welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر اخبار ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1

(538)

265
ميمون بن مهران (1) ( 40 ـ 117، 116 هـ)

الرَّقي، أبو أيوب الجزَري، كان مولى لامرأة بالكوفة، وأعتقته، فنشأ فيها، ثمّ سكن الرقة.

قيل: كان مولده عام شهادة علي - عليه السّلام- .

حدّث عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وأُم الدرداء، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن الاَصم وعدّة. وأرسل عن عمر والزبير.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|477، الطبقات لخليفة 585 برقم 3066، تاريخ خليفة 25، المحبر 478، التاريخ الكبير 7|338، رجال البرقي 4، المعرفة والتاريخ 2|404، الجرح والتعديل 8|233، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ص89 برقم 143، مشاهير علماء الاَمصار ص190 برقم 908، الثقات لابن حبّان 5|417، حلية الاَولياء 4|82، رجال الطوسي ص58 برقم 9، الخلاف للطوسي 1|630 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص77، المنتظم 7|184، الكامل في التاريخ 5|195، رجال العلاّمة الحلي ص192، تهذيب الكمال 29|210، تذكرة الحفّاظ 1|98، سير أعلام النبلاء 5|71، العبر 1|112، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 117) ص485، دول الاِسلام 1|56، البداية والنهاية 9|326، النجوم الزاهرة 7|277، تهذيب التهذيب 10|390، تقريب التهذيب 2|292، طبقات الحفاظ ص 46 برقم 89، مجمع الرجال 6|172، شذرات الذهب 1|154، جامع الرواة 2|287، تنقيح المقال 3|265، الاَعلام 7|342، معجم رجال الحديث 19|114، قاموس الرجال 9|178.

(539)

حدّث عنه: ابنه عمرو ، وحميد الطويل، والاَعمش، وخصيف، وآخرون.

استعمله عمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وقضائها، قيل: وكان غالباً على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه.

روي عنه أنّه قال: وددت أنّ احدى عينيّ ذهبت وأنّي لم آلِ عملاً قط، لا خير في العمل لعمر بن عبد العزيز ولا لغيره.

قال أبو المليح: جاء رجل إلى ميمون بن مهران يخطب بنته، فقال: لا أرضاها لك، قال: وَلِمَ؟ قال: لاَنّها تحبُّ الحُلِيَّ والحُلل، قال: فعندي من هذا ما تريد، قال: الآن لا أرضاك لها.

وقال: سمعت ميمون بن مهران، وأتاه رجل فقال: إنّ زوجة هشام ماتت، وأعتقت كل مملوك لها، فقال: يعصون اللّه مرتين، يبخلون به وقد أُمروا أن ينفقوه، فإذا صار لغيرهم أسرفوا فيه.

ومن كلام ميمون قال: اتق اللّه. ولا يغيّرك طمع ولا غضب.

وقال: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء.

توفّي سنة سبع عشرة ومائة، وقيل: ست عشرة.

وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى، وهو:

قال ميمون بن مهران: كان إذا جلس الاِمام على المنبر وأخذ الموَذن في الاَذان نودي في أسواق المدينة حرم البيع حرم البيع.


(540)

2
ناعم بن أُجيل (1)
( ... ـ 80 هـ)

الهمداني، أبو عبد اللّه المصري، مولى أُم سلمة زوج النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

حدّث عن: أُم سلمة، وعلي - عليه السّلام- ، وابن عباس، وغيرهم. وكان قليل الحديث.

حدّث عنه: عبيد للّه بن المغيرة، والاَعرج، وكعب بن علقمة، ويزيد بن أبي حبيب، وآخرون.

وكان أحد الفقهاء بمصر ، وعدَّ في الطبقة الثالثة من التابعين، روي عنه أنّه قال: حضرت عليّاً ] - عليه السّلام- [ بالكوفة أو بالبصرة فخطب على بعير ثمّ نزل ودعى بكبش أقرن فذبحه وقال: هذا عن علي وآل علي.

توفّي سنة ثمانين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|298، التاريخ الكبير 8|125، المعرفة والتاريخ 2|520، الجرح والتعديل 8|508، الثقات لابن حبّان 5|470، أسد الغابة 5|7، تهذيب الكمال 29|267، تاريخ الاِسلام للذهبي( سنة 61 ـ 80) ص530، تهذيب التهذيب 10|403 برقم 724، تقريب التهذيب 2|295 برقم 12، الاصابة 3|513 برقم 8650، تنقيح المقال 3|266 برقم 12390.

(541)

267
نافع بن مالك (1)
( ... ـ قبل 136 هـ)

ابن أبي عامر الاَصبحي، أبو سُهيل المدني، الفقيه.

حدّث عن: أبيه، وأنس، وسهل بن سعد، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم.

حدّث عنه: ابن أخيه مالك بن أنس، ومحمد بن طلحة التيمي، والزهري، وعبد العزيز الدراوردي، وآخرون.

قال الواقدي: كان يوَخذ عنه القراءة بالمدينة.

توفّي في امارة أبي العباس السفّاح.

وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى.

268
نافـــع (2)
( ... ـ 117 هـ)

المدني، أبو عبد اللّه، مولى عبد اللّه بن عمر، أصابه صغيراً في بعض مغازيه،


*: التاريخ الكبير 8|86، المعرفة والتاريخ 1|406، الجرح والتعديل 8|453، الثقات لابن حبّان 5|471، تاريخ أسماء الثقات ص 323، الخلاف للطوسي 2|393 (طبع اسماعيليان)، تهذيب الكمال 29|290، سير أعلام النبلاء 5|283، تهذيب التهذيب 10|409، تقريب التهذيب 2|296.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 9|162، التاريخ الكبير 8|84، المعارف261، المعرفة والتاريخ 1|645، الجرح والتعديل 8|451، مشاهير علماء الاَمصار 129 برقم 578، الثقات لابن حبّان 5|467، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 140 برقم 182، المنتظم 7|185، تهذيب الاَسماء واللغات 2|123، وفيات الاَعيان 5|367، تهذيب الكمال 29|298، سير أعلام النبلاء 5|95، تذكرة الحفاظ 1|99، العبر 1|113، دول الاِسلام 1|57، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 117) ص 488، مرآة الجنان 1|251، البداية والنهاية 9|332، النجوم الزاهرة 1|275، تهذيب التهذيب 10|412، تقريب التهذيب 2|296، طبقات الحفاظ ص 47 برقم 90، شذرات الذهب 1|154، الاَعلام 8|5، معجم رجال الحديث 19|124.

(542)

وهو ديلمي الاَصل، مجهول النسب.

روى عن: عبد اللّه بن عمر، ورافع بن خَديج، وأبي سعيد الخدري، وأُم سلمة، وأبي هريرة، وطائفة.

روى عنه: حميد الطويل، وابن جريج، والزهري، وأيوب، وإسماعيل بن أُمية، وهشام بن الغاز ، ومالك، والليث، وخلق سواهم.

وكان فقيهاً كثير الرواية للحديث، أرسله عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلّم أهلهـا السنن.

وقال الشيخ المفيد ] : هو من شهود وصية الباقر - عليه السّلام- إلى ابنه جعفر بن محمد - عليهما السّلام- .

توفي سنة سبع عشرة ومائة وقيل تسع عشرة وقيل غير ذلك.

269
نُعيم بن عبد اللّه (1)
( ... ـ حدود 120 هـ)

المُجمر المدني، الفقيه، مولى آل عمر بن الخطاب.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|309، التاريخ الكبير 8|96، المعرفة والتاريخ 1|317، الجرح والتعديل 8|460، مشاهير علماء الاَمصار ص128 برقم 569، الثقات لابن حبّان 5|476، تهذيب الكمال 29|487، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101 ـ 120) ص491، سير أعلام النبلاء 5|227، تهذيب التهذيب 10|465، تقريب التهذيب 2|305.

(543)

حدّث عن: جابر الاَنصاري، وأنس، وأبي هريرة، وربيعة بن كعب الاَسلمي، وسالم مولى شداد، وجماعة.

حدّث عنه: ابنه محمد، ومحمد بن عجلان، وعمارة بن غزية، ومالك، وآخرون.

روي عنه أنّه قال: جالست أبا هريرة عشرين سنة.

عاش إلى قريب سنة عشرين ومائة.

270
نوفل بن مساحق (1)
( ... ـ 94، بعد 90 هـ)

ابن عبد اللّه القرشي، العامري، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد المدني.

روى عن: أُم سلمة، وعثمان بن حنيف، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وغيرهم.

روى عنه: ابنه عبد الملك، وصالح بن كيسان، وعمر بن عبد العزيز، وآخرون.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|242، التاريخ الكبير 8|108 برقم 2374، المعرفة والتاريخ 1|292، الجرح والتعديل 8|488 برقم 2234، العقد الفريد 3|70 و 2|32، الثقات لابن حبّان 5|478، مشاهير علماء الاَمصار 64 برقم 208، الكامل في التاريخ 4|476، مختصر تاريخ دمشق 26|219 برقم 141، تهذيب الكمال 30|67، تاريخ الاِسلام (سنة 81 ـ 100) ص 211، تهذيب التهذيب10|491، تقريب التهذيب 2|309 برقم 177.

(544)

وكان على صدقات المدينة، وكان أحد الفقهاء، ولي القضاء ثم عزل سنة اثنتين وثمانين. قيل: وكان يلي المساعي ولا يرفع إلى الا َُمراء شيئاً، يقسمها ويطعمها.

كانت لنوفل ناحية من الوليد بن عبد الملك، وكان الوليد يعجبه الحمام ويتخذ له، فأدخل نوفل عليه وهو عند الحمام، فقال له الوليد: إني خصصتك هذا المدخل لا َُنسي بك، فقال: يا أمير الموَمنين ما خصصتني ولكنّك خسستني، إنّما هذه عورة، وليس مثلي يدخل على مثل هذا. فسيّره إلى المدينة، وغضب عليه.

توفّي سنة أربع وسبعين، وقيل: بعد التسعين.

271
وهب بن كيسان (1)
( ... ـ 127 هـ)

القرشي، مولى آل الزبير، أبو نعيم المدني.

حدّث عن: جابر، وأنس، وابن عباس، وأسماء بنت أبي بكر، وأبي سعيد الخدري، وعمر بن أبي سلمة، وغيرهم.

حدّث عنه: أيوب، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وزيد بن أبي أنيسة، وآخرون.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 9|215، التاريخ الكبير 8|163، المعرفة والتاريخ 3|300، الكنى للدولابي 138، الجرح والتعديل 9|23، الثقات لابن حبّان 5|490، مشاهير علماء الاَمصار ص130 برقم 582، اكمال ابن ماكولا 7|277، تهذيب الكمال 31|137، سير أعلام النبلاء 5|226، العبر 1|126، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 127) ص295، دول الاِسلام 1|62، تهذيب التهذيب 11|166، تقريب التهذيب 2|339، شذرات الذهب 1|173.

(545)

وكان فقيهاً محدّثاً موَدِّباً، وعن محمد بن عمر: لم يكن له فتوى.

أخرج الشافعي بسنده عن وهب بن كيسان قال: رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة [في العيد]، ثم قال: كلُّ سنن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قد غُيّرت حتى الصلاة (1)

قال الشوكاني: وقد ثبت في صحيح مسلم ... أوّل من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، وقيل أوّل من فعل ذلك معاوية ...، وروى ابن المنذر عن ابن سيرين أنّ أوّل من فعل ذلك زياد بالبصرة، قال ولا مخالفة بين هذين الاَثرين وأثر مروان لاَنّ كلاً من مروان وزياد كان عاملاً لمعاوية فيحمل على أنّه ابتدأ ذلك وتبعه عمّـاله (2)

توفّي سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: تسع.

272
وهب بن منبّه (3)
( 34 ـ 110 هـ)

الاَبناوي الصنعاني، أبو عبد اللّه الذماري، أصله من أبناء الفرس الذين بعث


(1)كتاب الاَُم: 1|235.
(2)نيل الاَوطـار: 3|294. قال ابن حزم في المحلّـى: 5|86: واعتلوا بأنّ الناس كانوا إذا صلّوا تركوهم ولم يشهدوا الخطبة، وذلك لاَنّهم كانوا يلعنون عليّ بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنه ـ ، فكان المسلمون يفرّون، وحقّ لهم، فكيف وليس الجلوس للخطبة واجباً.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|543، التاريخ الكبير 8|164، الجرح والتعديل 9|24، الثقات لابن حبّان 5|487، مشاهير علماء الاَمصار ص198 برقم 956، حلية الاَولياء 4|23، رجال النجاشي 2|242، فهرست الطوسي ص171، اكمال ابن ماكولا 5|99، طبقات الفقهاء للشيرازي74، معجم الا َُدباء 19|259، تهذيب الاَسماء واللغات 2|149، وفيات الاَعيان 6|35، تهذيب الكمال 31|140، تذكرة الحفاظ 1|100، ميزان الاعتدال 4|352، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 114) ص 497، دول الاِسلام 1|55، العبر 1|109، مرآة الجنان 1|248، البداية والنهاية 9|288، تهذيب التهذيب 11|166، تقريب التهذيب 2|339، طبقات الحفاظ ص48 برقم 92، نقد الرجال 365، مجمع الرجال للقهبائي 6|197، شذرات الذهب 1|150، جامع الرواة 2|302، تنقيح المقال 3|281، الاَعلام 8|125، معجم رجال الحديث 19|209، قاموس الرجال 9|266.

(546)

بهم كسرى إلى اليمن، ويقال: إنّه من أصل يهودي. وهو أحد فقهاء التابعين باليمن.

ولد سنة أربع وثلاثين.

روى عن: أبي هريرة، والنعمان بن بشير، وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم.

حدّث عنه: ولداه عبد اللّه وعبد الرحمان، وابنا أخيه عبد الصمد وعقيل، وعمرو بن دينار ، وآخرون.

وكان كثير الاِخبار عن الكتب القديمة، والتحدّث بأساطير الاَوّلين ولا سيما الاِسرائيليات، وكان يزعم أنّه قرأ اثنين وتسعين كتاباً كلها أُنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس وفي أيدي الناس، وعشرون لا يعلمها إلاّ قليل. وله «قصص الاَنبياء» و «قصص الاَخبار».

قال ابن كثير في تفسير سورة النمل، بعد أن ذكر ما جاء في قصة ملكة سبأ مع سليمان من الاِسرائيليات:

والاَقرب في مثل هذه السياقات انّها متلقّاة عن أهل الكتاب ممّا وجد في صحفهم كروايات كعب ووهب سامحهما اللّه تعالى فيما نقلاه إلى هذه الا َُمّة من أخبار بني إسرائيل من الاَوابد والغرائب والعجائب ممّا كان وممّا لم يكن وممّا


(547)

حرّف وبدّل ونسخ، وقد أغنانا اللّه بما هو أصحّ منه وأنفع وأوضح وأبلغ وللّه الحمد والمنّة.

وقال محمد رشيد رضا في كل من كعب الاَحبار ووهب: إنّ شَـرّ رواة هذه الاِسرائيليات، أو أشدهم تلبيساً وخداعاً للمسلمين هذان الرجلان، فلا تجد خرافة دخلت في كتب التفسير والتاريخ الاِسلامي في أُمور الخلق والتكوين والاَنبياء وأقوامهم، والفتن والساعة والآخرة، إلاّ وهي منهما مضرب المثل (1)

ولاّه عمر بن عبد العزيز قضاء صنعاء وبها توفّي سنة عشر ومائة، وقيل ثلاث عشرة، وقيل غير ذلك.

273
أُم الدرداء (2)
( ... ـ بعد 81 هـ)

هُجَيْمة بنت حييّ الاَوصابية الحِميرية الدمشقية، وهي أُم الدرداء الصغرى، وأُم الدرداء الكبرى هي: خَيرة بنت أبي حَدْرَد، لها صحبة.

روت عن: زوجها أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وكعب بن عاصم الاَشعري، وعائشة، وغيرهم.

روى عنها: جُبير بن نُضير، وأبو قِلابة الجرمي، وسالم بن أبي الجعد،


(1) أضواء على السنّة المحمدية لمحمود أبو رَيّة ص 174.
*: المعرفة والتاريخ 2|327، الجرح والتعديل 9|463، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 224 برقم 369، اللباب 1|94، تهذيب الكمال 35|352، سير أعلام النبلاء 4|277، العبر 1|69، تذكرة الحفاظ 1|53، الوافي بالوفيات 14|7، البداية والنهاية 9|50، تهذيب التهذيب 12|465، تقريب التهذيب 2|617، طبقات الحفاظ 25، شذرات الذهب 1|90، الاَعلام 2|338.

(548)

ومكحول، وزيد بن أسلم، وعثمان بن حيان المُرّي، وآخرون.

وكانت فقيهة عالمة، وكان عبد الملك بن مروان كثيراً ما يجلس إليها في موَخّر المسجد بدمشق. وكانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق فيما قيل.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أُمّ الدرداء أنّ أبا الدرداء كان إذا أصبح سأل أهله الغداء فإن لم يكن قال: إنّا صائمون (1)

ماتت بعد سنة احدى وثمانين.

274
يحيى بن الجَزّار ( الجرّار ) (2)
( ... ـ بعد 81 هـ)

العُرَني الكوفي، مولى بَجيلة.

روى عن: أُبي بن كعب، وعبد اللّه بن عباس، وعبد الرحمان بن أبي ليلى، ومسروق الاَجدع، وغيرهم.


(1)المصنّف: 4|272، باب إفطار التطوع وصومه إذا لم يبيّته.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|294، الطبقات لخليفة 255 برقم 1090، التاريخ الكبير 8|265 برقم 2943، الضعفاء الكبير للعقيلي 4|394 برقم 2016، الجرح والتعديل 9|133 برقم 561، الثقات لابن حبّان 5|519، الكامل لابن عدي 7|222، رجال الطوسي 62 برقم 1، الاِكمال لابن ماكولا 4|113، رجال ابن داود 373 (القسم الثاني)، رجال العلاّمة الحلي 181، تهذيب الكمال 31|251، تاريخ الاِسلام (سنة 81 ـ 100) ص 220، ميزان الاعتدال 4|367 برقم 9477، تهذيب التهذيب 11|191، تقريب التهذيب 2|344، نقد الرجال 371، مجمع الرجال (للقهبائي) 6|253، جامع الرواة 2|329، تنقيح المقال 3|313 برقم 12994، معجم رجال الحديث 20|37 برقم 13466، قاموس الرجال 9|401.

(549)

روى عنه: سليمان الاَعمش، والحكم بن عُُتيْبة، والحسن العُرني، وحبيب بن أبي ثابت، وجماعة.

وعُدّ من أصحاب الاِمام علي - عليه السّلام- ، وأكد غير واحد على تشيّعه.

وثّقه أبو حاتم والنسائي، وذكره ابن حبّان في كتاب «الثقات».

وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيّع.

روى له مسلم وأصحاب السنن.

أخرج له مسلم (في باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر) عن علي ] - عليه السّلام- [ قال قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم الاَحزاب وهو قاعد على فرضة من فرض الخندق: شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس، ملاَ اللّه قبورهم وبيوتهم ـ أو قال: قبورهم وبطونهم ـ ناراً (1)

ذكره الذهبي في وفيات سنة (81 ـ 100).

275
يحيى بن سعيد (2)
( قبل 70 ـ 143 هـ)

ابن قيس الاَنصاري الخزرجي، أبو سعيد: قاض، محدّث، فقيه، من أهل المدينة.


(1)صحيح مسلم، كتاب 5 ـ باب 36 ـ حديث204، و (الفرضة): هي المدخل من مداخل الخندق والمنفذ إليه.
*: التاريخ الكبير 8|275، المعارف270، المعرفة والتاريخ 1|127، الجرح والتعديل 9|147، الثقات لابن حبّان 5|521، مشاهير علماء الاَمصار130 برقم 581، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 149 برقم 203، الخلاف للطوسي 3|427 (طبع جماعة المدرسين)، رجال الطوسي ص333 برقم 4، تاريخ بغداد 14|101، طبقات الفقهاء للشيرازي ص66، المنتظم 8|42، تهذيب الاَسماء واللغات 11|221، رجال ابن داود ص203 برقم 1705، رجال العلاّمة ص 364 برقم 1، تهذيب الكمال 31|346، سير أعلام النبلاء 5|468، تذكرة الحفاظ 1|137، العبر 1|151، ميزان الاعتدال 4|380، تاريخ الاِسلام (سنة 143) ص 331، البداية والنهاية 10|83، النجوم الزاهرة 1|351، تهذيب التهذيب 11|221، تقريب التهذيب 2|348، طبقات الحفاظ64 برقم 122، نقد الرجال 373 برقم 45، مجمع الرجال 6|259، شذرات الذهب 1|212، جامع الرواة 2|329، تنقيح المقال 3|317، الاَعلام 8|147.

(550)

مولده قبل السبعين.

روى عن: أنس بن مالك، وعلي بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام- ، والقاسم ابن محمد بن أبي بكر، وأبي أُمامة بن سهل، وعُبيد بن حنين، وطائفة.

روى عنه: الزهري، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، ومالك، وشعبة، ويحيى القطان، وآخرون.

وعُدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- .

ولي القضاء بالمدينة في زمن بني أُمية، ثم رحل إلى العراق حيث ولاّه المنصور العباسي قضاء الحيرة، وقيل: قضاء الهاشمية من الاَنبار.

نقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» فتوى واحدة، وهي:

لا تثبت الشفعة بالجوار ، وإنّما تثبت للشريك المخالط (1)

توفّي بالهاشمية سنة ثلاث، وقيل أربع وأربعين ومائة.


(1)وهو ما ذهب إليه فقهاء الاِمامية، وبه قال عمر وعثمان وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب وربيعة ومالك والشافعي والاَوزاعي، وغيرهم. وذهب أهل الكوفة إلى أنّها تثبت بالشركة والجواز لكن الشريك أحق، فإن ترك فالجار أحق. ذهب إليه ابن شبرمة، والثوري، وأبو حنيفة وأصحابه، وعبد اللّه بن مبارك. انظر «الخلاف» 3|427.

(551)

27
يحيى بن عبد الرحمان (1)
(32 ـ 104 هـ)

ابن حاطب بن أبي بلتعة اللَّخْمي، أبو محمد، ويقال: أبو بكر المدني.

وُلد سنة اثنتين وثلاثين.

وروى عن: أبيه، وأُسامة بن زيد، وحسان بن ثابت، وابن عمر، وابن الزبير، وأبي سعيد الخُدري، وطائفة.

روى عنه: عروة بن الزبير ، ويحيى بن سعيد الاَنصاري، وخالد بن إلياس، وبكير بن عبد اللّه بن الاَشج، وآخرون.

وعُدّ من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز.

توفّي بالمدينة سنة أربع ومائة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|250، التاريخ الكبير 8|289 برقم 3031، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 9|165 برقم 685، الثقات لابن حبّان 5|523، مشاهير علماء الاَمصار 139 برقم 625، تهذيب الكمال 31|435 برقم 6869، تاريخ الاِسلام 273 برقم 264 (حوادث 101ـ120)، تهذيب التهذيب 11|249 برقم 399، تقريب التهذيب 2|352 برقم 117.

(552)

277
يحيى بن يَعْمر العَدْواني (1)
( ... ـ 89 هـ)

الوَشْقيّ، أبو سليمان، وقيل: أبو سعيد البصري النحوي، وهو حليف بني ليث.

ولد بالاَهواز وسكن البصرة، وقيل: ولد بالبصرة ونشأ بخراسان.

حدث عن: جابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وسليمان بن صُـرد الخزاعي، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس، وغيرهم.

حدث عنه: قتادة، وسليمان التيميّ، وعكرمة، وعطاء الخراساني، وآخرون.

وكان فقيهاً، لغوياً نحوياً، عالماً بالقرآن الكريم والحديث، وكان ذا لسَن وفصاحة، أخذ ذلك عن أبي الاَسود الدوَلي صاحب علي - عليه السّلام- . وهو أوّل


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|368، التاريخ الكبير 8|311، الكنى للدولابي 194، الجرح والتعديل 9|196، الثقات لابن حبّان 5|523، مشاهير علماء الاَمصار 203 برقم 990، فهرست ابن نديم 68، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 164 برقم 234، معجم الا َُدباء 20|42، وفيات الاَعيان 6|173، تهذيب الكمال 32|53، سير أعلام النبلاء 4|441، تذكرة الحفاظ 1|71، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة 80 ـ 100 ص502، مرآة الجنان 1|271، البداية والنهاية 9|78، غاية النهاية 2|381، النجوم الزاهرة 1|217، تهذيب التهذيب 7|305، تقريب التهذيب 2|361، طبقات الحفاظ 37، بغية الوعاة 2|345، شذرات الذهب 1|175، الاَعلام 8|177.

(553)

من نقّط المصحف في قولٍ (1) وقد روى القراءة عنه عرضاً عبد اللّه بن أبي إسحاق، وأبو عمرو بن العلاء.

عُدّ من الشيعة القائلين بتفضيل أهل البيت - عليهم السّلام- على غيرهم.

قال ابن الجوزي: في سنة أربع وثمانين للهجرة نفى الحجاج يحيى بن يعمر لاَنّه قال له: هل ألحن؟ فقال: تلحن لحناً خفيّاً، فقال: أجّلتك ثلاثاً، فإن وجدتك بعد بأرض العراق قتلتُك، فخرج.

ويقال انّه ولي القضاء بمرو، ولاّه قتيبة بن مسلم.

وثّقه أبو حاتم والنسائي، وغيرهما.

روي أنّ الحجاج بن يوسف الثقفي بلغه أنّ يحيى بن يعمر يقول: إنّ الحسن والحسين - عليهما السّلام- من ذرية رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فبعث إليه. وقال: أنت الذي تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرية رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ واللّه لاَلقين الاَكثر منك شعراً أو لتخرجنّ من ذلك، قال: فهو أماني إن خرجت؟ قال: نعم، قال يحيى: فإنّ اللّه جل ثناوَه يقول: "وَوَهَبْنا لَهُ إسحاقَ ويعقُوبَ كُلاّ ً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاودَ وسُلَيْمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسَـى وهارونَ وكَذَلِكَ نَجزِي المُحْسِنِى وَزَكَرِيّا ويَحيَى وعِيسى" (2)قال وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فقال له الحجاج: ما أراك إلاّ قد خرجت، واللّه لقد قرأتها وما علمت بها قط. قال عاصم بن أبي النجود المقرىَ: وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة، فللّه دَرّه، ما أحسن ما استخرج وأدقّ ما استنبط.

توفي يحيى سنة تسع وثمانين، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة.


(1)قال أبو عبيدة: وأوّل من نقط المصاحف أبو الاَسود الدوَلي.
(2)الاَنعام: 84 ـ 85.

(554)

278
يزيد بن الاَصم (1)
( ... ـ 101، 103 هـ)

أبو عوف العامري، البكّائي، الكوفي، نزيل الرَّقّة.

حدّث عن: خالته أُم الموَمنين ميمونة بنت الحارث، وعائشة، وابن خالته ابن عباس، وأبي هريرة، وغيرهم.

حدّث عنه: ابن أخيه عبد اللّه بن عبد اللّه بن الاَصم، وميمون بن مهران، وراشد بن كيْسان، وأجلح الكندي، وآخرون.

وعُدّ من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز.

توفّي سنة إحدى ومائة، وقيل: ثلاث ومائة. قال الواقدي: وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|479، التاريخ الكبير 8|318 برقم 3157، المعرفة والتاريخ 1|396، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 9|252 برقم 1055، الثقات لابن حبّان 5|531، مشاهير علماء الاَمصار 121 برقم 524، حلية الاَولياء 4|97 برقم 258، أسد الغابة 5|104، تهذيب الاَسماء واللغات 2|161 برقم 253، الكامل في التاريخ لابن الاَثير 5|105، تهذيب الكمال 32|83 برقم 6961، سير أعلام النبلاء 4|517 برقم 211، تاريخ الاِسلام 275 برقم 267 (حوادث 101 ـ 120)، العبر 1|95 (103)، الاصابة 3|632 برقم 9383، تهذيب التهذيب 11|313 برقم 600، تقريب التهذيب 2|362 برقم 222، شذرات الذهب 1|125.

(555)

279
يزيد بن أبي حبيب (1)
( بعد 50 ـ 128 هـ)

واسم أبي حبيب سويد، الاَزدي بالولاء، أبو رجاء المصري، أحد صغار التابعين، وكان نوبياً أسود.

ولد بعد سنة خمسين.

حدّث عن: عبد اللّه بن الحارث بن جزء الصحابي، وسعيد بن أبي هند، وعطاء، وعراك بن مالك، وعمرو بن شعيب، وخلق.

حدّث عنه: سليمان التيمي، وزيد بن أبي أُنيسة، والليث، وآخرون.

وكان فقيهاً مفتياً، قيل: وكان أوّلَ من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل.

توفّي سنة ثمان وعشرين ومائة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|513، التاريخ الكبير 8|324، المعرفة والتاريخ 1|215، الجرح والتعديل 9|267، الثقات لابن حبّان 5|546، مشاهير علماء الاَمصار 197 برقم 953، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 235 برقم 391، طبقات الفقهاء للشيرازي 78، المنتظم 7|268، تهذيب الكمال 32|102، سير أعلام النبلاء 6|31، العبر 1|129، تذكرة الحفاظ 1|129، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة 128 ص 304، البداية والنهاية 10|30، شرح علل الترمذي ص 307، تهذيب التهذيب 11|318، تقريب التهذيب 2|363، طبقات الحفاظ 59 بـرقـم 114، شذرات الذهب 1|175، الاَعلام 8|183.

(556)

280
يزيد بن عبد اللّه (1)
( ... ـ 122 هـ)

ابن قُسيط الليثي، أبو عبد اللّه المدني، الاَعرج.

روى عن: أبي هريرة، وابن المسيب، وعروة بن الزبير ، وغيرهم.

روى عنه: أبو صخر حُميد بن زياد، وابن إسحاق، والليث، ومالك، وآخرون.

قال ابن إسحاق: كان ثقة فقيهاً يُستعان به في الاَعمال لاَمانته وفقهه.

مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، ويقال: بلغ تسعين سنة.

(نجز الكلام في الجزء الاَوّل ويليه الجزء الثاني في فقهاء القرن الثاني)

والحمد للّه رب العالمين


*: التاريخ الكبير 8|273، المعرفة والتاريخ 1|448، الجرح والتعديل 9|273، مشاهير علماء الاَمصار122 برقم 525، الثقات لابن حبّان 5|543، تهذيب الكمال 32|177، دول الاِسلام 1|58، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة 122 ص308، سير أعلام النبلاء 5|266، العبر 1|119، ميزان الاعتدال 4|430، تهذيب التهذيب 11|342، تقريب التهذيب 1|367، شذرات الذهب 1|160.

Website Security Test