welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج11*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج11

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء الحادي عشر

في القرن الحادي عشر

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(2)

(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )

(التوبة ـ 122)


(3)



(4)



(5)

3303
أبو الاِمداد اللّقاني (1)

( ... ـ 1041 هـ)

إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي، برهان الدين أبو الاِمداد اللقاني المصري.

كان أحد أعلام المالكية المشار إليهم بسعة الاطّلاع حديثاً وفقهاً وكلاماً، وإليه المرجع في المشكلات والفتاوى في وقته بالقاهرة.

درس على: محمد البكري، ومحمد الرملي، وعلي بن غانم المقدسي، ومحمد السنهوري، وعبد الكريم البرموني؛ وتلقّى التصوّف عن: أحمد البلقيني، وسالم السنهوري، ومحمد البهنسي، وآخرين.

ودرّس، وأفاد، فأخذ عنه: ابنه عبد السلام، والشمس البابلي، والعلاء الشبراملسي، ويوسف الفيشي، ويوسف الطهداري، وحسين الخفاجي، وياسين الحمصي، وغيرهم.

وألّف تآليف كثيرة اشتهرت بين الناس، منها: منظومة في العقائد سمّـاها جوهرة التوحيد (مطبوعة)، وشرحها بثلاثة شروح، توضيح ألفاظ «الاَجرومية»، منار أُصول الفتوى وقواعد الاِفتاء بالاَقوى، نصيحة الاِخوان باجتناب شرب


(1)كشف الظنون 1|620، خلاصة الاَثر 1|6، هدية العارفين 1|30، إيضاح المكنون 1|47، شجرة النور الزكية 1|291 برقم 1113، الاَعلام 1|28، معجم الموَلفين 1|2، معجم المفسرين 1|8.

(6)

الدخان، عقد الجمان في مسائل الضمان، قضاء الوطر من نزهة النظر في توضيح «نخبة الاَثر» للحافظ ابن حجر، وحاشية على «المختصر» لخليل الجندي.

وله كتب لم تكمل، منها: حاشية على «جمع الجوامع» سمّـاها البدور اللوامع من خدور «جمع الجوامع»، ونثر المآثر فيمن أدركتُهُ من القرن العاشر.

وكانت وفاته ـ وهو راجع من الحج ـ سنة إحدى وأربعين.

ومن نظمه، قصيدة في التوسّل برسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم مطلعها:

يا أكرم الخلق قد ضاقت بي السُّبُلُ

ودقّ عظمي وغابت عنّي الحِيَلُ

3304

سيّد شريفي (1)

( 980 ـ 1016 هـ)

إبراهيم بن حسام الدين الكرمياني المتخلّص بسيد شريفي.

كان فقيهاً حنفياً، عارفاً بعلوم العربية.

ولد سنة ثمانين وتسعمائة.

ودرس على والده ثم قدم إلى القسطنطينية، ولازم سعد الدين بن حسن جان معلّم السلطان، قيل: وهي ملازمة عرفية اعتبارية ومدخل عندهم لطريق


(1)كشف الظنون 2|1022، خلاصة الاَثر 1|17، هدية العارفين 1|29، الاَعلام 1|35، معجم الموَلفين 1|19ـ 20.

(7)

التدريس والقضاء.

ثم درّس بمدارس الروم، وتوفّـي ـ وهو مدرّس بمدرسة محمد باشا المعروفة بالفتحية ـ سنة ست عشرة وألف.

له نظم «الفقه الاَكبر»، و نظم «الشافية» في الصرف وشرحها: الفوائد الجليّة، ونظم «إيساغوجي» في المنطق سمّـاها موزون الميزان.

وصنّف تكملة «تغيير المفتاح»(1)لاَحمد بن سليمان بن كمال باشا، وغير ذلك.

3305

ابن بيري (2)

( بعد 1020 ـ 1099 هـ)

إبراهيم بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري(3) مفتي مكة، وأحد أكابر فقهاء الحنفية.

ولد سنة نيف وعشرين وألف بالمدينة المنورة.

ودرس العلوم على: عمّه محمد بن بيري، وعبد الرحمان المرشدي، وقرأ


(1)هو كتاب «مفتاح العلوم» في المعاني والبيان للسكّاكي.
(2)خلاصة الاَثر 1|19، هدية العارفين 1|34، إيضاح المكنون 2|36، الاَعلام 1|36، معجم الموَلفين 1|22.
(3)وهم الزركلي فترجم له في «الاَعلام» مرتين، وأرّخ وفاته في الثانية (سنة 1299 هـ)، وهو سبب وهمه.

(8)

العربية على: علي بن الجمال، والحديث على: ابن علاّن.

ثم تحرّى في نقل الاَحكام، وحرّر المسائل، وأجازه كثير من مشايخ الحنفية ببلده وبمصر، واجتهد حتى انتهت إليه رئاسة فقه مذهبه، وتولّـى الاِفتاء بمكة سنين، ثم عُزل عنها حينما تولّـى شرافتها الشريف بركات.

وللمترجم موَلفات، منها: عمدة ذوي البصائر لحلِّ مبهمات الاَشباه والنظائر، السيف المسلول في دفع الصدقة لآل الرسول، رسالة في جواز العمرة في أشهر الحج، وأُخرى في بيض الصيد إذا دخل الحرم، وغير ذلك.

وشرح «تصحيح القدوري» و «المنسك الصغير» للملا رحمة اللّه، و«منظومة» ابن الشحنة في العقائد و «الموطأ».

وكانت وفاته في شوّال سنة تسع وتسعين وألف.

3306
إبراهيم الهَمَداني (1)

( ... ـ 1026 ، 1025 هـ)

إبراهيم بن قوام الدين الحسين بن عطاء اللّه الحسن الحسني الطباطبائي،


(1)جامع الرواة 1|30، أمل الآمل 2|9 برقم 11، سلافة العصر 480 ـ 481، رياض العلماء 1|9، 28، روضات الجنات 1|33 ـ 34 برقم 5، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 2|217 برقم 10، هدية العارفين 1|29، تنقيح المقال 1|29 برقم 168، أعيان الشيعة 2|128 ـ 129، طبقات أعلام الشيعة 12 ـ 14، الاَعلام 1|36، معجم رجال الحديث 1|269 برقم 238، معجم الموَلفين 1|23.

(9)

الميرزا السيد ظهير الدين الهمداني.

كان فقيهاً(1) إمامياً، أديباً، منشئاً، غزير العلم، كثير الحفظ، من كبار العلماء بالحكمة والكلام .

قرأ بقزوين على فخر الدين السماكي في العقليات، بينما كان والده قاضياً بهمدان.

وأخذ الحديث عن بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي، وقرأ على الميرزا مخدوم الاَصفهاني.

وولي القضاء بعد أبيه (المتوفّـى بعد 984 هـ) ولم يهتمّ به، بل أوكل أمر القيام بوظائفه إلى نوابه، وعكف هو على البحث والتدريس والتصنيف.

وعظم محلّه عند السلطان عباس الصفوي، واشتهر بتبحّره في العلوم العقلية، وراجت أقواله فيها بين العلماء.

وكان العالم الشهير بهاء الدين العاملي يمدحه ويصف علمه وفضله، وأثنى عليه مرة أمام السلطان المذكور حين سأله ـ وقد رأى بين يديه من الكتب ما ينوف على الاَلوف ـ : هل في العالَم عالِم يحفظ جميع ما في هذه الكتب؟ فقال العاملي: لا، وإن يكن فهو الميرزا إبراهيم.(2)

وحجّ المترجم في سنة (1007 هـ)، واجتمع في مكة المكرّمة بالفقيه محمد ابن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي، واستجازه، فأجاز له ابن خاتون موَلفاته وسائر موَلفات علماء وفقهاء الاِمامية وغيرهم من علماء المذاهب الاِسلامية عملاً ورواية، وأثنى عليه في تلك الاِجازة ببالغ الثناء، ومن جملة ما قاله فيها: لقد رأيته ـ وإن كنت معترفاً بقصوري عن إدراك لطيفة فضائله ـ جامعاً من العلوم الاَدبية


(1)رياض العلماء.
(2)سلافة العصر.

(10)

والحكمية والعقلية والسمعية ما تفخر به أواخر الزمان على أوائله.(1)

وقد تلمّذ على المترجم في العلوم العقلية جماعة. منهم: مراد بن علي خان التفريشي (المتوفّـى 1051 هـ)، وروى عنه محمد تقي المجلسي.

وله عدة تصانيف، منها: حاشية على «الكشاف» في التفسير للزمخشري، حاشية على إلهيات «الشفاء» لابن سينا، حاشية على «شرح الاِشارات» لنصير الدين الطوسي، حاشية على «إثبات الواجب» لجلال الدين الدواني، رسالة الاَنموذج الاِبراهيمية، وغير ذلك من الرسائل في علم الكلام.

ورافق السلطان عباس في سفره إلى گرجستان، ثم استأذنه في العودة إلى بلدته همدان، فمات في الطريق سنة ست وعشرين وألف، وقيل: سنة خمس وعشرين.

3307
إبراهيم المرعشي (2)

( 1038 ـ 1098 هـ)

إبراهيم بن علاء الدين الحسين بن محمد بن محمود بن علي المرعشي


(1)بحار الاَنوار: 106|101 ـ 107.
(2)جامع الرواة 1|28، رياض العلماء 2|53، تتميم آمل الآمل 50 برقم 2، روضات الجنات 2|349، تنقيح المقال 1|27 برقم 152، الكنى والاَلقاب 2|320، أعيان الشيعة 2|135، ريحانة الاَدب 3|56 ـ 57، طبقات أعلام الشيعة 5|1، الذريعة 6|90 برقم 472، معجم الموَلفين 1|24، معجم موَلفي الشيعة 389.

(11)

الحسيني، الآملي، الاَصفهاني، الفقيه الاِمامي.

ولد سنة ثمان وثلاثين وألف.

وسُملت عينه لمّا عُزل والده عن الوزارة سنة (1041 هـ)، فلم يثنه ذلكعن الانخراط في صفوف طلاب العلم، والانكباب على تحصيله، فتتلمذعليوالده علاء الدين حسين(1)الشهير بسلطان العلمـاء وبخليفة السلطان.

وفاق، وبرع في علوم الفقه والاَُصول والتفسير والكلام وغيرها.

وكتب تعليقات على أكثر الكتب في الفنون المذكورة، ووصفه غير واحد بالمهارة في التحقيق والتدقيق.

له حاشية على «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني، تعرّض فيها لكلام والده في حواشيه وقد يناقشه فيه، وحواشي على مواضع متفرقة من «مدارك الاَحكام» للسيد محمد بن علي بن الحسين العاملي، قال عبد النبي القزويني: يظهر منها سعة تتبّعه، وقوّة فكره، ودقّة ذهنه.

توفّـي سنة ثمان وتسعين وألف.


(1)المتوفّـى (1064هـ) وستأتي ترجمته.

(12)

3308

السوَالاتي (1)

( قبل 1035 ـ 1095 هـ)

إبراهيم بن عبد الرحمان الدمشقي، الفقيه الحنفي، الشاعر، المعروف بالسوَالاتي.

كان في ريعان عمره يشتغل بالنظم ويجيد قول الشعر، وهو القائل:

غزال كناسٍ لو رأته من السما * كواكبها خرّت إليــه سجودا

وتقاذفته الصروف وقاسى من ضنك العيش أحوالاً حتى سافر إلى الروم، وجرى له مع أدبائها محاورات، كان كثيراً ما يلهج بها.

وبعد ما عاد إلى دمشق، شرع بكتابة الاَسئلة المتعلقة بالفتوى للمفتي الحنفي في عصره، وبرع في ذلك حتى بلغ مرتبة عالية.

قال المحبّي: وكان له الاستحضار الغريب لفروع المذهب واستخراجها من محالّها بسهولة مع التبحّر في الفقه وكثرة الاطّلاع.

وغلب عليه علم الفقه حتى صار يقول الشعر متكلّفاً.

وكان يحرص على جمع الكتب واقتنائها.

توفّـي سنة خمس وتسعين وألف.


(1)خلاصة الاَثر 1|28، الاَعلام 1|46.

(13)

3309

ابن جَعْمان (1)

( ... ـ 1083 هـ)

إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم، ابن جَعْمان(2)العكّي اليمني الزبيدي، الشافعي.

أخذ الفقه والحديث وغيرهما عن شيوخ عصره باليمن، منهم عمّه محمد بن إبراهيم، واستوطن مدينة بيت الفقيه ابن عجيل (من تهامة اليمن)، حتى انتهت إليه رياسة العلم فيها.

ودرّس، فأخذ عنه جماعة، منهم عبد اللّه بن عيسى الغزي.

له فتاوى كثيرة متفرقة، ورسالة منظومة في العروض، سمّـاها آية الحائر إلى الفكّ من أحرف الدوائر، وقصيدة في الاِلهيات مطلعها:

قصدي رضاك بكلّ وجهٍ أمكنا * فامنــنْ عليَّ بذاك من قبل الفَنا

وذكر المحبّي أنّ المترجم كان جامعاً للفنون، محافظاً على الذكر وأنّه كان يحبّ الطلبة ويبالغ في ملاطفتهم.

توفّـي بالمدينة المذكورة في جمادى الاَُولى سنة ثلاث وثمانين وألف.


(1)خلاصة الاَثر 1|21، هدية العارفين 1|33، إيضاح المكنون 1|6، ملحق البدر الطالع 7 برقم 9، الاَعلام 1|49، معجم الموَلفين 1|50.
(2)بنو جَعْمان قبيلة معروفة باليمن، وهم من صريف بن ذوال من عكّ بن عدنان.

(14)

3310

الشيرازي (1)

( ... ـ بعد 1060 هـ)

إبراهيم بن صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي، الفيلسوف الاِمامي.

أخذ عن والده الفيلسوف الشهير المعروف بملا صدرا، وغيره من العلماء.

ومهر في أكثر الفنون لا سيما في العقليات والرياضيات.

قال عبد اللّه أفندي التبريزي: كان فاضلاً عالماً، متكلماً، فقيهاً، جليلاً .

وأثنى عليه عبد النبي القزويني، وقال في وصفه: آية اللّه في العالمين وحجته على ذوي التدقيق، أعظم العلماء شأناً، وأنورهم برهاناً.

تلمذ عليه السيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الجزائري، وقرأ عليه في الحكمة والكلام.

وصنّف كتباً، منها: حاشية على شرح اللمعة الدمشقية وصل فيه إلى كتاب الزكاة، العروة الوثقى في تفسير القرآن الكريم، رسالة في تفسير آية الكرسي، حاشية على «حاشية شرح تجريد العقائد» لشمس الدين الخفري، حاشية على


(1)رياض العلماء 1|26، الاِجازة الكبيرة للتستري 72 (الفصل السابع)، لوَلوَة البحرين 132 برقم 48، روضات الجنات 4|122 (ضمن ترجمة والده)، أعيان الشيعة 2|202، الكنى والاَلقاب 2|411 (ضمن ترجمة والده)، هدية الاَحباب 186، الفوائد الرضوية 9، ريحانة الاَدب 3|420، تتميم أمل الآمل 51 برقم 3، الذريعة 6|10، طبقات أعلام الشيعة 5|8، الاَعلام 1|67، معجم المفسرين 1|80.

(15)

رسالة «إثبات الواجب» للدواني، وحاشية على إلهيات «الشفاء» لابن سينا.

توفّـي في عشر السبعين وألف بشيراز .

3311

الموَيدي (1)

( ... ـ 1083 هـ)

إبراهيم(2) بن محمد بن أحمد بن عز الدين بن علي المؤيدي الحسني، الصعدي اليمني، أحد علماء الزيدية.

ولد في بلاد صعدة، ونشأ بها.

وأخذ عن السيد صلاح بن أحمد بن المهدي الموَيدي الحسني، وغيره.

وتبحّـر في علوم الشريعة.

ودعا إلى نفسه ببلاد صعدة (سنة 1056 هـ)، فوجّه إليه المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم الحسني جيشاً بقيادة ابن أخيه محمد بن الحسين بن القاسم، فظفر به، ثم عفا عنه المتوكل، وحلّ بينهما الوئام.(3)


(1)ملحق البدر الطالع 9 برقم 12، الاَعلام 1|67، معجم الموَلفين 1|85، موَلفات الزيدية 1|336، 2|54، 56، 3|10 وغير ذلك، أعلام الموَلفين الزيدية .
(2)لقّبه موَلف «البدر الطالع» بحوريّة، ولكنّ موَلف «ملحق البدر الطالع» : ص 19 لقّب ابنه أحمد ابن إبراهيم بذلك.
(3)انظر المقتطف من تاريخ اليمن للجرافي: ص 226.

(16)

وقد درّس المترجم، فأخذ عنه: ولده الهادي أحمد، ومحمد بن صالح بن أبي الرجال، وغيرهما.

وصنّف كتباً، منها: تنقيح الاَنظار في شرح هداية الاَفكار(1)في الفقه، المسائل المهمة في المختلف فيه من أقوال الاَئمة، النخب المختارة الكاشفة عن تيسير العبارة في مناسك الحج والزيارة، الطريق الظاهرة في أحكام المخابرة، الروض الحافل في شرح الكافل(2)في أُصول الفقه، قصص الحق المبين في فضائل أمير الموَمنين، الروض الباسم في أنساب آل الاِمام القاسم (يعني الرسِّـي)، وشرح الثلاثين مسألة في أُصول الدين.

توفّـي سنة ثلاث وثمانين وألف.

3312

السُّحُولي (3)

( 987 ـ 1060 هـ)

إبراهيم بن يحيى بن محمد بن صلاح، صارم الدين الشجري، السُّحولي،


(1)هو كتاب «هداية الاَفكار إلى مذاهب الاَئمّة الاَطهار» لصارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير الحسني.
(2)هو كتاب الكافل بنيل السوَل للقاضي محمد بن يحيى بن بهران الصعدي.
(3)البدر الطالع 1|33 برقم 19 و 2|97 برقم 393، هدية العارفين 1|32، فهرست مخطوطات الجامع الكبير صنعاء 3|1130 برقم 998، معجم الموَلفين 1|127، موَلفات الزيدية 1|399 و 2|245، 339، أعلام الموَلفين الزيدية .

(17)

الصنعاني، الزيدي.

ولد في ذمار سنة سبع وثمانين وتسعمائة، ونشأ بها.

وانتقل إلى صنعاء.

وتتلمذ على جماعة، منهم: والده، ومحمد بن عز الدين المفتي، وإبراهيم بن يحيى حميد، وأحمد الضمدي، والسيد حسن بن شمس الدين جحاف، والقاضي محمد بن علي الشكايذي الذماري، وغيرهم.

وبرّز في الفقه، وشارك في غيره.

وتولّـى القضاء بصنعاء في آخر عهد الموَيد باللّه محمد بن القاسم (المتوفّـى 1054 هـ).

ودرّس، وأفتى.

أخذ عنه: ولده الخطيب الشاعر محمد (المتوفّـى 1109 هـ)، وأحمد بن صالح بن محمد بن أبي الرجال، وابن أخيه يحيى بن الحسين بن يحيى السحولي، والقاضي عبد اللّه بن محمد بن صلاح السلامي الآنسي، وآخرون.

ودوّن حاشية على «الاَزهار في فقه الاَئمة الاَطهار» للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى الحسني تُعرف باسم القدر المختار من نفحات الاَزهار.

وله أراجيز منها: الطراز المذهب في إسناد المذهب، والدر المنظوم في معرفة الحي القيوم، وهي شرح لرسالة «مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم» لاَحمد بن الحسن الرصاص المعروفة بالثلاثين مسألة في أُصول الدين.

توفّـي بصنعاء سنة ستين وألف.


(18)

3313

ابن الاَهدل (1)

( نحو 984 ـ 1035 هـ)

أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد الحسيني، اليمني التهامي، من بني الاَهدل.

كان فقيهاً حنفياً، صوفياً، ناظماً.

ولد في حدود سنة أربع وثمانين وتسعمائة بقرية الحلّة (بين المراوعة والحوطة باليمن).

وتعلّم القرآن عند أحمد بن إبراهيم المزجاجي.

ودرس الفقه بزبيد على محمد بن العباس المهذَّب، والنحو على محمد بن يحيى المطيّب.

وقرأ على: محمد بن برهان المحلّـي، وعلي بن العباس المطيّب، وأحمد الناشري، وإبراهيم بن محمد جعمان، والصديق بن محمد الخاص، ومحمد بن أبي بكر الاَهدل، وعبد الرحمان بن داود الهندي، وغيرهم.

وحصل على إجازات، وكتب بخطّه كتباً كثيرة، وطالع كثيراً.

وصنّف: نظم «التحرير» في الفقه، نظم «الورقات»، نظم «النخبة»،


(1)خلاصة الاَثر 1|64 ـ 68، هدية العارفين 1|239، إيضاح المكنون 2|671، ريحانة الاَدب 7|397، ملحق البدر الطالع 14 برقم 18، الاَعلام 2|68، معجم الموَلفين 3|69.

(19)

اصطلاحات الصوفية، منظومة في السواك، التعليق المضبوط فيما للوضوء كالغسل من الشروط، الاَحساب العلية في الاَنساب الاَهدلية، نفحة المندل بذكر بني الاَهدل، ارجوزة سمّـاها الدرة الباهرة في التحدّث بشيء من نعم اللّه الباطنة والظاهرة، والبيان والاِعلام بمهمات أحكام أركان الاِسلام.

وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وألف بقرية المحطّ.

3314
أبو بكر بافقيه (1)

( ... ـ 1005 هـ)

أبو بكر بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد اللّه ، بافقيه الحضرمي اليمني، الفقيه الشافعي، الصوفي.

ولد بتريم (من بلاد حضرموت).

وحفظ متوناً ورسائل، وتفقّه على محمد بن إسماعيل بافضل، ولازمه كثيراً، كما درس على عبد اللّه بن شيخ العيدروس، وزين بن حسين بافضل.

ورحل إلى دوعن فأخذ به عن جماعة وأقام بن مدّةً.

قيل: وكان آية في استحضار مذهب الشافعي وغرائب مسائله، جامعاً لكثير من الفنون.

ثم قطن المترجم مدينة قيدون، وتصدّر لنشر العلم والتدريس والفتوى،


(1)خلاصة الاَثر 1|94 ـ 95، ملحق البدر الطالع 17 برقم 28.

(20)

فرحل إليه الطلبة واشتهرت فتاويه في كثير من الاَقطار.

وانعزل عن الناس في آخر عمره حتى توفّـي سنة خمس وألف بقيدون.

3315
أبو بكر بن مسعود (1)

( حدود 984 ـ 1032 هـ)

المغربي المراكشي، مفتي المالكية بدمشق.

ولد بمدينة مراكش سنة أربع وثمانين وتسعمائة تقريباً، وبها نشأ، وحفظ القرآن.

وقرأ بمصر على: شيخ المالكية محمد البنوفري، وطه المالكي، وأخذ الاَُصول عن حسن الطناني.

وقرأ كثيراً على أبي النجا سالم السنهوري.

وسافر إلى دمشق، ثم رجع إلى مصر، وأقام بها إلى سنة ثلاث وألف، ثم قدم إلى دمشق مرّةً أُخرى، واستوطنها، ودرّس بالمدرسة الشرابيشية، وأفتى.

وكان له مشاركة في اللغة العربية، وغيرها.

وقد جرت له حادثة مع عبد اللّه أفندي بن محمود قاضي قضاة دمشق بسبب إفتائه في حق الاَفندي تبعاً لمصطفى الزردا.

وتوفّـي في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وألف.


(1)لطف السمر 252 برقم 85، خلاصة الاَثر 1|97، شجرة النور الزكية 290 برقم 1110.

(21)

3316
أبو سعيد القسطنطيني (1)

(1003 ـ 1072 هـ)

أبو سعيد بن أسعد بن محمد بن حسن جان القسطنطيني، الفقيه الحنفي.

ولد سنة ثلاث وألف.

ودرس وبرع ولازم عمّه محمد أفندي، ولم يزل يترقّى في المدارس حتى صار قاضي قضاة الشام.

ثم ولي قضاء بروسة والغلطة والقسطنطينية وقضاء العسكر بأناطولي ونقل إلى روم إيلي.

وعُزل وأعيد، ثم ولي الاِفتاء في التخت السلطاني كما كان والده.

إلاّ أنّه أُصيب بنهب داره لقيام العسكر على الوزير أبشير، فاختفى المترجم مدّة ثم أُمر بالتوجه إلى بلاد أناطولي، وأُعطي قضاء قونية والشام فلم يقبل، وظلَّ مُتخفّياً مدّةً حتى مات بالقسطنطينية في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وألف.


(1)خلاصة الاَثر 1|127 ـ 129.

(22)

3317

الجرفادقاني (1)

( ... ـ حدود 1092 هـ)

أبو القاسم بن محمد(2)الجرفادقاني(3)الاَصفهاني، العالم الاِمامي.

التحق بمدرسة لطف اللّه العاملي في أصفهان.

وروى عن: السيد محمد قاسم بن محمد الحسني الطباطبائي القهبائي ثم الاَصفهاني، ومحمد تقي بن مقصود علي المجلسي (المتوفّـى 1070 هـ).

وتقدّم في الفقه والحديث، وتبحّر في الحكمة والكلام.

أجاز لمهر علي الجرفادقاني رواية كتب الحديث الاَربعة.

وارتحل إلى الهند في عصر شاه جهان، وناظر هناك جمعاً من العلماء مثل عبد الحكيم السيالكوتي (المتوفّـى 1067 هـ) وعبد الرحيم الجانپوري، وعبد الواسع تته.

ثم عاد إلى بلاده، ودوّن تلك المناظرات مع البراهين في كتاب سمّـاه


(1)بحار الاَنوار 107|98 برقم 98، رياض العلماء 5|496، روضات الجنات 3|351 (ذيل ترجمة 305)، أعيان الشيعة 2|413، طبقات أعلام الشيعة 5|447، الذريعة 1|139 برقم 652.
(2)كذا في بحار الاَنوار، وفي روضات الجنات: محمد ربيع، وفي أعيان الشيعة: محمد رفيع.
(3)في «رياض العلماء»: 5|497: أصل هذه الكلمة أعجمية، وقد كان گلبايگان ثم عرّب تارة بجرفادقان وتارة بجرباذقان، وفي معجم البلدان: 2|118: جَرباذَقان، والعجم يقولون: كرباذكان: بلدة قريبة من همذان بينها وبين الكرج وأصبهان كبيرة مشهورة.

(23)

المناهج العليّة، لاَنّه أهداه إلى علي خان وزير السلطان سليمان الصفوي الذي اعتلى العرش سنة (1078 هـ ).

وله أيضاً حاشية على الشرح الجديد للقوشجي على التجريد .

وقال في «روضات الجنات» إنّ للمترجم مصنّفات كثيرة في الحكمة والكلام والفقه والاَُصول وحواشي وتعليقات لطيفة على كثير من كتب المعقول والمنقول.

توفّـي في حدود سنة اثنتين وتسعين وألف.

3318

الاِينجو (1)

( ... ـ بعد 1015 هـ)

أبو الولـي(2) بن شاه محمود الاِينجو الحسيني، الشيرازي أحد علماء الاِمامية.

روى عن: أبيه محمود، والسيد صفي الدين محمد بن جمال الدين الاسترابادي، وجمال محمود السدادي السلماني.

وكان فقيهاً، مستحضراً لمسائل الفقه، معتنياً بالحديث.

تولّـى في عهد السلطان طهماسب الصفوي (المتوفّـى 984 هـ) سدانة


(1)بحار الاَنوار 106|168 برقم 31 و 173 برقم 34 و 176 برقم 35، رياض العلماء 5|527، روضات الجنات 8|179 برقم 833، الكنى والاَلقاب 1|173، أعيان الشيعة 2|443، ريحانة الاَدب 7|293، طبقات أعلام الشيعة 5|625.
(2)سمّـاه في «طبقات أعلام الشيعة»: الحسين.

(24)

الحضرة الرضوية الشريفة في مدينة مشهد ، ثم شارك أخاه (أبو محمد) في تولّـي الاَوقاف الغازانية، ثم صار متولّياً لبقعة السلطان صفي الدين بأردبيل.

ثم قُلِّد القضاء في معسكر السلطان محمد خدابنده، فلمّـا ولي عباس الاَوّل السلطنة (سنة 996 هـ) أسند إلى المترجم منصب صدارة البلاد الاِيرانية، فاستمر إلى أن عُزل في سنة (1015 هـ ).

وكان قد حدّث، فروى عنه: إبراهيم بن محمد بن علي الحرفوشي العاملي ثم المشهدي، والسيد الحسين بن حيدر بن قمر الكركي بمدينة قمّ، وله منه إجازة.

أقول: سها صاحب «روضات الجنات» فعدّ السيد نعمة اللّه الجزائري (المتوفّـى 1112 هـ) من تلامذة المترجم، والصحيح أنّه من تلامذة أبو الولي بن تقي الدين محمد الشيرازي(1)المتأخر عن صاحب الترجمة.

3319

الشلّـي (2)

( 1019 ـ 1057 هـ)

أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر الحسيني، اليمني الحضرمي المعروف بالشلّـي.

كان فقيهاً، أديباً، فرضياً، صوفياً.


(1)انظر الاِجازة الكبيرة للتستري: 72.
(2)خلاصة الاَثر 1|162 ـ 163، ملحق البدر الطالع 20 برقم 32.

(25)

ولد بمدينة تريم (من حضرموت اليمن) سنة تسع عشرة وألف، وحفظ القرآن، وكتباً في الحديث والنحو والاَُصول.

ودرس على: والده، ومحمد الهادي بن عبد الرحمان، والقاضي أحمد بن الحسين، وزين الدين وأخيه عبد الرحمان ابني العيدروس، وعبد الرحمان بن عبد اللّه باهارون، وأحمد بافضل الشهير بالسودي، وغيرهم.

ثم ارتحل إلى الهند وإلى الحرمين، وتلقى العلوم العقلية والصوفية والاَدبية عن جماعة كأحمد بن محمد القشاشي، وعبد العزيز الزمزمي، وسعيد با قشير، وعمر ابن عبد اللّه باشيبان، وأجيز بمروياتهم وموَلفاتهم.

وعاد بعد ذلك إلى وطنه، وأخذ يدرّس، فاجتمع إليه الطلبة، وتوفّـي سنة سبع وخمسين وألف.

3320

التنبكتي (1)

( 963 ـ 1032 هـ)

أحمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت، أبو العباس الصنهاجي، التكروري التنبكتي السوداني، المالكي، المدعو بابا(2) صاحب «نيل الابتهاج».

ولد سنة ثلاث وستين وتسعمائة في تنبكتو، ونشأ بها.


(1)خلاصة الاَثر 1|170، هدية العارفين 1|155، إيضاح المكنون 1|230، شجرة النور الزكية 298 برقم 1157، الاَعلام 1|102، معجم الموَلفين 1|145.
(2)وسمّى بعضهم المترجم له: أحمد بابا.

(26)

ودرس على: أبيه، وعمه أبي بكر بن أقيت، والقاضي العاقب بن أبي الثناء محمود بن عمر .

ولازم محمد بن محمود الونكري التنبكتي المعروف ببغيع، وقرأ عليه علوم الفقه والحديث والتفسير والعربية، وغيرها، وانتفع به.

ومهر في الفقه والحديث والتاريخ، وشارك في غيرها.

ولما احتلّ القائد المغربي محمد بن زرقون بلدته (تنبكتو)، اقتيد المترجم هو وأفراد أُسرته (بني أقيت) إلى مراكش، وأُودعوا السجن في شهر رمضان (سنة 1002 هـ) ثم أُطلق سراح المترجم في سنة (1004 هـ)، فأقام بمراكش، وشرع في التدريس والاِفتاء، واجتمع إليه العلماء والمتعلّمون، ثم أُذن له بالعودة إلى وطنه في سنة (1014 هـ) أو بعدها بقليل.(1)

وقد أخذ عن المترجم جماعة، منهم: أبو القاسم بن أبي نعيم الغساني، والرجراجي، ومحمد بن يعقوب المراكشي، وشهاب الدين المقري، وابن أبي العافية.

وصنّف ما يزيد على أربعين موَلفاً، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج (مطبوع)، المقصد في شرح «المختصر» في فروع المالكية لخليل الجندي، حاشية منن الجليل على مهمات تحرير الشيخ خليل، نيل الاَمل في تفضيل النيّة على العمل، فوائد النكاح على مختصر كتاب «الوشاح» للسيوطي، مرآة التعريف بفضل العلم الشريف، تنبيه الواقف على تحرير نية الحالف، النكت الوفية بشرح «الاَلفية»، خمائل الزهر، الطلب والمأرب في أعظم أسماء الرب، وجزء في تكفير الكبائر بالاَعمال الصالحة.

توفّـي في شهر شعبان سنة اثنتين وثلاثين وألف.


(1)انظر نيل الابتهاج: ص 15، منشورات كلية الدعوة الاِسلامية بطرابلس.

(27)

3321

القَلْيُوبي (1)

( ... ـ 1069 هـ)

أحمد بن أحمد بن سلامة، شهاب الدين أبو العبّاس القليوبي المصري، الشافعي.

كان فقيهاً، محدّثاً، عارفاً بالطب والحساب والميقات، وغير ذلك.

أخذ الفقه والحديث على الشمس الرملي، ولازمه ثلاث سنين، ولازم: النور الزيادي، وسالم الشبستري، وعلياً الحلبي، وغيرهم.

وتقدّم في عدة فنون.

ودرّس، فبالغ في تفهيم الطلبة وتكرار تصوير المسائل لهم.

أخذ عنه: منصور الطوخي، وإبراهيم البرماوي، وشعبان الفيّومي، وغيرهم.

وصنّف: الهدايةمن الضلالة في معرفة الوقت والقبلة من غير آلة، التذكرة (مطبوع) في الطب، مناسك الحج، وتحفة الراغب في سيرة جماعة من أهل البيت الاَطايب (مطبوع).

وله حواش على: «شرح المنهاج» للمحلّـي و «شرح التحرير» لزكريا


(1)كشف الظنون 2|1797، خلاصة الاَثر 1|175، تاريخ آداب اللغة العربية 2|357، هدية العارفين 1|161، إيضاح المكنون 1|248، الكنى والاَلقاب 3|84، ريحانة الاَدب 4|484، الاَعلام 1|92، معجم الموَلفين 1|148.

(28)

الاَنصاري، و «شرح أبي شجاع» لابن القاسم الغزّي و «شرح الاَزهرية» و «شرح الاَجرومية» لخالد الاَزهري، وغير ذلك.

توفّـي سنة تسع وستين وألف.

3322

بافقيه (1)

( ... ـ 1048 هـ)

أحمد بن الحسين بن عبد الرحمان بن عبد اللّه، شهاب الدين بافقيه الحضرمي اليمني، الشافعي.

ولد بمدينة تريم، وحفظ القرآن وبعض الكتب، ودرس على: محمد بن إسماعيل، والسيد عبد الرحمان.

ثم رحل إلى الحرمين، وأخذ عن: عمر بن عبد الرحيم، وأحمد بن علاّن، والشمس محمد الرملي.

وأجازه جماعة من مشايخه في الاِفتاء والتدريس، فدرّس وأفتى، وقصدته الطلبة، واشتهر صيته، وتخرّج به كثيرون. قيل: وكان في مذهب الشافعي أحفظ أهل جهته.

وتولّـى قضاء تريم فعُزل على إثر حادثة جرت بين زين العابدين بن عبد اللّه العيدروس وأخيه شيخ، ثم أُعيد إلى القضاء.

واشتغل في آخر عمره بالتصوّف وتوفّي سنة ثمان وأربعين وألف.


(1)خلاصة الاَثر 1|182 ـ 183، ملحق البدر الطالع 29 ـ 30 برقم 46.

(29)

3323

السُّبكي (1)

( 939 ـ 1032 هـ)

أحمد بن خليل بن إبراهيم بن ناصر الدين، شهاب الدين المصري السبكي، الفقيه الشافعي.

درس على: الشمس محمد الصفوي المقدسي، والشمس محمد الرملي، والنجم الغيطي.

وحجَّ وجاور .

ودرّس، فأخذ عنه: سلطان المزاحي، ومحمد البابلي.

وكان له مهارة في علوم الحديث والعلوم النظرية.

له من الكتب: منهج الخفا في شرح «الشفا» للقاضي عياض، فتح المبين بشرح «منظومة» ابن عماد الدين في النجاسات، هدية الاَخوان في مسائل السلام والاستئذان، فتح المقيت في شرح التثبيت عند التبييت، وفتح الغفور على شرح الصدور في أُصول الموتى والقبور وكلاهما شرح لمنظومة السيوطي في البرزخ، مناسك حج كبيرة وصغيرة، وفتاوى.

وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وألف عن ثلاث وتسعين سنة.


(1)خلاصة الاَثر 1|185 ـ 186، هدية العارفين 1|155، إيضاح المكنون 2|168، الاَعلام 1|122، معجم الموَلفين 1|215.

Website Security Test