welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج10*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج10

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء العاشر

في القرن العاشر

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني

(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )

(التوبة ـ 122)


(5)

3072
دده خليفة (1) (2)

( ... ـ 973 هـ )

إبراهيم بن بخشي بن إبراهيم السونسي الرومي، الحنفي، كمال الدين المعروف بدده خليفة، نزيل حلب.

رُوي أنّه كان دبّاغاً في أماسية، فجاء بلدتَه مفتٍ، واتفق أهل البلدة على ضيافته، فطلبوا حطبـاً، فأشار المفتي إلى المترجـم ـ وهو في زي الدبّاغين ـ أن ليذهب هذا الجاهل لجمع الحطب، ففهم المترجم ازدراءه له لجهله، فذهب وتضرّع إلى اللّه للخلاص من ربقة الجهل، وطلب ذلك من المفتي فوافق بعد لاَيٍ، وخَدَمه حتى حصل منه على مباني العلوم.

ثم صار معيداً لدرس سنان الدين الشهير بألق بمدينة بروسة.

وتولى التدريس بعدّة مدارس ثم فُوّضت إليه الفتوى بحلب، قيل: وهو أوّل من درّس بمدرسة خسروباشا بحلب، وأوّل من أفتى بحلب من الروميين.

قال في «العقد المنظوم»: كان مجتهداً في اقتناء العلوم وجمع المعارف، آية في الحفظ والاِحاطة، له اليد الطولى في الفقه والتفسير .


(1)ترجمه علي منق في «العقد المنظوم» بلقبه فقط وتبعه الشذرات، كما ترجمه الغزي في «الكواكب السائرة» باسمه مصحّفاً لكن بدون ذكر تاريخ وفاته، وتبعه الشذرات مرّةً أُخرى مقرّباً تاريخ وفاته بـ (966 هـ)، والصحيح ما ذكرناه عن «إعلام النبلاء» للطباخ.
(2) العقد المنظوم 374، الكواكب السائرة 2|79، شذرات الذهب 8|374، إعلام النبلاء 6|72 برقم 902، معجم الموَلفين 4|144.

(6)

وقد كتب المترجم حاشية على شرح التفتازاني في الصرف، ومنظومة في الفقه، ورسالة في بيان أقسام الاَموال وأحكامها ومصارفها، ورسالة في تحريم البنج والحشيشة، وغير ذلك من الرسائل.

توفّـي في سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.

3073
ابن العمادي (1)

( بعد 880 ـ 954 هـ )

إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمان بن محمد، برهان الدين الحلبي الشهير بابن العمادي.

ولد بحلب بعد الثمانين وثمانمائة.

وأخذ بها وبالقاهرة ومكة وغزّة عن جماعة، منهم: والده، والشمس البازلي، ومظفر الدين الشيرازي، وإبراهيم فقيه اليشبكية، والبدر ابن السيوفي، وعبد القادر الاَبـّار، وعبد الحقّ السنباطي، والبرهان بن أبي شريف، والشيخ زكريا، والشهاب بن شعبان، وأصيل الدين الاِيجي.

وجدّ، حتى تقدّم في العلوم.

ثم أكبَّ على إفادة الوافدين إليه في علوم شتّى من الفقه وأُصوله والحديث


(1)الكواكب السائرة 2|79 ـ 80، شذرات الذهب 8|300ـ 301، إعلام النبلاء 5|513 برقم 833، معجم المفسرين 1|11.

(7)

وعلومه والتفسير والقراءات والعربية.

وأفتى، ووعظ، وانتهت إليه رئاسة الشافعية بحلب.

توفّـي في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

3074
القطيفي (1)

( ... ـ بعد 945 هـ )

إبراهيم بن سليمان، الفقيه الاِمامي المجتهد، حسام الدين أبو إسماعيل القطيفي ثم النجفي.

أخذ عن: إبراهيم بن الحسن الدرّاق (الوراق)، وعلي بن جعفر بن أبي سميط .

وأجاز له معاصره المحقق علي الكركي.

وتبحّر في الفقه، ودرّس، وصنّف، وأفاد.

قال الحر العاملي في المترجم له: الفاضل العالم الفقيه المحدّث.


(1)أمل الآمل 2|8 برقم 5، رياض العلماء 1|15، لوَلوَة البحرين 159 برقم 63، روضات الجنات 1|25 برقم 3، هدية العارفين 1|26، إيضاح المكنون 1|299، أنوار البدرين 282 برقم 3، أعيان الشيعة 2|141، الكنى والاَلقاب 3|76، ريحانة الاَدب 4|480، طبقات أعلام الشيعة 4|4، الذريعة 12|164 برقم 1092، معجم رجال الحديث 1|230 برقم 167، الاَعلام 1|41، معجم الموَلفين 1|36.

(8)

وقال الاَفندي التبريزي: الاِمام الفقيه الفاضل العالم الكامل المحقق المدقق.

وكان القطيفي قد انتقل من القطيف إلى النجف الاَشرف في سنة (913هـ) فأخذ عنه القاطنون فيها والقادمون إليها لزيارة مشهد أمير الموَمنين - عليه السلام - ، وسكن الحلة مدة.

واشتهر، وناظر الفقيه الكبير علي (1)بن الحسين بن عبد العالي الكركي في بعض المسائل الاجتهادية، وعارضه فيها.

قرأ عليه الفقه جماعة، وأجاز لهم ولغيرهم، ومن هوَلاء: شمس الدين محمد ابن الحسن الاَسترابادي، السيد شريف(2)بن جمال الدين نور اللّه التستري قرأ عليه «إرشاد الاَذهان» للعلاّمة الحلّي، وشاه محمود الخليفة الشيرازي، وشمس الدين محمد بن تركي، ومنصور بن محمد بن تركي، وكريم الدين الشيرازي، والسيد معز الدين محمد بن تقي الدين محمد الحسيني الاَصفهاني، وعلي بن أحمد ابن محمد بن هلال الكركي (المتوفّـى984هـ)، والسيد نعمة اللّه الحلّـي الوزير(3).

وصنّف كتباً ورسائل عدة، منها: نفحات الفوائد ومفردات الزوائد، السراج الوهاج في تحريم الخراج، إيضاح النافع في شرح «النافع في مختصر الشرائع» للمحقق الحلّـي، الرسالة النجفية في مسائل العبادات الشرعية، الهادي إلى الرشاد في شرح «الاِرشاد» في الفقه للعلاّمة الحلّـي، إثبات الفرقة الناجية وتعيينها، الرسائل الرضاعية (مطبوع)، الرسالة الحائرية في تحقيق المسألة السفرية، حاشية


(1)المتوفّـى (940 هـ) وستأتي ترجمته.
(2)وهو والد الشهيد السيد نور اللّه التستري موَلف «مجالس الموَمنين» .
(3)أجاز المترجم لمحمد بن تركي في (915 هـ)، وللاَسترابادي في (920 هـ)، وللسيد شريف في (944هـ). انظر بحار الاَنوار 105|الاِجازات (43، 44، 45، 46، 47).

(9)

على «الاَلفية» في فقه الصلاة للشهيد الاَوّل، شرح الاَسماء الحسنى، الاَربعون حديثاً، والاَمالي، وله شعر.

توفي بالغري (النجف) ولم نظفر بتاريخ وفاته، لكنه فرغ من «نفحات الفوائد» في سنة خمس وأربعين وتسعمائة، ونقدّر أنّه مات بعد ذلك بيسير.

3075
العَلْقمي (1)

( 923 ـ 994 هـ )

إبراهيم بن عبد الرحمان بن علي بن أبي بكر، برهان الدين العلقمي ثم القاهري، الشافعي.

ولد سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة ببلدة العلاقمة (من قرى بِلْبيس بمصر) ونشأ بها.

ثم رحل إلى القاهرة، وتفقَّه على: أخيه شمس الدين محمد(2) وشهاب الدين البلقيني وأجازه بالفقه والنحو .

وحضر دروس شهاب الدين أحمد الرملي.

وأخذ عن: يحيى الوفائي، وأحمد بن داود النسيمي، والسيد يوسف بن عبد


(1)الكواكب السائرة 3|87، ريحانة الاَدب 2|77 برقم 97 و 98، شذرات الذهب 8|433، معجم الموَلفين 1|45.
(2)المتوفّـى (969 هـ)، وستأتي ترجمته.

(10)

اللّه الارميوني، وشهاب الدين أحمد بن عبد الحق السنباطي، والقاضي شهاب الدين أحمد بن العزيز ابن النجار الفتوحي(1)

وأقرأ، وأفتى.

أخذ عنه: منصور الطبلاوي، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي، ومدحه بأبيات لما حضر عنده وهو يفتي.

وصنّف كتاب تهذيب «الروضة» في الفقه للنووي.

توفّـي سنة أربع وتسعين وتسعمائة.

3076
ابن الكركي (2)

( 835 ـ 922 هـ )

إبراهيم بن عبد الرحمان بن محمد بن إسماعيل، برهان الدين أبو الوفاء القاهري، الكركي الاَصل، المعروف بابن الكركي، الفقيه الحنفي.

ولد سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة.

وسمع على زين الدين الزركشي.


(1)وفي معجم الموَلفين: أنّ المترجم تلمذ على السيوطي (المتوفّـى 911 هـ)، وهو وهم.
(2)الضوء اللامع 1|59 ـ 64، الطبقات السنية 1|204 برقم 48، النور السافر 101، كشف الظنون 1|155، شذرات الذهب 8|102 ـ 103، هدية العارفين 1|25، الاَعلام 1|46، معجم الموَلفين 1|46.

(11)

وأخذ عن: نجم الدين القرمي قاضي العسكر، وعز الدين عبد السلام البغدادي، وشمس الدين إمام الشيخونية، وغيرهم.

ولازم تقي الدين الحصني، وتقي الدين الشُّمُنِّي، والكافيَجي، وانتفع بهم كثيراً.

واتصل بقايتباي في أيام إمارته، فلما ولي السلطنة كان المترجم من خاصته، يصحبه في إقامته وأسفاره، ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين، وولاه التدريس في أماكن متعددة، وخطابةَ بعض المدارس.

ثم تغيّـر عليه السلطان سنة (886 هـ) فاعتزل في بيته يفتي ويدرّس.

ثم ولي قضاء الحنفية سنة (903 هـ) في أيام الناصر ابن الاَشرف، وعُزل سنة (906 هـ).

وتوفّـي سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة غريقاً في بركة الفيل.

وقد صنّف من الكتب: فتاوى مبوّبة في مجلدين، سماها: فيض المولى الكريم على عبده إبراهيم، وحاشية على توضيح ابن هشام.

وله نظم، ونثر.


(12)

3077
تاج الدين الحُمَيْدي (1)

( 900 ـ 973 هـ )

إبراهيم بن عبد اللّه بن موسى، تاج الدين الحُميْدي الرومي، الفقيه الحنفي.

ولد على رأس التسعمائة في ولاية حميد.

وأخذ عن: نور الدين الشهير بصاري كرز، ومحمد بن إلياس.

ودرّس بعدة مدارس حتى كتب حاشيةً على «شرح الوقاية» لصدر الشريعة وردّ فيها على ابن كمال باشا في مواضع كثيرة ممّا أغضب الوزير عليه، ومنعه من وظيفة التدريس.

ثم تولّـى بعد ذلك التدريس بسلطانية بروسة، فبيّض الحاشية التي كتبها، وفوّض إليه منصب الفتوى بأماسية، فلم تمض خمس سنوات حتى تعلّل وتوفّـي في ربيع الاَوّل سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.

أخذ عنه علي بن بالي، وذكره في كتابه «العقد المنظوم» وقال: إنّه مشارك في العلوم العقلية، بارع في الفنون النقلية خصوصاً الفقه.

وللحميدي ـ بالاِضافة إلى حاشيته المزبورة ـ : تعليقات على «شرح المفتاح» و «حاشية التجريد» وكلاهما للجرجاني،وشرح على «مراح الاَرواح» في التصريف.


(1)العقد المنظوم 371 (ذيل الشقائق النعمانية)، الطبقات السنية 1|202 برقم 45، كشف الظنون 2|2022، شذرات الذهب 8|369، هدية العارفين 1|27 ـ 28، معجم الموَلفين 1|52، 55، 56.

(13)

3078
الكَفْعَمْي (1)

( ... ـ 905 هـ )

إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي الهمداني، العالم الزاهد، العابد، تقي الدين الكفعمي(2) اللويزي(3)محتداً، أحد مشاهير علماء الاِمامية ومحدثيهم.

ولد في قرية كَفْرعيما(4)


(1)كشف الظنون 2|1982، أمل الآمل 1|28 برقم 5، رياض العلماء 1|21، روضات الجنات 1|20، إيضاح المكنون 1|192، 369، 570 و ... ، نفح الطيب 7|343، تنقيح المقال 1|27 برقم 154، الكنى والاَلقاب 3|116، أعيان الشيعة 2|184، ريحانة الاَدب 5|66، طبقات أعلام الشيعة 4|6، الذريعة 3|143 و 5|156 برقم 661، الغدير 11|211، الاَعلام 1|53، معجم رجال الحديث 1|260 برقم 220، معجم الموَلفين 1|65.
(2)نسبة إلى كَفْرعيما: قرية من ناحية الشقيف في جبل عامل قرب جبشيت، هي اليوم خراب وآثارها وآثار مسجدها، باقية. أعيان الشيعة.
(3)نسبة إلى لويزة: قرية في جبل عامل من عمل لبنان. أعيان الشيعة.
(4)قال في «أعيان الشيعة»: ولد سنة (840 هـ)، كما استفيد من أرجوزة له في علم البديع ذكر فيها أنّه نظمها وهو في سنّ الثلاثين وكان الفراغ من الاَرجوزة سنة (870 هـ). أقول: ولد المترجم قبل هذا التاريخ بزمن ليس بالقصير ، فكتابة مجموعة كبيرة من الموَلفات في سنوات (848، 849، 852هـ) وفيها عدة كتب من موَلفات المترجم كما يقول صاحب الرياض، وكتابة نسخة من «الدروس»، في سنة (850 هـ) وقراءتها وكتابة بعض الحواشي عليها كما يقول السيد حسن الصدر، كل ذلك لا يمكن أن ينهض به من بلغ الثامنة من عمره أو أزيد من ذلك بقليل.

(14)

وعاش في كنف والده الفقيه زين الدين علي(1) وروى عنه، وعن الفقيه زين الدين علي(2) بن يونس البياضي العاملي، والعالم النسابة الحسين بن مساعد ابن الحسن الحسيني الحائري.

ونسخ بخطّه كتباً كثيرة، منها كتاب «الدروس الشرعية في فقه الاِمامية» الذي فرغ منه سنة (850 هـ) وقرأه على بعض أساتذته، وكتب عليه حواشي.

وكان جمّاعةً للكتب، واسع الاطّلاع، غزير العلم، كثير البحث والتصنيف، ذا باع طويل في الاَدب، سريع البديهة في الشعر والنثر.

قال المقّري في «نفح الطيب»: ما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع.

ووصفه الاَفندي التبريزي بالعالم الفاضل الكامل الفقيه، وقال: له يد طولى في أنواع العلوم سيما العربية والاَدب.

سكن كربلاء مدة، وزار النجف الاَشرف، وطالع في كتب خزانة مشهد أمير الموَمنين - عليه السلام - .

وصنّف كتباً كثيرة، عدّ منها السيد محسن الاَمين تسعة وأربعين موَلّفاً، منها: الجُنّة الواقية والجَنّة الباقية (مطبوع) المعروف بمصباح الكفعمي، البلد الاَمين والدرع الحصين (مطبوع)، التلخيص في مسائل العويص من الفقه، الرسالة الواضحة في تفسير سورة الفاتحة، رسالة محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح اللوامة (مطبوعة) وتُرجمت إلى الفارسية، فروق اللغة، نُور حدقة البديع ونَور حديقة الربيع في شرح بعض قصائد العرب المشهورة، اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز،


(1)المتوفّـى (861 هـ) وقد ذكرناه في الجزء التاسع في نهاية الكتاب تحت عنوان (الفقهاء الذين لم نظفر لهم بترجمة وافية).
(2)المتوفّـى (877 هـ)، وقد مضت ترجمته في الجزء التاسع.

(15)

حياة الاَرواح ومشكاة المصباح في اللطائف والاَخبار والآثار، تاريخ وفيات العلماء، تلخيص «جوامع الجامع» في التفسير للطبرسي، تلخيص «القواعدوالفوائد» في الفقه للشهيد الاَوّل، تلخيص «المجازات النبوية» للشريف الرضي، وتلخيص «نزهة الاَلباء في طبقات الاَدباء» لكمال الدين عبد الرحمان الاَنباري.

وله شعر كثير ونثر وقصائد طوال وأراجيز.

فمن شعره قصيدة في مدح أمير الموَمنين - عليه السلام - ووصف يوم الغدير، أوّلها:

هنيئاً هنيئاً ليوم الغدير * ويوم الحبور ويوم السرور

ويوم الكمال لدين الاِله * وإتمام نعمة رب غفور

ومنها:

علي الوصي وصي النبيّ * وغوث الولي وحتف الكفور

وغيث المحول وزوج البتول * وصنو الرسول السراج المنير

أمان البلاد وساقي العباد * بيوم المعاد بعذب نمير

وسل عنه بدراً وأُحداً ترى * له سطوات شجاع جسور

وسل عنه عَمْراً وسل مرحباً * وفي يوم صفين ليل الهرير

أمير السرايا بأمر النبي * وليس عليه بها من أمير

وله:

وإذا السعادة لفّعتْكَ ثيابَها * نَمْ فالتعازي كلهن هناءُ

فاذبح بها الاَعداء فهي مهنّد * وامتح بها الآبار فهي رشاءُ


(16)

توفّـي سنة خمس وتسعمائة(1) ودفن بوصية منه في جوار الاِمام الحسين عليه السَّلام بكربلاء(2)

وللمترجم أخوان عالمان هما: جمال الدين أحمد صاحب «زبدة البيان في عمل شهر رمضان»، وشمس الدين محمد (المتوفّـى 886 هـ) وهو جدّ والد الشيخ البهائي.

3079
إبراهيم الميسي (3)

( ... ـ 979 هـ )

إبراهيم بن علي بن عبد العالي بن محمد بن أحمد، ظهير الدين (4)أبو إسحاق المَيْسي العاملي، الاِمامي.

قال الحر العاملي: كان عالماً فاضلاً حيياً زاهداً عابداً ورعاً محققاً مدققاً


(1)كشف الظنون: 2|1982، ونقل السيد محسن الاَمين عن «الطليعة» للسماوي أنّه توفّـي سنة (900 هـ) بكربلاء .
(2)وقيل: إنّ مزارعاً كان يحرث أرضاً في قرية (كفرعيما) بعد ما خُرِّبت، فظهرت له صخرة مكتوب عليها: هذا قبر إبراهيم بن علي الكفعمي. انظر القصة في «أعيان الشيعة».
(3)أمل الآمل 1|29 برقم 7، بحار الاَنوار 105| 129 (الاجازة 49) 137 (الاجازة 50) 180 (الاجازة 59)، رياض العلماء 1|19، لوَلوَة البحرين 170 برقم 67، الفوائد الرضوية 8، أعيان الشيعة 2|195، طبقات أعلام الشيعة 4|6، الذريعة 3|396 برقم 1424.
(4)ولقبه الشهيد الثاني بتقي الدين.

(17)

فقيهاً محدثاً ثقة جامعاً للمحاسن.

تلّمذ على والده الفقيه الشهير علي المَيْسي المعروف بابن مفلح (المتوفّـى 938 هـ)، وأخذ عنه الفقه هو ورفيقه في القراءة والبحث الشهيد الثاني، وحصلا منه على إجازة.

وأجاز له مع والده المحقق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي من بغداد في سنة (934 هـ)، كما أجاز له الشهيد الثاني في سنة (957 هـ).

ومهر في العلوم، ودرّس، وحدّث، وصار من كبار علماء عصره.

وانتقل إلى إيران، وزار النجف الاَشرف، وأجاز بها لولده عبد الكريم في سنة (975 هـ).

قرأ عليه وروى عنه جماعة، منهم: ولده عبد الكريم، والحسن بن علي الحانيني العاملي، ومحمد بن علي بن إبراهيم الاَسترابادي، وشهاب الدين عبد اللّه ابن محمود بن سعيد التستري الشهيد، ومحمود بن محمد اللاهيجي، ومكي بن عيسى بن حسن العاملي، وأحمد بن محمد المعروف بالمقدّس الاَردبيلي (المتوفّـى 993هـ).

وصنّف كتاب تحصيل السداد في شرح «واجب الاعتقاد» في الاَُصول والفروع للعلاّمة الحلّـي.

وكان حسن الخط جداً، كتب بخطّه مصحفاً في غاية الحسن والصحة(1)

توفي في السادس عشر من شهر المحرم سنة تسع وسبعين وتسعمائة ببلدة سبزوار، ودفن بمشهد الاِمام الرضا - عليه السلام - (2)


(1)قاله الحر العاملي الذي رأى النسخة الشريفة.
(2)تراجم الرجال للحسيني: 1|19 برقم 21.

(18)

3080
برهان الدين ابن مفلح (1)

( 903 ـ 969 هـ )

إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مفلح، القاضي برهان الدين الراميني الاَصل، الدمشقي، الشهير بابن مفلح.

كان رئيس الحنابلة في عصره، وفقيههم ومفتيهم، أُصولياً، مستحضراً لفروع مذهبهم.

ولد بدمشق سنة ثلاث وتسعمائة.

وأخذ الفقه عن والده وعن غيره من العلماء كالبدر ابن الغزّي وله منه إجازة.

وولي تدريس دار الحديث المخصوصة بالحنابلة في الصالحية والاِشراف عليها، وناب في القضاء مراراً، وأفتى .

وانتهت إليه رئاسة الحنابلة بدمشق.

وكانت وفاته في شعبان سنة تسع وستّين وتسعمائة.


(1)الكواكب السائرة 3|90، شذرات الذهب 8|355، مختصر طبقات الحنابلة 94، النعت الاَكمل 128.

(19)

3081
ابن المعتمد (1)

( 843 ـ 902 هـ )

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي القرشي، برهان الدين الدمشقي، الفقيه الشافعي، المعروف بابن المعتمد .

ولد سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بدمشق.

وتفقّه على: البدر ابن قاضي شهبة، والنجم ابن قاضي عجلون.

ودرس على: الشهاب الزرعي، والشمس بن حامد.

وسمع الحديث على جدّته ابنة ابن زريق، وعمر بن عبد الهادي، والشمس أبي خوارش.

وأُذن له بالاِفتاء، وناب في القضاء سنة (871 هـ)، ودرّس بالجامع الاَموي والظاهرية الجوانية والعذراوية وغيرها، فأخذ عنه: برهان الدين الاَخنائي، وتقي الدين القاري.

ثم حجّ وجاور سنة (882 هـ) ولازم النجم ابن فهد وسمع عليه وعلى غيره.

وصنّف: مفاكهة الخلاّن في طبقات الاَعيان، وذيلاً على «طبقات الشافعية»


(1)الضوء اللامع 1|123، الكواكب السائرة 1|100، شذرات الذهب 8|13، هدية العارفين 1|24، إيضاح المكنون 1|476، 2|522، الاَعلام 1|65، معجم الموَلفين 1|83.

(20)

للسبكي(1)

ث، وحاشية على «العجالة» سمّـاها الدلالة.

توفّـي بدمشق في شعبان سنة اثنتين وتسعمائة.

3082
إبراهيم الحلبي (2)

( قبل 866 ـ 956 هـ )

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، الحنفي.

قرأ على علماء عصره بحلب ومصر .

ثم انتقل إلى القسطنطينية، فسكنها، وولي بها إمامة وخطابة جامع السلطان محمد خان، ودرّس بدار القرّاء، وانتفع به كثيرون.

وكان فقيهاً، أُصولياً، مقرئاً، كثير الانتقاد لابن عربي، وقد صنّف في الردّ عليه كتاباً سمّـاه: تنبيه الغبي في الرد على ابن عربي.

قال ابن الحنبلي: كان سعدي جلبي مفتي الديار الرومية يعوّل عليه في مشكلات الفتاوي.

وللمترجم عدة تصانيف، منها: ملتقى الاَبحر (مطبوع) في الفقه وهو


(1)اعتبر صاحب «إيضاح المكنون» كتاب مفاكهة الخلان هو الذيل على طبقات الشافعية.
(2)الشقائق النعمانية 295، الكواكب السائرة 2|77، كشف الظنون 2|1814، شذرات الذهب 8|308، إيضاح المكنون 1|461، هدية العارفين 1|27، إعلام النبلاء 5|534 برقم 845، الاَعلام 1|66، معجم الموَلفين 1|80.

(21)

أشهرها وعليه شروح كثيرة، غنية المتملي في شرح «منية المصلي» للكاشغري (مطبوع)، تلخيص الفتاوى التاتارخانية، الرهص والوقص لمستحل الرقص، تلخيص الجواهر المضية في طبقات الحنفية، منتهى الكفاية، وواقعات المفتيين.

توفّـي سنة ست وخمسين وتسعمائة، وقد جاوز التسعين.

3083
ابن أبي شريف (1)

(836 ـ 923 هـ )

إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود، برهان الدين أبو إسحاق المقدسي ثم القاهري المصري، المعروف بابن أبي شريف، أحد أعيان الشافعية.

ولد بالقدس سنة ست وثلاثين وثمانمائة.

ودرس على: العلم البلقيني، والسراج الرومي، والشمس بن عمران، والجلال المحلّـي، والشمس القاياتي، والبوتيجي، وابن الديري، والاَمين الاَقصرائي، والتقي ابن فهد، وأبي الفتح المراغي، وغيرهم.

وبرع في عدّة فنون، ودرّس الفقه والتفسير، وولي المناصب بالقاهرة، حتى اشتهر وصار المعوّل عليه في الفتيا بالديار المصرية.


(1)الضوء اللامع 1|134، نظم العقيان في أعيان الاَعيان 26 برقم 11، الكواكب السائرة 1|102، شذرات الذهب 8|118، البدر الطالع 1|26، معجم المصنفين 4|419، الاَعلام 1|66، معجم الموَلفين 1|88، معجم المفسرين 1|20.

(22)

وفوّض إليه قضاء مصر عام ستة وتسعمائة، وولي مشيخة القبّة الغورية ثم عزل عنهما، وبقي ملازماً لتدريس العلوم العقلية والنقلية حتى توفّي في المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

وقد كتب شروحاً كثيرة، منها: شرح على «الحاوي» وآخر على «المنهاج» وثالث على «العقائد» لابن دقيق العيد، ورابع على «النفحة القدسية» وغير ذلك.

ونظم «النخبة» لابن حجر، و «لقطة العجلان» للزركشي، و «الورقات» في أُصول الفقه لاِمام الحرمين، و «جامع المختصرات» في الفقه لاَحمد بن عمر النشائي، و «شذور الذهب» في النحو .

وله حواش، ومختصرات، وديوان خطب، وشعر.

3084
ابن عون الشاغوري (1)

(855 ـ 916 هـ )

إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون الهلالي، برهان الدين أبو إسحاق الشاغوري الطيبي الدمشقي، المعروف بابن عون.

ولد سنة خمس وخمسين وثمانمائة بدمشق.

ورحل إلى مصر، ودرس على: السخاوي، والديمي، وقاسم بن قطلوبغا، وأمين الدين الاَقصرائي، وزين الدين ابن العيني.


(1)الضوء اللامع 1|146، الطبقات السنية 1|228 برقم 78، الكواكب السائرة 1|101، كشف الظنون 2|1796، شذرات الذهب 8|73، الاَعلام 1|66، معجم الموَلفين 1|95.

(23)

وأفتى ودرّس وتحدّث في مسائل الخلاف، حتى برع في مذهب الحنفية، وصار مفتيهم بدمشق.

أخذ عنه: شمس الدين ابن طولون، وجمع له فتاوى سمّـاها النفحة الاَزهرية في الفتاوى العونية، وذكره في كتابه «الغرف العليّة».

توفّـي ابن عون في شوّال سنة ست عشرة وتسعمائة، وترك من مصنّفاته شرحاً على «المقدمة الاَجرومية» ومناسك عُرفت بمناسك الشاغوري.

3085
الوزيري (1)

(834 ـ 914 هـ )

إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن الهادي بن إبراهيم الحسني، السيد صارم الدين اليمني، الوزيري، الفقيه الزيدي.

ولد سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.

وقرأ في الفقه والاَُصول والعربية وغيرها على جماعة من العلماء في صنعاء وصعدة، منهم: السيد علي بن محمد بن المرتضى، والسيد عبد اللّه بن علي بن المهدي، والمتوكل على اللّه المطهر بن محمد بن سليمان، والقاضي علي بن موسى الدوّاري، والغزولي المصري.


(1)البدر الطالع 1|31 برقم 17، الاَعلام 1|65، معجم الموَلفين 1|101، موَلفات الزيدية 1|206، 324، و 2|321، 328 و 3|159، أعلام الموَلفين الزيدية 1|43 ـ 44 برقم 30 (مخطوط).

(24)

قال الشوكاني: وبرع في جميع الفنون، وصار المرجع في عصره.

وللوزيري مصنّفات، منها: هداية الاَفكار إلى مذاهب الاَئمة الاَطهار وهو شرح مختصر على «الاَزهار» في الفقه للمهدي لدين اللّه، الفصول اللوَلوَية والعقود الجوهرية في أُصول الفقه، الفلك الدوّار المحيط بأطراف دليل المختار في الحديث ولم يتمّ، والتلخيص عن التلخيص في البلاغة.

ونظم قصيدة ضمنها طرفاً من أخبار الصحابة واستوفى جميع الدعاة من الفاطميين سماها: جواهر الاَخبار في سيرة الاَئمّة الاَخيار (وتعرف بالبسامة).

وله شعر، منه:

وإنّي وحبّي للنبي وآله * وما اشتملت مني عليه ضلوعُ

وان أفلت منهم شموس طوالع * يكون لها بعد الاَفول طلوع

بني المصطفى لي أسرة وجماعة * ومذهبهم لي روضة وبديع

أصمُّ إذا حُدِّثتُ عن قول غيرهم * وإن حدّثوني عنهم فسميع

وقال المحقّق ـ أبو أسد البغدادي ـ في هذا المعنى:

رسولَ الهدى روحي بذكرك عامرُ * وقلبي بأزهار المودّة عاطرُ

وهل نافعي إلاّ النبيّ وآله * إذا الاَرض رُجّت والنجوم تَناثَرُ

بآل رسول اللّه كان تبصّـري * وهيهاتَ يشقى في البرية باصرُ

سَكِرتُ بحبِّيهم لاَنجوَ في غدٍ * إذا الناس سكرى والخطوب عساكر

توفي المترجم بصنعاء سنة أربع عشرة وتسعمائة.


(25)

3086
الطرابلسي (1)

( 853 ـ 922 هـ )

إبراهيم بن موسى بن أبي بكر بن علي، برهان الدين الطَّرابُلُسي ثم القاهري، الفقيه الحنفي.

ولد في طرابلس الشام سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

وأخذ بدمشق عن جماعة، منهم شرف الدين ابن عيد .

وانتقل إلى القاهرة، فسكنها، ولازم بها صلاح الدين الطرابلسي .

ودرس عند: عثمان بن محمد الديمي، والسنباطي، والسخاوي، وغيرهم.

وعلت مكانته عند الاَتراك، وتولّـى مشيخة القحماسية.

وصنّف كتباً، منها: الاِسعاف لاَحكام الاَوقاف (مطبوع)، مواهب الرحمان في مذهب النعمان، والبرهان في شرح مواهب الرحمان.

توفّـي بالقاهرة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.


(1)الضوء اللامع 1|178، النور السافر 104، كشف الظنون 1|85، 2|1895، شذرات الذهب 8|105، الاَعلام 1|76، معجم الموَلفين 1|117.

(26)

3087
ابن هلال (1)

( 817 ـ 903 هـ )

إبراهيم بن هلال بن علي الصّـنْهاجي(2) أبو إسحاق الفلالي السِّجِلْماسي(3) المغربي.

ولد سنة سبع عشرة وثمانمائة.

وأخذ عن محمد بن القاسم القَوْري الفاسي، وغيره.

وتميّز، حتى صار عالم المالكية بسِجِلْماسة ومفتيها.

وقد صنّف كتباً، منها: النوازل (مطبوع)، الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير (مطبوع)، الاَجوبة (مطبوع) في الفقه، تعليق على «المختصر» لخليل الجندي ولم يتم، المناسك، شرح البخاري، اختصار «الديباج المذهب» لابن فرحون.

قال التّنبكتي: كان آية في النظم والنثر ونوازل الفقه.

توفّـي بسجلماسة سنة ثلاث وتسعمائة.


(1)نيل الابتهاج 66 برقم 33، شجرة النور الزكية 268 برقم 992، معجم المطبوعات العربية 1|277و 278، الاَعلام 1|78، معجم الموَلفين 1|124.
(2)نسبة إلى صنْهاجة (بضم الصاد وكسرها): قبيلة مشهورة من حِمْيَـر، وهي بالمغرب. اللباب: 2|249.
(3)نسبة إلى سِجِلْماسة: مدينة في جنوب المغرب، بينها وبين فاس عشرة أيام تلقاء الجنوب. معجم البلدان: 3|192.

(27)

3088
ابن قاضي عجلون (1)

( 841 ـ 928 هـ )

أبو بكر بن عبد اللّه بن عبد الرحمان بن محمد، تقي الدين أبو الصدق الزرعي الدمشقي المعروف بابن قاضي عجلون.

ولد بدمشق سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.

ودَرَس على: والده، وأخيه نجم الدين محمد، وزين الدين خطاب، وعلم الدين صالح بن عمر البلقيني، وشمس الدين المناوي، وجلال الدين محمد بن أحمد المحلّـي، والشرواني، وأبي الحسن علي ابن بردس البعلي، وغيرهم بالقاهرة ودمشق.

وتميّز في الفقه مع مشاركته في غيره، ودرّس بعدّة مدارس، وأفتى.

وانتهت إليه رئاسة الشافعية ومرجعية الفتوى ببلاد الشام.

قال الزركلي: وكان شديد الاِنكار على ما يخالف ظاهر الشرع من أعمال الصوفية.

أخذ عن ابن قاضي عجلون جماعة، منهم: رضي الدين محمد وابنه بدر الدين محمد الغزّيان، وعلاء الدين القيمري، وشرف الدين يونس العيثاوي، وكمال الدين ابن حمزة، وشمس الدين الكفرسوسي، وتقي الدين البلاطنسي.


(1)الضوء اللامع 11|38، الدارس في تاريخ المدارس 1|296، الكواكب السائرة 1|114، كشف الظنون 2|1189، شذرات الذهب 8|157، الاَعلام 2|66، معجم الموَلفين 3|65.

(28)

وصنّف من الكتب: إعلام النبيه بما زاد على البهجة وأصلها والتنبيه، ومنسكاً.

وله فتاوى جمعها شهاب الدين ابن طوق وذيل عليها ما قاله نجم الدين ابن شكم.

توفّـي في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.

3089
البلاطنسي (1)


ر

( 851 ـ 936 هـ )

أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد اللّه، تقي الدين البلاطنسي ثم الدمشقي، الشافعي.

ولد سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

وأخذ العلم عن: والده، وزين الدين خطّاب، وبدر الدين ابن قاضي شهبة، والتقي بن قاضي عجلون، وجمال الدين ابن الباعوني، وبرهان الدين الناجي، وشهاب الدين الاَذرعي، وعبد الوهاب الكفربطنائي، وآخرين.

وكان قد رحل إلى دمشق، ودرس على علمائها المذكورين، ثم استوطنها، ودرّس بها.


(1)الكواكب السائرة 2|87، شذرات الذهب 8|213.

(29)

وكان عالماً، حافظاً، له مكانة عند الفقهاء والحكّام، يُرجع إليه في المشكلات.

وله نظم.

توفّـي في المحرّم سنة ست وثلاثين وتسعمائة.

3090
القاري (1)

( 880 ـ 945 هـ )

أبو بكر بن محمد بن يوسف، تقي الدين القاري ثم الدمشقي، الشافعي .

ولد سنة ثمانين وثمانمائة.

ودرس الفقه على: تقي الدين أبو بكر بن عبد اللّه ابن قاضي عجلون، وتقي الدين أبو بكر بن محمد البلاطنسي، وكمال الدين ابن حمزة الحسيني.

وأخذ عن: برهان الدين إبراهيم بن محمد ابن أبي شريف، وزكريا بن محمد الاَنصاري، وبرهان الدين الناجي، وغيرهم من علماء مصر والشام.

قال نجم الدين الغزي: كان عالماً بالنحو والقراءات والفقه والاَُصول.

ولي إمامة المقصورة بالجامع الاَموي، ونظر الحرمين وغيره.

ودرّس بالشامية البرانية.


(1)الكواكب السائرة 2|89، شذرات الذهب 8|260، معجم الموَلفين 3|75.

(30)

وقُصد بالمسائل، واجتمع عليه الطلبة.

أخذ عنه: شهاب الدين الطيبي، وعلاء الدين بن عماد الدين، وغيرهما.

ونظم أرجوزة في العقيدة، وغير ذلك.

توفّـي سنة خمس وأربعين وتسعمائة.

3091
أبو الفتح بن مخدوم (1)

( ... ـ 976 هـ )

أبو الفتح بن محمد (المعروف بالميرزا مخدوم) بن عبد الباقي الشيرازي ثم الاَردبيلي، من أسباط السيد الشريف(2)الجرجاني(3)


(1)ياض العلماء 5|486، 492، روضات الجنات 1|180، الفوائد الرضوية 622، أعيان الشيعة 2|394، الذريعة 4|277 برقم 1278و 21|314 برقم 5242، طبقات أعلام الشيعة 4|176.
(2)هو السيد علي بن محمد بن علي المعروف بالشريف الجرجاني: كان فيلسوفاً، عالماً بالعربية، له نحو خمسين مصنّفاً أكثرها شروح وحواش، توفّـي بشيراز سنة (816 هـ). الاَعلام: 5|7، طبقات أعلام الشيعة: 4|90.
(3)جعل السيد العاملي في «أعيان الشيعة» والطهراني في «الذريعة» جعلا الجرجاني جدّ أبي المترجم، حيث قالا في نسبه: (أبو الفتح بن مخدوم بن شمس الدين محمد بن الشريف الجرجاني)، ولكن الطهراني عاد فصرّح في «طبقات أعلام الشيعة» بأنّه جدّه لاَُمه، أمّا عبد النبي الطسوجي فذكر في «رد الرد» أنّ مخدوم (والد المترجم) كان سبط الجرجاني، وأنّه ليس علوياً. انظر هامش طبقات أعلام الشيعة: 4|176.

(31)

كان أبوه مخدوم(1)من علماء الشافعية، ناصبياً.

وتلمّذ هو على عصام الدين إبراهيم(2)بن محمد الاَسفراييني بسمرقند، ثم سكن أردبيل.

وكان فقيهاً، متكلماً، محدثاً، أُصولياً، مفسراً(3) ذا منزلة عند السلطان طهماسب الصفوي، معظَّماً عنده.

ألّف كتباً أكثرها حواش، منها: شرح آيات الاَحكام بالفارسية سمّـاه التفسير الشاهي (مطبوع)، مفتاح الباب في شرح الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّـي في أُصول الدين وعليه حواش منه، شرح آخر على الباب الحادي عشر بالفارسية، حاشية على الحاشية الجلالية على الحاشية الشريفية على شرح الرسالة القطبية، رسالة في تحقيق معنى الاَقوال الشارحة في المنطق فرغ منها في مشهد الرضا - عليه السلام - سنة (954 هـ)، حاشية على حاشية العلاّمة الدواني على تهذيب المنطق، رسالة في أُصول الفقه، حاشية على الحاشية الكبرى للسيد الشريف في المنطق.

توفّـي بأردبيل سنة ست وسبعين وتسعمائة.


(1)له ترجمة في «هدية العارفين»: 2|258.
(2)انظر ترجمته في الاَعلام: 1|66.
(3)رياض العلماء.

Website Security Test