welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی العربیة
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج4*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج4

موسعة
طبقات الفقهاء

الجزء الرابع

في القرن الثالث

تأليف

اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)

إشراف

العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني


(2)

(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )

(التوبة ـ 122)



(3)



(4)



(5)

1227
أبو إسحاق المَرْوَزِي(1)

(...ـ 340هـ)

إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي، الشافعي.

مولده بمرو الشاهجان، وإقامته ببغداد.

تفقّه على أبي العباس بن سُريج، وأبي سعيد الاِصْطَخْريّ، ودرّس وأفتى مدة طويلة ببغداد، وانتهت إليه رئاسة المذهب بها، ثمّ تحوّل في أواخر عمره إلى مصر، فقرأ بجامعها كتاباً صنّفه هو في السنّة.

وقد تخرّج عليه جماعة من الفقهاء منهم: أبو حامد أحمد بن بشر المروزي، وأبو زيد محمد بن أحمد بن عبد اللّه المروزي.

وصنّف كتباً منها: شرح مختصر المزني، الفصول في معرفة الاَُصول، الشروط والوثائق، و الخصوص والعموم.

توفّي بمصر سنة أربعين وثلاثمائة، ودفن بالقرب من ضريح الشافعي.


(1)فهرست ابن النديم 313، تاريخ بغداد 6|11 برقم 3040، طبقات الفقهاء للشيرازي 112، معجم البلدان 5|116، وفيات الاَعيان 1|26، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 187 برقم 308 ، سير أعلام النبلاء 15|429 برقم 240، العبر 2|59، مرآة الجنان 2|331، النجوم الزاهرة 3|307، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|105 برقم 51، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 66، كشف الظنون 2|1635، شذرات الذهب 2|355، الاَعلام للزركلي 1|28، معجم الموَلفين 1|3.

(6)

1228



ابن شاقلا (1)

(315ـ 369هـ)

إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان، أبو إسحاق البغدادي البزّاز، المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة وفقهائهم.

تفقّه بأبي بكر غلام الخلاّل، وسمع من : دَعلج بن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وابن مالك، وابن الصواف، وابن شاصو، وعبد العزيز بن محمد اللوَلوَي، وغيرهم.

روى عنه: أبو حفص العكبري، وأحمد بن عثمان الكبشي، و عبد العزيز غلام الزجّاج.

وكان كثير الرواية، عارفاً بأُصول وفروع المذهب، وكان له حلقتا درس.

توفّي سنة تسع وستّين وثلاثمائة، وله أربع وخمسون سنة.


(1)تاريخ بغداد 6|17 برقم 3048، طبقات الفقهاء للشيرازي 173، طبقات الحنابلة 2|128 برقم 614، اللباب 2|176 (الشاقلاني)، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 412 ، سير أعلام النبلاء 16|292 برقم 207، العبر 2|131، الوافي بالوفيات 5|310 برقم 2381، المنهج الاَحمد 2|63، شذرات الذهب 3|68.

(7)

1229
إبراهيم بن أحمد المعدِّل(1)

(324ـ 393هـ)

إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه، أبو إسحاق الطَبَري، المُقرىَ، أحد الشهود ببغداد وغيرها.

ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

و سكن بغداد وحدّث بها عن: إسماعيل الصفّار، وعلي السُّتُوري، وأحمد بن سليمان العباداني، وغيرهم.

حدّث عنه: القاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والحسن ابن أبي الفضل الشرمقاني.

وروى عنه الطَبَري في «دلائل الاِمامة»، وروى هو عن زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، وأبي الفرج الاَصفهاني، وعلي بن عمر بن الحسن بن علي السيّاري، وغيرهم.

وكان فقيهاً على مذهب مالك من المعدّلين، وكان كريماً مفضلاً على أهل العلم، وداره مَجْمع أهل القرآن والحديث.


(1)تاريخ بغداد 6|19 برقم 3053، معالم العلماء 7 برقم 29، المنتظم لابن الجوزي 15|38 برقم 2978، تاريــخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 280 ، العبـر 2|184، تذكرة الحفّاظ 3|1026، الوافي بالوفيات 5|303 برقم 2366، البداية والنهاية 11|355، النجوم الزاهرة 4|209، شذرات الذهب 3|142 ، أعيان الشيعة 2|110، طبقات أعلام الشيعة 1|1، مستدركات علم رجال الحديث 1|116، قاموس الرجال 1|110.

(8)

و هو ممّن أخذ عن علماء الشيعة وأخذ عنه علماوَهم.(1)

قال الخطيب البغدادي: خرّج له الدارقطني خمسمائة جزء.

وقال ابن شهر آشوب: له كتاب المناقب.

روي أنّ الشريفَ الرضيّ قرأ عليه القرآن (وهو شاب) فقال له يوماً: أيُّها الشريف أين مقامك؟ فقال: في دار أبي بباب محول، فقال له: مثلك لا يقيم بدار أبيه، ونحله الدار التي بالبركة في الكرخ، فامتنع الرضي، وقال: لم أقبل من غير أبي قطّ شيئاً، فقال له: حقّي عليك أعظم، لاَنّي حفظتك كتاب اللّه، فقبلها .

توفّـي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

1230
إبراهيم بن إسماعيل الموسوي(2)

(... ـ 399هـ)

إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليمها السَّلام ، أبو جعفر الحسيني الموسوي، المكّي، القاضي، الخطيب.

حدّث عن: أبي سعيد ابن الاَعرابي، ومحمد بن الحسين الآجُريّ.

و رحل إلى دمشق، وحدّث بها وبمكّة.

حدّث عنه: أبو علي الاَهوازي، ورشأ بن نظيف، وعلي الحنائي، وآخرون. و كان قاضي الحرمين.

توفّـي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.


(1) طبقات أعلام الشيعة:1|1.
(2)مختصر تاريخ دمشق 4|33 برقم 15، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 368 ، تهذيب تاريخ دمشق 2|200، أعيان الشيعة 2|251.

(9)

1231
إبراهيم بن جابر(1)

(235ـ310هـ)

أبو إسحاق البغدادي، أحد فقهاء المذهب الظاهري.(2)

حدّث عن: الحسين بن عبد الرحمان الجرجرائي، والحسين بن أبي الربيع الجرجاني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمّد الدوري، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وحمدان بن علي الورّاق.

روى عنه: أبوبكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلاّل، وأبو القاسم الطبراني، وعبيد اللّه بن عبد الرحمان الزهري.

صنّف كتاب «الاِختلاف»، لم يُعمل أكـبر منه والظاهرية تستحسنه.

توفِّـي في ربيع الآخر سنة عشر وثلاثمائة ، وله خمس وسبعون سنة.


(1)فهرست ابن النديم 319، حلية الاَولياء6|53 ـ 2079، سير أعلام النبلاء 14|285، طبقات الشافعية للاسنوي1|168 برقم 308، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|87، كشف الظنون 2|1386، معجم الموَلفين 1|17.
(2) وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، ولا يوجد له مستند سوى نقل أبي حامد و الدارمي عنه أقوالاً في كتابيهما، وهو لا يدلّ على مطلوبه. وقد صرّح ابن النديم بانّه من علماء الظاهرية وأكابرهم.

(10)

1232
إبراهيم بن حبيب السَّقَطيّ (1)

(...ـ 391هـ)

أبو إسحاق البصري، الطبريّ، أحد الفقهاء على مذهب ابن جرير الطبري، ويقال إنّما قيل لاِبراهيم هذا الطبري لاَنّه كان ينتحل مذهبه.

وكان حافظاً محدّثاً.

صنّف من الكتب: جامع الفقه، لوامع الاَُمور، الرسالة، وكتاب التاريخ موصولاً بكتاب ابن جرير، في أخباره وأخبار أصحابه.

توفّي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.

1233
إبراهيم بن حمّاد(2)

(240، 242ـ 323هـ)

ابن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد الازدي بالولاء، أبو إسحاق(3)


(1)فهرست ابن النديم 342، كشف الظنون 2|1568، هدية العارفين 1|7، معجم الموَلفين 1|19.
(2) فهرست ابن النديم 296، تاريخ بغداد 6|61 برقم 3093، المنتظم لابن الجوزي 13|352 برقم 2343، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 124 برقم 114، سير أعلام النبلاء 15|35 برقم 19، النجوم الزاهرة 3|249، شجرة النور الزكيّة 78 برقم 132.
(3) وفي شجرة النور: أبو الاَزهر.

(11)

البصري.

ولد سنة أربعين ومائتين، وقيل: اثنتين وأربعين.

وأخذ فقه المالكية عن عمّه القاضي إسماعيل.

وسمع من: علي بن مسلم الطوسي، وزيد بن أخزم، والحسن بن عرفة، وعلي ابن حرب الطائي، وغيرهم.

حدّث عنه: يوسف بن عمر القواس، وأبو الحسن الدارقُطني، وأبو طاهر المخلِّص، وأبو حفص بن شاهين، وآخرون.

وصنّف كتاب اتّفاق الحسن ومالك.

وقال ابن النديم: له من الكتب: كتاب الردّ على الشافعي، كتاب الجنائز، كتاب الجهاد، كتاب دلائل النبوّة.

توفّي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

1234
إبراهيم بن محمّد النيسابوري(1)

(...ـ308هـ)

إبراهيم بن محمّد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري.

تلمَّذ على أيّوب بن الحسن الحنفي.


(1)الكامل في التاريخ 8|123، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 228 برقم 373، سير أعلام النبلاء 14|311، العبر 1|453، دول الاِسلام168، الوافي بالوفيات 6|128 برقم 2565، مرآة الجنان 2|249، البداية والنهاية 11|140، الجواهر المضيّة 1|46 برقم 44، شذرات الذهب 2|252.

(12)

ولازم مسلم بن الحجّاج مدّةً، وسمع منه «الصحيح».(1)

وسمع من: سفيان بن وكيع، وعمرو بن عبد اللّه الاَودي، ومحمّد بن مقاتل الرازي، وموسى بن نصر، ومحمّد بن أبي عبدالرحمان المقرىَ، ومحمّد بن أسلم الطوسي، وغيرهم.

حدَّث عنه: أحمد بن هارون الفقيه، والقاضي عبد الحميد بن عبد الرحمان، ومحمد بن أحمد بن شعيب، وأبوالفضل محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عيسى الجلودي، وآخرون.

وكان فقيهاً، زاهداً.

توفِّي في رجب سنة ثمان وثلاثمائة.

1235
نِفْطَوَيْه(2)

(244ـ 322، 323هـ)

إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العَتَكي(3)الاَزْدي، أبو عبد اللّه


(1)قال الذهبي في سيره: سمع «الصحيح» من مسلم بفوت. أي: فاته السماع في بعضه.
(2)فهرست ابن النديم 127، تاريخ بغداد 6|159 برقم 3205، المنتظم لابن الجوزي 13|350 برقم 2342، معجم الاَدباء 1|254 برقم 31، وفيات الاَعيان 1|47 برقم 12، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 125 برقم 115، سير أعلام النبلاء 15|75 برقم 42، ميزان الاعتدال 1|64 برقم 210، الوافي بالوفيات 6|130 برقم 2569، مرآة الجنان 2|287، البداية والنهاية 11|195، لسان الميزان 1|109 برقم 327، بغية الوعاة 1|428 برقم 868، شذرات الذهب 2|298، روضات الجنات 1|154 برقم 36، أعيان الشيعة 2|220، الكنى والاَلقاب 3|261، طبقات أعلام الشيعة 1|5، الاَعلام للزركلي1|61، معجم الموَلفين 1|102.
(3)نسبة إلى العتيك بن الاَزد أحد أجداد المهلّب بن أبي صفرة.

(13)

الواسطي، المعروف بـ(نفطويه) النحوي، سكن بغداد.

ولد بواسط سنة أربع وأربعين ومائتين.

وأخذ العربية عن ثعلب والمبرَّد ومحمّد بن الجهم.

وسمع من: داود بن علي الظاهري، وعبد اللّه بن إسحاق بن سلام، وعباس ابن محمّد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيرهم.

روى عنه: المعافى بن زكريا، وأبو عبيد اللّه المرزباني، وأبو الفرج الاَصفهاني، وابن حيّويه، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وعدّة.

وكان عالماً بالنحو واللغة والحديث، فقيهاً، حافظاً للسير وأيّام الناس والتواريخ.

ذكر الذهبي في سيره أنّه تفقّه على داود، وصار رأساً في رأي أهل الظاهر.

و في فهرست ابن النديم أنّه كان يتعاطى الكلام على مذهب الناشىَ(1) [والناشىَ من متكلمي الشيعة].

وأشار ابن حجر في لسان الميزان إلى تشيّعه، فقال: قال مسلمة: كانت فيه شيعية.

وكان ينكر الاِشتقاق و له في إبطاله مصنّف، ويخلط نحو الكوفيين بنحو البصريّين.

ومن شعره:

كمْ قد ظفرتُ بمَنْ أهوى فيمنعني * منه الحياءُ وخوفُ اللّه والحذَرُ

و كمْ خلوتُ بمَنْ أهوى فيقنعني * منه الفكاهةُ والتحديثُ والنَظَرُ


(1)ص 258، ترجمة الواسطي محمّد بن زيد.

(14)

أهوى المِلاحَ وأهوى أنْ أجالسهمْ * و ليس لي من حرامٍ منهُمُ وطَرُ

كذلك الحبُّ لا إتيان معصيةٍ * لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سَقَرُ

وله من التصانيف: التاريخ، غريب القرآن، المقنع في النحو، الشهادات، أمثال القرآن، البارع، وكتاب الاستثناء والشروط في القراءات، وغيرها.

توفِّي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل اثنتين وعشرين.

1236
إبراهيم بن محمّد بن معروف(1)

( ... ـ ...)

أبو إسحاق المَذاريّ (2) أحد شيوخ الشيعة.

روى عن أبي علي محمد بن همّام (المتوفى 332 أو 336هـ)، وطبقته.

روى عنه: أحمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر (المتوفى 423هـ).

وكان صاحب حديث وروايات.

صنّف كتاب «مناسك الحجّ» ، رواه عنه أحمد بن عبدون، وكتاب «المزار» رواه عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري.


(1)رجال النجاشي 1|95 برقم 22، رجال الطوسي 451 برقم 76، فهرست الطوسي 30 برقم 11، رجال ابن داود 18 برقم 34، رجال العلامة الحلي 5|14، لسان الميزان 1|110 برقم 328، نقد الرجال 13 برقم 103، مجمع الرجال 1|69، جامع الرواة 1|32، وسائل الشيعة 20|122 برقم 40، هداية المحدثين 168، تنقيح المقال 1|23 برقم 195، أعيان الشيعة 2|219، طبقات أعلام الشيعة 1|5، الذريعة 20|316 برقم 3176، معجم رجال الحديث 1|287 برقم 277، قاموس الرجال 1|197.
(2)هذه النسبة إلى (مذار) وهي بلدة بين واسط والبصرة.

(15)

1237
إبراهيم بن نجيح(1)

(...ـ313هـ)

ابن إبراهيم بن محمّد الزُّهري بالولاء، أبو القاسم الكوفي، نزيل بغداد.

روى عن: أبيه وعن محمد بن إسحاق البكّائي.

روى عنه: محمّد بن المظفّر، وأبو الحسن الجراحي.

وكان فقيهاً، حافظاً.

صنّف كتاباً في السنن.

توفّـي ببغداد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وحُـمل إلى الكوفة.

1238
إبراهيم بن هانىَ المُهَلَّبيّ (2)

(...ـ 301هـ)

إبراهيم بن هانىَ بن خالد بن يزيد المُهَلَّبيّ، أبو عمران الجرجاني، الشافعيّ.

روى عن: عبد اللّه بن عبد الرحمان السّمرقندي، وأحمد بن منصور الرمادي،


(1)تاريخ بغداد 6|198 برقم 3255، المنتظم لابن الجوزي 13|250 برقم 2221، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 450 برقم 90.
(2) تاريخ جرجان 133 برقم 139، الاَنساب للسمعاني 5|419، اللباب 3|276، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 58 برقم 18، سير أعلام النبلاء 14|194 برقم 109.

(16)

ويعقوب بن إسحاق القُلُوسيّ، وغيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن موسى السّهميّ، وأبو أحمد بن عدي، وأبوبكر الاِسماعيلي، وغيرهم.

وتفقّه به الاِسماعيلي، وجماعة.

نعته الذهبي في سيره بأنّه شيخ الشافعية بجرجان.

توفّي سنة إحدى وثلاثمائة.

1239
أبو الطيّب الرّازي(1)

(... ـ ...)

كان من أجلّة المتكلّمين والفقهاء.

صنّف كتباً كثيرة في الاِمامة والفقه وغيرهما من الاَخبار.

و له كتاب زيارة الاِمام الرضا - عليه السلام - و فضله.(2)

وكان أُستاذ أبي محمد العلوي(3)المتوفّى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.


(1)فهرست الطوسي 221 برقم 874، معالم العلماء 139 برقم 967، رجال ابن داود 401 برقم 57، رجال العلامة الحلي 188 برقم 16، نقد الرجال 391، مجمع الرجال 7|57، جامع الرواة2|396، وسائل الشيعة 20|377 برقم 1354، الوجيزة 171، هداية المحدثين 287، بهجة الآمال 7|432، تنقيح المقال 3|22 في الكنى، أعيان الشيعة 2|370، طبقات أعلام الشيعة 1|13، الذريعة 12|79 برقم 543، معجم رجال الحديث 21|201 برقم 14414، قاموس الرجال 10|109.
(2)نحواً من مائتي ورقة.
(3)هو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن أبو محمد العلوي المعروف بـ (ابن أخي طاهر). النجاشي: 1|182، رقم 147.

(17)

1240
أبو عبد اللّه بن ثابت(1)

(... ـ ...)

ذكره أبو غالب الزراري(2)في ضمن جماعة، قال بأنّه سمع منهم، وأنّهم كانوا (فقهاء، ثقات في حديثهم، كثيري الرواية).

و استظهر العلاّمة الطهراني أنّه: محمّد بن أحمد بن ثابت بن كنانة، الذي يروي عنه علي بن حاتم، وابن عقدة (المتوفى 333هـ)، وهو يروي عن الحسن بن محمّد بن سماعة (المتوفى 263هـ) كتبه، وعن محمّد بن بكر بن جناح، والقاسم بن محمّد بن حسين بن حازم.

1241

القاضي أبو عبد اللّه الجعفي(3)



(... ـ ...)

هو من مشايخ أبي العباس النجاشي (المتوفى 450هـ)، ذكره في رجاله بكنيته كثيراً، وروى عنه، ووصفه بالقاضي.

روى عن الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، كُتبَ عدة من


(1)رسالة أبي غالب الزراري 150، تنقيح المقال 3|24 (فصل الكنى)، طبقات أعلام الشيعة 1|234 و235، معجم رجال الحديث 21|221 برقم 14471، قاموس الرجال 10 برقم 120.
(2)هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الشيباني (285ـ 368هـ).
(3) رياض العلماء 2|65، أعيان الشيعة 3|123، طبقات أعلام الشيعة 2|23، مستدركات علم رجال الحديث 1|454 برقم 1608.

(18)

أعلام الاِمامية، منها: كتاب النودار لاَبان بن محمد البجلي المعروف بسندي البزاز، وكتاب عبد اللّه بن طلحة النهدي، وكتاب عبد اللّه بن الفضل النوفلي، وكتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي، وغيرها.(1)

و قد رواها عن أبي عبد اللّه الجعفي أبو العباس النجاشي.

أقول: استظهر السيد بحر العلوم في فوائده اتحاد المترجم مع أحمد بن محمد ابن عبد اللّه الجعفي، وفيه نظر.(2)

وقد بقي المترجم ـ فيما يظهر ـ إلى أواخر القرن الرابع لرواية النجاشي(المولود 372هـ) عنه، ولروايته هو عن ابن عقدة

(المتوفى 333هـ).

1242
أبو القاسم بن الجلاّب(3)

(...ـ 378هـ)

البصري، وقد اختلِفَ في اسمه فقيل: عبيد اللّه بن الحسن، وقيل: عبد الرحمان بن عبيد اللّه، وقيل غير ذلك.


(1)راجع في هذه الاَسماء على الترتيب، رجال النجاشي، التراجم: 10، 586، 583، 578.
(2)لاَنّ النجاشي روى عن القاضي أبي عبداللّه الجعفي كثيراً، ولم يرو عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الجعفي، نعم سمع منه، وذكره مرّة واحدة كما في ترجمته لمحمد بن سلمة بن أرتبيل. ثمّ إنّ السيد بحر العلوم نقل في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه رواية النجاشي عنه، وهذا وهم، لاَنّ النجاشي روى عن أحمد بن محمد بن عبيد اللّه وهو ابن عياش الجوهري المكنى بأبي عبد اللّه، لا هذا.
(3)بقات الفقهاء للشيرازي168، ترتيب المدارك:4|605، تاريخ الاِسلام (سنة 351ـ 380)628، سير أعلام النبلاء:16|383 برقم 275، العبر:2|153، الديباج المذهب:1|461، النجوم الزاهرة:4|154، كشف الظنون:1|427، شذرات الذهب:3|93، إيضاح المكنون:1|301، هدية العارفين:1|447، معجم الموَلفين:6|238.

(19)

تفقّه بالقاضي الاَبهري.

و تفقّه به القاضي أبو محمد بن نصر الطائفي، وابن أخيه المسدّد بن أحمد.

قال فيه الذهبي: كان أفقه المالكية في زمانه بعد الاَبهريّ.

صنّف كتاب «التفريع» في المذهب، وكتاباً في مسائل الخلاف.

توفّي منصرفه من الحجّ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.

1243
أبو القاسم الحديثي(1)

(...ـ كان حيّاً 363 هـ)

قال ابن النديم: رأيته وكان زاهداً ظاهر الخشوع غير مظهر لمذهبه، وكان من أكابرالشراة وفقهائهم.

و له من الكتب: الجامع في الفقه، أحكام اللّه عزّوجلّ، الاِمامة، الوعد والوعيد، التحريم والتحليل، و التحكيم في اللّه جلّاسمه.

1244
أبو محمّد الحسيني(3)

(...ـ كان حيّاً 363هـ)

عدّه الشيخ المفيد من فقهاء عصره (و هو سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة)،


(1)هرست ابن النديم344، معجم الموَلفين:8|97.
(2)وهي سنة الفراغ من تأليف «الفهرست» لابن النديم.
(3) رياض العلماء 5|518، أعيان الشيعة 2|424.

(20)

ورواته وفضلائه، من الّذين أفتوا بنقصان شهر رمضان عن الثلاثين، قائلاً:

سيّدنا، وشيخنا، الشريف الزكيّ، أبو محمد الحسيني أدام اللّه عزّه.

وقد أُحتمل أنّه هو أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن علي ابن أبي طالب - عليه السلام - العلوي المحمّدي. وهو بعيد.(1)

1245
أحمد بن إبراهيم الصَّيمريّ(2)

(...ـ...)

أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصَّيمريّ، من ولد عبيد بن عازب أخي البراء ابن عازب الاَنصاري، يُكنى أبا عبد اللّه، أصله من الكوفة، وسكن بغداد.

وكان محدِّثاً، ثقةً، صحيح الاعتقاد.

صنّف كُتُباً، منها: الاَشربة ما حُلِّل منها وما حُرِّم، الفضائل، الضياء في تاريخ الاَئمّة - عليهم السلام - ، والنوادر.


(1)وذلك لاَنّ هذا كان حيّاً سنة (363هـ)، فمن البعيد أن يبقى إلى زمن النجاشي (المتوفى سنة 450هـ) فيدركه ويقرأ عليه، كما نصّعلى ذلك في ترجمة الحسن بن أحمد بن القاسم. رجال النجاشي:1|183 برقم 150.

و ممّا يعضد ذلك أنّ المترجم حسيني، وذاك محمدي، من ولد محمد بن الحنفية.
(2)رجال النجاشي 1|221 برقم 201، رجال الطوسي 445 برقم 41، فهرست الطوسي 56 برقم 96، معالم العلماء 19 برقم 87، رجال ابن داود 21 برقم 51، رجال العلامة الحلي 17 برقم 24، نقد الرجال 17 برقم 2، مجمع الرجال 1|85، جامع الرواة 1|39، وسائل الشيعة 20|125 برقم 57، بهجة الآمال 2|5، تنقيح المقال 1|46 برقم 272، طبقات أعلام الشيعة 1|18، الجامع في الرجال 1|85، معجم رجال الحديث 2|17 برقم 383 و384 و2|23 برقم 395، قاموس الرجال 1|245، معجم الموَلفين 1|138.


(21)

روى عنـه جميـع كتبـه ورواياتـه: الشيـخ المفيد (المتوفى 413هـ)، وابـن الغضائري، وأحمد بن عبدون، وغيرهم.

وكان رفيق التلعكبري (المتوفى 385هـ)، فكانا يجتمعان ويتذاكران، وقد روى كلّمنهما عن الآخر.

1246



الاِسماعيلي(1)



(277ـ371هـ)

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس، أبو بكر الجرجاني، المعروف بالاِسماعيلي، أحد كبار فقهاء الشافعية.

ولد سنة سبع وسبعين ومائتين.

ورحل، فسمع كثيراً، وجمع بين الفقه والحديث، وصنّف.

روى عن: يوسف بن يعقوب القاضي، وأحمد بن محمد بن مسروق، ومحمّد ابن يحيى المروزي، وجعفر بن محمّد الفريابي، ومطيّـن، ومحمّد بن عثمان بن أبي


(1)تاريخ جرجان 108 برقم 98، طبقات الفقهاء للشيرازي 116، الاَنساب للسمعاني 1|152، المنتظم لابن الجوزي 14|281 برقم 2765، اللباب 1|58، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 489، سير أعلام النبلاء 16|292 برقم 208، العبر 2|137 برقم 371، تذكرة الحفّاظ 3|947 برقم 897، الوافي بالوفيات 6|213 برقم 2678، مرآة الجنان 2|396، طبقات الشافعية الكبرى 3|7 برقم 73، البداية والنهاية 11|317، النجوم الزاهرة 4|140، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|136 برقم 93، طبقات الحفّاظ 382 برقم 865، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 95، كشف الظنون 2|1735، شذرات الذهب 3|72، هدية العارفين 1|66، الاَعلام للزركلي1|86.

(22)

شيبة، والفضل بن الحُباب الجُمحي، وعبد اللّه بن ناجية، وأبي يعلى الموصلي، والبغوي، والسرّاج، وغيرهم ببغداد والكوفة والبصرة والاَنبار والاَهواز والموصل.

حدّث عنه: الحاكم، وأبوبكر البرقاني، وحمزة السهمي، وأبو سعيد النقّاش، ومحمّد بن إدريس الجرجرائي، وعبد الرحمان بن محمد الفارسي سبطه، وعبد الصمد ابن منير العدل، وآخرون.

أخذ عنه الفقه ولده أبو سعد إسماعيل، وفقهاء جرجان.

وصنّف:مسند عمر، المستخرج على الصحيح، والمعجم الذي ضمّ نحو ثلاثمائة شيخٍ.

توفّي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

1247
أحمد بن إبراهيم الحسني(1)

(...ـ353هـ)

أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن بن الحسن المجتبى - عليه السلام - ، أبو العبّاس الهاشمي الحسني.

حدّث عن: أبي زيد عيسى بن محمّد العلوي، وعبد الرحمان بن أبي حامد، ويحيى بن محمّد بن الهادي.

وكان فقيهاً، مناظراً.

قال الجنداري: وكان إمامياً ثمّ رجع إلى مذهب الزيدية وقيل لم يرجع.


(1)تراجم الرجال 3، معجم الموَلفين 1|136.

(23)

له موَلفات، منها: شرح الاَحكام، مسلسل الاَحاديث، وشرح الاِبانة والمصابيح.

توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

1248
أحمد بن إبراهيم بن معلّى (1)

(...ـ بعد 350هـ)

ابن أسد العَمّي(2) أبو بشر البصري، مستملي أبي أحمد الجلودي.

أخذ عن الجلودي، وسمع كتبه كلّها، ورواها عنه.

وروى أيضاً عن محمّد بن زكريا الغلابي.

روى عنه : أبو طالب عبد اللّه بن أحمد الاَنباري جميع كتبه ورواياته،


(1)وقيل: أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد المعلّى، وقيل: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى. فهرست ابن النديم 293، رجال النجاشي 1|244 برقم 237، رجال الطوسي 445 برقم 44، فهرست الطوسي 54 برقم 90، معالم العلماء 186 برقم 81، رجال ابن داود 21 برقم 50، رجال العلامة الحلي 16 برقم 20، ايضاح الاشتباه 108 برقم 78، نقد الرجال 17 برقم 5، مجمع الرجال 1|86 و88، جامع الرواة 1|40، وسائل الشيعة 20|125 برقم 58، بهجة الآمال 2|9، تنقيح المقال 1|46 برقم 274، أعيان الشيعة 2|467، تأسيس الشيعة 380، طبقات أعلام الشيعة 1|17، الذريعة 20|160 برقم 2385، معجم رجال الحديث 2|18 برقم 385 و392، قاموس الرجال 1|246 ـ 248.
(2) يُنسب إلى (العَم) وهو: مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم الّذين انقطعوا بفارس عن بني تميم.

(24)

والتلّعكبري إجازةً ولم يلقَهُ،و محمّد بن وهبان الدبيلي، وأحمد بن محمد بن رميح النسوي، والحسين بن حصين العمي، وغيرهم.

وكان فقيهاً، متكلِّماً، موَرِّخاً، حسن التصنيف، كثير الرواية.

لهُ مصنّفات كثيرة، منها: التاريخ الكبير والصغير، مناقب أمير الموَمنين عليه السَّلام، أخبار صاحب الزنج، أخبار السيد الحميري وشعره، عجائب العالم، ومِحَن الاَنبياء والاَوصياءوالاَولياء، وغيرها.

توفِّي بعد الخمسين وثلاثمائة.

1249
أحمد بن إبراهيم النوبَخْتيّ (1)

(...ـ كان حيّاً قبل 326هـ)

أحمد بن إبراهيم بن نوبخت، أبو عبد اللّه(2)النوبختيّ، صهر الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمريّ على ابنته أُمّ كلثوم.

كان من أعلام المتكلّمين، وشيوخ أهل الفقه والحديث، ومن أعيان بني نوبخت.

اختص بأبي جعفر العمريّالسفير الثاني للاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ ، ولما توفي اختص بالسفير الثالث أبي القاسم الحسين بن روح(3)، وكان يكتب له المسائل التي تخرج أجوبتها على يده.


(1)الغيبة للطوسي 373 و374، أعيان الشيعة 2|472، تأسيس الشيعة 372، مستدركات علم رجال الحديث 1|244 برقم 643، الجامع في الرجال 1|88.
(2)وقيل: أبو جعفر.
(3) المتوفى (326هـ).

(25)

1250
أحمد بن القاصّ (1)

(...ـ 335هـ)

أحمد بن أبي أحمد الطَّبَـري، أبو العبّاس المعروف بابن القاصّ (2) الشافعي.

تلمّذ لاَبي العبّاس بن سريج، وتفقّه به.

وحدَّث عن: أبي خليفة الجُمَحي، ومحمّد بن عبد اللّه المطيّن الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف بن يعقوب القاضي ، وعبد اللّه بن ناجية، وغيرهم.

أقام بطبرستان، وأخذ عنه جماعة، ثمّ انتقل بأخرة إلى طَرَسوس، ويقال إنّه تولّى القضاء بها.

تفقّه به أبو علي الزّجاجي، وغيره.


(1)طبقات الفقهاء للشيرازي 111، الاَنساب للسمعاني 4|430، تهذيب الاَسماء واللغات 2|252 برقم 378، وفيات الاَعيان 1|68 برقم 22، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 121 برقم 162، سير أعلام النبلاء 15|371 برقم 192، العبر 2|50، دول الاِسلام 189، الوافي بالوفيات 6|227 برقم 2696، مرآة الجنان 2|319، طبقات الشافعية الكبرى 3|59 برقم 105، البداية والنهاية 11|232، النجوم الزاهرة 3|294، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|106 برقم 52، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 65، كشف الظنون 47 و479 و760 و1219و ...، شذرات الذهب 2|339، معجم الموَلفين 5|58.
(2)عرف والده بالقاص لاَنّه كان يقص الاَخبار والآثار. لكن السمعاني جعله هو القاص، قال: إنّما سمّي بذلك لدخوله ديار الديلم ووعظه بها وتذكيره.

(26)

وصنّف كُتُباً، منها: المفتاح، أدب القاضي، المواقيت، والتلخيص.

ذُكرت له أقوال في الفقه ، منها: أنّرجلاً حمل ثوراً إلى رجل آخر ، فخوَّفه بعض اللصوص بالقتل إن لم يسلّم لهم الثور، فسلّمه لهم حفاظاً على نفسه، فاختلف العلماء في الغرامة. قال ابن القاص: الغرامة على حامله لاَنّه افتدى نفسه بمال الغير.

توفِّي ابن القاص بطرسوس سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

1251
أحمد بن إدريس(1)

(...ـ306هـ)

ابن أحمد(2)، أبو علي الاَشعري القمّي، من كبار فقهاء الشيعة وثقات محدّثيهم، وأحد مشايخ الكليني.

أدرك الاِمام أبا محمد الحسن العسكري - عليه السلام - (3) ولم يرو عنه.


(1)رجال النجاشي 1|236 برقم 226، رجال الطوسي 428 برقم 16 و444 برقم 37، فهرست الطوسي 50 برقم 81، معالم العلماء 15 برقم 72، رجال ابن داود 23 برقم 57، رجال العلامة الحلي 16 برقم 14، لسان الميزان 1|136 برقم 422، نقد الرجال 17 برقم 10، مجمع الرجال 1|93، جامع الرواة 1|40، الوجيزة 144، تنقيح المقال 1|49 برقم 292، أعيان الشيعة 2|477، طبقات أعلام الشيعة 1|19، الذريعة 24|319 برقم 1657، معجم رجال الحديث 2|38 برقم 425و 426 و427، قاموس الرجال 1|259.
(2)وفي لسان الميزان نقلاً عن «تاريخ الري» : أحمد بن إدريس بن زكريا بن طهمان. وفيه أنّ المترجم قدم الرّيّ مجتازاً إلى مكة فمات بين مكة والكوفة.
(3)كانت إمامته - عليه السلام - من سنة (254 هـ) إلى سنة (260هـ).

(27)

روى عن: محمد بن أبي الصهبان كثيراً، وإبراهيم بن هاشم القمّي، وأحمد ابن محمد بن خالد البرقي، وسلمة بن الخطاب، وعمران بن موسى الخشاب، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وأحمد بن محمد بن عيسى الاَشعري، ومحمد بن علي بن محبوب، وأحمد بن إسحاق القمّيّ، وغيرهم.

وكان كثير الحديث.

روى عنه:أبو عبد اللّه محمد بن الحسين البَزوْفَريّ، وعليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وابنه الحسن بن أحمد، وعلي بن حاتم القزويني، والحسن بن حمزة العلوي، ومحمد بن السندي، وآخرون.

وأكثر عنه ثقة الاِسلام الكليني، فروى عنه في «الكافي» ما يزيد على تسعمائة وتسعة وعشرين مورداً (1)من روايات أئمّة العترة الطاهرة عليهم السَّلام في مختلف أبواب الفقه والحديث.

وقال التلّعكبري:سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام.

صنّف أبو علي الاَشعري كتاب «النوادر». وهو كتاب كبير كثير الفائدة.

وله كتاب «المقْت والتوبيخ» ذكره ابن شهر آشوب في «معالم العلماء».

توفّي بالقرعاء في طريق مكة من جهة الكوفة سنة ستٍ وثلاثمائة.


(1) للمترجم روايات كثيرة بلغت ألفاً ومائتين وأحد عشر مورداً، منها تسعمائة وتسعة وعشرون مورداً بعنوان (أبي علي الاَشعري) وقد روى الكليني جميع هذه الموارد عنه، ومائتان وثمانون مورداً بعنوان (أحمد بن إدريس) رواها عنه الكليني وغيره، وموردان بعنوان (أحمد بن إدريس القمّي).

(28)

1252
أحمد بن إسحاق الصِّبْغي(1)

(258ـ342هـ)

أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري، أبوبكر الصِّبْغي الشافعيّ.

ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين.

وسمع من : إسماعيل بن قتيبة، والفضل بن محمد الشَّعْراني، ويوسف بن يعقوب القزويني، والقاضي إسماعيل بن إسحاق الاَزدي، ومحمّد بن أيوب البجلي، وغيرهم بنيسابور والعراق والحجاز والرَّي.

روى عنه: أبو عبد اللّهالحاكم، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن إبراهيم الجُرجاني، وأبوبكر الاِسماعيلي، وآخرون.

وقد أفتى بنيسابور زمناً طويلاً، وصنّف كتباً في الفقه والكلام.

فمن كتبه: المبسوط في الفقه، والاَسماء والصفات والاَحكام.

و من مسائله الفقهية: أنّ المأموم إذا لم يقرأ الفاتحة، وأدرك الاِمام وهو راكع، لا يكون مدركاً للركعة.

توفّي الصِّبغي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.


(1)الاَنساب للسمعاني 3|521، التدوين في أخبار قزوين 2 برقم 141، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 256 برقم 413، سير أعلام النبلاء 15|483 برقم 274، العبر 2|63، دول الاِسلام191، الوافي بالوفيات 6|239 برقم 2715، مرآة الجنان 2|334، طبقات الشافعية الكبرى 3|9 برقم 75، النجوم الزاهرة 3|310، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|122 برقم 71، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 69، شذرات الذهب 2|361، الاَعلام للزركلي1|95، معجم الموَلفين 1|160.

(29)

1253
أحمد بن إسحاق بن بهلول(1)

(231ـ 318هـ)

ابن حسّان التَّنُوخي، القاضي أبو جعفر الاَنباري، الحنفي.

ولد بالاَنبار سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

سمع: أبا كريب، ومحمّد بن زنبور المكّي،و يعقوب الدَّوْرَقي،وأباه إسحاق، ومحمد بن المثنّى اليعفري،وأبا سعيد الاَشج، وغيرهم.

حدّث عنه: الدارَقُطني، وابن شاهين، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وأبو طاهر بن مخلّص، وآخرون.

ولي قضاء الاَنبار وهيت من قبل الموفّق سنة ست وسبعين ومائتين، وقلّده المقتدر القضاء بمدينة المنصور سنة ست وتسعين، فاستمرّ قاضياً عليها عشرين سنة، ثمَّ عُزِل قبل موته بعام.

وكان عالماً بفقه المذهب الحنفي، وربّما خالفه، أديباً، شاعراً، حافظاً للسير والاَخبار.


(1)تاريخ بغداد 4|30 برقم 1635، المنتظم لابن الجوزي 13|292 برقم 2280، معجم الاَدباء 2|138 برقم 18، الكامل في التاريخ 8|223، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 554 برقم 344، سير أعلام النبلاء 14|497 برقم 281، العبر 1|476، الوافي بالوفيات 6|235 برقم 2711، البداية والنهاية 11|177، الجواهر المضيّة 1|57 برقم 74، بغية الوعاة 1|295 برقم 541، كشف الظنون 1|46و457و ...، شذرات الذهب 2|276، هدية العارفين 1|58، معجم الموَلفين 1|160.

(30)

من كتبه:الناسخ والمنسوخ، أدب القضاء، والنحو على مذهب الكوفيّين.

و من شعره:

رأيتُ العيبَ يلصَقُ بالمعالي * لُصوق الحِبْر في لِفْق الثياب

و يخفى في الدنيء فلا تراهُ * كما يخفى السوادُ على الاِهاب

و له أيضاً:

إلى كم تَخدمُ الدنيا * و قد جُزْتَ الثمانينا

إذا لم تكُ مجنوناً * فقد فُقْتَ المجانينا

توفِّي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.

1254
أحمد بن إسماعيل(1)

(...ـ...)

الفقيه(2)، الراوي لكتاب الاِمامة من تصنيف علي بن محمد الجعفري.

روى عنه أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري(3)إجازةً.


(1)رجال الطوسي 446 برقم 50، معالم العلماء 24 برقم 116، رجال ابن داود 24 برقم 60، نقد الرجال 18 برقم 14، مجمع الرجال 1|98، جامع الرواة 1|43، تنقيح المقال 1|51 برقم 298، أعيان الشيعة 2|480، طبقات أعلام الشيعة 1|20، الجامع في الرجال 1|95، معجم رجال الحديث 2|53 برقم 443، قاموس الرجال 1|267.
(2)وصفه بذلك الشيخ الطوسي في رجاله.
(3)المتوفى سنة (385هـ).


(31)

1255
أحمد بن بشر(1)

(...ـ 362هـ)

ابن عامر(2) العامريّ، القاضي أبو حامد المَرْوَرّوذيّ، نزيل البصرة، أحد كبار الشافعيّة.

تفقّه بأبي إسحاق المَرْوَزِيّ، وصنّف «الجامع» في الفقه، وشرح مختصر المزنيّ، وصنّف في الاَُصول.

وكان نزل البصرة ودرّس بها، وتخرج به جماعة، منهم: أبو إسحاق المِهراني، وأبو الفيّاض البصري، وأبو حيّان التوحيدي.

قال أبو حيّان التوحيدي: كان أبوحامد كثير العلم، غزير الحفظ، قيّماً بالسِّيَر،و كان يزعم أنّ السّير بحر الفتيا، وخِزانة القضاء، وعلى قدر اطِّلاع الفقيه عليها يكون استنباطه.

توفّي أبو حامد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.


(1)فهرست ابن النديم 315، طبقات الفقهاء للشيرازي 114، معجم البلدان 5|112، وفيات الاَعيان 1|69، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 287، سير أعلام النبلاء 16|166 برقم 121، العبر 2|113، الوافي بالوفيات 6|265 برقم 2755، مرآة الجنان 2|375، طبقات الشافعية الكبرى 3|12 برقم 76، البداية والنهاية 11|223، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|137 برقم 94، شذرات الذهب 3|40، هدية العارفين 1|66، الاَعلام للزركلي1|104.
(2)وفي «طبقات الفقهاء» و«وفيات الاَعيان»: أحمد بن عامر بن بشر.

(32)

1256
أحمد بن بشر التُّجيبي(1)

(...ـ 327هـ)

أحمد بن بشر بن محمّد بن إسماعيل بن بشر التجيبي، أبو عمر القرطبي، يعرف بابن الاَغبس.

سمع من: ابن وضّاح، والخُشَني، ومطرِّف بن قيس، وعبيد اللّه بن يحيى، وغيرهم.

وكان عارفاً بلسان العرب ولغاتها، مشاوراً في الاَحكام.

وكان يفتي على مذهب الشافعي، ويميل إلى النظر والحجّة.

توفّي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

1257
أحمد بن بَيْطير(2)

(...ـ303هـ)

الفقيه المالكي أبوالقاسم القرطبي.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|79 برقم 102، جذوة المقتبس 1|188 برقم 198، بغية الملتمس 1|217 برقم 387، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 199 برقم 307.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|69 برقم 77، ترتيب المدارك 3|141ضمن ترجمة محمد بن يوسف بن مطروح، الديباج المذهّب 1|155 برقم 23.

(33)

سمع من: محمّد بن وضّاح، ومحمد بن يوسف بن مطروح، وابن القزّاز،وغيرهم.

ورحل حاجّاً، فسمع من علي بن عبد العزيز، وأبي يعقوب الاََيْلي.

وكان مشاوراً في الاَحكام، عاقداًللشروط.

توفّـي في الطاعون سنة ثلاث وثلاثمائة.

1258
أحمد بن جعفر البزوفري(1)

(...ـ بعد 365هـ)

أحمد بن جعفر بن سفيان بن خالد، أبو علي البَزَوْفَري(2) شيخ ابن الغضائري. وهو ابن عمّ الفقيه أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن سفيان.

روى عن: أبي علي أحمد بن إدريس الاَشعري (المتوفى 306هـ)، وحمُيد بن زياد بن حماد(المتوفى310هـ).

روى عنه: محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد، وهارون بن موسى التلعكبري، وسمع منه سنة (365هـ)، وله منه إجازة.

وروى عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري كتب عدّة من الاَعلام، منها: «الزكاة» لحماد بن عيسى الجهني، و«الفرائض» لرفاعة بن موسى الاَسدي،


(1)رجال النجاشي 1|345 برقم 379 و380 برقم 436 و2|71 برقم 657، رجال الطوسي 443 برقم 35، نقد الرجال 18 برقم 23، مجمع الرجال 1|99، جامع الرواة 1|43، هداية المحدثين 14، تنقيح المقال 1|52 برقم 309، أعيان الشيعة 2|490، طبقات أعلام الشيعة 1|21، معجم رجال الحديث 2|59 برقم 466 و60 برقم 468، قاموس الرجال 1|271.
(2)نسبة إلى بزوفَر: قرية كبيرة قرب واسط وبغداد في غربيّدجلة. أُنظر معجم البلدان :1|412.

(34)

و«الصلاة» لعلي بن الحسن بن رباط البجلي، و«الصلاة» لمحمد بن موسى خوراء، وجميع كتب(1)حميدبن زياد، وغيرها كثير.(2)

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام».

1259
أحمد بن الحسين البَرْدَعي(3)

(...ـ317هـ)

يكنّى أبا سعيد، من فقهاء الحنفية ومتكلّمي المعتزلة.

أخذ العلم عن أبي علي الدقّاق، وموسى بن نصر.

وأخذ عنه أبو الحسن الكرخي، وأبو طاهر الدبّاس، وأبو عمرو الطبري.

وصنّف «مسائل الخلاف» فيما اختلف به الحنفية مع الشافعي.

دخل بغداد حاجّاً، وناظر داود الظاهري، ثمّ أقام بها سنين كثيرة يدرّس، ثمّ خرج إلى الحجّ، فقُتل في وقعة القرامطة مع الحاجّ سنة سبع عشرة وثلاثمائة.


(1)وهي : الجامع في أنواع الشرائع، الخمس، الدعاء، الرجال، من روى عن الصادق - عليه السلام - ، الفرائض، الدلائل، ذمّ من خالف الحقّ وأهله، فضل العلم والعلماء ، الثلاث والاَربع، النوادر. رجال النجاشي:1|321 برقم 337.
(2)أُنظر رجال النجاشي، التراجم: 351، 379، 428، 556....
(3) نسبة إلى بَرْدَعة وقيل بَرْذَعة بالذال المعجمة: بلد في أقصى أذربيجان. معجم البلدان:1|379. فهرست ابن النديم 307، تاريخ بغداد 4|99 برقم 1751، طبقات الفقهاء للشيرازي 141، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 528 برقم 281، سير أعلام النبلاء 14|456، العبر 1|474، الوافي بالوفيات 6|333 برقم 2836، مرآة الجنان 2|274، الجواهر المضيّة 1|66 برقم 104، طبقات المعتزلة 101، النجوم الزاهرة 3|226، شذرات الذهب 2|275، الاَعلام للزركلي 1|114.

(35)

1260
أحمد بن الحسين الفارسي(1)

( ... ـ حدود 350هـ)

أحمدبن الحسين بن سهل، أبوبكر الفارسي(2)الشافعي.

تفقّه على ابن سُريج.(3) و صنّف كتباً على مذهب الشافعي، منها: عيون المسائل في نصوص الشافعي، الاَُصول، الانتقاد على المزني، والخلاف معه.

وقد نقلت أقواله في أبواب مختلفة من الفقه، منها: أنّ الكلب الاَسود لا يصحّ صيده كما هو مذهب ابن حنبل.

توفّـي في حدود سنة خمسين وثلاثمائة على قول الاَكثر، وقال بعضهم: إنّه توفي في سنة خمس وثلاثمائة أي قبل ابن سريج المتوفى سنة ست وثلاثمائة. وقَطَعَ السبكي بأنّه توفِّي بعد ابن سريج.


(1)تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 456 برقم 856، الوافي بالوفيات 6|335 برقم 2839، طبقات الشافعية الكبرى 2|184، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|123 برقم 72، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 75، كشف الظنون 2|1188، الاَعلام للزركلي1|114، معجم الموَلفين 1|192.
(2)ويوجد (أبو بكر الفارسي) غير هذا، وهو محمد بن أحمد بن علي، تولّـى قضاء بلاد فارس، وتوفّي سنة (361 هـ)، وهو شافعي أيضاً.
(3)وذكر بعضهم أنّه تفقّه على المُزني (المتوفى 264هـ) وأنّه أوّل من درّس مذهب الشافعي ببلخ، برواية المزني، ويوافق هذا قول من قال: إنّ أبابكر الفارسي توفي سنة خمس وثلاثمائة ، قبل ابن سريج.

(36)

1261

ابن الطَّبَري(1)



(...ـ377هـ)

أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المَرْوَزيّ، يُعرف بابن الطَّبريّ، الحنفيّ، أصله من هَمَدان، فعُرف بالهَمَداني أيضاً.

تفقّه ببغداد على أبي الحسن الكرخيّ، وببلْخ على أبي القاسم الصفار.

و سمع: أبا العباس الدغولي، ومكي بن عبدان، وأحمد بن الخضر المروزيّ، وغيرهم.

وكان ورد بغداد في حداثته، ثمّ عاد إلى خراسان فولي بها قضاء القضاة، ثمّ دخل بغداد وقد علت سنّه فحدّث بها. وأقام ببخارى فمات بها.

روى عنه: أبوبكر البرقانيّ، والقاضي أبوالعلاء الواسطيّ، ومحمّد بن الموَمل الاَنباريّ، وآخرون.

قال أبو سعد الاِدريسي: كان من الفقهاء الكبار لاَهل الرأي، كتب الحديث الكثير، وخرّج وصنّف التاريخ.

توفّي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وقيل: سنة ثلاث وسبعين.


(1)تاريخ بغداد 4|107 برقم 1765، المنتظم لابن الجوزي 14|323 برقم 2829، الكامل في التاريخ 9|51، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 534، الوافي بالوفيات 6|347 برقم 2842، البداية والنهاية 11|326، الجواهر المضيّة 1|65 برقم 103، هدية العارفين 1|98، الاَعلام للزركلي1|115، معجم الموَلفين 1|207.

(37)

1262
أحمد بن حمدان الرازيّ (1)

(...ـ322هـ)

أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي اللّيثي، أبوحاتم الرازيّ، من دُعاة الاِسماعيلية ومصنّفيهم.

كان من أهل العلم والاَدب والمعرفة باللغة.

سمع حديثاً كثيراً.

و صنّف: الجامع في الفقه، الزينة في فقه اللغة والمصطلحات، الاِصلاح، وأعلام النبوّة.

توفّي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

1263

ابن الجبّاب(2)



(246ـ 322هـ)


أحمد بن خالد بن يزيد بن محمّد، أبو عمر القرطبي، المعروف بابن


(1)فهرست ابن النديم 282، لسان الميزان 1|164، رياض العلماء 5|434، أعيان الشيعة 2|583، الاَعلام للزركلي 1|119، معجم الموَلفين 1|211.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|76 برقم 94، جذوة المقتبس 1|192 برقم 205، بغية الملتمس 1|221 برقم 397، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 97 برقم 54، سير أعلام النبلاء 15|240 برقم 95، العبر 2|16، تذكرة الحفّاظ 3|815 برقم 802، الوافي بالوفيات 6|371 برقم 2870، مرآة الجنان 2|285، النجوم الزاهرة 3|247، طبقات الحفّاظ 341 برقم 772، شذرات الذهب 2|293، شجرة النور الزكيّة 1|87 برقم 182، الاَعلام للزركلي1|120، معجم الموَلفين 1|214.

(38)

الجبّاب.(1)

ولد سنة ست وأربعين ومائتين.

وسمع من :بقيّ بن مخلّد، ومحمد بن وضّاح، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وعلي بن عبد العزيز البغوي.

حدّث عنه: ولده محمد، ومحمد بن محمد بن أبي دُليم، وعبد اللّه بن محمد الباجي، ومحمد بن عيشون.

وكان من كبار فقهاء المالكية، حافظاً، كثير الحديث، وله رحلة إلى المشرق.

صنّف: مسند مالك بن أنس، الصلاة، الاِيمان،و قصص الاَنبياء.

توفّي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

1264
أحمد بن داود القُمِّي(2)

(...ـ...)

أحمد بن داود بن علي ، أبو الحسين القمّي، والد الفقيه محمد (3)بن أحمد.


(1)نسبة إلى بيع الجِباب.
(2)رجال النجاشي 1|242 برقم 233، فهرست الطوسي 53 برقم 87، معالم العلماء 17 برقم 78، رجال ابن داود 27 برقم 74، رجال العلامة الحلي 16 برقم 17، نقد الرجال 22، مجمع الرجال 1|115، جامع الرواة 1|50، وسائل الشيعة 20|128 برقم 75، هداية المحدثين 172، بهجة الآمال 2|59، تنقيح المقال 1|61 برقم 357، أعيان الشيعة 2|587، الذريعة 24|320 برقم 1660، معجم رجال الحديث 2|110 برقم 555 و558، قاموس الرجال 1|310.
(3)المتوفى (368هـ).

(39)

صحِبَ أبا الحسن علي بن الحسين بن بابويه(1)ـ وهو في طبقته ـ، وروى عنه، وعن علي بن الحسن بن فضّال، ومحمّد بن جعفر الموَدب، ومحمد بن عبد اللّه الحميري، ومحمد بن الحسن الصفّار.(2) روى عنه: ابنه محمّد بن أحمد بن داود شيخ القمّيين في زمانه.

وكان محدِّثاً، ثقةً، كثير الحديث.

صنَّف كتاب النوادر، وهو كتابٌ كثير الفوائد.

و وقع في إسناد عدّة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - ، تبلغ واحداً وعشرين مورداً، منها، ما رواه بسنده إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - أنّه قال: كلُّ ما كان على الاِنسان أو معه ممّا لا يجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس أن يصلِّي فيه وإن كان فيه قذر، مثل القلنسوة والتكّة والكمرة والنعل والخفَّين وما أشبه ذلك.(3)

1265
أحمد بن سعيد بن إبراهيم(4)

(320 ـ 399هـ)

الهَمْداني، أبو عمر القرطبيّ، المالكيّ، يُعرف بابن الهنديّ.

مولده في سنة عشرين وثلاثمائة.


(1)المتوفى (329هـ).
(2)المتوفى (290هـ).
(3)تهذيب الاَحكام: ج1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث810.
(4)ترتيب المدارك 4|649، الصلة لابن بشكوال 1|42 برقم 21، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 363، الديباج المذهّب 1|173 برقم 45، هدية العارفين 1|69، الاَعلام للزركلي1|232.

(40)

روى عن : قاسم بن أصبغ، ووهب بن مَسرة، وعبد اللّه بن محمّد بن أبي دُلَيْم، وآخرين.

قال ابن عفيف: كان حافظاً للفقه، وحافظاً لاَخبار أهل الاندلس، بصيراً بعقد الوثائق.

صنّف كتاباً كبيراً في علم الشروط والوثائق، شحنه ـ كما يقول ابن مفرج ـ بالخبر والحكم، والاَمثال، والنوادر، والشعر، والفوائد، و الحجج.

وعلى كتابه هذا كان اعتماد الحكام والمفتين وأهل الشروط بالاَندلس والمغرب.(1)

توفّي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

1266
أبو بكر النجّاد(2)

(253ـ 348هـ)

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبوبكر البغدادي النجّاد، أحد كبار الحنابلة .

ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين.


(1)ترتيب المدارك:4|649.
(2)تاريخ بغداد 4|189 برقم 1879، طبقات الفقهاء للشيرازي 172، طبقات الحنابلة 2|7 برقم 581، الاَنساب للسمعاني 5|457، المنتظم لابن الجوزي 14|118 برقم 2586، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 392 برقم 650، سير أعلام النبلاء 15|502 برقم 285، العبر 2|78، تذكرة الحفّاظ 3|868 برقم 838، ميزان الاعتدال 1|101 برقم 396، الوافي بالوفيات 6|400 برقم 2913، مرآة الجنان 2|342، البداية والنهاية 11|249، لسان الميزان 1|180 برقم 576، شذرات الذهب 2|376، الاَعلام للزركلي1|131، معجم الموَلفين 1|235.

(41)

وسمع من:أبي داود السّجستاني وقد ارتحل إليه، وأحمد بن مُلاعب، وإسماعيل القاضي، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم الحرْبي، والكُديمي، ومحمد ابن إسماعيل الترمذي، ومطيّن، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.

حدّث عنه: أبوبكر القطيعي، وابن شاهين، والدارقطني، وابن مَندة،وأبو عبد اللّه الحاكم، وابن رزقويه، وأبوعلي بن شاذان، وآخرون.

وقد اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه.

وكانت له حلقتان بجامع المنصور، إحداهما للافتاء، والاَُخرى للاِملاء.

صنّف كتاب الخلاف، وكتاباً كبيراً في السنن.

هذا، وقد حكى الخطيب البغدادي عن الدارقطني أنّه قال: حدّث أبوبكر النجّاد من كتاب غيره بما لم يكن في أُصوله.

ثمّ علّق قائلاً: كان قد كفّ بصره في آخر عمره، فلعلّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ذلك.

توفّي في ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.

1267

ابن حذلم القاضي(1)



(حدود 258ـ 347هـ)

أحمد بن سليمان بن أيّوب بن داود بن عبد اللّه بن حَذْلَم الاََسَدي، أبو الحسن


(1)الاِكمال لابن ماكولا 2|406، مختصر تاريخ دمشق 3|91 برقم 115، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 371 برقم 613، سير أعلام النبلاء 15|514 برقم 290، العبر 2|76، دول الاِسلام193، الوافي بالوفيات 6|405 برقم 2922، النجوم الزاهرة 3|320، شذرات الذهب 2|374.

(42)

الدمشقي، مفتيها وقاضيها.

حدّث عن: أبيه، وبكّار بن قتيبة، ويزيد بن عبد الصمد، وسعد بن محمّد البيروتي، وأبي زرعة الدمشقي، والحسن بن جرير الصوري، وغيرهم.

حدّث عنه: تمام الرازي، وأبو عبد اللّه بن مندة، والحسين بن معاذ الداراني، وعبد الرحمان بن أبي نصر، وآخرون.

و كانت له حلقة في جامع دمشق يدرّس فيها فقه الاَوزاعي، وهو آخر من درّسه.

وقد ولي قضاء دمشق نيابةً عن الحسين بن عيسى بن هَرْوان، ثمّ وَلِيَه نيابةً عن محمد بن أحمد الذُّهْلي.

توفِّي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وله تسع وثمانون سنة.

1268
أحمد بن سهل(1)




(... ـ 340هـ)

الفقيه(2) أبو حامد البَلْخيّ.

روى عن: محمّد بن الفضل البلخي، ومحمّد بن أسلم قاضي سمرقند.

روى عنه: حفيده عبد اللّه بن محمّد بن أحمد، وعبد اللّه بن محمّد بن شاه السمرقندي.

قال أبو سعد الاِدريسي: كان فاضلاً من أصحاب الرأي، سكن سمرقند.

توفّي سنة أربعين وثلاثمائة.


(1)الجواهر المضيّة 1|69 برقم 113.
(2)نعته بذلك صاحب «الجواهر المضيّة».

(43)

1269

النّسائي(1)

(215ـ 303هـ)

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان، الحافظ أبو عبد الرحمان النَّسائي

ولد بنَسا (مدينة بخراسان) في سنة خمس عشرة ومائتين، ورحل في طلب العلم إلى نيسابور والعراق والشام والحجاز، ثمّ سكن بزقاق القناديل في مصر.

سمع من: قتيبة بن سعيد،وأحمد بن مَنيع، وهشام بن عمّار، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حُجر، وعمّار بن خالد الواسطي، ونصر بن علي الجَهضمي، وهنّاد بن السّريّ، ويعقوب الدورقي، وعمرو بن زرارة الكلابي، وطائفة.

حدّث عنه: أبو جعفر الطَّحاوي، وأبوبكر الحداد الشافعي، وأبو القاسم الطّبراني، والحسن بن رَشيق، ومحمّد بن عبد اللّه بن حيّويه النيسابوري، وأبو علي النيسابوري، وغيرهم كثير.


(1)الاَنساب للسمعاني 5|484، المنتظم لابن الجوزي 13|155 برقم 2112، الكامل في التاريخ 8|96، وفيات الاَعيان 1|77 برقم 29، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 105 برقم 117، سير أعلام النبلاء 14|125 برقم 67، العبر 1|444، تذكرة الحفّاظ 2|698 برقم 719، الوافي بالوفيات 6|416 برقم 2934، مرآة الجنان 2|240، ، طبقات الشافعية الكبرى 3|14 برقم 80، البداية والنهاية 11|131، غاية النهاية 1|61 برقم 264، النجوم الزاهرة 3|188، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|88 برقم33، تهذيب التهذيب 1|36 برقم 66، تقريب التهذيب 1|16 برقم 57، طبقات الحفّاظ 306 برقم 694، شذرات الذهب 2|239، الاَعلام للزركلي1|171، معجم الموَلفين 1|244.

(44)

وكان من كبار علماء الحديث، فقيهاً، حافظاً.

صنف كتباً، منها: السنن الكبرى، الضعفاء والمتروكون ، خصائص عليّ، مسند عليّ،و مسند مالك، وغير ذلك.

قال الدارقطني: النّسائي أفقه مشائخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم، وأعلمهم بالرجال.

وقال الحاكم: كلام النّسائي على فقه الحديث كثير، ومَنْ نظر في سننه تحيّر في حسن كلامه.

وكان قد فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسُئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأساً برأس حتى يُفضّل؟ وفي رواية أُخرى: ما أعرف له فضيلة إلاّ «لا أشبع اللّه بطنه»(1) فضربوه في الجامع وداسوه، وأُخرج عليلاً، ثمّ حُمل إلى الرملة بفلسطين فمات بها، وذلك في سنة ثلاث وثلاثمائة، وقيل: حُمل إلى مكّة، فدفن بين الصفا والمروة.

قال الذهبي: لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النّسائي، هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم... إلاّ أنّ فيه قليل تشيّع وانحراف عن خصوم الاِمام عليّ، كمعاوية وعمرو، واللّه يسامحه.(2)

أقول: إنّ الاِنحراف عن خصوم الاِمام علي، إنّما هو انقياد للحقّ، واتّباع لكتاب اللّه وسنّة النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم -

ألم يقل اللّه تعالى في كتابه العزيز:(قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاّ المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) (3)


(1)وهو في مسند أبي داود الطيالسي: 359، الحديث 2746.
(2)سير أعلام النبلاء: 14|133.
(3)الشورى: 23.

(45)

ألم يقل رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - في عليّ - عليه السلام - : «مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَهذا وَليُّه، اللّهُمَّ والِمَنْ والاه، وعادِمَنْ عاداه»؟ (1) و من يتصفّح كتب التاريخ يتجلَّ له بوضوح مدى البغض والعداء الذي كان يكنّه معاوية وعمرو وأضرابهما للاِمام عليّ، فلقد نازعوه الاَمر، وألّبوا عليه، وقادوا ضدّه حرباً شرسةً راح ضحيّتها صحابة أجلاّء وعبّاد أتقياء كعمّار، وذي الشهادتين، وأُويس القرني، وهاشم المرقال، ومحمد بن أبي بكر، وغيرهم كثير.

فأيّ معنى بعد هذا وغيره لقول الذهبي: واللّه يسامحه؟!

ثمّ إنّمعاوية لم يكتف بما فعله في حياة أمير الموَمنين ، بل عمد إلى اغتصاب الخلافة، وإلزام الناس بلعن عليّ على المنابر، إلى غير ذلك من الاَفاعيل المنكرة، حتّى قال الحسن البصري: أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه إلاّ واحدة لكانت موبقة: انتزاوَه على هذه الاَُمّة بالسفهاء حتى ابتزّها أمرها بغير مشورة منهم وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلاف ابنه بعده سكّيراًخمّيراً يلبس الحريرو يضرب بالطنابير، وادّعاوَه زياداً، وقد قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حُجراً،وأصحاب حجر، فيا ويلاً له من حجر ويا ويلاً له من حجر وأصحاب حجر (2)


(1)أخرجه الحاكم في مستدركه:3|109، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين،ولم يخرجاه بطوله، وأخرجه من طريق آخر من حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل.
(2)الكامل لابن الاَثير: 3|487، في حوادث سنة (51 هـ)، وتاريخ الطبري: 4|208.

(46)

1270
أحمد بن الشيخ بن حَمُّويه(1)

(...ـ343هـ)

ابن زهير، أبو نصر الكاسَنيّ، وكاسَن: من قرى نخشب بماوراء النهر.

سمع: أبا الحسين محمد بن طالب، وأبا يعلى عبد الموَمن بن خلف النَّسَفيّيْن.

وكان أديباً شاعراً، ثمّ تفقّه وصار من كبار الشافعية المناظرين.

صنّف كتاب «تواتر الحجج» في الفقه، وقال في أوّله:

شيءٌ تلالا تلاَلاَ السُّــــرُجِ * ثمّ تسمّــى تواتــر الحججِ

مات شاباً بكاسَن سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.


(1)الاَنساب للسمعاني 5|16، اللباب 3|75، إيضاح المكنون 1|335، معجم الموَلفين 1|250.

(47)

1271

ابن الطيالسي(1)

( ... ـ كان حياً 335 هـ)

أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه الاَسدي، أبو يعقوب الصيرفي، المعروف بابن الطيالسي، جدّ الرجالي الكبير أبي العباس أحمد بن علي النجاشي.

سمع أبا الحسن علي بن إبراهيم بن محمد العلوي الجواني، وروى عنه كتاب «الحج» لعلي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي زين العابدين، الذي رواه كله عن الاِمام موسى الكاظم - عليه السلام - .

روى عنه: ابنه علي، وهارون بن موسى التلعكبري، وله منه إجازة.

وكان من شيوخ الشيعة (2)وفقهائهم(3).

لم نظفر بتاريخ وفاته إلاّ أن التلعكبري سمع منه سنة (335 هـ) (4)


(1)رجال النجاشي 2|81، معجم الاَدباء 4|33 برقم 3276، لسان الميزان 1|192، أعيان الشيعة 2|623، طبقات أعلام الشيعة 1|28، مستدركات علم رجال الحديث 1|336، معجم رجال الحديث 2|131 ـ 132.
(2)لسان الميزان نقلاً عن ابن النجار.
(3)معجم الاَدباء.
(4)وفي لسان الميزان: سنة (339 هـ).

(48)

1272
أحمد بن عبد الرحمان الاِشبيلي(1)

(293ـ 379هـ)

أحمد بن عبد الرحمان بن عبد القاهر العَبْسي، أبو عمر الاِشبيلي الاَندلسيّ.

ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

وسمع من: محمد بن لُبابة، وأحمد بن خالد، وأحمد بن بقيّ بن مخلد، وابن الاَغبس أحمد بن بشر، ومحمد بن فُطيس، وثابت بن حزم، وغيرهم بقرطبة،و إلبيرة، وسرقسطة.

وارتحل إلى المشرق سنة تسع عشرة، فسمع من أبي جعفر العقيلي، وأبي جعفر الطّحاوي، وابن الاَعرابي، وغيرهم.

ثمّ عاد إلى الاَندلس سنة اثنتين وثلاثين.

صنّف كتاب الاِقتصاد في الفقه، وكتاب الاِستبصار في الزُّهد.

و توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.


(1)الصلة لابن بشكوال 1|33 برقم 5، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 641، الديباج المذهّب 1|193 برقم 70، هدية العارفين 1|68، إيضاح المكنون 1|69، الاَعلام للزركلي1|146، معجم الموَلفين 1|266.

(49)

1273
أحمد بن عبد الرحيم القيسي(1)

(... ـ ...)

أحمد بن عبد الرحيم بن سعد، الفقيه أبو جعفر القيسي.

حدث عن: إسماعيل بن محمد بن إسحاق الموَتمن بن جعفر الصادق - عليه السلام - .

حدث عنه: أبو المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني (المتوفى 387 هـ) بأُسوان إملاءً من حفظه.

روى عن إسماعيل عن أبيه محمد عن جده إسحاق بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر [عن أبيه جعفر الصادق] (2)عن آبائه عن علي - عليه السلام - قال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: بعثت بمكارم الاَخلاق ومحاسنها (3)

وروى عن إسماعيل أيضاً بسنده إلى أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال: أحسن من الصدق قائله، وخير من الخير فاعله (4)


(1)أمالي الطوسي 595 ـ 596 المجلس 26، البحار 16|287، 74|417، مستدركات علم رجال الحديث 1|342 برقم 1085.
(2)أضفنا هذه الواسطة لاَن السند لا يتم إلاّ بها.
(3)أمالي الطوسي: الحديث 1234، و 1233.
(4)أمالي الطوسي: الحديث 1234، و 1233.

(50)

1274
أبو بكر الدُّوري(1)

(299ـ 379هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جُلِّين، أبوبكر الدوري، الورّاق، أحد مشاهير الاِمامية.

ولد سنة تسع وتسعين ومائتين، وسمع الحديث وهو ابن أربع عشرة سنة.

روى عن: أبي قيراط كتاب «قضايا أمير الموَمنين - عليه السلام - » لعبيد اللّهبن أبي رافع(2) وعن ابن أخي طاهر كتاب «الفرائض عن الصادق عليه السَّلام » لمحمّد بن عمر الزيدي(3) وعن عبد الباقي بن قانع كتابه «السنن عن أهل البيت».(4) وروى أيضاً عن: محمّد بن عمر الجعابي، وابن أبي الثلج الكاتب، وأبي


(1)رجال النجاشي 1|223 برقم 203، رجال الطوسي 455 برقم 105، فهرست الطوسي 57 برقم 97، تاريخ بغداد 4|234 برقم 1952، رجال ابن داود 29 برقم 84، رجال العلامة الحلي 17 برقم 25، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 641، نقد الرجال 23 برقم 73، مجمع الرجال 1|120، جامع الرواة 1|52، وسائل الشيعة 20|128 برقم 80، هداية المحدثين 173، بهجة الآمال 2|66، تنقيح المقال 1|64 برقم 384، أعيان الشيعة 3|8،طبقات أعلام الشيعة 1|29، مستدركات علم رجال الحديث 1|346 برقم 1096، معجم رجال الحديث 2|136 برقم 629، قاموس الرجال 1|327.
(2)فهرست الطوسي: 133 برقم 468. و (أبو قيراط) هو: أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد العلوي الحسني.
(3)فهرست الطوسي: 179 برقم 662. و (ابن أخي طاهر) هو: أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي.
(4)فهرست الطوسي: 148 برقم 554.

(51)

الفرج الاَصفهاني، ومحمّد بن أحمد بن عبد اللّه المعروف بالمفجّع، وسمع منه بالاَهواز.(1)

روى عنه: ابن عبدون، وأحمد بن عبد السلام بن الحسين البصري الاَديب إجازة، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري.

وكان محدثاً، ثقة في حديثه، راوية للكتب، صنف كتاباً في طرق من روى ردّ الشمس.

وقد روى الدوري عن علماء أهل السنة، وروَوْا عنه.

قال الخطيب البغدادي: حدّث عن أحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، وأبي القاسم البغوي، وأبي سعيد العدوي،... حدّثنا عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، والقاضيان أبوالعلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي.

توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.

1275

ابن الباجي(2)

(332ـ 396هـ)

أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن علي بن شريعة اللّخْمي، أبو عمر الاِشبيلي


(1)فهرست الطوسي: برقم 655، و 663، و 541، و 653.
(2)تاريخ علماء الاَندلس 1|414 برقم 740 ذيل ترجمة والده، جذوة المقتبس 1|203 برقم 223، ترتيب المدارك 4|684، بغية الملتمس 1|231 برقم 424، الاَنساب للسمعاني 1|246، اللباب 1|103، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 327، سير أعلام النبلاء 17|74 برقم 40، العبر 2|188، تذكرة الحفّاظ 3|1058 برقم 970، مرآة الجنان 2|447، الديباج المذهّب 1|234، النجوم الزاهرة 4|214، طبقات الحفّاظ 414 برقم 935، شذرات الذهب 3|147.

(52)

الاَندلسي، عُرف بابن الباجي.(1)

سمع من أبيه، ورحل بأخرةٍ، فكتب عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، المعروف بابن المهندس، وعن الميمون بن حمزة الحسني، وأبي الحسن أحمد ابن عبد اللّه الحُريثي البغدادي، وغيرهم.

روى عنه جماعة، منهم : أبو عمر بن عبد البرّ، ومحمّد بن عبد اللّه الخَوْلانيّ.

وكان فقيهاً، راوية، مسنداً.

ولي قضاء إشبيلية مدّةً يسيرةً في أيّام المظفّر.

قال ابن عبد البرّ: جمع الحديث والرأي، وكان يحفظ غريبي الحديث لاَبي عبيد،و ابن قتيبة، كمَّلتُ عليه «مصنّف» ابن أبي شيبة.

توفّي في المحرم سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وله أربع وستون سنة.

1276

ابن البقّال(2)

(...ـ كان حيّاً 362هـ)

أحمد بن عثمان ، الفقيه أبو سعيد البغدادي، المعروف بابن البقّال.

نزل دمشق وحدّث بها عن: أبي القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبي بكر بن أبي داود.

روى عنه: ابن جُميع محمد بن أحمد بن محمد الغسّاني الصّيداوي، وأبو نصر


(1)قيل نسبةً إلى (باجة) مدينة بالاَندلس، وقيل نسبةً إلى (باجة) قرية بإفريقية.
(2)تاريخ بغداد 4|300 برقم 2074، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 287.

(53)

عبد الوهاب بن عبد اللّه المُرِّي المعروف بابن الجَبّان.

ذكر ابن الجبّان أنّه سمع منه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

1277
أحمد بن عَلَوِيَّة(1)

(212ـ بعد 320هـ)

الاَصفهاني، الكرماني، المعروف بأبي الاَسود(2)الكاتب، أحد علماء الشيعة، وصاحب القصيدة المسماة بالاَلفية والمحبّـرة.

ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين.

وسمع من الموَرخ الفقيه إبراهيم بن محمد الثقفي (المتوفى 283هـ)،وروى عنه جميع كتبه، وهي كثيرة، فمن كتبه في الفقه: الجامع الكبير، الجامع الصغير، المتعتين، الجنائز.(3)

حدّث عنه: الحسين بن محمد بن عامر الاَشعري، ومحمد بن الحسن بن الوليد (المتوفى 343هـ)، وسعد بن عبد اللّه الاَشعــري، وأحمــد بن يعقــوب


(1)رجال النجاشي 1|230 برقم 212، رجال الطوسي 447 برقم 56، معالم العلماء 23 برقم 110، رجال ابن داود 34 برقم 101، نقد الرجال 25 برقم 89، مجمع الرجال 1|125، جامع الرواة 1|54، هداية المحدثين 15، تنقيح المقال 1|68 برقم 408، أعيان الشيعة 3|22، الكنى والاَلقاب 1|212 وفيه ابن الاَسود الكاتب ،طبقات أعلام الشيعة 1|36، مستدركات علم رجال الحديث 1|366 برقم 1186، الغدير 3|347، معجم رجال الحديث 2|151 برقم 667، قاموس الرجال 1|339.
(2)في رجال الطوسي: ابن الاَسود.
(3)أُنظر رجال النجاشي: 1|92، برقم 18.

(54)

الاَصبهاني، وعبد اللّه بن الحسن الموَدب شيخ والد الصدوق، ومحمّد بن أحمد بن محمد بن بشر الرحال.

وكان لغوياً، أديباً، شاعراً، راوياً للحديث، نادم الاَمراء والكبراء، وعمّر طويلاً.

صنّف كتاب الاعتقاد في الاَدعية، وله رسائل مختارة، وشعر كثير جيّد، وغير ذلك.

و له قصيدة على ألف قافية شيعية، عرضت على أبي حاتم السجستاني، فأُعجب بها، وقال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان.(1)

و القصيدة هذه في مدح أمير الموَمنين - عليه السلام - ، وتتضمن غرراً من فضائله المأثورة عن النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وأوّلها:

مـا بال عينـك ثرّة الاِنسانعبرى اللّحاظ سقيمة الاَجفـان

و منها:

و له إذا ذكر الغدير فضيلة * لم ننسها مادامت الملوانِ

قام النبيّ له بشرح ولاية * نزل الكتاب بها من الديّانِ

إذ قال بلّغْ ما أُمرتَ به وثق * منه بعصمة كالىء حنّان

فدعا الصلاة جماعة وأقامه * علماً بفضل مقالة وبيانِ

نادى: ألست وليكم؟ قالوا بلى * حقّاً فقال: فهذا الوليّ الثاني

فدعا له ولمن أجاب بنصره * و دعا الاِله على ذوي الخذلان


(1)معجم الاَُدباء:4|76.

(55)

و من شعره:

حُكْم الغناء تسمُّع ومُدام * ما للغناء مع الحديث نظام

لو أنّني قاض قضيتُ قضيّة * إنّ الحديث مع الغناء حرام

توفي ابن علوية سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وكان قد قال بعد أن أتت عليه مائة سنة:

حنى الدهر من بعد استقامته ظهري * و أفضى إلى ضحضاح غايته عمري

و دبّ البِلى في كلّ عضو ومفصلٍ * و من ذا الذي يبقى سليماًعلى الدَّهرِ

1278
أحمد بن علي بن إبراهيم(1)

(...ـ...)

ابن محمد بن الحسن بن محمّد الجوّاني بن عبيد اللّه بن الحسين الاَصغر بن الاِمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السلام - ، الشريف أبو العباس العلوي الحسيني.(2)


(1)رجال الطوسي 441 برقم 28، المجدي في أنساب الطالبيين 197، الفخري في أنساب الطالبيين 64، عمدة الطالب 320، نقد الرجال 25 برقم 91، مجمع الرجال 1|126، جامع الرواة 1|54، تنقيح المقال 1|69 برقم 411، أعيان الشيعة 3|26، طبقات أعلام الشيعة 1|32، مستدركات علم رجال الحديث 1|368 برقم 1189، معجم رجال الحديث 2|155 برقم 677، قاموس الرجال1|342.
(2)هذا هو الصحيح في نسبه، وقد وهم السيد محسن الاَمين في أعيانه، وذكر رجلاً من ولد عبد اللّه بن الحسين الاَصغر لا عبيد اللّه.

(56)

كان أبوه محدِّثاً، فاضلاً، نسّابة.

وكان هو عالماً جليلاً، قاضياً بواسط.

روى عنه سبطه شيخ الشرف(1)النسّابة.

1279



ابن لال(2)

(308ـ 398هـ)

أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال، أبوبكر الهَمَداني، الشافعي.

ولد سنة ثمان أو سبع وثلاثمائة، وورد بغداد غير مرّة.

حدّث عن : أبيه، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وجعفر الخالدي، وعلي بن إبراهيم القطّان، وجماعة.

حدّث عنه: أبو الحسن الدارقطني، وسبطه أبو سعد المظفر بن الحسن،


(1)هو الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد بن علي، أحد كبار علماء النسب وله فيه مصنّفات كثيرة، وكان شيخ الرضيّين الموسويّين، وكان معمَّراً. توفّي سنة (435هـ).

عمدة الطالب، ص 322.
(2)تاريخ بغداد 4|318 برقم 2123، طبقات الفقهاء للشيرازي 118، الكامل في التاريخ 9|209، تهذيب الاَسماء واللغات 2|195 برقم 298، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 354، سير أعلام النبلاء 17|75 برقم 41، العبر 2|193، تذكرة الحفّاظ 3|1027، الوافي بالوفيات 7|217 برقم 3171، طبقات الشافعية الكبرى 3|19 برقم 83، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 106، شذرات الذهب 3|151، هدية العارفين 1|69، معجم الموَلفين 1|318.


(57)

وجعفر بن محمد الاَبهري، ومحمد بن عيسى الصوفيّ، وآخرون.

وتفقّه به جماعة من أهل هَمَدان، منهم: أبو الفضل(1)عبد اللّه بن عَبْدان.

قال شيرويه: له مصنّفات في علوم الحديث، غير أنّه كان مشهوراً بالفقه.

فمن مصنّفاته: السنن، معجم الصحابة،و ما لا يسع المكلّف جهله من العبادات.

توفّي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، وقيل غير ذلك.

قيل: والدعاء عند قبره مستجاب.

1280

ابن الاِخشاذ(2)

(270ـ 326هـ)

أحمد بن علي بن بَيْغَجُور، أبو بكر البغداديّ، المعروف بابن الاِخشاذ.(3)

روى عن: أبي مسلم الكجّي، وموسى بن إسحاق الاَنصاري، والفضل بن الحباب الجُمحي، وجعفر الفريابي، وقاسم بن زكريا المطرز، وغيرهم.

وكان أحد متكلّمي المعتزلة، حسن الفصاحة، محبّاً للعلم، زاهداً.

وكان ذا معرفة بالفقه، وله فيه عدّة كتب.


(1)طبقات الشافعية لابن هداية اللّه: 143.
(2)فهرست ابن النديم 259، تاريخ بغداد 4|309 برقم 2099، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 186 برقم 267، سير أعلام النبلاء 15|217 برقم 81، الوافي بالوفيات 7|216 برقم 3168، طبقات المعتزلة 100، لسان الميزان 1|231 برقم 723، الاَعلام للزركلي1|171، معجم الموَلفين 1|320.
(3)ويقال: ابن الاِخشيذ.

(58)

من تصانيفه:المعونة في الاَُصول،نقل القرآن، الاِجماع، اختصار تفسير الطبري، واختصار كتاب أبي علي في النفي والاِثبات.

توفّي سنة ست وعشرين وثلاثمائة، عن ست وخمسين سنة.

1281
أحمد بن عليّ بن الحسن(1)

(...ـ...)

ابن شاذان الفاميّ، الفقيه أبو العباس القمِّيّ

سمع من: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (المتوفى 343 هـ)، ومحمّد بن عليّ بن تمّام الدهقان، وغيرهما،وروى عنه ابنه أبو الحسن محمد، وجعفر بن أحمد، وغيرهما.

وكان شيخ الشيعة في وقته.

صنّف كتابين لم يصنّف غيرهما: زاد المسافر، والاَمالي رواهما عنه ابنه الفقيه أبو الحسن.

وكان أبو الحسن من مشايخ أبي العباس النجاشي،و محمّد بن علي الكراجكي، وقد سمع منه الكراجكي بمكة في سنة (412هـ).(2)


(1)رجال النجاشي 1|222 برقم 202، رجال ابن داود 32 برقم 96، رجال العلامة الحلي 19 برقم 42، لسان الميزان 1|234 برقم 736، نقد الرجال 25 برقم 95، مجمع الرجال 1|128، جامع الرواة 1|55، وسائل الشيعة 20|129 برقم 84، أمل الآمل 2|18 برقم 40، رياض العلماء 1|51، بهجة الآمال 2|86، تنقيح المقال 1|71 برقم 419، أعيان الشيعة 3|39، طبقات أعلام الشيعة 1|33، معجم رجال الحديث 2|166 برقم 685، قاموس الرجال 1|351.
(2)أُنظر معجم رجال الحديث: 15|14 برقم 10123.

(59)

1282
أحمد بن علي الكوفي(1)

(...ـ حدود 380هـ)

أحمد بن علي بن سعيد، أبو الحسين الكوفي، شيخ الشريف المرتضى علم الهدى.

روى عن ثقة الاِسلام الكليني (المتوفى329هـ) كتابه «الكافي» في أُصول الاِمامية وفروعها، وسائر كتبه ورواياته.

روى عنه: علي بن الحسين بن موسى الموسوي المعروف بالشريف المرتضى(2).

لم نظفر بتاريخ وفاته، ولعلّه توفّي في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة.


(1)رجال الطوسي 450 برقم 70، فهرست الطوسي 162 برقم 603 ذيل ترجمة محمد بن يعقوب الكليني، رجال ابن داود 35 برقم 102، مجمع الرجال 1|155، جامع الرواة 1|55 و69، أعيان الشيعة 3|136، طبقات أعلام الشيعة 1|34، مستدركات علم رجال الحديث 1|375 برقم 1224، معجم رجال الحديث 2|167 برقم 690 و175 برقم 717، قاموس الرجال 1|357.
(2)المولود (355هـ)، والمتوفى (436هـ).

(60)

1283
أبوبكر الرازي(1)

(305 ـ 370هـ)

أحمد بن علي، أبوبكر الرازيّ، المعروف بالجصّاص(2) الفقيه الحنفي.

ولد سنة خمس وثلاثمائة.

و رحل إلى بغداد حينما بلغ العشرين من عمره، فأقام بها، وتفقّه بأبي الحسن الكرخي، ثمّ رحل، فلقي أبا العباس الاَصمّ النيسابوري، وأبا القاسم الطَبَراني، وعبد الباقي بن قانع، وعبد اللّه بن جعفر بن فارس الاَصبهاني، وسمع منهم، وروى عنهم.

و لم يزل كذلك حتى انتهت إليه رئاسة المذهب ببغداد، وعنه أخذ فقهاء الحنفية، مثل: أحمد بن موسى الخوارزمي، وأبي الفرج المعروف بابن المسلمة، وأبي جعفر محمد بن أحمد النَسَفي.

وكان فيما قيل يميل إلى الاعتزال، وفي كتبه ما يدلّ على ذلك.

و لاَبي بكر الرازي كتب، منها: أحكام القرآن، المناسك، شرح مختصر شيخه أبي الحسن، شرح الجامع للشيباني، وكتاب في أُصول الفقه، وغيرها.

توفّي سنة سبعين وثلاثمائة.


(1)فهرست ابن النديم 307، تاريخ بغداد 4|314 برقم 2112، طبقات الفقهاء للشيرازي 144، المنتظم لابن الجوزي 14|277 برقم 2759، الكامل في التاريخ 9|9، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 431، سير أعلام النبلاء 16|340 برقم 247، العبر 2|133، تذكرة الحفّاظ 3|959، الوافي بالوفيات 7|241 برقم3200، مرآة الجنان 2|394، البداية والنهاية 11|317، الجواهر المضيّة 1|84 برقم 156، النجوم الزاهرة 4|138، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|56 برقم 50، شذرات الذهب 3|71، هدية العارفين 1|66، معجم الموَلفين 2|7.
(2)لقّبه صاحب« الجواهر المضيّة» بذلك، واستدل عليه، ولم يذكره غيره.


(61)

1284



الخضيب الايادي(1)

(...ـ...)

أحمد بن علي الخضيب الايادي، أبو العباس الرّازيّ

صنّف كتاب الشفاء والجلاء في الغَيبة، وقد استحسنه الشيخ الطوسي، وكتاب الفرائض، وكتاب الآداب.

روى كتبه الفقيهان الجليلان: محمد بن أحمد بن داود القمّي (المتوفى368هـ) وهارون بن موسى التلعكبري الشيباني (المتوفى 385هـ).

1285
أحمد بن علي الفائدي(2)

(...ـ...)

أبو عمر القزويني، أحد مشايخ الشيعة.


(1)رجال النجاشي 1|245 برقم 238، رجال الطوسي 455 برقم 101، فهرست الطوسي 55 برقم 91، معالم العلماء 18 برقم 82، رجال ابن داود 420 برقم 32، رجال العلامة الحلي 204 برقم 14، لسان الميزان 1|220 برقم 700 و735، نقد الرجال 25 برقم 92، مجمع الرجال 1|126، جامع الرواة 1|54، بهجة الآمال 2|78، تنقيح المقال 1|69 برقم 413، أعيان الشيعة 3|42، طبقات أعلام الشيعة 1|34، معجم رجال الحديث 2|153 برقم 670، قاموس الرجال 1|342، الجامع في الرجال 1|133.
(2) رجال النجاشي 1|243 برقم 235، رجال الطوسي 454 برقم 99، فهرست الطوسي 54 برقم 89، رجال ابن داود 33 برقم 98، رجال العلامة الحلي 16 برقم 19، نقد الرجال 26 برقم 98، مجمع الرجال 1|130، وسائل الشيعة 20|129 برقم 87، هداية المحدثين 173، بهجة الآمال 2|88، تنقيح المقال 1|72 برقم 427، أعيان الشيعة 2|390 و3|45، طبقات أعلام الشيعة 1|35، مستدركات علم رجال الحديث 1|378 برقم 1242، معجم رجال الحديث 2|173، قاموس الرجال 1|355.

(62)

صنّف كتاب النوادر وهو كتاب كبير، رواه عنه علي بن حاتم القزويني (المتوفى بعد 350هـ).

وكان ثقة، وجهاً.

حدّث عنه علي بن حاتم بكتاب «المتعة» للحسين بن عبيد اللّه السعدي(1).

1286
أحمد بن علي الجَوْبَقيّ (2)

( ... ـ 340هـ)

أحمد بن عليّبن طاهر الجَوْبَقيّ النَّسَفيّ (3) أبو نصر الشافعيّ، الملقّب بأبي حامدات.

رحل إلى العراق، وسمع بها وبخراسان.

و درس الفقه على أبي إسحاق المَرْوزي، وعلّق عنه «شرح مختصر المزني».

وكان أديباً شاعراً.

توفّي بالبادية، منصرفاً من الحجّ سنة أربعين وثلاثمائة.


(1) رجال النجاشي:1|144، برقم 85.
(2)الاَنساب للسمعاني 2|109، معجم البلدان 2|178، اللباب 1|303، طبقات الشافعية الكبرى 3|21 برقم 84، هدية العارفين 1|62، إيضاح المكنون 2|451، معجم الموَلفين 2|10.
(3)نسبة إلى موضع بنَسَف.

(63)

1287
أبو العبّاس بن سُريج(1)

(249ـ 306هـ)

أحمد بن عمر بن سريج، القاضي أبو العباس البغدادي. أحد كبار فقهاء الشافعية، معظَّمٌ عندهم، يلقبونه بـ(الباز الاَشهب)،ويفضّلونه حتى على المزني.

شرح المذهب ولخَّصه ، وعمل المسائل في الفروع،وصنّف الكتب في الردّ على المخالفين ، وانتشر عنه مذهب الشافعي ببغداد وكان قد تفقّه بأبي القاسم عثمان بن بشّار الاَنماطي.

وحدّث عن: الحسن بن محمد الزعفراني، وعبّاس بن محمد الدوري، ومحمد ابن عبد الملك الدقيقي، وأبي داود السجستاني، ونحوهم.

روى عنه: أبو القاسم الطَبَراني، وأبو أحمد الغطريفي،وأبو الوليد حسان بن محمد، وغيرهم.


(1)فهرست ابن النديم313، تاريخ بغداد 4|287 برقم 2044، طبقات الفقهاء للشيرازي 108، المنتظم لابن الجوزي 13|182 برقم 2143، الكامل في التاريخ 8|109، تهذيب الاَسماء واللغات 2|251 برقم 377، وفيات الاَعيان 1|66 برقم 21، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 177 برقم 269، سير أعلام النبلاء 14|201 برقم 114، العبر 1|450، تذكرة الحفّاظ 3|811 برقم 798، الوافي بالوفيات 7|260 برقم 3223، مرآة الجنان 2|246، طبقات الشافعية الكبرى 3|21 برقم 85، طبقات الشافعية للاسنوي 1|316 برقم 593، البداية والنهاية 11|138، النجوم الزاهرة 3|194، طبقات الحفّاظ 339 برقم 768، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 41، كشف الظنون 705، شذرات الذهب 2|247، روضات الجنات 1|206، هدية العارفين 1|57، الاَعلام للزركلي1|185، معجم الموَلفين 2|31.

(64)

وذُكر أنّه ولي القضاء بشيراز، وكان متكلّماً أيضاً، له مناظرات مع محمد بن داود الظاهري.

من مصنّفاته:مختصر في الفقه، التقريب بين المزني والشافعي،وجواب القاشاني، وكُتُبٌ غيرها.

توفّي سنة ستّ وثلاثمائة ببغداد،عن سبع وخمسين سنة.

1288



أحمد بن فارس(1)

(... ـ 395هـ)

ابن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني، أبو الحسين الرازي اللُّغوي، نزيل همدان، صاحب كتاب «المجمل».

وُلد بقزوين وانتقل إلى همدان، فنشأ بها، وحُمل إلى الريّ ليقرأ عليه أبو طالب ابن فخر الدولة البويهيّ، فأقام بها.

وكان عالماً بعلومٍ شتّى، وغلب عليه علم اللغة، فأتقنها، وصنّف فيها كتباً


(1)فهرست الطوسي 60 برقم 109، ترتيب المدارك 3|610، معالم العلماء 21 برقم 99، المنتظم لابن الجوزي 14|274 برقم 2758، معجم الاَدباء 4|80 برقم 13، الكامل في التاريخ 8|711، وفيات الاَعيان 1|118 برقم 49، رجال ابن داود 37 برقم 107، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 309، سير أعلام النبلاء 17|103 برقم 65، الوافي بالوفيات 7|278 برقم 2360، الديباج المذهّب 1|163، نقد الرجال 27 برقم 111، مجمع الرجال 1|133، شذرات الذهب 3|132، جامع الرواة 1|57، روضات الجنات 1|232 برقم 67، إيضاح المكنون 1|421، تنقيح المقال 1|76 برقم 446، أعيان الشيعة 3|60، طبقات أعلام الشيعة 1|37، الاَعلام للزركلي 1|193، معجم رجال الحديث 2|186 برقم 746 و747، قاموس الرجال 1|365، معجم الموَلفين 2|40.

(65)

كثيرة، من أبرزها كتاب «المجمل»، واشتغل عليه بديع الزمان الهمداني صاحب «المقامات» وغيره من أعيان البيان.

ذكره الشيخ الطوسي وابن شهر آشوب في مصنّفي الشيعة ، لكن ذهب جماعةٌ إلى أنّه كان شافعياً ثمّ صار مالكياً.

حدَّث عن: علي بن إبراهيم القطّان، وسليمان بن زيد الفامي، وعلي بن محمّد بن مهرويه القزويني، وأبي القاسم الطبراني، وغيرهم.

حدّث عنه: أبوسهل بن زيرك، وأبو منصور محمد بن عيسى، وعلي بن القاسم الخيّاط المقرىَ، وأبو منصور بن المحتسب، وآخرون.

وكان فقيهاً، متكلِّماً، مناظراً، يجمع بين إتقان العلماءو ظَرف الشعراء، وله أشعارٌ مليحةٌ في الغزل والحكمة وغيرهما، منها:

مرَّت بنا هيفاءُ مقدودةٌ * تركيَّة تُنمىلتُركيِّ

ترنو بطرفٍ فاتنٍ فاترٍ * أضعف من حجّة نحويِّ

ومنها:

إذا كان يوَذيك حرُّ المصيف * وكربُ الخريفِ وبردُ الشتا

و يُلهيك حسنُ زمان الربيع * فأخْذُكَ للعلم قل لي متى؟

و من كتبه : حلية الفقهاء، فقه اللغة، أُصول الفقه، سيرة النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، مقدمة في الفرائض، وجامع التأويل في تفسير القرآن، وغيرها.

توفِّي بالرَّيّ سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك.


(66)

1289
أحمد بن كامل(1)

(260ـ350هـ)

ابن خلف بن شجرة، القاضي أبو بكر البغدادي، تلميذ الطَبَري.

ولد سنة ستّين ومائتين.

و حدّث عن: محمّد بن الجهم السمري، ومحمد بن إسرائيل الجوهري، وعبد الملك بن محمد الرقاشي، وأحمد بن عبيد اللّه النَّرسي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وغيرهم.

حدّث عنه: الدارَقُطني، والحاكم، وأبو عبيد اللّه المرزباني، وإبراهيم بن مخلد، ويحيى بن إبراهيم المزكّي، وأبو الحسن الحمّامي،و آخرون.

وكان عالماً بالاَحكام وعلوم القرآن والاَدب والنحو والتاريخ، وكان يختار لنفسه ولا يقلِّد أحداً.

ولي قضاء الكوفة.


(1)فهرست ابن النديم 54، تاريخ بغداد 4|357 برقم 2209، معجم الاَدباء 4|102 برقم 16، الكامل في التاريخ 8|537، اللباب 2|186، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 434 برقم 721، سير أعلام النبلاء 15|544 برقم 323، العبر 2|83، ميزان الاعتدال 1|129 برقم 521، الوافي بالوفيات 7|298 برقم 3283، الجواهر المضيّة 1|90 برقم 169، غاية النهاية 1|98 برقم 448، لسان الميزان 1|249 برقم 776، بغية الوعاة 1|354 برقم 682، كشف الظنون 1|28 و...، هدية العارفين 1|64، إيضاح المكنون 2|283 و...، الاَعلام للزركلي1|199، معجم الموَلفين 2|52.

(67)

وصنّف عدّة كتب، منها: المختصر في الفقه، غريب القرآن، موجز التأويل عن محكم التنزيل، التاريخ، الشروط، والشعراء.

و من شعره:

صَرفُ الزمان تنقُّل الاَيام * والمرءُ بين محلَّلٍ وحرامِ

و إذا تقشّعتِ الاَُمور، تكشّفتْ * عن فضل إنعامٍ وقبح أثامِ

توفي سنة خمسين وثلاثمائة، وله تسعون سنة.

1290
أبو جعفر الاَستراباذي(1)

(...ـ...)

أحمد بن محمد، أبو جعفر الاَستراباذي، الشافعي.

كان من كبار الفقهاء من أصحاب ابن سُريج، وله عنه تعليق معروف.

نقل عنه الرافعي قوله: أنّ السحر لا حقيقة له، وإنّما هو تخييل.

و نقله أيضاً الشيخ الطوسي في «الخلاف».

لم يذكروا سنة وفاته، إلاّ أنّ العبّادي ذكره في الطبقات بعد أبي عليّ الطبـري (المتوفى 350هـ)، وقبل القفّال الشاشي (المتوفـى 365هـ)،والاَودني (المتوفى 385هـ).


(1)الخلاف للطوسي 3|162، تهذيب الاَسماء واللغات 2|202 برقم 308، طبقات الشافعية للاسنوي1|34 برقم 28، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|134 برقم 90، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 84.

(68)

1291
أحمد بن محمد الجوري(1)

(292ـ 383هـ)


أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد النيسابوري، يقال له الجوري.

سمع من: أبي بكر بن خزيمة، وإبراهيم بن محمد بن سفيان ، وعبد الرحمان ابن الحسين الحنفي، والسّراج، وأبي نعيم بن عدي، وغيرهم.

روى عنه: الحاكم، وعمر بن مسرور، وأبو سعد الكَنجروذي، وآخرون.

و قد درّس وأفتى مدّةً على مذهب أبي حنيفة.

توفّي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.

1292
أحمد بن محمد القَطّان(2)

(...ـ 359هـ)

أحمد بن محمد بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي، المعروف بابن القطان.


(1)تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 59، سير أعلام النبلاء 16|430 برقم 318، الجواهر المضيّة 1|91 برقم 172.
(2) تاريخ بغداد 4|365 برقم 2229، طبقات الفقهاء للشيرازي 113، تهذيب الاَسماء واللغات 2|214 برقم 327، وفيات الاَعيان 1|70 برقم 24، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 189، سير أعلام النبلاء 16|159 برقم 114، الوافي بالوفيات 7|321 برقم 3308، مرآة الجنان 2|371، طبقات الشافعية للاسنوي 2|146 برقم 917، البداية والنهاية 11|286، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 85، شذرات الذهب 3|28، هدية العارفين 1|65.

(69)

أخذ الفقه عن ابن سريج، ثمّ عن أبي إسحاق المَرْوَزي.

و كان من كبار الشافعية.

درّس ببغداد، وصنّف في أُصول الفقه وفروعه.

توفّي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.

1293
أحمد بن محمد العاصمي(1)

(...ـ...)

أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة، أبو عبد اللّه الكوفي، سَكَنَ بغداد، يقال له العاصمي لاَنّه كان ابن أُخت المحدّث أبي الحسن علي بن عاصم (2)

روى عن: علي بن الحسن بن فضّال، وأحمد بن محمد بن خاقان النهدي.

روى عنه: الفقيه المحدِّث محمد بن يعقوب الكليني.


(1)رسالة أبي غالب الزراري 52 و115 و150 و178، رجال النجاشي 1|239 برقم 230، رجال الطوسي 454 برقم 97، فهرست الطوسي 52 برقم 85، معالم العلماء 16 برقم 67، رجال ابن داود 38 برقم 112، رجال العلامة الحلي 16 برقم 16، نقد الرجال 29 برقم 127، مجمع الرجال 1|151، جامع الرواة 1|61 و67، وسائل الشيعة 20|130 برقم 98، الوجيزة 144، هداية المحدثين 176، بهجة الآمال 2|115، تنقيح المقال 1|80 برقم 475، أعيان الشيعة 3|77، طبقات أعلام الشيعة 1|41، الذريعة 23|236 برقم 8788 و24|77 برقم 391، معجم رجال الحديث 2|244 برقم 804 و812 و818 و819 و874 و947 و952، قاموس الرجال 1|383، الجامع في الرجال 1|157، تهذيب المقال 3|471 برقم 230.
(2)وقيل: ابن أخي علي بن عاصم.

(70)

وكان محـدِّثاً، ثقةً، سالماً، خيِّراً. وقـع في إسنـاد أكثر من ستّـة وثلاثين مورداً(1) من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - في الكتب الاَربعة.

و هو من مشايخ أبي غالب الزّراري(2) وقد روى عنه كتاب جدّه الحسن ابن الجهم.

وعُدّالعاصمي من وكلاء الاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ، الّذين رأوه ووقفوا على كراماته (3)

و صنَّف كُتُباً، منها: النجوم، و مواليد الاَئمّة - عليهم السلام - وأعمارهم ، رواهما عنه الحسين بن علي بن سفيان البَزَوْفَري.

روى بإسناده عن أبي جعفـر - عليه السلام - ـ وقد سئل عن الرجل يتزوج المرأة في عدّتها ـ قال: إن كان دخل بها فُرِّق بينهما ولم تحل له أبداً، وأتمّت عدّتها من الاَوّل، وعدّة أُخرى من الآخر، وإن لم يكن دخل بها فُرِّقَ بينهما وأتمّت عدَّتها من الاَوّل وكان خاطباً من الخُطّاب.(4)


(1)وقع في اسناد ثلاثين رواية بعنوان (أحمد بن محمد العاصمي)، وبعنوان (أحمد بن محمد بن أحمد) في اسناد أربعة موارد، وبعنوان (أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي العاصمي) في اسناد روايتين، ووقع في اسناد أربعين مورداً بصورة مشتركة بينه وبين أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وذلك بعنون (أحمد ابن محمد الكوفي).
(2)هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين: أحد أعلام المحدّثين، وكبار الفقهاء في زمانه. ولد سنة (285هـ)، وتوفي سنة (368هـ).
(3)أُنظر معجم رجال الحديث:13|182 برقم 9161 ضمن ترجمة عيسى بن جعفر بن عاصم، وقاموس الرجال:7|265 في ترجمة عيسى بن جعفر بن عاصم.
(4)الكافي: 5، كتاب النكاح، باب المرأة التي تحرم على الرجل فلا تحل له أبداً، الحديث 8.

(71)

1294
أحمد بن محمد الصُّولي(1)

(...ـ كان حيّاً 353هـ)

أحمد بن محمّد بن جعفر، أبو علي الصُّولي، البصري، أُستاذ الشيخ المفيد.

صحب عبد العزيز الجلودي (المتوفى 332هـ) عمرَه، وقدم بغداد سنة (353هـ)، وسمع منه الناس، وحدّث بمسجد براثا.

سمع منه محمّد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد، وروى عنه كتاب «الحجّ»(2))ك لمنصور بن حازم البجلي، أحد أجلّة الفقهاء من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم عليمها السَّلام .

و روى عن الصولي أيضاً:أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عياش الجوهري في «مقتضب الاَثر»، وغيره.

وقال الخطيب البغدادي: حدّث عن محمّد بن يحيى بن المنذر القزّاز، وأبي خليفة الجمحي، و...روى عنه محمّد بن جعفر بن علان الشروطي.


(1)رجال النجاشي 1|221 برقم 200، رجال الطوسي 455 برقم 104، فهرست الطوسي 56 برقم 95، تاريخ بغداد 4|408 برقم 2311، معالم العلماء 19 برقم 86، رجال ابن داود 39 برقم 116، نقد الرجال 29 برقم 129، مجمع الرجال 1|136، جامع الرواة 1|62، وسائل الشيعة 20|130 برقم 94، هداية المحدثين 176، رياض العلماء 1|60، بهجة الآمال 2|116، تنقيح المقال 1|81 برقم 485، أعيان الشيعة 3|92، طبقات أعلام الشيعة 1|42، مستدركات علم رجال الحديث 1|427 برقم 1495، معجم رجال الحديث 2|252 برقم 833، قاموس الرجال 1|386.
(2)رجال النجاشي: 2|353 برقم 1102.

(72)

و لاَبي علي الصولي كتاب أخبار فاطمة - عليها السلام - ، رواه عنه أبو الفرج محمد بن موسى القزويني.

قال الخطيب البغدادي: وكان الصولي قد سكن الاَهواز بأخرة، وأظنه مات بها.

1295
أحمد بن محمد بن حامد(1)

(315ـ 372هـ)

أبو الحسن القطّان، النيسابوري.

ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

وسمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، وأقرانه.

وكان من فقهاءالحنفية المشهورين.

توفِّي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

1296
أحمد بن محمد بن الحسن(2)

(...ـ...)

ابن أحمد بن الوليد، يكنى أبا الحسن، من مشايخ المفيد.


(1)الجواهر المضيّة 1|99 برقم 195.
(2) نقد الرجال 29 برقم 130، مجمع الرجال 1|137، جامع الرواة 1|62، أمل الآمل 2|24 برقم 63، الوجيزة 144، رياض العلماء 1|61، مستدرك الوسائل 3|780، بهجة الآمال 2|117، تنقيح المقال 1|81 برقم 489، أعيان الشيعة 3|101، طبقات أعلام الشيعة 1|43، معجم رجال الحديث 2|256 برقم 844 و845 و2|254 برقم 839 و840، قاموس الرجال 1|387.

(73)

أخذ الفقه والحديث عن أبيه، وروى عنه أكثر من ثلاثة وتسعين مورداً(1) من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - .

وكان أبوه محمّد بن الحسن (المتوفى 343هـ) شيخ القمّيّين وفقيههم، ووجههم في عصره.(2)

روى عن أحمد: الشيخ المفيد (المتوفى 413هـ) كثيراً، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري (المتوفى 411هـ)، وأحمد بن عبدون.

روى أحمد بن الحسن بن الوليد بسنده إلى عمر بن حنظلة قال: سألتُ أبا عبد اللّه - عليه السلام - عن المذي فقال: ما هو عندي إلاّكالنخامة.(3)


(1)بعنوان (أحمد بن محمد بن الحسن) في سبعين مورداً، وبعنوان (أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد) في زهاء عشرين مورداً، وبعنوان (أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد أبي الحسن) في موردين، وبعنوان (أحمد بن محمد بن الحسن أبي الحسن) في مورد واحد. ووقع بعنوان (أحمد بن محمد)في موارد كثيرة جداً، وهذا العنوان مشترك بين جماعة أكثرهم دوراناً في الاسناد أربعة: أحمد بن محمد البرقي، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، ويعرف أنّه ابن الوليد بوقوعه في أوّل السند، كالشيخ المفيد، ومن قارنه من المشايخ، وبروايته عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان، وروايته عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه ومحمد بن الحسن الصفار. هداية المحدثين للكاظمي: ص 174.
(2)رجال النجاشي: 2|301 برقم 1043.
(3)أي لا يبطل الوضوء إذا خرج. تهذيب الاَحكام:1، باب الاَحداث الموجبة للطهارة، الحديث 38.و المذي هو الماء الذي يخرج عقيب الشهوة أو عند التفكير بالجماع. راجع نفس المصدر، الحديث 47.

(74)

1297
أحمد بن محمد بن الحسين(1)

(...ـ 350هـ)

ابن الحسن بن دُوَْل القمّي، من فضلاء فقهاء الاِمامية ومصنِّفيهم.

صنّف كتباً كثيرة، بلغت مائة كتاب، عَدَّ منها النجاشيّ سبعةً وسبعين كتاباً، منها: الحدائق وهو كتاب الاعتقاد إلى ابنه محمّد بن أحمد في التوحيد، وخلق العرش، الدلائل، التنبيه، العلل، الكمال، والموَمن، وغيرها.

وله في الفقه: السنن، الوضوء، الصلاة، الصوم، ... إلى آخر كتب الفقه.

وله أيضاً: الطبقات، التفسير، شواهد أمير الموَمنين وفضائله، الطب، والاَدوية.

روى كتبه أبو علي أحمد بن علي.(2)

توفِّي أحمد بن محمد بن الحسين سنة خمسين وثلاثمائة.


(1)رجال النجاشي 1|232 برقم 221، رجال ابن داود 39 برقم 117، نقد الرجال 30 برقم 132، مجمع الرجال 1|137، جامع الرواة 1|63، هداية المحدثين 176، تنقيح المقال 1|82 برقم 492، أعيان الشيعة 3|103، طبقات أعلام الشيعة 1|44، الاَعلام للزركلي 1|208، معجم رجال الحديث 2|258 برقم 850، قاموس الرجال 1|388، معجم الموَلفين 2|95.
(2)قال العلاّمة الطهراني في طبقات الشيعة: والظاهر أنّه أحمد بن علي بن صدقة الاَنصاري.

(75)

1298
أحمد بن محمد بن خالد(1)

(...ـ 339هـ)

ابن مُيسَّـر، أبو بكر الاِسكندرانيّ، المالكيّ.

تفقّه بابن الموّاز، وروى عنه كتابه الكبير في الفقه.

و روى أيضاً عن: مطروح، وسعيد بن فحلون، وغيرهما.

انتهت إليه رئاسة المذهب بمصر، وصنّف كتاب الاِقرار والاِنكار.

توفّي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وأرّخ الذهبي موته في سنة تسع وثلاثمائة.

1299
أحمد بن محمّد بن زكريا(2)

(...ـ362هـ)

ابن الوليد الاَمويّ بالولاء، أبو بكر الاَندلسي القرطبيّ، المالكي، المعروف بالرُّصافيّ نسبة إلى الرُّصافة: مدينة بالاَندلس عند قرطبة.

حدّث عن : أحمد بن خالد، وأحمد بن زياد، وأحمد بن حكم الزيّات.


(1)ترتيب المدارك 3|74 في ترجمة ابن المواز، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 247 برقم 414، سير أعلام النبلاء 14|292 برقم 187، شجرة النور الزكيّة 80 برقم 142، معجم الموَلفين 2|98.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|105 برقم 160، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 288.

(76)

وكان مفتياً، محدّثاً، وكان يجتمع إليه أهل الحسبة.

توفّي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

1300
أحمد بن محمّد بن زياد(1)

(...ـ 312هـ)

ابن عبد الرحمان اللَّخميّ، أبو القاسم القرطبيّ، المالكيّ، يُعرف بالحبيب، ويعرف جدّه زياد بـ (شبْطون).

نشأ أحمد أثيراً عند الخلفاء، وشوور مع الفقهاء، ثمّ ولي القضاء بقرطبة سنة إحدى وتسعين ومائتين ، فاستمر إلى أن عزله صاحب الاَندلس عبد الرحمان الناصر سنة ثلاثمائة ، ثمّ أعاده سنة تسع، فاستمر إلى أن توفّي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

وكان قد سمع من ابن وضاح، وغيره.

وجمع «الاَقضية والاَحكام» ممّا أفتى به فقهاء عصره.

وكان متمِّولاً، كثير الصدقات.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|71 برقم 81، ترتيب المدارك 3|240، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 405 برقم 10، الديباج المذهّب 1|156 برقم 24، شجرة النور الزكيّة 86 برقم 178، الاَعلام للزركلي 1|206، معجم الموَلفين 2|104.

(77)

1301
أحمد بن محمّد بن زيد(1)

(...ـ بعد 390 هـ)

الفقيه المالكي أبو سعيد القزويني.

تفقّه بأبي بكر الاَبهري، وكان من كبار أصحابه.

و سمع من أبي زيد المروزي.

وكان محدّثاً، زاهداً، صنّف في المذهب والخلاف.

و كتابه في الخلاف معتمد عند المالكية.(2)

توفّي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة.

1302

ابن عقـدة(3)

(249ـ 333، 332هـ)

أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان، الفقيه أبو العباس الكوفي،


(1)طبقات الفقهاء للشيرازي 167، ترتيب المدارك 3|604، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 394، الديباج المذهّب 1|162 برقم 29، شجرة النور الزكيّة 103 برقم 264، الاَعلام للزركلي1|210، معجم الموَلفين 2|104.
(2)شجرة النور الزكية : 103.
(3) رجال النجاشي 1|240 برقم 231، رجال الطوسي 441 برقم 30، فهرست الطوسي 52 برقم 86، تاريخ بغداد 5|14 برقم 2365، معالم العلماء 16 برقم 77، المنتظم 14|35 برقم 2466، رجال ابن داود 422 برقم 38، رجال العلامة الحلي 203 برقم 13، تاريخ الاِسلام (سنة 331 ـ 350) 67 برقم 44، سير أعلام النبلاء 15|340 برقم 178 ، تذكرة الحفاظ 3|839 برقم 820، مرآة الجنان 2|375، الوافي بالوفيات 7|395 برقم 3393، النجوم الزاهرة 3|281، لسان الميزان 1|263 برقم 817، نقد الرجال 31 برقم 143، مجمع الرجال 1|144، جامع الرواة 1|65، شذرات الذهب 2|332، بهجة الآمال 2|128، هدية العارفين 1|60، تنقيح المقال 1|85 برقم 506، أعيان الشيعة 3|112، طبقات أعلام الشيعة 1|46، مستدركات علم رجال الحديث 1|442 برقم 1565، الاَعلام 1|207، معجم رجال الحديث 2|274 برقم 868، قاموس الرجال 1|396، معجم الموَلفين2|106

(78)

المعروف بابن عقدة، أحد مشاهير الحفّاظ، وعقدة لقب لاَبيه النحوي محمد بن سعيد، ولُقِّب بذلك لتعقيده في التصريف.

ولد سنة تسع وأربعين ومائتين.

وروى عن: الحسن بن مُكرم، ويحيى بن أبي طالب، وعبد اللّه بن روح المدائني، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن أحمد بن الحسن القَطَواني، وعبد اللّه بن أحمد بن المستورد، وأحمد بن يحيى الصوفي، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وطائفة.

روى عنه: أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر الجعابي، وأبو عبيد اللّه المرزباني، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأحمد بن محمد ابن الصلت الاَهوازي، وعبد اللّه بن عدي الجرجاني، وغيرهم كثير.

وكان من بحور العلم، وأحد أعلام الحديث، مشهوراً بالحفظ، ذائع الصيت، كثير التصانيف.

وقد رويت أخبار كثيرة في حفظه وسعة روايته.

قال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ: سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن


(79)

سعيد يقول: أحفظ لاَهل البيت ثلاثمائة ألف حديث (1)

وقال الدارقطني: كان أبو العباس بن عقدة يعلم ما عند الناس، ولا يعلم الناس ما عنده.

وكان ابن عقدة من علماء الشيعة الزيدية، إلاّ أنّه اختلط كثيراً بعلماء الاِمامية، وروى عنهم كثيراً.

وكان يملي في جامع براثا ببغداد، وكان قد دخلها ثلاث مرات.

روى له الشيخ الصدوق في «من لا يحضره الفقيه» والشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» و «الاستبصار»، نحو خمسة وخمسين مورداً من روايات فقه أهل البيت - عليهم السلام - (2) رواها ابن عقدة عن: أحمد بن الحسين بن عبد الملك الاَودي، وجعفر بن عبد اللّه المحمدي العلوي، وجعفر بن مالك الفزاري، وعلي بن الحسن ابن فضال، وغيرهم. ورواها عنه: محمد بن أحمد بن داود القمّي، وأبو عبد اللّه محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، وأبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، وأحمد ابن محمد بن الصلت الاَهوازي، وآخرون.

وصنّف كتباً كثيرة في التاريخ والرجال والحديث منها: التاريخ و ذكر من روى الحديث، من روى عن أمير الموَمنين - عليه السلام - ، مَن روى عن فاطمة - عليها السلام - من أولادها، من روى عن الحسن والحسين عليمها السَّلام ، من روى عن علي بن الحسين (زين العابدين) - عليه السلام - ، مَن روى عن أبي جعفر [الباقر] - عليه السلام - ، مَن روى عن زيد بن علي ومسنده، أخبار أبي حنيفة ومسنده، الولاية ومن روى غدير خمّ، الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، الشيعة من أصحاب الحديث، صلح الحسن - عليه السلام - ومعاوية، تفسير القرآن، رآه النجاشي ووصفه بأنّه كتاب حسن، مسند عبد اللّه بن بكير بن أعين،


(1)تاريخ بغداد:
(2)معجم رجال الحديث:

(80)

السنن، و حديث الراية، وغيرها.

وصنّف كتاب الرجال، وهو كتاب من روى عن جعفر الصادق عليه السَّلام ، دوّن فيه من رجاله المعروفين من الفريقين أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه لكل رجل الحديث الذي رواه.

توفّي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين.

1303

الطَّحاوي(1)

(239ـ 321هـ)

أحمد بن محمّد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الحَجْري الاَزْدي، المحدّث الفقيه أبو جعفر الطحاوي(2)المصري، الحنفي.

ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل غير ذلك.


(1)المعجم الصغير للطبراني 86، فهرست ابن النديم 306، الاِكمال لابن ماكولا 3|85، طبقات الفقهاء للشيرازي 142، الاَنساب للسمعاني 2|179 و4|53، المنتظم لابن الجوزي 13|318 برقم 2321، معجم البلدان 4|22، اللباب 1|46 و 2|276، وفيات الاَعيان 1|71 برقم 25، مختصر تاريخ دمشق 3|264 برقم 312، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 77 برقم 7، ، سير أعلام النبلاء 15|27 برقم 15، العبر 2|11، تذكرة الحفّاظ 3|808 برقم 797، الوافي بالوفيات 8|9 برقم 3415، مرآة الجنان 2|281، الجواهر المضيّة 1|102 برقم 205، غاية النهاية 1|116 برقم 536، النجوم الزاهرة 3|239، لسان الميزان 1|274 برقم 836، طبقات الحفّاظ 339 برقم 767، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|74، كشف الظنون 32 وغيرها كثير، شذرات الذهب 2|288، هدية العارفين 1|58، معجم المطبوعات 1232، الاَعلام للزركلي1|206، معجم الموَلفين 2|107.
(2)نسبة إلى طحا، وهي قرية بصعيد مصر.

(81)

وكان شافعياً أوّل أمره، يقرأ على خاله أبي إبراهيم المزني، فقال له يوماً: واللّه لا جاء منك شيء. فغضب أبو جعفر، ولزم القاضي أحمد بن أبي عمران ، ودرَس عليه فقه أبي حنيفة.

و ارتحل إلى الشام في سنة ثمان وستين ومائتين، فلقي القاضي أبا خازم عبد الحميد بن عبد العزيز، وتفقّه أيضاً عليه.

و برز بعد ذلك في مذهب أبي حنيفة، حتى انتهت إليه رئاسته بمصر.

قيل: ولمّا صنّف «المختصر» في الفقه، قال: رحم اللّه أبا إبراهيم، لو كان حيّاً لكفّر عن يمينه.

و ذُكر أنّه كان مجتهداً وربّما خالف أبا حنيفة عند قيام الدليل.(1) سمع الطحاوي من: هارون بن سعيد الاَيلي، ويونس بن عبد الاَعلى، وبحر ابن نصر الخولاني، والربيع بن سليمان المرادي، وبكّار بن قتيبة القاضي، ومحمد بن عبد اللّه بن الحكم، وغيرهم.

و روى عنه: أبو القاسم الطبراني، ويوسف بن القاسم الميانجي، ومحمّد بن بكر بن مطروح، وعبد العزيز بن محمّد الجوهري قاضي الصعيد، ومحمد بن الحسن ابن عمر التنوخي، وابنه علي بن أحمد الطحاوي، وآخرون.

هذا، وقد ناب الطحاوي عن أبي عبيد اللّه محمد بن عبدة في قضاء مصر مدّةً، وذلك سنة بضع وسبعين ومائتين.

و صنّف كتباً، منها :اختلاف العلماء، الشروط، أحكام القرآن، معاني الآثار، شرح الجامع الصغير، شرح الجامع الكبير، وتاريخ كبير، وغيرها.

توفّي في ذي القعدة سنة احدى وعشرين وثلاثمائة بمصر، ودفن بالقرافة.


(1)أضواء على السنة المحمّدية لاَبي ريّة: 369.

(82)

1304
أحمد بن محمد الطَّبَسي(1)

(...ـ358هـ)

أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسين الطَّبَسي(2) تلميذ أبي إسحاق المَرْوَزي.

روى عن: ابن خزيمة، ويحيى بن صاعد.

روى عنه : أبو عبد اللّه الحاكم.

عمل شرحاً كبيراً على مختصر المزني، ودرّس بنيسابور، وكان سكنها مدّة، ثمّ انتقل إلى الطَّبَسَيْن، فتوفي بها في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

1305
أحمد بن محمّد الشارَكي(3)

(...ـ 355هـ)

أحمد بن محمد بن شارَك، أبو حامد الهَرَوي، الفقيه الشافعي.


(1)الاِكمال لابن ماكولا 5|266، الاَنساب للسمعاني 4|49، اللباب 2|274، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 174، سير أعلام النبلاء 16|112 برقم 79، طبقات الشافعية الكبرى 3|44 برقم 23، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|125 برقم 75، معجم الموَلفين 2|109.
(2)نسبة إلى طَبَس: وهي مدينة في بَرِّيَّة بين نيسابور وأصبهان وكرمان، وهما طَبَسان، طبس كيلكي وطبس مسينان، يقال لهما الطبسان لاَنهما في مكان واحد. اللباب: 2|274.
(3) تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 227، سير أعلام النبلاء 16|273 برقم 194، العبر 2|109، طبقات الشافعية الكبرى 3|45 برقم 94، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|76، كشف الظنون 557، شذرات الذهب 3|36، الاَعلام للزركلي1|208، معجم الموَلفين 2|110، معجم المفسرين 1|61.

(83)

كان مفتي هراة في وقته، محدّثاً مفسِّراً، أديباً.

سمع من: محمّد بن عبد الرحمان السامي، والحسن بن سفيان النَسَوي، وأبي يعلى الموصلي، وعبد الرحمان بن زيدان البَجَلي، وغيرهم.

روى عنه: الحاكم، وأبو إبراهيم النَّصراباذي، وغيرهما.

و قد أقام بنيسابور مدّة.

لهُ كتاب «المخرَّج على صحيح مسلم».

توفِّي سنة خمس وخمسين و ثلاثمائة، وقيل: ثمان وخمسين.(1)

1306

ابن دانكا(2)

(...ـ 340هـ)

أحمد بن محمد بن عبد الرحمان، أبو عمرو الطَّبري، الملقّب بابن دانكا.

تفقّه على أبي سعيد البردعي.

وكان أحد فقهاء الحنفية.

درّس ببغداد، وشرح الجامع الكبير للشّيباني، وصنّف كتاب الشرب.

توفّي سنة أربعين وثلاثمائة.


(1)قال السبكي في طبقاته: وهذا فيما أحسب وَهْم، والصواب سنة خمس وخمسين.
(2)تاريخ بغداد 14|429 برقم 7794، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 198 برقم 334، الوافي بالوفيات 8|43 برقم 3447، الجواهر المضيّة 1|111 برقم 217، كشف الظنون 1429، هدية العارفين 1|62، معجم الموَلفين 2|116.

(84)

1307
أحمد بن محمّد بن عبد اللّه(1)

(281ـ 351هـ)

قاضي الحرمين أبو الحسين النيسابوري.

تفقّه بأبي الحسن الكرخي، وبأبي طاهر محمد الدبّاس.

و سمع من: أبي خليفة الجُمَحي، والحسن بن سفيان، وأبي يحيى زكريا بن يحيى البزاز، وغيرهم.

روى عنه أبو عبد اللّه الحاكم.

و كان شيخ الحنفية في زمانه، ولي قضاء الحرمين بضع عشرة سنة، ثمّ عاد إلى نيسابور بعد رحلة استغرقت نيفاً وأربعين سنة، فولي القضاء بها.

و كان قد ولي القضاء أيضاً بالموصل والرملة.

قال أبو إسحاق الشيرازي: به، وبأبي سهل الزجاجي تفقّه فقهاء نيسابور من أصحاب أبي حنيفة.

توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، عن سبعين سنة.


(1)طبقات الفقهاء للشيرازي 144، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 50، سير أعلام النبلاء 16|25 برقم 13، العبر 2|87، الوافي بالوفيات 8|34 برقم 3435، الجواهر المضيّة 1|107 برقم 212، شذرات الذهب 3|7.

(85)

1308
أحمد بن محمّد الجمّال(1)

(...ـ301هـ)

أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن مصعب، أبو العباس الجمّـال، الاَصبهانيّ.

حدّث عن: أحمد بن الفرات، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عصام بن يزيد، وغيرهم.

حدّث عنه: أبو الشيخ عبد اللّه بن محمّد بن جعفر الاَصبهاني، وأبو القاسم الطَّبَراني، وأبو طالب أحمد بن نصر البغداديّ.

قال أبو نعيم الاَصبهاني: أبو العباس الجمّال أحد العلماء والفقهاء، يرجع إلى العلم بالشروط والمساحة والنحو وفنون العلم.

وكان ورد بغداد حاجّاً، فحدّث بها.

توفّي في طريق الحجّ سنة إحدى وثلاثمائة.


(1)طبقات المحدثين باصبهان 4|351 برقم 604، ذكر أخبار أصبهان 1|125، تاريخ بغداد 5|41 برقم 2397، بغية الملتمس 2|84، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320)53 برقم 9، بغية الوعاة 1|368 برقم 718.

(86)

1309
أحمد بن محمد القلاء(1)

(...ـ...)

أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رباح القلاّء، أبو الحسن السّوّاق، أخو المحدّث علي بن محمّد القلاء.

روى جده عمر بن رباح القلاء عن الاِمامين الصادق والكاظم عليمها السَّلام .

وكان أحمد فقيهاً، كثير الحديث، إلاّ أنّه أقلّ رواية من أخيه.

سمع منه أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزّراريّ.(2)

و صنّف كتباً منها: الصيام، الدلائل، سقطات العجليّة، وما روي في أبي الخطاب محمد بن أبي زينب، وهو شركة بينه وبين أخيه عليّ.


(1)رجال النجاشي 1|236 برقم 227، رجال الطوسي 454 برقم 95، فهرست الطوسي 50 برقم 82، معالم العلماء 15 برقم 73، رجال ابن داود 424 برقم 42، رجال العلامة الحلي 203 برقم 12، نقد الرجال 32 برقم 151، مجمع الرجال 1|154، جامع الرواة 1|68، وسائل الشيعة 20|132 برقم 100، بهجة الآمال 2|141، تنقيح المقال 1|88 برقم 518، أعيان الشيعة 3|135، طبقات أعلام الشيعة 1|51، الذريعة 15|102 برقم 675، معجم رجال الحديث 2|291 برقم 884، قاموس الرجال 1|411.
(2) المولود سنة (285هـ)، والمتوفى سنة (368 هـ).

(87)

1310

ابن الجُندي(1)

(306 ـ 396هـ)

أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى النهشلي، أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن الجندي، من كبار مشايخ النجاشي في الرواية والاِجازة.

ولد سنة ست أو سبع وثلاثمائة.

و ذكر الخطيب البغدادي أنّه روى عن: أبي القاسم البغوي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، ويوسف بن يعقوب النيسابوري، وغيرهم.

وروى عنه: أبو القاسم الاَزهري، والحسن بن محمد، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي، وأحمد بن محمد العتيقي، وعدّة غيرهم.

ثمّ ذكر أنّ له أُصولاً حِساناً.


(1)رجال النجاشي 1|244 برقم 204، رجال الطوسي 456 برقم 106، فهرست الطوسي 57 برقم 98، تاريخ بغداد 5|77 برقم 2464، الاَنساب للسمعاني 2|96، معالم العلماء 20 برقم 89، رجال ابن داود 42 برقم 126، رجال العلامة الحلي 19 برقم 43، ايضاح الاشتباه 113 برقم 92، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 329، سير أعلام النبلاء 16|555 برقم 407، ميزان الاعتدال 1|147 برقم 575، لسان الميزان 1|288 برقم 852، نقد الرجال 33 برقم 155، مجمع الرجال 1|156، جامع الرواة 1|69، وسائل الشيعة 20|132 برقم 102، الوجيزة 145، هداية المحدثين 178، رياض العلماء 1|63، مستدرك الوسائل 3|723، بهجة الآمال 2|145، تنقيح المقال 1|90 برقم 505، أعيان الشيعة 3|141،طبقات أعلام الشيعة 1|52، مستدركات علم رجال الحديث 1|464 برقم 1659، معجم رجال الحديث 2|294 برقم 891 و894، قاموس الرجال 1|415، الجامع في الرجال 1|178.

(88)

صنّف ابن الجندي كتباً، منها:الاَنواع(1) العين والوَرِق، فضائل الجماعة وما روي فيها، الهواتف، الرواة والفلج، الغَيبة ، الخط، وعقلاء المجانين.

توفّي سنة ست وتسعين وثلاثمائة.

1311
أحمد بن محمد بن عمّار(2)

(...ـ 346هـ)

أبو علي الكوفي، أحد شيوخ الشيعة ومحدثيهم، جليل القدر، كثير الحديث والاصول.

صنَّف كتباً، منها: أخبار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، إيمان أبي طالب، الفلك(3)اً، وفضل القرآن وحملته. رواها عنه الفقيه محمد بن أحمد بن داود (المتوفى368هـ).

و له أيضاً كتابٌ كبير في الممدوحين والمذمومين.

وكتاب (المُبيِّضة)، وهم: الّذين بيضوا ثيابهم مخالفةً للمسوِّدة من


(1)قال أبوالعباس النجاشي: كتاب الاَنواع كتاب كبير جدّاً، سمعت بعضه يقرأ عليه.
(2)رجال النجاشي 1|242 برقم 234، رجال الطوسي 454 برقم 98، فهرست الطوسي 53 برقم 88، معالم العلماء 18 برقم 79، رجال ابن داود 42 برقم 125، رجال العلامة الحلي 16 برقم 18، نقد الرجال 33 برقم 153، مجمع الرجال 1|155، جامع الرواة 1|69، وسائل الشيعة 20|132 برقم 101، الوجيزة 144، هداية المحدثين 178، بهجة الآمال 2|144، ايضاح المكنون 1|46 و2|199، تنقيح المقال 1|89 برقم 522، أعيان الشيعة 3|140، الذريعة 16|311 برقم 1422 و271 برقم 1143، معجم رجال الحديث 2|293 برقم 889، قاموس الرجال 1|412، الجامع في الرجال 1|177، معجم الموَلفين 2|137.
(3)في فهرست الطوسي: العلل، بدل الفلك.

(89)

العباسيّين، رواه عنه التلّعكبري (المتوفى 385هـ).

توفِّي أبو علي الكوفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» رواية واحدة.

1312

ابن العِفْريس(1)

(...ـ362هـ)

أحمد بن محمد بن محمد، أبو سهل الزَّوْزني(2) الشافعي، المعروف بابن العفريس(3).

عُدّ من طبقة القفال الشاشي (المتوفى 365هـ).

و سمع أبا العباس الاَصم.

صنّف كتاب «جمع الجوامع» الذي يُعدّمن أصول المذهب، حيث استوعب فيه على ما ذَكَر: «القديم»و «المبسوط» و«الاَمالي» ورواية المزني في «الجامع الكبير» و«المختصر» ورواية أبي ثور، والبويطي، وغيرهم.

قال ابن هداية اللّه الحسيني: مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.


(1)طبقات الشافعية الكبرى 3|301 برقم 188، طبقات الشافعية للاسنوي1|164 برقم 304، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|138 برقم 95، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 90، كشف الظنون 598، الاَعلام للزركلي1|209.
(2)وفي طبقات الشافعية لابن هداية اللّه: الدوري. و(زَوْزَن): بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور. اللباب:2|80.
(3)وقيل: عَفَرْنَس.


(90)

1313
أبو غالب الزُّراريّ(1)

(285ـ 368هـ)

أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بُكير بن أعين، أبو غالب الزّراري(2)الكوفي، نزيل بغداد، صاحب الرسالة المعروفة برسالة أبي غالب الزراري.

و هو خاتمة(3)آل أعين، ذلك البيت الجليل المعروف بالعلم والحديث والولاء لاَهل بيت العصمة - عليهم السلام - ، والذي يصلح كل واحدمنهم أن يكون مفتي بلد


(1)رسالة أبي غالب الزراري، رجال النجاشي 1|220 برقم 199، رجال الطوسي 443 برقم 34، فهرست الطوسي 40 برقم 75، الاَنساب للسمعاني 3|144، معالم العلماء 19 برقم 85، اللباب 2|63، رجال ابن داود 41 برقم 122، رجال العلامة الحلي 17 برقم 22، ايضاح الاشتباه 96 برقم 46 و101 برقم 60، سير أعلام النبلاء 16|289 برقم 204، نقد الرجال 31 برقم 145، نضد الايضاح 40، جامع الرواة 1|67، وسائل الشيعة 20|131 برقم 197، أمل الآمل 2|25 برقم 66، الوجيزة 144، بحار الاَنوار 1|39، رياض العلماء 1|62، رجال بحر العلوم 1|222، روضات الجنات 1|45 برقم 10، بهجة الآمال 2|132، تنقيح المقال 1|86 برقم 508 و93 برقم 532، أعيان الشيعة 3|150، طبقات أعلام الشيعة 1|53، معجم رجال الحديث 2|280 برقم 870 و224 برقم 783 و319 برقم 907 و332 برقم 940، قاموس الرجال 1|400 و424 ـ 427.
(2)نسبة إلى زرارة بن أعين، جدّهم من جهة الاَُمّ، فقد كانت ابنة عبيد بن زرارة أُمّاً للحسن بن الجهم. وكانوا يسمّون بـ (البُكيريين أو ولد الجهم)، وأوّل من نسبهم إلى زرارة الاِمام أبو محمد الحسن العسكري - عليه السلام - في توقيع خرج منه إلى جدهم سليمان، وفيه (الزراري) فسمّوا بذلك.
(3)فقد انقرض ولده إلاّ من ابنة ابنه.

(91)

كما قال ابن عقدة.(1)

ولد أبو غالب سنة خمس وثمانين ومائتين.

و توفي أبوه ، وعمره خمس سنين، فنشأ في رعايةجدّه محمد بن سليمان ، وطلب العلم وهو حدث، فسمع من جدّه أحاديث، وأحضره جدّه لسماع المحدّث الكبير عبد اللّه بن جعفر الحميري، وكان قد دخل الكوفة في سنة سبع وتسعين ومائتين.

ثمّ سمع بعد ذلك من عمّ أبيه عليّ بن سليمان، وخال أبيه محمد بن جعفر الرزّاز، وأحمد بن إدريس القمّي، وأحمد بن محمد العاصمي، ومحمد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار الاَهوازي، وحُميد بن زياد، وآخرين. وعلا شأنه حتى صار شيخ الاِمامية ووجهها في عصره.

وكان من أعلام المحدّثين،وعيون الفقهاء، جليل القدر، كثير الرواية، وقد تلمّذ له كبار العلماء كالشيخ المفيد، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري، وابن عبدون، وغيرهم.

و تعرض أبو غالب في أيام شبابه لمشاكل و محن(2)أخرجت أكثر ملكه من يده، وأحوجته إلى السفر والاغتراب وأشغلته عن العلم وعن حفظ ما جمع، إلاّ أنّ همّته العالية وصبره على العلم، وشحّه على أهل بيته من أن يضمحلّذكرهم، ويبطُل حديثهم، مكّنته من تجاوز ذلك، فتصدى لبث العلم ، وأداء الاَمانة التي تحمّلها عن سلفه، وألَّف الكتب القيّمة.

فمن كتبه: التاريخ لم يتمّه، دعاء السفر، الافضال، مناسك الحجّ ـ كبير ـ،


(1)أُنظر تكملة الرسالة للغضائري، الفقرة الثالثة.
(2)امتحن في سنة (313هـ)،وفي سنة (314هـ). أُنظر رسالة أبي غالب: 144.

(92)

مناسك الحجّ ـ صغير ـ ، و الرسالة(1)إلى ابن ابنه أبي طاهر محمد بن عبد اللّه بن أحمد.

روى له الشيخ الطوسيّ في «تهذيب الاَحكام» و« الاستبصار» ستة عشر مورداً(2)، رواها عن محمّد بن جعفر الرزّاز، وأحمد بن محمد، ومحمد بن يعقوب الكليني، ورواها عن أبي غالب: الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، والحسين ابن عبيد اللّه الغضائري.

توفي أبو غالب سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وتولّـى جهازه تلميذه ابن الغضائري ودفن في مقابر قريش بالكاظمية، ثمّ نقل إلى الغريّبالنجف الاَشرف.

1314
أحمد بن محمد بن منصور(3)

(... ـ بعد 360هـ)

الاَنصاري، القاضي، أبو بكر الدامغاني، أحد كبار فقهاء الحنفية.


(1)تعتبر الرسالة ـ كما ذكر محمد رضا الحسيني الجلالي ـ ترجمة ذاتية مستقلة ، ترجم فيها الموَلف لنفسه ولاَعيان بيته، بل هوأقدم ما بأيدينا من التراجم الذاتية المستقلة، ومن جهة أُخرى، فانّها احتوت على مادة علمية مهمة، وهي (إجازة الحديث) باعتبار كونه من أقدم الاجازات العلمية الواصلة إلينا، بل هي أطول إجازة من القرن الرابع على الاِطلاق. قال العلاّمة الطهراني: إنّ هذه الاجازة المبسوطة أنفس إجازة وصلت إلينا من القدماء. رسالة أبي غالب الزراري:12، المقدمة.
(2)بعنوان (أبي غالب الزراري) في خمسة عشر مورداً، وبعنوان (أحمد بن محمد أبي غالب الزاري) في مورد واحد.
(3)تاريخ بغداد 5|97 برقم 2496، الاَنساب للسمعاني 2|446، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 454، الجواهر المضية 1|121، الفوائد البهية 41.

(93)

تفقّه على الطحاوي بمصر، ثم قدم بعد ذلك إلى بغداد، وتلمّذ على أبي الحسن الكرخي.

ولمّا أُصيب الكرخي بالفالج جعل الفتوى إلى أبي بكر المذكور، فأقام ببغداد مدّةً يحدّث عن الطحاوي ويفتي.

ولي القضاء بواسط، قيل لاَنّه ركبته ديون.

قال الحسين بن علي الصيمري: وكان عند أصحابنا أنّه غضّ من نفسه بولايته الحكم.

توفّي في عَشْـر السبعين وثلاثمائة تقريباً، قاله الذهبي.

1315

الخلاّل(1)

(234ـ 311هـ)

أحمد بن محمد بن هارون، أبوبكر البغداديّ، الخلاّل، أحد أعيان الحنابلة.

صحب أبابكر المرّوزيّ، وسمع مسائل أحمد بن حنبل من: صالح وعبد اللّه ابني أحمد، وإبراهيم الحربي، وأبي زرعة الدّمشقيّ، والحسن بن ثواب، ومحمد بن يحيى الكحّال، وغيرهم.


(1)تاريخ بغداد 5|112 برقم 2522، طبقات الفقهاء للشيرازي 171، طبقات الحنابلة 2|12 برقم 582، المنتظم لابن الجوزي 13|220 برقم 2200، سير أعلام النبلاء 14|297 برقم 193، العبر 1|461، تذكرة الحفّاظ 3|785، الوافي بالوفيات 8|99، مرآة الجنان 2|264، البداية والنهاية 11|159، النجوم الزاهرة 3|209، طبقات الحفّاظ 331، كشف الظنون 1|576، شذرات الذهب 2|261، هدية العارفين 1|57، مختصر طبقات الحنابلة 28، الاَعلام للزركلي1|206، معجم المفسرين 1|58، معجم الموَلفين 2|166.

(94)

وحدّث عن: الحسن بن عرفة، ومحمد بن عوف الحمصي ، ويعقوب الفسوي، وآخرين .

حدّث عنه: أبوبكر عبد العزيز بن جعفر المعروف بغلام الخلاّل، وأبو الحسين محمد بن المظفر، والحسن بن يوسف الصّيرفيّ، وغيرهم.

وكان مولعاً بأقوال أحمد ومسائله وأجوبته، ورحل إلى إيران والشام والجزيرة في طلبها، وجمعها وصنّفها كتباً.

قال الذهبي في سيره: ولم يكن قبله للاِمام مذهب مستقلّ، حتى تتبّع هو نصوص أحمد ودوّنها، وبرهنها بعد الثلاثمائة.

إنّ ما جمعه الخلاّل كان من الكثرة(1) بحيث لا يتّفق مع ما عُرف عن ابن حنبل من التحفّظ والتجنّب عن الاِفتاء، فقد ذكر غير واحد ممّن ترجم له بأنّه كان لا يفتي إلاّ إذا قامت ضرورة، أو كان هناك نصوص واضحة في الموضوع، ولهذا فإنّ نسبة كلّهذه الاَقوال إليه مع ما فيها من تضارب لممّا يصعب على العقل أن يقبله كما يقول الشيخ أبو زهرة.(2)

صنّف الخلال كتباً، منها: الجامع في الفقه، العلل، السنّة، وتفسير الغريب، وغيرها.

توفّي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وله سبع وسبعون سنة، ويقال: بل نيّف على الثمانين.


(1)قال الذهبي: ثمّ أخذ ـ أي الخلال ـ في ترتيب ذلك ـ أي ما جمعه عن أحمد ـ وتهذيبه، وتبويبه، وعمل كتاب «العلم» وكتاب «العلل» وكتاب «السنة» كل واحد من الثلاثة في ثلاث مجلدات. سير أعلام النبلاء:11|331.
(2)راجع «بحوث في الملل والنحل»:1|314، وترجمة أحمد بن حنبل في كتابنا هذا، حيث قمنا هناك بتلخيص ما قاله العلاّمة جعفر السبحاني في هذا الموضوع.

(95)

1316
أحمد بن محمد بن يحيى (1)

(...ـ كان حياً 356هـ)

العطّار، أبو عليّ القمّيّ، من مشايخ الصّدوق.

ذكره الصدوق مترضياً عليه، وروى عنه في «الاَمالي» و«عيون أخبار الرضا» و«معاني الاَخبار».(2)

و روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» و«الاستبصار» نحو أربعة وخمسين مورداً(3)من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - ، رواها أحمد عن أبيه، ورواها عنه: الحسين بن عبيد اللّه الغضائريّ، وأبو الحسين بن أبي جيد القمّيّ.

و سمع منه هارون بن موسى التلعكبري سنة (356هـ)، وله منه إجازة.

و ذكر النجاشي رواية المترجَم عن سعد بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن جعفر الحميري.(4)


(1)رجال الطوسي 444 برقم 36، رجال ابن داود 44 برقم 133، مجمع الرجال 1|167 ـ 168، جامع الرواة 1|71، الوجيزة 145، هداية المحدثين 15، بهجة الآمال 2|156، تنقيح المقال 1|95 برقم 549، معجم رجال الحديث 2|323 برقم 922 و923، قاموس الرجال 1|433.
(2)مستدركات علم رجال الحديث:1|483 برقم 1739.
(3)بعنوان (أحمد بن محمد بن يحيى) في ثلاثة وخمسين مورداً (معجم رجال الحديث:2|705)، وبعنوان (أحمد بن محمد بن يحيى العطار) في مورد واحد.
(4)رجال النجاشي:1|171 ترجمة الحسن بن سعيد.

(96)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن أحمد بن محمد بن يحيى إلى أبي جعفر - عليه السلام - قال: في الدم يكون في الثوب، إن كان أقلّ من قدر درهم فلا يعيد الصلاة، وإن كان أكثر من قدر الدرهم وكان رآه فلم يغسله حتى صلّى فليعد صلاته، وإن لم يكن رآه حتّى صلّى فلا يعيد الصلاة.(1)

1317
أحمد بن مروان المالكي(2)

( ... ـ 333هـ)

أحمد بن مروان بن محمد، أبوبكر الدِّينَوَري، الفقيه المالكي، نزيل مصر.

سمع من: أبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي قِلابة الرَّقاشي، وابن قتيبة الدِّينَوَري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي،والعباس بن محمد الدوري، وغيرهم.

روى عنه: القاضي أبوبكر الاَبهري، والحسن بن إسماعيل الضرّاب، وإبراهيم بن علي التمّار، وأبوبكر بن شاذان، وآخرون.

وكان عارفاً بالمذهب، كثير الحديث.

حدّث بمصر بكُتب ابن قتيبة ، وولي قضاء أسوان سنين عديدة.

و صنّف كتاب المجالسة،وكتاباً في الردّ على الشافعي، وكتاباً في مناقب


(1)تهذيب الاَحكام:1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 740.
(2)ترتيب المدارك 1|27 و44، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 199 برقم 337، سير أعلام النبلاء 15|427 برقم 239، ميزان الاعتدال 1|156 برقم 620، لسان الميزان 1|309 برقم 931، كشف الظنون 2|1591، هدية العارفين 1|55، شجرة النور الزكيّة 68 برقم 73، معجم الموَلفين 2|174.

(97)

مالك.

و قد اختُلف في سنة وفاته كثيراً، وأصحّ الاَقوال ما ذكره ابن حجر وهي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وذلك لرواية الاَبهري عنه.(1)

1318
أحمد بن مطرّف(2)

(...ـ كان حياً 327هـ)

ابن سوار، القاضي أبوالحسن البستي.

حدث بسامراء عن: أبي يحيى بن أبي ميسرة المكي، وهشام بن علي السيرافي، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري، وبمكة عن أبي حاتم المغيرة بن محمد بن مهلب المهلبي.

روى عنه: علي بن أحمد بن محمد بن يوسف السامُرّي، وأبو المفضل الشيباني.

روى له صاحب «كفاية الاَثر» حديث نعثل اليهودي ومسائله للرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - عن التوحيد وعن أوصيائه وفيه التنصيص على الاَئمّة الاثني عشر وأسمائهم - عليهم السلام - .

لم نظفر بتاريخ وفاة ابن مطرّف، ولكن سُمع منه الحديث سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.


(1)ولد الاَبهـري في حدود التسعيـن ومائتين، وتوفّي سنـة خمس وسبعيـن وثلاثمائــة. سير اعلام النبلاء:16|332 برقم 241.
(2)كفاية الاَثر ب1|الحديث الثاني، تاريخ بغداد 5|171، بحار الاَنوار 3|303 و36|283، مستدركات علم رجال الحديث 1|488.

(98)

1319
أحمد بن نصر(1)

(...ـ333هـ)

ابن سعيد الباهلي، أبو سليمان النهرواني، المعروف بابن أبي هراسة، ويلقّب أبوه هوذة.

حدّث عن: إبراهيم بن إسحاق الاَحمري، وروى عنه كتبه، وهي: الصيام، المتعة، الدواجن، جواهر الاَسرار، النوادر، الغيبة، مقتل الحسين بن علي عليمها السَّلام .(2)

روى عنه: أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي، ومحمد بن العباس بن علي ابن مروان، والبَزَوْفَري، وهارون بن موسى التلعكبري إجازة، وأبو بكر أحمد بن عبد اللّه الدوري،(3)وأحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق إجازة.(4)

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام»(5)و«الاستبصار».(6)

و صنّف كتاب الاِيمان والكفر والتوبة.

توفّي في ذي الحجّة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.


(1)فهرست الطوسي 225 برقم 902 باب الكنى، تاريخ بغداد 5|183 و199، جامع الرواة 1|73، تنقيح المقال 1|98 برقم 567، أعيان الشيعة 3|194، طبقات أعلام الشيعة 1|56، مستدركات علم رجال الحديث 1|498، معجم رجال الحديث 2|348 برقم 990 و360 برقم 1006، قاموس الرجال 1|439.
(2)فهرست الطوسي: 30 برقم 9.
(3)تاريخ بغداد:5|183، 199.
(4)تاريخ بغداد:5|183، 199.
(5)ج7، باب العقود على الاِماء، الحديث 1411، وفيه أحمد بن هوذة.
(6)ج3، باب من تزوج أمة على حرّة بغير إذنها، الحديث 755، وفيه أحمد بن هوذة.

(99)

1320
أحمد بن هارون التَّبّان(1)

(...ـ 349 هـ )

أحمد بن هارون بن إبراهيم ، أبو العباس المُزنيّ، المعروف بالتَّبّان.

سكن نيسابور، وارتحل إلى مرو، والريّ، والعراق، والحجاز، فسمع من أبي القاسم البُزْديغَري،ويحيى بن سامويه، وعلي بن الحسن بن الجنيد، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.

سمع منه الحاكم، وقال فيه: شيخ أصحاب أبي حنيفة ومفتيهم في عصره.

توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

1321
أحمد بن يحيى (2)

(...ـ...)

الفقيه أبو نصر السمرقندي،من غلمان الفقيه الاِمامي العيّاشي.(3)


(1)الاَنساب للسمعاني 1|445، اللباب 1|206، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 171 برقم 275، الجواهر المضيّة 1|129 برقم 270.
(2) رجال الطوسي 439 برقم 13 و520 برقم 18، رجال ابن داود 406 برقم 91 ق1، رجال العلامة الحلي 188 برقم 12 ق1، نقد الرجال 36 برقم 186، مجمع الرجال 1|174 و7|104، جامع الرواة 1|75 و2|420، الوجيزة 145، تنقيح المقال 1|101 برقم 575، طبقات أعلام الشيعة 1|59، معجم رجال الحديث 2|362 برقم 1009 و22|62 برقم 14860، قاموس الرجال 1|448 و10|200.
(3)محمد بن مسعود العيّاشي المتوفى نحو سنة (320هـ). الاَعلام:7|95.

(100)

كان ثقةً، خيّراً، فاضلاً.

وكان يفتي السنّة والشيعة وغيرهم، كلاًّ بفُتياهم.

1322

الناصر لدين اللّه(1)

(...ـ 324هـ)

أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، أبو يحيى العلوي، المعروف بالناصر لدين اللّه.

هو إمامٌ زيديّ يماني، ولي بعد أخيه محمد المرتضى، وجهّز جيشاً في ثلاثين ألفاً، ودخل به عدن، فقاتل القرامطة وظفر بهم، واستمر منتصراً إلى أن توفّي بصعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

له مصنّفات في الفقه، وكتاب تفسير.

وكان شاعراً.

له قصيدة يخاطب بها أسعد بن يغفر التُّبَّعي ملك صنعاء يقول فيها:


(1) الشجرة المباركة 26، الوافي بالوفيات 8|242 برقم 3677، الاَعلام للزركلي1|268، معجم المفسرين 1|82، معجم الموَلفين 2|202.

(101)

أعاشـقَ هندٍ شقّ قلبي المهنّدُ * به أبصرتْ عيني المعالي تُشيَّد

إلى أن يقول:

إذا جَمَعَتْ قحطانُ أنسابَ مجدها * فيكفي مَعدّاً في المعالي محمّدُ

به استعبدت أقيالها في بلادها * و أصبح فيها خالقُ الخلق يُعبدُ

و سرنا لها في حال عُسْـرٍ ووحدةٍ * فصرنا على كرسيِّ صَعْدة نصعدُ

و لا منبرٌ إلاّلنا فيه خطبةٌ * ولا عقد مُلكٍ دوننا الدهر يعقدُ

1323
أحمد بن يحيى بن المنجّم(1)

( ... ـ 327هـ)

أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور المنجّم، يكنى أبا الحسن.

كان فقيهاً، متكلّماً، أديباً، شاعراً، وكان من أصحاب أبي جعفر الطّبريّ، المتفقّهين على مذهبه.

و ذكر أبو عبيد اللّه المرزبانيّ أنّه كان أحد متكلّمي المعتزلة مقدّماً فيهم.

صنّف من الكتب: المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه، الاِجماع في الفقه على مذهب ابن جرير الطبريّ، الاَوقات، وأتمّ كتاباً في أخبار الشعراء المخضرمين لاَبيه.

توفّي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.


(1)فهرست ابن النديم 342، تاريخ بغداد 5|215 برقم 2688، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330)202 برقم 318، الوافي بالوفيات 8|246 برقم 3681، لسان الميزان 1|324 برقم 986، هدية العارفين 1|58، معجم الموَلفين 2|204.

(102)

1324
إسحاق بن إبراهيم الشَّاشي(1)

(...ـ 325هـ)

الفقيه الحنفي أبو يعقوب الخراساني.

انتقل إلى مصر وولي القضاء في بعض أعمالها، وتوفّي بها في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

كتب عنه ابن يونس أحاديث وحكايات.

و صنّف كتاب «أُصول الفقه» يُعرف بأُصول الشاشي.

وكان يروي الجامع الكبير للشيباني.

1325
إسحاق بن إبراهيم بن مسرّة(2)

(...ـ352هـ)

التُّجيبي بالولاء، أبو إبراهيم القرطبي، وأصلُهُ من طُلَيطلة. كان يتّجر


(1)الجواهر المضيّة 1|136 برقم 294، هدية العارفين 1|199، الاَعلام للزركلي1|293، معجم الموَلفين 2|226.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|143 برقم 223، جذوة المقتبس 1|258 برقم 306، بغية الملتمس 1|287 برقم 553، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 400) 69، سير أعلام النبلاء 16|79 برقم 61 وص 107، الديباج المذهّب 1|296، شجرة النور الزكيّة 90 برقم 199.

(103)

بقرطبة في الكتّان.

وكان حافظاً للفقه على مذهب مالك، مفتياً، مُشاوراً في الاَحكام.

قيل: ولم يكن له كبير علمٍ بالحديث.

سمع من: عثمان بن يونس، ووهب بن عيسى، وأبي الوليد، ومحمد بن عمر ابن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وابن أيمن، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.

أخذ عنه: ابن أبي زمنين، وابن بقيّ، وأبوبكر المُعيطي، و ابن المكوي، والقاضي الاَصيلي، و جماعة.

وكانت له منزلة عند المستنصر باللّه الحكم بن عبد الرحمان،و يقال إنّه خرج معه غازياً وسنُّهُ خمس وسبعون سنة.

صنّف كتاب النصائح، وكتاب معالم الطهارة والصلاة.

توفِّي بطليطلة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقيل: أربع وخمسين.

1326
إسحاق بن الحسن العَقراني(1)

(...ـ...)

إسحاق بن الحسن بن بَكْران، أبو الحسين العَقْراني(2) التمّار .


(1)رجال النجاشي 1|199 برقم 179 و2|290 في ترجمة الكليني، تنقيح المقال 1|113 برقم 684، أعيان الشيعة 3|269،طبقات أعلام الشيعة 1|60، مستدركات علم رجال الحديث 1|560، معجم رجال الحديث 3|45، قاموس الرجال 1|486.
(2)وفي بعض الكتب: العقرائي، وفي بعضها: العقرايي.

(104)

روى كتاب «الكافي» في أُصول الاِمامية وفروعها، عن مصنِّفه ثقة الاِسلام محمد بن يعقوب الكليني (المتوفى 329هـ).

وصنّف كتباً، منها: الردّ على الغلاة، نفي السهو عن النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، وعدد الاَئمة.

وكان كثير السماع، عالي الاِسناد.

كان المترجم حيّاً في أواخر القرن الرابع، وقد أدركه أبو العباس النجاشي،(1) ورآه بالكوفة وهو مجاور ، لكنّه لم يسمع منه.

1327
أسْلَم بن عبد العزيز(2)

(حدود229ـ 319هـ)

ابن هاشم بن خالد الاَُموي بالولاء، أبوالجعد الاَندلسي، قاضي قضاة قرطبة.(3)

س

صحِبَ بقيَّ بن مَخْلَد، وسمع منه، ورحل إلى المشرق سنة ستّين ومائتين، فسمع من: المُـزَني، والربيع بن سليمان المرادي، وابن عبد الحكم.

حدّث عنه جماعة، منهم : عثمان بن عبد الرحمان، وعبد اللّه بن يونس،


(1)المولود (372هـ)، والمتوفى(450هـ).
(2)تاريخ علماء الاَندلس 1|167 برقم 278، جذوة المقتبس 1|267 برقم 323، بغية الملتمس 1|294 برقم 573، المنتظم لابن الجوزي 13|299 برقم 2291، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 580 برقم 411، سير أعلام النبلاء 14|549 برقم 314، العبر 2|4، الوافي بالوفيات 9|52 برقم 3961، شذرات الذهب 2|281، شجرة النور الزكيّة 86 برقم 181، الاَعلام للزركلي1|305.
(3)يعني: قضاء القُضاة.

(105)

ومحمد بن قاسم.

ولي قضاء الجماعة بقرطبة لعبد الرحمان الناصر، وبَعُدَ صيتُه.

و كان فقيهاً على مذهب مالك، قيل: وكان يميل إلى مذهب الشافعي.

توفِّي في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وهو من أبناء التسعين.

1328
إسماعيل بن أحمد الاِسماعيلي(1)

(333ـ396هـ)

إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو سعد الجرجاني، المعروف بالاِسماعيلي، الشافعي.

ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.

و تفقّه بأبيه أبي بكر الاِسماعيلي، وروى عنه وعن: أبي العبّاس الاَصم، ومحمد بن أحمد بن حفص الدينوري، ومحمد بن علي بن دُحيم الكوفي، و غيرهم.

وورد بغداد غير مرّة وحدّث بها.

حدّث عنه: بنوه المفضّل ومسعدة وسعد والسري، ومحمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلاّل، وعلي بن المحسن التنوخي، وآخرون.


(1)تاريخ بغداد 6|309 برقم 3354، طبقات الفقهاء للشيرازي 121، المنتظم لابن الجوزي 15|50 برقم 2995، الكامل في التاريخ 9|190، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 330، سير أعلام النبلاء 17|87 برقم 53، العبر 2|188، مرآة الجنان 2|448، طبقات الشافعية الكبرى 3|369، البداية والنهاية 11|359، النجوم الزاهرة 4|215، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|155 برقم 115، شذرات الذهب 3|147، الاَعلام للزركلي1|308، معجم الموَلفين 2|257.

(106)

وكان فقيهاً، أُصولياً، أديباً، جواداً.

تفقه به جماعة.

و صنّف كتاباً في أُصول الفقه، سمّاه :«تهذيب النظر».

توفِّي بجرجان سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة.

1329

ابن الطحّان(1)

(305 ـ 384هـ)

إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم القيسي، أبو القاسم القرطبي المالكي، المعروف بابن الطحّان.

ولد سنة خمس وثلاثمائة.

و سمع من: قاسم بن أصبغ،وأحمد بن عبادة الرُّعَيْني، و محمد بن محمد بن عبد السلام الخُشَني، وأحمد بن دُحَيْم،وخالد بن سعد، وجماعة.

وكان فقيهاً، حافظاً للاَحاديث، غلب عليه الحديث حتى أنّ فُتياه كانت بما يظهر له من الحديث.

سمع منه ابن الفرضي، وانتفع به أهل قرطبة.

و صنّف في التاريخ والشيوخ.

توفي في صفر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|135 برقم 219، ترتيب المدارك 4|555، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 76، سير أعلام النبلاء 16|502 برقم 372، الديباج المذهّب 1|290 برقم 3، شجرة النور الزكيّة 93 برقم 212، معجم الموَلفين 2|261.

(107)

1330

الصاحب بن عبّاد(1)

(326ـ 385هـ)

إسماعيل بن عبّاد بن العباس بن عباد، أبوالقاسم الطالقاني، الملقّب بالصاحب كافي الكفاة.

ولد باصطخر فارس، وقيل بالطالقان سنة ست وعشرين وثلاثمائة.

و صحب الوزير أبا الفضل ابن العميد، ومن ثمَّ شُهر بالصاحب.(2)

و كان شيعياً إمامياً(3) عظيم الشأن، جليل القدر في العلم.


(1)فهرست ابن النديم 200، المنتظم 14|385 برقم 2911، معجم الاَدباء 6|168 برقم 24، الكامل في التاريخ 9|110، وفيات الاَعيان 1|228 برقم 96، سير أعلام النبلاء 16|511 برقم 377، البداية والنهاية 11|316، لسان الميزان 1|413 برقم 1295، رياض العلماء 1|84، روضات الجنات 2|19 برقم 131، أعيان الشيعة 3|328، تأسيس الشيعة 159، الكنى والاَلقاب 2|403، طبقات أعلام الشيعة 1|62، مستدركات علم رجال الحديث 1|642 برقم 335، الغدير 4|40، قاموس الرجال 2|41.
(2) و قيل: إنّما قيل له الصاحب لاَنّه صحب موَيد الدولة منذ الصِّبا وسمّاه الصاحب فاستمرّعليه هذا اللقب واشتهر به ثمّ سُمّيَ به كلّ من ولي الوزارة بعده .
(3)كما حقّقه السيد العاملي في «أعيان الشيعة» والعلاّمة الاَميني في «الغدير» وأبطلا قول من قال باعتزاله، وقد استندا في ذلك إلى جملة أدلة منها: قول الشيخ الصدوق في مقدمة كتابه «عيون أخبار الرضا»: فصنّفت هذا الكتاب لخزانته المعمورة ببقائه إذ لم أجد شيئاً آثر عنده وأحسن موقعاً لديه من علوم أهل البيت - عليهم السلام - لتعلّقه أدام اللّه عزّه بحبلهم واستمساكه بولايتهم واعتقاده لفرض طاعتهم وقوله بإمامتهم....

و قول ابن أبي طي ـ كما جاء في لسان الميزان ـ: كان الصاحب إمامي المذهب وأخطأ من زعم أنّه كان معتزلياً....


(108)

تولّى الوزارة لموَيد الدولة بُوَيْه بن ركن الدولة، فلما توفي موَيد الدولة سنة (373هـ) وانتظم الاَمر لاَخيه فخر الدولة أبي الحسن عليّ، أقرّ الصاحب على وزارته، وأكرمه وعظّمه وصدر عن رأيه في جليل الاَُمور وصغيرها.

أخذ العلم والاَدب عن والده، وأبي الفضل ابن العميد، وأحمد بن فارس اللُّغوي، وأبي الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب بعرام، و أبي سعيد السيرافي، والقاضي أبي بكر أحمد بن كامل، وغيرهم.

روى عنه: أبو العلاء محمد بن حسّول، وعبد الملك بن علي الرازي، وأبوبكر بن أبي علي الذّكواني، وأبو الطيّب الطبري، وأبوبكر بن المقرىَ شيخه.

وكان كاتباً أديباً لُغَويّاً شاعراً، فقيهاً، محدّثاً، موَرِّخاً، كثير المحفوظ، حاضر الجواب، فصيح اللسان، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث.

و قد علا صيته، و سار ذكره في الاَقطار، ووقعت هيبته في قلوب الخاصة والعامة، واجتمع عنده من الشعراء مالم يجتمع عند غيره، ومدحوه بغرر المدائح.

قال الثعالبي في «يتيمة الدهر» : ليست تحضرني عبارة أرضاها للاِفصاح عن علوّ محله في العلم والاَدب وجلالة شأنه في الجود والكرم وتفرّده بغايات المحاسن، وجمعه أشتات المفاخر....

وقال ياقوت الحموي في «معجم الاَُدباء»: والصاحب مع شهرته بالعلوم، وأخذه من كلّ فنّ منها بالنصيب الوافر، والحظ الزائد الظاهر، وما أوتيه من الفصاحة، ووفِّق لحسن السياسة والرجاحة، مستغنٍ عن الوصف، مكتفٍ عن الاِخبار عنه والرَّصف.

و قال السيوطي في «بغية الوعاة»: كان نادرة عصره، واعجوبة دهره في الفضائل والمكارم، حدّث وقعد للاِملاء، وحضر الناس الكثير عنده بحيث كان


(109)

له ستّة مستملين.

و وصفه المجلسي الاَوّل بأنّه من أفقه فقهاء الشيعة.

و للصاحب تصانيف، ورسائل، وشعر، وكلمات قصيرة، وتوقيعات ظريفة، وله مكتبة عامرة، قيل إنّه جمع فيها ما يحتاج في نقلها إلى أربعمائة جمل.

وقد ألّف له غير واحد من الاعلام تآليف قيّمة منهم: أحمد بن فارس اللغوي ألّف له كتابه «الصاحبي»، والشيخ الصدوق، ألّف له كتابه«عيون أخبار الرضا»،و القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني ألف له كتاب «تهذيب التاريخ» وغيرهم.

من تصانيف الصاحب: المحيط في اللغة في عشر مجلدات (مطبوع)، الكافي في الرسائل وفنون الكتابة، نقض العروض، أسماء اللّه وصفاته، أخبار أبي العيناء، الامامة، الاَمثال السائرة من شعر المتنبي، الكشف عن مساوىَ شعر المتنبي، الفرق بين الضاد والظاء، الاِبانة عن مذهب أهل العدل، التذكرة في الاَُصول الخمسة، رسالة في أحوال عبد العظيم الحسني، رسالة في الطب، ورسالة في الهداية والضلالة، وغيرها.

و له ديوان شعر جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين، وسماه «ديوان الصاحب بن عباد».

فمن شعره في أهل البيت - عليهم السلام - :

لو شُقّ عن قلبي يرى وسطه * سطران قد خطّا بلا كاتبِ

العدل والتوحيد في جانبٍ * و حبّ أهل البيت في جانبِ

و له من قصيدة طويلة تبلغ 64 بيتاً:


(110)

يا آل أحمد أنتم حرزي الذي * أمنت به نفسي من الاَوصابِ

أُسعِدتُ بالدنيا وقد واليتكم * و كذا يكون مع السّعود مآبي

أنتم سراج اللّه في ظلم الدجى * و حسامُه في كل يوم ضرابِ

و له في إهداء السلام إلى الرضا - عليه السلام - :

يا سايراً قد نهضا * مبتدراً أو ركضا

و قد مضى كأنّه الـ * ـبرق إذا ما وَمَضا

أبلغ سلامي راكباً * بطوسَمولايَ الرّضا

سبطَ النبيّ المصطفى * و ابنَ الوصيّ المرتضى

من شاد عزّاً أقعساً * و حاز فخراً أبيضا

الاَبيات

و من كلماته القصار:

من لم تهذّبه الاِقالة هذّبه العثار، و من لم يوَدّبه والداه أدّبه الليل والنهار.

من طالت يده بالمواهب امتدت إليه ألسنة المواهب.

جحد الصنائع داعية القوارع.

كتاب المرء عنوان عقله بل عيار قدره ولسان فضله بل ميزان علمه.

توفي بالريّ سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ونقل إلى أصبهان، ولما أُبرز تابوته ضجّ الخلق بالبكاء، ورثته الشعراء .

و للشريف الرضي قصيدة طويلة في رثائه، مطلعها:

أكـذا المنــون تقطّـر الاَبطـالا * أكذا الزمان يضعضع الاجبالا


(111)

1331
أبو سهل النُّوبختي(1)

(237ـ 311هـ)

إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت، أبو سهل النوبختي، البغداديّ، شيخ المتكلّمين، ووجه النوبختيين ومتقدمهم في زمانه.

ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين.

قال النجاشي: له جلالةٌ في الدين والدنيا، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكُتّاب.

و روي ما يدل على أنّه كان من الجلالة بمرتبةٍ يُتَرقَّبُ معها أن يكون سفيراً للاِمام المهدي المنتظر ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ .

وكان عالماً فاضلاً، متكلماً بارعاً، كاتباً بليغاً، شاعراً، أخباريّاً، كثير التصنيف.

روى عنه: الصولي، وأبو علي الكوكبي، وابنه علي بن إسماعيل.

وكان له مجلس يحضرُه جماعة من المتكلّمين، وتخرّج عليه جماعة من الاعلام


(1)فهرست ابن النديم 265، رجال النجاشي 1|121 برقم 67، فهرست الطوسي 35 برقم 36، معالم العلماء 8 برقم 36، رجال ابن داود 58 برقم 188، رجال العلامة الحلي 9 برقم 10، سير أعلام النبلاء 15|328 برقم 164، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 409 برقم 18، نقد الرجال 45 برقم 53، مجمع الرجال 1|217، جامع الرواة 1|99، بهجة الآمال 2|298، هدية العارفين 1|208، تنقيح المقال 1|139 برقم 855، أعيان الشيعة 3|383، تأسيس الشيعة 367،طبقات أعلام الشيعة 1|63، مستدركات علم رجال الحديث 1|651 برقم 366، معجم رجال الحديث 3|154 برقم 1384، قاموس الرجال 2|53، معجم الموَلفين 2|279.

(112)

كأبي الجيش المظفر بن محمد البلخي، وأبي الحسن الناشىَ الاَصغر، والحمدوني السوسنجردي(1) وغيرهم.

من كتبه في الكلام: الاستيفاء في الاِمامة، كتاب في الصفات، الردّ على اليهود، كتاب في استحالة روَية القديم، النفي والاِثبات، مجالسه مع أبي علي الجبائي، وغيرها.

وله مصنّفات في أُصول الفقه، منها: نقض رسالة الشافعي(2) النقض على عيسى بن أبان في الاجتهاد، والخصوص والعموم والاَسماء والاَحكام.

وله أيضاً كتاب الاَنوار في تواريخ الاَئمّة.

و للشاعرين البحتري وابن الرومي مدائح في بني نوبخت عموماً وفي المترجم وجماعة من آل نوبخت خصوصاً.

توفِّي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.

1332
إسماعيل بن علي الخُزاعي(3)

(259ـ 352هـ)

إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي، أبو القاسم الدعبليّ، ابن أخي دعبل الشاعر المشهور.


(1)المتكلّم أبو الحسن محمد بن بشر. فهرست ابن النديم: 266.
(2)وهي الرسالة التي قيل انّها أوّل رسالة في أُصول الفقه. أعيان الشيعة.
(3)رجال النجاشي 1|122 برقم 68، رجال الطوسي 452 برقم 84، فهرست الطوسي 36 برقم 37، تاريخ بغداد 6|306 برقم 3349، معالم العلماء 9 برقم 37، رجال ابن داود 427 برقم 56، رجال العلامة الحلي 199 برقم 4، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 70، ميزان الاعتدال 1|238، الوافي بالوفيات 9|156 برقم 4066، لسان الميزان 1|421 برقم 1313، نقد الرجال 45 برقم 54، مجمع الرجال 1|219، جامع الرواة 1|99، منتهى المقال 57، بهجة الآمال 2|300، تنقيح المقال 1|140 برقم 857، أعيان الشيعة 3|390، طبقات أعلام الشيعة 1|64، مستدركات علم رجال الحديث 1|653 برقم 373، معجم رجال الحديث 3|157 برقم 1387، قاموس الرجال 2|54، معجم الموَلفين 2|282.

(113)

ولد سنة تسع وخمسين ومائتين.

و أقام بواسط، وولي الحسبة بها.

قال الخطيب: حدّث عن محمد بن إسماعيل ابن بنت ربح الصيرفي، وعبد اللّه بن الحسن الهاشمي، ومحمد بن غالب التمتام، والكديمي، وعبّاس الدوري، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعبد الرحمان بن عبد الرزاق بن همام، وغيرهم.

قال: وروى عنه الدارقطني، وأبو القاسم بن الثلاّج، وأبو سليمان محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن زبر الدمشقي، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازيّ، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي، وهلال بن محمد الحفّار.

وقال صاحب طبقات أعلام الشيعة: روى عنه الصدوق، والشريف أبو محمد المحمّدي، وهلال الحفّار.

وكان محدِّثاً، موَرخاً، عالماً، مصنِّفاً.

لهُ كتاب تاريخ الاَئمة - عليهم السلام - ، وكتاب النكاح.

وكان يروي مسند الرضا - عليه السلام - ، وغيره.

توفِّي بواسط سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.


(114)

1333
أيوب بن سليمان(1)

(...ـ 302، 301 هـ)

ابن هاشم(2) بن صالح بن هاشم المعافري، أبو صالح القرطبي، وأصله من جَيّان.(3)

روى عن: العتبي، وأبي زيد عبد الرحمان بن إبراهيم، وعبد اللّه بن خالد، ويحيى بن مزين، وغيرهم.

روى عنه: أحمد بن مطرِّف بن عبد الرحمان ، وأبوبكر اللواتي، وغيرهما.

و كان فقيهاً على مذهب مالك، مفتياً مقدَّماً في الشورى. وكان نحوياً لغويّاً بليغاً.

وليَ السوق في أيّام الاَمير عبد اللّه ثمّ عُزِل عنها كراهيةً من أهلها.

توفِّي في المحرم سنة اثنتين وثلاثمائة، وقيل إحدى وثلاثمائة.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|162 برقم 265، جذوة المقتبس 1|263 برقم 315، بغية الملتمس 1|291 برقم 563، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 86 برقم 79، الوافي بالوفيات 10|52 برقم 4490، الديباج المذهّب 1|303 برقم 1، شجرة النور الزكيّة 85 برقم 174.
(2)كذا قال ابن الفرضي في نسبه، وقال آخرون: أيّوب بن سليمان بن صالح بن هاشم.
(3)مدينة لها كورة واسعة بالاَندلس، بينها وبين قرطبة سبعة عشر فرسخاً. معجم البلدان:2|195.

(115)

1334

بكر بن العلاء(1)

(264ـ 344هـ)

بكر بن محمد بن العلاء بن محمّد بن زياد القُشَيريّ، أبو الفضل البصريّ.

انتقل إلى مصر قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة.

سمع من: أحمد بن موسى السامي، وأبي مسلم الكجّي، وجعفر بن محمد الفريابي،وأبي خليفة الجمحي، وسعيد بن عبد الرحمان الكرابيسي، وغيرهم.

حدّث عنه: الحسن بن رشيق، وعبد اللّه بن محمد بن أسد القرطبي، وعبد الرحمان بن عمر النحّاس، وابن عيشون، وأحمد بن ثابت، وآخرون.

وكان من كبار الفقهاء المالكيّين بمصر، راوية للحديث.

وكان قد تقلّد القضاء ببعض نواحي العراق.

و صنّف كتباً كثيرة، منها: الاَحكام، الاَشربة، مسائل الخلاف، الردّ على الشافعي، الردّ على المزني، مسألة الرضاع، وتنزيه الاَنبياء - عليهم السلام - .

توفّي في ربيع الاَوّل سنة أربع وأربعين وثلاثمائة بمصر، وقد جاوز الثمانين بأشهر.


(1)تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 296 برقم 490، سير أعلام النبلاء 15|537 برقم 316، العبر 2|67، الوافي بالوفيات 10|217 برقم 4701، مرآة الجنان 2|344، شذرات الذهب 2|366، هدية العارفين 1|234، شجرة النور الزكيّة 79 برقم 139، الاَعلام للزركلي2|69، معجم الموَلفين 3|74.


(116)

1335

تاج العلماء النيسابوري(1)

(...ـ 335هـ)

قال ابن مندة إنّ له كتباً حساناً في الفقه والكلام على غرائب الاَحاديث والجمع بين مختلفها.

وكان إماميّ المذهب.

له احتجاج لحياة الاِمام المهدي المنتظر - عليه السلام - ، ذكره ابن حجر في «لسان الميزان».

توفّي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

1336

ثابت بن حزم(2)

(217ـ 313هـ)

ابن عبد الرحمان بن مطرِّف العوفي، أبو القاسم السَّرَقُسْطي، قاضيها.


(1)لسان الميزان 2|70 برقم 268، أعيان الشيعة 3|631، معجم الموَلفين 3|88.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|184 برقم 306، جذوة المقتبس 1|285 برقم 346، بغية الملتمس 1|311 برقم 605، المنتظم لابن الجوزي 13|257 برقم 2236، معجم البلدان 3|213، تاريخ الاِسلام (حوادث 311 ـ 320) 450 برقم 92، سير أعلام النبلاء 14|562 برقم 321، العبر 1|466، تذكرة الحفّاظ 3|869 برقم 839، مرآة الجنان 2|266، بغية الوعاة 1|480 برقم 987، طبقات الحفّاظ 357 برقم 807، شذرات الذهب 2|266، نفح الطيب 2|49 ذيل ترجمة قاسم بن ثابت، الاَعلام للزركلي2|97، معجم الموَلفين 3|99.

(117)

ولد سنة سبع عشرة ومائتين.

و سمع من: محمد بن وضّاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وعبد اللّه بن مسرّة، وإبراهيم بن نصر السرقسطي، ومحمد بن عبد اللّه بن الغاز.

و رحل مع ابنه إلى مكَّة ومصر، فسمعا من: عبد اللّه بن علي بن الجارود، ومحمد بن علي الجوهري، وأحمد بن عمرو البزّاز، وأحمد بن شعيب النسائي، وغيرهم.

قال ابن الفرضي: كان عالماً مفنّناً، بصيراً بالحديث، والفقه، والنحو، والغريب، والشعر.

له كتاب «الدلائل» في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث، وكان قد بدأ به ابنه القاسم ومات، فأتمّهُ ثابت.

توفّي بسرقسطة في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

1337

جحّاف بن يُمْن(1)

(...ـ 327هـ)

أبو جعفر الاَندلسي، من أهل بَلَنْسية، قاضيها.

كان فقيهاً، مفتي بلده.

ولي القضاء من قبل عبد الرحمان بن محمد الناصر صاحب الاَندلس.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|191 برقم 320، جذوة المقتبس 1|294 برقم 365، ترتيب المدارك 4|463، بغية الملتمس 1|322 برقم 632، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 303 برقم 322، الديباج المذهّب 1|234 برقم 2.

(118)

قال ابن الفرضي: فلم يزل قاضياً إلى أن استشهد في غزاة الخندق(مع الروم) سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

1338

جعفر بن الحسين الموَمن(1)

(...ـ 340هـ)

جعفر بن الحسين(2)بن علي بن شهريار الموَمن، أبو محمد القمّي، الكوفي، صاحب الفقيه الكبير محمد بن الحسن بن الوليد.

كان شيخ الشيعة بقمّ، انتقل إلى الكوفة وأقام بها.

روى عن محمد بن جعفر بن بطّة.(3)

و صنّف كتاب فضل الكوفة ومساجدها، والنوادر، وكتاباً في المزار.

روى عنه محمد بن علي بن بابويه المعروف بالصدوق.(4)


(1)رجال النجاشي 1|305 برقم 315، رجال الطوسي 461 برقم 24 و495 برقم 23، رجال ابن داود 84 برقم 301، رجال العلامة الحلي 33 برقم 20، نقد الرجال 69 برقم 19 و21، مجمع الرجال 2|26، وسائل الشيعة 20|153 برقم 225، بهجة الآمال 2|527، تنقيح المقال 1|214 برقم 1770، طبقات أعلام الشيعة 1|70، الذريعة 24|325 برقم 1689، مستدركات علم رجال الحديث 2|152 برقم 2576، معجم رجال الحديث 4|61 برقم 2143، قاموس الرجال 2|378 و379.
(2)وفي بعض الكتب: الحسن.
(3)أُنظر أمالي الصدوق: المجلس 46، الحديث 7، والمجلس 61، الحديث 8. وانظر التعليق في هامش مقدمة «عيون أخبار الرضا» ص 44. ط دار المعرفة، لبنان.
(4)رجال الطوسي: باب من لم يرو عن الاَئمّة - عليهم السلام - برقم 24، وانظر قاموس الرجال:2|378ـ 379.

(119)

و ذكر التلعكبري أنّ إجازة ابن الوليد له برواية جميع أحاديثه، إنّما وردت على يد جعفر بن الحسين الموَمن.

توفّي بالكوفة سنة أربعين وثلاثمائة.

1339

جعفر بن علي بن أحمد(1)

(...ـ...)

أبو محمد القمّي الاِيلاقي، نزيل الري، يُعرف بابن الرازي.

عاصر الصدوق(المتوفى381هـ)، وروى كلٌّ منهما عن الآخر.

وروى أيضاً عن: أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، والتلعكبري، وسهل ابن أحمد الديباجي، وأبي محمّد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمّي، وأبي سعيد عبدان بن الفضل.

روى عنه الصدوق في كتابه «التوحيد» عدّة أحاديث، منها: مناظرة الاِمام الرضا - عليه السلام - مع أهل الاَديان عند المأمون.

وكان فقيهاً، عيناً، عظيم الشأن، كثير التصانيف.


(1)وورد في بعض الكتب: جعفر بن أحمد بن علي. رجال الطوسي 457 برقم 1، رجال ابن داود 86 برقم 312، نقد الرجال 71 برقم 46، مجمع الرجال 2|31، جامع الرواة 1|154، وسائل الشيعة 20|154 برقم 233، بهجة الآمال 2|547، تنقيح المقال 1|219 برقم 1808، أعيان الشيعة 4|82، طبقات أعلام الشيعة 1|68 و71، مستدركات علم رجال الحديث 2|172 برقم 2657، معجم رجال الحديث 4|82 برقم 2195 و2196، قاموس الرجال 2|394.

(120)

من مصنّفاته:العروس، المسلسلات، الغايات،جامع الاَحاديث النبويّة، والمنبي عن زهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وغيرها.(1)

1340

جعفر بن محمّد الجمّال(2)



(...ـ كان حيّاً 340هـ)

جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى بن جعفر الكاظم - عليه السلام - العلوي الحسيني الموسوي، أبوالقاسم ا لمصري(3) الجمّال، يُعرف بـ(أحمر عينه).

كان شريفاً صالحاً، نقيباً للطالبيين، محدّثاً.

روى بمكّة عن موَدّبه ومعلّمه أبي العبّاس عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك كتب جماعة، منها: كتاب «الصلاة الكبير» لحريز بن عبد اللّه، قرأه عليه القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النَّصيبي شيخ النجاشي.

و منها: أصل عاصم بن حُميد المعروف، وكتاب حذيفة بن منصور، وكتاب


(1)ذكر ذلك المحقّق آقا بزرگ الطهراني في «طبقات الشيعة» ، وقال: ذكر الكراجكي في كتاب الفهرست أنّه صنّف مائتين وعشرين كتاباً بقمّ والرّيّ.
(2)رجال الطوسي 460 برقم 18، الفخري في أنساب الطالبيين 17، رجال ابن داود 87 برقم 319، عمدة الطالب 224، نقد الرجال 72 برقم 62، مجمع الرجال 2|35، جامع الرواة 1|156، وسائل الشيعة 20|155 برقم 236، بهجة الآمال 2|554، تنقيح المقال 1|221 برقم 1825، أعيان الشيعة 4|150، طبقات أعلام الشيعة 1|74، مستدركات علم رجال الحديث 2|184 برقم 2712، معجم رجال الحديث 4|101 برقم 2239 و2240، قاموس الرجال 2|404 ـ 405.
(3)ويظهر أنّه كان بمكّة في بداية حياته ثمّ انتقل إلى مصر، وذلك لانّ موَدّبه عبيد اللّه بن أحمد كان بمكة، بل الظاهر من كتاب «الفخري» أنّه تولى النقابة للطالبيين بمكّة.

(121)

داود بن سرحان، ونوادر محمّد بن أبي عمير.

روى عنه: التلّعكبري وله منه إجازة، والفقيه أبو القاسم بن قولويه، وكان الجمّال من أجلّ مشايخه على ما ذُكر.

هذا، وقد روى له الشيخ الطوسي بعض الروايات، منها ما رواه المترجَم بسنده إليهما عليمها السَّلام قالا: الغائب يقضى عليه إذا قامت عليه البيّنة، ويباع ماله، ويقضى عنه دينه وهو غائب، ويكون الغائب على حجّته إذا قدم، قال: ولا يُدفع المال إلى الذي أقام البيّنة إلاّ بكفلاء.(1)

كان حيّاً سنة أربعين وثلاثمائة.

1341

جعفر بن محمّد العلوي(2)

(حدود214ـ 308هـ)

جعفـر بن محمد بن جعفـر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - العلوي الحسني، أبو عبد اللّه البغدادي، والد أبي


(1)تهذيب الاَحكام: ج6، باب الزيارات في القضايا والاَحكام، الحديث 827.
(2)رجال النجاشي 1|303 برقم 312، تاريخ بغداد 7|204 برقم 3669، المنتظم 13|196 برقم 2170، رجال ابن داود 87 برقم 321، رجال العلامة الحلي 33 برقم 17، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 231 برقم 379، عمدة الطالب 186، لسان الميزان 2|127 برقم 550، نقد الرجال 72 برقم 68، مجمع الرجال 2|37، جامع الرواة 1|157، وسائل الشيعة 20|155 برقم 238، هداية المحدثين 184، بهجة الآمال 2|556، تنقيح المقال 1|223 برقم 1848، أعيان الشيعة 4|154، تأسيس الشيعة 256،طبقات أعلام الشيعة 1|74، مستدركات علم رجال الحديث 2|191 برقم 2739، الاَعلام للزركلي 2|128، معجم رجال الحديث 4|105 برقم 2253، قاموس الرجال 2|410.

(122)

قيراط.(1)

ولد بسامراء في حدود سنة أربع عشرة ومائتين.

وكان وجهاً في الطالبيين، متقدماً، ثقة.

سمع وأكثر وعمّر وعلا إسناده.

حدّث عن: عمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي، وإدريس بن زياد الكرتوثي، وغيرهم.

روى عنه: أبوبكر الشافعي، والقاضي أبوبكر الجعابيّ، وأبو المفضّل الشيبانيّ، وأبوطالب محمد بن أحمد بن إسحاق البهلول، وابن أبي الثلج، ومحمد بن العباس بن علي بن مروان، وآخرون.

لهُ كتاب تاريخ العلوي، وكتاب الصخرة والبئر.

توفِّي ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة.

1342

ابن قولويه(2)

(حدود290(3)ـ 863هـ)

جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه، أبو القاسم القمّي، صاحب كتاب «كامل الزيارات».


(1)هو محمد بن جعفر، الشريف أبو الحسن المعروف بـ(أبي قيراط)، الذي صلّى على ثقة الاِسلام الكليني، وروى عنه التلعكبري سنة (328هـ)، وله منه إجازة. طبقات اعلام الشيعة:1|255.
(2)رجال النجاشي 1|305 برقم 316، رجال الطوسي 458 برقم 5، فهرست الطوسي 67 برقم 141، معالم العلماء 30 برقم 160، رجال ابن داود 88 برقم 332، رجال العلامة الحلي 31 برقم 6، لسان الميزان 2|125 برقم 536، نقد الرجال 73 برقم 69، مجمع الرجال 2|41، نضد الايضاح 77، جامع الرواة 1|157، وسائل الشيعة 20|155 برقم 239، الوجيزة 147، رياض العلماء 1|112، روضات الجنات 2|171 برقم 166، بهجة الآمال 2|557، تنقيح المقال 1|223 برقم 1829، أعيان الشيعة 4|154، طبقات أعلام الشيعة 1|76، الذريعة 17|255 برقم 139، مستدركات علم رجال الحديث 2|194 برقم 2745، معجم رجال الحديث 4|106 برقم 2254، قاموس الرجال 2|411.
(3)لاَنّه أدرك سعد بن عبد اللّه المتوفى سنة(300هـ) ، وتحمّل منه حديثين أو أربعة أحاديث، ثمّ روى عنه بواسطة أبيه أو أخيه.

(123)

كان أحد رجالات الشيعة وأجلاّئهم في الفقه والحديث، كثير التصنيف، جميل الذكر.

قرأ عليه الشيخ المفيد الفقه، ومنه حمل.

وكان كثير الرواية، فقد روى بإسناده عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - نحو خمسمائة وسبعة موارد(1) رواها عن جمعٍ من الشيوخ، منهم:

أبوه، والكليني كثيراً، ومحمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، ومحمّد بن همّام ابن سهيل، وعلي بن الحسين بن بابويه والد الصدوق، ومحمّد بن الحسن بن الوليد القمّي، ومحمّد بن جعفر الرزاز، ومحمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، وغيرهم.

روى عنه: الشيخ المفيد كثيراً، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري.

و صنّف كتاب «كامل الزيارات»،وهو كتاب معروف، ذكر فيه المصنّف زيارات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والاَئمّة الطاهرين - عليهم السلام - ، وثوابها وفضلها.و صرّح فيه بأنّه لا يخرج فيه حديثاً عن غير أئمة أهل البيت - عليهم السلام - ، ولا حديثاً عن شذوذ أصحابهم، ويروي فيه عن الحميري والكليني، ووالد الصدوق، وأبيه، وغيرهم.


(1)بعنوان (جعفر بن محمد أبي القاسم) في (465) مورداً، وبعنوان (جعفر بن محمد بن قولويه أبي القاسم) في (25) مورداً وبعنوان (ابن قولويه) في (9) موارد، وبعنوان (أبي القاسم بن قولويه) في (8) موارد. انظر معجم رجال الحديث.

(124)

و له أيضاً: كتاب الصلاة، الجمعة والجماعة، الرضاع، الصداق، الصرف، العدد في شهر رمضان، الحجّ، بيان حلّ الحيوان من محرّمه، القضاء وآداب الحكّام، النوادر، وكتاب النساء ولم يتمّه، وغيرها.

توفِّي سنة ثمان وستّين وثلاثمائة.

1343

الفِرْيابي (1)

(207ـ 301هـ)

جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبوبكر الفريابي، قاضي الدِّينَوَر.

ولد سنة سبع ومائتين.

و رحل في طلب الحديث إلى ماوراء النهر والعراق والشام والحجاز ومصر والجزيرة، وولي القضاء بالدينور مدّة، ثمّ استوطن بغداد، فاجتمع إليه أهلها، وحضر مجلس إملائه خلقٌ كثير.

حدّث عن: علي بن المديني، وأبي كامل الجحدري، وهدبة بن خالد، ومحمد


(1)نسبة إلى فرياب أو فارياب: بليدة من نواحي بلخ، وبلخ مدينة في خراسان. المعجم الصغير للطبراني 140 برقم 320، فهرست ابن النديم 338، تاريخ بغداد 7|199 برقم 3665، ترتيب المدارك 3|187، الاَنساب للسمعاني 4|376، المنتظم لابن الجوزي 13|145 برقم 2090، معجم البلدان 4|259، الكامل في التاريخ 8|85، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 60 برقم 21، سير أعلام النبلاء 14|96 برقم 54، العبر 1|441، تذكرة الحفّاظ 2|696 برقم 714، الوافي بالوفيات 11|146 برقم 226، مرآة الجنان 2|238، البداية والنهاية 11|129، طبقات الحفّاظ 305 برقم 691، شذرات الذهب 2|235، شجرة النور الزكيّة 77 برقم 126، الاَعلام للزركلي2|127، معجم الموَلفين 3|146.

(125)

ابن بشّار بندار، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ووهب بن بقيّة الواسطي، وكثير غيرهم.

روى عنه: محمد بن مخلّد الدوري، وأبو الحسين بن المنادي، وأحمد بن سليمان النجّاد، وأبوبكر الشافعي،وأبو علي بن الصوّاف، وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وآخرون.

وصنّف كتباً، منها: السنن، وفضائل القرآن.

وله رسالة في صفة النفاق وذمّالمنافقين، ورسالة في دلائل النبوّة.

توفِّي في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة.

1344

جعفر بن محمّد المَوصِليّ (1)

(240ـ 323هـ)

جعفر بن محمد بن حمدان، أبو القاسم الموصلي، الفقيه الشافعي.

ولد سنة أربعين ومائتين.

قال ابن النديم: كان شاعراً أديباًناقداً للشعر، كثير الرواية، وله في الفقه عدّة كتب.

و كان صديقاً لوزراء عصره، آنساً بهم وبالمبرّد وثعلب وأمثالهما.

وقد اتّخذ له في بلده دار علمٍ فيها خزانة كتبٍ من جميع العلوم، وقفاً على


(1)فهرست ابن النديم 219، معجم الاَدباء 7|190 برقم 45، الوافي بالوفيات 11|138 برقم 218، كشف الظنون 1|219، هدية العارفين 1|252، معجم الموَلفين 3|147.

(126)

كلّطالب علم، وكان يفتحها كلّيوم، فيجلس ويجتمع إليه الناس، فيملي عليهم من شعره وشعر غيره، ومن مصنّفاته والحكايات والنوادر، وطرفاً من الفقه وما يتعلّق به.

و لمّا نُفِيَ عن الموصل إثْر حادثٍ جرى له مع جماعة، انحدر إلى بغداد، ومدح المعتضد بقصيدة طويلة، يصف فيها ما يحسنُهُ،و يشكو ممّا ناله من خصومه، يقول فيها:

أجِدَّك ما ينفكُّ طيفُكَ ساريا * مع الليل مجتاباً إلينا الفيافيا

يذكّرنا عهد الحمى وزماننا * بنَعْمان، والاَيام تُعطي الاَمانيا

و عهد الصِّبا منهنّ فينانُ مورقٌ * ظليل الضحى من حائط اللهو دانيا

قريب المدى نائي الجوى داني الهوى * على ما يشاء المستهام موَاتيا

إلى أن يقول:

و أمَّتْ بي الآمال لا طالباً جدىً * ولا شاكياً إنفاض حالي وماليا

و لكنني أشكو عدواً مسلّطاً * عليَّ عداني بغيُهُ عن بلاديا

صنّف كتباً، منها: الباهر، الشعر والشعراء، السرقات، و محاسن أشعار المحدثين.

و توفِّي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.


(127)

1345

جعفر بن محمد بن مالك(1)

(...ـ كان حياً بعد 300هـ)

ابن عيسى بن سابور الفَزاري، أبو عبد اللّه الكوفي، البزّاز.

حدّث عن: القاسم بن الربيع الصحاف بكتابه، وعن: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (المتوفى262هـ)، ومحمد بن حمدان المدائني، وسعد بن عمرو الزهري، وغيرهم.

حدث عنه: أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، وأبو علي محمد ابن همام بن سهيل البغدادي (المتوفى 332 أو 336هـ)، وعلي بن حبشي بن قوني، وآخرون.

وكان محدثاً، فقيهاً، أخبارياً.

صنّف كتباً، منها: غرر الاَخبار، أخبار الاَئمّة ومواليدهم - عليهم السلام - ، الفتن والملاحم، و النوادر.


(1)رسالة أبي غالب الزراري 150 و169 و172، رجال النجاشي 1|302 برقم 311، فهرست الطوسي 68 برقم 147، معالم العلماء 30 برقم 161، رجال ابن داود 434 برقم 92، رجال العلامة الحلي 210 برقم 3، نقد الرجال 73 برقم 81، مجمع الرجال 2|42، جامع الرواة 1|160، وسائل الشيعة 20|156 برقم 242، هداية المحدثين 185، بهجة الآمال 2|571، تنقيح المقال 1|225 برقم 1870، أعيان الشيعة 4|180، طبقات أعلام الشيعة 1|78، مستدركات علم رجال الحديث 2|213 برقم 2830، معجم رجال الحديث 4|117 برقم 2279، قاموس الرجال 2|419.

(128)

روى عنه أبو غالب الزّراري (285ـ368هـ) كتاب «الزكاة» لعلي بن الحسن بن فضال، و«جزء صغير» في الحديث، وغير ذلك، وقال فيه: وكان كالذي ربّاني... وكان أحد فقهاء الشيعة وزهّادهم.

روى له أصحاب الكتب الاَربعة جملة من الروايات، تبلغ سبعة عشر مورداً.

أقول: بقي المترجم ـ كما يظهر ـ إلى أوائل القرن الرابع، وهو في طبقة محمد ابن جعفر الرزاز (المتوفى 316) وعلي بن إبراهيم القمّي (كان حيّاً 307هـ) (1).

1346

ابن العيّاشي(2)

(...ـ حدود 340هـ)

جعفر بن شيخ الاِسلام محمد بن مسعود بن محمد بن عيّاش السلمي، المعروف أبوه بالعياشي.

روى عن أبيه جميع رواياته وكتبه، وهي كثيرة جداً زادت على مائتي كتاب في فنون من العلم، في الفقه والتفسير والكلام والتاريخ، فمن كتبه في الفقه: الطهارة، الصلاة، الصوم، المناسك، الشركة، المضاربة، الشفعة، الجمع بين


(1)روى الفزاري وعلي بن إبراهيم كلاهما كتاب القاسم بن الربيع، كما روى الرزّاز أيضاً عن القاسم ابن الربيع كتاب مياح المدائني. انظر رجال النجاشي:2|الترجمة 865، و1141.
(2)رجال الطوسي 459 برقم 10، رجال ابن داود 89 برقم 329، نقد الرجال 74 برقم 83، مجمع الرجال 2|43، جامع الرواة 1|161، بهجة الآمال 2|575، تنقيح المقال 1|226 برقم 1874، أعيان الشيعة 4|181، طبقات أعلام الشيعة 1|79، مستدركات علم رجال الحديث 2|218 برقم 2839، معجم رجال الحديث 4|121 برقم 2282، قاموس الرجال 2|422.

(129)

الصلاتين، الوصايا، المواريث، إثبات المسح على القدمين، وغيرها كثير.(1) و روى أيضاً عن جعفر بن معروف.

روى عنه: أبو المفضل الشيباني،وجعفر بن محمد بن قولويه، والمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي.

وكان ـ فيما يظهـر ـ في طبقـة أبي عمـرو الكشي الذي ذكرنا وفاته في حدود (340هـ).

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام»و «الاستبصار».

1347

حبيب بن الربيع(2)

( ... ـ 339هـ)

مولى أحمد بن أبي سليمان الفقيه، يكنى أبا القاسم، وقيل: أبا نصر.

روى عن: مولاه أحمد، وابن بسطام، وعبد الرحمان الورقة، ويحيى بن عمر والمغامي ، وغيرهم.

حدث عنه: أبو محمد بن أبي زيد، وعلي بن إسحاق، وآخرون.

وكان فقيهاً، شاعراً، يميل إلى الحجّة فيما قيل. وقد أفتى فيمن دُفن وأكله السبع، أنّ كفنه لورثته.

و من شعره:


(1)فهرست الطوسي:165 برقم 605.
(2)ترتيب المدارك 3|343، الديباج المذهّب 1|336.

(130)

إنّ الزمان وإن أتى بصروفه * فأنا له من أعظميِّ رجالهِ

ما إن تغيَّرَ حالُه من حالهِ * إلاّ سَمَتْ هممي على أحوالهِ

و لقد أتيت وما لصاحب نعمةٍ * من ماله قبلي ولا افضالهِ

و أصدق(1) ما بذل امروَ من وجهه * لصديقه أو غيره لسوَالهِ

إنّ الصديق وإن تغيّر حاله * لم يجز ذاك الفعل من أفعالهِ

و صفحت عنه حافظاً لمحبّتي * و وصلتُ حبلي إن نأى بحبالهِ

توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

1348

حسّان بن محمد بن أحمد(2)

(277 ـ 349هـ)

ابن هارون بن حسّان القرشي الاَُموي، أبوالوليد النيسابوري.

ولد سنة سبع وسبعين ومائتين.


(1)كذا، وهو غير مستقيم،و يستقيم إذاكان (و أحقّ).
(2)الاَنساب للسمعاني 4|470، المنتظم لابن الجوزي 14|128 برقم 2601، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 417 برقم 699، سير أعلام النبلاء 15|492 برقم 277، العبر 2|81، تذكرة الحفّاظ 3|895 برقم 863، الوافي بالوفيات 11|360 برقم 523، مرآة الجنان 2|343، طبقات الشافعية الكبرى 3|226 برقم 164، طبقات الشافعية للاسنوي2|263 برقم 1155، البداية والنهاية 11|252، النجوم الزاهرة 3|325، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|126 برقم 77، طبقات الحفّاظ 367 برقم 832، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 73، شذرات الذهب 2|380، الاَعلام للزركلي2|177، معجم الموَلفين 3|192.

(131)

سمع بنيسابور ونسا وبغداد من: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وابن خزيمة، والحسن بن سفيان، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصوفي، وغيرهم.

و تفقّه بأبي العبّاس بن سرَيج.

حدّث عنه: الحاكم، وابن مندة، وأبو طاهر بن محمش،والقاضي أحمد بن الحسن الحيري، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي، وعدّة.

وكان حافظاً، مفتياً، صاحب وجه واختيار في المذهب الشافعي.

نقل عنه الرافعي في مواضع، منها: بطلان الصلاة بتكرير الفاتحة(1) وأنّه يقنت في الوتر في جميع السنة، وأنّه تجوز الصلاة على قبر النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم فرادى.

صنّف أبوالوليد : المستخرج على صحيح مسلم، والاَحكام على مذهب الشافعي.

توفِّي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

1349

ابن زُولاق (2)

(306 ـ 386، 387 هـ)

الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن علي الليثي بالولاء، أبو محمد المصري، الموَرّخ المشهور، المعروف بابن زولاق.


(1)قال الذهبي في سيره: وهذا خلاف نصِّ الاِمام ـ أي الشافعي ـ .
(2)معجم الاَدباء 7|225 برقم 57، وفيات الاَعيان 2|91 برقم 167، سير أعلام النبلاء 16|462 برقم 335، تاريخ الاِسلام (381 ـ 400 هـ) ص 118، لسان الميزان 2|191 برقم 870، أعيان الشيعة 4|625، الاَعلام 2|178، معجم الموَلفين 3|194.

(132)

ولد في شعبان سنة ستّ وثلاثمائة، ورحل إلى دمشق سنة ثلاثين.

سمع من الطحاوي، وأخذ عن الكندي، وتفقّه بابن الحداد الكناني المصري.

وروى الحديث، فسمع منه عبد اللّه بن وهبان بن أيوب بن صدقة، وغيره.

وكان من أعيان أهل العلم في مصر، فقيهاً (1) محدّثاً، مُحبّاً للتواريخ، حريصاً على جمعها وكَتبها.

صنّف عدّة تواريخ لمصر، منها: التاريخ الكبير، أخبار قضاة مصر، فضائل مصر، سيرة كافور، سيرةالمعزّ، و سيرة العزيز، وغير ذلك.

هذا ، وقد ولي ابن زولاق المظالم في أيام الفاطميّين، وكان يظهر التشيّع.

قال ابن حجر: ولا يبعد أنّه كان حقيقةً، فإنّ ذلك يظهر من تصانيفه التي صنّفها قديماً.

توفّـي في ذي القعدة سنة ست أو سبع وثمانين وثلاثمائة.

1350

الحسن بن أحمد الحدّاد(2)

( ... ـ 380هـ)

القاضي أبو محمد البصري، المعروف بالحدّاد، الشافعيّ.


(1)نصّ على فقاهته ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد» ضمن ترجمة علي بن أحمد بن محمد بن علي أبي محمد المادرائي. ذيل تاريخ بغداد 3|129 برقم 620.
(2)طبقات الفقهاء للشيرازي 120، طبقات الشافعية الكبرى 3|255 برقم 167، طبقات الشافعية للاسنوي 1|194 برقم 363، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|176 برقم 137، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 121، كشف الظنون 1|47، هدية العارفين 1|272.

(133)

قال فيه أبو إسحاق الشيرازي: أحد فقهاء أصحابنا، لا أعلم على من درس ولا وقت وفاته.

صنّف كتاباً في أدب القضاء، وكتاباً في الشهادات.

و أرّخ إسماعيل باشا البغدادي وفاته في سنة ثمانين وثلاثمائة.

1351

الحسن بن أحمد الاِصْطَخْريّ (1)

(244ـ 328هـ)

الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى، أبو سعيد الاِصطخريّ، أحد شيوخ فقهاء الشّافعيّة، وإصْطَخْر من بلاد فارس.

وُلد سنة أربع وأربعين ومائتين.

و سمع: سعدان بن نصر، وعيسى بن جعفر الورّاق، وحفص بن عمرو الرَّيالي، وأحمد بن منصور الرمادي، وغيرهم.

روى عنه: أبوالحسن الدّارقُطْنيّ، وابن شاهين، ومحمد بن المظفر، وآخرون.


(1)فهرست ابن النديم 314، تاريخ بغداد 7|268 برقم 3753، طبقات الفقهاء للشيرازي 111، الاَنساب للسمعاني 1|176، المنتظم لابن الجوزي 13|385 برقم 2409، معجم البلدان 1|211، اللباب 1|69، تهذيب الاَسماء واللغات 2|237 برقم 356، وفيات الاَعيان 2|74، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 326 برقم 379، سير أعلام النبلاء 15|250 برقم 104، العبر 2|29، الوافي بالوفيات 11|372 برقم 542، مرآة الجنان 2|290، طبقات الشافعية الكبرى 3|230 برقم 165، طبقات الشافعية للاسنوي1|34 برقم 27، البداية والنهاية 11|205، النجوم الزاهرة 3|267، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|109 برقم 55، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 62، شذرات الذهب 2|312، هدية العارفين 1|269، الاَعلام للزركلي2|179، معجم الموَلفين 3|204.

(134)

وقد ولي القضاء بقمّ، ثم الحسبة ببغداد، فأحرق بها طاق اللعب من أجل ما يُعمل فيه من الملاهي، واستقضاه المقتدر على سجستان.

وكان صاحب وجه في المذهب، وصنّف كتباً منها: أدب القضاء، الفرائض،والشروط والوثائق والمحاضر والسجلاّت.

قال أبو إسحاق المَرْوَزيّ: سُئل أبو سعيد عن المتوفّى عنها زوجها إذا كانت حاملاً، هل تجب لها النفقة؟ فقال: نعم. فقيل له: ليس هذا من مذهب الشافعي. فلم يصدّق، فأرَوْه كتابه، فلم يرجع، وقال: إنْ لم يكن مذهبه، فهو مذهب عليٍّ وابن عبّاس.

و من المسائل الفقهية التي نُقلت عن الاصطخريّ، أنّه قال: إذا ولي القضاء غير مجتهد، ووافق حكمُه الحقّ، نفذت تلك الحكومة.

وقال: إنّ للاَُمّ التصرّف في مال الصبيّ بعد الجدّ مقدمة على الوصيّ.

توفّي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

1352

الحسن بن إسحاق النيسابوري(1)

(...ـ 348هـ)

الحسن بن إسحاق بن بُلبُل، أبو سعيد النيسابوري ثمّ المعرِّي.(2)

رحل في طلب العلم إلى دمشق وحلب والكوفة والريّ ومصر، ثمّ قدم معرّة النعمان، وتولى القضاء بها أربعين سنة، يُعزل ويعود، إلى أن توفّي بها سنة ثمان


(1)مختصر تاريخ دمشق 6|321 برقم 195، الجواهر المضيّة 1|190 برقم 436، كشف الظنون 2|1420، هدية العارفين 1|269، تهذيب تاريخ دمشق 4|157، معجم الموَلفين 3|205.
(2)نسبة إلى معرّة النعمان، وهي مدينة كبيرة من أعمال حمص؛ بين حلب وحماة. معجم البلدان: 5|156.

(135)

وأربعين وثلاثمائة.

وكان قد سمع من: النَّسائي، والطحاوي، وأحمد بن علي الخلاّل، وعبد الرحمان بن عبيد الاَسدي، وأحمد بن محمد بن سليمان القطّان،وموسى بن إسحاق الاَنصاري القاضي، وغيرهم.

روى عنه: علي بن محمد بن الطيوري الحلبي، والقاضي عبد اللّه بن سليمان ابن محمد المعرّي،و محمد بن جعفر الخرائطي،وجماعة من المعرِّيّين.

قيل: وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة.

لهُ كتابٌ في الردّ على الشافعي.

روى أبوسعيد عن السري بن سهل بسنده عن عليّ - عليه السلام - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات. ومن ترقّب الموت هانت عليه اللّذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات.

1353

الحسن بن حبيب الحصائري(1)

(242ـ 338هـ)

الحسن بن حبيب بن عبد الملك، أبو علي الحصائري، الدمشقي، الشافعي، إمام مسجد باب الجابية.

ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين.


(1)مختصر تاريخ دمشق 6|326 برقم 203، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 159 برقم 250، سير أعلام النبلاء 15|383 برقم 106، العبر 2|55، طبقات الشافعية الكبرى 3|255 برقم 168، طبقات الشافعية للاسنوي1|200 برقم 372، غاية النهاية 1|209 برقم 966، النجوم الزاهرة 3|300، شذرات الذهب 2|346، تهذيب تاريخ دمشق 4|162.

(136)

و سمع بمصر والشام، وأخذ عن الربيع بن سليمان المرادي كتاب «الاَُمّ» وعن بكّار بن قتيبة، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، وصالح بن أحمد بن حنبل، وجماعة.

وقرأ على هارون بن موسى الاَخفش.

حدّث عنه: عبد المنعم بن غَلْبُون، و أبو الحسين بن جُميْع،وتمّام بن محمد الرازي، وعمر بن شاهين، وآخرون.

وكان حافظاً لمذهب الشافعيّ ، وقد حدّث بكتاب «الاَُمّ».

توفّي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

1354

ابن أبي هريرة(1)

(...ـ 345هـ)

الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، القاضي أبو عليّ البغدادي، المعروف بابن أبي هريرة.

تفقّه على أبي العباس بن سريج، ثمّ على أبي إسحاق المَرْوزي، وصحبه إلى مصر.

وكان من أكابر الشافعية، وإليه انتهت رئاسة المذهب بالعراق.


(1)تاريخ بغداد 7|298 برقم 3808، طبقات الفقهاء للشيرازي 112 ـ 113، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 326 برقم 545، سير أعلام النبلاء 15|430 برقم 241، العبر 2|70، مرآة الجنان 2|337، طبقات الشافعية الكبرى 3|256 برقم 169، طبقات الشافعية للاسنوي2|291 برقم 1214، البداية والنهاية 11|324، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|126 برقم 78، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 72، كشف الظنون 2|1636، شذرات الذهب 2|370، الاَعلام للزركلي 2|188، معجم الموَلفين 3|220.

(137)

درّس ببغداد، وصنّف شرحاً لـ «مختصر المزني».

أخذ عنه: أبو عليّ الطّبَري، والدارَقُطني، وجماعة.

وكان صاحب وجه في المذهب، وقد نقل السبكي في طبقاته جملة من مسائله الفقهية، منها:

أنّبيع عقار اليتيم للغبطة لا يجوز، وإنّما يجوز للضرورة فقط.

وأنّه يُباح ولا يُكره عَقْدُ اليمين على مباح، اعتباراً بالمحلوف عليه.

قال السبكي: وهذا مخالف لنصّالشافعيّ حيث قال: «و أكره الاَيْمانَ على كلّحال، إلاّ فيما كان طاعةً».

وقال ابن أبي هريرة في تقديم العشاء وتأخيرها: إن علمَ من نفسه أنّه إذا أخّرها لا يغلبه نوم ولا كسل فالاَفضل التأخير، وإلاّ فالتقديم.

توفّي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.

1355

الحسن بن حمزة(1)

(...ـ 358هـ)

ابن علي بن عبد اللّه بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن


(1)رجال النجاشي 1|182 برقم 148، رجال الطوسي 465 برقم 24، فهرست الطوسي 77 برقم 195، رجال العلامة الحلي 39 برقم 8، نقد الرجال 87 برقم 40، مجمع الرجال 2|105، جامع الرواة 1|195، وسائل الشيعة 20|164 برقم 296، هداية المحدثين 39، بهجة الآمال 3|91، تنقيح المقال 1|274 برقم 2523، أعيان الشيعة 5|60، طبقات أعلام الشيعة 1|86، مستدركات علم رجال الحديث 2|380 برقم 3494، معجم رجال الحديث 4|313 برقم 2795، قاموس الرجال 3|154، معجم الموَلفين 3|221.

(138)

عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - ، أبو محمد الطبري، المعروف بالمرعشي.(1)

قدم بغداد سنة ست وخمسين وثلاثمائة، فسمع منه الشيوخ.

روى عن: علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي، وأحمد بن إدريس الاَشعري القمّي.

و روى عنه: الشيخ أبو عبد اللّه المُفيد، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري.

وكان من أجلَّة فقهاء الشيعة ومحدّثيهم، أديباً، فاضلاً، زاهداً، ورعاً، كثير المحاسن.

قيل: وكان نسّابةً أيضاً.

لهُ كُتُب وتصانيف كثيرة، منها: الجامع، المبسوط، المرشد، تباشير الشريعة، و الدر، وغيرها. رواها عنه تلميذه الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان.

توفِّي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

1356

الحسن بن سعد الكُتامي(2)

(248ـ 331هـ)

الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف الكُتامي، أبو عليّ القرطبي

ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين.


(1)نسبةً إلى جدّه علي بن عبد اللّه حيث كان يلقّب بـ(المرعشي).
(2)تاريخ علماء الاَندلس 1|201 برقم 339، الاَنساب للسمعاني 5|31، اللباب 3|83، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 74 برقم 53، سير أعلام النبلاء 15|435 برقم 246، العبر 2|39، تذكرة الحفّاظ 3|870 برقم 840، الوافي بالوفيات 12|27 برقم 21، مرآة الجنان 2|310، النجوم الزاهرة 3|280، طبقات الحفّاظ 357 برقم 808، شذرات الذهب 2|329.

(139)

سمع من بقيّ بن مخلد كثيراً.

ورحل فسمع من: عليّ بن عبد العزيز، ويوسف بن يزيد القراطيسي، وأبي مسلم الكَجِّي، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وغيرهم بمكة ومصر والبصرة وصنعاء.

وكان يذهب إلى النظر وترك التقليد ويميل إلى قول الشّافعيّ.

و كان يحضرالشورى، ثمّ ترك ذلك ولزم بيته.

توفّي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.

1357

الحسن بن سفيان(1)

(212ـ 303هـ)

ابن عامر بن عبد العزيز الشّيبانيّ، أبو العباس النَّسَوي.

ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين.(2)


(1)الجرح والتعديل 3|16 برقم 60، تاريخ جرجان 106 و109، الاَنساب للسمعاني 1|270 و5|487، المنتظم لابن الجوزي 13|157 برقم 2116، معجم البلدان 1|329، الكامل في التاريخ 8|96، اللباب 3|308، مختصر تاريخ دمشق 6|337 برقم 215، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 116 برقم 137، سير أعلام النبلاء 14|157 برقم 92، العبر 1|445، تذكرة الحفّاظ 2|703 برقم 724، ميزان الاعتدال 1|492 برقم 1853، الوافي بالوفيات 12|32 برقم 28، طبقات الشافعية الكبرى3|263 برقم 170، البداية والنهاية 11|133، النجوم الزاهرة 3|189، لسان الميزان 2|211 برقم 934، طبقات الحفّاظ 308 برقم 699، كشف الظنون1|55 و2|168، شذرات الذهب 2|241، هدية العارفين 1|269، إيضاح المكنون 2|482، الاَعلام للزركلي2|192، معجم الموَلفين 3|228.
(2)وفي سير أعلام النبلاء: ولد سنة بضع وثمانين ومائتين. وهو خطأ.

(140)

و ارتحل في طلب العلم إلى بلاد كثيرة، فزار بغداد، والبصرة، والكوفة، ومصر، والحجاز، والشام.

سمع من: حبّان بن موسى، وعليّ بن حجر، وهُدبة بن خالد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة، وحرملة، والمسيب بن واضح، وهشام بن عمار، وطائفة .

و تفقّه بأبي ثور إبراهيم بن خالد البغداديّ.

حدّث عنه: أبوبكر الاِسماعيلي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إبراهيم الهاشميّ، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي، ومحمد بن الحسن النقّاش، وآخرون.

قال أبو الوليد حسّان بن محمد النيسابوري: كان الحسن بن سفيان أديباً فقيهاً، أخذ الاَدب عن أصحاب النَّضر بن شُميل، والفقه عن أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه.

صنّف المسند الكبير، والجامع، والمعجم، وغير ذلك.

توفّي بقريته بالوز (وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نَسا) في سنة ثلاث وثلاثمائة.

1358

الحسن بن العباس الحسيني(1)

(...ـ 400هـ)

الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن أبي الجن علي بن محمد بن


(1)المجدي 105، الوافي بالوفيات 12|61 برقم 50، تهذيب تاريخ دمشق 4|189، بغية الطلب 5|2415، أعيان الشيعة 5|128.

(141)

إسماعيل بن جعفر الصادق، أبو محمد العلوي الحسيني.

انتقل أبوه العباس من قم إلى حلب، وانتقل معه ابنه الحسن وإخوته في أيام سيف الدولة الحمداني، ثم انتقل الحسن واخوته إلى دمشق.

وكان المترجم مقدّم أهل بيته ورئيسهم، جواداً، ممدّحاً، باراً بأهله.

ولي القضاء بدمشق أيام الحاكم الفاطمي، وأرسله الحاكم رسولاً إلى أمير حلب، فلما وصلها مدحه الشاعر أبو الحسن بن الدُّوَيدة المعري.

توفي بحلب في جمادى الاَُولى سنة أربعمائة، ونُقل إلى دمشق، فدفن بها، ورثاه الشعراء.

وللمترجم أولاد وأحفاد تقلدوا النقابة والقضاء بمصر ودمشق، وستأتي تراجمهم في القرن الخامس.

1359
أبو عليّ النجّاد(1)

(...ـ 358هـ)

الحسن(2) بن عبد اللّه البغدادي، أبو علي النجّاد.

تلمّذ على أبي محمد البَربَهاري.

وكان من كبار الحنابلة ببغداد، وصنف في الاَُصول والفروع.

تفقّه به عبد العزيز غلام الزجّاج، وجماعة.


(1)طبقات الحنابلة 2|140 برقم 619، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 229، العبر 2|109، الوافي بالوفيات 12|73 برقم 64، شذرات الذهب 3|36، معجم الموَلفين 3|243.
(2)وفي بعض المصادر: الحسين.

(142)

قال النجاد:

جاءني رجل وقد كنت حذرت منه أنّه رافضيّ، فأخذ يتقرب إليّ، ثمّ قال: لا نسبُّ أبابكر وعمر، بل معاوية وعمرو بن العاص، فقلت له: وما لمعاوية؟ قال: لاَنّه قاتل علياً، قلت له: إنّ قوماً يقولون إنّه لم يقاتل علياً، وإنّما قاتل قتلة عثمان، قال: فقول النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - لعمار: «تقتلك الفئة الباغية»؟ قلت: إن أنا قلت لم يصحّ وقعت منازعة، ولكن قوله - عليه السلام - : تقتلك الفئة الباغية يعني الطالبة لا الظالمة، لاَنّ أهل اللغة تسمي الطالب باغياً، ومنه: بغيت الشيء أي طلبته، ومنه قوله تعالى: (يا أَبانا ما نبغي) (1)و قوله عزّ وجلّ: (وابتغوا من فضل اللّه) (2)و مثل ذلك كثير، فإنّما يعني بذلك الطالبة لقتلة عثمان.

أقول: أنّى للنجاد أن ينكر هذا الحديث المتواتر(3) ومعاوية نفسه لم يستطع إنكاره، ولهذا قال حينما أُخبر بمقتل عمار: إنّما قتله عليٌّ وأصحابه الذين ألقوه بين رماحنا، أو قال: بين سيوفنا(4) فأجابه الاِمام علي - عليه السلام - بأنّ رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - إذن قتل حمزة حين أخرجه.

أمّا تأويل الباغية هنا بالطالبة فهو تأويل سقيم، وإنّ الذهن لا ينتقل إلى هذا المعنى إلاّبوجود قرينة تدلّ عليه، ثمّ إنّ عماراً من قد عُرف فضله وجهاده، فهو من السابقين الاَوّلين والمهاجرين، وممن عُذِّب في اللّه بمكة، وفيه وفي أبيه وأُمّه قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : «صبراًآل ياسر، موعدكم الجنة»، وفيه نزلت:(إلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ)


(1)يوسف: 65.
(2)الجمعة: 10.
(3)ذكر موَلف«نظم المتناثر في الحديث المتواتر» ص 126 هذا الحديث عن واحد وثلاثين صحابياً. عن هامش سير أعلام النبلاء:1|421.
(4)سير أعلام النبلاء:1|420.

(143)

قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِِيمانِ)(1) شهد بدراً وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان مع رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقول رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم:«تقتلك الفئة الباغية» إنّما هو في مقام المدح والتبشير له بالشهادة على أيدي البغاة، ولهذا جاء في الحديث:«أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية».(2)

ثمّ بماذا يوَوِّل النجاد أحاديث رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - الاَُخرى، كقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - :«من عادى عماراً عاداه اللّه، ومن أبغض عماراً أبغضه اللّه»(3)وقوله : «عمار ما عُرض عليه أمران إلاّ اختار الاَرشد منهما»(4)وقوله:«عمار مُلىَ إيماناً إلى مُشاشه».(5)

توفي النجّاد في قولٍ سنة ثمان و خمسين وثلاثمائة.

1360

الحسن بن عبد اللّه بن مذحج(6)

(...ـ 318هـ)

ابن محمد الزبيديّ، أبو القاسم الاِشبيليّ، المالكيّ.


(1)النحل: 106. قال ابن حجر في ترجمة عمار بن ياسر: اتّفقوا على أنّه نزل فيه (إلاّ من أُكرهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِّنٌّ بالاِيمان). الاصابة:2|506.
(2)أُسد الغابة:4|46، ترجمة عمار.
(3)الاِصابة :2|505، وسير أعلام النبلاء:1|406، وتاريخ بغداد:1|150.
(4)سير أعلام النبلاء:1|416.
(5)المصدر السابق، والمشاش: جمع مشاشة وهي روَوس العظام الليّنة.
(6)تاريخ علماء الاَندلس 1|200 برقم 338، جذوة المقتبس 1|296 برقم 370، بغية الملتمس 1|324 برقم 637، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 559 برقم 358، الديباج المذهّب 1|326 برقم 1، معجم الموَلفين 3|242.

(144)

سمع محمد بن جُنادة، وطاهر بن عبد العزيز، وغيرهما.

و رحل فسمع بمكة من عبد اللّه بن عليّ بن الجارود كثيراً، ومن ابن القمريّ، وإبراهيم بن سعيد الحذاء ، وآخرين.

روى عنه الباجي، وغيره.

وقد تولّـى الصلاة والاِفتاء ببلده مدّة.

قال ابن الفرضي: سمعت أبا محمد الباجي يقول: لم يكن له بصر بالحديث، ولا معرفة بطرقه، على أنّه قد كان أكثر من رواية كتب الرجال في التعديل والتجريح.

توفّي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.

1361

ابن أبي عقيل(1)

(... ـ ...)

الحسن بن علي بن أبي عقيل، الشيخ الاَقدم (2)أبو محمد العُماني، أحد أعلام


(1) رجال النجاشي 1|153 برقم 99، رجال الطوسي 471 برقم 53، فهرست الطوسي 79 برقم 204، و 225 برقم 907، معالم العلماء 37 برقم 222، رجال ابن داود 110 برقم 429، رجال العلامة الحلي 40 برقم 9، إيضاح الاشتباه 153 برقم 193، نقد الرجال 93 برقم 92، مجمع الرجال 2|125 و 141، جامع الرواة 1|209، رياض العلماء 1|148 و 203 و 295، رجال بحر العلوم 2|211، بهجة الآمال 3|150، تنقيح المقال 1|291 برقم 2622، أعيان الشيعة 5|157، الذريعة 17|292 برقم 367 و ... ، طبقات أعلام الشيعة 1|95، معجم رجال الحديث 5|22 برقم 2933، قاموس الرجال 3|197.
(2)يعبّر في الكتب الفقهية عن المترجم وعن ابن الجنيد محمد بن أحمد بالقديمين.

(145)

الاِمامية.

كان من أعيان الفقهاء، وجلّة المتكلمين، ناقداً للاَخبار، وله في الفقه والكلام كتب رواها عنه أبو القاسم ابن قولويه (1)إجازة.

وهو أول من فتح الباب في عرض المسائل على القواعد الكلية الواردة في الكتاب والسنّة، والخروج عن حدود عبائر النصوص والاَلفاظ الواردة فيهما، مع الحفاظ على الاَُصول المرضية عند أئمة أهل البيت - عليهم السلام - من نفي القياس والاستحسان، وغير ذلك (2)

قال السيد بحر العلوم: هو أول من هذّب الفقه، واستعمل النظر، وفتق البحث عن الاَُصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى، وقال: وللاَصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتاواه.

صنف ابن أبي عقيل كتاب «المستمسك بحبل آل الرسول صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم » في الفقه، وهو كتاب مشهور قيل: ما ورد الحاجّ من خراسان إلاّ طلب واشترى منه نسخاً.

وكتابه هذا لم يصل إلينا، لكنه كان عند ابن إدريس الحلي (المتوفى 598هـ)، وعند العلامة الحلي (المتوفى 726 هـ) ، وقد نقل عنه في كتابه «مختلف الشيعة في أحكام الشريعة».

وصنّف أيضاً كتاب «الكرّ والفرّ» في الاِمامة، قرأه أبو العباس النجاشي على شيخه أبي عبد اللّه المفيد (المتوفى 413 هـ).

وكان المفيد يثني كثيراً على المترجم.


(1)المتوفى (368 هـ)، وقد تقدمت ترجمته في ص 122.
(2)انظر ص 23 ـ 24 من مقدمة «المهذب» لابن البراج بقلم العلامة السبحاني.

(146)

ولابن أبي عقيل فتاوى كثيرة مبثوثة في عدة كتب فقهية، قام بجمعها مركز المعجم الفقهي في الحوزة العلمية بمدينة قم في كتاب سُمّي «حياة ابن أبي عقيل العُماني وفقهه»، وطُبع في سنة (1413 هـ).

لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، ولكنه كان معاصراً للشيخ الكليني (المتوفى 328 أو 329 هـ).

1362

الحسن بن علي الحجّال(1)

(...ـ كان حياً قبل 343هـ)

أبو محمّد القمّيّ، أحد رجال الشيعة الثقات، سمّي الحجّال لاَنّه كان دائماً يعادل الحجّال الكوفي الذي يبيع الحجل فسمّي باسمه.(2)

وكان شريكاً لمحمد بن الحسن بن الوليد(3)في التجارة.


(1)رجال النجاشي 1|155 برقم 103، رجال ابن داود 111 برقم 433، رجال العلامة الحلي 42 برقم 28، نقد الرجال 93، مجمع الرجال 2|121، جامع الرواة 1|209، وسائل الشيعة 20|167 برقم 311، الوجيزة 149، بهجة الآمال 3|154، تنقيح المقال 1|291 برقم 2624، أعيان الشيعة 5|171، طبقات أعلام الشيعة 1|92، الذريعة 5|27 برقم 117، مستدركات علم رجال الحديث 2|436 برقم 3690، معجم رجال الحديث 5|12 برقم 2924، قاموس الرجال 3|198، الجامع في الرجال 1|518.
(2)الحِجل هو الخلخال، والحجال هو المتكلّم أبو محمد عبد اللّه بن محمد الاَسدي وقد تقدمت ترجمته في القرن الثالث.
(3)المتوفى سنة (343هـ).

(147)

صنَّف كتاب الجامع في أبواب الشريعة، وهو كتابٌ كبيرٌ رواه جعفر بن محمد بن قولويه(1)عنه.

1363

الحسن بن عليّ الاَُطْروش(2)

(225ـ 304هـ)

الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاَشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الهاشمي العلوي الحسيني، أبو محمد الاَُطروش(3)، الناصر الكبير(4) الداعي إلى الحقّ، ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان.

وهو جدّ الشريفين الرضي والمرتضى الاَعلى لاَُمِّهما(5) وصاحب المسائل


(1)المتوفى سنة (368) أو (369هـ).
(2)فهرست ابن النديم 284، رجال النجاشي 1|170 برقم 134، الكامل في التاريخ 8|81، رجال ابن داود 441 برقم 123، رجال العلامة الحلي 215 برقم 18، نقد الرجال 93 برقم 99، مجمع الرجال 2|127، جامع الرواة 1|209، رياض العلماء 1|276، روضات الجنات 2|256 برقم 192، بهجة الآمال 3|157، تنقيح المقال 1|292 برقم 2638، أعيان الشيعة 5|179، الاَعلام للزركلي 2|200، معجم رجال الحديث 5|28 برقم 2945 و2946، معجم الموَلفين 3|252، بحوث في الملل والنحل 7|399.
(3)وهو من في أُذنه أدنى صمم. أنساب السمعاني:1|184. وذكر في علّة صَمَمه عدّة أُمور. راجعها إن أردت في أعيان الشيعة.
(4)تمييزاً له عن غيره ممّن لقّب بالناصر من بعده.
(5)وهي فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن الناصر الكبير.

(148)

الناصرية التي شرحها الشريف المرتضى(1) ذكره في أوّلها قائلاً: وأمّا أبو محمد الناصر الكبير، وهو الحسن بن علي، ففضله في علمه، وزهده، وفقهه، أظهر من الشمس الباهرة.

وكان الناصر الكبير مقيماً بطبرستان فلما قُتل محمد بن زيد الداعي الصغير سنة سبع وثمانين و مائتين واستقرّت طبرستان في ملك السامانيين، خرج منها إلى بلاد الديلم، فأقام ثلاث عشرة سنة،و نشر بها الاِسلام حتى اهتدوا به من الضلالة وخرجوا بدعائه من الجهالة، ثمّ ألّف منهم جيشاً وزحف به إلى طبرستان، فاستولى عليها سنة إحدى وثلاثمائة.

قال الطبري: لم ير الناس مثل عدل الاَُطروش وحسن سيرته وإقامته للحقّ.

وكان فقيهاً، مصنّفاً، شاعراً ظريفاً، مشاركاً في التفسير والكلام واللغة وغيرها.

قال النجاشي: كان يعتقد الاِمامة، وصنّف فيها كتباً.

و قيل إنّه كان زيدياً، وإليه تنسب الناصرية منهم.(2)

نُقل عن «تاريخ طبرستان»: أنّه ترك الحكم في آخر عمره، وبنى مدرسة، وصار يدرِّس الفقه والحديث والاَدب.

و للمترجم كُتُب كثيرة منها: كتاب في الاِمامة كبير، كتاب في الاِمامة صغير، الطلاق، فدك والخمس، الطهارة، الصلاة، المناسك، الصيام، الشفعة، الغصب،


(1)قال السيد محسن الاَمين في أعيان الشيعة: وهي منتزعة من فقه الناصر، بمنزلة فتاوى، وهي (207) مسائل يذكرها الشريف المرتضى مسألة مسألة ثمّ يبيّن الحقّفيها، ويستدلّ عليها ، فتارة يوافق الناصر، وتارة يخالفه.
(2)وحقّق السيد محسن الاَمين في هذه المسألة، و انتهى إلى أنّه إمامي اثنا عشري لا زيدي، وكذا صاحب «رياض العلماء».

(149)

الاَيمان والنذور، الحدود، أنساب الاَئمّة ومواليدهم إلى صاحب الاَمر عليهم السَّلام ، فصاحة أبي طالب، وكتاب في التفسير احتج فيه بألف بيت من الشعر.

و أُلِّف في فقهه كتاب «الحاصر لفقه الناصر» للسيد الموَيد باللّه، وكتاب «الناظم» للسيد أبي طالب، وغيرهما.

و من شعره:

لهفان جمّ بلابل الصدْرِ * بين الرياض فساحل البحْرِ

يدعو العباد لرشدهمْ وهُمُ * ضربوا على الآذان بالوقْرِ

فخشيت أن ألقى الاِله وما * أبليتُ في أعدائه عُذْري

في فتيةٍ باعوا نفوسهُمُ * للّه بالباقي من الاَجْرِ

ناطوا أُمورهُمُ برأي فتىً * مقدامةٍ ذي مِرَّةٍ شزْرِ

توفّي بآمل من بلاد طَبَرستان في 23 شعبان سنة ثلاثمائة وأربع، وسنُهُ تسعٌ وسبعون سنة، وكان مولده بالمدينة.

1364

ابن شعبة الحرّاني(1)

(...ـ...)

الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحرّاني، أبو محمّد الحلبي، صاحب


(1)أمل الآمل 2|74 برقم 198، رياض العلماء 1|244، روضات الجنات 2|298 برقم 200، أعيان الشيعة 5|185، تأسيس الشيعة 413، الكنى والاَلقاب 1|329، طبقات أعلام الشيعة 1|93، الذريعة 4|431 برقم 1913 و3|400 برقم 1435، معجم الموَلفين 3|252.

(150)

كتاب «تحف العقول».

كان محدِّثاً، فقيهاً، فاضلاً، جليل القدر.

يروي عن أبي علي محمد بن همّام (المتوفى 336 هـ).

و يروي عنه الشيخ المفيد (المتوفى 413هـ).

لهُ كتاب «تحف العقول عن آل الرسول»، وهو كتابٌ نفيس جامع مشهور كثير الفوائد، جمع فيه المواعظ والحكم والآداب المأثورة عن النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم والاَئمّة من أهل بيته الكرام - عليهم السلام - ، وقال في خطبة كتابه أنّه جمع فيه الفوائد البارعة والاَخبار الرائعة.

و له أيضاً كتاب «التمحيص»(1)وهو مختصرٌ في ذكر أخبار ابتلاء الموَمن.

1365

الحسن بن القاسم(2)

(...ـ كان حياً بعد 300هـ)

ابن الحسين البجلي، شيخ الحافظ ابن عقدة (المتوفى333هـ).

روى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن المعلّى كتاب ابن أبي رافع في الفقه.

وكان ابن أبي رافع من أصحاب أمير الموَمنين ، وكان كاتباً له، وحفظ كثيراً.(3)عن


(1)يروي فيه عن ابن همّام، ذكر ذلك في أوّل كتابه فصار هذا منشأ لتوهم نسبة الكتاب لابن همام، لكن الاَكثر على انّ الكتاب للمترجم.راجع الاَعيان.
(2)طبقات أعلام الشيعة 1|97، مستدركات علم رجال الحديث 3|25 برقم 3881، معجم رجال الحديث 5|82 برقم 3057.
(3)رجال النجاشي: 1|65 ـ 67 برقم 1.

(151)

و روى المترجم أيضاً عن ابن المعلـّى كتاب «الاَقضية» لعلي بن عبيد اللّه ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.(1)

حدّث عنه ابن عقدة، وقرأ عليه في ذي الحجّة سنة (293هـ)(2) وروى عنه الكتابين المذكورين، وغيرهما.

روى الحسن بن القاسم بسنده إلى أمير الموَمنين - عليه السلام - حديثاً طويلاً، وممّا جاء في هذا الحديث: مَن اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كانت الدنيا همته اشتدت حسرته عند فراقها، ومن كان غده شرّ يوميه فهو محروم، ومَن لم يُبالِ بما رُزي من آخرته إذا سَلِمَتْ له دنياه فهو هالك، ومَن لم يتعاهد النقص من نفسه، غلبه عليه الهوى، ومن كان في نقص فالموت خير له.(3)

لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، إلاّ أنّ العلاّمة الطهراني ذكره في أعلام الشيعة، ممن أدركوا القرن الرابع.

1366

الحسن بن متيل(4)

(...ـ كان حيّاً بعد 300 هـ)

الدقّاق، القمِّيّ.


(1)فهرست الطوسي: 120 برقم 405.
(2)رجال النجاشي: 1|149 برقم 91.
(3)من لا يحضره الفقيه: ج4، باب النوادر، الحديث 829.
(4)رجال النجاشي 1|155 برقم 102، رجال الطوسي 469 برقم 43، فهرست الطوسي 78 برقم 200، رجال ابن داود 115 برقم 448، رجال العلامة الحلي 42 برقم 27، نقد الرجال 96 برقم 132، مجمع الرجال 2|143، جامع الرواة 1|220، وسائل الشيعة 20|169 برقم 328، الوجيزة 149، بهجة الآمال 3|87، تنقيح المقال 1|304 برقم 2709، أعيان الشيعة 5|233، طبقات أعلام الشيعة 1|97، الذريعة 24|327، مستدركات علم رجال الحديث 3|29 برقم 3898، معجم رجال الحديث 5|87 برقم 3069، قاموس الرجال 3|226.

(152)

روى عن: سهل بن زياد الآدمي، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب (المتوفى262هـ)، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي (المتوفى 274 أو 280هـ).

روى عنه: الفقيه محمدبن الحسن بن أحمد بن الوليد (المتوفى 343هـ)، ومحمد(1) بن قولويه، وحمزة بن القاسم بن علي العلوي العباسي.

وكان أحد شيوخ الشيعة، وجهاً، كثير الحديث. له كتاب نوادر.

روى له الشيخ الطوسي في«تهذيب الاَحكام» و«الاستبصار».

1367

الحسن بن محمد الزُّجاجيّ (2)

(...ـ حدود 400هـ)

الحسن بن محمد بن العباس، أبو عليّ الطبري، الزّجاجي، الشافعيّ.

أخذ عن أبي العبـاس ابن القـاص (المتوفـى 335هـ)، وصنـف كتاب «التهذيب» في الفقه، ويُعرف بزيادات المفتاح(3) وكتاباً في الدّور علّقه عن ابن القاص.


(1)محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه، يلقب مسلمة، من خيار أصحاب سعد بن عبد اللّه الاَشعري القمي (المتوفى 299 ، 301 هـ)، وهو والد الفقيه الكبير جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى 368، أو 369هـ).
(2)طبقات الفقهاء للشيرازي 117، طبقات الشافعية الكبرى 3|265 و4|331 برقم 385، طبقات الشافعية للاسنوي 1|300 برقم 559، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|139 برقم 96، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 110، كشف الظنون 1|517 و2|1769، معجم الموَلفين 3|284.
(3)يشتمل على فروع زائدة على«المفتاح»لشيخه ابن القاص.

(153)

أخذ عنه فقهاء آمُل.

و درس عليه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد اللّه الطبري (المتوفى 450هـ).

قال الزجاجي في مسألة الوصيّ إذا قاسم الورثة، وأخذ الثلث الموصى به لغير مُعيّنين، فتلف في يده. قال: ليست هذه القسمة إلى الوصيّ، كما ليس إليه القسمة في حقّ الغائب، ويوَتمن في ولايته، فإذا تلِف المال، فإن كان بغير تَعْدِية فتصير القسمة كأن لم تكن، فيخرج الثُّلث ثانياً.

توفي الزجاجي فيما قيل في حدود الاَربعمائة.

1368

ابن أخي طاهر العلوي (1)

(260 ـ 358هـ)

الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن


(1)وفي بعض الكتب: ابن أخي أبي طاهر. رجال النجاشي 1|182 برقم 147، رجال الطوسي 465 برقم 23، تاريخ بغداد 7|421 برقم 3984، المجدي في أنساب الطالبيين 203، المنتظم 14|198 برقم 2680، رجال ابن داود 443 برقم 131، رجال العلامة الحلي 214 برقم 14، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 177، ميزان الاعتدال 1|521 برقم 1943، عمدة الطالب 331، لسان الميزان 2|252 برقم 1055، نقد الرجال 99 برقم 156، مجمع الرجال 2|154، جامع الرواة 1|226، بهجة الآمال 3|205، تنقيح المقال 1|309 برقم 2753، أعيان الشيعة 5|282، طبقات أعلام الشيعة 1|101، مستدركات علم رجال الحديث 3|52 برقم 4004، معجم رجال الحديث 5|131 برقم 3123، قاموس الرجال 3|245، معجم الموَلفين 3|292.

(154)

الاِمام علي زين العابدين - عليه السلام - ، الشريف أبو محمد العلوي المعروف بابن أخي طاهر، ويُعرف بالدنداني أيضاً.

ولد سنة ستّين ومائتين، وسكن بغداد، وهو مدنيّ الاَصل.

روى عن: جدّه يحيى بن الحسن، وعلي بن أحمد العقيقي، وإسحاق الدبري، وغيرهم من أهل اليمن.

و صنّف كتباً، منها: النسب، والغَيبة،و المثالب.

روى عنه: التلعكبري، والشيخ الصدوق، ولهما منه إجازة، والشيخ المفيد، وأبوبكر الدوري.

و ذكر الخطيب أنّ من الرواة عنه: ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، ومحمد ابن أبي الفوارس،وابن الفضل القطّان،و غيرهم.

و كان محدّثاً، نسّابة.

قال الذهبي في «ميزان الاِعتدال»: لولا أنّه متهَّم لازدحم عليه المحدّثون ، فإنّه معمّر.

توفّي في ربيع الاَوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ودفن في منزله بسوق العطش.

1369

الحسن بن محمد العلوي(1)

( 329 هـ ـ ... )

الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن


(1)المجدي :180، بغية الطلب 2|629، مختصر تاريخ دمشق 7|64 برقم 39، تهذيب تاريخ دمشق 4|245.

(155)

زيد الشهيد بن علي زين العابدين، أبو محمد العلوي الحسيني.

ولي قضاء دمشق، ثم حلب في أيام سعد الدولة أبي المعالي شريف بن سيف الدولة الحمداني (المتوفى 381 هـ).

وكان عالماً زاهداً، عُرض عليه الرزق على القضاء، فلم يقبل.

له حكاية عن أبي علي الحسين بن داود بن سليمان القرشي النقار، ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق.

لم نظفر بتاريخ وفاته.

1370

الحسن بن موسى النوبختي(1)

(...ـ حدود 310 هـ)

الفيلسوف والمتكلم الاِماميّ أبو محمد البغدادي، ابن أُخت أبي سهل النوبختي.


(1)فهرست ابن النديم 265، رجال النجاشي 1|179 برقم 146، رجال الطوسي 462 برقم 4، فهرست الطوسي 71 برقم 161، معالم العلماء 32 برقم 181، رجال ابن داود 118 برقم 458، رجال العلامة الحلي 39 برقم 7، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 310) 308 برقم 551، سير أعلام النبلاء 15|327 برقم 162، الوافي بالوفيات 12|280 برقم 253، طبقات المعتزلة 104، لسان الميزان 2|258 برقم 1075، نقد الرجال 99 برقم 164، مجمع الرجال 2|157، جامع الرواة 1|228، وسائل الشيعة 20|171 برقم 342، أمل الآمل 2|78 برقم 326، رياض العلماء 1|326، بهجة الآمال 3|209، ايضاح المكنون 1|97 و336 و553 و554 و...، تنقيح المقال 1|311 برقم 2768، أعيان الشيعة 5|320، تأسيس الشيعة 234، طبقات أعلام الشيعة 1|102، مستدركات علم رجال الحديث 3|61 برقم 4042، الاَعلام للزركلي 2|224، معجم رجال الحديث 5|142 برقم 3154، قاموس الرجال 3|251، معجم الموَلفين 3|298، الجامع في الرجال 1|559.

(156)

كان متكلّماً مبرَّزاً على نظرائه، وكان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي، وغيره.

و كان أيضاً فقيهاً، أصولياً، مصنِّفاً مكثراً، جليلاً.

و قيل:هو أوّل من صنّف في علم الفرق في الاِسلام.

له كتب كثيرة، منها في الكلام: الآراء والديانات، فرق الشيعة، التوحيد الكبير والصغير، الردّعلى أبي علي الجبّائي، الردّ على أبي هذيل العلاّف، جواباته لاَبي جعفر بن قبة، الجامع في الاِمامة، والردّ على أصحاب التناسخ والغلاة، وغيرها.

و لهُ أيضاً كتاب الخصوص والعموم، وكتاب في خبر الواحد والعمل به، في أُصول الفقه.

وكتاب التنزيه وذكر متشابه القرآن، وغير ذلك.

توفِّي في حدود سنة عشر وثلاثمائة.

1371

الحسن بن موسى الراسي(1)

(...ـ...)

الحسن بن موسى بن خلف الراسيّ(2) الفقيه.


(1)أمالي الطوسي المجلس الثاني عشر ح 1104 والمجلس الثلاثون ح 1296، بحار الاَنوار 40|30، مستدركات علم رجال الحديث 3|61 برقم 4038 و3|204 برقم 4731.
(2)في الاَمالي: الراستي. وفي نسخة منه : الراسبي. والصواب ـ فيما يظهر ـ الراسي، نسبة إلى رأس عين، بلدة بالجزيرة، والنسبة إليها أيضاً الرَّسعني، وهي المشهورة. اللباب :2|7.

(157)

حدّث عن: جعفربن محمد بن الفضيل الراسي(1) وعبد الرحمان بن خالد الرَّقي القطّان(المتوفى251هـ).(2)

حدث عنه أبو المفضل محمد بن عبد اللّه الشَّيباني (المتوفى 387هـ).

روى له الشيخ الطوسي في أماليه.

و يظهر أنّه بقي إلى أوائل القرن الرابع لرواية أبي المفضل عنه.

1372

الحسين بن إبراهيم الكاتب(3)

(...ـ...)

الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام الموَدّب الكاتب، ساكن قم.

كان من أجلَّة مشايخ الصدوق(المتوفى381هـ)، وقد أكثر من الرواية عنه في كتبه(الخصال، والاَمالي، والتوحيد،وعيون الاَخبار، والعلل)، وكان يُعظّمه ويترضى عليه.

روى عن: محمد بن أبي عبد اللّه جعفر الاَسدي الكوفي (المتوفى 312هـ)، وعلي بن إبراهيم بن هاشم القمّي، وأحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، وأبي عليّ بن


(1)ويقال له: الرسعني. انظر ترجمته في تاريخ بغداد:7|177، وتهذيب الكمال:5|99.
(2)تهذيب التهذيب: 6|166.
(3)لسان الميزان 2|271 برقم 1121، مجمع الرجال 2|161، جامع الرواة 1|230، تنقيح المقال 1|315 برقم 2799، أعيان الشيعة5|411، طبقات أعلام الشيعة 1|104، مستدركات علم رجال الحديث 3|72 برقم 4100، معجم رجال الحديث 5|173 و174 برقم 3240 و3241 و3242 و3243، قاموس الرجال 3|257.

(158)

همّام (المتوفى 336هـ، أو 332هـ).

و صنّف كتاباً في الفرائض، أجاد فيه.

روى الشيخ الصدوق عنه باسناده إلى الحسين - عليه السلام - قال: إنّ رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - أوصى إلى أمير الموَمنين - عليه السلام - ، وكان فيما أوصى به أن قال: يا عليّ من حفظ من أُمّتي أربعين حديثاً يطلب بذلك وجه اللّه عزّوجلّ والدار الآخرة حشره اللّه يوم القيامة مع النبيّين والصدّيقين والهداء والصالحين وحسن أُولئك رفيقاً (1)

1373

الحسين بن أحمد المالكي (2)

( ... ـ كان حياً بعد 300 هـ )

الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن وهب، أبو علي المالكي، أحد علماء الاِمامية.

حدث عن: محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، و محمد بن الوليد الرَّقي المعروف بشباب الصيرفي، و عبد اللّه بن طاووس، وأحمد بن هلال العبرتائي، وروى عنه كتب علي بن يقطين، و مسائله التي رواها عن موسى الكاظم - عليه السلام - .

و سمع من شيخه العبرتائي أيضاً مسائل محمد بن الفرج الرُّخجي.

حدث عنه عدة من الاَعلام، منهم: الفقيه علي بن الحسين بن بابويه والد الصدوق، والحافظ ابن عقدة، وأبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الاَنباري (المتوفى


(1)الخصال،ج2، أبواب الاَربعين، باب فيمن حفظ أربعين حديثاً، الحديث 19.
(2)طبقات أعلام الشيعة:1|106، مستدركات علم رجال الحديث:3|89 برقم 4175، و 90 برقم 4183، معجم رجال الحديث:5|195 برقم 3303.

(159)

356هـ) ، ومحمد بن همّام بن سهيل البغدادي (المتوفى 336 أو 332)، و محمد بن الحسن بن بندار القمّي في كتابه(1) و غيرهم.

و له في «تهذيب الاَحكام» رواية واحدة في استحباب الغسل ليلة النصف من شعبان، سنذكرها في ترجمة الحسين بن محمد القِطَعي.

روى أبو المفضل الشيباني (المتوفى 387هـ) عن المترجَم بسنده إلى علي - عليه السلام - ، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - :تعاونوا بأكلة السحر على صيام النهار، و بالقائلة على قيام الليل.(2)

و للحسين هذا أخ يسمّى الحسن(3) و هو محدث، و قد شارك أخاه في عدد من الشيوخ، مثل: محمد بن عيسى اليقطيني، و عبد اللّه بن طاووس، كما روى عنه عدد من تلامذة الحسين، مثل: أبي طالب الاَنباري، ووالد الصدوق.(4)

لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، إلاّ أنّه سمـع في سنة (241هـ)، و بقي إلى أوائل القرن الرابع لرواية أبي طالب الاَنباري، وغيره عنه.


(1)ذكر ذلك أبو عمرو الكشي. انظر اختيار معرفة الرجال: ص222 برقم 397، وفيه محمد بن الحسن. ويعرف انّه ابن بندار بملاحظة ص 221 رقم 396 من الكتاب نفسه.
(2)أمالي الطوسي: 497، الحديث 1089.
(3)له ترجمة في مستدركات علم رجال الحديث للنمازي: 2|346 برقم 3353. وقد سمع الحسن من عبد اللّه بن طاووس سنة (238هـ) رواية عن الرضا - عليه السلام - كما في«اختيار معرفة الرجال:604 رقم 1123» و سمع الحسين هذه الرواية بعينها عن عبد اللّه بن طاووس سنة (241هـ) كما في «معاني الاَخبار:ص 263».
وقد ذكر الكشي الحسن والحسين كليهما في موضع واحد (رقم 397)، إلاّ انّلفظ الحديث الذي رواه الحسين بسنده إلى أبي جعفر - عليه السلام - ، مغاير للّفظ الذي رواه الحسن. وهذا يوَيد ـ بالاضافة إلى اشتراكهما في اسم الاَب واللّقب ـ ما ذهب إليه الشيخ النمازي في مستدركاته من أنّهما أخَوان.
(4)ولا يصحّ ما ذكره بعضهم من أنّ الحسن كان شيخاً للصدوق للبعد بين زمانيهما.


(160)

1374

الحسين بن أحمد الاَشناني(1)

(...ـ...)

الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الاَشناني(2) الفقيه أبو عبد اللّه الدارمي(3)، الرازيّ.

سمع منه الصدوق (المتوفى 381هـ) ببلخ ووصفه بالفقيه العدل، وروى عنه في كتابيه«عيون أخبار الرضا» و«معاني الاَخبار»، وهو يروي عن جدِّه، وعن عليّ بن مهرويه القزويني.(4)

1375

الحسين بن أحمد الناصر(5)

(...ـ 339هـ)

ابـن يحيــى الهـادي إلى الحـق بن الحـسين بـن القـاســم العلــوي


(1)تنقيح المقال 1|319 برقم 2842، أعيان الشيعة 5|427، طبقات أعلام الشيعة 1|118، مستدركات علم رجال الحديث 3|91 برقم 4185، العندبيل 1|199، معجم رجال الحديث 5|193 برقم 3293 و6|74 برقم 3604، قاموس الرجال 3|267.
(2)في اللباب:1|67: الاَُشنانيّ: نسبة إلى بيع الاَُشنان وشرائه، أو إلى قنطرة الاشناني موضع ببغداد.
(3)وفي أعيان الشيعة وغيره: الداريّ.
(4)ذكر الشيخ النمازي في مستدركاته رواية الصدوق عن المترجم في ج2 من العيون ، باب 31 في أكثر من خمسة وثمانين ومائة حديثاً. ولم أجد له حديثاً في هذا الباب.
(5) تاريخ بغداد 8|7 برقم 4040، المنتظم لابن الجوزي 14|81 برقم 2523، مختصر تاريخ دمشق 7|93 برقم 86، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 375 برقم 619، أعيان الشيعة 5|450.

(161)

الحسني (1) ، أبو عبداللّه الكوفيّ.

قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه، وعن أبي إسحاق بن إبراهيم الحميري.

حدّث عنه: أبو عمر بن حيُّويه، وعبد اللّه بن الثلاج، وعبد الرحمان بن عمر ابن نصر الدمشقي، وغيرهم.

وكان فقيهاً، من وجوه بني هاشم وكبرائهم، وكان من شهود الحاكم، ثمّ ترك الشهادة.

حدّث بالكوفة بشيء يسير.

وقال ابن عساكر: حدّث عن أبيه عن جدّه الهادي إلى الحق بكتابه في الردّ على من زعم أنّ بعض القرآن قد ذهب.

قال الخطيب البغدادي وهو بصدد ترجمة الحسين بن أحمد هذا: سنة تسـعوثلاثين وثلاثمائـة فيها مات الحسين بن محمد بن القاســم العلوي الحسني.(2)

فإذا كان الخطيب يُريد المترجَم، ووهم في ذكر رجل آخر، فإنّ ذلك ينافي ما ذكره ابن عساكر من أنّ المترجَم حدّث بدمشق سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.


(1)فما جاء في «تاريخ بغداد» من جعل المترجَم من ذرية إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب، خطأ، وكذا أخطأ صاحب «أعيان الشيعة» حيث قال في نسبه: الحسيني، والصحيح أنّه حسني من ذرية إبراهيم بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط، لا حسيني، فليس للحسين السبط ولد يسمى الحسن، كما أنّ الحسين - عليه السلام - لم يعقب إلاّمن علي زين العابدين - عليه السلام - .

راجع عمدة الطالب:178 عقب أحمد الناصر.
(2)وقد ترجم الخطيب للحسين بن محمد بن القاسم العلوي الحسني وقال: مات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. تاريخ بغداد | الترجمة:4226.


(162)

1376

المَحامِليّ(1)

(235ـ 330هـ)

الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضبّي، القاضي أبو عبد اللّه المحاملي(2) البغدادي.

ولد في المحرّم سنة خمس وثلاثين ومائتين.

و سمع من: أحمد بن إسماعيل السهمي، و أحمد بن المقدام العجلي، وعمرو ابن علي الفلاّس، وأبي هاشم الرفاعي، ومحمد بن المثنى العَنَزي، وعبد الرحمان بن يونس الرقّي،و محمد بن إسماعيل البخاري، وإسحاق بن بهلول، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، والحسن بن عَرَفة، ومحمد بن عبد الملك ابن زنجويه، وعباس الترقُفي، وغيرهم.

حدّث عنه: دعْلج بن أحمد، والطبراني، والدارقطني، وأبو عبد اللّه ابن جُميع، وابن شاهين، وابن الصلت الاَهوازي، وأبو محمد بن البَيِّع، وأبو عمر بن مهدي، وخلق.


(1)فهرست ابن النديم 339، تاريخ بغداد 8|19 برقم 4065، الاَنساب للسمعاني 5|208، المنتظم لابن الجوزي 14|21 برقم 2448، الكامل في التاريخ 8|392، اللباب 3|172، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 281 برقم 489، سير أعلام النبلاء 15|258 برقم 110، العبر 2|37، تذكرة الحفّاظ 3|824 برقم 808، الوافي بالوفيات 12|341 برقم 321، مرآة الجنان 2|297، البداية والنهاية 11|216، طبقات الحفّاظ 345 برقم 778، كشف الظنون 1|588 و2|1417 و1418، شذرات الذهب 2|326، هدية العارفين 1|305، الاَعلام للزركلي2|234، تاريخ التراث العربي 1|357، معجم الموَلفين 3|315.
(2)نسبة إلى المَحامل التي يحمل فيها الناس في السفر، وعرف بها بيتٌ، منهم المترجم له.

(163)

وكان فقيهاً، محدِّثاً، ولي قضاء الكوفة ستّين سنة، وقيل ولي قضاء فارس وأعمالها مضافاً إلى الكوفة، واستعفى قبل العشرين وثلاثمائة.

و عَقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة مجلساً للفقه، فلم يزل أهل العلم يختلفون إليه، وأملى عدّة مجالس آخرها في ثاني عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثمّ مرض ومات بعد أحد عشر يوماً.

له كتاب السنن في الفقه، وكتاب صلاة العيدين، وكتاب الدعاء.

أخرج المحاملي في أماليه بسنده عن ابن عباس حديثاً، جاء فيه: حتى إذا كان [رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - ] بغدير خمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) (1)الآية. فقام منادٍ فنادى الصلاة جامعة. ثمّ قام وأخذ بيد عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ فقال: مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللّهمّ والِ من والاه، وعاد من عاداه (2)

1377

الحسين بن الحسن بن بابويه(3)

( ... ـ ...)

الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه، أبو عبد اللّه القمّي، ابن


(1)المائدة: 67.
(2)أُنظر «الغدير»:1|51ـ52. وفيه: نقله عن المحاملي الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في كتاب الاكتفاء، والمتقي الهندي في كنز العمال:6|153، ورواه عن ابن عباس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء بطريق البزّار، ص 114.
(3)رجال الطوسي 469 برقم 47، رجال ابن داود 123 برقم 471، نقد الرجال 103 برقم 36، جامع الرواة 1|236، رياض العلماء 2|47، تنقيح المقال 1|325 برقم 2885، أعيان الشيعة 5|486، طبقات أعلام الشيعة 1|110، مستدركات علم رجال الحديث 3|118 برقم 4300، معجم رجال الحديث 5|215 برقم 3350، قاموس الرجال 3|277.

(164)

عمّة الشيخ أبي جعفر الصدوق.

روى عن: خاله علي بن الحسين بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعلي بن محمد ماجيلويه.

روى عنه: ابن خاله الصدوق، وجعفر بن علي بن أحمد القمّي، ومحمد بن علي ملبية.

وكان فقيهاً، عالماً.

له فهرس في الرجال، ذكره النجاشي (1)

و يظهر أنّه كان في طبقة الشيخ الصدوق (المتوفى381هـ)، وروايته عنه من باب رواية الاَقران(2)بعضهم عن بعض.

1378

الحسين بن الحسين الاَنطاكي(3)

( ... ـ 319هـ)

الحسين بن الحسين بن عبد الرحمان، أبو عبد اللّه الاَنطاكي، قاضي ثغور الشام، يُعرف بابن الصابوني، الحَنَفي.

حدّث ببغداد عن: أحمد بن محمد بن مغيرة الحمصي، وحميد بن عيّاش الرملي، ومحمد بن أصبع بن الفرج.


(1)رجال النجاشي:1|381 برقم 439 ترجمة ربعي بن عبد اللّه بن الجارود.
(2)وهي أن يستوي الراوي والمروي عنه ـ في الاَخذ عن المشايخ ـ في السنّ أو في اللقاء. انظر بهجة الآمال:1|413.
(3)مروج الذهب 5|121 برقم 3197، تاريخ بغداد 8|39 برقم 4094، المنتظم لابن الجوزي 13|301 برقم 2295، مختصر تاريخ دمشق 7|99 برقم 101، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 582 برقم 415، البداية والنهاية 11|179، تهذيب تاريخ دمشق 4|294.

(165)

حدّث عنه: أبوبكر الشافعي، والدارقطني، وابن شاهين، ويوسف بن عمّار القوّاس، وغيرهم.

وكان قد رحل إلى بيروت وحمص ومصر وسمع جماعة.

توفّي سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

1379

الحسين بن حمدان(1)

(...ـ 358هـ)

ابن خصيب الخصيبي، أبو عبد اللّه الجُنبلائي(2)الكوفي، أحد المصنّفين في فقه الاِمامية.

روى عنه: التلّعكبري وله منه إجازة.

قيل: وكان يوَم سيف الدولة، وله في مدح أهل البيت - عليهم السلام - أشعار.

صنّف كتباً، منها: الاِخوان، المسائل، تاريخ الاَئمّة، و الرسالة.


(1)رجال النجاشي 1|187 برقم 157، رجال الطوسي 467 برقم 33، فهرست الطوسي 82 برقم 222، معالم العلماء 39 برقم 247، رجال ابن داود 444 برقم 136، رجال العلامة الحلي 217 برقم 10، ايضاح الاشتباه 160 برقم 217، لسان الميزان 2|279 برقم 1164، نقد الرجال 103 برقم 38، مجمع الرجال 2|172، نضد الايضاح 103، جامع الرواة 1|237، رياض العلماء 2|50، بهجة الآمال 3|261، تنقيح المقال 1|326 برقم 2892، أعيان الشيعة 5|490، طبقات أعلام الشيعة 1|112، الذريعة 3|216 برقم 800، مستدركات علم رجال الحديث 3|121 برقم 4316، العندبيل 1|182، معجم رجال الحديث 5|224 برقم 3372، قاموس الرجال 3|279، الجامع في الرجال 1|593، تهذيب المقال 2|253 برقم 157، معجم الموَلفين 4|5.
(2)نسبة إلى جُنْبلاء: بليدة بين واسط وا لكوفة. معجم البلدان:2|168.

(166)

توفّي في شهر ربيع الاَوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

قال العلاّمة التستري في المترجم له: والظاهر أنّه الحسين بن حمدان من قوّّاد العباسية الذين اجتمعوا في سنة (296) لخلع المقتدر واستخلاف ابن المعتز... إلى آخر كلامه.(1)

أقول: استظهاره هذا لا يصحّ، فإنّ القائد الذي دبّر مع جماعة خلع المقتدر هو: أبو علي الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي، عمّسيف الدولة، وكان من وجوه الاَُمراء في زمن العباسيين، سجنه المقتدر ثمّقتله سنة (306هـ)، وأخباره كثيرة.(2)

1380

الحسين بن روح(3)

( ... ـ 326هـ)

ابن أبي بحر(4) النوبختي، أبو القاسم البغداديّ، شيخ الاِمامية، وثالث السفراء الاَربعة للاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ في الغيبة الصغرى.


(1)قاموس الرجال:3|279.
(2)أُنظر ترجمته في أعيان الشيعة:5|491.
(3)الغيبة للطوسي 303 و305 و310 و315 و318 و323 و324 و328 و...، سير أعلام النبلاء 15|222 برقم 85، لسان الميزان 2|283 برقم 1187، الوافي بالوفيات 12|336 برقم 351، جامع الرواة 1|240، وسائل الشيعة 20|174 برقم 362، تنقيح المقال 1|328 برقم 2911، أعيان الشيعة 6|21، تأسيس الشيعة 412، طبقات أعلام الشيعة 1|113، الذريعة 3|210 برقم 775، مستدركات علم رجال الحديث 3|128 برقم 4349، معجم رجال الحديث 5|236 برقم 3397، قاموس الرجال 3|284، معجم الموَلفين 4|8.
(4)وفي «سير اعلام النبلاء» و«الوافي بالوفيات» وغيرهما: ابن بحر.

(167)

كان فقيهاً، مفتياً، بليغاً، فصيحاً، وافر الحرمة، كثير الجلالة، ذا عقل وكياسة، تولّـى السفارة بعد وفاة أبي جعفر العمري سنة خمس وثلاثمائة، فحفّبه الشيعة وعوّلوا عليه في أُمورهم، وحملوا إليه الاَموال، وكثرت غاشيته حتى كان الاَُمراء والوزراء والاَعيان يركبون إليه، وتواصف الناس عقله وفهمه.

وقد جرت بينه وبين حامد بن العباس(1)وزير المقتدر العباسي أُمور وخطوب، ثمّ أُخذ وسجن، ثمّ أُطلق وقت خلع المقتدر (سنة 317هـ)، فلمّـا أعادوه إلى الخلافة، شاوروه فيه، فقال: دعوه فبخطيَّته أُوذينا .

قال ابن أبي طيّ: وبقيت حرمته إلى أن مات في سنة ست وعشرين وثلاثمائة. وقد كاد أمره أن يظهر.

و عقب الذهبي بعد نقل كلام ابن أبي طي بقوله: ولكن كفى اللّه شرّه، فقد كان مضمراً لشقّ العصا.(2)

أقول: ما الذي يخشاه الذهبي من أبي القاسم فيما إذا ظهر أمره وهو الشيخ الصالح كما نعته هو نفسه في أوّل ترجمته؟! ألم يكن ظهوره، وهو الرجل المهاب، الوافر العقل، المحبّب إلى الناس، ممّا يحقق الوحدة، ويعصم الاَُمة من الفرقة، ويعيد للحكم هيبته ورونقه، في وقت اضطرب فيه حبل الاَمن، وانتشرت الصراعات والفتن(3) حيث عكف الخليفة على ملذّاته، وأتلف الاَموال في إرضاء شهواته، و(صار الاَمر والنهي لحرم الخليفة ولنسائه لركاكته) على حد تعبير


(1)ولي الوزارة للمقتدر سنة (306هـ)، وانتهى أمره بأن عزله المقتدر سنة (311هـ)، وقبض عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموماً.
(2)من أين علم إضمار ابن روح لشق العصا وكلمة المقتدر(دعوه فبخطيّته أوذينا) صريحة في براءته وصلاحه، ولذلك أبى أن يصغي مرة أُخرى لمن شاوروه فيه.
(3)أُنظر ترجمة المقتدر في تاريخ ابن الاَثير للاطلاع على الصراعات التي حدثت في زمنه.

(168)

السيوطي.(1)

وقد أنفذ أبو القاسم كتاب التأديب إلى فقهاء قمّ للاطلاع عليه.

و جاء في «سير أعلام النبلاء» أنّ له عبارات بليغة تدلّعلى فصاحته وكمال عقله. وهو الذي ردّعلى الشلمغاني لما علم انحلاله.

1381

الحسين بن شاذويه(2)

( ... ـ ... )

أبو عبد اللّه الصفّار، القمّي، الصحّاف.

كان محدِّثاً، ثقةً، قليل الحديث، وكان صحّافاً.

له كتاب الصلاة والاَعمال، وكتاب أسماء أمير الموَمنين - عليه السلام - ، رواهما عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه.(3)


(1)تاريخ الخلفاء:381، وفيه: وكان المقتدر جيد العقل، صحيح الرأي، لكنّه كان موَثراً للشهوات والشراب مبذراً، وكان النساء غلبن عليه.
(2)رجال النجاشي 1|184 برقم 151، فهرست الطوسي 81 برقم 219، معالم العلماء 39 برقم 244، رجال ابن داود 124 برقم 474، رجال العلامة الحلي 52 برقم 21، ايضاح الاشتباه 159 برقم 213، لسان الميزان 2|287 برقم 1198، نقد الرجال 105 برقم 65، مجمع الرجال 2|180، نضد الايضاح 105، جامع الرواة 1|244، وسائل الشيعة 20|175 برقم 365، الوجيزة 150، هداية المحدثين 44، بهجة الآمال 3|276، تنقيح المقال 1|330 برقم 2929، أعيان الشيعة 6|35، طبقات أعلام الشيعة 1|113، الذريعة 2|64 برقم 264 و15|56 برقم 374، مستدركات علم رجال الحديث 3|138 برقم 4391، معجم رجال الحديث 5|268 برقم 3426 و6|68 برقم 3596، قاموس الرجال 3|289.
(3)المتوفى سنة (368هـ) أو (369هـ).

(169)

1382

الحسين بن صالح بن خَيْـران(1)

(...ـ 320هـ)

الفقيه الشافعي أبو عليّ البغدادي.

كان من أكابر فقهاء المذهب، وأُريد للقضاء فامتنع، فوكّلَ أبو الحسن عليّ ابن عيسى وزير المقتدر ببابه، حتّى كُلِّم فأعفاه.

و قيل: خُتم بابُه بضعة عشر يوماً، ثمّ أُعفي.

وكان ابن خيران يعاتب ابن سُـريج على ولاية القضاء، ويقول: هذا الاَمر لم يكن في أصحابنا، إنّما كان في أصحاب أبي حنيفة.(2)

وممّا نُقل عنه من غرائب المسائل أنّه كان يقول في عراة ليس لهم إلاّ ثوب واحد، وإن صلّوا فيه واحداً بعد واحد خرج الوقت: إنّهم يتركونه جميعاً، ويصلّون


(1) تاريخ بغداد 8|53 برقم 4118، طبقات الفقهاء للشيرازي 110، المنتظم لابن الجوزي 13|310 برقم 2313، الكامل في التاريخ 8|247، تهذيب الاَسماء واللغات 2|261 برقم 392، وفيات الاَعيان 2|133 برقم 182، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320)617 برقم 491، سير أعلام النبلاء 15|58 برقم 26، العبر 2|10، الوافي بالوفيات 12|378 برقم 359، طبقات الشافعية الكبرى 3|271 برقم 176، البداية والنهاية 11|183، النجوم الزاهرة 3|235، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|92 برقم 38، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 15، شذرات الذهب 2|287.
(2)وعلّق السُّبْكي بقوله: يعني بالعراق، وإلاّ فلم يكن القضاء بمصر والشام في أصحاب أبي حنيفة قطّ إلاّ أيّام بكّار في مصر، وإنّما كان في مصر المالكية، وفي الشام الاَوزاعية، إلى أن ظهر مذهب الشافعي في الاقليمين، فصار فيه. طبقات الشافعية:3|272.

(170)

عراة.(1)

قال الذهبي: لم يبلغني على من اشتغل، ولا من روى عنه.

توفّي سنة عشرين وثلاثمائة.

1383

الحسين الجُعل(2)

(293 ـ 369هـ)

الحسين بن عليّ بن إبراهيم، أبو عبد اللّه البصريّ، ساكن بغداد، يُعرف بالجعل وبالكاغدي. وهو أحد شيوخ المعتزلة.

ولد في سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

و تفقه على أبي الحسن الكرخيّ الحنفي، ولازمه طويلاً.

وأخذ الكلام عن أبي علي بن خلاد، وأبي هاشم الجُبّائي المعتزليَيْـن.

وكان كثير التدريس والاِملاء في الفقه والكلام، صابراً على الشدائد، مكبّاً على طلب العلم، كثير التصانيف، وقرأ عليه الشيخ المفيد شيخ الشيعة.

قيل إنّ أبا الحسن الاَزرق دخل عليه يوماً وهو يصنّف كتاباً فطلب في


(1)طبقات الشافعية للسبكي:3|274.
(2)فهرست ابن النديم 261، تاريخ بغداد 8|73 برقم 4153، طبقات الفقهاء للشيرازي 143، معالم العلماء 42 برقم 267، المنتظم لابن الجوزي 14|272 برقم 2752، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 413، سير أعلام النبلاء 16|224 برقم 158، العبر 2|131، الوافي بالوفيات 13|17 برقم 5، طبقات المعتزلة 105، النجوم الزاهرة 4|135، لسان الميزان 2|303 برقم 1251، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|159 برقم 151، شذرات الذهب 3|68، أمل الآمل2|91 برقم 242، هدية العارفين 1|307، الاَعلام للزركلي2|244، معجم الموَلفين 4|27.

(171)

حجرته ماءً فلم يجده، ونظر هل عنده طعام فلم يجده، فقال: أتصنِّف ولا طعام ولا شراب عندك وأنت جائع؟ فوضع قلمه والجزء وقال: إذا تركتُ التعليق هل يحصل الطعام والشراب؟ قال: لا، فقال: فلاَن أُعلِّق ولا اضيع وقتي أولى.

وكان أبو عبد اللّه البصري يميل إلى عليّ - عليه السلام - ميلاًعظيماً، وصنّف كتاب التفضيل.(1)

و صنّف أيضاً: الكلام، الاِيمان، الاِقرار، جواز ردّ الشمس(2) الردّ على الراوندي، شرح مختصر أبي الحسن الكرخي، والاَشربة وتحليل نبيذ التمر، وغيرها.

توفّي ببغداد في سنة تسع وستين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو علي الفارسي النحويّ.

1384

الحسين بن علي بن الحسين(3)

( ... ـ كان حيّاً قبل 385هـ)

ابن موسى بن بابويه، أبو عبد اللّه القمّي، أخو الشيخ الصدوق.

روي أنّه وأخاه الصدوق وُلدا بدعاء الاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ.


(1)طبقات المعتزلة:107.
(2)ذكره ابن شهر آشوب في «معالم العلماء».
(3)رجال النجاشي 1|189 برقم 161، رجال الطوسي 469 برقم 28، فهرست منتجب الدين 44 برقم 75، رجال ابن داود 125 برقم 481، رجال العلامة الحلي 50 برقم 10، لسان الميزان 2|306 برقم 1260، نقد الرجال 108 برقم 90، مجمع الرجال 2|189، جامع الرواة 1|248، وسائل الشيعة 2|177 برقم 378، أمل الآمل 2|98 برقم 265، رياض العلماء 2|148، بهجة الآمال 3|297، تنقيح المقال 1|338 برقم 2995، أعيان الشيعة 6|116، طبقات أعلام الشيعة 1|115، مستدركات علم رجال الحديث 3|162 برقم 4505، معجم رجال الحديث 6|44 برقم 3522، قاموس الرجال 3|305.

(172)

روى عن أبيه(1) وأخيه، وعن بعض مشايخ أخيه، وعلوية الصفّار، والحسين بن أحمد بن إدريس، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري.

روى عنه: الشريف المرتضى، ومحمد بن حمزة المرعشي، وابنه الحسن، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري (المتوفى411هـ)،وأبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح السيرافي.(2)

وكان فقيهاً ، ومحدِّثاً، ثقةً، كثير الحديث.

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: هو وابناه الحسن والحسين فُقهاء صُلحاء.

له كتب، منها: التوحيد ونفي التشبيه، وكتاب عَمِلَه للصاحب بن عبّاد.(3)

1385

البَزَوْفَريّ(4)

(... ـ كان حيّاً 352 هـ)

الحسين بن عليّبن سفيان بن خالد، أبو عبد اللّه البَزَوفَريّ.


(1)روى عنه بالاِجازة. وكانت وفاة أبيه سنة (329هـ). ووفاة أخيه الصدوق سنة (381هـ).
(2)ذكر ذلك الشيخ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة.
(3)هو أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد الطالقاني (326ـ 385هـ)، وقد مرّت ترجمته.
(4)رجال النجاشي 1|188 برقم 160، رجال الطوسي 469 برقم 27، معالم العلماء 41 برقم 263، رجال العلامة الحلي 50 برقم 9، نقد الرجال 108 برقم 94، مجمع الرجال 2|190، جامع الرواة 1|249، وسائل الشيعة20|177 برقم 379، أمل الآمل 2|98 برقم 267، الوجيزة 150، هداية المحدثين 195، بهجة الآمال 3|301، تنقيح المقال 1|338 برقم 3004، أعيان الشيعة 6|118، الكنى والاَلقاب 2|81، طبقات أعلام الشيعة 1|116، الذريعة 6|251 برقم 1364، مستدركات علم رجال الحديث 3|165 برقم 4522 ، معجم رجال الحديث 6|47 برقم 3528 و3529 و 6|32 برقم 3502 و23|64 برقم 15226، قاموس الرجال 3|309.

(173)

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» و«الاستبصار» ستة وخمسين مورداً(1)من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - ، رواها البزوفري عن: أحمد بن إدريس الاَشعري القمّي (المتوفّى 306هـ)، وحُميد بن زياد (المتوفى 310هـ)، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاريّ، وأحمد بن هوذة، وهو أحمد بن نصر بن سعيد النهرواني(2)(المتوفى 333هـ)، وغيرهم.

روى عنه: الفقيه محمد بن أحمد بن داود القمّي(المتوفى368هـ).

وقال الشيخ الطوسي في رجاله: روى عنه التلّعكبريّ(المتوفى 385هـ)، وأخبرنا عنه جماعة، منهم: محمد بن محمد بن النعمان (المتوفى 413هـ)، والحسين ابن عبيد اللّه (المتوفى411هـ)، وأحمد بن عبدون (المتوفى 423هـ).

وكان أبو عبد اللّه البزوفريّ من أجلاّء الطائفة الاِمامية، فقيهاً، ذا تصانيف.

واستدل بعضهم على كونه من وكلاء الاِمام المهدي - عليه السلام - ، وذلك لرواية وردت في «الغيبة».(3)

من تصانيفه: الحجّ، أحكام العبيد، ثواب الاَعمال، سيرة النبي والاَئمّة - عليهم السلام - في المشركين، و الردّ على الواقفة.

كان المترجم حيّاً في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، حيث أجاز في هذه السنة لابن نوح السيرافي رواية كتب الحسين بن سعيد الاَهوازيّ.(4)


(1)بعنـوان ( البزوفري) في سبعة وأربعين مورداً، وبعنوان (أبي عبد اللّه البزوفري) في سبعة موارد، وبعنواني (الحسين بن عليّ بن سفيان، والحسين بن علي أبي عبد اللّه البزوفري) في موردين.
(2)رجال الطوسي:442. وفي نسخة منه: أحمد بن النضر، وتاريخ بغداد:5|183. ويُعرف أحمد بابن أبي هراسة، وهوذة لقب أبيه .
(3)انظر قاموس الرجال: 10|119، باب الكنى.
(4)رجال النجاشي: 1|173 برقم 135.

(174)

1386

الحسين بن علي بن شيبان(1)

(...ـ كان حيّاً 350هـ)

أبو عبد اللّه القزوينيّ، من مشايخ المفيد.

روى عن علي بن حاتم القزويني كتبه ورواياته.

روى عنه أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون، وسمع منه كتب علي ابن حاتم في سنة (350 هـ).

وكان أبو عبد اللّه القزويني عالماً نبيلاً، وفقيهاً جليلاً.

صنّف كتاب علل الشريعة، نُقل ذلك عن «الدروع الواقية» لابن طاووس.


(1)فهرست الطوسي 124 ذيل رقم 427 و220، رياض العلماء 2|153، تنقيح المقال 1|339 برقم 4006، أعيان الشيعة 5|423 و6|119، طبقات أعلام الشيعة 1|117، الذريعة 15|314 برقم 2006، مستدركات علم رجال الحديث 3|166 برقم 4525، معجم رجال الحديث 6|48 برقم 3532، قاموس الرجال 3|310.

(175)

1387

الحسين بن علي(1)

(353ـ 395هـ)

ابن قاضي القضاة أبي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور، أبو عبد اللّه المغربي، قاضي الديار المصرية.

ولد بالمهدية سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

و ولي القضاء للفاطميين بعد عمّه محمد بأيّام، وذلك في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وتمكّن، واستمر في الحكم خمس سنين ونصف، وعزل في رمضان سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.

قيل: وجرى له أمر كبير مع الحاكم ثمّ ضربت عنُقُه في أوّل سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

وكان من علماء الفقه الشيعي، وقد تصدى لتدريسه بجامع عمرو في زمن الحاكم بأمر اللّه.


(1)وفيات الاَعيان 5|422 ذيل رقم 766، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 314، سير أعلام النبلاء 17|145 برقم 87، العبر 2|178، الوافي بالوفيات 13|19 برقم 8، شذرات الذهب 3|132، طبقات أعلام الشيعة 1|117، الكنى والاَلقاب 1|59.

(176)

1388
أبو علي الطَّبري(1)

(...ـ 350هـ)

الحسين(2) بن القاسم، أبو عليّ الطَّبَريّ، الشّافعيّ.

أخذ الفقه عن أبي علي الحسن بن أبي هريرة، وعلّق عنه شرح «مختصر المزنيّ»، وسكن ببغداد ودرّس بها بعد أُستاذه أبي علي المذكور.

وهو صاحب وجه في المذهب.

صنّف كتباً، منها: الاِفصاح في الفقه، العدّة في عشرة أجزاء في الفقه، المحرَّر في النظر، كتابٌ في الجدل، وكتابٌ في أُصول الفقه.

توفّي ببغداد سنة خمسين وثلاثمائة.(3)


(1)فهرست ابن النديم 315، تاريخ بغداد 8|87 برقم 4181، طبقات الفقهاء للشيرازي 115، المنتظم لابن الجوزي 14|135 برقم 2612، وفيات الاَعيان 2|76 برقم 160، تهذيب الاَسماء واللغات 2|261 برقم 395، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 440 برقم 731، سير أعلام النبلاء 16|62 برقم 43، العبر 2|84، الوافي بالوفيات 12|204 برقم 180، مرآة الجنان 2|345، طبقات الشافعية الكبرى 3|380 برقم 179، البداية والنهاية 11|254، النجوم الزاهرة 3|328، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|127 برقم 79، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 74، كشف الظنون 1|211 و2|1593، شذرات الذهب 3|3، الاَعلام للزركلي2|210، معجم الموَلفين 3|270.
(2)وفي «وفيات الاَعيان» و«تهذيب الاَسماء واللغات» وغيرهما: الحسن.
(3)وفي «وفيات الاَعيان»: خمس وثلاثمائة، وهو تصحيف.

(177)

1389



الحسين بن محمد بن أبي معشر(1)

(بعد 220ـ 318هـ)

واسم ابي معشر مودود السّلميّ، أبو عَروبة الجَزريّ، الحرّانيّ.

ولد بعد العشرين ومائتين.

وسمع: إسماعيل بن موسى السُّدِّي، والمسيب بن واضح، ومحمد بن سعيد ابن حمّاد الاَنصاري، وأيوب بن محمد الوزّان، وآخرين بالجزيرة، والشام ، والحجاز، والعراق.

حدّث عنه:أبوحاتم بن حبّان، وأبو أحمد بن عديّ، وأبوبكر بن المقرىَ، وغُندر محمد بن جعفر البغدادي،و غيرهم.

و كان حافظاً، محدثاً، موَرِّخاً، ذا تصانيف.

قال ابن عدي: كان عارفاً بالرجال وبالحديث، وكان مع ذلك مفتي أهل حرّان.

صنّف كتاب الطبقات، وكتاب تاريخ الجزيرة(2) وله أمال.


(1)فهرست ابن النديم 336، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 560 برقم 361، سير أعلام النبلاء 14|510 برقم 285، العبر 1|477، تذكرة الحفّاظ 2|774 برقم 770، دول الاِسلام173، مرآة الجنان 2|277، طبقات الحفّاظ 327 برقم 741، كشف الظنون 1|163 و280، شذرات الذهب 2|279، إيضاح المكنون 1|124 و214، أعيان الشيعة 6|166، طبقات أعلام الشيعة 1|121، الاَعلام للزركلي2|253، معجم الموَلفين 4|60.
(2)وفي كشف الظنون، وايضاح المكنون: تاريخ الجزيرتين.

(178)

و قد ذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية، فقال: كان أبو عروبة غالياً في التشيّع، شديد الميل على بني أُميّة. ثمّ قال: وأبو عروبة فمن أين جاءه التشيع المفرط، نعم قد يكون ينال من ظلمة بني أُميّة كالوليد وغيره.

توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، وقيل: سنة ستّ عشرة.

1390

الحسين بن محمد الماسَرْجسي(1)

(298ـ 365هـ)

الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد الماسَرْجسي، أبو عليّ النّيسابوري.

ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين.

وارتحل إلى الشام ومصر والعراق.

سمع جدّه أحمد بن محمد، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة،و أبي العباس السرّاج، وأبا عبد اللّه بن مخلد، وآخرين.

و أطال المكث بمصر، وكتب الفقه والحديث بها.

حدّث عنه الحاكم، وقال فيه: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة والسماع والرِّحلة.


(1)الاَنساب للسمعاني 5|171، المنتظم لابن الجوزي 14|244 برقم 2724، مختصر تاريخ دمشق 7|165 برقم 143، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 337، سير أعلام النبلاء16|287 برقم 203، العبر 2|121، تذكرة الحفّاظ 3|955 برقم 900، الوافي بالوفيات 13|31 برقم 29، مرآة الجنان 2|381، البداية والنهاية 11|283، النجوم الزاهرة 4|111، طبقات الحفّاظ 383 برقم 868، شذرات الذهب 3|50، هدية العارفين 1|306، الاَعلام للزركلي2|253، معجم الموَلفين 4|45.

(179)

صنّف المسند الكبير، وجمع حديث الزُّهريّ، وصنّف المغازي، وخرّج على «صحيح البخاري» كتاباً، وعلى «صحيح مسلم».

توفّي سنة خمس وستين وثلاثمائة.

1391

الحسين بن محمد الاَشعري(1)

(...ـ كان حيّاً بعد 300 هـ)

الحسين بن محمد بن عامر بن عمران بن أبي بكر الاَشعري، أبو عبد اللّه القمّي، من كبار مشايخ الكليني.

روى عن: أحمد بن إسحاق القمّي، وعمّه عبد اللّه بن عامر، والمعلّى بن محمد البصري كثيراً، ومحمد بن أحمد النهدي الملقّب بحمدان القلانسي، ومحمد بن عمران بن الحَجّاج السبيعي، وأحمد بن محمد السيّاري، وعلي بن محمد بن سعيد، وغيرهم.

روى عنه: تلميذه محمد بن يعقوب الكليني كثيراً، وجعفر بن محمد بن


(1)رجال النجاشي 1|186 برقم 154، رجال الطوسي 469 برقم 41، رجال العلامة الحلي 52 برقم 24، لسان الميزان 2|265 برقم 1107وفيه الحسين بن أحمد بن عامر، نقد الرجال 109 برقم 122، مجمع الرجال 2|196، جامع الرواة 1|252، وسائل الشيعة 20|178 برقم 386، الوجيزة 150، هداية المحدثين 196، مستدرك الوسائل 3|729 و794، بهجة الآمال 3|306، تنقيح المقال 1|341 برقم 3040 و1|342 برقم 3047 و3051، أعيان الشيعة 5|424، طبقات أعلام الشيعة 1|120، الذريعة 24|392 برقم 1729، مستدركات علم رجال الحديث 3|191 برقم 4664، معجم رجال الحديث 6|72 برقم 3601 و3602 و3615 و3620، قاموس الرجال 3|322، الجامع في الرجال 1|626.

(180)

مسرور، وعلي بن الحسين بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وجعفر

بن محمد ابن قولويه، وآخرون.

وكان محدّثاً، ثقةً. له كتاب نوادر، وروايات كثيرة، رواها بالاِسناد إلى أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - تبلغ زهاء تسعمائة وواحد وستين(1)مورداً، ممّا يدلُّ على تبحُّره وسعةِ علمِهِ.

قال ابن حجر: ذكره عليّ بن الحكم في شيوخ الشيعة، وقال: ...صنف كتاب طب أهل البيت وهو من خير الكتب المصنّفة في هذا الفن.

1392

الحسين بن محمّد القِطَعي(2)

(...ـ كان حيّاً 328هـ)

الحسين بن محمدبن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاريّ، أبو عبد اللّه البزّاز


(1)وقع بعنوان (الحسين بن محمد) في اسناد ثمانمائة وتسعة وخمسين مورداً، وبعنوان (الحسين بن محمد الاَشعري) في اسناد خمسة وثمانين مورداً.وبعنوان (الحسين بن محمد بن عامر) في اسناد ثلاثة عشر مورداً، وبعنوان( الحسين بن محمد بن عامر الاَشعري) في مورد واحد، وبعنوان (أبي عبد اللّه الاَشعري) في ثلاثة موارد.
(2)رجال النجاشي 1|187 برقم 158، رجال الطوسي 466 برقم 26، رجال ابن داود 127 برقم 488، رجال العلامة الحلي 53 برقم 26، ايضاح الاشتباه 160 برقم 218، نقد الرجال 109 برقم 124، مجمع الرجال 2|197، جامع الرواة 1|253، وسائل الشيعة 20|178 برقم 387، الوجيزة 150، هداية المحدثين 196، بهجة الآمال 3|308، تنقيح المقال 1|342 برقم 3052، أعيان الشيعة 6|160، طبقات أعلام الشيعة 1|120، الذريعة 5|149 برقم 632 و16|260 برقم 1055، مستدركات علم رجال الحديث 3|194 برقم 4679، معجم رجال الحديث 6|79 برقم 3621 و3622 و3623، قاموس الرجال 3|323، الجامع في الرجال 1|629.

(181)

المعروف بـ (القِطَعي).(1)

روى عن: الحسين بن أحمد المالكي، والحسن بن علي النخّاس.

روى عنه: هارون بن موسى أبو محمد التلّعكبري، ومحمد بن بكّار النقّاش.

و ذكر الشيخ الطوسي رواية ابن عيّاش(2)عنه.

وكان محدِّثاً، ثقةً.

صنّف كُتُباً، منها: الجنائز، و فضائل الشيعة، رواهما عنه محمد بن جعفر التميمي.

روى بإسناده إلى الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السلام - قال: صوموا شعبان، واغتسلوا ليلة النصف منه، ذلك تخفيفٌ من ربِّكم.(3)

1393
أبو أحمد الموسوي(4)

(303 ـ 400هـ)

الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الاِمام موسى الكاظم


(1)وكان يبيع الخِرَق أي قِطَع الثياب.
(2)هو أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش الجوهري المتوفى سنة (401هـ).
(3)تهذيب الاَحكام:1، باب الاَغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 307.
(4)رجال النجاشي 2|102 برقم 706 ذيل علي بن الحسيني، فهرست الطوسي 125 برقم 433 ذيل علي بن الحسيني، الكامل في التاريخ 8|565، الوافي بالوفيات 13|75 برقم 64، أمل الآمل 2|104 برقم 288، رياض العلماء 2|182، تنقيح المقال 1|347 برقم 3085، أعيان الشيعة 6|183، طبقات أعلام الشيعة 1|121، مستدركات علم رجال الحديث 3|204 برقم 4723، معجم رجال الحديث 6|100 برقم 3672، قاموس الرجال 3|335.

(182)

ابن الاِمام جعفر الصادق عليمها السَّلام ، أبو أحمد الموسوي، الملقب بالطاهر ذي المناقب، نقيب الطالبيّين ببغداد، ووالد الشريفين المرتضى والرضيّ.

تقلّد نقابــة الطالبيّين وإمارة الحــاجّ سنـة (354هـ) وعُزل عنها سنـة(362هـ) ، ثمّ وليهـا ثانيــة سنة (364هـ)، ثمّ عزلـه عضـد الدولـة سنــة(369هـ) ، وحُمل إلى فارس واعتقـل هناك، وأطلقه شرف بن عضد الدولة سنــة(372هـ).

قال ابن الاَثير في حوادث سنة (394هـ): فيها قلّد بهاء الدولة النقيب أبا أحمد الموسوي والد الشريف الرضيّ نقابه العلويين بالعراق وقضاء القضاة والحجّ والمظالم وكتب عهده بذلك من شيراز ولُقّب الطاهر ذا المناقب فامتنع الخليفة من تقليده قضاء القضاة وأمضى ما عداه.

و كان أبو أحمد الموسوي جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العباس ودولة بني بويه، مهيباً، مطاعاً، كثير البرّ والاِحسان، قيل إنّه ما شرع في إصلاح أمر فاسد إلاّو صلح على يديه وانتظم بحسن سفارته، وبركة همّته وحسن تدبيره، ووساطته.

توفي سنة أربعمائة، ودفن في داره، ثمّ نُقل إلى جوار مرقد الاِمام الحسين - عليه السلام - بكربلاء، وقد رثته الشعراء بمراثي كثيرة، منهم ولداه المرتضى والرضي ، ومهيار الديلمي، وأبو العلاء المعري.

فمن مرثية أبي العلاء المعري قوله من قصيدة مشهورة، أوّلها:

أودى فليت الحادثات كفافِ * مال المُسيف وعنبرُ المُستافِ

و هي في «سقط الزند».

منها:


(183)

تكبيرتان حيالَ قبرك للفتى * محسوبتان بعمرة وطواف

فارقتَ دهرك ساخطاً أفعاله * و هو الجدير بقلّة الاِنصاف

و لقيتَ ربَّك فاستردّ لك الهدى * ما نالتِ الاَيّام بالاِتلاف

أبقيتَ فينا كوكبين سناهما * في الصبح والظلماء ليس بخاف

قدَرين في الاِرداء بل مطرين في الاِ * جداء بل قمرين في الاِسداف

و الراح إن قيل ابنة العنب اكتفت * بأبٍ من الاَسماء والاَوصاف

ما زاغ بيتكم الرفيع وإنّما * بالوهم أدركه خَفِيُّ زحاف

و منها:

و يُخـال موسـى جدُّكـم لجـلالـِه * في النفس صاحبَ سورة الاَعراف(1)

1394
حِماس بن مروان(2)

( ... ـ 302هـ)

ابن سماك الهَمْداني، أبو القاسم القيرواني، القاضي.

اختلف في صغره إلى سُحنون، وسمع منه ومن ابن عبدوس وغيرهما.

وكان بصيراً في الفقه، مفتياً، زاهداً.

سمع منه: أبو العرب، وحبيب بن الربيع، وغيرهما.

توفّي سنة اثنتين وثلاثمائة.


(1)يشير إلى الاِمام موسى الكاظم - عليه السلام - .
(2) تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 310 برقم 559، سير أعلام النبلاء 14|215 برقم 117.

(184)

1395

حمدويه بن نصير(1)

(...ـ...)

ابن شاهي، أبوالحسن الكشّي، شيخ العياشي وأبي عمرو الكشّي صاحب الرجال.

روى له الشيخ الطوسيّ في «تهذيب الاَحكام» ست روايات في الفقه، رواها حمدويه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (المتوفى 262هـ)، وأيوب بن نوح النخعي، ورواها عنه محمد بن مسعود العيّاشي (2)

وأكثر الرواية عنه أبوعمرو الكشّـي في رجاله.

وكان محدِّثاً كثير العلم والفقه والرواية، ثقةً، حسن المذهب.

روى بإسناده إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - ـ وقد سُئل عن الرجل تدركه الصلاة وهو في ماء يخوضه لا يقدر على الاَرض ـ قال: إن كان في حرب أو سبيل من سُبُل اللّه فليوَم إيماءً، وإن كان في تجارة، فلم يكن ينبغي له أن يخوض الماء حتى يصلي، قال: قلتُ : كيف يصنع؟ قال: يقضيها إذا خرج من الماء، وقد ضيّع.(3)


(1) رجال الطوسي 463 برقم 9، رجال ابن داود 134 برقم 517، رجال العلامة الحلي 62 برقم 3، نقد الرجال 118، مجمع الرجال 2|233، جامع الرواة 1|278، وسائل الشيعة 20|182 برقم 417، بهجة الآمال 3|381، تنقيح المقال 1|370 برقم 3350، طبقات أعلام الشيعة 1|123، مستدركات علم رجال الحديث 3|267 برقم 5015، معجم رجال الحديث 6|255 برقم4015، قاموس الرجال 3|412.
(2)وقال الشيخ الطوسي: سمع حمدويه من يعقوب بن يزيد.
(3)تهذيب الاَحكام:3، باب صلاة المضطر، الحديث950.

(185)

أقول: عاش المترجم في النصف الثاني من القرن الثالث ويظهر أنّه بقي إلى أوائل القرن الرابع، لكثرة رواية الكشّي (المتوفى حدود 340هـ) عنه.

1396

حمزة بن القاسم(1)

(...ـ...)

ابن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، أبو يعلى العلوي العبّاسي.

محدّثٌ من محدِّثي الشيعة، جليل القدر، كثير الحديث.

روى عن: سعد بن عبد اللّه(2)كتاب «المنتخبات»، ولم يروه عنه غيره، وعن: محمد بن إسماعيل البرمكي، والحسن بن متيل، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري، وعلي بن الجنيد الرازي، وغيرهم.

روى عنه: التلّعكبري، وعلي بن محمد القلانسي، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام الموَدّب، وعلي بن أحمد بن محمد الدقّاق.

و صنّف كتباً، منها: التوحيد، والزيارات والمناسك، وكتاب من روى عن


(1)رجال النجاشي 1|334 برقم 362، رجال الطوسي 466 برقم 25 و468 برقم 39، رجال ابن داود 134 برقم 521، رجال العلامة الحلي 53 برقم 3، نقد الرجال 120 برقم 17، مجمع الرجال 2|240، جامع الرواة 1|283، وسائل الشيعة 20|184 برقم 422، بحار الاَنوار 45|230، بهجة الآمال 3|407، تنقيح المقال 1|376 برقم 3383 و3384، أعيان الشيعة 6|250، طبقات أعلام الشيعة 1|123، مستدركات علم رجال الحديث 3|280 برقم 5073، معجم رجال الحديث 6|276 برقم 4054 و4055، قاموس الرجال 3|433 و434.
(2)المتوفى(299هـ)، أو (301هـ).

(186)

جعفر بن محمد عليمها السَّلام من الرجال، وصفه أبو العباس النجاشي بأنّه كتاب حسن.

قال السيد الخوئي: وقبر حمزة هذا يبعد عن الحلّة قريباً من أربعة فراسخ، وهو مزار معروف.

1397



حمزة بن محمد العلوي(1)

(... ـ 346هـ)

حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد بن علي زين العابدين، أبو يعلى العلوي، القزويني، أُستاذ الشيخ الصدوق.

حدث عن علي بن إبراهيم بن هاشم،وروى عنه كتب الفقيه الجليل يونس ابن عبد الرحمان، وهي كثيرة(2) منها: الشرائع، الجامع الكبير في الفقه، الحدود، الزكاة، الصلاة، المكاسب، الفرائض، وغيرها.(3)

وحدّث أبو يعلى أيضاً عن: أبي عبد اللّه عبد العزيز بن محمد بن عيسى الاَبهري، وأبي الحسن علي بن محمد البزّاز، وأحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة.

روى عنه الشيخ الصدوق كثيراً في كتبه، وسمع منه بقمّ في رجب سنة (339 هـ).


(1)رجال الطوسي 468 برقم 40، عمدة الطالب 304، نقد الرجال 120 برقم 20، مجمع الرجال 2|241، جامع الرواة 1|283، بهجة الآمال3|408، تنقيح المقال 1|377 برقم 3391، أعيان الشيعة 6|251، طبقات أعلام الشيعة 1|124، مستدركات علم رجال الحديث 3|281 برقم 5076، معجم رجال الحديث 6|278 برقم 4059، قاموس الرجال 3|436.
(2)فهرست الطوسي: 212 برقم810.
(3)رجال النجاشي:2|422 برقم 1209.

(187)

و سمع منه أبو عبد اللّه الحاكم، وأثنى عليه ببالغ الثناء.

و كان أحد كبار المشايخ، وافر الحرمة والجلالة، راجح العقل، محبّاً للحديث وأهله، نزل نيسابور، وحدّث بها، ثمّ خرج إلى الري، واجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة، فأبى عليهم، وقد أثارت هذه البيعة حفيظة أبي علي ابن أبي الجيش، فقبض عليه وأمر بإخراجه إلى بخارى، فبقي بها مدة، ثمّ عاد إلى نيسابور سنة أربعين، فسمع منه أهلها إلى حين وفاته في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

روى المترجم بسنده إلى الاِمام الصادق - عليه السلام - عن أبيه عن آبائه عن أمير الموَمنين - عليه السلام - عن رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّمحديثاً طويلاً في المناهي، وأوّل هذا الحديث: ونهى عن اليمين الكاذبة وقال إنّها تترك الديار بلاقع،... ونهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر،و نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ... ونهى أن يحلف الرجل بغير اللّه وقال من حلف بغير اللّه فليس من اللّه في شيء، ... ونهىعن المدح وقال احثوا في وجوه المداحين التراب.(1)

أقول: جمع العلامة محسن العاملي في اعيانه بين المترجم وبين حفيده (حمزة ابن محمد بن حمزة) الذي ترجمه ابن عساكر(2) والخطيب البغدادي (3)، وحسبهما واحداً، وكذلك فعل الشيخ النمازي في مستدركاته، وهذا وهم، فالمترجم توفي سنـة(346هـ)، في حين توفي حفيـده سنـة (401هـ) كما في التدوين في أخبار قزوين.


(1)أمالي الصدوق:344، المجلس 66.
(2)ختصر تاريخ دمشق:7|268 برقم 258، وفيه: حمزة بن محمد بن حمزة بن أحمد، والصواب: حمزة ابن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد.
(3)تاريخ بغداد:8|184 برقم 4309.


(188)

1398
حُمَيْد بن زياد(1)

(...ـ 310هـ)

ابن حمّاد بن حمّاد بن زياد هَوار الدهقان، أبو القاسم الكوفي.

سكن سوراء، وا نتقل إلى نينوى (قرية على نهر العلقمي بكربلاء جنب الحائر على صاحبه السلام).

سمع الكتب، وروى الاَُصول أكثرها، وكان كثير التصانيف.

روى عن: أحمد بن محمد بن رباح، والحسن بن محمد بن سماعة، والحسن بن موسى الخشّاب، وزكريا الموَمن، وعبد اللّه بن أحمد النهيكي، ومحمد بن أيّوب، وعبد اللّه بن محمد بن عيسى الملقّب بـ (بنان).

روى عنه: أبو طالب عبيد اللّه بن أبي زيد الاَنباري، والحسن بن محمد بن علان، والحسين بن علي بن سفيان البَزَوفَريّ، وعلي بن حاتم القزوينيّ، ومحمد بن يعقوب الكليني، ومحمد بن همّام بن سُهيل.

وكان فقيهاً جليلاً، واسع العلم، كثير الدراية، ثقةً في حديثه. قال


(1)رجال النجاشي 1|321 برقم 337، رجال الطوسي 463 برقم 16، فهرست الطوسي 233 برقم 85، رجال ابن داود 135 برقم 526، رجال العلامة الحلي 59 برقم 2، نقد الرجال 120 برقم 5، مجمع الرجال 2|243، جامع الرواة 1|284، وسائل الشيعة 20|184 برقم 424، هداية المحدثين 53، بهجة الآمال 3|411، تنقيح المقال 1|378 برقم 3409، أعيان الشيعة 6|253، طبقات أعلام الشيعة 1|125، الذريعة 24|329 برقم 1733، مستدركات علم رجال الحديث 3|285 برقم 5102، معجم رجال الحديث 6|287 برقم 4081، قاموس الرجال 3|440، معجم الموَلفين 4|83.

(189)

النجاشي:و كان واقفاً، وجهاً فيهم.

وقع المترجم في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام تبلغ خمسمائة وستة عشر مورداً(1) وصنّف كتباً كثيرة، قيل: هي على عدد كتب الاَُصول. منها:

الجامع في أنواع الشرائع، الخمس، الدعاء، الرجال، من روى عن الصادق - عليه السلام - ، الفرائض، الدلائل، ذمّ من خالف الحقّ وأهله، فضل العلم والعلماء، الثلاث والاَربع، والنوادر ـ وهو كتابٌ كبير ـ .

روى عنه كتبه: أحمد بن جعفر بن سفيان.

توفّي سنة عشر وثلاثمائة.

1399



حنظلة بن زكريا(2)

(...ـ...)

ابن حنظلة بن خالد التميمي، أبو الحسن القزويني، القاضي.

روى عن: أحمد بن يحيى الطوسي، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي.

روى عنه: أبو المفضل الشيباني، والتلعكبري (المتوفى 385 هـ)، وله منه


(1)بعنوان (حميد بن زياد) في أربعمائة وثمانية وأربعين مورداً، وبعنوان (حميد) في ثمانية ثلاثين مورداً.
(2)رجال النجاشي 345 برقم 378، رجال الطوسي 467 برقم 30، رجال ابن داود 136 برقم 529 و450 و163، نقد الرجال 121، مجمع الرجال 2|248، جامع الرواة 1|287، تنقيح المقال 1|382 برقم 3447 و3448، أعيان الشيعة 6|258، مستدركات علم رجال الحديث 3|295 برقم 5147، معجم رجال الحديث 6|306 برقم 4109، قاموس الرجال 3|449 و450.

(190)

إجازة.

و صنّف كتاب «الغيبة»، رواه عنه أبو الحسين بن تمام.

روى باسناده إلى عليّ - عليه السلام - قال: قال رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: لا حَسَب إلاّبالتواضع، ولا كرم إلاّ بالتقوى، ولا عمل إلاّ بالنيّة.(1)

1400

حيدر بن شعيب(2)

(...ـ كان حيّاً 326هـ)

ابن عيسى، أبو القاسم الطالقاني، نزيل بغداد، من محدّثي الشيعة.

روى كتب الفقيه والمتكلم الجليل الفضل بن شاذان، عن أبي عبد اللّه الشاذاني، وله منه إجازة.

و كتب ابن شاذان كثيرة، قيل إنّها بلغت مائة وثمانين كتاباً، فمن كتبه في الفقه: الفرائض الكبير، الفرائض الاَوسط، الفرائض الصغير، الطلاق، المتعتين متعة النساء ومتعة الحجّ، وكتاب جمع فيه مسائل متفرقة للشافعي وأبي ثور والاَصفهاني وغيرهم، سمـّاه تلميذه علي بن محمد بن قتيبة كتاب الديباج.

و قد صنّف المترجم كتاباً، سمعه حميد بن زياد من أبي جعفر محمد بن أبي عباس بن عيسى.


(1)الاَمالي للطوسي، المجلس 25، سنة 457، الحديث 12.
(2)رجال النجاشي 1|343 برقم 375، رجال الطوسي 467 برقم 31، رجال ابن داود 136 برقم 531، رجال العلامة الحلي58، نقد الرجال 121، مجمع الرجال 2|252، جامع الرواة 1|288، وسائل الشيعة20|185 برقم 428، هداية المحدثين 54، تنقيح المقال 1|384 برقم 3492، أعيان الشيعة 6|270، طبقات أعلام الشيعة 1|126، الذريعة 6|327 برقم 1860، معجم رجال الحديث 6|312 برقم 4131، قاموس الرجال 3|457.

(191)

و روى عنه هارون بن موسى التلعكبري، وسمع منه سنة ست وعشرين وثلاثمائة.

1401

حيدر بن محمد بن نعيم(1)

(...ـ كان حيّاً 340 هـ)

السَّمرقنديّ، يكنى أبا أحمد، من غلمان الفقيه العلَم محمد بن مسعود العيّاشي وتلامذته البارعين.

روى جميع مصنّفات أُستاذه(2) وشاركه في روايات كثيرة، وروى أيضاً عن أقرانه محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي وأبي القاسم العلوي ونحوهما، وينزل إلى أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه(المتوفى 368هـ).

و كان عالماً، فاضلاً، واسع الرواية، جليل القدر.

روى مالا يوصف كثرة من مصنّفات الشيعة وأُصولهم عن محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد القمّي، وأبيه محمد بن نعيم، والحسين بن أحمد بن إدريس القمّي، وجعفر بن محمد بن قولويه.

و يقال إنّ الكتب التي رواها قراءة وإجازة، بلغت ألف كتاب.


(1)فهرست ابن النديم 289 ذيل ترجمة العياشي، رجال الطوسي 463 برقم 8، فهرست الطوسي 90 برقم 261، معالم العلماء 45 برقم 294، رجال ابن داود 136 برقم 532، رجال العلامة الحلي 57 برقم 1، نقد الرجال 121، مجمع الرجال 2|253، جامع الرواة 1|288، وسائل الشيعة 20|185 برقم 429، رياض العلماء 2|229، بهجة الآمال 3|422، تنقيح المقال 1|384 برقم 3497، أعيان الشيعة 6|276، طبقات أعلام الشيعة 1|126، مستدركات علم رجال الحديث 3|300 برقم 5173، الجامع في الرجال 1|702 و703، معجم رجال الحديث 6|315 برقم 4135، قاموس الرجال 3|457.
(2)ذكر الشيخ في رجاله ، ص 497 أنّالعياشي صنَّف أكثر من مائتي مصنّف.

(192)

وصنّف هو كتباً منها: كتاب تنبيه عالم قتله علمه الذي معه ، وكتاب النور لمن تدبّره، رواهما عنه هارون بن موسى التلعكبري (المتوفى 385هـ).

وكان التلعكبريّ سمع منه سنة أربعين وثلاثمائة، وله منه إجازة.

1402

الخليل بن أحمد السِّجْزي(1)

(289ـ 378هـ)

الخليل(2) بن أحمد بن محمد بن الخليل، القاضي أبو سعيد السِّجْزي، الحنفي.

كان شيخ أهل الرأي في عصره، فقيهاً، أديباً، شاعراً.

ولد سنة تسع وثمانين ومائتين.

و رَحَل إلى بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام والجزيرة، وروى عن: أبي القاسم البغوي، وابن خُزيمة، ويحيى بن صاعد، وأبي العبّاس السرّاج، وجماعة.

روى عنه: الحاكم، وأبوذر الهَرَوي، وجعفر المستغفري، وإسحاق القرّاب،


(1)يتيمة الدهر 4|387 برقم 69، الاَنساب للسمعاني 3|224، المنتظم لابن الجوزي 14|330 برقم 2845، معجم الاَدباء 11|77 برقم 18، مختصر تاريخ دمشق 8|85 برقم 51، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 623، سير أعلام النبلاء 16|437 برقم 323، العبر 2|151، الوافي بالوفيات 13|392 برقم 489، البداية والنهاية 11|327، الجواهر المضيّة 1|234 برقم 595، النجوم الزاهرة 4|153، شذرات الذهب 3|91، هدية العارفين 1|350، إيضاح المكنون 2|295، تهذيب تاريخ دمشق 5|175، الاَعلام للزركلي2|314، معجم الموَلفين 4|113.
(2)قيل: اسمه محمد، والخليل لقب له.

(193)

وآخرون.

ولي القضاء ببلادٍ شتّى من وراء النهر.

و صنّف كتاب الدعوات والآداب والمواعظ.

توفِّي بسمرقند قاضياً عليها، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.

و من شعره:

إذا ضاق بابُ الرزقِ عنكَ ببلدةٍ * فَثَمَّ بلادٌ رزقُها غيرُ ضَيِّقِ

و إيّاكَ والسُكنى بدارِ مَذَلّةٍ * فتُسقى بكأس الذلّةِ المُتدِفقِ

فما ضاقت الدُّنيا عليك برُحبِها * ولا بابُ رزق اللّه عنك بمُغلَقِ

1403

داود بن أسد(1)

(...ـ...)

ابن أعفر(2)

ف، أبو الاَحوص المصري.(3)

كان أبوه أسد بن أعفر من شيوخ أصحاب الحديث الثقات.


(1)رجال النجاشي 1|364 برقم 412، فهرست الطوسي 221 برقم 875، معالم العلماء 139 برقم 968، رجال ابن داود 143 برقم 571 و391 برقم 1، رجال العلامة الحلي 69 برقم 7 و188 برقم 15، ايضاح الاشتباه 176 برقم 262، نقد الرجال 127 برقم 8 وص 383، مجمع الرجال 2|280 و7|4، جامع الرواة 1|302 و2|364، وسائل الشيعة 20|188 برقم 452، الوجيزة 152 و169، بهجة الآمال 4|62 و7|377، تنقيح المقال 1|407 برقم 3822 و3|1 (الكنى)، أعيان الشيعة 6|366، الذريعة 2|326 برقم 1293 و1294، مستدركات علم رجال الحديث 3|351 برقم 5467، معجم رجال الحديث 7|96 برقم 4375 و21|11 برقم 13875، قاموس الرجال 4|46 و10|6.
(2)في الايضاح، ورجال ابن داود: عُفير.
(3)في بعض نسخ رجال النجاشي: البصري.

(194)

و كان داود شيخاً جليلاً، فقيهاً، متكلماً، من أصحاب الحديث، ثقةً.

لقيه الحسن بن موسى النوبختي(1) وأخذ عنه، واجتمع معه في الحائر(2) وكان ورد للزيارة.

له كتُب، منها: كتابٌ في الاِمامة ردّ فيه على سائر من خالفه من الاَُمم، والآخر فيه مجرّد الدلائل والبراهين.

1404

الشِّبْلي(3)

(247ـ 334هـ)

دُلف بن جَحْدَر ـ وقيل جعفر، وقيل: جعفر بن يونس،و قيل غير ذلك، أبو بكر الشِّبلي، البغداديّ، الصوفيّ، أصله من الشِّبْليّة من قرى أُشْروسنة بماوراء النهر.

ولد بسامراء، وأقام ببغداد.

ولي حجابة الموفق بن المتوكل، فلما عُزل عن ولاية العهد، حضر الشبلي


(1)قال فيه النجاشي: شيخنا المتكلّم ، المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها. له عن الاَوائل كتب كثيرة. ثم ذكر كتبه. رجال النجاشي:1|179 برقم 146.
(2)اسم لموضع قبر الحسين بن علي الشهيد عليمها السَّلام بكربلاء.
(3)طبقات الصوفية 337 برقم 1، حلية الاَولياء 10|366 برقم 654، تاريخ بغداد 14|389 برقم 7708، الاَنساب للسمعاني 3|396، المنتظم لابن الجوزي 14|50 برقم 2481، معجم البلدان 3|322، الكامل في التاريخ 8|465، اللباب 2|183، وفيات الاَعيان 2|273 برقم 229، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 116 برقم 159، سير أعلام النبلاء 15|367 برقم 190، العبر 2|50، الوافي بالوفيات 14|25 برقم 22، مرآة الجنان 2|317، البداية والنهاية 11|229، النجوم الزاهرة 3|289، شذرات الذهب 2|338، هدية الاَحباب للقمي 160، الاَعلام للزركلي2|341.

(195)

مجلس خير النساج وتاب فيه، ثمّ صحب الجُنيد البغدادي، وعكف على العبادة.

قال الذهبي في سيره: كان فقيهاً عارفاً بمذهب مالك، وكتب الحديث عن طائفة.

قيل إنّ بعض أصحاب أبي عمران الاَشيب أراد امتحانه، فقال: يا أبابكر إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بالاستحاضة، كيف تصنع؟ فأجاب بثمانية عشر جواباً.

و للشبلي مجاهدات وحكم وشعر سلك به مسالك الصوفية، وقد جمع الدكتور كامل مصطفى الشّيبي ما وجد من شعره في كتاب سمّاه «ديوان أبي بكر الشبلي».

فمن كلام الشّبلي وقد سئل عن علامة العارف، فقال: صدره مشروح، وقلبه مجروح،وجسمه مطروح.

وقال: إنّ اللّه لم يحتجب عن خلقه، إنّما الخلق احتجبوا عنه بحب الدنيا.

و من شعره:

على بُعدكَ لا يصبِـ * ـرُ مَنْ عادتُه القربُ

ولا يقوى على هجرِ * ك من تيّمه الحبُّ

فإن لم تَرَكَ العينُ * فقد يبصرك القلب

وكان ينشد ليلة مات:

إنّبيتاً أنت ساكنُهُ * غيـرُ محتـاج إلى السُّـرُجِ

وعليلاً أنت عائده * قد أتاه اللّه بالفرج

وجهك المأمول حجَّتنا * يوم تأتي الناس بالحجج

توفّي ببغداد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وعمره سبع وثمانون سنة.


(196)

1405

رجاء بن يحيى (1)

(...ـ حدود 310هـ)

ابن سامان، أبو الحسين(2)العَبَرْتائي الكاتب، من أصحاب الهاديعليه السَّلام .

قال أبوبكر الخطيب: رجاء بن محمد بن يحيى: حدَّث عن أبي هاشم داود ابن القاسم الجعفري(3) وحمّاد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، روى عنه أبو المفضّل الشيباني.

و روى رجاء رسالة تسمّى «المقنعة» في أبواب الشريعة، رواها عنه أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه بن محمد الشيباني.

أقول: بقي المترجم إلى أوائل القرن الرابع لرواية أبي المفضل (297ـ 387هـ)(4) عنه، وقد عُني أبو المفضل بطلب الحديث منذ صغره.


(1)رجال النجاشي 1|380 برقم 437، رجال الطوسي 415 برقم 2، تاريخ بغداد 8|413 برقم 4518، الاَنساب للسمعاني 4|139، اللباب 2|314، رجال ابن داود 151 برقم 601، رجال العلامة الحلي 72 برقم6، نقد الرجال 133، مجمع الرجال 3|12، جامع الرواة 1|318، وسائل الشيعة 20|193 برقم 475، تنقيح المقال 1|428 برقم 4075، أعيان الشيعة 6|464، طبقات أعلام الشيعة 1|130، الذريعة 22 برقم 124 برقم 6368، مستدركات علم رجال الحديث 3|395 برقم 5615، الجامع في الرجال 1|772، معجم رجال الحديث 7|180 برقم 4556، قاموس الرجال 4|121.
(2)وفي تاريخ بغداد وغيره: أبو الحسن.
(3)المتوفى (261هـ).
(4)تاريخ بغداد:5|466 برقم 3010.

(197)

1406

زاهر بن أحمد(1)

(294ـ 389هـ)

ابن محمد بن عيسى(2) أبو علي السَّرخسيّ.(3)

ولد سنة أربع وتسعين ومائتين.

وسمع أبا لبيد محمد بن إدريس السّامي، وأبا القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، وموَمَّل بن الحسن الماسَرجِسي، وعليّ بن عبد اللّه بن مبشّر الواسطي، وآخرين.

حدّث عنه : إسماعيل بن الصابوني، و القاضي منصور بن إسماعيل بن أبي قرّة الحنفي، ومحمد بن أحمد بن محمد المزكي، وكريمة المروَزية، وغيرهم.

قال فيه الحاكم: شيخ عصره بخراسان، سمعت مناظرته في مجلس أبي بكر


(1)الاَنساب للسمعاني 3|244، المنتظم لابن الجوزي 15|15 برقم 2955، معجم البلدان 3|209، تهذيب الاَسماء واللغات 1|192 برقم 173، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 180، سير أعلام النبلاء 16|476 برقم 352، العبر 2|176، تذكرة الحفّاظ 3|1021، الوافي بالوفيات 14|167 برقم 230، طبقات الشافعية الكبرى 3|293 برقم 183، البداية والنهاية 11|348، غاية النهاية 1|288 برقم 1820، النجوم الزاهرة 4|200، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|157 برقم 117، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 105، شذرات الذهب 3|131، هدية العارفين 1|372.
(2)وفي البداية والنهاية: زاهد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن عيسى.
(3)سَرْخَس: ويقال: سَرَخْس ، والاَوّل أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومَرْو في وسط الطريق. معجم البلدان:3|208.

(198)

ابن إسحاق الصِّبغي، وكان قد قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وتفقّه عند أبي إسحاق المَرْوَزي، ودرس الاَدب على أبي بكر بن الاَنباري وكانت كتبه ترد عليّ على الدوام.

نقل عنه الرافعي أنّ الخيار في النكاح يثبت بالصّنان والبَخر ونحو ذلك .

توفّي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.

1407

الزُبيري(1)

(...ـ 317، 320هـ)

الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد اللّه القرشيّ الاَسديّ، أبوعبد اللّه الزبيريّ، البصري، الفقيه الشافعي.

قدم بغداد،و حدّث بها عن: داود بن سليمان الموَدّب، ومحمد بن سنان القزّاز، وإبراهيم بن الوليد الجشّاش، ونحوهم.

روى عنه: محمد بن الحسن بن زياد النقّاش وتلا عليه القرآن، وعمر بن بشران السكري، وعلي بن هارون السمسار، ومحمد بن عبد اللّه بن بخيت الدقّاق، وغيرهم.

وكان عارفاً بالاَدب والاَنساب والقراءات.


(1)فهرست ابن النديم 313، تاريخ بغداد 8|471 برقم 4686، طبقات الفقهاء للشيرازي 108، الاَنساب للسمعاني 3|137، وفيات الاَعيان 2|313 برقم 241، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 536 برقم 305، سير أعلام النبلاء 15|57 برقم 26، الوافي بالوفيات 14|186 برقم 254، مرآة الجنان 2|278، طبقات الشافعية الكبرى 3|295 برقم 184، غاية النهاية 1|292 برقم 1286، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|93 برقم 39، كشف الظنون 2|1676، هدية العارفين 1|373، الاَعلام للزركلي3|42، معجم الموَلفين 4|197.

(199)

تفقّه به طائفة، وصنّف كتباً في الفقه وغيره، منها: الكافي ، المُسكِت، النيّة، ستر العورة، الهداية، الاِمارة، وغير ذلك.

و من اختياراته في الفقه أنّه: لا فرق في عدم اعتباره إقراراً ممّن ادّعي عليه بدراهم، بين قوله:(أتَزِنُ؟) وبين قوله:(أتَزِنُها؟).

توفّي سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقيل: عشرين، وصلّى عليه ابنه أبو عاصم.

1408

زكريا بن أحمد البَلْخي(1)

(...ـ 330هـ)

زكريا بن أحمد بن يحيى بن موسى خَتّ، أبو يحيى البَلخِيّ، قاضي دمشق في زمن المقتدر العباسي.

حدّث عن: أبي حاتم الرازي، وأبي إسماعيل التِّرمذي، ومحمد بن سعد العوفي، وعبد الصَّمد بن الفَضْل البلخي، وغيرهم.

حدّث عنه: عبد الوهاب الكِلابي، وأبو علي ابن دَرَستَوَيْهِ، ومحمد بن أحمد ابن عثمان بن أبي الحديد، وآخرون.

و كان من كبار الشافعية وأصحاب الوجوه.


(1)مختصر تاريخ دمشق 9|52 برقم 18، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 283 برقم 492، سير أعلام النبلاء 15|293 برقم 135، العبر 2|37، الوافي بالوفيات 14|203 برقم 284، طبقات الشافعية الكبرى 3|298 برقم 185، البداية والنهاية11|217، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|110 برقم 56، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 18، شذرات الذهب 2|326، تهذيب تاريخ دمشق 5|384.

(200)

نُقلت عنه غرائب في المذهب، منها:

أنّ القاضي إذا أراد نكاح من لا وليّ لها، له أن يتولّى طرفي العقد، وفعله لما كان قاضياً.

وأنّه لا يجوز أن يرتهن الرجل أباه ولا يستأجره.

توفّي أبو يحيى بدمشق سنة ثلاثين وثلاثمائة.

1409

زكريا بن يحيى السّاجي(1)

(220(2)ـ 703هـ)

زكريا بن يحيى بن عبد الرحمان بن بحر الضَّبِّيّ، أبو يحيى البصريّ، السّاجي، الشافعي.

أخذ الفقه عن إسماعيل بن يحيى المُزنيّ، والربيع بن سليمان المرادي.

و سمع هُدبة بن خالد القيسيّ، وطالوت بن عبّاد، وأباه يحيى، وعبيد اللّه بن


(1)الجرح والتعديل 3|601 برقم 2717، فهرست ابن النديم 314، طبقات الفقهاء للشيرازي 104، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 209 برقم 328، سير أعلام النبلاء 14|197 برقم 113، العبر 1|452، تذكرة الحفّاظ 2|709 برقم 727، دول الاِسلام168، الوافي بالوفيات 14|205 برقم 287، طبقات الشافعية الكبرى 3|299 برقم 186، البداية والنهاية 11|140، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|94 برقم 40، لسان الميزان 2|488 برقم 1953، طبقات الحفّاظ 309 برقم 702، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 44، كشف الظنون 1|32، شذرات الذهب 2|250، هدية العارفين 1|373، الاَعلام للزركلي3|47، معجم الموَلفين 4|184.
(2)الاَعلام:3|47.

(201)

معاذ العَنْبري، وغيرهم.

حدّث عنه: أبو القاسم الطّبراني، وأبو أحمد بن عدي، وأبوبكر الاِسماعيلي، وأبو الشيخ بن حيّان، وعدّة.

وكان حافظاً، محدّثاً، مفتياً.

صنّف كتاب اختلاف الفقهاء، وكتاب علل الحديث.(1)

وقال السبكي في طبقاته: وله مصنّف في الفقه والخلافيات، سمّاه «أُصول الفقه» استوعب فيه أبواب الفقه، وذكر أنّه اختصره من كتابه الكبير في الخلافيات، وهو عندي في مجلّد ضخم.

توفّي الساجي بالبصرة سنة سبع وثلاثمائة.

1410

زيد بن محمد بن جعفر(2)

(...ـ 341هـ)

ابن المبارك العامري، أبو الحسين الكوفي، المعروف بابن أبي اليابس.(3)


(1)جاء في طبقات السبكي: له كتاب «اختلاف الحديث» وأظنّه الذي سمّاه الذهبي بالعلل.
(2)رجال الطوسي 474 برقم 3، تاريخ بغداد 8|449 برقم 4562، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 244 برقم 381، نقد الرجال 144 برقم 35، مجمع الرجال 3|83، جامع الرواة 1|343، رياض العلماء 2|363، أعيان الشيعة 7|126، طبقات أعلام الشيعة 1|132، الذريعة 16|250 برقم 996، مستدركات علم رجال الحديث 3|485 برقم 5978، معجم رجال الحديث 7|358 برقم 4876، قاموس الرجال 4|277.
(3)كذا في نسخة من رجال النجاشي، وتاريخ بغداد، و(ابن أبي إلياس)في رجال الطوسي، ونسخة من رجال النجاشي.

(202)

قدم بغداد وحدّث بها ـ كما في تاريخ بغداد ـ عن: إبراهيم بن عبد اللّه العبسي القصار، وداود بن يحيى الدهقان، والحسين بن الحكم الحبري، وأحمد بن موسى الحمّار.

وقال الشيخ الطوسي: روى عن الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي.

روى عنه: محمد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين، وأبوالقاسم بن الثلاج، وأبو الحسن بن رزقويه.

و سمع منه هارون بن موسى التلعكبري ببغداد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وله منه إجازة.

صنّف المترجم كتاب «الفضائل».

و روى عن الحسين بن الحكم الحبري كتاب« السنن والاَحكام والقضايا» للصحابي أبي رافع الذي رواه عن أمير الموَمنين - عليه السلام - .(1)

و روى أيضاً عن داود بن يحيى بن بشير الدهقان كتابه «حديث علي بن الحسين عليمها السَّلام ».(2)

توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.


(1)رجال النجاشي: 1|65، برقم 1.
(2)رجال النجاشي: 1|364 برقم 413.

(203)

1411
أمَة الواحد(1)

( ... ـ 377هـ)

و اسمها ستيتة بنت القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، ووالدة القاضي محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي.

حفظت الفقه على مذهب الشافعي، والقرآن والفرائض والنحو.

و حدّثت عن: أبيها، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وأبي الحسن المصري، وحمزة الهاشمي، وغيرهم.

روى عنها: الحسن بن محمد الخلاّل.

قيل: وكانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة.

توفّيت في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.


(1)تاريخ بغداد 14|442 برقم 7820، المنتظم لابن الجوزي 14|325 برقم 2834، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 607، سير أعلام النبلاء 15|264 برقم 112، العبر 2|149، دول الاِسلام205، الوافي بالوفيات 9|387 برقم 4317، مرآة الجنان 2|407، البداية والنهاية 11|326، النجوم الزاهرة 4|152، شذرات الذهب 3|88.

(204)

1412



سعيد بن أحمد بن محمد(1)

(...ـ 356هـ)

ابن عبد ربّه الاَندلسي، أبو عثمان القرطبي.

سمع من: محمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وآخرين.

حدّث عنه: محمد بن إبراهيم المعروف بابن أبي القراميد، وغيره.

وكان مشاوراً في الاَحكام، مفتياً، أديباً.

قال ابن عفيف: كان حسن الخلق، فِكهاً.

و للمترجم ارجوزة في الطبّ.

و أُنشد له:

أمن بعد غوصي في علوم الحقائقِ * وطول انبساطي في مواهب خالقي

و من بعد إشرافي على ملكوته * أُرى طالباً شيئاً إلى غير رازقي

و قد أذنت نفسي بتقويض رحلها * وأعنف في سوقي إلى الموت سائقي

و إنّي قد أيقنت إن رُغتُ هارباً * عن الموت في الآفاق فالموت لاحقي

توفّي سنة ست وخمسين وثلاثمائة.


(1)تاريخ علماء الاَندلس 1|305 برقم 505، جذوة المقتبس 1|356 برقم 466، ترتيب المدارك 4|434، بغية الملتمس 2|392 برقم 793، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 141.

(205)

1413

سعيد بن محمد الغسّاني(1)

(219ـ 302هـ)

سعيد بن محمد بن صبيح الغسّانيّ، أبو عثمان القيروانيّ، يقال له ابن الحدّاد.

ولد سنة تسع عشرة ومائتين.

تفقّه للمذهب المالكي، فأخذ عن سحنون وغيره، ثمّ ذهب إلى النظر والاجتهاد وعدم التقليد، وأخذ يحطّ على المالكية، وصنّف في الردّعلى «المدوّنة» فيما قيل.

و كان مناظراً، نحويّاً ، وله نظم أكثره في ابن أخ له أسر، وفي ولد له مات.

و قد صنّف كتباً منها: توضيح المشكل في القرآن، المقالات في الاَُصول، الاَمالي، عصمة النبيّين، ومعاني الاَخبار، وغيرها.

وكان يقول: خاب السّالون عن اللّه، المتنعِّمون بالدنيا.

وقال: من تحبّب إلى العباد بالمعاصي بغّضه اللّه إليهم.

و قال في ذمّالتقليد: هو من نقص العقول ووناء الهمم.


(1)تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 91 برقم 91، سير أعلام النبلاء 14|205 برقم 116، العبر 1|443، الوافي بالوفيات 15|179 برقم 243، مرآة الجنان 2|240، بغية الوعاة 1|589 برقم 1241، شذرات الذهب 2|238، روضات الجنات 4|53 برقم 332، الاَعلام للزركلي3|100، معجم الموَلفين 4|230.

(206)

توفّي سنة اثنتين وثلاثمائة.

أقول: ابن الحداد هذا غير ابن الحدّاد سعيد بن محمد المَعافري القرطبيّ المتوفى بعد الاَربعمائة، وقد خلط بينهما الصّفدي في «الوافي بالوفيات»، وأورد الكتب التي صنّفها الغسّاني هذا في كلا الترجمتين.

1414

سلامة بن محمد (*)

( ... ـ 339هـ)

ابن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن أبي الاَكرم، أبو الحسن الاَرزَنيّ، خال وأُستاذ الفقيه محمد بن أحمد بن داود، و(أرزن) مدينة بديار بكر.(1)

روى عن: أحمد بن علي بن أبان القمّي، وعلي بن محمد الجبّائي، ومحمد بن جعفر الموَدب المعروف بابن بطة، ومحمد بن الحسن بن علي بن مهزيار.

و روى أيضاً ـ كما ذكر النجاشي ـ عن :محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، وعلي بن الحسين بن بابويه، وابن همام، ونظرائهم.


(1) اللباب:1|42.

(207)

روى عنه: محمد بن أحمد بن داود.

و سمع منه التلّعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه إجازة.

وكان فقيهاً، ثقة، جليلاً، أخذه أحمد بن داود إلى قم، وكان تزوج اخته فولدت له محمد بن أحمد، ورحل به سلامة إلى بغداد بعد موت أبيه، وأقام بها مدة، ثمّ خرج سنة ثلاث وثلاثين إلى الشام ، وعاد إلى بغداد، ومات بها.

صنف سلامة كتباً منها: المقنع في الفقه، والحجّ عملاً، وكتاب الغيبة وكشف الحيرة.

توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن بمقابر قريش.

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» خمس روايات.(1)

1415

سهل بن أحمد الديباجي(2)

(2ـ 380هـ)

سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل، أبو محمد الديباجي، البغدادي .


(1)أربعة منها بعنوان (سلامة بن محمد) وواحدة بعنوان (سلامة).
(2) رجال النجاشي 1|419 برقم 491، رجال الطوسي 474 برقم 3، تاريخ بغداد 9|121 برقم 4737، رجال ابن داود 180 برقم 732، رجال العلامة الحلي 81 برقم 4، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 657، العبر 2|156، نقد الرجال 164 برقم 2، مجمع الرجال 3|177، جامع الرواة 1|392، شذرات الذهب 3|96، تنقيح المقال 2|73 برقم 5389، طبقات أعلام الشيعة 1|137، مستدركات علم رجال الحديث 4|170 برقم 6702، معجم رجال الحديث 8|332 برقم 5620، قاموس الرجال 5|31.

(208)

ولد سنة تسع وثمانين ومائتين.

وسمع من: أبي خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي، ويموت بن المزرع العبدي، ومحمد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن الحسن بن دريد، وأبي بكر بن الاَنباري.

و رحل إلى مصر فسمع محمد بن محمد بن الاَشعث الكوفي، وقرأ عليه «الاَشعثيات».(1)

و حدّث عنه أيضاً بكتاب «الحجّ» الذي ذكر فيه ابن الاَشعث ما رواه أهل السنّة عن الاِمام الصادق - عليه السلام - في الحجّ.(2)

حدّث عن الديباجي: الاَزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والعتيقي،و الجوهري، وغيرهم.

و كان أحد محدّثي الشيعة.

صنّف كتاب إيمان أبي طالب، رواه عنه عدّة من الاَعلام، منهم أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون.

توفّي سنة ثمانين وثلاثمائة(3) وصلّى عليه الشيخ أبو عبد اللّه المفيد.


(1)وتعرف أيضاً بالجعفريات، وتتضمن ألف حديث مرتبة على كتب الفقه . وسيأتي ذكرها في ترجمة محمد بن محمد بن الاَشعث.
(2)رجال النجاشي:2|295 برقم 1032.
(3)في تاريخ بغداد: ثلاثين وثلاثمائة. وهو تصحيف.

(209)

1416

طاهر بن محمد بن يونس(1)

(...ـ حدود350هـ)

الفقيه أبو الحسن البلخيّ، من مشايخ الصدوق.

روى عنه الصدوق في كتبه:«التوحيد»، و«الخصال»،و «علل الشرائع».

و روى هو عن محمد بن عثمان الهروي.

قال الصدوق : أخبرني الفقيه أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس فيما أجازني ببلخ، عن ... عن رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: قال اللّه تعالى (في الحديث القدسي): من أهان لي وليّاً فقد بارَزَني بالمحاربة.

1417

ظفر بن حمدون(2)

(...ـ...)

ابن سداد (شداد)، أبو منصور البادرائي، المحدّث الشيعي


(1) الخصال للصدوق 1|29 حديث 103، علل الشرائع الباب 19 ح 7، التوحيد للصدوق باب «انّ اللّه لا يفعل بعباده إلاّ الاَصلح» ح1، طبقات أعلام الشيعة 1|141، مستدركات علم رجال الحديث 4|291 برقم 7212، معجم رجال الحديث 9|158 برقم 5994.
(2)في رجال الطوسي: ظفر بن محمد. وهو تصحيف. رجال النجاشي 1|95 برقم 20 و458 برقم 552، رجال الطوسي 477 برقم 1، فهرست الطوسي 30 برقم 9، رجال ابن داود 192 برقم 785، رجال العلامة الحلي 91 برقم 3، نقد الرجال 176، مجمع الرجال 3|233، جامع الرواة 1|423، هداية المحدثين 87، تنقيح المقال 2|112 برقم 5985، أعيان الشيعة المستدركات 4|109، طبقات أعلام الشيعة 1|143، مستدركات علم رجال الحديث 4|303 برقم 7262، معجم رجال الحديث 9|175 برقم 6032، قاموس الرجال 5|177.

(210)

سمع من أبي إسحاق إبراهيم الاَحمري، وروى عنه كتبه: الصيام، المتعة، الدواجن، المآكل، الجنائز، النوادر، وغيرها.

و روى عن الاَحمري أيضاً كتابي عبد اللّه بن حماد الاَنصاري.(1)

و صنّف أبو منصور كتباً، منها: كتاب أخبار أبي ذر، قرأه أبو العباس النجاشي على شيخه أبي القاسم علي بن شبل بن أسد، الذي رواه عن مصنِّفه.

1418

عبّاد بن العباس(2)

(...ـ335هـ)

ابن عباد، أبو الحسن الطالقاني، الملقّب بالاَمين، والد كافي الكفاة الصاحب بن عباد.

سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي، والبغداديين.

روى عنه: ابنه الصاحب إسماعيل، وأبوبكر بن مردويْه، وأسد بن عبد اللّه


(1)رجال النجاشي:2|16 برقم 566.
(2) المنتظم 14|380 برقم 2916، معجم البلدان 4|7، تاريخ الاِسلام (حوادث 331 ـ 350) 103 برقم 136 و203 برقم 347، البداية والنهاية 11|339، النجوم الزاهرة 4|172، أعيان الشيعة 7|410، طبقات أعلام الشيعة 1|144، معجم الموَلفين 5|57.

(211)

البسطامي في رسالته، والاَصبهانيون.

و كان وزير ركن الدولة(1) وكاتبه.

قال أبو حيّان التوحيدي: كان ديّناً خيّراً، مقدماً في صناعة الكلام.

صنّف كتاباً في أحكام القرآن.

و له مكاتبات ومراسلات.

توفّي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وهي سنة وفاة ابنه الصاحب.

قال السيد محسن العاملي في «أعيان الشيعة»: ولا يبعد وقوع اشتباه في التاريخ الثاني واللّه أعلم.

1419

العباس بن عيسى المَمْسِيّ (2)

(...ـ 333هـ)

العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى، أبو الفضل المَمْسِيّ، و(مَـمْسَى): قرية بالمغرب.

سمع من: موسى القطّان القَيْرواني، وأحمد بن أبي سليمان، وأبي عبد اللّه الجيزي، وأبي الحسين بن المنتاب، وغيرهم.


(1)هو الحسن بن بُوَيْه الديلمي، مَلَك أصبهان والري وهمدان وغيرها، واستمر في الملك (44) سنة، توفي سنة (366هـ). انظر الاَعلام:2|185.
(2) ترتيب المدارك 3|313، سير أعلام النبلاء 15|372 برقم 193، الديباج المذهّب 2|129، شجرة النور الزكيّة 83 برقم 160، الاَعلام للزركلي3|263، معجم الموَلفين 5|62.

(212)

وكان قد حجّ في سنة سبع عشرة و ثلاثمائة، وأقام بمصر ذلك العام، فسمع حديثاً كثيراً.

حدّث عنه: أبو محمد بن أبي زيد، ومحمد بن الحارث، وأبو الاَزهر بن معتّب، وآخرون.

وكان أحد فقهاء المالكية، مفتياً، مناظراً.

رُوي أنّ أبا الاَزهر أهدى له بسوسة كعكاً عمل بسكّر، فردّه وقال: أنا لا آكل سكر صقلّية، لاَنّه من ضياع السلطان.

صنّف كتاباً في «تحريم المسكر» ناقض فيه كتاباً للطحاوي، وكتاباً في «قبول الاَعمال» وكتاب اختصار كتاب محمد بن الموّاز.

قُتل سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان قد خرج مع مُخْلَد بن كِنداد الاَعرج الخارجي لمحاربة الفاطميين بإفريقية.

1420

العباس بن الفضل (1)

(...ـ311هـ)

ابن شاذان بن عيسى، أبو القاسم الرازي

قرأ القرآن على أبيه الفضل بن شاذان (2)


(1)فهرست ابن النديم 337، فهرست الطوسي 151، تاريخ الاِسلام (سنة 301ـ320هـ) 270 برقم 465، غاية النهاية في طبقات القراء 1|352، طبقات أعلام الشيعة 1|145، مستدركات علم رجال الحديث 4|354 برقم 7460.
(2)وهو غير الفضل بن شاذان النيشابوري لاختلافهما في اسم الجد و الكنية واللقب. فوالد المترجم هذا: أبو العباس الفضل بن شاذان بن عيسى الرازي، و ذاك: أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الاَزدي النيسابوري. وهذا محدث، و قارىَ مشهور، وذاك فقيه و متكلم إمامي كبير.

(213)

و سمع: محمد بن حميد الرازي ، و محمد بن علي بن شقيق، وأحمد بن أبي شريح الرازي.

قرأ عليه: محمد بن الحسن النقاش، وابن مجاهد، وغيرهما.

و روى عنه: أبو عمرو بن حمدان.

وكان أحد فقهاء أصحاب الحديث، مقرئاً، مفسّراً.

روى له الشيخ الصدوق في أماليه أحاديث في فضل أمير الموَمنين، وولاية أهل البيت - عليهم السلام - ، رواها المترجم عن: جعفر بن محمد بن هارون، وعلي بن الفرات الاَصبهاني، وأبو زرعة الرازي. و رواها عنه: أحمد بن الحسن القطان شيخ الصدوق.

حدّث العباس بقزوين سنة عشر، وتوفي بالري سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة.

1421

العباس بن محمد(1)

(...ـ...)

ابن الحسين(2) بن أبي الخطاب، أبو الفضل الهَمْداني.


(1) بحار الاَنوار 64|71، 71|349، 74|167 و 317 مستدركات علم رجال الحديث 4|356 برقم 7466.
(2)اقتصرتْ المصادر على ذكر أبي الفضل العباس بن محمد بن الحسين، ولم تنسبه إلى ابن أبي الخطاب، وإنّما نسبناه إليه اعتماداً على القرائن،منها: 1ـ روايته عن أبيه، الذي ينصرف اسم (محمد بن الحسين) إليه غالباً. 2ـ مساعدة الطبقة له. 3ـ ورود رواية في «دلائل الاِمامة، ص 227» وفيها:(...حدثني أبو القاسم علي بن حبشي بن جون الكوفي، قال: حدثني العباس بن محمد بن أبي الخطاب...)، وعلي بن حبشي هذا له عدة روايات يرويها عن العباس بن محمد بن الحسين.

(214)

كان أبوه محمد بن الحسين (المتوفى 262هـ) من أجلاء فقهاء الطائفة ومحدّثيهم، وقد روى عنه ابنه العباس هذا عدّة روايات وكتب، منها: كتاب قضايا أمير الموَمنين - عليه السلام - لمحمد بن قيس البجلي(1) وكتاب الدِّيات للمشمعل وأخيه الحكم ابني سعد الاَسدي الناشري(2) وكتاب الحسين بن أبي غندر، وهو من الاَُصول(3) وغيرها.

روى عنه: علي بن حبشي بن قوني، وأبو علي بن همّام(المتوفى 332هـ).

روى أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين بسنده إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - [الصادق]، قال: كمال الموَمن في ثلاث خصال: الفقه في دينه، والصبر على النائبة، والتقدير في المعيشة.(4)

أقول: الظاهر أنّ المترجم في طبقة عبد اللّه بن جعفر الحميري، ومحمد بن جعفر الرزاز، وغيرهما ممن بقوا إلى أوائل القرن الرابع، فلهذا ترجمناه هنا.

1422

عبد الباقي بن قانع(5)

(266ـ 351هـ)

ابن مرزوق بن واثق الاموي بالولاء، القاضي أبو الحسين البغدادي.


(1)رجال النجاشي: 2|199 برقم 882.
(2)رجال النجاشي: 2|371 برقم 1126.
(3)فهرست الطوسي: 84 برقم 236.
(4)أمالي الطوسي: 666، المجلس 36.
(5) فهرست الطوسي 148 برقم 554، تاريخ بغداد 11|88 برقم 5775، المنتظم لابن الجوزي 14|147 برقم 2622، سير أعلام النبلاء 15|526 برقم 303، تذكرة الحفّاظ 3|883 برقم 851، ميزان الاعتدال 2|532 برقم 4735، مرآة الجنان 2|347، البداية والنهاية 11|258، الجواهر المضيّة 1|293 برقم 774، لسان الميزان 3|383 برقم 1536، شذرات الذهب 3|8، تنقيح المقال 2|133 برقم 6266، طبقات أعلام الشيعة 1|146، الاَعلام للزركلي3|272، معجم الموَلفين 5|74.

(215)

ولد سنة ست وستين ومائتين.

و سمع من: الحارث بن أبي أُسامة، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وعلي بن محمد بن أبي الشوارب، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وإسماعيل بن الفضل البلخي.

و صنّف كتاب «معجم الصحابة» بالاِسناد.

روى عنه: أبو الحسن الدارقطني، والمرزباني، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم بن بشران، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.

واختص به أبوبكر الرازي، المعروف بالجصّاص، وأكثر الرواية عنه في «أحكام القرآن».

و كان ابن قانع من حفاظ الحديث، ومن أهل العلم والدراية والفهم.(1)

ذكره ابن أبي الوفاء القرشي في طبقات الحنفية.

وقال الشيخ الطوسي: له كتاب السنن عن أهل البيت - عليهم السلام - أخبرنا به أحمد ابن عبدون عن أبي بكر الدوري عنه.

توفّي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وقيل: أربع وخمسين.

1423

عبد الحميد بن عبد الرحمن النيسابوري(2)

(...ـ...)

الفقيه عبد الحميد بن عبد الرحمان بن الحسين ، الحاكم أبو الحسن


(1)تاريخ بغداد:11|89.
(2) معاني الاَخبار 319 و140، طبقات أعلام الشيعة 1|147، مستدركات علم رجال الحديث 4|375 برقم 7556، معجم رجال الحديث 9|278 برقم 6277.

(216)

النيسابوري، من مشايخ الصدوق(المتوفى381هـ)

روى عن: أبي يزيد بن محبوب المزني، وعبيد اللّه بن محمد بن سليمان الهاشمي.

روى عنه الشيخ أبوجعفر الصدوق في «التوحيد» و«معاني الاَخبار».

منها ما رواه عنه باسناده إلى جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم قال:

تعلّموا سيّد الاستغفار:«اللّهمّ أنت ربّي لا إله إلاّ أنت، خلقتني وأنا عبدك وعلى عهدك، وأبوء بنعمتك عليّ وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت».(1)

1424

عبد الخالق بن شبلون(2)

(...ـ391هـ)

أبو القاسم القيرواني المغربي، المالكي.

تفقّه بأبي سعيد بن أبي هشام، وسمع من ابن مسرور الحجّام.

وكان يُعتمد عليه في الفتوى والتدريس بعد ابن أبي زيد.

ألّف كتاب المقصد في أربعين جزءاً.

وكان يفتي في اللازمة بطلقة واحدة.

توفِّي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.


(1) معاني الاَخبار: ص 140، باب معنى سيّد الاستغفار.
(2)وفي «ترتيب المدارك»: عبد الخالق بن أبي سعيد واسمه خلف. وفي «شجرة النور»: عبد الخالق بن خلف بن سعيد بن شبلون. وفي «تاريخ الاِسلام» جعل (أبا سعيد خلف) شيخَ صاحب الترجمة، وليس والده. طبقات الفقهاء للشيرازي 160، ترتيب المدارك 3|528، شجرة النور الزكيّة 97 برقم 228، معجم الموَلفين 5|109.

(217)

1425

عبد الرحمان بن إسحاق الجوهري(1)

(251ـ 320هـ)

عبد الرحمان بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري، القاضي أبو علي السامرّيّ.

ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين.

وحدث عن: علي بن حرب، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، وعن الربيع بأكثر كتب الشافعي.

وكان يتأدّب مع الطّحاوي.

روى عنه: الطبراني، وابن المقرىَ، وجماعة.

وكان فقيهاً، حاسباً، رحّالاً، له حلقة بالجامع.

ولي القضاء بمصر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة نيابة عن هارون بن إبراهيم ابن حماد، ثمّ عُزل بعد سنة وشهرين من ولايته.

توفّي سنة عشرين وثلاثمائة.


(1) تاريخ ولاة مصر 364 و365، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 608 برقم 470، سير أعلام النبلاء 14|541 برقم 311.


(218)

1426

عبد الرحمان بن الحسن(1)

(...ـ...)

القاشاني، أبو محمد الضرير.

كان أحد حفاظ الشيعة، مفسّراً.

عمل قصيدة في الفقه في سائر أبوابه مزدوجة.

و قال النجاشي: رأيت كتابه إلى أبي عبد اللّه الحسين [الغضائري](2) وأبي عبد اللّه محمد بن محمد [المفيد].(3)

لم نظفر بتاريخ وفاته.

وقد ذكره العلاّمة الطهراني في طبقاته في القرن الرابع.

1427

عبد الرحمان بن الحسين(4)

( ... ـ 309 هـ)

ابن خالد، أبو سعيد النّيسابُوري، القاضي الحنفيّ.


(1) رجال النجاشي 2|47 برقم 624، نقد الرجال 185 برقم 26، مجمع الرجال 4|78، جامع الرواة 1|449، تنقيح المقال 2|142 برقم 6357، طبقات أعلام الشيعة 1|148، معجم رجال الحديث 9|322 برقم 6360، قاموس الرجال 5|288.
(2)المتوفى (411هـ).
(3)المتوفى (413هـ.)
(4) تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 310) 255، سير أعلام النبلاء 14|284 برقم 178، الوافي بالوفيات 18|136 برقم 160، الجواهر المضيّة 1|300 برقم 798.

(219)

سمع الحسن بن عيسى بن ماسََـرْجس، ومحمد بن رافع، وسعدان بن نصر، وأبا زرعة الرازيّ، وأبا حاتم.

حدّث عنه: ابنه القاضي عبد الحميد، وأحمد بن هارون، وآخرون.

وكان شيخ الحنفية بخراسان.

توفّي سنة تسع وثلاثمائة.

1428

عبد الرحمان بن عبد اللّه الجوهريّ(1)

( ... ـ 381 هـ)

عبد الرحمان بن عبد اللّه بن محمد الغافقيّ، أبو القاسم الجوهريّ، المصريّ، المالكيّ.

سمع من: أبي إسحاق بن شعبان، وموَمل بن يحيى، والحسين بن رشيق، وعبد الصمد بن محمد النيسابوري، وحمزة بن محمد الكناني، وغيرهم.

روى عنه: أبو محمد الاَجدابي، وابنه، وأبو العباس بن نفيس المقرىَ، وأبو عمر الطلمنكي، وآخرون.

قال أبو عبد اللّه محمد بن الحذاء القاضي: كان فقيهاً ورعاً منقبضاً، خيّراً من أجلّة الفقهاء.

صنّف كتاب مُسند الموطّأ، وكتاب مسند ما ليس في الموطّأ.

توفّي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.


(1) ترتيب المدارك 4|482، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 34، سير أعلام النبلاء 16|435 برقم 321، العبر 2|185، الديباج المذهّب 1|470، شذرات الذهب 3|101، شجرة النور الزكيّة 93|213، معجم الموَلفين 5|151.

(220)

1429

عبد الرحمان بن عيسى بن محمد(1)

( ... ـ 363هـ)

الاندلسيّ، أبو المطرف، المعروف بابن مدارج.

سمع ببلده طليطلة من: عبد اللّه بن سعيد، وبقرطبة من أحمد بن خالد، والقاسم بن أصبغ، وابن أيمن، وعثمان بن عبد اللّه.

و رحل إلى المشرق، فلقي حماداً.

و كان ممن جمع الحديث والرأي، عالماً بمذهب مالك، حافظاً له، وكان له مجلس يعظ الناس فيه، وكان يُرحل إليه للرواية والتفقّه.

توفّي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.

1430

ابن أبي حاتم(2)

(240 ـ 327هـ)

عبد الرحمان بن أبي حاتم محمد بن إدريس التميمي الحنظلي، أبو محمد


(1) تاريخ علماء الاَندلس 1|448 برقم 795، ترتيب المدارك 4|576، الديباج المذهّب 1|474.
(2) طبقات الحنابلة 2|55 برقم 596، الكامل في التاريخ 8|358، اللباب 1|326، مختصر تاريخ دمشق 15|19 برقم 14، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 206 برقم 332، سير أعلام النبلاء 13|363 برقم 129، العبر 2|27، تذكرة الحفّاظ 3|829 برقم 811، ميزان الاعتدال 2|587 برقم 4965، الوافي بالوفيات 18|228 برقم 277، فوات الوفيات 2|287 برقم 257، مرآة الجنان 2|289، طبقات الشافعية الكبرى 3|324 برقم 207، طبقات الشافعية للاسنوي1|200 برقم 371، البداية والنهاية 11|203، النجوم الزاهرة 3|265، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|111 برقم 58، لسان الميزان 3|432 برقم 1691، طبقات الحفّاظ 346 برقم 782، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|285 برقم 264، شذرات الذهب 2|308، إيضاح المكنون 2|206 و209، الاَعلام للزركلي3|324، معجم الموَلفين 5|170.

(221)

الرازيّ.

ولد سنة أربعين ومائتين، أو إحدى وأربعين.

قرأ القرآن على الفضل بن شاذان الرازي.

و سمع من: أبيه، ويونس بن عبد الاَعلى، والحسن بن عرفة، وأبي سعيد الاشجّ، وأبي زرعة، والربيع بن سليمان الموَذن، وحجّاج بن الشاعر، وأحمد بن سنان القطّان، وغيرهم بالحجاز والشام ومصر والعراق وإيران والجزيرة.

حدّث عنه: أبو الشيخ ، وعلي بن عبد العزيز بن مَردن، وعلي بن محمد القصّار، وعبد اللّه بن محمد بن أسد، وابن عدي، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون.

و كان من كبار الحفّاظ، فقيهاً، مفسّراً، رجالياً، صنّف في الفقه، وفي اختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الاَمصار.

من مصنفاته: الجرح والتعديل، التفسير، الردّ على الجهمية، علل الحديث، آداب الشافعي ومناقبه، وبيان خطأ أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه، وغيرها .

توفّي بالريّ سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.


(222)

1431

عبد الرحمان بن محمد(1)

(282ـ 374هـ)

ابن حسكا، أبو سعيد القُرّي(2) الحاكم، الحنفي.

أقام بنيسابور مدّة، ورحل إلى العراق، وولي قضاء ترمذ.

سمع من : أبي يعلى الموصلي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن صالح بن ذريح، وغيرهم.

روى عنه أبو عبد اللّه الحاكم.

و صنّف كتباً، منها: الجامع الصغير.

قال الحاكم: لم يكن في أصحاب أبي حنيفة أسند منه.

توفّي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.

1432

عبد الرحمان بن محمد القيرواني(3)

(...ـ نحو 380هـ)

عبد الرحمان بن محمد بن رشيق، أبو القاسم القيروانيّ.


(1) تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 558، العبر 2|143، الجواهر المضيّة 1|304 برقم 782، شذرات الذهب 3|83، إيضاح المكنون 1|354 و355.
(2)في الجواهر المضيّة: القُرّي نسبة إلى قر وهي محلة بنيسابور يقال لها نور.
(3) معالم الاِيمان 3|231، شجرة النور الزكيّة 110 برقم 291، الاَعلام للزركلي3|325، معجم الموَلفين 5|174.

(223)

روى عن: أبي القاسم عبد الخالق بن شبلون، والحسن بن عبد اللّه الاجدابي، وأبي القاسم عبد الرحمان التجيبي.

وحجّ سنة (376هـ)، وأخذ عن جماعة منهم أبوذر الهروي.

وكان محدّثاً، فقيهاً، موَرِّخاً، شاعراً. صنّف كتباً في فقه المالكية، وفي أخبار العلماء ومناقبهم، منها: المستوعب لزيادات مسائل المبسوط مما ليس في المدوّنة.

توفّي نحو سنة ثمانين وثلاثمائة.(1)

1433

عبد العزيز بن أحمد(2)

( ... ـ 391 هـ)

الفقيه أبو الحسن الجزري(3) من علماء المذهب الظاهري.

أخذ عن القاضي بشر بن الحسين.

و قدم من شيراز إلى بغداد بصحبة عضد الدولة، فولاّه قضاء الربع الاَسفل من الجانب الشرقي منها.


(1)الاعلام:3|325.
(2) فهرست ابن النديم 321، تاريخ بغداد 10|466 برقم 5639، طبقات الفقهاء للشيرازي 178، المنتظم لابن الجوزي 15|30 برقم 2972، الكامل في التاريخ9|168، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 256، العبر 2|181، تذكرة الحفّاظ 3|1023، مرآة الجنان 2|444، البداية والنهاية 11|352، شذرات الذهب 3|137، هدية العارفين 1|577، معجم الموَلفين 5|240.
(3)وفي تاريخ بغداد: الخرزي، وفي مرآة الجنان: الخوزيّ.

(224)

و كان فقيهاً، مناظراً.

أخذ عنه: أبو بكر محمد بن عمر القاضي الداوودي، وأبو علي الداوودي قاضي فِيروزاباد.

قال أبو عبد اللّه الصيمري القاضي: ما رأيت فقيهاً أنظر منه، ومن أبي حامد الاِسفراييني.

توّفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.

1434

غلام الخلاّل(1)

(282، 285ـ 363هـ)

عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبوبكر البغداديّ، المعروف بغلام الخلاّل.

ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وقيل: خمس وثمانين.

و تفقّه بأبي بكر الخلاّل، فعرف به.

حدّث عن: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، وجعفر الفريابي، وأبي القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، وآخرين.


(1) تاريخ بغداد 10|459 برقم 5628، طبقات الفقهاء للشيرازي 172، طبقات الحنابلة 2|119 برقم 611، المنتظم 14|230 برقم 2712، سير أعلام النبلاء 16|143 برقم 102، تاريخ الاِسلام (سنة 351 ـ 380) 308، العبر 2|116، الوافي بالوفيات 18|469 برقم 493، البداية والنهاية 11|296، النجوم الزاهرة 4|105، المنهج الاَحمد 2|56، طبقات المفسرين للداودي 1|312، شذرات الذهب 3|45، هدية العارفين 1|577، الاَعلام 4|15، معجم الموَلفين 5|244.

(225)

حدّث عنه: أحمد بن الجنيد الخطبي، وبشرى بن عبد اللّه الفاتني، وغيرهما.

و تفقّه به جماعة، منهم: أبو الحسن التميمي، وأبو حفص البرمكي، وأبو حفص العكبري.

وكان من أعيان الحنابلة وأكابر شيوخهم، صنّف في الفقه والتفسير والاَُصول، وكان صاحب وجه في المذهب.

صنّف كتباً منها: الشافي ، المقنع، زاد المسافر، الخلاف مع الشافعي، ومختصر السنّة.

ومن اختياراته التي خالف فيها اختيارات شيخه الخلاّل: (1)

1ـ الصلاة في الثوب المغصوب باطلة.

2ـ إذا وقفت المرأة إلى جانب الرجل بطلت صلاة من يليها من الرجال.

توفّي غلام الخلاّل في سنة ثلاث و ستين وثلاثمائة.

1435

عبد العزيز بن الحارث التميميّ (2)

(317 ـ 371هـ)

عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التّميمي، أحد الفقهاء الحنابلة.


(1)طبقات الحنابلة:2|120.
(2) تاريخ بغداد 10|461 برقم 5632، طبقات الحنابلة 2|139 برقم 616، المنتظم لابن الجوزي 14|284 برقم 2771، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 501، الوافي بالوفيات 18|470 برقم495، البداية والنهاية 11|318، النجوم الزاهرة 4| 140، المنهج الاَحمد 2|66 برقم 617، معجم الموَلفين 5|244.

(226)

مولده سنة سبع عشرة وثلاثمائة.

وحدّث عن: نفطويه النحوي، والقاضي المحامليّ، ومحمد بن مخلد الدوري، وغيرهم.

حدّث عنه: بشرى بن عبد اللّه الروميّ، وابنه أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز.

و صنّف في الاَُصول والفرائض، وله كلام في مسائل الخلاف.

توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

1436

عبد العزيز بن عبد اللّه الدّارَكيّ (1)

(بعد 300 ـ 375هـ)

عبد العزيز بن عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الدّاركيّ، ودارك: من قرى أصبهان.

تتلمذ بنيسابور، وروى عن جدِّه لاَُمِّه الحسن بن محمد الداركي وغيره، ثمّ انتقل إلى بغداد وسكنها إلى حين وفاته، وأخذ الفقه عن أبي إسحاق المَرْوَزيّ.


(1) تاريخ بغداد 10|463 برقم 5635، طبقات الفقهاء للشيرازي 117، الاَنساب للسمعاني 2|240، المنتظم لابن الجوزي 14|314 برقم 2809، الكامل في التاريخ 9|47، اللباب 1|483، تهذيب الاَسماء واللغات 2|263 برقم 405، وفيات الاَعيان 3|188، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 575، سير أعلام النبلاء 16|404 برقم 293، العبر 3|145، الوافي بالوفيات 18|517 برقم 517، طبقات الشافعية الكبرى 3|330 برقم 210، البداية والنهاية 11|324، النجوم الزاهرة 4|148، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|141 برقم 98، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 31، شذرات الذهب 3|85.

(227)

قال ابن خلكان: كان أبو القاسم من كبار فقهاء الشافعيين، وله في المذهب وجوه جيّدة دالة على متانة علمه، ثمّ ذكر أنّه كان يُنسب إلى الاعتزال.

حدّث عن أبي القاسم الداركيّ: أبو عبد اللّه الحاكم ، وأبو القاسم الاَزهريّ، وأبو القاسم التّنوخيّ، وغيرهم.

وتفقه به أبو حامد الاِسفراييني، وقال: ما رأيت أحداً أفقه من الداركي.

وكان يدرّس ببغداد في مسجد دَعْلَج، وله حلقة في الجامع للفتوى والنظر. وكان ربّما يختار في الفتوى، ولا يقلِّد أحداً، فيقال له في ذلك، فيقول: ويحكم حدّث فلان عن فلان عن رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم بكذا وكذا ، والاَخذ بالحديث أولى من الاَخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة.

توفّي ببغداد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة.

1437

عبد العزيز الجَلُودي(1)

( ... ـ 332هـ)

عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجَلُوديّ الاَزديّ، العلاّمة أبو أحمد البصريّ.


(1) فهرست ابن النديم 173، رجال النجاشي 2|54 برقم 638، رجال الطوسي 487 برقم 67، فهرست الطوسي 145 برقم 536، معالم العلماء 80 برقم 547، رجال ابن داود 225 برقم 943، رجال العلامة الحلي 116، نقد الرجال 189 برقم 16، مجمع الرجال 4|93، جامع الرواة 1|460، وسائل الشيعة 20|228 برقم 650، بهجة الآمال 5|171، هدية العارفين 1|576 و577، تنقيح المقال 2|156 برقم 6646، الكنى والاَلقاب 2|148، طبقات أعلام الشيعة 1|150، الذريعة 24|298 برقم 1551، الاَعلام 4|29، معجم رجال الحديث 10|39 برقم 6572، قاموس الرجال 5|342، معجم الموَلفين 5|263.

(228)

كان شيخ البصرة في عصره، وأحد كبار الشيعة الاِمامية، فقيهاً، موَرخاً، أديباً، كثير التصانيف.

صنّف خمسة وثمانين كتاباً(1)في علوم مختلفة، جلّها في السير والاَخبار، وله أيضاً كتب في الفقه والاَدب، وغيرهما.

فمن كتبه: نسب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ،ما رثي به النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، مسند أمير الموَمنين - عليه السلام - ، الجمل، صفين، الخوارج، ذكر عليّ - عليه السلام - في حروب النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، محبّ علي - عليه السلام - ، التفسير عنه، ما نزل فيه من القرآن، خطبه - عليه السلام - ، شعره - عليه السلام - ، قضاء علي - عليه السلام - ، النكاح عنه عليه السَّلام ، الطلاق عنه - عليه السلام - ، الصلاة عنه - عليه السلام - ، الصيام عنه عليه السَّلام ، ما نزل في الخمسة - عليهم السلام - ، كتاب في أمر الحسن - عليه السلام - ، مقتل الحسين - عليه السلام - ، الكتب المتعلقة بعبد اللّه بن عباس مسندة عنه، التفسير عنه، الفرائض عنه، مناظرات عليّ بن موسى الرضاعليمها السَّلام ، أخبار المهدي - عليه السلام - ، أخبار جعفر بن أبي طالب ، أخبار أبي بكر وعمر، الوفود على النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، أخبار صعصعة بن صوحان، أخبار قنبر(2) المتعة وما جاء في تحليلها، النحو، وطبقات العرب والشعراء.

وقد روى عنه كتبه أبو الحسن عليّ بن حماد بن عبيد اللّه بن حماد العدويّ.

توفي الجلوديّ في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.(3)


(1)قاله البغدادي في «هدية العارفين».
(2)وفي هدية العارفين: أخبار قنبرة. وهو تصحيف، و(قنبر) كان خادماً لاَمير الموَمنين - عليه السلام - .
(3)كذا قُيّد في «الكنى والاَلقاب» و«الاَعلام» وغيرهما، وقال ابن النديم: توفي بعد الثلاثين والثلاثمائة.

(229)

1438

عبد الكريم بن محمد المِيغي(1)

(...ـ 378هـ)

عبد الكريم بن محمد بن موسى، أبو محمد (2)البخاري، الميغيّ، وميغ: من قرى بخارى.

تفقّه على عبد اللّه بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري (المتوفى 340هـ).

و روى عن: أبي القاسم السَّمَرقَندي، ونصر المُهَلَّبي، وغيرهما.

روى عنه: أبو سعد الاِدريسي، وغيره.

و كان مفتي الحنفية بسمرقند وعالـمَهم.

توفّي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.(3)

1439

الاَصيلي(4)

( ... ـ 392هـ)

عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه، أبو محمد الاَندلسي، المعروف


(1) الاَنساب للسمعاني 5|433، معجم البلدان 5|244، اللباب 3|283، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 627، سير أعلام النبلاء 16|383 برقم 274، الجواهر المضيّة 1|326 برقم 878، هدية العارفين 1|607.
(2)وتفرّد الذهبي في «سير أعلام النبلاء» فكنّاه: أبا الفضل.
(3)وفي هدية العارفين: سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. والظاهر أنّه تصحيف.
(4) تاريخ علماء الاَندلس 1|426 برقم 758، طبقات الفقهاء للشيرازي 164، جذوة المقتبس 1|400 برقم 543، ترتيب المدارك 4|642، بغية الملتمس 2|440 برقم 909، معجم البلدان 1|213، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 266، سير أعلام النبلاء 16|560 برقم 412، العبر 2|183، تذكرة الحفّاظ 3|1024 برقم 954، الوافي بالوفيات 17|7 برقم 4، الديباج المذهّب 1|433، طبقات الحفّاظ 406 برقم 919، شذرات الذهب 3|140، إيضاح المكنون 1|477، شجرة النور الزكيّة 100 برقم 251، معجم الموَلفين 6|18.

(230)

بالاَصيلي، المالكيّ.

نشأ بأصيلة (من المغرب) ورحل في طلب العلم فطاف في الاَندلس والمشرق.

أخذ عن أبي بكر الشافعي، وأبي بكر الاَبهري، وغيرهما.

و سمع: وهب بن مسرّة، والقاضي ابن السَّليم، وأبي بكر اللوَلوَي، وغيرهم.

وقد أقام بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاماً، ثمّ عاد إلى الاَندلس، واتَّصل بابن أبي عامر، فولاّه قضاءَ سَـرَقُسْطة، ثمّ استعفى فعفي، وقيل: بل صرفه ابن أبي عامر عن القضاء للمنافسة التي كانت بين الاَصيلي وبين والي المدينة.

وكان الاَصيلي من حفّاظ مذهب مالك ، إلاّ أنّه خالف المذهب أو المشهور منه في جملة من المسائل.

كان يرى أنّ النهي عن إتيان أدبار النساء على الكراهة.

وكان يعمل بالمزارعة على الثلث والربع، ويرى ذلك ولا يقول بمنعها في المذهب.

صنّف كتاب «الدلائل على أُمّهات المسائل» في اختلاف مالك، والشافعي، وأبي حنيفة.

توفّي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.


(231)

1440

الاَبياني(1)

(252ـ 352هـ)

عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق التميمي، أبو العبّاس التونسي المعروف بـ(الاَبياني).

تفقّه بيحيى بن عمر، وأحمد بن سليمان، وحمديس، ويحيى بن عبد العزيز، وحمّاس بن مروان، وغيرهم. وذاكر أبا بكر بن اللبّاد.

روى عنه: الاَصيلي، وأبو الحسن اللّواتي، وعمرون بن محمد، وعبد اللّه بن أبي زريق، وعيسى بن سعادة، وابن أبي زيد ، وآخرون.

و كان من الحفّاظ لمذهب مالك، ذا كلامٍ في الفقه، قليل الفتوى.

وكان يميل إلى مذهب الشافعي، ويحبُّ المذاكرة في العلم، ويقول: دعونا من السماع، ألقوا علينا المسائل.

صنّف الاَبياني مسائل السماسرة في البيوع.

وتوفّي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة.


(1) ترتيب المدارك 3|347، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 73، الديباج المذهّب 1|425، شجرة النور الزكيّة 85 برقم 173، الاَعلام للزركلي4|66.

(232)

1441

عبد اللّه بن أحمد بن عامر(1)

( ... ـ 324هـ)

ابن سليمان بن صالح الطائيّ، أبو القاسم البغدادي.

كان أبوه أحمد من المعمَّرين، لقي الاِمام علي بن موسى الرضا عليمها السَّلام و روى عنه، وبقي حتى أدرك الاِمامين أبا الحسن الهادي(2)وأبا محمد العسكري(3)

صعليمها السَّلام وكان موَذناً لهما.

رأى المترجم الاِمامين المذكورين(4) وسمع أباه في سنة ستين ومائتين وروى عنه عن الاِمام الرضا - عليه السلام - نسخة.

و صنّف كتباً منها: كتاب قضايا أمير الموَمنين - عليه السلام - : يرويه عنه أبو الحسن أحمد بن محمد الجنديّ.

و قال الخطيب البغدادي: حدّث عنه أبوبكر بن الجعابي، وأبوبكر بن شاذان، وابن شاهين، وإسماعيل بن محمد بن زنجيّ، وأبو الحسن بن الجندي.(5)


(1) فهرست ابن النديم 327، رجال النجاشي 2|35 برقم 604، فهرست الطوسي 129 برقم 444، تاريخ بغداد 9|385 برقم 4971، معالم العلماء 74 برقم 497، رجال ابن داود 198 برقم 823، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 149 برقم 173، نقد الرجال 194، مجمع الرجال 3|264، جامع الرواة 1|470، هدية العارفين 1|439، تنقيح المقال 2|167 برقم 6736، طبقات أعلام الشيعة 1|152، الذريعة 17|154 برقم 805، معجم رجال الحديث 10|105 برقم 6685، قاموس الرجال 5|385، معجم الموَلفين 6|25.
(2)توفي - عليه السلام - سنة (254هـ).
(3)توفي - عليه السلام - سنة (260هـ).
(4)رجال النجاشي:1|251 برقم 248.
(5)في النسخة المطبوعة: أبو الحسن بن الجنيد. وهو تصحيف.

(233)

توفي أبوالقاسم سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.(1)

1442

ابن المُغَلِّس(2)

(حدود260ـ 324هـ)

عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن المُغلِّس، أبو الحسن البغدادي، الفقيه الظاهري.

أخذ العلم عن أبي بكر محمد بن داود الظاهري، وتقدّم في المذهب، قيل: وإليه انتهت رياسته، وعنه انتشر في البلاد.

حدّث عن: جدّه، وجعفر بن محمد بن شاكر، وأبي قِلابة الرّقاشي، وإسماعيل القاضي، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل، وغيرهم.

أخذ عنه: أبو المفضّل الشيباني، وحيدرة بن عمر، والقاضي عبد اللّه بن محمد ابن أُخت وليد قاضي مصر، وعلي بن خالد البصري، وطبقتهم.

ولهُ من التصانيف: الموضح في الفقه، المبهج، الدامغ في الردّ على من خالفه، والطلاق، وغيرها.

أصابته سكتةٌ، فتوفِّي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة عن نيف وستين سنّة.


(1)وفي هدية العارفين: توفي في حدود سنة (245هـ). وهو خطأ.
(2) فهرست ابن النديم 320، تاريخ بغداد 9|385 برقم 4970، طبقات الفقهاء للشيرازي 177، المنتظم لابن الجوزي 13|362 برقم 2364، الكامل في التاريخ 8|328، تاريخ الاِسلام (حوادث 321 ـ 330) 149 برقم 174، سير أعلام النبلاء 15|77 برقم 43، العبر 2|201، تذكرة الحفّاظ 3|821، الوافي بالوفيات 17|41 برقم 33، البداية والنهاية 11|199، النجوم الزاهرة 3|259، شذرات الذهب 2|302، إيضاح المكنون 2|606، معجم الموَلفين 6|30.

(234)

1443

عبد اللّه بن أحمد(1)

(حدود290ـ 382هـ)

ابن محمد بن يعقوب، أبو القاسم النَّسائي(2) الشافعي.

ولد حدود التسعين ومائتين.

و سمع من الحسن بن سفيان مسنده، قيل: وهو خاتمة من سمع منه مسنده، وسمع من عبد اللّه بن شيرويه مسند إسحاق بن راهويه.

وارتحل إلى العراق فسمع من محمد بن محمد الباغندي، وجماعة.

حدّث عنه: أحمد بن جعفر الختلي، وأبو القاسم عبد اللّه بن الثلاّج، والحاكم، وغيرهم.

وكان فقيهاً، مفتياً، مُسْنِداً.

توفّي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقيل: أربع وثمانين.


(1) تاريخ بغداد 9|394 برقم 4993، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400) 51 و78، سير أعلام النبلاء 16|412 برقم 299، العبر 2|161، الوافي بالوفيات 17|45 برقم 40، طبقات الشافعية الكبرى 3|305 برقم 193، طبقات الشافعية للاسنوي2|272 برقم 1174، النجوم الزاهرة 4|163، شذرات الذهب 3|103.
(2)نسبة إلى مدينة بخراسان يقال لها : نَسَا، وينسب إليها أيضاً نَسَوي. اللباب:3|307.

(235)

1444
أبو القاسم البلخي(1)

(273ـ 327هـ)

عبد اللّه بن أحمد بن محمود الكَعْبيّ، أبو القاسم البَلْخيّ، شيخ المعتزلة.(2)

ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين.

وكان يكتب لاَحمد بن سهل متولّـي نيسابور، ولمّا ثار أحمد طلباً للمُلك، ولم يتم له ذلك، سُجِن البلخي مدّةً، فخلّصه الوزير علي بن عيسى.

فقدم بغداد، وأقام بها مدةً طويلة، وانتشرت كتبه بها، ثمّ عاد إلى بَلْخ وتوفّي بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة على أصحّ الاَقوال.

وكان من كبار المتكلّمين، غزير العلم بالكلام والفقه والاَدب، واسع المعرفة بمذاهب الناس.(3)

صنّف كتباً كثيرة، منها: المقالات، الغرر، الاستدلال بالشاهد على الغائب، الجدل، السُنّة والجماعة، وتفسير كبير في عدّة مجلدات، وغيرها.


(1) تاريخ بغداد 9|384 برقم 4968، الاَنساب للسمعاني 5|80، المنتظم لابن الجوزي 13|301 برقم 2296، الكامل في التاريخ 8|236، اللباب 3|101، وفيات الاَعيان 3|45 برقم 330، سير أعلام النبلاء 14|313 برقم 204 و15|255 برقم 107، العبر 2|4، مرآة الجنان 2|278، الجواهر المضيّة 1|271 برقم 720، طبقات المعتزلة 88، لسان الميزان 3|255 برقم 1103، شذرات الذهب 2|281، الاَعلام للزركلي4|65، معجم الموَلفين 6|31.
(2)وإليه تنسب الطائفة الكعبية منهم.
(3)طبقات المعتزلة: 88.

(236)

هذا، وقد نسب إليه ابن خلّكان والسمعاني: نفي الاِرادة عن اللّه تعالى، وأنّ جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة.

أقول: إنّ ما نسباه إليه ليس دقيقاً، إذ إنّ الاِرادة التي ينفيها البلخي هي الاِرادة الحادثة المتجدّدة التي لا تليق بساحة اللّه تعالى، وبما انّ الاِرادة من الصفات الكمالية، فقد جعل معناها دليل الاختيار وآية الحريّة، كما يشير إلى ذلك بوضوح النص المنقول عنه، إذا أُطلق عليه انّه يريد فمعناه أنّه قادر عالم غير مكرَهٍ في فعله ولا كارهٍ.(1)

1445



عبد اللّه بن جعفر الحميري(2)

(...ـ نحو 310هـ (3))

عبد اللّه بن جعفر بن الحسن (الحسين )(4)بن مالك الحميري، الفقيه أبو


(1)بحوث في الملل والنحل للاَُستاذ الشيخ السبحاني (دام ظلّه): ج3|287.
(2) رجال البرقي 59 و60، رجال الكشي 503 برقم 497، مشيخة من لا يحضره الفقيه 4|122، رسالة أبي غالب الزراري 53 برقم 8، اختيار معرفة الرجال 605 برقم 1124، الرسالة العددية للمفيد 9|28، رجال النجاشي 2|18 برقم 571، رجال الطوسي 396 برقم 13 و419 برقم 23 و432 برقم 2، فهرست الطوسي 128 برقم 441، معالم العلماء73 برقم 493، رجال ابن داود 200 برقم 831، رجال العلامة الحلي 106 برقم 20، نقد الرجال 196 برقم 67، مجمع الرجال 3| 273، جامع الرواة 1|478، وسائل الشيعة 20|234 برقم 669، الوجيزة 156، هداية المحدثين 203 و 288، مستدرك الوسائل 3|616 و736، بهجة الآمال 5|206، تنقيح المقال 2|174 برقم 6785، طبقات أعلام الشيعة 1|153، الذريعة 17|67 برقم 362، معجم رجال الحديث 10|139 برقم 6755، قاموس الرجال 5|413، معجم الموَلفين 6|40.
(3)الاَعلام: 4|76.
(4)كذا جاء في ترجمة ابنه محمد بن عبد اللّه الحميري. رجال النجاشي:2|253 برقم 950.

(237)

العباس القمّي، شيخ القمّيين ووجههم،ومصنّف كتب قرب الاسناد إلى الرضا، وإلى الجواد، وإلى المهديّ - عليهم السلام - .

أدرك الاِمامين أبا الحسن الهادي، وأبا محمّد العسكري عليمها السَّلام ، وروى عنهما.

و روى أيضاً عن: إبراهيم بن مهزيار، وأيوب بن نوح بن درّاج النخعيّ، والحسن بن ظريف، وعبد العزيز بن زكريا اللوَلوَي، وعليّ بن الريان بن الصلت، وموسى بن عمر البصري، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن الفضل البغدادي، ومحمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن عثمان العمري، وآخرين.

روى عنه: ابنه محمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى الاَشعري القمّي ، ومحمد بن سعيد الاذربيجاني، ومحمد بن علي بن محبوب الاَشعري القمّي، وعلي بن الحسين ابن بابويه القمّي والد الشيخ الصدوق، ومحمد بن الحسن بن الوليد القمي، وغيرهم.

وقدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين وسمع منه أهلها أحاديث أهل البيت - عليهم السلام - ، فأكثروا.

و صنّف كتباً كثيرة، يُعرف منها: الاِمامة، الدلائل، العظمة والتوحيد، الغَيبة والحيرة، فضل العرب، التوحيد والبداء والاِرادة والاستطاعة والمعرفة، قرب الاسناد إلى الرضا - عليه السلام - ، قرب الاسناد إلى أبي جعفر(1)ابن الرضا عليمها السَّلام ، قرب الاسناد إلى صاحب الاَمر - عليه السلام - ، مسائل الرجال ومكاتباتهم أبا الحسن الثالث(2) - عليه السلام - ، مسائل لاَبي محمد الحسن(3) - عليه السلام - على يد محمد بن عثمان العمري، مسائل أبي محمد - عليه السلام - و توقيعات، كتاب ما بين هشام بن الحكم وهشام بن سالم والعباس


(1)هو الاِمام محمد الجواد - عليه السلام - .
(2)هو الاِمام عليّالهادي - عليه السلام - .
(3) هو الاِمام الحسن العسكري - عليه السلام - .

(238)

والاَرواح والجنة والنار والحديثين المختلفين، وكتاب الطبّ.

و قد روى أحمد بن محمد بن يحيى العطار جميع كتبه عنه.

و للمترجم روايات كثيرة تبلغ مائة واثنين وثمانين مورداً في الكتب الاَربعة.(1)

1446

عبد اللّه بن الحسن الموَدب(2)

( ... ـ ... )

و قيل : عبد اللّه بن الحسين، تلميذ أحمد بن علوية الاَصفهاني.

روى عن شيخه كتب الموَرّخ الفقيه إبراهيم بن محمد الثقفي (المتوفى 283هـ) ، وهي كثيـرة، منها في الفقـه: الجامـع الكبير، الجامع الصغير، المتعتين، الجنائز.(3)

سمـع منه علي بن الحسين بن بابويـه (المتوفى329هـ)، وروى عنه كتـب الثقفي.

روى له الشيخ الصدوق في «الاَمالي»(4)و«معاني الاَخبار».(5)


(1)بعنوان (عبد اللّه بن جعفر) في خمسة وسبعين مورداً، وبعنوان (عبد اللّه بن جعفر الحميري) في ثمانية وستين مورداً، وبعنوان (الحميري) في تسعة وثلاثين مورداً.
(2) رجال الطوسي 484 برقم 46، نقد الرجال 197 برقم 88، مجمع الرجال 3|278، جامع الرواة 1|481، تنقيح المقال 2|178 برقم 6814، طبقات أعلام الشيعة 1|153، مستدركات علم رجال الحديث 4|516 برقم 8216، معجم رجال الحديث 10|166 برقم 6802 و6817، قاموس الرجال 5|432.
(3)انظر كتب الثقفي في «رجال النجاشي»:ج1 برقم 18.
(4)المجلس الحادي والثمانون، الحديث 20و 21.
(5)باب معنى الاسطوانة التي رآها رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - في ليلة المعراج.

(239)

1447

عبد اللّه بن الحسين الفارسيّ (1)

( ... ـ ... )

عبد اللّه بن الحسين بن محمد بن يعقوب ، أبو محمد الفارسي، من وجوه محدِّثي الشيعة وفقهائهم.

روى عن أبي الفرج الاَصفهاني(2)كتابه «مقاتل الطالبيين».(3)

و قال النجاشي(4): رأيتُه ولم أسمع منه.

له كتاب أُنس الوحيد.

1448

ابن أبي داود(5)

(230 ـ 316هـ)

عبد اللّه بن سليمان بن الاَشعث بن إسحاق الاَزْدي، أبوبكر بن الحافظ أبي


(1) رجال النجاشي 2|37 برقم 608، رجال ابن داود 202 برقم 841، رجال العلامة الحلي 112 برقم 55، نقد الرجال 197، مجمع الرجال 3|278، جامع الرواة 1|482، وسائل الشيعة 20|235 برقم 674، الوجيزة 156، بهجة الآمال 5|219، تنقيح المقال 2|179 برقم 6823، طبقات أعلام الشيعة 1|153، مستدركات علم رجال الحديث 4|520 برقم 8232، معجم رجال الحديث 10|168 برقم 6812، قاموس الرجال 5|433.
(2)المتوفى سنة (356 هـ).
(3)وروى هذا الكتاب أيضاً: أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري (324ـ 393هـ).
(4)المتوفى سنة (450هـ).
(5) الكامل في ضعفاء الرجال 4|265 برقم 1101، طبقات المحدثين باصبهان 4|224 برقم 461، فهرست ابن النديم 238، ذكر أخبار أصبهان 2|66، تاريخ بغداد 9|464 برقم 5095، طبقات الحنابلة 2|51 برقم 595، المنتظم لابن الجوزي 13|275 برقم 2261، وفيات الاَعيان 2|404 برقم 272 (ضمن ترجمة والده)، مختصر تاريخ دمشق 12|240 برقم 133، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 512 برقم 254، سير أعلام النبلاء 13|221 برقم 118، العبر 1|471، تذكرة الحفّاظ 2|767 برقم 768، ميزان الاعتدال 2|433 برقم 4368، الوافي بالوفيات 17|200 برقم 186، مرآة الجنان 2|269، طبقات الشافعية الكبرى 3|307 برقم 197، النجوم الزاهرة 3|222، لسان الميزان 3|293 برقم 1238، طبقات الحفّاظ 324 برقم 739، طبقات المفسّـرين للداوودي 1|236 برقم 222، شذرات الذهب 2|273، هدية العارفين 1|444، الاَعلام للزركلي4|91، معجم الموَلفين 6|60.

(240)

داود السِّجِسْتاني.

وُلد بسجستان سنة ثلاثين ومائتين، وطاف به أبوه في البلاد، وسمّعه من علماء ذلك الوقت. فسمع بخراسان وأصبهان، وفارس، والشام، والبصرة،والكوفة، ومصر، وبغداد، ومكّة، والمدينة، ثمّ استوطن بغداد، وصنّف الكتب.

سمع من: محمد بن أسلم الطوسي، وعلي بن خشرم المرْوزي، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن الاَزهر النيسابوري، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن بشّار بندار، ويوسف بن موسى القطّان، وأبي طاهر ابن السرح، وعبّاد بن يعقوب الرَّواجني، وأحمد بن صالح، وغيرهم.

روى عنه:أبوبكر بن مجاهد المقرىَ، وعبد الباقي بن قانع، وأبوبكر الشافعي، ومحمد بن إسحاق الورّاق، والدارقطني، وابن شاهين، وعيسى بن الوزير، وأبوعمر بن حيّويه، وابن حبّان،و آخرون.

و كان فقيهاً، محدِّثاً، حافظاً.

قال ابن عَدِيّ: تكلّم فيه أبوه وإبراهيم الاَصبهاني، ونُسب في الابتداء إلى


(241)

النصب(1) ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط، وردّه الوزير علي بن عيسى، وحدَّث فأظهر فضائل علي - عليه السلام - ثمّ تحنْبل.

رُوي عن ابن أبي داود أنّه قال: كلّ الناس منّي في حِلٍّ ، إلاّ مَن رماني ببغض عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ.

صنّف: المسند، السنن، التفسير، القراءات، الناسخ والمنسوخ، البعث والنشور، وغيرها من الكُتُب.

توّفي ببغداد سنة ست عشرة وثلاثمائة، وقيل: خمس عشرة، وصلّى عليه جمع غفير.

1449

عبد اللّه بن أبي زيد(2)

(...ـ 386، 389هـ)

واسم أبي زيد عبد الرحمان، أبو محمد القيرواني المغربي، يُلقّب بمالك الصغير (3).

تفقّه بفقهاء القيروان، وكان اعتماده على أبي بكر بن اللبّاد.


(1)النصب: هو البغض والعداء لاَمير الموَمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - .
(2) فهرست ابن النديم 297، طبقات الفقهاء للشيرازي 160، ترتيب المدارك 3|492، تاريخ الاِسلام (حوادث 381 ـ 400)122 و183، سير أعلام النبلاء 17|10 برقم 4، العبر 2|177، تذكرة الحفّاظ 3|1021، الوافي بالوفيات 17|249 برقم 234، مرآة الجنان 2|441، النجوم الزاهرة 4|200، شذرات الذهب 3|131، هدية العارفين 1|447، شجرة النور الزكيّة 96 برقم 227، معجم الموَلفين 6|73.
(3)وقيل: أصله: من نفزة: مدينة بالجنوب التونسي. انظر حاشية ترتيب المدارك. ولذا وصفه صاحب شجرة النور الزكية بـ (النفزي).

(242)

وأخذ عن: محمد بن مسرور العسّال، وأبي سعيد بن الاَعرابي، ومحمد بن الفتح، والحسن بن نصر السوسي، ودرّاس بن إسماعيل، وأبي العرب، وغيرهم.

سمع منه: عبد اللّه بن غالب السبتي، وعبد اللّه بن الوليد بن سعد الاَنصاري، وأحمد بن عبد الرحمان الخولاني، وآخرون.

و كان من كبار فقهاء المالكية، لخّص المذهب وشرحه، قيل: وإليه انتهت رئاسته.

لهُ تصانيف كثيرة، منها: النوادر والزيادات ، الاِقتداء بمذهب مالك، الرسالة، إعجاز القرآن، من تحرّك عند القراءة، والمعرفة والتفسير، وغيرها.

توفّي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وقيل: ستٍ وثمانين. ودفن بداره في القيروان.

1450

ابن عَدِيّ(1)

(277ـ 365هـ)

عبد اللّه بن عديّ بن عبد اللّه بن محمد بن مبارك، أبو أحمد الجرجاني،


(1) تاريخ جرجان 266 برقم 443، الاَنساب للسمعاني 2|40، المنتظم لابن الجوزي 14|244 برقم 2725، اللباب 1|270، مختصر تاريخ دمشق 13|131 برقم 24، تاريخ الاِسلام (حوادث 351 ـ 380) 339، سير أعلام النبلاء 16|154 برقم 111، العبر 2|121، تذكرة الحفّاظ 3|940 برقم 893، الوافي بالوفيات 17|318 برقم 271، مرآة الجنان 2|381، طبقات الشافعية الكبرى 3|315 برقم 202، البداية والنهاية 11|302 ، النجوم الزاهرة 4|111، طبقات الحفّاظ 380 برقم 861، شذرات الذهب 3|51، هدية العارفين 1|447، الاَعلام للزركلي4|103، معجم الموَلفين 6|82.

(243)

المعروف بابن عديّ(1) صاحب كتاب «الكامل» في ضعفاء الرجال.

ولد سنة سبع وسبعين ومائتين.

و نشأ بجرجان، وكتب الحديث بها في سنة تسعين ومائتين، ثمّ طاف البلاد في طلب العلم، فرحل إلى الحرمين والشام ومصر والعراق وخراسان.

سمع من: عبد الرحمان بن القاسم الروّاس، وأبي عقيل أنس بن السَّلْم، وأبي عبد الرحمان النَّسائي، ومحمد بن يحيى المروزي، وزكريا الساجي، وعبدان الاَهوازي، وطائفة.

حدّث عنه: شيخه أبو العباس بن عقدة، وأبو سعيد الماليني، والحسن بن رامين، وحمزة بن يوسف السَّهمي، وأبو الحسن أحمد بن العالي، وآخرون.

وكان من كبار رجال الجرح والتعديل، حافظاً، كثير الحديث، إلاّ أنّه كان ضعيفاً في العربية، قد يلحن.

قال السُّبكي: ذكر ابن عدي في «الكامل» كلَّ من تُكلِّم فيه، ولو من رجال الصحيح، وذكر في كلِّ ترجمة حديثاً فأكثر، من غرائب ذاك الرجل ومناكيره.

ولابن عدي كتب، منها: كتاب الانتصار على أبواب «المختصر» للمزني، أسماء الصحابة، أسامي من روى عنهم البخاري في الصحيح، وعلل الحديث، وغيرها.

و جمع أحاديث مالك، والاَوزاعي، والثوري، وشعبة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة من المقلّين.

توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة.


(1)وكان يُعرف في بلده بابن القطّان. طبقات الشافعية الكبرى: 3|315.

(244)

1451

عبد اللّه بن العلاء(1)

( ... ـ ... )

أبو محمد المَذاري(2) من وجوه محدِّثي الشيعة.

صنّف كتاب «الوصايا»(3) وكتاب «نوادر» كبيراً.

رواهما عنه محمد بن همام.(4)

1452

ابن الجارود(5)

(حدود230ـ 307هـ)

عبد اللّه بن علي بن الجارود، أبومحمد النيسابوري، نزيل مكّة.


(1) رجال النجاشي 2|17 برقم 569، رجال ابن داود 197 برقم 816، رجال العلامة الحلي 111 برقم 43، نقد الرجال 203 برقم 185، مجمع الرجال 4|29، جامع الرواة 1|497، بهجة الآمال 5|264، تنقيح المقال 2|199 برقم 6914، طبقات أعلام الشيعة 1|155، الذريعة 24|334 برقم 1760 و25|95 برقم 518، مستدركات علم رجال الحديث 5|57 برقم 8500، معجم رجال الحديث 10|260 برقم 7000، قاموس الرجال 6|86.
(2)نسبة إلى (المَذار) وهي قرية بأسفل أرض البصرة. اللباب: 3|186.
(3)وقيل هو لمحمّد بن عيسى بن عبيد وهو رواه عنه.
(4)المتوفى سنة ( 332هـ) أو (336هـ).
(5) تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 212 برقم 335، سير أعلام النبلاء 14|239 برقم 143، تذكرة الحفّاظ 3|794 برقم 786، الوافي بالوفيات 17|323 برقم 276، هدية العارفين 1|444، إيضاح المكنون 2|570، معجم المطبوعات العربية 2|1885، الاَعلام للزركلي4|104، معجم الموَلفين 6|87.

(245)

وُلد في حدود الثلاثين ومائتين.

و سمع من: أبي سعيد الاَشج، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن خَشْـرَم، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى الذهلي، وبحر بن نصر الخولاني، وأحمد بن الاَزهر، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، وغيرهم.

حدَّث عنه: أبو القاسم الطَّبَراني، ومحمد بن نافع الخزاعي، ودعلج بن أحمد السِّجْزِي، ويحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن جبريل العُجيفي، وآخرون.

و كان محدّثاً، حافظاً. قال الذهبي: كان من أئمة الاَثر.

صنّف كتاب «المنتقى» في الاَحكام.

توفِّي سنة سبع وثلاثمائة.

1453

عبد اللّه بن علي بن أبي الشوارب(1)

( ... ـ 301هـ)

عبد اللّه بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الاَموي بالولاء، أبو العبّاس البغدادي، الفقيه.

إستقضاه المكتفي باللّه على مدينة المنصور سنة اثنتين وتسعين ومائتين، ومازال على القضاء إلى سنة ست وتسعين، ثمّ نقله المقتدر إلى قضاء الجانب الشرقي.

توفّي سنة إحدى وثلاثمائة، وقيل ثمان وتسعين ومائتين.


(1) تاريخ بغداد 10|10 برقم 5120، المنتظم لابن الجوزي 13|147 برقم 2093، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 67 برقم 36، البداية والنهاية 11|130.


(246)

1454

عبد اللّه بن محمد البافي(1)

(...ـ398هـ)

الخُوارزمي، نزيل بغداد، يكنى أبا محمد.

تفقّه على أبي علي بن أبي هريرة، وأبي إسحاق المَرْوزي، ثمّ أخذعن عبد العزيز الداركي.

أخذ عنه أبو الطيّب الطبري، وأبو الحسن الماوردي، وجماعة.

وكان من كبار فقهاء الشافعية، وأصحاب الوجوه، درّس ببغداد بعد الداركي.

وكان أديباً، كاتباً، شاعراً مترسلاً.

رُوي أنّ غلاماً جاءه، وبيده رقعة، فيها :

عاشقٌ خاطَر حتى اســ * تلَبَ المعشوق قُبلهْ

أفتنا لازلت تفتي * هل يُبيح الشرعُ قتلَه؟


(1)نسبة إلى باف : قرية من قرى خُوارزم .
(2) تاريخ بغداد 10 |139 برقم 5282، طبقات الفقهاء للشيرازي 123، الاَنساب للسمعاني 1|264، المنتظم لابن الجوزي 15|63 برقم 3007، معجم البلدان 1|326، اللباب 1|112، تاريخ الاِسلام حوادث (381 ـ 400) 357، سير أعلام النبلاء 17|68 برقم 36، تذكرة الحفّاظ 3|1028، العبر 2|194، طبقات الشافعية الكبرى 3|317 ـ 320 برقم 203، البداية والنهاية 11|363، النجوم الزاهرة 4|219، طبقات الشافعية لابن قـاضي شهبة 1|159 برقم 119، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 107، شذرات الذهب 3|152، الاَعلام للزركلي 4|120.

(247)

فقرأها متبسماً، وردّها إليه بعد أن كتب فيها:

أيُّها السائل عمّا * لا يبيح الشرع فعلَه

قُبلة العاشق للمعـ * ـشوق لا توجب قتلهْ

توفّي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

1455

عبد اللّه بن محمد القزويني(1)

( ... ـ 315هـ)

عبد اللّه بن محمد بن جعفر، القاضي أبو القاسم القزوينيّ.

ولي نيابة الحكم بدمشق، ثمّ ولي قضاء الرملة، ثمّ سكن مصر، وكانت له بها حلقة للاشتغال وللرواية، وكان يجتمع في داره جمعٌ من الحُفّاظ فيُملي عليهم.

سمع من: يونس بن عبد الاَعلى، والربيع بن سليمان المرادي، ومحمد بن عوف الجُمَحي، وغيرهم.

وحدّث عنه: عبد اللّه بن السقّا، وأبوبكر بن المقرىَ، وابن عَدِيّ،و يوسف المَيانَجي، ومحمد بن المظفّر، وعدّة.

هذا، وقد ضُعِّف، وأُنكر عليه أشياء. قال الدارقطني: ألّف «سنن


(1) الاَنساب للسمعاني 4|494، التدوين في أخبار قزوين 3|242، تاريخ الاِسلام سنة (301 ـ 320) 495 برقم 212، العبر 1|470، ميزان الاعتدال 2|495 برقم 4567، الوافي بالوفيات 17|477 برقم 399، طبقات الشافعية الكبرى 3|320 برقم 204، البداية والنهاية 11|168، النجوم الزاهرة 3|219، طبقات الشافعية لابن قـاضي شهبة 1|95 برقم 41، لسان الميزان 3|345 برقم 1408، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 49، شذرات الذهب 2|270.

(248)

الشافعي»، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدّث بها الشافعي. وقيل: خلّط في آخر عمره، ووضع أحاديث على متون محفوظة، فافتُضِحَ،وحُرقت الكُتُب في وجهه.

نُقل عنه أنّه قال: نصَّ الشافعي على أنّه إذا فات رجلاً مع الاِمام ركعتان من رباعية، قضاهما بأُمّ القرآن وسورة كما فاته، وإن كانت مغرباًو فاتته منها ركعة قضاها بأُمّ القرآن وسورة.

توفّي سنة خمس عشر وثلاثمائة.

1456

ابن الخصيب(1)

(272ـ 348هـ)

عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن الخَصيب الخَصيبيّ، أبوبكر الاَصبهاني، الشافعيّ.

سمع من: أبي شعيب الحرّاني، وبهلول بن إسحاق، ومحمد بن عثمان العبسي، ويوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المرْوزي، وأحمد بن الحسين الطيالسي، وغيرهم.

روى عنه: ابنه الخصيب، ومنير بن أحمد الخلاّل، والحافظ عبد الغني، وعبد الرحمان بن النحّاس، وعبد الرحمان بن عمر بن نصر الدمشقي، وآخرون.


(1) مختصر تاريخ دمشق 13|271 برقم 87، تاريخ الاِسلام (سنة 331 ـ 350)399 برقم 662، سير أعلام النبلاء 15|540 برقم 319، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|128 برقم 81، إيضاح المكنون 2|430، هدية العارفين 1|446، الاَعلام للزركلي 4|120، معجم الموَلفين 6|116.

(249)

وكان فقيهاً، محدّثاً، صنّف كتاب «المسائل المجالسيّة» في الفقه.

ولي قضاء دمشق مرتين(1) وولي قضاء مصر في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة من قِبَل ابن أُمِّ شيبان قاضي بغداد.

و ذكر أبو محمد بن الاَكفاني انّ الخصيبي ولي القضاء بمصر في أيام المطيع للّه في سنة أربعين إلى أن توفي.

توفّي بمصر في المحرّم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.

1457

عبد اللّه بن محمّد بن زياد(2)

(238ـ 324هـ)

ابن واصل بن ميمون الاَموي بالولاء، أبوبكر النيسابوري، الشافعي.

ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

و رحل إلى العراق والشام ومصر، وسكن بغداد.

تفقّه بالمزني والربيع وا بن عبد الحكم.

و حدّث عن: محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن


(1)مرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وأُخرى بعد سنة أربعين وثلاثمائة من جهة (المُطيع).
(2) تاريخ بغداد 10|120 برقم 5248، طبقات الفقهاء للشيرازي 113، المنتظم لابن الجوزي 13|363 برقم 2365، سير أعلام النبلاء 15|65 برقم 34، تذكرة الحفّاظ 3|819 برقم 805، العبر 2|22، الوافي بالوفيات 17|480 برقم 403، مرآة الجنان 2|288، طبقات الشافعية الكبرى 3|310 برقم 200، البداية والنهاية 11|199، غاية النهاية 1|449 برقم 1871، النجوم الزاهرة 3|259، طبقات الحفّاظ 343 برقم 775، شذرات الذهب 2|302.

(250)

الاَزهر، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمد الدوري، وغيرهم.

روى عنه: دعلج بن أحمد، وأبوعمرو بن حيويه، ومحمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتّاني، ويوسف القوّاس،و ابن عقدة، وآخرون.

وكان حافظاً، عالماً بالفقه والحديث. له كتاب زيادات كتاب المزني.

توفِّي في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

1458

عبد اللّه بن محمد بن سعيد(1)

(291ـ 384هـ)

ابن محارب الاَنصاري، أبو محمد الاِصطخريّ، نزيل بغداد، الشافعي.

وُلد بإصطخر(2) سنة إحدى وتسعين ومائتين، وتفقّه بأبي حامد المَرْوَروذيّ، ورحل في طلب الحديث إلى البصرة، وكرمان، والاَهواز، وواسط، وبغداد، والشام، ومكّة، ومصر (3) وغيرها.

سمع من: أبي خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي، وزكريا بن يحيى


(1) تاريخ بغداد 10|133 برقم 5275، طبقات الفقهاء للشيرازي 119، الاَنساب للسمعاني 1|177، تاريخ الاِسلام (سنة 381 ـ 400)78، ميزان الاعتدال 2|497 برقم 4576، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|158 برقم 118، لسان الميزان 3|351 برقم 1422، هدية العارفين 1|447، إيضاح المكنون 2|478، معجم الموَلفين 6|120.
(2)إحدى كُور فارس، فيها قلعة معروفة .
(3)قال : خلّفت أكثر كتبي السماعات بها. تاريخ بغداد .

(251)

السّاجي، وعبد اللّه بن أدران الشيرازي، وغيرهم.

حدّث عنه: أحمد بن محمد العتيقي، وأبو عبد اللّه الصَيْمري، وأبو القاسم التنوخي، وأبو الفتح محمد بن الحسين العطّار قُطيط، وغيرهم.

وكان فقيهاً، تولّى قضاء فسا(1) وشرح «المستعمل» لمنصور التميمي.

قال الخطيب: له عن أبي خليفة أحاديث مقلوبة.

توفّي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

1459
أبو القاسم البَغويّ(2)

(214ـ 317هـ)

عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو القاسم البغوي الاَصل، البغدادي، يُعرف بابن بنت منيع.

ولد ببغداد سنة أربع عشرة ومائتين، وسمع في الصِّغر بعناية جدِّه لاَُمّه أحمد


(1)مدينة من بلاد فارس . اللباب : 2 | 432 .
(2) الكامل في ضعفاء الرجال 4|267 برقم 1102، فهرست ابن النديم 339، تاريخ بغداد 10|111 برقم 5238، طبقات الحنابلة 1|190 برقم 259، الاَنساب للسمعاني 1|375، المنتظم لابن الجوزي 13|286 برقم 2275، الكامل في التاريخ 8|161، اللباب 1|164، تاريخ الاِسلام (سنة 301 ـ 320)538 برقم 309، سير أعلام النبلاء 14|440 برقم 247، تذكرة الحفّاظ 2|737 برقم 738، العبر 1|476، ميزان الاعتدال 2|492 برقم 4562، الوافي بالوفيات 17|479 برقم 401، البداية والنهاية 11|175، غاية النهاية 1|450 برقم 1878، النجوم الزاهرة 3|226، لسان الميزان 3|338 برقم 1393، طبقات الحفّاظ 315 برقم 712، كشف الظنون 1|674، شذرات الذهب 2|275، هدية العارفين 1|444، الاَعلام للزركلي 4|119، معجم الموَلفين 6|126.

(252)

ابن منيع، وعمّه عليّبن عبد العزيز.

سمع من: عليّ بن الجعد كثيراً، وعليّ بن المديني، وأبي نصر التمّار، وأحمد بن حنبل، وجدِّه أحمد بن منيع، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني، وعمرو بن محمد الناقد، وطائفة.

حدّث عنه: أبو أحمد الحاكم، وأبوبكر الجِعابي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو الحسن الدّارَقُطْنيّ، والمعافى بن زكريا الجريري، وعبد الباقي بن قانع، وأبو أحمد بن عديّ، وخلقٌ كثير.

وكان حافظاً، كثير الحديث، مصنِّفاً.

قال الذهبي في سيره: روى أزيد من مائة ألف حديث.

صنّف كتاب معجم الصحابة، وكتاب الجَعْديات في الحديث، وكتاب السنن على مذاهب الفقهاء، وغيرها.

روى أبو القاسم البغوي بسنده عن جابر بن سمرة أنّ رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم قال: «يكون بعدي إثنا عشر أميراً». ثمّتكلّم بشيء لم أفهمه، فسألت أبي وقال بعضهم في حديثه: فسألت القوم فقالوا: قال: «كلّهم من قريش».(1)

أقول: أطال العلماء البحث عن معنى هذا الحديث، ولم يأت الكثير منهم بطائل، وذهب بعضهم إلى تفسيرات غريبة جدّاً، فقام بتطبيقه على خلفاء بني أُمية، وانتقى منهم اثني عشر خليفة بعد إسقاط فلان وفلان منهم(2)إلى غير ذلك


(1)سير أعلام النبلاء : 14 | 443 ، وأخرجه البخاري : 13 | 179 ، ومسلم (1821 ) كلاهما عن جابر ابن سمرة، ولفظه عند مسلم : دخلتُ مع أبي على النبي 6 فسمعته يقول : إنّ هذا الاَمر لا ينقضي حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة. قال : ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ، قال: فقلت لاَبي ما قال؟ قال : كلّهم من قريش.
(2)انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري : 13 | 181 .

(253)

من التخصيصات والتقييدات التي لم يأت على ذكرها الحديث. والحقّ أنّ التفسير الذي تطمئن إليه النفس، والذي جسِّد واقعياً، هو ما تذهب إليه الاِمامية من الاعتقاد باثني عشر إماماً، خاصة إذا أخذنا بالنصوص الاَُخرى الواردة عن النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - في حقّهم - عليهم السلام - ، وبالشرائط التي توفّرت فيهم من العلم والتقوى وحفظ الدين وإعزازه.

توفي أبو القاسم سنة سبع عشرة وثلاثمائة عن مائة سنة وثلاث سنين.

1460

عبد اللّه بن محمد(1)

(...ـ351هـ)

ابن عبد اللّه بن أبي دليم، أبو محمد القرطبي، المالكي.

روى عن: أسلم بن عبد العزيز، وعمر بن حفص بن أبي تمّام، وابن أيمن، وعثمان بن عبد الرحمان، ومحمد بن القاسم، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.

ولاّه المستنصر باللّه قضاء إلبيرة وبجاية ، وأحكام الشرطة،و كانت له منه مكانة.

و كان من فقهاء المحدّثين، بصيراً بالاِعراب.

ألّف كتاب «الطبقات فيمن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الاَمصار».

نقل عنه القاضي عيّاض كثيراً في «ترتيب المدارك».

توفّي بقصر الزهراء سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.


(1) تاريخ علماء الاَندلس 1|399 برقم 705، ترتيب المدارك 3|440، تاريخ الاِسلام سنة (351 ـ 380) 57، الاَعلام 4|120، معجم الموَلفين 6|129.

(254)

1461

ابن المفسِّر (1)

(273ـ 365هـ)

عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الناصح، الفقيه أبو أحمد الدمشقي، نزيل مصر، ويعرف بابن المفسِّـر .

سمع: عليّبن غالب السَّكْسَكيّ، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، وأحمد بن علي المَرْوَزي، والجنيد بن خلف السَّمرقندي، وآخرين.

حدّث عنه: ابن مَنده، وعبد الغني بن سعيد، وأبو النعمان تراب بن عبيد، وغير6م.

و انتقى عليه أبو الحسن الدّارَقُطْنيّ.

توفّي سنة خمس وستين وثلاثمائة.

1462

عبد اللّه بن يحيى السرخسي(2)

(...ـ كان حيّاً بعد 300هـ)

عبد اللّه بن يحيى بن موسى، أبو محمد السَّرْخَسي، القاضي.


(1) تاريخ الاِسلام 365 برقم 341، العبر 2|122، سير أعلام النبلاء 16|282، الوافي بالوفيات 17|484، 485 برقم 409، طبقات الشافعية الكبرى 3|314، غاية النهاية 1|452، طبقات المفسّـرين للداودي 1|256، شذرات الذهب 3|51.
(2) الكامل في ضعفاء الرجال 4|268 برقم 137|1104، مختصر تاريخ دمشق 14|129 برقم 59، تاريخ الاِسلام (حوادث 301 ـ 320) 316 برقم 577، ميزان الاعتدال 2|524 برقم 4686، لسان الميزان 3|376 برقم 1505.

(255)

ولي قضاء جرجان قديماً، ثمّ ولي قضاء طبرستان، وانصرف عنها سنة سبع وتسعين ومائتين، وقد بقي إلى بعد سنة ثلاثمائة.

حدّث عن : علي بن حجر، وعلي بن خشرم، ويونس بن عبد الاَعلى، والعبّاس بن الوليد بن مزيد، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، وغيرهم.

حدّث عنه: أبوبكر الاِسماعيلي، وابن عديّ، وأبو الطيّب، ومحمد بن عبد اللّه الشعيري.

وكان دخل الشام ومصر.

قال ابن عدي: كان متهماً في روايته عن قوم لم يلحقهم مثل علي بن حجر وغيره.(1)

1463

عبد الملك بن العاصي(2)

(حدود286ـ 330هـ)

ابن محمد بن بكر السّعْديّ، أبو مروان القرطبي، المالكيّ.

سمع بقرطبة من ابن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهما.

و ارتحل سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، فدخل القيروان، ومصر، والشام واستُخلف فيها على القضاء، ومكة، وبغداد، وأقام بها ثلاثة أعوام، ثمّ عاد إلى الاَندلس.


(1)وقال ابن حجر في تعليق له على حديث وقع المترجم في إسناده: رجاله ثقات أثبات غير هذا الرجل فهو آفته.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|464 برقم 818، جذوة المقتبس 2|444 برقم 622، ترتيب المدارك 3|436، بغية الملتمس 2|487 برقم 1059، تاريخ الاِسلام (سنة 321 ـ 330) 286 برقم 498، الديباج المذهّب 2|15، معجم الموَلفين 6|183.

(256)

وقد سمع من: محمد بن علي البجلي، ومحمد بن زياد، وعبد الرحمان بن محمد اللوان، وابن المنذر كثيراً، و يحيى بن محمد بن صاعد، وإبراهيم بن حمّاد، وآخرين.

و كان فقيهاً، نظّاراً، مشاوراً في الاَحكام.

صنّف في نصرة المذهب كتباً، منها: الذريعة إلى علم الشريعة، الاِبانة عن أصول الدّيانة، الردّ على من أنكر على مالك العمل بما رواه، وتفسير رسالة عمر ابن عبد العزيز في الزكاة، وغيرها.

توفّي سنة ثلاثين وثلاثمائة.

1464

الاََستراباذي(1)

(242ـ322، 323هـ)

عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نُعيم الجُرجاني المعروف بالاَستراباذي(2)، الشافعي.

ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وسافر كثيراً، وكتب بالعراق والحجاز


(1) تاريخ جرجان 532 برقم 1118، تاريخ بغداد 10|428 برقم 5586، طبقات الفقهاء للشيرازي 104، الاَنساب للسمعاني 1|130، المنتظم لابن الجوزي 13|354 برقم 2351، معجم البلدان 1|174، الكامل في التاريخ 8|296، اللباب 1|51، مختصر تاريخ دمشق 15|215 برقم 205، تاريخ الاِسلام (سنة 321 ـ 330) 130 برقم 130، سير أعلام النبلاء14|541 برقم 312، العبر 2|198، تذكرة الحفّاظ 3|816، مرآة الجنان 2|287، طبقات الشافعية الكبرى 3|335 برقم 213، البداية والنهاية 11|195، النجوم الزاهرة 3|251، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|112 برقم 59، طبقات الحفّاظ 341 برقم 773، شذرات الذهب 2|299، الاَعلام للزركلي 4|162، معجم الموَلفين 6|191.
(2)بلدة من بلاد مازندران بين سارية وجُرجان. الاَنساب.

(257)

والشام ومصر وبغداد.

وسمع من: عمّار بن رجاء، ومحمد بن عيسى الدامغاني،و عمر بن شبّة النميري، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن سعيد القطّان، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان، وغيرهم.

روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، وأبو القاسم الطَبَراني، وأحمد بن محمد البَحيري، وآخرون.

و كان فقيهاً، حافظاً للمسانيد والفقهيّات عن الصحابة والتابعين.

توفّي بأستراباذ في ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل اثنتين وعشرين.

1465

عبيد اللّه بن الحسين بن دَلاّل(1)

(260ـ 340هـ)

ابن دَلْهم، أبو الحسن الكرخي (من كرخ جُدّان)(2) سكن بغداد.

ولد سنة ستين ومائتين، ودرس ببغداد فقه أبي حنيفة، ثمّ انتهت إليه رئاسة المذهب، وانتشر أصحابه في البلاد.


(1) فهرست ابن النديم 307، تاريخ بغداد 10|353 برقم 5507، طبقات الفقهاء للشيرازي 142، الاَنساب للسمعاني 5|52، المنتظم لابن الجوزي 14|85 برقم 2529، معجم البلدان 4|449، الكامل في التاريخ 8|495، تاريخ الاِسلام (سنة 331 ـ 350) 197 برقم 333، سير أعلام النبلاء 15|426 برقم 238، العبر 2|61، البداية والنهاية 11|239، الجواهر المضيّة 1|337 برقم 921، طبقات المعتزلة 130، النجوم الزاهرة 3|306، لسان الميزان 4|98 برقم 197، كشف الظنون 1|563 و 570، إيضاح المكنون 1|354، هدية العارفين 1|646، الاَعلام للزركلي 4|193، معجم الموَلفين 6|239.
(2)كرخ جُدّان: وهي بُليدة في آخر ولاية العراق، يناوح خانقين عن بُعد، وهي الحدّبين ولاية شهرزور والعراق.

(258)

حدَّث عن: إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمد ابن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي.

وكان معتزلياً، أخذ الكلام عن أبي عبد اللّه البصريّ المعتزليّ.

روى عنه: ابن حيويه، وابن شاهين، وابن الثلاّج، وأبو محمد بن الاَكفاني، وأبوبكر أحمد بن علي الرازي، وغيرهم.

وكان عابداً، زاهداً، وله شعر، منه:

حسْبي سُمُّواً في الهوى أن تعْلما * أنْ ليس حقُّ مودَّتي أن أُظلما

ثمّ امْضِ في ظُلْمي على علم به * لا مُقْصِراً عنه ولا مُتلوِّما

فوحقِّ ما أخذ الهوى من مقلتي * و أذابَ من جسمي عليك وأسقَما

لَجفاك ـ عن علمٍ ـ بما ألقى به * أحظى لديَّ من الرضى متهجِّما

و لاَبي الحسن الكرخي رسالة في الاَُصول التي عليها مدار فروع الحنفية، وشرح الجامع الكبير، وشرح الجامع الصغير، ومسألة في الاَشربة وتحليل نبيذ التمر.

توّفي ـ بعد أن أُصيب بالفالج ـ في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة، ودفن بحذاء مسجده في درب أبي زيد.

1466

عبيد اللّه بن علي بن إبراهيم(1)

(...ـ312هـ)

ابن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، أبو علي


(1) تاريخ بغداد 10|346 برقم 5486، تاريخ الاِسلام (سنة 311 ـ 320) 439 برقم 71، رياض العلماء 3|303، أعيان الشيعة 8|137، طبقات أعلام الشيعة 1|163، الذريعة 5|110 برقم 456، معجم الموَلفين 6|240.

(259)

العلوي العباسي.

طاف البلاد، وقدم بغداد(1)(و قيل هو من أهلها) فحدَّث بها، ثمّ نزل مصر وحدَّث بها، وجمع كتاباً يُسمّى «الجعفرية» في فقه أهل البيت عليهم السَّلام .

وكان عالماً فاضلاً، جواداً.

توفِّي بمصر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد علت سنّه.

1467

عبيد اللّه بن عمر بن أحمد(2)

(295ـ 360هـ)

ابن محمد بن جعفر القيسيّ، أبو القاسم البغدادي، الشافعيّ، نزيل قرطبة.

و هو المشهور بعبيد.

ولد ببغداد سنة خمس وتسعين ومائتين.

أخذ عن أبي سعيد الاِصطخريّ.

و سمع يحيى بن محمد بن صاعد، وأبا علي محمد بن سعيد الحراني، وأبا الدحداح التميمي، وأبا نعيم الفضل بن محمد البغدادي، وأباجعفر الدبيلي، وأبا


(1)جاء في «أعيان الشيعة»: أنّقدومه كان في أيام الرشيد وصحب المأمون ويقال إنّه أشعر آل أبي طالب. وهذا وهمٌ، فإنّ الذي قدمها في تلك الاَيام وصحب المأمون هو العباس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي - عليه السلام - ، وكان شاعراً. ترجمه الخطيب في تاريخه في ج12|126.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 1|433 برقم 769، مختصر تاريخ دمشق 15|345 برقم 335، تاريخ الاِسلام سنة (351 ـ 380) 210، طبقات الشافعية الكبرى 3|343 برقم 217، غاية النهاية 1|489 برقم 2037، لسان الميزان 4|110 برقم 221، هدية العارفين 1|647، معجم الموَلفين 6|241.

(260)

جعفر الطحاوي، وغيرهم ببغداد والرقة وحلب ودمشق والرّملة ومكة ومصر. ودخل الاَندلس سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

وكان فقيهاً، أُصولياً، كثير الرواية للحديث، إلاّ أنّه لم يكن ضابطاً لما روى منه، وكان التفقه أغلب عليه من الحديث.(1)

قال ابن الفرضي: ولعبيد اللّه بن عمر كتب موَلفة كثيرة في الفقه والحجة والردّ والقراءات والفرائض، وغير ذلك.

وكان صاحب الاَندلس الملقّب بالمستنصر يجلّه ويعظّمه كثيراً.

توفّي بقرطبة سنة ستين وثلاثمائة.

1468

عبيد اللّه بن الفضل النَّبهاني(2)

(...ـ كان حياً 341هـ)

عبيد اللّه بن الفضل بن محمد بن هلال الطائي النَّبهاني(3) أبو عيسى الكوفي، نزيل مصر، شيخ الفقيه ابن قولويه.

روى عن: محمد بن محمد بن الاَشعث الكندي، ومحمد بن أبي عميرة الاَسلمي، وأحمد بن علي بن النعمان، وأبي جعفر محمد بن إسماعيل بن أحمد، وغيرهم.


(1)تاريخ علماء الاَندلس:1|434.
(2)رجال النجاشي 2|40 برقم 614، رجال الطوسي481 برقم 28، طبقات أعلام الشيعة 1|163، مستدركات علم رجال الحديث 5|190، معجم رجال الحديث 11|82 و 83 و 84.
(3)نسبته إلى نَبْهان، بطن من طيء، واسمه سودان بن عمرو بن الغوث بن طيء.انظر اللباب:3|296.

(261)

روى عنه: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، وعبيد اللّه بن محمد بن جعفر، وهارون بن موسى التلعكبري، وسمع منه بمصر سنـة (341هـ)، وله منه إجازة.

وكان أحد محدّثي الشيعة.

صنف كتباً، منها: زهر الرياض، وصفه النجاشي بأنّه كتاب حسن كثير الفوائد.

و روى كتب محمد بن أورمة، وهي اثنان وثلاثون كتاباً، منها: الوضوء، الصلاة ، الزكاة، الصيام، النكاح، الطلاق، الحدود، المكاسب، الخمس، والفرائض.(1)

و روى أيضاً كتاب الفقيه الجليل عبيد اللّه بن علي الحلبي، وهو أحد الكتب المعوّل عليها عند الطائفة، وقد عرضه مصنِّفُه على الاِمام جعفر الصادق - عليه السلام - ، فلما رآه استحسنه، وصحّحه.(2)

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام»(3)و«الاستبصار».(4)


(1)رجال النجاشي :2|213 برقم 892، وفيه : عبد اللّه بن الفضل بن هلال.
(2)فهـرست الطوسي: 132 برقم 467، وانظـر مسألة عرض الكتاب على الاِمام - عليه السلام - في رجال النجاشي: 2|38 برقم 610.
(3)ج6، باب البينات، الحديث 710.
(4)ج3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه ، الحديث 78، وفيه عبد اللّه بن المفضل بن محمد بن هلال.

(262)

1469

ابن بطَّة(1)

(304ـ 387هـ)

عبيد اللّه بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد اللّه العُكْبَري (2) المعروف بابن بطّة الحنبليّ.

ولد سنةأربع وثلاثمائة، وسافر كثيراً إلى مكّة والثغور والبصرة وغير ذلك من البلاد.

وحدّث عن : عبد اللّه بن محمد البغوي، وأبي محمد بن صاعد، وإسماعيل ابن العبّاس الورّاق، ومحمد بن مخلد العطّار، وعبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابوري، وغيرهم.

حدّث عنه: محمد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شهاب العكبري، وعبد العزيز بن علي الاَزجي، والعتيقي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، وأبو القاسم الاَزهري، وآخرون.


(1) تاريخ بغداد 10|371 برقم 5536، طبقات الفقهاء للشيرازي 173، طبقات الحنابلة 2|144 برقم 622، المنتظم لابن الجوزي 14|390 برقم 2933، الكامل في التاريخ 9|137، اللباب 1|160 و 2|351، تاريخ الاِسلام (سنة 381 ـ 400) 144، سير أعلام النبلاء 16|529 برقم 389، العبر 3|171، ميزان الاعتدال 3|15، البداية والنهاية 11|343، لسان الميزان 4|112 برقم 231، شذرات الذهب 3|122، إيضاح المكنون 1|8، الاَعلام للزركلي 4|197، معجم الموَلفين 6|245.
(2)نسبةً إلى عُكْبَرا: وهي بُليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ.

(263)

وكان فقيهاً، محدّثاً، مصنِّفاً، ووُصف بالصلاح والعبادة.

ضعّفه أبو القاسم الاَزهري.

وقال الذهبي: لابن بطّة مع فضله أوهام وغلط.

من مصنّفاته: السنن، المناسك، الاِبانة الكبرى، تحريم النميمة، وذمّ الغناء والاستماع إليه، وغيرها.

روى ابن بطة بسنده عن الاِمام علي - عليه السلام - أنّه قال: ألا أُخبركم بالفقيه كلّالفقيه؟ من لم يقنِّط الناس من رحمة اللّه، ولم يوَمّنهم من مكر اللّه، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه، و لم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره.

و روى بسنده عن عبد اللّه بن مسعود أنّه قال: كفى بخشية اللّه علماً، وكفى بالاغترار باللّه جهلاً.

توفّي بعُكْبَرا في شوّال سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.

1470

عبيد اللّه بن الوليد بن محمد(1)

(300 ـ 378هـ)

ابن محمد الامويّ، أبو مروان البرقيّ ثم الاَندلسيّ، المالكيّ .

ولد سنة ثلاثمائة.

وقدم الاَندلس مع أبيه وأخيه سنة ست وثلاثمائة، فسمع من قاسم بن أصبغ، والحسن بن سعد، وأحمد بن عبادة، ومحمد بن عبد اللّه بن أبي دليم،


(1) تاريخ الاِسلام ( سنة 351 ـ 380) 628، تاريخ علماء الاَندلس 431.

(264)

وآخرين.

روى عنه ابن الفرضي وجماعة.

و كان فقيهاً، مفتياً، حافظاً للاَخبار والاَشعار.

توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.

1471

عتبة بن عبيد اللّه(1)

(264ـ 350، 351هـ)

ابن موسى بن عبيد اللّه ، أبو السائب الهَمَذاني، قاضي القضاة.

كان أبوه تاجراً بهَمَذان، وولد هو سنة أربع وستين ومائتين، ونشأ يطلب العلم، فغلب عليه التصوّف أوّلاً، ثمّ سافر ولقي الجنيد والعلماء وتفقّه على مذهب الشافعي، وروى عن ابن أبي حاتم وغيره.

رحل إلى مراغة(2)واتّصل بالاَمير أبي القاسم بن أبي الساج، فولي القضاء له ثم اشتهر، وقُلِّد قضاء أذْرَبيجان كلّها، ثمّ قضاء همذان.

وقدم بغداد، وتقدّم عند السلطان، وتقلّد أعمالاً، ثمّ ولي قضاء القضاة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.


(1) تاريخ بغداد 12|320، المنتظم لابن الجوزي 14|137 برقم 2615، الكامل في التاريخ 8|536، تاريخ الاِسلام (سنة 331 ـ 350) 446 برقم 739، سير أعلام النبلاء 16|47 برقم 32، العبر 2|85، طبقات الشافعية الكبرى 3|343 برقم 218، البداية والنهاية 11|254، النجوم الزاهرة 3|329، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|129 برقم 82، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 78، شذرات الذهب 3|5، الاَعلام للزركلي 4|201.
(2)بلد من بلاد أذرَبيجان.

(265)

قيل: وهو أوّل من ولي قضاء بغداد من الشافعية.

توفِّي سنة خمسين وثلاثمائة، وقيل إحدى وخمسين، ودُفن بداره في سوق يحيى.

1472

عليّ بن إبراهيم القمّي(1)

(...ـ كان حياً 307هـ)

عليّ بن إبراهيم بن هاشم، أبو الحسن القمّي، صاحب التفسير المعروف بتفسير القمّي(2) وشيخ ثقة الاِسلام الكليني.


(1) فهرست ابن النديم 325، رجال النجاشي 2|86 برقم 678، رجال الطوسي 420 برقم 33،معالم العلماء 62،رجال ابن داود 237 برقم 998، معجم الاَُدباء 12|215 برقم 51، ميزان الاعتدال 3|111 برقم 5766، لسان الميزان 4|191 برقم 506،نقد الرجال 224، مجمع الرجال 4|152، نضد الايضاح 209، جامع الرواة 1|545،بهجة الآمال 5|354،تنقيح المقال 2|260 برقم 8102، الذريعة 4|302، طبقات اعلام الشيعة 1|167، معجم رجال الحديث 11|193 برقم 7816، قاموس الرجال 6|341، معجم الموَلفين 7|9، معجم المفسرين لعادل نويهض 1|349.
(2)جلّ هذا التفسير مما رواه المصنِّف عن والده إبراهيم بن هاشم عن مشايخه البالغين إلى الستين رجلاً من أصحاب الحديث، والغالب ما يرويه عن شيخه محمد بن أبي عمير (المتوفى 217هـ) بسنده إلى الصادق - عليه السلام - أو مرسلاً عنه. انظر الذريعة.

و للعلاّمة الاستاذ جعفر السبحاني بحث قيّم حول هذا التفسير، ناقش فيه مسألة نسبة الكتاب إلى صاحبه، ومقدار الدرجة التي يمكن الاعتماد بها عليه، وخلُص إلى أنّ هذا التفسير المتداول المطبوع ليس لعلي بن إبراهيم وحده، وإنّما هو ملفّق ممّا أملاه علي بن إبراهيم على تلميذه أبي الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليمها السَّلام ، وما رواه التلميذ بسنده الخاص عن أبي الجارود عن الاِمام الباقر - عليه السلام - ، ثمّ قال: إنّ الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جداً خصوصاً مع ما فيه من شذوذ في المتون. راجع كليات في علم الرجال 309ـ 320.


(266)

سمع فأكثر، وصنّف كتباً.

أخذ العلم عن أبيه، وروى عنه كثيراً.

و روى أيضاً عن: أحمد بن محمد بن خالد البرقيّ (المتوفى274هـ)، ومحمد ابن عيسى بن عبيد كثيراً، وأخيه إسحاق بن إبراهيم، وصالح بن السندي، والحسن بن موسى الخشّاب، وسلمة بن الخطاب، والمختار بن محمد الهمداني، وآخرين.

روى عنه: محمد بن يعقوب الكليني كثيراً، ومحمد بن موسى بن المتوكل، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسن بن حمزة العلوي.

وكان من أعلام الفقهاء والمحدّثين، مفسّـراً، موَرخاً، كثير الحديث، ثبتاً فيه.

صنّف كتباً منها: التفسير، الناسخ والمنسوخ، أخبار القرآن ورواياته، قرب الاِسناد، المغازي، الاَنبياء، فضائل أمير الموَمنين - عليه السلام - ، الشرائع، الحيض، التوحيد والشرك، وجوابات مسائل سأله عنها محمد بن بلال.

و له في الكتب الاَربعة روايات كثيرة بلغت سبعة آلاف ومائة وأربعين مورداً، روى منها ستة آلاف ومائتين وأربعة عشر مورداً عن أبيه إبراهيم بن هاشم.

و لعليّ بن إبراهيم ثلاثة بنين: إبراهيم وأحمد ومحمد، كلّهم من أصحاب الحديث.

لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، إلاّ أنّه كان حياً في سنة سبع وثلاثمائة.

أقول: ذكر السيد عادل نويهض في «معجم المفسرين» أنّ المترجم كان حياً سنة (329هـ). وهذا وهم، أوقعه فيه قوله: (أخذ عن الكليني المتوفى 329هـ). والصحيح أنّ الكليني هو الذي أخذ عن علي بن إبراهيم، لا العكس.


(267)

1473

علي بن أحمد الكوفي(1)

( ... ـ 352هـ)

يُعرف بأبي القاسم الكوفيّ، وأبي القاسم العلويّ(2) كان فقيهاً، متكلماً، أُصولياً، مشاركاً في علوم أُخرى، كثير التصانيف.

وكان في أوائل أمره مستقيم الطريقة، وصنف كتباً سديدة، منها كتاب الاَوصياء، وكتاب في الفقه على ترتيب كتب المزنيّ، ثمّتغيّر حاله ومذهبه إلى التخليط والغلو.

من كتبه الكثيرة: الاَنبياء، الابتداء، كتاب في تثبيت نبوة الاَنبياء، كتاب مختصر في الاِمامة، فساد قول البراهمة، إبطال مذهب داود بن علي الاصبهاني، الردّ على أرسطاطاليس، الاستدلال في طلب الحقّ، الآداب ومكارم الاَخلاق، الردّ على


(1) فهرست ابن النديم 287، رجال النجاشي 2|96 برقم 689، رجال الطوسي 485 برقم 54، فهرست الطوسي 117 برقم 391، معالم العلماء 64 برقم 436، رجال ابن داود 480 برقم 318، رجال العلامة الحلي 233 برقم 10، نقد الرجال 226 برقم 26، مجمع الرجال 4|162، جامع الرواة 1|553، الوجيزة 158، رياض العلماء 3|340، روضات الجنات 4|291 برقم 399، ايضاح المكنون 1|11و...،تنقيح المقال 2|265 برقم 8148، أعيان الشيعة 8|152، 156، الكنى والاَلقاب للقمي 1|145، طبقات اعلام الشيعة 1|173، الذريعة 2|28 برقم 112، معجم رجال الحديث 11|246 برقم 7876، قاموس الرجال 6|210، معجم الموَلفين 7|24.
(2)قال النجاشي في رجاله: كان يقول إنّه من آل أبي طالب.

(268)

أصحاب الاجتهاد في الاَحكام، تفسير القرآن يقال إنّه لم يتمّه، ومعرفة وجوه الحكمة، وغيرها.

أخرج كتبه ابنه أبو محمد.

توفي أبو القاسم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة بموضع يقال له كرمي من ناحية فسا قرب شيراز .

1474

علي بن أحمد العمري (1)

(...ـ كان حيّاً 391هـ)

علي بن أحمد بن إسحاق بن جعفر المَلِك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي أمير الموَمنين، الشريف أبو الحسن العلوي العمري، نقيب نقباء الطالبيين (2)

انتقل من بلاد فارس إلى بغداد، فولاّه عضد الدولة البويهي النقابة بها عند القبض على أبي أحمد الموسوي والد الشريفين المرتضى و الرضيّ، فوليها أربع سنين.

وكان عضد الدولة قد عزل أبا أحمد الموســوي سنــة (369هـ)، وحمله إلى فارس.


(1) المجدي 272ـ373.
(2)يلزم مَن يتولّى النقابة العامة القيام بجملة أُمور، منها: الحكم بين المتخاصمين، و إقامة الحدود ، و غير ذلك، و لهذا يشترط فيه أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ليصح حكمه، و لينفذ قضاوَه، و سيأتيك تفصيل ذلك في ترجمة أبي قيراط محمد بن جعفر بن محمد العلوي.

(269)

وكان المترجم جليل القدر، طيّب السيرة، محسناً إلى العلويين، محبّباً إلى فقرائهم.

وقد خرج إلى الموصل، فأقام بها، مبجّلاً من قبل صاحبها.

توفّي بعد رجوعه من مصر في رسالة من صاحب الموصل معتمد الدولة قرواش بن المقلد (1)

1475

علي بن أحمد الطَّبَري(2)

(...ـ...)

علي بن أحمد بن الحسين، أبو الحسن الطَّبري الآملي.

كان أحد شيوخ الشيعة، كثير الحديث، ثقة.

روى عن أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي البصريّ.

روى عنه: أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن بابويه المذكّر، ووصفه بالقاضي الكبير.

صنّف كتاب ثواب الاَعمال يرويه عنه الحافظ الكبير علي بن هبة اللّه بن عثمان بن الرائقة الموصلي.


(1)ولي قرواش الموصل و الكوفة و المدائن و سقي الفرات بعد مقتل أبيه سنـة (391هـ)، و دامت إمارته خمسين سنة، و كان أديبـاً شاعـراً، حسـن السياسـة. توفـي سنـة (444هـ). انظر الاَعلام 5|194.
(2) معانـي الاَخبــار 408 ـ 412، رجـال النجاشـي 2|100 برقـم 700، طبقات أعلام الشيعة 1|170، مستدركات علم رجال الحديث 5|290، معجم رجال الحديث 11|250.

(270)

روى له الشيخ الصدوق في «معاني الاَخبار» أربعة عشر حديثاً، رواها عنه بواسطة شيخه ابن بابويه المذكّر.

لم نظفر بتاريخ وفاته.

و قد ذكره العلاّمة الطهراني في «طبقاته» في القرن الرابع.

1476

علي بن أحمد بن خيران(1)

( ... ـ ... )

أبو الحسن البغداديّ، الشّافعيّ.

صنّف كتاب «اللطيف» في فروع الفقه الشّافعيّ، وهو كتاب كثير الاَبواب جداً، وقد نقل فيه في كتاب الشهادات عن الحسين بن صالح بن خيران البغدادي.

درس على المترجم: أبو أحمد عبد الوهاب بن رامين البغدادي.

لم يذكروا تاريخ وفاته ولكن أبا إسحاق الشيرازي ذكره بعد ابن المرزبان (المتوفى 366هـ) وقبل عبد العزيز الداركي (المتوفى 375هـ).


(1)طبقات الفقهاء للشّيرازي 117، طبقات الشافعيّة لابن قاضي شهبة 1|141 برقم 99، طبقات الشافعية لاَبي هداية اللّه112،كشف الظنون 2|1555.

(271)

1477

ابن زكرون(1)

( ... ـ 370هـ)

علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب، أبو الحسن الطّرابلسيّ، يُعرف بابن زكرون (2).

سمع من: أبي عبد اللّه الجيزي، وابن المنذر، وابن شعبان، وابن الاَعرابي، وابن الجارود.

روى عنه: أبو الحسـن القابـسي، وأبو الحسـن بن النمـر الطرابلـسي، وأبوعليالحسن بن مثنى قاضي طرابلس، وعبدوس بن محمد الطُلَيْطلي، وغيرهم.

قال أبو الحسن بن النّمر: تعلّم الناس منه الفقه والحديث والورع.

قيل: وله في الفقه والفرائض والشّروط والرقائق مصنّفات كثيرة.

تُوفِّي سنة سبعين وثلاثمائة.


(1) ترتيب المدارك 4|537، الديباج المذهب 2|103، معجم الموَلفين 7|15.
(2)وفي ترتيب المدارك: ذكرون بالذال المعجمة.

(272)

1478

علي بن أحمد العقيقي(1)

(...ـ كان حيّاً 305هـ)

علي بن أحمد بن علي بن محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - ، الشريف أبو الحسن العلوي العقيقي .

كان من فقهاء الاِمامية ومصنّفيهم، عارفاً بالرجال.

روى عن: أبي هاشم داود الجعفري، وأبي نعيم الاَنصاري.

روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المعروف بابن أخي طاهر، المتوفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

وقد أكثر العلاّمة الحلّي من النقل عن كتابه في الرجال، واعتمد عليه.

رُوي أنّه قدم بغداد في أمر ضيعةٍ له في وزارة علي بن عيسى بن الجرّاح(2)، فلم يقض حاجته، فأتاه الرسول من الحسين بن روح النوبختي، وأعطاه مائة


(1) فهرست الطوسي 123 برقم 426، رجال الطوسي 486 برقم 60، معالم العلماء 68 برقم 469، رجال ابن داود 480 برقم 319، مجمع الرجال 4|164، جامع الرواة 1|553، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 5|368، تنقيح المقال 2|266 برقم 8160، طبقات اعلام الشيعة 1|172، مستدركات علم رجال الحديث 5|296 برقم 9650، معجم رجال الحديث 11|257 برقم 7917، قاموس الرجال 6|415.
(2)وكانت وزارة علي بن عيسى سنة (301هـ) ودامت أربع سنوات، ثمّ عزل، ووزَرَ بعد ذلك سنة (315هـ) راجع سير اعلام النبلاء:15|298 فيظهر من ذلك أنّ المترجم تُوفِّي في النصف الاَوّل من القرن الرابع.

(273)

درهم وكفناً وبشّـره بإصلاح أمر ضيعته، فطلبه الوزير بعد ذلك، وأعطاه مكاتيب الضيعة، فرجع إلى مصر وتوفِّي بها.

له كتب منها: المدينة، المسجد، ما بين المسجدين، النسب، و الرجال.

1479

ابن المَرْزُبان(1)

(...ـ 366هـ)

علي بن أحمد بن المرزبان، أبو الحسن البغدادي، أحد شيوخ المذهب الشافعي.

تفقّه على أبي الحسين بن القطّان.

و درّس ببغداد، وعليه تفقّه أبوحامد الاِسفراييني أوّل قدومه بغداد.

حُكِيَ عنه أنّه قال: ما أعلمُ لاَحدٍ عليَّ مظلَمة.

و من غرائب المأثور عنه في الفروع ما حكاه الدارمي، قال:

إذا نوى المتوضىَ إبطال عضوٍ مضى لم يبطل، وما في الحال يبطل، وما يأتي على وجهين، قاله ابن المرزبان، وقال ابن قطّان: في جميعه وجهان.(2)

توفّي في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة.


(1) تاريخ بغداد 11|325، طبقات الفقهاء للشيرازي 117، تهذيب الاَسماء واللغات 2|214 برقم 325، وفيات الاَعيان 3|281 برقم 427، تاريخ الاِسلام (سنة 351ـ 380) 362، سير اعلام النبلاء 16|246 برقم 172، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3|346 برقم 221، البداية والنهاية 11|308، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|142 برقم 100، طبقات الشافعيّة لابن هداية اللّه 91، شذرات الذهب 3|56.
(2)طبقات الشافعية الكبرى للسبكي.

(274)

1480

عليّ بن بلال(1)

(...ـ حدود 350هـ)

ابن أبي معاوية(2)بن أحمد الاَزديّ المهلّبي، أبو الحسن البصريّ.

كان شيخ الشيعة بالبصرة، فقيهاً، ثقة، سمع الحديث فأكثر.

و له رحله إلى مصر، سمع بها عبيد اللّه بن الفضل النّبهاني الطائيّ.(3)

عدّه ابن النديم في فقهاء الشيعة، وذكر له من الكتب: كتاب الرشد والبيان.

روى عنه: أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر(4) وغيره.

وصنّف كتباً منها: المتعة، المسح على الرجلين، المسح على الخفّين، والبيان عن خيرة الرحمان في إيمان أبي طالب وآباء النبيصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم. رواها عنه الشيخ المفيد محمد ابن محمد بن النعمان، وأحمد بن عليّبن نوح.


(1) فهرست ابن النديم 326، رجال النجاشي 2|95 برقم 688، رجال الطوسي 486، فهرست الطوسي 122 برقم 414، رجال ابن داود 238، رجال العلاّمة الحلّي 101، ميزان الاعتدال 3|116، نقد الرجال 228، الوجيزة 158، مجمع الرجال 3 ـ4|169، هدية العارفين 1|673، تنقيح المقال 2|271، معجم رجال الحديث 11|283 برقم 7953، قاموس الرجال 6|429، معجم الموَلفين 7|48.
(2)وفي فهرست ابن النديم وغيره: ابن معاوية لا ابن أبي معاوية .
(3)رجال النجاشي:1|175 ترجمة الحسن بن سعيد.
(4)رجال الطوسي: ص 486.

(275)

وله أيضاً كتاب الغدير رواه عنه ابن عبدون، وكتابٌ في فضل العرب.

ذكر إسماعيل البغدادي في «هدية العارفين» وفاة عليّ بن بلال في حدود سنة خمسين ومائتين.

أقول: بل كانت وفاته في حدود خمسين وثلاثمائة، لرواية الشيخ المفيد (المتوفى 413هـ) وطبقته، عنه.

1481

علي بن بندار الهَوْسَمي(1)

(...ـ...)

علي بن بندار بن محمد، القاضي أبو الحسن الهَوْسَمي.(2)

كان محدِّثاً، فاضلاً، ثقةً.

وهو من مشايخ الصدوق، وقد روى عنه في كتابه «علل الشرائع».

روى علي بن بندار بإسناده إلى أبي جعفر - عليه السلام - : إذا دخل رجل بلدةً فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلاّبإذنهم لئلاّ يعملوا له الشيء فيفسد عليهم، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلاّبإذن الضيف لئلاّ يحتشمهم فيشتهي الطعام فيتركه لمكانهم.(3)


(1) فهرست منتجب الدّين 138 برقم 313، جامع الرواة 1|560، أمل الآمل 2|177 برقم 533، رياض العلماء 3|378، تنقيح المقال 2|271 برقم 8191، معجم رجال الحديث 11|283 برقم 7954.
(2)هَوْسَم: من نواحي بلاد الجبل خلف طبرستان والديلم. معجم البلدان:5|420.
(3)علل الشرائــع: ج2، باب 115، العلة التي من أجلهــا لا ينبغي للضيف أن يصوم تطوّعاً، الحديث2.


(276)

1482

علي بن حاتم(1)

( ... ـ بعد350 هـ)

علي بن أبي سهل حاتم، أبو الحسن القزويني، أحد فقهاء الشيعة ومصنّفيهم، وأحد مشايخ الصَّدوق.

سمع فأكثر، وروى عن: أحمد بن إدريس الاَشعري، وحميد بن زياد، وعلي ابن سليمان الزراري، ومحمد بن جعفر بن أحمد بن بطّة القمّي، وأحمد بن محمد بن موسى، والقاسم بن محمد، وعلي بن الحسين، وغيرهم.

روى له الشيخ الطوسي في «التهذيب» و«الاستبصار» جملة من الروايات، تبلغ ستين مورداً.

وله كتب كثيرة جيّدة معتمدة نحو من ثلاثين كتاباً على ترتيب كتب الفقه، منها: الوضوء، الصلاة، الصيام، الزكاة، الحجّ، والاَذان، وغير ذلك.

و له أيضاً : التوحيد والمعرفة، يوم وليلة ، العلل، صفات الاَنبياء، الصفوة


(1) رجال النجاشي 2|92 برقم 686، فهرست الطّوسي124 برقم 427، رجال الطوسي482 برقم 33، معالم العلماء68 برقم 471، رجال ابن داود 239 برقم 1007 ، رجال العلاّمة الحلّي 95 برقم 23، إيضاح الاشتباه 214 برقم 371، نقد الرّجال 225 برقم 14، مجمع الرّجال 4|159 و174، جامع الرّواة1|563، أمل الآمل 2|172 برقم 515و 178، هداية المحدّثين115، رياض العلماء 3|384، بهجة الآمال، ايضاح المكنون 2|67و 317، تنقيح المقال 2|263 برقم 7120 و274 برقم 8202، الفوائد الرضوية267، طبقات اعلام الشيعة 1|176، معجم رجال الحديث 11|235 برقم 7845 و11|298 برقم 7971، قاموس الرّجال 6|353 و439، معجم الموَلّفين 7|55.

(277)

في أسماء أمير الموَمنين - عليه السلام - ، والردّعلى أهل البدع، وغيرها.

روى جميع كتبه ورواياته ابن عبدون عن الحسين بن علي بن شيبان القزويني سماعاً عنه سنة خمسين وثلاثمائة عن علي بن حاتم، قال: وابن حاتم يومئذٍ حيّ.

1483

علي بن حبشي(1)

(...ـ حدود345هـ)

ابن قوني بن محمد، أبو القاسم الكاتب.

روى عن: الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني كتاب «المعرفة» لاِبراهيم الثقفي، وعن علي بن سليمان الزُّراري، وجعفر بن محمد بن مالك الفَزاري.

و روى أيضاً جميع روايات وكتب الفقيه حُميد بن زياد (المتوفى310هـ)، وهي كثيرة.و قد مرّت في ترجمته.

روى عنه جماعة من الاَعلام، منهم: الشيخ الصدوق (المتوفى 381هـ)، ومحمد بن أحمد بن داود القمّي، والتلعكبري، وسمع منه سنة (332هـ)، إلى وقت وفاته، وله منه إجازة.

ولعلي بن حبشي كتاب «الهدايا» رواه عنه أحمد بن عبدون (حدود 330 ـ423هـ).

روى له الشيخ الطوسي في «التهذيب» أربعة أحاديث.


(1) فهرست الطوسي124 برقم 430، رجال الطوسي483 برقم 32، إيضاح الاشتباه214 برقم 370، جامع الرواة 1|563، تنقيح المقال 2|274 برقم 8204، طبقات اعلام الشيعة 1|177، مستدركات علم رجال الحديث 5|323 برقم 9787، معجم رجال الحديث 11|300 برقم 7975، قاموس الرجال 6|440، معجم الموَلفين 7|56.

(278)

1484

السَّعْدآبادي(1)

(...ـ...)

علي بن الحسين السَّعْدآبادي، أبو الحسن القمّي، موَدِّب أبي غالب الزُّراري(2) ومعلِّمُه.

روى عن أحمد بن محمد بن خالد البرقـي (المتوفى274 أو 280هـ) كتابي (السفر) و (المكاسب) اللّذين يشتمل عليهما كتاب «المحاسن»الكبير، وسائر ما يشتمل عليه هذا الكتاب.

وكتاب «المحاسن» هذا يحتوي على نيف وسبعين كتاباً، ويقال على نيف وثمانين كتاباً(3) في الفقه والآداب والعلل الشرعية والتوحيد، وغيرها.

روى عنه: أبو غالب الزراري، ومحمد بن يعقوب الكليني (المتوفى 329هـ)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، وعلي بن بابويه القمي والد الصدوق، وغيرهم من أعلام الفقهاء والمحدّثين.

لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، وقد ذكره العلاّمة الطهراني في أعلام المائة الرابعة من أعلام الشيعة.


(1) رسالة أبي غالب الزراري162، 183، رجال النجاشي 1|206 في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي، رجال الطوسي 484 برقم 42، إيضاح الاشتباه214 برقم 374، جامع الرواة 1|572، الوجيزة259، تنقيح المقال 2|281 برقم 8234، طبقات اعلام الشيعة 1|181، معجم رجال الحديث 11|376 برقم 8072، قاموس الرجال 6|465.
(2)المولود (285هـ)، والمتوفى (368هـ).
(3)فهرست ابن النديم:323، ولكنّه جعله لمحمد بن خالد البرقي، خلاف ما ذكره جميع أرباب المعاجم والرجال.

(279)

1485

ابن حَربويه(1)

(232ـ 319هـ)

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى، القاضي أبو عبيد البغدادي المعروف بابن حربويه.

وُلد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقيل سبع وثلاثين.

و تفقّه بأبي ثور، وسلك منهجه في الاختيارات التي اختصّ بها، وسمع من: داود الظاهري، وأحمد بن المقدام العِجْلي، والحسن بن عرفة، وزيد بن أخزم، ويوسف بن موسى القطّان، وطبقتهم.

حدّث عنه: النسائي، وأبو عمر بن حيّويه، وأبوبكر بن المقرىَ، وأبو حفص بن شاهين، وآخرون.

ولي قضاء واسط، ثمّولي قضاء مصر سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان يقول: مالي وللقضاء! وكان رزقه مائةً وعشرين ديناراً.

وكتب يستعفي عن القضاء فلم يُعف ثمّ عزله ابن الفرات سنة إحدى


(1) تاريخ بغداد 11|395، برقم 6276، طبقات الفقهاء للشيرازي110، الاَنساب للسمعاني 2|196، المنتظم 13|302 برقم 2298، تهذيب الاَسماء واللغات 2|258 برقم 385، تاريخ الاِسلام (سنة 301ـ 320) 586 برقم 426، سير اعلام النبلاء 14|536 برقم 309، العبر 2|4، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3|446، البداية والنهاية 11|179، النجوم الزاهرة 3|231، طبقات الشافعيّة لابن قاضي شهبة 1|96 برقم 42، تهذيب التهذيب 7|303 برقم 519، طبقات الشافعيّة لابن هداية اللّه 53، شذرات الذهب 2|281، الاَعلام 4|277.

(280)

عشرة وثلاثمائة، فحدَّث حين جاء عزله، وأملى عدّة مجالس، ورجع إلى بغداد.

قال ابن زولاق: وكان عالماً بالاختلاف والمعاني والقياس، عارفاً بعلم القرآن والحديث.

و من أقواله في الفقه ما نقله المطوِّعي والجوري أنّه أوجب الكفّارة على من حرَّم مالاً له من ثوب أو دار وما أشبههما، وسوّى بين ذلك وتحريم البضع من الزوجة.

توفّي في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وقيل غير ذلك، وصلّى عليه أبو سعيد الاِصطخري، ودُفن في داره.

1486

المَسْعُوديّ(1)

(حدود 235ـ 346هـ)

علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن الهُذَلي، البغدادي، نزيل مصر، الموَرخ الكبير، والعلاّمة النحرير، صاحب كتاب«مروج الذهب»، وهو من


(1)طبقات الشافعية الكبرى 3|456 برقم 225، فهرست ابن النديم 225، رجال النجاشي 2|76 برقم 663، معجم الاَُدباء 13|90، رجال ابن داود 241 برقم 1018، رجال العلاّمة الحلّي 100 برقم 40، فوات الوفيات 3|12 برقم 336، سير اعلام النبلاء 15|569 برقم 343، تاريخ الاِسلام (حوادث 341ـ 350)340 برقم 569، لسان الميزان 4|224، مجمع الرجال 4|185، أمل الآمل 2|180 برقم 547، وسائل الشيعة 20|262 برقم 789، الوجيزة 158، رياض العلماء 3|428، تنقيح المقال 2|282 برقم 8243، بهجة الآمال 5|407، أعيان الشيعة 8|220، طبقات اعلام الشيعة 1|182، معجم رجال الحديث 11|366برقم 8057، قاموس الرجال 6|469، معجم الموَلفين 7|80، الاَعلام للزركلي 4|277.

(281)

ذرية عبد اللّه بن مسعود الصحابي.

وُلِدَ في حدود سنة (235هـ) ببابل بالعراق.

قال الذهبي: أخذ عن أبي خليفة الجُمَحيّ ونفطويه، وعدّة.

وقال السّبكي: سمع من ابن زبر القاضي وغيره.

وقال الطهراني: يروي عن محمد بن يحيى العطّار، وعن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه محمد بن جمهور عن الرضا - عليه السلام - .

و خرج المسعودي سنة (301هـ ) من بغداد، وقام برحلةٍ واسعة ، طاف بها في البلاد النائية المختلفة(1) واهتمّ بدراسة أحوال الاَُمم، وعقائدها، وعاداتها، ومواطنها.

وكان موَرخاً بارعاً، وجغرافيّاً ماهراً، وفقيهاً مُفتياً أُصولياً، ومتكلّماً عارفاً بالفلسفة.

وكان له أيضاً إضطلاعٌ في الاَدب وعلم النجوم والاَخلاق والسياسة والاَنساب، كما ينمّ عن ذلك مصنّفاته الكثيرة المتنوعة.(2)

من مصنّفـاتــه: مروج الذهب ومعـادن الجـوهـر(3) التنبيـه


(1)فقد زار فارس وخراسان والهند والسند وسجستان وكرمان وجرجان وطبرستان وخوزستان، وزار أيضاً شرقي أفريقيا وسوريا ومصر (و قد أقام فيه سنيناً)، وقد أكسبته هذه الرحلة إطلاعاً واسعاً وخبرات مباشرة ومرونه في التفكير. أعيان الشيعة.
(2)وقد أشار المسعودي إلى المتقدمين من علماء العرب، واقتبس منهم فكرة انحناء سطح الاَرض وأنّ الاَرض كالقبّة، وكذلك خطوط الطول والعرض، وأفكاره عن البحار والمناخ والامطار. أعيان الشيعة.
(3)وفي رياض العلماء: هوكتاب غزير الفوائد وإن كان موضوعه في التاريخ، ولكنّه يشتمل على مطالب جليلة أُخرى.

(282)

والاِشـراف(1)، الواجب في الفروض اللوازب، نظم الاَدلّة في أُصول الملّة، الزاهي في أُصول الدين، المقالات في أُصول الديانات، الاستبصار في الاِمامة، اثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ، الهداية إلى تحقيق الولاية، الاِبانة في أُصول الديانة، الاَدعية، طبّ النفوس، سرّالحياة في الاَخلاق، الفهرست في الرجال، ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور، أخبار الاَُمم من العرب والعجم، فنون المعارف وما جرى في الدهور السوالف، وحدائق الاَذهان في ذكر آل محمّد - صلى الله عليه وآله وسلم - وتفرّقهم في البلدان، وغير ذلك.

توفّي بمصر سنة ستٍّ وأربعين وثلاثمائة.

1487

علي بن الحسين العبّاسي(2)

( ... ـ ... )

علي بن الحسين بن محمد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - العلوي العبّاسي، القاضي أبو الحسين الطَبَري (3)


(1)أنجز تأليفه في سنة (345هـ ) بالفسطاط بمصر، وذكر فيه أسماء أربعة وثلاثين كتاباً من موَلفاته في الفقه، والكلام، والاَدب، والاَخبار والتاريخ، والجغرافية، إلاّ أنّ الزمان لم يُبق إلاّ على القليل منها.
(2)أمالي الصدوق، المجلس العاشر، الحديث 11، المجدي236، عمدةالطالب 358، طبقات اعلام الشيعة 1|183.
(3)وفي عمدة الطالب جعل نسبه هكذا: علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - .

(283)

روى عن أبي محمد الحسن بن علي الناصر (المتوفّى سنة 304هـ).

روى عنه علي بن أحمد بن موسى الدقّاق شيخ الصدوق.

وأعقب ولدين ذكرين، رأى القاضي أبوجعفر السمناني أحدهما ببغداد، وقال: كانت له في نفسي هيبة وفي عيني منظرة.

هذا، وقد روى القاضي أبو الحسين حديثاً باسناده إلى الاِمام الصادق عن أبيه عن جدّه - عليهم السلام - يخبر فيه عن مقتل زيد الشهيد وصلبه بالكناسة.

1488

عليّ بن الحسين بن بابويه(1)

( ... ـ 329هـ)

علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو الحسن القمّي، والد الشيخ الصَّدوق.

كان شيخ القميين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم، وأحد أعاظم الطائفة الاِمامية وكبار محدّثيها.

قيل: وكان فقهاء الاِمامية يأخذون الفتاوى من رسالته إذا أعوزهم النص ثقةً واعتماداً عليه (2)


(1) فهرست ابن النديم 291، رجال النجاشي 2|89، فهرست الطوسي 119، معالم العلماء 65، رجال ابن داود 137، رياض العلماء 2|5، لوَلوَة البحرين 381، الكنى والاَلقاب 1|222، فوائد رضوية 280، تأسيس الشيعة 331، طبقات اعلام الشيعة 1|185، معجم رجال الحديث 11|368 برقم 8062، قاموس الرجال 6|471.
(2)الكنى والاَلقاب:1|222.

(284)

روى عن: أحمد بن إدريس الاَشعري، وعلي بن إبراهيم القمّي، وسعد بن عبد اللّه القمّي كثيراً، وعبد اللّه بن جعفر الحميري، وعلي بن الحسن بن علي الكوفي، وعلي بن الحسين السعدآبادي، وعلي بن موسى الكمنداني، ومحمد بن يحيى العطّار، ومحمد بن أحمد بن علي بن الصلت، وعلي بن سليمان الزراري، وغيرهم.

روى عنه: ابنه أبو جعفر الصدوق، وأحمد بن داود القمّي.

وقال التلعكبري: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب(1) دخل بغداد فيها، وذكر أنّ له منه إجازة بجميع ما يرويه.

وكان المترجَم قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح السفير الثالث، وسأله مسائل، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد أبي جعفر محمد بن علي الاَسود، يسأله أن يوصل رقعةً إلى الاِمام المهدي ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ يسأله فيها الدعاء بالولد، فوُلِد له أبوجعفر وأبو عبد اللّه الحسين.

و صنّف كتباً كثيرة، منها: الشرائع وهي الرسالة إلى ابنه، الوضوء، الصلاة، الجنائز، التوحيد، الاِمامة، الاِمامة والتبصرة من الحيرة، المنطق، الطبّ، النساءوالولدان، قرب الاِسناد،المعراج، والتفسير.

توفِّي بقم سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وقبره بها إلى الآن يزار وعليه قبّة خضراء.


(1)الظاهر انّها سنة (323هـ)، قال ابن الاَثير (الكامل:8|11 ) في حوادث سنة (323هـ): وفيها انقضّت الكواكب من أوّل الليل إلى آخره انقضاضاً دائماً مسرفاً حداً لم يُعهد مثله. ويوَيد ذلك اجتماع المترجم مع الحسين بن روح المتوفى (326هـ)، وبذلك يمكن أن تكون (ثمان وعشرين وثلاثمائة) الواردة في «رجال النجاشي» مصحفة عن (ثلاث وعشرين).

(285)

1489

ابن حماد الشاعر(1)

( ... ـ حدود 385 ـ)

علي بن حمّاد بن عبيد اللّه بن حمّاد، أبو الحسن العدوي(2) البصري، الشاعر، شيخ الغضائري (المتوفى 411هـ).

كان أحد أعلام الشيعة، وفذّاً من علمائها، محدّثاً، أخبارياً، شاعراً مشهوراً، وأكثر شعره في أهل البيت - عليهم السلام - .

عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت - عليهم السلام - المجاهرين.(3) وكان من مشايخ الفقيه الجليل أبي عبد اللّه الغضائري، وقد أجازه برواية جميع كتب عبد العزيز الجلودي (المتوفى 332هـ).

و تصانيف الجلودي كثيرة، وهي في السير والاَخبار والفقه والحديث، فمن كتبه في الفقه: قضاء علي - عليه السلام - ، التجارات عنه - عليه السلام - ، الفرائض والعتق والتدبير والمكاتبة عنه - عليه السلام - ، الصلاة عنه - عليه السلام - ، الصيام عنه - عليه السلام - ... المناسك عن ابن


(1) رجال النجاشي 2|59 برقم 638، مجمع الرجال 4|193، أعيان الشيعة 8|229، طبقات اعلام الشيعة 1|185، الغدير 4|141ـ 171، معجم رجال الحديث 11|296 برقم 8092، قاموس الرجال 6|481.
(2)وفي بعض المصادر : العبدي. والظاهر أنّالصواب العدوي.
(3)وقد التبس الاَمر على ابن شهر آشوب فذكر الرواية (تعلموا شعر العبدي فإنّه على دين اللّه) في ابن حماد، وهي إنّما وردت في سفيان بن مصعب العبدي من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السلام - . معجم رجال الحديث:11|396.

(286)

عباس، النكاح والطلاق عنه، الفتيا والشهادات والاَقضية والجهاد والعدة وشرائع الاِسلام.

و من شعر ابن حماد في مدح أمير الموَمنين - عليه السلام - :

يوم«الغدير» لاَشرف الاَيّام * و أجلّها قدراً على الاِسلام

يوم أقام اللّه فيه إمامنا * أعني الوصي إمام كلّ إمام

قام النبي بدوح «خمّ » رافعاً * كفّ الوصيّ يقول للاَقوام

:من كنت مولاه فذا مولى له * بالوحي عن ذي العزّة العلاّم

هذا وزيري في الحياة عليكمُ * فإذا قضيت فذا يقوم مقامي

يا ربّوالي من أقرّله الولا * وانزل بمن عاداه سوء حمام

فتهافتت أيدي الرجال لبيعةٍ * فيها كمال الدين والاِنعام

لم نظفر بتاريخ وفاة ابن حماد، إلاّ أنّه كان معاصراً للشيخ الصدوق (المتوفى 381هـ).

و قد رآه النجاشي (المولود 372هـ)، و الظاهر أنّ روَيته لابن حماد كانت في وقت لم يكن النجاشي قابلاً للرواية عنه لصغره، ولهذا روى عنه بواسطة شيخه الغضائري.(1)


(1)أُنظر أعيان الشيعة:8|230.

(287)

1490

الرُّسْتَغفَني(1)

(...ـ نحو 345هـ)

علي بن سعيد الرّستغفني(2) أبو الحسن السمرقنديّ، الحنفيّ، من كبار أصحاب أبي منصور الماتُريدي.

قال ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي: له ذكر في الفقه والاَُصول في كتب الاَصحاب. ثمّ ذَكَر خلافه مع الماتريدي في مسألة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحقّ، فهو مخطىَ في الاجتهاد عند أبي منصور، ومصيب على كلّ حال عند أبي الحسن.

صنّف الرستغفني كتاب الزوائد والفوائد في أنواع العلوم ، وكتاب إرشاد المهتدي.

توفّي نحو سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.


(1)الاَنساب للسمعاني 3|62، اللباب 2|25، جواهر المضيّة 1|362 برقم 1001 و2|310، كشف الظنون 1|67و 70، الاَعلام 4|291، معجم الموَلفين 7|99.
(2)رَسْتَغْفن: قرية من قرى سمرقند. معجم البلدان:3|43.

(288)

1491

علي بن سليمان الزُّراريّ (1)

( ... ـ كان حياً بعد 300 هـ )

عليّ بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بُكير بن أعيَن، أبو الحسن الزُّراريّ، عمّ والد أبي غالب الزراري.

روى عن: أحمد بن إسحاق القمّي، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب.

روى عنه: علي بن حاتم القزويني ، وعلي بن حبشي بن قوني.

و سمع منه أبو غالب الزراري، وروى عنه كتب جماعة من الاَعلام منها: كتاب عبد الرحمان بن الحجاج، وكتاب معاوية بن وهب البجلي، وكتاب جامع البزنطي، وغيرها.(2)

وكان فقيهاً، ثقةً، ورعاً، ذا منزلةٍ بين رجال الشيعة.

و كان له اتّصال بصاحب الاَمر الاِمام الحجّة المنتظر ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ، وخرجت إليه توقيعاتٌ منه - عليه السلام - .


(1) رسالة أبي غالب الزراري 118و...، رجال النجاشي 2|87 برقم 679، رجال العلاّمة الحلّي 100 برقم 46، إيضاح الاشتباه 220 برقم 399، نضد الايضاح 222، نقد الرجال 236 برقم 121، مجمع الرجال 4|198، جامع الرواة 1|583، وسائل الشيعة 20|264 برقم 801، الوجيزة 158، بهجة الآمال 5|448، تنقيح المقال 2|291 برقم 8307، طبقات اعلام الشيعة 10|186، معجم رجال الحديث 12|42 برقم 8171، 8176، 8177، قاموس الرجال 7|3.
(2)ا َُنظر رسالة أبي غالب الزراري: 163، 164، 168.

(289)

صنّف كتاب النوادر(1) ووقع في إسناد بعض الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - .(2)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن علي بن سليمان الزراري إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: صلِّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب، واثنتي عشر ركعة بعد العتمة، فإذا كانت الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فصلِّ مائة ركعة، تقرأ في كلّ قل هو اللّه أحد عشر مرات، قال قلت:جُعلتُ فداك فإن لم أقو قائماً؟ قال: فجالساً، قلت: فإن لم أقو جالساً؟ قال: فصلِّ وأنت مستلقٍ على فراشك.(3)

1492

علي بن العباس المقانِعي(4)

( ... ـ 310هـ)

علي بن العباس بن الوليد البجلي، أبو الحسن المقانعي، الكوفي.

روى له الشيخان الصدوق والطوسي في أماليهما، والخزاز في «كفاية الاَثر» وابن طاووس في «اليقين»، وغيرهم عدّة روايات، رواها المقانعي عن: عباد بن


(1)رواه عنه علي بن حاتم.
(2)وقع في اسناد أربع روايات بعنوان (علي بن سليمان الزراري)، ووقع بصورة مشتركة بينه وبين غيره في اسناد ثلاثة وعشرين مورداً.
(3)تهذيب الاَحكام، ج3، باب فضل شهر رمضان، الحديث 216.
(4) فهرست الطوسي124 برقم 432، الاَنساب للسمعاني 5|361، اللباب 3|245، سير اعلام النبلاء 14|430 برقم 236، طبقات اعلام الشيعة 1|188، تنقيح المقال 2|294 برقم 8340، مستدركات علم رجال الحديث 5|393 برقم 10118، 10121، معجم رجال الحديث 12|68 برقم8225، قاموس الرجال 7|12.

(290)

يعقوب الرواجني، وإبراهيم بن بشر بن خالد العبدي، ومحمد بن مروان الغزال، وأبي كريب، وغيرهم، ورواها عنه: محمد بن الحسين بن الحكم الكوفي، وابن أخيه يحيى بن زيد بن العباس، والقاضي محمد بن عمر الجعابي، آخرون.(1)

و صنّف كتاب فضل الشيعة.

نعته الذهبي في سيره بالشيخ المحدّث الصدوق، وقال: سمع إسماعيل بن موسى السُّدِّي، وعباد بن يعقوب الرواجني، ويحيى بن حسان بن سهيل، وأبا كريب، وهشام بن يونس، وعمرو بن علي الفلاّس،... وعدة. حدث عنه: أبوبكر النقّاش المفسّر، وأبوبكر الاِسماعيلي، وأبو الطيب محمد بن الحسين التيملي... وآخرون.

هذا، وقد روى المترجم عن بكّار بن أحمد كتابيه«الزكاة» و«الطهور»(2) وروى نسخة أبي المقدام ثابت بن هرمز التي رواها عن الاِمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السلام - .(3)

روى المقانعي بسنده إلى سويد بن غَفَلة، قال: سمعتُ عليّاً - عليه السلام - ، يقول: واللّه لو صببتُ الدنيا على المنافق صبّاً ما أحبّني، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم الموَمن لاَحبني وذلك أنّي سمعت رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّميقول: «يا علي لا يحبك إلاّ موَمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق».(4)

توفي سنة عشر وثلاثمائة.(5)


(1)أُنظر طبقات أعلام الشيعة، ومستدركات علم رجال الحديث.
(2)فهرست الطوسي: 64 برقم 129 ترجمة بكار.
(3)رجال النجاشي: 1|292 برقم 296.
(4)أمالي الطوسي: 209، الجزء الثامن، الحديث 3.
(5)وفي الاَنساب : مات بعد شوال سنة ست وستين وثلاثمائة. وهذا وهم، يدلّ عليه ملاحظة شيوخه، كأبي كريب(المتوفى 248هـ)، والفلاس (المتوفى 249هـ).

(291)

1493

عليّ بن عبد العزيز الجُرْجاني(1)

(حدود327ـ392هـ)

عليّ بن عبد العزيز بن الحسن بن علي، القاضي أبو الحسن الجُرجانيّ، الشّافعيّ.

ورد به أخوه محمد نيسابور سنة سبع وثلاثين، وهو صبيّ وسمعا من سائر الشيوخ.

ولي قضاء جرجان، ثمّ قضاء الري في أيام الصاحب بن عبّاد، فقضاء القضاة.

و كان فقيهاً، أديباً، شاعراً، اتّصل بالصاحب بن عبّاد، واشتدّبه اختصاصه، وحلّ منه محلاً رفيعاً.

قال فيه الثعالبي: يجمع خطّ ابن مقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحتري.

و من شعره:


(1) تاريخ جرجان 318 برقم 560، يتيمة الدهر 4|3 برقم 1، طبقات الفقهاء للشيرازي122، المنتظم 15|34 برقم 2976، معجم الاَُدباء 14|14 برقم 7، وفيات الاَعيان 3|278 برقم 426، تاريخ الاِسلام (سنة 381 ـ 400) 271، سير أعلام النبلاء 17|19 برقم 10، تذكرة الحفاظ 3|1025، مرآة الجنان 2|386، طبقات الشافعيّة الكبرى للسبكي 3|459 برقم 227، البداية والنهاية 11|354، النجوم الزّاهرة 4|205، طبقات الشافعيّة لابن قاضي شهبة 1|160 برقم 120، طبقات المفسّرين للداوردي 2|414، شذرات الذهب 3|56، الاَعلام 4|300.

(292)

يقولون لي فيك انقباضٌ وإنّما * رأوا رجلاً عن موقف الذلّ أحجما

أرى الناس من داناهُمُ هان عندهم * و من أكرمتْه عزّةُ النفس أُكرما

إلى أن يقول:

و لم أقض حقَّ العلم إن كان كلّما * بدا طمعٌ صيَّرتُهُ ليَ سُلَّما

و لم أبْتَذِل في خدمة العلم مهجتي * لاََخدُمَ مَنْ لاقيتُ لكن لاَُخدَما

أ أشقى به غَرْساً وأجنيه ذِلّةً * إذن فابتياع الجهل قد كان أحزما

و لو أنّ أهل العلم صانوهُ صانهم * و لو عظّموهُ في النفوس تعظَّما

و لكن أذلّوه جهاراً ودنّسوا * محيّاهُ بالاَطماع حتّى تجهَّما

صنّف الجرجانيّكتباً، منها: الوساطة بين المتنبّـي وخصومه، تفسير القرآن، تهذيب التاريخ، ديوان شعر، ورسائل مدوّنة.

توفّي بالريّ سنة اثنتين وتسعين، وقيل غير ذلك. وحُمل إلى جُرجان.

1494

علي بن عبد العزيز(1)

(...ـ...)

ابن محمد الدولابي، من أصحاب أبي جعفر الطَبَري(2) والمتفقّهين على مذهبه.

لهُ من الكُتُب: الردّ على ابن المغلس، كتاب في «بسم اللّه الرّحمن الرحيم»،


(1) فهرست ابن النديم 341 ، هدية العارفين 1|678، معجم الموَلفين 7|124.
(2)المتوفى سنة (310هـ).

(293)

القراءات، أَُُصول الكلام، أفعال النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - ، التبصير، المسألة في اقتراض الاِماء، الاَُصول الكبير، الاَُصول الصغير، والاَُصول الاَوسط، وغيرها.

و لهُ أيضاً رسائل، منها: رسالته إلى نصر القشوري، ورسالته إلى علي بن عيسى، ورسالته إلى بربر الحزمي.

1495

عليّ بن عبد اللّه الاَسواريّ (1)

( ... ـ ... )

عليّ بن عبد اللّه بن أحمد الاَسواريّ(2) الفقيه أبو الحسن الاَصفهانيّ.

روى عنه الصدوق كثيراً في كتبه.

و روى هو عن: مكيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي، وأحمد بن محمد بن قيس، وغيرهما.

روى الاَسواري بسنده إلى علي بن أبي طالب - عليه السلام - عن النبيّصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم قال: ياعليّإنّ اليقين أن لا ترضي أحداً على سخط اللّه، ولا تحمدنَّ أحداً على ما آتاك اللّه، ولا تذمنَّ أحداً على مالم يوَتك اللّه، فانّ الرزق لا يجرُّهُ حرصُ حريص، ولايصرفُهُ كرهُ كاره ... الحديث.(3)


(1) علل الشرائع1| باب 53، حديث 1. و2| باب 111، حديث 1، معاني الاَخبار، ص 332، طبقات اعلام الشيعة 1|189، مستدركات علم رجال الحديث 5|399 برقم 10150، معجم رجال الحديث 12|79 برقم 8265.
(2)نسبة إلى «أسوارى»: قرية من قرى أصبهان. اللباب: 1|59، وفي معجم البلدان: 1|190: الاَسواريّة.
(3)التوحيد، باب القضاء والقدر 60، الحديث 20.

(294)

1496

سيف الدولة الحمداني(1)

(303 ـ 356هـ)

علي بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون، أبو الحسن التغلبي، الملقب بسيف الدولة، أمير حلب وبلاد الجزيرة.

مولده في سنة ثلاث، وقيل إحدى وثلاثمائة.

قال الصفدي: كان فارساً بطلاً فقيهاً شاعراً أديباً بليغاً... وكانت حلب دار ملكه ومقرّعزِّه، وله مع الروم أربعون وقعة له وعليه.

و قال: كان إمامياً متظاهراً بالتشيّع.

وقال فيه الذهبي: مقصد الوفود، و كعبة الجود، وفارس الاِسلام، وحامل لواء الجهاد.

ملك واسط وما جاورها، وتقلّبت به الاَحوال فملك دمشق، وعاد إلى حلب فملكها سنة (333هـ)، ومعاركه مع جيوش الامبراطورية البيزنطينية مشهورة، وقد أشار إلى أكثرها الاَمير الشاعر أبو فراس الحمداني في إحدى قصائده. وللمتنبي أيضاً في أكثر الوقائع قصائد، منها قصيدته التي يقول فيها:

وقفتَ وما في الموت شـكٌّ لواقــف * كأنّــك في جَفنِ الـرّدى وهو نائم

تمـرُّ بـك الاَبطـال كلمى هـزيمـةً * ووجهـك وضّــاح وثغــرك باسمُ

و بينما كان سيف الدولة يدفع عادية الروم بيد كان يرفع لواء النهضة العلمية والاَدبية بيد أُخرى، وقد وفد إليه العلماء والاَُدباء، حتى قيل: لم يجتمع


(1) يتيمة الدهر 1|37، المنتظم 14|185 برقم 2659، الكامل في التاريخ 8|396، سير اعلام النبلاء 16|187، العبر 2|98، الوافي بالوفيات 21|191، البداية والنهاية 11|281، أعيان الشيعة 8|269، الاَعلام 4|303.

(295)

بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ الشعر ونجوم الدهر.

و قد ألّف كثيرٌ منهم في كنفه كتباً كثيرة في فنون مختلفة، منهم: الحسين بن خالويه، والفارابي، وابن جنّي، وأبو علي الفارسي، وأبو القاسم الرقّي المنجّم.

توفّي سيف الدولة بحلب سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وصلّى عليه القاضي أبو عبد اللّه الاَقساسي العلوي، وكبّر عليه خمساً، ودُفن في ميّافارقين.

قيل: وكان قد جمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام الحروب ما جاء منه قدر لبنة بقدر الكف، فأوصى أن يوضع خدُّه عليها في قبره، ففُعل به ذلك.

1497

الناشىَ الاَصغر(1)

(271 ـ 366، 365 هـ)

علي بن عبد اللّه بن وصيف، أبو الحسن، وقيل: أبو الحسين الحلاّء(2) البغدادي، المعروف بالناشىَ الاَصغر، من فحول شعراء الشيعة، وكبار متكلّميهم.


(1) يتيمة الدهر 1|288، برقم 17، رجال النجاشي 2|105 برقم 707، فهرست الطوسي115، برقم 385، معالم العلماء63، برقم 429، معجم الاَُدباء 13|280، برقم 45، وفيات الاَعيان 3|369، برقم 466، رجال ابن داود253 برقم 1077، رجال العلاّمة الحلي233 برقم 9، سير اعلام النبلاء 16|222 برقم 155، تاريخ الاِسلام (سنة 381ـ 400) 343، الوافي بالوفيات 21|202، برقم 127، لسان الميزان 4|238، نقد الرجال 245، برقم 252، مجمع الرجال 4|233، جامع الرواة 1|607، وسائل الشيعة 2|272، برقم 836، أمل الآمل 2|208، برقم 629، رياض العلماء 4|137و 276، روضات الجنات 5|227، برقم 491، بهجة الآمال 5|552، تنقيح المقال 2|313 برقم 8549، الكنى والاَلقاب 3|229، طبقات أعلام الشيعة 1|190، الاَعلام 4|304، معجم رجال الحديث 12|217، برقم 8562، قاموس الرجال 7|75، معجم الموَلفين 7|142.
(2)قيل له ذلك لاَنّه كان يعمل حلية من النحاس. قال الخالع: ومن عمله قنديل بالمشهد بمقابر قريش مربّع غايةٌ في حسنه.

(296)

ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين.

أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت. ورأى ابن الرومي الشاعر مراراً ولم يأخذ عنه. وحضر مجلس أبي الحسين بن المغلِّس الفقيه. وكان يتكلم على مذهب أهل الظاهر في الفقه فيما قيل.

وكان متكلّماً بارعاً، ومناظراً قديراً، يعتقد الاِمامة ويناظر عليها بأجود عبارة، وصنّف فيها كتاباً، واستنفد عمره في مدح أهل البيت - عليهم السلام - حتى عُرف بهم، وأشعاره فيهم لا تُحصى.

وكان يخلط بجدله ومناظراته هَزْلاً مستملَحاً، وله في ذلك أخبار مشهورة، وحكايات لطيفة.

حُكي أنّه ناظر أشعرياً فصفعه، فقال: ما هذا يا أبا الحسين؟فقال: هذا فعل اللّه بك، فلم تغضَب منّي؟فقال: ما فعله غيرك ، وهذا سوء أدب وخارجٌ عن المناظرة، فقال: ناقضتَ. إن أقمتَ على مذهبك فهو من فعل اللّه، وإن انتقلتَ فَخُذِ العِوَض، فانقطع المجلس بالضحك وصارت نادرة.(1)

و ناظر أبا الحسن الرمّانيّ(2)في مسألة فانقطع الرمانيّ.

وقد زار الناشىَ الكوفة في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وأملى شعره في المسجد الجامع بها، وكان المتنبي يحضر مجلسه ويكتب من إملائه، فكتب:

كأنّ سنان ذابله ضميرٌ * فليس عن القلوب له ذهاب

وصارمَه كبيعته بخمٍّ(3) * معاقده من الخلق الرّقاب


(1)معجم الاَُدباء:13|285. وقد انتصر ياقوت الحموي (بعد ذكر هذه المناظرة) للاَشعري إلاّ أنّانتصاره كان بارداً، كما قال السيد محسن العاملي. راجع أعيان الشيعة:8|282.
(2)هوعليّ بن عيسى الرمّانيّ، النحوي، المعتزلي، الآتية ترجمته.
(3)هي واقعة غدير خمّ المشهورة التي أخذ فيها النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - بيد عليّ عليه السَّلام ، وقال: «من كنت مولاه فهذا وليُّه، اللّهمّ والِ مَن والاه وعاد من عاداه». انظر على سبيل المثال، مستدرك الحاكم:3|109.

(297)

فنظم المتنبّي:

كأنّ الهام في الهيجا عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد

وقد صغت الاَسنّة من هموم * فما يخطرن إلاّ في فوَاد

ذكر أبو عبد اللّه الخالع أنّ رجلاً رأى فاطمة الزهراء - عليها السلام - في النوم، فقالت له: امضِ إلى بغداد واطلب أحمد المُزَوَّق النائح، وقل له: نُح على ابني ـ تعني الحسين - عليه السلام - ـ بشعر الناشىَ الذي يقول فيه:

بنـي أحمـدٍ قلبي لكـم يتقطَّـعُ * بمثل مصابي فيكمُ ليس يُسمع

فسمعه الناشىَ، وكان حاضراً فلطم لطماً عظيماً، وتبعه الناس فناحوا بهذه القصيدة، وجهدوا بالرجل أن يقبل شيئاً، فامتنع (1)

و من هذه القصيدة:

عجبتُ لكم تفنوْن قتلاً بسيفكم * و يسطو عليكم من كان يخضع

كأنّ رسولَ اللّه أوصى بقتلكم * و أجسامُكم في كلِّ أرض توزَّع

و من شعره في الحسين - عليه السلام - :

مصائب نسل فاطمة البتولِ * نكتْ حسراتها كبدَ الرسول

ألا بأبي البدور لقين كسفاً * وأسلمها الطلوع إلى الاَُفول

ألا يا يوم عاشورا رماني * مصابي منكَ بالدّاء الدخيل

كأنّي بابن فاطمة جديلاً * يلاقي الترب بالوجه الجميل

توفّي ببغداد سنة ستٍّ، وقيل خمس وستين وثلاثمائة، ودُفن في مقابر قريش، وقبره هناك معروف.


(1)معجم الاَُدباء: 13|292.

(298)

1498

علي بن عقبة(1)

(...ـ...)

القاضي أبوالحسن الشَّيباني.

روى عن:موسى بن إسحاق الاَنصاري، وأبي بكر محمد بن عبد اللّه.

روى عنه: أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي(المتوفى 390هـ).

و له روايات في النصّ على الاَئمّة - عليهم السلام - و فضائلهم.

أخرج صاحب «كفاية الاَثر» عن علي بن عقبة بسنده إلى أنس، قال: سمعت رسول اللّه يقول: الاَئمّة بعدي إثنا عشر، ثمّ أخفى صوته، فسمعته يقول: كلّهم من قريش.

1499

ابن القصّار(2)

(...ـ397هـ)

علي بن عمر بن أحمد، القاضي أبوا لحسن البغدادي المعروف بابن القصّار،


(1) بحار الاَنوار 36|322، مستدركات علم رجال الحديث 5|415، كفاية الاَثر: الباب الثامن.
(2) تاريخ بغداد 12|41 برقم 6406، طبقات الفقهاء للشيرازي168، ترتيب المدارك 4|602، الكامل في التاريخ 9|205، تاريخ الاِسلام (سنة 381ـ 400) 345، سير أعلام النبلاء 17|107، العبر 2|190، مرآة الجنان 2|448، الديباج المذهّب 2|100، النجوم الزاهرة 4|217، كشف الظنون 1|721، شذرات الذهب 3|149، ايضاح المكنون 2|133، هديّة العارفين 1|684، شجرة النور الزكيّة92برقم 208، معجم الموَلّفين 7|156.

(299)

المالكيّ.

تفقّه بأبي بكر الاَبهري. وتفقّه عليه ابن نصر.

حدّث عن: علي بن الفضل الستوري، وغيره.

و روى عنه: أبوذر الهَرويّ،وأبو الحسين بن المهتدي باللّه، وغيرهما.

و كان فقيهاً، أُصولياً، نظّاراً، ولي قضاء بغداد.

لهُ كتاب كبير في مسائل الخلاف.(1)

توفّي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وقيل غير ذلك.

1500

الدارَقُطْني(2)

(306ـ 385هـ)

الحافظ علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن البغدادي الدارقطني.(3)


(1)سمّاه صاحب «هدية العارفين»: «عيون الاَدلّة وإيضاح الملّة».
(2) تاريخ بغداد12|34 برقم 6404، الانساب للسمعاني 2|438، المنتظم 14|378 برقم 2915، معجم البلدان 2|422، اللباب 1|483، الكامل في التاريخ 9|115، وفيات الاَعيان 3|297 برقم 434، تذكرة الحفاظ 3|991 برقم 925، تاريخ الاِسلام(حوادث سنة385)ص 101، سير أعلام النبلاء 16|449 برقم 332، العبر 2|167، الوافي بالوفيات 21|348 برقم 228، مرآة الجنات 2|424ـ 425، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3|462 برقم 228، البداية والنهاية 11|338، غاية النهاية 1|558 برقم 2281، النجوم الزاهرة 4|172، طبقات الحفاظ 393 برقم 893، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه ص 102، كشف الظنون 1|55و...، شذرات الذهب 3|116، هدية العارفين 1|683، الاعلام 4|314، معجم الموَلفين 7|157.
(3)نسبةً إلى محلة كانت ببغداد تسمى: دار القطن.

(300)

ولد سنة ست وثلاثمائة، وسمع الحديث وهو صبيّ ودرس فقه الشافعي على أبي سعيد الاِصطخري، وقيل على غيره، ورحل إلى الشام ومصر في كهولته وساعد ابن حنزابة(وزير كافور الاِخشيدي) على تأليف مسنده، ورجع إلى بغداد، وتصدَّر للاِقراء في آخر أيّامه.

سمع من: أبي القاسم البغوي، وابن صاعد، ومحمد بن نيروز الاَنماطي، ومحمد بن سليمان المالكي، ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، ومحمد بن يوسف ابن يعقوب القاضي، وإسحاق بن محمد الزيّات، والحسين بن إسماعيل المحاملي، والحسين بن يحيى بن عيّاش، ومحمد بن سهل بن الفضيل، وإسماعيل الصفّار، وابن حيويه النيسابوري، وأبي الطاهر الذهلي، وكثيرٍ غيرهم.

حدّث عنه: أبو عبد اللّه الحاكم، وتمّام بن محمد الرازي، وأبو حامد الاِسفراييني، وأحمد بن الحسن الطيّان، وأبو مسعود الدمشقي، وأبو نُعيم الاَصبهاني،و أبو الحسين بن المهتدي باللّه، وتراب بن عمر المصري، وحمزة بن يوسف السَّهمي، ومحمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرّسي، وخلقٌ سواهم من أهل بغداد ودمشق ومصر.

و كان من كبار علماء الحديث، عارفاً بالرجال، وبمذاهب الفقهاء، مضطلعاً بعلوم أُخرى، منها القراءات، وكان يحفظ دواوين جماعة، منها ديوان السيد الحميري.

رُوي أنّه سُئِل: رأيتَ مثل نفسك؟ فقال: قال اللّه (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ) (1) فأُلحَّ عليه، فقال: لم أرَ أحداً جمع ماجمعتُ.

صنَّف الدارقطني كتباً، منها: مختصرٌ في القراءات، السنن، العلل الواردة في الاَحاديث النبويّة، المجتبى من السنن المأثورة، الموَتلف والمختلف، والضعفاء.


(1)النجم: 32.

(301)

وقال الكنجي الشافعي، وهو يذكر حديث الغدير: جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جزء.(1)

توفّي ببغداد سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودُفن بمقبرة باب الدير، قريباً من قبر معروف الكرخي.

1501

علي بن عمر(2)

(حدود 300ـ حد ود 400هـ)

ابن العبّاس، أبو الحسن الرازيّ(3)، الشافعي.

روى عن: ابن أبي حاتم كثيراً، و محمد بن قارون بن العبّاس، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، وأحمد بن خالد بن مصعب الحزّوري.

وارتحل فحمَلَعن النجّاد(4)وابن السماك(5)أيضاً.


(1)الغدير:1|104 نقلاً عن كفاية الكنجي، ص 15.
(2)وفي العبر: علي بن محمد بن عمر. تاريخ الاِسلام (سنة 381ـ 400) 400، سير أعلام النبلاء 17|61 برقم 30، العبر 2|191، شذرات الذهب 3|149.
(3)وصف الذهبي المترجم له في «تاريخ الاِسلام» بالقصار، وفي «العبر» بابن القصار، والظاهر أنّه خلط بينه وبين الفقيه المالكي عليّ بن عمر بن أحمد الذي ترجمه الشيرازي في «طبقات الفقهاء» ووصفه بابن القصار، وذكره ابن الاَثير في «الكامل» إلاّ أنّه قال فيه: علي بن أحمد أبو الحسن الفقيه المالكي المعروف بابن القصاب.
(4)هو أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن البغدادي، الحنبلي (المتوفى 348هـ). تاريخ بغداد:4|189.
(5)هو أبو عمرو عثمـان بن أحمد بن عبد اللّه البغدادي الدقّـاق (المتوفى 344هـ). تاريخ بغداد: 11|302.

(302)

روى عنه الخليلي فأكثر.

وكان فقيهاً، عالماً بالفتاوى والنظر، معمّراً عاش قريباً من مائة سنة.

بقي إلى حدود سنةأربعمائة.(1)

1502

علي بن عيسى الرُّمّاني(2)

(296ـ 384هـ)

علي بن عيسى بن علي بن عبد اللّه، أبو الحسن الرُّمّاني، المعتزلي.

ولد سنة ست وتسعين ومائتين.

وأخذ الاَدب عن: ابن دريد، والزَّجّاج، وغيرهما.

روى عنه: أبو القاسم التَّنوخي، والجوهري، وهلال بن المحسن الكوفي.

وكان من كبار النحاة، متكلّماً، فقيهاً، مصنِّفاً.

روي أنّالفقيه الاِمامي محمد بن محمد بن النعمان، شهد في أوائل طلبه العلم مجلس الرماني، فجرت بينهما محاورة، أُعجب الرماني على أثرها به، ولقّبه بالمفيد.(3)


(1)كذا قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» وذكره في «العبر » في وفيات سنة (397هـ)و كذا تبعه صاحب «شذرات الذهب»، وهي السنة التي توفي فيها الفقيه المالكي الآنف الذكر في قول ابن الاَثير. الكامل في التاريخ : 9|205 حوادث سنة (397هـ).
(2) تاريخ بغداد 12|16، معجم الاَُدباء 14|74، وفيات الاَعيان 3|299، سير أعلام النبلاء 16|533، طبقات أعلام الشيعة 1|193، روضات الجنات 5|230 برقم 493، الاَعلام 4|317.
(3)أُنظر أعيان الشيعة:9|420ترجمة الشيخ المفيد.

(303)

و للرماني نحو من مائة مصنّف في جميع العلوم من النحو واللغة والنجوم والفقه والكلام، منها: الاَسماء والصفات، صنعة الاستدلال، التفسير، شرح سيبويه، النكت في إعجاز القرآن، شرح أُصول ابن السراج، الاشتقاق الكبير، الاشتقاق الصغير، التصريف، الجمل، والمعلوم والمجهول.

توفّي ببغداد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

1503

علي بن الفضل الخيوطي(1)

(...ـ353هـ)

علي بن الفضل بن العباس بن الفضل، الفقيه أبو الحسن البغدادي، المعروف بالخيوطي.

حدّث عن: أبي القاسم البغوي، وعمر بن الحسن الاَشناني، وعبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز.

حدَّث عنه: أبو نُعيم الاَصبهاني، وذلك حينما قدم المترجم إلى أصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

و هو من مشايخ أبي جعفر الصدوق، روى عنه في «معاني الاَخبار» ،و «الخصال»، و«كمال الدين»، و«الاَمالي».

توفِّي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.


(1) تاريخ بغداد12|48 برقم 6425، تاريخ أصبهان 2|22، مستدركات علم رجال الحديث 5|425، معجم رجال الحديث 12|113 برقم 8365.

(304)

1504

علي بن محمد المصري(1)

(251ـ 338هـ)

علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البغدادي، المشهور بالمصري لاِقامته بها مدّة طويلة.

ولد بسامراء سنة إحدى وخمسين ومائتين، وقيل سبع وخمسين، ونشأ بها، وانتقل إلى مصر، ثمّعاد إلى بغداد.

جمعَ حديث الليث بن سعد، وابن لَهِيعة، وسمع من: أحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد اللّه بن الحسن الهاشمي، وأبي إسماعيل الترمذي، ومالك بن يحيى بن مالك، وأبي يزيد القراطيسي، والدارقطني، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن فارس الغوري، وأحمد بن محمد بن دوست،وأبو الحسن ابن رزقويه، وأبو القاسم المصري، وهلال الحفّار، وأبو الحسين بن بشران.

وكان له مجلس وعظ يحضره الرجال والنساء، فروي أنّه كان يضع على وجهه برقعاً تخوّفاً أن تفتتن به النساء من حسن وجهه.


(1) فهرست ابن النديم277، تاريخ بغداد 12|75 برقم 6483، المنتظم 14|77 برقم 2514، تاريخ الاِسلام (سنة 331ـ 350) 164 برقم 259، سير اعلام النبلاء 15|381 برقم 204، العبر 2|55، الوافي بالوفيات 21|405 برقم 285، البداية والنهاية 11|236، شذرات الذهب 2|347، هدية العارفين 1|679، معجم الموَلفين 7|179.

(305)

لهُ في الزهد تصانيف، منها: الكتاب الكبير يحتوي على أربعين كتاباً، منها: كتاب قيام الليل، وكتاب الصبر، وكتاب الاِخلاص، وغيرها.

و لهُ فـي الفقه : المناسك، الطهارة، الصلاة، الفرائض، والصيام، وغيرها.

توفّي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة الخيزران.

1505

علي بن محمد بن أحمد(1)

(...ـ كان حياً 313هـ)

ابن عيسى بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين السبط.

روى عن محمد بن منصور المرادي كتب جدّه (أحمد بن عيسى) في الفقه والاَحكام.

كتب عنه الحديث أبو الفرج الاَصفهاني، وقال: وهو حيٌّ إلى الوقت الذي صنّفتُ فيه هذا الكتاب (يعني مقاتل الطالبيين).

و كان قد حُبس هو و أبوه محمد وأخوه أحمد في زمن المعتمد(2) العباسي، فأُطلق سراح المترجَم، وتوفي الآخران في الحبس.


(1) مقاتل الطالبيين689، المجدي189، عمدة الطالب 291، مستدركات علم رجال الحديث 5|434.
(2)أحمد بن جعفر المتوكل بن المعتصم، ولي الخلافة سنة (256هـ)، وتوفي سنة(279هـ).

(306)

1506

عليّ بن محمد الحداد(1)

(...ـ...)

عليّ بن محمد بن جعفر بن عنبسة الحداد، أبو الحسن العسكري، صاحب كتب الفضل بن شاذان.

روى عنه هارون بن موسى التلعكبري (المتوفى 385هـ) إجازة.

و روى عنه أبو عبد اللّه بن عياش الجوهري (المتوفى 401هـ) كتب والده محمد بن جعفر بن عنبسة الاَهوازي.(2)

و صنّف كتاب «الكامل» في الفقه، ويقال: إنّه في معنى كتب(3)الحسين ابن سعيد.

و له أيضاً كتاب «من روى من نشأ من آل أبي طالب»، رواهما عنه أبوعليّ الحسين بن أحمد بن محمد بن منصور الصائغ.


(1) رجال النجاشي 2|91برقم 684، رجال الطوسي483برقم 40، رجال ابن داود485 برقم 341 و242 برقم 1022، رجال العلاّمة الحلّي 235، برقم 21(ذيل ترجمة عليّ بن أبي صالح)، إيضاح الاشتباه 215 برقم 379، نقد الرجال241برقم 204، مجمع الرجال 4|215، نضد الاِيضاح227، جامع الرّواة 1|596، الوجيزة159، بهجة الآمال 5|512، تنقيح المقال 2|303 برقم 8456، طبقات أعلام الشيعة 1|197و 198، الذريعة 17|251 برقم 129، معجم رجال الحديث 12|132 برقم 8401، قاموس الرّجال 7|44 و46.
(2)رجال النجاشي: 2|290 برقم 1026.
(3)وهي ثلاثون مصنّفاً، وفي معناها : أي في موضوعاتها على تلاوة كتب الفقه.


(307)

1507

القاضي التَّنوخيّ (1)

(278ـ 342هـ)

علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم التَّنوخيّ، يكنى أبا القاسم، قاضي الاَهواز.

ولد بأنطاكية سنه ثمان وسبعين ومائتين، وقدم بغداد في حداثته وتفقّه بها على مذهب أبي حنيفة. قيل: وكان يذاكر بعشرين ألف حديث.

و سمع من: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الانطاكي، وأُنس بن سالم الخولاني، وأحمد بن عبد اللّهبن زياد البجلي، والحسن بن الطيّب الشجاعي، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن محمد الباغندي، وغيرهم.

روى عنه: أبو حفص الآجري، وأبو القاسم بن الثلاّج، وابنُهُ المُحسن.


(1) يتيمة الدّهر 2|335، تاريخ بغداد 12|77 برقم 6487، الاَنساب للسمعاني 1|485، المنتظم 14|90 برقم 2537، معجم الاَُدباء 14|162 برقم 37، اللباب 1|225، الكامل في التاريخ 8|506، وفيات الاَعيان 3|366 برقم 465، تاريخ الاِسلام (سنة 331 ـ 350) 265 برقم 431، سير أعلام النبلاء 15|499 برقم 281، العبر 2|64، ميزان الاعتدال 3|153 برقم 5922، الوافي بالوفيات 21|459 برقم 315، فوات الوفيات 3|60 برقم 348، مرآة الجنان 2|334، البداية والنهاية 11|241، الجواهر المضيّة 1|378 برقم 1039، النجوم الزاهرة 3|310، لسان الميزان 4|256 برقم 701، شذرات الذهب 2|362، روضات الجنات 5|216 برقم 489، هدية العارفين 1|679، تنقيح المقال 2|302 برقم 8449، أعيان الشيعة 8|331، الذريعة 9ق1|178 برقم 1132، الغدير 3|377، الاَعلام 4|324، معجم الموَلفين 7|196.

(308)

ولي قضاء الاَهواز وسائر كُوَرِها، وتقلّد قضاء إيذج(1)وجُند حِمْص من قبل المطيع. وقيل: همَّ بتوليتهِ قضاء القُضاة.

وكان فقيهاً، متكلّماً، عارفاً بالنجوم والهيئة والفرائض والشروط، وغير ذلك.

قال ابن الاَثير: كان عالماً بأُصول المعتزلة. ونقل صاحب نسمة السحر عن المسوري اليمني أنّه كان معتزلي الاَُصول متشيّعاً جداً، حنفيّ المذهب.

وكان أديباً، شاعراً، له ديوان مجموع، وكان يحفظ كثيراً من الشعر.

رُوي أنّه قال الشعر وسنّه دون العشرين، وبدأ بعمل مقصورته التي مطلُعُها:

لولا التباهي لـم أطعْ نهي النُهى * أيُّ مدىً يطلبُ من جاز المدى

وكان الوزير المهلَّبي وغيره يميلون إليه، ويعتبرونه ريحانة النُدماء.

قال ياقوت الحموي: كان عبد اللّه بن المعتّز قد قال قصيدةً يفتخر فيها ببني العبّاس على بني أبي طالب أوّلُها:

أبـى اللّه إلاّمـا تـَرَوْنَ فمالكمْ * غِضاباً على الاَقدار يا آل طالبِ

فأجابه أبو القاسم التنوخي بقصيدة نَحَلها بعضَ العلويّين وهي مثبتةٌ في ديوانه أوّلُها:

من ابن رسول اللّه وابن وصيّه * إلى مُدْغِلٍفي عقدة الدين ناصبِ

نشا بين طنبورٍ ودفٍّ ومِزْهَرٍ * و في حِجْرِ شادٍ أو على صدر ضاربِ (2)

إلى أن يقول:


(1)وهو موضعان: الاَوّل بلد من كور الاَهواز وبلاد الخوز، والثاني قرية من قرى سمرقند. اللباب: 1|97.
(2)معجم الاَُدباء:14|180.

(309)

و من قال في يوم الغدير محمّدٌ * و قد خاف من غدر العداة النواصِبِ

أما أنا أولى منكُمُ بنفوسكم * فقالوا: بلى قول المريب المواربِ

فقال لهم من كنتُ مولاه منكُمُ * فهذا أخي مولاهُ فيكمْ وصاحبي

إلى أن يختمها:

فهذا جوابٌ للّذي قال: مالكم * غضاباً على الاَقدار يا آل طالبِ

و من تصانيفه : كتاب في العروض، وكتابٌ في علم القوافي.

توفّي بالبصرة في ربيع الاَوّل سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودُفن بالمِرْبَد.

1508

ابن الزبير القرشي (1)

(254ـ 348هـ)

علي بن محمد بن الزبير (2)القرشي الاَسدي، الفقيه أبو الحسن الكوفي، نزيل بغداد.

ولد سنة أربع و خمسين و مائتين.

وروى عن: أحمد بن عمر بن كيسبة، وعلي بن الحسن بن فضال وأكثر عنه،


(1)فهرست ابن النديم:123، رجال النجاشي1|228 برقم 209(ذيل ترج