welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج12*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج12

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء الثاني عشر

في فقهاء القرن الثاني عشر

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(2)


(3)

بسم الله الرحمن الرحيم




(4)

(وَ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَة مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)

(التوبة ـ 122 )




(5)

3572


الكوراني (*)


(1025ـ 1101هـ)


إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين، برهان الدين أبو الوقت الكوراني الشهرزوري الشهراني، نزيل المدينة.

كان فقيهاً شافعياً، مسنداً، صوفياً، جامعاً بين المعقول والمنقول.

ولد سنة خمس وعشرين وألف بشهران(من أعمال شهرزور ببلاد الأكراد) وارتحل إلى بغداد ـ و أقام بها مدة ـ و دمشق و مصر، ثمّ استقرّبالمدينة المنوّرة.

وقد أخذ عن جماعة، منهم: أحمد بن محمد القشاشي، وأحمد بن علي الشناوي، و محمد شريف بن يوسف الكوراني، وعبد الكريم بن أبي بكر الحسيني، ومحمد بن علاء الدين البابلي، وسلطان بن أحمد المزّاحي، والنجم محمد بن محمد الغزّي العامري، وغيرهم.

ودرّس بالمسجد النبوي، وأقرأ باللغات الثلاث، فبرع وأقبل عليه الطلبة واشتهر ذكره.

وللمترجم تصانيف كثيرة، منها: تكميل التعريف لكتاب في التصريف، شرح «العوامل الجرجانية»، النبراس لكشف الالتباس الواقع في الأساس، جواب


*: سلك الدرر1/5، عجائب الآثار1/117، البدر الطالع 1/11 برقم6، هدية العارفين1/35، الأعلام1/35، معجم المؤلفين1/21.

(6)

العتيد لمسألة أول واجب لمسألة التقليد، شرح «العقيدة الصحيحة»، القول المبين في مسألة التكوين، الأُمم لإيقاظ الهمم(مطبوع)، إتحاف الخلف بتحقيق مذهب السلف، مسالك الأبرار إلى أحاديث النبيّ المختار، ضياء المصباح في شرح «بهجة الأرواح»، حاشية على «شرح القصيدة الأندلسية» للقصيري، وغير ذلك.

وكانت وفاته في ربيع الثاني سنة إحدى ومائة وألف.

3573


العُلفي (*)


(حدود1106ـ 1156هـ)


إبراهيم بن خالد بن أحمد بن قاسم القرشي الأموي، العلفي الرادعي الصنعاني، من فقهاء الزيدية.

ولد حدود سنة ست ومائة وألف.

ونشأ بمدينة رادع ثمّ رحل إلى ذمار، ودرس على زيد بن عبد اللّه الأكوع، والمطهّر بن صلاح بن علي الحسني.

ثمّ رحل إلى صنعاء، فدرس بها على: صلاح بن الحسين الأخفش، وهاشم بن يحيى الشامي، ومحمد بن إسماعيل الأمير، وعبد القادر بن علي البدري، وأخذ القراءات وعلوم القرآن عن صالح بن علي اليماني.

وتبحّر في فقه مذهبه وحقّق فروعه، ودرّس بصنعاء الأصلين والحديث والتفسير وفنون العربية، وتصدّر للإفتاء والتأليف، فاشتهر واجتمع إليه الطلبة،


*: البدر الطالع1/12 برقم7، نشر العرف1/21(ق2) برقم 7، الأعلام1/38.

(7)

ووردت عليه الفتيا من جميع بلاد اليمن.

وكان يفرّ من القضاء، ولم يتزوج حتى مات.

له حاشية على «الأزهار» لم تكمل، وحاشية على «شرح وصايا المفتاح» للخالدي، ورسالة في النوم قبل الصلاة، ورسالة في حكم قصر الصلاة في السفر، وكتاب فتاوى جُمع بعده.

وكانت وفاته في شعبان سنة ست و خمسين ومائة وألف.

3574


الجينيني (*)


(حدود 1040ـ 1108هـ)


إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الجينيني، نزيل دمشق.

كان فقيهاً حنفياً، مؤرّخاً، مطّلعاً على غوامض النقول والفروع والأُصول والكتب وأسماء مؤلّفيها.

ولد حدود الأربعين وألف بجينين (بلدة في أراضي الشام)، وقرأ القرآن ومقدّمات العلوم.

ثمّ رحل إلى الرملة، وتفقّه على خير الدين الرملي، ولازمه، وصار كاتب الأسئلة الفقهية عنده، ورتّب فتاويه المشهورة.

وظلّ يتردد إلى دمشق حتى استوطنها بعد وفاة شيخه الرملي، ثمّ رحل إلى


*: كشف الظنون1/753، سلك الدرر1/6، هدية العارفين1/36، الأعلام1/41، معجم المؤلفين1/36.

(8)

مصر، ودرس فيها على علي الشبراملّسي، ومحمد البابلي، ويحيى الشناوي، وأحمد العجمي، ورجب بن حسين الحموي، وآخرين.

له تتّمة الفتاوى الخيرية(مطبوع)، وشرح «التحفة» للشاهدي في اللغة (شرحان; صغير وكبير)، إكمال«دستور الأعلام» لابن عزم في التاريخ، طوالع الحور في مدح النبيّ وآله المبرور، نتيجة الفكر فيما يتعلّق بأحكام الذكر، ورسائل تاريخية، وغير ذلك.

توفّي بدمشق في صفر سنة ثمان ومائة وألف.

3575


الزّاهدي (*)


(...ـ 1119هـ)


إبراهيم بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي، الجيلاني اللاهيجي، أحد علماء الإمامية.

تلمذ على والده.

واستوطن بلدة لاهيجان، وذاع صيته بها وبسائر البلدان.

وكان مرجع أفاضل جيلان.

ذكره ابن أخيه محمد علي الحزين في «تذكرة المعاصرين»، و قال في حقّه: كان جامع العلوم الدينية والمعارف اليقينية... حسن التقرير والتحرير نظماً ونثراً،


*: تذكرة المعاصرين113، أعيان الشيعة2/181، الذريعة6/194 و 10/60 برقم 44، طبقات أعلام الشيعة6/20، معجم المؤلفين1/53.

(9)

معمّىً و لغزاً، جيّداً في أنواع الخطوط.

وللمترجم جملة مصنفات، منها: حاشية على «مختلف الشيعة في أحكام الشريعة» للعلاّمة الحلي سمّاها رافعة الخلاف، حاشية على «الكشاف» للزمخشري سمّاها كاشفة الغواشي وصل فيها إلى سورة الأحقاف، رسالة في توضيح كتاب إقليدس، والقصائد الغرّاء في مدح أهل العباء.

توفي بلاهيجان سنة تسع عشرة ومائة وألف، ورثاه ابن أخيه الحزين بأبيات فارسية.

3576


القراحصاري (*)


(1113ـ 1197هـ)


إبراهيم بن عثمان بن محمد القرا حصاري القسطنطيني، الحنفي ، مفتي الدولة العثمانية.

ولد سنة ثلاث عشرة ومائة وألف.

ولازم ابن عمّه زين العابدين علي قاضي العساكر بقسطنطينية، وقرأ المعقول والمنقول، ودرّس بمدارسها.

وحجّ صحبة ابن عمّه المذكور، وجاور بمكّة، وولي نيابة الحكم بجدّة.

وذكر أنّه أخذعن كثير من الشيوخ في البلاد العربية وغيرها مثل محمد مراد ابن علي البخاري جدّ المرادي صاحب «سلك الدرر»، و محمد بن علي الكامل


*: سلك الدرر1/12.

(10)

الدمشقي، و محمد بن عبد الباقي الحنبلي، و عبد الغني بن إسماعيل النابلسي.

ثمّ عاد إلى قسطنطينية، وولي بعض المناصب والوظائف الشرعية، وتولّى القضاء بسلانيك ثمّ بدمشق، وحضر بها الدروس الفقهية لعلي المرادي، كما ولي بعد مدّة قضاء دار السلطنة بقسطنطينية، فنقابة الأشراف بدار السلطنة، فقضاء عسكر أناطولي فروم إيلي حتى ولي الإفتاء بعد عزل شريف بن أسعد الحنفي.

وعظّمه رجال الدول والعامة، وعظمت ثروته، واشتهر، وبقي مفتياً للدولة العثمانية حتى توفّي في جمادى الثانية سنة سبع وتسعين ومائة وألف.

3577


المواهبي (*)


(1145ـ 1188هـ)


إبراهيم بن محمد بن عبد الجليل بن محمد بن عبد الباقي الدمشقي، برهان الدين الشهير بالمواهبي، آخر مفت للحنابلة من بني المواهبي.

ولد بدمشق سنة خمس وأربعين ومائة وألف، ونشأ بها، وقرأ القرآن على محمد ابن عبد الرحمان المكتبي النابلسي.

ودرس الفقه على أحمد بن عبد اللّه البعلي، والعربية عليه وعلى محمد بن سعد الدين العبجي، والحديث على محمد شريف بن محمد، وحصل على إجازة من الأخير ومن والده.

ثمّ جلس للإفتاء مكان أخيه بعد وفاته، وباشر الوظائف الدينية مكانه


*: النعت الأكمل:307، مختصر طبقات الحنابلة143.

(11)

ومكان أبيه، وجرت عليه بعض المحن، فتخلّص منها.

وكانت وفاته في شوّال سنة ثمان وثمانين ومائة وألف.

3578


ابن حمزة (*)


(1054ـ 1120هـ)


إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين الحسيني، برهان الدين الحرّاني الأصل، الدمشقي المعروف بابن حمزة.

كان فقيهاً حنفياً ، محدّثاً، أديباً، نحوياً.

ولد في دمشق سنة أربع وخمسين وألف، ونشأ تحت نظر والده وسمع عليه «الصحيحين».

ودرس عليه وعلى شقيقه عبد الرحمان، و محمد البطنيني، ويحيى الشاوي، وإبراهيم الفتال، وخليل اللقاني،والبرماوي، والشوبري، والخراشي، وإبراهيم بن حسن الكوراني، ورمضان العطيفي، وعبد القادر الصفوري، و النجم الفرضي، وأحمد الخيّاط، و أحمد النخلي، و محمد المحاسني، وكثير غير هؤلاء.

وارتحل إلى الروم فقرأ على عبد الوهاب خواجه، وموسى القسطموني، وعبد القادر المقدسي.

وسافر إلى مصر لتولّي نقابة الأشراف فيها، وأخذ عن علمائها أيضاً.


*: سلك الدرر1/22، إيضاح المكنون1/68، هدية العارفين1/37، معجم المطبوعات العربية1/88، الأعلام1/68، معجم المؤلفين1/105.

(12)

وتولّى نيابة قضاء محكمة الباب الكبرى بدمشق والقسمة العسكرية ونقابة الأشراف.

ودرّس «الهداية» في الفقه و «صحيح البخاري» و أخذ عنه كثيرون.

وصنّف كتاب البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف(مطبوع)، وحاشية على «شرح الألفية» لابن المصنّف لم تتم.

توفّي في صفر سنة عشرين ومائة وألف.

3579


البخشي (*)


(...ـ 1136هـ)


إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد البخشي(1)، الخلوتي، البكفالوني(2)الحلبي، الشافعي.

أخذ عن علماء بلدته.

ورحل إلى الحجّ مع والده، فدرس على علماء مكّة والمدينة كما درس على علماء حلب ودمشق.

وأخذ عن والده فقه الشافعية وفنون الحديث والعربية.

ثمّ درّس بالمدرسة المقدّمية بحلب، وأخذ عنه جماعة وباشر في تلك


*: سلك الدرر1/24، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء6/434، معجم المؤلفين1/106.
1-نسبة إلى جدّه الكبير أحمد بخشي(المتوفّـى 930هـ).
2-نسبة إلى بكفالون: قرية من أعمال حلب.

(13)

الأوقات كتابة وقائع الفتاوى الحنفية واشتهر بفنّ الحديث وفقه المذهبين.

وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة وألف.

له الفتاوى الحنفية (ثلاث مجلّدات)، وتحريرات في الفقه الشافعي.

3580


ابن سفر (*)


(...ـ 1152هـ)


إبراهيم بن محمد الغزي، المعروف بابن سفر، المفتي الحنفي.

نشأ في غزّة، وسافر إلى مصر، وأقام يدرس العلوم هناك، فتفقّه خمس عشرة سنة على جملة من المشايخ ، منهم علي الضرير، و سليمان المنصوري، وغيرهما.

ورجع إلى غزّة، ولقي مصطفى بن كمال الدين الصديقي، فأخذ عنه التصوّف وأتقنه.

وظلّ يمارس الإفتاء على المذهب الحنفي، ويدرّس الطلبة المنطق والبيان وغير ذلك.

توفّي سنة اثنتين وخمسين ومائة وألف.

وكان له شعر كثير، فمنه.

وقُلْ يا حماك اللّه خلّفت مغرماً * أسيراً مشوق القلب من وجده صادي


يحنّ إلى لقيا الأحبّة مولعٌ * يئنّ إذا برق بدا دون ميعادِ



*: سلك الدرر1/30.

(14)

3581


القمّي (*)


(...ـ بعد 1168هـ)


إبراهيم (1) بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي الرَّضَوي، القمّي ثمّ النجفي ثمّ الهمداني.

كان حاذقاً في الفقه والحديث والتفسير والأُصول والكلام، محقّقاً، ذا فطانة ودراية.

أخذ عن أخيه السيد صدر الدين القمي شارح «الوافية» للتوني.

وأقام في النجف مدة.

ثمّ سكن همدان، ولقيه في سنة (1148هـ) السيد عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري، وعاشره أيام إقامته هناك ليلاً ونهاراً، وعرض عليه كتابه«الذخر الرائع في شرح مفاتيح الشرائع» فكتب له عليه تقريظاً.

كما روى عن المترجم السيد شبّر بن محمد المشعشعي الحويزي النجفي، وحضر مجلس درسه عبد النبي القزويني.


*: الإجازة الكبيرة للتستري121 برقم 2، تتميم أمل الآمل56 برقم 6، روضات الجنات4/124، الكنى والألقاب2/415(ضمن ترجمة أخيه صدر الدين)، أعيان الشيعة2/204، ريحانة الأدب3/431، طبقات أعلام الشيعة6/18، الذريعة14/74 برقم 1807، معجم المؤلفين1/87، معجم المفسرين1/21.
1-وقيل: محمد إبراهيم. الذريعة10/8 برقم 47.

(15)

وله تآليف منها: شرح «مفاتيح الشرائع» في الفقه للفيض الكاشاني، شرح «الوافي» في الحديث للفيض أيضاً، ورسالة في مكان المصلي، وغير ذلك.

لم نظفر بتاريخ وفاته، لكنّه كان بكرمانشاه في سنة ثمان وستين ومائة وألف، وكان قد انتقل إليها من همدان.

3582


المذاري (*)


(...ـ 1190هـ)


إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم المذاري(1)، الحلبي، نزيل القسطنطينية.

كان فقيهاً حنفياً، من مشاهير العلماء.

ولد بحلب، وتعلّم بها.

وسافر إلى القاهرة، فأقام بها سبع سنين يدرس العلوم العقلية.

وأخذ بدمشق عن: أبي المواهب بن عبد الباقي الحنفي، وإلياس الكردي، وأحمد الغزّي العامري.

وتوجه إلى الحج، فأخذ عن: عبد اللّه بن سالم البصري، وأبي طاهر بن إبراهيم الكوراني، وغيرهما.

وعاد إلى القاهرة، فلازم السيد علي الضرير في المعقول والمنقول، وأخذ عن :


*: سلك الدرر1/37، هدية العارفين1/39، إيضاح المكنون1/240، إعلام النبلاء7/92 برقم 1122، الأعلام1/74، معجم المؤلفين1/112.
1-كان في أوّل أمره يصنع آلة التذرية، فعُرف بالمذاري. انظر إعلام النبلاء.

(16)

سليمان المنصوري، وسالم النفراوي المالكي، وأحمد بن عبد المنعم الدمنهوري، وآخرين.

وتصدى لتدريس الفقه الحنفي، فأقرأ «الدرّ المختار» لعلاء الدين محمد بن علي الحصكفي، و«الهداية» للمرغيناني.

ثمّ ارتحل إلى القسطنطينة، فأكبّ على المطالعة والإقراء.

أخذ عنه طائفة، منهم: الوزير محمد باشا الراغب، وكتخدا الدولة محمد أمين كاشف، ومحمد أسعد بن عبد اللّه الإيراني.

وصنّف كتباً و رسائل، منها: حاشية على «الدرّالمختار» سماها تحفة الأخيار، شرح «جواهر الكلام»، نظم السيرة، شرح «لغز» بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي الإمامي، الحُلّة الضافية في علمي العروض والقافية، رسالة في المعمّى، واللمعة في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد (مطبوع).

توفي بالقسطنطينية سنة تسعين ومائة وألف.


(17)

3583


أبو تراب (*)


(...ـ 1110هـ)


أبو تراب الأصفهاني، ولعل اسم والده أبو طالب.(1)

كان من علماء الفقه والحديث، الذين تنقل أقوالهم، ومن المراجع للشيعة.

تتلمذ على محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، وسأله عدّة مسائل فقهية، أجاب عنها شيخه المذكور، وله منه إجازة الحديث.

ومن مشايخه أيضاً: السيد شرف الدين علي بن حجة اللّه الشولستاني النجفي.

صنف المترجم كتباً لم تصلنا أسماؤها، وقد أوصى الميرزا كمال الدين محمد ابن معين الدين محمد الفسوي ابنه بمطالعتها والمداومة على قراءتها.

وله تلامذة، منهم: محمد نصير الگلبايگاني، ومحمد صادق بن محمد كاظم الخوانساري الأصفهاني، وعلي نقي (2) ظاهراً حيث أخذ عنه في عدة من الفنون و


*: ترجمة الفيض القدسي 156 برقم 20، أعيان الشيعة2/309، طبقات أعلام الشيعة6/112، تلامذة العلامة المجلسي والمجازون عنه 11برقم 7.
1-ذكر الطهراني أنّه رأى نسخة «الأربعين» لبهاء الدين العاملي بخط أبي تراب بن أبي طالب الأصفهاني كتبها في (1079هـ) و المظنون انّه صاحب الترجمة وأنّه سمّى ابنه باسم والده. طبقات أعلام الشيعة6/157.
2-انظر تراجم الرجال1/24 برقم 33.

(18)

أجازه في نسخة من «نهج البلاغة» بإجازة عامة، و كتب له إنهاءً في آخره تاريخه سنة (1098هـ).

توفّي سنة عشر ومائة وألف، وهي سنة وفاة أُستاذه المجلسي.

وله ابن محدّث اسمه أبو طالب.

3584


أبو الحسن الجزائري (*)


(...ـ 1193هـ)


أبو الحسن بن عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه بن عبد اللّه الموسوي، الجزائري، التستري.

تلمذ على والده الفقيه السيد عبد اللّه(المتوفّى 1173هـ).

ومهر في عدة فنون لا سيما في الطب والهندسة والحساب.

وسافر في أيام شبابه إلى حيدر آباد، وعاد إلى تستر.

وقام مقام أبيه في التدريس ونشر العلم، وولي منصب شيخ الإسلام من قبل السلطان كريم خان الزندي.

أخذ عنه في الرياضيات ابن عمّه السيد عبد اللطيف بن أبي طالب بن نور اللّه، وأثنى عليه في كتابه«تحفة العالم» و قال في حقّه: كان فاضلاً في الفقه والعلوم الرياضية، وحيداً في علم الطب.


*: أعيان الشيعة2/328، الذريعة10/253 برقم 824 و14/75 برقم 1808، طبقات أعلام الشيعة6/165.

(19)

وقد صنف المترجم شرحاً مبسوطاً على «مفاتيح الشرائع» في الفقه لمحمد محسن الكاشاني المعروف بالفيض.

وله عدّة رسائل في الطب والهندسة والرياضيات.

توفي بتستر في شوال سنة ثلاث و تسعين ومائة وألف، وقبره بها معروف.

3585


أبو الحسن الشريف (*)


(نحو1070ـ 1139، 1138هـ)


أبو الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي الفتوني، العاملي النباطي الأصل، الأصفهاني ثمّ النجفي، أحد كبار مجتهدي الإمامية. يُعرف بالشريف لأنّ أُمّه كانت علوية، وهي أُخت السيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي.

ولد بأصفهان في نحو سنة سبعين وألف، ونشأ بها وتعلّم، ثمّ سكن النجف الأشرف.

تلمذ على ثلّة من الفقهاء والمحدثين، وروى عنهم سماعاً أو إجازة، ومن


*: لؤلؤة البحرين 107 برقم 40، الإجازة الكبيرة للتستري 45، الفيض القدسي 182، روضات الجنات7/142، مستدرك الوسائل(الخاتمة)2/54 وغيره، إيضاح المكنون2/48، 487، هدية العارفين1/766، الكنى والألقاب1/51، الفوائد الرضوية455(ضمن ترجمة صاحب الجواهر)، هدية الاحباب12، أعيان الشيعة7/342، مصفّى المقال28، الذريعة2/371برقم 1498، طبقات أعلام الشيعة:6/174، معجم المؤلفين3/284 و7/204، معجم رجال الفكر والأدب2/870.

(20)

هؤلاء: محمد باقر بن محمد تقي المجلسي الأصفهاني، وأحمد بن محمد بن يوسف البحراني، والقاسم بن محمد الكاظمي، وصفي الدين بن فخر الدين الطريحي النجفي، ومحمد حسين بن الحسن الميسي، وعبد الواحد بن محمد بن أحمد البوراني، ومحمود بن علي الميمندي، والسيدمحمد صالح الخاتون آبادي، ومحمد بن الحسن الحر العاملي، والسيد نعمة اللّه الجزائري.

وتبحّر في الفقه والحديث، ومهر في الأُصول، وبرّز في علوم القرآن.

وتصدى للتدريس في المشهد الغروي، وبحث وصنّف وحقّق، وفاق على كثير من علماء عصره، بل كان ـ كما يقول السيد محمد مهدي بحر العلوم ـ رئيس المحدثين في زمانه، وقدوة الفقهاء في أوانه.

وقد أخذ عن المترجم، وروى عنه لفيف من العلماء، منهم: ابنه أبو طالب، و محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني العاملي النجفي، و عبد اللّه بن كرم اللّه الحويزي، وإبراهيم بن غياث الدين محمد الأصفهاني الخوزاني وقد قرأ عليه بعض كتب الفقه والحديث، والسيد نصر اللّه بن الحسين الحائري المدرّس، و درويش الغروي وقد قرأ عليه كتاب «الاستبصار» للطوسي، والسيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي، وأحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي، و السيد محمد حسين بن محمد صالح الخاتون آبادي، وغيرهم.

وصنف كتباً منها: الفوائد الغروية والفوائد النجفية في الأُصولين، شرح «كفاية المعتقد» في الفقه للمحقّق محمد باقر السبزواري، شريعة الشيعة ودلائل الشريعة وهو شرح على «مفاتيح الشرائع» لمحمد محسن الكاشاني، رسالة في الرضاع، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار في التفسير وصل فيه إلى أواسط سورة البقرة (طبع منه المجلد الأوّل وهو في مقدمات التفسير والعلوم المتعلقة بالقرآن)، ضياء العالمين في بيان إمامة الأئمّة المصطفين، رسالة في حقيقة مذهب الإمامية، حاشية


(21)

على «الكافي» للكليني، شرح الصحيفة السجادية، معراج الكمال، نصائح الملوك، و كتاب في الأنساب.

توفّي بالنجف سنة تسع وثلاثين ومائة وألف، وقيل: سنة ثمان وثلاثين.

3586


الكواكبي (*)


(1090ـ 1137هـ)


أبو السعود بن أحمد بن محمد بن حسن الكواكبي، الحلبي، مفتي الحنفية بها.

ولد بحلب سنة تسعين وألف، ونشأ بها، ودرس على علمائها، فأخذ التفسير والمعقولات عن والده، والفقه عن زين الدين أمين الفتوى، والحديث عن أحمد الشراباتي، كما أخذ عن: سليمان النحوي، و عبد الرحمان العمادي، وغيرهم، وأجازه أحمد النخلي.

وتولّى إفتاء الحنفية بعد والده، وأقرأ التفسير ـ مدّة إفتائه ـ بالمدرسة الخسروية، وقد التزم في تدريسه التفسير المحاكمة بين ما تناقش به جدّه محمد بن حسن الكواكبي مع عصام وسعدي جلبي، وبين ما تناقش به أبوه مع جدّه، وأخذ عنه طلبة حلب.

واستمر ملازماً للتدريس والإفتاءحتّى توفّي في رجب سنة سبع وثلاثين


*: سلك الدرر1/57، إعلام النبلاء6/435 برقم 1036، معجم المؤلفين4/217، معجم المفسرين2/773.

(22)

ومائة وألف.

له منظومة آداب البحث، منظومة الوضع ، وشرح على «آداب البحث»، وفتاوى في مجلد.

3587


أبو الصفا العدوي (*)


(1045ـ 1120هـ)


أبو الصفا بن أحمد بن أيّوب العدوي، الصالحي الدمشقي، الخلوتي.

كان فقيهاً حنفياً، نحوياً، مفسّراً.

ولد بدمشق سنة خمس وأربعين وألف، ونشأ بها، ودرس العلوم على والده ـ و كان من أعيان الحنفية ومشايخ الطريقة الخلوتية في التصوف ـ وأخذ عنه التصوّف، كما درس على: إبراهيم الفتال الدمشقي، ومحمد الكردي، و محمد أمين اللاّري، وغيرهم من مشايخ دمشق والروم.

وبرع، ودرّس بالمدرسة العذراوية، وترقّى في المناصب، فولي نيابة الحكم في محكمة الباب، وقضاء قارا، وإفتاء الحنفية بدمشق بعد وفاة إسماعيل الحائك.

وحجّ وجاور، وولي بمكّة المدرسة المرادية.

واشتهر، وراجت فتاواه، وأقبلت عليه الدنيا، واستمر على الإفتاء حتى توفّي في ذي الحجّة سنة عشرين ومائة وألف.


*: سلك الدرر1/62، معجم المؤلفين2/776.

(23)

3588


الفِنْدِرِسْكي (*)


(...ـ حياً بعد 1100هـ)


أبو طالب بن الأميرزا بيك بن الفيلسوف أبو القاسم(1) الموسوي، الفِنْدِرِسكي الأستر ابادي ثمّ الأصفهاني.

كان فقيهاً إمامياً، محدّثاً، حكيماً، محقّقاً، من كبار العلماء.

تلمذ على محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، والحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، و محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري.

وتبحّر في أكثر العلوم.

وصنّف كتباً ورسائل، منها: حاشية على «الروضية البهية في شرح اللمعة الدمشقيّة» في الفقه للشهيد الثاني، حاشية على «معالم الأُصول» للحسن بن


*: رياض العلماء5/500(ضمن ترجمة جدّه السيد أبو القاسم الفندرسكي)، أعيان الشيعة2/365، ريحانة الأدب4/360(ضمن ترجمة جدّه)، الذريعة 6/41 برقم 193، طبقات أعلام الشيعة6/391، تلامذة العلاّمة المجلسي14 برقم 12.
1-المتوفّـى (1050هـ)، و قد ذكر صاحب «أعيان الشيعة» وغيره أنّ (أبو القاسم) هذا هو جدّالمترجم له لأبيه، لكن صاحب«طبقات أعلام الشيعة» جعله جدّه لأُمّه، اعتماداً ـ على ما يظهر ـ على قول الأفندي في «رياض العلماء» أنّ المترجم له سبط أبو القاسم. وقد تبيّن لنا من خلال التتبع أنّ الأفندي يطلق كلمة السبط (التي يغلب إطلاقها على ولد البنت) على ولد الولد أيضاً كما في ترجمة زين الدين بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني «رياض العلماء2/387» وغيره، فلا يُفهم إذن من عبارة الأفندي أنّ(أبو القاسم) جدّ المترجم له لأُمّه.

(24)

الشهيد الثاني، حاشية على أُصول «الكافي» للكليني، حاشية على «أنوار التنزيل» للبيضاوي، شرح «الشافية» في الصرف لابن الحاجب، المنتهى في النحو، شرح «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي بالفارسية سماه توضيح المطالب، حاشية على حاشية الخفري على إلهيات «الشفاء» لابن سينا، رسالة مجمع البحرين بالفارسية في علم العروض، رسالة بيان البديع بالفارسية في فن البيان و البديع، رسالة نگارخانه چين في رسائله وإنشاءاته بالفارسية والعربية، وغير ذلك.

وله ديوان شعر سمّـاه غزوات حيدري، نظم فيه غزوات الإمام عليّ ـ عليه السَّلام ـ بالفارسية.

لم نظفر بتاريخ وفاته، لكنّه كان حياً في أوائل القرن الثاني عشر.

3589


أبو طالب الجيلاني (*)


(...ـ1127هـ)


أبو طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي، اللاهيجي الجيلاني ثمّ الأصفهاني، والد محمد علي المعروف بالحزين.

قال في «ريحانة الأدب»: كان عابداً زاهداً متّقياً مجتهداً متواضعاً، مؤثراً للعزلة.

ولد بلاهيجان (من مدن جيلان)،و تتلمذ على الفقيه حسن بن سلام


*: تذكرة المعاصرين43(المقدمة، بقلم معصومة سالك)، أعيان الشيعة2/367، ريحانة الأدب2/356، الذريعة4/328 برقم 139، 6/394 برقم 2450، 13/102 برقم 709، و غير ذلك، طبقات أعلام الشيعة 6/393.

(25)

التيمجاني شيخ الإسلام بجيلان، ثمّ رحل إلى أصفهان وأخذ عن المحقّق حسين الخوانساري، ودرس الرياضيات على محمد رفيع اليزدي، وسائر العلوم على علماء أصفهان.

ومهر في فنون كثيرة.

واقتنى مكتبة تضمّ أزيد من خمسة آلاف كتاب له على أكثرها حواش وتصحيحات، كما كتب بخطّه سبعين مجلداً منها، مثل «الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه، و«تهذيب الأحكام»، و«أنوار التنزيل»في التفسير.

وقرأ عليه ابنه الحزين كتباً في علوم مختلفة، منها: «المختصر النافع»في الفقه، و«شرح المطالع» في المنطق، و«شرائع الإسلام» في الفقه، و «زبدة الأُصول» في أُصول الفقه، وتفسير «الصافي» والرسالة «الجعفرية» في فقه الصلاة.

توفّي سنة سبع وعشرين ومائة وألف بأصفهان.

وترك مؤلفات، منها: رسالة في الحركة، رسالة في مسألة العلم، رسالة في عمل المسبّع والمتسّع، تفسير آية (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) ، و شرح حديث (عرفت اللّه بفسخ العزائم وحل العقود).


(26)

3590


الدّرازي (*)


(حدود 1084ـ 1131هـ)


أحمد بن إبراهيم بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني، والد العالم الشهير يوسف (1)صاحب «الحدائق الناضرة».

ولد بالبحرين في حدود سنة أربع وثمانين وألف.

ودرس في النحو والصرف على أحمد بن إبراهيم المقابي.

ولازم محمد بن يوسف الخطي البحراني في علوم العربية والرياضيات والفقه والحديث وغيرها، ثمّ لازم بعده سليمان بن عبد اللّه بن علي الماحوزي.

ومهر في أكثر العلوم لا سيما العلوم العقلية والرياضية، وبلغ درجة الاجتهاد، وولي إمامة الجمعة والجماعة في بلاده.

وكان مدرّساً قديراً، لا يملّ من البحث والتحقيق.

أخذ عنه: ولداه يوسف و عبد علي، و عبد اللّه بن صالح السماهيجي، و


*: لؤلؤة البحرين93 برقم 37، منتهى المقال7/75 برقم 328(ضمن ترجمة ولده الشيخ يوسف البحراني)، روضات الجنات8/204 برقم 750(ضمن ترجمة ولده الشيخ يوسف البحراني)، أنوار البدرين 161 برقم 73، أعيان الشيعة2/463، ريحانة الأدب1/230، الفوائد الرضوية13، طبقات أعلام الشيعة6/36، الذريعة1/87 برقم 419 و5/104 برقم 433، معجم المؤلفين1/25، فرهنگ بزرگان27.
1-المتوفّـى (1187هـ)، وستأتي ترجمته.

(27)

عبد اللّه بن علوي البلادي، و علي بن عبد الصمد الاصبعي.

وصنف رسائل كثيرة، منها: رسالة في حكم المهر عند موت أحد الزوجين قبل الدخول، رسالة في القرعة، الرسالة الاستثنائية في الإقرار، رسالة في ثبوت الولاية على البكر البالغة الرشيدة، رسالة في الحجّ، رسالة في شرح عبارة «اللمعة الدمشقية» في مبحث الزوال، رسالة في العدول من سورة إلى أُخرى، رسالة في هدم الطلقة أو الطلقتين بتحليل المحلل وعدمه، شرح «الرسالة الحمدية» لأُستاذه سليمان الماحوزي، رسالة في الجوهر والعرض، رسالة في بيان حياة الأموات بعد الموت، ملخص التاريخ، أجوبة مسائل السيد يحيى بن الحسين الأحسائي، وأجوبة مسائل ناصر الجارودي.

توفّي بالقطيف في شهر صفر سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف، و كان قد لجأ إليها بعد استيلاء الخوارج على البحرين.

3591


ملاّجِيْوَن (*)


(1047ـ 1130هـ)


أحمد بن أبي سعيد بن عبد اللّه بن عبد الرزاق بن خاصّة المكّي الصالحي ثمّ اللكنوي المعروف بملاّ جيون.

كان فقيهاً حنفياً، محدّثاً، أُصولياً، متكلماً.

ولد بأميتهي، ونشأ بها، وحفظ القرآن، وتنقّل في قصبات «بورب»، ودرس


*: أبجد العلوم2/235، هدية العارفين1/170، إيضاح المكنون2/554، معجم المطبوعات العربية2/1164، 1165، معجم المؤلفين1/233.

(28)

على علمائها، ولازم ملاّ لطف اللّه الكوري.

رحل بعد ذلك إلى دار السلطنة دهلي، وأكرمه السلطان عالمكير وأولاده; شاه عالم و غيره.

وحجَّ ثمّ عاد إلى الهند، وتوفّـي بدهلي سنة ثلاثين ومائة وألف، ونقل جثمانه إلى أميتهي.

له التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية مع تعريفات المسائل الفقهية (مطبوع)، السؤالات الأحمدية في ردّ الملاحدة، كشف الأسرار في شرح «المنار» في أُصول الفقه للنسفي(مطبوع)، نور الأنوار في شرح الأبصار(مطبوع)، وإشراق الأبصار في تخريج أحاديث «نور الأنوار» (مطبوع).

3592


العماوي (*)


(...ـ 1155هـ)


أحمد بن أحمد بن عيسى، أبو العباس العماوي(1) المصري، المالكي.

أخذ عن: محمد بن عبد الباقي الزرقاني، و عبد الرؤوف بن محمد البشبيشي، و منصور بن علي المنوفي، و محمد بن منصور الأطفيحي، وأحمد بن غنيم النفراوي.

وكان كثير الاطلاع، مستحضراً للأُصول والفروع والمسائل والفوائد، من كبار المدرّسين.


*: عجائب الآثار1/235، شجرة النور الزكية337 برقم 1331.
1-وفي شجرة النور الزكية: العماري.

(29)

تصدّر للتدريس، وواظب على الإقراء وإملاء العلوم، فحضر دروسه الفقهية والمعقولية جمعٌ غفير، منهم: عمر بن علي الطحلاوي، وعلي بن أحمد بن مكرّم اللّه الصعيدي، وعلي بن موسى بن مصطفى المعروف بابن النقيب.

وأجاز لعبد اللّه باشا كبورلي زاده بعد أن قرأ عليه صحيح البخاري و مسلم والموطّأ وسنن النسائي و غيرها.

توفّـي في جمادى الأُولى سنة خمس وخمسين ومائة وألف.

3593


السُّجاعي (*)


(...ـ1197هـ)


أحمد بن أحمد بن محمد السُّجاعي(1) الأزهري المصري، الفقيه الشافعي.

ولد بمصر.

وقرأ على والده، وكثير من مشايخ عصره.

وتصدّر للتدريس في حياة أبيه، وجلس مكانه بعد موته، وصار من أعيان الشافعية، وشارك في علوم كثيرة.

ذكر عبد الرحمان الجبرتي أنّ المترجم لازم والده، وأخذ عنه علم الحكمة


*: عجائب الآثار1/570، إيضاح المكنون1/167، هدية العارفين1/179، معجم المطبوعات العربية1/1005، الكنى والألقاب 2/308، ريحانة الأدب2/441، الأعلام1/93، فرهنگ بزرگان28، معجم المؤلفين1/154، معجم المفسرين 1/28، أعلام الحضارة العربية الإسلامية6/20 برقم 1807.
1-نسبة إلى السُّجاعية: من غربية مصر.

(30)

و«الهداية» وشرحها للقاضي زاده و«الجغميني» وغير ذلك،وأنّ له في تلك الفنون تعاليق ورسائل مع براعة في التأليف وحافظة في الفقه.

من مصنّفاته: شرح على «دلائل الخيرات»، القول الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى، الدرر في إعراب أوائل السور، شرح «لامية» السموأل(مطبوع) حاشية على «شرح قطر الندى» في النحو (مطبوع)، منظومة في الاستعارات (مطبوع)، تحفة الأنام بتوريث ذوي الأرحام، فتح ربّ البريّات بتفسير وخواص الآيات، مناسك الحجّ، حاشية على «مغني المحتاج»(1) في الفقه للخطيب محمد بن أحمد الشربيني، الفتح الجليل على «شرح ابن عقيل» للألفية، فتح اللطيف القيوم بما يتعلق بصلاة الإمام والمأموم، فتح الغفّار بمختصر «الأذكار» للنووي، و غير ذلك.

توفّي في صفر سنة سبع وتسعين ومائة وألف.

3594


ابن جعمان (*)


(...ـ 1110هـ)


أحمد بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم، القاضي ابن جعمان العكّي العدناني، الزبيدي اليمني، الشافعي.

ولد بمدينة زَبيد.

ودرس على والده، وتخرّج به في الفقه والحديث وغيرهما.


1-وهو شرح على «منهاج الطالبين» للنووي.
*: نشر العرف1/86 برقم 23(القسم الثاني).

(31)

وأخذ عن علي بن محمد الديبع الشيباني، وغيره.

وبرع في الحديث، وشارك مشاركة تامة في سائر الفنون.

ولما توفي والده سنة (1096هـ) قام مقامه في الإفتاء والقضاء والتدريس وإملاء الحديث الشريف.

واشتهر،وصار مرجع زبيد.

أخذ عنه جماعة، منهم: السيد يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، و القاضي عبد الرحمان بن محمد جعمان، وأحمد بن عبد اللّه السّانة، وا خرون.

توفّي في ربيع الآخر سنة عشر ومائة وألف، وشيّع جنازته جمع عظيم.

3595


الجزائري (*)


(...ـ1151هـ)


أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي بن سعد الجزائري، النجفي، أحد كبار مجتهدي الإمامية.

أخذ و روى عن ثلة من الفقهاء والعلماء، منهم: أبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني النجفي، و عبد الواحد بن محمد البوراني النجفي، وصفي الدين بن فخر


*: الإجازة الكبيرة للتستري87، لؤلؤة البحرين111برقم 43، تتميم أمل الآمل58برقم9، روضات الجنات 1/86 برقم 20، مستدر ك الوسائل(الخاتمة)3/403، إيضاح المكنون 1/5، هدية العارفين 1/172، الفوائد الرضوية14، أعيان الشيعة2/479، ريحانة الأدب3/359، ماضي النجف وحاضرها2/81، الذريعة1/42، طبقات أعلام الشيعة6/29، الأعلام 1/95، معجم المؤلفين1/163، معجم رجال الفكروالأدب1/345.

(32)

الدين الطريحي، وأحمد بن محمد بن يوسف البحراني، و الحسين بن عبد علي الخمايسي، والسيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي، و محمد قاسم بن محمد صادق الأستر ابادي، و محمد نصير بن عبد اللّه بن محمد تقي المجلسي.

و مهر في الفقه والحديث، و حاز ملكة الاجتهاد، و اشتهر بالتحقيق والتدقيق، وعلا شأنه حتى انتهت إليه الرئاسة في النجف بعد شيخه أبو الحسن الفتوني (المتوفّـى1139 أو 1138هـ).

تلمذ عليه وروى عنه: ولده محمد الملقب بالطاهر، والسيد عبد اللّه بن علوي البلادي البحراني، والسيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي، والسيد نصر اللّه بن الحسين الحائري المدرّس الشهيد، و السيد شبّر بن محمد بن ثنوان المشعشعي، وغيرهم.

وصنّف كتباً ورسائل، منها: قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر (مطبوع)، تبصرة المبتدئين في فقه الطهارة والصلاة، رسالة في القصر والإتمام، رسالة الشافية في الصلاة استدلالية، رسالة في المرتدّوأحكام الارتداد، رسالة في حكم المقيم الخارج عن محل الترخّص، رسالة ميزان المقادير، رسالة في آداب المناظرة، شرح «تهذيب الأحكام» للطوسي، حاشية على «الكافي» للكليني، حاشية على رسالة سليمان بن عبد اللّه الماحوزي في الصلاة.

توفّـي بالنجف الأشرف سنة إحدى وخمسين ومائة وألف، ودفن بالصحن العلوي الشريف في الإيوان المعروف بإيوان العلماء.

Website Security Test