welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج7*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج7

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء السابع

في القرن السابع

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(5)

2384

التِّلِمْساني (1)

( 609 ـ 699 هـ)

إبراهيم بن أبي بكر بن عبد اللّه بن موسى الاَنصاري، أبو إسحاق التلمساني، الاَندلسي الاَصل.

ولد سنة تسع وستّمائة بتِلمسان وأقام في غرناطة ثلاثة أعوام وانتقل إلى مالقة ثم استقر في سبتة.

أخذ عن أبي علي الشلوبين، ولقي ابن عصفور، وابن عميرة، وابن محرز، وأجازوا له.

وكان فقيهاً مالكياً، أديباً، شاعراً، عارفاً بالفرائض.

روى عنه جماعة منهم: أبو عبد اللّه بن مالك.

وألّف منظومة مشهورة في الفرائض تعرف بالتلمسانية، وأُخرى في السير وأمداح النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وغير ذلك.

توفّـي بسبتة سنة تسع وتسعين وستّمائة.


(1). ايضاح المكنون 2|582، 623، شجرة النور الزكية 202 برقم 695، الاَعلام 1|33، معجم المصنفين 3|496، معجم الموَلفين 1|16، الفتح المبين في طبقات الاَصوليين 3|18.

(6)

2385
إبراهيم بن عبد الرزاق الرَّسْعَني (1)

(642 ـ 695 هـ)

إبراهيم بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق اللّه(2) أبو إسحاق الرَّسْعَني، المعروف بابن المحدّث.

كان فقيهاً حنفياً، أديباً، شاعراً.

قيل إنّه تفقّه بالموصل على والده، وعقّب صاحب «الطبقات السنيّة» على ذلك بقوله: وفيه شبهة، لاَنَّ الصحيح أنّ أباه كان حنبليّ المذهب، اللّهمّ إلاّ أن يكون تفقّه عليه حنبلياً ثم صار حنفياً، واللّه أعلم.

كتب الاِنشاء بديوان الموصل.

وشرح «مختصر» القُدُوري، ولم يتمّه.

كتب عنه البرزالي وذكره في معجم شيوخه.

وتوفّـي بدمشق سنة خمس وتسعين وستمائة عن ثلاث وخمسين سنة.


(1). الجواهر المضية 1|41 برقم 29، عقد الجمان 3|329، المنهل الصافي 1|103 برقم 47، تاج التراجم 4، الطبقات السنية 1|206 برقم 49، كشف الظنون 1|1632، الاَعلام 1|47، معجم الموَلفين 1|47.
(2). وفي بعض التراجم: ابن رزق اللّه بن أبي بكر.

(7)

2386

ابن أبي الدمّ (1)

( 583 ـ 642 هـ)

إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد المنعم بن علي، ابن أبي الدم الهَمْداني، شهاب الدين أبو إسحاق الحموي، الشافعي.

ولد بحماة سنة ثلاثة وثمانين وخمسمائة.

ودخل بغداد فسمع بها من أبي أحمد بن سكينة.

وحدّث بمصر ودمشق وحماة، فسمع منه الشهاب الدشتي، وغيره.

وولي القضاء بحماة، وترسّل عن صاحبها.

وصنّف كتباً منها: أدب القضاة، شرح مشكل «الوسيط» للغزالي، وكتاب في الفرق الاِسلامية، وله شعر.

توفّـي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وستمائة.


(1). سير أعلام النبلاء 23|125 برقم 96، الوافي بالوفيات 6|33 برقم 2465، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|115 برقم 1107، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|99 برقم 400، كشف الظنون 47، 276، 305 و ...، شذرات الذهب 5|213، هدية العارفين 1|11، الاَعلام 1|49، معجم الموَلفين 1|53.

(8)

2387
إبراهيم بن محمد الغَرْناطي (1)

(562 ، 563 ـ 659 هـ)

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيديس النّفْزي(2) الاَُبَّدي (3)الاَصل، أبو إسحاق الغَرْناطي، المالكي.

كان فقيهاً، حافظاً، نحوياً.

ولد بجيّان سنة اثنتين أو ثلاث وستين وخمسمائة.

وأخذ القراءة عن أبي عبد اللّه الحضرمي، والحديث عن سليمان بن حَوْط اللّه، والنحو واللغة عن ابن يربوع.

ثم غلب عليه التصوّف، فشُهر به، وله فيه أشعار .

جاور بمكة مدَّة.

وروى عنه أبو جعفر بن الزبير.

وصنّف كتباً، منها: مواهب العقول وحقائق المعقول، التفرقة والجمع، والرسائل في الفقه والمسائل.

توفّـي بغرناطة سنة تسع وخمسين وستمائة.


(1). الديباج المذهب 1|276 برقم 19، بغية الوعاة 1|424 برقم 858، ايضاح المكنون 1|527 و2|152، 602، معجم المصنفين 4|305، معجم الموَلفين 1|81.
(2). نِفْزة: قبيلة كبيرة بالاَندلس، ونَفْزَة: مدينة بالاَندلس. معجم البلدان: 5|296.
(3). أُبَّدَة: مدينة بالاَندلس من كورة جَيّان. معجم البلدان: 1|64.

(9)

2388

ابن المرأة (1)

( ... ـ 611 هـ)

إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دِهاق الاَوسي، أبو إسحاق المالَقي، المالكي، نزيل مُرْسية، يُعرف بابن المرأة.

روى عن: أبي الحسن بن حنين، وعلي بن إسماعيل بن حرزهم.

وروى عنه: عبد الحق بن برطلة، وغيره.

وكان متكلّماً، فقيهاً، مشاركاً في الاَدب.

أقرأ علم الكلام بمرسية، واشتُهر به.

وصنّف كتاباً في الاِجماع.

وشرح «الاِرشاد» لاَبي المعالي الجويني، و «محاسن المجالس» لابن العريب.

توفّـي بمرسية سنة إحدى عشرة وستمائة.


(1). التكملة لكتاب الصلة لابن الاَبّار 1|213 برقم 428، تاريخ الاِسلام (سنة 611 ـ 620هـ) 66 برقم 8، الوافي بالوفيات 6|171 برقم 2627، الديباج المذهب 1|273 برقم 17، لسان الميزان 1|127 برقم 386، شجرة النور الزكية 1|173 برقم 554، معجم الموَلفين 1|130 و4|491.

(10)

2389

الفاروثي (1)

(614 ـ 694 هـ)

أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج، عز الدين أبو العباس الفاروثي(2) الواسطي، الشافعي.

ولد بواسط سنة أربع عشرة وستمائة.

وسمع من: عمر بن كرم الدّينَوَري، وشهاب الدين السهروردي، وأبي الحسن القطيعي، وأبي الحسن بن روزبة، وأحمد بن أبي الفتح بن الميداني، والحسين ابن محمود الصّالحاني، وإسماعيل بن أبي اليسر، وغيرهم ببغداد وواسط وأصبهان ودمشق.

وكان فقيهاً، مقرئاً، صوفياً.

تولّـى بدمشق مشيخة دار الحديث الظاهرية، والاِعادة بالمدرسة الناصرية، والتدريس بالنجيبيّة.

وخطب بجامع دمشق مدة شهور، وعُزل، فعاد إلى بلده واسط، وتوفّـي به سنة أربع وتسعين وستمائة.

وقد صنّف الفاروثي كتاب إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتّقين (مطبوع).


(1). العبر 3|381، تذكرة الحفّاظ 4|1475، الوافي بالوفيات 6|219 برقم 2687، مرآة الجنان 4|223، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|6 برقم 1042، طبقات الشافعية للاِسنوي 2|143 برقم 911، البداية والنهاية 13|362، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|159، شذرات الذهب 5|425، الاَعلام 1|86.
(2). نسبة إلى الفارُوث: قرية كبيرة على شاطىَ دجلة بين واسط والمذار. معجم البلدان: 4|229.

(11)

2390

شرف الدين المقدسي (1)

(622 ـ 694 هـ)

أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد، شرف الدين أبو العباس المقدسي(2) ثم الدمشقي، الخطيب.

ولد بالقدس سنة اثنتين وعشرين وستمائة ظناً.

وسمع من: علي بن محمد السَّخاوي، وعثمان بن صلاح الدين عبد الرحمان الشهرزوري، وعتيق السَّلماني.

وتفقّه على عبد العزيز بن عبد السلام السَّلمي بالقاهرة.

وكان من كبار الشافعية، فقيهاً، أُصولياً.

درَّس بالشامية البرانية، وناب في القضاء بدمشق.

وولي دار الحديث النورية، ثم ولي الخطابة بالجامع الاَموي.

تخرّج به جماعة.


(1). العبر 3|381، الوافي بالوفيات 6|231 برقم 2705، مرآة الجنان 4|225، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|15 برقم 1043، البداية والنهاية 13|361، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|160 برقم 458، المنهل الصافي 1|229، شذرات الذهب 5|425، معجم الموَلفين 1|156.
(2). وستأتي تراجم عدد من المقادسة، منهم: شمس الدين عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبلي (المتوفّـى 682 هـ)، وموفق الدين عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبلي (المتوفّـى 620 هـ)، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد الحنبلي (المتوفّـى 676 هـ).

(12)

وصنّف كتاباً في أُصول الفقه.

وله شعر.

توفّـي سنة أربع وتسعين وستمائة.

2391

القَرافي (1)

( ... ـ 682، 684 هـ)

أحمد بن إدريس بن عبد الرحمان الصّنهاجي(2) شهاب الدين أبو العباس المصري المعروف بالقَرافي(3)

ولد بمصر.

وأخذ عن: جمال الدين ابن الحاجب، وعزّ الدين بن عبد السلام، وشرف الدين الفاكهاني، وأبي عبد اللّه البقوري.

وكان فقيهاً مالكياً، عالماً بالاَُصولين والتفسير.

درّس بالمدرسة الصالحية ومات وهو مدرّسها، ودرّس أيضاً بمدرسة طيبرس وبجامع القصر.


(1). الوافي بالوفيات 6|233 برقم 2708، المنهل الصافي 1|232، كشف الظنون 1|529، روضات الجنات 1|336، ايضاح المكنون 2|732، هدية العارفين 1|99، شجرة النور الزكية 1|188 برقم 627، الاَعلام 1|94، معجم الموَلفين 1|158.
(2). نسبة إلى صنهاجة (بضمّ الصاد وكسرها): قبيلة مشهورة من حِمْير وهي بالمغرب. اللباب:2|249.
(3). ليس هو من القرافة بل نُسب إليها لاَنّه سُئِل عنه عند تفرقة الجامكية بمدرسة الصاحب ابن شكر، فقيل هو بالقرافة، فقال بعضهم: اكتبوه القرافي. وانّما هو من قرية بُوش من صعيد مصر.

(13)

وتخرج به جماعة، وعلّق عنه تقي الدين ابن بنت الاَعزّ تعليقة على «المنتخب».

وصنّف كتباً كثيرة، منها: أنوار البروق في أنواء الفروق (مطبوع)، الاِحكام في تمييز الفتاوي عن الاَحكام وتصـرّف القاضي والاِمام (مطبوع)، الذخيرة في الفقه، الاِستبصار فيما يدرك بالاَبصار، تنقيح الفصول في الاَُصول، شرح تنقيح الفصول (مطبوع)، شرح «المحصول» للفخر الرازي، والاَجوبة الفاخرة في الردّ على الاَسئلة الفاجرة (مطبوع).

قال الزركلي: وكان من البارعين في عمل التماثيل المتحركة في الآلات الفلكية وغيرها.

توفّـي القَرافي سنة اثنتين وثمانين وستمائة، وقيل أربع وثمانين.

2392

القاسمي (1)

(612 ـ 656 هـ)

أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن عبد اللّه الحسني القاسمي، اليمني، الملقّب بالمهدي لدين اللّه، أحد أئمّة الزيدية.

ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة في هجرة كُرمة باليمن.

وقام بالدعوة في حصن ثُلاّ سنة ست وأربعين، فبايعه خلق من اليمنيين، ونشبت بينه وبين السلطان نور الدين عمر بن علي الرسولي حروب دامية، انتهت ـ


(1). العقود اللوَلوَية 75، 122، 124، تراجم الرجال 4، الاَعلام 1|117، وفيه: أحمد بن الحسين بن القاسم، معجم الموَلفين 1|199، موَلفات الزيدية 1|435، و 2|71، 288، 374، و 3|43.

(14)

بعد مقتل الرسولي(1)ـ باستيلائه على معظم البلاد العليا من اليمن، واستقرار الاَمر له.

وكان عالماً، فقيهاً، شجاعاً، حازماً، لكن جماعة من علماء الزيدية وفيهم الشيخ أحمد بن محمد الرصّاص، اجتمعوا في سنة خمس وخمسين، وعابوا عليه أشياءَ من سيرته، وطعنوا عليه، ثم خافوه، فلحقوا بالمعازب.

وللقاسمي كتب، منها: حلية القرآن ونكت من أحكام أهل الزمان، والزاجرة لصالحي الاَُمة عن إساءة الظن بالاَئمّة.

وله فتاوى فقهية، جمعها معاصره علي بن سلامة الصريمي في كتاب سمّـاه: المفيد الجامع لمنظومات غرائب الشرائع.

قال الجنداري: وكان مجتهداً لا كما زعم من لا معرفة له.

قتل سنة ست وخمسين وستمائة.

2393

نجم الدين الحرّاني (2)

( 603 ـ 695 هـ)

أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب النمري الحرّاني، نجم الدين أبو عبد اللّه ابن أبي الثناء الحنبلي، نزيل القاهرة.

ولد سنة ثلاث وستمائة بحرّان.

وسمع بها وبالقدس ودمشق وحلب، من جماعة منهم: عبد القادر


(1). قتله مماليكه في ذي القعدة سنة (647 هـ). العقود اللوَلوَية: 1|82.
(2). العبر 3|385، ذيل طبقات الحنابلة 2|331 برقم 437، الوافي بالوفيات 6|360 برقم 2863، المنهل الصافي 1|290 برقم 154، كشف الظنون 1|565 و ... ، شذرات الذهب 5|428، هدية العارفين 1|102، الاَعلام 1|119، معجم الموَلفين 1|211.

(15)

الرهاوي، وفخر الدين ابن تيميّة، وابن روزبه، وابن خليل، وابن غسّان، وأبو علي الاَوقي.

وتفقّه على: ابن أبي الفهم، وابن جميع.

وكان فقيهاً، عارفاً بالمذهب، أديباً.

سكن القاهرة وحدّث، وولي القضاء بها نيابة. قال ابن رجب: وأظنّه ولي قضاء المحلّة أيضاً.

وصنّف المترجَم كتباً، منها: الرعاية الصغرى، الرعاية الكبرى كلاهما في الفقه، الوافي في أُصول الفقه، جامع الفنون وسلوة المحزون في الاَدب، وصفة المفتي والمستفتي (مطبوع).

وروى عنه: الدمياطي، والحارثي، وابنه، والمزّي، وأبو الفتح اليعمري، والبرزالي، وغيرهم.

توفّـي في صفر سنة خمس وتسعين وستمائة بالقاهرة.

2394

الخُوَيِّيّ (1)

( 583 ـ 637 هـ)

أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى البرمكي، شمس الدين أبو


(1). بغية الطلب في تاريخ حلب 2|734، سير أعلام النبلاء 23|64 برقم 47، تاريخ الاِسلام ( سنة 631 ـ 640هـ) 295 برقم 451، الوافي بالوفيات 6|375 برقم 2878، مرآة الجنان 4|222، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|16 برقم 1044، طبقات الشافعية للاِسنوي 1|240 برقم 458، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|70 برقم 370، النجوم الزاهرة 6|316، كشف الظنون 1|69، شذرات الذهب 5|183، ايضاح المكنون 1|588، هدية العارفين 1|92، الاَعلام 1|121، معجم الموَلفين 1|216، معجم المفسرين 1|35.

(16)

العباس الخويي، قاضي قضاة الشام.

ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، في خُوَي (بأذربيجان).

ورحل إلى خراسان، ودَرَس الكلام على فخر الدين الرازي وقيل على تلميذهالقطب المصري، وقرأ الفقه على الرافعي، والجدل على علاء الدين الطاووسي.

وسمع بها وبحلب ودمشق من جماعة منهم: ابن الزبيدي، وابن الصباح، والموَيد الطوسي، ويوسف بن رافع بن تميم.

وارتاد مجلس الملك عيسى بن أبي بكر بن أيوب بدمشق، فأُعجب به الملك، وارتفعت حاله عنده، وولاّه قضاء القضاة بالشام، والتدريس بالمدرسة العادلية.

وكان فقيهاً شافعياً، متكلِّماً، عارفاً بالطب والحكمة والعروض.

سمع منه: العزّ عمر بن الحاجب، والمعين إبراهيم القرشي، والجمال ابن الصابوني، وولده القاضي شهاب الدين محمد، وغيرهم.

وصنّف كتباً منها: السفينة النوحية في النفس والروح، وكتاب في علم الاَُصول، وكتاب في العروض.

توفّـي بدمشق في شعبان سنة سبع وثلاثين وستمائة بحمّى السِّلّ.


(17)

2395

ابن دُمْدُم (1)

(حدود 540 ـ 623 هـ)

أحمد بن عبد الرحمان بن أحمد الرَّبعي، أبو العباس التونسي، نزيل غرناطة.

كان فقيهاً على مذهب مالك، وأحد المُفتين فيه والحافظين له.

ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة.

وتفقّه بأبيه دُمْدُم، وسمع من عبد الحقّ الحافظ.

قال ابن مَسْدي: هو أحفظ من لقيت لمذهب مالك.

روى عن: عمر بن عبد السيد، وأبي يحيى بن الحداد المهدوي، وأبي القاسم ابن مشكان القابسي.

ورُوي عنه.

وتوفّـي سنة ثلاث وعشرين وستمائة.


(1). تكملة الصلة 167 برقم 322، سير أعلام النبلاء 22|256 برقم 141، تاريخ الاِسلام (سنة 621 ـ 630هـ) 129 برقم 154.

(18)

2396

الدِّشناوي (1)

(615 ـ 677 هـ)

أحمد بن عبد الرحمان بن محمد الكندي، جلال الدين الدِّشناوي.

ولد سنة خمس عشرة وستمائة بدشنا (من صعيد مصر).

وسمع من: عبد العظيم المنذري، وأبي الحسن ابن الجُمَّيْزي، وغيرهما.

وتفقّه بقوص على مجد الدين القشيري، وبالقاهرة على عز الدين بن عبد السلام.

وقرأ الا َُصول على شمس الدين محمد بن محمود بن محمد العجلي الاَصفهاني.

وكان فقيهاً، أُصولياً.

وإليه انتهت رئاسة المذهب الشافعي بقوص.

تفقّه عليه جماعة.

وسمع منه شمس الدين بن القمّاح.

وصنّف من الكتب: المناسك، مختصراً في أُصول الفقه، مقدمة في النحو، وشرحاً على «التنبيه» وصل فيه إلى الصيام.

توفّـي سنة سبع وسبعين وستمائة.


(1). طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|20 برقم 1047، طبقات الشافعية للاِسنوي 1|267 برقم 507، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|129، كشف الظنون 1|490، الاَعلام 1|147، معجم الموَلفين 1|268.

(19)

2397
حُميد المالَقي (1)

( 607 ـ 652 هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن الحسن بن أحمد الاَنصاري، أبو بكر القرطبي، نزيل مالقة، المعروف بحُميد.

مولده بمالَقَة سنة سبع وستمائة.

روى عن: الشلَوْبين كثيراً، وابن عطيّة، وابن حوط اللّه، وأبي الحسن الشارقي، وغيرهم.

وأجاز له من المشرق جماعة منهم: ابن الصلاح.

وجَـمَعَ، وأسمع الحديث، وأقرأ ببلده القرآن والفقه والعربية.

روى عنه: ابن الزبير، وابن صابر، وأبو إسحاق البلفيقي.

وكان فقيهاً، حافظاً، نحوياً، شاعراً.

ارتحل سنة تسع وأربعين، فأقام بمصر إلى أن توفّـي سنة اثنتين وخمسين وستمائة.


(1). الوافي بالوفيات 13|201 برقم 235، نفح الطيب 2|378 برقم 170، بغية الوعاة 1|313 برقم 591، روضات الجنات 1|315 برقم 110، شجرة النور الزكية 1|194 برقم 654.

(20)

2398

ابن الاَُستاذ (1)

(611 ـ 662 هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمان الاَسدي، كمال الدين أبو العبّاس الحلبي.

كان فقيهاً شافعياً، حافظاً للمذهب.

ولد سنة إحدى عشرة وستمائة.

وسمع: جدّه، وثابت بن مشرف، وابن رَوْزَبة، وغيرهم.

وكان ذا مكانةٍ ووجاهةٍ عند الملك الناصر(2)صاحب الشام، ولمّا أخذت التتار حلب، توجّه إلى مصر بعد أن أُصيب بماله وأهله، ودرَّس بمنازل العزّ والكهارية، ثم عاد إلى حلب بعد استقرار الاَوضاع، فولي القضاء بها أشهراً، وتوفّـي في شوّال سنة اثنتين وستّين وستمائة.

ولابن الاَُستاذ حواش على فتاوى ابن الصلاح، وشرح «الوسيط» للغزالي .

وروى عنه أبو محمد الدِّمياطي.


(1). العبر 3|304، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|17 برقم 1045، طبقات الشافعية للاِسنوي 1|76 برقم 130، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|128 برقم 428، النجوم الزاهرة 7|214، كشف الظنون 2|2009، شذرات الذهب 5|308، معجم الموَلفين 1|295.
(2). هو يوسف بن محمد (العزيز) بن الظاهر غازي بن صلاح الدين يوسف الاَيوبي: ولي الملك بحلب بعد وفاة والده سنة (634 هـ)، ثم بسط سلطته إلى بلاد الجزيرة وحمص وغيرها، ثم دمشق سنة (648 هـ)، واستقر في دمشق، وصفا له الملك نحو عشرة أعوام، ثم أسرته التتار بعد استيلائهم على بلاده، فقتله هولاكو سنة (659 هـ). انظر الاَعلام: 8|249.

(21)

2399
مُحِبّ الدِّين الطَّبَري (1)

(615 ـ 694 هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن محمد، محبّ الدين أبو العباس الطبري، ثم المكي، شيخ الشافعية بالحرم، الفقيه، الحافظ.

ولد بمكّة المكرّمة سنة خمس عشرة وستمائة.

وسمع من: أبي الحسن علي بن الحسين ابن المقيّـر، وأبي الحسن علي بن هبة اللّه ابن الجمّيزي، وشعيب بن يحيى ابن الزعفراني، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه السُّلمي المُرسي، وجماعة.

وتفقّه على والده، وعلى مجد الدين علي بن وهب ابن دقيق العيد القُشيري.

ودرَّس،وأفتى.

وصنّف كتباً، منها: شرح «التنبيه»، كتاب في المناسك، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى (مطبوع)،

الرياض النَّضِـرة في مناقب العَشَـرة (مطبوع)، السمط الثمين في مناقب أُمّهات الموَمنين (مطبوع)، والقِرى لقاصد أُمّ القُرى (مطبوع).


(1). العبر 3|382، الوافي بالوفيات 7|135 برقم 3064، مرآة الجنان 4|224، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8|18 برقم 1046، طبقات الشافعية للاِسنوي 2|72 برقم 796، البداية والنهاية 13|361، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|162 برقم 459، النجوم الزاهرة 8|77، كشف الظنون 1|20و ...، المنهل الصافي 1|342 برقم 188، شذرات الذهب 5|425، هدية العارفين 1|101، الاَعلام 1|159، معجم الموَلفين 1|298.

(22)

وهو أحد العلماء الذين رَووا حديث الغدير (مَن كُنتُ مولاه فعليٌّ مولاه)، رواه في كتابيه الرياض النضرة، وذخائر العقبى بعدّة طرق.

روى عنه: أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم ابن الخبّاز، وأبو محمد القاسم بن محمد البرزالي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطّار، وآخرون.

واستدعاه المظفّر صاحب اليمن ليسمع عليه الحديث، فتوجّه إليه، وأقام عنده مدّة، ومن هناك نظم قصيدته التي يتشوّق فيها إلى مكة، ومنها:

مريضك من صدودك لا يُعاد * به ألم لغيرك لا يُعادُ

وقد أَلِف التداوي بالتداني * فهل أيّّام وصلكُمُ تُعادُ

لحا اللّه العواذل كم أَلحّوا * وكم عذلوا فما أصغى وعادوا

ولو لمحوا من الاَحباب معنىً * لماأبدَوْا هناك ولا أعادوا

توفّـي المحبّ الطبري بمكة سنة أربع وتسعين وستمائة.

2400 أحمد بن عتيق البلنسي (1)

(554 ـ 601 هـ)

أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد، أبو جعفر وأبو العباس البلنسي، يعرف بالذهبي.


(1). تكملة الصلة 1|129 برقم 247، تاريخ الاِسلام (سنة 601هـ) 76 برقم 5، الوافي بالوفيات 7|176 برقم 3112، الديباج المذهب 1|217 برقم 99، بغية الوعاة 1|334 برقم 633، الاَعلام 1|167، معجم الموَلفين 2|90.

(23)

مولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة.

أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن حُميد وغيره، والعربية والآداب عن أبي محمد عبدون.

وسمع من: ابن النعمة، وابن حبيش، وابن مضاء، وغيرهم.

وورد مرّاكش باستدعاء صاحبها المنصور(1)الموحّدي، فحظي عنده، وقدّمه للشورى والفتوى.

حدّث يسيراً، وأقرأ العربية.

وصنّف من الكتب: الاِعلام بفوائد مسلم، وحُسن العبارة في فضل الخلافة والاِمارة.

وله نظم.

روى عنه: ابنه عتيق، وأبو جعفر بن عيشون.

وقيّد عنه ابن الاَبّار فتاوى وجوابات، وقال عنه: مال إلى العلوم النظرية فمهر في كل فنّ، وشارك في جميعها.

توفّـي بتِلِمْسان قاصداً في جيش المغرب إفريقية، وذلك في شوال سنة إحدى وستمائة.


(1). هو يعقوب بن يوسف بن عبد الموَمن بن علي الكومي الموحّدي (554 ـ 595 هـ): ولد بمراكش، وبويع له بعد وفاة أبيه (سنة 580 هـ)، وجهّز سنة (585 هـ) جيشاً من الموحّدين، ففتح أربع مدن من بلاد الفرنج كانوا قد أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين سنة، وكان قد أباح الاِجتهاد، وأبطل التقليد، وأمر برفض فروع الفقه، ونهى الفقهاء عن الاِفتاء إلاّ بالكتاب والسنّة. الاَعلام: 8|203.

(24)

2401

ابن الساعاتي (1)

(... ـ 694 هـ)

أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضياء، مظفر الدين أبو العباس البغدادي، البعلبكي الاَصل، المعروف بابن الساعاتي، ووالده هو صانع الساعات المشهورة على باب المستنصرية.

كان المترجَم فقيهاً، أُصولياً، فصيحاً.

ولد في بغداد (وقيل في بعلبك) ونشأ بها في المدرسة المستنصرية، وتفقّه على المذهب الحنفي حتى أتقنه، ثم تولّـى التدريس فيها.

وصنّف كتباً، منها: مجمع البحرين وملتقى النيّـرين في الفقه، والدّر المنضود في الردّ على فيلسوف(2)اليهود، وبديع النظام الجامع بين كتابيّ البزدوي(3) والاَحكام(4)

توفّـي ابن الساعاتي سنة أربع وتسعين وستمائة.


(1). مرآة الجنان 4|227، الجواهر المضية 1|80 برقم 148، تاج التراجم 6، الطبقات السنية 1|400 برقم 252، المنهل الصافي 1|420 برقم 222، كشف الظنون 2|1600، هدية العارفين 1|100، الفتح المبين في طبقات الاَُصوليين 2|94، الاَعلام 1|175.
(2). هو سعد بن منصور بن سعد، المعروف بابن كمونة اليهودي (المتوفّـى 676 هـ).
(3). هو كتاب «كنز الوصول إلى معرفة الاَُصول» لعلي بن محمد بن عبد الكريم البزدوي الحنفي (المتوفّـى 482 هـ).
(4). هو كتاب «إحكام الاَحكام في أصول الاَحكام» لعلي بن محمد بن سالم الآمدي الحنبلي ثم الشافعي (المتوفّـى 631 هـ).

(25)

2402

ابن القسطلاني (1)

( 559 ـ 636 هـ)

أحمد بن علي بن محمد القيسي، كمال الدين أبو العباس القسطلاني ثم المصري، المعروف بابن القسطلاني، من أعيان فقهاء المالكية بمصر.

ولد بمصر سنة تسع وخمسين وخمسمائة.

وقرأ على: أبي منصور المالكي، وخاله الحسن بن أبي بكر القسطلاني.

وصحب الشيخ أبا عبد اللّه القرشي، وتلمّذ عليه، ودوَّن كلامه، وله في ذلك موَلّف.

وسمع من: عبد اللّه بن بَريّ النحوي، وزاهر بن رستم.

وولي تدريس المالكية بمصر، وحدّث وأفتى ثم جاور بمكة وحدّث بها أيضاً.

سمع منه عبد العظيم المنذري.

وتوفّـي بمكة المشرفة سنة ست وثلاثين وستمائة.


(1). التكملة لوفيات النقلة 3|508 برقم 2875، وفيات الاَعيان1|190 برقم 79، العبر3|226، الوافي بالوفيات7|238 برقم 3193، مرآة الجنان4|94، الديباج المذهب1|239، حسن المحاضرة 1|193، شذرات الذهب 5|179، هدية العارفين 1|91، شجرة النور الزكية 1|169، نيل الابتهاج 78.

Website Security Test