welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج5*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج5

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء الخامس

في القرن الخامس

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(2)

(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )

(التوبة ـ 122)



(3)



(4)



(5)

1686

إبراهيم بن العبّاس(1)

( ... ـ 451 هـ)

أبو إسحاق الجيلي، من علماء جرجان الشافعيّيـن.

روى عن: أبي طاهر بن محمش، وأبي عبد الرحمان السُّلَمي.

وصار إليه التدريس والفتوى.

توفّي في رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.

1687

إبراهيم بن العبّاس الحسيني(2)

(394 ـ 454 هـ)

إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن أبي الجن علي، السيد أبو الحسين العلوي الحسيني.

ولد سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.

وولي القضاء بدمشق والخَطابة في أيام المستنصر الفاطمي، بعد عمِّه أبي


(1) المنتخب من السياق لتاريخ نيشابور 1|157 برقم 275، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 301 برقم 8، سير أعلام النبلاء 18|72 برقم 32.
(2) المجدي في أنساب الطالبيين 105، الشجرة المباركة 104، مختصر تاريخ دمشق 4|66 برقم 72، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 354 برقم 100، تهذيب تاريخ دمشق 2|223.

(6)

تراب المُحسِّن بن محمد بن العباس، ثم عُزل بأبي الحسين يحيى بن زيد الزيدي، ثم أُعيد إلى القضاء.

روى بالاِجازة عن أبي عبد اللّه بن أبي كامل الطرابلسي (1)

روى عنه: ابنه أبو القاسم النسيب.

توفي في شعبان سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

1688

أبو إسحاق الشيرازي(2)

( 393 ـ 476 هـ)

إبراهيم بن علي بن يوسف، أبو إسحاق الشيرازي، نزيل بغداد، الفقيه الشافعي الكبير، يلقّب جمال الدين.

ولد بفيروز آباد ( بلدة قرب شيراز ) سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

وتفقّه بشيراز على أبي عبد اللّه البيضاوي، وعبد الوهاب بن رامين، وبالبصرة


(1) هو الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل العبسي، البصري الاَصل، الطرابلسي، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة. سير أعلام النبلاء: 17|339 برقم 207.
(2): الاَنساب للسمعاني 4|417، المنتظم 16|228، صفة الصفوة 4|66، اللباب 2|451، الكامل في التاريخ 10|132، تهذيب الاَسماء واللغات 2|172، وفيات الاَعيان 1|29، سير أعلام النبلاء 18|452، الوافي بالوفيات 6|62، مرآة الجنان 3|110، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|215، البداية والنهاية 12|133، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|238، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 170، كشف الظنون 1|339، 391، 489، و 2|1562، 1743، 1818، شذرات الذهب 3|349، روضات الجنات 1|170، هدية العارفين 1|8، الاَعلام 1|51، معجم الموَلفين 1|68.

(7)

على الخَرَزي، ثم قدم بغداد سنة خمس عشرة وأربعمائة، ولازم أبا الطيّب الطبري وصار مُعيد درسه والنائب عنه في مجلسه، وسمع من أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، ومحمد بن عبيد اللّه الخرجوشي.

وقرأ الكلام على أبي حاتم القزويني.

اشتهر أمره، وذاع صيته، ونُقلت فتاواه إلى البلدان، وصنّف في الاَصول والفروع والمذهب.

وكان أبو إسحاق يدرّس في مسجد باب المراتب ببغداد، إلى أن بنى له الوزير نظام المُلك المدرسة (النظامية)، فانتقل إليها، ودرّس بها بعد تمنّع في شهر ذي الحجة سنة تسع وخمسين وأربعمائة.

حدّث عنه: الخطيب، وأبو الوليد الباجي، وأحمد بن نصر بن حِمّـان الهمذاني، وأبو الحسن بن عبد السلام، وأحمد بن سهل المسجدي، وغيرهم.

وصنّف: المهذّب، التنبيه، اللمع في أصول الفقه، شرح اللمع، المعونة، التبصرة، النكت في الخلاف والجدل، وطبقات الفقهاء، وغيرها.

وكان ينظم الشعر، ويحفظ منه الكثير ، فمن شعره:

سألتُ الناس عن خلٍّ وفـيٍّ * فقالوا ما إلى هذا سبيـلُ

تمسَّكْ إن ظفرتَ بودّ حُرٍ * فإنَّ الحُرَّ في الدنيا قليلُ

توفّي في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وأربعمائة ببغداد.


(8)

1689

إبراهيم بن عمر البرمكي(1)

(361 ـ 445 هـ)

إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي (2) أبو إسحاق البغدادي، الحنبلي.

ولد سنة إحدى وستّين وثلاثمائة.

وسمع أبا بكر القطيعي، وعبد اللّه بن أيّوب بن ماسي، وعبد اللّه بن إبراهيم الزبيبي، وأبا الفتح الاَزدي، وإسحاق بن سعد النسوي، وغيرهم.

قال الذهبي: وتفقّه على ابن بطّة، وابن حامد.

حدّث عنه: محمد بن عبد الواحد الشيباني، وأبو طالب اليوسفي، وأبو بكر الخطيب، وأبو العزّ محمد بن المختار، والقاضي أبو بكر الاَنصاري، وهبة اللّه بن المبارك الوقاياتي.

وكان فقيهاً بارعاً في مذهب أحمد، عالماً بالفرائض.

<وكان له حلقة فتوى بجامع المنصور.

توفّي في ذي الحجّة سنة خمس وأربعين وأربعمائة.


(1) تاريخ بغداد 6|139 برقم 3180، طبقات الحنابلة 2|190 برقم 660، الاَنساب للسمعاني 1|329، المنتظم 15|341 برقم 3314، اللباب 1|142، الكامل في التاريخ 9|596، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 109 برقم 134، سير أعلام النبلاء 17|605 برقم 405، العبر 2|287، دول الاِسلام 229، الوافي بالوفيات 6|73 برقم 2511، مرآة الجنان 3|62، النجوم الزاهرة 5|55، شذرات الذهب 3|273.
(2) نسبة إلى محلّة البَرْمَكيْة أو قرية البرمكيّة ببغداد. معجم البلدان: 1|403. قيل:وقد سكنها أسلافه.

(9)

1690

أبو إسحاق الاِسفراييني(1)

(... ـ 418 هـ)

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق الاسفراييني، الملقّب بركن الدين.

كان أحد مجتهدي الشافعية، أصولياً، متكلماً.

ارتحل فسمع من: دعلج السجزي، وعبد الخالق بن أبي روبا، وأبي بكر الاِسماعيلي، وأبي بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي، وغيرهم.

وأقام ببغداد مدّةً مدرِّساً، ثم انتقل إلى إسفرايين. وبنى له أهل نيسابور مدرسة كبيرة، فدرّس بها إلى أن مات سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ونُقل إلى إسفرايين، ودفن بها.

تخرّج به القاضي أبو الطيّب الطبري في الاَُصول والكلام.


(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 126 و 127، الاَنساب للسمعاني 1|144، معجم البلدان 1|178، اللباب 1|55، تهذيب الاَسماء واللغات 2|169 برقم 271، وفيات الاَعيان 1|28 برقم 4، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 436 برقم 321، سير أعلام النبلاء 17|353 برقم 220، العبر 2|234، تذكرة الحفّاظ 3|1084، الوافي بالوفيات 6|104 برقم 2539، مرآة الجنان 3|31، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|256 برقم 357، طبقات الشافعية للاَسنوي 1|40 برقم 39، البداية والنهاية 12|26، النجوم الزاهرة 4|267، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|170 برقم 131، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 135، كشف الظنون 1|539، شذرات الذهب 3|209، روضات الجنات 1|166 برقم 40، هدية العارفين 1|81، الاَعلام للزركلي 1|61، معجم الموَلفين 1|83.

(10)

وأخذ عنه جماعة من نيسابور مثل: أبي بكر البيهقي، وأبي القاسم القشيري، ومحمد بن أبي الحسن البالوي، وأبي السنابل هبة اللّه بن أبي الصهباء.

وصنّف كتاب «جامع الحَلْي في أصول الدين والرد على الملحدين»، وتعليقة في أصول الفقه، وشرح فروع ابن الحدّاد.

1691

إبراهيم بن محمّد المطهّري(1)

(حدود 358 ـ 458 هـ)

إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون، أبو إسحاق السَّرَوي (2) المطهّري، الفقيه الشافعي.

ولد في حدود سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بسارية.

وتفقّه ببلده على أبي محمد بن يحيى.

وقدم بغداد فتفقّه على أبي حامد الاِسفراييني، وأخذ الفرائض عن ابن اللبّان.


(1) الاَنساب للسمعاني 5|328، معجم البلدان 5|151، اللباب 3|226، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 443 برقم 199، سير أعلام النبلاء 18|147 برقم 80، الوافي بالوفيات 6|122 برقم 2555، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|263 برقم 359، طبقات الشافعية للاَسنوي 1|329 برقم 621، الاَعلام 1|62، معجم الموَلفين 1|108.
(2) نسبة إلى (سارية) من بلاد مازندران بإيران، و(المطهّري) نسبة إلى قرية (مطهّر) من قرى سارية.

(11)

وسمع من أبي حفص الكتّاني، وأبي نصر بن أبي بكر الاِسماعيلي، وأبي طاهر المخلّص.

وانصرف إلى سارية، ففوِّض إليه التدريس والفتوى بها، وولي قضاءها.

روى عنه مالك بن سنان، وغيره.

وصنّف في الاَُصول والفروع.

توفّـي في صفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

1692

إبراهيم بن محمد الطوسي(1)

(... ـ 411 هـ)

إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو إسحاق الطوسي.

تفقّه على أبي الوليد النيسابوري.

وروى عنه، وعن أبي العباس الاَصم، وغيرهما.

وكان أحد كبراء الشافعية، ومناظريهم.

روى عنه البيهقي.

توفي سنة إحدى عشرة وأربعمائة.


(1) تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 274 برقم 8، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|262 برقم 358، طبقات الشافعية للاَسنوي 2|56 برقم 757، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|171 برقم 132، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 44.

(12)

1693

إبراهيم بن مخلد بن جعفر(1)

(325 ـ 410 هـ)

ابن مخلد بن سهل، القاضي أبو إسحاق البغدادي، المعروف بالباقَرْحِي(2)قر، أحد مشايخ الرجالي الكبير أبي العباس النجاشي.

ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

وسمع من: الحسين بن يحيى بن عياش القطّان، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وأحمد بن كامل القاضي، ومكرم بن أحمد، وعبد اللّه بن جعفر بن درستويه النحوي.

وحكى عنه النجاشي روايته كتابي دعبل الخزاعي الشاعر (3) وكتاب «الرد


(1) رجال النجاشي 1|372 برقم 426، تاريخ بغداد 6|189 برقم 3250، الاَنساب للسمعاني 1|264، المنتظم 15|135 برقم 3082، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 185 برقم 270، سير أعلام النبلاء 17|289، أعيان الشيعة 2|226، طبقات أعلام الشيعة 1|2، مستدركات علم رجال الحديث 1|208 برقم 499، معجم رجال الحديث 1|296 برقم 296، قاموس الرجال 1|205.
(2) نسبة إلى باقَرْح: قرية من نواحي بغداد. اللباب: 1|112.
(3) رجال النجاشي: 1|372 برقم 426. و (دعبل): من فحول الشعراء، ومن مشاهير الشيعة، له شعر كثير في أهل البيت عليهم السَّلام ، وأشهر قصائده فيهم (التائية) المعروفة، التي أنشدها بحضرة الاِمام عليّ بن موسى الرضا عليه السَّلام ، وكان دعبل جريئاً قوي القلب. مقدماً على هجو الخلفاء من بني العباس والاَمراء، لما كان يراه من سوء أفعالهم ولا سيما بالنسبة لاَهل البيت. توفي سنة (246 هـ). أعيان الشيعة: 6|400، معجم الاَدباء: 11|99.

(13)

على الحرقوصية» لمحمد بن جرير الطبري (1)

وكان خليفة القاضي أبي بكر بن صبر على الفرض.

أثنى عليه الخطيب البغدادي، وقال فيه: كان من أهل العلم والمعرفة بالاَدب، ...، وكان ينتحل في الفقه مذهب محمد بن جرير الطبري. ثم ذكر له شعراً.

توفّي أبو إسحاق سنة عشر وأربعمائة.

1694

إبراهيم بن مسلم(2)

(... ـ بعد 423 هـ)

ابن محمد، أبو إسحاق الشِّكاني، نسبة إلى (شكان) من قرى بخارى.

تفقّه على أبي بكر محمد بن الفضل (المتوفى 381 هـ).

وحدّث عن: أبي عبد اللّه الرازي، وأحمد بن عبد اللّه المزني، وأحمد بن سهل البخاري، وغيرهم.

حدّث عنه: أبو بكر محمد بن علي الجعفري، ومحمد بن نصر الجميلي، وأبو نصر العجلي، وآخرون.

وكان أحد فقهاء الحنفية، راوياً للحديث.

وكان يملي الحديث ببخارى.

توفي بعد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.


(1) رجال النجاشي: 2|196 برقم 877 .
(2): الاَنساب للسمعاني 3|448، معجم البلدان 3|356، اللباب 2|204، الجواهر المضية 1|38 برقم 20.

(14)

1695

ابن أكمل البحراني(1)

( ... ـ ...)

العالم الفقيه الشريف (2)المعروف بابن الشريف أكمل البحراني.

روى عن الفقيه أبي الحسن محمد بن محمد بن أحمد البُصروي كتابه «المفيد في التكليف».

وكان البصروي (المتوفى 443 هـ) من تلاميذ الشريف المرتضى.

وبالرغم من كثرة المصادر في ترجمته، لم نعثر في حياته على شيء أزيد مما ذكرنا.

1696

أبو بكر القاضي(3)

( ... ـ ...)

روى عن الشيخ الشهيد أبي جعفر كميل بن جعفر.


(1) أمل الآمل 2|132 برقم 372، رياض العلماء 3|10، أنوار البدرين 58 برقم 4، تنقيح المقال 2|84 برقم 5561، أعيان الشيعة 2|266 و 7|338، الذريعة 21|373 برقم 5522، طبقات أعلام الشيعة 2|91، معجم رجال الحديث 9|21 برقم 5710.
(2) نسبة الشرافة إليه يدل على أنّه من الذرية العلوية كما هو المصطلح عليه بينهم واللّه العالم. أنوار البدرين.
(3) رياض العلماء 5|426، أعيان الشيعة 2|207.

(15)

وروى عنه ابن بنته قاضي القضاة عماد الدين الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادي.

ويظهر أنّ المترجم كان حياً في نهاية القرن الخامس لرواية منتجب الدين عنه بتوسط قاضي القضاة الاسترابادي (1)

1697

أبو تراب القزويني(2)

(... ـ ...)

القاضي أبو تراب بن روَبة القزويني.

كان من أجلة العلماء وفضلاء الشيعة بقزوين.

وكان معاصراً للشيخ الطوسي (المتوفى 460 هـ) تقريباً.

وله حكاية باللغة الفارسية نقلها القاضي نور اللّه المرعشي في «مجالس الموَمنين».

1698

أبو نصر الشيرازي(3)


( ... ـ قبل 476 هـ) (4)

أبو نصر بن الحنّاط الشيرازي، الشافعي.


(1) يروي الاسترابادي عن القاضي أحمد بن علي بن قدامة (المتوفى 486 هـ).
(2): رياض العلماء 5|428، أعيان الشيعة 2|310.
(3) طبقات الفقهاء للشيرازي 122.
(4) وهي سنة وفاة أبي إسحاق الشيرازي، الذي ترجم في «طبقاته» لاَبي نصر الشيرازي، وذكر وفاته.

(16)

أخذ الفقه عن أبيه أبي عبد اللّه الحنّاط، وأخذ عنه فقهاء شيراز.

وكان فقيهاً، أُصولياً، شاعراً، فصيحاً، صوفيّاً.

صنّف في الفقه وأصوله.

ومن شعره في كتاب المُزني:

هذا الذي لم أزل أطوي وأنشرُهُ * حتى بلغتُ به ما كنتُ آملُهُ

فَدُمْ عليه وجانبْ من يجانبُهُ * والعلم أنفس شيءٍ أنت حاملُهُ

توفّي بفيد في طريق مكّة.

1699

أحمد بن الحسن الخشّاب(1)

( ... ـ ...)

أحمد بن الحسن بن عيسى الخشّاب، أبو الفتح الحلبي الكردي.

سمع من: الحسين بن أحمد القطان البغدادي (2) وأبي محمد بن عبد الرحمان ابن الحسن الواعظ النيسابوري، وأبي الحسن محمد بن الحسين البصري، وأبي يعلى الجعفري.

وكان أحد فقهاء الشيعة، ومن أعيان حلب، خيّراً، ورعاً.

وهو من أسرة معروفة، ولي عدد من أفرادها المراتب السنيّة، وكان جده عيسى الخشّاب مقدّماً في دولة بني حمدان.

توفّي أبو الفتح بحلب، ورثاه ابنه أبو الحسن محمد بأبيات.


(1) بغية الطلب 2|628، و 10|4658.
(2) كان القطان حيّاً في سنة (420 هـ)، وهو من تلاميذ الشيخين: المفيد، والسيد المرتضى، وستأتي ترجمته.

(17)

1700

أحمد بن الحسين الفَنّاكي (1)

(قبل 358 ـ 448 هـ)

أبو الحسين الرازي.

تفقّه على أبي حامد الاِسفراييني، وأبي عبد اللّه الحليمي، وأبي طاهر الزِّيادي، وسهل الصُّعلوكي.

ودرَّس ببُروجرد، ومات بها سنة ثمان وأربعين وأربعمائة عن نيف وتسعين سنة.

صنّف كتاب «المناقضات».

وفي كتابه: من اشترى شيئاً شراءً صحيحاً لزمه الثمن إلاّ في مسألة واحدةوهي المضطر يشتري الطعام بثمن معلوم فلا يلزمه الثمن، وإنّما القيمة.


(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 128، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 169 برقم 240، طبقات الشافعيّة الكبرى للسبكي 4|16 برقم 251، طبقات الشافعيّة للاَسنوي 2|128 برقم 884، طبقات الشافعيّة لابن قاضي شهبة 1|222 برقم 183، كشف الظنون 2|1845، هدية العارفين 1|77، معجم الموَلفين 1|207.

(18)

1701

أحمد بن الحسين الخزاعي(1)

( ... ـ حدود 465 هـ)

أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي، أبو بكر النيسابوري ثم الرازي، والد الحافظين عبد الرحمان ومحمد، ووالد جدِّ العلامة المفسر أبي الفتوح (2) وهو من ذرية الصحابي نافع بن بُديل المستشهد في عهد النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ببئر معونة.

قرأ على السيدين الرضي والمرتضى، وعلى الشيخ أبي جعفر الطوسي.

وكان من مشايخ الشيعة ومصنِّفيهم، فقيهاً، أخبارياً، جليل القدر.

صنّف من الكتب: «الاَمالي» في الاَخبار أربعة مجلدات، عيون الاَحاديث، «الروضة» في الفقه، السنن، «المفتاح» في الاَصول، و المناسك.

روى كتبه أبو الفتوح عن أبيه عن جدِّه عنه.

ذكر إسماعيل باشا في «هدية العارفين» وفاته في حدود سنة ثمانين وأربعمائة.

أقول: الاَقرب أنّه توفّي قبل ذلك، ولعله مات في حدود سنة (465 هـ).


(1) فهرست منتجب الدين 7 برقم 1، أمل الآمل 2|11 برقم 21، رياض العلماء 1|33، تنقيح المقال 1|56 برقم 334، هدية العارفين 1|80، أعيان الشيعة 2|512، الذريعة 11|281 برقم 1718، طبقات أعلام الشيعة 2|14، معجم رجال الحديث 2|92 برقم 513، معجم الموَلّفين 1|199.
(2) هو الحسين بن علي بن محمد بن أحمد (صاحب الترجمة) بن الحسين، أبو الفتوح الخزاعي، الرازي، من مشايخ ابن شهر آشوب، توفِّي بعد (552 هـ) ، طبقات أعلام الشيعة: 2|79.

(19)

1702

أحمد بن الحسين بن أحمد(1)

( ... ـ ...)

ابن محمد دعويدار (2) القاضي القمي، وآل دعويدار كلهم علماء وزهاد ورجال فتوى وتقوى.

كان أحمد هذا من حفاظ الحديث، صالحاً.

روى عنه الحافظ عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الخزاعي، المعروف بالمفيد النيسابوري.

قال العلاّمة الطهراني: والمفيد عبد الرحمان من تلاميذ الرضي والمرتضى والطوسي، فصاحب الترجمة في طبقتهم.

أقول: ذكر منتجب الدين في فهرسته تلمُّذ أحمد بن الحسين الخزاعي على الرضي والمرتضى والطوسي(3) ثم ذكر تلمُّذ ابنه عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي (وهو ما اعتمد عليه الطهراني في قوله الآنف الذكر) على هوَلاء المشايخ الثلاثة(4) وهذا بعيد لتقدّم وفاة الرضي (5) ويوَيد ما ذكرنا أن منتجب الدين


(1) فهرست منتجب الدين 11 برقم 7، جامع الرواة 1|47، أمل الآمل 2|12 برقم 22، رياض العلماء 1|34، أعيان الشيعة 2|512، مستدركات علم رجال الحديث 1|292 برقم 865، طبقات أعلام الشيعة 2|13، معجم رجال الحديث 2|92 برقم 512.
(2) وفي نسخة من فهرست منتجب الدين: ابن دعويدار.
(3) انظر الترجمة (1).
(4) انظر الترجمة (219).
(5) سنة (406 هـ).

(20)

نفسه يروي عن الاَب بثلاث وسائط، بينما يروي عن الابن بواسطة واحدة (1) (وهو أبو الفتوح الخزاعي).

1703

أحمد بن الحسين الغضائري(2)

( ... ـ كان حياً بعد 411 هـ)

أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم، أبو الحسين الغضائري، البغدادي، زميل أبي العباس النجاشي.

كان من كبار العلماء، جليل القدر، عارفاً بالرجال، بصيراً بأحوالهم وطبقاتهم، صنّف في ذلك كتابين أحدهما في الممدوحين منهم، والآخر في المذمومين.

وقد أكثر العلامة الحلي (المتوفى 726 هـ) في «الخلاصة» من نقل أقواله واعتمد على جرحه للرجال وتعديله، وكذا من تأخّر عنه كابن داود وابن طاووس.

سمع أحمد الغضائري من أبيه، وقرأ عليه هو والنجاشي كتاب النوادر لاَحمد ابن الحسين بن عمر الصيقل.

وقرأ على أحمد بن عبد الواحد البزار عدّة كتب لابن فضال، منها: الصلاة،


(1) يُحتمل أنّه يروي عنه بواسطتين، لا بواسطة واحدة، فـ (أبو الفتوح) الذي يروي عنه منتجب الدين، ليس ابن أخي عبد الرحمان (كما هو في المطبوع من الفهرست)، وإنّما هو حفيد أخي عبد الرحمان، واسم أبي الفتوح: الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي.
(2): رجال العلامة الحلي 8 برقم 6، نقد الرجال 20 برقم 44، مجمع الرجال 1|108، جامع الرواة 1|48، أمل الآمل 2|12 برقم 24، رياض العلماء 1|34، بهجة الآمال 2|38، تنقيح المقال 1|57 برقم 339، أعيان الشيعة 2|565، مستدركات علم رجال الحديث 1|296 برقم 887، طبقات أعلام الشيعة 2|15، معجم رجال الحديث 2|98 برقم 524، قاموس الرجال 1|290.

(21)

الزكاة، مناسك الحجّ، الصيام، الطلاق، النكاح، الفرائض، المتعة، الرجال. وسمعها معه النجاشي.

وكان واسع الاِطلاع، كثير السّماع.

حكى عنه النجاشي ونقل في كتابه «الرجال» أقواله في أحوال الرواة وكتبهم.

ولابن الغضائري كتاب التاريخ (1) وكتاب في ذكر مصنفات الشيعة، وآخر في ذكر أصولهم.

1704

أحمد بن الحسين البيهقي(2)

( 384 ـ 458 هـ)

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، أبو بكر الخُسْـرَوْجِردي (3) الخراساني،


(1) يُحتمل أن يكون نفس كتاب رجاله لشيوع إطلاق لفظ التاريخ على كتب الرجال كتاريخ البخاري وهو كتاب رجاله المعروف، ويحتمل أنّه غيره. كليات في علم الرجال للعلاّمة السبحاني: 78.
(2): الاَنساب للسمعاني 1|338، المنتظم 16|97 برقم 3387، معجم البلدان 1|538 و 2|370، اللباب 1|202، الكامل في التاريخ: 10|52، وفيات الاَعيان 1|75 برقم 28، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 438 برقم 197، سير أعلام النبلاء 18|163 برقم 86، العبر 2|308، تذكرة الحفاظ 3|1132 برقم 1014، الوافي بالوفيات 6|354 برقم 2856، مرآة الجنان 3|81، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي4|8 برقم 250، طبقات الشافعية للاَسنوي 1|98 برقم 172، البداية والنهاية 12|100، النجوم الزاهرة 5|77، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|220 برقم 182، طبقات الحفاظ 432 برقم 979، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 159، كشف الظنون 1|9، شذرات الذهب 3|304، روضات الجنات 1|251 برقم 77، هدية العارفين 1|78، الاَعلام للزركلي 1|116، معجم الموَلفين 1|206.
(3) نسبة إلى خُسْـرَوْجِرْد (بضم الراء الاَولى وفتحها): قرية من ناحية بيهق وكانت قصبتها. الاَنساب: 2|364.

(22)

الفقيه الشافعي.

ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

أخذ الحديث عن أبي عبد اللّه الحاكم، والفقه عن ناصر العُمري، وكتب الحديث وحفظه، ورحل إلى الحجاز و العراق والجبال.

وسمع من: أبي عبد الرحمان السُلَمي، وأبي بكر بن فُورَك، والقاضي أبي بكر الحيري، ويحيى بن إبراهيم المُزَكّي، ومحمد بن الحسين البسطامي، ومحمد بن أحمد ابن منصور، وهلال الحفّار، وجناح بن نذير القاضي، وغيرهم.

ثم عاد إلى بلده، وبرز في الفقه والحديث والاَُصول، وصنّف كتباً كثيرة، منها: معرفة السنن والآثار، الاَسماء والصفات، السنن الكبير، السنن الصغير، الاَربعين الكبرى، ومناقب الشافعي، وغيرها.

وانتقل من بيهق إلى نيسابور سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فعُقد له مجلس لسماع كتابه «معرفة السنن والآثار».

وروى عنه: ولده إسماعيل، وحفيده عبيد اللّه بن محمد، وزاهر بن طاهر، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، وعبد الجبّار بن محمد الخواري، وآخرون.

ومن اختياراته في الفقه وجوب الكفّارة في نذر المعصية.

توفّي بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ونقل إلى خسروجرد ودفن بها.


(23)

1705


الموَيد باللّه(1)

(332 ـ 411 هـ (2))

أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسين الحسني الهاروني، أحد أئمة الزيدية، الملقب بالموَيد باللّه.

ولد بآمل طبرستان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وأخذ فقه الزيدية والكلام عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد الحسني.

وأخذ فقه الزيدية والحنفية عن أبي الحسين عليّ بن إسماعيل بن إدريس.

وكان كثير العلم، فقيهاً، أُصولياً، متكلماً، صاحب تصانيف.

بويع له بالديلم وخرج أولاً سنة ثمانين وثلاثمائة، فهزمه أبو الفضل الناصر، وأخذه أسيراً، وحمله إلى بغداد. ثم خُلِّي عنه، فعاد إلى آمل، ثم ملك بعد ذلك، إلى أن توفي في سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وكانت مدة ملكه عشرين سنة.

وقد صنّف الموَيد باللّه عدّة كتب، منها: شرح التجريد في فقه الزيدية (3)،


(1) الحدائق الورديّة 2|65، عمدة الطالب 73، تراجم الرجال للجنداري 4، أعيان الشيعة 2|570، مستدركات علم رجال الحديث 1|300 برقم 908، طبقات أعلام الشيعة 2|15، الاَعلام 1|116، معجم الموَلفين 1|209، بحوث في الملل والنحل 7|404.
(2) وفي أعيان الشيعة: 421 هـ .
(3) وهو شرح لفتاوى القاسم الرَّسّـي، والهادي يحيى بن الحسين، وقد تجلّـى فيه تبحّره في الفقه الزيدي بعيداً عن الفقه الحنفي، كما هو ظاهر لمن طالع الكتاب بالاِمعان والدقة، ويقع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء، نشرته مكتبة عنبر بدمشق عام 1405. بحوث في الملل والنحل: 7|406.

(24)

البلغة، الاِفادة، إعجاز القرآن، الاَمالي، وسياسة المريدين.

وكان عارفاً باللغة، والنحو، شاعراً، وله قصيدة في مدح الصاحب بن عباد، أوردها حسام الدين المحلي في كتابه «الحدائق الوردية».

1706


مجد الدولة(1)

( ... ـ كان حياً 443 هـ)

أحمد بن فخر الدولة حمزة (2)بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين ابن أبي الجِنّ عليّ، الشريف أبو الحسن العلوي الحسيني، الملقب بـ (مجد الدولة وفخرها).

كان خطيباً قاضياً بدمشق (3) ثم صار نقيب النقباء بمصر.

وكان أديباً فاضلاً، وله رسائل.

اشتهر أمره، وامتدحه الشعراء.

وصنّف له أبو الحسن العمري كتابه في النسب، ووسمه بالمجدي، وكان العمري قد التقاه بمصر سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وذاكره في علم النسب العلوي.


(1) الفخري في أنساب الطالبيين 25، الشجرة المباركة 104، المجدي في أنساب الطالبيين 4، 5، 105، مجمع الآداب في معجم الاَلقاب 2|532 برقم 1936 و 4|382 برقم 4027، أعيان الشيعة 2|583.
(2) الآتية ترجمته برقم 117.
(3) الفخري: 25.

(25)

1707

أحمد بن سعيد اللّوزنكي(1)

( ... ـ 469 هـ)

أحمد بن سعيد بن غالب، أبو جعفر اللَّوزنكي الاَندلسي، المالكي.

كان فقيهاً، مفتياً، مشاوراً في الاَحكام، عالماً بالحديث واللغة والاَدب.

اتّهمه ملك طليطلة المأمون (2)هو وجماعة على سلطانه، فأحضرهم فهاجت العامة بالاَسلحة، فقُتل طائفة فكفّوا، واستُبيحت دور المتّهمين، وسُجنوا، وكان ذلك سنة ستّين وأربعمائة.

ثم مات المأمون، وقام حفيده القادر (3)بعده، فأخرجهم من السجن، وقُتِل ابن الحديدي كبير طليطلة الذي اتُّهم بالنمّ عليهم. وأضرّ ابن اللوزنكي في الحبس.

توفّي في شوّال سنة تسع وستّين وأربعمائة.


(1) ترتيب المدارك 4|819، الصلة لابن بشكوال 1|113 برقم 136، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 478 برقم 247، سير أعلام النبلاء 18|174 برقم 91.
(2) هو يحيى بن إسماعيل بن عبد الرحمان بن عامر بن ذي النون الهوّاري الاَندلسي، من ملوك الطوائف بالاَندلس، توفي سنة (460 هـ)، الاَعلام: 8|138.
(3) هو يحيى بن إسماعل بن المأمون. سير أعلام النبلاء: 18|175 (الهامش).

(26)

1708

أحمد بن سليمان الباجي(1)

( ... ـ 493 هـ)

أحمد بن سليمان، الفقيه المالكي، أبو القاسم بن أبي الوليد الباجي.

سكن سرقسطة، وروى عن أبيه كتبه وتواليفه، وخَلَفه في حلقته بعد وفاته، وغلب عليه علم الاَُصول والنظر.

حدّث عن: حاتم بن محمد، وابن جيّان، ومحمد بن عتّاب، ومعاوية العقيلي.

وأخذ عنه أصحاب أبيه مثل أبي علي الصدفي، وأبي علي الجياني.

وصنّف كُتُباً، منها: العقيدة في المذاهب السديدة، رسالة الاستعداد للخلاص من المعاد، سر النظر، معيار النظر، والبرهان على أنّ أوّل الواجبات الاِيمان.

رحل إلى بغداد واليمن، وحجّ فمات منصرفه من الحجّ سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.


(1) الصلة لابن بشكوال 1|122 برقم 153، تاريخ الاِسلام (حوادث 491 ـ 500) 141 برقم 105، سير أعلام النبلاء 18|545 برقم 275، الوافي بالوفيات 6|404 برقم 2918، الديباج المذهب 1|183 برقم 60، كشف الظنون 836، ايضاح المكنون 1|550، شجرة النور الزكية 121 برقم 342، معجم الموَلفين 1|237.

(27)

1709

أبو بكر الخولاني(1)

( ... ـ 432 هـ)

أحمد بن عبد الرحمان بن عبد اللّه الخَولاني، أبو بكر القيرواني.

تفقّه بأبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي.

وسمع من: أحمد بن بكر الدويلي، وأبي محمد بن خالد السوسي، وعتيق بن موسى الحاتمي، وأبي بكر القفّال، وعبد الرحمان الجوهري، وغيرهم.

وكان شيخ المالكية بالقيروان ومفتيها مع أبي عمران الفاسي، حافظاً للمذهب، أديباً.

تخرّج به جماعة، منهم: أبو القاسم بن محرز، وأبو إسحاق التونسي، وأبو القاسم السُّتُوري، وأبو حفص العطّار، وابن سعدون، وآخرون.

توفّي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.


(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 161، ترتيب المدارك 4|700، تاريخ الاِسلام (حوادث 421 ـ 440) 361 برقم 35، سير أعلام النبلاء 17|519 برقم 343، الوافي بالوفيات 7|38 برقم 2970، بغية الوعاة 1|324 برقم 615، شجرة النور الزكية 107 برقم 279.

(28)

1710

أحمد بن عبد العزيز البَـرْدَعي (1)

( ... ـ 491 هـ)

أحمد بن عبد العزيز، أبو سعيد البَـرْدَعي (2)

كان فقيهاً على مذهب أبي حنيفة، وعليه مدار الفتوى بنيسابور.

وكان يعقد مجالس الوعظ، ويذكر مسائل أهل الفقه، مائلاً إلى الاِعتزال والتصوّف.

توفّي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.

1711

أبو نُعَيم الاَصبهاني (3)

( 336 ـ 430 هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الحافظ الكبير


(1) تاريخ نيشابور 146، تاريخ الاِسلام (حوادث 491 ـ 500) 86 برقم 6، الجواهر المضية 1|75، الطبقات السنية 1|440.
(2) نسبة إلى بَرْدَعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان. اللباب: 1|136.
(3) معالم العلماء 25 برقم 123، المنتظم 15|268 برقم 3214، معجم البلدان 1|210، الكامل في التاريخ 1|466، وفيات الاَعيان 1|91 برقم 33، تاريخ الاِسلام (حوادث 421 ـ 440) 274 برقم 328، سير أعلام النبلاء 17|453 برقم 305، تذكرة الحفّاظ 3|1092 برقم 993، العبر 2|262، ميزان الاعتدال 1|111 برقم 438، الوافي بالوفيات 7|81 برقم 3024، مرآة الجنان 3|52، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|18 برقم 253، البداية والنهاية 12|48، النجوم الزاهرة 5|30، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|202 برقم 163، لسان الميزان 1|201 برقم 637، طبقات الحفّاظ 423 برقم 958، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 47، نقد الرجال 23، شذرات الذهب 3|245، روضات الجنات 1|272 برقم 84، هدية العارفين 1|74 و 75، تنقيح المقال 1|65 برقم 386، أعيان الشيعة 3|6، طبقات أعلام الشيعة 2|17، الاَعلام للزركلي 1|157، معجم رجال الحديث 2|136 برقم 627، معجم الموَلفين 1|282.

(29)

أبو نُعَيم الاَصبهاني، صاحب «الحِلْية»

ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.

واستجاز له أبوه من جماعة، منهم: خيثمة بن سليمان، وأبو العبّاس الاَصم، وأبو سهل بن زياد القطّان، وغيرهم.

وسمع من: عبد اللّه بن جعفر بن أحمد بن فارس، وأبي أحمد العسّال، وأحمد ابن بندار الشعّار، وأحمد بن معبد السمسار، وأبي القاسم الطبراني، وأبي علي ابن الصوّاف، وأبي بكر الآجري، وأبي الشيخ بن حيّان، ومحمد بن عمر الجعابي، ومحمد بن علي بن مسلم العامري، وخلق كثير.

وكان فقيهاً، حافظاً، مشهوراً، عالي الاِسناد.

رحل إليه الحفاظ، وأخذوا عنه، وصنّف كتباً كثيرة منها: معجم شيوخه، حلية الاَولياء، المستخرج على الصحيحين، دلائل النبوة، فضائل الصحابة، وعلوم الحديث.

كما ألَّف في فضائل أهل البيت عليهم السَّلام : منقبة المطهّرين ومرتبة الطيّبين، ما نزل من القرآن في أمير الموَمنين عليه السَّلام ، و كتاب الاَربعين من الاَحاديث التي جمعها في أمر المهدي عليه السَّلام .

روى عنه: كوشيار بن لياليزور، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر الخطيب، وأبو


(30)

صالح الموَذن، ومحمد بن إبراهيم المستملي، وهبة اللّه بن محمد الشيرازي، ومحمد بن عبد اللّه الاَدمي، والفضل بن عمر بن سهلويه، وأبو بكر ذو النون الاَشناني، وأحمد ابن الفضل الشعيري، وإسماعيل بن الحسن العلوي، ومبشّر بن محمد الجرجاني، وعبد الواحد بن محمد الدشتج، وكثير غيرهم.

توفّي في المحرّم سنة ثلاثين وأربعمائة.

1712

أحمد بن عبد اللّه الثابتي (1)

( ... ـ 447 هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ثابت، أبو نصر البخاري، المعروف بالثابتي.

درس فقه الشافعي على أبي حامد الاِسفراييني، وله عنه تعليقة.

وقدم بغداد، فسمع من: أبي القاسم حبابة، وأبي طاهر المخلّص، ومحمد بن عبد اللّه بن أخي ميمي، وأبي القاسم بن الصيدلاني، وزاهر بن أحمد السرخسي، وغيرهم.

ثم أقام ببغداد يدرِّس الفقه ويفتي ويصنّف.

وكان له حلقة في جامع المنصور.


(1) تاريخ بغداد 4|239 برقم 1965، طبقات الفقهاء للشيرازي 130، الكامل في التاريخ 9|616، ميزان الاعتدال 1|111 برقم 437، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 141 برقم 189، الوافي بالوفيات 7|121 برقم 3054، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|25 برقم 254، طبقات الشافعية للاَسنوي 1|160 برقم 299، لسان الميزان 1|201 برقم 636، معجم الموَلفين 1|283

(31)

كتب عنه الخطيب البغدادي.

وصنّف كتاباً في الفرائض أسماه: المهذَّب والمقرَّب.

توفّي ببغداد في رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة.

1713


ابن المُكْوي (1)

(324 ـ 401 هـ)

أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو عمر الاِشبيلي، المعروف بابن المكوي.

تفقّه على أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن مسرّة.

وصنّف مع أبي بكر المعيطي كتاب «الاستيعاب» في المذهب، في مائة جزء، لصاحب الاَندلس الحكم بن عبد الرحمان، فوصلهما بمبلغ، وقدّمهما للشورى.

تفقه على ابن المكوي أبو عمر بن عبد البر، وأخذ عنه «المدونة».

وكان حافظاً للمذهب، عالماً باختلاف أصحاب مالك واتفاقهم، وعليه دارت الفتيا بالاَندلس.

دُعي إلى القضاء بقرطبة مرتين، فامتنع واعتذر.

توفّي سنة إحدى وأربعمائة عن سبع وسبعين سنة.


(1) جذوة المقتبس 1|208 برقم 232، ترتيب المدارك 4|635، الصلة لابن بشكوال 1|53 برقم 38، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 35 برقم 1، سير أعلام النبلاء 17|206 برقم 120، العبر 2|198، الوافي بالوفيات 7|144 برقم 3077، مرآة الجنان 3|3، الديباج المذهّب 1|176 برقم 53، كشف الظنون 1|81، شذرات الذهب 3|161، هدية العارفين 1|71، شجرة النور الزكية 102 برقم 257، معجم الموَلفين 1|303.

Website Security Test