welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج2*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج2

موسوعة
طبقات الفقهاء

الجزء الثاني

في القرن الثاني

اشراف
العلامة الفقيه جعفر السبحاني


(2)

(3)

(4)

" وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ".

(التوبة ـ) 122).


(5)

الاِمام السادس (1)

جعفر الصادق - عليه السّلام- (2)

(80، 83 ـ 148 هـ )

جعفر بن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي أمير الموَمنين، سادس أئمة أهل البيت الطاهر - عليهم السّلام- ، أبو عبد اللّه الهاشمي العلوي المعروف بالصادق.


(1) تقدمت ترجمة الاَئمة الخمسة السابقين - عليهم السّلام- في الجزء الاَول. وقد نبهنا هناك في ص (ظ)، إلى أسباب ترجمتهم وتقديمهم - عليهم السّلام- في كتابنا هذا.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|187، التاريخ الكبير 2|198، تاريخ أهل البيت - عليهم السّلام- لابن أبي الثلج، تاريخ الطبري حوادث سنة 145، الجرح والتعديل 2|487، مشاهير علماء الاَمصار 205، الاِرشاد للشيخ المفيد 270، حلية الاَولياء 3|192، إعلام الورى بأعلام الهدى 271، المناقب لابن شهر آشوب 2|302، الملل والنحل للشهرستاني 1|272، تهذيب الكمال 5|74 برقم 950، الثاقب في المناقب لابن حمزة 395، المنتظم 8|110، صفة الصفوة 2|168، الكامل في التاريخ 5|530، تذكرة الخواص 1|307، تهذيب الاَسماء واللغات 1|149، وفيات الاَعيان 1|327، كشف الغمة 2|368،سير أعلام النبلاء 6|255 برقم 117، العبر 1|160، تاريخ الاِسلام (سنة 141 ـ 160) 88، دول الاِسلام 1|72، ميزان الاعتدال 1|414، تذكرة الحفاظ 1|166، الوافي بالوفيات 11|126، مرآة الجنان 1|304، البداية والنهاية 10|108، تهذيب التهذيب 2|103، تقريب التهذيب 1|132، النجوم الزاهرة 2|8، الفصول المهمة في معرفة أحوال الاَئمة - عليهم السّلام- 222، شذرات الذهب 1|220، الاِمام الصادق - عليه السّلام- والمذاهب الاَربعة 1 ـ 2|53، نور الاَبصار 294، أعيان الشيعة 1|659، في رحاب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) 29، الاِعلام 2|129، سيرة الاَئمة الاثني عشر 2|233، الاَئمة الاثنا عشر للسبحاني 85، تاريخ المذاهب الاِسلامية محمد أبو زهرة 639، أئمة الفقه التسعة 53، الحقائق في تاريخ الاِسلام 298.

(6)

قال ابن خلكان: وكان من سادات أهل البيت، ولقب بالصادق، لصدقه في مقالته، وفضله أشهر من أن يذكر.

وكانت ولادته بالمدينة في السابع عشر من ربيع الاَوّل، وقيل غير ذلك سنة ثمانين للهجرة، وقيل ثلاث وثمانين.

وقد عاش الاِمام - عليه السّلام- شطراً من حياته في العصر الاَموي، وهو يتلوّى من الاَلم على مصير الاِسلام وعلى ما حلّ بالمسلمين من الويلات والمصائب، فقد رأى بعينيه الكارثة التي حلّت بعمه زيد بن علي زين العابدين، الذي خرج ثائراً على هشام بن عبد الملك، فقتل، ثم نبش قبره، وصلب جثمانه الطاهر، ورأى مقتل ابنه يحيى بن زيد من بعده، وكان الاِمام - عليه السّلام- يتحيّن الفرص الموَاتية لاَداء رسالته، ونشر علومه، بعد أن حرص الاَمويون وبكل الوسائل على طمس آثار أهل البيت وفقههم، حتى إذا وجد الدولة الاَموية ينتابها الضعف، وتسير نحو الانهيار، نهض - عليه السّلام- بكل إمكانياته، لنشر أحاديث جده - صلى الله عليه وآله وسلم- ، وعلوم آبائه، وتوافد عليه العلماء وطلاب العلم حتى بلغت الجامعة التي أسّسها أبوه الباقر - عليه السّلام- قبله، بلغت في عصره أوج نشاطها وأزدهارها، ولقد أحصى أصحاب الحديث أسماءَ الرواة عنه فكانوا أكثر من أربعة آلاف رجل، وأدرك منهم الحسن بن علي الوشاء (وكان من أصحاب الرضا - عليه السّلام- ) تسعمائة شيخ.

فممّن روى عنه: أبان بن تغلب، ومعاوية بن عمار الدهني، والسفيانان، والحسن بن صالح بن حي، وعبد العزيز الدراوردي، ويحيى القطان، ومسلم الزَّنجي، وشعبة بن الحجاج، وحفص بن غياث.

ولم يكن نشاط الاِمام - عليه السّلام- مقصوراً على تدريس الفقه الاِسلامي، وأدلّة التشريع، بعد أن اتّسم ذلك العصر بظهور الحركات الفكرية، ووفود الآراء الاعتقادية الغريبة، ودخول الفلسفة المتأثّرة بالفكر الهندي واليوناني، بل نجد


(7)

الاِمام - عليه السّلام- قد تحدث في التوحيد وأركانه، والعدل، والقدر، وإرادة الاِنسان، وغير ذلك، وتحدّث أيضاً في طبائع الاَشياء، وخواص المعادن، وفي سائر الكونيات.

قال الشيخ محمد أبو زهرة: وكان يتخذ من ذلك ذريعة لمعرفة اللّه تعالى، وإثبات وحدانيته، وهو في ذلك يتبع منهاج القرآن الكريم الذي دعا إلى التأمل في الكون وما فيه.

وقد تضافرت أقوال علماء التاريخ على صلته بجابر بن حيان، وتتلمذ جابر له في الاعتقاد وأُصول الاِيمان.

قال ابن خلكان: وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألّف كتاباً يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق، وهي خمسمائة رسالة.

وللاِمام الصادق - عليه السّلام- مناظرات مع الزنادقة والملحدين في عصره، والمتقشفين من الصوفية، وهي في حد ذاتها ثروة علمية تركها الاِمام - عليه السّلام- .

قال الشيخ المفيد: ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في البلدان، ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه، ولا لقى أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الاَخبار، ولا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد اللّه.

وقد برز بتعليمه من الفقهاء والاَفاضل جم غفير، منهم: زرارة بن أعين، وأخواه بكير وحمران، وجميل بن صالح، وجميل بن دراج النخعي، ومحمّد بن مسلم الطائفي، وبُريد بن معاوية العجلي، وهشام بن سالم الجواليقي، وأبو بصير الاَسدي، وغيرهم من أعيان الفضلاء.

وأخذ عنه مالك بن أنس، وانتفع من فقهه وروايته، وكان أبو حنيفة يروي عنه أيضاً.

قال مالك بن أنس: لقد كنت آتي جعفر بن محمد فكان كثير التبسم، فإذا


(8)

ذكر عنده النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- تغيّر لونه، وقد اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلاّ على إحدى ثلاث خصال، إمّا مصلّياً وإمّا صائماً وإمّا يقرأ القرآن، وما رأيته يحدّث عن رسول اللّه إلاّ وهو على طهارة ولا يتكلّم فيما لا يعنيه، وكان من العبّاد الزهاد الذين يخشون اللّه تعالى.

وذكر أبو القاسم البغّار في مسند أبي حنيفة: قال الحسن بن زياد: سمعت أبا حنيفة وقد سئل: من أفقه من رأيت؟ قال: جعفر بن محمد، لمّا أقدمه المنصور بعث إليّ، فقال: يا أبا حنيفة إنّ الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد فهيّىَ لي من مسائلك الشداد، فهيّأت له أربعين مسألة، ثم بعث إليّ أبو جعفر وهو بالحيرة فأتيته.

فدخلت عليه، وجعفر جالس عن يمينه، فلمّا بصرت به، دخلني من الهيبة لجعفر ما لم يدخلني لاَبي جعفر، فسلّمت عليه، فأومأ إليّ فجلست، ثم التفت إليه فقال: يا أبا عبد اللّه هذا أبو حنيفة. قال: «نعم أعرفه» ثم التفت إليّ فقال: يا أبا حنيفة ألق على أبي عبد اللّه من مسائلك، فجعلت ألقي عليه فيجيبني فيقول: «أنتم تقولون كذا وأهل المدينة يقولون كذا»، فربما تابعنا وربما تابعهم، وربما خالفنا جميعاً حتى أتيت على الاَربعين مسألة، فما أخلّ منها بشيء. ثم قال أبو حنيفة: أليس أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس (1)

وقال الشيخ محمد أبو زهرة: لا نستطيع في هذه العجالة أن نخوض في فقه الاِمام جعفر، فإنّ أُستاذ مالك وأبي حنيفة وسفيان بن عيينة، لا يمكن أن يدرس فقهه في مثل هذه الاِلمامة.

وعن أبي بحر الجاحظ (مع عدائه لاَهل البيت): جعفر بن محمد الذي ملاَ الدنيا علمه وفقهه، ويقال: إنّ أبا حنيفة من تلامذته، وكذلك سفيان الثوري،


(1) انظر سير أعلام النبلاء: 6 | 257 .

(9)

وحسبك بهما في هذا الباب.

أمّا فضائل الاِمام - عليه السّلام- فقد بلغ فيها الذروة، وارتفع بها في جيله حتى نَفَس عليه الخلفاء منزلته، فقد اتصف - عليه السّلام- بنبل المقصد، وشرف الغاية، والتجرد في طلب الحقيقة من كل هوى. وكان جواداً يسر العطاء في كثير من الاَحيان ولا يعلنه.

جاء في «الحلية»: كان جعفر بن محمد يعطي حتى لا يبقي لعياله شيئاً . وكان صابراً خاشعاً قانتاً عابداً، سمحاً كريماً لا يقابل الاِساءة بمثلها، بل يقابلها بالتي هي أحسن .

وكان رفيقاً مع كل من يعامله من عشراء وخدم، ويروى في ذلك أنّه بعث غلاماً له في حاجة فأبطأ فخرج يبحث عنه فوجده نائماً فجلس عند رأسه، وأخذ يروح له حتى انتبه فقال له: «ما ذاك لك، تنام الليل والنهار! لك الليل ولنا منك النهار» .

قال محمد بن طلحة الشافعي في وصفه - عليه السّلام- : هو من عظماء أهل البيت وساداتهم ٍ - عليهم السّلام- ذو علوم جمّة، وعبادة موفورة، وأوراد متواصلة، وزهادة بيّنة. وتلاوة كثيرة، يتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحر جواهره، ويستنتج عجائبه.

وقال الشهرستاني في الملل والنحل: كان أبو عبد اللّه الصادق ذا علم غزير في الدين، وأدب كامل في الحكمة وزهد في الدنيا، وورع تام عن الشهوات.

أمّا عن علاقة الاِمام بحكام عصره فقد ذُكر أنّه - عليه السّلام- واجه في أيام المنصور من المحن والشدائد ما لم يواجهه في العهد الاَموي، وكان وجوده ثقيلاً عليه، لاَنّه أينما ذهب وحيثما حل يراه حديث الجماهير، ويرى العلماء وطلاب العلم يتزاحمون من كل حدب وصوب على بابه في مدينة الرسول، وهو يزودهم بتعاليمه، ويلقي عليهم من دروسه وإرشاداته، وكانت الدعوة إلى الحقّ، ومناصرة


(10)

العدل ومساندة المظلوم واجتناب الظلمة الذين تسلطوا على الاَُمّة واستبدّوا بمقدّراتها وكرامتها، واستهتروا بالقيم والاَخلاق، كانت هذه النواحي تحتل المكانة الاَُولى في تعاليمه وإرشاداته.

وكان المنصور يدعوه إلى لقائه كلما ذهب إلى الحج، ويتّهمه بما يساوره من ريب وظنون حول تحرّك الاِمام - عليه السّلام- ، ولقد دعاه مرة إلى بغداد عندما بلغه أنّه يجبي الزكاة من شيعته وأنّه كان يمدّ بها إبراهيم ومحمداً وَلَديْ عبد اللّه بن الحسن عندما خرجا عليه.

وكان - عليه السّلام- إذا التقى بالمنصور يقول الحقّ تصريحاً وتلميحاً.

روي أن المنصور استدعاه إليه يعاتبه على قطيعته له، وكان قد زار المدينة ولم يدخل عليه الاِمام الصادق فيمن زاره من الوجوه والاِشراف، فقال له: لمَ لم تغشنا كما يغشانا الناس، فأجابه الاِمام - عليه السّلام- : «ليس لنا من أمر الدنيا ما نخافك عليه، ولاعندك من أمر الآخرة ما نرجوه منك، ولا أنت في نعمة نهنئك بها، ولا في نقمة فنعزيك» فقال له المنصور: تصحبنا لتنصحنا، فرد عليه الاِمام بقوله: «إنّ من يريد الدنيا لا ينصحك، ومن أراد الآخرة لا يصحبك».

ومن كلمات الاِمام - عليه السّلام- وحكمه قال: «ثلاثة لا يصيبون إلاّ خيراً :أُولوا الصمت، وتاركوا الشر، والمكثرون من ذكر اللّه».

وقال: «إيّاكم والخصومة فإنّها تشغل القلب، وتورث النفاق، ومن زرع العداوة حصد ما بذر، ومن لم يملك غضبه لم يملك عقله».

وقال:«إيّاك وخصلتين: الضجر والكسل، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حق، وإن كسلت لم توَد حقّاً».

وقال: «امتحنوا شيعتنا عند ثلاث: عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم


(11)

عليها، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها من عدونا، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لاِخوانهم فيها».

وقال: «لا يتم المعروف إلاّ بثلاثة: بتعجيله، وتصغيره، وستره».

توفي الاِمام - عليه السّلام- في زمن أبي جعفر المنصور في الخامس والعشرين من شوال، وقيل غير ذلك، سنة ثمان وأربعين ومائة، ودفن بالبقيع. وقال أبو هريرة العجلي، حينما حمل المشيّعون جنازته:

أقول وقد راحوا به يحملونه* على كاهل من حامليه وعاتق

أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى * ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهق

غداة حثا الحاثون فوق ضريحه * تراباً وأولى كان فوق المفارق


(12)

الاِمام السابع

موسى الكاظم - عليه السّلام- (1)

(128 ـ 183 هـ )

موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي أمير الموَمنين، سابع أئمة أهل البيت الطاهر - عليهم السّلام- ، أبو الحسن وأبو إبراهيم الهاشمي العلوي، ويعرف بألقاب متعددة منها: الكاظم ـ وهو أشهرها ـ والصابر والصالح.


(1)رجال البرقي 47، تاريخ اليعقوبي 2|150، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 556 برقم 1050، تاريخ الطبري 6|472 (سنة 183)، دلائل الامامة للطبري 146، الجرح والتعديل 8|139 برقم 925، عيون أخبار الرضا - عليه السّلام- ص 40 الباب 7، الكافي 2|507 ـ 528، مروج الذهب 4|216 برقم 2532، اثبات الوصية 201 ـ 313، مقاتل الطالبيين332 ـ 336، الارشاد للمفيد 281 ـ 304، رجال الطوسي 342، تاريخ بغداد 13|27 برقم 6987، إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي 294 ـ312، الاحتجاج للطبرسي 2|155 ـ 170، مناقب آل أبي طالب (عليه السلام) لابن شهر آشوب 4|283، صفة الصفوة 2|184، الثاقب في المناقب 431 ـ 464، الكامل في التاريخ 6|85 و 164 و 455، تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي 312، وفيات الاَعيان 5|308، كشف الغمة في معرفة الاَئمّة 3|2 ـ 52، تهذيب الكمال 29|43، تاريخ الاِسلام سنة 183 ص 417، سير أعلام النبلاء 6|270، ميزان الاعتدال 4|201، العبر 1|221، مرآة الجنان 1|394، البداية والنهاية 10|189، تاريخ ابن خلدون 4|147، تهذيب التهذيب 10|339، تقريب التهذيب 2|282، الفصول المهمة 231 ـ 242، احقاق الحق وازهاق الباطل للتستري 12|296، بحار الاَنوار الجزء 48، عوالم العلوم والمعارف والاَحوال الجزء 21، نور الاَبصار للشبلنجي ص 301 ـ 308، أعيان الشيعة 2|5 ـ 12، المجالس السَّنِيّة 2|387 ـ 395.

(13)

مولده بالاَبواء ـ بين مكة والمدينة ـ في السابع من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة.

روى عن: أبيه جعفر بن محمد الصادق، وأجداده الطاهرين - عليهم السّلام- .

روى عنه: أولاده علي الرضا - عليه السّلام- وإبراهيم، وإسماعيل والحسين، وروى عنه أيضاً: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى البجلي، والحسن بن محبوب السرّاد، وعلي بن يقطين الاَسدي، وعلي بن مهزيار الاَهوازي، ومحمد بن صدقة العنبري، وإبراهيم بن أبي البلاد، ومحمد بن أبي عمير الاَزدي، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإبراهيم بن عبد الحميد الاَسدي، وأحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي، وإسماعيل بن جابر الجعفي، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه الاَسدي، وإسماعيل بن الفضل بن يعقوب الهاشمي، وخلق كثير. وقد أُحصي من روى عنه - عليه السّلام- فكانوا أكثر من مائتين وسبعين راوياً.

أقول: فلا عبرة ـ اذن ـ بقـول من قـال: وروايته يسيرة ،لاَنّه مات قبل أوان الرواية.

وكان - عليه السّلام- أعبد أهل زمانه وأزهدهم وأفقههم، وكان يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وقد أخذ عنه العلماء فأكثروا، ورووا عنه في فنون العلم ما ملاَ بطون الدفاتر، وألّفوا في ذلك الموَلّفات الكثيرة، المروية عنهم بالاَسانيد المتصلة، وكان يعرف بين الرواة بالعالم.

وكان - عليه السّلام- انموذج عصره، وفريد دهره، جليل القدر، عظيم المنزلة، مهيب الطلعة، كثير التعبّد، عظيم الحلم، شديد التجاوز حتى لقّب بالكاظم، وقد لاقى من المحن ما تنهدّ لهولها الجبال، فلم تحرك منه طرفاً، بل كان صابراً محتسباً كحال آبائه وأجداده الذين إليهم ينتسب العظماء، وعنهم يأخذ العلماء، ومنهم يتعلّم الكرماء. فهم الهداة إلى اللّه، والاَدلاّء عليه، وهم الاَُمناء على أسرار الغيب،


(14)

والمطهرون من الرجس والعيب. وهم الذين أوضحوا شعار الاِسلام، وعرّفوا الحلال والحرام. وكان أحمد بن حنبل إذا روى عنه قال: حدثني موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي ابن الحسين، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- ، ثم قال أحمد: وهذا إسناد لو قرىَ على المجنون لاَفاق.

وقد روي عن أبي حنيفة أنّه حجّ في أيّام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، فلمّا أتى المدينة دخل داره وجلس ينتظر فخرج صبي، فسأله أبو حنيفة عن مسألة، فأحسن الجواب، قال أبو حنيفة: فأعجبني ما سمعت من الصبي، فقلت له ما اسمك؟ فقال له: «أنا موسى بن جعفر ...» فقلت له: ياغلام ممّن المعصية؟ فقال: «إنّ السيئات لا تخلو من إحدى ثلاث، إمّا أن تكون من اللّه وليست منه، فلا ينبغي للرب أن يعذب العبد على ما لا يرتكب، وأمّا أن تكون منه ومن العبد وليست كذلك، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، وأمّا أن تكون من العبد وهي منه، فإن عفا فبكرمه وجوده، وإن عاقب فبذنب العبد وجريرته».

وكان أبو الحسن موسى بن جعفر - عليهما السّلام- يسكن المدينة، فأقدمه المهدي بغداد وحبسه، فرأى في النوم الاِمام عليّا - عليه السّلام- وهو يقول: يامحمد "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إن تَوَلّيْتُمْ أن تُفْسِدُوا في الاَرضِ وتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُم" (محمّد | 22) فأطلقه وردّه إلى المدينة، فأقام بها إلى أيام هارون الرشيد.

وحجّ هارون، فأتى قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- زائراً له، وحوله قريش وأفياء القبائل، ومعه موسى بن جعفر، فلما أتى القبر قال: السلام عليك يارسول اللّه، يا ابن عمي، افتخاراً على من حوله، فدنا موسى بن جعفر فقال: «السلام عليك يا


(15)

أبة». فتغير وجه هارون، وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقاً (1)

روي أن الرشيد قال لموسى بن جعفر - عليهما السّلام- : كيف قلتم إنّا ذرية النبي والنبي - صلى الله عليه وآله وسلم- لم يعقب، وإنّما العقب للذكر لا للاَُنثى؟ فطلب إعفاءه من الجواب، فأبى الرشيد، وطالبه بحجة من كتاب اللّه تعالى، فقال - عليه السّلام- : «قال تعالى: "وَمِن ذُرِّيّتِهِ دَوادَ وسُلَيْمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسَى وهَرُون وكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنينَ * وَزكَرِيّا ويَحْيَى وَعِيَسى" (2)من أبو عيسى يا أمير الموَمنين؟» فقال: ليس لعيسى أب. فقال - عليه السّلام- : «إنّما ألحقناه بذراري الاَنبياء» - عليهم السّلام- من طريق مريم (عليها السلام) ، وكذلك ألحقنا بذراري النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- من قبل أُمّنا فاطمة (عليها السلام)». «قال: أزيدك يا أمير الموَمنين؟» قال: هات. قال - عليه السّلام- :«قول اللّه عزّ وجلّ: "فَمَن حَاجّكَ فيهِ مِن بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُل تَعَالَوْا نَدْعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأنفُسَنَا وأنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَل لعنَتَ اللّهِ على الكاذِبيِن" (3)ولم يدّع أحد أنّه أدخله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلاّ علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السّلام- فكان تأويل قوله عز وجل أبناءنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب - عليهم السّلام- ».

ومما أُثر عن الكاظم - عليه السّلام- : وصيّته لهشام بن الحكم، وصفته للعقل، وهي وصية طويلة أوردها الحسن بن علي بن شعبة في «تحف العقول». أوّلها: إنّ اللّه تبارك وتعالى بشّـر أهل العقل والفهم في كتابه فقال: "فَبَشِّـرْ عِبَادِ * الّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلِ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ أُولئِكَ الّذِينَ هَداهُمُ اللّهُ وأُولئِكَ هُمْ أُولوا الاَلباب" (4).


(1) تاريخ بغداد: 13 | 31 .
(2) الاَنعام: 84 ـ 85 .
(3) آل عمران: 61 .
(4) الزمر: 17 ـ 18 .

(16)

ومن كلامه - عليه السّلام- ، قال: «وجدت علم الناس في أربع: أوّلها: أن تعرف ربك، والثانية: أن تعرف ما صنع بك، والثالثة: أن تعرف ما أراد منك، والرابعة: أن تعرف ما يخرجك عن دينك».

وقال: «الموَمن مثل كفتي الميزان كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه».

وقال: «تفقّهوا في دين اللّه فإنّ الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة، والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض اللّه له عملاً».

ومن دعائه - عليه السّلام- : كان يدعو كثيراً فيقول: «اللّهم إنّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب» ويكرر ذلك ـ ويقول: «عَظُم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك».

وفاته - عليه السّلام- :

لقد اتفقت كلمة الموَرّخين على أنّ هارون الرشيد قام باعتقال الاِمام الكاظم - عليه السّلام- وإيداعه السجن لسنين طويلة، مع تأكيده على سجّانيه بالتشديد والتضييق عليه، وذكر أنّه لما طال به الحبس كتب إلى الرشيد:«إنّه لم ينقضِ عني يوم من البلاء إلاّ انقضى عنك يوم من الرخاء، حتى يفضي بنا ذلك إلى يوم يخسر فيه المبطلون» (1)

ولم يزل ذلك الاَمر بالاِمام - عليه السّلام- ، يُنقل من سجن إلى سجن حتى انتهى به الاَمر إلى السّندي بن شاهك،وكان فاجراً فاسقاً، لا يتورّع عن ارتكاب أي شيء تملّقاً ومداهنة للسلطان، فغالى في التضييق عليه حتى جاء أمر الرشيد بدسّ السم له، فأسرع السندي إلى إنفاذ هذا الاَمر العظيم، فاستشهد - عليه السّلام- بعد طول سجن ومعاناة، وذلك في سنة ثلاث وثمانين ومائة.


(1) تاريخ بغداد: 13 | 27 برقم 6987 ، وسير أعلام النبلاء: 6 | 270 .

(17)

281

أبان بن تغلب (1)

(... ـ 141 هـ)

ابن رباح البكري الجُريري، أبو سعيد الكوفي، أوّل مصنِّف في غريب القرآن.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|360، التاريخ الكبير 1|453 برقم 1445، المعرفة والتاريخ 2|647 و 672، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|36 برقم 20، الجرح والتعديل 2|296 برقم 1090، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 330 و 331 برقم 601، الثقات لابن حبان 6|67، الكامل في ضعفاء الرجال 1|389 برقم 207،مشاهير علماء الاَمصار 259 برقم 1297، الفهرست لابن النديم 322، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 67 برقم 75، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم 2|31 برقم 106، رجال النجاشي 1|73 برقم 6، فهرست الطوسي 40ـ 42 برقم 61، معالم العلماء 27 برقم 139، معجم الاَدباء 1|107 برقم 2، رجال ابن داود 29 برقم 4، رجال العلاّمة الحلي 21 برقم 1، تهذيب الكمال 2|6 برقم 135، تاريخ الاِسلام (141ـ160) ص 55، سير أعلام النبلاء 6|308 برقم 131، ميزان الاعتدال 1|5 برقم 2، الوافي بالوفيات 5|300 برقم 2359، مرآة الجنان 1|293، البداية والنهاية 10|80، غاية النهاية 1|4 برقم 1، تهذيب التهذيب1|93 برقم 166، بغية الوعاة 1|404 برقم 803، طبقات المفسرين للداودي 1|3 برقم 1، نقد الرجال 4، كشف الظنون 1207، شذرات الذهب 1|210، جامع الرواة 1|9ـ11، مستدرك الوسائل 3|456، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 1|485، هدية العارفين 1|1، تنقيح المقال 1|3 برقم 19، أعيان الشيعة 2|96 ـ99، تأسيس الشيعة لعلوم الاِسلام 235 و 319، الاِمام الصادق والمذاهب الاَربعة 1|446، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2|135 برقم 503، الاَعلام للزركلي 1|26، الجامع في الرجال 1|12، معجم رجال الحديث 1|143 برقم 28، قاموس الرجال 1|73، معجم الموَلفين 1|1، دائرة المعارف الاِسلامية الكبرى 2|344، ثقات الرواة للاصفهاني 1|10، تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال 1|204 برقم 6.



(18)

أخذ الفقه والتفسير عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، فقد حضر عند الاِمام زين العابدين، ومن بعده عند الاِمام الباقر ثم عند الاِمام الصادق، فهو من كبار أصحابهم والثقات في رواياتهم، وروى أيضاً عن أبي حمزة الثمالي، وزرارة بن أعين، وسعيد بن المسيب.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وإبراهيم بن الفضل الهاشمي، وحفص بن البختري، وجميل بن درّاج النخعي، وسيف بن عميرة، وسعدان بن مسلم، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن مُسكان، وعبد الرحمان بن الحجاج البجلي، وعلي بن رئاب، ومالك بن عطية الاَحمسي، ومعاوية بن عمار الدهني، ومنصور بن حازم، وهشام بن سالم الجواليقي، وآخرون.

وروى عنه ـ كما في تهذيب الكمال وغيره ـ خلق كثير منهم: أبان بن عبد اللّه البجلي، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإدريس بن يزيد الاَودي، وحماد بن زيد، وسفيان ابن عُيينة، وسيف بن عميرة النخعي، وشعبة بن الحجّاج، وعبد اللّه بن إدريس الاَودي، وعبد اللّه بن المبارك.

وكان محدثاً، فقيهاً، قارئاً، مفسراً، لغوياً، من الرجال المبرّزين في العلم، ومن حملة فقه آل محمّد - صلى الله عليه وآله وسلم- ، وكان لعظم منزلته إذا دخل المدينة تقوّضت إليه الحِلَق، وأُخليت له سارية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- .

وكان له عند الاَئمّة من آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- منزلة وقدم. قال له الاِمام الباقر - عليه السّلام- : «اجلس في مسجد المدينة، وأفتِ الناس، فإنّي أُحبّ أن يُرى في شيعتي مثلك».

وقال الاِمام الصادق - عليه السّلام- لمسلم بن أبي حيّة: «ائت أبان بن تغلب، فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً، فما روى لك فاروه عنّي».

وكان أبان من الشخصيات الاِسلامية التي امتازت باتقاد الذهن، وبُعد الغور، والاختصاص بعلوم القرآن، وهو ممن أجمعوا على قبول روايته وصدقه.


(19)

وثّقه ابن سعد، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حبان، وغيرهم.

وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيع.

وقال الحاكم: كان قاص الشيعة، وهو ثقة، ومدحه ابن عيينة بالفصاحة.

وقال الجوزجاني: زائغ، مذموم المذهب، مجاهر.

إنّ قول الجوزجاني بحقّ أعلام الشيعة، ووصفه إياهم بالزيغ لا يعتدّ به بعد أن احتج بهم أصحاب الصحاح وأرباب السنن، ولم يستغنوا عن أحاديثهم، إذ لولاهم لذهبت جملة من الآثار النبوية كما صرّح بذلك الذهبي (1) وهل الشيعة ـ كما قال أبـان ـ: إلاّ الذين إذا اختلف الناس عن رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- أخذوا بقول علي - عليه السّلام- ، وإذا اختلف الناس عن علي - عليه السّلام- أخذوا بقول جعفر بن محمد [الصادق]. فأية غضاضة عليهم إذا آثروا التمسك بعترة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- وهم أعدال القرآن (2) وسفينة النجاة (3) ومناهل الشريعة المقدسة؟!

عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: كنّا في مجلس أبان بن تغلب، فجاءه شاب فقال: يا أبا سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب من أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- ؟ فقال له أبان: كأنّك تريد أن تعرف فضل علي - عليه السّلام- بمن تبعه من أصحاب رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- ؟ فقال الرجل: هو ذاك، فقال: واللّه ما عرفنا فضلهم إلاّ باتّباعهم إياه.


(1) ميزان الاعتدال: 1|5 برقم 2.
(2) قال رسول اللّه ص : إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه وأهل بيتي، وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. أخرجه الحاكم في مستدركه 3|148 ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وصحّحه الذهبي في تلخيصه.
(3) قال رسول اللّه ص : إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق. المراجعات: ص 24. قال: وهو الحديث (18) و(25) من أربعين النبهاني ص 216 وقد أخرجه الطبراني في الاَوسط عن أبي سعيد الخدري.

(20)

ولاَبان بن تغلب كتب، منها: غريب القرآن، الفضائل، معاني القرآن، القراءات، الاَُصول في الرواية على مذهب الشيعة، وكتاب صفين.

وله مناظرات ومجادلات وقراءة للقرآن مفردة مقرّرة عند القرّاء.

وله روايات كثيرة عن أئمّة الهدى - عليهم السّلام- تبلغ زهاء مائة وثلاثين مورداً(1)

وروى له أصحاب الكتب الستة إلاّ البخاري.

توفّي أبان بن تغلب سنة إحدى وأربعين ومائة، ولما بلغ نعيه أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- قال: «أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان».

282

أبان بن عبد الملك (2)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

الثقفي، أو الخثعمي (3) الكوفي.

عُدّ من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وروى عنه.


(1)ووقع بعنوان (أبان) في إسناد روايات كثيرة تبلغ زهاء تسعمائة مورداً، ويراد به في أكثر الروايات: أبان بن تغلب، وأبان بن عثمان، وتعيّـن ذلك إنّما يكون بلحاظ الراوي والمروي عنه. انظر معجم رجال الحديث.
(2) رجال النجاشي 1|81، رجال الطوسي 151 برقم 184، رجال ابن داود 11 برقم 5، لسان الميزان 1|23، نقد الرجال 4، مجمع الرجال 1|24، جامع الرواة 1|11، تنقيح المقال 1|5 برقم 25، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 6|249، معجم رجال الحديث1|156 برقم 34، قاموس الرجال 1|83، معجم الموَلفين 10|1، معجم المصنفين 3|28.
(3) قال النجاشي في نسبه: الثقفي. وقال الشيخ الطوسي: الخثعمي. واحتمل السيد الخوئي اتحادهما، بأدلّة ذكرها في كتابه، راجع «معجم رجال الحديث».

(21)

وروى أيضاً عن: إسماعيل بن جابر، وبكر الاَرقط.

روى عنه: إبراهيم بن محمد الاَشعري، ومحمد بن سنان.

وكان أحد شيوخ الشيعة.

له كتاب الحج.

روى له الكليني في «الكافي» ثلاث روايات (1)

283

أبان بن عثمان الاَحمر (2)

(... ـ قبل 183 هـ)

الفقيه الاَديب أبو عبد اللّه البجلي بالولاء، يُعرف بالاَحمر.

كان من أهل الكوفة، وكان يسكنها تارة، ويسكن البصرة أُخرى.

صحب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وأخذ عنه العلم والفقه وروى عنه، وعن


(1) المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك، من غير توصيف.
(2) رجال البرقي 39، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|37 برقم 21، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) بأرقام 659، 660، 705، 773، رجال النجاشي 1|80، فهرست الطوسي 42، رجال الطوسي 152 برقم 191، معالم العلماء 27 برقم 140، معجم الاَدباء 1|108 برقم 3، رجال ابن داود 30 برقم 6 و 226 برقم 3، رجال العلاّمة الحلي 21 برقم 2، ميزان الاعتدال 1|10 برقم 13، لسان الميزان 1|24، بغية الوعاة 1|405 برقم 805، نقد الرجال 4، جامع الرواة 1|12، بهجة الآمال 1|495، تنقيح المقال 1|5 برقم 28، أعيان الشيعة 2|100، تأسيس الشيعة 154، 235، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2|135 برقم 504، الاَعلام للزركلي 1|27، معجم رجال الحديث 1|157 برقم 37، معجم الموَلفين 1|1.

(22)

الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: أبي بصير يحيى بن القاسم الاَسدي، وأبي جعفر محمد بن علي بن النعمان المعروف بموَمن الطاق، وأبي حمزة الثمالي، وبُريد بن معاوية العجلي، وحمران وزرارة ابني أعين، وأبان بن تغلب، وأبي مريم الاَنصاري، ومنصور بن حازم، وعبد اللّه بن أبي يعفور، وشعيب بن يعقوب العقرقوفي، وعنبسة بن مصعب، ومحمد بن علي الحلبي، وأبي العباس الفضل البقباق، وأبي الصباح الكناني، وإسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي، وإسحاق بن عمار، وزيد الشحام، وإبراهيم الكرخي، وإسماعيل بن الفضل الهاشمي، وعبد الاَعلى مولى آل سام، ويحيى بن حسان الاَزرق، ومحمد بن الحسن الواسطي، وطائفة.

وقد وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ سبعمائة وثمانية عشر مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

روى عنه: محمد بن أبي عُمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، ويونس بن عبد الرحمان، وجعفر بن بشير، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، وعبد اللّه بن المغيرة، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن الوليد الخزاز، وحماد بن عيسى، والحسن بن محبوب، والنضر بن سويد، وهشام بن سالم، وظريف بن ناصح، ومحمد بن زياد بن عيسى بياع السابري، والسندي بن محمد البزاز، وآخرون.

وأخذ عنه من أهل البصرة: أبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو عبد اللّه محمد ابن المثنى، وأبو عبد اللّه محمد بن سلام الجُمحي، وأكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء والنسب والاَيام.


(1) وقع بعنوان (أبان بن عثمان) في اسناد سبعمائة رواية، وبعنوان (أبان بن عثمان الاَحمر) في اسناد ست روايات، وبعنوان (أبان الاَحمر) في اسناد عشر روايات، وبعنوان (أبان بن الاَحمر) و (أبان الاَحمري) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان. علماً أنّه وقع ـ كما في الترجمة 16 من المعجم ـ بعنوان (أبان) في اسناد تسعمائة رواية. قال السيد الخوئي: إنّ أبان في أكثر الروايات يراد به أبان ابن تغلب، أو أبان بن عثمان، وقد يكون غيرهما، وتعيين ذلك إنّما يكون بلحاظ الراوي والمروي عنه. انظر «معجم رجال الحديث».

(23)

وكان محدثاً، حافظاً، فقيهاً، عالماً بالاَدب والاَنساب.

قال محمد بن أبي عمير: كان أبان من أحفظ الناس بحيث إنّه يرى (1)كتابه فلا يزيد حرفاً.

وهو من الستة من أصحاب أبي عبد اللّه - عليه السّلام- الذين أجمعت الشيعة على تصحيح ما يصح عنهم والاِقرار لهم بالفقه.

وصنّف كتاباً جمع فيه المبدأ والمبعث والمغازي والوفاة والسقيفة والردة، وله أصل يرويه الشيخ الطوسي عن عدة من الاَصحاب.

روى الشيخ الكليني بسنده عن أبان وجميل، عن زرارة قال: حكى لنا أبو جعفر - عليه السّلام- وضوء رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- فدعا بقدح فأخذ كفاً من ماء فأسدله على وجهه، ثم مسح وجهه من الجانبين جميعاً، ثم أعاد يده اليسرى في الاِناء فأسدلها على يده اليمنى ثم مسح جوانبها، ثم أعاد اليمنى في الاِناء فصبّها على اليسرى ثم صنع بها كما صنع باليمنى، ثم مسح بما بقي في يده رأسه ورجليه ولم يعدهما في الاِناء (2)

قيل: لم يدرك أبان بن عثمان الاِمام الرضا - عليه السّلام- (3) في الوقت الذي قيّد ابن حجر وفاة أبان على رأس المائتين (4) واللّه أعلم.


(1) كذا، في لسان الميزان. قال السيد محسن العاملي: ولا يخفى اختلال العبارة، وكأن صوابها: بحيث إنّه يرى كتاباً فيحفظه فلا يزيد حرفاً. أقول: ولعل صوابها: بحيث إنّه يروي كتابه فلا يزيد حرفاً.
(2) الكافي: ج3، كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء، الحديث 1.
(3) انظر معجم رجال الحديث: 1|138. وكانت إمامة الرضا - عليه السّلام- بعد وفاة أبيه الاِمام الكاظم - عليه السّلام- في سنة ثلاث وثمانين ومائة في رواية.
(4) «لسان الميزان»: 1|24.


(24)

284

إبراهيم الكرخي(1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

إبراهيم بن أبي زياد الكرخي البغدادي.

أخذ الفقه والحديث عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه كثيراً من الروايات تبلغ واحداً وخمسين مورداً.

وروى أيضاً عن الاِمام موسى الكاظم - عليه السّلام- ، وعن طلحة بن زيد النهدي(2).

روى عنه: حمّاد بن عيسى الجُهني، والحسن بن محبوب، ومحمد بن أبي عُمير، ومحمد بن خالد الطيالسي، وأبان بن عثمان الاَحمر، وصالح بن عقبة، وإبراهيم بن مهزم الاَسدي، وصفوان، وأبو أيوب.

سألَ إبراهيم الكرخي أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- : أُشاركُ العلج فيكون


(1)رجال البرقي 27، رجال الطوسي 154 برقم 239، نقد الرجال 6 برقم 8 و 84، مجمع الرجال 1|33، جامع الرواة 1|30، وسائل الشيعة 20|118 برقم 13، هداية المحدثين 9، بهجة الآمال 1|514 و 515، تنقيح المقال 1|11 برقم 46، العندبيل 1|5، الجامع في الرجال 1|22، معجم رجال الحديث 1|195 برقم 83 و 224 برقم 158 و 361 برقم 363، قاموس الرجال 1|107.
(2) فيصير مجموع رواياته خمسة وخمسين مورداً، منها: ثلاثة وأربعون مورداً بعنوان (إبراهيم الكرخي)، وثمانيةَ موارد بعنوان (إبراهيم بن أبي زياد الكرخي)، وثلاثة بعنوان (إبراهيم بن زياد الكرخي) بسقوط كلمة (أبي)، وواحدة بعنوان (إبراهيم بن أبي زياد).

(25)

من عندي الاَرضون والبذر والبقر، ويكون على العلج القيام والسقي والعمل في الزرع حتى يصير حنطةً وشعيراً ويكون القسمة، فيأخذ السلطان حظّه ويبقى ما بقي على أنّ للعلج منه الثلث ولي الباقي؟ قال - عليه السّلام- : لا بأس بذلك (1)

285

إبراهيم بن سعد (2)

(108 ـ 184، 183 هـ)

ابن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف القُرشي الزهري، أبو إسحاق المدنيّ.

مولده سنة ثمان ومائة.

حدث عن: أبيه قاضي المدينة، والزهري، وصالح بن كيسان، وغيرهم.

حدث عنه: عبد الرحمان بن مهدي، وأحمد بن حنبل، والقعنبي، وآخرون.

وكان حافظاً، كثير الحديث، فقيهاً. ولي قضاء المدينة، وقدم بغداد، فأكرمه الرشيد وأظهر برّه، وولاّه بيت المال، وسُئل عن الغناء فأفتى بتحليله، فامتنع بعض أصحاب الحديث عن السماع منه، فانزعج على المحدثين، وحلف أنّه لا يحدث حتى يغني قبله، ولما شاعت عنه هذه ببغداد، دعا به الرشيد، وسأله عن حديث


(1)تهذيب الاَحكام ج7، باب المزارعة، الحديث 875.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|322، التاريخ الكبير 1|288 برقم 928، المعرفة والتاريخ 1|174، تاريخ اليعقوبي 3|141 (فقهاء أيام المهدي العباسي)، الجرح والتعديل 2|101 برقم 283، مشاهير علماء الاَمصار 225 برقم 1116، الثقات لابن حبان 6|7، تاريخ بغداد 6|81 برقم 3119، تهذيب الكمال 2|88 برقم 174، ميزان الاعتدال 1|33 برقم 97، تذكرة الحفاظ 1|252 برقم 239، سير أعلام النبلاء 8|304 برقم 81، العبر 1|222، الوافي بالوفيات 5|352 برقم 2428، تهذيب التهذيب 1|121 برقم 216، تقريب التهذيب 1|35 برقم 202، شذرات الذهب 1|305.

(26)

المخزومية التي قطعها رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- في السرقة، فدعا بعود، فقال: لا، ولكن عود الطرب، ثم دعا له الرشيد بعود فغناه:

يا أُم طلحـة إن البين قد أزِفا * قلّ الثواء لئن كان الرحيل غدا

فقال له الرشيد: من كان من فقهائكم يكره السماع؟ قال: من ربطه اللّه، قال: فهل بلغك عن مالك [بن أنس] في هذا شيء؟ قال: أخبرني أبي أنّهم اجتمعوا في بني يربوع في مَدْعاة وهم يومئذ جِلّة ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنّون ويلعبون، ومع مالك دفّ مربّع، وهو يغنيهم:

سُليمى أجمعـت بينا * فأين لقاوَها أينا

الاَبيات الثلاثة، فضحك الرشيد، ووصله بمال !! (1) أقول: تكشف هذه القصة عن مدى استهزاء الحكام بشريعة اللّه،


(1) الغناء في المذاهب الخمسة:

قال أبو الطيب طاهر بن عبد اللّه الطبري: أمّا مالك بن أنس فانّه نهى عن الغناء وعن استماعه، ثم قال: وهو مذهب سائر أهل المدينة إلاّ إبراهيم بن سعد ....

وقال ابن القاسم: سألت مالكاً عنه فقال: قال اللّه تعالى: (فماذا بعد الحق إلاّ الضلال) أفحق هو ؟

وقال أبو الطيب: وأمّا مذهب أبي حنيفة فانّه يكره الغناء ...ويجعل سماع الغناء من الذنوب.

وأمّا مذهب الشافعي فقال: الغناء مكروه يشبه الباطل.

وعن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الغناء، فقال: ينبت النفاق في القلب لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: انّما يفعله عندنا الفساق.

انظر تفسير (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ... ) (لقمان ـ 6) في تفسير القرطبي .

وقال العلاّمة الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل اللّه ...) قال: (لهو الحديث) الحديث الذي يلهي عن الحق بنفسه كالحكايات الخرافية والقصص الداعية إلى الفساد والفجور، أو بما يقاربه كالتغنّي بالشعر أو بالملاهي والمزامير والمعازف فكل ذلك يشمله لهو الحديث.

ونقل قول الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ...) قال - عليه السّلام- : منه الغناء. وقال الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- : الغناء ممّا أوعد اللّه عليه النار ثم تلا: (ومن الناس...) انظر «الميزان في تفسير القرآن» الآية السادسة من سورة لقمان.

وقال القرطبي في «تفسيره»: (لهو الحديث) الغناء في قول ابن مسعود وابن عباس.



(27)

وانحرافهم عنها، ولكي يبرّر الرشيد أعماله وحبّه للغناء واللهو والعبث، فانّه يقرّب ويبالغ في برِّ وإكرام [الفقيه] الذي يفتي بما يرضي أهواءه، ويوافق رغباته.

توفّي إبراهيم سنة أربع أو ثلاث وثمانين ومائة.

286

إبراهيم بن طَهْمان(1)

(... ـ 163 هـ)

ابن شعبة الخراساني، أبو سعيد الهَروي.

ولد بهَراة، واستوطن نيسابور، وقدم بغداد، وحدّث بها، ثم سكن مكة المكرمة.

حدث عن: أبي الزبير محمد بن مسلم المكي، وأبي عبد اللّه جعفر الصادق


(1)الثقات لابن حبان 6|27، الفهرست لابن النديم 333، تاريخ بغداد 6|105، الكامل في التاريخ 6|62، تهذيب الكمال 2|108 برقم 186، سير أعلام النبلاء 7|378، تذكرة الحفّاظ 1|213، ميزان الاعتدال 1|38، العبر 1|185، تاريخ الاِسلام حوادث (161 ـ 170) 60، الوافي بالوفيات 6|23، البداية والنهاية 10|150، الجواهر المضيئة 1| 39 برقم 24 و 2|420، تهذيب التهذيب 1|129، طبقات الحفاظ 62، طبقات المفسرين للداودي 1|12، شذرات الذهب1|257، هدية العارفين 1|1، أعيان الشيعة 2|168، معجم الموَلفين 1|41.

(28)

- عليه السّلام- ، وثابت البُناني، وجابر الجُعفي، والاَعمش، وعدّة.

حدث عنه: سفيان بن عُيينة، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ـ وهو أكبر منه ـ ووكيع بن الجراح، وعبد اللّه بن المبارك، وطائفة.

قيل: وكان فقيهاً، كثير الحديث، ما كان بخراسان أكثر حديثاً منه، ويقال إنّه يميل شيئاً إلى الارجاء في الايمان. وذُكر: إنّ بعضهم اشتبه في نسبة إبراهيم إلى أصحاب الرأي، وإنّما كان من فقهاء أصحاب الحديث.

روي أنّ إبراهيم كان له على بيت المال رِزق، وكان يسخو به، فسُئل يوماً عن مسألة في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تُحسن مسألة؟! قال: إنّما آخذه على ما أحسنه ولو أخذت على ما لا أُحسن لفنيَ بيت المال. فأعجب الخليفةَ جوابُه، وأمر له بجائزة وزاد في رزقه.

له من الكتب: السنن في الفقه، المناقب، كتاب العيدين، كتاب التفسير.

توفّي بمكة في سنة ثلاث وستين ومائة، وقيل غير ذلك.

287

إبراهيم بن عبد الحميد (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

الاَسدي بالولاء، الكوفي، البزاز، الاَنماطي (2)


(1)رجال البرقي 27، 42، رجال النجاشي 1|98، فهرست الطوسي 30، رجال الطوسي 146 برقم 78 و 342 برقم 4 و 344 برقم 26 و 366 برقم 1، معالم العلماء 7 برقم 28، رجال ابن داود 416، لسان الميزان 1|75 برقم 201، تنقيح المقال 1|22 برقم 136، 137، معجم رجال الحديث 1|241 برقم 191، معجم المصنفين 3|174، معجم الموَلفين 1|42.
(2) الاَنماطي: بفتح الاَلف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة ـ هذه النسبة إلى بيع الاَنماط، وهي الفرش التي تبسط. «اللباب»: 1|91.

(29)

روى عن: أبي بصير، وأبي حمزة الثمالي، وزرارة، وأبي أسامة زيد الشحام، وسعد الاسكاف، والصباح بن سيابة، وعبد اللّه بن أبي يعفور، وعبد اللّه بن سنان، وعبيد اللّه بن علي الحلبي، ومعاوية بن عمار الدهني، ومصعب بن عبد اللّه النوفلي، وموسى بن أكيل النميري، ووليد بن الصبيح، وشهاب بن عبد ربّه، ويعقوب الاَحمر، وآخرين.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وإبراهيم بن أبي البلاد، والحسين بن سعيد، وجعفر بن سماعة، ودرست بن أبي منصور الواسطي، وسعدان بن مسلم، وعبد الرحمان بن حماد الكوفي، وعلي بن أسباط، وجعفر بن محمد بن حكيم، وعلي بن منصور، وجعفر بن محمد بن أبي الصباح، وغيرهم.

وكان ثقة، صحب الاِمامين أبا عبد اللّه الصادق وولده أبا الحسن الكاظم - عليهما السّلام- وروى عنهما. واختُلف في روايته عن الاِمام علي الرضا - عليه السّلام- ، فيقال إنّه أدركه ولم يسمع منه، واعتُرض على هذا بأنّ روايته عن الرضا - عليه السّلام- رواها محمد بن يعقوب الكليني والشيخ الطوسي، والراوي هو درست الذي يروي في غير مورد عنه عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، اللهم إلاّ أن يكون المراد بإبراهيم بن عبد الحميد الذي يروي عن الرضا - عليه السّلام- إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني، وهو بعيد كما لا يخفى (1)

وكان إبراهيم بن عبد الحميد من حملة حديث وفقه أهل البيت - عليهم السّلام- ، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عنهم، تبلغ زهاء مائة وخمسة وخمسين مورداً، وله من الكتب: كتاب النوادر يرويه عنه جماعة منهم محمد بن أبي عمير، وله أيضاً أصل يرويه الشيخ الطوسي باسناده عن محمد بن أبي عمير وصفوان عنه.

روى الشيخ الكليني بسنده عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عثمان بن زياد، قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : إنّ لي على رجل ديناً وقد أراد أن يبيع داره


(1)انظر «معجم رجال الحديث».

(30)

فيقضيني، قال: فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام- : أُعيذك باللّه أن تخرجه من ظلّ رأسه (1)

وروى الشيخ الطوسي بسنده عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثم ترك الغسل متعمداً حتى أصبح قال: يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكيناً. قال: وقال: إنّه خليق أن لا أُراه يدركه أبداً (2)

288

إبراهيم بن عمر اليمانيّ (3)

(... ـ بعد 148 هـ)

الصنعانيّ، أحد شيوخ الشيعة وفقهائهم.

روى عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وأدرك أبا الحسن الكاظم - عليه السّلام- وروى عنه.


(1) الكافي: ج5، كتاب المعيشة، باب قضاء الدين، الحديث 8.
(2) تهذيب الاَحكام: ج4، كتاب الصيام، باب في الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهـر رمضـان، الحديث 616.
(3) رجال البرقي 11، رجال النجاشي 1|98 برقم 25، رجال الطوسي 103 برقم 7 و 145 برقم 58، فهرست الطوسي 32 برقم 20، رجال العلامة الحلي 6 برقم 15، نقد الرجال 12 برقم 79، مجمع الرجال 1|60، جامع الرواة 1|29، وسائل الشيعة 20|121 برقم 31، الوجيزة 143، هداية المحدثين 11، بهجة الآمال 1|551، تنقيح المقال 1|27 برقم 160، الذريعة 6|305 برقم 1624، العندبيل 1|10، الجامع في الرجال 1|56، معجم رجال الحديث 1|263 برقم 227 و 228، قاموس الرجال 1|175.

(31)

وروى أيضاً عن: أبي حمزة الثمالي، وأبان بن أبي عياش، وعمر بن اذينة، وجابر الجعفي، وعمرو بن شمر، ومعلى بن خنيس، ومحمد بن مسلم الطائفي، وجماعة.

وصنّف كتاباً يعدّ من الاَُصول رواه عنه حماد بن عيسى، والقاسم بن إسماعيل القرشي.

روى عنه: حماد بن عيسى الجهني، والحسن بن علي بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، وسيف بن عميرة، وأبان.

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثمانية وستين مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

وأكثر هذه الموارد يرويها عن المترجم حماد بن عيسى الجهني.

289

أبو أيوب الخزّاز (2)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

إبراهيم بن عيسى، ويقال: إبراهيم بن عثمان، المحدّث الفقيه أبو أيوب الخزّاز، الكوفي، أحد الاَعلام.


(1)وقع بعنوان (إبراهيم بن عمر) في اسناد خمسة وعشرين مورداً، وبعنوان (إبراهيم بن عمر اليماني) في اسناد ثلاثة وأربعين مورداً.
(2) الرسالة العددية للمفيد 43،رجال النجاشي 1|97 برقم 24، رجال الطوسي 146 برقم 79، فهرست الطوسي 31 برقم 13، معالم العلماء 6 برقم 12، رجال ابن داود 14 برقم 19، رجال العلامة الحلي 5 برقم 13، لسان الميزان 1|88 برقم 251، جامع الرواة 1|26، تنقيح المقال 1|26 برقم 147،، معجم رجال الحديث 1 برقم 208، 209، 210، 231، 352، و 21 برقم 13926، 13932.

(32)

روى عن: أبي حمزة الثمالي، وأبي بصير، وأبي عبيدة الحذّاء، وبُريد بن معاوية العجلي، وسليمان بن خالد، وعثمان النوى، وعبد الحميد بن عواض، وحمران وزرارة ابني أعين، وضريس الكناسي، وعمر بن حنظلة، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومحمد الوراق، ويزيد الكناسي، وحريز بن عبد اللّه، وسلمة بن محرز، ومهزم، وغيرهم.

روى عنه: الحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، وخلف بن حماد، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعبد اللّه بن مسكان، وعلي بن الحكم، ويونس بن عبد الرحمان، وعلي بن الحسن بن رباط، ومحمد بن أبي عمير، والحسين ابن سعيد، وعبد اللّه بن بحر، وآخرون.

وكان فقيهاً، ثقة، كبير المنزلة.

صحب الاِمام أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وروى عنه. وروى عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- كما ذكر النجاشي. وهو أحد الاَعلام الفقهاء الذين يأخذ عنهم الشيعة مسائل الحلال والحرام والفتيا والاَحكام.

وكان كثير الرواية، وقد وقع في إسناد أكثر من مائة وسبعة وثمانين مورداً من روايات أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- (1) له كتاب نوادر كثير الرواة عنه. وله أصل يرويه


(1)وقع بعنوان (أبي أيوب الخزاز) في اسناد مائة وسبع وستين رواية، وبعنوان (إبراهيم بن عيسى أبي أيوب) في اسناد خمس روايات، وبعنوان (إبراهيم بن عثمان)، وبعنوان (إبراهيم بن عثمان الخزاز)، وبعنوان (إبراهيم الخزاز) في اسناد أربع روايات لكل عنوان، وبعنوان (إبراهيم بن عثمان أبي أيوب) في اسناد روايتين، وبعنوان (أبي أيوب إبراهيم بن عيسى) أو (أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز) في اسناد رواية واحدة، علماً انّ إحدى الروايات التي وردت بعنوان (إبراهيم بن عثمان) قد رويت بعينها بعنوان (إبراهيم بن عثمان بن زياد). كما وقع بعنوان (أبي أيوب) من دون توصيف في إسناد ثلاثمائة وثمانين رواية، واستظهر السيد الخوئي انّه هو أبو أيوب الخزاز إلاّ فيما كان راويه أحمد فيحتمل، أن يكون المدائني أيضاً. انظر «معجم رجال الحديث».

(33)

الشيخ الطوسي بسنده عن محمد بن أبي عُمير، وصفوان بن يحيى عنه.

روى الشيخ الكليني بسنده عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألته عن رجل أُغمي عليه أياماً لم يصلِّ ثم أفاق أيصلّـي ما فاته؟ قال: لا شيء عليه (1).

290

إبراهيم بن الفضل (2)

(... ـ ...)

الهاشميّ، المدنيّ، من أصحاب الصادق - عليه السّلام- .

روى عن: أبان بن تغلب، وجعفر بن يحيى.

روى عنه: إسماعيل بن مهران، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن أسلم، ومحمد ابن سليمان، وعبد اللّه بن عليّ بن عامر، وجعفر بن بشير البجلي.

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ خمسة عشر مورداً (3)روى أغلبها عن أبان بن تغلب.


(1)الكافي: ج3، كتاب الصلاة، باب صلاة المغمى عليه، الحديث 3.
(2) رجال الطوسي 144 برقم 25، نقد الرجال 12 برقم 86 ، مجمع الرجال 1|62، جامع الرواة 1|29، الوجيزة 143، هداية المحدثين 11، تنقيح المقال 1|29 برقم 166، أعيان الشيعة 2|198، الجامع في الرجال 1|57، معجم رجال الحديث 1|267 برقم 233 و 268 برقم 235، قاموس الرجال 1|179.
(3) وقع بعنوان (إبراهيم بن الفضل) في اسناد اثني عشر مورداً، وبعنوان (إبراهيم بن الفضل الهاشمي) في اسناد موردين، وبعنوان (إبراهيم بن الفضيل) في رواية واحدة، وفي نسخة: الفضل بدل الفضيل، وفي نسخة أُخرى: المفضل. وقد أوردها «جامع الرواة» في ترجمة إبراهيم بن الفضل.

(34)

291

أبو إسحاق الفَزاري (1)

(... ـ 185، 186 هـ)

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري، الكوفي. نزل الشام وسكن المصِّيصة مرابطاً.

حدّث عن: عطاء بن السائب، وسليمان الاَعمش، وأبان بن أبي عياش، ومِسعَر بن كدام، وعدة.

حدّث عنه: عبد الرحمان الاَوزاعي، وسفيان الثوري، وهما من شيوخه، وعبد اللّه بن المبارك، وعمرو الناقد، وآخرون.

وكان كثير الحديث، فقيهاً، صاحب غزو، ويقال إنّه أوّل من عمل أسطرلاباً (2)، وله فيه تصنيف وله كتاب السيرة في الاَخبار والاَحداث.

قال علي بن بكّار الزاهد: رأيت ابن عون فمن بعده، ما رأيت فيهم أفقه من


(1) الطبقات لابن سعد 7|488، التاريخ الكبير 1|321، المعرفة والتاريخ 1|177، الثقات لابن حبان 6|23، مشاهير علماء الاَمصار 289 برقم 1446، الفهرست لابن النديم 141، طبقات الفقهاء للشيرازي 76، 85، معجم الاَدباء 1|209، الكامل في التاريخ 6|174، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4|113 برقم 138، تهذيب الكمال 2|167 برقم 225، سير أعلام النبلاء 8|539، تذكرة الحفّاظ 1|273، تاريخ الاِسلام سنة 181ـ190 ص54، العبر 1|224، الوافي بالوفيات 6|104، مرآة الجنان 1|396، النجوم الزاهرة 1|119، شذرات الذهب 1|307، تهذيب تاريخ دمشق 2|255، الاَعلام 1|59، معجم الموَلفين 1|90.
(2) الاَسطُرلاب: آلة رصد قديمة لقياس مواقع الكواكب وساعات الليل والنهار وحلّ شتى القضايا الفلكية (يونانية).

(35)

أبي اسحاق الفزاري.

وقال ابن سعد: كان كثير الخطأ في حديثه.

قال ابن عساكر: حدّث عن أبي اسحاق سليمان الشيباني، بسنده عن البراء: أنّهم كانوا يُصلّون مع رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- فإذا ركع ركعوا، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع اللّه لمن حمده، لم نزل قياماً حتى نراه قد وضع وجهه بالاَرض، ثم نتبعه.

ومن كلام أبي إسحاق: إنّ من الناس من يُحسَنُ الثناء عليه وما يساوي عند اللّه جناح بعوضة.

توفي سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل: سنة ست وثمانين ومائة.

292

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (1)

(... ـ 184 هـ)

واسم أبي يحيى سمعان الاَسلمي بالولاء، أبو إسحاق المدني، وقد يُنسب


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|425، التاريخ الكبير 1|323 برقم 1013، الضعفاء الصغير 17 برقم 8، الرجال للبرقي 27، المعرفة والتاريخ 3|33، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|62 برقم 59، الجرح والتعديل 2|125 برقم 390، الضعفاء والمتروكين للدار قطني برقم 14، رجال النجاشي 1|85 برقم 11، فهرست الطوسي 26 برقم 1، رجال الطوسي 144 برقم 24، تهذيب الاَسماء واللغات 1|103، رجال العلاّمة الحلي 4 برقم 6، تهذيب الكمال 2|184، سير أعلام النبلاء 8|450، تذكرة الحفّاظ 1|246، ميزان الاعتدال 1|57، العبر 1|223، تاريخ الاِسلام (سنة 184) 63، تهذيب التهذيب 1|158، تقريب التهذيب 1|42، لسان الميزان 1|108، مجمع الرجال 1|64، جامع الرواة 1|33، تنقيح المقال 1|30 برقم 176، أعيان الشيعة 2|210، معجم رجال الحديث 1|274 برقم 250، قاموس الرجال 1|204.

(36)

إلى جدّه.

روى عن: الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وكان خصّيصاً (1) وروى عن صفوان بن سُليم.

روى عنه: عباد بن يعقوب، والطفيل بن مالك النخعي، وعاصم بن حُميد الحنّاط، وعبد الرحمان بن أبي هاشم.

وقد وقع في إسناد بعض الروايات عن أئمة الهدى - عليهم السّلام- ، تبلغ نحو سبعة موارد (2).

وكان فقيهاً محدثاً حافظاً، وهو من أوعية العلم، وقد سمع علماً كثيراً. له كتاب مبوّب في الحلال والحرام عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، يرويه عنه الحسين ابن محمد الاَزدي.

وقال ابن عدي: له كتاب «الموطأ» أضعاف «موطأ» مالك، وله نسخ كثيرة.

وقد كثر القول في تضعيف إبراهيم، ووجّهت إليه جملة من الطعون، ولا صحة لهذه الطعون، فهو ثقة صدوق (3)

قال الشافعي: لاَن يخرُّ إبراهيم من بُعد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.

وذكر ابن عدي انّ ابن عقدة نظر في حديث إبراهيم فلم يجد فيه نكارة. ثم


(1)كذا قال النجاشي، وقال السيد محسن العاملي في تفسيرها: أي شيعياً، وقال الشيخ الطوسي: وكان خاصاً بحديثنا.
(2) انظر معجم رجال الحديث: 1|200، 201 برقم 92، 93.
(3) قيل: إنّه لا ذنب للرجل إلاّ أنّه شيعي موالٍ لاَهل البيت ومذهبه مذهب الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وذُكر انّهم اجتهدوا في اختلاق أسباب للقدح فيه، وأنّ تجريحه انّما استند إلى التحامل عليه ويشهد له قول الساجي: إنّ الشافعي لم يرو عنه إلاّ في الفضائل، وقد علّق ابن حجر على قول الساجي بأنّ هذا هو خلاف الموجود المشهود. انظر «أعيان الشيعة».

(37)

قال: قد نظرت أنا أيضاً في حديثه، فلم أجد فيه منكراً، وقال: وقد وثّقه الشافعي وابن الاصبهاني وغيرهما.

وقد حدّث عن إبراهيم كثير من الاَعلام، ولم يجدوا حرجاً في الرواية عنه، فقد حدّث عنه ـ كما في تهذيب الكمال ـ سفيان الثوري، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وعبد الرزاق بن همّام، والشافعي، وغيرهم.

توفي إبراهيم سنة أربع وثمانين ومائة.

293

إبراهيم بن محمد الاَشعري (1)

(... ـ كان حيّاً 183 هـ)

الكوفي، أخو الفضل بن محمد.

روى عن: أبي يحيى الحنّاط، وأبان بن عبد الملك، وإبراهيم بن محرز الخثعمي، وحمزة بن حُمران، وعبد الاَعلى، وعبيد بن زرارة.

روى عنه: محمد بن خالد البرقي، والحسن بن علي بن فضّال، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه الحجّال، وابن أبي نصر البزنطي.


(1) رجال النجاشي 1|107 برقم 41، رجال الطوسي 451 برقم 77، فهرست الطوسي 31 برقم 14، معالم العلماء 5 برقم 11، رجال ابن داود ق 1|17 برقم 30، نقد الرجال 12 برقم 91، مجمع الرجال 1|64، جامع الرواة 1|31، هداية المحدثين 168، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 1|569، تنقيح المقال 1|30 برقم 178، معجم رجال الحديث 1|272 برقم 249، قاموس الرجال 1|184، معجم الموَلفين 1|86.

(38)

وكان محدِّثاً، ثقةً. روى عن الاِمامين الكاظم والرضا - عليهما السّلام- (1) ووقع في إسناد عدة من الروايات عن الاَئمّة - عليهم السّلام- تبلغ عشرة موارد.

له كتابٌ بينه وبين أخيه الفضل شركةً، يرويه عنهما الحسن بن علي بن فضّال.

روى الكليني بسنده عن إبراهيم بن محمد الاَشعري عن عبيد بن زرارة عن أبيه، قال: سمعتُ أبا جعفر (2) - عليه السّلام- يقول: لو أنّ أربعة شهدوا عندي على رجل بالزنا وفيهم ولد زنا لحددتُهم جميعاً، لاَنّه لا تجوز شهادته ولا يوَمّ الناس(3).

294

إبراهيم بن مهزم (4)

(... ـ ...)

الاَسديّ، من بني نصر بن قعين، يعرف بابن أبي بردة، الكوفيّ.

كان من خواص أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، فروى عنه


(1)قاله النجاشي، غير أنّ الشيخ الطوسي عدّه في مَن لم يرو عن الاَئمة - عليهم السّلام- .
(2) هو الاِمام محمد بن علي الباقر - عليه السّلام- .
(3) الكافي: ج7، كتاب الشهادات، باب ما يُردُّ من الشهود، الحديث 8.
(4) رجال البرقي 27، رجال النجاشي 1|101 برقم 30، رجال الطوسي 154 برقم 234 و 342 برقم 6، فهرست الطوسي 32 برقم 21، معالم العلماء 5 برقم 7، رجال ابن داود 19 برقم 38، رجال العلامة الحلي 6 برقم 19، ايضاح الاشتباه 87 برقم 20، نقد الرجال 64 برقم 120، مجمع الرجال 1|73، جامع الرواة 1|34، وسائل الشيعة 20|123 برقم 44، الوجيزة 143، هداية المحدثين 12، بهجة الآمال 1|578، تنقيح المقال 1|35 برقم 217، الذريعة 6|305 برقم 1628، العندبيل 1|13، الجامع في الرجال 1|71، معجم رجال الحديث 1|301 برقم 316 و 317، قاموس الرجال 1|213.

(39)

وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: أبيه مهزم، وإسحاق بن عمار الصيرفيّ، وطلحة بن زيد، وعنبسة بن بجاد العابد، والقاسم بن الوليد، وإبراهيم الكرخي، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، والحسن بن محبوب، وأحمد بن الحسن الميثميّ، وجعفر بن بشير البجليّ، وعبيس بن هشام الناشري، ومحمد بن إسماعيل ابن بزيع، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثين مورداً (1)

وصنّف كتاباً رواه عنه محمد بن سالم بن عبد الرحمان.

وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً رواه عنه الحسن بن محبوب.

وقد عمّر المترجم طويلاً.

295

إبراهيم بن ميمون(2)

(... ـ 131 هـ)

الصائغ، أبو إسحاق المَرْوزي.

روى عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير، ونافع، وغيرهم.


(1)وقع بعنوان (إبراهيم بن مهزم) في اسناد تسعة وعشرين مورداً، وبعنوان (إبراهيم بن مهزم الاَسدي) في اسناد مورد واحد.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|370، الجرح والتعديل 2|134 برقم 425، العبر 1|132، ميزان الاعتدال 1|69 برقم 232، تهذيب التهذيب 1|172 برقم 316، تقريب التهذيب 1|44 برقم 291، لسان الميزان 3|436، شذرات الذهب 1|181.

(40)

روى عنه: داود بن أبي الفرات، وحسّان بن إبراهيم الكرماني، وآخرون.

وكان من فقهاء أهل مرو، وكان صديقاً لاَبي مسلم الخراساني.

قُتل سنة إحدى وثلاثين ومائة، قتله أبو مسلم الخراساني.

رُوي أنّ إبراهيم الصائغ كان أتى أبا مسلم فوعظه، فقال له: انصرف إلى منزلك فقد عرفنا رأيك، فرجع ثم تحنّط بعد ذلك وتكفّن، وأتاه وهو في مجمع من الناس فوعظه وكلّمه بكلام شديد، فأمر به فقُتل، وطُرح في بئر.

296

إبراهيم بن ميمون (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 150 هـ)

الكوفيّ، بيّاع الهروي.

أخذ العلم عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه الحديث والفقه.

وروى أيضاً عن: سالم الاَشل، وعيسى بن عبداللّه، ومحمد بن مسلم الثقفيّ.

وقد بلغ مجموع رواياته في الكتب الاَربعة اثنين وأربعين مورداً (2) روى ثمانية وثلاثين منها عن الصادق - عليه السّلام- .


(1) التاريخ الكبير 1|324 برقم 1014، رجال البرقي 27، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 382 برقم 712، ثقات ابن حبان 6|10، مشيخة من لا يحضره الفقيه 4|63، رجال الطوسي 154 برقم 236، تهذيب الكمال 2|225 برقم 258، تهذيب التهذيب 1|173 برقم 316، تقريب التهذيب 1|45 برقم 293، نقد الرجال 15 برقم 122 و 123، مجمع الرجال 1|75، جامع الرواة 1|35، تنقيح المقال 1|37 برقم 219، الجامع في الرجال 1|72، معجم رجال الحديث 1|308 برقم 320 و 321 و 322، قاموس الرجال 1|217.
(2) وقعت جميع الروايات بعنوان (إبراهيم بن ميمون).

(41)

روى عنه: أبو المعزاء حُميد بن المثنى، وحماد بن عثمان، وسلمة بن الخطاب، وعليّ بن رئاب، وسيف بن عميرة النخعيّ، وعبد اللّه بن مسكان، ومعاوية بن عمار الدهني، وآخرون.

روي أنّ ابن مسكان أرسل مسائله مع إبراهيم بن ميمون الكوفيّ إلى أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، ثم حمل جوابه - عليه السّلام- إليه.

وقد ترجم ابن حجر وغيره (1)لاِبراهيم بن ميمون الكوفيّ، وذكر روايته عن أبي الاَحوص الجُشَميّ، ورواية شعبة وأبو خالد الدّالانيّ عنه، ثم نقل توثيق النسائي وابن حبان له (2)

أقول: ويحتمل اتحاده مع المترجم.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له إنّ رجلاً يصلي بنا نقتدي به فهو أحب إليك أو في المسجد؟ قال: المسجد أحبُّ إليّ (3)

297

أبو الصّباح الكنانيّ (4)

(حدود 100 ـ بعد 170 هـ)

إبراهيم بن نُعيم العَبديّ، الفقيه أبو الصباح الكنانيّ، نزل فيهم فنُسب إليهم.


(1)مثل جمال الدين المزي في «تهذيب الكمال»: 2|225.
(2) تهذيب التهذيب: 1|173.
(3) تهذيب الاَحكام: 3|باب فضل المساجد والصلاة فيها وفضل الجماعة وأحكامها، الحديث 734.
(4) رجال البرقي 11 و 18، اختيار معرفة الرجال 350 برقم 654 و 655 و 656 و 657 و 658، الرسالة العددية 9|32، رجال النجاشي 1|96 برقم 23، رجال الطوسي 102 برقم 2، فهرست الطوسي 144 برقم 33، التحرير الطاووسي 29، رجال ابن داود 19 برقم 42، رجال العلامة الحلي 3 برقم 1، نقد الرجال 15 برقم 127، مجمع الرجال 1|78، جامع الرواة 1|36، وسائل الشيعة 20|123 برقم 48، الوجيزة 143، هداية المحدثين 12، بهجة الآمال 1|582، تنقيح المقال 1|38 برقم 223، الذريعة 6|305 برقم 1631، العندبيل 1|13، الجامع في الرجال 1|73، معجم رجال الحديث 1|312 برقم 329 و 21|192 برقم 14379، قاموس الرجال 1|220.

(42)

روى عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- حديثاً يسيراً، وروى عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وأكثر عنه، وكان أبو عبد اللّه - عليه السّلام- يسميه الميزان لثقته، وروى عن أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: جابر الجعفي، وأبي بصير.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وحماد بن عثمان، وسيف بن عميرة النخعيّ، وعبد اللّه بن المغيرة، وابنه محمد، ومحمد بن الفضيل كثيراً، ويحيى الحلبي، والحسن ابن محبوب، وحنان بن سدير الصيرفي، وصفوان بن يحيى البجلي، ومعاوية بن عمار الدهني، وآخرون.

وكان من ثقات المحدّثين، وأعلام الفقهاء الذين يوَخذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام.

له كتاب يُعد من الاَصول وكتب أُخرى غير أُصول.

أمّا الاَصل فرواه عنه صفوان بن يحيى ومحمد بن الفضيل، وأمّا غير الاَصول فرواها عنه عثمان بن عيسى، وظريف بن ناصح، وغيرهما.

كما وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة العترة الطاهرة - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثمائة وعشرة موارد (1)في الكتب الاَربعة، روى جلّها عن الاِمام الصادق (عليه السلام).

مات بعد السبعين والمائة وهو ابن نيف وسبعين سنة، قاله ابن داود.


(1)وقع بعنوان (أبي الصباح الكناني) في اسناد مائتين وخمسين مورداً، وبعنوان (أبي الصباح) في اسناد ستين مورداً.

(43)

298

إبراهيم بن أبي البلاد (1)

(... ـ كان حياً 183 هـ)

واسم أبي البلاد: يحيى بن سُليم (2) المحدّث المقرىَ المعمَّر أبو يحيى، وقيل: أبو إسماعيل الكوفي، مولى بني عبد اللّه بن غطفان، له ابنان رويا الحديث وهما: محمد ويحيى.

وكان أبوه أبو البلاد (3)مقرئاً نحوياً، راوية للشعر، وكان ضريراً، وله يقول الفرزدق: (يا لهف نفسي على عينيك من رجل) .

روى إبراهيم عن: أبيه أبي البلاد، وأبي بلال المكي، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإسماعيل بن محمد بن علي بن الحسين، والحسين بن المختار، وزرارة بن أعين، وزيد الشحّام، وسدير الصيرفي، وسعد الاَسكاف، وعبد السلام بن عبد


(1) رجال البرقي 48، 55، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) برقم 364، رجال النجاشي 1|102 برقم 31، فهرست الطوسي 32 برقم 22، رجال الطوسي 145 برقم 60 و 342 برقم 5 و 368 برقم 18، معالم العلماء 6 برقم 17، رجال العلامة الحلي 3 برقم 4، ايضاح الاشتباه 87 برقم 21، لسان الميزان 1|41 برقم 82، نقد الرجال 6 برقم 5، مجمع الرجال 1|30، هداية المحدثين 9، الكنى والاَلقاب للقمي 1|29، معجم رجال الحديث 1|189 برقم 73 و 192 برقم 74، قاموس الرجال 1|105.
(2) وقيل: سليمان.
(3) قال فيه ابن قتيبة في «المعارف: ص 301» عند ذكر رواة الشعـر: كان من أروى أهـل الكوفة وأعلمهم، وكان أعمى جيد اللسان، وقال فيه ابن الجزَري في «غاية النهاية في طبقات القراء: الترجمة 3850»: النحوي الكوفي، صاحب الاختيار في القراءة. وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ص 141، 333 من أصحاب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- .

(44)

الرحمان بن نعيم، وعلي بن المغيرة، وعمر بن يزيد، ومعاوية بن عمار الدهني، والوليد بن الصبيح، وآخرين.

روى عنه: ابنه يحيى، وابن محبوب، وجعفر بن محمد، والحسين بن سعيد، وعلي بن أسباط، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد ابن سهل، وموسى بن القاسم، ويحيى بن المبارك، وآخرون.

وكان محدّثاً، فقيهاً، قارئاً، أديباً، ثقة. انتهل من نمير علم الاَئمة الصادق والكاظم والرضا - عليهم السّلام- ، حيث عُدّ من أصحابهم، وتلقّى عنهم العلوم والحديث والفقه (1)

وكان ذا منزلة رفيعة، جليل الشأن، وأرسل له الاِمام الرضا - عليه السّلام- رسالة مدحه فيها وأثنى عليه.

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة الهداة - عليهم السّلام- ، تبلغ زهاء ستة وستين مورداً (2) وألّف كتاباً رواه عنه جماعة، منهم: محمد بن سهل بن اليسع.

رُوي عن إبراهيم بن أبي البلاد أنّ عبد اللّه بن جندب، قال: كنت في الموقف فلمّا أفضت، أتيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصاباً بإحدى عينيه، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنّها علقة دم، فقلت له: قد أُصبت بإحدى عينيك وأنا واللّه مشفق على الاَُخرى فلو قصرت من البكاء قليلاً، قال: لا واللّه يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة، فقلت: فلمن دعوت؟ قال: دعوت لاِخواني لاَنّي سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: من دعا لاَخيه بظهر الغيب وكّل


(1)واستكشـف العلاّمة المامقاني من قرائن أنّ إبراهيم هذا كان له معرفة بالطب. تنقيح المقال: 1|11.
(2) خمسة وستون مورداً بعنوان (إبراهيم بن أبي البلاد)، ومورد واحد بعنوان (إبراهيم بن أبي البلاد السلمي).

(45)

اللّه ـ عزّ وجلّ ـ به ملَكاً يقول: ولك مثلاه. فأردت أن أكون أنا أدعو لاِخواني ويكون الملك يدعو لي، لاِنّي في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعاء الملك لي (1)

وروى عنه عن بعض أصحابه عن الماضي (2) - عليه السّلام- قال: «لقطة الحرم لا تُمسّ بيد ولا رجل ولو أنّ الناس تركوها لجاء صاحبها فأخذها» (3)

299

أبو بكر بن عيَّاش (4)

(95 ـ 193 هـ)

ابن سالم الاَسدي بالولاء الكوفي الحنّاط المُقرىَ.


(1)تهذيب الاَحكام: 5|185، الحديث 617.
(2) هو الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- .
(3) تهذيب الاَحكام: 6|390، الحديث 1167.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|386، التاريخ الكبير 8|14 برقم 100 (باب الكنى)، رجال البرقي 43، المعرفة والتاريخ 1|182، الثقات لابن حبان 7|668، مشاهير علماء الاَمصار 272 برقم 1373، الجرح والتعديل 9|348 برقم 1565 (باب الكنى)، تاريخ بغداد 14|371 برقم 7698، المنتظم لابن الجوزي 9|232 برقم 1062، معجم الاَدباء 7|90 برقم 23، وفيات الاَعيان 2|353 برقم 254، تهذيب الكمال 33|129 برقم 7252، ميزان الاعتدال 4|499 برقم 10016، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث 191 ـ 200) 494 برقم 372، سير أعلام النبلاء 8|495 برقم 131، العبر 1|242، تذكرة الحفاظ 1|265 برقم 250، البداية والنهاية 10|233، تهذيب التهذيب 12|34 برقم 151، تقريب التهذيب 2|399 برقم 65، النجوم الزاهرة 1|144، طبقات الحفاظ 119 برقم 239، شذرات الذهب 1|334، تنقيح المقال 3|5 (باب الكنى)، أعيان الشيعة 2|303، معجم رجال الحديث 21|67 برقم 13974، قاموس الرجال 10|23.

(46)

اختُلِفَ في اسمه وسنة ولادته ووفاته كثيراً، والاَقرب هو أنَّ:

اسمَهُ كنيتُهُ.

وولادته سنة خمس وتسعين.

ووفاته بالكوفة في جمادى الاَولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.

عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وسمع من: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وحميد الطويل، وسفيان التمّـار، وأبي إسحاق الشيباني، وعاصم بن بهدلة، وسليمان الاَعمش، وهشام بن عروة، وإسماعيل السدي، وغيرهم.

روى عنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وابن مهدي، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وخالد بن يزيد الكاهلي، وأحمد بن منيع، وآخرون.

وكان فقيهاً، حافظاً، عالماً بالحديث وأخبار الناس، ويقال إنَّه لما عمَّر وكبر، ساء حفظه، وكثر غلطه، فكان يحيى القطّان وابن المديني يسيئان الرأي فيه لذلك.

روى عبد الرحمان بن حجّاج قال: اشتريتُ محملاً وأعطيتُ بعض ثمنه، وتركتُه عند صاحبه، ثم احتبست أياماً ثم جئتُ إلى بائع المحمل لآخذه، فقال: بعتُهُ.

فضحكتُ ثم قلتُ: لا واللّه لا أدعك أو أقاضيك.

فقال لي: ترضى بأبي بكر بن عيّاش؟

قلت: نعم.

فأتيناه، وقصصنا عليه قصّتنا، فقال أبو بكر: بقول من تحبّ أن أقضي


(47)

بينكما؟ بقول صاحبك أو غيره؟

قلت: بقول صاحبي.

قال: سمعتُهُ يقول: مَنْ اشترى شيئاً فجاء بالثمن بينه وبين ثلاثة أيّام وإلاّ فلا بيع له (1).

300

أبو الورد (2)

(... ـ ...)

صحب الاِمام أبا جعفر الباقر - عليه السّلام- ، وروى عنه الفقه والحديث.

وله في الكتب الاَربعة عشرون مورداً (3)

روى عن أبي الورد: علي بن رئاب، ومحمد بن النعمان الاَحول موَمن الطاق، وهشام بن سالم، وأبو أيّوب الخزّاز، وهارون بن منصور العبدي، ومالك بن عطية.

وقد يُستدلُّ على مدحه وإدراكه للاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، بما


(1)تهذيب الاَحكام: ج7، باب عقود البيع، الحديث 90. ورواها الشيخ الكليني في الكافي ج5 كتاب المعيشة باب الشرط والخيار، الحديث 16.
(2) رجال البرقي 14، رجال الطوسي 141 برقم 1، مجمع الرجال 7|105، جامع الرواة 2|420، وسائل الشيعة 20|382 برقم 1401، هداية المحدثين 300، بهجة الآمال 7|481، تنقيح المقال 3|37 (الكنى)، أعيان الشيعة 2|443، معجم رجال الحديث 22|66 برقم 14876، قاموس الرجال 10|206.
(3) روى في جميع ذلك عن أبي جعفر - عليه السّلام- ، وفي موردين عن أبي جعفر أو أبي عبد اللّه - عليهما السّلام- .

(48)

رواه الشيخ الكليني بسنده إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام- أنّه قال لاَبي الورد: «أمّا أنتم فترجعون ـ عن الحج ـ مغفوراً لكم» (1)

روى الشيخ الكليني بسنده إلى أبي الورد أنّه سأل الاِمام الصادق أو الباقر - عليهما السّلام- : أصلحك اللّه رجل حمل عليه رجلٌ مجنونٌ فضربه المجنون ضربةً، فتناول الرجل السيف من المجنون فضربه فقتله، فقال: أرى أن لا يُقتل به ولا يغرم ديته، وتكون ديته على الاِمام ولا يبطل دمُهُ (2)

301

أحمد بن زيد (3)

(... ـ حدود 200 هـ)

العراقي، أبو زيد الشروطي، الحنفي. له كتاب الشروط الكبير، وكتاب الشروط الصغير، وكتاب الوثائق.

توفي في حدود سنة مائتين.


(1)الكافي: ج4، كتاب الحج، باب فضل العمرة والحج وثوابهما، الحديث 46.
(2) الكافي: ج7، كتاب الديات، باب الرجل الصحيح العقل يقتل المجنون، الحديث 2.
(3) الفهرست لابن النديم 307، الجواهر المضيئة 1|68، كشف الظنون 2|1046، هدية العارفين 1|46.

(49)

302

أحمد بن عائذ (1)

(... ـ ...)

ابن حبيب البجليّ، الاَحمسيّ، مولى، أبو عليّ الكوفيّ، سكن بغداد.

عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق (2) - عليه السّلام- .

واختص بأبي خديجة سالم بن مكرم، وأخذ عنه الفقه والحديث، وعُرف به.

وروى أيضاً عن: الحسين بن أبي العلاء، والحسين بن المختار، وعبد اللّه بن سنان، وعبيد اللّه الحلبي، وعمر بن أذينة، وكليب الصيداوي، وغيرهم.

وصنّف كتاباً، رواه عنه علي بن حسين بن عمرو الخزاز.

روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي بن فضال، وعبيد اللّه الدهقان، ومحمد بن عمر بن بزيع، والحسن بن علي الوشاء، فأكثر عنه.


(1) رجال الكشي 309 برقم 208، اختيار معرفة الرجال 362 برقم 671، رجال النجاشي 1|249 برقم 244، رجال الطوسي 107 برقم 45 و 143 برقم 14، التحرير الطاووسي 40 برقم 24، رجال ابن داود 29 برقم 81، رجال العلامة الحلي 18 برقم 28، ايضاح الاشتباه 110 برقم 85، نقد الرجال 23 برقم 75، مجمع الرجال 1|120، جامع الرواة 1|51، وسائل الشيعة 20|128 برقم 79، الوجيزة 144، هداية المحدثين 14، بهجة الآمال 2|65، تنقيح المقال 1|63 برقم 378، الذريعة 6|311 برقم 1697، العندبيل 1|23، الجامع في الرجال 1|123، معجم رجال الحديث 2|128 برقم 607، قاموس الرجال 1|319.
(2) وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الباقر - عليه السّلام- أيضاً.

(50)

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ زهاء ثلاثة وستين مورداً، روى أكثر من نصفها عن أبي خديجة.

303

أحمد بن عمر الحلاّل (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

الكوفيّ، كان يبيع الحَلّ ـ يعني الشيرج ـ (2)

كان من أصحاب الاِمام الرضا - عليه السّلام- ، وروى عنه، وعن علي بن سويد السائي، وياسر.

روى عنه: الحسن بن علي الوشاء، وعليّ بن أسباط، وموسى بن القاسم، وأحمد بن محمد بن عيسى.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين - عليهم السّلام- تبلغ أكثر من اثني عشر مورداً (3)في الكتب الاَربعة.


(1) رجال البرقي 52، رجال النجاشي 1|249 برقم 246، رجال الطوسي 368 برقم 19 و 447 برقم 51، فهرست الطوسي 60 برقم 103، معالم العلماء 21 برقم 93، رجال ابن داود 35 برقم 104، رجال العلامة الحلي 14 برقم 4، ايضاح الاشتباه 111 برقم 86، نقد الرجال 27 برقم 106، مجمع الرجال 1|132، نضد الايضاح 35 برقم 69، جامع الرواة 1|56، وسائل الشيعة 20|130 برقم 89، الوجيزة 144، بهجة الآمال 2|91، تنقيح المقال 1|74 برقم 437، العندبيل 1|27، الجامع في الرجال 1|143، معجم رجال الحديث 2|179 برقم 727، قاموس الرجال 1|361.
(2) وهو دهن السمسم.
(3) وقع بعنوان (أحمد بن عمر الحلال) في اسناد اثني عشر مورداً، وبعنوان (أحمد بن عمر) في اسناد خمسة وعشرين مورداً، وهذا العنوان مشترك بين جماعة.

(51)

وله عن الرضا - عليه السّلام- مسائل، رواها عنه عبد اللّه بن محمد.

وعدّه البرقيّ من أصحاب الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

304

أحمد بن عمر الحلبيّ (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي، من آل أبي شعبة، البيت المعروف بالكوفة.

صحب الاِمام الرضا - عليه السّلام- وروى عنه وعن أبيه الكاظم - عليه السّلام- من قبل.

وروى أيضاً عن: أبيه عمر، وزيد القتّات، وعبد اللّه بن سنان، ويحيى بن عمران الحلبي، وغيرهم.

روى عنه: الحسن بن عليّ بن فضّال، وعبد العزيز بن عمرو الواسطيّ، وعبد اللّه الحجّال، ويونس بن عبد الرحمان، وآخرون.

وكان محدّثاً، ثقةً، مستمسكاً بحبل ولاء أهل البيت - عليهم السّلام- ، آخذاً بأقوالهم.

صنّف كتاباً رواه عنه الحسن بن عليّ بن فضّال.


(1) اختيار معرفة الرجال 597 برقم 1116، رجال النجاشي 1|248 برقم 243، رجال ابن داود 35 برقم 103، رجال العلامة الحلي 20 برقم 50، نقد الرجال 27 برقم 105، مجمع الرجال 1|131، جامع الرواة 1|56، وسائل الشيعة 20|129 برقم 88، الوجيزة 144، هداية المحدثين 173، بهجة الآمال 2|90، تنقيح المقال 1|74 برقم 436، الذريعة 6|311 برقم 1699، العندبيل 1|27، الجامع في الرجال 1|143، معجم رجال الحديث 2|176 برقم 720 و 722 و 728، قاموس الرجال 1|360.

(52)

روى له المشايخ الثلاثة (الكليني والصدوق والطوسيّ) جملة من الروايات في الفقه والحديث (1)

روي أنّه دخل على الرضا - عليه السّلام- ، وشكا إليه الفقر والحاجة بعد الغنى واليسار، فطمأنه الاِمام - عليه السّلام- بأنّ ما هو عليه من الاِيمان لا يباع بملء الدنيا ذهباً، ثم روى له حديثاً عن الباقر - عليه السّلام- في التزهيد بالدنيا، والرضا عن اللّه سبحانه، فرضي أحمد، وأخبت إلى قوله (2)

305

آدم بياع اللوَلوَ (3)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

آدم بن المتوكل، أبو الحسين بيّاع اللوَلوَ، الكوفيّ.


(1)رووا له بعنوان (أحمد بن عمر الحلبي) في ثلاثة عشر مورداً، وبعنوان (أحمد الحلبي) و (أحمد بن عمر ابن أبي شعبة) في مورد واحد لكل عنوان، وبعنوان (أحمد بن عمر) في خمسة وعشرين مورداً، وهو مشترك بينه وبين غيره. انظر معجم رجال الحديث.
(2) رجال الكشي: 498، قاموس الرجال: 1|360.
(3) رجال النجاشي 1|261 برقم 258، رجال الطوسي 143 برقم 15، فهرست الطوسي 39 برقم 56 و 57، معالم العلماء 26 برقم 127 و 128، رجال ابن داود 9 برقم 3، لسان الميزان 1|336 برقم 1034 و 1037، نقد الرجال 4 برقم 6، مجمع الرجال 1|14 و 15، جامع الرواة 1|8، وسائل الشيعة 20|116 برقم 3، الوجيزة 143، هداية المحدثين 5، مستدرك الوسائل 3|720، بهجة الآمال 1|482، تنقيح المقال 1|1 برقم 2 و 5، الذريعة 2|135 برقم 502، العندبيل 1|2، الجامع في الرجال 1|7، معجم رجال الحديث 1|117 برقم 1 و 10 و 13، قاموس الرجال 1|66 و 67.

(53)

روى عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن عبد اللّه بن سنان.

وله أصل رواه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام الناشري.

روى عنه: منذر بن جيفر، وجعفر بن سماعة.

وكان ثقة.

قال ابن حجر: ذكره الطوسيّ في مصنّفي الشيعة الاِمامية وأثنى على حفظه وعلمه.

روى له الشيخان الكليني والطوسي ثلاثة موارد.

306

إدريس بن الفضل (1)

(... ـ ...)

إبن سليمان الخَولاني، أبو الفضل الكوفي.

كان فقيهاً، من مصنّفي الشيعة.

لهُ كتاب الاَدب، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة.


(1) رجال النجاشي 1|260 برقم 256، رجال ابن داود ق1|49 برقم 148، ايضاح الاشتباه 3 برقم 6، لسان الميزان 1|334 برقم 1019، نقد الرجال 37 برقم 9، مجمع الرجال 1|170، نضد الايضاح 52، جامع الرواة 1|77، الوجيزة للعلامة المجلسي145، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 2|179، تنقيح المقال 1|106 برقم 618، أعيان الشيعة 3|232، الذريعة 15|53 برقم 352، معجم رجال الحديث 3|14 برقم 1058، قاموس الرجال 1|461.

(54)

307

أُدَيْم بن الحرّ (1)

(... ـ ...)

الجعفيّ، الكوفيّ، بيّاع الهروي، كنّاه نصر بن الصباح أبا الحرّ.

كان من ثقات الرواة، من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- . روى عنه نيفاً وأربعين حديثاً (2)

وله كتاب أصل.

روى عنه: حماد بن عثمان، وجعفر بن بشير البجلي، وعبد اللّه بن بكير.

وله عند الكليني والطوسي نحو ثلاثة عشر مورداً (3)من الروايات عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وللمترجم أخ يُعرف بأخي أديم، وهو أيوب (4)بن الحر، وقد روى عن الصادق - عليه السّلام- أيضاً.


(1) اختيار معرفة الرجال 347 برقم 645، رجال النجاشي 1|265 برقم 265، رجال الطوسي 143 برقم 20، التحرير الطاووسي 53 برقم 48، رجال ابن داود 49 برقم 149، رجال العلامة الحلي 24 برقم 11، ايضاح الاشتباه 84 برقم 11، لسان الميزان 1|337، نقد الرجال 37، مجمع الرجال 1|179، نضد الايضاح 52، جامع الرواة 1|77، وسائل الشيعة 20|135 برقم 122، الوجيزة 145، بهجة الآمال 2|179، تنقيح المقال 1|107 برقم 627، الذريعة 2|140 برقم 521، معجم رجال الحديث 3|16 برقم 1067 و 1068 و 1069، قاموس الرجال 1|463.
(2) ذكر ذلك نصر بن الصباح.
(3) بعنوان (أديم بن الحر) في تسعة موارد، وبعنوان (أُديم بن الحر الخزاعي) في مورد واحد، ولم يستبعد السيد الخوئي اتحاده مع المترجم، وبعنوان (أديم بن الحر بياع الهروي) في ثلاثة موارد.
(4) انظر رجال النجاشي: 1| الترجمة 254.


(55)

308

أسباط بن سالم (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الكوفيّ، بياع الزُُّّطي، أبو عليّ، مولى بني عديّ، من كندة، أخو الفقيه يعقوب بن سالم الاَحمر، ووالد عليّ بن أسباط، الذي يُعدّ من كبار الفقهاء من أصحاب الرضا والجواد - عليهما السّلام- .

كان أسباط من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، ومن الرواة عنه، وذكر النجاشي روايته عن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: الجارود بن المنذر، وسورة بن كليب، والعلاء بن كامل، وسالم مولى أبان، واسرائيل بن أُسامة بياع الزطي، وأبي حمزة الثماليّ.

روى عنه: ابنه عليّ، وعليّ بن الحكم، ويحيى بن إبراهيم، وثعلبة بن ميمون، ومحمد بن أبي عمير، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ


(1) رجال البرقي 44، رجال النجاشي 1|266 برقم 266، رجال الطوسي 153 برقم 220، فهرست الطوسي 63 برقم 123، معالم العلماء 28 برقم 142، رجال ابن داود 51 برقم 154، ايضاح الاشتباه 84 برقم 12، نقد الرجال 38 برقم 1، مجمع الرجال 1|183، نضد الايضاح 52، جامع الرواة 1|78، وسائل الشيعة 20|136 برقم 126، الوجيزة 145، تنقيح المقال 1|110 برقم 654، الذريعة 6|312 برقم 1707، العندبيل 1|37، الجامع في الرجال 1|209، معجم رجال الحديث 3|25 برقم 1089 و 1090، قاموس الرجال 1|183.

(56)

خمسة وعشرين مورداً في الكتب الاَربعة (1)

وصنّف كتاباً رواه عنه ذبيان بن حكيم الاَودي.

وذكر الشيخ الطوسيّ أنّ له أصلاً رواه عنه ابن أبي عمير، والقاسم بن إسماعيل القُرشيّ.

309

إسحاق بن جرير (2)

(... ـ كان حياًحدود 183 هـ)

ابن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البَجَلي، أبو يعقوب الكوفي.

أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، وعن: أبي


(1)وقع بعنوان (أسباط) في اسناد سبعة موارد، وبعنوان (أسباط بن سالم) في إسناد خمسة عشر مورداً، وبعنوان (أسباط بن سالم بياع الزطي) و (أسباط بياع الزطي) في اسناد مورد واحد لكل عنوان، ووقع بعنوان (أسباط بن سالم مولى أبان) في اسناد مورد واحد، وهو تصحيف، والصحيح (أسباط عن سالم مولى أبان). انظر معجم رجال الحديث، الترجمة 1093.
(2) رجال البرقي 28، رجال النجاشي 1|194 برقم 168، رجال الطوسي 149 برقم 130 و 343 برقم 24، فهرست الطوسي 39 برقم 53، معالم العلماء 26 برقم 134، رجال ابن داود الحلي 425 برقم 46، رجال العلامة الحلي 200 برقم 2، ايضاح الاشتباه 94 برقم 40، لسان الميزان 1|358 برقم 1100، نقد الرجال 39 برقم 10، مجمع الرجال 1|185، نضد الايضاح 53، جامع الرواة 1|80 و 81، وسائل الشيعة (الخاتمة) 20|136 برقم 131، الوجيزة للعلامة المجلسي 145، هداية المحدثين للكاظمي 16، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 2|195، تنقيح المقال 1|112 برقم 678، أعيان الشيعة 3|267، الذريعة 2|140 برقم 523، معجم رجال الحديث 3|40 برقم 1127 و 1133 و ص 429، قاموس الرجال 1|483، تهذيب المقال 3|31 برقم 168.

(57)

بصير، وسدير بن حكيم الصيرفي.

وعُدّ أيضاً في أصحاب الاِمام موسى الكاظم - عليه السّلام- .

روى عنه: الحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن عيسى الاَشعري، وحماد بن عيسى الجُهني، وعثمان بن عيسى، وعلي بن الحكم، ومحمد بن سنان، وغيرهم.

وكان أحد الفقهاء الاَعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام، وقد وقع في إسناد أكثر من عشرين رواية عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، وله كتاب يرويه عنه جماعة منهم محمد بن أبي عمير .

(1)

وثّقه أبو العباس ابن عقدة.

ولاِسحاق أخ يسمى خالد بن جرير، وهو من أصحاب الصادق - عليه السّلام- أيضاً.

310

إسحاق بن عمار (2)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

ابن حيّان التغلبيّ، أبو يعقوب الصيرفيّ، الكوفيّ (3) وآل حيّان بيت كبير في


(1)وقال الشيخ الطوسي في الفهرست (53): له أصل.
(2) رجال البرقي 47، رجال الكشي 403 برقم 752، رجال النجاشي 193برقم 167،رجال الطوسي 148 و 342، رجال ابن داود 52، نقد الرجال 41، مجمع الرجال 1|188، جامع الرواة 1|82، أعيان الشيعة 3|272، معجم رجال الحديث 3|52 برقم 1157، قاموس الرجال 1|492.
(3) وقد تفرّد الشيخ الطوسي في (الفهرست) بوصف إسحاق هذا بالساباطي، وهو من سهو القلم، حيث توهمه أنّه ابن عمار بن موسى الساباطي مع أنّه ابن عمار بن حيّان. انظر قاموس الرجال: 1|761.

(58)

الشيعة، كوفيون صيارفة، معروفون بطلب الحديث، وإخوة إسحاق: يوسف ويونس وقيس وإسماعيل، وابنا أخيه علي بن إسماعيل، وبشر بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث.

روى إسحاق عن: أبي بصير، وعبد اللّه بن أبي يعفور العبدي، وسليمان بن خالد الاَقطع، وسماعة بن مهران، وعبد الرحيم القصير، وعبيد بن زرارة، وعمر بن أُذينة، وعمر ابن يزيد، وعنبسة بن مصعب، والمعلى بن خنيس، وعبد الرحمان بن الحجّاج البجلي، ويحيى بن أبي العلاء، وآخرين.

روى عنه: أبو عبد اللّه زكريا بن محمّد الموَمن، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد اللّه ابن جَبَلة الكنانيّ، والحسن بن محبوب، وعبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وإبراهيم بن عمر اليماني، وثعلبة بن ميمون، وجعفر بن بشير البجلي، وحماد بن عيسى الجُهني، وسيف بن عميرة النخعي، وعبد اللّه بن المغيرة البجلي، وعليّ بن رئاب السعدي، وغياث بن كلوب البجلي، ومحمد بن أسلم الطبري، ومعاوية بن وهب، ويونس بن عبد الرحمان، وطائفة.

وكان أحد المشاهير الاَعيان، ثقة، كثير الحديث، أخذ الفقه والحديث عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في إسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين تبلغ تسعمائة وثلاثة موارد، وله كتاب نوادر يرويه عنه عدّة من الرواة منهم غياث بن كلوب بن فيهس البَجَليّ.

روى الشيخ الطوسيّ بسنده عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا الحسن موسى - عليه السّلام- عن رجل طاف بالبيت بعض طوافه طواف الفريضة، ثم اعتلّ علة لا يقدر معها على تمام طوافه، قال: إذا طاف أربعة أشواط أمر من يطوف عنه ثلاثة أشواط، وقد تمّ طوافه، وإن كان طاف ثلاثة أشواط، وكان لا يقدر على التمام فإنّ هذا مما غلب اللّه عليه، فلا بأس أن يوَخره يوماً أو يومين، فإن كانت العافية وقدر


(59)

على الطواف طاف أسبوعاً، فإن طالت علّته أمر من يطوف عنه أسبوعاً، ويصلي عنه (1)، وقد خرج من إحرامه، وفي رمي الجمار مثل ذلك (2)

311

إسحاق الاَزرق (3)

(117 ـ 195 هـ)

إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي، أبو محمد الواسطي، الاَزرق.

مولده سنة سبع عشرة ومائة.

حدّث عن: سليمان الاَعمش، وشريك بن عبد اللّه النخعي، وسفيان الثوري، وعدّة.


(1)وفي رواية محمد بن يعقوب: ويصلي هو. قال الشيخ الطوسي: والمعني به ما ذكرناه من أنّه متى استمسك طهارته صلى هو بنفسه، ومتى لم يقدر على استمساكها صلّـي عنه وطيف عنه حسب ما قدمناه.
(2) تهذيب الاَحكام: ج5|كتاب الحج، باب الطواف، الحديث 407.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|315، التاريخ الكبير 1|406 رقم 1300، المعرفة والتاريخ 2|603، الكنى والاَسماء للدولابي 2|93، الجرح والتعديل 2|238 برقم 841، مشاهير علماء الاَمصار 281 برقم 1405، الثقات لابن حبّان 6|52، الفهرست لابن النديم 333، تاريخ جرجان 511، تاريخ بغداد 6|319 برقم 3365، تهذيب الكمال 2|496 رقم 395، العبر 1|247، سير أعلام النبلاء 9|171، تاريخ الاِسلام (سنة 195) 97، تذكرة الحفّاظ 1|320، الوافي بالوفيات 8|431 برقم 3909، مرآة الجنان 1|448، غاية النهاية 1|158 رقم 738، تهذيب التهذيب 1|257 برقم 486، تقريب التهذيب 1|63 برقم 450، طبقات الحفاظ للسيوطي 138، شذرات الذهب 1|343.

(60)

حدّث عنه: أحمد بن منيع، ويحيى بن مَعين، وأحمد بن حنبل، وآخرون.

وكان محدّثاً، مقرئاً، فقيهاً، ويقال: هو أروى الناس عن شريك، سمع منه بواسط. وورد بغداد وحدّث بها. له من الكتب: المناسك، والصلاة، والقراءات.

أخرج الخطيب البغدادي بسنده عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن عليّ - عليه السّلام- قال: «نهى رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- عن خاتم الذهب».

توفي بواسط سنة خمس وتسعين ومائة.

312

أسد بن عمرو (1)

(... ـ 190، 188 هـ)

ابن عامر بن عبد اللّه، أبو المنذر البَجَليّ، الكوفي.

تفقّه على أبي حنيفة، وسمع منه ومن: مطرّف بن طريف، وحجاج بن أرطاة، والعلاء بن المسيب، وآخرين.

روى عنه: أحمد بن منيع، وعلي بن هاشم بن البريد، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|331، التاريخ الكبير 2|49 برقم 1646، الضعفاء الصغير للبخاري 24 برقم 33، الضعفاء والمتروكين للنسائي 154 برقم 53، الجرح والتعديل 2|337 برقم 1279، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 1|398 برقم 214|214، تاريخ بغداد 7|16 برقم 3484، الكامل في التاريخ 6|198، ميزان الاعتدال 1|206 برقم 814، تاريخ الاِسلام (حوادث 181 ـ 190) 67 برقم 16، الوافي بالوفيات 9|6 برقم 3915، البداية والنهاية 10|211، الجواهر المضيئة 1|140 برقم 308، لسان الميزان 1|383 برقم 1203.

(61)

وكان من كبار أهل الرأي، وقد ولي القضاء ببغداد، وتولّـى أيضاً قضاء واسط.

ضعّفه الفلاّس وابن المديني وغيرهما، وقال ابن حبان: كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة، وقال ابن عمار الموصلي وغيره: لا بأس به.

توفي سنة تسعين ومائة، وقيل: ثمان وثمانين.

313

ابن عُلَيّة (1)

(110 ـ 193 هـ)

إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسَم الاَسدي بالولاء، أبو بشر البصري، المشهور بابن عُلَيّة ـ وهي أُمّه ـ. أصله كوفي.

مولده سنة عشر ومائة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|325، التاريخ الكبير 1|342، التاريخ لابن معين 1|104 برقم 471، المعارف 283، المعرفة والتاريخ 1|183، تاريخ اليعقوبي 2|179، الكنى والاَسماء للدولابي 1|127، الجرح والتعديل 6|153، الثقات لابن حبان 6|44، مشاهير علماء الاَمصار 255، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 53 برقم 16، تاريخ جرجان 128 و 314، تاريخ بغداد 6|229، المنتـظـم 9ـ 225، الكامــل في التاريـخ 6|226، تهذيب الاَسمـاء واللغـات 1|120، تهذيب الكمال 3|23 برقم 417، سير أعلام النبلاء 9|107، العبر 1|241، ميزان الاعتدال 1|216، تذكرة الحفــاظ 1ـ 2|144، تاريخ الاِسلام (سنة 191 ـ 200) ص 98، الوافي بالوفيات 9|70، مرآة الجنان 1|443، البداية والنهاية 10|233، تهذيب التهذيب 1|275، تقريب التهذيب 1|65، النجوم الزاهرة 2|144، طبقات الحفاظ 139، طبقات المفسّـرين للداودي 1|105، شذرات الذهب 1|333.

(62)

روى عن: محمد بن المُنكدر، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد، وعطاء بن السائب، وغيرهم.

روى عنه: ابن جريج، وشعبة ـ وهما من شيوخه ـ وحماد بن زيد، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وخلق كثير.

وكان فقيهاً، مفتياً، وقد ولي صدقات البصرة، وولي المظالم ببغداد في آخر زمن هارون الرشيد، وأقام ببغداد إلى أن توفي. ويقال إنّه كان يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج إلى من يردّه إلى منزله، ولما ولي القضاء ـ وقيل الصدقات ـ كتب له عبد اللّه بن المبارك بهذه الاَبيات:

يا جاعل الدين له بازياً * يصطاد أموال المساكين

احتلت للدنيا ولذّاتها * بحيلة تذهب بالدين

فصرت مجنوناً بها بعدما * كنت دواءً للمجانين

أين رواياتك في سردها * لترك أبواب السلاطين

أين رواياتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرين

إن قلتَ أُكرهت فذا باطل * زلّ حمار العلم في الطين

توفي إسماعيل في سنة ثلاث وتسعين ومائة.


(63)

314

إسماعيل بن اليسع (1)

(... ـ بعد 171 هـ)

الكندي، الفقيه الحنفي، أبو عبد الرحمان، وأبو الفضل الكوفي.

روى عن: أبي بكر الهذلي، ومحمد بن عمرو بن علقمة.

روى عنه: سعيد بن أبي مريم المصري، وعبد اللّه بن وهب، وجماعة.

وقد ولي قضاء مصر من قبل المهدي العباسي سنة أربع وستين ومائة.

وقيل: هو أوّل من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة، ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبي حنيفة.

عُزل سنة سبع وستين.

ويقال: إنّ الليث بن سعد سعى في عزله، لاَنّه أحدث أحكاماً لم يألفوها.

ذكره الذهبي في وفيات سنة (171 ـ 180 هـ) .


(1) الجرح والتعديل 2|204 برقم 692، تاريخ الولاة والقضاة للكندي 280، تاريخ الاِسلام حوادث (171 ـ 180) ص 42 برقم 19، الجواهر المضيّة 1|161 برقم 362.

(64)

315

إسماعيل بن أُمية (1)

(... ـ 144، 139 هـ)

ابن عمرو بن سعيد بن العاص الاَموي، المكّي.

روى عن: سعيد المقبُري، ومكحول، وسعيد بن المُسيِّب، وبُجير بن أبي بُجير ، وآخرين.

وعُدّ من أصحاب الاِمام علي بن الحسين السجاد - عليه السّلام- .

روى عنه: محمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وعبد الملك بن جُريج، وغيرهم.

وكان من فقهاء أهل مكة وقرّائهم، وعدّ في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع.

توفي سنة أربع وأربعين ومائة، وقيل: تسع وثلاثين، وقال أبو داود: توفي في سجن داود.


(1) التاريخ الكبير 1|345، المعرفة والتاريخ 1|120 و 121، مشاهير علماء الاَمصار 229، رجال الطوسي 82 برقم 6، تهذيب الكمال 3|45 برقم 426، ميزان الاعتدال 1|222، سير أعلام النبلاء 1|139، تاريخ الاِسلام (سنة 141 ـ 160) ص 67، الوافي بالوفيات 9|94، البداية والنهاية 9|320، تهذيب التهذيب 1|283، تقريب التهذيب 1|67، لسان الميزان 1|394، نقد الرجال للتفريشي 43 برقم 10، مجمع الرجال للقهبائي 1|206، جامع الرواة 1|92، تنقيح المقال 1|130 برقم 785، الجامع في الرجال للزنجاني 244، معجم رجال الحديث 3|113.

(65)

316

إسماعيل الجعفيّ (1)

(... ـ كان حياً بعد 148هـ)

إسماعيل بن جابر بن يزيد الجعفيّ (2) الكوفيّ، أحد نجباء أصحاب الباقر - عليه السّلام- ، والراوي عنه حديث الاَذان.

أدرك من الاَئمة: الباقر والصادق والكاظم (3)(عليهم السلام) وروى عنهم.

قال ابن حجر: قال عليّ بن الحكم: كان من نجباء أصحاب الباقر وروى عن


(1) رجال البرقي 12 و 18، اختيار معرفة الرجال 169 برقم 283 و 199 برقم 349 و 350 ، 376 برقم 707، رجال النجاشي 1|123 برقم 70، رجال الطوسي 105 برقم 18، 147 برقم 93، 343 برقم 13، فهرست الطوسي 38 برقم 49، معالم العلماء 10 برقم 42، التحرير الطاووسي 36 برقم 16، رجال ابن داود 55 برقم 176، رجال العلامة الحلي 8 برقم 2، لسان الميزان 1|397 برقم 1251، نقد الرجال 43 برقم 14، مجمع الرجال 1|207، جامع الرواة 1|93، وسائل الشيعة 20|139 برقم 149، الوجيزة 145، هداية المحدثين 19، بهجة الآمال 2|258، تنقيح المقال 1|130 برقم 789، أعيان الشيعة 3|314، الذريعة 2|142 برقم 527 و 6|313 برقم 1720، الجامع في الرجال 1|246، معجم رجال الحديث 3|115 برقم 1302، قاموس الرجال 2|18.
(2) وصف الطوسي في رجاله المترجم عند عدّه إياه في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام- بالخثعميّ، وهو تصحيف، والصحيح الجعفي. انظر معجم رجال الحديث 3|118.
(3) قال السيد الخوئي في معجمه: لم تثبت روايته عنه ـ أي عن الكاظم ـ وإن كان المظنون أنّه روى لقوله: قال لي رجل صالح، فإنّ المظنون أنّ المراد من (رجل صالح) هو الكاظم.

(66)

الصادق والكاظم ـ رضي اللّه عنهم ـ .

وروى إسماعيل أيضاً عن: أبي بصير، وأبي عبيدة الحذاء، وعبد الحميد بن أبي الديلم.

وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمة الطاهرين، تبلغ زهاء مائة وستة وثمانين مورداً (1) روى ما يقرب من مائة مورد منها عن الباقر، والصادق - عليهما السّلام- مشافهة.

روى عنه: أبو أيوب الخزاز، وحريز بن عبد اللّه، وجعفر بن بشير البجلي، والحسين بن المختار، ورفاعة بن موسى، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن سنان، وعليّ بن النعمان الاَعلم، ومحمد بن سنان، وهشام بن سالم الجواليقي، ومنصور بن يونس، وإسحاق بن عمار الصيرفي، وعبد اللّه بن الوليد الكندي، وعبيد بن حفص، وعثمان بن عيسى، وآخرون.

وقد صنّف كتاباً، رواه عنه صفوان بن يحيى، والقاسم بن إسماعيل القرشيّ.

وقال الشيخ الطوسيّ: له أصول، رواها صفوان بن يحيى.

روى الشيخ الكليني بسنده عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر - عليه السّلام- يقول: الاَذان والاِقامة خمسة وثلاثون حرفاً، فعدّ ذلك بيده واحداً واحداً، الاَذان ثمانية عشر حرفاً، والاِقامة سبعة عشر حرفاً.


(1)بعنوان (إسماعيل بن جابر) في سبعة وتسعين مورداً، وبعنوان (إسماعيل الجعفي) في تسعة وثمانين مورداً، وذكر السيد الخوئي أنّ (اسماعيل الجعفي) يطلق على المترجم وعلى إسماعيل بن عبد الرحمان الذي توفي في حياة الصادق - عليه السّلام- ، إلاّ أنّه ينصرف إلى إسماعيل بن جابر هذا إذا لم تكن قرينة على الخلاف.

(67)

317

إسماعيل بن عبد الخالق (1)

(...ـ كان حياً قبل 183 هـ)

ابن عبد ربّه بن أبي ميمونة الاَسدي بالولاء، الكوفي.

أخذ الفقه والحديث عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وعن أبي جعفر محمد بن أبي طلحة، ووقع في إسناد أكثر من أربعين رواية عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

روى عنه: محمّد بن أبي عمير، والحسن بن محمد الصيرفي، وإبراهيم بن عمر اليماني، وعبد اللّه بن مسكان، ومحمّد بن خالد البرقي، وعلي بن الحكم، وآخرون.

وكان أحد وجوه رجال الشيعة، فقيهاً، محدّثاً، ثقة، خيّـراً، فاضلاً.

وهو من أسرة علمية مشهورة بالولاء للاَئمّة الطاهرين - عليهم السّلام- ، روى أبوه عبد الخالق، وعمومته: شهاب، وعبد الرحيم، ووهب عن الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وكانوا كلّهم ثقات.

ولاِسماعيل كتاب يرويه عنه جماعة منهم محمد بن خالد البرقي، والقاسم بن إسماعيل القرشي.


(1) رجال النجاشي 1|112 برقم 49، رجال الطوسي 83 برقم 18، فهرست الطوسي37 برقم 39، رجال ابن داود 57 برقم 184، ايضاح الاشتباه 89، رجال العلاّمة الحلي 9، لسان الميزان 1|439 برقم 1362، نقد الرجال 44، مجمع الرجال 1|215، جامع الرواة 1|97، الوجيزة 145، بهجة الآمال 2|293، معجم رجال الحديث 3|146 برقم 1363، قاموس الرجال 2|42.

(68)

روى الشيخ الكليني بسنده عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: لا بأس أن يعجّل الشيخ الكبير والمريض والمرأة والمعلول طواف الحجّ قبل أن يخرج إلى منى (1)

وروى الشيخ الطوسي بسنده عنه قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول في الرجل يخصّ بعض ولده ببعض ماله، فقال: لا بأس بذلك (2)

318

إسماعيل بن عبد اللّه (3)

(... ـ بعد 181 هـ)

ابن سماعة القُرشي العدويّ بالولاء، الفقيه أبو محمد الدمشقيّ.

أصله من الرَّملة، وقد يُنسب إلى جدّه.

روى عن: عبد الرحمان الاَوزاعي، وموسى بن أعين الجَزَري.

روى عنه: أبو مُسهر عبد الاَعلى الغسّاني، وهشام بن إسماعيل العطار، وآخرون.

وكان من كبار أصحاب الاَوزاعي وأقدمهم.

لم نظفر بتاريخ وفاته، وذكره الذهبي في وفيات سنة (181 ـ 190 هـ) .


(1)الكافي: ج4|كتاب الحجّ، باب تقديم طواف الحجّ، الحديث 5.
(2) تهذيب الاَحكام: ج9|كتاب الوصايا، باب الوصية للوارث، الحديث 796.
(3) التاريخ الكبير 1|363، الجرح والتعديل 2|180، الثقات لابن حبان 8|93، مختصر تاريخ دمشق 4|355، تهذيب الكمال 3|123، تاريخ الاِسلام (سنة 181 ـ 190) ص 69، تقريب التهذيب 1|71، تهذيب التهذيب 1|309.

(69)

319

إسماعيل بن الفضل (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

ابن يعقوب الهاشمي، من ولد نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وكان من أهل البصرة (2).

أخذ الحديث والفقه عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- ، كما عُدّ أيضاً من أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- .

وروى في مورد واحد عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي.

روى عنه: علي بن رئاب السعدي، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، ومحمد بن النعمان، وجعفر بن بشير البجلي، ومروان بن مسلم، ومحمد بن سنان، وعمر بن أُذينة، وصالح بن سعيد، وابنه الفضل بن إسماعيل.


(1) رجال البرقي: 19، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي): 218 برقم 393، رجال الطوسي 104 برقم 17 ، 147 برقم 88، التحرير الطاووسي 35 برقم 14، رجال ابن داود 58 برقم 190، رجال العلاّمة الحلي 7 برقم 1، لسان الميزان 1|426 برقم 1325، نقد الرجال 46 برقم 60، مجمع الرجال 1|221، جامع الرواة 1|100، وسائل الشيعة 20|141 برقم 161، هداية المحدثين 20، الوجيزة للعلامة المجلسي 146، مستدرك الوسائل 574 (الخاتمة)، بهجة الآمال 2|305، تنقيح المقال 1|141 برقم 866، أعيان الشيعة 3|393، العندبيل 1|46، معجم رجال الحديث 3|165 برقم 1400 و 1401 ، 472 برقم 13، 14، قاموس الرجال 2|60.
(2) وفي لسان الميزان ـ كما نقله عن الشيخ الطوسي ـ: من ذوي البصيرة والاستقامة.

(70)

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثمانية وسبعين مورداً (1)

وثّقه الشيخ الطوسي والعلاّمة الحلي.

روي أنّ الصادق - عليه السّلام- قال فيه: هو كهل من كهولنا، وسيّد من ساداتنا.

روى الشيخ الطوسي باسناده عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن الصدقة التي حرّمت على بني هاشم ما هي؟ فقال: هي الزكاة، قلت: فتحلّ صدقة بعضهم على بعض؟ قال: نعم (2)

320

السَّكونيّ (3)

(... ـ ...)

إسماعيل بن أبي زياد، واسمه: مسلم السكونيّ الشعيريّ، الكوفيّ.


(1)وقع بعنوان (اسماعيل بن الـفضل) في اسناد أربع وخمسين رواية، وبعنوان (اسماعيل بن الفضل الهاشمي) في اسناد أكثر من عشرين رواية وبعنوان إسماعيل الهاشمي في اسناد روايتين، وبعنوان (إسماعيل بن الفضيل) في اسناد روايتين، ولم يستبعد السيد الخوئي أنّ إسماعيل بن الفضيل هو اسماعيل بن الفضل.
(2) الاستبصار: ج2، باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة، الحديث 107.
(3) رجال البرقي 28، المجروحين 129، الكامل في ضعفاء الرجال 1|314، رجال النجاشي 1|109 برقم 46، رجال الطوسي 147 برقم 92، فهرست الطوسي 36 برقم 38، معالم العلماء 9 برقم 38، رجال ابن داود 55 برقم 172 و 426 برقم 53، رجال العلامة الحلي 199، ميزان الاعتدال 1|231 برقم 884، تهذيب التهذيب 1|298 برقم 552، تقريب التهذيب 1|69 برقم 512، نقد الرجال 42، مجمع الرجال 1|205 و 224، نضد الايضاح 55، جامع الرواة 1|91، وسائل الشيعة 20|138 برقم 144، الوجيزة 145، هداية المحدثين 19، بهجة الآمال 2|251، تنقيح المقال 1|127 برقم 797، الذريعة 24|324 برقم 1680، العندبيل 1|41، الجامع في الرجال 1|242، معجم رجال الحديث 3|105 برقم 1283 و 1431 و 1453 و 1454، قاموس الرجال 2|10.

(71)

كان كثير الرواية، واسع الحديث، وقد رُوي له في الكتب الاَربعة زهاء ألف ومائة واثنين وعشرين مورداً (1) روى جميعها ـ إلاّ القليل منها ـ عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: محمد بن مسلم الطائفي، وضرار بن عمر، والشمشاطي، والحكم بن عتيبة.

وله كتاب كبير، وكتاب النوادر.

روى عنه: عبد اللّه بن المغيرة، وفضالة بن أيّوب، والجهم بن الحكم المدائني، وجميل بن درّاج النخعيّ، ومحمّد بن سعيد بن غزوان، ومحمد بن عيسى.

وأكثر عنه الحسين بن يزيد النوفليّ، فروى عنه زهاء ثمانمائة وخمسة وعشرين مورداً من الموارد التي ذكرناها.

ذكر الشيخ الطوسي أنّ الاَصحاب عملت بروايات السكونيّ، ذكر ذلك لكونه على مذهب الجمهور.


(1)وقع بعنون (إسماعيل بن أبي زياد) في اسناد واحد وستين مورداً، وبعنوان (إسماعيل بن أبي زياد السكوني) في اسناد خمسة عشر مورداً، وبعنوان (إسماعيل بن مسلم) في اسناد زهاء ثلاثين مورداً، وبعنوان (السكوني) في اسناد ألف وستة موارد (المعجم 23|103) والباقي بعناوين أُخرى.

ذكر الخطيب ممن يقال له اسماعيل بن زياد ثلاثة، منهم كوفي يروي عن جعفر الصادق ... وذكر آخر أبلي. ولم يذكر في واحد منهم جرحاً، وذكر ممن يقال له اسماعيل بن أبي زياد ثلاثة: اثنين يختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد، أحدهما قاضي الموصل والآخر السكوني. هذا قول الخطيب (كما نقله ابن حجر) بينما جعل الذهبي في (ميزان الاعتدال) السكوني وقاضي الموصل واحداً.


(72)

321

أشعث بن عبد الملك (1)

(... ـ 146، 142 هـ)

الحُمراني، أبو هانىَ البصري، مولى حُمران مولى عثمان بن عفان.

روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعثمان البَتّي، وغيرهم.

روى عنه: حفص بن غياث، وحماد بن زيد، وعلي بن غراب، وهُشيم بن بشير، وآخرون.

وكان محدّثاً فقيهاً. قيل: هو من كبار أصحاب الحسن البصري وأفقههم، وكان عالماً بمسائل الحسن الدّقاق.

روي انّه كان إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانىَ انشر بَزّك، انشر مسائلك.

توفي سنة ست وأربعين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعين ومائة.


(1) الطبقات لابن سعد 7|276، التاريخ الكبير 1|431، المعرفة والتاريخ 2|165، الجرح والتعديل 2|275، الثقات لابن حبان 6|62، الكامل في ضعفاء الرجال 1|367، الاَنساب للسمعاني 5|261، الكامل في التاريخ 5|583، اللباب في تهذيب الاَنساب 1|388، تهذيب الكمال 3|277، العبر 8|158، سير أعلام النبلاء 6|278، ميزان الاعتدال 1|266، تذكرة الحفّاظ 1|137، تاريخ الاِسلام سنة (141 ـ 160) ص 72، الوافي بالوفيات 9|275، البداية والنهاية 10|106، تهذيب التهذيب 1|357، تقريب التهذيب 1|80، النجوم الزاهرة 2|6، شذرات الذهب 1|217.

(73)

322

أنس بن عياض (1)

(104 ـ 200، 185 هـ)

المحدّث الثقة أبو ضَمْـرَة الليثي، المدني.

مولده سنة أربع ومائة.

روى عن: سعد بن عبد الملك بن عمير، وابن عجلان.

روى عنه: أحمد بن محمد، وعبد اللّه بن الصلت.

وكان من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، ثقة، صحيح الحديث، له كتاب عن الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- وغيره يرويه عنه جماعة.

قال النجاشي: قرأتُ هذا الكتاب على أبي العباس أحمد بن علي بن نوح (2)

وثّقه يحيى بن معين في رواية الدوري.

وقال النسائي وأبو زرعة: لا بأس به.


(1) التاريخ الكبير للبخاري 2|32، الجرح والتعديل 2|289، رجال النجاشي 1|266 برقم 267، رجال الطوسي 152، رجال ابن داود 62 برقم 208، رجال العلاّمة الحلي 22 برقم 3، سير أعلام النبلاء 9|86، العبر 1|260، تذكرة الحفاظ 1|323، تهذيب التهذيب 1|375، تقريب التهذيب 1|84، مجمع الرجال 1|239، جامع الرواة 1|109، تنقيح المقال 1|154، شذرات الذهب 1|358، أعيان الشيعة 3|501، الاَعلام للزركلي 2|24، معجم رجال الحديث 3|239 برقم 1556، معجم الموَلفين 3|16، قاموس الرجال 2|119.
(2) أحمد بن علي بن نوح السيرافي، نزيل البصرة: كان ثقة في حديثه، فقيهاً، بصيراً بالحديث والرواية، وهو أُستاذ وشيخ النجاشي، وله كتب كثيرة. انظر رجال النجاشي: ج1، برقم 207.

(74)

قال يونس بن عبد الاَعلى: ما رأيت أحداً أحسن خُلقاً من أبي ضمرة، ولا أسمح بعلمه منه، قال لنا: واللّه لو تهيّأ لي أن أحدّثكم بكل ما عندي في مجلس، لفعلت.

وقد حدّث عن أبي ضمرة ـ كما في تهذيـب التهذيـب وغيره ـ: ابن وهب، وبقية بن الوليد، وماتا قبله، والشافعي والقعنبي ... وأحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح ... وخلق آخرهم محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم.

روى الذهبي بسنده عن أنس بن عياض باسناده عن عائشة أنّها قالت: «واللّه ما ترك رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- رَكعتين عندي بعد العصر قطّ» (1)

توفي سنة مائتين، وقيل: سنة خمس وثمانين ومائة.

323

أيوب بن أبي مسكين (2)

(... ـ 140 هـ)

ويقال: ابن مسكين التَّميمي، أبو العلاء القصاب، الواسطي.

حدّث عن: قَتادة بن دِعامة، وسعيد المقْبُري، وعبد اللّه بن شُبرمة، وغيرهم.

حدّث عنه: هُشَيم، وإسحاق الاَزرق، ويزيد بن هارون، وآخرون، ومات


(1) انظر سير أعلام النبلاء: 9|86.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|317، التاريخ الكبير 1|423، المعرفة والتاريخ 1|122، الجرح والتعديل 2|259، مشاهير علماء الاَمصار 280 برقم 1400، تهذيب الكمال 3|492، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 140) 38، سير أعلام النبلاء 6|143، العبر 1|146، الوافي بالوفيات 10|55، مرآة الجنان 1|292، تهذيب التهذيب 1|411، تقريب التهذيب 1|91، النجوم الزاهرة 1|344، شذرات الذهب 1|208.

(75)

في الكهولة قبل انتشار حديثه.

وكان فقيهاً، مفتياً. قال إسحاق الاَزرق: ما كان الثوري بأورع منه، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه.

توفي سنة أربعين ومائة.

324

أيوب بن الحُرّ (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الجعفي بالولاء الكوفي، يُعرف بأخي أُدَيْم.

روى عن: أبي بصير، وأبي بكر الحضرمي، وبُريد بن معاوية العجلي، ومحمد ابن علي الحلبي، وسليمان بن خالد، وعُبيد بن زرارة، وآخرين.

روى عنه: عبد اللّه بن مسكان، وسويد بن سعيد القلاء، وعلي بن عقبة، وعلي بن النعمان، والنضر بن سويد، ويحيى بن عمران الحلبي، وإبراهيم بن عبد الحميد الاَسدي، وغيرهم.

وكان أحد ثقات رجال الشيعة والرواة عن الاِمامين جعفر الصادق وابنه موسى الكاظم - عليهما السّلام- ، وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل


(1) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 243 برقم 445، 645، رجال النجاشي 1|257 برقم 254، فهرست الطوسي 40 برقم 60، رجال الطوسي 150 برقم 161، التحرير الطاووسي 53، رجال ابن داود، 63 برقم 219، رجال العلامة الحلي 24 برقم 48، لسان الميزان 1|447 برقم 1463، نقد الرجال 53 برقم 4، مجمع الرجال 1|245، جامع الرواة 1|111، وسائل الشيعة 20|144 برقم 174، هداية المحدثين 21، الوجيزة 146، مستدرك الوسائل 3|578، بهجة الآمال 2|372، تنقيح المقال 1|158 برقم 1179، أعيان الشيعة 3|523، معجم رجال الحديث 3|254 برقم 1594، 1590، 1589.

(76)

البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثة وأربعين مورداً (1) وله أصل يرويه أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عنه.

روى الشيخ الكليني بسنده عن أيوب بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كلُّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة، وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف (2).

روى الشيخ الطوسي بسنده عن أيوب بن الحر عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام- فدعا بالجامعة فنظر فيها فإذا امرأة ماتت وتركت زوجها لا وارث لها غيره، المال له كلّه (3)

325

أيوب بن عُتبة (4)

(... ـ 170 هـ)

الفقيه أبو يحيى، اليمامي.

حدّث عن: عطاء بن أبي رباح، ويحيى بن أبي كثير، وقيس بن طَلْق، وغيرهم.

حدّث عنه: أسود بن عامر شاذان، وأبو يوسف القاضي، وعلي بن الجَعْد،


(1) وقع بعنوان (أيوب بن الحر) في اسناد سبعة وثلاثين مورداً، وبعنوان (أيوب أخي أديم) في اسناد ثلاثة موارد وبعنوان (أيوب بن الحر أخي أديم) في اسناد روايتين، وبعنوان (أيوب أخي أديم بياع الهروي) في اسناد رواية واحدة.
(2) الكافي: ج1، كتاب فضل العلم، باب الاَخذ بالسنة وشواهد الكتاب، الحديث 3، وأبو عبد اللّه هو الاِمام الصادق - عليه السّلام- .
(3) تهذيب الاَحكام: ج9، باب ميراث الاَزواج، الحديث 1053.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|556، التاريخ الكبير 1|420، المعرفة والتاريخ 2|171، الكنى والاَسماء للدولابي 65، الجرح والتعديل 2|253، الكامل في ضعفاء الرجال 1|350، تاريخ بغداد 7|3، تهذيب الكمال 3|484، سير أعلام النبلاء 7|319، ميزان الاعتدال 1|290، الوافي بالوفيات 10|53، تهذيب التهذيب 1|408، تقريب التهذيب 1|90.

(77)

وآخرون.

وقد ولي قضاء اليمامة، ونزل البصرة. وقيل: قدم بغداد ولم يكن معه كتبه، فكان يحدّث من حفظه على التوهّم فيغلط.

روى له ابن ماجة حديث عطاء، عن ابن عباس: في النهي عن بيع الغَرر.

قيل: توفي سنة سبعين ومائة. وقيل غير ذلك.

326

أيوب السَّخْتِياني (1)

(68 ـ 131 هـ)

أيوب بن أبي تميمة كيْسان السَّختياني (2) أبو بكر العَنَزي بالولاء، البصري، ويقال: ولاوَه لجهينة.

مولده سنة ثمان وستين، وقيل: سنة ست وستين.

رأى أنس بن مالك، وسمع أبا عثمان النَّهدي، وعمرو بن سلمة الجَرمي،


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|246، التاريخ الكبير 1|410، تاريخ اليعقوبي 2|53، الجرح والتعديل 2|255، تاريخ أسماء الثقات 55، مشاهير علماء الاَمصار 237 برقم 1183، حلية الاَولياء 3|2 و 14، رجال الطوسي 106 برقم 34، طبقات الفقهاء للشيرازي 89، الاَنساب للسمعاني 2|232، المنتظم 7|288، اللباب 2|108، تهذيب الكمال 3|457، سير أعلام النبلاء 6|15، تذكرة الحفاظ 1|130، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 131) 379، العبر للذهبي 1|132، الوافي بالوفيات 10|54، تهذيب التهذيب 1|397، تقريب التهذيب 1|89، مجمع الرجال للقهبائي 1|245، شذرات الذهب 1|181، جامع الرواة 1|111، تنقيح المقال 1|158، أعيان الشيعة 3|525، الاَعلام 2|38، الجامع في الرجال 1|289، معجم رجال الحديث 3|252، قاموس الرجال 2|140.
(2) السَّختياني: ـ بفتح السين المهملة وسكون الخاء المعجمة وكسر التاء المثناة من فوقها وفتح الياء آخر الحروف وبعد الاَلف نون ـ هذه النسبة إلى عمل السّختيان وبيعه، وهو الجلود الضأنية ليست بأدم. اللباب: 2|108.

(78)

وسعيد بن جُبير، ومعاذة العدوية، والحسن البصري، وآخرين.

وقد عُدّ من أصحاب الاِمامين محمد الباقر، وجعفر الصادق - عليهما السّلام- .

روى عنه: سليمان الاَعمش، وعمرو بن دينار، والحمّـادان، وعبد الوارث بن سعيد، ومالك بن أنس، وخلق كثير.

وكان حافظاً، فقيهاً، زاهداً. قال شعبة: كان سيد الفقهاء.

عن حماد بن زيد، قال: سئل أيوب عن شيء، فقال: لم يبلغني فيه شيء، فقال: قل فيه برأيك، فقال: لم يبلغه رأي.

وقيل له: مالك لا تنظر في هذا؟ يعني الرأي، فقال: قيل للحمار ألا تجتـّر؟ فقال: أكره مضغ الباطل.

ومن كلام أيوب، قال: ليَتقِ اللّه رجلٌ، فإنْ زهد فلا يجعلنَّ زهده عذاباً على الناس، فلاَنْ يُخفي زهده خير من أن يُعلنه.

وقال: ما صدق عبد قطّ فأحبَّ الشهرة.

توفي بالبصرة سنة احدى وثلاثين ومائة، زمن الطاعون.

327

أيوب بن موسى (1)

(... ـ 133، 132 هـ)

ابن عمرو الاَشدق بن سعيد بن العاص الاَموي، أبو موسى المكي، ابن عم إسماعيل بن أُمية.


(1) تاريخ خليفة بن خياط 331، التاريخ الكبير 1|422، المعرفة والتاريخ 2|173، الجرح والتعديل 2|257، تهذيب الكمال 3|494، سير أعلام النبلاء 6|135، العبر 1|138، ميزان الاعتدال 1|294، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 133) 383، الوافي بالوفيات 10|53، مرآة الجنان 1|280 وفيه: أبو أيوب بن موسى الاَموي، تهذيب التهذيب 1|412، تقريب التهذيب 1|91، شذرات الذهب 1|191.

(79)

حدّث عن: عطاء بن أبي رباح، ومكحول، ونافع، وعطاء بن مينا، وسعيد المَقبُـري، وآخرين.

حدّث عنه: الاَوزاعي، وشعبة، والثوري، والليث، وعبد الوارث، ومالك، وابن عُلَيّة، وخلق سواهم.

قال ابن عُيينة: كان فقيهاً مفتياً.

وقال محمد بن سعد: كان والياً لبعض بني أُمية.

مات في حبس داود بن علي مع إسماعيل بن أُمية في سنة ثلاث وثلاثين ومائة.

وقال خليفة: وفيها (أي في سنة اثنتين وثلاثين) قَتَل داود بن علي بن عبد اللّه ابن عباس أيوبَ بن موسى.

328

بُرَيْد بن معاوية (1)

(... ـ 150 هـ أو قبلها)

ابن أبي حكيم واسمه حاتم العِجلي (2) الفقيه، الربّاني، الثقة، أبو القاسم


(1) رجال البرقي 14، 17، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) بأرقام 20، 215، 218، 219، 220، 236، 237، 283، 286، 287، 25 3، 326، 350، 431، 432، 433، 434، 435، 436، 437، 438، 655، رجال النجاشي 1|281 برقم 285، رجال الشيخ الطوسي 109، 158، التحرير الطاووسي 57 برقم 59، رجال ابن داود 54 برقم 232 و 209 ، 233 برقم 72، رجال العلاّمة الحلي 26، 27، لسان الميزان 2|10 برقم 31، نقد الرجال 54، جامع الرواة 1|117، هداية المحدثين 23، بهجة الآمال 2|387، تنقيح المقال 1|164، أعيان الشيعة 3|558، الاِمام الصادق والمذاهب الاَربعة 1|446، الجامع في الرجال 1|300، معجم رجال الحديث 3|285 برقم 1673 و 506 برقم 26، قاموس الرجال 2|164، معجم الثقات 22 برقم 131.
(2) العِجْلي: بكسر العين وسكون الجيم وفي آخرها لام، نسبة إلى عِجْل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. اللباب: 2|325.

(80)

الكوفي.

أخذ العلم والفقه عن الاِمام أبي جعفر الباقر، وولده الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- وروى عنهما، وعن محمد بن مسلم الطائفي، ومالك بن أعين.

وكان من أوعية العلم، وحُفّاظ الدين، والاَُمناء على الشريعة.

روى عنه: أبو أيوب الخزّاز، وأبان بن عثمان الاَحمر، وأبو إسحاق الفقيه ثعلبة ابن ميمون، وحريز بن عبد اللّه، وعلي بن رئاب، وعمر بن أذينة، ودرست بن أبي منصور، وحماد بن عثمان، وعبد اللّه بن بكير بن أعين، ويحيى الحلبي، والحارث بن محمد بن علي بن النعمان، وداود بن أبي يزيد فرقد، وعبد اللّه بن المغيرة، وجميل بن صالح، وأيوب بن الحر، وهشام بن سالم، وآخرون.

وكان فقيهاً، محدّثاً، من وجوه رجال الشيعة، ومن العلماء المخبتين.

وهو أحد الستة من أصحاب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- الذين أجمعت الشيعة على تصديقهم والاِقرار لهم بالفقه.

وقد بلغ من الجلالة وعظم الشأن عند أهل البيت - عليهم السّلام- حدّاً فوق الوثاقة، وورد مدحه في عدة روايات.

وكان الاِمام الصادق - عليه السّلام- يقدّمه ويثني عليه، وممّا روي عنه - عليه السّلام- انّه قال: «أربعة أحبّ إليّ أحياءً وأمواتاً: بريد العجلي، وزرارة، ومحمد بن مسلم،والاَحول».

وقال: «بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أُمناء اللّه على حلاله وحرامه، لولا هوَلاء انقطعت آثار النبوة واندرست».

وكانت لبريد منزلة سامية في نشر أحاديث أهل البيت - عليهم السّلام- ، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عنهم، بلغت في الكتب الاَربعة: مائتين وثمانية


(81)

وأربعين مورداً (1)

وصنّف كتاباً رواه عنه علي بن عقبة بن خالد الاَسدي.

مات في حياة الاِمام جعفر الصادق (2) - عليه السّلام- ، وقيل: مات سنة مائة وخمسين.

329

بشير النَّبّال (3)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

بشير بن ميمون بن أبي أراكة الوابشي الهمدانيّ، النّبّال، الكوفيّ، وقيل إنّ اسم أبي أراكة: ميمون.

وآل أبي أراكة: بشير وشجرة ابنا ميمون، وأبناوَهما: إسحاق بن بشير، وعليّ ابن شجرة، والحسن بن شجرة، من بيوت الشيعة، وممّن روى عن الاَئمّة (عليهم السلام) .

صحب بشير الاِمامين أبا جعفر الباقر، وأبا عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وعن حمران بن أعين.


(1) وقع بعنوان (بريد بن معاوية) في اسناد خمس وثمانين رواية، وبعنوان (بُريد بن معاوية العجلي) في اسناد اثنتين وثلاثين رواية. وبعنوان (بريد العجلي) في اسناد تسع وثمانين رواية، وبعنوان (بُريد) في اسناد اثنتين وأربعين رواية.
(2) كانت وفاته - عليه السّلام- في سنة ثمان وأربعين ومائة.
(3) رجال البرقي 13 و 18، اختيار معرفة الرجال 369 برقم 689، التحرير الطاووسي 57 برقم 58، رجال ابن داود 71 برقم 253، رجال العلامة الحلي 25 برقم 4، لسان الميزان 41 برقم 144، نقد الرجال 57 برقم 29 و 58 برقم 17، مجمع الرجال 1|270، جامع الرواة 1|123، وسائل الشيعة 20|147 برقم 190، الوجيزة 146، رجال بحر العلوم 1|264، مستدرك الوسائل 3|578 و 785، بهجة الآمال 2|404، تنقيح المقال 1|174 برقم 1337 و 176 برقم 1362، أعيان الشيعة 3|578 و 586، العندبيل 1|74، الجامع في الرجال 1|312، معجم رجال الحديث 3|322 برقم 1765 و 1803 و 1811، قاموس الرجال 2|204 و 214.

(82)

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وداود بن فرقد، وعثمان بن عفان السدوسي، وعليّ بن شجرة، ويزيد النخعيّ، وسيف بن عميرة النخعيّ.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين - عليهم السّلام- ، تبلغ سبعة عشر مورداً في الكتب الاَربعة.

روى الشيخ الصدوق بسنده عن بشير النبال أنّه سأل أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن صوم يوم الشك، فقال: صمه فإن كان من شعبان كان تطوّعاً، وإن كان من شهر رمضان فيوم وفّقت له (1)

330

بشير (2). الدهّان (3)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الكوفي.

صاحَبَ الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وكانت له عنده منزلة. أخذ عنه وعن الاِمام الكاظم - عليهما السّلام- الفقه والحديث، وروى عنهما وعن: رفاعة النخّاس، وكامل التمّار.

روى عنه: إبراهيم بن محمد الطحّان، وغالب بن عثمان المنقري، ومنصور


(1) من لا يحضره الفقيه: ج2|باب صوم يوم الشك، الحديث 350، قال الصدوق في أوّل هذا الباب: يجوز أن يصام (يوم الشك) على أنّه من شعبان، فإن كان من شهر رمضان أجزأه وإن كان من شعبان لم يضره، ومن صامه وهو شاك فيه فعليه قضاوَه وإن كان من شهر رمضان لاَنّه لا يقبل شيء من الفرائض إلاّ باليقين ولا يجوز أن ينوي من يصوم يوم الشك أنّه من شهر رمضان.
(2) وقيل: يسير.
(3) رجال البرقي 46 و 48، رجال الطوسي 156 برقم 16 و 344 برقم 2، رجال ابن داود 70 برقم 224، نقد الرجال 57 برقم 7، مجمع الرجال 1|269، جامع الرواة 1|123، تنقيح المقال 1|174 برقم 1348، أعيان الشيعة 3|582، العندبيل 1|73، الجامع في الرجال 1|315 ، معجم رجال الحديث 3|331 برقم 1806، قاموس الرجال 2|206.

(83)

ابن يونس بُزُرج، وسويد القلاء،ويحيى بن معمر العطار،وصالح بن عقبة،وغيرهم.

وقد وقع بشير في إسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثمانية عشر مورداً، منها: ما رواه بسنده عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: إنّ للقبر كلاماً، في كلّ يوم يقول:

أنا بيتُ الغربة، أنا بيتُ الوحشة، أنا بيتُ الدود.

أنا القبرُ.

أنا روضةٌ من رياض الجنّة أو حفرةٌ من حفر النّار (1)

331

بكر بن محمد (2)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

ابن عبد الرحمان بن نعيم الاَزدي الغامدي (3) الشيخ الجليل المعمّر أبو


(1) الكافي: ج3، باب ما ينطق به موضع القبر، الحديث 2.
(2) رجال البرقي 40، 48، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 210 برقم 372 و 592 برقم 1107، 1108، رجال النجاشي 1|269 برقم 271، فهرست الطوسي 64 برقم 126، رجال الطوسي 157 برقم 38 و 344 برقم 1 و 370 برقم 1، التحرير الطاووسي 55 برقم 52، رجال ابن داود 73 برقم 260، رجال العلامة الحلي 25 برقم 1 و 2، إيضاح الاشتباه 117 برقم 104، لسان الميزان 2|57 برقم 216، نقد الرجال 60 برقم 27، مجمع الرجال 1|276، نضد الاِيضاح 70 (ذيل الفهرست)،جامع الرواة 1|128، هداية المحدثين 26، 182، بهجة الآمال 2|415، تنقيح المقال 1|179 برقم 1404، أعيان الشيعة 3|598، معجم رجال الحديث 3|352 برقم 1866، قاموس الرجال: 2|226، 230.
(3) الغَامِدي: نسبة إلى غامد، وهو بطن من الازد، وهو غامد واسمه عمرو بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الاَزد بن الغوث، وإنّما قيل له غامد لاَنّه كان بين قومه شرّ فأصلح بينهم وتغمد ما كان من ذلك. اللباب: 2|373.

(84)

محمد الكوفي، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين، عمومته: شديد، وعبد السلام، وابن عمه: موسى بن عبد السلام، وهم كثيرون، وعمته: غنيمة روت عن أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- .

روى بكر عـن: أبـي بصـير، وإسحاق بن عمـار الصيرفي، وعبد اللّه بن أبـي يعفور العبدي، والفضل بن يونس، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإسحاق بن جعفر، وغيرهم.

روى عنه: أبو طالب عبد اللّه بن الصلت، وإبراهيم بن هاشم القمّي، وأحمد ابن إسحاق الاَشعري، والحسن بن علي بن يقطين، وعثمان بن عيسى، والعباس ابن معروف، ومحمد بن عبد العزيز، وأبو عبد اللّه محمد بن خالد البرقي، وآخرون.

وكان أحد وجوه رجال الشيعة، ثقة، خيّـراً فاضلاً.

عُدّ من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- وروى عنهما، كما عدّ من أصحاب الاِمام أبي الحسن الرضا - عليه السّلام- ، وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ تسعة وأربعين مورداً (1)

له كتاب يرويه عنه عدّة من الاَعلام، منهم أحمد بن إسحاق (2)


(1) وقع بعنوان (بكر بن محمد) في اسناد اثنتين وثلاثين رواية، وبعنوان (بكر بن محمد الاَزدي) في اسناد سبع عشرة رواية. انظر «معجم رجال الحديث».
(2) وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه العباس بن معروف، وأبو طالب عبد اللّه بن الصلت القمي.


(85)

332

بكر بن مُضر (1)

(100 ـ 174 هـ)

ابن محمد بن حكيم، أبو عبد الملك المصري.

مولده سنة مائة، وقيل: سنة ثلاث ومائة.

حدّث عن: أبي قَبيل المعافريّ، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن الهاد، وجماعة.

حدّث عنه: ولده إسحاق، وعبد اللّه بن وهب، وقُتيبة بن سعيد الثقفي، وآخرون.

قيل: وكان محدّثاً، فقيهاً، طويل الحزن، خازناً للسانه، وكان يقول للاَحداث الذين يطلبون منه الحديث: تعلّموا الورع.

توفي سنة أربع، وقيل: ثلاث وسبعين ومائة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|517، التاريخ الكبير 2|95، المعرفة والتاريخ 1|164، الجرح والتعديل 1|240، الثقات لابن حبان 1|56، مشاهير علماء الاَمصار 303 برقم 1534، المنتظم 9|4، تهذيب الكمال 4|227، تذكرة الحفاظ 1|221، العبر للذهبي 1|205، سير أعلام النبلاء 8|195، تاريخ الاِسلام للذهبي حوادث (171 ـ 180) 57، الوافي بالوفيات 10|218، تهذيب التهذيب 1|487، تقريب التهذيب 1|107، شذرات الذهب 1|284.

(86)

333

بُكير بن أعين (1)

(... ـ قبل 148 هـ)

ابن سُنسن الشيباني بالولاء، أبو عبد اللّه، ويقال: أبو الجهم الكوفي، أخو زرارة.

له ستة أولاد ذكور منهم: عبد اللّه بن بكير، أحد الفقهاء من أصحاب الاِجماع.

وكان بكير من عيون الشيعة وصلحائهم، صحب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، ونهل من نمير علومهم الفياض، وروى عنهما (2)وعن زرارة (3)


(1) رجال البرقي 14 و 16، رجال الكشي 160 برقم 72، فهرست ابن النديم 322، رسالة أبي غالب الزراري 129 و 138 و 191 و 202، رجال الطوسي 157 برقم 43 و 109 برقم 17، فهرست الطوسي 100 برقم 314، التحرير الطاووسي 58 برقم 60، رجال ابن داود 72 برقم 257، رجال العلامة الحلي 28 برقم 4، لسان الميزان 2|61 برقم 231، نقد الرجال 61 برقم 2، مجمع الرجال 1|279، جامع الرواة 1|129، وسائل الشيعة 20|147 برقم 196، الوجيزة 147، هداية المحدثين 26، بهجة الآمال 2|418، تنقيح المقال 1|181 برقم 1381، أعيان الشيعة 3|599، العندبيل 1|79، الجامع في الرجال 1|327، معجم رجال الحديث 3|359 برقم 1875 و 6|259، قاموس الرجال 2|233.
(2) وذكر الشيخ الطوسي في ترجمة أخيه زرارة: أنّ بكيراً وإخوته رووا عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) أيضاً.
(3) روى عنه مورداً واحداً.

(87)

روى عنه: عمر بن أذينة، وابنه عبد اللّه بن بكير، وأبان بن عثمان البجلي، وجميل بن درّاج النخعيّ، وحريز بن عبد اللّه، وأخوه زرارة، وعبد الرحمان بن الحجّاج البجليّ، وموسى بن بكر الواسطيّ، وعليّ بن رئاب، وجميل بن صالح الاَسدي، والحسن بن الجهم، والقاسم بن عروة، وآخرون.

وكان محدثاً، فقيهاً، ذا مقام محمودٍ ومنزلة خاصة عند الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- .

وقد روى عن الاِمامين الطاهرين - عليهما السّلام- روايات كثيرة، تبلغ مائة وأربعة وعشرين مورداً (1)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن بكير بن أعين عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- قال سمعته يقول: إذا طلّق الرجل زوجته وأشهد شاهدين عدلين في قبل عدتها، فليس له أن يطلّقها بعد ذلك حتى تنقضي عدّتها (2)

توفي بكير في حياة أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- مشكوراً، ممدوحاً من الاَئمّة - عليهم السّلام- ، ولما توفي قال الاِمام الصادق - عليه السّلام- : لقد أنزله اللّه بين رسول اللّه وأمير الموَمنين ـ صلوات اللّه عليهما ـ. وترحّم عليه.


(1) وقع بعنوان (بكير) في اسناد ثلاثة وستين مورداً، وبعنوان (بكير بن أعين) في اسناد اثنين وستين مورداً.
(2) من لا يحضره الفقيه: 2|321، الحديث 1561.

(88)

334

البهلول بن راشد (1)

(128 ـ 183 هـ)

الحجري، الرُّعَيْني (2)بالولاء، أبو عمرو المغربي.

ولد سنة ثمان وعشرين ومائة.

حدّث عن: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وغيرهم.

حدّث عنه: سحنون، وعبد اللّه بن مسلَمة القَعْنَبيّ، وجماعة.

وكان من فقهاء مدينة القيروان، وأخباره في الزهد ـ كما ذُكر ـ كثيرة، وله كتاب في الفقه على مذهب مالك، وربّما يميل إلى أقوال الثوري.

وكان أمير أفريقيا محمد بن مقاتل العكّيّ يهادي في زمنه ملك الروم، فطلب الاَخير منه أن يرسل إليه حديداً ونحاساً وسلاحاً، فعزم العكيّ على ذلك، فعارضه البهلول ووعظه وألحّ عليه في أن يمتنع، فبعث إليه العكيّ مَن قيَّده وضربه بالسياط، فمات بعدُ من أثر الضرب، وذلك في سنة ثلاث وثمانين ومائة.


(1) التاريخ الكبير 2|145 برقم 1990، الجرح والتعديل 2|429 برقم 1708، الثقات لابن حبان 8|152، الكامل في ضعفاء الرجال 2|66 برقم 55|298، ترتيب المدارك 1|330 ـ 339، المنتظم 9|84 برقم 992، ميزان الاعتدال 1|355 برقم 1328، تاريخ الاِسلام 87 برقم 35 (حوادث 181ـ 190)، الوافي بالوفيات 10|309 برقم 4823، لسان الميزان 2|66 برقم 254، النجوم الزاهرة 2|112، الاَعلام للزركلي 2|77، معجم الموَلفين 3|81.
(2) نسبة إلى ذي رعين من اليمن وكان من الاَقيال، وهو قبيل من اليمن. الاَنساب: 3|76.

(89)

335

ثابت بن شُريح (1)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

الازدي بالولاء، المحدّث الفقيه الثقة أبو إسماعيل الصائغ الاَنباري (2) وابنه محمد بن ثابت (3)كان من أصحاب الاِمام الكاظم، وله نسخة يرويها عنه - عليه السّلام- .

روى ثابت عن: أبي بصير، وأكثر عنه، وعن الحسين بن أبي العلاء (4) وداود الابزاري، وزياد بن أبي غياث.

روى عنه: صالح بن خالد، وعبيس بن هشام الناشري.

وكان من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه، كما


(1) رجال النجاشي 1|291 برقم 2950، فهرست الطوسي 160، معالم العلماء 30 برقم 158، رجال ابن داود 77 برقم 275، نقد الرجال 63، لسان الميزان 2|77، مجمع الرجال 1|296، جامع الرواة 1|138، بهجة الآمال 2|465، تنقيح المقال 1|192، معجم رجال الحديث 3|394 برقم 1959، معجم الموَلفين 3|101، قاموس الرجال 2|279.
(2) الاَنباري: نسبة إلى أنبار بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد، وبمرو أيضاً سكّة بأعلى البلدان يقال لها سكّة الاَنبار، والاَنبار أيضاً قرية من قرى جوزجان. انظر اللباب: 1|86.
(3) ترجمه النجاشي في «رجاله»: برقم 1004.
(4) ذكره النجاشي، ولا توجد رواية لثابت عن الحسين بن أبي العلاء في الكتب الاَربعة.

(90)

ذكر النجاشي (1)

وقد وقع ثابت بن شريح في إسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثة عشر مورداً (2) وله كتاب في أنواع الفقه يرويه عنه جماعة من الرواة منهم: عبيس بن هشام، وعبد اللّه بن أحمد بن نهيك، وصالح بن خالد.

336

ثعلبة بن ميمون (3)

(... ـ كان حياً ب

الاَسدي بالولاء، ثم مولى بني سلامة، الفقيه الفاضل الثقة أبو إسحاق النحوي، الكوفي.


(1) عدّ الشيخ الطوسي المترجم له من أصحاب الصادق - عليه السّلام- ، وعدّه أيضاً في مَن لم يروِ عنهم - عليهم السّلام- وبين القولين منافاة، علماً أنّ ذكر الشيخ رجلاً في أصحاب أحد المعصومين (عليهم السلام) كاشف عن روايته عنه - عليه السّلام- ، على ما صرّح به في أوّل رجاله، ولولا ذلك أمكن أن يقال: لعل النجاشي أراد انّه روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- مع الواسطة. انظر «معجم رجال الحديث».
(2) وذُكر في الترجمة (1932) من «المعجم» أنّه وقع بعنوان (ثابت) في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر مورداً، غير أنّ هذا العنوان مشترك بين عدة أشخاص، والتمييز إنّما هو بالراوي والمروي عنه.
(3) رجال البرقي 48، 49، 43، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 375 برقم 705، رجال النجاشي 1|294، رجال الطوسي 345 برقم 2، معالم العلماء 30 برقم 159، رجال ابن داود 78، رجال العلاّمة الحلي 30، لسان الميزان 2|83 برقم 332، نقد الرجال 65، مجمع الر جال 1|300، جامع الرواة 1|140، هداية المحدثين 28، بهجة الآمال 2|472، أعيان الشيعة 4|25، تنقيح المقال 1|196 برقم 1559، معجم رجال الحديث 3|408 برقم 1982، 1983، 1989، 1993، و 21|19، قاموس الرجال 2|297.
(4) كان المترجم له ـ كما يأتيك في الرواية ـ حيّاً في زمن هارون الرشيد الذي ولي الاَمر سنة (170 هـ).

(91)

روى عن: بُريد بن معاوية العجلي، وحُمران بن أعين، ومحمد بن مسلم، وزرارة بن أعين، وعُبيد بن زرارة، ويعقوب بن سالم الاَحمر، ومعاوية بن عمار، ومحمد بن مضارب، ومعمر بن يحيى، وعمران بن علي الحلبي، وعمار الساباطي، وعُبيد اللّه بن علي الحلبي، والحارث بن المغيرة، وعبد اللّه بن هلال، وحمزة بن محمد الطيار، وسعيد بن عمرو الجعفي (الخثعمي) ، ومالك الجُهَني، وأبي أمية يوسف ابن ثابت بن أبي سعدة، وآخرين.

روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، والحسن بن علي بن فضال، ومحمد بن خالد الاَصم، وظريف بن ناصح، وعبد اللّه بن محمد الحجال، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، والحسن بن علي الوشاء، وأبو داود المسترق، وغيرهم.

وكان أحد وجوه الشيعة، قارئاً، فقيهاً، لغوياً، راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد. أخذ العلوم والمعارف عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق، وولده الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- وروى عنهما، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ، تبلغ مائتين واثني عشر مورداً (1) وله كتاب يرويه عنه


(1) جاء في معجم رجال الحديث انّه وقع بعنوان (ثعلبة بن ميمون) في اسناد مائة وسبع وعشرين رواية، وبعنوان (ثعلبة بن ميمون أبي إسحاق)، و (ثعلبة أبي إسحاق) و (أبي إسحاق النحوي) في إسناد روايتين لكل عنوان، وبعنوان (ثعلبة بن زيد) كما في «التهذيب»، والصحيح ثعلبة عن بُريد في إسناد رواية واحدة، ووقع بعنوان (ثعلبة) ـ كما في ترجمته من المعجم ـ في إسناد ثمانين رواية.

أقول: يتحد ثعلبة هذا مع المترجم له، وذلك لجملة أُمور:

1ـ اشتراكهما في كثير من المشايخ، منهم: بُريد العجلي، وحمران، وزرارة، وعبيد بن زرارة، ومعاوية بن عمار، ومحمد بن مضارب، ويعقوب الاَحمر، ويوسف بن ثابت، ومعمر بن يحيى وغيرهم.

2ـ اشتراكهما في عدد من الرواة عنهما، وهم: محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي بن فضال، وظريف بن ناصح، وعبد اللّه بن محمد الحجال.

3ـ عدم تعرّض كتب الرجال إلى مَن اسمه (ثعلبة) من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، إلاّ لرجلين، هما: ثعلبة بن ميمون، وثعلبة بن راشد، وهذا الاَخير لم تُذكر له رواية في كتب الحديث، فتعيّـن أن يكون المقصود بثعلبة هو ثعلبة بن ميمون.


(92)

جماعة منهم عبد اللّه بن محمد المزخرف الحَجّال.

رُوي عن علي بن أسباط، قال: لمّا أن حج هارون الرشيد، مرّ بالكوفة، فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد (سمال) وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق، فسمعه هارون وهو في الوتر، وهو يدعو، وكان فصيحاً، حسن العبارة، فوقف يسمع دعاءه، ووقف من قدّامه ومن خلفه، وأقبل يتسمّع، ثم قال للفضل بن الربيع: ما تسمع ما أسمع؟ ثم قال: إنّ خيارنا بالكوفة.

روى الشيخ الكليني بسنده عن ثعلبة بن ميمون عن إبراهيم السندي عن يونس بن عمار (1)قال: سمعت أبا عبد اللّه (2) - عليه السّلام- يقول: قرض الموَمن غنيمة وتعجيل أجر، إنْ أيسَـر قضاك، وإنْ مات قبل ذلك احتسبت به من الزكاة (3)

337

ثور بن يزيد (4)

(... ـ 153، 152 هـ)

ابن زياد الكَلاعي، ويقال الرَّحَبي، أبو خالد الحِمْصيّ.


(1) وفي بعض النسخ: يونس عن عمار.
(2) هو الاِمام جعفر بن محمد الصادق - عليه السّلام- .
(3) الكافي: ج3، كتاب الزكاة، باب القرض، الحديث 1.
(4) التاريخ الكبير 2|181، الجرح والتعديل 2|468، الكامل في التاريخ 5|611، تهذيب الكمال 4|418، سير أعلام النبلاء 6|344، تذكرة الحفّاظ 1|175، ميزان الاعتدال 1|374، مرآة الجنان 1|322، تهذيب التهذيب 2|33، تقريب التهذيب 1|121، شذرات الذهب 1|234، الاَعلام 2|102.

(93)

روى عن: خالد بن مَعْدان، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكّي، ومكحول الشامي، وعدّة.

روى عنه: بقيّة بن الوليد، وسفيان الثوري، وعبد اللّه بن المبارك، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ووكيع، ويحيى القطان، وخلق كثير.

وكان حافظاً، محدّثاً، فقيهاً، وهو الذي شهد عند يزيد الناقص على الوليد ابن يزيد بن عبد الملك بالكفر، وذُكر انّه كان قدَرياً، فأخرجه أهل حمص لذلك من بلدهم سحباً وأحرقوا داره، فانتقل إلى المدينة.

قال عباس الدوري: أزهر الحرازي، وأسد بن وداعة، وجماعة كانوا يجلسون ويسبّون علي بن أبي طالب، وكان ثور بن يزيد لا يسبّ علياً، فإذا لم يسبّ جرّوا برجله.

أقول: ومع هذا فقد وثّق العجلي وابن وضاح وغيرهما الحرازي، وقد قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- في حديث أُم سلمة: «من سبّ علياً فقد سبّني» (1) وقال - صلى الله عليه وآله وسلم- : «من أحب علياً فقد أحبني، ومن أبغض علياً فقد أبغضني»(2).

وكان جدُّ ثور قد شهد صفين مع معاوية وقتل يومئذ. قيل: وكان ثور إذا ذَكَر علياً، قال: لا أحب رجلاً قتل جدي.

أقول: يظهر كذب نسبة هذا القول إلى ثور، لما ذُكر من امتناعه عن سب أمير الموَمنين - عليه السّلام- ، ولنفي أسد بن وداعة له من حمص، ولعله لم يُخرج وتُحرق داره إلاّ لهذا السبب ـ لاشتهار أهل حمص يومئـذ بالنصب ـ (3)لا بسبب قوله


(1) الحديثان أخرجهمـا الحاكـم في المستــدرك ص 121، و ص 130، وصححهمـا على شرط الشيخين، وأوردهما الذهبي في تلخيصه مصرّحاً بصحتهما.
(2) الحديثان أخرجهمـا الحاكـم في المستــدرك ص 121، و ص 130، وصححهمـا على شرط الشيخين، وأوردهما الذهبي في تلخيصه مصرّحاً بصحتهما.
(3) قال الدكتور بشار عواد في هامش تهذيب الكمال (ترجمة ثور): ثور لم يضعّف إلاّ بسبب العقائد، ولعل أهل حمص ما أخرجوه إلاّ بسبب ذلك وبسبب أنّ فيهم نواصب كثر، وكل هذا تضعيف ضعيف.

(94)

بالقدر، فقد اشتهر كثيرٌ من المحدّثين والفقهاء الشاميين بقولهم بالقدر (1)(إنّ الانسان مخيّـر لا مسيّـر ) ومع هذا لم يُفعل بهم ما فُعل بثور.

وثّقه أحمد والنسائي وابن سعد.

توفي ببيت المقدس سنة ثلاث، وقيل: اثنتين وخمسين ومائة، وقيل غير ذلك.

338

الجرّاح المدائني (2)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

أخذ الفقه والحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه ـ كما في الكتب الاَربعة ـ ، بلغت خمسة وستين مورداً.

وروى عن الجراح: النضر بن سويد، والقاسم بن سليمان وأكثر عنه.

وقد عُدّ أيضاً من أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- ، وروى عنه في مورد واحد، وصنّف كتاباً يرويه عنه جماعة، منهم: النضر بن سويد (3)


(1) منهم: مكحول، وسعيد بن بشير، والوليد بن مسلم، والعلاء بن حريث، ويحيى بن حمزة، وغيرهم. راجع طبقات المعتزلة لاَحمد بن يحيى بن المرتضى ص 136.
(2) رجال النجاشي 1|317، 333، رجال الطوسي 112، 165 برقم 80، رجال ابن داود 81 برقم 292، ايضاح الاشتباه 135 برقم 146، لسان الميزان 2|403، نقد الرجال 63 برقم 3، مجمع الرجال 2|19، جامع الرواة 1|147، هداية المحدثين 29، الوجيزة 147، مستدرك الوسائل 3|787، تنقيح المقال 1|209 برقم 1697، أعيان الشيعة 4|68، معجم رجال الحديث 4|38 برقم 2078، قاموس الرجال 2|351.
(3) المذكور في مشيخة الفقيه للشيخ الصدوق انّ النضر بن سويد روى كتاب الجراح المدائني عن القاسم بن سليمان عنه وهذا ينافي ما ذكره النجاشي في رواية النضر عنه بلا واسطة. والظاهر أنّ ما في المشيخة هو الصحيح، وأنّ السقط قد وقع في عبارة النجاشي. انظر معجم رجال الحديث: 4|39.

(95)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الجراح عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: لا يصلح شراء السرقة والخيانة إذا عُرفت (1)

وروى بسنده عنه أيضاً عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- أنّه قال: لا أقبل شهادة فاسق إلاّ على نفسه (2)

339

جرير بن عبد الحميد (3)

(107، 110 ـ 188 هـ)

ابن قُرْط الضَّبِّـيّ، أبو عبد اللّه الكوفي، نزيل الرَّيّ وقاضيها.

ولد سنة سبع ومائة، وقيل: سنة عشر.

حدث عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الاَعمش، وسفيان الثوري، وأيوب بن عائذ الطائي، وعاصم بن سليمان الاَحول، وعبد اللّه بن شُبْـرُمة


(1) تهذيب الاَحكام: ج7، باب الغرر والمجازفة ...، الحديث 576.
(2) تهذيب الاَحكام: ج6، باب البينات، الحديث 600.
(3) الطبقات لابن سعد 7|381، طبقات خليفة 289 برقم 1300، تاريخ البخاري الكبير 2|214 برقم 2235، المعرفة والتاريخ 1|286، الكنى والاَسماء للدولابي 2|54، ضعفاء العقيلي1|200 برقم 244، الجرح والتعديل 2|505 برقم 2080، الثقات لابن حبّان 6|145، رجال الطوسي 163، تاريخ بغداد 7|253 برقم 3744، معجم البلدان 1|57، اللباب 2|261، الكامل في التاريخ 6|190، تهذيب الكمال 4|540 برقم 918، تاريخ الاِسلام سنة 181 ـ 190 ص 93 برقم 42، دول الاِسلام 1|119، ميزان الاعتدال 1|394 برقم 1466، العبر 1|231، تذكرة الحفّاظ 1|251، سير أعلام النبلاء 9|9 برقم 3، الوافي بالوفيات 11|77 برقم 127، مرآة الجنان 1|420، غاية النهاية 1|190 برقم 874، تهذيب التهذيب 2|75، تقريب التهذيب 1|127 برقم 56، النجوم الزاهرة 2|127، طبقات الحفّاظ 122 برقم 246، نقد الرجال 67، شذرات الذهب 1|319، جامع الرواة 147، تنقيح المقال 1|210، معجم رجال الحديث 4|41 برقم 2087، قاموس الرجال 2|355.

(96)

الضبِّـي، وعطاء بن السائب، ومحمّد بن إسحاق بن يسار، وعدّة.

حدّث عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وسليمان بن حرب، وعبد اللّه بن المبارك، وعلي بن المديني، ومحمّد بن عمرو زُنَيْج، ويحيى بن معين، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وأبو داود الطيالسي، وغيرهم كثير.

وكان حافظاً، كثير العلم، يُرحل إليه.

قال زُنَيج: وجد لجرير عن الكوفيين عشرة آلاف حديث.

وقال قتيبة: حدثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية (1)

روى له أصحاب الصحاح الستة.

توفّي سنة ثمان وثمانين ومائة.

340

جعفر بن بُرْقان (2)

(... ـ 154 هـ)

الكلابي بالولاء، أبو عبد اللّه الجَزَري الرَّقِّي.


(1) أخرج البلاذري في تاريخه الكبير عن جرير بن عبد الحميد بسنده إلى الحسن (البصري) قال: قال رسول اللّه ص : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. فتركوا أمره فلم يُفلحوا ولم ينجحوا. الغدير: 10|143.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|482، التاريخ الكبير 2|187 برقم 3143، الجرح والتعديل 2|474 برقم 1932، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|184 برقم 229، الثقات لابن حبان 6|136، مشاهير علماء الاَمصار 294 برقم 1480، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 86 برقم 153، الكامل في ضعفاء الرجال 2|140 برقم 14|339، الكامل في التاريخ 5|612، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 6|56 برقم 28، تهذيب الكمال 5|11 برقم 934، العبر 1|170، تاريخ الاِسلام (حوادث 141 ـ 160) 357، ميزان الاعتدال 1|403 برقم 1490، تذكرة الحفاظ 1|171 برقم 166، الوافي بالوفيات 11|99 برقم 161، البداية والنهاية 10|115، تهذيب التهذيب 2|84 برقم 131، تقريب التهذيب 1|129 برقم 72، النجوم الزاهرة 2|22، شذرات الذهب 1|236.

(97)

روى عن: الزهري، وعبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، ويزيد بن الاَصم، وغيرهم.

روى عنه: سفيان الثوري، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، وأبو معاوية بن محمد بن خازم الضرير، ومعمر بن راشد، ووكيع بن الجرّاح، وعدّة.

وكان له رواية وفقه وفتوى في زمنه، وكان يسكن الرَّقة، فقدم الكوفة ويقال إنّه كان أُمِّيّاً لا يقرأ ولا يكتب، وذُكر أنّ أحاديثه عن الزهري غير مستقيمة.

أخرج عبد الرزاق الصنعاني عن جعفر بن برقان قال: كتب ابن عبد العزيز يرغِّبهم في العيدين: من استطاع أن يأتيهما ماشياً فليفعل (1)

توفّي سنة أربع وخمسين ومائة.

341

جعفر بن ربيعة (2)

(... ـ 136، 134 هـ)

ابن الاَمير شُـرَحبيل بن حسنة، الفقيه أبو شُـرحبيل الكندي، حليف بني


(1) المصنّف: 3|289 برقم 5664.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|514، التاريخ الكبير 2|190، الجرح والتعديل 2|478، مشاهير علماء الاَمصار 297 برقم 1495، الثقات لابن حبان 6|132، تاريخ أسماء الثقات 86 برقم 155، اللباب 1|366، تهذيب الكمال 5|29، سير أعلام النبلاء 6|149، العبر للذهبي 1|141، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة (136) 392، الوافي بالوفيات 11|104، تهذيب التهذيب 2|90، تقريب التهذيب 1|130، شذرات الذهب 1|193.

(98)

زُهرة بن كلاب، سكن مصر أو وُلد بها، وقد أدرك والدُهُ ربيعةُ رسولَ اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- ورآه، ورأى جعفر عبدَ اللّه بن الحارث بن جَزْء الصحابي.

حدّث عن: أبي سلمة بن عبد الرحمان، وأبي الخير مَرْثَد اليَزَني، وعراك بن مالك، وعبد الرحمان بن هُرمز الاَعرج، وعدّة.

حدّث عنه: الليث بن سعد، وبكر بن مضر، وعبد اللّه بن لهيعة، وآخرون.

توفّي سنة ست، وقيل: أربع وثلاثين ومائة، وقيل غير ذلك.

342

جعفر بن عثمان (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

ابن شريك بن عديّ الكلابيّ، الوحيديّ (2) الكوفيّ، أخو الحسين بن عثمان الذي يروي عن الصادق والكاظم - عليهما السّلام- .

صحب جعفر بن عثمان الاِمام أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه،


(1) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 372 برقم 694، رجال النجاشي 1|307 برقم 318، رجال الطوسي 161 برقم 6، فهرست الطوسي 69 برقم 151، التحرير الطاووسي 68 برقم 77، رجال ابن داود 85 برقم 309، رجال العلامة الحلي 32 برقم 11، نقد الرجال 70 برقم 42 و 43، مجمع الرجال 2|30، جامع الرواة 1|153، وسائل الشيعة 20|153 برقم 231، الوجيزة 147، مستدرك الوسائل 3|788، بهجة الآمال 2|544، تنقيح المقال 1|218 برقم 1802 و 1803، أعيان الشيعة 4|127، الذريعة 6|317 برقم 1760، العندبيل 1|99، الجامع في الرجال 1|384، معجم رجال الحديث 4|77 برقم 2185 و 2186، قاموس الرجال 2|390.
(2) وهو متحد مع جعفر بن عثمان الرواسي الذي ذكره الطوسي والكشي في رجاليهما، كما حكم بذلك السيد الخوئي في معجمه.

(99)

وعن سماعة بن مهران.

روى عنه: محمد بن أبي عمير.

وكان خيراً، فاضلاً.

وقع في إسناد عدة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ اثني عشر مورداً في الكتب الاَربعة.

وصنّف كتاباً رواه عنه محمد بن أبي عمير.

343

جعفر بن عيسى بن عبيد (1)

(... ـ كان حياً 199 هـ)

ابن يقطين بن موسى، أخو الفقيه الجليل محمد بن عيسى بن عبيد.

عُدّ من أصحاب الاِمام أبي الحسن الرضا - عليه السّلام- ، وروى عنه وعن: جعفر بن عامر الاَزديّ، وخالد بن سدير الصيرفي.

وأخذ الكلام عن يونس بن عبد الرحمان، وهشام بن إبراهيم الختلي المعروف بالمشرقي.

روى عنه: أخوه محمد بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل.


(1)اختيار معرفة الرجال 498 برقم 956، رجال الطوسي 370 برقم 2، التحرير الطاووسي 65 برقم 71، رجال ابن داود 87 برقم 316، رجال العلامة الحلي 32 برقم 10، لسان الميزان 2|121 برقم 502، نقد الرجال 71 برقم 54، مجمع الرجال 2|33، جامع الرواة 1|155، وسائل الشيعة 20|154 برقم 234، الوجيزة 147، مستدرك الوسائل 3|788، بهجة الآمال 2|549، تنقيح المقال 1|220 برقم 1824، أعيان الشيعة 4|133، العندبيل 1|101، الجامع في الرجال 1|388، معجم رجال الحديث 4|87 برقم 2215 و 2216 و 2217، قاموس الرجال 2|399.

(100)

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ ثمانية عشر مورداً (1)

وكان محدّثاً، متكلّماً، فاضلاً، دخل هو وجماعة على الرضا - عليه السّلام- سنة (199هـ)، فقال له الاِمام - عليه السّلام- ـ وقد سأله جعفر عن الكلام الذي أخذه عن يونس وهشام ـ: «ما أعلمكم إلاّ على هدى».

344

جعفر بن محمّد ، الصادق - عليه السّلام-


انظر ترجمته في ص 5

345

جميل بن دَرّاج (2)

(... ـ بعد 183 هـ)

ابن عبد اللّه النَّخعي (3) الفقيه أبو علي، وقيل: أبو محمد الكوفي، وهو أخو


(1) وقع بعنوان (عيسى بن جعفر بن عبيد) في اسناد ثمانية موارد، وبعنوان (جعفر بن عيسى) في اسناد اثني عشر مورداً. معجم رجال الحديث: 4|87. أقول: روى جعفر بن عيسى في موردين منها عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، ولا يُراد به المترجم جزماً، لاَنّ المترجم من أصحاب الرضا (عليه السلام) ولم يدرك الصادق - عليه السّلام- فهو إمّا رجل آخر أو أنّه وقع تحريف في الاسم أو السند.
(2) رجال البرقي 41، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 311 برقم 373، رجال النجاشي 1|310، فهرست الطوسي 69، رجال ابن داود 92 برقم 342، رجال العلاّمة الحلي 34، نقد الرجال 76، مجمع الرجال 2|50، جامع الرواة 1|165، هداية المحدثين 31، الوجيزة 8، بهجة الآمال 2|584، تنقيح المقال 1|231، ، أعيان الشيعة 4|220، معجم رجال الحديث 4|149 برقم 2361، قاموس الرجال 2|438.
(3) وقيل مولى النخع.

(101)

(نوح بن درّاج) (1)القاضي الذي كان من رجال الشيعة أيضاً ولكنّه كان يُخفي أمره.

روى جميل عن: أبي بصير، وأبي حمزة الثمالي، وزرارة بن أعين، وأبان بن تغلب، ومحمد بن مسلم، وعمر بن اذينة، وعبد اللّه بن بكير، وإسماعيل بن جابر الجعفي، وحفص بن غياث، وحُمران بن أعين، وسلمة بن محرز، وعبد الرحمان بن الحجاج البجلي، وعُبيد بن زرارة، والفضيل بن يسار النَّهدي، وحكم بن حكيم الصيرفي، والمُعلّى بن خُنيس، ومنصور بن حازم البجلي، وسورة بن كليب، وعائذ الاَحمسي، وحذيفة بن منصور، وآخرين.

روى عنه: الحسن بن محبوب السراد، ومحمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وجعفر بن محمد بن حكيم، والحسن بن علي بن فضال، وحمّاد بن عثمان، والحسن بن علي الوشاء، وعبد اللّه بن المغيرة، وصفوان بن يحيى، والخليل بن عمرو اليشكري، وعمر بن عبد العزيز، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن عمر الزيات، والحكم بن مسكين، والحسن بن أبي قتادة، وغيرهم.

وكان من كبار الفقهاء، ووجوه علماء الشيعة، ثقة، جليلاً، كثير الرواية، أخذ العلم عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- وروى عنهما، وأخذ عن زرارة بن أعين.

وهو أحد الستة (2)الذين أجمعت الشيعة على تصديقهم، وأقروا لهم بالفقه،


(1) ولي قضاء الكوفة، وتوفي (سنة 182 هـ) وهو قاضي الجانب الشرقي من بغداد. انظر ترجمته في كتابنا هذا.
(2) وهوَلاء الستة هم: جميل بن درّاج، وعبد اللّه بن مُسكان، وعبد اللّه بن بكير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وأبان بن عثمان. وقد ذكرنا ـ في ترجمة يحيى بن القاسم الاَسدي ـ ستة فقهاء آخرين من أصحاب الاِجماع، وهم من أصحاب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- .

(102)

ونُقل عن أبي إسحاق الفقيه (1)انّ أفقه هوَلاء جميل بن دراج، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه - عليه السّلام- .

ووقع جميل بن درّاج في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ خمسمائة وسبعين مورداً. وله موَلفات منها كتاب اشترك في تأليفه هو و مرازم ابن حكيم، وله أصل انفرد بتأليفه.

روى الشيخ الكليني بسنده عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسويّة، قال: ولم يبسط رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- رجليه بين أصحابه قط، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- يده من يده حتى يكون هو التارك، فلما فطنوا لذلك، كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده (2)

وروى أيضاً بسنده عنه، عن زرارة عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: القهقهة لا تنقض الوضوء وتنقض الصلاة (3)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: من أدرك الموقف بجمع يوم النحر من قبل أن تزول الشمس فقد أدرك الحج(4).

توفّي جميل بن دراج في أيام الاِمام أبي الحسن الرضا - عليه السّلام- .


(1) وهو ثعلبة بن ميمون الاَسدي الكوفي، وقد تقدّمت ترجمته برقم 56.
(2) الكافي: ج2، كتاب العشرة، باب النوادر، الحديث 1.
(3) الكافي: ج3، كتاب الصلاة، باب ما يقطع الصلاة، الحديث 6.
(4) من لا يحضــره الفقيه: ج2، باب الوقت الذي متى أدركه الاِنسان كان مدركاً للحج، 124، الحديث 1.

(103)

346

جميل بن صالح (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الاَسديّ، الكوفي.

أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه حديثاً كثيراً في الفقه وغيره، كما روى عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: أبي بصير، وأبي خالد الكابليّ، وأبي عبيدة الحذاء، وبريد ابن معاوية العجلي، وبكير بن أعين، وحمزة بن حمران، وذريح بن محمد المحاربي، وزرارة بن أعين، وزياد بن سوقة، وسدير الصيرفيّ، وعبد اللّه بن غالب، والفضيل ابن يسار النّهديّ، ومحمد بن مسلم الطائفيّ، وجماعة.

روى عنه: الحسن بن محبوب كثيراً، وعليّ بن رئاب، والحارث بن محمد بن النعمان صاحب الطاق، وحماد بن عثمان، ومحمد بن أبي عمير كثيراً، والقاسم بن محمد الجوهري، وعليّ بن حديد، وآخرون.


(1) رجال البرقي 41، رجال النجاشي 1|311 برقم 327، رجال الطوسي 163 برقم 40، فهرست الطوسي 80 برقم 153، معالم العلماء 32 برقم 175، رجال ابن داود 92 برقم 343، رجال العلامة الحلي 34 برقم 2، نقد الرجال 76 برقم 3، مجمع الرجال 2|52، جامع الرواة 1|167، وسائل الشيعة 20|157 برقم 250، الوجيزة 148، هداية المحدثين 33، بهجة الآمال 2|589، تنقيح المقال 1|232 برقم 1937، أعيان الشيعة 4|221، الذريعة 2|145 برقم 543، العندبيل 1|109، الجامع في الرجال 1|419، معجم رجال الحديث 4|159 برقم 2365، قاموس الرجال 2|441، المعجم الموحّد 1|190.

(104)

وكان أحد وجوه المحدثين، ثقة، كثير الرواية، له نسخة رواها عنه الحسن بن محبوب، ومحمد بن أبي عمير، وعلي بن حديد.

وقد وقع المترجَم في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ أكثر من مائة وثمانية وأربعين مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

347

حاتم بن إسماعيل (2)

(... ـ 187، 186 هـ)

المدني، المحدّث أبو إسماعيل، مولى بني عبد الدار بن قصيّ، وقيل: مولى عبد المَدان من بني الحارث بن كعب. كان أصله من الكوفة ولكنّه انتقل إلى المدينة فنزلها.


(1) وقع بعنـوان (جميل بن صالح) في اسناد مائة وثمانية وأربعين مورداً، وبعنوان (جميل) في اسناد ثلاثمائة واثنين وسبعين مورداً. وهو مشترك بين المترجم وبين جميل بن دراج. معجم رجال الحديث: 4|146.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|425، التاريخ الكبير 3|77 برقم 278، الجرح والتعديل 3| برقم 1154، رجال النجاشي 1|345، فهرست الطوسي 91 برقم 265، رجال الطوسي 181 برقم 277، معالم العلماء 45 برقم 299، تهذيب الكمال 5|187، ميزان الاعتدال 1|428 برقم 1595، تاريخ الاِسلام (حـوادث 181 ـ 190) 107، سير أعلام النبلاء 8|518، الوافي بالوفيات 11|235، تهذيب التهذيب 2|128، تقريب التهذيب 1|137، مجمع الرجال 2|67، شذرات الذهب 1|309، جامع الرواة 1|171، بهجة الآمال 3|2، تنقيح المقال 1|241 برقم 2023، معجم رجال الحديث 4|184 برقم 2433و2434، قاموس الرجال 3|2.

(105)

حدث ـ كما في سير أعلام النبلاء ـ عن: هشام بن عروة، ويزيد بن أبي عبيد، وجعفر الصادق، وخثيم بن عراك، والجُعيد بن عبد الرحمان، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، وعمران القصير، وعنه: القعنبي، وقتيبة، وإسحاق، وهنّاد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وعدد كثير.

وكان من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- ، ورواياته عنه في الكتب الاَربعة (1) تبلغ خمسة موارد (2) ورواها عن أبي إسماعيل: مثنى الحناط، وسعدان ابن مسلم، وابن العرزمي. له كتاب عن الصادق - عليه السّلام- يرويه عنه عدّة من أصحابنا، كما ذكر أبو العباس النجاشي والشيخ الطوسي.

وثّقه العجلي وابن معين والدارقطني، وغيرهم.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن حاتم عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- عن أبيه أنّ علياً - عليه السّلام- كان يقول: إن شاء الرجل أعتق أُمّ ولده وجعل عتقها مهرها (3)

348

الحارث بن حصيرة (4)

(... ـ بعد 140 هـ )

الاَزديّ، أبو النعمان الكوفيّ.


(1) وهي: «الكافي» لثقة الاِسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت 329 هـ)، و «مَن لا يحضره الفقيه» للشيخ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالصَّدوق (ت 381 هـ)، و «تهذيب الاَحكام» و «الاستبصار» للشيخ محمد بن الحسن الطوسي (ت 460 هـ).
(2) انظر «معجم رجال الحديث».
(3) تهذيب الاَحكام: ج8، باب السراري وملك الاَيمان، الحديث 708.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|334، التاريخ الكبير 2|267، الضعفاء للعقيلي 1|216، الجرح والتعديل 3|72ـ73 برقم 331، الثقات لابن حبان 6|173، الكامل في التاريخ 2|187، تهذيب الكمال 5|224، ميزان الاعتدال 1|432، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 141ـ160) 95، تهذيب التهذيب 2|140، تقريب التهذيب 1|140، مجمع الرجال للقهبائي 1ـ2|71، تنقيح المقال 1|244، معجم رجال الحديث 4|192 برقم 2454، قاموس الرجال 3|18.

(106)

عُدّ من أصحاب الاِمامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- .

وروى عن: زيد بن وهب الجُهني (1) وجابر بن يزيد الجعفيّ، وعكرمة مولى ابن عباس، والقاسم بن جندب، والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن مسعود، وأبي صادق الاَزديّ، وغيرهم.

روى عنه: سفيان الثوري، وعبد السلام بن حرب، ومالك بن مِغْوَل، وعبد اللّه بن نُمير، ومحمد بن كثير الكوفيّ، وجعفر بن زياد الاَحمر، وعليّ بن عابس، وأبو إسرائيل المُلائي، والصباح بن يحيى المُزنيّ، وآخرون.

وكان أحد مشايخ الشيعة، محدّثاً، طويل السكوت.

وثّقه يحيى بن معين والنسائي والعجلي، وابن نُمير، وذكره ابن حبان في «الثقات».

وقال الآجري عن أبي داود: شيعي صدوق.

وقد تكلّم فيه بعضهم لتشيّعه (2)

روى له الشيخان الكليني والطوسي بعض الروايات، رواها الحارث عن الباقر - عليه السّلام- ، والاَصبغ بن نباتة، والحكم بن عتيبة، وعن رجل حبشيّ عن الاِمام


(1) قال الذهبي: زيد بن وهب من أجلّة التابعين وثقاتهم. ثم قال: وزيد سيد جليل القدر، هاجر إلى النبي ص ، فقبض وزيد في الطريق. مات قبل سنة تسعين أو بعدها. ميزان الاعتدال: 1|107 برقم 3031.
(2) قال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لتُرك، وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه، وهو من المتحرقين بالكوفة في التشيّع. ميزان الاعتدال: 1|432 برقم 1613.

(107)

علي - عليه السّلام- . ورواها عنه: الصباح المزنيّ، وسفيان بن إبراهيم الجريري، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز.

رُوي أنّ الحارث بن حصيرة مرّ برجل حبشيّ بالمدينة، وهو أقطع، فسأله عمن قطعه، فقال: خير الناس علي بن أبي طالب - عليه السّلام- ، قطعنا ـ ونحن ثمانية نفر ـ بسرقة أقررنا بها، فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخلّيت الاِبهام، ثم أمر بنا فحبسنا في بيت يطعمنا فيه السمن والعسل حتى برئت أيدينا ثم أمر بنا فأخرجنا وكسانا فأحسن كسوتنا (1)

وروى الحارث عن زيد بن وهب: سمعت عليّاً يقول: أنا عبد اللّه وأخو رسوله، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب (2)

لم نظفر بتاريخ وفاته، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في أهل الطبقة الخامسة عشرة من كتابه، وهم الذين توفوا بين (141 ـ 150 هـ).

349

الحارث بن المغيرة (3)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

النَّصْريّ، من بني نصر بن معاوية، العالم الجليل أبو عليّ البصريّ.


(1) انظر نصّ الخبر في «الكافي» ج7|كتاب الحدود، باب النوادر، الحديث 22.
(2) ميزان الاعتدال: 1|432.
(3) رجال البرقي 39، اختيار معرفة الرجال 337 برقم 618 و 619 و 620، رجال النجاشي 1|333 برقم 359، رجال الطوسي 117 برقم 42 ، 179 برقم 233، فهرست الطوسي 91 برقم 267، معالم العلماء 46 برقم 301، التحرير الطاووسي 90 برقم 139، رجال ابن داود 96 برقم 363، رجال العلامة الحلي 55 برقم 10، ايضاح الاشتباه 144، لسان الميزان 2|160 برقم 698، نقد الرجال 80 برقم 45، مجمع الرجال 2|75، نضد الايضاح 82، جامع الرواة 1|175، وسائل الشيعة 20|159 برقم 263، الوجيزة 148، هداية المحدثين 35، بهجة الآمال 3|13، تنقيح المقال 1|247 برقم 2135، أعيان الشيعة 4|375 ، الذريعة 6|319 برقم 1778، العندبيل 1|123، الجامع في الرجال 1|438، معجم رجال الحديث 4|204 برقم 2514 و 2526، قاموس الرجال 3|34.

(108)

عاصر ثلاثة من الاَئمّة: الباقر والصادق والكاظم - عليهم السّلام- ، وروى عنهم،

وعن زيد (1) بن عليّ أخي الباقر، والاَصبغ بن نباتة.

وروى له أصحاب الكتب الاَربعة جملة من الروايات تبلغ زهاء ستة وخمسين مورداً، رواها جميعها ـ إلاّ مورداً واحداً ـ عن الباقر والصادق - عليهما السّلام- .

وصنّف كتاباً رواه عنه صفوان بن يحيى.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وثعلبة بن ميمون، وحماد بن عثمان، وخطاب بن محمد، وصفوان بن يحيى، ومالك الجهني، ومثنى الحناط، ومعاوية بن عمار الدهني، ويحيى بن عمران الحلبي، ويونس بن يعقوب، وعليّ بن النعمان، وجعفر بن بشير البجليّ، وآخرون.

وكان جليل القدر، كبير الشأن، رفيع المنزلة، شهدت بذلك عدّة روايات منها قول الصادق - عليه السّلام- لجماعة منهم يونس بن يعقوب:

أما لكم من مفزع، أما لكم من مستراح تستريحون إليه، ما يمنعكم من الحارث بن مغيرة النصري؟

على أنّ يونس بن يعقوب كان من ذوي الدرجات الرفيعة، ومع علوّ شأنه أمره الصادق بالرجوع إلى الحارث (2)


(1) ذكر النجاشي رواية الحارث عن الكاظم، وزيد بن علي - عليهما السّلام- .
(2) محمد حسين المظفر : حياة الاِمام الصادق: 2|13.

(109)

350

الحارث بن يزيد (1)

(... ـ قبل 120 هـ)

ابن قيس العُكْليّ (2) التّميميّ، أبو علي الكوفي، تلميذ إبراهيم النخعي.

روى عن: إبراهيم النخعي، والشعبي، وعبد اللّه بن نحي الحَضْرميّ، وغيرهم.

روى عنه: صالح بن صالح بن حيّ، وعبد اللّه بن شُبْـرُمة الضَّبِّي، ومحمد ابن عَجْلان، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّي، وآخرون.

وكان فقيهاً، قليل الحديث.

روي أنّ الحارث العكلي وابن شبرمة والمغيرة والقعقاع بن يزيد وغيرهم يسمرون بالفقه، فربّما لم يقوموا إلى النداء بالفجر.

توفي في ولاية خالد بن عبد اللّه القسري (3)


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|334، طبقات خليفة بن خياط 270، التاريخ الكبير 2|266 برقم 2488، المعرفة والتاريخ 2|614، الثقات لابن حبان 6|174، الجرح والتعديل 3|93، تهذيب الكمال 5|308 برقم 1053، تاريخ الاِسلام 70 (حوادث 121 ـ 140)، تهذيب التهذيب 2|164، تقريب التهذيب 1|145.
(2) عكل بطن من تميم، وقد وقع في كثير من الكتب «التّيمي» بدل «التميمي».
(3) طبقات خليفة: 170. وقد ولي خالد الكوفة والبصرة سنة (105هـ) ، وعُزل سنة (120 هـ). انظر الاَعلام.


(110)

351

حبيب الخثعميّ (1)

(... ـ بعد 183 هـ)

حبيب بن المُعلل (2)الخثعميّ، المدائني.

روى الفقه والحديث عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وذكر النجاشي روايته عن أبي الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا - عليهما السّلام- .

وروى أيضاً عن عبد اللّه بن أبي يعفور العبديّ.

روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي نصر، وحماد بن عثمان، والقاسم بن محمد الجوهري، ومحمد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن عثمان السراج، وغيرهم.

قال عليّ بن الحكم: كان صحيح الرواية معروفاً بالدين والخير (3)

وقد وقع المترجم في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم


(1) رجال النجاشي 1|336 برقم 366، رجال الطوسي 172 برقم 116، فهرست الطوسي 89 برقم 255، معالم العلماء 44 برقم 288، رجال ابن داود 99 برقم 375، رجال العلامة الحلي 62 برقم 4، لسان الميزان 2|173 برقم 772، نقد الرجال 82 برقم 14، مجمع الرجال 2|81، جامع الرواة 1|178، وسائل الشيعة 20|161 برقم 276، الوجيزة 148، هداية المحدثين 36، مستدرك الوسائل 3|726، بهجة الآمال 3|43، تنقيح المقال 1|253 برقم 2275، أعيان الشيعة 4|555 و 556، الذريعة 2|145 برقم 545، العندبيل 1|127، الجامع في الرجال 1|449، معجم رجال الحديث 4|224 برقم 2570 و 2579، قاموس الرجال 3|60.
(2) وفي بعض النسخ من كتب الحديث: المعلى بدل المعلل. وهو غير حبيب السجستاني.
(3) لسان الميزان: 2|173.

(111)

السلام) ، تبلغ اثنين وعشرين مورداً (1)في الكتب الاَربعة، روى أكثرها عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وصنّف كتاباً رواه عنه محمد بن أبي عمير. وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً رواه عنه ابن أبي عمير.

رُوي أنّه شكى إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام- كثرة السهو في الصلاة فقال له: إحصر صلاتك بالحصى، أو قال: إحفظها بالحصى (2)

352

حَجّاج بن أرطاة (3)

(... ـ 145 هـ)

ابن ثور بن هُبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي.

روى عن: عطاء بن أبي رباح، والحكم بن عُتيبة، وعطية العوفي، ومكحول، وقتادة، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، ومنصور بن المعتمر، وآخرين.

وقد عُدّ من أصحاب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- .


(1) وقع بعنوان (حبيب الخثعمي) في اسناد عشرين مورداً، وبعنوان (حبيب بن المعلى) و (حبيب بن المعلى الخثعمي) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان.
(2) تهذيب الاَحكام: ج2|باب أحكام السهو، الحديث 1444.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|359، التاريخ الكبير 2|378، الضعفاء الصغير 36، المعرفة والتاريخ 2|803، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|277 برقم 342، الجرح والتعديل 3|154، رجال الطوسي 179، تاريخ بغداد 8|230، وفيات الاَعيان 2|54، تهذيب الكمال 5|420، تذكرة الحفاظ 1|186، تاريخ الاِسلام (سنة 141 ـ160) ص 100، ميزان الاعتدال 1|458، تهذيب التهذيب 2|196، طبقات الحفاظ 87، شذرات الذهب 1|229، أعيان الشيعة 4|562، معجم رجال الحديث 4|231 برقم 2589.

(112)

روى عنه: حفص بن غياث، وحماد بن زيد، وحماد بن سلَمة، وعبد اللّه بن المبارك، وشعبة، وعبّاد بن العوام، وهُشيم بن بشير، وعبد الرزاق بن همّام الصنعاني، وعبد اللّه بن نُمير، وآخرون.

وكان من رواة الحديث وحفّاظه، وكان فقيهاً مفتياً، جلس يفتي في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة، وولي قضاء البصرة لبني العباس.

روي عن سفيان الثوري، قال: ما تأتون أحداً أحفظ من حجّاج. وعن حماد ابن زيد قال: رأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده مطراً الورّاق، وداود بن أبي هند، ويونس؛ جُثاة على أرجلهم، يقولون: ما تقول في كذا، وما تقول في كذا؟

قال ابن حبّان: تركه ابن المبارك، ويحيى القطان، وعبد الرحمان، وابن معين، وأحمد، وردّ عليه الذهبي بقوله: وهذا ليس جيداً، وقد قدّمنا عبارات هوَلاء في حجّاج، نعوذ به [تعالى] من التَهوّر في وزن العلماء.

وقال البزار: لا أعلم أحداً لم يروِ عنه ـ يعني ممّن لقيه ـ إلاّ عبد اللّه بن إدريس.

وكان عبد اللّه بن إدريس يقول: كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها.

أقول: لم يروِ عنه ابن إدريس لاَمر كان معه، فقد روي عنه أنّه قال: كان حجاج على العس، فضرب جاراً لنا حائكاً، فاستغاث منه، فقلتُ له: يا أبا أرطاة بعد العلم والقرآن؟! فقال: اسكت يا صبي، ما يدريك أنت، فقلتُ: للّه عليّ أن لا أكلّمك أبداً ولا أروي عنك (1) كما يظهر أنّ ابن إدريس كان يتحامل عليه، ولعلّ سبب ذلك: أنّ ابن إدريس كان عثمانياً، وكان حجاج عندما يقضي بالبصرة يقول:


(1) المعرفة والتاريخ: 2|803.

(113)

هذا قضاء أمير الموَمنين علي بن أبي طالب.

وقد ذُكر أنّ الكلام في حجاج لا يخلو من تناقض، فقد وُصف بأنّه صدوق، وانّه لا يرتاب في صدقه وحفظه، وانّه لا يتعمّد الكذب، وكان شعبة يثني عليه، وكان العلماء يزدحمون على مجلسه، ومع ذلك يصفه البعض بلين الحديث، وسوء الحفظ، وكثرة الخطأ، مع أنّ سوء الحفظ وكثرة الخطأ ينافيان الحفظ، فهل هذا إلاّ تناقض؟

توفي حجاج في زمن المنصور منصرَفه من الريّ سنة خمس وأربعين ومائة، وقيل غير ذلك، وكان قد خرج مع المهدي إلى خراسان.

353

حجّاج الخشاب (1)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

حجّاج بن رفاعة الخشاب، أبو رفاعة، وقيل: أبو عليّ، الكوفيّ.

روى عن: أبي هلال الرازيّ، وأبي كهمس الهيثم بن عبيد.

روى عنه: ابن فضّال، وجعفر بن بشير البجليّ، والعباس بن عامر، وعلي بن الحكم، ومحمد بن يحيى.


(1) رجال النجاشي 1|340 برقم 371، رجال الطوسي 179، فهرست الطوسي 90، رجال ابن داود 100 برقم 380، رجال العلامة الحلي 64، لسان الميزان 2|176 برقم 791، نقد الرجال 83، مجمع الرجال 2|83، بهجة الآمال 3|36، تنقيح المقال 1|255 برقم 2325، معجم رجال الحديث 4|232 برقم 2593 و 4|234 برقم 2602، قاموس الرجال 3|73.

(114)

عُدّ من أصحاب الصادق - عليه السّلام- ، أخذ الحديث عنه، وروى عنه، ووقع في إسناد تسعة عشر مورداً من روايات أهل البيت - عليهم السّلام- .

ولهُ كتابٌ رواه عدّةٌ، منهم: محمد بن يحيى الخزّاز.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن حجاج الخشاب، قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يسأل زرارة، فقال: أسعيت بين الصفا والمروة؟ فقال: نعم، قال: وضعفت؟ قال: لا واللّه لقد قويت، قال: فإن خشيت الضعف فاركب فإنّه أقوى لك على الدعاء (1)

354

حديد بن حكيم (2)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الاَزديّ، الشيخ أبو علي المدائنيّ، أخو مُرازم بن حكيم، ذكرهما الدارقطني


(1) تهذيب الاَحكام: 5| باب الخروج إلى الصفا، الحديث 514، قال الشيخ الطوسي: ولا بأس أن يركب الانسان ما بين الصفا والمروة والمشي أفضل، فإن ركب فليسرع راحلته عند المسعى، ثم روى بسنده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- (الحديث 512) قال: سألته عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة راكباً قال: لا بأس والمشي أفضل. نفس المصدر.
(2) رجال البرقي 45، رجال النجاشي 1|347 برقم 383، رجال الطوسي 181 برقم 276، فهرست الطوسي 89 برقم 254، تاريخ بغداد 8|280 برقم 4377، معالم العلماء 44 برقم 287، رجال ابن داود 101 برقم 383، رجال العلامة الحلي 64 برقم 9، لسان الميزان 2|181، نقد الرجال 83، مجمع الرجال 2|86، جامع الرواة 1|181، وسائل الشيعة 2|162 برقم 276، الوجيزة 148، بهجة الآمال 3|42، تنقيح المقال 1|258 برقم 2355، أعيان الشيعة 4|588، الذريعة 6|320 برقم 1785، العندبيل 1|130، الجامع في الرجال 1|454، معجم رجال الحديث 4|238 برقم 2610 و 2611، قاموس الرجال 3|89.

(115)

وقال: من شيوخ الشيعة (1)

أخذ حديد العلمَ عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه ستة عشر مورداً (2)، رواها له المشايخ الثلاثة (3)

وذكر أبو العباس النجاشي أنّه روى عن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

روى عنه: حريز بن عبد اللّه، وأبان بن عثمان الاَحمر، والحسن بن محبوب، وموسى بن بكر، ومحمد بن سنان، وغيرهم.

وكان أحد ثقات المحدثين، وجهاً، متكلماً، جليل القدر.

قال علي بن الحكم: كان عظيم القدر، وافر العقل، مشهوراً بالفضل.

صنّف المترجَم كتاباً، رواه عنه محمد بن خالد البرقيّ.

روى الكليني بسنده عن حديد بن حكيم الاَزدي قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- يجيئني الرجل يطلب مني المتاع بعشرة آلاف درهم أو أقلّ أو أكثر وليس عندي إلاّ بألف درهم فأستعير من جاري وآخذ من ذا وذا فأبيعه منه ثم أشتريه منه أو آمر من يشتريه فأردّه على أصحابه؟ قال: لا بأس به (4)

روى الخطيب البغدادي بسنده عن حديد بن حكيم عن أبي الجحاف عن داود بن علي عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قال: رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- بني أمية على منبره فساءه ذلك، فأوحى اللّه إليه: إنّما هو ملك يصيبونه،


(1) لسان الميزان: 2|181.
(2) وقع بعنوان (حديد بن حكيم) في اسناد تسعة موارد، وبعنوان (حديد) في اسناد خمسة موارد، وبعنوان (حديد بن حكيم الاَزديّ) في اسناد موردين.
(3) الكليني في «الكافي» والصدوق في «من لا يحضره الفقيه» والطوسي في «تهذيب الاَحكام».
(4) الكافي: 5|كتاب المعيشة، باب الرجل يبيع ما ليس عنده، الحديث 1. وقوله: «فاستعير» استعير العارية هنا للقرض. وقوله: «فأبيعه منه» أي من الرجل الذي يطلب مني المتاع. وقوله «ثم أشتريه منه» أي من ذلك الثمن أو من جنس ذلك المتاع. عن هامش ص 200 من نفس المصدر .

(116)

ونزلت "إنّا أنزلناهُ في ليلةِ القَدرِ * وما أدراكَ ما ليلةُ القدرِ * ليلةُ القدرِ خيرٌ مِن ألفِ شَهر" (1).

355

حذيفة بن منصور (2)

(... ـ بعد 148 هـ)

ابن كثير بن سلمة الخزاعيّ، أبو محمد الكوفيّ، بيّاع السابريّ.

أخذ الفقه والحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه


(1) قال السيوطي في «الدر المنثور» في تفسير سورة القدر: وأخرج الخطيب عن ابن المسيّب قال: قال رسول اللّه ص : أُريت بني أمية يصعدون منبري فشقّ ذلك عليّ فأنزل اللّه (إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) .

وقال في تفسير الآية 60 من سورة الاسراء: وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي ـ رضي اللّه عنهما ـ أنّ رسول اللّه ص أصبح وهو مهموم، فقيل: ما لك يا رسول اللّه؟ فقال: «إنّي رأيت في المنام كأنّ بني أمية يتعاورون منبري هذا» فقيل: يا رسول اللّه لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم، فأنزل اللّه (وما جعلنا الروَيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس) .

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب ـ رضي اللّه عنه ـ قال: رأى رسول اللّه ص بني أمية على المنابر فساءه ذلك، فأوحى اللّه إليه: «إنّما هي دنيا أُعطوها» فقرّت عينه، وهي قوله: (وما جعلنا الروَيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس) يعني بلاء للناس.
(2) رجال البرقي 45، اختيار معرفة الرجال 336 برقم 615 و 383 برقم 717، رجال النجاشي 1|346 برقم 381، رجال الطوسي 119 برقم 54 و 179 برقم 239، فهرست الطوسي 90 برقم 263، معالم العلماء 45 برقم 298، التحرير الطاووسي 91 برقم 132، رجال ابن داود 101 برقم 385 و 437 برقم 108، رجال العلامة الحلي 60 برقم 2، لسان الميزان 2|182 برقم 822، نقد الرجال 83 برقم 4، مجمع الرجال 2|87، جامع الرواة 1|181، وسائل الشيعة 20|162 برقم 277، الوجيزة 148، هداية المحدثين 37 و 187، مستدرك الوسائل 3|586 و 726، بهجة الآمال 3|43، تنقيح المقال 1|258 برقم 2365، أعيان الشيعة 4|589، العندبيل 1|131، الجامع في الرجال 1|455، معجم رجال الحديث 4|240 برقم 2612 ، 242 برقم 2616، قاموس الرجال 3|91.


(117)

وعن الاِمامين الباقر والكاظم (1) - عليهما السّلام- .

وروى أيضاً عن: شهاب بن عبد ربّه، ومعاذ بن كثير، وميسر.

روى عنه: الحكم بن مسكين، وجميل بن درّاج، وعبد اللّه بن المغيرة، ومحمد ابن سنان، ومحمد بن أبي عمير، وابنه الحسن بن حذيفة، وغيرهم.

وكان محدّثاً، جليلاً، صحيح الحديث، وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أربعة وستين مورداً في الكتب الاَربعة (2)

وصنّف كتاباً يرويه عنه محمّد بن أبي عمير وغيره، وهو كتاب معروف مشهور.

ولحذيفة ابنان من رواة الحديث، هما: الحسن ومحمد.

356

حَريز بن عبد اللّه (3)

(... ـ بعد 148 هـ)

ابن الحسين الاَزدي، الفقيه أبو محمد الكوفي، السِّجِستاني، ونُسب إلى


(1) ذكر النجاشي روايته عن الكاظم - عليه السّلام- .
(2) وقع بعنوان (حذيفة بن منصور) في اسناد ثمانية وخمسين مورداً، وبعنوان (حذيفة) في اسناد ستة موارد.
(3) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 383 برقم 717، فهرست ابن النديم 325، رجال النجاشي 1|340، فهرست الطوسي 88 برقم 250، رجال الطوسي 181، رجال ابن داود 237، رجال العلامة الحلي 63، لسان الميزان 2|186، مجمع الرجال 2|90، جامع الرواة 1|183، بهجة الآمال 3|52، تنقيح المقال 1|261 برقم 2406، أعيان الشيعة 4|617، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 24|326، معجم رجال الحديث 4|250، قاموس الرجال 3|108.

(118)

سجستان، لاِكثاره السفر والتجارة إليها، فعُرف بها، وقيل لاَنّه انتقل إليها وسكنها، وكان أبوه قاضي سجستان.

روى حريز عن: بُريد بن معاوية العجلي، وحُمران وبُكير وزرارة وعبد الملك أبناء أعين، وحمزة بن حمران، وعبد اللّه بن بُكير بن أعين، وحديد بن حكيم الاَزدي، وعبد اللّه بن أبي يعفور العبدي، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومرازم بن حكيم الاَزدي، والمُعلّـى بن خُنيس، وعلي بن يقطين، وعطاء بن السائب، ويزيد بن فرقد، وعمر بن أُذينة، وعُبيد بن زُرارة، وأبي بصير، وأبي كهمس، وزيد الشحام، وإسحاق بن عمار، وعمر بن حنظلة، وسدير الصيرفي، وبحر السقاء، وآخرين.

روى عنه: محمد بن أبي عُمير، وعلي بن رئاب السعدي، وعبد اللّه بن مُسكان، وعبد اللّه بن المغيرة، وأبان بن عثمان الاَحمر، وحماد بن عيسى الجُهني، وصفوان بن يحيى البجلي، وخلف بن حماد، وعبد اللّه بن أبي شيبة، وعبد اللّه بن عبد الرحمان الاَصم، وعلي بن الحسن بن رباط، وفضالة بن أيوب الاَزدي، وهارون ابن حمزة الغنوي، ويونس بن عبد الرحمان، وياسين الضرير، ومحمد بن أبي حمزة، وأيوب بن نوح، وآخرون.

وكان فقيهاً، كثير الحديث، ذكره الدارقطني، وقال: كان من شيوخ الشيعة، وعدّه ابن النديم من فقهاء الشيعة وأثبت له كتاباً.

وقد أخذ حريز العلمَ عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه مشافهة وبالواسطة أخباراً كثيرة، ووقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ألفاً وأربعمائة وواحداً وخمسين مورداً (1)


(1) وقع بعنوان (حريز) في اسناد ألف وثلاثمائة وعشرين رواية، وبعنوان (حريز بن عبد اللّه) في إسناد مائة وإحدى وثلاثين رواية. انظر «معجم رجال الحديث».

(119)

وقيل إنّه لم يرو عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- مشافهة إلاّ حديثاً أو حديثين، ولكن هذا الزعم يخالف ما هو مرويٌّ عنه في كتب الفقه بلا واسطة (1)

وقد صنّف حريز كتباً، تعد كلّها في الاَُصول (2) منها: كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، وكتاب النوادر.

وعدّ الصدوق ـ قدّس سرّه ـ في أوّل «من لا يحضره الفقيه» كتاب حريز من الكتب المعتمدة المعوّل عليها.

روى الشيخ الكليني بسنده عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر - عليه السّلام- قال: قلت له: أرأيت من قدم بلدة إلى متى ينبغي له أن يكون مقصّـراً، ومتى ينبغي له أن يتمّ؟ قال: إذا دخلت أرضاً فأيقنت أنّ لك بها مقاماً عشرة أيام فأتمّ الصلاة، وإن لم تدر ما مقامك بها تقول غداً أخرج أو بعد غد فقصّـرها بينك وبين أن يمضي شهر، فإذا تمّ لك شهر فأتمّ الصلاة وإن أردت أن تخرج من ساعتك (3)

وروى الشيخ الطوسي بسنده عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم و ... عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام- قالا: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- من أحيا أرضاً مواتاً فهي له (4)

روي أنّ حريزاً قُتل هو وأصحابه في مسجد بسجستان بأيدي الشراة (الخوارج) حيث عرقبوا عليهم المسجد وقلبوا أرضه عليهم.


(1) فقد روى عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- روايات كثيرة، تبلـغ (215) مورداً، انظـر «معجم رجال الحديث».
(2) لا يراد بها أُصول الفقه، ولا العقائد، وإنّما هو اصطلاح خاص برجال الشيعة، يقال له أصل، وهو غير الكتاب. انظر «كليات في علم الرجال» للعلاّمة السبحاني.
(3) الكافي: ج3، كتاب الصلاة، باب المسافر يقدم البلدة كم يقصر الصلاة، الحديث 1.
(4) تهذيب الاَحكام: ج7، كتاب التجارات، باب أحكام الاَرضين، الحديث 673.

(120)

357

حسان بن إبراهيم (1)

(86 ـ 186 هـ)

ابن عبد اللّه العَنزي، أبو هشام الكوفي ثم الكرماني.

مولده سنة ست وثمانين.

حدّث عن: سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد الثوري، ويونس بن يزيد الاَيلي، ومحمد بن عجلان، وأبان بن تغلب، وجماعة.

حدّث عنه: حفص بن عمر الحَوْضي، وعبيد اللّه بن عمر القواريري، وعلي ابن المَديني، وآخرون.

وكان محدّثاً، فقيهاً، ورد بغداد وحدّث بها، وولي قضاء كرمان.

وهو أحد رواة حديث الغدير (من كنت مولاه فعلي مولاه) من العلماء (2)

توفي سنة ست وثمانين ومائة.


(1) التاريخ الكبير 2|378، معرفة الرجال لابن معين 1|80، المعرفة والتاريخ 2|320، الضعفاء والمتروكين للنسائي 92، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|254، الجرح والتعديل 3|238، تاريخ بغداد 8|260، المنتظم 9|121، اللباب 3|93، تهذيب الكمال 6|8، سير أعلام النبلاء 9|40، العبر 1|226، تاريخ الاِسلام (حوادث181 ـ 190) ص 116، الوافي بالوفيات 11|363، تهذيب التهذيب 2|245، تقريب التهذيب 1|161، النجوم الزاهرة 2|120، شذرات الذهب 1|309.
(2) أخرج الحاكم حديثه في «المستدرك على الصحيحين»: 3|109.

(121)

358

الحسن بن الجهم (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

ابن بُكير بن أعين، أبو محمد الشيباني بالولاء، جدّه بكير هو أخو زرارة.

وكان الحسن من خواص الاِمام أبي الحسن الرضا - عليه السّلام- ، وروى عنه الفقه والحديث، وكان قد روى عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: إبراهيم بن مهزم، وثعلبة بن ميمون، وحماد بن عثمان، وحنان بن سدير الصيرفي، وغيرهم.

وله مسائل، رواها عنه الحسن بن عليّ بن فضّال.

روى عنه: سعد بن سعد الاَشعري، والحسن بن عليّ بن فضّال، وعلي بن أسباط، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن عبد الحميد، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أربعة وسبعين مورداً في الكتب الاَربعة.


(1) رجال البرقي 49، رسالة أبي غالب الزراري 115 و 116 و 204، رجال النجاشي 1|158 برقم 108، فهرست الطوسي 72 برقم 163، رجال ابن داود 104 برقم 397، رجال العلامة الحلي 43 برقم 30، نقد الرجال 87 برقم 27، مجمع الرجال 2|100، جامع الرواة 1|191، وسائل الشيعة 20|164 برقم 291، الوجيزة 149، هداية المحدثين 38، بهجة الآمال 3|84، تنقيح المقال 1|271 برقم 2496، أعيان الشيعة 5|39، الذريعة 6|321 برقم 1792، العندبيل 1|137، الجامع في الرجال 1|479، معجم رجال الحديث 4|294 برقم 2751، قاموس الرجال 3|139.

(122)

قال أبو غالب الزراري: كان جدّنا الاَدنى (1)الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا - عليه السّلام- ، وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمد العاصميّ (2)

359

الحسن بن حذيفة (3)

(... ـ ...)

ابن منصور بن كثير الخزاعيّ (4) الكوفيّ، بيّاع السابريّ.

كان أبوه حذيفة من رواة الحديث عن الباقر والصادق والكاظم - عليهم السّلام- .

وروى هو عن أبيه، وعن معاوية بن عمـار الدّهني (المتوفى 175 هـ)، وجميل، ومعمر بن عطاء بن وشيكه، وعبيد بن زرارة.


(1) الظاهر أنّ المراد به الاَدنى الاضافي بالنسبة إلى بكير بن أعين جدّ جدّ جدّه وإلاّ فالحسن بن الجهم هذا جدّ جدّه لا جدّه الاَوّل. قاموس الرجال: 3|140.
(2) وقال أبو غالب: وكانت أمّ الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ونحن من ولد بكير وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم . أعيان الشيعة: 5|39.
(3) رجال النجاشي 1|346 برقم 381 (ضمن ترجمة والده حذيفة)، رجال الطوسي 167 برقم 18، رجال ابن داود 439 برقم 114، رجال العلامة الحلي 215 برقم 15، نقد الرجال 87 برقم 29، مجمع الرجال 2|101، جامع الرواة 1|192، الوجيزة 149، مستدرك الوسائل 3|726، بهجة الآمال 3|85، تنقيح المقال 1|272 برقم 2499، أعيان الشيعة 5|40، العندبيل 1|138، الجامع في الرجال 1|480، معجم رجال الحديث 4|298 برقم 2755 و 2756، قاموس الرجال 3|142.
(4) كذا ذكر النجاشي في رجاله في ترجمة أبيه حذيفة (1| الترجمة 381)، وقال الطوسي في ترجمة الحسن ابن حذيفة: من همدان، مولى سبيع.

(123)

وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق - عليه السّلام- .

روى عنه: الحسن، وجعفر ابنا محمد بن سماعة.

وكان فقيهاً، راوياً للحديث، وقع في اسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين بلغت اثني عشر مورداً.

قال الشيخ الطوسي في مسألة المختلعة: الذي أعتمده في هذا الباب وأُفتي به: أنّ المختلعة لابد فيها من أن تتبع بالطلاق، وهو مذهب جعفر بن سماعة ... وابن حذيفة من المتقدمين (1)

وهذه العبارة تدل على أنّ ابن حذيفة كان من الفقهاء (2)

360

الحسن بن الحسين (3)

(... ـ ...)

ابن الحسن الجَحْدَري (4)الكِنْدي.


(1) تهذيب الاَحكام: ج8، ذيل الحديث 328.
(2) انظر قاموس الرجال: 3|142.
(3) رجال البرقي 26، رجال النجاشي 1|151 برقم 94، رجال الطوسي 166 برقم 8 و 182 برقم 296، فهرست الطوسي 76 برقم 191، معالم العلماء 35 برقم 197، رجال ابن داود 105 برقم 402، رجال العلامة الحلي 42 برقم 22، ايضاح الاشتباه 152 برقم 190، نقد الرجال 87 برقم 33، مجمع الرجال 2|103، نضد الايضاح 87، جامع الرواة 1|193، وسائل الشيعة 20|164 برقم 293، الوجيزة 149، هداية المحدثين 187، بهجة الآمال 3|86، تنقيح المقال 1|273 برقم 2512، أعيان الشيعة 5|49، الذريعة 6|321 برقم 1793 و 24|151 برقم 765، العندبيل 1|139، الجامع في الرجال 1|483، معجم رجال الحديث 4|305 برقم 2771 و 308 برقم 2783، قاموس الرجال 3|149، تهذيب المقال 2|74 برقم 94.
(4) هذه النسبة إلى (جَحْدَر) وهو بطنٌ من بكر بن وائل، اللباب: 1|260.

(124)

محدِّثٌ، ثقةٌ، من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، روى عنه.

وروى عن الحسن: عليّ بن الحكم.

له كُتُبٌ وروايات، منها: نسخة (1)عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- . رواها عنه الحسين بن محمد بن علي الاَزدي.

روى الشيخ الكليني بسنده عن الحسن بن الحسين الكندي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: قال جبرئيل - عليه السّلام- للنبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم- : إيّاك وملاحاة الرجال (2).

361

الحسن بن رباط (3)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

البجليّ، الكوفيّ، وبنو رباط بيت كبير بالكوفة، من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) ، منهم: الحسن، وإسحاق، ويونس، وعبد اللّه أولاد رباط، ومحمد بن عبد اللّه بن رباط، وعليّ بن الحسن بن رباط.


(1) راجع الذريعة للشيخ الطهراني: ج24، ص 147 ، للاطّلاع على معنى (النسخة).
(2) الكافي: ج2، كتاب الاِيمان والكفر، باب المراء والخصومة، الحديث 6، والملاحاة: هي المخاصمة.
(3) رجال البرقي 26، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 368 برقم 685، رجال النجاشي 1|150 برقم 93، رجال الطوسي 167 برقم 28، فهرست الطوسي 74 برقم 175، معالم العلماء 35 برقم 198، رجال ابن داود 106 برقم 408، ايضاح الاشتباه 151، نقد الرجال 89 برقم 47، مجمع الرجال 2|109، جامع الرواة 1|199، هداية المحدثين 39، رجال بحر العلوم 1|378، تنقيح المقال 1|278 برقم 2537، الذريعة 2|146 برقم 551، العندبيل 1|142، الجامع في الرجال 1|494، معجم رجال الحديث 4|326 برقم 2814، قاموس الرجال 3|161.

(125)

وآخر من يُعرف من هذا البيت، وهو من مشاهيرهم: محمد (1)بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن رباط.

روى الحسن بن رباط عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- . وروى عنه محمد ابن سنان.

وصنّف كتاباً يُعدُّ من الاَُصول، رواه عنه الحسن بن محبوب السرّاد.

روى له الشيخ الكليني في «الكافي» رواية واحدة، ورواها الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» وفي «الاستبصار».

ووردت جملة من الروايات بعنوان (ابن رباط) بلغت اثنين وستين مورداً (2) في الكتب الاَربعة.

وهذا العنوان يطلق على علي بن الحسن بن رباط، وقد يُطلق على الحسن ويونس ابني رباط (3)

362

الحسن الصيقل (4)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

الحسن بن زياد الصّيقل، أبو الوليد الكوفيّ، مولى.


(1) سكن بغداد، وعظمت منزلته بها، وكان فقيهاً صحيح العقيدة، وكانت له رئاسة في الكرخ. رجال النجاشي| الترجمة 1052.
(2) معجم رجال الحديث: 22|179.
(3) انظر جامع الرواة: 2|433، وفيه أيضاً الحسين بن رباط. قال السيد بحر العلوم في رجاله: 1|381: وأمّا الحسين بن رباط، فلم يذكره أحد إلاّ نصر (بن الصباح)، والكتب خالية منه بالمرّة.
(4) مشيخة من لا يحضره الفقيه 4|24، رجال الطوسي 115 برقم 20 و 183 برقم 299، لسان الميزان 2|209 برقم 928، نقد الرجال 89 برقم 54 و 55، مجمع الرجال 2|110، جامع الرواة 1|199، الوجيزة 149، مستدرك الوسائل 3|790، بهجة الآمال 3|109، تنقيح المقال 1|279 برقم 2546، أعيان الشيعة 5|74، العندبيل 1|142، الجامع في الرجال 1|498، معجم رجال الحديث 4|331 برقم 2826، قاموس الرجال 3|167.

(126)

عُدّ من أصحاب أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- ، وروى الفقه والحديث عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: الفضيل بن يسار، وأبي عبيدة الحذاء.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وعبد اللّه بن مسكان، فأكثر عنه، والمثنى ابن الوليد الحناط، وفضالة بن أيوب، والحسن بن علي بن بقاح، وجعفر بن بشير البجليّ، ومحمد بن سنان، وامرأته، وعليّ بن عبد اللّه غالب القيسي، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، تبلغ أكثر من ثلاثة وسبعين مورداً (1) روى أكثرها عن الصادق (عليه السلام) مشافهة.

بقي المترجَم ـ كما يظهر ـ إلى ما بعد وفاة الصادق - عليه السّلام- سنة 148 هـ، لاَنّ بعض (2) من رووا عنه لم يُدرك الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسن الصيقل عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: قلت امرأة تركت زوجها وأبويها، قال: للزوج النصف وللاَ ُمّ الثلث وللاَب السدس (3).


(1) وقع بعنوان (الحسن بن زياد الصيقل) في اسناد اثني عشر مورداً، وبعنوان (الحسن الصيقل) في اسناد ثمانية وخمسين مورداً، وبعنوان (الحسن بن الصيقل) في اسناد موردين، وبعنوان (الحسن بن زياد الصيقل أبي الوليد) في اسناد مورد واحد، كما وقع بعنوان (الحسن بن زياد) في اسناد اثنين وأربعين مورداً، وهذا العنوان مشترك بين المترجم وبين الحسن بن زياد العطار.
(2) كمحمد بن سنان، وفضالة بن أيوب الاَزديّ.
(3) تهذيب الاَحكام: ج 9|باب ميراث الوالدين مع الاَزواج، الحديث 1036.

(127)

363

الحسن العطّار (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

الحسن بن زياد الضَّبّيّ بالولاء، وقيل: الطائيّ، الكوفيّ، العطّار.

كان من المحدثين الثقات، من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، روى عنه، وعن: أبي بصير.

وصنّف كتاباً يُعدّ من الاصول رواه عنه ابن أبي عمير.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، ومحمد بن أبي عمير، وعليّ بن رئاب، وعبد اللّه بن بكير، وابنه محمد.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ


(1) رجال البرقي 46، اختيار معرفة الرجال 424 برقم 798، رجال النجاشي 1|152 برقم 95، رجال الطوسي 166 برقم 12 و 183 برقم 298، فهرست الطوسي 74 برقم 173، معالم العلماء 34 برقم 193، التحرير الطاووسي 71 برقم 86، رجال ابن داود 107 برقم 410، رجال العلامة الحلي 41 برقم 13، لسان الميزان 2|209 برقم 929، نقد الرجال 89 برقم 53، مجمع الرجال 2|111، جامع الرواة 1|200، وسائل الشيعة 20|165 برقم 300، الوجيزة 149، هداية المحدثين 39، مستدرك الوسائل 3|790، بهجة الآمال 3|108، تنقيح المقال 1|279 برقم 2549، أعيان الشيعة 5|75، الذريعة 2|146 برقم 552، العندبيل 1|143، الجامع في الرجال 1|498، معجم رجال الحديث 4|331 برقم 2823 ، 333 برقم 2827 و 2828 و 2829، قاموس الرجال 3|165، تهذيب المقال 2|75 برقم 95.

(128)

أكثر من سبعة عشر مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسن العطار عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: إذا أدرك الحاج عرفات قبل طلوع الفجر، فأقبل من عرفات ولم يدرك الناس بجمع ووجدهم قد أفاضوا فليقف قليلاً بالمشعر وليلحق الناس بمنى ولا شيء عليه (2).

364

الحسن بن السّـري (3)

(... ـ بعد 148 هـ)

العبديّ، الاَنباريّ، الكرخيّ، يُعرف بالكاتب، وأخوه علي بن السريّ، رويا عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- .


(1) وقع بعنوان (الحسن العطار) في اسناد خمسة عشر مورداً، وبعنوان (الحسن بن زياد العطار) و (الحسن بن زياد الطائي) في اسناد مورد واحد لكل عنوان، ووقع بعنوان (الحسن بن زياد) في اسناد اثنين وأربعين مورداً.

أقول: وهذا العنوان مشترك بين العطار وبين الحسن بن زياد الصيقل.
(2) تهذيب الاَحكام: ج5|باب تفصيل فرائض الحجّ، الحديث 990.
(3) رجال النجاشي 1|152 برقم 96، فهرست الطوسي 74 برقم 174، رجال الطوسي 115 برقم 19، معالم العلماء 34 برقم 194، رجال ابن داود 107 برقم 413، رجال العلامة الحلّـي 42 برقم 23، ايضاح الاشتباه 152 برقم 191، نضد الايضاح 90، نقد الرجال 90 برقم 59، مجمع الرجال 2|113، جامع الرواة 1|201، وسائل الشيعة 20|165 برقم 301، هداية المحدثين 39، الوجيزة 149، بهجة الآمال 3|126، تنقيح المقال 1|282 برقم 2558، أعيان الشيعة 5|101، العندبيل 140، الجامع في الرجال 1|501، معجم رجال الحديث 4|340 برقم 2838، قاموس 3|170.


(129)

وروى الحسن أيضاً عن: أبي مريم، وجابر بن يزيد الجعفيّ، والحسن بن إبراهيم، وعمر بن يزيد.

وقد عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- .

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، والحسن بن محبوب، وجعفر بن بشير البجلي، وعبد اللّه بن مُسكان، وعلي بن الحكم، ومحمد بن سنان، ويونس بن عبد الرحمان، وآخرون.

وقد وقع في اسناد خمسة عشر مورداً عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.

له كتاب رواه عنه الحسن بن محبوب.

365

الحسن بن صالح (1)

(100 ـ 168، 169 هـ)

ابن حيّ الهمداني الثوري، الفقيه المتكلّم أبو عبد اللّه الكوفي.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|375، التاريخ الكبير 2|295، المعارف 284، المعرفة والتاريخ 2|805، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|229، مشاهير علماء الاَمصار 268، الثقات لابن حبان 6|164، الفهرست لابن النديم 267، حلية الاَولياء 7|327، طبقات الفقهاء للشيرازي 85، المنتظم 8|313، الكامل في التاريخ 6|76، تهذيب الكمال 6|177، سير أعلام النبلاء 7|361، العبر 1|190، ميزان الاعتدال 1|496، تهذيب التهذيب 2|285، تقريب التهذيب 1|167، طبقات الحفاظ 98، شذرات الذهب 1|262، جامع الرواة 1|204، أعيان الشيعة 5|119، تنقيح المقال 1|285، معجم رجال الحديث برقم 2872، 2873، قاموس الرجال 3|180، معجم الموَلفين 3|231.

(130)

مولده في سنة مائة.

عُدّ من أصحاب الاِمامين: محمد الباقر وجعفر الصادق - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وعن شهاب بن عبد ربّه.

روى عنه الحسن بن محبوب، وعلي بن محمد بن سليمان النوفلي (1)

وقد عُدّ أيضاً من أصحاب الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

وروى الحسن ـ كما في تهذيب الكمال ـ عن: جابر بن يزيد الجعفي، وسلمة ابن كهيل، وشعبة بن الحجّاج، وعاصم الاَحول، وعطاء بن السائب، ومنصور بن المعتمر، وأبي إسحاق السبيعي، وغيرهم.

وروى عنه: عبد اللّه بن المبارك، وأخوه علي بن صالح، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، ومصعب بن المقدام، ويحيى بن أبي بُكير، وآخرون.

وكان فقيهاً، محدّثاً، عابداً، من كبار الشيعة الزيدية.

قال وكيع: كان الحسن بن صالح وأخوه وأُمّهما قد جزّأوا الليل ثلاثة أجزاء، فكل واحد منهم يقوم ثلثاً، فماتت أُمهما، فاقتسما الليل، ثم مات علي، فقام الحسن الليل كلّه.

وثّقه أبو حاتم والنسائي وغيرهما.

وقال أبو زرعة: اجتمع فيه اتقان وفقه، وعبادة وزهد.

وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور، ولتركه الجمعة، فأمّا الخروج بالسيف فأجاب عنه ابن حجر بقوله: «وهذا مذهب


(1) روى المترجَم عن الاِمام الباقر والصادق - عليهما السّلام- ـ كما في الكتب الاَربعة عند الاِمامية ـ عدّة روايات تبلغ سبعة وأربعين مورداً، وروى عن شهاب بن عبد ربّه في مورد واحد. انظر معجم رجال الحديث.

(131)

للسلف قديم، لكن استقر الاَمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه، ففي وقعة الحرَّة، ووقعة ابن الاَشعث وغيرهما عظة لمن تدبّر، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ...».

قال السيد محسن العاملي في تعقيبه على كلام ابن حجر: واستقرار الاَمر على ترك ذلك لا يفهم له معنى، فلو استقر الاَمر على ترك واجب لم يسقط وجوبه وكان تاركوه مأثومين، وإذا كان أهل وقعة الحرّة لم ينجحوا لمخامرة بعضهم أو لغير ذلك لم يسوّغ ذلك للناس أن يستقرّ أمرهم على ترك الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقاومة الظلم.

وأمّا ترك الجمعة فقد قال فيه ابن حجر: «ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلّـي خلف فاسق ولا يصحّح ولاية الاِمام الفاسق...».

وللحسن بن صالح كتب منها: التوحيد، إمامة ولد علي من فاطمة، والجامع في الفقه.

وله أصل (1)لا يرويه عنه الحسن بن محبوب.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسن بن صالح عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: إنّ علياً أمير الموَمنين - عليه السّلام- أمر قنبر أن يضرب رجلاً حدّاً فغلط قنبر فزاده على الثمانين ثلاثة أسواط، فأقاده أمير الموَمنين - عليه السّلام- من قنبر فجلد قنبر ثلاثة أسواط.

توفي الحسن بن صالح بالكوفة سنة ثمان، وقيل تسع وستين ومائة، وكان اختفاوَه مع عيسى بن زيد بن علي بن الحسين - عليه السّلام- في موضع واحد سبع سنين، والمهدي العباسي جادٌّ في طلبهما.


(1) قال السيد محسن العاملي: ويُحتمل كونه (يعني الاَصل) هو الجامع في الفقه بعينه. أعيان الشيعة: 5|123.

(132)

366

الحسن بن عطية (1)

(... ـ ...)

الدغشي المحاربي، أبو ناب، الكوفيّ، الحنّاط، مولى، وأخواه محمد وعليّ من رواة الحديث عن الصادق - عليه السّلام- .

روى الحسن عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن جماعة من تلامذة مدرسة أهل البيت منهم: زرارة بن أعين، وعذافر الصيرفيّ، وعمر بن يزيد، وإسماعيل بن جابر الجعفي.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، والحسن بن علي بن فضال، ويزيد بن إسحاق شعر، وصفوان.

ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ سبعة وعشرين مورداً في الكتب الاَربعة.

وأكثر هذه الموارد رواها عنه ابن أبي عمير .

ذكر الشيخ الطوسي أنّ له كتاباً، رواه عنه أحمد بن ميثم.


(1) رجال البرقي 26، رجال الكشي 313 برقم 217، رجال النجاشي 1|149 برقم 92، رجال الطوسي 167 برقم 20، فهرست الطوسي 76 برقم 188، رجال ابن داود 110 برقم 427 و 428، رجال العلامة الحلي 42 برقم 21، ايضاح الاشتباه 150 برقم 188، نقد الرجال 91، مجمع الرجال 2|119، نضد الايضاح 91، جامع الرواة 1|207، وسائل الشيعة 20|166 برقم 308، الوجيزة 149، هداية المحدثين 40، بهجة الآمال 3|141، تنقيح المقال 1|288 برقم 2616، الذريعة 6|322 برقم 1804، العندبيل 1|147، الجامع في الرجال 1|514، معجم رجال الحديث 4|379 برقم 2919، قاموس الرجال 3|190.

(133)

367

الحسين بن أحمد (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

المِنْقَري (2) التميمي، أبو عبد اللّه.

روى عن الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وعن: زرارة بن أعين، ويونس ابن ظبيان، وهشام الصيدناني، وعن خاله (3)

روى عنه: محمد بن أبي عُمير الاَزدي، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وعبيس بن هشام الناشري، ومحمد بن عمرو.

وكان واحداً من محدِّثي الشيعة ومصنّفيهم، وقع في إسناد عدّة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ خمسة عشر مورداً، وصنّف كتاباً رواه


(1) رجال البرقي 50، رجال النجاشي 1|163 برقم 117، رجال الطوسي 115 برقم 25 وص 347 برقم 8، فهرست الطوسي 82 برقم 227، معالم العلماء 40 برقم 252، رجال ابن داود ق2|443 برقم 133، رجال العلامة الحلي ق2|216 برقم 2، ايضاح الاشتباه 155 برقم 200، لسان الميزان 2|265 برقم 1103، نقد الرجال 101 برقم 19، مجمع الرجال 2|166، نضد الايضاح 101، جامع الرواة 1|233، الوجيزة 150، مستدرك الوسائل 3|728، بهجة الآمال 3|249، تنقيح المقال 1|319 برقم 2844، أعيان الشيعة 5|450، الذريعة 6|323 برقم 1819، العندبيل 1|170، الجامع في الرجال 1|579، معجم رجال الحديث 5|195 برقم 3304 و 408، قاموس الرجال 3|267، تهذيب المقال 2|119 برقم 117.
(2) نسبةً إلى مِنقَر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، (اللباب: 3|264).
(3) وقال النجاشي: روى عن داود الرقّي وأكثر.

(134)

عنه عبيس بن هشام الناشري.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، قال: لا تتزوج المنافقة على الموَمنة، وتتزوج الموَمنة على المنافقة (1).

368

الحسين بن حماد (2)

(... ـ كان حياً قبل 148هـ)

ابن ميمون العَبديّ بالولاء، أبو عبد اللّه الكوفيّ.

روى عن الاِمامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ اثنين وعشرين مورداً.

روى عنه: عبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وعبد الكريم ابن عمرو، وموسى بن سعدان، وغيرهم.


(1) تهذيب الاَحكام: ج7، باب الزيارات في فقه النكاح، الحديث 1833.
(2) رجال البرقي 26، رجال النجاشي 1|166 برقم 123، رجال الطوسي 115 برقم 28 و169 برقم 67 و 171 برقم 100 و 304، فهرست الطوسي 82 برقم 228، معالم العلماء 40 برقم 253، رجال ابن داود الحلي ق1|105 برقم 404، نقد الرجال 103 برقم 37، مجمع الرجال 2|172، جامع الرواة1|237، هداية المحدثين للكاظمي 42، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 3|590 (الفائدة الخامسة) و 728 (الفائدة السادسة)، بهجة الآمال 3|260، تنقيح المقال 1|326 برقم 2891، أعيان الشيعة 5|490، الذريعة 6|323 برقم 1822، العندبيل 1|182، الجامع في الرجال 1|593، معجم رجال الحديث 5|221 برقم 3370 و ص 413، قاموس الرجال 3|278، تهذيب المقال 2|136 برقم 123.

(135)

وله كتاب يرويه عنه داود بن حصين، وإبراهيم بن مهزم.

وقد عدّ الشيخ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسين بن حماد قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن المحرم يُقبّل أُمّه، قال: لا بأس به هذه قبلة رحمة إنّما تكره قبلة الشهوة (1).

369

الحسين بن أبي العلاء (2)

(... ـ كان حيّاً حدود 183 هـ)

الخفّاف، واسم أبي العلاء: خالد، المحدث أبو عليّ الاَسديّ بالولاء، ويقال العامري بالولاء، الكوفيّ.


(1) تهذيب الاَحكام: ج5، كتاب الحج، باب الكفارة عن خطاء المحرم، الحديث 1127.
(2) رجال البرقي 15 و 26، اختيار معرفة الرجال 44 برقم 94 وبرقم 405 و ص 365 برقم 678، رجال النجاشي 1|162 برقم 116، رجال الطوسي 115 برقم 18 و 169 برقم 59، فهرست الطوسي 79 برقم 205، معالم العلماء 38 برقم 230، رجال ابن داود 1|120 برقم 463، ايضاح الاشتباه 155 برقم 199، لسان الميزان 2|299 برقم 1242، نقد الرجال 101 برقم 10 و ص 104 برقم 41، مجمع الرجال 2|164، نضد الايضاح 99، جامع الرواة 1|231، وسائل الشيعة 20|172 برقم 348، الوجيزة 150، هداية المحدثين 42، مستدرك الوسائل 3|589 و ص 728 و ص793، بهجة الآمال 3|244، تنقيح المقال 1|317 برقم 2818 وص 327 برقم 2898، أعيان الشيعة 6|7، الذريعة 2|146 برقم 556 و 6|323 برقم 1816، العندبيل 1|168، الجامع في الرجال 1|572 و 595، معجم رجال الحديث 5|182 برقم 3267 و ص 228 برقم 3380 و ص 405 ـ 408، قاموس الرجال 3|262 و 280، تهذيب المقال 2|114 برقم 116.

(136)

عُدّ من أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- .

وكان هو وأخواه: علي، وعبد الحميد، من رواة الحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وكان الحسين أوجههم.

وروى الحسين أيضاً عن: أبي بصير، وأبي مخلد السراج، وعبد اللّه بن أبي يعفور العبديّ، وإسحاق بن عمار، وعبد الاَعلى بن أعين، وغيرهم.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وأحمد بن عائذ، وجعفر بن بشير البجليّ، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن المغيرة البجلي، وعليّ بن النعمان، وفضالة بن أيوب الاَزدي، والقاسم بن محمد الجوهري، ومحمد بن أبي عمير، ويحيى بن عمران الحلبيّ، وجماعة.

وله روايات كثيرة في الاَحكام وغيرها، فقد وقع في اسناد أكثر من مائة وخمسة وعشرين مورداً (1)من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، روى ما يزيد على مائة وثلاثة موارد منها عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وصنّف الحسين بن أبي العلاء كتباً، منها: الكتاب الذي رواه أحمد بن أبي بشر.

وذكر الشيخ الطوسي أنّ له كتاباً يُعدُّ في الاَُصول، رواه عنه محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى.

لم نظفر بتاريخ وفاته، ولكن السيد الخوئي استقرب إدراكه زمان الاِمام الرضا - عليه السّلام- ، فيكون عمره ـ كما ذكر ـ ما يقرب من تسعين سنة.


(1) وقع بعنوان (الحسين بن أبي العلاء) في اسناد مائة وخمسة وعشرين مورداً، وبعنوان (الحسين بن خالد) في إسناد اثنين وخمسين مورداً. وهذا العنوان مشترك بين المترجم له وبين الحسين بن خالد الصيرفي، إلاّ أنّه ينصرف مع عدم القرينة إلى الخفاف، فإنّ رواية الصيرفي في الاَحكام وغيرها قليلة، ثم إنّ الرواية إذا كانت عن الصادق - عليه السّلام- بلا واسطة فلا إشكال في أنّه الخفاف لعدم عدّ الصيرفي في أصحاب الصادق - عليه السّلام- . انظر معجم رجال الحديث: 5|230.


(137)

370

الحسين بن زيد الشهيد (1)

(114، 115ـ حدود 190 هـ)

ابن عليّ زين العابدين بن الحسين السبط بن عليّ بن أبي طالب، العالم العابد أبو عبد اللّه الهاشمي العلوي، المدنيّ، وقيل: الكوفيّ (2) المُلقّب بذي الدمعة، وذي العَبرة.

ولد سنة (114 هـ) أو (115هـ)، قاله السيد محسن العاملي.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|434، رجال البرقي 19، الجرح والتعديل 3|53 برقم 237، مقاتل الطالبيين 387، الكامل في ضعفاء الرجال 2|351 برقم 481، مشيخة من لا يحضره الفقيه 4|123، رجال النجاشي 1|161 برقم 114، رجال الطوسي 168 برقم 55، فهرست الطوسي 80 برقم 207، الكامل في التاريخ 5|423، رجال ابن داود 107 برقم 412، رجال العلامة الحلي 51 برقم 16، تهذيب الكمال 6|375 برقم 1310، ميزان الاعتدال 1|535 برقم 2002، تاريخ الاِسلام سنة (181ـ 190) 122 برقم 67، الوافي بالوفيات 12|367 برقم 352 و 353، عمدة الطالب 260، تهذيب التهذيب 2|339، تقريب التهذيب 1|176 برقم 360، نقد الرجال 104 برقم 53، مجمع الرجال 2|175، جامع الرواة 1|240، الوجيزة 150، هداية المحدثين 43، مستدرك الوسائل 3|590 و 728 و 793، بهجة الآمال 3|264، تنقيح المقال 1|328 برقم 2918، أعيان الشيعة 6|23، الذريعة 6|323 برقم 1824، معجم رجال الحديث 5|239 برقم 3403 و 3405 و 3406، قاموس الرجال 3|285.
(2) قال السيد محسن العاملي: ويدل وصف الذهبي له بالكوفي أنّه سكن الكوفة ويدلّ عليه أيضاً وجود قبره بنواحي الحلة القريبة من الكوفة، ولعله سكن أخيراً سواد الكوفة فتوفي هناك ودفن ونسبته إلى الكوفة بهذا الاعتبار واللّه أعلم.

(138)

وقتل أبوه (1) وهو صبيّ، فضمّه إليه ابن عمّه الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- ، وربّاه وعلّمه.

قال أبو الفرج الاصفهاني: وكان جعفر ربّاه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه، وأخذ عنه علماً كثيراً.

وكان الحسين عالماً، محدثاً، حافظاً للقرآن، موَلفاً، نسابة، ذا لسان وبيان وفضل وعلم.

روى عن أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم (2) - عليهما السّلام- .

وصنّف كتاباً في الحديث، رواه عنه عبّاد بن يعقوب الرواجني.

وقيل إنّه أحد المصنفين الاَربعمائة. أي الذين رووا عن الاِمام جعفر الصادق وألفوا فيما رووا عنه.

روى عنه: ابنه عبد اللّه، والحسن بن الحسين الاَنصاري، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن أبي عمير زياد الاَزدي، وخلف بن حماد، وشعيب بن واقد، وأبان ابن عثمان الاَحمر، ويونس بن عبد الرحمان، وغيرهم.

وكان زاهداً، ناسكاً، ورعاً، جليلاً، كثير البكاء من خشية ربّه وعلى مصاب أهله حتى عمي في آخر عمره، فكان يُلقّب ذا الدمعة.

وثّقه الدارقطني (3)

وذكر ابن حجر أنّه روى عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر وأبيه زيد بن


(1) قُتل سنة (122 هـ). تاريخ ابن الاَثير: 5|122.
(2) ذكر ذلك النجاشي في رجاله.
(3) وقال ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس به إلاّ أنّي وجدت في حديثه بعض النكرة، وعن علي بن المديني ـ وهو ممّن روى عنه ـ : فيه ضعف، ولم يبيّنوا وجه الضعف ولا وجه النكارة في حديثه فالمظنون أن يكون الوجه اتباعه مذهب آبائه الطاهرين. انظر أعيان الشيعة.

(139)

عليّ وأعمامه محمد (1)[الباقر] ، وعمر [الاَشرف] ، وعبد اللّه، وأبي السائب المخزومي المدني، وابن جريج، وجماعة من آل علي، وعنه ابناه: يحيى، وإسماعيل، والدراوردي، وأبو غسان الكناني، وأبو مصعب، وعباد بن يعقوب الرواجني.

روى له المشايخ الثلاثة الكليني والصدوق والطوسي جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر مورداً، وروى له ابن ماجة حديثاً واحداً في الجنائز.

وقد شهد الحسين بن زيد مع محمد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن الحسني حروبهما ضد الحكم العباسي زمن أبي جعفر المنصور، ثم توارى بعد مقتلهما توارياً طويلاً، فلمّا لم يذكر فيمن طُلب ظهر بالمدينة لمن يثق به، ثم ظهر ظهوراً تاماً بعد ذلك (2)

توفّي في حدود المائة والتسعين.

371

الحسين بن شدّاد (3)

( ... ـ ...)

ابن رشيد الجعفي الكوفي، من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .


(1) والطبقة لا تساعده لاَنّ الباقر - عليه السّلام- توفي وذو الدمعة يرضع أو يدرج. أعيان الشيعة.
(2) وذكر ابن الاَثير في تاريخه: 5|552 أنّ الحسين شهد مع محمد بن عبد اللّه بن الحسن، ولم يذكر شهوده مع إبراهيم، علماً أنّ محمداً ثار بالمدينة، وإبراهيم ثار بالبصرة، وقد قتلا في سنة 145 هـ.
(3) رجال الطوسي 170 برقم 74، أمالي الطوسي: مجلس يوم الجمعة 25 جمادي الاَولى سنة 457 الحديث 1، نقد الرجال 105 برقم 61، لسان الميزان2|287 برقم 1199، مجمع الرجال2|180، جامع الرواة 1|244، تنقيح المقال 1|331 برقم 2930، أعيان الشيعة 6|35، مستدركات علم رجال الحديث3|138 برقم 4393، معجم رجال الحديث5|268 برقم 3428.

(140)

قال عليّ بن الحكم: كان أفقه أهل الكوفة، وأصحّهم حديثاً.

روى عن: جابر الجعفي، وعن أبيه.

روى عنه: الحسن بن الحسين العمري، وأحمد بن عبد المنعم بن نصر الصيداوي.

وأخرج له ابن قولويه في كامله حديثاً يسنده إلى الاِمام الباقر - عليه السّلام- قال: لا يقتل الاَنبياء وأولاد الاَنبياء إلاّ ولد زنا.

372

الحسين بن عثمان (1)

(... ـ كان حياًحدود 150 هـ)

البجلي الاَحمسي، الكوفي.

حدّث عن: أبي بصير، ومحمد بن مسلم الطائفي.

وكان من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، وكان ثقة.

حدّث عنه: محمد بن أبي عمير.


(1) رجال النجاشي 1|165 برقم 121، فهرست الطوسي 81 برقم 214، رجال الطوسي 183 برقم 305، رجال ابن داود 125 برقم 480، إيضاح الاشتباه 155 برقم 202، نقد الرجال 107، نضد الاِيضاح 106 (ذيل الفهرست)، جامع الرواة 1|246، تنقيح المقال 1|335 برقم 2868، أعيان الشيعة 6|88، معجم رجال الحديث 6|26 برقم 3491.

(141)

وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن أئمّة الهدى - عليهم السّلام- تبلغ خمسة عشر مورداً (1) وله كتاب يرويه عنه محمد بن أبي عمير.

373

الحسين بن علوان (2)

(... ـ كان حياً قبل 200 هـ)

ابن قدامة الكلبي، أبو علي الكوفي، نزيل بغداد، أخو الحسن بن علوان.

روى عن: هشام بن عروة، وسليمان الاَعمش، ومحمد بن عجلان، والمنكدر ابن محمد بن المنكدر، وغيرهم.

روى عنه: إسماعيل بن عيسى العطار، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وأحمد


(1) وقع في هذه الروايات بعنوان (الحسين الاَحمسي). انظر معجم رجال الحديث: 5|171 برقم 3233. علماً أنّه وقع بعنوان (الحسين بن عثمان) في إسناد مائة واثنين وستين مورداً، إلاّ أنّ الحسين ابن عثمان هذا مشترك بين جماعة والتمييز إنّما بالراوي والمروي عنه، كما جاء في الرقم (3490) من «المعجم».
(2) الجرح والتعديل 3|61، رجال الكشي 390، رجال الطوسي 171، تاريخ بغداد 8|62 برقم 4138، التحرير الطاووسي 77، رجال ابن داود 445، رجال العلاّمة الحلي 216، ميزان الاعتدال 1|542 رقم 2027، لسان الميزان 2|299، نقد الرجال 107، جامع الرواة 1|247، تنقيح المقال 1|289، أعيان الشيعة 6|91، معجم رجال الحديث 6|31 برقم 3499، قاموس الرجال 3|300.

(142)

بن عبيد بن ناصح، وإسماعيل بن عباد الارسوفي، وآخرون.

وكان له ميل ومحبة شديدة لاَهل البيت - عليهم السّلام- ، فقد صحب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وأخذ عنه الحديث والفقه، ووقع في اسناد جملة من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين تبلغ خمسة وتسعين مورداً (1)

فروى عن: سعد بن طريف، وعبد اللّه بن الحسن بن الحسن، وعمرو بن خالد، وأكثر عنه، وعمرو بن شمر، وعبد اللّه بن الوليد، وغيرهم.

روى عنه: أبو الجوزاء التميمي، وأحمد بن صبيح، والحسن بن ظريف بن ناصح، والحسين بن سعيد، وعبد الصمد بن بندار، والهيثم بن أبي مسروق النهدي، وآخرون.

ويقال: إنّه كان زيدياً.

وللحسين كتاب يرويه عنه هارون بن مسلم، وأبو الجوزاء منبّه بن عبد اللّه التميمي.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسين بن علوان عن عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن] بن علي بن أبي طالب - عليه السّلام- عن آبائه - عليهم السّلام- قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : كل شيء يجترّ فسوَره حلال ولعابه حلال (2)


(1) وقع بعنوان (الحسين بن علوان) في اسناد اثنين وتسعين مورداً، وبعنوان (الحسين بن علوان الكلبي) في اسناد ثلاثة موارد.
(2) تهذيب الاَحكام: ج1، باب المياه وأحكامها، الحديث 658.

(143)

374

الحسين بن المختار (1)

(... ـ كان حياً حدود 180 هـ)

البجلي، الاَحمسي (2)بالولاء، العالم الورع أبو عبد اللّه القلانسي، الكوفي.

روى عن: أبي بصير، وأبي عبيدة الحذاء، وأبي أُسامة زيد الشحام، وعبد اللّه ابن أبي يعفور، وعبيد بن زرارة، والعلاء بن كامل، والوليد بن صبيح، وصفوان بن يحيى، وعمرو بن عثمان، وعلي بن عبد العزيز، وبُريد بن معاوية العجلي، والحارث بن المغيرة، وآخرين.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن مسكان، وإبراهيم بن أبي البلاد، وأحمد بن الحسن الميثمي، وأحمد بن عائذ، وحماد بن عيسى، وعبد اللّه بن المغيرة، وعلي بن الحكم، ومحمد بن إبراهيم النوفلي، وسليمان بن سماعة، وموسى بن القاسم، وغيرهم.


(1) رجال البرقي 26، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 15 برقم 36 و 55، الارشاد للمفيد 304، رجال النجاشي 1|165 برقم 122، رجال الطوسي 169 برقم 68 ، 346 برقم 3، فهرست الطوسي 80 برقم 206، معالم العلماء 38 برقم 231، رجال ابن داود 1|127 برقم 48، رجال العلامة الحلي 215 برقم 1، نقد الرجال 110 برقم 128، مجمع الرجال 2|198، جامع الرواة 1|254، هداية المحدثين 45، بهجة الآمال 3|311، تنقيح المقال: 1|343 برقم 3063، أعيان الشيعة 6|170، معجم رجال الحديث 6|86 برقم 3643 ، 120 برقم 3730، قاموس الرجال 3|327.
(2) الاَحمسي: ـ بفتح الاَلف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة ـ نسبة إلى أحمس، وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة، وهو أحمس بن الغوث بن انمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان. اللباب: 1|32.

(144)

وكان من خاصة الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من الشيعة (1) روى عنه وعن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وتسعة موارد (2)، وله كتاب يرويه عنه حماد بن عيسى، ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة، وغيرهما.

وهو أحد من روى النص على علي بن موسى الرضا - عليه السّلام- بالاِمامة من أبيه والاِشارة إليه منه.

وثّقه علي بن الحسن (3) حكاه العلاّمة الحلي عن ابن عقدة.

375

الحسين بن نُعيْم الصحّاف (4)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الاَسدي بالولاء، الكوفي.


(1) الاِرشاد للشيخ المفيد: ص 304، فصل من روى النص على الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) بالاِمامة.
(2) وقع بعنوان (الحسين بن المختار) في اسناد مائة وثلاثة موارد، وبعنوان (الحسين بن المختار القلانسي) في اسناد رواية واحدة، وبعنوان (الحسين القلانسي) في اسناد خمسة موارد. انظر «معجم رجال الحديث».

أقول: ووقع بعنوان (الحسين صاحب القلانس) كما في الترجمة (3723) من «المعجم» في اسناد موردين، ولعله متحد مع المترجم له.
(3) هو: علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال فيه النجاشي: «كان فقيه أصحابنا بالكوفة، ووجههم وثقتهم، وعارفهم بالحديث، والمسموع قوله فيه ...» . رجال النجاشي: 2|82 برقم 674.
(4) رجال النجاشي 1|164 برقم 119، فهرست الطوسي 81 برقم 218، رجال الطوسي 169 برقم 65، معالم العلماء 39 برقم 243، رجال ابن داود 127 برقم 492، رجال العلاّمة الحلي 51 برقم 17، نقد الرجال 111، مجمع الرجال 2|204، جامع الرواة 1|258، بهجة الآمال 3|320، تنقيح المقال 1|348 برقم 3093، معجم رجال الحديث 6|108 و 119 برقم 3724، 3693، قاموس الرجال 3|341.


(145)

روى عن: ذريح المحاربي، وعلي بن يقطين، وسدير، وأبي سيار مسمع بن عبد الملك.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، والحسن بن محبوب، ومحمد بن سنان، وعثمان ابن عيسى، وزياد القندي، وحماد بن عثمان، ومحمد بن علي.

وكان ثقة، متكلّماً مُجيداً، صحب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، وعن الاِمام موسى الكاظم - عليه السّلام- .

وكان من حملة حديث وفقه أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عنهم، تبلغ تسعة عشر مورداً (1) وله كتاب بروايات كثيرة، منها رواية محمد بن أبي عمير.

وللحسين أخوان علي ومحمد، وكانا من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- أيضاً.

روى الشيخ الكليني بسنده عن الحسين بن نعيم عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ، قال: سألته عن رجل جعل داراً سكنى لرجل إبّان حياته أو جعلها له ولعقبه من بعده؟ قال: هي له ولعقبه من بعده كما شرط، قلت: فإن احتاج يبيعها؟ قال: نعم، قلت: فينقض بيعه الدار السكنى؟ قال: لا ينقض البيع السكنى، كذلك سمعت أبي - عليه السّلام- يقول: قال أبو جعفر - عليه السّلام- : لا ينقض البيع الاِجارة ولا السكنى ولكن يبيعه على أنّ الذي يشتريه لا يملك ما اشترى حتى ينقضي السكنى على ما شرط والاِجارة (2)


(1) وقع بعنوان (الحسين بن نعيم) في إسناد سبعة موارد، وبعنوان (الحسين بن نعيم الصحاف) في إسناد عشرة موارد، وبعنوان (الحسين الصحاف) في اسناد موردين.
(2) الكافي: ج7، كتاب الوصايا، باب ما يجوز من الوقف والصدقة ... الحديث 38.

(146)

376

الحسين بن أبي سعيد هاشم (1)

(... ـ كان حيّاً بعد 183 هـ)

ابن حيّان ، أبو عبد اللّه المكاري.

روى عن: أبي أيّوب الخزّاز (2) وأبي بصير، وعبد اللّه بن مسكان، وسعدان بن مسلم، وعبد الرحمان بن الحجّاج البجليّ، والعيص بن القاسم البجليّ، ويعقوب ابن شعيب.

روى عنه: الحسن بن محمد بن سماعة، وعلي بن الحسن بن فضّال، وعليّ بن الحكم النخعيّ.

وكان محدّثاً، ثقةً في الحديث، وقع في إسناد خمسة وثلاثين مورداً من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- (3)


(1) اختيار معرفة الرجال 463 برقم 883 و 884 و 885، رجال النجاشي 1|136 برقم 77، رجال ابن داود ق2|443 برقم 132، رجال العلامة الحلي ق2|214 برقم 10، ايضاح الاشتباه 147 برقم 178، نقد الرجال 100 برقم 8، مجمع الرجال 2|162، نضد الايضاح 86، جامع الرواة 1|189، وسائل الشيعة 20|172 برقم 347، الوجيزة 150، هداية المحدثين 38 و 42، بهجة الآمال 3|241، تنقيح المقال 1|266 برقم 2454 و ص 317 برقم 2818، أعيان الشيعة 5|331 و ص 416، الذريعة 24|329 برقم 1730، العندبيل 1|135 و 168، الجامع في الرجال 1|466 و 572 و 638 و 639، معجم رجال الحديث 5|179 برقم 3262 و 6|111 برقم 3698، قاموس الرجال 3|125 و 261، تهذيب المقال 2|25 برقم 77.
(2) هو إبراهيم بن عيسى ويقال: إبراهيم بن عثمان. معجم رجال الحديث 21|36 برقم 13932.
(3) وقع بعنوان (الحسين بن هاشم) في اسناد ثلاثة وثلاثين مورداً، وبعنوان (الحسين بن أبي سعيد المكاري) في اسناد موردين.

(147)

له كتاب نوادر كبير ، رواه عنه الحسن بن محمد بن سماعة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن الحسين بن هاشم وابن رباط عن صفوان عن عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: أدنى ما تحرم به الوليدة ـ تكون عند الرجل ـ على ولده إذا مسَّها أو جرَّدها (1)

377

حفص بن البختري (2)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

البغدادي، الكوفيّ الاَصل.

أخذ العلم عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- وروى عنهما.

وروى أيضاً عن: أبي بصير، وإسحاق بن عمار، والحسين بن المنذر، وعبد الرحمان بن الحجاج البجليّ، وعجلان أبي صالح، وعليّ بن رئاب، وعيسى


(1) الاستبصار ج3، باب ما يحرِّم جارية الاَب على الابن، الحديث 765.
(2) رجال البرقي 37، رجال النجاشي 1|324 برقم 342، رجال الطوسي 177 برقم 197 و ص 347 برقم 14، فهرست الطوسي 87 برقم 244، معالم العلماء 43، رجال ابن داود 128 برقم 494، رجال العلاّمة الحلي 58 برقم 3، ايضاح الاشتباه 139 برقم 156، نقد الرجال 112، مجمع الرجال 2|210، جامع الرواة 1|261، وسائل الشيعة 20|179 برقم 392، الوجيزة 151، هداية المحدثين 46، بهجة الآمال 3|329، تنقيح المقال 1|352 برقم 3159، أعيان الشيعة 6|200، الجامع في الرجال 646، العندبيل 220، معجم رجال الحديث 6|131 برقم 3771، قاموس الرجال 3|355.

(148)

شلقان، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومنصور بن حازم البجليّ، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وصفوان، وعبد اللّه بن سنان، وعليّ بن الحكم، ومحمد بن عيسى.

وكان محدّثاً، ثقة، له حديث كثير في الفقه، وله أصل رواه عنه ابن أبي عمير.

ووقع حفص في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أكثر من مائتين وثمانية عشر مورداً (1)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن حفص بن البختري عن أبي الحسن (2)(عليه السلام) في تعجيل الطواف قبل الخروج إلى مِنى، فقال: هما سواء أخّر ذلك أو قدّمه يعني للمتمتّع (3)

378

حفص بن سوقة (4)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

العَمري الكوفيّ، مولى عمرو بن حريث المخزوميّ.


(1) وقع بعنوان (حفص بن البختري) في اسناد مائتين وثمانية عشر مورداً، وبعنوان (حفص) في اسناد ثمانية وأربعين مورداً.

أقول: وهذا العنوان مشترك بين جماعة.
(2) هو الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- .
(3) من لا يحضره الفقيه: ج2|باب تقديم طواف الحج وطواف النساء قبل السعي وقبل الخروج إلى منى، الحديث 1167.
(4) رجال البرقي 37، رجال النجاشي 1|326 برقم 346، رجال الطوسي 184 برقم 330، فهرست الطوسي 87 برقم 245، معالم العلماء 43 برقم 282، رجال ابن داود 129 برقم 497، رجال العلامة الحلي 58 برقم 5، ايضاح الاشتباه 142 برقم 161، نقد الرجال 112 برقم 16، مجمع الرجال 2|212، نضد الايضاح 112، جامع الرواة 1|262، وسائل الشيعة 20|179 برقم 395، الوجيزة 151، هداية المحدثين 47، بهجة الآمال 3|334، تنقيح المقال 1|353 برقم 3073، أعيان الشيعة 6|203، الذريعة 6|325 برقم 1841، العندبيل 1|221، الجامع في الرجال 1|648، معجم رجال الحديث 6|138 برقم 3783، قاموس الرجال 3|359.

(149)

قال أبو العباس النجاشي: روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام- ، وأخواه محمد وزياد ابنا سوقة أكثر منه رواية عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عليهما السلام) .

صنّف حفص كتاب أصل رواه عنه محمد بن أبي عمير.

وروى له الشيخان الكليني والطوسي ثلاثة عشر مورداً من أحاديث أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، رواها عن: الحسين بن المنذر، وعبد اللّه بن بكير، وغيرهما، ورواها عن حفص: محمد بن أبي عمير.

روى الشيخ الطوسي بسنده إلى حفص بن سوقة عن الحسين بن المنذر قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- فقلت: يجيئني الرجل يطلب العينة فأشتري المتاع من أجله ثم أبيعه إيّاه ثم أشتريه منه مكاني، قال: فقال: إذا كان له الخيار إن شاء باع وإن شاء لم يبع وكنت أنت الخيار إن شت اشتريت وإن شئت لم تشترِ فلا بأس، قال: قلت: فإنّ أهل المسجد يزعمون أنّ هذا فاسد ويقولون إن جاء به بعد أربعة أشهر صلح، قال: فقال: إنّما هذا تقديم وتأخير فلا بأس (1)


(1) تهذيب الاَحكام: ج7، الحديث 223.

(150)

379

حفص بن عبد الرحمان (1)

(... ـ 199 هـ)

ابن عمر بن فرّوخ البَلْخي، أبو عمر النيسابوري.

حدّث عن: إسرائيل بن يونس، وحجّاج بن أرطاة، وسفيان الثوري، وسليمان التَّيمي، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب، ومحمد بن مسلم الطائفي، وغيرهم.

وتفقّه بأبي حنيفة.

حدّث عنه: ابن نبتة إبراهيم بن منصور، وبشر بن الحكم العبدي، ويحيى ابن أكثم، وأبو داود الطيالسي، وآخرون.

وقد ولي قضاء نيسابور، ثم ندم وأقبل على العبادة.

قيل: إنّ ابن المبارك كان إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته.

قال الحاكم: حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين.

توفّي سنة تسع وتسعين ومائة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|371، التاريخ الكبير 2|367 برقم 2786، الجرح والتعديل 3|176 برقم 758، الثقات لابن حبان 8|199، تهذيب الكمال 7|22 برقم 1395، سير أعلام النبلاء 9|310 برقم 96، تاريخ الاِسلام (حوادث 191 ـ 200) 150 برقم 71 ، العبر 1|257، ميزان الاعتدال 1|560 برقم 2126، الجواهر المضيئة 1|221 برقم 553، تهذيب التهذيب 2|404 برقم 706، تقريب التهذيب 1|186 برقم 448، شذرات الذهب 1|356.

(151)

380

حفص بن غياث (1)

(117 ـ 194 هـ)

ابن طَلْق بن معاوية النخعي، القاضي أبو عمر، وقيل: أبو عمرو الكوفي.

مولده سنة سبع عشرة ومائة.

روى عن: عاصم الاَحول، وسليمان التَّيمي، ويحيى بن سعيد، والاَعمش، وهشام بن حسان، وجدّه طلق، وغيرهم.

روى عنه: عبد الرحمان بن مهدي، وابن عمّه طَلْق بن غَنَّام، وابنه عمر بن حفص، وعمرو الناقد، وابن نُمير، وآخرون.

وكان حافظاً، محدّثاً، فقيهاً، ولاّه الرشيد قضاء الجانب الشرقي ببغداد، ثم


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|389، التاريخ الكبير 2|370، المعارف 285، الجرح والتعديل 3|185، العقد الفريد 6|267، الثقات لابن حبان 6|200، مشاهير علماء الاَمصار 272 برقم 1370، رجال النجاشي 1|325، فهرست الطوسي 86 برقم 243، رجال الطوسي 118 برقم 50 ، 175 برقم 176 ، 471 برقم 57، عدة الاَُصول للطوسي 1|380، تاريخ بغداد 8|188، طبقات الفقهاء للشيرازي 137، الكامل في التاريخ 6|237، وفيات الاَعيان 2|197 برقم 202، رجال ابن داود 242 برقم 160، رجال العلامة الحلي 218 برقم 1، تهذيب الكمال 7|56، تاريخ الاِسلام (حوادث 191 ـ 200) 152، سير أعلام النبلاء 9|22، العبر 1|244، تذكرة الحفاظ 1|297، ميزان الاعتدال 1|567، دول الاِسلام 1|88، الوافي بالوفيات 13|98، الجواهر المضيئة 1|221، تهذيب التهذيب 2|189، تقريب التهذيب 1|89، شذرات الذهب 1|340، تنقيح المقال 1|355 برقم 3193، معجم رجال الحديث 6|148، قاموس الرجال 3|363.

(152)

نقله إلى قضاء الكوفة.

وقد عُدّ من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ سبعة وثمانين مورداً، رواها عن الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وعن ليث والحجاج والزهري، ورواها عن حفص: الحسن ابن محبوب، ومحمد بن خالد البرقي، وجميل بن درّاج، وعلي بن شجرة، وسليمان بن داود المنقري، وغيرهم.

ولحفص بن غياث كتاب عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وهو سبعون ومائة حديث أو نحوها.

وقد عمل الشيعة بروايات حفص، وعُدّ كتابه من الكتب المعتمدة، حيث ذُكر أنّ العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزاً في روايته عن الكذب، وإن كان مخالفاً في الاعتقاد.

رُوي عن يحيى القطان قال: حفص أوثق أصحاب الاَعمش.

وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربّما يُسأل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا، فاسألوه، وكان شيخاً عفيفاً مسلماً.

رُوي عن حفص قال: مررت بطاق اللحّامين فإذا بُعليَّان جالسٌ، فسمعته يقول: مَن أراد سرور الدنيا وحُزن الآخرة، فليتمنّ ما هذا فيه. فواللّه لقد تمنيتُ أنّي كنتُ متُّ قبل أن أليَ القضاء.

روى الذهبي بسنده عن حفص، عن ...، عن أبي بكرة، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : «ذنبان يُعجّلان ولا يُغفران: البغي وقطيعة الرَّحِم» (1)

وروى الكليني بسنده عن حفص عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: من تعلّم


(1) سير أعلام النبلاء: 9|32.

(153)

العلم وعمل به وعلّم للّه دُعي في ملكوت السموات عظيماً، فقيل: تعلّم للّه وعمل للّه وعلّم للّه (1)

وروى الطوسي بسنده عن حفص عن [جعفر] (2)عن أبيه عن علي - عليه السّلام- قال: على الرجال والنساء أن يكبّـروا أيّام التشريق في دبر الصلوات، وعلى من صلّـى وحده، ومَن صلّـى تطوّعاً (3)

381

الحكم بن أيمن (4)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الحنّاط (5)، أبو عليّ القرشي بالولاء، الكوفيّ.


(1) الكافي: ج1، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلّم، الحديث 6.
(2) كذا في الوافي والوسائل وهو الصحيح. انظر معجم رجال الحديث: 6|153. وجعفر هو الاِمام أبو عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .
(3) تهذيب الاَحكام: ج3 باب صلاة العيدين، الحديث 869.
(4) رجال البرقي 38، رجال النجاشي 1|330 برقم 352، رجال الطوسي 171 برقم 107، فهرست الطوسي 87 برقم 247، ايضاح الاشتباه 143 برقم 165، نقد الرجال 114 برقم 3، مجمع الرجال 2|216، نضد الايضاح 113، جامع الرواة 1|264، وسائل الشيعة 20|180 برقم 401، هداية المحدثين 48، مستدرك الوسائل 3|729 و 795، تنقيح المقال 1|356 برقم 3214، أعيان الشيعة 6|207، الذريعة 2|148 برقم 562 و 6|326 برقم 1845، العندبيل 1|225، الجامع في الرجال 1|655، معجم رجال الحديث 6|162 برقم 3839 وص 181 برقم 3881 و 3882، قاموس الرجال 3|369.
(5) وفي بعض الروايات (الخيّاط)، ولعلّه هو الاَصح بقرينة الرواية التي سقناها في ذيل الترجمة، وسوَاله للاِمام الصادق - عليه السّلام- حول الثوب. انظر معجم رجال الحديث : 6|163.

(154)

روى عن: أبي بصير، وأبي خالد الكابليّ، وداود الاَبزاري، وأبي أُسامة زيد الشحّام، وصدقة الاَحدب، وغياث بن إبراهيم، والقاسم الصيرفيّ شريك المفضّل، ويونس الطاطري، وأبي حمزة الثمالي، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، والحسن بن علي بن بقاح، والحسين بن سعيد، وصفوان بن يحيى، وعليّ بن الحكم، وعلي بن عقبة، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن سماعة.

وكان قد تلقّى العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- ، ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أهل بيت العصمة - عليهم السّلام- تبلغ واحداً وعشرين مورداً (1)

وله كتاب (2) يرويه محمد بن أبي عمير.

روى الشيخ الكليني بسنده عن الحكم الخيّاط قال: قلت لاَبي عبد اللّه (عليه السلام) : إنّي أتقبل الثوب بدرهم وأُسلّمه بأكثر من ذلك لا أزيد على أن أشقّه؟ قال: لا بأس به، ثم قال: لا بأس فيما تقبّلته من عمل ثم استفضلت فيه (3)


(1) وقع بعنوان (الحكم بن أيمن الحنّاط) في اسناد اثني عشر مورداً، و بعنوان (الحكم الحنّاط) في اسناد سبعة موارد، وبعنوان (الحكم الخيّاط) في اسناد موردين.
(2) وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له أصل.
(3) الكافي ج5، باب الرجل يتقبل بالعمل ثم يقبّله من غيره، الحديث 2.

(155)

382

الحكم بن أيوب (1)

(... ـ بعد 191 هـ)

ابن أبي الحر إسحاق بن عبد الرحمان العبدي بالولاء، الفقيه أبو محمد الاصبهاني.

روى عن: الثوري، وزُفَر بن الهذيل، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن المغيرة، وغيره.

وكان من كبار أهل بلده.

لم نظفر بتاريخ وفاته، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في وفيات سنة (191ـ200 هـ).

383

الحكم بن عبد اللّه (2)

(115 ـ 199 هـ)

ابن مسلمة، أبو مُطيع البَلْخي.


(1) ذكر أخبار أصبهان 1|297، تاريخ الاِسلام (سنة 191ـ200) ص 157.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|374، معرفة الرجال لابن معين 2|117، الضعفاء والمتروكين للدارقطني 77، برقم 162، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|256، برقم 312، الجرح والتعديل 3|121 برقم 560، الكامل في ضعفاء الرجال 2|631، تاريخ بغداد 8|223، مناقب أبي حنيفة الكردري 515، تاريخ الاِسلام (سنة 191ـ 200) ص 158، العبر 1|257، ميزان الاعتدال 1|574 برقم 2181، الوافي بالوفيات 13|113، برقم 122،لسان الميزان 2|334 برقم 1369، شذرات الذهب 1|357.

(156)

تفقّه بأبي حنيفة، وروى عنه، وعن: ابن عون، وهشام بن حسان، وآخرين.

روى عنه: أحمد بن منيع، وأيوب بن الحسن، وعلي بن الحسين الذُّهلي، وغيرهم.

وكان محدّثاً، فقيهاً، ولي قضاء بَلْخ، وتفقّه به أهل خراسان، وقدم بغداد غير مرّة وحدث بها. له كتاب الفقه الاَكبر.

ضعّفه النسائي والبخاري، وغيرهما.

وقال أبو داود: تركوا حديثه، كان جهمياً.

توفّي سنة تسع وتسعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة.

384

الحكم بن عُتَيْبَة (1)


(47 ـ 115، 114 هـ)

الكندي بالولاء، أبو محمد، ويقال أبو عبد اللّه الكوفي.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|331، التاريخ الكبير 2|332، الكنى والاَسماء للدولابي 60، الجرح والتعديل 3|123، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 177، مشاهير علماء الاَمصار 177 برقم 842، الثقات لابن حبان4|144، رجال الطوسي 86 برقم 6،طبقات الفقهاء للشيرازي 82، رجال ابن داود ق 2 |243، رجال العلامة الحلي ق2|218، سير أعلام النبلاء 5|208، تذكرة الحفاظ 1|117، العبر 1|109، ميزان الاعتدال 1|577، تاريخ الاِسلام (سنة 115) 345، الوافي بالوفيات 13|111، تهذيب التهذيب 2|432، تقريب التهذيب 1|197، مجمع الرجال للقهبائي 2|219، شذرات الذهب 1|151، جامع الرواة 1|266، تنقيح المقال 1|358، أعيان الشيعة 6|209، معجم رجال الحديث 6|172 برقم 3865.

(157)

مولده سنة سبع وأربعين، وقيل غير ذلك.

عُدّ في أصحاب علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق - عليهم السّلام- ، وحدّث عنهم.

وحدّث عن: أبي جُحَيفة السُّوائي، وشريح القاضي، وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعي، وخلق سواهم.

حدّث عنه: منصور بن المعتمر، وسليمان الاَعمش، وأبان بن تغلب، ومعاوية بن عمار الدهني، وإسماعيل الشعيري، وزياد بن سوقة، ومعاوية بن ميسرة، وآخرون.

وكان فقيهاً، كثير الحديث.

نقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» ثلاث عشرة فتوى في أبواب مختلفة.

وله في الكتب الاَربعة عند الاِمامية أربعة وعشرين مورداً من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

أخرج أبو نعيم بسنده عن عبد اللّه بن عطاء، قال: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر، لقد رأيت الحكم عنده كأنّه متعلّم (1).

روي أنّ الاِمام الباقر - عليه السّلام- قال له: ما حدّ رمي الجمار؟ فقال الحكم: عند زوال الشمس، فقال - عليه السّلام- : يا حكم أرأيت لو أنّهما كانا اثنين، فقال أحدهما لصاحبه: إحفظ علينا متاعنا حتى نرجع، أكان يفوته الرمي؟ هو واللّه ما بين طلوع الشمس إلى غروبها.


(1) حلية الاَولياء: 3|186 في ترجمة محمد بن علي الباقر، و (أبو جعفر) الوارد في الرواية هو الاِمام الباقر - عليه السّلام- .

(158)

وثّقه أبو حاتم والنسائي، وغيرهما. وقال ابن حبان كان يدلّس.

أمّا روايات وأقوال علماء الاِمامية فقد اختلفت فيه. قال السيد محسن العاملي: والذي يتحصل من الجمع بين الروايات وأقوال العلماء أنّه كان زيدياً وهو منشأ القول بتشيّعه، بَترياً من القائلين بإمامة علي مع إمامة الشيخين وهو منشأ القول بأنّه كان من العامّة ومن فقهائهم، وأنّه يصاحب الباقر ويجالس أصحابه وله محبة وميل لاَهل البيت.

توفّي الحكم بالكوفة سنة خمس عشرة وقيل: أربع عشرة ومائة.

385

الحكم بن مسكين (1)

(98 ـ كان حياً قبل 175 هـ)

الثقفي بالولاء، أبو محمد الكوفي، المكفوف.

صحب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه.

وروى أيضاً عن: عبد اللّه بن بُكير، وجميل بن درّاج النخعي، وحذيفة بن منصور الخزاعي، وعبيد بن زرارة، وإسحاق بن عمار، وسعيدة ومنة أُختي محمد ابن أبي عمير بياع السابري، والنضر بن سويد، ويونس بن يعقوب البجلي، ومعاوية بن عمار الدُّهني، وداود بن الحصين الاَسدي، وحمزة بن الطيار، وعبد اللّه ابن سنان، وعمرو بن أبي نصر الاَنماطي، وإسماعيل بن يسار، وأبي كهمس،


(1)رجال البرقي 38، رجال النجاشي 1|328، رجال الطوسي 185، فهرست الطوسي 87، رجال ابن داود 130 برقم 505، نقد الرجال 115، مجمع الرجال 2|221، جامع الرواة 1|267، بهجة الآمال 3|384، تنقيح المقال 1|360 برقم 3248، أعيان الشيعة 6|212، معجم رجال الحديث 6|178، 161، قاموس الرجال 3|623.

(159)

والحسن بن رباط البجلي، وآخرين.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم النخعي، والحسن بن علي بن فضال، والهيثم بن أبي مسروق النَّهدي، والحسن بن محبوب، وآخرون.

وكان كثير الرواية وصاحب كتب متعددة.

وقد رُوي له في الكتب الاَربعة عند الاِمامية أربعة وتسعين مورداً (1)

وصنّف كتباً، منها: كتاب الوصايا، وكتاب الطلاق، وكتاب الظهار.

386

حمّاد بن دُليْل (2)

(... ـ بعد 191 هـ)

المدائني، أبو زيد قاضي المدائن.

تفقه بأبي حنيفة، وروى عنه وعن سفيان بن سعيد الثوري، والحسن بن صالح بن حيّ، وفضيل بن مرزوق، وغيرهم.

روى عنه: أسد بن موسى، وموَمل بن إسماعيل، والحميدي، وآخرون.


(1) وقع بعنوان (الحكم بن مسكين) في اسناد اثنتين وتسعين رواية، وبعنوان (الحكم الاَعمى) في اسناد روايتين، وقد استظهر العلاّمة السيد الخوئي اتحادهما. انظر «معجم رجال الحديث».
(2) الكنى والاَسماء للدولابي 1|180، الجرح والتعديل 3|136 برقم 614، الثقات لابن حبان 8|206، الكامل في ضعفاء الرجال 2|666، تاريخ بغداد 8|151 برقم 4253، الاكمال لابن ماكولا 3|331، تهذيب الكمال 7|236 برقم 1480، تاريخ الاِسلام سنة 191 ـ 200 ص 162، ميزان الاعتدال 1|590، تهذيب التهذيب 3|8 برقم 11، تقريب التهذيب 1|196 برقم 540.

(160)

ونزل مكة وترك القضاء وصار يبيع البَزّ.

عن أحمد قال: لم يكن ـ أي حماد ـ صاحب حديث، كان صاحب رأي.

وقيل: إنّ الفضيل بن عياض كان إذا سئل عن مسألة يقول: ائتوا أبا زيد فسلوه.

ذكره الذهبي فيمن توفّي بين سنة (191 ـ 200 هـ) .

387

حمّاد بن زيد (1)

(98 ـ 179 هـ)

ابن دِرهم الاَزدي الجهضمي بالولاء، أبو إسماعيل البصري، الضرير، يُعرف


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|286، معرفة الرجال لابن معين 1|54 برقم 40، المحبر ص 476، التاريخ الكبير 3|25 برقم 100، المعارف 281، المعرفة والتاريخ 1|170، الكنى والاَسماء للدولابي 1|96، الجرح والتعديل 1|183، العقد الفريد 6|9 و 270، الثقات لابن حبان 6|217، مشاهير علماء الاَمصار ص 248 برقم 1244، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 102 برقم 239، تاريخ جرجان 86 و 97، ذكر أخبار اصبهان 1|290، حلية الاَولياء 6|257 برقم 381، رجال الطوسي 173 برقم 131 (وفيه: حماد بن يزيد) وهو تحريف، طبقات الفقهاء للشيرازي 94، الاَنساب للسمعاني 1|121 (الاَزرق)، صفة الصفوة 3|364، اللباب 1|47، الكامل في التاريخ 6|147، تهذيب الاَسماء واللغات 1|167 تهذيب الكمال 7|239، سير أعلام النبلاء 7|456، العبر 1|211، تذكرة الحفاظ 1|228، تاريخ الاِسلام (سنـة 171 ـ 180) ص 94، دول الاِسلام 1|84، نكت الهميـان 147، الوافـي بالوفيات 13|146 برقم 154، مرآة الجنان 1|377، البداية والنهاية 10|180، الجواهر المضيئة 1|225، تهذيب التهذيب 2|9، تقريب التهذيب 1|97، طبقات الحفاظ 103 برقم 203، مجمع الرجال للقهبائي 2|225 و 7 |6، شذرات الذهب 1|292، أعيان الشيعة 6|218، تنقيح المقال 1|363، الاَعلام 2|271، معجم رجال الحديث 6|206 برقم 3933.

(161)

بالاَزرق، أصله من سِجستان، سُبي جدّه درهم منها.

مولده سنة ثمان وتسعين.

روى عن: عمرو بن دينار، وثابت البناني، وأيوب السَّخْتياني، وأبان بن تغلب، وخلق كثير.

وعُدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- .

قيل: ويمكن أن يكون الشيخ الطوسي ذكره في أصحاب الصادق - عليه السّلام- لاَنّ له رواية عنه وإن لم يكن إمامياً، فقد روى عن الصادق - عليه السّلام- جماعة ليسوا من الاِمامية.

روى عن حماد: خالد بن خِداش، وعبد اللّه بن المبارك، وعبد اللّه بن مَسلَمة القَعنبيّ، ووكيع بن الجراح، وطائفة.

وكان حافظاً، محدّثاً، فقيهاً، وكان يردّ على أبي حنيفة تكلّمه في الرأي، ويقول: سُنن رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- لا تُقاس.

عن عبد الرحمان بن مهدي قال: ما رأيت بالبصرة أفقه منه. يعني حماد بن زيد.

روى أبو نعيم الاصفهاني بسنده عن حماد عن أيوب عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : «أدّوا صاعاً من طعام» ـ يعني في الفطرة ـ.

توفّي بالبصرة سنة تسع وسبعين ومائة.


(162)

388

حمّاد بن سَلَمة (1)

(... ـ 167، 169 هـ)

ابن دينار، أبو سَلَمة البصري، البطائني، مولى آل ربيعة بن مالك، وقيل غير ذلك، وهو ابن أُخت حُميد الطويل.

روى عن: ابن أبي مليكة، وثابت البُناني، وحميد الطويل، وعاصم بن بهدَلَة، وعلي بن زيد بن جدعان، وطائفة.

روى عنه: أبو نُعيم الفضل بن دُكين، وعفّان بن مسلم، ويحيى القطّان، ووكيع بن الجراح، وشيبان بن فرّوخ، وآخرون.

وهو أحد رواة حديث الغدير من العلماء، فقد أخرج أحمد بن حنبل بسنده عن حماد عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب، قال:

كنّا مع رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- في سفر (2)فنزلنا بغدير خم فنودي


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|282، التاريخ الكبير 3|22، المعارف 282، المعرفة والتاريخ 2|193، الجرح والتعديل 3|140، مشاهير علماء الاَمصار 247، الثقات لابن حبان 6|216، الفهرست لابن النديم 331، حلية الاَولياء 6|249، صفة الصفوة 3|361، معجم الاَدباء 10|254، الكامل في التاريخ 6|74، تهذيب الكمال 7|253، تذكرة الحفاظ 1|202، العبر 1|190، ميزان الاعتدال 1|590 برقم 2251، تاريخ الاِسلام (سنة 167) ص 144، مرآة الجنان 1|353، الوافي بالوفيات 13|145، تهذيب التهذيب 3|11، تقريب التهذيب 1|197، النجوم الزاهرة 2|56، طبقات الحفاظ 94، بغية الوعاة 1|548، شذرات الذهب 1|262، روضات الجنات للخوانساري 3|249، الاَعلام 2|272، معجم الموَلفين 4|72.
(2) وفي لفظ ابن ماجة: أقبلنا مع رسول اللّه ص في حجته التي حجّ.

(163)

الصلاة جامعة وكسح لرسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- تحت شجرتين فصلّـى الظهر وأخذ بيد عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ فقال: ألستم تعلمون أنّي أولى الموَمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أنّي أولى بكل موَمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد عليّ فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه. قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيتَ مولى كلّ موَمن وموَمنة (1)

وكان حماد بن سلمة محدثاً فقيهاً نحوياً ولغوياً.

قال أبو عمر الجَرْمي: ما رأيت فقيهاً قطّ أفصح من عبد الوارث إلاّ حماد بن سلمة.

وقال يونس بن حبيب النّحوي: كان حماد رأس حلقتنا ومنه تعلّمتُ العربية.

أخرج أبو نعيم في «حليته» عن موسى بن إسماعيل، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل: إن دعاك الاَمير أن تقرأ عليه "قل هو اللّه أحد" فلا تأته.

وأخرج أيضاً عن آدم بن اياس، قال: شهدت حماد بن سلمة ودعوه ـ يعني السلطان ـ فقال: أحمل لحية حمراء لهوَلاء؟! لا واللّه لا فعلت.

توفّي حماد سنة سبع وستين ومائة، وقيل سنة تسع وستين، في زمن المهدي العباسي، ورثاه اليزيديّ بأبيات أوّلها:

يا طالبَ النّحْوِ ألا فَابْكهِ بعد أبي عَمْرو وحمّادِ

يعني حمّاد بن سلمة وأبا عمرو بن العلاء.


(1) المسند: 4|281، ورواه أيضاً من طريق عاصم بن بهدلة عن حمّاد بنفس الاسناد، وأخرج نحوه ابن ماجة في «سننه» المطبعة التازية بمصر: 1|55.

(164)

389

حمّاد بن عثمان (1)

(... ـ 190 هـ)

ابن عمرو بن خالد الفزاري بالولاء، الكوفي، كان يسكن عرزم (2)فنُسب إليها.

قيل: إنّ حمّاداً هذا متحد مع حماد بن عثمان مولى غني الملقّب بالناب، واستظهر بعضهم التعدد، وذُكر أنّه لا ثمرة للبحث في ذلك فإنّه ثقة على كل حال تعدد أو لم يتعدد.

روى عن: بُريد بن معاوية العجلي، وجميل بن درّاج النخعي، والحارث بن المغيرة النصري، وحبيب بن المعلى الخثعمي، والحسين بن موسى الحنّاط، وزيد الشحّام، وعبد الرحمن بن الحجّاج البجلي، وعُبيد بن زُرارة، ومحمد بن مسلم الطائفي، وعبيد اللّه بن علي الحلبي، ومعاوية بن عمار الدُّهني، والمُعلّى بن خنيس، ويعقوب بن شعيب بن ميثم الاَسدي، وأبي عبيدة الحذّاء، وأبي بصير،


(1)رجال البرقي 21، 48، 53، رجال النجاشي 1|339 برقم 369، فهرست الطوسي 85، رجال الطوسي 346 برقم 173، رجال ابن داود 209، رجال العلاّمة الحلي 56، جامع الرواة 1|271، بهجة الآمال 3|359، تنقيح المقال 1|365، أعيان الشيعة 6|220، معجم رجال الحديث 6|212 برقم 3956، قاموس الرجال 3|401.
(2) عَرزَم: محلة بالكوفة تعرف بجبّانة عرزم، وقيل: عرزم بطن من فزارة نُسبت الجبّانة إليه. اللباب: 2|334.

(165)

والحسن بن الصيقل، ورفاعة بن موسى، وعبد الاَعلى بن أعين، والفُضيل بن يسار النَّهدي، وعمران الحلبي، ويعقوب بن سالم الاَحمر، وطائفة.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطيّ، وجعفر بن بشير البجلي، والحسن بن علي الوشاء، وحماد بن عيسى الجُهني، وصفوان بن يحيى، وثعلبة بن ميمون، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي عُمير، ومحمد بن الوليد الخزّاز، والحسن بن محبوب السراد، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد اللّه الحجّال، والحسين بن سعيد الاَهوازي، وآخرون.

وكان ثقة، محدثاً، فقيهاً، جليل القدر، أخذ العلوم والمعارف عن الاَئمّة: أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا - عليهم السّلام- ، وروى عنهم.

وهو أحد الفقهاء الذين أجمعت الشيعة على تصحيح ما يصح عنهم، والاِقرار لهم بالفقه.

وقد وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ سبعمائة وأربعة وثلاثين مورداً، وله كتاب يرويه عنه محمد بن الوليد الخزاز.

رُوي عن حماد بن عثمان أنّه قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : كم التعزير؟ فقال: دون الحد، قال: قلت: دون ثمانين؟ قال: فقال: لا، ولكن دون الاَربعين فإنّه حدّ المملوك، قال: قلت: وكم ذلك؟ قال: قال: على قدر ما يرى الوالي من ذنب الرجل وقوة بدنه (1)

ورُوي عنه: عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: الكادُّ على عياله كالمجاهد في سبيل اللّه (2)


(1) الكافي: ج7، كتاب الحدود، باب ما يجب فيه التعزير، الحديث 5.
(2) الكافي: ج5، كتاب المعيشة، باب مَن كدّ على عياله، الحديث 1.


(166)

390

حماد بن أبي حنيفة النعمان (1)

(... ـ 176 هـ)

ابن ثابت، الفقيه أبو إسماعيل الكوفي، الحنفي.

تفقه على أبيه، وأفتى في زمنه.

وتفقّه عليه ابنه إسماعيل قاضي البصرة، وحدّث عنه.

وقد استقضي حماد على الكوفة بعد القاسم بن معين الكوفي.

ضعّفه ابن عدي وغيره من قبل حفظه.

توفّي سنة ست وسبعين ومائة.

391

حمزة بن حبيب الزيات (2)

(80 ـ 156 هـ)

حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التميميّ، أبو عمارة الكوفي،


(1) الكامل في ضعفاء الرجال 2|252 برقم 61|430، وفيات الاَعيان 2|205، ميزان الاعتدال 1|590 برقم 2245، تاريخ الاِسلام (حوادث 171 ـ 180) ص 101 برقم 69، سير أعلام النبلاء 6|403، الوافي بالوفيات 13|147، مرآة الجنان 1|370، الجواهر المضيئة 1|226، لسان الميزان 2|346، شذرات الذهب 1|287، الفوائد البهية 69.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|385، التاريخ الكبير 3|52 برقم 194، الجرح والتعديل 3|209 برقم 916، ثقات ابن حبان 6|228، فهرست ابن النديم 50، رجال الطوسي 17 برقم 206، وفيات الاَعيان 2|216، تهذيب الكمال 7|314 برقم 1501، تاريخ الاِسلام (حوادث 141 ـ 160) 383، سير أعلام النبلاء 7|90 برقم 38، تهذيب التهذيب 3|27 برقم 37، تقريب التهذيب 1|199 برقم 564، جامع الرواة 1|280، تنقيح المقال 1|373 برقم 3359، أعيان الشيعة 6|238، الاَعلام 2|277، معجم رجال الحديث 6|266 برقم 4026، قاموس الرجال 3|421.

(167)

الزيّات، أحد القرّاء السبعة (1)

ولد سنة ثمانين.

وقرأ على الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وحُمران بن أعين، والاَعمش، وغيرهم.

وحدث عن: عديّ بن ثابت، وأبي إسحاق السبيعي، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الاَعمش، وغيرهم.

عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الصادق - عليه السّلام- ، وروى له رواية واحدة.

حدث عنه:حسين بن علي الجعفي، وعبد اللّه بن صالح العجلي، ووكيع بن الجراح، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد اللّه.

وعنه أخذ أبو الحسن الكسائي وغيره القراءة.


(1)لم تكن القراءات السبع متميزة عن غيرها، حتى قام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد (المتوفّى 324 هـ) فجمع قراءات سبعة من المشهورين، فلقد كان القرّاء أمماً لا تحصى، فلمّا قلّ الضبط تصدّى بعض الاَئمة لضبط ما رواه من القراءات، فجمع أبو عبيدة القاسم بن سلام (المتوفى 224 هـ) القراءات في كتاب وجعلهم خمسة وعشرين قارئاً، وكذلك فعل ابن جرير الطبري (المتوفى 310 هـ) حيث ذكر في كتابه «الجامع» نيفاً وعشرين قراءة، ثم جاء ابن مجاهد فاقتصر على هوَلاء السبعة، وقد لام كثير من العلماء ابن مجاهد على اختياره عدد السبعة لما فيه من الاِيهام، حيث ظن قوم أنّ القراءات السبع الموجودة الآن يراد بها الاَحرف السبعة التي نزل بها القرآن والتي وردت فيها الاَحاديث، وهذا غير صحيح، ولم يتوهمه أحد من العلماء المحققين ـ هذا إذا سلمنا ورود هذه الروايات ـ بل هو «خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنّما يظن ذلك بعض أهل الجهل» كما قال أبو شامة. عن «البيان في تفسير القرآن» للسيد الخوئي، بتصرف.

(168)

وكان من علماء زمانه بالقراءات، فقيهاً، عارفاً بالفرائض، حافظاً للحديث.

قال ابن حبان: وكان من خيار عباد اللّه عبادة وفضلاً وورعاً ونسكاً، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان.

وقال سفيان الثوري: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض.

قيل: إنّ الاَعمش رأى حمزة مقبلاً فقال: "وَبَشِّـر المُخْبِتينَ" (1)

وللزيات من الكتب: كتاب قراءة حمزة، وكتاب الفرائض، وكتاب أسباع القرآن (2).

توفي بحُلوان (3)سنة ست وخمسين ومائة، وقيل: ثمان وخمسين.

392

حمزة بن حمران (4)

(... ـ كان حيّاً قبل 148 هـ)

ابن أعين الشيباني بالولاء الكوفي، من آل أعين، كان أبوه حمران من أكبر


(1) الحج: 24.
(2) ذكره صاحب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة».
(3) وهي مدينة في أواخر سواد العراق مما يلي الجبل.
(4) رجال البرقي 39، رسالة أبي غالب الزراري 207 برقم 23، رجال النجاشي 1|334 برقم 363، رجال الطوسي 118 برقم 46 و ص 177 برقم 207، فهرست الطوسي 90 برقم 260، معالم العلماء 45 برقم 293، رجال ابن داود ق1|134 برقم 520، نقد الرجال 119 برقم 4، مجمع الرجال 2|238، جامع الرواة 1|280، وسائل الشيعة 20|183 برقم 419، هداية المحدّثين 52، رجال بحر العلوم 1|250، مستدرك الوسائل 3|592 وص 730، بهجة الآمال 3|391، تنقيح المقال 1|374 برقم 3260، أعيان الشيعة 6|240، تأسيس الشيعة 69، الذريعة 6|327 برقم 1853، العندبيل 1|236، الجامع في الرجال 1|684، معجم رجال الحديث 6|266 برقم 4027، قاموس الرجال 3|422.

(169)

مشايخ الشيعة المفضَّلين، وأحد حملة القرآن، عالماً بالنحو واللغة والقراءات، لقي السجاد والباقر والصادق - عليهم السّلام- .

أمّا حمزة فكان من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، لقِيَهُ وتفقّه به، وروى عنه، وعن: أبيه حمران، وداود بن فرقد، وزرارة بن أعين، وعبد الحميد الطائي، وعبد اللّه بن سليمان، وعبيد بن زرارة، وعمر بن حنظلة، ومحمد بن مسلم.

روى عنه: عبد الرحمان بن أبي نجران، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بن رئاب، وجميل بن درّاج النخعي، وجميل بن صالح الاَسدي، وحريز بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن سنان، ومحمد بن القاسم بن فضيل، ومنصور بن يونس، وهشام بن سالم الجواليقي، وآخرون.

وكان محدّثاً راوياً فقه أهل البيت - عليهم السّلام- .

وقع في اسناد تسعة وخمسين مورداً من رواياتهم - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، وصنّف كتاباً في الحديث يرويه عنه صفوان بن يحيى.

روى الشيخ الصدوق أنّ حمزة بن حمران سأل الاِمام أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن رجل يقول: حلَّني حيث حبستني فقال: هو حِلٌّ حيث حبسه اللّه تعالى، قال: أو لم يقل، ولا يسقط الاشتراط عنه للحج من قابل (1)


(1) من لا يحضره الفقيه: ج2، باب المحصور والمعدود، ح 1516.

(170)

393

أبـو الـمَـعـزاء (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

حُميد بن المثنى العجلي، أبو المعزاء (2)الكوفي، أحد أجلّة العلماء.

صحب الاِمامين أبا عبد اللّه الصادق، وأبا الحسن موسى الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهمـا، وعن جملة من كبـار فقهاء ومحدّثي مدرسـة أهـل البيت - عليهم السّلام- ، منهم: أبو بصير ليث بن البختري المرادي، ومنصور بن حازم البجلي، وفضيل بن يسار النَّهدي، وإسحاق بن عمار الصيرفي، وأبو أُسامة زيد الشحام، وآخرون.

وكان كثير الحديث، جليل القدر.

وقع في إسناد كثير من الروايات في الفقه والحديث عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، بلغت مائة وسبعة وثمانين مورداً في الكتب الاَربعة.


(1) رجال النجاشي 1|322 برقم 338، فهرست الطوسي 85 برقم 237 ، رجال الطوسي 179 برقم 248، رجال ابن داود 135 برقم 528، رجال العلامة الحلي 58، نقد الرجال 121، جامع الرواة 1|285، هداية المحدثين 53، أعيان الشيعة 6|254، معجم رجال الحديث 6|294 برقم 4088، و 22|53 برقم 14831.
(2) وفي بعض المصادر: المغراء.

و (المعزاء) مصدر (الاَمعز): المكان الصلب الكثير الحجارة والحصى.


(171)

اختصّ به فضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي عمير الاَزْديّان، ورويا عنه كثيراً.

وروى عنه أيضاً: سيف بن عَميرة النخعي، والحسن بن علي بن فضّال، وعبد اللّه بن جبلة الكناني، والحسن بن محبوب السراد، وعلي بن الحكم النخعي، وعلي بن حديد الاَزدي، وعبد الرحمان بن أبي نجران عمرو التميمي، وصفوان بن يحيى البجلي، وعدّة.

وصنّف كتاباً رواه عنه فضالة.

وذكر أبو جعفر الطوسي أنّ له أصلاً رواه عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن أبي المعزاء عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألته عن رجل طاف بالبيت ثم خرج إلى الصفا فطاف به ثم ذكر أنّه قد بقي عليه من طوافه شيء، فأمره أن يرجع إلى البيت فيتمّ ما بقي من طوافه، ثم يرجع إلى الصفا فيتم ما بقي، فقلت له: فإنّه طاف بالصفا وترك البيت، قال: يرجع إلى البيت فيطوف به ثم يستقبل طواف الصفا، فقلت له: فما الفرق بين هذين؟ فقال: لاَنّه قد دخل في شيء من الطواف وهذا لم يدخل في شيء منه (1)


(1) تهذييب الاَحكام: ج5، كتاب الحج، باب الطواف، الحديث 428.

(172)

394

حَنان بن سَدير (1)

(... ـ كان حيّاً حدود 183 هـ)

ابن حُكيم بن صُهيب، الشيخ المعمَّر أبو الفضل الصيرفي، الكوفي، كان دكانه في سدة الجامع على بابه في موضع البزّازين.

قال الدارقطني في الموَتلف والمختلف وفي العلل: إنّه من شيوخ الشيعة.

روى عن: عبد اللّه بن أبي يَعفور العبدي، وزرارة بن أعين، ومعروف بن خَرَّبوذ، وسالم الحنّاط، وبرد الاِسكاف، ويزيد بن خليفة الحارثي، وفليح بن أبي بكر الشيباني، وعقبة بن بشير الاَسدي، وأبيه سدير، وآخرين.

روى عنه: الحسن بن محبوب السراد، وجعفر بن بشير البجلي، وسيف بن عَميرة النخعي، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ويونس بن عبد الرحمان. وأحمد بن محمد بن أبي نصر السَّكوني، ومحمد بن علي الهمداني، وعلي بن رئاب السعدي، وغيرهم.


(1) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 555 برقم 1049، رجال النجاشي 1|343 برقم 276، فهرست الطوسي 89، رجال الطوسي 346، التحرير الطاووسي 87، رجال ابن داود 450،رجال العلامة 218، لسان الميزان 2|367 برقم 1510، نقد الرجال 121، مجمع الرجال 2|247، جامع الرواة 1|286، هداية المحدثين 53، الوجيزة 51، بهجة الآمال 3|416، تنقيح المقال 1|381 برقم 3433، أعيان الشيعة 6|256، نضد الايضاح 119 (ذيل الفهرست)، معجم رجال الحديث 6|299 برقم 4097، 4101، قاموس الرجال 3|443.

(173)

وروى حنـان ـ كما في لسـان المـيزان ـ عن أبيـه، وعمرو بن قيس الملائي، وغيرهما، وعنه عباد بن يعقوب، ومحمد بن ثواب الهنائي.

وقد أخذ الفقه والحديث عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ، وعن أصحابهم، فقد روى عن أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- (1) ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وأربعة وثمانين مورداً (2) وله كتاب في صفة الجنة والنار عن الاِمام الصادق يرويه عنه إسماعيل بن مهران، وأوّل هذا الكتاب: (إذا أراد اللّه قبض روح) (3)

رُوي عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قال أبو جعفر وأبو عبد اللّه - عليهما السّلام- : إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية (4)

ورُوي عنه عن شعيب قال: تكارينا لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- قوماً يعملون له في بستان له وكان أجلهم إلى العصر قال: فلما فرغوا قال لمعتب: أعطهم أُجورهم قبل أن يجفّ عرقهم (5)


(1) ذكر النجاشي رواية حنان عن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- . وروى الكشي أنّ حناناً لم يدرك أبا جعفر - عليه السّلام- ـ يريد به الاِمام الباقر كما هو الظاهر ـ ولهذا قال المجلسي الاَوّل فما يوجد في روايته عن أبي جعفر - عليه السّلام- كما ورد كثيراً في «التهذيب»، فهو بسقوط أبيه من قلم النساخ. مشتركات الكاظمي: ص 53 (في الهامش).
(2) وقع بعنوان (حنان) في اسناد ستة وخمسين مورداً، وبعنوان (حنان بن سدير) في اسناد مائة وسبعة وعشرين مورداً، وبعنوان (حنان بن سدير الصيرفي) في اسناد رواية واحدة. انظر معجم رجال الحديث: 6|299، 300.
(3) وذكر الشيخ الطوسي في ترجمة حنان من الفهرست أنّ له كتاباً، ثم ذكر اسناده إليه عن الحسن بن محبوب عنه.
(4) الكافي: ج4، كتاب الحجّ، باب قطع تلبية المتمتع، الحديث 2.
(5) تهذيب الاَحكام: ج7، كتاب التجارات، باب الاجازات، الحديث 930.

(174)

395

حَيوة بن شُريح (1)

(... ـ 158، 159 هـ)

ابن صفوان، الفقيه أبو زُرعة التُجيبي، المصري.

حدث عن: ربيعة القصير، وعقبة بن مسلم، وسالم بن غيلان، وجماعة.

حدث عنه: ابن المبارك، والليث بن سعد، وابن لَهيعة، وغيرهم.

وقد عُرض عليه قضاء مصر، فأبى.

قال ابن وهب: كنا نجلس إلى حيوة في الفقه، فيقول: أبدلني اللّه بكم عموداً أقوم وراءه أصلي، ثم فعل ذلك.

توفي سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل: سنة تسع.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|515، التاريخ الكبير 3|120، الجرح والتعديل 3|306 (ضمن ترجمة ابن وهب الفقيه المالكي)، مشاهير علماء الاَمصار 298 برقم 1499، وفيات الاَعيان 3|37، تهذيب الكمال 7|478، سير أعيان النبلاء 6|404، العبر للذهبي 1|176، تذكرة الحفاظ 1|185، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 158) 386، الوافي بالوفيات 13|231، تهذيب التهذيب 3|69، تقريب التهذيب 1|208، طبقات الحفاظ 86 برقم 171، شذرات الذهب 1|243، الاَعلام للزركلي 2|291.

(175)

396

خالد بن جرير (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 148 هـ)

ابن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجليّ الكوفي، أخو إسحاق بن جرير.

روى عن: أبي الربيع الشامي (2) وروى عنه: الحسن بن محبوب.

وعدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وقيل: روى عنه.

وكان محدِّثاً، صالحاً، موالياً لاَئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

وقع في اسناد ستة وخمسين مورداً من رواياتهم - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.

وصنّف كتاباً رواه الحسن بن محبوب عنه.

روى الشيخ الطوسيّ بسنده عن خالد بن جرير البجليّ عن أبي الربيع عن


(1) رجال البرقي 31، اختيار معرفة الرجال 346 برقم 642 و ص 422 برقم 796، رجال النجاشي 1|350 برقم 387، رجال الطوسي 189 برقم 70، التحرير الطاووسي 94 برقم 139، رجال ابن داود ق1|137 برقم 536، رجال العلامة الحلي ق1|64 برقم 2، ايضاح الاشتباه 171 برقم 246، نقد الرجال 122 برقم 8، مجمع الرجال 2|256، نضد الايضاح 121، جامع الرواة 1|289، الوجيزة 151، هداية المحدثين 55، مستدرك الوسائل 3|797، تنقيح المقال 1|387 برقم 3542، أعيان الشيعة 6|280، الذريعة 6|327 برقم 1862، العندبيل 1|246، الجامع في الرجال 1|707، معجم رجال الحديث 7|14 برقم 4166، قاموس الرجال 3|465.
(2) خليد أو خالد بن أوفى العنزيّ.

(176)

أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، قال: سُئِلَ أبو عبد اللّه - عليه السّلام- عن رجل ولي مال يتيم فاستقرض منه شيئاً فقال: إنّ علي بن الحسين - عليه السّلام- قد كان يستقرض من مال أيتام كانوا في حجره فلا بأس بذلك (1)

397

خالد بن أبي عمران (2)

(... ـ 129، 125 هـ)

التُّجيبي، أبو عمر، وقيل: أبو محمد التونسي قاضي إفريقية، قيل: واسم أبي عمران زيد.

حدث عن: حنش الصنعاني، وسليمان بن يسار، ووهب بن مُنَبِّه، والقاسم ابن محمد بن أبي بكر، وعدّة.

حدث عنه: الليث بن سعد، ويحيى بن سعيد الاَنصاري، وعبد اللّه بن لَهيعة، وآخرون.

وكان فقيهاً، مفتياً، يفتي أهل مصر والمغرب.

قال عبد الملك بن أبي كريمة: صحبتُ خالد بن أبي عمران، ومشيتُ خلفه


(1) تهذيب الاَحكام ج6، باب المكاسب، الحديث 953.
(2) الطبقات لابن سعد 7|521، التاريخ الكبير 3|163، المعرفة والتاريخ 3|252، الجرح والتعديل 3|345، مشاهير علماء الاَمصار 299 برقم 1506، الاِحكام في أُصول الاَحكام 2|92، المنتظم7|273، تهذيب الكمال 8|142، العبر للذهبي 1|129، سير أعلام النبلاء 5|378، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 129) 86، الوافي بالوفيات 13|274 برقم 331، تهذيب التهذيب 3|110، تقريب التهذيب 1|217، النجوم الزاهرة 1|310، شذرات الذهب 1|176.

(177)

فالتفت إليّ، وقال: يا بُنيّ إنّ للصحبة أمانة، وإنّ لها خيانة، وإنّي أذكر اللّه تعالى فاذكره.

توفي سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: سنة خمس.

398

خالد بن سَلَمة (1)

(... ـ 132 هـ)

ابن العاص بن هشام القرشي المخزومي، الفقيه (2) أبو سلمة الكوفي، المعروف بالفأفاء.

روى عن: سعيد بن المسيب، وأبي بردة، والشعبي، وغيرهم.

روى عنه: ابنه عبد اللّه، وشعبة، والثوري، وزائدة، وآخرون.

وقد ذُكر انّه هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس فقُتل مع ابن هبيرة في أواخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

ويقال: إنّ أبا جعفر المنصور قطع لسانه ثم قتله.

وقد نُقل النَّصْب عن الرجل وسوء القول، واللّه أعلم.


(1) الطبقات لابن سعد 6|347، التاريخ الكبير 3|154، المعرفة والتاريخ 1|301، الجرح والتعديل 3|334، الثقات لابن حبان 6|255، تهذيب الكمال 8|83، سير أعلام النبلاء 5|373، ميزان الاعتدال 1|631، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 132) 404، العبر للذهبي 1|135، تهذيب التهذيب 3|95، تقريب التهذيب 1|214.
(2) وصفه بذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء: 5|373.

(178)

399

خالد بن سليمان (1)

(115 ـ 199 هـ)

أبو معاذ البَلْخي.

روى عن الثوري، ومالك.

روى عنه: حم بن نوح، وأهل بلده.

وكان ينتحل الرأي، وأحدَ من عدّه أبو حنيفة للفتوى، قيل: حدّث بأحاديث من حديثه مستقيمة، ومنها ما لا يتابع عليه ومنها ما يرويه عن الضعفاء.

توفي سنة تسع وتسعين ومائة. قيل: وهو ابن أربع وثمانين.


(1) الجرح والتعديل 3|335، الثقات لابن حبان 8|224، ترتيب المدارك 1|260، تاريخ الاِسلام (حوادث 191 ـ 200) 167، ميزان الاعتدال 1|631، الجواهر المضيّة 1|229، لسان الميزان 2|377.

(179)

400

خالد بن نجيح (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الجوان (2)، أبو عبد اللّه الكوفي، مولى.

أخذ العلم والحديث عن الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وعن زرارة بن أعين.

روى عنه: صفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلي بن الحكم، والحسين ابن أبي عثمان.

وقد وقع في إسناد تسعة عشر مورداً من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

روى الشيخ الكليني بسنده عن خالد بن نجيح قال: قلت لاَبي عبد اللّه (عليه السلام) : الرجل يجيء فيقول: اشتر هذا الثوب واُربحك كذا وكذا؟ فقال: أليس إن


(1) رجال البرقي 31 و 48، اختيار معرفة الرجال 326 برقم 591 و ص 328 برقم 594، رجال النجاشي 1|351 برقم 389، رجال الطوسي 186 برقم 7 وص 349 برقم 1 و 4، التحرير الطاووسي 96 برقم 142، رجال ابن داود ق1|139 برقم 547، رجال العلامة الحلي ق1|65 برقم 4، ايضاح الاشتباه 171 برقم 247، نقد الرجال 122 برقم 14 وص 124 برقم 47، مجمع الرجال 2|257 و 263، نضد الايضاح 123، جامع الرواة 1|290 و 293، مستدرك الوسائل 3|593 و 798، بهجة الآمال 4|16، تنقيح المقال 1|388 برقم 3543 وص 393 برقم 3601، أعيان الشيعة 6|281 و 300، العندبيل 1|246 و 249، الجامع في الرجال 1|707 و 716، معجم رجال الحديث 7|35 برقم 4217 و 4218 و 4230و ص 392، قاموس الرجال 3|467 و 488.
(2) وقيل: الجواز، وقيل الخزاز، وكلها تصحيف.

(180)

شاء أخذ وإن شاء ترك؟ قلت: بلى، قال: لا بأس به إنّما يحلّل الكلام ويحرّم الكلام (1).

401

خالد بن يزيد (2)

(105 ـ 185 هـ)

ابن عبد الرحمان بن أبي مالك الهمداني، أبو هاشم الدمشقي.

ولد سنة خمس ومائة.

وروى عن: أبيه يزيد، وأبي رَوْق عطية الهمداني، وخلف بن حَوشب، وغيرهم.

روى عنه: سُويد بن سعيد الحَدَثاني، وعبد الاَعلى بن مُسهر، وعبد اللّه بن المبارك، وآخرون.

وكان صاحب فتيا، و له كتاب الديات.

وثّقه: أبو زرعة، وضعّفه: أحمد، وابن معين، والدارقطني.

توفي سنة خمس وثمانين ومائة.


(1) الكافي: ج5، باب الرجل يبيع ما ليس عنده، الحديث 6.
(2) التاريخ الكبير 3|184، المعرفة والتاريخ 1|177، الضعفاء والمتروكين للنسائي 172 برقم 170، الكنى والاَسماء للدولابي 2|103، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|17 برقم 427، الجرح والتعديل 3|359 برقم 1633، الكامل في ضعفاء الرجال 3|10 و 7|557، تاريخ دمشق 8|31 برقم 8، تهذيب الكمال 8|196 برقم 1663، ميزان الاعتدال 1|645 برقم 2475، سير أعلام النبلاء 9|413 برقم 137، تاريخ الاِسلام (حوادث181 ـ 190) ص 141، تهذيب التهذيب 3|126.

(181)

402

خُصَيْف بن عبد الرحمان (1)

(... ـ 137 هـ)

الجَزري، الحرّاني، الفقيه (2)أبو عون الخِضرمي، الاَموي بالولاء.

رأى أنس بن مالك، وسمع مجاهداً، وسعيد بن جُبير، وعكرمة، وميمون بن مهران، وآخرين.

روى عنه: سفيان الثوري، وشريك النخعي، وسفيان بن عُيينة، وعتّاب بن بشير، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومَعْمَر بن راشد، وآخرون.

وقد ولي بيت المال، وتكلّم في الاِرجاء فيما قيل.

قال عتاب عن خصيف: كنتُ مع مجاهد، فرأيت أنس بن مالك، فأردت أن آتيه، فصدّني مجاهد، فقال: لا تذهب إليه فانّه يرخّص في الطلاء، قال: فلم ألقه ولم آته.

توفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة، وقيل غير ذلك.


(1) الطبقات لابن سعد 7|482، التاريخ الكبير 3|228، المعرفة والتاريخ 2|175، الضعفاء والمتروكين للنسائي 98 برقم 185، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|31، تاريخ أسماء الثقات 120 برقم 322، الاِكمال لابن ماكولا 3|258، تهذيب الكمال 8|257، سير أعلام النبلاء 6|145، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 136) 406، ميزان الاعتدال 1|653، الوافي بالوافيات 13|325، تهذيب التهذيب 3|143، تقريب التهذيب 1|224، لسان الميزان 2|397.
(2) وصفه الذهبي بذلك في سير أعلام النبلاء: 6|145.

(182)

403

خلف بن حمّاد (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

ابن ياسر (2). بن المسيّب الاَسدي، الكوفيّ.

روى عن: أبي أيوب الخزّاز، وعبد اللّه بن مسكان، وإسحاق بن عمّار، وإسماعيل بن أبي قرة، وحريز بن عبد اللّه، وحسين بن زيد الهاشمي، وربعي بن عبد اللّه الهذلي، وزكريا بن إبراهيم، وعبد اللّه بن سنان، وعمرو بن أبي المقدام ثابت ابن هرمز، والمفضّل بن عمر، وموسى بن بكر، وهارون بن الجهم، وهارون بن حكيم الاَرقط، ويحيى بن عبد اللّه، ويعقوب بن شعيب، وغيرهم.

روى عنه: علي بن أسباط، وإبراهيم بن هاشم، ومحمد بن خالد البرقي، والحسن بن علي الوشاء، وصفوان بن يحيى، وعمرو بن إبراهيم الاَزدي، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عيسى.

وكان محدّثاً، ثقةً، سمع من الاِمام موسى الكاظم - عليه السّلام- ، وروى عنه،


(1) رجال النجاشي 1|354 برقم 397، فهرست الطوسي 92 برقم 274، معالم العلماء 47 برقم 310، رجال ابن داود ق1|140 برقم 558، رجال العلامة الحلي ق1|66 برقم 4، ايضاح الاشتباه 173 برقم 253، نقد الرجال 126 برقم 1، مجمع الرجال 2|271، نضد الايضاح 124، جامع الرواة 1|297، وسائل الشيعة 20|187 برقم 443، الوجيزة 152، هداية المحدثين 56، مستدرك الوسائل 3|730، بهجة الآمال 4|37، تنقيح المقال 1|401 برقم 3747 و 3749، أعيان الشيعة 6|329، الذريعة 6|328 برقم 1871، العندبيل 1|253، الجامع في الرجال 1|727، معجم رجال الحديث 7|63 برقم 4306 و 4308 و 4309 و 4311 و 4312 و 4313، قاموس الرجال 4|24 و 25.
(2) وفي بعض الكتب: ناشر.

(183)

ووقع في إسناد تسعة وسبعين مورداً (1)من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.

وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه جماعة، منهم: محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن خالد البرقي.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن خلف بن حمّاد إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألناه عن رجل صلّى مع إمام يأتم به فرفع رأسه من السجود قبل أن يرفع الاِمام رأسه من السجود قال: فليسجد (2)

404

أبو الربيع الشامي (3)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

خليد بن أوفى العَنَزي (4) المحدّث أبو الربيع الشامي، وقيل: اسمه خالد.

عُدّ من أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر، وولده الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وروى عنهما.

روى عنه: خـالد بن جـريـر البجلي، وأبو حمـزة ثابت بن دينار الثمالي،


(1) وقع في مورد واحد بعنوان (خلف)، وفي مورد ثان بعنوان (خلف بن حمّاد الكوفي)، والباقي بعنوان (خلف بن حمّاد).
(2) تهذيب الاَحكام ج3، باب أحكام الجماعة، الحديث 165.
(3) رجال النجاشي 1|355 برقم 401 و 2|37 برقم 1234، فهرست الطوسي 216، رجال الطوسي 120 برقم 5، رجال ابن داود 141 برقم 56، ايضاح الاشتباه 173، نقد الرجال 126، أمل الآمل 1|82، تنقيح المقال 1|402 برقم 3760، معجم رجال الحديث 7|70 برقم 4325 و 7|11 برقم 4161 و 21|154 برقم 14254، 14256، قاموس الرجال 4|199.
(4) العَنَزي: بفتح العين والنون، نسبة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان حي من ربيعة، وفي الاَزد عنزة، وهو عنزة بن عمرو بن عوف بن عدي بن مازن بن الاَزد، وفي خزاعة أيضاً عنزة بن عمرو بن أفصى بن حارثة . (اللباب: 2|361).

(184)

وبدر بن الوليد، ومنصور بن حازم البجلي، وزيد بن الوليد الخثعمي، والربيع بن محمد المسلي، ومحمد بن حفص، وغيرهم.

وكان كثير الرواية والحديث، وقد وقع في اسناد إحدى وثمانين رواية عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- (1) وله كتاب يرويه عنه ابن مُسكان، وخالد بن جرير.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألته عن الرجل يتقبّل الاَرض من الدهاقين فيوَاجرها بأكثر مما يتقبّل بها ويقوم فيها بحظ السلطان، قال: لا بأس به، إنّ الاَرض ليست مثل الاَجير ولا مثل البيت، إنّ فضل الاَجير والبيت حرام (2)

405

داود بن الحصين (3)

(ـ كان حياً 183 هـ)

الاَسديّ بالولاء، الكوفيّ، زوج خالة عليّ بن الحسن بن فضّال.

أخذ عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه وعن الاِمام أبي


(1) وقع بعنوان (أبي الربيع) في اسناد ثمانية وثلاثين مورداً، وبعنوان (أبي الربيع الشامي) في اسناد ثلاثة وأربعين مورداً. انظر «معجم رجال الحديث» .
(2) تهذيب الاَحكام: ج7، كتاب التجارات، باب المزارعة، الحديث 894.
(3) رجال النجاشي 1|367 برقم 419، رجال الطوسي 190 برقم 14 و 349، فهرست الطوسي 93 برقم 279، معالم العلماء 47 برقم 314، رجال ابن داود 143 برقم 574، نقد الرجال 128، مجمع الرجال 2|280، نضد الايضاح 127، جامع الرواة 1|302، وسائل الشيعة 20|189 برقم 455، الوجيزة 152، هداية المحدثين 58، بهجة الآمال 4|64، تنقيح المقال 1|408 برقم 3831، الذريعة 6|329 برقم 1879، العندبيل 1|259، الجامع في الرجال 1|741، معجم رجال الحديث 7|97 برقم 4382، قاموس الرجال 4|48.

(185)

الحسن الكاظم (1) - عليه السّلام- .

وكان يصحب الفقيه أبا العباس الفضل بن عبد الملك البقباق، فروى عنه، وعن جماعة من تلامذة مدرسة أهل البيت، منهم: منصور بن حازم البجليّ، ويعقوب بن شعيب بن ميثم التمّار، والمثنى بن عبد السلام، وعبيد بن زرارة، وغيرهم.

وروى كتاب أبي العباس البقباق.

روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطيّ، وصفوان بن يحيى، وأبي الفضل العباس بن عامر الثقفي القصباني، وجعفر بن بشير البجليّ، وذبيان بن حكيم الاَودي، وعليّ بن النعمان، وموسى بن أكيل النميريّ.

وقد وقع في اسناد عدة من الروايات في الفقه والحديث عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ ثمانية وثمانين مورداً في الكتب الاَربعة.

وصنّف كتاباً يرويه عنه العباس بن عامر القصباني.

406

داود بن الحصين (2)

(... ـ 135 هـ)

الاَموي بالولاء، الفقيه (3) أبو سليمان المدني، مولى عمرو بن عثمان بن


(1) ذكر النجاشي رواية المترجم له عن الكاظم - عليه السّلام- ، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحابه - عليه السّلام- أيضاً.
(2) التاريخ الكبير 3|231، المعرفة والتاريخ 2|475، الجرح والتعديل3|408، الثقات لابن حبان 6|284، مشاهير علماء الاَمصار 215 برقم 1061، تاريخ أسماء الثقات 121 برقم 327، تهذيب الاَسماء واللغات 1|182، تهذيب الكمال 8|379، سير أعلام النبلاء 6|106، العبر في أحوال من غبر 1|140، ميزان الاعتدال 2|5، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 135) 409، الوافي بالوفيات 13|464، تهذيب التهذيب 3|181، تقريب التهذيب 1|231، شذرات الذهب 1|192.
(3) وصفه الذهبي بذلك في «سير أعلام النبلاء»: 6|106.

(186)

عفان.

حدث عن: أبيه، وعكرمة، وعبد الرحمن بن هُرمز الاَعرج، وعديّ بن زيد الاَنصاري، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.

حدّث عنه: مالك بن أنس، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابنه سليمان ومحمّد بن خالد القرشي. وآخرون.

وكان يذهب مذهب الشّراة (1)(من فرق الخوارج) وكان مكثراً عن عكرمة، وقد مات عكرمة عنده، قال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة.

توفي سنة خمس وثلاثين ومائة.

407

داود بن أبي هند (2)

(... ـ 139 هـ)

واسم أبي هند دينار بن عُذافِر القشيري، أبو محمد، وقيل: أبو بكر


(1) قاله ابن حبّان في «الثقات»: 6|284.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|255، التاريخ الكبير 3|231، المعارف 271، المعرفة والتاريخ 2|250، الجرح والتعديل 3|411، 412، مشاهير علماء الاَمصار 238 برقم 1187، الثقات لابن حبان 6|278، تاريخ أسماء الثقات 121 برقم 326، رجال الطوسي 120، المنتظم 8|24، الكامل في التاريخ 3|231، تهذيب الكمال 8|461، تذكرة الحفاظ 1|146، سير أعلام النبلاء 6|376، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 140) 413، العبر 1|146، ميزان الاعتدال 2|11، شرح علل الترمذي 278، تهذيب التهذيب 3|204، شذرات الذهب 1|208، تنقيح المقال 1|406 برقم 3818، أعيان الشيعة 6|370، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 4|240.

(187)

السّرخسي، ثم البصري.

حدّث عن: سعيد بن المسيّب، وعكرمة، والحسن البصري، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وأبي العالية، وغيرهم.

وعُدّ من أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- .

حدّث عنه: الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهشيم، وآخرون.

وكان مفتياً، حافظاً، وله تفسير يُعرف بتفسير ابن أبي هند.

قال حمّاد بن زيد، ما رأيت أحداً أفقه من داود.

وقال ابن عيينة عن أبيه: كان يفتي في زمان الحسن ـ يعني البصري ـ.

قال محمد بن أبي عدي: أقبل علينا داود، فقال: يا فتيان، أُخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق، فإذا انقلبتُ إلى البيت، جعلتُ على نفسي أن أذكر اللّه إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت ذلك المكان، جعلتُ على نفسي أن أذكر اللّه كذا وكذا حتى آتي المنزل.

توفي في طريق مكة سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل أربعين وقيل: إحدى وأربعين.


(188)

408

داود بن زربي (1)

(... ـ كان حيّاً بعد 183 هـ)

أبو سليمان الخندقي (2) البندار.

أخذ عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وكان مورد عنايته وعطفه (عليه السلام) ، ثم لقي الاِمام أبا الحسن الكاظم - عليه السّلام- بعده، وانضمَّ في عِداد خاصّة أصحابه وثقاته وأهل الوَرَع والعلم والفقه. ورُوي أنّه أدرك الاِمام الرضا - عليه السّلام- ، وسلّمه أمانةً من أبيه الكاظم - عليه السّلام- .

روى عن الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وعن: أبي أيّوب النحوي، وعن مولى لعليِّ بن الحسين - عليهما السّلام- ، وهشام بن الحكم.

روى عنه: محمد بن أبي عُمير، والحسين بن سعيد الاَهوازي، ويونس بن عبد الرحمان، ومُعمّر بن خلاّد، والحسن بن علي الوشّاء.


(1) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 312 برقم 564 و 565، الارشاد للمفيد 304، رجال النجاشي 1|369 برقم 422، رجال الطوسي 190 برقم 21 ، 349 برقم 4، فهرست الطوسي 93 برقم 282، معالم العلماء 48 برقم 318، التحرير الطاووسي 97 برقم 143، رجال ابن داود 144 برقم 575، رجال العلامة الحلي 68 برقم 5، ايضاح الاشتباه 179 برقم 270، نقد الرجال 128 برقم 16، مجمع الرجال 2|283، جامع الرواة 1|303، وسائل الشيعة 20|189 برقم 456، الوجيزة 152، هداية المحدثين 58، بهجة الآمال 4|66، تنقيح المقال 1|408 برقم 3836، الذريعة 6|329 برقم 1880، العندبيل 1|259، الجامع في الرجال 1|742، معجم رجال الحديث 7|101 برقم 4385 و 4387، قاموس الرجال 4|49.
(2) هذه النسبة إلى الخندق، وهو موضع بجُرجان ومحلة كبيرة بها. اللباب: 1|466.

(189)

صنّف أصلاً رواه عنه ابن أبي عمير، ووقع في إسناد عدّة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ أربعة عشر مورداً في الكتب الاَربعة (1)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن داود قال: قلت لاَبي الحسن - عليه السّلام- : إنّي أُعامل قوماً فربّما أرسلوا إليَّ فأخذوا منّي الجارية والدابّة فذهبوا بها منّي ثم يدور لهم المال عندي فآخذ منه بقدر ما أخذوا منّي؟ فقال: خُذ منهم بقدر ما أخذوا منك ولا تزد عليه (2)

409

داود بن سرحان (3)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

العطّار، الكوفي.

روى عن: زرارة بن أعين، وعبد اللّه بن فرقد.

روى عنه: الحسن بن علي بن فضّال، وأحمد بن محمد بن أبي نصر،


(1) وقع بعنوان (داود بن زربي) في إسناد تسعة موارد، ووردت روايات خمس بعنوان (داود بن رزين)، واستظهر السيد الخوئي وغيره أنّه مصحّف (داود بن زربي) لعدم وجود (داود بن رزين) في كتب الرجال ولا في كتب الحديث.
(2) من لا يحضره الفقيه: ج3، باب الدين والقروض، الحديث 489.
(3) رجال البرقي 32، رجال النجاشي 1|367 برقم 418، رجال الطوسي 190 برقم 13، فهرست الطوسي 94 برقم 287، معالم العلماء 49 برقم 323، رجال ابن داود 144 برقم 576، رجال العلاّمة الحلي 69، نقد الرجال 128، مجمع الرجال 2|283، نضد الايضاح 129، جامع الرواة 1|304، الوجيزة 152، هداية المحدثين 58، بهجة الآمال 4|70، تنقيح المقال 1|410 برقم 3838، أعيان الشيعة 6|372، العندبيل 1|261، الجامع في الرجال 1|743، معجم رجال الحديث 7|105 برقم 4392، قاموس الرجال 4|51.

(190)

وجعفر ابن بشير البجليّ، وعبد الرحمان بن أبي نجران، ومحمد بن سنان، والحسن بن علي الوشاء.

وكان محدِّثاً، ثقةً، أخذ علمه عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه (1) ووقع في إسناد مائة وثلاثة موارد من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

ولداود كتابٌ رواه عنه جماعاتٌ من أصحاب الاَئمّة - عليهم السّلام- ، منهم: محمد بن أبي حمزة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- أنّه قال: الملاعنة إذا لاعنها زوجها لم تحلّ له أبداً، والذي يتزوح المرأة في عدّتها وهو يعلم لا تحلّ له أبداً، والذي يطلّق الطلاق الذي لا تحلّ له حتى تنكح زوجاً غيره ثلاث مرات وتزوّج ثلاث مرات لا تحلّ له أبداً، والمُحْرم إذا تزوّج وهو يعلم انّه حرامٌ عليه لا تحلّ له أبداً (2)

410

داود بن فرقد أبي يزيد (3)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الاَسديّ، النّصريّ، الكوفيّ، مولى آل أبي السمال.


(1) وذكر النجاشي أنّه روى عن أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- أيضاً.
(2) الاستبصار: ج3، باب من عقد على امرأة في عدّتها، الحديث 674.
(3) رجال البرقي 32، رجال الكشي 407 برقم 764، رجال النجاشي1|365 برقم 416، رجال الطوسي 189 برقم 4، 349 برقم 2، فهرست الطوسي 94 برقم 286، معالم العلماء 49 برقم 322، التحرير الطاووسي 98، رجال ابن داود 145 برقم 582، رجال العلامة الحلي 68 برقم 2، ايضاح الاشتباه 177 برقم 265، نقد الرجال 129 برقم 36، مجمع الرجال 2|286، نضد الايضاح 130، جامع الرواة 1|305، الوجيزة 152، هداية المحدثين 57، بهجة الآمال 4|60، تنقيح المقال 1|411 برقم 3859، أعيان الشيعة 6|377، العندبيل 1|262، معجم رجال الحديث 7|114 برقم 4418، قاموس الرجال 4|56.

(191)

روى عن: أبيه، وبشير النبّال، وحسّان الجمّال، وزكريا بن يحيى، وعبد الاَعلى مولى آل سام، وعمرو بن عثمان الجهني، ومعلّـى بن خنيس، ويعقوب بن شعيب، وغيرهم.

روى عنه: محمّد بن أبي عمير، وعبد الرحمان بن أبي نجران، ومحمّد بن سنان، والحسن بن علي بن فضّال، والحسن بن محبوب، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن مسكان، وعليّ بن الحكم، وإبراهيم بن أبي بكر، وفضالة بن أيّوب الاَزدي، وعلي بن النعمان، ومحمّد بن مسلم الطائفي، ويونس، وآخرون.

وقد لازم الاِمام أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وأخذ عنه الفقه والحديث، وروى عنه وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

وقع في إسناد عدّة من الروايات تبلغ ستة وتسعين مورداً (1).

وثّقه أبو العباس النجاشي، وغيره.

له كتابٌ رواه جماعة كثيرة، منهم: صفوان بن يحيى.


(1) ووقع بعنوان (داود بن أبي يزيد) و (داود بن أبي يزيد العطار) في اسناد أربعة وثلاثين مورداً، وقد ذكر أبو العباس النجاشي والشيخ الطوسيّ (داود بن فرقد) و (داود بن أبي يزيد) كلاً منهما مستقلاً، و وقع الكلام في اتحادهما وعدمه، فجزم العلامة التستريّ بالاتحاد وتأمّل آخرون، فإن قلنا بالاتحاد، فيكون مجموع روايات المترجم له، مائة وثلاثين مورداً.

(192)

411

داود بن نُصير (1)

(... ـ 160، 165 هـ)

الطائي، أبو سليمان الكوفي.

سمع سليمان الاَعمش، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الملك بن عُمير، وآخرين.

وعدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- ، وروى له الشيخ الكليني رواية واحدة (2).

وروى عن داود: إسماعيل بن عُليَّة، وسفيان بن عيينة، والفضل بن دُكين، ومصعب بن المقدام، وآخرون.


(1)الطبقات لابن سعد 6|367، التاريخ الكبير 3|240، المعارف 287، الجرح والتعديل 3|426، العقد الفريد 3|13، الثقات لابن حبان 6|282، مشاهير علماء الاَمصار 266 برقم 1342، حلية الاَولياء 7|335، رجال الطوسي 189 برقم 3، تاريخ بغداد 8|347، طبقات الفقهاء للشيرازي 135، صفة الصفوة 3|131، الكامل في التاريخ 6|50، اللباب في تهذيب الاَنساب 2|271، وفيات الاَعيان 2|259، تهذيب الكمال 8|455، سير أعلام النبلاء 7|422، العبر 1|182، ميزان الاعتدال 2|21، تاريخ الاِسلام (سنة 162) 176، الوافي بالوفيات 13|495، مرآة الجنان 1|350، البداية والنهاية 10|149، الجواهر المضيئة 1|239، تهذيب التهذيب 1|286، تقريب التهذيب 1|234، شذرات الذهب 1|256، تنقيح المقال 1|416، معجم رجال الحديث 7|131.
(2) الكافي: ج7، كتاب الحدود، باب حد المحارب، الحديث 13، وقد روى الشيخ الطوسي الرواية ذاتها في «تهذيب الاَحكام»، ج10، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث 535.

(193)

قال الخطيب البغدادي: وكان داود ممّن شغل نفسه بالعلم، ودرس الفقه، وغيره من العلوم، ثمّ اختار بعد ذلك العزلة، وآثر الانفراد والخلوة، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره، وقدم بغداد في أيام المهدي، ثم عاد إلى الكوفة وبها كانت وفاته.

وذكر أنّه كان يختلف إلى أبي حنيفة، ثم أقبل على العبادة وتخلّى، وأخباره في الزهد والرياضة كثيرة.

روي أنّ محمد بن قحطبة قدم الكوفة، فقال: أحتاج إلى موَدب يوَدّب أولادي، حافظ لكتاب اللّه تعالى، عالم بسنّة رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- ، وبالآثار والفقه والنحو والشعر وأيام الناس، فقيل له: ما يجمع هذه إلاّ داود الطائي، فسيّر إليه بُدرة عشرة آلاف درهم، وقال: استعن بها على دهرك، فردّها، فوجّه إليه بُدرتين مع غلامين مملوكين، وقال لهما: إن قَبل البدرتين فأنتما حُرّان، فمضيا بهما إليه، فأبى أن يقبلهما، فقالا: إنّ في قبولهما عتق رقابنا من الرِّق، فقال لهما: إنّي أخاف أن يكون في قبولهما وهق رقبتي في النار، رُدّاهما إليه وقولا له: إن ردّهما على من أخذهما منه أولى من أن يعطيني أنا.

قال أبو الربيع الاَعرج: قلت لاَبي داود الطائي: أوصني؟ قال: صُمْ عن الذنب، واجعل إفطارك فيها الموت، وفرّ من الناس فرارك من السَّبع، وصاحب أهل التقوى إن صحبت، فإنّهم أخف موَونة، وأحسن معونة، ولا تدع الجماعة.

روى أبو نعيم الاصفهاني بسنده عن داود الطائي عن حميد عن أنس قال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- يلبي بحجة وعمرة معاً.

توفي داود سنة ستين، وقيل: خمس وستين ومائة.


(194)

412

داود بن النّعمان (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

الاَنباري، مولى بني هاشم، أخو المحدّث الجليل عليّ بن ا`لنعمان الاَعلم، وداود الاَكبر.

روى عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، وعدّ في أصحاب الاِمام الرضا - عليه السّلام- أيضاً، ووقع في إسناد خمسة وعشرين مورداً من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الفقه وغيره.

وروى أيضاً عن: أبي أيّوب الخزّاز، وعبد اللّه بن سيّابة، والفضيل مولى أبي عبد اللّه، ومنصور بن حازم البجلي، وإسحاق بن عمّار الصيرفي، وأبي حمزة الثمالي، وأبي عُبيدة الحذّاء.

روى عنه: محمّد بن أبي عمير، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وأخوه علي ابن النعمان، ويونس بن عبد الرحمان، وإبراهيم بن ناجية.


(1) اختيار معرفة الرجال 612 برقم 1141، رجال النجاشي 1|366 برقم 417، رجال الطوسي 191 برقم 23 و ص375 برقم 3، التحرير الطاووسي 97 برقم 144، رجال ابن داود ق1|147 برقم 588، رجال العلامة الحلي ق1|69 برقم 6، نقد الرجال 130 برقم 44، مجمع الرجال 2|293، جامع الرواة 1|309، وسائل الشيعة 20|191 برقم 465، الوجيزة 152، هداية المحدثين 60، بهجة الآمال 4|90، تنقيح المقال 1|416 برقم 3871 و 3870، أعيان الشيعة 6|385، الذريعة 6|330 برقم 1887، العندبيل 1|265، الجامع في الرجال 1|752، معجم رجال الحديث 7|132 برقم 4430، قاموس الرجال 4|68.

(195)

وكان محدّثاً، ثقةً، عيناً، خيّراً، فاضلاً. له كتاب.

روى الشيخ الكليني بسنده عن داود بن النعمان قال: رأيتُ أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ما شاء اللّه لا ما شاء الناس، فلمّا انتهى إلى القبر تنحّى فجلس فلمّا أُدخل الميت لحده قام فحثا عليه التراب ثلاث مرّات بيده (1)

413

دُرُسْت بن أبي منصور (2)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

الواسطيّ، واسم أبي منصور: محمد.

أخذ العلم عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما وعن طائفة من أصحابهما حديثاً كثيراً، شمل أبواباً مختلفة في الفقه وغيره.

فروى عن: زرارة بن أعين، وبُريد بن معاوية العجليّ، ومحمد بن مسلم الطائفيّ، والفضيل بن يسار النهديّ، وهشام بن سالم الجواليقيّ، وإسحاق بن عمار


(1) الكافي ج3، كتاب الجنائز 3، باب من حثا على الميت وكيف يحثى، الحديث 1.
(2) رجال البرقي 48 و 49، اختيار معرفة الرجال 555 برقم 1049، رجال النجاشي 1|373 برقم 428، رجال الطوسي 191، فهرست الطوسي 94 برقم 290، معالم العلماء 49 برقم 326، التحرير الطاووسي 101 برقم 149، رجال ابن داود 452 برقم 174، نقد الرجال 131، مجمع الرجال 2|295، نضد الايضاح 134، جامع الرواة 1|310، الوجيزة 152، بهجة الآمال 4|92، تنقيح المقال 2|417 برقم 3880، أعيان الشيعة 6|395، الذريعة 6|330 برقم 1889، العندبيل 1|266، الجامع في الرجال 1|755، معجم رجال الحديث 7|139 برقم 4454، قاموس الرجال 4|70.

(196)

الصيرفيّ، وأبي بصير، وإبراهيم بن عبد الحميد الاَسدي، وزيد بن يونس الشحام، وعمر بن أذينة، وعليّ بن رئاب، وأبي المعزاء حميد بن المثنى، وعبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن علي الوشاء، وعليّ بن أسباط، والنضر بن سويد، والحسن بن محبوب، وأُميّة بن علي القيسي، وعلي بن معبد، وسلمة بن الخطاب، ومحمد بن عيسى العبيدي، وعبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، وزياد بن مروان القندي، وجماعة.

وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وثمانية وثلاثين مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

وأكثر رواياته مفتى به.

صنّف كتاباً في الحديث يرويه عنه جماعة، منهم: محمد بن أبي عمير، وسعد ابن محمد الطاطري، عمّ علي بن الحسن الطاطري.

414

ذَرِيح المحاربي (2)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي، أبو الوليد الكوفيّ.


(1) وقع بعنوان (درست) في اسناد ثمانين مورداً، و بعنوان (درست بن أبي منصور) في اسناد تسعة وثلاثين مورداً، وبعنوان (درست الواسطي) في اسناد سبعة عشر مورداً، وبعنوان (درست بن أبي منصور الواسطي) في اسناد موردين.
(2) رجال البرقي 44، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 372 برقم 698 و 699 و 700، رجال النجاشي 1|375 برقم 429، رجال الطوسي 191 برقم 1، فهرست الطوسي 95 برقم 291، معالم العلماء 49 برقم 327، التحرير الطاووسي 102 برقم 150، رجال ابن داود 149 برقم 592، رجال العلامة الحلي 70، نقد الرجال 131، مجمع الرجال 3|4، نضد الايضاح 136، جامع الرواة 1|313، وسائل الشيعة 20|191 برقم 468، الوجيزة 152، مستدرك الوسائل 3|595، بهجة الآمال 4|127، تنقيح المقال 1|420 برقم 2909، أعيان الشيعة 6|430، الذريعة 2|149 برقم 572، العندبيل 1|270، الجامع في الرجال 1|758، معجم رجال الحديث 7|150 برقم 4469 و 4470، قاموس الرجال 4|88.

(197)

أخذ الفقه والحديث عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه كثيراً (1)

وروى أيضاً عن: أبي بصير، وعبادة الاَسديّ.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وجميل بن صالح الاَسدي، والحسن بن الجهم، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن جبلة الكنانيّ، وعبد اللّه بن المغيرة البجليّ، وصالح بن رزين، ومعاوية بن وهب البجليّ، ويحيى بن عمران الحلبي، ومحمد بن أبي عمير، والمرتجل بن معمر، والحسين بن نعيم الصحاف، وجعفر بن بشير البجلي، وعليّ بن أسباط، وغيرهم.

وكان محدّثاً، ثقة، ذا منزلة وقدر كبير عند الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وكان الفقيه الكبير محمد بن أبي عمير يعتمد على ما يرويه ذريح، ففي خبر إبراهيم بن هاشم أنّ محمد بن أبي عمير كان رجلاً بزازاً فذهب ماله وافتقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع داراً له ـ إلى أن قال: ـ فقال محمد بن أبي عمير: حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالديْن، ارفعها فلا حاجة لي فيها وإني واللّه لمحتاج في وقتي هذا إلى درهم.

صنّف أبو الوليد المحاربي كتاباً رواه عنه جعفر بن بشير البجلي، كما وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثمانية وستين


(1) وذكر النجاشي أنّه روى عن أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- . رجال النجاشي: 1|375.

(198)

مورداً (1).

وذكر الشيخ الطوسيّ أنّ له أصلاً رواه عنه ابن أبي عمير، وعبد اللّه بن المغيرة.

415

رِبعي بن عبد اللّه (2)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

ابن الجارود بن أبي سَبرة الهُذلي، أبو نعيم البصريّ، راوي حديث الاِبل.

روى عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- حديثاً كثيراً في الفقه وغيره.

وذكر النجاشي روايته عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- أيضاً.

وصحب الفقيه الكبير الفُضيل بن يسار النّهديّ وأكثر الاَخذ عنه وكان خصيصاً به.


(1) وقع بعنوان (ذريح) في اسناد واحد وثلاثين مورداً، وكذا بعنوان (ذريح المحاربي) والباقي بعناوين مختلفة.
(2) التاريخ الكبير 2|327 برقم 1107، رجال البرقي 40، اختيار معرفة الرجال 362 برقم 670، ثقات ابن حبان 6|308، الجرح والتعديل 3|509 برقم 2308، رجال النجاشي 1|381 برقم 439، رجال الطوسي 194 برقم 39، فهرست الطوسي 96 برقم 296، معالم العلماء 50 برقم 332، التحرير الطاووسي 104 برقم 152، رجال ابن داود 151 برقم 600، رجال العلامة الحلي 71، تهذيب الكمال 9|57، تهذيب التهذيب 3|238، تقريب التهذيب 1|243 برقم 29، نقد الرجال 132، مجمع الرجال 3|6، جامع الرواة 1|315، وسائل الشيعة 20|192 برقم 471، هداية المحدثين 60، بهجة الآمال 4|132، تنقيح المقال 1|423 برقم 3991، الذريعة 2|149 برقم 573، معجم رجال الحديث 7|160 برقم 4499 و 4502، قاموس الرجال 4|100.

(199)

وروى أيضاً عن: زُرارة بن أعين، وبُريد بن معاوية العجلي، ومحمد بن مسلم الطائفيّ، وعمر بن يزيد، وعبد الرحمان بن أبي عبد اللّه البصري، وغيرهم.

وقال ابن حجر: روى عن جده، وعمر بن أبي الحجّاج، وسيف بن وهب.

روى عنه: محمد بن خالد البرقي، ومحمد بن أبي عمير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى الجهني، وصفوان بن يحيى، والقاسم بن الفضيل، والاَسود بن أبي الاَسود الدوَلي، وآخرون.

وقال ابن حجر: روى عنه خالد بن الحارث، ويزيد بن هارون، وعبد اللّه بن رجاء الغداني، وأبو سلمة، ومسدّد، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

له كتاب في الحديث رواه عنه جماعة، منهم حماد بن عيسى الجُهني. وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً رواه عنه محمد بن أبي عمير.

وله أيضاً كتاب الراهب والراهبة.

وثّقه أبو العباس النجاشي، وذكره ابن حبان في «الثقات».

وقال يحيى بن معين: صالح.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال ابن حجر: صدوق، من الثامنة.

وقد وقع المترجَم في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وستة وستين مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

وروى له البخاري في «الاَدب» وأبو داود (2)


(1) وقع بعنوان (ربعي) في اسناد تسعة وسبعين مورداً، وبعنوان (ربعي بن عبد اللّه) في اسناد ثلاثة وثمانين مورداً، وبعنوان (ربعي بن عبد اللّه بن الجارود) في اسناد ثلاثة موارد، وبعنوان (ربعي بن عبد اللّه بن الجارود الهذلي) في اسناد مورد واحد.
(2) تهذيب الكمال: 9|58.

(200)

روى أبو العباس النجاشيّ بسنده عن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود قال: سمعت الجارود (1)يحدّث قال: كان رجل من بني رياح يقال له سحيم بن أثيل نافر غالباً أبا الفرزدق بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة، وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء، فلما وردت قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها، فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم، قال: وعليّ - عليه السّلام- بالكوفة، قال: فجاء على بغلة رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- إلينا، وهو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنّما أُهلّ بها لغير اللّه.

416

ربيع بن محمّد المُسْلي (2)

(... ـ ...)

ربيع بن محمد بن عمر بن حسّان المُسْلي (3) الكوفي، الاَصّم.


(1) وهو تابعيّ، من قرّاء أهل البصرة، روى عن أُبيّ بن كعب وأنس بن مالك، ووثّقه الدارقطني وابن حبان، وتوفي سنة (120 هـ). انظر تهذيب الكمال: 4|475.
(2) رجال النجاشي 1|377 برقم 431، رجال الطوسي 192 برقم 5، فهرست الطوسي 95 برقم 292 و 293، معالم العلماء 50 برقم 328 و 329، رجال ابن داود 150 برقم 598، ايضاح الاشتباه 183 برقم 277، نقد الرجال132 برقم 5 و 133 برقم 21، مجمع الرجال 3|10، جامع الرواة 1|316 و 317، وسائل الشيعة 20|192 برقم 473، الوجيزة 152، هداية المحدثين 61، تنقيح المقال 1|427 برقم 4020، الذريعة 2|150 برقم 574، الجامع في الرجال 1|764 و 768، معجم رجال الحديث 7|165 برقم 4505 و 173 برقم 4532 و 177 برقم 4541، قاموس الرجال 4|104 و 114.
(3) هذه النسبة إلى مسلية وهي قبيلة كبيرة من مذحج، فانّ مسلية هو ابن عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد، ومالك هو مذحج.

(201)

كان من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، روى عنه، وعن: أبي عبيدة الحذّاء، والحارث بن المغيرة النّضري، وعبد اللّه بن سليمان العامري، ومعروف بن خرّبوذ، ويحيى بن زكريا الاَنصاري، وغيرهم.

روى عنه: الحسن بن محبوب السرّاد، والعبّاس بن عامر الثقفي، وعلي بن الحكم.

وقد وقع في إسناد جملةٍ من الروايات في الفقه والحديث عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، تبلغ سبعةً وعشرين مورداً (1)

وله كتابٌ أصل رواه عنه الحسن بن محبوب.

روى الربيع بن محمد المسلي بسنده إلى أبي جعفر [الباقر - عليه السّلام- ] أنّه قال: رخَّص رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- في قطع عودَي المحالة ـ وهي البكرة التي يستقى بها ـ من شجر الحرم والاَذخر (2)

417

رِفاعة بن موسى (3)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الاَسديّ، الكوفيّ، النخّاس.


(1) وقع بعنوان (ربيع بن محمد المسلي) في اسناد أحد عشر مورداً، وبعنوان (ربيع بن محمد) في إسناد خمسة موارد، وبعنوان (ربيع الاَصّم) في إسناد سبعة موارد، وبعنوان (ربيع المسلي) في إسناد أربعة موارد.
(2) تهذيب الاَحكام ج5، باب الكفّارة عن خطأ المحرم وتعديه الشروط، الحديث 1330.
(3) رجال البرقي 44، رسالة أبي غالب الزراري 177، رجال النجاشي 1|379 برقم 436، رجال الطوسي 194 برقم 37، فهرست الطوسي 96 برقم 298، معالم العلماء 50 برقم 334، رجال ابن داود 153 برقم 607، رجال العلامة الحلي 71 برقم 1، ايضاح الاشتباه 184 برقم 279، نقد الرجال 135 برقم 6، مجمع الرجال 3|18، نضد الايضاح 139، جامع الرواة 1|320، وسائل الشيعة 20|194 برقم 479، الوجيزة 152، هداية المحدثين 62، مستدرك الوسائل 3|595 و 731، بهجة الآمال 4|151، تنقيح المقال 1|433 برقم 4129، أعيان الشيعة 7|32، الذريعة 2|150 برقم 575 و 6|332 برقم 1900، العندبيل 1|280، الجامع في الرجال 1|779، معجم رجال الحديث 7|195 برقم 4604 و 4610 و 7|434 ـ 437، قاموس الرجال 4|135.

(202)

سمع الحديث من الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم (عليهما السلام) ، وروى عنهما فقهاً كثيراً.

وروى أيضاً عن: أبان بن تغلب، ومحمد بن مسلم الطائفيّ، وإسماعيل بن جابر الجعفيّ.

روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن محبوب، وأبو شعيب صالح بن خالد المحاملي، ومحمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، وجعفر بن بشير البجليّ، ومروك بن عبيد، وفضالة بن أيوب، وجماعة.

وكان أحد ثقات المحدثين، حسن الطريقة، مسكوناً إلى روايته.

له كتاب رواه عنه أبو شعيب المحاملي، وصفوان بن يحيى، وغيرهما.

ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة العترة الطاهرة، تبلغ مائة وخمسة وتسعين مورداً (1)في الكتب الاَربعة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن رفاعة بن موسى، قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : رجل طلق امرأته تطليقة واحدة، فتبين منه، ثم يتزوجها آخر فيطلقها


(1) بعنوان (رفاعة) في مائة وعشر موارد، و (رفاعة بن موسى) في سبعين مورداً، و (رفاعة النخاس) في ثلاثة عشر مورداً، و (رفاعة بن موسى النخاس) في موردين.

(203)

على السنّة فتبين منه، ثم يتزوجها الاَوّل على كم هي عنده؟ قال: على غير شيء...(1).

418

رَقَبة بن مَصْقَلة (2)

(... ـ 129 هـ)

ابن عبد اللّه العبدي، أبو عبد اللّه الكوفي، يقال: ابن مصقلة بن عبد اللّه بن خوتعة بن صَبِرة.

روى عن: نافع مولى ابن عمر، وطلحة بن مصرِّف، وعون بن أبي جُحيفة، وعطاء بن أبي رباح، وأبيه مصقلة العبدي، وغيرهم.

روى عنه: سليمان التيمي وهو من أقرانه، وأبو عوانة الوضّاح بن عبد اللّه،


(1) تهذيب الاَحكام: ج8| باب أحكام الطلاق، الحديث 92، وتدل هذه الرواية على أنّ الزواج من الثاني يهدم ما كان قبله من تطليقة أو اثنتين أو ثلاث، فإذا رجع لها الزوج الاَوّل بعد أن تبين من الثاني لا يُحسب ما وقع منه من تطليقات سابقاً.
(2) العلل ومعرفة الرجال 1|386 برقم 759 و 760 و 763، التاريخ الكبير 3|342 برقم 1154، المعرفة والتاريخ 2|676 برقم 790، الجرح والتعديل 3|522 برقم 2358، مشاهير علماء الاَمصار 264 برقم 1327، الثقات لابن حبان 6|311، تاريخ أسماء الثقات 131 برقم 359، رجال الطوسي 121 برقم 5، الاكمال لابن ماكولا 4|87، الكامل في التاريخ 5|377، تهذيب الكمال 9|219 برقم 1923، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 121ـ140) 424، سير أعلام النبلاء 6|156 برقم 69، تهذيب التهذيب 3|286 برقم 541، تقريب التهذيب 1|252 برقم 106، نقد الرجال 135 برقم 1، مجمع الرجال 3|18، جامع الرواة 321، تنقيح المقال 1|434 برقم 4145، معجم رجال الحديث 7|201 برقم 4615، قاموس الرجال 4|138.

( 204 )

وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمّان، وآخرون.

وكان عالماً، مفوَّهاً، مُفتياً، وكان صديقاً لسليمان التّيميّ.

وقد عُدَّ في أصحاب الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- .

رُوي عنه أنّه قال: دخلت على أبي جعفر - عليه السّلام- ، فسألتُهُ عن أشياء، فقال: إنّي أراك ممّن يفتي في مسجد العراق، فقلت: نعم، فقال لي: ممّن أنت؟ فقلت: ابن عمّ لصعصعة، فقال: مرحباً بك يا ابن عمّ صعصعة (1)

أرَّخ ابن الاَثير وفاته في سنة تسع وعشرين ومائة.

419

روح بن عبد الرحيم (2)

(... ـ كان حيّاً قبل 148 هـ)

الكوفيّ، شريك المعلّـى بن خُنيس (3) أحد المحدّثين الثقات.


(1) تهذيب الاَحكام: ج1، باب صفة الوضوء من أبواب الزيادات، الحديث 1089.
(2) رجال النجاشي 1|383 برقم 442، رجال الطوسي 193 برقم 22، رجال ابن داود 154 برقم 609، رجال العلامة الحلي 73 برقم 10، نقد الرجال 135 برقم 2، مجمع الرجال 3|20، جامع الرواة 1|322، وسائل الشيعة 20|194 برقم 481، الوجيزة 152، هداية المحدثين 64، مستدرك الوسائل 3|596، بهجة الآمال 4|154، تنقيح المقال 1|435 برقم 4166، الذريعة 6|332 برقم 1902، الجامع في الرجال 1|781، معجم رجال الحديث 7|204 برقم 4625 و 4626 و 4629، قاموس الرجال 4|141.
(3) وذكر البرقي في رجاله عوف بن عبد الرحيم وقال: هو شريك المعلّـى بن خُنيس. رجال البرقي:45 .

(205)

سمع الحديث من الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه ستّة عشر مورداً من الروايات (1)

روى عنه: غالب بن عثمان المنقري، وعبد اللّه بن بكير.

له كتابٌ في الحديث رواه عنه غالب بن عثمان.

روى الشيخ الطوسي بسنده إلى روح بن عبد الرحيم قال: سألتُ أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن القيء؟ قال: ليس فيه وضوء وإن تقيّأ متعمداً (2)

420

زائدة بن قُدامة (3)

(... ـ 161 هـ)

الثقفي، أبو الصلت الكوفي.

حدث عن: سماك بن حرب، وأبي إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل السُّدّي، وسليمان التيمي، وطائفة.


(1) أربعة عشر مورداً بعنوان (روح بن عبد الرحيم)، ومورد واحد بعنوان (روح)، ومورد آخر بعنوان (روح ابن اخت المعلّـى).
(2) الاستبصار: ج1، باب القيء، ح 260.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|378، التاريخ الكبير 3|432، المعرفة والتاريخ 3|188، الجرح والتعديل 3|613، الثقات لابن حبان 6|339، مشاهير علماء الاَمصار 269 برقم 1355، فهرست ابن النديم 330، الكامل في التاريخ 6|56، تهذيب الكمال 9|273، سير أعلام النبلاء 7|375، العبر 1|236، تذكرة الحفاظ 1|215، الوافي بالوفيات 14|169، غاية النهاية 1|288، تهذيب التهذيب 3|306، تقريب التهذيب 1|256، النجوم الزاهرة 2|39، طبقات الحفاظ 98 برقم 192، طبقات المفسرين للداودي 1|181، شذرات الذهب 1|251.

(206)

حدّث عنه: مصعب بن المقدام، وابن المبارك، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نُعيم، وخلق سواهم.

وكان حافظاً محدثاً، ذكره ابن النديم في فقهاء أصحاب الحديث.

له من الكتب: كتاب السنن، القراءات، التفسير، والمناقب.

توفي بالروم غازياً سنة إحدى وستين ومائة.

421

زافر بن سليمان (1)

(... ـ حدود 190 هـ)

الاِيادي، الفقيه أبو سليمان القوهستاني (2) ويقال الكوفي.

حدّث عن: ليث بن أبي سليمان، وإسرائيل بن يونس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وشعبة، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن أبي رَوّاد، وآخرين.


(1) معرفة الرجال لابن معين 1|81 برقم 250، التاريخ الكبير 3|451 برقم 1506، الضعفاء الصغير 51 برقم 129، الضعفاء والمتروكين للنسائي 110 برقم 224، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|95 برقم 555، الجرح والتعديل 3|624 برقم 2825، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3|232 برقم 40|745، تاريخ جرجان 214، تاريخ بغداد 8|494، الاكمال لابن ماكولا 4|161، الاَنساب للسمعاني 4|565، تهذيب الكمال 9|267 برقم 1947، ميزان الاعتدال 2|63، تهذيب التهذيب 3|304، تقريب التهذيب 1|256.
(2) قوهِستان: تعريب كوهِستان، ومعناه موضع الجبال، لاَنّ «كوه» هو الجبل بالفارسية، وأكثر بلاد العجم لا يخلو عن موضع يقال له كوهستان، وأمّا المشهور بهذا الاسم فهي الجبال التي بين هراة ونيسابور. انظر معجم البلدان: 4|416.

(207)

حدّث عنه: يعلى بن عبيد، ويحيى بن معين، وعبيد اللّه بن موسى، ومحمد بن حُميد الرازي، وآخرون.

وقد ولي قضاء سِجستان، ونزل الرَّيّ، فكان يختلف منها إلى الكوفة في التجارة، ثم انتقل إلى بغداد.

توفي في حدود سنة تسعين ومائة.

422

زُرارَة بن أعين (1)

(حدود 80 ـ 150 هـ)

ابن سُنسن (سنبس) الشيباني بالولاء، الفقيه الكبير أبو الحسن، وأبو علي الكوفي، وقيل: إنّ اسمه عبد ربّه، وزرارة لقب له.

وكان (أعين) عبداً رومياً لرجل من بني شيبان، تعلم القرآن ثم أعتقه وعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك، وقال: أقرني على ولائي، وكان


(1) رجال البرقي 47 ، 16، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|96 برقم 2853، الجرح والتعديل 3|604 برقم 2731، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 133 برقم 208، 209، الفهرست لابن النديم 322، رجال النجاشي 1|397 برقم 461، فهرست الطوسي 100 برقم 314، رجال الطوسي 201 برقم 90، الكامل في التاريخ 3|241، رجال ابن داود 155 برقم 619، رجال العلامة الحلي 76، ميزان الاعتدال 2|69 برقم 2853، لسان الميزان 2|473، نقد الرجال 136، مجمع الرجال 3|49، جامع الرواة 1|324، بهجة الآمال 4|161، تنقيح المقال 1|438 برقم 4213، أعيان الشيعة 7|46، معجم رجال الحديث 7|218 برقم 4662، قاموس الرجال 4|154.

(208)

(سنسن) راهباً في بلاد الروم. ولزرارة إخوة جماعة، منهم: حمران وكان نحوياً قارئاً، وبُكير وعبد الرحمان، وعبد الملك أبناء أعين.

روى زرارة عن: إخوته بكير وحمران وعبد الملك، وعن: الحسن البزاز، وأبي الخطاب، وسالم بن أبي حفصة، وعبد الكريم بن عتبة الهاشمي، وعبد اللّه بن عجلان، وعبد الواحد بن المختار الاَنصاري، وعمر بن حنظلة، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، واليسع.

روى عنه: أبو بصير، وأبو أيوب الخزّاز، وأبو زياد النهدي، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وإبراهيم بن أبي البلاد، وجميل بن درّاج، وحريز بن عبد اللّه، وحفص بن سوقة، وحماد بن عثمان، وحنان بن سدير الصيرفي، وعبد الرحمن بن الحجاج البجلي، وعبد اللّه بن مسكان، ودرست الواسطي، ويونس بن عبد الرحمان، والمثنى بن الوليد الحنّاط، ومحمد الحلبي، وهشام بن الحكم.

وكان من مشاهير رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفة بالكلام، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، وهو من أصحاب الاِمامين أبي جعفر الباقر، وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وعُدّ في أصحاب الاجماع الذين أجمعت الشيعة على وثاقتهم، وشهدوا لهم بالفقه، وبأنّه أفقه طبقته.

وكان من أبرز تلاميذ الاِمام الباقر - عليه السّلام- ، وقد روى عنه ألفاً ومائتين وستة وثلاثين مورداً، كما أنّ روايته عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- تبلغ أربعمائة وتسعة وأربعين مورداً، وله مصنفات منها كتاب الاستطاعة والجبر.

وهو أحد الموَسسين لفقه أهل البيت - عليهم السّلام- ، فرواياته تحتل الصدارة عند الفقهاء، وإليها يرجعون في استنباطهم للحكم الشرعي، وقد شملت رواياته جميع أبواب الفقه من العبادات والمعاملات وغيرهما.

ومن تتبع كتب الحديث يقف على حقيقة أمره وعلو منزلته وحرصه


(209)

الشديد على أخذ الاَحكام من أهل بيت الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- .

وكان الاِمام الصادق - عليه السّلام- يبجّل زرارة ويعتز به لاَنّه من كبار العلماء والفقهاء الذين تلمّذوا على أبيه - عليه السّلام- .

روي أنّ الفيض بن المختار دخل على الاِمام الصادق - عليه السّلام- فسأله عن الاختلاف في الحديث، فأجابه الاِمام بعد كلام طويل: إذا أردتَ حديثنا فعليك بهذا الجالس. وأشار إلى زرارة.

وقال سليمان بن خالد الاَقطع: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلاّ زرارة، وأبا بصير المرادي، ومحمد بن مسلم، وبُريد بن معاوية العجلي.

وقيل لجميل بن درّاج: ما أحسن محضرك وأزين مجلسك! فقال: أي واللّه ما كنا حول زرارة بن أعين إلاّ بمنزلة الصبيان حول المعلم.

وفي رسالة أبي غالب الزراري: كان زرارة يكنى أبا علي وكان خصماً جدلاً لا يقوم أحد لحجّته صاحب إلزام وحجة قاطعة، إلاّ أنّ العبادة أشغلته عن الكلام، والمتكلمون من الشيعة تلاميذه.

ووصفه الجاحظ في كتاب «الحيوان» بأنّه رئيس الشيعة.

توفي زرارة في سنة مائة وخمسين، وقيل: سنة مائة وثمان وأربعين بعد وفاة الاِمام الصادق - عليه السّلام- بشهرين. ويقال: إنّه عاش سبعين سنة (1)


(1) جمع الشيخ بشير المحمدي المازندراني أحاديث زرارة في كتاب سمّاه «مسند زرارة بن أعين» وقدّم له العلامة الشيخ السبحاني، وقد جمع في هذا المسند من أحاديثه المبثوثة في الكتب الاَربعة وغيرها من المدوّنات الحديثية فبلغ 1920 حديثاً.

(210)

423

زرعة بن محمد (1)

(... ـ كان حياً 183 هـ)

المحدِّث، الثقة أبو محمد الحضرمي.

صحب سماعة بن مهران وأكثر عنه.

وروى عن: أبي بصير، وعبد اللّه بن مسكان، ومحمد بن خالد الخزاز، والمفضل بن عمر، ومنهال القصاب، والحلبي، وآخرين.

روى عنه: ابن سنان، والحسن بن سعيد، والحسن بن محمد الحضرمي، وعلي ابن الحكم، وموسى بن القاسم، والحسين بن سعيد، وعثمان بن عيسى، والنضر بن سويد، ويونس بن عبد الرحمان، وآخرون.

وقد عدّ من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما.

وكان قد أخذ الفقه والحديث عن مدرسة أهل البيت - عليهم السّلام- ، ووقع في


(1)رجال البرقي 48، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 476 برقم 904، رجال النجاشي 1|399 برقم 464، رجال الطوسي 201 برقم 98 و 350 برقم 2، فهرست الطوسي 100 برقم 315، معالم العلماء 54 برقم 355، التحرير الطاووسي 115 برقم 169، رجال ابن داود 453 برقم 180، رجال العلامة الحلي 224 برقم 3، ايضاح الاشتباه 190 برقم 297، نقد الرجال 137 برقم 3، مجمع الرجال 3|51، جامع الرواة 1|329، هداية المحدثين 66، رجال بحر العلوم 2|90، بهجة الآمال 4|193، تنقيح المقال 1|446 برقم 4217، أعيان الشيعة 7|59، الذريعة 2|150 برقم 355، معجم رجال الحديث 7|261 برقم 4667، قاموس الرجال 4|183.

(211)

إسناد كثيرٍ من الروايات عنهم - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثمائة وعشرين مورداً (1)

له كتاب (2) يرويه عنه جماعة منهم يزيد بن يعقوب.

روى الشيخ الطوسي بسند عن زرعة عن سماعة قال: سألته (يعني أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ) عن السهو في صلاة الغداة قال: إذا لم تدر واحدة صليت أم ثنتين فأعد الصلاة من أوّلها والجمعة أيضاً إذا سها فيها الاِمام فعليه أن يعيد الصلاة لاَنّها ركعتان والمغرب إذا سها فلم يدرِ كم ركعة صلى فعليه أن يعيد الصلاة (3)

424

زُفَر بن الهُذَيل (4)

(110 ـ 158 هـ)

ابن قيس، الفقيه أبو الهُذَيل العَنبري.


(1) وقع بعنوان (زرعة) في اسناد مائتين وثمانين مورداً، وبعنوان (زرعة بن محمد) في اسناد ثمانية وثلاثين مورداً، وبعنوان (زرعة بن محمد الحضرمي) في موردين.
(2) وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه الحسن بن سعيد.
(3) الاستبصار: ج1، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث 1394.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|387، المعارف 278، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|97 برقم 559، الجرح والتعديل 3|608 برقم 2757، مروج الذهب 4|182برقم 2467 و 6|357، الثقات لابن حبان 6|339، مشاهير علماء الاَمصار 269 برقم 1354، الفهرست لابن النديم 299، ذكر أخبار اصبهان 1|317، طبقات الفقهاء للشيرازي 135، وفيات الاَعيان 2|317 برقم 243، ميزان الاعتدال 2|71 برقم 2867، سير أعلام النبلاء 8|38 برقم 6، تاريخ الاِسلام 389 (حوادث 141 ـ 160)، العبر 1|176، الوافي بالوفيات 14|200 برقم 275، الجواهر المضيئة 1|243 برقم 622، لسان الميزان 2|476 برقم 1919، شذرات الذهب 1|243.

(212)

ولد سنة عشر ومائة.

تفقّه بأبي حنيفة، وهو أكبر تلامذته، وحدث عن: الاَعمش، وأبي حنيفة، ومحمد بن إسحاق، وآخرين.

حدث عنه: حسان بن إبراهيم الكرماني، وأكثم بن محمد والد يحيى بن أكثم، والحكم بن أيوب، وغيرهم.

وكان من أصحاب الحديث، ثم غلب عليه الرأي، وهو قياس أصحاب أبي حنيفة.

وثّقه ابن معين، وقال: رجع عن الرأي وأقبل على العبادة، وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشيء، وعن عبد الواحد بن زياد، قال: لقيتُ زفر رحمه اللّه، فقلت له: صرتم حديثاً في الناس وضُحكة، قال: وما ذاك؟ قلت: تقولون: «ادرأُوا الحدود بالشبهات»، ثم جئتم إلى أعظم الحدود، فقلتم: تُقام بالشبهات! قال: وما هو؟ قلت: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : «لا يُقتل مسلم بكافر»، فقلتم: يُقتل به ـ يعني بالذمي ـ.قال: فإنّي أُشهدك الساعة أنّي قد رجعتُ عنه.

توفي بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة.

425

زكريا الموَمن (1)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

زكريّا بن محمّد، أبو عبد اللّه الموَمن.


(1) رجال البرقي 42، فهرست ابن النديم 322، رجال النجاشي 1|391 برقم 451، رجال الطوسي 377 برقم 3 و 441 برقم 26، فهرست الطوسي 99 برقم 308، معالم العلماء 52 برقم 347، رجال ابن داود ق2|454 برقم 182، رجال العلامة الحلي ق2|224 برقم 1، نقد الرجال 139 برقم 16، مجمع الرجال 3|61، جامع الرواة 1|333، الوجيزة 153، هداية المحدثين 67، مستدرك الوسائل 3|732 و 803، بهجة الآمال 4|205، تنقيح المقال 1|451 برقم 4259، أعيان الشيعة 7|66، الذريعة 6|333 برقم 1913، العندبيل 1|295، الجامع في الرجال 1|796، معجم رجال الحديث 7|285 برقم 4712 و 4713 و 4714 و 4732و ص481 و ج21|230 برقم 14510 و ص416، قاموس الرجال 4|200.

(213)

قال النجاشي: روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى، ولقي الرضا (عليه السلام) في المسجد الحرام.

روى عن: أبي سعيد المكاري، وعبد اللّه بن مسكان، وإسحاق بن عمّار الصيرفيّ، وشعيب العقرقوفي، وعبد الرحمان بن عتبة، وعليّ بن ميمون الصائغ، ومحمد بن يحيى الخثعميّ، ومعاوية بن عمار الدهني، ومعاوية بن وهب البجليّ، وعبد الاَعلى مولى آل سام، وآخرين.

روى عنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمّـاك، والحسن بن عليّ بن يوسف، ومحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، والحسن بن علي بن أبي حمزة، وعليّ بن الحكم، وغيرهم.

وكان أحد مشايخ الشيعة الذين رَووْا الفقه عن الاَئمّة. له كتاب يرويه عنه محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، وذكر ابن النديم كتاب زكريا الموَمن في الكتب المصنّفة في الفقه والاَُصول.

وله أيضاً جملة من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- ، حيث وقع في اسناد ستة وأربعين مورداً عنهم - عليهم السّلام- (1)


(1) وقع بعنوان (زكريا الموَمن) في اسناد خمسة وعشرين مورداً، وبعنوان (أبي عبد اللّه الموَمن) في اسناد ثلاثة عشر مورداً، وبعنوان (زكريا بن محمد) في اسناد سبعة موارد، وبعنوان (زكريا بن محمد أبي عبد اللّه الموَمن) في اسناد مورد واحد.

(214)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن زكريا الموَمن عن إسحاق الصيرفي، قال: قلت لاَبي إبراهيم (1) - عليه السّلام- : إنّ رجلاً أحرم فقلّم أظفاره فكانت إصبع له عليلة فترك ظفرها لم يقصّه فأفتاه رجل بعد ما أحرم فقصّه فأدماه، قال: على الذي أفتى شاة (2).

426

زياد بن سُوْقَة (3)

(... ـ ...)

البجليّ بالولاء مولى جرير بن عبد اللّه البجليّ، أبو الحسن الكوفي.

كان هو وأخواه حفص ومحمد ابنا سوقة من رواة الحديث عن الاَئمة (عليهم السلام) .

أخذ زياد عن الاِمام أبي جعفر الباقر (4) - عليه السّلام- ، وروى عنه - عليه السّلام- ، وعن الحكم ابن عتيبة الكوفي.


(1) هو الاِمام أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- .
(2) تهذيب الاَحكام: ج5| كتاب الحج، باب الكفارة عن خطأ المحرم وتعدّيه الشروط، الحديث 1146.
(3) رجال البرقي 13، رجال النجاشي 1|326 برقم 346 (ذيل ترجمة حفص بن سوقة)، رجال الطوسي 89 برقم 3 و 122 برقم 3 و 197 برقم 30، رجال ابن داود 162 برقم 642، رجال العلامة الحلي 74 برقم 5، نقد الرجال 141 برقم 21، مجمع الرجال 3|68، جامع الرواة 1|336، وسائل الشيعة 20|201 برقم 505، الوجيزة 153، هداية المحدثين 67، مستدرك الوسائل 3|597 و 905، بهجة الآمال 4|211، تنقيح المقال 1|455 برقم 4341، أعيان الشيعة 7|76، العندبيل 1|299، الجامع في الرجال 1|806، معجم رجال الحديث 7|307 برقم 4786، قاموس الرجال 4|215.
(4) وعدّ الشيخ الطوسي في رجاله المترجَم له من أصحاب علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) .

(215)

وذكر النجاشي أنّه روى عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- أيضاً.

روى عنه: علي بن رئاب، وهشام بن سالم، وجميل بن صالح.

وكان محدّثاً، ثقة. وقع في إسناد تسعة عشر مورداً من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.

روى الشيخ الصدوق بسنده عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عتيبة قال: قلت لاَبي جعفر - عليه السّلام- : ما تقول في العمد والخطأ في القتل وفي الجراحات؟ فقال: ليس الخطأ مثل العمد، العمد فيه القتل، والجراحات فيها القصاص، والخطأ في القتل والجراحات فيها الدّية، ثم قال ... الحديث (1)

427

زياد بن عبد الرحمان (2)

(... ـ 194، 193 هـ)

اللَّخميّ، الاَندلسي، المالكي، المعروف بشَبَطون، من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد اللّه.

سمع من معاوية بن صالح القاضي، وتزوج بابنته، ومن: يحيى بن أيوب، والليث بن سعد، وعدة، وسمع من مالك الموطأ ويعرف سماعه بسماع زياد.

وبه تفقه يحيى بن يحيى الليثي أوّلاً.


(1) من لا يحضره الفقيه: ج4، الحديث 253.
(2) تاريخ علماء الاَندلس 3|279، جذوة المقتبس 7|197، 432، ترتيب المدارك 1|349، بغية الملتمس 14|372 برقم 753، سير أعلام النبلاء 9|311، العبر 1|243، نفح الطيب 2|45، شذرات الذهب 1|339، شجرة النور الزكية 63.

(216)

وكان زياد فقيهاً، مفتياً، وهو أوّل من أدخل مذهب مالك الاَندلس، وكانوا قبله يتفقّهون على مذهب الاَوزاعي فيما قيل، وأراده هشام بن الحكم صاحب الاَندلس على القضاء فأبى.

روي أنّ بعض الملوك كتب إليه يسأله عن كفّتي ميزان الاَعمال يوم القيامة، من ذهب أم من وَرِق [أي فضة]؟ فكتب إليه زياد: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». الحديث، وسترد فتعلم.

اختلف في سنة وفاته، فقيل: مات سنة أربع وتسعين ومائة، وقيل: ثلاث وتسعين ومائة، وقيل: أربع ومائتين.

428

أبو عبيدة الحذاء (1)

(... ـ قبل 148 هـ)

زياد بن أبي رجاءعيسى (2) أبو عُبيدة الحذّاء الكوفي.


(1) رجال البرقي 13 و 18، رجال الكشي 314 برقم 221، اختيار معرفة الرجال 368 برقم 687 و 688، الاختصاص للمفيد 83، رجال النجاشي 1|388 برقم 447، رجال الطوسي 132 برقم 5 و 198 برقم 34 و 202 برقم 108، رجال ابن داود 162 برقم 644، رجال العلاّمة الحلي 74، نقد الرجال 141 برقم 29، مجمع الرجال 3|69، جامع الرواة 1|336، وسائل الشيعة 20|201 برقم 506، الوجيزة 152، هداية المحدثين 67، بهجة الآمال 4|212، تنقيح المقال 1|456 برقم 4349، أعيان الشيعة 7|79، الذريعة 6|333 برقم 1917، معجم رجال الحديث 7|301 برقم 4763 و 4797 و 21|232 برقم 14523 و 21|235 برقم 14524، قاموس الرجال 4|218.
(2) وقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: أبو رجاء منذر، وقيل: رجاء، وقيل غير ذلك.

(217)

لازم الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وتفقّه ودرس عليهما، وروى عنهما حديثاً كثيراً يربو على مائتي مورد (1)في أبوابٍ شتّى من الفقه والحديث وغيرهما.

روى أيضاً عن ثوير بن أبي فاختة.

روى عنه: أبو أيّوب الخزّاز، وعلي بن رئاب، وأبان بن عثمان الاَحمر، وحريز ابن عبد اللّه، وعبد اللّه بن مسكان، وجميل بن صالح الاَسديّ، وهشام بن سالم الجواليقيّ، ويونس بن يعقوب، وعمر بن أُذينة، وعبد اللّه بن ميمون القداح، وداود ابن كثير الرقّي، و حمّاد بن عثمان، وهشام بن الحكم، وعمّـار الساباطي، والعلاء ابن رزين، وسيف بن عميرة النخعيّ، وصفوان الجمّال، وسعد الاسكاف، وإسماعيل بن جابر الجعفي، وعاصم بن حُميد الحنّاط، وغيرهم.

وكان أحد عيون المحدِّثين، ثقةً، صحيحاً، حسن المنزلة عند أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- .

رُوي أنّه لمّا مات، وقف الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، عند قبره، ودعا له، فقال: «اللّهم برِّد على أبي عبيدة، اللّهم نوِّر له قبره، اللّهم ألحقه بنبيِّه».

صنّف كتاباً رواه عنه علي بن رئاب.

429

زياد بن مروان (2)

(... ـ كان حياً بعد 183 هـ)

القنْــدي، مـولى بنـي هاشـم، أبـو الفضــل وقيـل أبــو عبــد اللّه الاَنباري


(1) وقع بعناوين متعددة منها: (أبو عبيدة) في مائة وسبعة وثلاين مورداً، و (أبو عبيدة الحذاء) في ثمانية وستين مورداً.
(2) رجال البرقي 49، اختيار معرفة الرجال 466 برقم 886، رجال النجاشي 1|389 برقم 448، رجال الطوسي 198 برقم 40 و 202 برقم 106 و 350 برقم 3، فهرست الطوسي 97 برقم 304، معالم العلماء 52 برقم 344، التحرير الطاووسي 113 برقم 164، رجال ابن داود 454 برقم 185، رجال العلامة الحلي 223 برقم 3، ايضاح الاشتباه 187 برقم 287، نقد الرجال 141 برقم 32، مجمع الرجال 3|71، نضد الايضاح 146، جامع الرواة 1|338، وسائل الشيعة 20|201 برقم 507، الوجيزة 153، هداية المحدثين 67، مستدرك الوسائل 3|597 و 732 و 804، بهجة الآمال 4|214، تنقيح المقال 1|457 برقم 4355، أعيان الشيعة 7|81، الذريعة 2|150 برقم 578 و 6|333 برقم 1918، العندبيل 1|300 ، الجامع في الرجال 1|809 ، معجم رجال الحديث 7|315 برقم 4801 و 4812، قاموس الرجال 4|222.

(218)

(1) البغدادي.

أدرك الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه، ثمّ كان من خاصّة أصحاب الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- ، من أهل العلم والفقه. أخذ الفقه والحديث منه، وروى عنه، ووقع في إسناد واحد وستين مورداً (2)من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- .

قيل: فلما مضى موسى الكاظم - عليه السّلام- ، وقف في ابنه علي بن موسى الرضا - عليه السّلام- ، وحَبَس ما كان عنده من أموال الاِمام الكاظم - عليه السّلام- ، وكان بيده سبعون ألف دينار، فكان أحد أركان الواقفة، وقد وردت رواياتٌ في ذمِّه.

روى زياد أيضاً عن: يونس بن ظبيان، وعبد اللّه بن بكير، وعبد اللّه بن سنان، والحسين الصحّاف، ودُرُست بن أبي منصور، وعبد الرحيم القصير، وسماعة ابن مهران، وعمّار بن المبارك، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وعليّ بن الحكم، ويعقوب بن يزيد، ويونس، ومحمد بن عيسى بن عبيد، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد بن عيسى، وعبد الرحمان بن حمّاد، ومحمد بن حمدان المدائني، ومحمد بن عمران، وآخرون.

وصنّف كتاباً في الحديث يرويه عنه جماعة، منهم: محمد بن إسماعيل


(1) الاَنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد، بينهما عشرة فراسخ. معجم البلدان: 1|257.
(2) وقع في اسناد ستة وثلاثين مورداً بعنوان (زياد القندي)، وبعنوان (زياد بن مروان) في اسناد ستة عشر مورداً، وبعنوان (زياد بن مروان القندي) في اسناد تسعة موارد.

(219)

الزعفراني، وعدّ الشيخ الطوسي كتابه من الاَصول (1)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن زياد بن مروان القندي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يُقطع السارق في سنة المحق في شيءٍ يوَكل مثل الخبز واللحم والقثاء(2).

430

أبو الجارود (3)

(... ـ 150 هـ أو بعدها)

زياد بن المنذر الهمداني الخارِفيّ (4) ويقال الثقفيّ، أبو الجارود (5)الكوفيّ


(1) راجع رجال الشيخ الطوسي ص 440 برقم 22، باب من لم يرو عن الاَئمّة - عليهم السّلام- .
(2) من لا يحضره الفقيه: ج4 باب نوادر الحدود، الحديث 188.
(3) التاريخ الكبير 3|371 برقم 1255، المعرفة والتاريخ 3|38، رجال البرقي 13، الضعفاء والمتروكين للنسائي 114 برقم 237، الجرح والتعديل 3|545 برقم 2462، اختيار معرفة الرجال 151 برقم 244 و 231 برقم 419 و 229 برقم 413 و 414 و 230 برقم 415 و 416 و 417، المجروحين لابن حبان 1|306، ثقات ابن حبان 6|326، الكامل في ضعفاء الرجال 3|189 برقم 690، فهرست ابن النديم 267، رجال النجاشي 1|387 برقم 446، رجال الطوسي 197 برقم 31، فهرست الطوسي 98 برقم 305، معالم العلماء 52 برقم 345، رجال ابن داود 454 برقم 186، تهذيب الكمال 9|517 برقم 2070، ميزان الاعتدال 2|93 برقم 2965، تهذيب التهذيب 3|386 برقم 704، تقريب التهذيب 1|270 برقم 135، نقد الرجال 142 برقم 35، مجمع الرجال 3|73، جامع الرواة 1|339، الوجيزة 153، هداية المحدثين 68، بهجة الآمال 4|217، تنقيح المقال 1|459 برقم 4359، أعيان الشيعة 7|83، الذريعة 2|150 برقم 579 و 4|251 برقم 1202، الجامع في الرجال 1|810، الاَعلام 3|55، معجم رجال الحديث 7|321 برقم 4805 و 21|76 برقم 14001، قاموس الرجال 4|228.
(4) نسبة إلى (خارِف) بطن من همدان . اللباب: 1|410.
(5) وقال ابن النديم: يكنّى أبا النجم.

(220)

الاَعمى، أحد فقهاء الزيدية، وإليه تُنسب الجارودية منهم.

صحب الاِمام أبا جعفر الباقر - عليه السّلام- ، وروى عنه كثيراً، وروى أيضاً عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن أبي إسحاق السبيعيّ، وأبي سعيد عقيصا التميمي، والاَصبغ بن نباتة.

وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ زهاء المائة مورد (1)

روى عنه: محمد بن سنان كثيراً، والحسن بن محبوب، وعبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر، وحريز بن عبد اللّه، وأبو إسحاق ثعلبة بن ميمون الفقيه، وعبد اللّه بن المغيرة البجليّ، ومالك بن عطية الاَحمسي، ومحمد بن سليمان الاَزديّ، وربعي بن عبد اللّه، وآخرون.

وفي تهذيب التهذيب: روى عن عطية العوفي، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف، وأبي الزبير، والاَصبغ بن نباتة، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي جعفر الباقر، ... وعنه: مروان بن معاوية الفزاري، ويونس بن بكير، وعلي بن هاشم البريد ....

وروى له الترمذيّ حديثاً واحداً.

صنّف أبو الجارود كتاب تفسير القرآن الكريم، رواه عن الاِمام الباقر (عليه السلام) ، وله كتاب أصل.

توفي سنة مائة وخمسين، ونُسب إلى البخاريّ أنّه ذكره في فصل من مات من الخمسين إلى الستين ومائة.


(1) بعنوان (أبي الجارود) في اثنين وتسعين مورداً، والباقي بعنوان (زياد بن المنذر).

(221)

431

زيد بن أبي أُنيسة (1)

( ... ـ 125 ، 124 هـ)

الحافظ أبو أُسامة الجَزَري، الرُّهاوي، الغنوي بالولاء، قيل: كان يسكن الرُّها، وهي مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام.

حدّث عن: الحكم بن عُتيبة، وعطاء بن أبي رباح، وشهر بن حوشب، والمنهال بن عمرو، وعديّ بن ثابت، وأبي إسحاق السَّبيعي، وجابر بن يزيد الجعفي، وسليمان الاَعمش، وعمرو بن دينار وطائفة.

حدث عنه: عمرو بن الحارث، ومالك بن أنس، ومعقل الجَزَري، وأبو حنيفة، ومِسعَر بن كِدام، وعبيد اللّه بن عمرو الرَّقيّ، وآخرون.

وكان فقيهاً (2)، راوية للعلم، كثير الحديث، توفي كهلاً في أيام بني أُمية سنة خمس وعشرين ومائة، وقيل: أربع وعشرين، ويقال: إنّه عاش ستاً وثلاثين سنة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد7|481، التاريخ الكبير 3|388 برقم 1292، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|74 برقم 519، المعرفة والتاريخ 1|527 و 2|451 و 452، الجرح والتعديل 3|556 برقم 2517، مشاهير علماء الاَمصار 294 برقم 1481، الثقات لابن حبان 6|315، تاريخ أسماء الثقات (لابن شاهين) 134 برقم 367، تهذيب الكمال 10|18 برقم 2089، تذكرة الحفاظ 1|139 برقم 131، ميزان الاعتدال 2|98 برقم 2990، تاريخ الاِسلام (حوادث 121ـ 140) 108، سير أعلام النبلاء 6|88 برقم 22، العبر 1|123، شرح علل الترمذي 254، تهذيب التهذيب 3|397 برقم 729، تقريب التهذيب 1|272 برقم 158، شذرات الذهب 1|166.
(2) قاله ابن سعد في طبقاته: 7|481.


(222)

432

زيد بن عليّ (1)

(67 ـ 121 هـ)

ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسين الهاشمي، المدني، يُعرف بـ (زيد الشهيد) .

ولد في حدود سنة سبع وستين (2)


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|325 و 6|316، التاريخ الكبير 3|403 برقم 1341، المعرفة والتاريخ 2|807 و 3|75 و 76، أنساب الاَشراف 3|229 ـ 259، تاريخ اليعقوبي 3|67، الكنى والاَسماء للدولابي 1|149، تاريخ الطبري 5|482، الجرح والتعديل 3|568 برقم 2578، العقد الفريد 5|225، مروج الذهب 3|206، الثقات لابن حبان 4|249 و 6|313، مقاتل الطالبيين 127، فهرست ابن النديم 267، الملل والنحل 1|الفصل الثاني (الزيدية)، المنتظم لابن الجوزي 7|207ـ 212 و 218 برقم 655، الكامل في التاريخ 5|242، وفيات الاَعيان 5|122 و 6|110، مختصر تاريخ دمشق 9|149ـ 159 برقم 65، تهذيب الكمال 10|95 برقم 2120، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة (121ـ 140) 105، سير أعلام النبلاء 5|389 برقم 178، العبر 1|118، الوافي بالوفيات 15|33، فوات الوفيات 2|35، مرآة الجنان 1|257، البداية والنهاية 9|324، تهذيب التهذيب 3|419 برقم 769، تقريب التهذيب 1|276 برقم 199، النجوم الزاهرة 1|286 و 288، شذرات الذهب 1|158، أعيان الشيعة 7|107ـ 125، معجم رجال الحديث 7|345ـ 357 برقم 4870، زيد الشهيد لعبد الرزاق الموسوي المقرّم.
(2) ذكرت المصادر أنّ مولده كان في سنة 80 أو 79 أو 78 أو 75، وروي أنّه استشهد وله اثنتان وأربعون سنة أو نيف وأربعون ولكن عبد الرزاق المقرّم قيّد في «زيد الشهيد» مولده في سنة ست أو سبع وستين، مستنداً في ذلك إلى روايات تذكر أنّ أُم زيد أُم ولد بعث بها المختار الثقفي أيام ظهوره إلى الاِمام زين العابدين - عليه السّلام- ، فعلقت بزيد في تلك السنة. وذكر أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 86 إلى أنّ أُمّ زيد أهداها المختار لعليّ بن الحسين .

(223)

ونشأ في حجر أبيه الاِمام السجاد، وتخرّج عليه وعلى الاِمام أبي جعفر الباقر - عليهما السّلام- ، وأخذ عنهما العلوم والمعارف وأسرار الاَحكام.

وكان عين إخوته بعد الباقر - عليه السّلام- ، وأفضلهم.

روى عنه: الاَجلح بن عبد اللّه الكندي، وإسماعيل بن عبد الرحمان السُّدّي، وبسّام الصّيرفيّ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثّمالي، وابناه الحسين وعيسى، وزُبيد الياميّ، وسليمان الاَعمش، وشعبة بن الحجاج، وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطيّ، وكثير النوّاء، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهارون بن سعد العجلي، وهاشم بن البريد، وجماعة.

وكان فقيهاً، قارئاً، مناظراً، خطيباً، معروفاً بفصاحة المنطق، وسرعة الجواب، ووضوح البيان.

قال الاِمام الصادق - عليه السّلام- : كان عالماً، وكان صدوقاً.

وقال الاِمام الرضا - عليه السّلام- : كان من علماء آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- .

وقال أبو حنيفة: ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جواباً ولا أبين قولاً.

وعدّ ه الجاحظ من خطباء بني هاشم.

ولما أقام زيد بالكوفة، كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله يوسف بن عمر الثقفي: أشخص زيداً إلى بلده فإنّه لا يقيم ببلد فيدعو أهله إلاّ أجابوه فإنّه جَدِل لسن حلو اللسان، فإن أعاره القوم أسماعهم فحشاها من لين لفظه مع ما يدلي به من قرابة رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- مالوا إليه.

وكان زيد عابداً، ورعاً، سخياً، شجاعاً، ذا إباء وشمم، وقد ثار ضد الحكم الاَموي، داعياً إلى تحكيم كتاب اللّه تعالى وسنّة نبيّه، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين، وردّ المظالم، ونصرة أهل البيت.

وقد ورد مدحه في روايات كثيرة عن الاَئمة - عليهم السّلام- ، وأشادوا به


(224)

وبنهضته المباركة، لنصرته الحق، ودعوته إلى الاِصلاح، وموالاته لاَئمّة العترة الطاهرة.

قال الاِمام الصادق - عليه السّلام- : «كان عالماً، وكان صدوقاً، ولم يدعكم إلى نفسه، إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه».

وقال الاِمام الرضا - عليه السّلام- للمأمون العباسي: «كان (زيد) من علماء آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- فغضب للّه عزّ وجلّ، فجاهد أعداءه».

وقال عبد الرحمان بن سيابة: دفع إليّ أبو عبد اللّه - عليه السّلام- ـ يعني الصادق ـ دنانير، وأمرني أن أقسمها في عيالات من أُصيب مع عمّه زيد.

وكان زيد قد ظهر في أيام هشام بن عبد الملك في سنة إحدى وعشرين ومائة، وقيل: اثنتين وعشرين ناقماً عليه الجور السائد في البلاد، حيث أساء الولاة (1) والعمال السيرة، وأظهروا المنكرات، وانتهكوا الحرمات، وكان زيد يقصد هشاماً، ويرفع إليه شكايات المسلمين، وكان كلما رفع له قصة، يكتب هشام في أسفلها: ارجع إلى أميرك (2) فكان زيد يعود إلى المدينة، ويصرّح بأنّ يزيد ليس شراً من هشام بن عبد الملك، وينعى على أهل المدينة قعودهم.

وشخص يوماً إلى الشام، فجعل هشام لا يأذن له، ثم أذن له بعد طول حبس،


(1) منهم: خالد بن عبد اللّه القسري. قال ابن خلكان «وفيات الاَعيان» 2|228 برقم 213: وكان خالد يتهم في دينه، بنى لا َُمّه (وكانت نصرانية) كنيسة تتعبد فيها، وفي ذلك يقول الفرزدق:

ألا قبّح الرحمان ظهر مطيّةأتتنا تهادى من دمشق بخالد

وكيف يوَمّ الناس من كانت أُمّهتدين بأنّ اللّه ليس بواحد

بنى بيعة فيها الصليب لا َُمّهويهدم من بغض منار المساجد

ويوسف بن عمر الثقفي. قال ابن الاَثير: ولما ولي يوسف العراق كان الاِسلام ذليلاً والحكم فيه إلى أهل الذمة «الكامل» 5|224، وجاء في «وفيات الاَعيان» 7|107، 108، 109: أنّ يوسف كان يسلك طريق ابن عمّ أبيه الحجاج بن يوسف في الصرامة والشدة في الا َُمور، وأخذ الناس بالمشاق، وكان مذموماً في عمله أخرق سيء السيرة، وكان يضرب به المثل في التيه والحمق !!
(2) الكامل في التاريخ: 5|232.

(225)

وجرى بينهما كلام، فأغلظ له هشام، فردّ عليه زيد، ثم خرج وهو يقول: ما أحبَّ الحياة أحد قط إلاّ ذُل.

ومضى إلى الكوفة، فأقام بها خمسة عشر شهراً، يدعو إلى قتال الاَمويين (1) فبايعه الناس، وفيهم عدد كبير من العلماء والفقهاء والمحدّثين (2) ولما ظهر وجّه إليه يوسف بن عمر ـ وكان مقيماً بالحيرة ـ من يقاتله، فنشبت بينهما معارك، انتهت باستشهاد زيد، وحمل رأسه إلى الشام، وكتب هشام إلى يوسف: أن اصلبه عرياناً، ففعل، ثم كتب إليه يأمره بإحراقه وتذريته في الرياح، وذكر آخرون أنّه بقي مصلوباً إلى أيام الوليد بن يزيد، وظهور ابنه يحيى بن زيد بخراسان، فكتب الوليد إلى عامله بالكوفة، أن أحرق زيداً بخشبته، ففعل ذلك، وأذرى رماده في الرياح على شاطىَ الفرات.

روى أصحاب الكتب الاَربعة لزيد جملة من الروايات تبلغ ستة وستين مورداً.

وله مصنفات تنسب إليه، منها: كتاب التفسير الغريب، وكتاب المجموع في الحديث، وكتاب المجموع في الفقه، وكتاب الحقوق، وغيرها.


(1) كان زيد ـ رحمه اللّه ـ على يقين من ربّه وبصيرة من أمره، ولقد قال لداود بن عليّ لما أشار عليه بعدم الخروج: يا داود، إنّ بني أُمية قد عتوا «المنتظم» 7|209 لابن الجوزي. ولهذا لا يبقى معنى لقول الذهبي في «سيره»: هفا، وخرج، فاستشهد. وقوله: خرج متأوّلاً وقُتل شهيداً، وليته لم يخرج. فإنّ زيداً كان أعلم من أن يعرّفه أحد موقفه، فلقد كان من كبار علماء آل محمد ص ، ولولا صحة موقفه لما آزره وبايعه أجلة الفقهاء في عصره، فما كان يستهدف في نهضته غير الاصلاح، وغير إحياء السنن وإماتة البدع، وجهاد الظالمين الذين أمر الكتاب والسنّة بمقارعتهم.
(2) عقد أبو الفرج الاصفهاني في «مقاتل الطالبيين» ص 98 فصلاً لمن عُرف ممن خرج مع زيد من أهل العلم ونقلة الآثار والفقهاء، فذكر منهم: منصور بن المعتمر، ويزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم، وهلال بن حباب قاضي المدائن، وعبدة بن كثير الجرمي، والحسن بن سعد الفقيه، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وغيرهم.

(226)

433

زيد الشحام (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

زيد بن يونس، وقيل: ابن موسى، الفقيه أبو أُسامة الاَزديّ، الشحام، الكوفيّ.

اختصّ بالاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وأخذ عنه الحديث والفقه وروى عنه كثيراً، وجاءت فيه بعض المرويات التي تشهد بسموّ منزلته وجلالة قدره.

وكان أبو أُسامة قد أدرك الاِمام أبا جعفر الباقر - عليه السّلام- وروى عنه، وقيل: روى عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .


(1) رجال البرقي 18، اختيار معرفة الرجال 337 برقم 618، رجال النجاشي 1|396 برقم 460، رجال الطوسي 122 برقم 2 و 195 برقم 2، فهرست الطوسي 97 برقم 300، معالم العلماء 51 برقم 337، التحرير الطاووسي 115 برقم 168، رجال ابن داود 164 برقم 654، رجال العلامة الحلي 73 برقم 3، ايضاح الاشتباه 188 برقم 292، نقد الرجال 143 برقم 23 و ص 144 برقم 37، مجمع الرجال 3|79 و 85، نضد الايضاح 149، جامع الرواة 1|342 و 344، وسائل الشيعة 20|203 برقم 512، الوجيزة 153، هداية المحدثين 68، مستدرك الوسائل 3|598 و 732، بهجة الآمال 4|251، تنقيح المقال 1|465 برقم 4426، أعيان الشيعة 7|127، الذريعة 6|334 برقم 1922، العندبيل 1|309، الجامع في الرجال 1|822، معجم رجال الحديث 7|331 برقم 4823 و 4890 و 4894، قاموس الرجال 4|253.

(227)

وله روايات عن أجلاء أصحاب الاَئمّة منهم: أبو بصير، وحمران بن أعين، وعبد اللّه بن سنان، ومحمد بن مسلم الطائفي.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وعمر بن أُذينة، وعبد اللّه بن مسكان، وإبراهيم بن عبد الحميد الاَسدي، وإبراهيم بن عمر اليماني، والحسين بن المختار القلانسي، وحماد بن عثمان، وسيف بن عميرة النخعيّ، وعبد الرحمان بن الحجاج البجليّ، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن سنان، وأبو جميلة المفضل بن صالح، وصفوان بن يحيى، وآخرون.

وكان أحد الفقهاء الاَعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام، ثقة عيناً.

وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أكثر من مائتين وثلاثة وخمسين مورداً (1)

وصنّف كتاباً رواه عنه صفوان بن يحيى.

روى العلاّمة الكليني بسنده عن أبي أُسامة قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: «عليك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الاَمانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ... » (2)


(1) وقع بعنوان (زيد الشحام) في اسناد مائة وسبعين مورداً، وبعنوان (أبي أُسامة) في اسناد واحد وخمسين مورداً «معجم رجال الحديث» 21 برقم 13884، وبعنوان (زيد الشحام أبي أُسامة) في أربعة وعشرين مورداً، وبعنوان (أبي أُسامة الشحام) في ثلاثة موارد، وبعنوان (زيد أبي أُسامة) في خمسة موارد، ووقع بعنوان (زيد) في اسناد أربعة عشر مورداً، وهذا العنوان مشترك بين جماعة.
(2) الكافي: ج2| كتاب الاِيمان والكفر، باب الورع، الحديث 9.

(228)

434

أبو خديجة (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

سالم بن مُكْرَم بن عبد اللّه الاَسدي بالولاء، أبو خديجة وقيل أبو سلمة (2) الكوفي الكُنَاسي، الجمّال، ذُكر أنّه حمل أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- من مكّة إلى المدينة.

رُوي أنّه كان من أصحاب أبي الخطّاب الملعون، ولمّا أظهر أبو الخطاب وأصحابه الاباحات ودعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطاب، وكانوا يجتمعون في المسجد، ولزموا الاَساطين يرون الناس أنّهم لزموها للعبادة، بعث إليهم عيسى بن موسى عامل المنصور العباسيّ على الكوفة رجلاً، فقتلهم جميعاً، لم يفلت منهم غير سالم بن مكرم هذا، أصابته جراحات فسقط بين القتلى يُعدُّ فيهم، فلمّا جنّه


(1) رجال البرقي 32 و 33، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 352 برقم 661، رجال النجاشي 1|423 برقم 499، رجال الطوسي 209 برقم 116، فهرست الطوسي 105 برقم 339، معالم العلماء 57 برقم 381، التحرير الطاووسي 144 برقم 185، رجال ابن داود 456 برقم 195، رجال العلامة الحلي 227 برقم 2، ايضاح الاشتباه 196 برقم 315، نقد الرجال 145 برقم 14، مجمع الرجال 3|94، نضد الايضاح 150، جامع الرواة 1|349، وسائل الشيعة 20|203 برقم 515، الوجيزة 153، هداية المحدثين 69، مستدرك الوسائل 3|732، بهجة الآمال 4|309، تنقيح المقال 2|5 برقم 4557، أعيان الشيعة 7|180، الذريعة 6|334 برقم 1926، الجامع في الرجال 1|836، معجم رجال الحديث 8|22 برقم 4956 و 8|9 برقم 4924 و 17 برقم 4936 و 8|18 برقم 4938 و 21|143 برقم 14218، قاموس الرجال 4|296.
(2) قال النجاشي: يقال كنيته كانت أبا خديجة، وأنّ أبا عبد اللّه - عليه السّلام- كناه أبا سلمة.

(229)

الليل خرج من بينهم فتخلّص.

ثم تاب بعد ذلك، وأخذ الفقه والحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) ، وروى عنه وعن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: سعد الاِسكاف، ومعلّى بن خنيس.

روى عنه: عبد الرحمان بن محمد بن أبي هاشم البجلي كثيراً، ومحمد بن سنان، وأحمد بن عائذ، وغيرهم.

وكان محدّثاً، ثقةً. وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ زهاء مائة وأربعة موارد (1)

له كتابٌ في الحديث يرويه عنه جماعة، منهم: أحمد بن عائذ.

435

سَدِير بن حُكيم (2)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

ابن صهيب الصيرفيّ، من أصحاب السجاد والباقر والصادق - عليهم السّلام- ،


(1) تسعة وسبعين مورداً منها بعنوان (أبي خديجة) والباقي بعناوين مختلفة. راجع معجم رجال الحديث.
(2) رجال البرقي 15 و 18، الضعفاء الكبير 2|179، اختيار معرفة الرجال 210 برقم 371و 372، الكامل في ضعفاء الرجال 3|464، تاريخ أسماء الثقات 160، رجال الطوسي 91 برقم 4، التحرير الطاووسي 147 برقم 192، رجال ابن داود 165 برقم 662، رجال العلامة الحلي 85، ميزان الاعتدال 2|116، لسان الميزان 3|9، نقد الرجال 146، مجمع الرجال 3|97، جامع الرواة 1|350، وسائل الشيعة 20|204 برقم 516، بهجة الآمال 4|313 ، تنقيح المقال 2|7 برقم 4622، أعيان الشيعة 7|185، الجامع في الرجال 1|839، معجم رجال الحديث 8|34 برقم 4982، قاموس الرجال 4|301.

(230)

وهو والد حنان.

وكان من كبار رجال الشيعة، فاضلاً، من خواص أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) ، وكان يسعى في أواخر الدولة الاَموية إلى جعل زمام قيادة العالم الاِسلامي بيده - عليه السّلام- (1)

روى العلامة الكليني بسنده عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال ـ وعنده سدير ـ: إنّ اللّه إذا أحبّ عبداً غثّه بالبلاء غثّا، وإنّا وإياكم يا سدير نُصبح فيه ونُمسي.

روى سدير عن الاَئمة الثلاثة - عليهم السّلام- حديثاً كثيراً في الفقه وغيره، يبلغ سبعة وثمانين مورداً في الكتب الاَربعة.

وروى أيضاً في موردين عن: حكيم بن جبير، وأبي خالد الكابليّ.

روى عنه: إبراهيم بن أبي البلاد، والعلاء بن رزين، وعليّ بن رئاب، وعبد اللّه بن حماد الاَنصاري، وفضالة بن أيوب، وحريز بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن مسكان، والخطاب بن مصعب، وزريق بن الزبير، وابناه حنان، والحسين، وغيرهم.

وثّقه يحيى بن معين وابن شاهين.

وذكره كل من ابن داود والعلامة الحلي في القسم الاَوّل من كتابيهما.

وقال الذهبي: صالح الحديث.

وكان حمدويه وهو من العلماء الثقات والموَرخين يرتضي سديراً (2)

جاء في لسان الميزان نقلاً عن ابن عدي: قال ابن عيينة (أي سفيان بن عيينة) : رأيته (أي سديراً) يحدّث بكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع عن التحديث فصحّفها ابن الجوزي بكذب.


(1) محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص 52.
(2) محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص 52.

(231)

436

سعد بن أبي خلف (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

الزُّهري (2) بالولاء، الكوفي، المعروف بـ (الزامّ) (3)

روى عن: أبي بصير، وعبد الرحمان بن أبي عبد اللّه، وعلي بن يقطين، وغياث، ومحمد بن مسلم.

روى عنه: محمد بن أبي عُمير، والحسن بن محبوب، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن المغيرة.

وكان محدثاً، ثقةً، غزير العلم (4) لزم الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وأخذ عنهما العلم، وروى عنهما.

وقد بلغ عدد الروايات التي رواها عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ـ مشافهة وبالواسطة ـ ثمانية وأربعين مورداً، وصنّف كتاباً رواه عنه محمّد بن أبي عمير.


(1) رجال البرقي 50، رجال النجاشي 1|405 برقم 467، رجال الطوسي 203، فهرست الطوسي 102 برقم 322، معالم العلماء 55 برقم 362، رجال ابن داود 166 برقم 664، رجال العلامة الحلي 78، نقد الرجال 147، مجمع الرجال 3|99، نضد الايضاح 151، جامع الرواة 352، هداية المحدثين 70، بهجة الآمال 4|318، تنقيح المقال 2|11 برقم 4650، أعيان الشيعة 7|219، الذريعة 2|151، الجامع في الرجال 1|843، معجم رجال الحديث 8|48 برقم 5001، قاموس الرجال 4|311.
(2) مولى بني زُهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لوَي. اللباب: 2|82.
(3) وفيه تصحيفات كثيرة، منها: الزاجر، الراجز، الزامر.
(4) وصفه بذلك الشهيد الثاني. انظر أعيان الشيعة: 7|219.

(232)

وذكر الشيخ الطوسيّ أنّ له أصلاً يرويه عنه الحسن بن محبوب، وأحمد بن ميثم.

روى الشيخ الصدوق بسنده عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميت بنات ولا وارث غيرهن، قال: وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميت ولد ولا وارث غيرهن (1).

437

سعد بن الصلت (2)

(... ـ 196 هـ)

ابن بُرد بن أسلم البَجَلي بالولاء، الفقيه أبو الصلت الكوفي، من موالي جرير ابن عبد اللّه البجلي.

حدث عن: الاَعمش، وأبان بن تغلب، ومُطرِّف بن طريف، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن عبد اللّه الاَنصاري، ويحيى بن الحميد الحِمّاني، وسبطه إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان، وآخرون.

وكان حافظاً، محدثاً، أقام بشيراز، وولي قضاءها، ونشر بها حديثه.

وقد عدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- .

توفي سنة ست وتسعين ومائة.


(1) من لا يحضره الفقيه: ج4، باب ميراث ولد الولد، الحديث 672.
(2) الجرح والتعديل 4|86 برقم 377، الثقات لابن حبان 6|378، رجال الطوسي 202 برقم 2، سير أعلام النبلاء 9|317 برقم 100، تاريخ الاِسلام 183 برقم 101 (حوادث 191 ـ 200)، العبر 1|250، مرآة الجنان 449، مجمع الرجال 3|103، شذرات الذهب 1|345، جامع الرواة 1|354، تنقيح المقال 2|15 برقم 4693، معجم رجال الحديث 8|67 برقم 5041.

(233)

438

سعد بن طريف (1)

(... ـ كان حياً قبل 148 هـ)

الحنظلي، التميمي بالولاء، الاِسكاف، الكوفي، ويقال: سعد الخفّاف.

أدرك الاِمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام- .

وأخذ العلم عن الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وعن التابعي الجليل الاَصبغ بن نباتة، وزياد بن عيسى.

فكان من رواة حديث وفقه مدرسة أهل البيت - عليهم السّلام- ، حيث وقع في


(1) التاريخ الكبير 4|59 برقم 1956، رجال البرقي 9، الضعفاء والمتروكين للنسائي 130 برقم 296، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|120 برقم 598، الجرح والتعديل 4|87 برقم 379، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 98 برقم 156 و 214 برقم 384، الكامل لابن عدي 3|349 برقم 64|796، رجال النجاشي 1|404 برقم 466، رجال الطوسي 92 برقم 17 و 124 برقم 3 و 203 برقم 3، 16، 17، فهرست الطوسي 102 برقم 323، رجال ابن داود 167 برقم 670 و 456 برقم 200، التحرير الطاووسي 142 برقم 181، رجال العلامة الحلي 226 برقم 1، ايضاح الاشتباه 191 برقم 298، تهذيب الكمال 10|271 برقم 2212، ميزان الاعتدال 2|122 برقم 3118، تهذيب التهذيب 3|473 برقم 881، تقريب التهذيب 1|287 برقم 88، لسان الميزان 7|226 برقم 3066، نقد الرجال 147 برقم 7، مجمع الرجال 3|100، 104، نضد الايضاح 152 (ذيل الفهرست)، جامع الرواة 1|353، 354، تنقيح المقال 2|15 برقم 4698، أعيان الشيعة 7|220، 223، معجم رجال الحديث 8|45 بأرقام 4998، 5043، 5079، قاموس الرجال 4|316، 319، 324.

(234)

اسناد جملة من الروايات عنهم - عليهم السّلام- تبلغ ثلاثة وسبعين مورداً (1)

روى عنه: أبو أيوب الخزاز، وأبو جميلة، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم ابن عبد الحميد الاَسدي، وإبراهيم بن عمر اليماني، وسالم بن مكرم، وسيف بن عَميرة النخعي، وعبد اللّه بن غالب، وعلي بن الحسين العبدي، وعاصم بن حُميد الحناط، ومصعب بن سلام التميمي، ومنصور بن يونس، ومهران بن محمد، وآخرون.

وقد روى سعد ـ كما في تهذيب التهذيب ـ عن: الاَصبغ بن نباتة، والحكم ابن عتيبة، وأبي إسحاق السَّبيعي، وعكرمة، وعمير بن مأموم، وغيرهم. وعنه: إسرائيل، وخلف بن خليفة، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، وأبو معاوية، وابن علية، وغيرهم (2).

وكان محدثاً، صحيح الحديث، قاصّاً، موالياً لاَهل البيت - عليهم السّلام- ، مشيداً بفضائلهم ومآثرهم، متقرّباً إلى اللّه سبحانه بذلك. له كتاب: رسالة أبي جعفر (الباقر) - عليه السّلام- إليه.

روي عن سعد أنّه قال لاَبي جعفر الباقر - عليه السّلام- : إنّي أجلس فأقصّ وأذكر حقكم وفضلكم، قال - عليه السّلام- : «وددت أنّ على كل ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلك».


(1) وقع بعنوان (سعد الاسكاف) في اسناد تسعةوعشرين مورداً، وبعنوان (سعد بن طريف) في اسناد واحد وأربعين مورداً، وبعنوان (سعد بن طريف الاسكاف) في اسناد رواية واحدة، وبعنوان (سعد الخفاف) في اسناد روايتين.
(2) ونقل ابن حجر أيضاً عن جماعة تضعيفه وذمّه. قال السيد محسن العاملي: وافراطهم في ذمه ليس إلاّ لزعمهم غلّوه في التشيّع.

(235)

439

سعيد بن أبي الجهم القابوسي (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

اللَّخمي (2)مة، أبو الحسين الكوفي، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر.

روى عن: أبان بن تغلب فأكثر عنه، وعن نصر بن قابوس.

روى عنه: محمد بن علي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.

وكان ثقة في حديثه، وجهاً بالكوفة، وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة.

عُدَّ في أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، وعن ولده الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .

له كتاب في أنواع من الفقه والقضايا والسنن.


(1) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 451 برقم 849، رجال النجاشي 1|406 برقم 470، رجال الطوسي 206، رجال ابن داود 168، رجال العلامة الحلي 79، ايضاح الاشتباه 191 برقم 299، نقد الرجال 150، مجمع الرجال للقهبائي 3|111، نضد الايضاح 154 (ذيل الفهرست)، جامع الرواة 1|358، هداية المحدثين 72، رجال بحر العلوم 1|272، بهجة الآمال 4|346، تنقيح المقال 2|23 برقم 4808، أعيان الشيعة 7|233، معجم رجال الحديث 8|109 برقم 5102، قاموس الرجال 5|75.
(2) اللَّخمي ـ بفتح اللام المشددة، وسكون الخاء المعجمة ـ: هذه النسبة إلى لَخْم، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام. انظر «الانساب» للسمعاني: 5|132.

(236)

440

سعيد الاَعرج (1)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

سعيد بن عبد الرحمان، وقيل: ابن عبد اللّه التيميّ بالولاء، أبو عبد اللّه الكوفيّ، الاَعرج، السّمّـان.

أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه حديثاً كثير في الفقه، كما روى عن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- .

روى عنه: عبد اللّه بن مسكان، وعبد اللّه بن المغيرة البجليّ، وعلي بن الحسن ابن رباط، وعليّ بن النعمان الاَعلم، وصفوان بن يحيى البجليّ، وعثمان بن الوليد، ومحمد بن الوليد شبّاب الصيرفي، ومحمد بن هيثم التميمي، وسيف بن عميرة النخعيّ، وإسحاق بن عمار الصيرفي، ومالك بن عطية الاَحمسيّ، ومحمد بن أبي حمزة، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي.

وكان أحد المحدّثين الثقات.

روى له أصحاب الكتب الاَربعة مائة وعشرة موارد، رواها كلّها عن الصادق


(1) رجال البرقي 38، فروع الكافي 4|82 حديث 4، رجال الكشي 427 برقم 802، رجال النجاشي1|409 برقم 475، رجال الطوسي 204 برقم 24، فهرست الطوسي 103، معالم العلماء 55 برقم 365، رجال ابن داود 170 برقم 681، رجال العلامة الحلي 80 برقم 6، نقد الرجال 152 برقم 31، مجمع الرجال 3|118، جامع الرواة 1|358، بهجة الآمال 4|359، تنقيح المقال 2|27 برقم 4845، أعيان الشيعة 7|239، الذريعة 2|151 برقم 584، الجامع في الرجال 1|859، معجم رجال الحديث 8|105 برقم 5099 و 5143 و 5147، قاموس الرجال 4|350 و 361 و 362.

(237)

- عليه السّلام- إلاّ في موردين رواهما عن الكاظم (1) - عليه السّلام- .

وصنّف كتاباً رواه عنه صفوان بن يحيى.

وقال الشيخ الطوسي: له أصل.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن سعيد الاَعرج قال: قلت لاَبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّي أبيت وأُريد الصوم فأكون في الوتر، فأكره أن أقطع الدعاء فأشرب، وأكره أن أصبح وأنا عطشان، وأمامي قُلّة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة، قال: تسعى إليها وتشرب منها حاجتك وتعود في الدعاء (2)

441

سعيد بن عبد العزيز (3)

(90 ـ 167 هـ)

ابن أبي يحيى، أبو محمّد، ويقال: أبو عبد العزيز التنوخي، الدمشقي.

ولد سنة تسعين، وقرأ القرآن على ابن عامر، ويزيد بن أبي مالك.


(1) وقع بعنوان (سعيد الاَعرج) في اسناد أربعة وتسعين مورداً، وبعنوان (سعيد بن عبد اللّه الاَعرج) في اسناد عشرة موارد وبعنوان (سعيد السمان) في اسناد ستة موارد (هذا إذا أخذنا بقول من قال: إنّ سعيد السمان متحد مع المترجم). انظر المعجم: 8|121.
(2) تهذيب الاَحكام: ج2| في كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك المسنون، الحديث 1354.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|468، التاريخ الكبير 3|497، المعرفة والتاريخ 1|122، الجرح والتعديل 4|44، مشاهير علماء الاَمصار 292 برقم 1466، الثقات لابن حبان 6|369، تاريخ أسماء الثقات 145، حلية الاَولياء 6|124، تاريخ بغداد 11|72، طبقات الفقهاء للشيرازي 76، الاكمال لابن ماكولا 3|261، الكامل في التاريخ 6|76، تهذيب الكمال 10|539، تذكرة الحفاظ 1|219، سير أعلام النبلاء 8|32، العبر 1|192، ميزان الاعتدال 2|149، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 167) 215، الوافي بالوفيات 15|239، مرآة الجنان 1|353، شرح علل الترمذي 304، تهذيب التهذيب 4|59، تقريب التهذيب 1|301، غاية النهاية 1|307، طبقات الحفاظ 99، شذرات الذهب 1|263، الاَعلام للزركلي 3|97.

(238)

وحدّث عن: مكحول، والاَوزاعي، وربيعة بن يزيد القصير، وزيد بن أسلم، وآخرين.

حدّث عنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر عبد الاَعلى بن مسهر، ووكيع بن الجراح، وابن المبارك، وآخرون.

وكان مفتي أهل دمشق بعد الاَوزاعي.

قال الوليد بن مَزْيَد: كان الاَوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، قال: سَلوا أبا محمد.

توفّي سنة سبع وستين ومائة، وقيل غير ذلك.

442

سعيد بن أبي أيوب (1)

(100 ـ 161 هـ)

واسم أبي أيوب مِقْلاص، أبو يحيى الخُزاعي بالولاء، المصري.

ولد سنة مائة.

وحدّث عن: زُهرة بن مَعْبَد، ويزيد بن أبي حبيب، وكعب بن علقمة، وآخرين.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|516، التاريخ الكبير 3|458 برقم 1521، المعرفة والتاريخ 1|150 و 353 و 2|433 و 463 و ...، الكنى والاَسماء للدولابي 2|165، الجرح والتعديل 4|66 برقم 277، الثقات لابن حبان 6|362، مشاهير علماء الاَمصار 302 برقم 1532، تهذيب الكمال 10|342 برقم 2241، تاريخ الاِسلام للذهبي 205 برقم 137 (حوادث 161ـ170)، سير أعلام النبلاء 7|22 برقم 6، العبر 1|182، تهذيب التهذيب 4|7 برقم 9، تقريب التهذيب 1|292 برقم 128، شذرات الذهب 1|251.

(239)

حدّث عنه: ابن جُريج، وهو أكبر منه، وعبد اللّه بن المبارك، وعبد اللّه بن وهب، وطائفة.

وكان فقيهاً حافظاً.

توفّي سنة احدى وستين ومائة، وقيل: سنة ست وستين، ويقال: مات سنة تسع وأربعين ومائة، وقيل: سنة إحدى أصح.

443

سعيد بن أبي عروبة (1)

(... ـ 156، 157 هـ)

واسم أبي عَروبة مِهران العَدَويّ بالولاء، أبو النَّضر البصري.

روى عن: الحسن البصري، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن سيرين، وأبي رجاء العُطارِديّ، وآخرين.

روى عنه: شعبة بن الحجّاج، والحسن بن صالح بن حيّ، وسفيان الثوري،


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|273، التاريخ الكبير 3|504 برقم 1679، الجرح والتعديل 4|65 برقم 276، الثقات لابن حبان 6|360، مشاهير علماء الاَمصار 249 برقم 1249، الكامل لابن عدي 3|393 برقم 90|822، الفهرست لابن النديم 331، الاِحكام في أُصول الاَحكام |92، المنتظم 8|190 برقم 843، الكامل في التاريخ 5|594، تهذيب الاَسماء واللغات 1|221 برقم 213، تهذيب الكمال 11|5 برقم 2327، تاريخ الاِسلام للذهبي 402 (حوادث 141ـ160)، سير أعلام النبلاء 6|413 برقم 170، ميزان الاعتدال 2|151 برقم 3242، تذكرة الحفاظ 1|177 برقم 176، العبر 1|173، الوافي بالوفيات 15|263 برقم 371، مرآة الجنان 1|332، البداية والنهاية 10|118، تهذيب التهذيب 4|63 برقم 110، تقريب التهذيب 1|302 برقم 226، طبقات الحفاظ 85 برقم 167، شذرات الذهب 1|239، الاَعلام للزركلي 3|98، معجم الموَلفين 4|232.

(240)

ورَوح بن عبادة، والنَّضر بن شُميل، وطائفة.

وكان محدّثاً، فقيهاً، له من الكتب: كتاب السنن.

وقد نقل ابن حجر في «تهذيب التهذيب» أقوالاً كثيرة في اختلاطه.

وقال أحمد بن حنبل: وقد حدّث عن جماعة على التدليس ولم يسمع منهم.

توفّي سعيد سنة ست وخمسين ومائة، وقيل: سنة سبع وخمسين، وقيل غير ذلك.

444

سعيد بن يسار (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 175 هـ)

الضبيعي (2) بالولاء، الكوفي الحنّاط.

عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق وروى عنه، وعن الاِمام الكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في إسناد ثلاثة وثمانين مورداً من روايات أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، أكثرها عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: معاوية بن عمّـار الدُّهني، ومنصور بن يونس.

روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، وإسحاق بن عمّار الصيرفي، والحسن بن موسى، وحمّاد بن عثمان، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن بكير، وعبد اللّه بن


(1) رجال البرقي 15، رجال النجاشي 1|410، رجال الطوسي 204، فهرست الطوسي 102، معالم العلماء 55، رجال ابن داود 172، رجال العلامة الحلي 80، ايضاح الاشتباه 194، نقد الرجال 153، مجمع الرجال 3|126، نضد الايضاح 156، جامع الرواة 1|364، هداية المحدثين 73، تنقيح المقال 2|35، أعيان الشيعة 7|261، الذريعة 2|151 برقم 587، معجم رجال الحديث 8|142 برقم 5197، قاموس الرجال 4|386.
(2) مولى بني ضُبَيْعة بن عِجْل بن لجيم، ولذا وصفه البرقي بـ (العجلي) أيضاً.

(241)

مسكان، وعثمان بن عيسى، وعلي بن عقبة، وعليّ بن النعمان الاَعلم، وعمرو بن حفص، ويونس بن يعقوب، وآخرون.

وكان محدّثاً، ثقة، له كتاب رواه عنه عدّة منهم: محمد بن أبي حمزة.

وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه عليّ بن النعمان، وصفوان بن يحيى.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن سعيد بن يسار عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، قال: سألتهُ عن الرجل يتزوّج المرأة متعةً ولم يشترط الميراث قال: ليس بينهما ميراث اشترط أو لم يشترط (1)

445

سفيان الثوري (2)

(97 ـ 161 هـ)

سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، أبو عبد اللّه


(1) تهذيب الاَحكام ج7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1141.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|371، معرفة الرجال لابن معين 1|115 برقم 556، التاريخ الكبير 4|92، المعارف 278، المعرفة والتاريخ 1|713، الجرح والتعديل 1|55، الثقات لابن حبان 6|401، مشاهير علماء الاَمصار 268 برقم 1349، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 2|154، الفهرست لابن النديم 67، حلية الاَولياء 6|356، رجال الطوسي 212 برقم 162، تاريخ بغداد 9|151، طبقات الفقهاء للشيرازي 84، الاَنساب للسمعاني 1|517، الكامل في التاريخ 6|56، اللباب 1|244، تهذيب الاَسماء واللغات 1|222، وفيات الاَعيان 2|386، تهذيب الكمال 11|154، تذكرة الحفاظ 1|203، العبر 1|181، سير أعلام النبلاء 7|229، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 161 ـ 170) ص 222، الجواهر المضيئة 1|250، البداية والنهاية 10|137، تهذيب التهذيب 4|111، النجوم الزاهرة 2|39، طبقات الحفاظ 95، جامع الرواة 1|366، طبقات المفسرين للداودي 1|193، شذرات الذهب 1|250، معجم رجال الحديث 8|151، 161، قاموس الرجال 4|389.

(242)

الكوفي.

ولد سنة سبع وتسعين، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده سعيد الذي يعد من صغار التابعين، وكان جده مسروق قد شهد وقعة الجمل مع الاِمام علي - عليه السّلام- .

روى سفيان عن: إسماعيل السُّدّي، وأيوب السَّختياني، وأبي إسحاق السَّبيعي، وصفوان بن سُليم، وسلمة بن كُهيل، وعمار الدُّهني، وحمران بن أعين، وجابر الجعفي، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الاَعمش، وزيد بن أسلم، وخلق كثير.

ويقال: إنّ عدد شيوخه ست مائة شيخ.

وقد عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه (1)

روى عنه: جرير بن عبد الحميد، وحماد بن عيسى الجهني، وعبد اللّه بن المبارك، وعبيد اللّه بن موسى، وعلي بن الجعد، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، ومالك ابن أنس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن زُرَيع، ويحيى القطان، وطائفة.

وكان حافظاً، محدثاً، فقيهاً.

وقد عُدّ في أصحاب الرأي (2)

قال ابن خلكان: وهو أحد الاَئمّة المجتهدين.

روي أنّ عاصم بن أبي النجود كان يجيء إليه يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا


(1) روى الشيخ الكليني في «الكافي» والشيخ الطوسي في «التهذيب» و «الاستبصار» لسفيان في بعض الموارد، وقد روى عنه في هذه الموارد: أبو نعيم، وأبو العلاء الشامي، وعبيد اللّه بن موسى. انظر معجم رجال الحديث: 8|151 ـ 161.
(2) انظر «المعارف» لابن قتيبة: 278.

(243)

صغيراً وأتيناك كبيراً.

وذكر أنّه كان يُبيح النبيذ الذي كثيره مسكر. ويقال: رجع عن ذلك.

رُوي عن ابن مهدي قال: يزعمون أنّ سفيان كان يشرب النبيذ، أشهد لقد وُصف له دواء، فقلت: نأتيك بنبيذ؟ فقال: لا، ائتني بعسل وماء.

قال الذهبي في «سيره»: وفيه تشيع يسير، كان يثلِّث بعليّ (1) وكان ينكر على الملوك، ولا يرى الخروج أصلاً، وكان يدلّس في روايته، وربّما دلّس عن الضعفاء.

وكان المنصور قد راود سفيان على القضاء فأبى، وخرج من الكوفة فسكن مكة والمدينة، ثم طلبه المهدي، فتوارى وانتقل إلى البصرة، فمات بها مستخفياً.

له من الكتب: «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» كلاهما في الحديث، وكتاب في «الفرائض».

ومن كلام سفيان: إصحب من شئت، ثم اغضبه، ثم دُسّ إليه من يسأله عنك.

وقال: ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرئاسة، ترى الرجل يزهد في المطعم والمال والثياب، فان نوزع الرئاسة، حامى عليها وعادى.

توفي سنة إحدى وستين ومائة، ولم يُعْقِب.


(1) أي: كان يفضل علياً - عليه السّلام- على عثمان، علماً أنّ أرباب المعاجم الشيعية لم يعدوا سفيان في رجال الشيعة.

(244)

446

سفيان بن عُيينة (1)

(107 ـ 198 هـ)

ابن أبي عمران، واسمه: ميمون الهلالي بالولاء، أبو محمد الكوفي.

ولد بالكوفة سنة سبع ومائة، وسكن مكة ومات بها.

روى عن: أبان بن تغلب، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيوب السَّخْتياني، وثور بن يزيد الحمصي، وجابر بن يزيد الجعفي، وزيد بن أسلم، وسفيان الثوري، وأبي حازم سلمة بن دينار، وعبد الملك بن أعين، وعطاء بن السائب، وفطر بن خليفة،


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|497، المعارف 283، المعرفة والتاريخ 1|185، الكنى والاَسماء للدولابي 2|56، الجرح والتعديل 1|32، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 399، الفهرست لابن النديم 330، حلية الاَولياء 7|271، رجال الطوسي 203، رجال النجاشي 1|426، تاريخ بغداد 9|174، طبقات الفقهاء للشيرازي 64، المنتظم لابن الجوزي 9|66، الكامل في التاريخ 7|301، وفيات الاَعيان 2|391، رجال ابن داود 104، تهذيب الكمال 11|177، سير أعلام النبلاء 8|454، ميزان الاعتدال 2|170، تذكرة الحفاظ 1|262، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث 191ـ200) 189، العبر 1|254، نهاية الاعتبار 148، الجواهر المضيّة 1|250، غاية النهاية 1|308، تهذيب التهذيب 4|117، تقريب التهذيب 1|312، النجوم الزاهرة 2|158، طبقات الحفاظ 119، طبقات المفسرين للداودي 1|196، شذرات الذهب 1|354، جامع الرواة 1|367، أعيان الشيعة 7|266، تنقيح المقال 2|39، الاَعلام 3|105، معجم رجال الحديث 8|157.

(245)

وطائفة.

روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد اللّه بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همّام الصنعاني، وعلي بن المديني، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، وهشام بن عمار الدمشقي، ويحيى بن سعيد القطان، وخلق كثير.

وكان كثير الحديث، فقيهاً، مفسّـراً. له من الكتب: «الجامع» في الحديث، وكتاب في «التفسير». وقال النجاشي: له نسخة عن جعفر بن محمد [الصادق(عليه السلام) ] .

روي عنه أنّه قال: ما كتبت شيئاً إلاّ حفظته قبل أن أكتبه.

ولسفيان في الكتب الاَربعة عند الاِمامية اثنتين وعشرين رواية، رواها عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن عمار الدهني، ومسعر بن كدام، والزهري، والسندي، ورواها عن سفيان: أبو محمد الجوهري، وسليمان بن داود المنقري.

قال ابن حجر: نسبه ابن عديّ إلى شيء من التشيع، ولكن العلاّمة الحلي ـ وهو أحد كبار علماء الشيعة ـ قال: إنّه ليس من أصحابنا.

وقال الذهبي: وقد كان سفيان مشهوراً بالتدليس، عَمدَ إلى أحاديث رُفعت إليه من حديث الزهري، فيحذف اسم من حدّثه، ويدلِّسها، إلاّ إنّه لا يدلّس إلاّ عن ثقة عنده.

روي أنّ سفيان بن عيينة قال للاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- : إنّه يروى أنّ علي بن أبي طالب - عليه السّلام- كان يلبس الخشن من الثياب، وأنت تلبس القوهي (1) المروي. قال: ويحك إنّ علياً - عليه السّلام- كان في زمان ضيّق فإذا اتسع الزمان فأبرار


(1) القوهيّ: ثياب بيض تنسج بقوهِستان وهو تعريف كوهستان، ومعناه موضع الجبال، والمشهور بهذا الاسم الجبال التي بين هراة ونيسابور. و «المرويّ»: نسبة إلى مرو من بلاد قوهستان. معجم البلدان: 4|416.

(246)

الزمان أولى به (1)

روى الشيخ الكليني بسنده عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: وجدت علم الناس كلّه في أربع: أوّلها أن تعرف ربّك، والثاني أن تعرف ما صنع ما بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك (2)

وروى أيضاً بسنده عن أبي عيينة، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: إذا جازت الزكاة العشرين ديناراً ففي كل أربعة دنانير عُشر دينار (3)

ومن كلام سفيان: الزهد في الدنيا: الصبر وارتقاب الموت.

وقال: من رأى أنّه خير من غيره فقد استكبر . ثم ذكر ابليس.

وروي أنّ الناس اجتمعوا إليه فقال: من أحوج الناس إلى العلم؟ فسكتوا، ثم قالوا: تكلّم يا أبا محمد، قال: أحوج الناس إلى العلم العلماء، وذلك أنّ الجهل بهم أقبح، لاَنّهم غاية الناس، وهم يُسألون.

توفّي سنة ثمان وتسعين ومائة.

447

سليمان بن بلال (4)

(حدود سنة 100 ـ 172 هـ)

القُرشي، التَّيميّ بالولاء، الحافظ أبو محمد، ويقال: أبو أيوب المدنيّ.


(1) وقد رويت هذه الحكاية في سفيان الثوري لا في سفيان بن عيينة.
(2) الكافي: ج1: كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 11.
(3) الكافي: ج3، كتاب الزكاة، باب زكاة الذهب والفضة، الحديث 4.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|420، التاريخ الكبير 4|4 برقم 1761، المعرفة والتاريخ 1|415، الجرح والتعديل 4|103، الثقات لابن حبان 6|388، مشاهير علماء الاَمصار 224 برقم 460، رجال الطوسي 207 برقم 75، الكامل في التاريخ 6|118، تهذيب الكمال 11|372، سير أعلام النبلاء 7|425، العبر 1|201، تذكرة الحفاظ 1|234، شرح علل الترمذي 1|251، تهذيب التهذيب 4|176، طبقات الحفّاظ 105، شذرات الذهب 1|280، معجم رجال الحديث 8|180 برقم 5305، قاموس الرجال 4|457.

(247)

قيل: كان بربرياً، مولده في حدود سنة مائة.

حدّث عن: عبد اللّه بن دينار، وجعفر بن محمد الصادق [ - عليه السّلام- ] ، وزيد بن أسلم، وربيعة الرأي، وأبي حازم الاَعرج، وخلق سواهم.

وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

روى عنه: ابنه أيوب، وعبد الحميد بن أبي أوَيس، وعبد اللّه بن مسلمة القعنبيّ، وعبد اللّه بن المبارك، وآخرون.

وكان حافظاً، محدثاً، وكان يفتي بالبلد، وولي خراجها.

توفّي بالمدينة سنة اثنتين وسبعين ومائة، وقيل سنة سبع وسبعين.

قيل: والاَوّل أصح، ولو تأخر للقيه قتيبة، وطائفة.

448

سليمان بن جعفر (1)

(... ـ كان حيّاً بعد 183 هـ)

ابن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيار الهاشميّ، أبو


(1) رجال البرقي 52و 53، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 474 برقم 900، رجال النجاشي 1|412 برقم 481، رجال الطوسي 351 برقم 10 وص 377 برقم 1، فهرست الطوسي 103 برقم 330، معالم العلماء 56 برقم 371، رجال ابن داود ق1|176 برقم 713، التحرير الطاووسي 141 برقم 180، رجال العلامة الحلي 77 برقم 3، نقد الرجال 159 برقم 4، مجمع الرجال 3|158، جامع الرواة 1|375، وسائل الشيعة 20|210 برقم 550، الوجيزة 153، هداية المحدثين 74، مستدرك الوسائل 3|600 (الفائدة الخامسة) و 733 (الفائدة السادسة)، بهجة الآمال 4|457، تنقيح المقال 2|55 برقم 5185، الذريعة 6|336 برقم 1943 و 16|266 برقم 1109، معجم رجال الحديث 8|238 برقم 5417 و 5419 و 5420 و 285 برقم 5523 وص 448و 461، قاموس الرجال 4|458.

(248)

محمّد الطالبيّ، الجعفريّ.

روى أبوه عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، أمّا سليمان هذا فقد صحب الاِمامين الكاظم والرضا - عليهما السّلام- ، وأخذ منهما الحديث، وروى عنهما.

وروى أيضاً عن: أبيه، وحمّاد بن عيسى الجُهنيّ، وموسى بن حمزة بن بزيع، وعبد اللّه بن بكير بن أعين.

روى عنه: محمد بن خالد البرقيّ، والحسين بن سعيد، وسليمان بن مقبل المدائني، وعلي بن الحكم، وعلي بن أسباط، وعبد اللّه بن محمد الحجّال، وعلي بن أحمد بن أشيم، ومحمد بن إسماعيل الرازي، ومعاوية بن حكيم الدهني، وآخرون.

وكان محدّثاً، ثقة، جليلاً، صنّف كتاباً في فضل الدعاء، ووقع في إسناد ثمانين مورداً (1)عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سألت أبا الحسن - عليه السّلام- عن الرجل يكون عليه أيام من شهر رمضان أيقضيها متفرقة؟


(1) وقع بعنوان (سلمان بن جعفر الجعفري) في اسناد واحد وأربعين مورداً، وبعنوان (سليمان الجعفري) في اسناد ستة وثلاثين مورداً، وبعنوان (سليمان بن الجعفري) في اسناد موردين، وبعنوان (سليمان بن جعفر الهاشمي) في اسناد رواية واحدة، ووقع بعنوان (سليمان بن جعفر) في اسناد ثمانية عشر مورداً، وهذا العنوان مشترك بين المترجم له، وشخص آخر. انظر معجم رجال الحديث 8|برقم 5414.

(249)

قال: لا بأس بتفرقة قضاء شهر رمضان، إنّما الصيام الذي لا يفرّق كفّارة الظهار وكفّارة الدم وكفّارة اليمين (1)

449

سليمان بن خالد (2)

(... ـ قبل 148 هـ)

ابن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن مَعْدِ يكَرِب عمّ الاَشعث بن قيس لاَبيه وأخوه لا َُمّه، المحدّث الفقيه الثقة أبو الربيع الاَقطع.

أخذ العلم عن الاِمام أبي جعفر الباقر، وولده الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- وروى عنهما، وعن أبي بصير.

روى عنه: أبو أيوب الخزاز، وأبو كهمس، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بن رئاب، وعبد اللّه بن مُسكان، وأيوب بن الحر، وجميل بن درّاج، وحماد بن عيسى، وسعدان بن مسلم، وعبد الرحمن بن الحجاج البجلي، وحماد بن زياد، وهشام بن سالم الجواليقي، ويونس بن يعقوب، وعلي بن عقبة، وجميل بن صالح الاَسدي، ويونس بن عمار، وآخرون.


(1) تهذيب الاَحكام: ج4، باب قضاء شهر رمضان، الحديث 830.
(2) رجال البرقي 32 و 13، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 356 بأرقام 664 ـ 668، رجال النجاشي 1|412 برقم 482، رجال الطوسي 207 برقم 76، التحرير الطاووسي 139 برقم 1780، رجال العلامة الحلي 77، نقد الرجال 159، مجمع الرجال 3|160، جامع الرواة 1|377، بهجة الآمال 4|460، تنقيح المقال 2|56 برقم 5195، معجم رجال الحديث 8|245 برقم 5430، قاموس الرجال 5|253.

(250)

وكان قارئاً، فقيهاً، وجهاً، وكان خرج مع الثائر الكبير زيد بن علي ـ رحمه اللّه ـ فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه.

وثّقه الشيخ المفيد.

وسئل أيوب بن نوح بن دراج النخعي عن سليمان، أثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة.

وقد وقع سليمان بن خالد في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ثلاثمائة وأربعة موارد، وله كتاب رواه عنه عبد اللّه بن مسكان.

توفّي في حياة الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- فتوجّع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه.

450

سُليمان بن صالح (1)

(... ـ ...)

الجصّاص، الكوفي، أحد محدّثي الشيعة الثقات.

أخذ الحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه ستة عشر مورداً.


(1) رجال النجاشي 1|415 برقم 484، رجال الطوسي 208 برقم 90 و 475 برقم 9، فهرست الطوسي 104 برقم 331، معالم العلماء 56 برقم 372، رجال ابن داود 177 برقم 716، رجال العلامة الحلي 78 برقم 5، نقد الرجال 161 برقم 22، مجمع الرجال 3|167، جامع الرواة 1|381، وسائل الشيعة 20|211 برقم 555، الوجيزة 154، هداية المحدثين 76، مستدرك الوسائل 3|733، بهجة الآمال 4|474، تنقيح المقال 2|62 برقم 5214، الذريعة6|337 برقم 1948، معجم رجال الحديث 8|298 برقم 5453 و 5455، قاموس الرجال 4|478.

(251)

روى عنه: صالح بن عقبة، وعلي بن أسباط، ويونس.

وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه الحسين بن هاشم.

روى الشيخ الصدوق بسنده عن سليمان بن صالح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، قال: إنّ في النطفة عشرين ديناراً، وفي العلقة أربعين ديناراً، وفي المضغة ستين ديناراً، وفي العظم ثمانين ديناراً، فإذا كسا اللحم فمائة ثم مائة حتى يستهلّ، فإذا استهلّ فالدية كاملة (1)

451

سليمان مولى طربال (2)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

سليمان (3) بن عمران الفرّاء الكوفي، مولى طربال، من أصحاب الصادق (عليه


(1) من لا يحضره الفقيه: ج4، باب دية النطفة والعلقة والمضغة والعظم والجنين، الحديث 364.
(2) رجال البرقي 32، رجال النجاشي 1|416 برقم 487 و 431 برقم 514، رجال الطوسي 125 برقم 21 و 211 برقم 143 و 145، رجال ابن داود ق1|177 برقم 717 و 178 برقم 722، رجال العلامة الحلي ق1|84 برقم 2، ايضاح الاشتباه 199 برقم 327، نقد الرجال 158 برقم 2 و 162 برقم 52، مجمع الرجال 3|155 و 158 و 169، نضد الايضاح 162، جامع الرواة 1|373 و 374 و 382 و 383، وسائل الشيعة 20|209 برقم 547، الوجيزة 153، هداية المحدثين 74 و 76، مستدرك الوسائل 3|809 و 810، بهجة الآمال 4|447، تنقيح المقال 2|52 برقم 5156 و 5159 و 5241 و 5254، أعيان الشيعة 7|292 و 294، الذريعة 6|336 برقم 1942 و ج 24|332 برقم 1742، معجم رجال الحديث 8|228 برقم 5392 و 5393 و 5396، وص 277 برقم 5486 وبرقم 5507 و 5533 و 5534 و 5542 ، قاموس الرجال 4|444 و 490 و 493.
(3) عنونه النجاشي مرتين: مرة بعنوان (سليم الفراء)، وأُخرى بعنوان (سليمان مولى طربال)، وكذا الشيخ الطوسي، فقد عدّه بعنوان (سليم الفراء) في أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وبعنوان (سليمان مولى طربال) في أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- ، والظاهر اتحادهما بقرينة اتحاد الراوي والمروي عنه، ويوَيده عدُّ البرقي إياه في أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- بعنوان (سليمان بن عمران الفراء مولى طربال).

(252)

السلام) .

روى عن: حريز بن عبد اللّه، ومحمد بن مسلم، والحسن بن مسلم، وهشام ابن سالم الجواليقي، وحديد بن حكيم، وعبيد بن زرارة.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وسيف بن عَميرة النخعي، وعليّ بن الحكم، والقاسم بن محمد، وعليّ بن أسباط.

قال النجاشي: روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام- ثقة.

وقع المترجم في اسناد ستة وثلاثين مورداً (1)من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- .

وله كتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير، و كتاب نوادر عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، رواه عنه عبّاد بن يعقوب الاَسدي.

روى الشيخ الكليني بسنده عن سليمان الفرّاء إلى أبي جعفر - عليه السّلام- في الصائم يكتحل؟ قال: لا بأس به ليس بطعام ولا شراب (2)


(1) وقع بعنوان (سليم الفراء) في اسناد اثنين وعشرين مورداً، وبعنوان (سليم مولى طربال) في اسناد ستة موارد، وبعنوان (سليمان مولى طربال) في اسناد خمسة موارد، وبعنوان (سليمان الفراء) في اسناد موردين، وبعنوان (سليمان الفراء مولى طربال) في اسناد مورد واحد.
(2) الكافي ج4، كتاب الصيام، باب الكحل والذرور للصائم، الحديث 1 و ذيله.


(253)

452

سليمان الاَعمش (1)

(61 ـ 148 هـ)

سليمان بن مهران الاَسدي الكاهلي، الحافظ الكبير أبو محمد الكوفي الاَعمش.

مولده عام استشهاد الاِمام الحسين - عليه السّلام- سنة إحدى وستين، وقدموا به الكوفة طفلاً، وقيل: حملاً. وقرأ القرآن على يحيى بن وثّاب.

قال أبو نُعيم: سمعت الاَعمش يقول: كانوا يقرأون على يحيى بن وثّاب وأنا جالس، فلما مات أحدقوا بي.

وروى الاَعمش عن: إبراهيم النخعي، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|342، التاريخ الكبير 4|37، المعارف 275 و 294، المعرفة والتاريخ 1|133، الكنى والاَسماء للدولابي 1|96، الجرح والتعديل 4|146، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 101، الثقات لابن حبان 4|302، مشاهير علماء الاَمصار 179 برقم 848، رجال الطوسي 206 برقم 72، الخلاف للطوسي 1|266 (طبع جامعة المدرسين)، حلية الاَولياء 5|46، تاريخ بغداد 9|3، الاَنساب للسمعاني 5|23، مناقب آل أبي طالب 4|281، الكامل في التاريخ 5|589، وفيات الاَعيان 2|400، رجال ابن داود 106، تهذيب الكمال 12|76، سير أعلام النبلاء 6|226، العبر 1|160، ميزان الاعتدال 2|224، تذكرة الحفاظ 1|154، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 148) 161، الوافي بالوفيات 15|429، شرح علل الترمذي 345، تهذيب التهذيب 4|222، تقريب التهذيب 1|331، غاية النهاية 1|315، شذرات الذهب 1|220، جامع الرواة 1|383، تنقيح المقال 2|65، أعيان الشيعة 7|315، معجم رجال الحديث 8|280.

(254)

عتيبة، وزُبيد اليامي، وزيد بن وهب الجهني، وسعيد بن جبير، وسلمة بن كهيل، وعديّ بن ثابت، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وعطية بن سعد العوفي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر - عليه السّلام- ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، ومسلم البطين، وطائفة.

روى عنه: أبان بن تغلب، وإسرائيل بن يونس، وحفص بن غياث، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشريك النخعي، وعبد اللّه بن إدريس، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، ويحيى القطّان، وأبو بكر بن عياش، وخلق كثير.

وكان محدّثاً، مقرئاً، فقيهاً، مُفتياً، عالماً بالفرائض. وكان إذا حدّث يتخشّع، ويعظم العلم.

قال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- ستة، فذكر فيهم الاَعمش.

وقد عُدّ الاَعمش من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، بل من خواص أصحابه، وذُكر أنّ تشيّعه من المتسالم عليه بين الفريقين. وقد روى في فضائل أهل البيت، وفي فضائل أمير الموَمنين خاصة، أحاديث كثيرة(1)

وثّقه: النسائي، وابن معين، وغيرهما.

وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً في الحديث، وكان فيه تشيّع.

روي عن أبي معاوية الضرير، قال: بعث هشام بن عبد الملك إلى الاَعمش أن أكتب لي مناقب عثمان ومساوىَ عليّ، فأخذ الاَعمش القرطاس وأدخلها في فم


(1) منها ما رواه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه بن مسعود، قال قال رسول اللّه ص : «النظر إلى وجه عليٍّ عبادة» وروى أيضاً قوله ص : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة». انظر «حلية الاَولياء»: 5|58.

(255)

شاة فلاكتها، وقال لرسوله: قل له هذا جوابك، فقال له الرسول: إنّه قد آلى أن يقتلني إن لم آته بجوابك، وتوسّل إليه بإخوانه، فلمّا ألحّوا عليه كتب له: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد، فلو كان لعثمان مناقب أهل الاَرض ما نفعتك، ولو كان لعليٍّ مساوىَ أهل الاَرض ما ضرّتك، فعليك بخُوَيْصة نفسك، والسلام.

وعن جرير قال: ذُكر الاِرجاء عند الاَعمش فقال: ما نرجو من رأي أنا أكبر منه.

وكان الاَعمش عزيز النفس قنوعاً، وكان لطيف الخلق مزّاحاً، وله نوادر كثيرة.

قال عيسى بن يونس: ما رأيت الاَغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الاَعمش مع فقره وحاجته.

روى أبو نعيم الاصفهاني بسنده عن عبد الرزاق، قال: أخبرني بعض أصحابنا أنّ الاَعمش قام من النوم لحاجة فلم يصب ماءً، فوضع يده على الجدار فتيمم، ثم نام، فقيل له في ذلك، قال: أخاف أن أموت على غير وضوء.

وقد نقل الشيخ الطوسي في «الخلاف» عن الاَعمش فتوى واحدة.

ومن كلامه: نقض العهد وفاء العهد لمن ليس له عهد (1)

وقال: لا تنثروا اللوَلوَ ـ يعني الحديث ـ تحت أظلاف الخنازير.

توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.


(1) أخذ هذا الكلام عن الاِمام علي - عليه السّلام- : «الغدر بأهل الغدر وفاء عند اللّه سبحانه» غرر الحكم ودرر الكلم: الرقم 1571.

(256)

453

سماعة بن مهران (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

ابن عبد الرحمان الحضرميّ، الفقيه أبو ناشرة، وقيل: أبو محمد الكوفيّ، نزل من الكوفة محلة كندة، وكان يتّجر في القز ويخرج به إلى حران.

أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه حديثاً كثيراً في الفقه، وروى أيضاً عن الاِمام أبي الحسن الكاظم، وجماعة منهم: أبو بصير، ومحمد ابن مسلم الطائفي، والحسن بن حذيفة.

روى عنه: الحسن بن محبوب، وجراح الحذاء، وجعفر بن بشير البجلي، وزرعة بن محمد الحضرمي، وأبو الفضل شاذان بن الخليل، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن جبلة الكناني، وعثمان بن عيسى الروَاسي، وعليّ بن رئاب، وعليّ


(1) رجال البرقي 44 و 48، اختيار معرفة الرجال 476 برقم 904 (في ترجمة زرعة بن محمد الحضرمي)، رجال النجاشي 1|431 برقم 515، رجال الطوسي 214 برقم 196 وص 351 برقم 4، رجال ابن داود 460 برقم 220، رجال العلامة الحلي 228 برقم 1، ايضاح الاشتباه 200 برقم 328، نقد الرجال 163 برقم 2، مجمع الرجال 3|170، نضد الايضاح 162، جامع الرواة 1|384، وسائل الشيعة 20|212 برقم 558، الوجيزة 154، هداية المحدثين 76، مستدرك الوسائل 3|602 و 733، بهجة الآمال 4|493، تنقيح المقال 2|67 برقم 5271، الذريعة 6|337 برقم 1949، معجم رجال الحديث 8|294 برقم 5544 و 5546، قاموس الرجال 5|2.

(257)

بن الحكم، ومحمد بن علي الهمداني، ومروان بن مسلم، وإسحاق بن عمار الصيرفي، وآخرون.

وكان من أجلاء الرواة وثقاتهم، وأحد الفقهاء الاَعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام.

وكان له مسجد بالكوفة، وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي بعده.

وقد وقع المترجم في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ألفاً ومائة وستة وسبعين مورداً (1)

وصنّف كتاباً، رواه عنه عدّة من أعلام الرواة، منهم: عثمان بن عيسى.

بقي سماعة إلى زمان الاِمام الكاظم - عليه السّلام- ، وحُكي أنّه توفّي في حياة الاِمام الصادق - عليه السّلام- سنة خمس وأربعين ومائة، والاَوّل أصح لروايته في موارد كثيرة عن الكاظم - عليه السّلام- ، ولرواية جماعة عنه وهم لم يدركوا الصادق - عليه السّلام- منهم: ابن أبي عمير، والحسن بن محبوب، وعليّ بن الحكم ... (2)


(1) وقع بعنوان (سماعة) في اسناد تسعمائة وأربعة وخمسين مورداً، وبعنوان (سماعة بن مهران) في اسناد مائتين واثنين وعشرين مورداً.
(2) انظر معجم رجال الحديث: 8|300، وقد أحصى فيه الموَلف روايات المترجم عن الكاظم - عليه السّلام- فبلغت ستة وثلاثين مورداً.

(258)

454

سوّار بن عبد اللّه (1)

(... ـ 156 هـ)

ابن قدامة التميمي العَنبري، البصري، القاضي.

روى عن: بكر بن عبد اللّه المُزَنيّ، والحسن البصري، وأبي المنهال سيار بن سلامة.

روى عنه: ابنه عبد اللّه، وابن عُلَيَّة، وبشر بن المفضل، وآخرون.

وكان فقيهاً، قليل الحديث، ولاّه أبو جعفر المنصور القضاء سنة (138هـ)، وبقي على القضاء إلى أن مات.

وقد نقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» ست فتاوى.

وكان بين سوّار هذا والسيد الحميري غلظة ووحشة، بسبب إكثار السيد من الشعر في مدح أهل البيت - عليهم السّلام- ، والاِشادة بفضائلهم، والتعريض بمخالفيهم، فقد ذُكر أنّ سواراً أمر بحبس السيد الحميري لما بلغه شعره في حديث الطائر المشوي، فاجتمع إليه بنو هاشم والشيعة، وقالوا له: واللّه لئن لم تخرجه لكسرنا الحبس فأخرجناه، أيمتدحك شاعر فتثيبه ويمتدح أهل البيت شاعر فتحبسه؟!


(1) التاريخ الكبير 4|168، المعارف 325، المعرفة والتاريخ 2|244، الجرح والتعديل 4|271 برقم 1174، مشاهير علماء الاَمصار 248 برقم 1246، الثقات لابن حبان 6|423، جمهرة أنساب العرب 209، طبقات الفقهاء للشيرازي 65 و 91، الاكمال لابن ماكولا 6|297، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 156) 414، ميزان الاعتدال 2|245، تهذيب التهذيب 4|269، تقريب التهذيب 1|339، لسان الميزان 3|126، النجوم الزاهرة 2|28.

(259)

فأطلقه على مضض، فقال يهجوه:

قولا لسوّار ...

ما قلتُ في الطير خلاف الذي * رويته أنت بآثار

وخبر المسجد إذ خصّه * مُحلّلاً من عرصة الدار

إنْ جنباً كان وإن طاهراً * في كلّ إعلان وإسرار

وأخرج الباقين منه معاً * بالوحي من إنزال جبّار (1)

الاَبيات.

توفي سوار سنة ست وخمسين ومائة.

455

سورة بن كُلَيب (2)

(... ـ كان حيّاً قبل 148 هـ)

ابن معاوية الاَسدي، الكوفي.


(1) انظر الغدير: 2|217 ـ 218. وللسيد أخبار أُخرى مع سوّار، وقد هجاه مرات عديدة.
(2) رجال البرقي 18 برقم 9، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 376 برقم 706، رجال الطوسي 125 و 216 برقم 21 و 13، التحرير الطاووسي 148 برقم 193، رجال ابن داود 180 برقم 729، رجال العلامة الحلي 85 برقم 4، نقد الرجال 164 برقم 1، مجمع الرجال 3|175، جامع الرواة 1|390، الوجيزة 154، تنقيح المقال 2|71 برقم 5350، معجم رجال الحديث 8|321 برقم 5593، قاموس الرجال 5|22.

(260)

عاصر الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وسمع منهما الحديث، ورواه عنهما، وكان متمسكاً بهما، حسن العقيدة.

روى عنه: أبو سلام النّحاس، وأسباط بن سالم، وجميل بن درّاج النخعي، وطلحة النهدي، ومالك بن عطيّة البجلي الاَحمسي، وهشام بن سالم، ويونس.

وقد روى له المشايخ في الكتب الاَربعة تسعة عشر مورداً.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن سورة بن كُليب قال: سألتُ أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن المرأة الحائض أتغسل ثيابها التي لبستها في طمثها؟ قال: تغسل ما أصاب ثيابها من الدم وتدع ما سوى ذلك، قلت له: وقد عرقت فيها؟ قال: إنّ العرق ليس من الحيضة (1).

456

سويد بن عبد العزيز (2)

(108 ـ 194 هـ)

ابن نُمير السُّلمي بالولاء، أبو محمد الدمشقي.

يقال: إنّ أصله من واسط، وقيل: من الكوفة، وسكن حمص، ويقال: دمشق.


(1) تهذيب الاَحكام ج1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 796.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|470، معرفة الرجال لابن معين 1|11، التاريخ الكبير 4|148، الضعفاء الصغير للبخاري برقم 151، المعرفة والتاريخ 1|183، الضعفاء والمتروكين برقم 259، الضعفاء للنسائي 2||157، الكنى والاَسماء للدولابي 2|96، الجرح والتعديل 2|238، تهذيب الكمال 12|255، سير أعلام النبلاء 9|18، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث 191 ـ 200) ص 219، ميزان الاعتدال 2|251، العبر 1|245، الوافي بالوفيات 16|52، تهذيب التهذيب 4|276، تقريب التهذيب 1|340، شذرات الذهب 1|340.

(261)

مولده سنة ثمان ومائة.

وقرأ القرآن على يحيى الذِّماري وغيره.

وحدّث عن: حُميد الطويل، وعاصم الاَحول، والاَوزاعي، وجماعة.

حدّث عنه: رُحيم، وهشام بن عمار، وصفوان بن صالح، وابن ذكوان، وآخرون.

وكان شريك يحيى بن حمزة في قضاء دمشق، وولِّي قضاء بعلبك

ضعّفه أحمد بن حنبل. وقال النسائي: ليس بثقة.

توفي سنة أربع وتسعين ومائة.

457

سويد القلاّء (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 150 هـ)

سويد بن مسلم القلاّء، مولى شهاب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة، مولى بني نصر بن قُعَين، من بني أسد، ويقال: سويد مولى محمد بن مسلم.

روى عن: أبي بصير، وبشير الدهان، وأيّوب بن الحرّ الجعفيّ، وسماعة بن مهران الحضرمي، ومحمد بن مسلم، وأبي أيّوب إبراهيم الخزاز.


(1) رجال النجاشي 1|427 برقم 508، فهرست الطوسي 104 برقم 332، رجال الطوسي 216 برقم 227، معالم العلماء 56 برقم 374، رجال ابن داود 180 برقم 731، رجال العلامة الحلي 84 برقم 2، ايضاح الاشتباه 199 برقم 425، نقد الرجال 164 برقم 7، مجمع الرجال 3|176، جامع الرواة 1|392، هداية المحدثين 77، الوجيزة 154، تنقيح المقال 2|72، معجم رجال الحديث 8|327 برقم 5610، 5614، 5615، 5616، قاموس الرجال 5|30.

(262)

وقد عُدّ من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- وقال النجاشي: روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- . ثقة.

وروى عن سويد: عليّ بن النعمان.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أهل بيت العصمة - عليهم السّلام- تبلغ أربعة وعشرين مورداً.

وصنّف كتاباً، رواه عنه عليّ بن النعمان.

روى سويد القلاء بسنده عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألته عن رجل استودعني مالاً فهلك وليس لولده شيء ولم يحجّ حجة الاِسلام، قال: حجّ عنه وما فضل فأعطهم (1).

458

سيف التمار (2)

(... ـ كان حياً حدود160 هـ)

سيف بن سليمان التمار، أبو الحسن الكوفيّ، من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .


(1) من لا يحضره الفقيه: ج2| باب الحجّ من الوديعة، الحديث 1328.
(2) رجال البرقي 41، رجال النجاشي 1|425 برقم 503، رجال الطوسي 215 برقم 205، فهرست الطوسي 104 برقم 334، معالم العلماء 56 برقم 376، رجال ابن داود 181 برقم 738، رجال العلامة الحلي 82 برقم 3، نقد الرجال 166 برقم 3، مجمع الرجال 3|186، جامع الرواة 1|395، وسائل الشيعة 20|214 برقم 571، الوجيزة 154، هداية المحدثين 79، مستدرك الوسائل 3|606 و 733 و 810، بهجة الآمال 4|526، تنقيح المقال 2|78 برقم 5454 و 5457 و 5465، الذريعة 6|338 برقم 1957، معجم رجال الحديث 8|363 برقم 5655 و 5662 و 5665، قاموس الرجال 5|47 و 48.

(263)

روى عن: زرارة بن أعين، وأبي مرهف.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، والحسن بن محبوب، وعلي بن الحسن بن رباط، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن حمّاد، وحمّاد بن عثمان، وحفص بن عاصم، وعبد الرحمان بن أبي نجران، والحسن بن الربيع، ومحمد بن خالد البرقي.

وكان من ثقاة المحدّثين بالكوفة. روى عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، ووقع في إسناد اثنين وعشرين مورداً من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- .

وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه محمد بن أبي حمزة.

روى الشيخ الكليني بسنده عن سيف التمّـار عن أبي المرهف عن أبي جعفر - عليه السّلام- ، قال: الغبرة على من أثارها، هلك المحاضِـر. قلتُ: جُعلتُ فِداك، وما المحاضِـر؟ قال: المستعجلون، أماإنّهم لن يريدوا إلاّ من يعرض لهم. ثم قال: يا أبا المرهف! أما انهم لم يريدوكم بمجحفةٍ إلاّ عرض اللّه عزّ وجلّ لهم بشاغل، ثم نكت أبو جعفر - عليه السّلام- في الاَرض ثم قال: يا أبا المرهف! قلت: لبّيك، قال: أترى قوماً حبسوا أنفسهم على اللّه عزّ ذكره لا يجعل اللّه لهم فرجاً؟ بلى واللّه ليجعلنَّ اللّه لهم فرجاً (1)

459

سيف بن عَمِيرَة (2)

(... ـ كان حياً قبل 183 هـ)

النَّخعيّ، الكوفيّ.


(1) الكافي: ج8 (الروضة)، الحديث 411.
(2) رجال البرقي 41، ثقات ابن حبان 8|299، فهرست ابن النديم 322، رجال النجاشي 1|425 برقم 502، رجال الطوسي 215 برقم 209 و 351 برقم 3، فهرست الطوسي 104 برقم 335، معالم العلماء 56 برقم 377، رجال ابن داود 182 برقم 740، رجال العلامة الحلي 82 برقم 1، تهذيب الكمال 12|327 برقم 2677، ميزان الاعتدال 2|256 برقم 3638، تهذيب التهذيب 4|296، تقريب التهذيب 1|344 برقم 634، نقد الرجال 166 برقم 6، مجمع الرجال 3|186، نضد الايضاح 165، جامع الرواة 1|395، وسائل الشيعة 20|214 برقم 572، هداية المحدثين 78، بهجة الآمال 4|527، تنقيح المقال 2|79، أعيان الشيعة 7|326، الذريعة 6|338 برقم 1958، معجم رجال الحديث 8|364 برقم 5658 و 5652، قاموس الرجال 5|49.

(264)

أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم (1) - عليه السّلام- .

وروى أيضاً عن: أبان بن تغلب، وأبي بصير، وأبي حمزة الثمالي، وأبي بكر عبد اللّه بن محمد الحضرميّ، وأبي الصباح إبراهيم بن نعيم الكنانيّ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الاَنصاريّ، وحنان بن سدير الصيرفيّ، وأبو عبيدة الحذّاء، وأبي أسامة زيد الشحام، والحسين بن خالد الصيرفيّ، وسليمان بن عمرو النخعيّ، ومحمد بن حمران، وعمر بن حنظلة، وآخرين.

روى عنه: علي بن الحكم كثيراً، والحسن بن محبوب، وابنه عليّ بن سيف، وعلي بن أسباط، وعلي بن حديد، ومحمد بن خالد الطيالسي، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن عبد الحميد النخعي، ومحمد بن الربيع الاَقرع، وعبيد بن معاوية بن شريح، وغيرهم.

وكان محدّثاً، فقيهاً، كثير الرواية، وقع في اسناد ثلاثمائة وسبعة وأربعين مورداً (2) من روايات أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة.


(1) ذكر النجاشي رواية سيف عن الكاظم - عليه السّلام- ، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحابه (عليه السلام) أيضاً.
(2) وقع بعنوان (سيف بن عميرة) في اسناد (297) مورداً، وبعنوان (سيف) في اسناد (50) مورداً. قال السيد الخوئي في معجمه: الظاهر أنّ سيفاً في اسناد هذه الروايات هو سيف بن عميرة.

(265)

وصنّف كتاباً رواه عنه محمد بن خالد الطيالسي، وعليّ بن الحكم.

عدّه ابن النديم من فقهاء الشيعة.

وروى سيف ـ كما في تهذيب التهذيب ـ عن: أبان بن تغلب، وعبد اللّه بن شبرمة الضّبّي، ومحمد بن النجيب الكوفي، وغيرهم، وعنه: ابنه علي، وجعفر بن علي الجريري، ومحمد بن عبد الحميد العطار الكوفيّ.

وثّقه الشيخ الطوسي، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يغرب.

ولسيف ابنان، من رواة الحديث، هما: عليّ، والحسين.

460

شريك بن عبد اللّه (1)

(95ـ 177، 178 هـ)

ابن أبي شريك، وهو سنان بن أنس، وقيل: الحارث بن أوس، القاضي أبو


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|378، التاريخ الكبير 4|237، المعارف 284، المعرفة والتاريخ 1|150، الضعفاء الكبير للعقيلي 2|193، الجرح والتعديل 4|365، الثقات لابن حبان 6|444، مشاهير علماء الاَمصار 269 برقم 1353، الكامل في الضعفاء لابن عدي 4|6، تاريخ أسماء الثقات 169 برقم 528، رجال الطوسي 45، تاريخ بغداد 9|279، طبقات الفقهاء للشيرازي 86، المنتظم 9|29، وفيات الاَعيان 2|464، تهذيب الكمال 12|463، ميزان الاعتدال 2|270، سير أعلام النبلاء 8|200، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 177) ص 166، العبر 1|208، تذكرة الحفاظ 1|232، الوافي بالوفيات 16|148، مرآة الجنان 1|370، البداية والنهاية 10|177، الجواهر المضيئة 1|256، تهذيب التهذيب 4|333، تقريب التهذيب 1|351، مجمع الرجال للقهبائي 3|191، شذرات الذهب 1|287، جامع الرواة 1|399، روضات الجنات 4|102، أعيان الشيعة 7|345، تنقيح المقال 2|84، معجم رجال الحديث 9|24، قاموس الرجال 5|75.

(266)

عبد اللّه النخعي، الكوفي.

مولده ببخارى سنة خمس وتسعين.

روى عن: أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي، وأبي المقدام ثابت بن هُرمز الحدّاد، وجابر الجعفي، وحبيب بن أبي ثابت، والحجّاج بن أرطاة، وزُبيد الياميّ، وسليمان الاَعمش، وشعبة بن الحجّاج، وصالح بن صالح بن حيّ، وعطاء بن السائب، وعمّار الدهني، وطائفة.

روى عنه: إسحاق بن يوسف الاَزرق، وحاتم بن إسماعيل المدني، وعبّاد بن العوّام، وعبد اللّه بن المبارك، وابنه عبد الرحمان بن شريك، وعبد الرحمان بن مهدي، وعلي بن الجعد الجوهري، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وهشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطّان، وخلق كثير.

وكان حافظاً، فقيهاً، اشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته.

وقد ولي قضاء الكوفة للمنصور العباسي، ولما مات المنصور أقرّه المهدي ثم عزله، وذُكر أنّه ولي القضاء بواسط سنة (150 هـ) قبل أن يلي القضاء بالكوفة.

قال الذهبي: كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الاَزرق تسعة آلاف حديث.

روى مصعب الزبيري عن أبيه قال: دخل شريك على المهدي فقال له: ما ينبغي أن تقلَّد الحكم بين المسلمين، قال: ولِمَ؟ قال: لخلافك على الجماعة، وقولك بالاِمامة ... إلى أن قال: فقال المهدي لشريك: ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: ما قال فيه جدك العباس وعبد اللّه، قال: وما قالا فيه؟ قال: أمّا العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة ... وأمّا عبد اللّه فإنّه كان يضرب بين يديه


(267)

بسيفين، وكان في حروبه رأساً متَّبعاً، وقائداً مطاعاً ... فسكت المهدي وأطرق. ولم يمض بعد هذا المجلس إلاّ قليل حتى عزل شريك.

وقال عبد السلام بن حرب لشريك: هل لك في أخٍ تعوده، قال: من هو ؟ قال: مالك بن مغول. قال: ليس لي بأخ من أزرى على عليٍّ وعمّار.

وذُكر عنده معاوية فوصف بالحلم، فقال شريك: ليس بحليم من سفه الحق وقاتل علي بن أبي طالب.

وعن أبي داود الرهاوي أنّه سمع شريكاً يقول: عليٌّ خير البشر، فمن أبى فقد كفر (1).

قيل: إنّ من تتبّع سيرة شريك عَلِمَ أنه كان يوالي أهل البيت - عليهم السّلام- ، وقد روى عن أوليائهم علماً جمّاً (2)

روى ابن عدي بسنده عن شريك، عن ابن عقيل، عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال في الجنب: «إذا أراد أن يأكل أو يشرب فليتوضأ وضوءه للصلاة».

وروى أيضاً بسنده عنه عن أبي إسحاق عن البهي، عن ابن عمر: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- يصلي على الخُمرة (3)

توفي شريك بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.


(1) أراد خير البشر بعد رسول اللّه ص ، كما هو مذهب الشيعة، لا خير البشر في أيام خلافته كما يرى الذهبي.
(2) المراجعات: ص 91 برقم 40.
(3) الخُمرة: حصيرة صغيرة سُميت بذلك لاَنّها تستر الوجه من الاَرض.

(268)

461

شعيب بن إسحاق (1)

(118ـ 189 هـ)

ابن عبد الرحمن بن عبد اللّه القرشي، أبو شعيب الدمشقي، الحنفي.

مولده سنة ثماني عشرة ومائة.

تفقه على أبي حنيفة وتمذهب له، وروى عنه وعن: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعبد الرحمن الاَوزاعي، وعبد الملك بن جريج، وغيرهم.

روى عنه: الليث بن سعد، وهو أكبر منه، وهشام بن عمار، وهشام الاَزرق، وسويد بن سعيد، وآخرون.

وكان محدّثاً، وعُدّ في كبار الفقهاء.

توفي بدمشق سنة تسع وثمانين ومائة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|472، التاريخ الكبير 4|223 برقم 2583، المعرفة والتاريخ 1|180 و 2|641 و 788، الجرح والتعديل4|341 برقم 1498، مشاهير علماء الاَمصار295 برقم 1486، الثقات لابن حبان6|439، الثقات لابن شاهين167 برقم 520، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 10|315 برقم 195، تهذيب الكمال 12|501 برقم 2742، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث 181ـ 190) 184 برقم 153، سير أعلام النبلاء 9|103 برقم 34، الوافي بالوفيات 16|159 برقم 182، الجواهر المضيّة 1|256 برقم 671، تهذيب التهذيب 4|347 برقم 583، تقريب التهذيب1|351 برقم 70، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران 6|323.

(269)

462

شعيب بن أعين (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 150 هـ)

الحدّاد، الكوفيّ.

أخذ عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- (2) وروى عنه.

وروى أيضاً عن: محمد بن مسلم، ومعلّـى بن خنيس، وضريس الكناسي، ومحمد بن إسحاق المدائني، ويزيد الصائغ، وبشّار بن يسار.

روى عنه: صفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن المغيرة، وعلي بن الحسن بن رباط، ومحمد بن أبي حمزة، ومنصور بن يونس، ويحيى الحلبي.

وكان أحد الفقهاء الاَعلام، المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاَحكام. وقد وقع في اسناد أكثر من اثنين وعشرين مورداً من روايات أهل البيت


(1) رجال البرقي 15 و 29، اختيار معرفة الرجال 318 ، رجال النجاشي 1|435 برقم 519، رجال الطوسي 217 برقم 2 و 476 برقم 2، فهرست الطوسي 108 برقم 355، معالم العلماء 59 برقم 399، التحرير الطاووسي 151 برقم 198، رجال ابن داود 184 برقم 745، رجال العلامة الحلي 86 برقم 2، نقد الرجال 167 برقم 1، مجمع الرجال 3|191، جامع الرواة 1|399، وسائل الشيعة 20|215 برقم 578، الوجيزة 154، هداية المحدثين 79، مستدرك الوسائل 3|734، بهجة الآمال 5|15، تنقيح المقال 2|86 برقم 5579، الذريعة 2|159 برقم 591 و 6|338 برقم 1960، معجم رجال الحديث 9|29 برقم 5721 و 5741، قاموس الرجال 5|80.
(2) وعدّه البرقي في أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- أيضاً.

(270)

(عليهم السلام) (1)

له كتاب (2) رواه عنه جماعة، منهم: بكر بن جناح.

463

شعيب بن يعقوب (3)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

العَقَرْقُوفيّ (4) أبو يعقوب، ابن أُخت أبي بصير يحيى بن القاسم.

روى عن: خاله أبي بصير، وأبي حمزة الثمالي.

روى عنه: حمّاد بن عيسى، وأبان بن عثمان، ومحمد بن أبي عمير، والحسن ابن محبوب، والحسن بن علي بن فضّال، وزكريا الموَمن، وصفوان بن يحيى، وعلي ابن الحكم، وغالب بن عثمان، والنضر بن سويد، ويونس بن يعقوب.

وكان أحد المحدّثين من أصحاب الاَئمّة - عليهم السّلام- ، ثقة، عيناً، أخذ عن الاِمامين جعفر الصادق وموسى الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، ووقع في إسناد


(1) وقع بعنوان (شعيب الحداد) في اسناد اثنين وعشرين مورداً، وبعنوان (شعيب) في اسناد مائة واثني عشر مورداً وهذا العنوان مشترك بين شعيب الحداد، وشعيب بن يعقوب العقرقوفي. انظر معجم رجال الحديث 9|27.
(2) وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه ابن أبي عمير.
(3) رجال البرقي 29، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 442 برقم 831، رجال النجاشي 1|435، فهرست الطوسي 108، رجال الطوسي 217، رجال ابن داود 184، رجال العلامة الحلي 86، نقد الرجال 168، هداية المحدثين 79، الوجيزة 154، بهجة الآمال 5|16، تنقيح المقال 2|86، معجم رجال الحديث 9|34 برقم 5740 ، 5742، قاموس الرجال 5|84.
(4) نسبة إلى عَقَرقُوف: وهي قرية قديمة بالقرب من بغداد. اللباب: 2|349.

(271)

ثمانية وخمسين مورداً (1)من روايات أهل بيت الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- .

وصنّف كتاباً (2)رواه عنه حمّاد بن عيسى وغيره.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال: سألتُ أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن الرجل يُفوَّض إليه صداق امرأتهِ فينقص عن صداق نسائها؟ فقال يلحق بمهر نسائها (3)

464

شهاب بن عبد ربّه (4)

(... ـ كان حيّاً حدود 150 هـ)

ابن أبي ميمونة الاَسدي بالولاء، كان هو وإخوته وهب وعبد الرحمان وعبد الخالق، من صلحاء الموالي بالكوفة، كلّهم خيارٌ فاضلون.


(1) وقع بعنوان (شعيب بن يعقوب) في إسناد اثنين وعشرين مورداً، وبعنوان (شعيب العقرقوفي) في اسناد أربعة وثلاثين مورداً، وبعنوان (شعيب بن يعقوب العقرقوفي) في إسناد موردين.
(2) وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه ابن أبي عمير، وحماد بن عيسى.
(3) الاستبصار ج3، باب من تزوّج المرأة على حكمها في المهر، الحديث 831.
(4) رجال البرقي 41، اختيار معرفة الرجال 415 برقم 785، رجال النجاشي 1|436 برقم 521، رجال الطوسي 218 برقم 14، فهرست الطوسي 109 برقم 357، معالم العلماء 59 برقم 401، التحرير الطاووسي 151 برقم 200، رجال ابن داود 184 برقم 748، رجال العلامة الحلي 87 برقم 2، نقد الرجال 168 برقم 2، مجمع الرجال 3|198، جامع الرواة 1|402، وسائل الشيعة 20|215 برقم 580، الوجيزة 154، هداية المحدثين 79 و 80، مستدرك الوسائل 3|607 و 734، بهجة الآمال 5|19، تنقيح المقال 2|88 برقم 5618، الذريعة 2|159 برقم 593 و 6|338 برقم 1962، معجم رجال الحديث 9|41 برقم 5755 و 5757، قاموس الرجال 5|88.

(272)

وكان شهاب موسراً ذا حال، محدِّثاً، ثقةً، صحب الاِمام أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه الحديث والفقه.

وروى أيضاً عن: عبد اللّه بن بكير، وزرارة بن أعين، والوليد بن صبيح.

روى عنه: الحسن بن محبوب، ويحيى بن أبان، وإبراهيم بن عبد الحميد، وحذيفة بن منصور، والحسن بن صالح بن حيّ، وصالح بن رزين، وهشام بن الحكم، وهشام بن سالم، ونوح بن شعيب، وعلي بن الحكم.

وقد وقع في إسناد خمسة وثلاثين مورداً من روايات أهل البيت - عليهم السّلام- .

وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه محمّد بن أبي عمير (1)

روى الشيخ الصدوق قال: سأل شهاب أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن رجل تزوّج بامرأة بألف درهم فأدّاها إليها فوهبتها له وقالت: أنا فيك أرغب فطلّقها قبل أن يدخل بها قال: يرجع عليها بخمسمائة درهم (2)

465

صالح بن أبي الاَسود (3)

(... ـ ...)

عدّه ابن النديم من مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ،


(1) وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه ابن أبي عمير.
(2) من لا يحضره الفقيه ج3، باب طلاق التي لم يدخل بها، حديث 1587.
(3) رجال البرقي 27، الكامل في ضعفاء الرجال 4|66 برقم 915، فهرست ابن النديم 322، رجال الطوسي 218 برقم 4، فهرست الطوسي 110 برقم 363، معالم العلماء 60 برقم 407، ميزان الاعتدال 2|288 برقم 3771، لسان الميزان 3|166، نقد الرجال 169، مجمع الرجال 3|201، جامع الرواة 1|404، تنقيح المقال 2|90 برقم 5655، الذريعة 6|338 برقم 1964، معجم رجال الحديث 9|52 برقم 5791، قاموس الرجال 5|95.

(273)

وصنّفوا في الفقه والاَصول.

وعُدِّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، روى عنه، وعن أبي الجارود زياد بن المنذر.

روى عنه: الحسن بن علي، وإسماعيل بن أبان.

وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع.

466

صالح بن رزين (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

الكوفيّ.

روى عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن: شهاب بن عبد ربّه، وذريح المحاربي، وابن أشيم.

وله أصل رواه عنه الفقيه الجليل الحسن بن محبوب.

روى عنه: الحسن بن محبوب، ومحمد بن معروف، ومنصور بن يونس.

وقد وقع في اسناد عدد من الروايات عن أئمّة العترة الطاهرة، يبلغ اثني عشر مورداً في الكتب الاَربعة.


(1) رجال النجاشي 1|443 برقم 528، فهرست الطوسي 110 برقم 362، معالم العلماء 60 برقم 406، رجال ابن داود 185 برقم 754، نقد الرجال 169 برقم 13، مجمع الرجال 3|204، جامع الرواة 1|406، وسائل الشيعة 20|216 برقم 582، هداية المحدثين 80، تنقيح المقال 2|91 برقم 5667، الذريعة 6|339 برقم 1969، معجم رجال الحديث 9|64 برقم 5806، قاموس الرجال 5|98.

(274)

روى الشيخ الكليني بسنده عن صالح بن رزين قال: دفع إليّ شهاب بن عبد ربّه دراهم من الزكاة أُقسّمها، فأتيته يوماً فسألني هل قسّمتها؟ فقلت: لا، فأسمعني كلاماً فيه بعض الغلظة، فطرحت ما كان بقي معي من الدراهم وقمت مغضباً، فقال لي: ارجع حتى أُحدّثك بشيء سمعته من جعفر بن محمد - عليه السّلام- فرجعت، فقال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : إنّي إذا وجدت زكاتي أخرجتها فأدفع منها إلى من أثق بهِ يقسّمها؟ قال: نعم لا بأس بذلك أما إنّه أحد المعطين، قال صالح: فأخذت الدراهم حيث سمعت الحديث فقسّمتها (1)

467

صالح بن سعيد (2)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الاَسديّ بالولاء، أبو سعيد القمّاط، الكوفي.

روى عن: أبان بن تغلب، وإبراهيم بن محمد بن هارون، وأحمد بن أبي بشر، وإسماعيل بن الفضل الهاشمي، والحسين بن خالد، ويونس بن عبد الرحمان.

روى عنه: إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد، وإسماعيل بن مهران، ومحمد ابن عيسى، ومحمد بن يحيى.

وقد عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه (3) ووقع في إسناد


(1) الكافي: ج4|كتاب الزكاة، باب أنّ الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الاَجر، الحديث 1. (2) رجال النجاشي 1|443 برقم 527، فهرست الطوسي 110 برقم 365 و 366، رجال ابن داود 185 برقم 755، نقد الرجال 169، مجمع الرجال 3|204، جامع الرواة 1|406، هداية المحدثين 80، مستدرك الوسائل 3|812، تنقيح المقال 2|92 برقم 5671، معجم رجال الحديث 9|65 برقم 5808 و 5809 و 5811 و 5812، قاموس الرجال 5|98. (3) ذكر ذلك النجاشي عن أبي العباس ابن عقدة.
(275)

ثلاثين مورداً عن أهل البيت - عليهم السّلام- ، وصنّف كتاباً في الحديث رواه عنه إبراهيم بن هاشم وغيره من أصحاب يونس.

روى الشيخ الصدوق بسنده عن صالح بن سعيد عن يونس عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: سألتُهُ ما العلّة التي من أجلها إذا طلّق الرجل امرأته وهو مريض في حال الاِضرار ورثته ولم يرثها؟ فقال: هو الاِضرار ومعنى الاِضرار منعه إيّاها ميراثها منه فأُلزم الميراث عقوبةً (1)

468

صالح بن عقبة (2)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

ابن قيس بن سمعان مولى رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- .

روى عن: أبي سعيد المدائني، وأبي مريم عبد الغفّار بن القاسم الاَنصاري، وأبي هارون المكفوف (3) وإبراهيم بن زياد الكرخي، وجميل بن درّاج، وزيد الشحّام، وعبد اللّه بن محمد الجعفري، وفضيل بن عثمان، والمفضّل بن صالح، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، ويونس بن ظبيان، وغيرهم.


(1) من لا يحضره الفقيه ج4|باب توارث الرجل والمرأة، الحديث 727.

(2) رجال البرقي 27 برقم 7، رجال النجاشي 1|444 برقم 530، فهرست الطوسي 110 برقم 364، رجال الطوسي 126 و 352 برقم 2، معالم العلماء 60 برقم 408، ايضاح الاشتباه 202 برقم 333، نقد الرجال 170 برقم 24، نضد الايضاح 168، مجمع الرجال 3|206، جامع الرواة 1|407، هداية المحدثين 200، الوجيزة 154، بهجة الآمال 5|29، تنقيح المقال 2|93 برقم 5684، معجم رجال الحديث 9|76 برقم 5830، 5832، قاموس الرجال 5|102. (3) هو موسى بن عمير أو ابن أبي عمير.


(276)

روى عنه: أبو سعيد الشامي، وابن سنان، ومحمد بن أبي زيد الرازي، ومحمد ابن أحمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن عيسى، ويوسف بن يعقوب، ويونس، وآخرون.

وقد عُدّ من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين - عليهم السّلام- تبلغ مائة واثنين وعشرين مورداً.

وله كتاب يرويه جماعة، منهم: محمد بن إسماعيل بن بزيع.

469

صباح بن صبيح الحذاء (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الفزاري، الكوفي، إمام مسجد دار اللوَلوَ بالكوفة.

روى عن: أبي أُسامة زيد الشحّام، وإسحاق بن عمّار، وسماعة، وصباح المزني، وقثم، وابن الطيار.

روى عنه: عبد الرحمان بن أبي نجران، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وعمرو ابن عثمان الخزّاز، ومحمد بن أسلم الجبلي، وموسى بن القاسم البجلي،


(1) رجال البرقي 38، رجال النجاشي 1|446 برقم 536، فهرست الطوسي 111 برقم 370، رجال الطوسي 220 برقم 28، معالم العلماء 60 برقم 413، رجال ابن داود 186 برقم 761، رجال العلامة الحلي 88 برقم 10، نقد الرجال 171، مجمع الرجال 3|209، ، نضد الايضاح 169، جامع الرواة 1|410، وسائل الشيعة 20|216 برقم 586، هداية المحدثين 81، الوجيزة 154، بهجة الآمال 5|32، تنقيح المقال 2|95 برقم 5717، معجم رجال الحديث 9|93 برقم 5876، 5877، 5886.

(277)

ويونس بن عبد الرحمان، وجعفر بن بشير البجليّ، وآخرون.

وكان من عيون المحدثين، صحب الاِمام أبا عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه، وعن الاِمام أبي الحسن الكاظم - عليه السّلام- ، ووقع في إسناد جملةٍ من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ ثمانية وعشرين مورداً في الكتب الاَربعة.

له كتابٌ رواه عنه جماعة، منهم: عبيس بن هشام الناشري.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن صباح بن صبيح قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : رجلٌ أراد أن يصلي الجمعة فقرأ بـ "قل هو اللّه أحد" ؟ قال: يتمّها ركعتين ثم يستأنف (1)

470

صفوان الجمّـال (2)

(... ـ كان حيّاً ب)

صفوان بن مهران بن المغيرة الاَسدي الكاهلي بالولاء، الفقيه أبو محمد


(1) الاستبصار ج1، باب القراءة في الجمعة، الحديث 1589، يستحب قراءة سورتي الجمعة

والمنافقين في صلاة الجمعة، واستئناف الصلاة في هذا الخبر محمول على الاستحباب ليلحق المصلّي فضل هاتين السورتين. انظر كلام الشيخ الطوسي في ص 414، ص 415 من المصدر نفسه.
(2) اختيار معرفة الرجال 440 برقم 828، رجال النجاشي 1|440 برقم 523، رجال الطوسي 220 برقم 41، فهرست الطوسي 110، معالم العلماء 60، التحرير الطاووسي 153 برقم 201، رجال ابن داود 187 برقم 769، رجال العلامة الحلي 89، نقد الرجال 172 برقم 4، مجمع الرجال 3|215، جامع الرواة 1|412، وسائل الشيعة 20|217 برقم 593، هداية المحدثين 82، بهجة الآمال 5|39، تنقيح المقال 2|99 برقم 5779، معجم رجال الحديث 9|121 برقم 5921 و 137 برقم 5925، قاموس الرجال 5|502.
(3) حيث بقي إلى زمن هارون الرشيد ـ كما يأتيك في الرواية ـ الذي ولي الاَمر بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170 هـ).


(278)

الكوفي. كان يسكن بني حرام بالكوفة، وهو أخو حسان بن مهران أحد وجوه أصحاب أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

وكان صفوان جمّالاً.

روى عن: أبي حمزة ثابت بن دينار الثُّمالي، وعامر بن السمط، وأبي عبيدة الحذاء، وأبي غرة الخراساني.

روى عنه: الحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وصالح ابن خالد، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وصالح بن عقبة، وأبو محمد عبد اللّه بن محمد الحجّال، والحسن بن علي بن فضال، وعلي بن الحكم، والسندي بن محمد، وسعدان بن مسلم، والنضر بن سويد، وغيرهم.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ سبعة وثمانين مورداً (1) وله كتاب يرويه عنه جماعة.

وكان صفوان من شيوخ أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين، وعدّ أيضاً من أصحاب الاِمام الكاظم - عليه السّلام- وروى عنه.

روي عن صفوان أنّه قال: دخلت على أبي الحسن الاَوّل - عليه السّلام- فقال لي: يا صفوان كل شيء منك حسن جميل، ماخلا شيئاً واحداً !

قلت: جُعلت فداك أي شيء؟


(1) وقع بعنوان (صفوان بن مهران) في اسناد أربع روايات، وبعنوان (صفوان بن مهران الجمال) في اسناد اثنتي عشرة رواية، وبعنوان (صفوان الجمال) في اسناد إحدى وسبعين رواية، انظر «معجم رجال الحديث».

(279)

قال: إكراوَك جِمالك من هذا الرجل ـ يعني هارون ـ (1)

قلت: واللّه ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا لصيد ولا للهو، ولكني أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكة ـ ولا أتولاّه، ولكن أبعث معه غلماني.

فقال لي: أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك.

قلت: نعم.

قال: فمن أحب بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم كان ورد النار.

فقال صفوان: فذهبت وبعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني وقال: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟

قلت: نعم. فقال: لِمَ ؟

قلت: أنا شيخ كبير وإنّ الغلمان لا يفون بالاَعمال.

فقال: هيهات، إنّي لاَعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر.

قلت: ما لي ولموسى بن جعفر ! فقال: دع هذا عنك فواللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك.


(1) كان أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ينهون عن الظلم، ويحاربون الظالمين، ويأمرون الا َُمة بعدم الركون إليهم، والتعاون معهم امتثالاً لاَمر اللّه تعالى: ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار ).


(280)

471

ضريس بن عبد الملك (1)

(... ـ ...)

ابن أعين الشيباني، أبو عمارة الكُناسي (2) ابن أخ زرارة.

صحب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، فأخذ عنهما الفقه والحديث وغير ذلك، وروى عنهما أربعة وستين مورداً (3)

وكان خيّـراً، فاضلاً، ثقةً.

روى أيضاً عن ابن عمّه: حمزة بن حمران بن أعين.

روى عنه: أبو جميلة المفضّل بن صالح، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بن رئاب، وعليّ بن الحكم، وعبد اللّه بن مسكان، وحريز بن عبد اللّه، وجعفر بن بشير البجليّ، ومحمد بن يحيى الخثعمي، وأبان بن عثمان، والحسن بن محبوب، وأبو أيّوب الخزّاز، وشعيب الحدّاد، وغيرهم.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر - عليه السّلام-


(1) رجال البرقي 17 و 10، رجال الطوسي 221 برقم 6، رجال ابن داود 189 برقم 772، التحرير الطاووسي 158 برقم 207، رجال العلامة الحلي 90 برقم 1، نقد الرجال 174 برقم 1، مجمع الرجال 3|226، جامع الرواة 1|418، وسائل الشيعة 20|219 برقم 596، الوجيزة 155، هداية المحدثين 85، بهجة الآمال 5|53، تنقيح المقال 2|106، معجم رجال الحديث 9|147 برقم 5960 و 5961 و 5962 و 5966 و 5967، قاموس الرجال 5|150 برقم 5854.
(2) قيل: سمّي بذلك لاَنّ تجارته كانت في (كُناسة) . وهي: محلّة بالكوفة. معجم البلدان: 4|481.
(3) وقع بعنوان (ضريس) في اسناد تسعة عشر مورداً، وبعنوان (ضريس بن أعين) في اسناد ثلاثة موارد، وبعنوان (ضريس بن عبد الملك) في اسناد تسعة موارد، وبعنوان (ضريس الكُناسي) في اسناد خمسة وثلاثين مورداً.

(281)

قال: لا يعفي عن الحدود التي للّه دون الاِمام فأمّا ما كان من حقوق الناس في حد فلا بأس أن يعفي عنه دون الاِمام (1)

472

طلحة بن زيد (2)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

النهدي، أبو الخزرج الشامي، ويقال الجزَريّ (3)

روى عن: ثوير بن غيلان، وغياث بن إبراهيم، والفضيل بن عثمان.

روى عنه: محمد بن سنان، ومحمد بن يحيى الخزاز، وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن مهزم الاَسدي، وعبد اللّه بن المغيرة، والعبّاس بن معروف، ومنصور بن حازم، وموسى بن بكر.

وكان من رواة الحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وقد وقع في اسنادمائة وواحد وستين مورداً من روايات أهل البيت - عليهم السّلام- في الفقه والحديث (4).


(1) تهذيب الاَحكام، ج10، باب حدود الزنا، الحديث 165.
(2) رجال البرقي 45، رجال النجاشي 1|453 برقم 548، رجال الطوسي 221، فهرست الطوسي 112 برقم 374، معالم العلماء 61 برقم 419، رجال ابن داود 463 برقم 237، رجال العلامة الحلي 231، نقد الرجال 175، مجمع الرجال 3|230، نضد الايضاح 173، بهجة الآمال، 5|58، تنقيح المقال 2|109، الذريعة 6|340 برقم 1984، معجم رجال الحديث 9|163 برقم 6010 و 6011 و 6012 و 6019، قاموس الرجال 5|165.
(3) وفي بعض النسخ: الخزري، وفي أُخرى: الخرزي.
(4) وقـع بعنوان (طلحة بن زيد) في اسناد مائة وسبعة وخمسين مورد، وبعنوان (طلحة) في اسناد روايتين، وبعنوان (طلحة بن زيد أبي الخزرج) و (طلحة النهدي) في اسناد مورد واحد لكل عنوان.

(282)

وكان زيديّاً.

صنّف كتاباً في الحديث رواه عنه جماعة، منهم: منصور بن يونس.

473

ظريف بن ناصح (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 183 هـ)

الفقيه المحدّث الثقة، أبو الحسن (2)الكوفي، ثم البغدادي، صاحب كتاب «الديات».

أصله من الكوفة، ونشأ ببغداد.

روى عن: أبي حمزة الثمالي، وثعلبة بن ميمون، وخالد القلانسي، وعلي بن أبي حمزة، وأبان بن عثمان الاَحمر، وأبي مريم، وعبد اللّه بن أيّوب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وآخرين.

روى عنه: الحسن بن علي بن فضال، والحسين بن سعيد، وعمار بن المبارك، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، وإسماعيل بن جعفر الكندي، وعثمان بن عيسى، وابنه الحسن بن ظريف، وآخرون.


(1) رجال النجاشي 1|457 برقم 551، رجال الطوسي 127 برقم 1، فهرست الطوسي 112 برقم 375، معالم العلماء 61، رجال ابن داود 192 برقم 784، رجال العلامة الحلي 91، لسان الميزان 3|216 برقم 974، نقد الرجال 175، مجمع الرجال 3|233، جامع الرواة 1|423، وسائل الشيعة 20|220 برقم 602، بهجة الآمال 5|83، تنقيح المقال 2|111 برقم 5984، معجم رجال الحديث 9|173 برقم 6027، 6029، 6030، قاموس الرجال 5|176.
(2) لم يكنهِ أرباب معاجم الرجال، وإنّما ذكروا انّ له ابناً يروي عنه يسمى (الحسن)،وقد كني بـ (أبي الحسن) في كتاب «التهذيب» و «الاستبصار».

(283)

وكان ثقة في حديثه، صدوقاً، أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) (1)، وروى عنه، ووقع في اسناد عدة من الروايات، (2)، وله كتب منها: كتاب «الحدود» وكتاب «النوادر»، الحلال والحرام، وكتاب «الديات» وهو رواية طويلة عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- تتضمن أحكام دية جوارح الانسان ومفاصله ودية النطفة والعلقة والمضغة والعظام والنفس، وكان - عليه السّلام- يأمر عماله بذلك، وقد ذكر الصدوق ـ قدّس سرّه ـ هذه الرواية بطولها (3) وذكرها ثقة الاِسلام الكليني متفرقة في أبواب متعددة (4) ورواها أيضـاً ـ باسناده إلى ظريف ـ الفقيه يحيى بن سعيد الحلي (601 ـ 690هـ) في «الجامع للشرائع» ص 605 .


(1) عدّ الشيخ الطوسي ـ رحمه اللّه ـ المترجم له من أصحاب الباقر - عليه السّلام- ، وهذا يشكل لا َُمور:

أ ـ إنّ جلّ مشايخه الذين تتبّعتهم هم من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- منهم: أبان بن عثمان، وثعلبة بن ميمون، ومنصور بن حازم، وخالد القلانسي، أمّا مشايخه من أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- ، فانّهم عاشوا بعده - عليه السّلام- زمناً طويلاً كأبي حمزة الثمالي (المتوفى 150 هـ).

ب ـ قول النجاشي «أصله كوفي، نشأ ببغداد»، فلا يمكن أن يقال إنّه نشأ ببغداد مع عدّه من أصحاب الباقر - عليه السّلام- (المتوفى 114 هـ)، فقد شرع في بناء بغداد سنة (145 هـ)، وهذا يعني انّ المترجم له كان على أعتاب الشيخوخة على أقل تقدير يوم تمّ بناوَها.

ج ـ ويمكن أن يعضد ما سبق، عدم روايته عن الاِمام الباقر - عليه السّلام- .

ومن العجب عدم ذكر الشيخ إيّاه من أصحاب الصادق - عليه السّلام- مع روايته عنه، كما ورد في كتب الحديث.
(2) وقع بعنوان (ظريف بن ناصح) في اسناد احدى وثلاثين رواية، وبعنوان (ظريف) في اسناد خمس روايات، وبعنوان (ظريف أبي الحسن) و (ظريف الاكفاني) و (ظريف بياع الاَكفان) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان. انظر «معجم رجال الحديث».
(3) في أوّل كتاب الديات من «مَن لا يحضره الفقيه»: 4|53.
(4) في كتاب الديات من المجلد (5) من فروع «الكافي».


(284)

474

عاصم بن حُميد (1)

(...ـ بعد 191 هـ)

الحنفي، الحنّاط، المحدّث الثقة أبو الفضل الكوفي.

روى عن: أبي إسحاق النحوي (2) وأبي بصير يحيى بن القاسم الاَسدي، وأبي حمزة الثمالي، وأبي عبيدة الحذاء، وليث بن البختري المرادي، ومنصور بن حازم البجلي، ومالك بن أعين الجهني، وسعد بن طريف، وعنبسة بن مصعب، ومحمد ابن مسلم، ومعاوية بن عمار الدهني، ومحمد بن قيس، فأكثر عنه، وآخرين.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعلي بن الحسن ابن فَضّال، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي بن يقطين، وصفوان بن يحيى، والحسين بن سعيد، والسّندي بن محمد البزاز، والحسن ابن علي الوشّاء، ومحمد بن أسلم البجلي، وعلي بن الحكم، وعبد اللّه بن جَبَلة، ويونس بن عبد الرحمن، والنضر بن سويد، ويحيى بن إبراهيم بن


(1) رجال البرقي 192، الجرح والتعديل 6|342 برقم 1892، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 367 برقم 682، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 220 برقم 794، رجال النجاشي 2|158 برقم 819، فهرست الطوسي 146 برقم 544، رجال الطوسي 262 برقم 651، تهذيب الكمال 13|482، تاريخ الاِسلام (حوادث 191 ـ 200) 240، تهذيب التهذيب 5|41، تقريب التهذيب 1|383، مجمع الرجال 3|235، جامع الرواة 2|425، هداية المحدثين 87، تنقيح المقال 2|112 برقم 6006، معجم رجال الحديث 9|180 برقم 6054، قاموس الرجال 5|593.
(2) الفقيه ثعلبة بن ميمون.

(285)

أبي البلاد، وآخرون.

وكان من أعيان علماء الشيعة، ثقة، صدوقاً، أخذ العلم عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ثلاثمائة واثنين وتسعين مورداً (1) وله كتاب يرويه عنه محمد بن عبد الحميد، والسندي بن محمّد.

وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو نعيم: ما كان بالكوفة ممن يتشيع أوثق من عاصم بن حُميد الخياط (2)ـ كذا بالخاء المعجمة ـ وقال ابن حجر: صدوق.

وقد روى عنه ـ كما في تهذيب الكمال: ـ محمد بن عبد اللّه نُمير، ومحمد بن مهران الجمّـال، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّـاني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وغيرهم.

روى الشيخ الكليني بسنده عن عاصم بن حُميد عن أبي بصير، قال: قلت لاَبي جعفر (3) - عليه السّلام- : الرجل من أصحابنا يستحيي أن الزكاة ولا أُسمّي له أنّها من الزكاة؟ فقال: أعطه ولا تسمِّ له، ولا تذلَّ الموَمن (4)

توفي عاصم بن حميد بالكوفة، ولم نظفر بتاريخ وفاته، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في وفيات (191 ـ 200هـ) .


(1) وقع بعنوان (عاصم بن حميد) في اسناد ثلاثمائة وثمانين رواية، وبعنوان (عاصم بن حميد الحناط) في اسناد احدى عشرة رواية، وبعنوان (عاصم الحناط) في اسناد رواية واحدة. انظر «معجم رجال الحديث».
(2) ثقات ابن شاهين | الترجمة 794.
(3) هو الاِمام محمد بن علي الباقر - عليهما السّلام- .
(4) الكافي: ج3، كتاب الزكاة، باب من تحلّ له الزكاة فيمتنع من أخذها، الحديث 3.

(286)

475

عاصم بن محمد (1)

(... ـ حدود 160 هـ)

ابن زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب القرشي، المدني.

روى عن: أبي سعيد المقبُري، ومحمد بن كعب القُرظيّ، ومحمد بن المنكدر، وآخرين.

روى عنه: أبو إسحاق الفزاري، وإسحاق بن يوسف الاَزرق، وسفيان بن عُيينة، وغيرهم.

وكان محدّثاً، فقيهاً.

توفي في حدود الستين ومائة.


(1) التاريخ الكبير 6|490، المعرفة والتاريخ 1|493، الجرح والتعديل 6|350، الثقات لابن حبان 7|256، مشاهير علماء الاَمصار 220 برقم 1091، تهذيب الكمال 13|542، سير أعلام النبلاء 7|180، تاريخ الاِسلام (حوادث 141 ـ 160) ص 447، الوافي بالوفيات 16|571، تقريب التهذيب 1|385، تهذيب التهذيب 5|57.

(287)

476

عافية بن يزيد (1)

(... ـ بعد 161 هـ)

ابن قيس الاَودي، الكوفي، الحنفي.

حدث عن: الاَعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهشام بن عروة، ومجالد، وغيرهم.

حدث عنه: أسد بن موسى، ومعاذ بن موسى، ومحمد بن سعيد بن زائدة الاَسدي، وآخرون.

وكان من أصحاب أبي حنيفة، ونزع به في الفقه، وولي القضاء للمهدي ببغداد بالجانب الشرقي، ثم استعفى فأُعفي. رُوي أنّ أصحاب أبي حنيفة كانوا إذا يخوضون في مسألة ولم يحضر عافية قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر فإن وافقهم قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال: لا تثبتوها.

توفي سنة نيف وستين ومائة.


(1) الطبقات لابن سعد 7|331، جمهرة أنساب العرب 2|411، تاريخ بغداد 12|307، تهذيب الكمال 14|5، سير أعلام النبلاء 7|398، ميزان الاعتدال 2|358، الوافي بالوفيات 16|573، البداية والنهاية 10|136، الجواهر المضيّة 1|267، تهذيب التهذيب 5|60، تقريب التهذيب 1|386.

(288)

477

عبّاد بن عبّاد (1)

(... ـ 181 هـ)

ابن حبيب بن المُهلّب بن أبي صُفرة الاَزدي، العَتَكي، المُهَلَّبي، أبو معاوية البصري، الحافظ.

روى عن: هشام بن عروة، وعاصم بن سليمان الاَحول، ومجالد بن سعيد، وغيرهم.

روى عنه: أحمد بن منيع، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وآخرون.

وكان من أهل البصرة، فقدم بغداد وأقام بها إلى حين وفاته، وقد عُدّ من الفقهاء في زمن هارون الرشيد.

توفي سنة إحدى وثمانين ومائة.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|290 و 327، التاريخ الكبير 6|40 برقم 1626، المعارف 286، المعرفة والتاريخ 2|99و100و197و198و248، تاريخ اليعقوبي 3|169 (فقهاء أيام هارون الرشيد)، الجرح والتعديل 6|82 برقم 423، مروج الذهب 4|24 برقم 2188، الثقات لابن حبان 7|161، مشاهير علماء الاَمصار 254 برقم 1275، تاريخ بغداد 11|101 برقم 5798، الكامل في التاريخ 6|147، تهذيب الكمال 14|128 برقم 3083، سير أعلام النبلاء 8|294 برقم 77، تذكرة الحفاظ 1|260 برقم 247، العبر 1|216، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث 181 ـ 200) 198 برقـم 173، ميزان الاعتدال 2|367 برقم 4123، الوافي بالوفيات16|613 برقم 665، تهذيب التهذيب 5|95 برقم 161، تقريب التهذيب 1|392 برقم 95، شذرات الذهب 1|295.

(289)

478

عبّاس بن عبد اللّه (1)

(... ـ كان حيّاً قبل 148 هـ)

ابن معبد بن عبّاس بن عبد المطلب الهاشمي، المدني.

روى عن: أبيه عبد اللّه، وأخيه إبراهيم، وعكرمة، وإسماعيل بن إبراهيم، وغيرهم.

روى عنه: محمد بن عجلان، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد ابن إسحاق، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال، وسفيان بن عُيينة، وعبد العزيز ابن محمد الدراوردي، وآخرون.

عدَّه الشيخ الطوسي من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

وحكى صاحب العتيبة عن مالك قوله: قد رأيتُ عبّاس بن عبد اللّه بن معبد وكان رجلاً صالحاً من أهل الفضل والفقه.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 5|314، التاريخ الكبير 7|8 برقم 30، المعرفة والتاريخ 1|116و 117، الثقات لابن حبان 7|274، الجرح والتعديل 6|212 برقم 1164، رجال الطوسي 245 برقم 366، الكامل في التاريخ 5|262 و463و483، تهذيب الكمال 14|219 برقم 3125، تهذيب التهذيب 5|120 برقم 210، تقريب التهذيب 1|397 برقم 145، نقد الرجال 179 برقم 10، مجمع الرجال 3|247، جامع الرواة 1|432، تنقيح المقال 2|126 برقم 6218، معجم رجال الحديث 9|232 برقم 6178.

(290)

479

عبد الاَعلى بن أعين (1)

(... ـ كان حياً بعد 148 هـ)

العِجليّ بالولاء، مولى آل سام (2) الكوفي.

كان فقيهاً من فقهاء أصحاب الصادق - عليه السّلام- ، ممّن يوَخذ عنه الحلال والحرام والفتيا والاَحكام. وهو من أصحاب الاَُصول والمصنّفات المشهورة.

أخذ الفقه والحديث، وغيرهما عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه.

وروى أيضاً عن: أُمّ فروة، ومعلّـى بن خنيس.

روى عنه: إبراهيم بن محمد الاَشعري، وأيّوب بن الحرّ، وثعلبة بن ميمون،


(1) رجال البرقي 24، اختيار معرفة الرجال 319 برقم 578، رجال الطوسي 238 برقم 237 و 239، التحرير الطاووسي 205 برقم 308، رجال ابن داود 220 برقم 914، رجال العلامة الحلي 127 برقم 2، نقد الرجال 181 برقم 1 و 6، مجمع الرجال 3|253 و 254، جامع الرواة 1|435 و 436، وسائل الشيعة 20|224 برقم 623، الوجيزة 155، هداية المحدثين 90، مستدرك الوسائل 3|610 و 815، بهجة الآمال 5|122، تنقيح المقال 2|132 برقم 6255 و 6261، معجم رجال الحديث 9|254 برقم 6221 و ص256 برقم 6230، قاموس الرجال 5|255 و 256.
(2) كتبت الترجمــة بنـــاءً على أنّ عبد الاَعلى العجلـيّ هو مولى آل سام، كما ذهب إليه بعض الرجاليين.

(291)

وسيف بن عميرة، وداود بن فرقد، وعبد اللّه بن مسكان، ومحمد بن سنان، وصفوان ابن يحيى، ومعاوية بن وهب، ويونس بن عبد الرحمن، ويونس بن يعقوب، ويحيى ابن عمران الحلبي، وحمّاد بن عثمان، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة تبلغ ستة وثمانين مورداً (1)

روي أنّه قال للاِمام الصادق - عليه السّلام- : إنّ الناس يعيبون عليَّ بالكلام وأنا أُكلِّم الناس، فقال - عليه السّلام- : «أمّا مثلك مَنْ يقع ثم يطير، فنعم، وأمّا مَنْ يقع ثمّ لا يطير، فلا».

روي عن عبد الاَعلى مولى آل سام قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : عثر بي فانقطع ظفري، فجعلت على اصبعي مرارة، كيف أصنع بالوضوء للصلاة؟ فقال - عليه السّلام- : «تعرف هذا وأشباهه في كتاب اللّه تبارك وتعالى: "ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَج" (2) (3)


(1) وقع بعنوان (عبد الاَعلى) في إسناد سبعة وثلاثين مورداً، وبعنوان (عبد الاَعلى بن أعين العجلي) في اسناد تسعة عشر مورداً، وبعنوان (عبد الاَعلى مولى آل سام) في اسناد تسعة وعشرين مورداً، وبعنوان (عبد الاَعلى بن أعين مولى آل سام) في اسناد رواية واحدة.
(2) الحجّ: 78.
(3) المحدّث النوري: مستدرك الوسائل: ج1|كتاب الطهارة، باب اجزاء المسح على الجبائر في الوضوء 34.

(292)

480

عبد الحميد بن عواض (1)

(... ـ بعد 170 هـ)

الطائي، الكوفي، الكسائي.

روى عن: ابن سنان، وعبد الخالق، ومحمد بن مسلم، والاَصبغ بن نباتة، وزرارة بن أعين، ويعقوب بن شُعيب.

روى عنه: أبو أيّوب الخزّاز، ومحمد بن أبي عمير، وجميل بن درّاج، والحسين ابن سعيد، وحمّاد بن عثمان، وعلي بن النعمان الاَعلم، ومحمد بن خالد، ومحمد بن سماعة، ومنصور بن يونس، ويونس، وعبد اللّه بن بكير، ويحيى بن عمران الحلبي، وآخرون.

أدرك ثلاثةً من أئمّة الهُدى: الباقر والصادق والكاظم - عليهم السّلام- ، وروى عنهم، ووقع في اسناد أكثر من ثلاثة وخمسين مورداً من رواياتهم - عليهم السّلام- في الفقه والحديث(2)

استشهد عبد الحميد على يد الرشيد العباسي، حيث أحضره مع مرازم بن حكيم المدائني وأخيه لولائهم لاَهل البيت - عليهم السّلام- فقتله وسَلِما.


(1) رجال الطوسي 128 و 235 و 353، رجال ابن داود 221 برقم 921، رجال العلامة الحلي 111 برقم 1، نقد الرجال 182، مجمع الرجال 4|69، جامع الرواة 1|440، وسائل الشيعة 20|225 برقم 628، الوجيزة 155، بهجة الآمال 5|130، تنقيح المقال 2|136 برقم 6307، معجم رجال الحديث 9|278 برقم 6279 ، 6291، قاموس الرجال 5|268.
(2) وقع بعنوان (عبد الحميد بن عواض) في اسناد تسعة عشر مورداً، وبعنوان (عبد الحميد الطائي) في اسناد واحد وثلاثين مورداً، وبعنوان (عبد الحميد بن عواض الطائي) في اسناد ثلاثة موارد، ووقع بعنوان (عبد الحميد) في اسناد تسعة عشر مورداً، إلاّ أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة والتمييز إنّما هو بالراوي والمروي عنه.

(293)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن الرجل يتزوج المرأة فلا يكون عنده ما يعطيها فيدخل بها؟ قال: لا بأس إنّما هو دين عليه لها (1)

481

عبد الرحمان بن أعين (2)

(... ـ كان حيّاً بعد 148هـ)

ابن سنسن الشّيباني بالولاء، أبو محمد الكوفي، أخو بُكير وزرارة وحُمران وعبد الملك.

روى عن عليّ بن يقطين.

روى عنه: حمّاد، وأبان، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن بكير، وموسى بن بكر.

وكان أحد المحدِّثين الكبراء المعروفين من ولد أعين إلاّ أنّه قليل الحديث، روى عن الباقر والصادق والكاظم - عليهم السّلام- ، ووقع في اسناد سبعة عشر مورداً من الروايات عن العترة الطاهرة - عليهم السّلام- .

وصنّف كتاباً، رواه عنه علي بن النعمان الاَعلم.


(1) تهذيب الاَحكام ج7، باب المهور والاَجور، الحديث 1456.
(2) رجال البرقي 11، رجال الكشي 161 برقم 270، رجال النجاشي 2|48 برقم 625، رجال الطوسي 128 و 231 برقم 20 و 128، فهرست الطوسي 135 برقم 479، معالم العلماء 79 برقم 535، التحرير الطاووسي 193 برقم 282، رجال ابن داود 222 برقم 929، رجال العلامة الحلي 114 برقم 6، نقد الرجال 184 برقم 17، مجمع الرجال 4|75، جامع الرواة 1|446، وسائل الشيعة 20|226 برقم 636، الوجيزة 155، هداية المحدثين 95، بهجة الآمال 5|137، تنقيح المقال 2|140، معجم رجال الحديث 9|310 برقم 6347، قاموس الرجال 5|282.

(294)

روى الشيخ الصدوق بسنده عن عبد الرحمان بن أعين عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- . قال: «لا يتوارث أهل ملّتين نحن نرثهم ولا يرثونا، فانّ اللّه عزّ وجلّ لم يزدنا بالاِسلام إلاّ عِزّاً » (1)

482

عبد الرحمان بن الحجّاج (2)

(... ـ بعد 183 هـ)

البَجَلي بالولاء، أبو علي الكوفي، بيّاع السابري، أُستاذ صفوان بن يحيى.

سكن بغداد.

روى عن: أبان بن تغلب، وبُكير بن أعين، وزرارة بن أعين، وأبي بكر بن عياش، وجعفر بن إبراهيم الهاشمي، وخالد بن بكير الطويل، وزيد الشحام، وعُبيد بن زرارة بن أعين، وعلي بن جعفر بن إسحاق الهاشمي، وعلي بن يقطين، والقاسم بن عبد الرحمن الاَنصاري، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومحمد الحلبي، ومنصور بن حازم، ومنهال القصاب، وهاشم صاحب البريد، وعبد اللّه بن مصعب الزبيري.

روى عنه: محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأبو علي الاَرّجاني الفارسي، وإسحاق بن عمار، وجميل بن درّاج، والحسن بن محبوب


(1) من لا يحضره الفقيه: ج4 باب ميراث أهل الملل، الحديث 782.
(2) رجال البرقي 24، 48، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 441 برقم 829، 830، رجال النجاشي 2|49 برقم 628، فهرست الطوسي 134 برقم 474، رجال الطوسي 230 برقم 126 و 353برقم 2، رجال ابن داود 223 برقم 93، رجال العلامة الحلي 113 برقم 5، نقد الرجال 184، مجمع الرجال 4|76، جامع الرواة 1|447، بهجة الآمال 5|140، تنقيح المقال 2|140 برقم 6356، معجم رجال الحديث 9|315 برقم 6359، قاموس الرجال 5|285.

(295)

السرّاد، والحسين ابن عثمان، والحسين بن هاشم، وحفص بن البختري، وحماد بن عثمان، وصندل، وخزيمة بن يقطين، وسعدان بن مسلم، وصفوان بن يحيى، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد اللّه بن بُكير، ويونس بن عبد الرحمن، ومحمد بن الصباح، والمفضل ابن صالح، ومحمد بن عبد اللّه بن هلال، ومحمد بن سليمان، ويونس بن سعدان، وغيرهم.

وكان فقيهاً صالحاً عابداً، من وجوه الشيعة وثقاتهم، وكان أحد وكلاء أبي عبد اللّه - عليه السّلام- .

صحب الاِمامين أبا عبد اللّه الصادق، وأبا الحسن موسى الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما كثيراً، ولقي الاِمام الرضا - عليه السّلام- .

وقد وقع عبد الرحمان بن الحجاج في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ خمسمائة وعشرة موارد، وله كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا، كما ذكر ذلك النجاشي وغيره.

روي أنّ الاِمام الصادق - عليه السّلام- قال له: يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة، فإنّي أُحب أن يُرى في رجال الشيعة مثلك.

وذُكر أنّ عبد الرحمان ممّن قال بالوقف (1)ثم رجع إلى الحق وقال بإمامة الرضا - عليه السّلام- .


(1) الواقفة: هم الذين وقفوا عند الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- ولم يرجعوا إلى الاِمام علّي بن موسى الرضا - عليه السّلام- . ولعل وقوف فريق منهم، يرجع إلى عدم، الاِحاطة بالنص على الخليفة من بعده، بسبب الظروف القاسية التي عاشها الاِمام الكاظم - عليه السّلام- ، فقد بقي الاِمام - عليه السّلام- تحت الرقابة الشديدة للحكام، وحتى انّ رواة أحاديثه قلَّما كانوا يروون عنه باسمه الصريح بل بكنيته تارة فيقول الراوي: سمعت أبا إبراهيم، وأبا الحسن، وبألقاب أُخرى كالعبد الصالح والعالم والسيّد ونحو ذلك. ولم يكتف الحكام بمراقبته، بل صمم الرشيد على اعتقاله للتخلص منه، فبقي - عليه السّلام- في السجون المظلمة سنين طويلة، ثم أمر أن يُدسّ السمّ إليه في الطعام، فاستشهد - عليه السّلام- ، وهو في الحبس.

(296)

روى الشيخ الكليني بسنده عن عبد الرحمان بن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن الاَوّل (1) - عليه السّلام- عن دَين لي على قوم قد طال حبسه عندهم لا يقدرون على قضائه وهم مستوجبون للزكاة، هل لي أن أدعه وأحتسب به عليهم من الزكاة؟ قال: نعم (2).

وروى أيضاً بسنده عنه قال: قال لي أبو عبد اللّه - عليه السّلام- : «إيّاك وخصلتين ففيهما هلك مَن هلك: إيّاك أن تفتي الناس برأيك، أو تدين بما لا تعلم» (3)

توفّي عبد الرحمان في حياة الاِمام عليّ بن موسى الرضا - عليه السّلام- .

483

عبد الرحمان بن حُمَيد (4)

(... ـ 137 هـ)

ابن عبد الرحمان بن عوف القُرشيّ، الزُّهري، المدني، الفقيه (5)

حدث عن: أبيه، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيّب، وغيرهم.


(1) أي الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- .
(2) الكافي: ج3، كتاب الزكاة، باب قصاص الزكاة بالدَّيْن، الحديث 1.
(3) الكافي: ج1، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 2.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 9|190، التاريخ الكبير 5|273، الجرح والتعديل 5|225، الثقات لابن حبان 7|64، مشاهير علماء الاَمصار 206 برقم 1001، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 214، تهذيب الكمال 17|71، سير أعلام النبلاء 6|204، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث سنة 121ـ 140) 472، الوافي بالوافيات 18|143، تهذيب التهذيب 6|164، تقريب التهذيب 1|478.
(5) وصفه بذلك الذهبي في سيره.

(297)

حدث عنه: صالح بن كيْسان، وسليمان بن بلال، والقطان، وسفيان بن عُيينة، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وعبد العزيز بن محمد الدّراوردي، وآخرون.

توفي بالعراق سنة سبع وثلاثين ومائة، في أوّل زمن أبي جعفر المنصور.

484

عبد الرحمان بن رستم (1)

(...ـ 171 هـ)

ابن بهرام الفارسيّ، كان جدّه مولى عثمان بن عفان: موَسس مدينة تاهرت (بالجزائر) ، وكان من فقهاء الاباضية، وله كتاب في التفسير، وكان خليفة لاَبي الخطاب عبد الاَعلى بن السمح المعافري أيام تغلّبه على أفريقية بالقيروان، فلمّا قتل محمد بن الاَشعث أبا الخطاب في سنة 144 هرب عبد الرحمان، فاجتمعت إليه الاباضية، فنزلوا موضع (تاهرت) فبنى أصحابه فيها مسجداً واختطوا مساكنهم وبايعوه بالاِمامة. قال قائل من علماء أهل زمانه: لا أعلم من يخرج مسائل دماء أهل القبلة في زماننا هذا إلاّ عبد الرحمن بن رستم بالمغرب وأبو يزيد الخوارزمي.

توفي سنة إحدى وسبعين ومائة.


(1) بدء الاِسلام وشرائع الدين 114 و 8 و 127، معجم البلدان 2|9، الاَعلام 3|306، الاَباضية بين الفرق الاِسلامية 1|27.

(298)

485

عبد الرحمان بن سالم (1)

(... ـ ... )

ابن عبد الرحمان الاَشلّ الكوفي العطّار، أخو عبد الحميد بن سالم.

عُدَّ من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وقيل: روى عنه وعن الباقر - عليه السّلام- . ووقع في اسناد أربعة وعشرين مورداً من روايات أهل البيت (عليهم السلام) في الكتب الاَربعة.

روى عن: أبيه، وأبي بصير، وإسحاق بن عمّار، والمفضّل بن عمر.

روى عنه: محمّد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن ظريف، وسهل بن زياد، ومحمد بن أسلم الجبلي.

وصنّف كتاباً في الحديث رواه منذر بن جيفر عنه.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن عبد الرحمان بن سالم وعلي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألتُ أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن امرأة ماتت في سفر وليس معها نساء ولا ذو محرم؟ فقال: يُغسل منها موضع الوضوء ويُصلّـى عليها وتُدفن (2)


(1) رجال البرقي 24، رجال النجاشي 2|49 برقم 627، رجال الطوسي 228، رجال ابن داود 223 برقم 932، رجال العلامة الحلي 239، ايضاح الاشتباه 240 برقم 478، نقد الرجال 185، مجمع الرجال 4|79، نضد الايضاح 180، جامع الرواة 1|450، هداية المحدثين 96، بهجة الآمال 5|143، تنقيح المقال 2|143، الذريعة 6|342 برقم 2005، معجم رجال الحديث 9|328 برقم 6375، قاموس الرجال 5|294.
(2) تهذيب الاَحكام ج1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1430.

(299)

486

عبد الرحمان بن سليمان (1)

(... ـ 171 هـ)

ابن عبد اللّه بن حنظلة الاَنصاري، الاَوسي، أبو سليمان المدني، المعروف بابن الغسيل، والغسيل جدّ أبيه حنظلة بن أبي عامر غسّلته الملائكة لاَنّه استشهد وهو جُنُب.

رأى سهل بن سعد الساعدي، وأنس بن مالك.

وحدّث عن: عكرمة، وأَسيد بن علي، وعباس بن سهل، وعاصم بن عمر ابن قتادة، وطائفة.

حدّث عنه: وكيع، وأبو نُعيم، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وجُبارة بن المُغَلِّس، وعدة.

وكان فقيهاً، محدّثاً، وكان قد أتى الكوفة وأقام بها، وروى عنه الكوفيون.

روى أحمد بن حنبل بسنده عن عبد الرحمان بن الغسيل، عن ... عن أبي أسيد صاحب رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: بينما أنا جالس عند رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- إذ جاءه رجل من الاَنصار، فقال: يارسول اللّه هل بقي عليّ من برّ أبويّ شيء بعد موتهما أبرهما به، قال: نعم خصال أربع: الصلاة عليهما والاستغفار


(1) التاريخ الكبير 5|289، الجرح والتعديل 5|239، تاريخ بغداد 10|225، ميزان الاعتدال 2|568، سير أعلام النبلاء 7|323، العبر 1|207، تهذيب التهذيب 1|189، تقريب التهذيب 1|483، شذرات الذهب 1|28.

(300)

لهما، وانفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرّحم التي لا رحم لك إلاّ من قبلهما فهو الذي بقي عليك من برّهما بعد موتهما (1)

توفي عبد الرحمان سنة إحدى وسبعين ومائة وقد جاوز التسعين.

487

عبد الرحمان بن سيّابة (2)

(... ـ كان حيّاً بعد 148 هـ)

البجلي الكوفي، البزّاز بيّاع السابري، مولى.

روى عن: أبي نعمان العجلي، وحمّاد.

روى عنه: الحسن بن محبوب، وأبان بن عثمان، وعبد اللّه بن سنان، وعثمان ابن عيسى، والعلاء بن رزين، وفضالة