welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء / ج 14-1*
نویسنده :العلاّمة الفقیه جعفر السبحاني*

  • صفحه 1
    موسوعة
    طبقات الفقهاء
    الجزء الرابع عشر
    في فقهاء القرن الرابع عشر
    القسم الأوّل
    تأليف
    اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)
    اشراف
    العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني

    صفحه 2
    هوية الكتاب

    صفحه 3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد للّه ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على المصطفى الأمين محمّد، وعلى آله الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
    أمّا بعد، فلا يخفى ما لعلم الفقه من منزلة رفيعة بين سائر العلوم الإسلامية، فهو القانون الذي يزن به المسلمُ سلوكَه الفردي والاجتماعي، وعلى ضوئه ينتهج السبيل الأقوم لطاعة اللّه سبحانه وعبادته.
    ولأجل ذلك، حظي هذا العلم بقسط وافر من اهتمام الفقهاء على مرّ العصور، فقد خاضوا عبابه، واستكنهوا أسراره، وأحكموا قواعده، وشادوا بنيانه على نحو أصبح فيه مواكباً للزمن، ومستجيباً لمتطلبات وحاجات المجتمعات المتطورة.
    وإذا كان للفقهاء هذا الأثر الكبير في حياة الإنسانية، فإنّ المسؤولية الأخلاقية تحتِّم على المقتفين آثارهم، والواردين نمير علومهم، أن يدوّنوا أحوالهم، ويشيدوا بأعمالهم ويثمِّنوا جهودهم المبذولة في هذا المضمار.
    وليست موسوعتنا هذه (موسوعة طبقات الفقهاء) سوى خطوة متواضعة على هذا الطريق، تستهدف فيما تستهدف، التعريفَ بتاريخ الفقه، وبطائفة كبيرة من الفقهاء على اختلاف مذاهبهم، ناهيك عن الرغبة الأكيدة في تحقيق الألفة بين

    صفحه 4
    المسلمين، وتوحيد صفوفهم.
    وما أن صدرت الأجزاء الأُولى من الموسوعة، حتّى استأثرت باهتمام العلماء وحملة الأقلام الذين انبروا للتعبير عن إعجابهم بها.
    وقد جاءت تقاريظهم وكتبهم تحمل في طياتها ثناءً عاطراً وتقديراً للجهود المبذولة في تصنيفها، ودعوةً إلى المضي في هذا الدرب.
    ونحن إذ نشكر لهم عواطفهم النبيلة وأُمنياتهم الطيبة، نودّ أن ننشر على هذه الصفحات ما ورد إلينا من رسائل كريمة، تلقّاها الأخ صاحب السعادة السفير السيد هادي خسروشاهي(رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة) من لدن المفكرين وحملة الأقلام في مصر العزيزة، وهم:
    1. الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، محمد سيد طنطاوي (دامت معاليه).
    2. سماحة الشيخ الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر العربية (حفظه اللّه).
    3. معالي وزير الأوقاف الأُستاذ محمود حمدي زقزوق المحترم.
    وها نحن ننشر تلك الرسائل(مجرّدة عن العناوين)، مشفوعاً بالشكر والإكبار.

    صفحه 5

    نصّ رسالة سعادة السفير السيد هادي الخسروشاهي

    إلى الأعلام الثلاثة

    السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
    خلال زيارتي الأخيرة إلى إيران مكثت عدّة أيّام في قم، وورد ذكر سماحتكم بالخير بين العلماء ومراجع الدين وأعربوا عن تمنياتهم بأن تقوموا بزيارة إيران، وقد وعدتهم بأنّ سماحتكم ستزورون إيران إن شاء اللّه في الوقت المناسب.
    وقد قام أُستاذنا آية اللّه الشيخ جعفر السبحاني من العلماء والفقهاء والباحثين الكبار في الحوزة العلمية بقم، بإصدار موسوعة تحت عنوان «طبقات الفقهاء» صدر منها حتّى الآن مجلدان كمقدمة و11 مجلداً من أصل الموسوعة، وقام سماحته بإهداء مجموعة كاملة من هذه الموسوعة التي تضم فقهاء السنة والشيعة إلى سماحتكم ويسرّنا أن نرفقها طياً.
    ويأمل سماحة الشيخ السبحاني أن يستفيد من آراء سماحتكم لاستكمال الموسوعة لكي يقوم بنشرها بصورة أكمل في الطبعات القادمة كخطوة أُخرى و جديدة في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية رغم مؤامرات أعداء المسلمين والعاملين في سبيل الفرقة بين الشيعة والسنّة.
    مع فائق التقدير والاحترام
    سيد هادي خسرو شاهي
    28/5/1422هـ .
    الموافق18/8/2001م

    صفحه 6

    نصّ إجابة السيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف

    فردّاً على خطاب سعادتكم رقم 556/1ـ642 بتاريخ 28/5/1422هـ الموافق 18/8/2001م بشأن قيام سعادتكم بزيارة الجمهورية الإيرانية ومدينة قم وذكركم الطيّب لنا بين العلماء ومراجع الدين، الذي أنتم أهله، وإيماناً منّا بقوة العلاقات العلمية والروابط الثقافية الإسلامية التي تجمعنا، من أجل نشر الدعوة الإسلامية، وانطلاقاً من هذه المبادئ السامية والأهداف النبيلة النابعة من ديننا الحنيف، وتطلعنا دائماً لبناء صرح خالد من الأفكار والمعاني الجليلة التي تمضي بنا قدماً نحو مستقبل أفضل وغد مشرق بالعز والفخار تحت راية الإسلام السمحة، انّه ليُسعدنا كلّ السعادة تقبل هديتكم لنا الموسومة بـ«طبقات الفقهاء»، هذه الموسوعة القيمة التي تضم فقهاء السنة والشيعة، والتي تفضل بها سماحة آية اللّه الشيخ جعفر سبحاني الذي نتمنى لسماحته مزيداًمن موفور الصحة والعافية، من أجل إكمال هذه الموسوعة التي نأمل من أن تكون مرجعاً ينهل منه الباحثون في شتى بقاع الأرض، وتزداد جهوده الكبيرة والمثمرة في هذا المجال وجزاكم اللّه خير الجزاء.
    والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
    الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف
    محمد سيد طنطاوي
    2/9/2001م

    صفحه 7

    نصّ إجابة فضيلة المفتي نصر فريد واصل

    السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
    وبعد
    بالإشارة إلى كتابكم الكريم رقم 556/1ـ642 بتاريخ 18/8/2001م الموافق 28/5/1422هـ.
    بالعرض على السيد الأُستاذ الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية، قدم الشكر العميق لمعالي آية اللّه الشيخ جعفر السبحاني على تفضله بالهدية الطيبة «موسوعة طبقات الفقهاء» وكذلك سيادتكم ووعد فضيلته بإذن اللّه تلبية الدعوة لزيارة إيران إن شاء اللّه في الوقت الذي يتناسب معنا حسب طبيعة الظروف وسوف يتم الإخطار به للعلم والإحاطة.
    وانّنا نأمل لمعالي الشيخ جعفر السبحاني دوام التوفيق والنجاح لخدمة الإسلام والمسلمين.
    والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
    مدير مكتب فضيلة المفتي
    نصر فريد واصل
    25/8/2001م

    صفحه 8

    نصّ إجابة السيد محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف

    تلقّيت بكلّ التقدير كتاب سعادتكم رقم 556/1ـ 642 المؤرخ في 18/2/2002م الموافق 5/12/1422هـ. وأشكركم كما أشكر العلماء الإيرانيين ومراجع الدين على حسن ظنهم بي، وأرجو أن تتاح الفرصة إن شاء اللّه لزيارة الشقيقة إيران في الوقت المناسب.
    وأرجو أن تتكرموا بنقل تحياتي وشكري لسماحة العالم الجليل والباحث المدقق الشيخ جعفر السبحاني على تفضله بإهدائي الموسوعة القيمة التي أصدر منها حتّى الآن مجلدين كمقدمة و11 مجلداً من أصل الموسوعة تحت عنوان «طبقات الفقهاء» ونسأل اللّه له المزيد من العطاء العلمي من أجل دعم جهود التقريب بين المذاهب الإسلامية.
    وسنقوم بإيداع هذه الموسوعة في مكتبة مسجد النور بالعباسية لتكون تحت تصرف الباحثين والعلماء المهتمين، وتعد مكتبة مسجد النور من المكتبات النموذجية التابعة لوزارة الأوقاف والتي ستشهد تطويراً كبيراً في الفترة القادمة إن شاء اللّه.
    مع خالص تحياتي وتقديري
    والسلام عليكم ورحمة اللّه
    وزير الأوقاف
    محمود حمدي زقزوق
    تحريراً في 8 من ذي الحجّة 1422هـ
    الموافق20من فبراير2002م

    صفحه 9
    هذا وقد أتتنا كتب ورسائل من كبار العلماء والمفكرين تثمن الجهود المبذولة في هذا الصدد ونحن ننشر بعضها مشفوعة بالشكر.
    كتاب كريم أتانا من صاحب الفضيلة الفقيه والمفسر الشهير الأُستاذ وهبة الزحيلي، ننشره على صفحات الكتاب مشفوعاً بالشكر.
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سماحة العلاّمة الجليل الشيخ جعفر السبحاني أيده اللّه

    السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
    وبعد: فإنّي أتقدم إلى سماحتكم بخالص الشكر وجزيل الامتنان على الهدية الفائقة الاعتبار:(جزأي موسوعة طبقات الفقهاء: 12و13، وجزأي الوسيط في علم الأُصول) فإنّهما فوق قيمتهما العلمية صادران من سماحة شيخ أحببته وأكبرته، وتأمّلت لقاءه كما وعد في دمشق، وكم من مرة سألت المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق عن زيارتكم المرتقبة، فأفادوني بأنّ المحاولة تكررت أكثر من مرّة، ولكن لم تتم بمشيئة اللّه تعالى.
    إنّني لأقدِّر دوافعكم النبيلة السامية في الحرص على التواصل العلمي، سائلاً

    صفحه 10
    المولى جلّ جلاله أن يوفقكم في إكمال مسيرتكم العلمية الظافرة، سواء في الموسوعة وغيرها.
    هذا مع العلم بأنّني تسلمت الكتابين في 20/2/2002 وأنا على أُهبة السفر إلى الجزائر حيث كنت بمعية العلاّمة الحجّة الجليل الشيخ التسخيري في الملتقى الدولي حول «التفاهم بين المذاهب الإسلامية» وبمجرد عودتي الجمعة بادرت إلى الجواب وفاءً وتقديراً مع الشكر الجزيل.
    والسلام عليكم
    أ ـ د: وهبة الزحيلي
    دمشق ـ 17 من المحرم سنة1423
    20/2/2002 م

    صفحه 11
    عواطف جيّاشة من فضيلة الشيخ العلاّمة حسن طرّاد(دامت بركاته)، فقد زارنا في قم في مؤسستنا، فلما غادر إيران تفضل علينا بهذه الرسالة من بيروت.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    سماحة آية اللّه العظمى والمرجع الديني المفدّى علم الشريعة الخافق، ووجه الطائفة المشرق، ولسانها الناطق الشيخ جعفر السبحاني المعظم( دام ظله الوارف وفضله الشامل).
    وبعد، أُقدّم لسماحتكم جزيل الشكر وعاطر الثناء لتفضّلكم بإتاحة الفرصة للقيام بزيارتكم المباركة التي خفّفت من ظمأ الروح وشوقها لارتشاف مقدار من ماء أخلاقكم العالية وم آربكم السامية التي توّجتم بها فضيلتكم العلمية التي امتدت عمودياً فبلغت الدرجة الرفيعة بالعلو والارتقاء، كما اتسمت أُفقياً لتشمل مختلف العلوم والفنون التي تمس الحاجة إليها في عصرنا الحاضر.
    وليس حديثي هذا عن شخصيتكم الفذة إنشاء من وحي الخيال والعاطفة، بل هو انعكاس وإخبار عن واقع ملموس بالوجدان ومشاهد بالعيان ليكون ملتقياً مع مضمون قول الشاعر:
    تلك آثاره تـدلّ عليـه *** فسلوا بعده عن الآثار
    وبدافع الحب والإخلاص والتقدير والإجلال لسماحة العلاّمة الجليل والمحقّق

    صفحه 12
    الكبير والمؤلّف الشهير آية اللّه العظمى الشيخ جعفر السبحاني المعظم دام ظله الوارف، أهديت له الأبيات التالية:
    سمّاك والدُك المعظم جعفرا *** فتبعت بالخلق المعطر (جعفرا)
    وقبست أنواع المعارف من سنا *** الإسلام نوراً هادباً و مفورا
    ومضيت في درب الجهاد مؤلفاً *** كتباً بها أُفق العقول تنورا
    وملأت بالآثار مكتبة الهدى *** لتشع صبحاً بالهداية مسفرا
    وبذا ستبقى خالداً بين الورى *** علماً بأوصاف الكمال مقدّرا
    لازلت للإسلام ركناً شامخاً *** وبحفظه عبر القرون مؤثراً
    ما أشرقت شمس الحياة و أصبحت *** تجلو دياجير الظلام عن الورى
    وختاماً أُكرر شكري لسماحتكم على حسن الاستقبال ولإتحافي بمجموعة من مؤلفاتكم الثمينة داعياً لكم ولمن يتعلّق بكم من الأعزاء بالحفظ والتأييد ودوام السلامة وطول العمر المليء بالجهاد المثمر المعطاء.
    والسلام عليكم وعليهم من أخيكم المحب المخلص.
    حسن طراد
    15/8/1423هـ
    بيروت ـ الغبيري ـ شارع المقداد

    صفحه 13

    شكر متواصل

    نتقدّم بالشكر إلى أصحاب الفضيلة وحملة العلم والأقلام الحرة على ما أتحفونا به من كتب ورسائل شجعونا فيها على مواصلة هذا المشروع العلمي، الذي التهم عقداً من الزمن، ونحن بدورنا نزفّ لهم البشرى بأنّ المشروع قد تم إنجازه، وتمسّك بحمد اللّه ختامه.
    ***
    و لا يسعنا ونحن نقدّم ـ بفضل اللّه تعالى ـ المجلد الأخير من هذه الموسوعة التي اتسمت بالدقة والشمول واللغة الهادئة، إلاّ أن نشيد بالجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلتها اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام)في تأليف هذه الموسوعة، وأخصّ بالذكر الكاتب القدير الأُستاذ السيّد حيدر محمد البغدادي (أبو أسد) ، فحيّاه اللّه وبيّاه.
    جعفر السبحاني
    قم ـ مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)
    2 شوال المكرم عام 1423هـ

    صفحه 14

    تنبيه

    نظراً لكثرة من برز في هذا القرن ـ الرابع عشر ـ من الفقهاء، فقد انتظمت تراجمهم ـ خلافاً للقرون السابقة ـ في جزءين.
    كما أُلحقت بالجزء الثاني منهما تراجم من فاتنا ذكره من فقهاء القرون: السابع، والثامن، والتاسع.
    والحمد للّه الذي أعاننا على إنجاز ذلك، ونسأله أن يتقبّل منّا أعمالنا، ويضاعف لنا الثواب.
    اللجنة العلمية
    في مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام)

    صفحه 5

    4400

    التنكابني1

    (حدود 1255ـ 1324 هـ )

    إبراهيم بن أبي الحسن بن علي بن عبدالباقي بن محمد هادي الحسيني ، التنكابني ، القزويني.
    كان فقيهاً ، أُصولياً ، نحوياً ، من علماء الإمامية المبرّزين .
    ولد في قزوين حدود سنة خمس و خمسين و مائتين و ألف.
    و قرأ المبادئ و المقدّمات على والده الفقيه أبي الحسن2 ، وعلى غيره من علماء قزوين.
    وارتحل إلى النجف الأشرف ، فأدرك مرجع الطائفة مرتضى بن محمد أمين الأنصاري ، فحضر عليه قليلاً ، ثم حضر عند أعلامها و اختصّ بالمدرّّس الشهير الفقيه حبيب اللّه الرشتي النجفي .
    و عاد إلى قزوين ، فتصدى بهاللبحث و التدريس و إمامة الجماعة .
    و بنى مدرسة للطلاب ، واشتهر ، و صار مرجع الأُمور الشرعية هناك إلى أن توفّي سنة أربع و عشرين وثلاثمائة وألف.

    1 . أعيان الشيعة 2/115،نقباء البشر 1/7 برقم 20، معجم رجال الفكر والأدب 1/314، مستدركات أعيان الشيعة 3/6، موسوعة مؤلفي الإمامية 1/125.
    2 . المتوفّى (1286هـ)، وقد مرّت ترجمته في القرن الثالث عشر.

    صفحه 6
    و ترك عدة آثار، منها: حاشية على «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق جعفر بن الحسن الحلّي، شرح «المكاسب» لمرتضى الأنصاري، رسالة في العدالة، شرح «فرائد الأُصول» في أُصول الفقه للأنصاري، منظومة في أُصول الفقه، الأربعون حديثاً، رسالة في الأخلاق، رسالة في الهيئة، و غير ذلك .

    4401

    الزَّنْجاني1

    (...ـ 1351 هـ )

    إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني.
    كان فقيهاً إمامياً، رياضياً متبحّراً، حكيماً.
    أقام في طهران، وتتلمذ في العلوم العقلية على الفيلسوف السيد أبو الحسن بن محمّد الطباطبائي الأصفهاني الشهير بجلوة ، و في العلوم النقلية على الميرزا محمّد حسن بن جعفر الآشتياني الطهراني.
    وبرع في العلوم لاسيّما الرياضيات، و طار صيته بها.
    و منحه أُستاذه الآشتياني إجازة، صرح فيها ببلوغه مرتبة الفقاهة .
    و ولي التدريس بمدرسة الإمام زاده زيد، ثم بالمدرسة المنيرية.
    ثم رجع إلى زنجان، و عكف فيها على التدريس و التصنيف و إقامة الجماعة.
    أخذعنه: آقا بزرگ الطهراني صاحب« الذريعة» ، و أسد اللّه بن محمد

    1 . أعيان الشيعة 2/109، نقباء البشر 1/7، معجم المؤلفين 1/73.

    صفحه 7
    جعفر الزنجاني، و غيرهما.
    و صنف كتباًو رسائل، منها: رسالة في حكم اللباس المشكوك، رسالة في أحكام الخلل الواقع في الصلاة، رسالة في الخمس، مشي الانصاف في كشف الاعتساف في الرّد على الفرقة البابية، حواش على كتاب « الأكر» لثاوزوسيوس، رسالة في نسبة ارتفاع أعظم الجبال إلى قطر الأرض، شرح على«لغز الزبدة» لبهاء الدين محمد بن الحسين العاملي بالفارسية، و غير ذلك.
    توفّي في زنجان سنة إحدى و خمسين و ثلاثما ئة و ألف.

    4402

    السَّلْماسي1

    (1274ـ 1342هـ )

    إبراهيم بن إسماعيل بن زين العابدين بن محمد بن محمد باقر السَّلماسي2 الأصل، الكاظمي، الفقيه الإمامي.
    ولد في الكاظمية في 18ذي الحجة (يوم الغدير ) سنة أربع وسبعين و مائتين و ألف.
    و أخذ النحو عن السيد علي الأعرجي، و المنطق عن السيد موسى بن محمود الجزائري، والبيان عن عمّه محمد باقر السلماسي، و الفقه عن السيد مرتضى بن أحمد بن حيدر البغدادي الكاظمي، و الأُصول عن: محمد بن كاظم الكاظمي

    1 . معارف الرجال 1/40 برقم 14، أعيان الشيعة 2/112، ماضي النجف وحاضرها 2/54، نقباء البشر 1/9 برقم 24، أحسن الوديعة 29.
    2 . نسبة إلى سَلماس: مدينة مشهورة في أذربيجان.

    صفحه 8
    المعروف بالوندي، و عباس الجصاني، و محمد حسين بن آقا الهمداني.
    و أجاز له إبراهيم بن الحسين الدنبلي الخوئي.
    و حضر الأبحاث العالية فقهاً و أُصولاً على: محمد حسن آل ياسين الكاظمي، وعلى السيد المجدّد محمد حسن الشيرازي بسامراء.
    و عاد إلى الكاظمية، و باشربها البحث و التدريس ، فتتلمذ عليه جماعة منهم صاحب«أحسن الوديعة».
    و تصدى لإمامة الجماعة في الصحن الشريف للإمامين الكاظمين (عليهما السلام) .
    ومال اليه أهل بلده، بل أهالي جانب الكرخ من بغداد .
    وكان عارفاً بالفروع والأُصول، جيد التقرير.
    توفّي في الكاظمية سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.

    4403

    شريعتمدار 1

    (حدود 1225ـ حدود 1316هـ )

    إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الغفور العلوي، السبزواري الخراساني ، المعروف بشريعتمدار.
    كان فقيهاً إمامياً، مدرساً كبيراً، معمّراً، من أجلاّء علماء خراسان .
    ولد في سبزوار حدود سنة خمس وعشرين ومائتين وألف.

    1 . تاريخ علماء خراسان 131 برقم 101، شهداء الفضيلة 373 (ضمن ترجمة أخيه حسن)، نقباء البشر 1/9 برقم 23، معجم رجال الفكر والأدب 2/663، موسوعة مؤلفي الإمامية 1/145.

    صفحه 9
    وطوى بعض مراحله الدراسية على علماء مشهد الرضا (عليه السلام) ، فتتلمذ على: الميرزا حسن، والملا محمد تقي، والملا علي صهر صاحب« القوانين».
    وقصد أصفهان فحضر على الفقيه المعروف محمد إبراهيم الكلباسي (المتوفّى 1261 هـ ) وارتحل إلى النجف الأشرف ، فأقام بهامدة طويلة، حضر في أثنائها على الأعلام: حسن بن جعفر كاشف الغطاء(المتوفّى 1262 هـ )، ومحمد حسن بن محمد باقر النجفي صاحب الجواهر(المتوفّى 1266 هـ )، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري ( المتوفّى 1281 هـ )، وزين العابدين الكلبايكاني(المتوفّى 1289 هـ )، ونال درجة الاجتهاد.
    وعاد إلى بلدته، فبنى بهامدرسة ومشاريع خيرية، وتصدّى بها للتدريس والمرجعية الدينية.
    له كتابات في الفقه والأُصول ، ورسالة عملية 1(مطبوعة).
    توّفي في سبزوار حدود سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف.
    وكان والده السيد إسماعيل (المتوفّى 1262 هـ ) فقيهاً، إماماًللجمعة بسبزوار.

    4404

    الأصفهاني2

    (1290ـ 1339هـ )

    إبراهيم بن إسماعيل الأصفهاني، المشهدي الخراساني، الفقيه الإمامي.

    1 . معجم رجال الفكر والأدب في النجف.
    2 . نقباء البشر 1/8، معجم رجال الفكر والأدب 1/141.

    صفحه 10
    ولد في أصفهان سنة تسعين ومائتين وألف.
    ونشأ في مدينة مشهد (بخراسان )، وأخذ عن: علي الحائري اليزدي، وإسماعيل الترشيزي.
    وارتحل الى النجف الأشرف ، فحضر على أعلامها.
    ثم توجه في سنة (1320هـ ) إلى سامراء، و حضر بحث فقيه عصره الميرزا محمد تقي الشيرازي.
    ورجع إلى بلاده ، فسار إلى كرمانشاه في سنة (1334هـ )، وتوفّي في مشهد سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة وألف.
    وقد ترك من المؤلفات : أحكام النجاسات ، المواقيت، منجزات المريض، ورسالة في الشك في ركعات الصلاة وأفعالها أو الظن فيها ، وغير ذلك.

    4405

    الخوئي 1

    (1247ـ1325هـ)

    إبراهيم بن الحسين بن علي بن عبد الغفار الدنبلي الخوئي.
    كان فقيهاً، أُصولياً، مشاركاً في الحديث والرجال وغيرهما، من أجلاّء الإمامية.

    1 . إيضاح المكنون 2/553، الفوائد الوضوية 6، معارف الرجال 1/36 برقم 11، علماء معاصرين 89، أعيان الشيعة 2/135، ريحانة الأدب 2/194، الذريعة 1/389 برقم 2006، 409 برقم 2126، 8/112 برقم 412، وغير ذلك، مصفى المقال 9، نقباء البشر 1/13 برقم 33، الغدير 4/191، شهداء الفضيلة 342، معجم المؤلفين 1/24، معجم رجال الفكر والأدب 2/532، شخصيت انصاري 204 برقم 4، مفاخر آذربايجان 1/212 برقم 115.

    صفحه 11
    ولد سنة سبع وأربعين ومائتين و ألف في بلدة خوي.
    وارتحل إلى النجف الأشرف، و هو ابن عشرين سنة تقريباً.
    وقد درس مبادئ العلوم، ثم حضر بحث الشيخ مرتضى الأنصاري الدزفولي ثم النجفي، وانتفع به كثيراً، وتخرّج عليه في الفقه و الأُصول.
    و حضر أيضاًبحث الفقيه السيد حسين الكوهكمري التبريزي ثم النجفي.
    وأجاز له: أُستاذه الأنصاري، ومحمد حسين الكاظمي، ومهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء النجفي.
    وعاد إلى بلدته، وتصدى بها للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإحياء آثار أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ، وعرف بكثرة الإنفاق في سُبُل الخير.
    وزار المشاهد المشرّفة في العراق مراراً، التقى في إحداهابالفقيه الكبير السيد المجدّد محمد حسن الشيرازي، ووقعت بينهما مناظرة في مسألة فقهية، اختلفا فيها، رجع على أثرها السيد المجدّد عن رأيه.
    وللمترجم مؤلّفات ، منها: رسالة في الأُصول، حاشية على «فرائد الأُصول» لشيخه الأنصاري، شرح «الأربعين حديثاً» ـ (مطبوع) ، ملخص المقال في تحقيق أحوال الرجال(مطبوع) ، كتاب في الدعوات (مطبوع)، تلخيص «بحار الأنوار» للعلامة المجلسي، والدرة النجفيه (مطبوع) في شرح «نهج البلاغة».
    توفّي شهيداً بالرصاص في أحداث الحركة الدستورية في إيران، وذلك في شهر شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائةوألف.

    صفحه 12

    4406

    ابن ضُوَيَّان1

    (1275ـ1353هـ)

    إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضُوَيّان الطائي، النجدي.
    كان فقيهاًحنبلياً، ذا اعتناء بالأنساب والتاريخ والتراجم.
    ولد في الرسّ(من بلدان القصيم بنجد)سنـة خمس و سبعين ومائتين وألف.
    و تتلمذ على عددمن العلماء ، منهم: عبد العزيز بن محمد بن مانع، وصالح بن قرناس بن عبدالرحمان ، ومحمد بن عبداللّه بن سليم.
    واطلع اطلاعا ًواسعاًعلى الفقه، وشارك في بعض الفنون .
    وكان يقضي بين الناس عند غياب شيخه ابن قرناس، ويحلّ معضلاتهم.
    تتلمذ عليه ابنه عبداللّه، ومحمد بن عبد العزيز بن محمد بن رشيد الذي صرّح بأنّ أُستاذه لم يكن من المتحمّسين لدعوة محمد بن عبد الوهاب، ولهذا قلّ تلاميذه .
    وللمترجم مؤلّفات ، منها : شرح على «دليل الطالب» في الفقه لمرعي الكرمي سمّاه منار السبيل في شرح الدليل (مطبوع )، حاشية على«زاد المستقنع » في الفقه لموسى بن أحمد الحجّاوي المقدسي، رفع النقاب عن تراجم الأصحاب ـ

    1 . النعت الأكمل 418، الأعلام 1/72، علماء نجد 1/403 برقم 40.

    صفحه 13
    أي الحنابلة ـ، رسالة في التاريخ، ورسالة في أنساب أهل نجد.
    وله نظم.
    توفّي سنة ثلاث و خمسين وثلاثمائة وألف.

    4407

    الغَرّاوي1

    (حدود 1231ـ1306هـ)

    إبراهيم بن محمد بن ناصر بن قاسم بن محمد الغَرّاوي2،النجفي.
    كان فقيهاً إمامياً، شاعراً، له معرفة بعلوم الكيمياء والحساب والهيئة.
    ولد في النجف الأشرف في حدود سنة إحدى وثلاثين ومائتين وألف.
    وتتلمذ على الفقيه الشهير راضي بن محمد المالكي النجفي، ولازمه، وتخرّجبه.
    وحضر على محمد بن عبداللّه حرزالدين، ومحمد حسين الكاظمي.
    وأجازه السيد محمد مهدي القزويني.
    وبرع في الفقه، وحاز درجة الاجتهاد.
    وتصدى للتدريس، فأخذ عنه جماعة منهم محمد بن علي حرز الدين

    1 . معارف الرجال 1/28 برقم 8، أعيان الشيعة 2/218، ماضي النجف وحاضرها 3/36، الذريعة 14/57، نقباء البشر 1/23 برقم 57، شعراء الغري 1/128، معجم المؤلفين 1/104، معجم رجال الفكر والأدب 2/910.
    2 . نسبة إلى آل غرّة: من عشائر العراق المعروفة، مسكنهم الأول على شاطئ نهر الفرات، وقد هاجرت منهم قبيلة فسكنت نواحي مدينة العمارة على نهر دجلة.

    صفحه 14
    صاحب «معارف الرجال» .
    وكان مجلسه حافلاً بالعلماء تُبحث فيه المسائل المعضلة، وتجري فيه المذاكرات والمناقشات العلمية.
    وقد ألّف المترجم كتاب كاشف ريبة المراجع في شرح «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق وهو كتاب استدلالي يقع في تسع مجلدات ولم يكمله.
    وله كتاب النوادر في مجلد ضخم على غرار الكشكول.
    توفّي في النجف سنة ست وثلاثمائة وألف.
    ومن شعره:
    ولما دنا يوم الرحيل وأسفرت *** تخيّلت شمساً قد تضاعف نورُها
    مهاة تُريك البرق مهماتبسّمت *** وتعلو سناء البدر حقاً بدورها
    وتزري على الصبح المنير بوجهها *** وتسبي ظباء الأنس والحور حورها

    4408

    النَّقَوي1

    (1259ـ1307هـ)

    إبراهيم (محمد إبراهيم) بن محمد تقي بن حسين بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي.
    كان فقيهاً إمامياً، مفتياً، مفسراً، من أكابر علماء الهند.

    1 . تكلمة نجوم السماء 2/121، أعيان الشيعة 2/205، ريحانة الأدب 6/230، نقباء البشر 1/10 برقم 26، مطلع أنوار 503، معجم المؤلفين 1/89.

    صفحه 15
    ولد في لكهنو سنة تسع وخمسين ومائتين وألف.1
    وقرأ على كمال الدين الموهاني في علوم العربية والمنطق.
    و تتلمذ على والده في الفقه والأُصول.
    وزار العراق مراراً، وروى بالإجازة عن فريق من الفقهاء، منهم: محمد حسن آل ياسين الكاظمي، وحسن بن أسداللّه الكاظمي، ومحمد حسين الكاظمي، ومحمد طه نجف النجفي، وعلي بن محمد حسن صاحب «جواهر الأحكام» بن باقر النجفي، وزين العابدين المازندراني الحائري، وحبيب اللّه الرشتي النجفي، وغيرهم.
    وبرع في الفقه، وأفتى في حداثة سنّه.
    ثم انتهت إليه رئاسة الإمامية في بلاد الهند بعد وفاة والده السيد محمد تقي2 سنة (1289هـ)، وعظّمه السلطان واحد علي شاه، ولقبه بسيد العلماء.
    وسافر إلى الحجاز بقصد الحجّ، وزار مشهد الرضا (عليه السلام) (بخراسان إيران )، فاحتفى به السلطان ناصرالدين الشاه ، ولقّبه بـ«حجة الإسلام ».
    ثم عاد إلى بلاده ، فتوفّي بها سنة سبع وثلاثمائة وألف.
    وكان قد صنف كتباً ورسائل، منها: الشمعة في أحكام الجمعة، اليواقيت والدرر في أحكام التماثيل والصور، شرح بعض عبارات«مسالك الأفهام » في الفقه للشهيد الثاني سمّاه وطاب العائل، تكملة «ينابيع الأنوار » في تفسير القرآن الكريم لوالده في مجلدين، البضاعة المزجاة في تفسير سورة يوسف، دعائم الإيمان في أُصول الدين، تحف المؤمنين، أمل الآمل في تحقيق بعض المسائل في علم الكلام

    1 . وفي تكملة نجوم السماء: سنة (1250هـ).
    2 . ترجمنا له في ج 13/538 برقم 4296.

    صفحه 16
    بالفارسية، و نور الأبصار في أخذ الثار في أحوال المختار الثقفي بالفارسية.
    وله فتاوى، وخطب.

    4409

    الغلاييني 1

    (1300ـ1377هـ)

    إبراهيم بن محمد خير بن إبراهيم الأصيل، القادري، الحلبي الأصل، الدمشقي، الشهير بالغلاييني.
    كان فقيهاً، مفتياً2، مرشداً.
    ولد في دمشق سنة ثلاثمائة وألف.
    وانضمّ إلى مدرسة الشيخ عيد السفرجلاني.
    ثم أخذ عن مشايخ عصره، أمثال: محمود العطار، وبدر الدين الحسني، وسليم المسوتي، وعبدالرحمان البرهاني، وعبدالقادر الاسكندراني.
    وتولّى الإمامة والخطابة والتدريس في قضاء قطنا، ثم الإفتاء بها سنة (1330هـ).
    وأوفد طلاب العلم للتبليغ والإرشاد ونشر الأحكام في أوساط القرويين، واهتمّ بحلّ ما يشكل عليهم من مسائل في العلوم العربية والفقهية والفرضية.
    وأصبح عضواً في مجلس الرابطة التي أسّسها علماء الشام عام (1365هـ)

    1 . تاريخ علماء دمشق 2/687، أعلام دمشق 4.
    2 . جاء في «أعلام دمشق» أنّ المترجم حنفي المذهب، شافعي الفتيا.

    صفحه 17
    لتبيين أحكام الشرع والإفتاء في الأُمور المستجدة، ثم اختير نائباً ثانياً لرئيس مجلس الشيوخ في الرابطة المذكورة.
    توفّي سنة سبع وسبعين وثلاثمائةوألف.
    وترك من الآثار رسالةً سمّاها الموجز المبين فيما اختصره رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) من أُمور الدين (مطبوعة).

    4410

    المحلاتي1

    (...ـ1336هـ)

    إبراهيم بن محمد علي بن أحمد المحلاتي، الشيرازي، الفقيه الإمامي، الأُصولي.
    أخذ عن علماء عصره.
    وحضر دروس مرجع الطائفة المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي في مدينتي النجف الأشرف وسامراء وكتب تقريرات بحوثه في الفقه والأُصول، ولازمه إلى أن توفّي سنة (1312هـ)، ولم يبارح سامراء إلا في سنة (1315هـ)، حيث توجّه إلى بلاده (إيران )، فأقام في شيراز، وتصدى بها لأداء مسؤولياته الدينية، وانتهت إليه الزعامة فيها.
    أخذ عنه جماعة، منهم الفقيه عبدالكريم بن محمد جعفر اليزدي الحائري ثم

    1 . أعيان الشيعة 2/213، الذريعة 6/152 برقم 826 و8/118 برقم 440، نقباء البشر 1/22، معجم المؤلفين 1/103، معجم رجال الفكر والأدب 3/1161، شخصيت أنصاري 462.

    صفحه 18
    القمي.
    و ألّف عدة رسائل، منها: دررالأفكار في صلح حق الخيار (مطبوعة )، رسالة في الردّ على محمد كريم خان الكرماني، ورسالة أُخرى في الردّ عليه باللغة الفارسية.
    وله حاشية على مبحث الاستصحاب من «الرسائل» لمرتضى الأنصاري، وحاشية على «النخبة» في الفقه لمحمد إبراهيم الكلباسي (مطبوعة).
    توفّي في شيراز سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وألف.

    4411

    باكير1

    (1273ـ1362هـ)

    إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم بن مصطفى الطرابلسي الليبي، الفقيه الحنفي، الأديب.
    ولد في طرابلس عام ثلاثة وسبعين ومائتين وألف.
    وتلقى العلم على مشاهير العلماء أمثال: نصر القمي، وأحمد عبد السلام، وعبدالرحمان البوصيري، ومحمد بن موسى، وكامل بن مصطفى.
    وتولّى مناصب كثيرة منها عضوية الاستئناف ورئاسة المحكمة الاتهامية.
    وتوجه إلى دمشق، فأقام فيها نحو ثماني سنوات، اتصل خلالها بالعلماء والأدباء .

    1 . الأعلام 1/33، الأعلام الشرقية 2/645 برقم 776، معجم المؤلفين 1/15.

    صفحه 19
    ورجع إلى طرابلس ، فعيّن حاكماً بالمحكمة العليا.
    وزاول التدريس، وتخرّج عليه جماعة.
    وكان ـ كما يقول زكي محمد مجاهد ـ حجّة في كل العلوم، وثقة يرجع إليه في المشكلات.
    ألّف كتباًورسائل، منها: فتاوي على المذهب الحنفي، فتاوي في الوقف، منظومة في الحكمة والأدب، رسالة في المنطق، منظومة في المقولات مع شرح لها، رسائل في علم البيان، وديوان شعر.
    توفّي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف.
    ومن شعره:
    دعينا للتجنّد والسلاحِ *** ونودينا بحيّ على الفلاحِ
    فدعني ـ ياغبي ـ فنحن قوم *** نرى الإعزاز في حمل السلاح
    ونحمي ديننا ونذبّ عنه *** بأطراف الأسنّة والرماح
    ولايطوي عزائمنا غرور *** ـ لعمراللّه ـ أو نصغي للاحِ

    4412

    حَمروش1

    (1297ـ1380هـ)

    إبراهيم حمروش المصري، أحد شيوخ الأزهر.

    1 . الأزهر في ألف عام 1/308، 2/383.

    صفحه 20
    كان فقيهاً، لغوياً، أديباً، من كبار العلماء.
    ولد في الخوالد (من قرى البحيرة )سنة سبع وتسعين ومائتين وألف.
    والتحق با لجامع الأزهر، وتلقى الفقه الحنفي عن أحمد أبي خطوة واختصّ به، وأخذ عن: محمد بخيت المطيعي، وعلي الصالحي المالكي، ومحمد عبده وتأثر بآرائه الإصلاحية.
    وانتظم في سلك مدرسي الأزهر، ثم في مدرسة القضاء الشرعي، فأخذ عنه جمع، منهم: فرج السنهوري، وحسنين مخلوف، وحسن مأمون، وعلاّم نصّار.
    وعيّن قاضياً، فشيخاً لمعهد اسيوط، فشيخاً لمعهد الزقازيق، فعميداً لكلية اللغة العربية، ثم شيخاً لكلية الشريعة.
    وأسندت إليه رئاسة لجنة الفتوى، ثم تولّى منصب شيخ الأزهر عام (1370هـ)، وأُعفي بعد خمسة أشهر1لدعوته إلى الجهاد وتنديده بالأعمال العدوانية للإنجليز في القناة والإسماعيلية.
    وكان من أعضاء هيئة كبار العلماء، ومن أعضاء مجمع اللغة العربية، كثير العناية بعلوم اللغة والأدب والحكمة إلى جانب عنايته بعلوم الفقه والشريعة.
    ألّف كتاب عوامل نمو اللغة، وحرّر مقالات وأبحاثاً عديدة نشرتها الصحف.
    توفّي في الإسماعيلية سنة ثمانين وثلاثمائة وألف.
    وكان محبّاً لآل البيت (عليهم السلام) ، كثير الإجلال لذكرهم.

    1 . أي قبل قيام ثورة (1952م) بقليل.

    صفحه 21

    4413

    اللَّنكَراني1

    (...ـ1314هـ)

    إبراهيم اللنكراني، الحائري ثم النجفي.
    كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، جامعاً للمعقول والمنقول.
    تتلمذ في أول أمره في الحائر (كربلاء)، فأخذ عن علي اليزدي، وحضر على حسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري المعروف بالفاضل الأردكاني.
    وانتقل إلى النجف الأشرف، فحضر على الأعلام: الميرزا حبيب اللّه الرشتي، ومحمد بن محمد باقر الإيرواني النجفي المعروف بالفاضل الإيرواني، ومحمد بن فضل علي الشرابياني المعروف بالفاضل الشرابياني، ولازم بحثه.
    وبلغ مرتبة سامية في العلوم.
    وتصدى للتدريس، وإمامة الجماعة في الصحن الحيدري المطهّر.
    وألّف كتباً و رسائل، منها: كتاب في الطهارة والصلاة والمتاجر، رسالة في السهو، رسالة في قضاء الفوائت، شرح كتابي الطهارة والبيع من «شرائع الإسلام» للمحقق الحلي، كتاب في الأُصول في مجلدين ضخمين، كتاب في الدليل العقلي والملازمة العقلية، رسالة في حمل فعل المسلم على الصحة، رسالة في قاعدة لا ضرر

    1 . علماء معاصرين 58 برقم 28، أعيان الشيعة 2/199، نقباء البشر 1/5 برقم 15، أحسن الوديعة 1/219، معجم المؤلفين 1/75، معجم رجال الفكر والأدب 3/1129، تراجم الرجال 1/11 برقم 4.

    صفحه 22
    ولا ضرار، رسالة في العدالة، رسالة في قاعدة الميسور، ورسالة في دراية الحديث.
    توفّي في النجف سنة أربع عشرة و ثلاثمائة وألف.

    4414

    ابن شهاب باعلوي1

    (1262ـ1341هـ)

    أبوبكر بن عبدالرحمان بن محمد بن علي بن عبداللّه، ابن شهاب الدين باعلوي الحسيني، الحضرمي اليمني، الشافعي، نزيل الهند.
    كان فقيهاً، عالماً جليلاً، شاعراً، حرّ التفكير، مخلص الولاء لأهل البيت(عليهم السلام).
    ولد في إحدى قرى تريم (بحضر موت) سنة اثنتين وستين ومائتين وألف.
    وتلقى العلم عن كثير من العلماء، منهم: والده، وأخوه السيد عمر الملقب بالمحضار، والسيد حسن بن حسين الحداد العلوي، والسيد علي بن عبداللّه بن شهاب العلوي، والسيد حامد بن عمر بافرج العلوي، ومحمد بن عبداللّه باسودان الكندي، والسيد الحسن بن علوي السقّاف، وغيرهم.
    وبرع في وقت مبكر ودرّس، وعلّق على بعض الكتب، ونظم منظومته في الفرائض قبل أن يبلغ العشرين.

    1 . هدية العارفين 1/241، إيضاح المكنون 1/397، حلية البشر 1/124، معجم المطبوعات العربية 1/140، أعيان الشيعة 2/294، فهرس الفهارس 3/27 (الفهارس)، نقباء البشر 1/25 برقم 64، الأعلام 2/65، معجم المؤلفين 3/64.

    صفحه 23
    وارتحل إلى الحجاز، فأخذ عن السيد أحمد بن زيني دحلان وغيره، وجال في مدن الشرق الأقصى، وأقام هناك نحواً من أربع سنين.
    وعاد إلى وطنه سنة (1292هـ)، فزاول به التدريس والإفتاء ونشر فضائل أهل البيت الطاهر والدعوة إلى انتهاج طريقهم، فلاقى من أجل ذلك أذىً كثيراً من النواصب.
    ثم قام برحلة أُخرى عام (1302هـ) زار خلالها الحجاز ومصر والشام وإستانبول، واستقر في حيدرآباد (بالهند)، وأكبّ على التأليف والتدريس وحلّ المشكلات العلمية، وذاع صيته هناك.
    ورجع إلى وطنه عام (1331هـ)، ثم عاد إلى حيدرآباد عام (1334هـ)، وتوفّي بها سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
    وقد ترك من المؤلفات نحو الثلاثين، منها: الترياق النافع بإيضاح وتكميل «جمع الجوامع » في أُصول الفقه للسبكي(مطبوع)، منظومة ذريعة الناهض إلى علم الفرائض (مطبوعة)، أرجوزة في آداب النساء، أرجوزة نظام المنطق(مطبوعة)، تحفة المحقق بشرح«نظام المنطق ـ مطبوعة»، رشفة الصادي في مناقب بني الهـادي(مطبـوع)، الشهـاب الثـاقب على السباب الثاقب1(مطبوع)، نوافح الورد الجـوري بشـرح عقيـدة الباجوري(مطبوع)،التنوير، التحفة، وديوان شعر(مطبوع).
    ومن شعره، قوله في أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) من قصيدة:

    1 . وهو ردّ على رد الملا فقير اللّه على «النصائح الكافية لمن تولّى معاوية» للسيد محمد بن عقيل العلوي (تلميذ المترجم).

    صفحه 24
    فتىً سَمتُهُ سَمت النبيّ وما انتقى *** مؤاخاته إلاّ لعظم مقامها
    فدت نفسه نفس الرسول بليلة *** سرى المصطفى مستخفياً في ظلامها
    وفي أُحُد أبلى تجاه ابن عمّه *** وفَلَّ صفوف الكفر بعد التئامها
    بعزم سماوي ونفس تعوّدت *** مساورة الأبطال قبل احتلامها
    فلي قلبُ متبول و نفسٌ تدلّهت *** بحبّك يامولاي قبل فِطامها
    ودادً تمشّى في جميع جوارحي *** وخامرها حتى سرى في عظامها
    هو الحبّ صدقاً لاالغلوّ الذي به *** يفوه معاذ اللّه بعض طَغامها
    ولا كاذب الحب ادّعته طوائف *** تشوب قِلاها بانتحال وئامها
    تخال الهدى والحق فيما تأوّلت *** غروراً وترميني سفاهاً بذامها
    وتنبزني بالرفض والزيغ إنْ صبا *** إليك فؤادي في غضون كلامها
    تلوم ويأبى اللّه والدين والحجى *** وحرمةُ آبائي استماع ملامها

    صفحه 25

    4415

    النَّقَوي1

    (1298ـ1355هـ)

    أبوالحسن 2بن الفقيه إبراهيم3(محمد إبراهيم) بن محمد تقي بن حسين بن دلدار علي النقوي، النصيرآبادي، اللكهنوي، الفقيه الإمامي، المتكلم.
    ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف.
    ودرس مقدمات العلوم.
    وتتلمذ على جملة من علماء الهند كالسيد محمد حسين بن بنده حسين، والسيد عابد حسين، والسيد سبط الحسين.
    وارتحل إلى العراق سنة (1327هـ) لإكمال دراسته، فحضر على لفيف من أعلام كربلاء والنجف، مثل:الحسين بن زين العابدين المازندراني الحائري، وغلام حسين المرندي الحائري، وإبراهيم الترك، وضياء الدين العراقي، وعلي الگُنابادي، وعلي القوچاني، ومحمد كاظم الخراساني، وفتح اللّه الأصفهاني الغروي المعروف بشيخ الشريعة، واختص به، والسيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي.
    وعاد إلى بلدة لكهنو سنة (1332هـ) عند وقوع الحرب العالمية الأُولى،

    1 . أعيان الشيعة 2/321، ريحانة الأدب 6/5، الذريعة 25/134 برقم 771، نقباء البشر 1/34 برقم 88، الأعلام 4/262، معجم المؤلفين 3/195.
    2 . اسمه علي الهادي، لكنه اشتهر بكنيته لايعرف بغيرها. أعيان الشيعة.
    3 . المتوفّى (1307هـ)، وقد مرت ترجمته.

    صفحه 26
    فدرّس وأفاد ووعظ الناس، وصار من مراجع الإفتاء.
    وصنف كتباً ورسائل، منها: طريق الصواب في بعض المسائل الفقهية، رسالة في غسل الميت، البرق الوميض في منجزات المريض، رسالة في تجزي الاجتهاد، كتاب مبسوط في الفتاوي، حاشية على «الكفاية»لأُستاذه الخراساني سمّاها الوقاية، رسالة في البداء، رسالة في إثبات النبوة، رسالة في وجوب المعرفة، رسالة في الإمامة، ورسالة في الدعاء، وغير ذلك.
    توفّي في لكهنو سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وألف.

    4416

    النقوي1

    (1268ـ1309هـ)

    أبوالحسن بن بنده حسين بن محمد بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي،اللكهنوي، الملقب بملاذ العلماء، والمعروف بـ(سيّد بچهن).
    كان فقيهاً إمامياً، عالماً بالكلام والمنطق.
    ولد في لكهنو سنة ثمان وستين ومائتين وألف.
    وأخذ عن والده الفقيه السيد بنده حسين (المتوفّى1296هـ).
    والتحق بجامعة لكهنو، وتتلمذ بها على كبار الأساتذة، مثل السيد كمال الدين بن نظام الدين حسين الرضوي(1295هـ)، والسيد حسين بن عاشق علي

    1 . تكملة نجوم السماء 2/123، أعيان الشيعة 2/324، الذريعة 4/459 برقم 2048، نقباء البشر 1/35 برقم 90، مطلع أنوار 60.

    صفحه 27
    البارهوي اللكهنوي، والسيد علي نقي اللكهنوي.
    وحصل على إجازة اجتهاد من الفقيه زين العابدين المازندراني الحائري.
    وبرع في العلوم لاسيما المنطق، واحتل مكانة مرموقة في الأوساط العلمية الهندية، وصار مرجعاً للأُمور بعد وفاة والده.
    وولي إدارة مدرسة أمير حسن، والمدرسة الإيمانية.
    ودرّس، فأخذ عنه جماعة، منهم: السيد ظهورحسين بن زنده علي البارهوي اللكهنوي، والسيد نجم الحسن بن أكبر حسين الرضوي، والسيد آقاحسن اللكهنوي، والسيد محمد اللكهنوي، وآخرون.
    وألّف: تنضيد العقود1(مطبوع)، رسالة في النكاح، رسالة حلّ النظر إلى صورة الأجنبية، وحاشية على شرح عبد الرحمان بن أحمد الجامي.
    توفّي في لكهنو سنة تسع وثلاثمائة وألف.

    4417

    الإشكوري2

    (حدود 1292ـ 1368هـ)

    أبو الحسن بن عباس بن محمدعلي بن قاسم بن عبد المطلب الحسيني، الإشكوري، النجفي، الفقيه الإمامي.
    ولد في حدود سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف.

    1 . وفي بعض المصادر: تنضيد النقود.
    2 . معارف الرجال 1/43 برقم 17، نقباء البشر 1/37، معجم المؤلفين 3/234، معجم رجال الفكر والأدب 1/124.

    صفحه 28
    ودرس المقدمات وغيرها.
    وحضر بحوث أعلام فقهاء النجف مثل: السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي، ومحمد كاظم الخراساني، وعبد اللّه بن محمد نصير المازندراني النجفي، وروى عنهم.
    وبرع في الفقه، وبلغ مرتبة الاجتهاد.
    وألّف كتباً ورسائل، منها: الطهارة، الزكاة، الخمس، القضاء، الوصية، الوقف، الإجارة، الرِّبا، الطلاق، الرضاع، ومنجزات المريض.
    وكتب بحث أُستاذه الخراساني في الاجتهاد والتقليد.
    توفّي في جمادى الأُولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف.
    وله ابن فقيه مدرّس، هو السيد أحمد الإشكوري (المتوفّى 1380هـ).

    4418

    المشكيني1

    (1305ـ 1358هـ)

    أبوالحسن بن عبد الحسين المشكيني الأردبيلي، النجفي .
    كان فقيهاً، أُصولياً ماهراً، مدرساً، من علماء الإمامية.
    ولد في بعض قرى مشكين (من توابع أردبيل) سنة خمس وثلاثمائة وألف.

    1 . معارف الرجال 1/45، علماء معاصرين 179 برقم 114، أعيان الشيعة 2/336، ريحانة الأدب 5/319، الذريعة 6/186، نقباء البشر 1/38، مصفى المقال 27، معجم المؤلفين 3/295، معجم رجال الفكر والأدب 3/1204، شخصيت أنصاري 462، مفاخر آذربايجان 291 برقم 155، تاريخ أردبيل 1/60.

    صفحه 29
    وانتقل إلى أردبيل سنة (1320هـ)، فأكمل بها المقدمات.
    ثمّ ارتحل إلى النجف الأشرف سنة (1328هـ)، فأدرك بحث محمد كاظم الخراساني، وحضر عليه إلى أن توفي سنة (1329هـ)، فاختلف إلى درس علي القوچاني.
    ثمّ قصد الحائر (كربلاء) سنة (1337هـ) ، فحضر على فقيه عصره الميرزا محمد تقي الشيرازي.
    وعاد إلى النجف، فشرع في التأليف وتدريس علمي الفقه والأُصول، وفي أواخر عمره تألّق نجمه في تدريس الأُصول، وعُرف بالتحقيق في العلم والتثبت في الأُمور العرفية.
    تتلمذ عليه ثلة من العلماء، منهم: علي بن محمد رضا بن هادي آل كاشف الغطاء، والسيد مرتضى بن محمد الفيروزآبادي، والسيد علي نقي بن أبي الحسين النقوي اللكهنوي، والسيد محمد حسن بن محمد هادي الرضوي الهندي.
    وكان حسن التقرير فائق البيان.
    صنّف كتباً ورسائل، منها: كتاب الصلاة، كتاب الطهارة، كتاب الزكاة، المناسك، حاشية على «المكاسب» لمرتضى الأنصاري،حاشية على «العروة الوثقى» للسيد محمد كاظم اليزدي، رسالة في الكرّ، رسالة في الرضاع، رسالة في الترتّب، رسالة في المعنى الحرفي، حاشية على «الكفاية» في أُصول الفقه لأُستاذه الخراساني(مطبوعة)، والفوائد الرجالية، وغير ذلك.
    توفّي في الكاظمية سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف.

    صفحه 30

    4419

    الرَّضَوي1

    (...ـ1311هـ)

    أبوالحسن بن السيد محمد بن حسين بن حبيب اللّه الرضوي، المشهدي الخراساني.
    كان فقيهاً إمامياً، شاعراً، ذا معرفة بعلم الكيمياء.
    درس في بلاده: وتتلمذ ـ كما يبدوـ على الفيلسوف هادي السبزواري.
    وارتحل إلى النجف الأشرف، فحضر على الفقيهين الشهيرين: مرتضى بن محمد أمين الأنصاري، ومهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء، وأُجيز منه.
    وعاد إلى إيران، فأقام في طهران مدة، ثم توجه إلى مشهد، فحظي باحترام وتبجيل مجد الملك متولّي الروضة الرضوية المطهرة، وفوّض إليه منصب التدريس هناك، ولكنّه آثر العزلة والانقطاع عن الناس، والانكباب الشديد على مطالعة الكتب.
    وألّف تآليف، منها: رسالة في صلاة الجمعة بالفارسية، تعليقة على «القواعد والفوائد» في الفقه للشهيد الأول، حاشية على «هداية الأبرار» في أُصول الفقه

    1 . تاريخ علماء خراسان 280 برقم 59، أعيان الشيعة 2/331، الكرام البررة 1/37 برقم 75، نقباء البشر 1/43 برقم 95، معجم المؤلفين 3/281، معجم رجال الفكر والأدب 2/603، گنجينه دانشمندان 5/305، تراجم الرجال 1/33 برقم 51، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/105.

    صفحه 31
    للحسين بن شهاب الدين العاملي الكركي، قصيدة من مائة بيت في معارضة قصيدة ابن سينا الشهيرة (هبطت إليك من المحلّ الأرفع)، ومنظومة في الردّعلى المثنوي المولوي في بطلان الحلول والاتحاد.
    وله شعر بالعربية والفارسية.
    توفّي في مشهد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف.
    ومن شعره:
    وديار آل محمد من أهلها *** بين الديار كما تراها بلقعُ
    وبنات سيدة النساء ثواكل *** أسرى حيارى في البريّة ضُيّعُ
    ماذا تقول أُميّةٌ لنبيّها *** يوماً به خصماؤه تستجمع

    4420

    أبوالحسن الأصفهاني1

    (1284ـ1365هـ)

    أبوالحسن بن محمد بن عبدالحميد بن محمد الموسوي،الأصفهاني، النجفي.
    كان من أعلام فقهاء الإمامية، ومن أشهر مراجع التقليد.
    ولد سنة أربع وثمانين ومائتين وألف في إحدى قرى أصفهان، وتعلّم بها.

    1 . تكملة نجوم السماء 2/282، معارف الرجال 1/46 برقم 21، علماء معاصرين 193، أعيان الشيعة 2/331، ريحانة الأدب 1/142، ماضي النجف وحاضرها 1/382، نقباء البشر 1/41 برقم 92، الذريعة 25/85 برقم 460، الإجازة الكبيرة للسيد المرعشي 11 برقم 8، معجم رجال الفكر والأدب 1/129، مؤلفين كتب چاپى فارسى وعربى 1/137.

    صفحه 32
    وانتقل في شبابه الباكر إلى أصفهان، فدرس بها وأخذ عن محمد الكاشي، وغيره.
    وارتحل إلى الحوزة العلمية الكبرى في النجف الأشرف سنة (1308هـ)، فحضر على الميرزاحبيب اللّه الرشتي (المتوفّى1312هـ).
    ثم حضربحث محمد كاظم الخراساني النجفي في الفقه والأُصول، واختصّ به، ولازمه إلى أن توفّي الخراساني سنة (1329هـ).
    واستقل بالبحث والتدريس، فحضر عليه كثيرون، منهم: السيد محمد باقر بن إسماعيل المحلاتي، والسيد أحمد بن أبي الحسن بن عباس الإشكوري، وحسين بن علي رضا بن محمد علي الهمداني النجفي، وعبد الكريم بن محمود مغنية العاملي، وعبد الصاحب بن حسن بن محمد حسن صاحب الجواهر، وصفر علي بن محمد تقي الفيجاني العراقي، والسيد أحمد بن رضي بن أحمد المستنبط، والسيد عبد الرزاق بن محمد النجفي المقرّم، وطائفة.
    ونال حظاً من الرئاسة الدينية بعد وفاة أحمد كاشف الغطاء، وأخذ يشتهر في الأوساط شيئاً فشيئاً حتى انحصرت به المرجعية التقليدية بعد وفاة الميرزا محمد حسين النائيني سنة (1355هـ)، وطبقت شهرته الآفاق، وأصبح مفتي الشيعة في سائر الأقطار الإسلامية.
    وكان ـ كما يقول السيد محسن العاملي: ـ واسع العلم والفقه، عميق الفكر، حسن التدبير، عارفاً بمواقع الأُمور، جاهداً في إصلاح المجتمع، شفيقاً على عموم الناس، جليل المقدرة، عظيم السياسة.
    وللسيد المترجم دور بارز في أحداث العراق السياسية، وفي مواجهة السياسة الماكرة للإنجليز، فقد عارض بشدة الانتداب البريطاني، ودعا ـ مع سائر

    صفحه 33
    كبار الفقهاء ـ إلى إزالة أية سلطة أجنبية عن الحكومة العراقية، وإلى مقاطعة انتخابات المجلس التأسيسي بعد تشكيل الحكومة في (30) أيلول سنة (1922م)، وقرارها السابق على توقيع المعاهدة مع بريطانيا.
    وبسبب هذه المواقف، أبعدته الحكومة إلى إيران، فأقام في قمّ مدة، ثم عاد إلى العراق.1
    توفّي بالكاظمية في شهر ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائةوألف.
    وترك من المؤلفات: رسالة فتوائية سماها وسيلة النجاة (مطبوعة)، حاشية على «العروة الوثقى» في الفقه للسيد محمد كاظم اليزدي (مطبوعة)، وشرح على «الكفاية» في أُصول الفقه لأُستاذه الخراساني.
    ورثاه جماعة من شعراء العراق ولبنان وسورية بقصائد كثيرة.
    قال السيد محمد جمال الهاشمي:
    عذراً ولاغرو إِما جئت اعتذرُ *** ففيك تضطرب الآراء والفِكَرُ
    تبقى حياتك في التاريخ مدرسة *** تمشي على ضوئها الأجيال والعُصُر
    آمنت في عزمك الجبار إن له *** مواقفاً حار فيها السمع والبصر
    هذي المشاريع آثار مقدسة *** تتلى كما تقرأ الآيات والسور
    وما الخلود سوى فكر يسير به *** ركب الحياة ويبقى العين والأثر

    1 . كانت الحكومة قد نفت الشيخ مهدي الخالصي في (25ـ26) حزيران سنة (1923م)، فحاول السيد المترجم والميرزا النائيني تنظيم عمل احتجاجي من مدينة النجف إلى كربلاء يتقدمهم العلماء، فلجأت الحكومة إلى إبعادهما إلى إيران في (29) حزيران من السنة المذكورة. راجع الحوزة العلمية في مواجهة الاستكبار، صادق جعفر الروازق، ص 60ـ71.

    صفحه 34

    4421

    الأنگجي1

    (1282ـ1357هـ)

    أبو الحسن بن محمد (شيخ الشريعة) بن محمد علي بن أبو الخير بن عبد الباقي الحسيني، التبريزي الأنگجي2.
    كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، من مراجع التقليد والفتيا.
    ولد في تبريز سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف.
    ودرس فنون الأدب وشطراً مهماً من الرياضيات وغير ذلك.
    وأخذ مقدمات الفقه والأُصول عن السيد فتاح السرابي، والميرزا محمود بن محمد التبريزي الشهير بالأُصولي.
    وارتحل في سنة (1304هـ) إلى النجف الأشرف لاستكمال دراسته، فحضر بحوث كبار الفقهاء كالميرزا حبيب اللّه الرشتي، ومحمد بن محمد باقر المعروف بالفاضل الإيرواني، ومحمد حسن المامقاني.
    وأحرز ملكة الاجتهاد، ونال مكانة سامية في العلوم.
    وعاد إلى تبريز سنة (1309هـ)، وتصدى بها للتدريس والتأليف وبثّ

    1 . علماء معاصرين 178 برقم 113، أعيان الشيعة 2/324، ريحانة الأدب 7/59، الذريعة 1/526، نقباء البشر 1/43 برقم 94، معجم رجال الفكر والأدب 1/190، رجال آذربايجان 181، فرهنگ بزرگان 161، مفاخر آذربايجان 1/284 برقم 153.
    2 . نسبة إلى أنگج: محلة بتبريز، سكنها المترجم.

    صفحه 35
    الأحكام.
    وكان قليل الكلام، غزير العلم، قويّ الحافظة، حاضرالفتوى.
    تتلمذ عليه جماعة منهم: محمد علي المدرّس الخياباني صاحب «ريحانة الأدب»، ومحمد حسين بن جعفر السبحاني الخياباني، وفتاح بن محمد علي الشهيدي.
    وصنف كتباً ورسائل، منها: كتاب الحج، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، رسالة إزاحة الالتباس عن حكم المشكوك من اللباس (مطبوعة)، حاشية على «المكاسب» لمرتضى الأنصاري، شرح باب الإرث من «نجاة العباد» لمحمد حسن صاحب الجواهر، حاشية على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، حاشية على «الرسائل» في أُصول الفقه للأنصـاري المذكور.
    توفّي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وألف.

    4422

    السلطان آبادي1

    (...ـ1329هـ)

    أبوطالب بن عبد الغفور بن شرف علي بن أحمد الكزازي2 الأصل،

    1 . تكملة نجوم السماء 1/317، أعيان الشيعة 2/366، نقباء البشر 1/47 برقم 106، الذريعة 14/101 برقم 1901، معجم رجال الفكر والأدب 2/679، تراجم الرجال 1/40 برقم 65، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/183.
    2 . نسبة إلى كزاز: من توابع سلطان آباد في وسط إيران.

    صفحه 36
    السلطان آبادي الأراكي (العراقي)، الفقيه الإمامي المجتهد، الزاهد.
    طوى بعض مراحله الدراسية.
    وحضر في النجف الأشرف على الفقيه الكبير مرتضى بن محمدأمين الأنصاري، ثم على المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي في النجف وسامراء، وأُجيز منهما، ومن الفقيهين الشهيرين: الميرزا حبيب اللّه الرشتي النجفي، و محسن بن محمد بن خنفر النجفي.
    وعاد إلى أراك، فتولّى التدريس في مدرسة السيد محسن العراقي، والإمامة في مسجده.
    ووعظ، وأفتى.
    وحاز على الرئاسة الدينية هناك.
    روى عنه السيد شمس الدين محمود المرعشي (المتوفّى 1338هـ).
    وحكى عنه المحدّث النوري، وأثنى عليه، وقال في وصفه: هو من خيار أهل العلم وعمدهم، وزبدة الأتقياء وسندهم.
    وللمترجم شرح على «نجاة العباد» في الفقه العملي لمحمد حسن بن باقر النجفي، ورسالة في الإمامة.
    توفّي في أراك سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف.

    صفحه 37

    4423

    أبوطالب الزَّنْجاني1

    (1257ـ1329هـ)

    أبوطالب2 بن محمد (أبي القاسم) بن كاظم بن محمد حسين الموسوي، فخرالدين الزنجاني، الطهراني.
    كان فقيهاً إمامياً، متبحّراً في العلوم الإسلامية، من أجلاء العلماء.
    ولد في زنجان سنة سبع وخمسين ومائتين وألف.
    ودرس في بلاده، وروى عن والده الفقيه السيد أبي القاسم محمد (المتوفّى 1292هـ).
    وارتحل إلى العراق، فحضر في النجف الأشرف على الفقيه الشهير السيد حسين الكوهكمري التبريزي النجفي (المتوفّى 1299هـ).
    وعاد إلى زنجان قبل سنة (1294هـ).
    ثم انتقل إلى طهران، فسكنها، وخالط الأعيان والأشراف، وأكبّ على المطالعة والتأليف، وعرف بكثرة الاطلاع، وسعة الباع، ودقة النظر.

    1 . تكملة نجوم السماء 1/340، علماء معاصرين 340، أعيان الشيعة 2/364، ريحانة الأدب 2/383، الذريعة 2/495 برقم 1944 و4/468 برقم 2075، مصفى المقال 29، نقباء البشر 1/49، مكارم الآثار 5/1597 برقم 948، معجم المؤلفين 5/30، معجم رجال الفكر والأدب 2/631، شخصيت أنصاري 408 برقم 283.
    2 . سمّاه صاحب «مكارم الآثار» محمداً.

    صفحه 38
    وألّف كتباً ورسائل، منها: التنقيد في أحكام التقليد (مطبوع)، غاية المرام في أحكام الصيام، مناسك الحجّ، رسالة في أحكام أواني الذهب والفضة، الحق المصاب في الخزّ والسنجاب، رشحة الخواطر في الاحتياط والتوقف، المقابيس في أُصول الفقه، إيضاح السبل (مطبوع) في التعادل والترجيح، رسالة في التسامح، الكفاية في الدراية، والمقلة العبراء في وقعة كربلاء، وغير ذلك.
    توفّي في طهران سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف.
    وستأتي ترجمة أخويه الفقيهين السيّدين: أبي عبداللّه (المتوفّى 1313هـ)، وأبي المكارم (المتوفّى 1330هـ).

    4424

    أبو عبداللّه الزَّنْجاني1

    (1262ـ1313هـ)

    أبو عبداللّه بن محمد (أبي القاسم) بن كاظم بن محمد حسين الموسوي، شمس الدين الزَّنجاني.
    كان فقيهاً إمامياً، أديباً، ذا اعتناء بالفلسفة.
    ولد في زنجان سنة اثنتين وستين ومائتين وألف.
    وطوى بعض مراحله الدراسية ببلدته وبقزوين، وأخذ بسبزوار عن

    1 . تكملة نجوم السماء 1/340 (ضمن ترجمة والده)، أعيان الشيعة 2/378، الذريعة 2/397 برقم 1593 و 507 برقم 1987 و21/146 برقم 4246، نقباء البشر 1/50، مكارم الآثار 5/1661 برقم 996، معجم المؤلفين 6/104، معجم رجال الفكر والأدب 2/630.

    صفحه 39
    الفيلسوف هادي السبزواري.
    وارتحل إلى النجف الأشرف سنة (1285هـ، فحضر على أكابر المجتهدين: راضي بن محمد بن محسن المالكي، والسيد حسين الكوهكمري التبريزي، والسيد المجدّد محمد حسن الشيرازي.
    ورجع إلى زنجان سنة (1294هـ)، فتصدّى بها للتدريس وإمامة الجماعة.
    وألف كتباً ورسائل، منها: مطالع الشموس في شرح الدروس ـ أي«الدروس الشرعية في فقه الإمامية» للشهيد الأول ـ، رسالة في حجية القطع، الإنصاف في الحسن والقبح العقليين، رشحات الملكوت، الإيماضات في الحكمة الإشراقية، نفحات اللاهوت، الإيقاظات، أجزاء العلوم، رسالة في شرح بعض صفات النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، رسالة في الأمانات، مصابيح الدجى في المواعظ، نور المنابر (مطبوع) بالفارسية في مقتل الحسين السبط (عليه السلام) ، الميزان في العَروض، ورسالة في القوافي، وغير ذلك.
    توفّي في زنجان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
    وله أخوان فقيهان، هما: السيد أبوطالب (المتقدمة ترجمته)، والسيد أبو المكارم (الآتية ترجمته).

    صفحه 40

    4425

    الزَّنْجاني1

    (1309ـ1360هـ)

    أبو عبداللّه بن نصراللّه الزنجاني، مؤلّف «تاريخ القرآن».
    كان فقيهاً إمامياً، مدرساً، ماهراً في علوم القرآن والفلسفة والكلام.
    ولد في زنجان سنة تسع وثلاثمائة وألف.
    وتعلّم بها، ودرس العلوم العربية ومبادئ الفقه والأُصول.
    وتلقى علم الهيئة وعلم الكلام عن الميرزا إبراهيم الفلكي الزنجاني.
    وواصل دراسته في طهران.
    ثم ارتحل إلى العراق سنة (1331هـ)، فورد النجف، وحضر بها على الفقهاء الأعلام: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وفتح اللّه النمازي المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، والميرزا محمد حسين النائيني، وضياء الدين العراقي.
    وأُجيز بالرواية والاجتهاد من: السيد أبو الحسن الأصفهاني، وشيخ الشريعة، والسيد محمد الفيروزآبادي، وغيرهم.

    1 . علماء معاصرين 185، أعيان الشيعة 2/377، ريحانة الأدب 2/384، الذريعة 3/275 و15/189 برقم 1258، نقباء البشر 1/52، شهداء الفضيلة 252، الأعلام 4/97، معجم المؤلفين 6/159، معجم رجال الفكر والأدب 2/637، موسوعة مؤلفي الشيعة 2/218.

موسوعة طبقات الفقهاء / ج 14-1

صفحه 41
ومكث في النجف إلى سنة (1338هـ)، ثم قصد زنجان.
وروى بالإجازة عن السيدحسن الصدر العاملي الكاظمي، والسيد محمود شكري الآلوسي البغدادي، والسيد بدر الدين محمد بن يوسف المغربي محدث دمشق.
وتنقل في بعض مدن إيران المهمة، وزار سورية وفلسطين ومصر والحجاز والأردن، واتصل بالشخصيات الفكرية والأدبية، وانتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق عضواً مراسلاً له.
وعُيّن أُستاذاً للتفسير والفلسفة الإلهية في جامعة طهران.
وقد أثنى عليه الدكتور أحمد أمين المصري: وقال: من أكبر علماء الشيعة ومجتهديهم...رأيته واسع الاطلاع، عميق التفكير، وغزير العلم بالفلسفة الإسلامية ومناحيها وأطوارها.1
وللمترجم عدة مؤلفات، منها: تاريخ القرآن (مطبوع)، الأُصول الاجتماعية في القرآن، رسالة طهارة أهل الكتاب (مطبوعة)، منهاج النجاح أو مناسك آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)(مطبوع)، رسالة فلسفة الحجاب (مطبوعة) بالفارسية، الأفكار الفلسفية، دين الفطرة بالفارسية، شرح رسالة «بقاء النفس بعد فناء الجسد» لنصير الدين الطوسي(مطبوع، مع تعليقات للسيد هبة الدين الشهرستاني)، زندگانى محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) يا تاريخ حيات پيغمبر اسلام (مطبوع) بالفارسية، وهو ترجمة عن العربية لدراسة محمد أفندي المترجمة عن كتاب «الأبطال» للفيلسوف الانجليزي توماس كارليل، كتاب في التصويت، الوحي، والإسلام والأُوربيون، وغير ذلك.
توفّي في طهران سنة ستين وثلاثمائة وألف.

1 . قال ذلك في مقدمته لكتاب «تاريخ القرآن» للمترجم له.

صفحه 42

4426

الكلانتري1

(1273ـ1316هـ)

أبو الفضل بن أبو القاسم بن محمد علي بن هادي النوري المازندراني الأصل، الطهراني، الملقب ـ كأبيه ـ بالكلانتري.
كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، كاتباً مبدعاً، شاعراً متفنناً، من أجلة العلماء.
ولد في طهران سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف.
وتتلمذ في العلوم النقلية على: والده أبو القاسم2، والسيد محمد صادق الطباطبائي التبريزي، وعبد الرحيم النهاوندي، وفي العلوم العقلية على الحكيمين: محمد رضا القمشهي الطهراني (المتوفّى1306هـ)، والسيد أبو الحسن بن محمد الطباطبائي الأصفهاني الطهراني الشهير بجلوة (المتوفّى 1314هـ).
وارتحل إلى العراق سنة (1300هـ)، فمكث في النجف الأشرف شهوراً، حضر في أثنائها على الميرزا حبيب اللّه الرشتي.
ثم انتقل إلى سامراء، فحضر على السيد محمد الفشاركي الأصفهاني وعلى

1 . الكنى والألقاب 1/144، هدية الاحباب 35، علماء معاصرين 66، أعيان الشيعة 2/475، ريحانة الأدب 5/72، الذريعة 14/203 برقم 2194، مصفى المقال 33، نقباء البشر 1/53 برقم 123، مكارم الآثار 6/2043، شعراء الغري 1/333، معجم المؤلفين 8/71، معجم رجال الفكر والأدب 2/856، تراجم الرجال 1/42 برقم 68.
2 . المتوفّى (1292هـ)، وقد مضت ترجمته في القرن الثالث عشر.

صفحه 43
الميرزا محمد تقي الشيرازي، ثم انضم إلى حلقة درس المرجع الأعلى في عصره السيد محمد حسن الشيرازي (1312هـ)، واختص به.
وبرع في الفقه والأُصول، وزاول حفظ الشعر العربي، حتى امتلك ناصية نظمه، واحتل منزلة رفيعة بين أعلام أُدباء وشعراء عصره.1
ورجع المترجم في سنة (1309هـ) إلى طهران، فتصدى بها للبحث والتأليف وإمامة الجماعة.
وافتتح مدرسة سبهسالار، وأسكن فيها الطلبة، وباشر فيها التدريس سنة (1312هـ).
وأسس مكتبة ضخمة، جمع فيها من النفائس المخطوطة الشيء الكثير.
وألف كتباً، منها: حاشية على «المكاسب» في الفقه لمرتضى الأنصاري، تميمة الحديث في الدراية، الدر الفتيق في الرجال، شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور (مطبوع) بالفارسية، صدح الحمامة في ترجمة والدي العلامة (مطبوع)، منية البصير في بيان كيفية الغدير.
وله ديوان شعر (مطبوع)، ومنظومة في النحو، ومنظومة في الصرف سماها قلائد الدرر في نظم اللؤلؤ المنتثر، ومنظومة في الهيئة سماها ميزان الفلك.
توفّي في طهران سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف.
ومن شعره، قوله في شعرات بيض ظهرن بلحيته، فصبغهن بالحنّاء:

1 . وممن مدح المترجم الشاعرُ الكبير السيد حيدر الحلي، فقال من قصيدة:
يا أبا الفضل كلّما قلت شعرا *** فيه أودعت من بيانك سحـرا
واذا مـا بعثت غائص فكـر *** في بحور القريض أبرزت درا

صفحه 44
رَنَت إلى الشعرات الحُمر لامعةً *** في سودها لَمَعان البرق في الظُّلَمِ
فقلتُ بيض مواضي الشيب قدسفكت *** دمَ الشباب وهذا منه بعضُ دمي

4427

اللاهُوري1

(1249ـ1324هـ)

أبو القاسم بن السيد حسين بن النقي(التقي) الرضوي، الكِشميري، اللاهوري.
كان فقيهاً إمامياً مجتهداً، مفسّراً، مصنّفاً.
ولد في مدينة فرخ آباد (بكشمير) سنة تسع وأربعين ومائتين وألف.
وأقام في لكهنو، متتلمذاً على السيدين: الحسين (سيد العلماء) ومحمد (سلطان العلماء) ابني دلدار علي النقوي اللكهنوي.
وارتحل إلى العراق، فاختلف إلى حلقات درس مرتضى بن محمد أمين الأنصاري الدزفولي النجفي، وحسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري، وحصل على إجازة الاجتهاد منهما.

1 . الكنى والألقاب 1/140، علماء معاصرين 85 برقم 47، أعيان الشيعة 2/404، 453، الذريعة 15/103 برقم 693 و18/365 برقم 486، نقباء البشر 1/66 برقم 152، معجم المؤلفين 8/98، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/395.

صفحه 45
وسافر إلى إيران، وتنقّل في عدة مدن فيها مثل شيراز وقم وكرمان وأصفهان ومشهد.
وعاد إلى بلاده، فسكن لاهور، وتصدى بها للبحث والتدريس وبثّ المعارف الإسلامية، وبنى مدرسة ومسجداً.
وألّف كتباً ورسائل باللغات الفارسية والأردوية والعربية، منها: التذكرة في شرح التبصرة ـ أي تبصرة المتعلمين في الفقه للعلامة الحلي ـ بالعربية، رسالة فتوائية بالأردوية سماها تقليد المقلد(مطبوعة)، الجواب بالصواب في حكم طعام أهل الكتاب (مطبوعة) بالعربية، رسالة خُمس السادات بالعربية. رسالة الصيام الواجب (مطبوعة)بالأردوية، ضياء النسمة (مطبوع) في الطهارة والصلاة والصوم والذبائح بالفارسية، تكليف المكلفين(مطبوع) في أُصول الدين وفروعه بالفارسية، نماز پنجگانه (مطبوع) في الفقه بالأردوية، برهان المتعة (مطبوع) بالفارسية، تعليقة على «تهذيب طريق الوصول إلى علم الأُصول» في أُُصول الفقه للعلامة الحلي، خلاصة الأُصول بالعربية، الإصابة في تحقيق حال بعض الصحابة بالعربية، تفسير كبير بالفارسية سمّاه لوامع التنزيل وسواطع التأويل1(مطبوع، أكثر مجلداته)، ناصر العترة الطاهرة (مطبوع) في الحديث بالعربية والفارسية، هداية الأطفال (مطبوع) في العقائد بالفارسية، هداية الغافلين(مطبوع) في أجوبة عدة مسائل كلامية بالعربية، تجريد المعبود (مطبوع) في الرد على شبه اليهود والنصارى بالفارسية، الأنوار الخمسة (مطبوع) في سيرة المعصومين(عليهم السلام)بالفارسية، إبطال تناسخ (مطبوع) بالفارسية، حجة اللّه البالغة على الخاصة والعامة (مطبوع) في

1 . توقّف المؤلف عند أول المجلد (13)، واختص كل مجلد بجزء من القرآن، وواصل ولده السيد علي تأليفه إلى المجلد(18) ولم يتمّه.

صفحه 46
العقائد بالفارسية، البشرى بالحسنى1(مطبوع) في مجلدين بالفارسية، وغير ذلك.
توفّي في لاهور سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف.

4428

الطّهراني2

(1282ـ1346هـ)

أبو القاسم بن زين العابدين بن أبي القاسم بن محمد محسن بن مرتضى الحسيني، الخاتون آبادي الأصفهاني الأصل، الطهراني، الفقيه الإمامي، الخطيب.
ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف.
ودرس على علماء عصره.
وارتحل إلى النجف سنة (1304هـ)، فحضر بحوث الفقيهين: الميرزا حبيب اللّه الرشتي، وفتح اللّه بن محمد جواد الأصفهاني المعروف بشيخ الشريعة.
وجدّ، حتى صار من جملة العلماء والفقهاء.
وعاد إلى طهران سنة (1319هـ)، فولي إمامة مسجد الشاه في حياة أبيه السيد زين العابدين إمام جمعة طهران.
ثم ولي منصب إمام جمعة طهران بعد وفاة أبيه في نحو سنة (1322هـ).

1 . وهو شرح لرسالة «مودة القربى» للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني.
2 . أعيان الشيعة 2/416 (ضمن ترجمة جدّه أبو القاسم بن محمد محسن)، الذريعة 17/10برقم 56 و23/16 برقم 7856، نقباء البشر 1/68 برقم 156، مكارم الآثار 7/2448 برقم 1510، معجم المؤلفين 8/100، معجم رجال الفكر والأدب 2/857، مؤلفين كتب چاپى فارسى وعربى 1/229، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/426.

صفحه 47
وتصدى للتدريس، فكان يحضر مجلس درسه نحو (500) طالب.
ولمّا قامت الثورة الدستورية، خالفها المترجم، وانضمّ إلى مؤيدي الشيخ فضل اللّه النوري، واضطرّ بعد مقتل النوري (سنة 1327هـ) إلى مبارحة بلاده، والإقامة في أوربا ومصر عدة سنوات.
ثم سمحت له السلطات بالعودة إلى طهران، فأقام بها خامل الذكر إلى أن توفّي سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف.
وقد ترك من المؤلفات: رسالة فتوائية، مقصد الطالب في شرح «المكاسب» لمرتضى الأنصاري (مطبوع)، رسالة في قاعدة لاضرر (مطبوعة)، رسالة في منجزات المريض (مطبوعة)، ورسالة في قاعدة التسامح في أدله السنن (مطبوعة).

4429

الدِّهكَردي1

(1272ـ1353هـ)

أبو القاسم بن محمد باقر بن إبراهيم بن محمد هادي الحسيني، الدهكردي الأصفهاني.
كان فقيهاً، أُصولياً، خطيباً، من أكابر علماء الإمامية.
ولد في دِهكَرد (من قرى أصفهان) سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف.

1 . علماء معاصرين 168 برقم 108، أعيان الشيعة 2/417، ريحانة الأدب 2/244، الذريعة 22/356 برقم 7415، نقباء البشر 1/61 برقم 142، مكارم الآثار 6/2007 برقم 1240، معجم المؤلفين 8/115، معجم رجال الفكر والأدب 2/581، مؤلفين كتب چاپى فارسى وعربى 1/245، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/497.

صفحه 48
وطوى بعض مراحله الدراسية بمدينة أصفهان متتلمذاً للسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الأصفهاني الچهارسوقي، ومحمد باقر بن محمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي الأصفهاني، وإسماعيل الحكيم.
وارتحل إلى العراق لاستكمال دراسته، فحضر على المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي، وكتب تقريرات بحوثه.
وأخذ وروى عن فريق من كبار العلماء مثل: الميرزا حبيب اللّه الرشتي النجفي، وراضي بن محمد المالكي النجفي، والميرزا حسين النوري. وفتح علي السلطان آبادي العراقي، وزين العابدين المازندراني الحائري.
وعاد إلى أصفهان، فدرّس الفقه والأُصول في مدرسة الصدر، كما درّس التفسير والرجال والدراية.
وتصدى للوعظ والإرشاد، ونشر المعارف الإسلامية.
ونال مكانة مرموقة في الأوساط الاجتماعية، وقُلِّد في أماكن مختلفة.
وألّف كتباً ورسائل، منها: حاشية على «المكاسب» في الفقه لمرتضى الأنصاري، رسالة فتوائية سماها هداية الأنام (مطبوعة)، حاشية على «النخبة» في الفقه العملي لمحمد إبراهيم الكلباسي بالفارسية، حاشية على «الجامع العباسي» في الفقه العملي لبهاء الدين العاملي (مطبوعة) بالفارسية، شرح لكتابي الطهارة والصلاة من «شرائع الإسلام» للمحقق الحلي، حاشية على «فرائد الأُصول» في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري، تنقيح الأُصول، وهو تقرير لبحث أُستاذه السيد المجدّد مع النظريات الأُصولية للمترجم له، حاشية على «الوافي» في الحديث للفيض

صفحه 49
الكاشاني، شرح «من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصَّدُوق، رسالة في الأخلاق، بشارات السالكين في العرفان، حاشية على تفسير «الصافي» للفيض الكاشاني، الوسيلة في السير والسلوك والعرفان، واللمعات في شرح دعاء السمات، وغير ذلك.
توفّي في أصفهان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وألف.

4430

القمّي1

(1281ـ1353هـ)

أبو القاسم بن محمد تقي القمّي، أحد كبار علماء الإمامية.
كان فقيهاً، أُصولياً، محققاً، معروفاً بدقة النظر وسعة الاطلاع.
ولد في قم سنة إحدى وثمانين ومائتين وألف.2
وتتلمذ على محمد جواد القمّي (المتوفّى حدود 1314هـ)، ومحمد حسن القمّي.
وحضر في طهران على محمد حسن بن جعفر الآشتياني الطهراني (المتوفّى 1319هـ).
وارتحل في سنة (1312هـ) إلى النجف الأشرف، فحضر على مشاهير المجتهدين كالميرزا حسين بن خليل الخليلي الطهراني النجفي، وآقا رضا الهمداني، و محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.

1 . علماء معاصرين 387 برقم 53، أعيان الشيعة 2/410، نقباء البشر 1/63 برقم 147، آينه دانشوران 144، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/509.
2 . وقيل: (1280هـ).

صفحه 50
وجدّ، حتى نال رتبة الاجتهاد، وصار من العلماء الأجلاء.
ورجع في سنة (1322هـ) إلى بلدته قم، فتصدى بها للتدريس ونشر الأحكام، واشتهر بالعلم والزهد والورع.
التقاه في قم السيد محسن الأمين العاملي، وأثنى عليه.
تتلمذ على المترجم جماعة، منهم: السيد روح اللّه الموسوي الخميني، والسيد محمد رضا الكلبايكاني، والسيد أحمد الزنجاني.
وألّف كتاباً في أُصول الفقه، ورسالة فتوائية لعمل المقلدين1 بالفارسية.
توفّي في قم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وألف.

4431

العَلامَة2

(1286ـ1362هـ)

أبو القاسم بن محمد رضا بن أبو القاسم بن علي أصغر الطباطبائي الحسني، التبريزي، الحائري، الشهير بالعلامة.
كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، جامعاً للفنون، من جلّة العلماء.
ولد في تبريز سنة ست وثمانين ومائتين وألف.

1 . قدّم رسالته إلى الطبع، غير أنه استردّها بعد مجيء الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري إلى قم تواضعاً وتكريماً له. موسوعة مؤلفي الإمامية نقلاً عن مجلة نور علم، ع 10، السنة 2، ص 93.
2 . الذريعة 2/104 برقم 405 و8/252 برقم 1036 و ...، نقباء البشر 1/66، معجم المؤلفين 8/118، معجم مؤلفي الشيعة 289، مفاخر آذربايجان 1/295 برقم 159، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/569.

صفحه 51
ونشأ على أبيه السيد محمد رضا (المتوفّى 1332هـ)، وروى عنه.
وسافر معه إلى العراق سنة (1300هـ)، وحضر على الفقيه محمد بن فضل علي الشرابياني النجفي المعروف بالفاضل الشرابياني، وكتب تقريرات درسه في بعض مباحث أُصول الفقه، وسمّاها لمعات الهداية.
وروى عن الفقيه محمد حسن بن عبد اللّه المامقاني النجفي، وغيره.
وبرع في الفقه والأُصول، وأكبّ على المطالعة والبحث حتى ألمّ إلماماً واسعاً بجملة من الفنون.
واستقرّ في الحائر(كربلاء)، وأقام الصلاة جماعة في رواق المرقد الطاهر لأبي عبد اللّه الحسين السبط(عليه السلام) ، ودرّس في منزله، فاستفاد منه جماعة، منهم أخواه السيد علم الهدى، والسيد كاظم1الشهير بالمفيد.
وألّف كتباً ورسائل عديدة، منها: منهج الرشاد في شرح «نجاة العباد» في الفقه العملي لمحمد حسن صاحب الجواهر، رسالة فتوائية بالفارسية سمّاها الصراط المستقيم (مطبوعة)، رسالة فتوائية بالفارسية سماها حديقة المتقين لعمل المقلدين2، الوجيز في الفقه، النواميس الإلهية في أبواب المعاملات الشرعية (مطبوع)، حاشية على «المكاسب» لمرتضى الأنصاري، إكليل الأُصول، لباب الأُصول، نهاية الأُصول، الزعفرانة في الاحتياط والبراءة، حاشية على «منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال» للميرزا محمد الأسترآبادي، إكليل الرشاد في تحقيق المعاد (مطبوع) بالفارسية، آداب القراءة في التجويد، كرائم القرآن في معارف القرآن،

1 . كان حيّاً سنة (1363هـ)، وستأتي ترجمته.
2 . اختصرها السيد مجتبى بن عبد الوهاب القزويني بطلب من المترجم له، وسماها قوت لايموت (مطبوعة).

صفحه 52
انموذج العلوم في معارف عامة، تعليقة على «نهج البلاغة»، لسان الغيب في الفلك، الكلمات الطيبات في الحديث، أنيس الأُدباء، ضمّ أعماله الأدبية نثراً وشعراً، ومنتخب من «إحقاق الحق» في اللغة للسيد محمد بن الحسن الهروي، سمّاه عروس الإحقاق في علم الاشتقاق، وغير ذلك.
توفّي في النجف سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف.

4432

الإشكَوَري1

(...ـ1325هـ)

أبو القاسم بن معصوم الحسيني، الإشكَوَري2 الجيلاني، النجفي.
كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، مدرّساً، من العلماء الربّانيّين.
درس مقدمات العلوم.
وحضر في النجف على كبار الفقهاء، مثل: السيد حسين الكوهكمري (المتوفّى 1299هـ)، والمجدّد السيد محمد حسن الشيرازي، والميرزا حبيب اللّه الرشتي، وتخرّج به.

1 . تكملة نجوم السماء 1/316، علماء معاصرين 86 برقم 48، أعيان الشيعة 2/416، ريحانة الأدب 1/134، الذريعة 3/133 برقم 448 و19/38 برقم 200، نقباء البشر 1/76 برقم 174، معجم المؤلفين 8/125، معجم رجال الفكر والأدب 1/123، شخصيت أنصاري 464 برقم 9، موسوعة مؤلفي الإمامية 2/617.
2 . نسبة إلى إشكور: بلدة بمحافظة جيلان .

صفحه 53
وبرع في الفقه والأُصول، وتصدى لتدريسهما، وبرّز في ذلك.
واشتهر، وصار من مراجع الدين، حيث قُلّد في جيلان بعد وفاة أُستاذه الشيرازي سنة (1312هـ).1
وألّف كتباً، منها: بغية الطالب في شرح «المكاسب» في الفقه لمرتضى الأنصاري (مطبوع)، شرح كتاب فقهي مجهول الاسم، مؤلَّف في الفقه اشتمل على كتاب القضاء والشهادات إلى بداية أحكام الصلح، حاشية على بعض مسائل كتاب «الطهارة» لمرتضى الأنصاري، رسالة في اللباس المشكوك، جواهر العقول في شرح «فرائد الأُصول » في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري، وتقريرات بحث أستاذه الرشتي في أُصول الفقه سماها مقاصد الأُصول، وغير ذلك.
توفّي في النجف سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وألف.2

1 . قال صاحب «أعيان الشيعة »: وممايدلّ على تقواه وورعه إشارته إلى أتباع رأيه ومقلديه بالعدول عن تقليده بعد أن لحقه المرض وتعطّلت بعض حواسه، وأعلن أنه لايجوز تقليده.
2 . وقيل: سنة (1324هـ).

صفحه 54

4433

الكلباسي1

(1247ـ1315هـ)

أبو المعالي بن الفقيه محمد إبراهيم2 بن محمد حسن الأصفهاني، الكلباسي.
كان فقيهاً إمامياً، أُصولياً، رجالياً، مصنّفاً.
ولد في أصفهان سنة سبع وأربعين ومائتين وألف.
ودرس مقدمات العلوم.
وحضر على الفقيهين: السيد حسن بن علي بن محمد باقر الأصفهاني المدرس، والسيد محمد بن عبد الصمد الأصفهاني الشهشهاني.
وأكبّ على البحث والمطالعة والتأليف حتى بلغ مرتبة سامية في العلـوم.
وكان دقيق النظر، كثير التتبع، حسن التحرير.
تتلمذ عليه جماعة.
وألّف رسائل جمّة، منها: رسالة في الغسالة، رسالة في حكم التداوي

1 . تكملة نجوم السماء 1/379، الكنى والألقاب 1/159، هدية الاحباب 40، أعيان الشيعة 2/433، ريحانة الأدب 7/269، نقباء البشر 1/79 برقم 181، الذريعة 2/23 برقم 78 و5/83 برقم 329، مصفى المقال 38، مكارم الآثار 4/1301 برقم 699، معجم المؤلفين 12/303، فرهنگ بزرگان 621.
2 . المتوفّى (1261هـ)، وقد مضت ترجمته في القرن الثالث عشر.

صفحه 55
بالمسكر، رسالة في المعاطاة، رسالة في الحجّ، رسالة في أصوات النساء، رسالة في النيّة، شرح مبحث الوضوء من «الكفاية» لمحمد باقر السبزواري، رسالة في تحقيق الإسراف موضوعاً وحكماً، خمس عشرة رسالة في أُصول الفقه، منها: الفرق بين الجهة الحيثية والتقييدية، تحرير النزاع في دلالة النهي على الفساد، حجية الظن، الشك في الجزئية والشرطية والمانعية، حكم البقاء على تقليد الميت، وقد طبعت جميعها في مجلد واحد، رسالة في الجبر والتفويض، رسالة في زيارة عاشوراء (مطبوعة)، رسالة في الاستخارة (مطبوعة)، رسائل في تراجم جملة من الرواة، منهم: حماد بن عثمان، حفص بن غياث، محمد بن سنان، علي بن الحكم، أبوبكر الحضرمي، رسالة في سند الصحيفة الكاملة السجادية، وغير ذلك.
وله كتاب التفسير في أجزاء قليلة، وتفسير مختصر من سورة النساء إلى سورة المعارج.
توفّي في أصفهان سنة خمس عشرة وثلاثمائة وألف.
ولولده الفقيه أبوالهدى (المتوفّى1356هـ) كتاب في ترجمة والده سمّاه البدر التمام في أحوال الوالد القمقام.

صفحه 56

4434

أبو المكارم الزنجاني1

(1255ـ1330هـ)

أبو المكارم2 بن محمد (أبو القاسم) بن كاظم بن محمد حسين الموسوي، عزيز الدين الزّنجاني، الفقيه الإمامي، الأديب.
ولد في زنجان سنة خمس وخمسين ومائتين وألف.
وقطع بعض مراحله الدراسية ببلدته وبقزوين.
وارتحل إلى النجف الأشرف سنة (1278هـ)، لمواصلة دراسته، فحضر بحوث الفقيهين الكبيرين: مرتضى بن محمد أمين الأنصاري (المتوفّى 1281هـ)، والسيد حسين الكوهكمري (المتوفّى 1299هـ).
ورجع إلى زنجان سنة (1288هـ)، فباشر مسؤولياته الدينية.
وحاز بعد وفاة والده3(1292هـ) الرئاسة العلمية في بلدته، ورجع إليه الناس في القضاء والإفتاء.
وألّف كتباً ورسائل، منها: التحية المباركة في أحكام السلام، لطائف الكلام

1 . تكملة نجوم السماء 1/340، علماء معاصرين 339، أعيان الشيعة 2/435، الذريعة 3/489 برقم 1918 و15/6 برقم 28، نقباء البشر 1/80 برقم 182، مكارم الآثار 5/1502 برقم 864، معجم رجال الفكر والأدب 2/632، شخصيت أنصاري 464 برقم 10.
2 . سمّاه صاحب «مكارم الآثار» محمداً.
3 . مضت ترجمته في القرن الثالث عشر.

صفحه 57
في حكم أواني الذهب والفضة، مفتاح الظفر في صلاة السفر، الصبح الصادق بالفارسية في وظائف السلطان، رسالة في حرمة الخمر، تعليقات على «الرسائل» في أُصول الفقه لأُستاذه الأنصاري، حواش على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي الطباطبائي الحائري، رسالة في ردّ الشمس، شرح دعاء كميل المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ومعارج الرضوان في مصائب الإمام العطشان، وغير ذلك.
وله شعر بالعربية والفارسية.
توفّي في زنجان سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف.

5535

الكلباسي1

(...ـ1356هـ)

أبو الهدى بن أبي المعالي بن محمد إبراهيم بن محمد حسن الخراساني الأصل، الأصفهاني، الكلباسي، الفقيه الإمامي، الرجاليّ المتبحّر.
ولد في أصفهان.
وتلمذ لوالده الفقيه أبي المعالي (المتوفّى 1315هـ).
وأجازله السيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الچهارسوقي.
وحاز على قسط من العلوم، وزاول التدريس.

1 . أعيان الشيعة 2/453، ريحانة الأدب 7/298، ماضي النجف وحاضرها 3/235 برقم 6، الذريعة 3/67 برقم 198 و403 برقم 1449، نقباء البشر 1/81 برقم 183، مكارم الآثار 4/1304 (ذيل ترجمة أبي المعالي)، معجم المؤلفين 13/146، معجم رجال الفكر والأدب 3/1067، فهرست كتابهاى چاپى عربى 412، مؤلفين كتب چاپى فارسى وعربى 1/307.

صفحه 58
وارتحل إلى النجف الأشرف حدود سنة (1320هـ)، فاختلف إلى حلقات درس الفقيهين الكبيرين: محمد كاظم الخراساني النجفي، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي النجفي.
وأقام في النجف عدة سنوات، وحصل على إجازات من أكابر العلماء، كإجازة السيد حسن الصدر العاملي الكاظمي الذي وصف المترجم بقوله: أفضل علماء الدراية، وفقهاء الأحكام والهداية.
ثم عاد المترجم إلى أصفهان، فتصدى بها للتدريس، واعتنى بفن الرجال بحثاً وتحقيقاً وتدريساً وتصنيفاً.
أجاز لجماعة، منهم: السيد حسن الخراساني 1، والسيد شهاب الدين المرعشي النجفي2، وعبد الحسين الكرّوسي.
وصنف كتباً، منها: كتاب في الفقه، حاشية على «الكفاية» في أُصول الفقه لأُستاذه الخراساني، سماء المقال في علم الرجال (مطبوع) في مجلدين، الدر الثمين في جملة من المصنفات والمصنفين، الصراط المستقيم في التمييز بين الصحيح والسقيم، انتخبه من كتابه «سماء المقال»، وكتاب في ترجمة والده سماه البدر التمام في أحوال الوالد القمقام (مطبوع مع «الرسائل الأُصولية» لوالده)، وغير ذلك.
توفّي في أصفهان سنة ست وخمسين وثلاثمائة وألف.

1 . وهي إجازة مفصلة سمّاها الدرة البيضاء في إجازة الرواية عن الأمناء.
2 . وهي إجازة مفصلة سمّاها التحفة إلى سلالة النبوة.

صفحه 59

4436

أحمد إبراهيم1

(1291ـ1364هـ)

أحمد بن إبراهيم إبراهيم المصري، الفقيه، الباحث، المدرّس.
ولد في القاهرة سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف.
وتلقى العلم بالمدارس الأميرية والأزهر.
وتخرّج من دار العلوم سنة (1315هـ).
واحترف التعليم، فعيّن مدرساً مساعداً بدار العلوم ثم بالمدرسة السنية ثم بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة القضاء الشرعي.
ثم عُيّن أُستاذاً للشريعة في كلية الحقوق، فوكيلاً لهذه الكلية، ومدرساً للفقه في الجامعة الأزهرية.
وعكف على البحث والتأليف، والكشف عن أسرار الشريعة ودقائقها، وعُني بالدراسات المقارنة بين المذاهب والشرائع.
وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
ألّف نحو (25) كتاباً، منها: أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية (مطبوع)، النفقات (مطبوع)، الوصايا (مطبوع)، أحكام الهبة والوصية وتصرفات المريض (مطبوع)، طرق الإثبات في الشريعة الإسلامية (مطبوع) في

1 . الأعلام 1/90، الأعلام الشرقية 2/430 برقم 521، معجم المؤلفين 1/133.

صفحه 60
الفقه المقارن، طرق القضاء في الشريعة الإسلامية (مطبوع)، وأحكام الوقف والمواريث.
توفّي سنة أربع وستين وثلاثمائة وألف.

4437

الكربلائي1

(...ـ1332هـ)

أحمد بن إبراهيم الموسوي، الطهراني الأصل، الكربلائي ثم النجفي، الفقيه الإمامي، الأخلاقي.
ولد في الحائر (كربلاء)، وتعلم المبادئ والمقدمات.
وسكن النجف الأشرف، وحضر بها على أكابر الفقهاء: الميرزا حبيب اللّه الرشتي، وحسين بن خليل الخليلي، والمجدد السيد محمد حسن الشيرازي، ومحمد كاظم الخراساني.
وتتلمذ في علم الأخلاق وغيره على ملاحسين قلي الشوندي الهمداني، واختص به.
وروى عن أُستاذيه حسين قلي والخليلي، وعن علي بن الحسين الخاقاني النجفي.
وتصدى لتدريس الفقه والأُصول والأخلاق، فأخذ عنه السيد محسن بن

1 . أعيان الشيعة 2/472، الذريعة 4/46 برقم 180، نقباء البشر 1/87 برقم 203، الإجازة الكبيرة للمرعشي النجفي 403، معجم رجال الفكر والأدب 2/860.

صفحه 61
عبد الكريم الأمين العاملي، وغيره.
وروى عنه بالإجازة محمد حسين بن خليل بن أسد اللّه الشيرازي السامرائي، وآقا بزرگ الطهراني صاحب «الذريعة».
توفّي في النجف سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف.
وترك مؤلفات في الفقه والأُصول، ورسائل1 بالفارسية بعثها إلى أصدقائه، تشتمل على مطالب أخلاقية.

4438

أبو خطوة2

(1268ـ1324هـ)

أحمد بن أحمد بن محمد بن حسب اللّه بن أبي خطوة الحسيني، المصري، الفقيه الحنفي، المدرّس.
ولد في بلدة كفر ربيع (من أعمال المنوفية) سنة ثمان وستين ومائتين وألف.
وتعلّم في بلدته.
والتحق بالجامع الأزهر، وتلقى العلم على علماء عصره كأحمد الرفاعي الفيومي، وعبد الرحمان البحراوي، وحسن الطويل ولازمه في العلوم العقلية، ومحمد البسيوني البيباني، وآخرين.
وحضر دروس جمال الدين الأفغاني.

1 . جمعت هذه الرسائل مع رسائل غيره من الأخلاقيين، وطبعت باسم «تذكرة المتقين».
2 . الأعلام الشرقية 2/431 برقم 522، معجم المؤلفين 1/153.

صفحه 62
وباشر التدريس بالأزهر، فتفقّه به وأخذ عنه كثير من العلماء، منهم: السيد محمد شاكر بن أحمد، وعبد المجيد سليم، ومحمد بن مصطفى المراغي، وإبراهيم حمروش، وأمين بن محمد البسيوني، ومحمد حسنين العدوي، وسعيد الموجي.
وعيّن مفتياً لديوان الأوقاف، ثم عضواً في المحكمة الشرعية الكبرى بالقاهرة.
ورأس المجلس العلمي، ثم انتدب للمحكمة العليا.
توفّي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف.
وله رسالة إرشاد الأُمة الإسلامية إلى أقوال الأئمة في الفتوى الترنسفالية.

4439

الحُسيني1

(1271ـ1332هـ)

أحمد بن أحمد بن يوسف الحسيني، شهاب الدين المصري، الفقيه الشافعي، المحامي.
ولد في القاهرة سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف.
والتحق بالجامع الأزهر، وأخذ عن كبار العلماء كإبراهيم السقّا، ومحمد الخضري، ولازم محمد الإنبابي.

1 . إيضاح المكنون 1/480، 2/250، تاريخ آداب اللغة العربية 4/475، معجم المطبوعات العربية 383، الأعلام 1/94، الأعلام الشرقية 2/433 برقم 524، معجم المؤلفين 1/157، الفتح المبين 3/161.

صفحه 63
ومارس مهنة المحاماة، ونبغ فيها.
واعتنى بالفقه اعتناءً بالغاً، وجمع مكتبة نفيسة، وأصبح منزله مثابة للعلماء والفقهاء.
وقد أكبّ على التأليف، فبرز له من المؤلفات، الدرة في بيان حكم الجرّة وحكم القيء والمرّة (مطبوع)، إعلام الباحث بقبح أُمّ الخبائث (مطبوع)، كشف الستار عن حكم صلاة القابض على المستجمر بالأحجار (مطبوع)، نهاية الإحكام في بيان ما للنيّة من أحكام (مطبوع)، دليل المسافر (مطبوع) في العبادات، بهجة المشتاق في بيان حكم زكاة أموال الأوراق (مطبوع)، شرح قسم العبادات من كتاب «الأُمّ» للشافعي سمّاه مرشد الأنام لبرء أم الإمام في أربعة وعشرين مجلداً، رسالة تحفة الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد، والبيان في أصل تكوين الإنسان، وغير ذلك.
توفّي في القاهرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف.

4440

الأردبيلي1

(حدود 1290ـ1350هـ)

أحمد بن بابا الأردبيلي، العالم الإمامي، الفقيه.

1 . أعيان الشيعة 2/484، الذريعة 4/416 برقم 1830 و457 برقم 2040، نقباء البشر 1/90 برقم 209، معجم المؤلفين 1/168، معجم رجال الفكر والأدب 1/97، مفاخر آذربايجان 1/268، موسوعة مؤلفي الإمامية 3/191.

صفحه 64
ولد حدود سنة تسعين ومائتين وألف بأردبيل.
وتتلمذ على أخيه ملا علي (المتوفّى 1327هـ).
وانتقل إلى طهران سنة (1313هـ)، فحضر على محمد تقي الگرگاني (المتوفّى 1336هـ)، وغيره.
ثم ارتحل إلى النجف الأشرف، فحضر بحث الفقيهين الكبيرين: محمد كاظم الخراساني، وفتح اللّه بن محمد جواد النمازي المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني.
ورجع إلى موطنه سنة (1326هـ)، فقام بمسؤولياته الدينية.
وألف كتباً، منها: تنزيه العلل في أحكام الخلل، تكملة المتأملين في شرح «تبصرة المتعلمين» في الفقه للعلامة الحلي، غنائم الدهر في أحكام الأيام والأسبوع والشهر بالفارسية، ووظيفة الحجّاج (مطبوع) بالفارسية في مستحبات الحجّ والمزارات في مكة والمدينة والشام.
توفّي سنة خمسين وثلاثمائة وألف.

4441

القاسمي1

(1310ـ1375هـ)

أحمد بن حسن بن يحيى بن علي بن أحمد الحسني المؤيدي القاسمي،

1 . مؤلفات الزيدية 1/217 برقم 592، 261 برقم 726، 300 برقم 848، 2/281 برقم 2279، 3/34 برقم 2939، أعلام المؤلفين الزيدية للوجيه 94 برقم 64.

صفحه 65
الضحياني اليمني، الفقيه الزيدي، المتكلم.
ولد في ضحيان سنة عشر وثلاثمائة وألف.
وتتلمذ على والده الفقيه السيد حسن القاسمي (المتوفّى 1343هـ)، وعلى غيره.
وأقام بقطابر مدّة، تصدى خلالها لمسؤولياته الشرعية.
ورحل إلى صعدة.
ثم عاد إلى ضحيان، وتوفّي بها سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف.
وترك من المؤلفات: بلوغ المراد في تحقيق مسألة بيع أُمّهات الأولاد، مشارق الأنوار في الفقه، بحثاً في قراءة الفاتحة خلف الإمام، جوابات على مسائل فقهية، فائدة في الضمان وصحب القبائل، تعليم المتعلم في أُصول الدين، المعراج إلى هفوات المنهاج (أي منهاج السنّة لابن تيمية)، شرحاً على قصيدة «التحفة العلوية» في مدح الإمام علي (عليه السلام) للسيد محمد بن إسماعيل الأمير، والعَلم الواصم في الرد على هفوات «الروض الباسم» للسيد محمد بن إبراهيم الوزير، وغير ذلك.

4442

الأَردكاني1

(1319ـ1392هـ)

أحمد بن حسين بن محمد باقر الأردكاني اليزدي، العلومي.

1 . گنجينه دانشمندان 7/440، معجم رجال الفكر والأدب 1/107، موسوعة مؤلفي الإمامية 4/556.

صفحه 66
كان فقيهاً إمامياً، أديباً، كثير الاهتمام بالتفسير.
ولد في يزد سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف.
ونشأ على أبيه الفقيه حسين (المتوفّى 1348هـ)، وطوى بعض مراحله الدراسية في مدينته.
وارتحل إلى النجف الأشرف، فحضر على أكابر المجتهدين: محمد حسين النائيني، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، والسيد محمد بن محمد باقر الفيروز آبادي، والسيد إبراهيم بن حسن الاصطهباناتي الشهير بميرزا آقا.
ونال درجة عالية من الفقاهة والاجتهاد.
ورجع إلى إيران، فأقام بمدينة قم، ودرّس بها مدة، ثم توجّه إلى بلدته يزد، فأكبّ على المطالعة والبحث برغبة وشوق شديدين.
ثم تصدى للتدريس وإمامة الجماعة، وإلقاء المحاضرات في الجامع الكبير.
وألف كتباً ورسائل، منها: رسالة في أوقات الصلاة، رسالة في الزكاة،رسالة في صلاة المسافر، حاشية على «فرائد الأُصول» في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري، حاشية على «الكفاية» في أُصول الفقه لمحمد كاظم الخراساني، تفسير القرآن، شرح قصيدة البردة، شرح القصائد السبع العَلَويّات لابن أبي الحديد، والمغني عن «المغني» في النحو لابن هشام، اختصربه الكتاب المذكور.
توفّي في يزد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وألف.

صفحه 67

4443

التفريشي1

(...ـ نحو 1309هـ)

أحمد بن حسين التفريشي، النجفي، الفقيه الإمامي، الأُصولي.
تتلمذ في أصفهان على محمد باقر بن محمد تقي بن محمد رحيم الأصفهاني.
وأقام في النجف الأشرف، وحضر بها على مرجع الطائفة مرتضى بن محمد أمين الأنصاري، واختصّ بعد وفاته بالفاضل محمد بن محمد باقر الإيرواني، وكتب تقريرات بحثه في الفقه والأُصول.
وبرع، وبحث ودرّس.
وألف كتباً ورسائل، منها: كتاب الصلاة، تعليقة على «المكاسب» لأُستاذه الأنصاري، تعليقة على «الرسائل» في أُصول الفقه للأنصاري أيضاً، ينابيع الأُصول، محاكمات الأُصول بين «القوانين» و «الفصول» (طُبع باسم مقابيس الأُصول)، رسالة في الاستصحاب، ورسالة في مباحث الألفاظ، وغير ذلك.
توفّي نحو سنة تسع وثلاثمائة وألف.

1 . أعيان الشيعة 2/513، نقباء البشر 1/97 برقم 223، الذريعة 6/153 برقم 727 و20/131 برقم 2252، معجم المؤلفين 1/201، معجم رجال الفكر والأدب 1/310، شخصيت أنصاري 220 برقم 23، تراجم الرجال 1/67 برقم 103.

صفحه 68

4444

أبو الفتح1

(1283ـ1365هـ)

أحمد (أبو الفتح) بن حسين المصري، من أساتذة الشريعة الإسلامية.
ولد في بلدة الشهداء (من المنوفية بمصر) سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف.
وتعلّم في معهد طنطا الديني.
والتحق بالجامع الأزهر، ثم بدار العلوم بالقاهرة، وأكبّ على الدرس والتحصيل حتى تخرّج منها عام (1307هـ).
ومارس التدريس في مدارس وزارة المعارف إلى أن عُيّن أُستاذاً للشريعة بكلية الحقوق عام (1326هـ) فاستمرّ إلى أن أُحيل على التقاعد عام (1349هـ)، وقد أخذ عنه كثير من مشاهير رجال القانون والمحاماة، ورجال السياسة.
ثم اشترك في الحياة العامة، فانتخب عضواً في مجلس النواب المصري.
وكان كاتباً، أديباً، من المهتمين بالعلم والفقه الإسلامي.
ألّف الكتب التالية (وهي جميعها مطبوعة): المعاملات في الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية، مختصر المعاملات، المختارات الفتحية في تاريخ

1 . معجم المطبوعات العربية 1/332، الأعلام 1/193، الأعلام الشرقية 1/256 برقم 345، معجم المؤلفين 2/44، الفتح المبين 3/199.

صفحه 69
التشريع الإسلامي وأُصول الفقه، الخلاصة في نظرية المرافعات، وملخص محاضرات الوقف.
توفّي سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف.

4445

الخوانساري1

(1291ـ1359هـ)

أحمد بن رضا بن أحمد بن رضا بن عمو سيّد بن هاشم الحسيني، الخوانساري الفقيه الإمامي المجتهد، الملقّب بالصفائي.
ولد في مدينة خوانسار سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف.
ونشأبها وتعلم، ودرس على: الميرزا حسين الخوانساري، والسيد حسين العظيمي الخوانساري، والسيد علي أكبر البيدهندي الخوانساري، ومحمد علي الحكيم الخوانساري.
وتوجّه إلى أصفهان سنة (1310هـ)، فتتلمذ في الفقه والأُصول على: السيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الچهارسوقي، ومحمد تقي الأصفهاني المعروف بآقا نجفي، ومحمد باقر الفشاركي، وغيرهم.
وأخذ في الحكمة والفلسفة عن: الآخوند الكاشي، وجهانگيرخان القشقائي.

1 . الذريعة 18/11 برقم 430، گنجينه دانشمندان 5/51، معجم رجال الفكر والأدب 2/550، تراجم الرجال 1/68 برقم 107.

صفحه 70
وارتحل إلى النجف سنة(1322هـ)، فحضر البحوث العالية للمجتهدين الأعلام: محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وشيخ الشريعة الأصفهاني.
وبلغ رتبة سامية من الاجتهاد.
وعاد في سنة (1328هـ) إلى خوانسار، فتصدى بها للبحث والتدريس وإمامة الجماعة وسائر المسؤوليات الشرعية.
وألّف: كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار في عدة مجلدات، رسالة في حجية الظن، رسالة في الاستصحاب، رسالة في التعادل والتراجيح، ورسالة في مباحث من المتاجر والخيارات وأحكام القبض.
توفّي في خوانسار سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف، وهو في حال التكبير لصلاة الوتر.

4446

المستنبط 1

(1325ـ1400هـ)

أحمد بن رضي بن أحمد بن نصراللّه الموسوي، التبريزي، النجفي، الشهير بالمستنبط، الفقيه الإمامي، المحدث.

1 . نقباء البشر 1/100 برقم 229، معجم المؤلفين العراقيّين 1/77، فهرست كتابهاى چاپى عربى 401، 508 و...، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3/1198، معجم المطبوعات النجفية 208 برقم 797، المنتخب من أعلام الفكر والأدب 31.

صفحه 71
ولد في تبريز سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وألف.
وطوى بعض مراحله الدراسية متتلمذاً على الميرزا صادق بن محمد التبريزي، وغيره.
وارتحل إلى النجف الأشرف عام (1347هـ)، فحضر البحوث العالية على أكابر المجتهدين، مثل: الميرزا محمد حسين النائيني، وضياء الدين العراقي، وعلي الإيرواني، والسيد أبو الحسن الأصفهاني.
وكتب تقريرات بعض أساتذته، وأحرز ملكة الاجتهاد.
وعُني بأخبار وروايات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ، وتصدى لإمامة الجماعة في مسجد (الصاغة) بالنجف.
وألّف كتباً، منها: المناسك والمدارك (مطبوع)، تعليقة على «المكاسب» لمرتضى الأنصاري، القطرة من بحار مناقب النبي والعترة (مطبوع)، البشارة والزيارة (مطبوع)، الرثاء والأسى (مطبوع)، دلائل الحق في أُصول الدين في ثلاثة أجزاء، العقائد الحقة في الأُصول الخمسة (مطبوع)، منتخب خاتم الرسائل بأحسن الوسائل (مطبوع)، وأوجز البيان في أرجوزة السيد محمد الكشميري، وغير ذلك.
توفّي في النجف في شهر رجب سنة أربعمائة وألف.

صفحه 72

4447

ابن زيني دحلان1

(1232ـ1304هـ)

أحمد بن السيد زيني بن أحمد دحلان المكي، الفقيه الشافعي، المؤرخ.
ولد في مكة المكرّمة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وألف.
وأخذ عن كثير من العلماء أمثال: محمد المكتبي، ويوسف الصاوي، وعثمان الدمياطي ثم المكي ولازمه وتخرّج عليه، وحامد العطار، وأبي الفوز المرزوقي، وآخرين.
وبرع في الفقه والحديث، وعني بمطالعة كتب السِّيَر والتاريخ.
وتصدى للتدريس، واهتم بنشر العلم، وتحريض الطلبة على تعليم أهل البراري في الشام والحجاز واليمن.
وتولّى إفتاء الشافعية بمكة، ومشيخة العلماء في المسجد الحرام.
ووضع مايربو على عشرين مؤلَّفاً، منها (وهي جميعها مطبوعة): السيرة النبوية، خلاصة الكلام في أُمراء البلد الحرام، الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين، رسالة النصر في ذكر وقت صلاة العصر، رسالة

1 . نزهة الفكر 1/186 برقم 71، هدية العارفين 1/191، إيضاح المكنون 1/82، تاريخ آداب اللغة العربية 4/624 برقم 14، حلية البشر 1/181، تاريخ الآداب العربية لشيخو 2/237، معجم المطبوعات العربية 1/990، فهرس الفهارس 1/390 برقم 193، الأعلام الشرقية 1/265، الأعلام 1/129، معجم المؤلفين 1/229.

صفحه 73
في الرد على الشيخ سليمان أفندي في الفقه الشافعي، رسالة في جواز التوسّل، الدرر السنية في الرد على الوهابية، رسالة في كيفية المناظرة مع الشيعة والردّ عليهم، أسنى المطالب في نجاة أبي طالب، رسالة في الوضع، رسالة في المقولات، الأزهار الزينية في شرح متن الألفية في النحو، رسالة في معنى قوله تعالى:(وَمَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللّهِ)، وتقريب الأُصول لتسهيل الوصول لمعرفة الرب والرسول.
وله نظم.
توفّي في المدينة المنورة سنة أربع وثلاثمائة وألف.

4448

المُنَيِّر 1

(1227ـ1303هـ)

أحمد بن سعيد بن محمد أمين بن سعيد بن عبد الحليم الحسيني، الدمشقي، الفقيه الشافعي، الشهير بالمنيّر.
ولد في دمشق سنة سبع وعشرين ومائتين وألف.
وتلقّى الفقه عن عبد الرحمان بن علي الطيّبي، والحديث عن عبد الرحمان الكزبري، والفرائض والحساب عن حسن بن عمر الشطّي، والنحو والصرف عن سعيد الحلبي.
وتوجّه إلى مصر، فأخذ عن: إبراهيم الباجوري، وحسن القويسني.

1 . هدية العارفين 1/190، الأعلام الشرقية 1/266 برقم 355، معجم المؤلفين 1/235، تاريخ علماء دمشق 1/36، أعلام دمشق 1/36.

صفحه 74
وقصد مكة المكرمة، فأقام بها أربعة أعوام، وقرأ بها دروساً.
ورجع إلى دمشق، وولي التدريس في الجامع الأموي، وفي المدرسة الإخنائية، وتصدى للإفتاء.
أخذ عنه كثيرون، منهم: ابنه عارف المنيّر 1، وعبد الرحمان الحوت، ورجب جمال الدين، وبكري بن حامد العطار، وغيرهم.
وألّف: رفع الحجاب عن «مغني الطلاب» 2 في المنطق لمحمود بن حسن الرومي.
توفّي سنة ثلاث وثلاثمائة وألف.

4449

أحمد آل طعّان3

(1251ـ1315هـ)

أحمد بن صالح بن طعّان بن ناصر بن علي السَّتَري البحراني.
كان فقيهاً، محدّثاً، شاعراً، من أجلاء علماء الإمامية.
ولد في سَتَرة (من قرى البحرين) سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف.

1 . المتوفّى (1342هـ)، وستوافيك ترجمته.
2 . وهو شرح على إيساغوجي.
3 . أنوار البدرين 252 برقم 121، الفوائد الرضوية 17، أعيان الشيعة 2/605، ريحانة الأدب 4/481، الذريعة 12/7 برقم 37، 3/74 برقم 220، نقباء البشر 1/102 برقم 233، مصفى المقال 50، مكارم الآثار 4/1391 برقم 782، الأعلام 1/138، معجم المؤلفين 1/252، معجم رجال الفكر والأدب 1/204، فرهنگ بزرگان 38، شخصيت أنصاري 217 برقم 19، علماء البحرين 425 برقم 223.

صفحه 75
وانتقل إلى المنامة، فتتلمذ على السيد علي بن محمد بن إسحاق البلادي، وأخذ عن عبد اللّه بن عباس الستري.
وارتحل إلى النجف الأشرف، فحضر البحوث العالية على أكابر المجتهدين: مرتضى بن محمد أمين الأنصاري، وراضي بن محمد بن محسن المالكي النجفي، ومحمد حسين الكاظمي، وعلي بن خليل الطهراني النجفي.
ونال مرتبة سامية في علوم الشريعة.
ورجع إلى البحرين، فأقام بها ثلاث سنوات، تصدى خلالها للبحث والتدريس والتصنيف وتحرير أجوبة المسائل التي ترد عليه.
وتوجّه إلى القطيف، فسكنها، وواصل بها نشاطاته العلمية والتبليغية، وصار مرجعاً لأهلها، وقصده الطلاب من أماكن مختلفة.
وأخذ ـ في أواخر عمره ـ يتردد إلى البحرين، للقيام بمهمة الوعظ والإرشاد، ونشر المعارف والمفاهيم الإسلامية.
وكان قد ألّف كتباً ورسائل عديدة، منها: ملاذ العباد في أحكام التقليد والاجتهاد، شرح «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل لم يتم، رسالة قرة العين في حكم الجهر بالبسملة والتسبيح في الأخيرتين، رسالة منهج السلامة في حكم الخارج عن محلّ الإقامة، منظومة في الشكوك والسهو، سلّم الوصول إلى علم الأُصول لم يتم، الدرر الفكرية في أجوية المسائل الشبّريّة في أُصول الفقه، العمدة في نظم «الزبدة» في أُصول الفقه لبهاء الدين العاملي، زاد المجتهدين في شرح «بلغة المحدثين» في الرجال لسليمان الماحوزي، حواش على «رجال النجاشي»، رسالة في معنى العقل، كاشف السجف عن موانع الصرف، منظومة في التوحيد لم

صفحه 76
تتم، قبسة العجلان في وفاة غريب خراسان 1، وديوان شعر (مطبوع)، وغير ذلك.
توفّي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وألف.
وأعقب ولداً فقيهاً مؤلّفاً اسمه محمد صالح (المتوفّى 1333هـ).
ومن شعر المترجَم:
يا فاعل الخير والإحسان مجتهداً *** أنفقْ ولاتخش من ذي العرش إقتارا
فاللّه يجزيك أضعافاً مضاعفة *** والرزق يأتيك آصالاً وأبكارا

4450

ابن عابدين2

(1238ـ1307هـ)

أحمد بن عبد الغني بن عمر بن عبد العزيز الحسيني، الدمشقي، الفقيه الحنفي، المشهور ـ كأسلافه ـ بابن عابدين.
ولد في دمشق سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف.3
وأدرك عمّه الفقيه السيد محمد أمين عابدين4، وأخذ عنه طرفاً من الفقه.

1 . أي الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، الإمام الثامن من أئمة أهل البيت(عليهم السلام) .
2 . الأعلام 1/152، الأعلام الشرقية 1/271 برقم 362، معجم المؤلفين 1/277، تاريخ دمشق 1/83، أعلامدمشق15.
3 . وقيل: (1239هـ).
4 . المتوفّى (1252هـ)، وقد مضت ترجمته في ج 13/ 523 برقم 4286.

صفحه 77
ثم حضر دروس سعيد بن حسن الحلبي، وأخذ عن: هاشم التاجي، وعن أبي بكر الكردي الكلالي في التوحيد والتفسير.
وتصدى لإمامة جامع الورد وخطابته، ودرّس فيه وفي منزله.
وتولّى الإفتاء في بعض المدن الصغيرة، ثم أمانة الفتوى على عهد السيد محمود بن محمد نسيب الحمزاوي مفتي الشام.
وكان عارفاً بالفقه الحنفي، مطّلعاً على نصوصه.
ألّف كتباً ورسائل، منها: رفع الالتباس عن بغية الناس في أحكام الطهارة والأنجاس، سلّم الوصول للفلاح والخير المبين بإهداء ثواب الأعمال للنبي والمؤمنين، تحرير الأقوال في التخلص من محظور الأفعال في الكبائر، مرآة السلاك لمبتغي المسواك، وشرح على «العقيدة الإسلامية»للسيد الحمزاوي سمّاه الهبات الإلهية بالعقيدة الإسلامية، وغير ذلك.
توفّي سنة سبع وثلاثمائة وألف.

4451

الزويتيني1

(1246ـ1316هـ)

أحمد بن عقيل بن مصطفى بن أحمد العمري، الحلبي، الفقيه الحنفي، المفتي، الشهير بالزويتيني.

1 . حلية البشر 1/216، إعلام النبلاء 7/436 برقم 1290، الأعلام 1/170، الأعلام الشرقية 1/272 برقم 363، معجم المؤلفين 1/313.

صفحه 78
ولد في حلب سنة ست وأربعين ومائتين وألف.
وتتلمذ على والده 1(المتوفّى 1287هـ) وعلى الفقيه أحمد2 بن عبد الكريم الترمانيني، وصالح الصيجلي.
وتصدى لتدريس الفقه الحنفي في المدرسة الأحمدية، والبهائية، والجامع الكبير.
وتولّى أمانة الإفتاء تسع سنوات، ثم إفتاء حلب سنة (1304هـ).
وكان له ـ كما يقول الطبّاخ الحلبي ـ اليد الطولى في سائر العلوم المنقولة والمعقولة، وأمّا الفقه الحنفي وعلم التفسير، فكان إليه فيهما المنتهى.
وللمترجم تآليف، منها: شرح على «الطريقة المحمدية» للبركلي، حاشية على «نزهة الناظرين»، شرح «دلائل الخيرات» في الأدعية للجزولي، شرح «بداية الهداية» في الموعظة للغزالي، رسالة في التوحيد، ومجموعة الفتاوي، وغير ذلك.
توفّي سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف.

1 . مرّت ترجمته في ج 13/735 برقم 148 (تحت عنوان الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).
2 . المتوفّى (1293هـ)، وقد مضت ترجمته في ج 13/84 برقم 3967.

صفحه 79

4452

كاشف الغطاء1

(1292ـ1344هـ)

أحمد بن علي بن محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء المالكي، النجفي.
كان من أعلام الفقهاء المحقّقين، ومن مراجع التقليد والفتيا للطائفة الإمامية.
ولد في النجف سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف.
وتلمذ للسيد علي بن محمود الأمين العاملي، ومحمد باقر النجم آبادي.
ثم اختلف إلى حلقات بحوث: محمد طه نجف، وآقا رضا الهمداني، ومحمد كاظم الخراساني.
واختصّ بالسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، ونال عنده مكانة مرموقة.2

1 . معارف الرجال 1/88 برقم 37، علماء معاصرين 136 برقم 88، أعيان الشيعة 3/49، ريحانة الأدب 5/23، ماضي النجف وحاضرها 3/127 برقم 1، الذريعة 1/287 برقم 1502، 6/153 برقم 828، وغير ذلك، نقباء البشر 1/112 برقم 252، الأعلام 1/183، معجم المؤلفين 2/19، معجم المؤلفين العراقيين 1/96، معجم رجال الفكر والأدب 3/1036، معجم المطبوعات النجفية 67 برقم 35، فرهنگ بزرگان 53، شخصيت أنصاري 465 برقم 16.
2 . ألّف السيد كتاب «العروة الوثقى» تحت رعايته ورعاية أخيه الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء.

صفحه 80
وكان أُستاذه اليزدي يشيد به، ويرشد الناس إليه في أخذ الفتاوى والأحكام الشرعية منه.
واستقل المترجم بالبحث والتدريس، وعلا شأنه.
وتصدى للمرجعية بعد وفاة السيد اليزدي سنة (1337هـ)، ورجع إليه في التقليد طائفة من العراقيين والإيرانيين والأفغانيين.
حضر عليه فريق من أهل العلم، منهم: مهدي بن داود الحجّار النجفي، وكاتب بن راضي الطريحي، وموسى بن محسن العصامي، ومحمد حسين بن محمد سميسم اللاّمي الطائي، والسيد شريف بن يوسف آل شرف الدين العاملي، ويعقوب علي بن إبراهيم الزنجاني، ومحمود بن حسن السرابي الدوزدوزاني، وغيرهم.
وألف كتباً ورسائل، منها: أحسن الحديث في الوصايا والمواريث (مطبوع)، رسالة في الفقه العملي سمّاها سفينة النجاة (مطبوعة)، قلائد الدرر في مناسك من حجّ واعتمر (مطبوع)، حاشية على «العروة الوثقى» في الفقه العملي لأُستاذه السيد اليزدي (مطبوعة)، وحاشية على «فرائد الأُصول» في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري.
توفّي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وألف.
Website Security Test