welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج4*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج4

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء الرابع

في القرن الثالث

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(2)

(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )

(التوبة ـ 122)



(3)



(4)



(5)

1227
أبو إسحاق المَرْوَزِي(1)

(...ـ 340هـ)

إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي، الشافعي.

مولده بمرو الشاهجان، وإقامته ببغداد.

تفقّه على أبي العباس بن سُريج، وأبي سعيد الاِصْطَخْريّ، ودرّس وأفتى مدة طويلة ببغداد، وانتهت إليه رئاسة المذهب بها، ثمّ تحوّل في أواخر عمره إلى مصر، فقرأ بجامعها كتاباً صنّفه هو في السنّة.

وقد تخرّج عليه جماعة من الفقهاء منهم: أبو حامد أحمد بن بشر المروزي، وأبو زيد محمد بن أحمد بن عبد اللّه المروزي.

وصنّف كتباً منها: شرح مختصر المزني، الفصول في معرفة الاَُصول، الشروط والوثائق، و الخصوص والعموم.

توفّي بمصر سنة أربعين وثلاثمائة، ودفن بالقرب من ضريح الشافعي.


(1)فهرست ابن النديم 313، تاريخ بغداد 6|11 برقم 3040، طبقات الفقهاء للشيرازي 112، معجم البلدان 5|116، وفيات الاَعيان 1|26، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 187 برقم 308 ، سير أعلام النبلاء 15|429 برقم 240، العبر 2|59، مرآة الجنان 2|331، النجوم الزاهرة 3|307، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|105 برقم 51، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 66، كشف الظنون 2|1635، شذرات الذهب 2|355، الاَعلام للزركلي 1|28، معجم الموَلفين 1|3.

(6)

1228



ابن شاقلا (1)

(315ـ 369هـ)

إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان، أبو إسحاق البغدادي البزّاز، المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة وفقهائهم.

تفقّه بأبي بكر غلام الخلاّل، وسمع من : دَعلج بن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وابن مالك، وابن الصواف، وابن شاصو، وعبد العزيز بن محمد اللوَلوَي، وغيرهم.

روى عنه: أبو حفص العكبري، وأحمد بن عثمان الكبشي، و عبد العزيز غلام الزجّاج.

وكان كثير الرواية، عارفاً بأُصول وفروع المذهب، وكان له حلقتا درس.

توفّي سنة تسع وستّين وثلاثمائة، وله أربع وخمسون سنة.


(1)تاريخ بغداد 6|17 برقم 3048، طبقات الفقهاء للشيرازي 173، طبقات الحنابلة 2|128 برقم 614، اللباب 2|176 (الشاقلاني)، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 412 ، سير أعلام النبلاء 16|292 برقم 207، العبر 2|131، الوافي بالوفيات 5|310 برقم 2381، المنهج الاَحمد 2|63، شذرات الذهب 3|68.

(7)

1229
إبراهيم بن أحمد المعدِّل(1)

(324ـ 393هـ)

إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه، أبو إسحاق الطَبَري، المُقرىَ، أحد الشهود ببغداد وغيرها.

ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

و سكن بغداد وحدّث بها عن: إسماعيل الصفّار، وعلي السُّتُوري، وأحمد بن سليمان العباداني، وغيرهم.

حدّث عنه: القاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والحسن ابن أبي الفضل الشرمقاني.

وروى عنه الطَبَري في «دلائل الاِمامة»، وروى هو عن زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، وأبي الفرج الاَصفهاني، وعلي بن عمر بن الحسن بن علي السيّاري، وغيرهم.

وكان فقيهاً على مذهب مالك من المعدّلين، وكان كريماً مفضلاً على أهل العلم، وداره مَجْمع أهل القرآن والحديث.


(1)تاريخ بغداد 6|19 برقم 3053، معالم العلماء 7 برقم 29، المنتظم لابن الجوزي 15|38 برقم 2978، تاريــخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 280 ، العبـر 2|184، تذكرة الحفّاظ 3|1026، الوافي بالوفيات 5|303 برقم 2366، البداية والنهاية 11|355، النجوم الزاهرة 4|209، شذرات الذهب 3|142 ، أعيان الشيعة 2|110، طبقات أعلام الشيعة 1|1، مستدركات علم رجال الحديث 1|116، قاموس الرجال 1|110.

(8)

و هو ممّن أخذ عن علماء الشيعة وأخذ عنه علماوَهم.(1)

قال الخطيب البغدادي: خرّج له الدارقطني خمسمائة جزء.

وقال ابن شهر آشوب: له كتاب المناقب.

روي أنّ الشريفَ الرضيّ قرأ عليه القرآن (وهو شاب) فقال له يوماً: أيُّها الشريف أين مقامك؟ فقال: في دار أبي بباب محول، فقال له: مثلك لا يقيم بدار أبيه، ونحله الدار التي بالبركة في الكرخ، فامتنع الرضي، وقال: لم أقبل من غير أبي قطّ شيئاً، فقال له: حقّي عليك أعظم، لاَنّي حفظتك كتاب اللّه، فقبلها .

توفّـي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

1230
إبراهيم بن إسماعيل الموسوي(2)

(... ـ 399هـ)

إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليمها السَّلام ، أبو جعفر الحسيني الموسوي، المكّي، القاضي، الخطيب.

حدّث عن: أبي سعيد ابن الاَعرابي، ومحمد بن الحسين الآجُريّ.

و رحل إلى دمشق، وحدّث بها وبمكّة.

حدّث عنه: أبو علي الاَهوازي، ورشأ بن نظيف، وعلي الحنائي، وآخرون. و كان قاضي الحرمين.

توفّـي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.


(1) طبقات أعلام الشيعة:1|1.
(2)مختصر تاريخ دمشق 4|33 برقم 15، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 368 ، تهذيب تاريخ دمشق 2|200، أعيان الشيعة 2|251.

(9)

1231
إبراهيم بن جابر(1)

(235ـ310هـ)

أبو إسحاق البغدادي، أحد فقهاء المذهب الظاهري.(2)

حدّث عن: الحسين بن عبد الرحمان الجرجرائي، والحسين بن أبي الربيع الجرجاني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمّد الدوري، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وحمدان بن علي الورّاق.

روى عنه: أبوبكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلاّل، وأبو القاسم الطبراني، وعبيد اللّه بن عبد الرحمان الزهري.

صنّف كتاب «الاِختلاف»، لم يُعمل أكـبر منه والظاهرية تستحسنه.

توفِّـي في ربيع الآخر سنة عشر وثلاثمائة ، وله خمس وسبعون سنة.


(1)فهرست ابن النديم 319، حلية الاَولياء6|53 ـ 2079، سير أعلام النبلاء 14|285، طبقات الشافعية للاسنوي1|168 برقم 308، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|87، كشف الظنون 2|1386، معجم الموَلفين 1|17.
(2) وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، ولا يوجد له مستند سوى نقل أبي حامد و الدارمي عنه أقوالاً في كتابيهما، وهو لا يدلّ على مطلوبه. وقد صرّح ابن النديم بانّه من علماء الظاهرية وأكابرهم.

(10)

1232
إبراهيم بن حبيب السَّقَطيّ (1)

(...ـ 391هـ)

أبو إسحاق البصري، الطبريّ، أحد الفقهاء على مذهب ابن جرير الطبري، ويقال إنّما قيل لاِبراهيم هذا الطبري لاَنّه كان ينتحل مذهبه.

وكان حافظاً محدّثاً.

صنّف من الكتب: جامع الفقه، لوامع الاَُمور، الرسالة، وكتاب التاريخ موصولاً بكتاب ابن جرير، في أخباره وأخبار أصحابه.

توفّي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.

1233
إبراهيم بن حمّاد(2)

(240، 242ـ 323هـ)

ابن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد الازدي بالولاء، أبو إسحاق(3)


(1)فهرست ابن النديم 342، كشف الظنون 2|1568، هدية العارفين 1|7، معجم الموَلفين 1|19.
(2) فهرست ابن النديم 296، تاريخ بغداد 6|61 برقم 3093، المنتظم لابن الجوزي 13|352 برقم 2343، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 124 برقم 114، سير أعلام النبلاء 15|35 برقم 19، النجوم الزاهرة 3|249، شجرة النور الزكيّة 78 برقم 132.
(3) وفي شجرة النور: أبو الاَزهر.

(11)

البصري.

ولد سنة أربعين ومائتين، وقيل: اثنتين وأربعين.

وأخذ فقه المالكية عن عمّه القاضي إسماعيل.

وسمع من: علي بن مسلم الطوسي، وزيد بن أخزم، والحسن بن عرفة، وعلي ابن حرب الطائي، وغيرهم.

حدّث عنه: يوسف بن عمر القواس، وأبو الحسن الدارقُطني، وأبو طاهر المخلِّص، وأبو حفص بن شاهين، وآخرون.

وصنّف كتاب اتّفاق الحسن ومالك.

وقال ابن النديم: له من الكتب: كتاب الردّ على الشافعي، كتاب الجنائز، كتاب الجهاد، كتاب دلائل النبوّة.

توفّي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

1234
إبراهيم بن محمّد النيسابوري(1)

(...ـ308هـ)

إبراهيم بن محمّد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري.

تلمَّذ على أيّوب بن الحسن الحنفي.


(1)الكامل في التاريخ 8|123، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 228 برقم 373، سير أعلام النبلاء 14|311، العبر 1|453، دول الاِسلام168، الوافي بالوفيات 6|128 برقم 2565، مرآة الجنان 2|249، البداية والنهاية 11|140، الجواهر المضيّة 1|46 برقم 44، شذرات الذهب 2|252.

(12)

ولازم مسلم بن الحجّاج مدّةً، وسمع منه «الصحيح».(1)

وسمع من: سفيان بن وكيع، وعمرو بن عبد اللّه الاَودي، ومحمّد بن مقاتل الرازي، وموسى بن نصر، ومحمّد بن أبي عبدالرحمان المقرىَ، ومحمّد بن أسلم الطوسي، وغيرهم.

حدَّث عنه: أحمد بن هارون الفقيه، والقاضي عبد الحميد بن عبد الرحمان، ومحمد بن أحمد بن شعيب، وأبوالفضل محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عيسى الجلودي، وآخرون.

وكان فقيهاً، زاهداً.

توفِّي في رجب سنة ثمان وثلاثمائة.

1235
نِفْطَوَيْه(2)

(244ـ 322، 323هـ)

إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العَتَكي(3)الاَزْدي، أبو عبد اللّه


(1)قال الذهبي في سيره: سمع «الصحيح» من مسلم بفوت. أي: فاته السماع في بعضه.
(2)فهرست ابن النديم 127، تاريخ بغداد 6|159 برقم 3205، المنتظم لابن الجوزي 13|350 برقم 2342، معجم الاَدباء 1|254 برقم 31، وفيات الاَعيان 1|47 برقم 12، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 125 برقم 115، سير أعلام النبلاء 15|75 برقم 42، ميزان الاعتدال 1|64 برقم 210، الوافي بالوفيات 6|130 برقم 2569، مرآة الجنان 2|287، البداية والنهاية 11|195، لسان الميزان 1|109 برقم 327، بغية الوعاة 1|428 برقم 868، شذرات الذهب 2|298، روضات الجنات 1|154 برقم 36، أعيان الشيعة 2|220، الكنى والاَلقاب 3|261، طبقات أعلام الشيعة 1|5، الاَعلام للزركلي1|61، معجم الموَلفين 1|102.
(3)نسبة إلى العتيك بن الاَزد أحد أجداد المهلّب بن أبي صفرة.

(13)

الواسطي، المعروف بـ(نفطويه) النحوي، سكن بغداد.

ولد بواسط سنة أربع وأربعين ومائتين.

وأخذ العربية عن ثعلب والمبرَّد ومحمّد بن الجهم.

وسمع من: داود بن علي الظاهري، وعبد اللّه بن إسحاق بن سلام، وعباس ابن محمّد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيرهم.

روى عنه: المعافى بن زكريا، وأبو عبيد اللّه المرزباني، وأبو الفرج الاَصفهاني، وابن حيّويه، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وعدّة.

وكان عالماً بالنحو واللغة والحديث، فقيهاً، حافظاً للسير وأيّام الناس والتواريخ.

ذكر الذهبي في سيره أنّه تفقّه على داود، وصار رأساً في رأي أهل الظاهر.

و في فهرست ابن النديم أنّه كان يتعاطى الكلام على مذهب الناشىَ(1) [والناشىَ من متكلمي الشيعة].

وأشار ابن حجر في لسان الميزان إلى تشيّعه، فقال: قال مسلمة: كانت فيه شيعية.

وكان ينكر الاِشتقاق و له في إبطاله مصنّف، ويخلط نحو الكوفيين بنحو البصريّين.

ومن شعره:

كمْ قد ظفرتُ بمَنْ أهوى فيمنعني * منه الحياءُ وخوفُ اللّه والحذَرُ

و كمْ خلوتُ بمَنْ أهوى فيقنعني * منه الفكاهةُ والتحديثُ والنَظَرُ


(1)ص 258، ترجمة الواسطي محمّد بن زيد.

(14)

أهوى المِلاحَ وأهوى أنْ أجالسهمْ * و ليس لي من حرامٍ منهُمُ وطَرُ

كذلك الحبُّ لا إتيان معصيةٍ * لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سَقَرُ

وله من التصانيف: التاريخ، غريب القرآن، المقنع في النحو، الشهادات، أمثال القرآن، البارع، وكتاب الاستثناء والشروط في القراءات، وغيرها.

توفِّي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل اثنتين وعشرين.

1236
إبراهيم بن محمّد بن معروف(1)

( ... ـ ...)

أبو إسحاق المَذاريّ (2) أحد شيوخ الشيعة.

روى عن أبي علي محمد بن همّام (المتوفى 332 أو 336هـ)، وطبقته.

روى عنه: أحمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر (المتوفى 423هـ).

وكان صاحب حديث وروايات.

صنّف كتاب «مناسك الحجّ» ، رواه عنه أحمد بن عبدون، وكتاب «المزار» رواه عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري.


(1)رجال النجاشي 1|95 برقم 22، رجال الطوسي 451 برقم 76، فهرست الطوسي 30 برقم 11، رجال ابن داود 18 برقم 34، رجال العلامة الحلي 5|14، لسان الميزان 1|110 برقم 328، نقد الرجال 13 برقم 103، مجمع الرجال 1|69، جامع الرواة 1|32، وسائل الشيعة 20|122 برقم 40، هداية المحدثين 168، تنقيح المقال 1|23 برقم 195، أعيان الشيعة 2|219، طبقات أعلام الشيعة 1|5، الذريعة 20|316 برقم 3176، معجم رجال الحديث 1|287 برقم 277، قاموس الرجال 1|197.
(2)هذه النسبة إلى (مذار) وهي بلدة بين واسط والبصرة.

(15)

1237
إبراهيم بن نجيح(1)

(...ـ313هـ)

ابن إبراهيم بن محمّد الزُّهري بالولاء، أبو القاسم الكوفي، نزيل بغداد.

روى عن: أبيه وعن محمد بن إسحاق البكّائي.

روى عنه: محمّد بن المظفّر، وأبو الحسن الجراحي.

وكان فقيهاً، حافظاً.

صنّف كتاباً في السنن.

توفّـي ببغداد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وحُـمل إلى الكوفة.

1238
إبراهيم بن هانىَ المُهَلَّبيّ (2)

(...ـ 301هـ)

إبراهيم بن هانىَ بن خالد بن يزيد المُهَلَّبيّ، أبو عمران الجرجاني، الشافعيّ.

روى عن: عبد اللّه بن عبد الرحمان السّمرقندي، وأحمد بن منصور الرمادي،


(1)تاريخ بغداد 6|198 برقم 3255، المنتظم لابن الجوزي 13|250 برقم 2221، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 450 برقم 90.
(2) تاريخ جرجان 133 برقم 139، الاَنساب للسمعاني 5|419، اللباب 3|276، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 58 برقم 18، سير أعلام النبلاء 14|194 برقم 109.

(16)

ويعقوب بن إسحاق القُلُوسيّ، وغيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن موسى السّهميّ، وأبو أحمد بن عدي، وأبوبكر الاِسماعيلي، وغيرهم.

وتفقّه به الاِسماعيلي، وجماعة.

نعته الذهبي في سيره بأنّه شيخ الشافعية بجرجان.

توفّي سنة إحدى وثلاثمائة.

1239
أبو الطيّب الرّازي(1)

(... ـ ...)

كان من أجلّة المتكلّمين والفقهاء.

صنّف كتباً كثيرة في الاِمامة والفقه وغيرهما من الاَخبار.

و له كتاب زيارة الاِمام الرضا - عليه السلام - و فضله.(2)

وكان أُستاذ أبي محمد العلوي(3)المتوفّى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.


(1)فهرست الطوسي 221 برقم 874، معالم العلماء 139 برقم 967، رجال ابن داود 401 برقم 57، رجال العلامة الحلي 188 برقم 16، نقد الرجال 391، مجمع الرجال 7|57، جامع الرواة2|396، وسائل الشيعة 20|377 برقم 1354، الوجيزة 171، هداية المحدثين 287، بهجة الآمال 7|432، تنقيح المقال 3|22 في الكنى، أعيان الشيعة 2|370، طبقات أعلام الشيعة 1|13، الذريعة 12|79 برقم 543، معجم رجال الحديث 21|201 برقم 14414، قاموس الرجال 10|109.
(2)نحواً من مائتي ورقة.
(3)هو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن أبو محمد العلوي المعروف بـ (ابن أخي طاهر). النجاشي: 1|182، رقم 147.

(17)

1240
أبو عبد اللّه بن ثابت(1)

(... ـ ...)

ذكره أبو غالب الزراري(2)في ضمن جماعة، قال بأنّه سمع منهم، وأنّهم كانوا (فقهاء، ثقات في حديثهم، كثيري الرواية).

و استظهر العلاّمة الطهراني أنّه: محمّد بن أحمد بن ثابت بن كنانة، الذي يروي عنه علي بن حاتم، وابن عقدة (المتوفى 333هـ)، وهو يروي عن الحسن بن محمّد بن سماعة (المتوفى 263هـ) كتبه، وعن محمّد بن بكر بن جناح، والقاسم بن محمّد بن حسين بن حازم.

1241

القاضي أبو عبد اللّه الجعفي(3)



(... ـ ...)

هو من مشايخ أبي العباس النجاشي (المتوفى 450هـ)، ذكره في رجاله بكنيته كثيراً، وروى عنه، ووصفه بالقاضي.

روى عن الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، كُتبَ عدة من


(1)رسالة أبي غالب الزراري 150، تنقيح المقال 3|24 (فصل الكنى)، طبقات أعلام الشيعة 1|234 و235، معجم رجال الحديث 21|221 برقم 14471، قاموس الرجال 10 برقم 120.
(2)هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الشيباني (285ـ 368هـ).
(3) رياض العلماء 2|65، أعيان الشيعة 3|123، طبقات أعلام الشيعة 2|23، مستدركات علم رجال الحديث 1|454 برقم 1608.

(18)

أعلام الاِمامية، منها: كتاب النودار لاَبان بن محمد البجلي المعروف بسندي البزاز، وكتاب عبد اللّه بن طلحة النهدي، وكتاب عبد اللّه بن الفضل النوفلي، وكتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي، وغيرها.(1)

و قد رواها عن أبي عبد اللّه الجعفي أبو العباس النجاشي.

أقول: استظهر السيد بحر العلوم في فوائده اتحاد المترجم مع أحمد بن محمد ابن عبد اللّه الجعفي، وفيه نظر.(2)

وقد بقي المترجم ـ فيما يظهر ـ إلى أواخر القرن الرابع لرواية النجاشي(المولود 372هـ) عنه، ولروايته هو عن ابن عقدة

(المتوفى 333هـ).

1242
أبو القاسم بن الجلاّب(3)

(...ـ 378هـ)

البصري، وقد اختلِفَ في اسمه فقيل: عبيد اللّه بن الحسن، وقيل: عبد الرحمان بن عبيد اللّه، وقيل غير ذلك.


(1)راجع في هذه الاَسماء على الترتيب، رجال النجاشي، التراجم: 10، 586، 583، 578.
(2)لاَنّ النجاشي روى عن القاضي أبي عبداللّه الجعفي كثيراً، ولم يرو عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الجعفي، نعم سمع منه، وذكره مرّة واحدة كما في ترجمته لمحمد بن سلمة بن أرتبيل. ثمّ إنّ السيد بحر العلوم نقل في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه رواية النجاشي عنه، وهذا وهم، لاَنّ النجاشي روى عن أحمد بن محمد بن عبيد اللّه وهو ابن عياش الجوهري المكنى بأبي عبد اللّه، لا هذا.
(3)بقات الفقهاء للشيرازي168، ترتيب المدارك:4|605، تاريخ الاِسلام (سنة 351ـ 380)628، سير أعلام النبلاء:16|383 برقم 275، العبر:2|153، الديباج المذهب:1|461، النجوم الزاهرة:4|154، كشف الظنون:1|427، شذرات الذهب:3|93، إيضاح المكنون:1|301، هدية العارفين:1|447، معجم الموَلفين:6|238.

(19)

تفقّه بالقاضي الاَبهري.

و تفقّه به القاضي أبو محمد بن نصر الطائفي، وابن أخيه المسدّد بن أحمد.

قال فيه الذهبي: كان أفقه المالكية في زمانه بعد الاَبهريّ.

صنّف كتاب «التفريع» في المذهب، وكتاباً في مسائل الخلاف.

توفّي منصرفه من الحجّ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.

1243
أبو القاسم الحديثي(1)

(...ـ كان حيّاً 363 هـ)

قال ابن النديم: رأيته وكان زاهداً ظاهر الخشوع غير مظهر لمذهبه، وكان من أكابرالشراة وفقهائهم.

و له من الكتب: الجامع في الفقه، أحكام اللّه عزّوجلّ، الاِمامة، الوعد والوعيد، التحريم والتحليل، و التحكيم في اللّه جلّاسمه.

1244
أبو محمّد الحسيني(3)

(...ـ كان حيّاً 363هـ)

عدّه الشيخ المفيد من فقهاء عصره (و هو سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة)،


(1)هرست ابن النديم344، معجم الموَلفين:8|97.
(2)وهي سنة الفراغ من تأليف «الفهرست» لابن النديم.
(3) رياض العلماء 5|518، أعيان الشيعة 2|424.

(20)

ورواته وفضلائه، من الّذين أفتوا بنقصان شهر رمضان عن الثلاثين، قائلاً:

سيّدنا، وشيخنا، الشريف الزكيّ، أبو محمد الحسيني أدام اللّه عزّه.

وقد أُحتمل أنّه هو أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن علي ابن أبي طالب - عليه السلام - العلوي المحمّدي. وهو بعيد.(1)

1245
أحمد بن إبراهيم الصَّيمريّ(2)

(...ـ...)

أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصَّيمريّ، من ولد عبيد بن عازب أخي البراء ابن عازب الاَنصاري، يُكنى أبا عبد اللّه، أصله من الكوفة، وسكن بغداد.

وكان محدِّثاً، ثقةً، صحيح الاعتقاد.

صنّف كُتُباً، منها: الاَشربة ما حُلِّل منها وما حُرِّم، الفضائل، الضياء في تاريخ الاَئمّة - عليهم السلام - ، والنوادر.


(1)وذلك لاَنّ هذا كان حيّاً سنة (363هـ)، فمن البعيد أن يبقى إلى زمن النجاشي (المتوفى سنة 450هـ) فيدركه ويقرأ عليه، كما نصّعلى ذلك في ترجمة الحسن بن أحمد بن القاسم. رجال النجاشي:1|183 برقم 150.

و ممّا يعضد ذلك أنّ المترجم حسيني، وذاك محمدي، من ولد محمد بن الحنفية.
(2)رجال النجاشي 1|221 برقم 201، رجال الطوسي 445 برقم 41، فهرست الطوسي 56 برقم 96، معالم العلماء 19 برقم 87، رجال ابن داود 21 برقم 51، رجال العلامة الحلي 17 برقم 24، نقد الرجال 17 برقم 2، مجمع الرجال 1|85، جامع الرواة 1|39، وسائل الشيعة 20|125 برقم 57، بهجة الآمال 2|5، تنقيح المقال 1|46 برقم 272، طبقات أعلام الشيعة 1|18، الجامع في الرجال 1|85، معجم رجال الحديث 2|17 برقم 383 و384 و2|23 برقم 395، قاموس الرجال 1|245، معجم الموَلفين 1|138.


(21)

روى عنـه جميـع كتبـه ورواياتـه: الشيـخ المفيد (المتوفى 413هـ)، وابـن الغضائري، وأحمد بن عبدون، وغيرهم.

وكان رفيق التلعكبري (المتوفى 385هـ)، فكانا يجتمعان ويتذاكران، وقد روى كلّمنهما عن الآخر.

1246



الاِسماعيلي(1)



(277ـ371هـ)

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس، أبو بكر الجرجاني، المعروف بالاِسماعيلي، أحد كبار فقهاء الشافعية.

ولد سنة سبع وسبعين ومائتين.

ورحل، فسمع كثيراً، وجمع بين الفقه والحديث، وصنّف.

روى عن: يوسف بن يعقوب القاضي، وأحمد بن محمد بن مسروق، ومحمّد ابن يحيى المروزي، وجعفر بن محمّد الفريابي، ومطيّـن، ومحمّد بن عثمان بن أبي


(1)تاريخ جرجان 108 برقم 98، طبقات الفقهاء للشيرازي 116، الاَنساب للسمعاني 1|152، المنتظم لابن الجوزي 14|281 برقم 2765، اللباب 1|58، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 489، سير أعلام النبلاء 16|292 برقم 208، العبر 2|137 برقم 371، تذكرة الحفّاظ 3|947 برقم 897، الوافي بالوفيات 6|213 برقم 2678، مرآة الجنان 2|396، طبقات الشافعية الكبرى 3|7 برقم 73، البداية والنهاية 11|317، النجوم الزاهرة 4|140، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|136 برقم 93، طبقات الحفّاظ 382 برقم 865، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 95، كشف الظنون 2|1735، شذرات الذهب 3|72، هدية العارفين 1|66، الاَعلام للزركلي1|86.

(22)

شيبة، والفضل بن الحُباب الجُمحي، وعبد اللّه بن ناجية، وأبي يعلى الموصلي، والبغوي، والسرّاج، وغيرهم ببغداد والكوفة والبصرة والاَنبار والاَهواز والموصل.

حدّث عنه: الحاكم، وأبوبكر البرقاني، وحمزة السهمي، وأبو سعيد النقّاش، ومحمّد بن إدريس الجرجرائي، وعبد الرحمان بن محمد الفارسي سبطه، وعبد الصمد ابن منير العدل، وآخرون.

أخذ عنه الفقه ولده أبو سعد إسماعيل، وفقهاء جرجان.

وصنّف:مسند عمر، المستخرج على الصحيح، والمعجم الذي ضمّ نحو ثلاثمائة شيخٍ.

توفّي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

1247
أحمد بن إبراهيم الحسني(1)

(...ـ353هـ)

أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن بن الحسن المجتبى - عليه السلام - ، أبو العبّاس الهاشمي الحسني.

حدّث عن: أبي زيد عيسى بن محمّد العلوي، وعبد الرحمان بن أبي حامد، ويحيى بن محمّد بن الهادي.

وكان فقيهاً، مناظراً.

قال الجنداري: وكان إمامياً ثمّ رجع إلى مذهب الزيدية وقيل لم يرجع.


(1)تراجم الرجال 3، معجم الموَلفين 1|136.

(23)

له موَلفات، منها: شرح الاَحكام، مسلسل الاَحاديث، وشرح الاِبانة والمصابيح.

توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

1248
أحمد بن إبراهيم بن معلّى (1)

(...ـ بعد 350هـ)

ابن أسد العَمّي(2) أبو بشر البصري، مستملي أبي أحمد الجلودي.

أخذ عن الجلودي، وسمع كتبه كلّها، ورواها عنه.

وروى أيضاً عن محمّد بن زكريا الغلابي.

روى عنه : أبو طالب عبد اللّه بن أحمد الاَنباري جميع كتبه ورواياته،


(1)وقيل: أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد المعلّى، وقيل: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى. فهرست ابن النديم 293، رجال النجاشي 1|244 برقم 237، رجال الطوسي 445 برقم 44، فهرست الطوسي 54 برقم 90، معالم العلماء 186 برقم 81، رجال ابن داود 21 برقم 50، رجال العلامة الحلي 16 برقم 20، ايضاح الاشتباه 108 برقم 78، نقد الرجال 17 برقم 5، مجمع الرجال 1|86 و88، جامع الرواة 1|40، وسائل الشيعة 20|125 برقم 58، بهجة الآمال 2|9، تنقيح المقال 1|46 برقم 274، أعيان الشيعة 2|467، تأسيس الشيعة 380، طبقات أعلام الشيعة 1|17، الذريعة 20|160 برقم 2385، معجم رجال الحديث 2|18 برقم 385 و392، قاموس الرجال 1|246 ـ 248.
(2) يُنسب إلى (العَم) وهو: مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم الّذين انقطعوا بفارس عن بني تميم.

(24)

والتلّعكبري إجازةً ولم يلقَهُ،و محمّد بن وهبان الدبيلي، وأحمد بن محمد بن رميح النسوي، والحسين بن حصين العمي، وغيرهم.

وكان فقيهاً، متكلِّماً، موَرِّخاً، حسن التصنيف، كثير الرواية.

لهُ مصنّفات كثيرة، منها: التاريخ الكبير والصغير، مناقب أمير الموَمنين عليه السَّلام، أخبار صاحب الزنج، أخبار السيد الحميري وشعره، عجائب العالم، ومِحَن الاَنبياء والاَوصياءوالاَولياء، وغيرها.

توفِّي بعد الخمسين وثلاثمائة.

1249
أحمد بن إبراهيم النوبَخْتيّ (1)

(...ـ كان حيّاً قبل 326هـ)

أحمد بن إبراهيم بن نوبخت، أبو عبد اللّه(2)النوبختيّ، صهر الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمريّ على ابنته أُمّ كلثوم.

كان من أعلام المتكلّمين، وشيوخ أهل الفقه والحديث، ومن أعيان بني نوبخت.

اختص بأبي جعفر العمريّالسفير الثاني للاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ ، ولما توفي اختص بالسفير الثالث أبي القاسم الحسين بن روح(3)، وكان يكتب له المسائل التي تخرج أجوبتها على يده.


(1)الغيبة للطوسي 373 و374، أعيان الشيعة 2|472، تأسيس الشيعة 372، مستدركات علم رجال الحديث 1|244 برقم 643، الجامع في الرجال 1|88.
(2)وقيل: أبو جعفر.
(3) المتوفى (326هـ).

(25)

1250
أحمد بن القاصّ (1)

(...ـ 335هـ)

أحمد بن أبي أحمد الطَّبَـري، أبو العبّاس المعروف بابن القاصّ (2) الشافعي.

تلمّذ لاَبي العبّاس بن سريج، وتفقّه به.

وحدَّث عن: أبي خليفة الجُمَحي، ومحمّد بن عبد اللّه المطيّن الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف بن يعقوب القاضي ، وعبد اللّه بن ناجية، وغيرهم.

أقام بطبرستان، وأخذ عنه جماعة، ثمّ انتقل بأخرة إلى طَرَسوس، ويقال إنّه تولّى القضاء بها.

تفقّه به أبو علي الزّجاجي، وغيره.


(1)طبقات الفقهاء للشيرازي 111، الاَنساب للسمعاني 4|430، تهذيب الاَسماء واللغات 2|252 برقم 378، وفيات الاَعيان 1|68 برقم 22، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 121 برقم 162، سير أعلام النبلاء 15|371 برقم 192، العبر 2|50، دول الاِسلام 189، الوافي بالوفيات 6|227 برقم 2696، مرآة الجنان 2|319، طبقات الشافعية الكبرى 3|59 برقم 105، البداية والنهاية 11|232، النجوم الزاهرة 3|294، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|106 برقم 52، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 65، كشف الظنون 47 و479 و760 و1219و ...، شذرات الذهب 2|339، معجم الموَلفين 5|58.
(2)عرف والده بالقاص لاَنّه كان يقص الاَخبار والآثار. لكن السمعاني جعله هو القاص، قال: إنّما سمّي بذلك لدخوله ديار الديلم ووعظه بها وتذكيره.

(26)

وصنّف كُتُباً، منها: المفتاح، أدب القاضي، المواقيت، والتلخيص.

ذُكرت له أقوال في الفقه ، منها: أنّرجلاً حمل ثوراً إلى رجل آخر ، فخوَّفه بعض اللصوص بالقتل إن لم يسلّم لهم الثور، فسلّمه لهم حفاظاً على نفسه، فاختلف العلماء في الغرامة. قال ابن القاص: الغرامة على حامله لاَنّه افتدى نفسه بمال الغير.

توفِّي ابن القاص بطرسوس سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

1251
أحمد بن إدريس(1)

(...ـ306هـ)

ابن أحمد(2)، أبو علي الاَشعري القمّي، من كبار فقهاء الشيعة وثقات محدّثيهم، وأحد مشايخ الكليني.

أدرك الاِمام أبا محمد الحسن العسكري - عليه السلام - (3) ولم يرو عنه.


(1)رجال النجاشي 1|236 برقم 226، رجال الطوسي 428 برقم 16 و444 برقم 37، فهرست الطوسي 50 برقم 81، معالم العلماء 15 برقم 72، رجال ابن داود 23 برقم 57، رجال العلامة الحلي 16 برقم 14، لسان الميزان 1|136 برقم 422، نقد الرجال 17 برقم 10، مجمع الرجال 1|93، جامع الرواة 1|40، الوجيزة 144، تنقيح المقال 1|49 برقم 292، أعيان الشيعة 2|477، طبقات أعلام الشيعة 1|19، الذريعة 24|319 برقم 1657، معجم رجال الحديث 2|38 برقم 425و 426 و427، قاموس الرجال 1|259.
(2)وفي لسان الميزان نقلاً عن «تاريخ الري» : أحمد بن إدريس بن زكريا بن طهمان. وفيه أنّ المترجم قدم الرّيّ مجتازاً إلى مكة فمات بين مكة والكوفة.
(3)كانت إمامته - عليه السلام - من سنة (254 هـ) إلى سنة (260هـ).

(27)

روى عن: محمد بن أبي الصهبان كثيراً، وإبراهيم بن هاشم القمّي، وأحمد ابن محمد بن خالد البرقي، وسلمة بن الخطاب، وعمران بن موسى الخشاب، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وأحمد بن محمد بن عيسى الاَشعري، ومحمد بن علي بن محبوب، وأحمد بن إسحاق القمّيّ، وغيرهم.

وكان كثير الحديث.

روى عنه:أبو عبد اللّه محمد بن الحسين البَزوْفَريّ، وعليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وابنه الحسن بن أحمد، وعلي بن حاتم القزويني، والحسن بن حمزة العلوي، ومحمد بن السندي، وآخرون.

وأكثر عنه ثقة الاِسلام الكليني، فروى عنه في «الكافي» ما يزيد على تسعمائة وتسعة وعشرين مورداً (1)من روايات أئمّة العترة الطاهرة عليهم السَّلام في مختلف أبواب الفقه والحديث.

وقال التلّعكبري:سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام.

صنّف أبو علي الاَشعري كتاب «النوادر». وهو كتاب كبير كثير الفائدة.

وله كتاب «المقْت والتوبيخ» ذكره ابن شهر آشوب في «معالم العلماء».

توفّي بالقرعاء في طريق مكة من جهة الكوفة سنة ستٍ وثلاثمائة.


(1) للمترجم روايات كثيرة بلغت ألفاً ومائتين وأحد عشر مورداً، منها تسعمائة وتسعة وعشرون مورداً بعنوان (أبي علي الاَشعري) وقد روى الكليني جميع هذه الموارد عنه، ومائتان وثمانون مورداً بعنوان (أحمد بن إدريس) رواها عنه الكليني وغيره، وموردان بعنوان (أحمد بن إدريس القمّي).

(28)

1252
أحمد بن إسحاق الصِّبْغي(1)

(258ـ342هـ)

أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري، أبوبكر الصِّبْغي الشافعيّ.

ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين.

وسمع من : إسماعيل بن قتيبة، والفضل بن محمد الشَّعْراني، ويوسف بن يعقوب القزويني، والقاضي إسماعيل بن إسحاق الاَزدي، ومحمّد بن أيوب البجلي، وغيرهم بنيسابور والعراق والحجاز والرَّي.

روى عنه: أبو عبد اللّهالحاكم، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن إبراهيم الجُرجاني، وأبوبكر الاِسماعيلي، وآخرون.

وقد أفتى بنيسابور زمناً طويلاً، وصنّف كتباً في الفقه والكلام.

فمن كتبه: المبسوط في الفقه، والاَسماء والصفات والاَحكام.

و من مسائله الفقهية: أنّ المأموم إذا لم يقرأ الفاتحة، وأدرك الاِمام وهو راكع، لا يكون مدركاً للركعة.

توفّي الصِّبغي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.


(1)الاَنساب للسمعاني 3|521، التدوين في أخبار قزوين 2 برقم 141، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 256 برقم 413، سير أعلام النبلاء 15|483 برقم 274، العبر 2|63، دول الاِسلام191، الوافي بالوفيات 6|239 برقم 2715، مرآة الجنان 2|334، طبقات الشافعية الكبرى 3|9 برقم 75، النجوم الزاهرة 3|310، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|122 برقم 71، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 69، شذرات الذهب 2|361، الاَعلام للزركلي1|95، معجم الموَلفين 1|160.

(29)

1253
أحمد بن إسحاق بن بهلول(1)

(231ـ 318هـ)

ابن حسّان التَّنُوخي، القاضي أبو جعفر الاَنباري، الحنفي.

ولد بالاَنبار سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

سمع: أبا كريب، ومحمّد بن زنبور المكّي،و يعقوب الدَّوْرَقي،وأباه إسحاق، ومحمد بن المثنّى اليعفري،وأبا سعيد الاَشج، وغيرهم.

حدّث عنه: الدارَقُطني، وابن شاهين، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وأبو طاهر بن مخلّص، وآخرون.

ولي قضاء الاَنبار وهيت من قبل الموفّق سنة ست وسبعين ومائتين، وقلّده المقتدر القضاء بمدينة المنصور سنة ست وتسعين، فاستمرّ قاضياً عليها عشرين سنة، ثمَّ عُزِل قبل موته بعام.

وكان عالماً بفقه المذهب الحنفي، وربّما خالفه، أديباً، شاعراً، حافظاً للسير والاَخبار.


(1)تاريخ بغداد 4|30 برقم 1635، المنتظم لابن الجوزي 13|292 برقم 2280، معجم الاَدباء 2|138 برقم 18، الكامل في التاريخ 8|223، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 554 برقم 344، سير أعلام النبلاء 14|497 برقم 281، العبر 1|476، الوافي بالوفيات 6|235 برقم 2711، البداية والنهاية 11|177، الجواهر المضيّة 1|57 برقم 74، بغية الوعاة 1|295 برقم 541، كشف الظنون 1|46و457و ...، شذرات الذهب 2|276، هدية العارفين 1|58، معجم الموَلفين 1|160.

(30)

من كتبه:الناسخ والمنسوخ، أدب القضاء، والنحو على مذهب الكوفيّين.

و من شعره:

رأيتُ العيبَ يلصَقُ بالمعالي * لُصوق الحِبْر في لِفْق الثياب

و يخفى في الدنيء فلا تراهُ * كما يخفى السوادُ على الاِهاب

و له أيضاً:

إلى كم تَخدمُ الدنيا * و قد جُزْتَ الثمانينا

إذا لم تكُ مجنوناً * فقد فُقْتَ المجانينا

توفِّي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.

1254
أحمد بن إسماعيل(1)

(...ـ...)

الفقيه(2)، الراوي لكتاب الاِمامة من تصنيف علي بن محمد الجعفري.

روى عنه أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري(3)إجازةً.


(1)رجال الطوسي 446 برقم 50، معالم العلماء 24 برقم 116، رجال ابن داود 24 برقم 60، نقد الرجال 18 برقم 14، مجمع الرجال 1|98، جامع الرواة 1|43، تنقيح المقال 1|51 برقم 298، أعيان الشيعة 2|480، طبقات أعلام الشيعة 1|20، الجامع في الرجال 1|95، معجم رجال الحديث 2|53 برقم 443، قاموس الرجال 1|267.
(2)وصفه بذلك الشيخ الطوسي في رجاله.
(3)المتوفى سنة (385هـ).