بحث موضوعي، يتصدّى لبيان قاعدة مهمة من زوايا مختلفة، هي قاعدة التحسين والتقبيح العقليين، ذات العلاقة بعلوم شتى، ويعرض أدلّة القائلين بها والمنكرين لها على محك الانتقاد، ويشير إلى بعض النتائج المترتبة عليها لاسيما في علم الكلام والأصول
وهي رسالة موجزة تركز البحث فيها على موضوع العدل الإلهي من خلال سبعة فصول تدور حولالجبر والتفويض والروايات المرتبطة بالموضوع وهل الايمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، التفويض ومضاعفاته، الأمر بين الأمرين، وخلال البحث اجاب المؤلف عن ثلاث شبه حول القضاء والقدر والهداية والضلالة
وهي رسالة موجزة تركز البحث فيها على معالم نظرية الكسب الّتي تبنّاها الإمام الأشعري وأشاعها في الأوساط العلمية لتفسير أفعال العباد، وقد رتب المحتويات على تمهيد وخمسة أقسام ; التوحيد في الخالقية عند أهل الحديث وعند الإمامية، مضاعفات مصر الخالقية في الله، مراحل نظرية الكسب، وختم البحث بأمور ستة جديرة بالمطالعة
تركز الحديث في هذه الحلقة حول تقسيم صفاته سبحانه، حقيقة الإرادة، الإرادة الإلهية من صفات الذات، الإرادة الإلهية من صفات الفعل، ما هو المختار في الإرادة الإلهية، الإرادة التكوينية والتشريعية عند الخراساني والاصفهاني والطباطبائي
وهي رسالة موجزة حول رؤية الله سبحانه في الدارين الّتي أثارت ضجة كبيرة في الاوساط الإسلامية، وقد تناول المؤلف هذا البحث في ثمانية فصول; الرؤية فكرة يهودية مستوردة، الرؤية في العهد القديم وفي منطق العلم والعقل، موقف القرآن من أمر الرؤية، الرؤية في الذكر الحكيم وفي كلمات الأئمة (ع)، شبهات القائلين بالرؤية، رؤيته تعالى في الأحاديث النبوية
بحث موضوعي، يتصدى لدحض الشبهات الجديدة القديمة المُثارة حول عصمة الأنبياء، ويستعرض الآيات الكريمة التي تشبّث بها منكرو العصمة لتعزيز آرائهم في هذا المجال، ويُشبعها تفسيراً وتحليلاً على ضوء القواعد الصحيحة للتفسير. وقد تصدّر ذلك موضوعات مهمة تتعلّق بواقع العصمة وحقيقتها وأسبابها ومراحلها
ركز البحث في هذه الحلقة حول أول مسألة في تاريخ علم الكلام، وتعريف معنى المتكلم وذكر نظريات المعتزلة والحكماء والأشاعرة، حدوث أو قدم كلامه سبحانه، موقف أهل البيت (ع) في هذه المسألة، الصفات الخبرية، نظرية مبتدعة السلفية، نظرية معطلة السلفية، تفسير الآيات المتعلقة، كلمة سليم البشري حول الصفات الخبرية
البداء في اللغة هو ظهورُ ما خفي. يقول سبحانه: (وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ماعَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُون)(1) ، أي ظهر لهم آثار ما عملوا من السيّئات وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون.
تركز البحث في هذه الحلقة حول ضرورة تأسيس الحكومة في الإسلام وقد تحدث المؤلف في الفصول السبعة من الكتاب عن نظام الإمامة والخلافة في الإسلام، ملامح الحكومة في الكتاب والسنة، أنواع أنظمة الحكم، التنصيص الإلهي على الحكام بإسمه وشخصه، الشورى والخلافة، النصوص الدينية حول الإمامة، السنة النبوية والأئمة الاثنا عشر
حث في هذه الحلقة المؤلف مسألة عويصة تتعلق بنظرية عدالة مطلق صحابة رسول الله (ص)، ومن خلال مقدمة وخاتمة واثني عشر فصلاً من تعريف الصحابي، الصحابة أعرف بحالهم من غيرهم، مظاهر الغلو في الصحابة، القرآن والسنة وعدالة الصحابة، موقف النبي ممن لم تحسن صحبته، عدالة الصحابة والتاريخ الصحيح، أدلة القائلين بها
يتّسم الدين الإسلامي في أبرز ما يتّسم به ، بأنّه دين الدنيا والآخرة ، ومن هنا يجب على المسلم أن يهتم بالجانبين ، فيعمل لآخرته كما يعمل لدنياه ، ويتزوّد من حياته الحاضرة لحياته الأبديّة المستقبلة كما قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الاْخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا)
في العصر الذي تحالفت فيه الوثنيّة والصليبيّة على تدمير الإسلام وتحطيم كيانه في أراضيه ، والذي ينبغي فيه للعالِمِ المسؤول في مثل هذا الظرف الحرِج ، أن يتصدّى لهذه المواقف الخطيرة، ويعمد إلى تجميع القوى وتكريسها ....
سئل عليه السَّلام عن قول رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم «غيِّـروا الشَّيب (1)ولا تَشبَّهُوا باليهود». فقال عليه السَّلام : «إنّما قال - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم - ذلك والدين قُلٌّ (2)فأمّا الآن وقد اتَّسَعَ نِطَاقُه وضَـرَبَ بِجِرانِهِ فامْرُوٌَ وما اخْتَارَ»
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه وأفضل سفرائه محمد وآله الطاهرين وعلى عباد الله الصالحين . أمّا بعد: فقد خلق الله سبحانه العالم التكويني على أساس الأسباب والمسبّبات ،