welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر اخبار ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(521)

253
محمد بن كعب القُرَظيّ (1)
( ... ـ 108 ، 120 هـ)

أبو حمزة، ويقال: أبو عبد اللّه المدني، من حلفاء الاَوس، سكن الكوفة، ثمّ المدينة.

ذُكر أنّه وُلد في عهد النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وقيل: لا حقيقة لذلك، وإنّما الذي وُلد في عهده هو أبوه فقد ذكروا أنّه كان من سبي بني قريظة ممن لم يحتلم فخلّوا سبيله.

روى عن: العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب - عليه السّلام- ، وابن مسعود، وأبي ذر، ويقال: إنّ الجميع مرسل، وعن فضالة بن عبيد، وزيد بن أرقم، وأبي هريرة، وآخرين.

روى عنه: أخوه عثمان، والحكم بن عُتيبة، وابن عجلان، وأبو معشر،


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|370 و371 و ج7 ص 501، التاريخ الكبير 1|216 برقم 679 (ق1ج1)، المعارف 260، المعرفة والتاريخ 1|563، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 8|67 برقم 303 (ج4 ق1)، الثقات لابن حبّان 5|351، مشاهير علماء الاَمصار 107 برقم 436، حلية الاَولياء 3|212 برقم 244، الاستيعاب 3|335 (ذيل الاصابة)، الاَنساب للسمعاني 4|475، المنتظم 7|124 برقم 595، الكامل لابن الاَثير 5|141، تهذيب الكمال 26|340 برقم 5573، العبر 1|102، سير أعلام النبلاء 5|65 برقم 23، تاريخ الاِسلام 250 برقم 228 و 465 برقم 552، البداية والنهاية 9|268، غاية النهاية في طبقات القرّاء لابن الجزري 2|233 برقم 3383، تهذيب التهذيب 9|420 برقم 689، تقريب التهذيب 2|203 برقم 659، شذرات الذهب 1|136، معجم المفسرين لعادل نويهض 2|608.

(522)

ومحمد بن المنكدر، وآخرون.

عُدّ من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز، ومن كبار المفسرين.

وكان يقص في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه سقف فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة ثمان ومائة، وقيل: سنة عشرين، وقيل غير ذلك.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ليس على النساء والعبيد جمعة (1)

ومن كلام القرظي: إذا أراد اللّه بعبد خيراً، زهّده في الدنيا، وفقّهه في الدين، وبصّـره عيوبَهُ، ومن أُوتيهِنّ أُوتي خير الدنيا والآخرة.

254
محمد بن مسلم (2)
( ... ـ 128،126 هـ)

ابن تَدرُس، أبو الزبير القرشي الاَسدي بالولاء، المكّي.


(1)المصنف: 3|174 برقم 5207.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|481، التاريخ الكبير 1|221، المعرفة والتاريخ 2|22، الجرح والتعديل 8|74، الثقات لابن حبّان 5|351، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 123 برقم 158، تهذيب الكمال 26|402، ميزان الاعتدال 4|34، تذكرة الحفّاظ 1|126، العبر 1|129، سير أعلام النبلاء 5|380، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 121ـ 140) ص 249، شرح علل الترمذي ص200، تهذيب التهذيب 9|440، تقريب التهذيب 2|207، شذرات الذهب 1|175.

(523)

حدّث عن: جابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وابن عباس، وابن عمر، وطاووس، وسعيد بن جبير، وأبي صالح ذكوان، وغيرهم.

حّدث عنه: عطاء بن أبي رباح شيخه، وإسماعيل بن أُمية، وعمار الدُّهني، وخصيف ، والزهري، والسفيانان، والليث، ومالك، وآخرون.

وكان حافظاً محدثاً، روي عنه أنّه قال: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث.

اختلف المحدّثون في توثيقه ويقال: كان مدلّساً.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أبي الزبير أنّه سمع جابر بن عبد اللّه يُسأل عن الرجل يَرمي في الحل، أو يُرسل كلبه أو طائره والصيد في الحرم، فقال: لا (1).

توفّي سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل: ست وعشرين.

255
الزُّهــــري (2)
(52 ـ 124 هـ)

محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب القرشي، الزّهري، أبو بكر المدني.


(1)المصنّف: 4|441 برقم 8372. وفي المطبوع منه «لحايره» قال محقّق «المصنف»: ولعل الصواب «طائره».
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 4|126، التاريخ الكبير 1|220، رجال البرقي ص8، المعرفة والتاريخ 1|424، الجرح والتعديل 8|71، الثقات لابن حبّان 5|349، مشاهير علماء الاَمصار ص109 برقم 444، حلية الاَولياء 3|360، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 149 برقم 204، الخلاف للطوسي 1|70 (طبع جماعة المدرسين)، رجال الطوسي ص 101و 299 برقم 316، طبقات الفقهاء للشيرازي ص63، المناقب لابن شهر آشوب: باب إمامة أبي محمد علي بن الحسن - عليهما السّلام- فصل في علمه وحلمه وتواضعه، المنتظم 7|231، تهذيب الاَسماء واللغات 1|90، وفيات الاَعيان 4|177، رجال ابن داود ص184 برقم 1506، تهذيب الكمال 26|419، العبر 1|121، سير أعلام النبلاء 5|326، تذكرة الحفّاظ 1|108، ميزان الاعتدال 4|40، دول الاِسلام للذهبي 1|59، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 124) ص 227، الوافي بالوفيات 5|24 برقم 1990، مرآة الجنان 1|260، البداية والنهاية 9|354، غاية النهاية 2|262، النجوم الزاهرة 1|294، تهذيب التهذيب 9|445، تقريب التهذيب 2|207، طبقات الحفاظ ص 49 برقم 95، نقد الرجال ص 334، مجمع الرجال 6|54، شذرات الذهب 1|142، جامع الرواة 2|201، تنقيح المقال 3|186، معجم رجال الحديث 16|181 و17|256 و 257.

(524)

ولد سنة اثنتين وخمسين، وقيل غير ذلك.

روى عن: جابر الاَنصاري، وأنس، وسهل بن سعد، وأبي الطفيل عامر، وعلي بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام- ، وسعيد بن المسيب، وطائفة.

حدّث عنه: عطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، وقتادة بن دعامة، وآخرون.

وكان أحد كبار الفقهاء والحفّاظ والمحدثين، نزل الشام واستقر بها، ولزم عبد الملك بن مروان، وهشام بن عبد الملك، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه.

ذُكر أنّ محمد بن نوح جمع فتاويه في ثلاثة أسفار ضخمة مرتّبة على أبواب الفقه.

وله في «الخلاف» مائة وعشرة موارد في الفتاوى.

وقيل: إنّه حفظ علم الفقهاء السبعة، وكان يقول: من سُنّة الصلاة أن يُقرأ فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثمّ فاتحة الكتاب، ثمّ تُقرأ سورة، ويقول: أوّل من قرأ


(525)

بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّاً بالمدينة عمرو بن العاص. وروي أنّه كان يحفظ ألفين ومائتي حديث نصفها مسند.

عُدّ من أصحاب الاِمام علي بن الحسين، والاِمام جعفر الصادق (عليهما السّلام) .

وله عدّة روايات مذكورة في «الكافي» و «من لا يحضره الفقيه» و «تهذيب الاَحكام».

أخرج الشيخ الطوسي بسنده عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين - عليهما السّلام- يقول: يوم الشك أُمرنا بصيامه ونهينا عنه، أمرنا أن يصومه الاِنسان على أنّه من شعبان ونهينا على أنّه من شهر رمضان وهو لم يرَ الهلال (1)

ومن كلام الزهري: إنّما يُذهب العلمَ النسيانُ، وتركُ المذاكرة.

وقال: كنا نأتي العالم فما نتعلم من أدبه أحبّ إلينا من علمه.

توفّي سنة أربع وعشرين ومائة، وقيل ثلاث، وقيل غير ذلك.

25
مرثد بن عبد اللّه (2)
( ... ـ 90 هـ)

اليزني، أبو الخير المصري، الفقيه. ويَزَن بطن من حِمْيّر .


(1)تهذيب الاَحكام: 4|164، باب علامة أوّل شهر رمضان وآخره، الحديث 463.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|511، التاريخ الكبير 7|416، المعرفة والتاريخ 2|491، الجرح والتعديل 8|299، الثقات لابن حبّان 5|439، طبقات الفقهاء للشيرازي ص78، إكمال ابن ماكولا 7|229، اللباب 3|411، تهذيب الكمال 27|357، تذكرة الحفّاظ 1|73، سير أعلام النبلاء 4|284، العبر 1|78، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 90) ص 195، النجوم الزاهرة 1|221، تهذيب التهذيب 10|82، تقريب التهذيب 2|236، طبقات الحفاظ ص36، شذرات الذهب 1|99.

(526)

روى عن: عُقبة بن عامر الجهني، وأبي أيوب الاَنصاري، وحذيفة البارقي، وزيد بن ثابت، وغيرهم، ولزم عُقبة مدة وتفقّه به.

روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وعبد الرحمان بن شماسة، وآخرون.

وكان مفتي أهل مصر في زمانه، وكان عبد العزيز بن مروان يُحضره فيجلسه للفتيا. قال ابن معين: كان عند أهل مصر مثل علقمة عند أهل الكوفة.

توفّي سنة تسعين.

257
مسروق بن الاَجدع (1)
( ... ـ 63،62 هـ)

ابن مالك بن أُميّة الهمداني، أبو عائشة الوادعي الكوفي.

حدّث عن: أُبي بن كعب، وعلي - عليه السّلام- ، وعمر، ومعاذ بن جبل،


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|76، الطبقات لخليفة 250 برقم 1066،تاريخ خليفة 193، التاريخ الكبير 8|35، المعارف ص 246، الجرح والتعديل 8|396، الثقات لابن حبّان 5|456، مشاهير علماء الاَمصار 162 برقم 746، حلية الاَولياء 2|95، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 188 برقم 290، الخلاف للطوسي 3|367 و387 (طبع اسماعيليان)، تاريخ بغداد 13|232، طبقات الفقهاء للشيرازي ص79، المنتظم 6|19، أسد الغابة 4|354، تهذيب الاَسماء واللغات 2|88، تهذيب الكمال 27|451، سير أعلام النبلاء 4|63، العبر 1|50، تذكرة الحفاظ 1|49، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 63) ص 235، دول الاِسلام 1|30، البداية والنهاية 8|227، النجوم الزاهرة 1|161، الاصابة 3|469، تهذيب التهذيب 10|109، تقريب التهذيب 2|242، طبقات الحفاظ ص 21 برقم 26، تنقيح المقال 3|211، الاَعلام 7|215.

(527)

وخبّاب بن الارت، وعائشة، ومعقل بن سنان وغيرهم.

حدّث عنه: إبراهيم النخعي، وعُبيد بن نُضْيلة، والشعبي، وأبو وائل، وأبو الشعثاء المحاربي، وآخرون.

وعداده في كبار التابعين وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقد جرح في القادسية فشُلّت يده وأصابته آمّة، ولم يشهد مع الاِمام علي - عليه السّلام- صفّين، وقيل: شهد صفّين فوعظ وخوّف ولم يقاتل. ثمّ شهد قتال الحرورية مع الاِمام علي - عليه السّلام- واستغفر اللّه من تأخّره عن علي - عليه السّلام- .

وكان مسروق أحد أصحاب عبد اللّه بن مسعود الذين يقرأون ويفتون.

عن الشعبي قال: كان أعلم بالفتوى من شريح. وعن محمد بن المنتشر قال: كان مسروق إذا خرج يخرج بِلَبِنة يسجد عليها في السفينة.

مجالد: عن الشعبي، عن مسروق، قالت عائشة: يا مسروق إنّك من ولدي، وإنّك لمن أحبّهم إليّ، فهل لك علمٌ بالمُخْدَج (1)

توفّي سنة ثلاث وستين، وقيل اثنتين وستين ويقال: إنّ قبره بالسلسلة بواسط.

ونقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» أربع فتاوى، منها:


(1)خبر المُخدج أخرجه مسلم في صحيحه (1066) (155)، وابن ماجة (167) وأبو داود (4763) في سننه. وفيه: ذكر عليٌّ ـ رضي اللّه عنه ـ أهل النهروان فقال: فيهم رجل مُودن اليد أو مُثدَن اليد أو مُخدج اليد، لولا أن تبطروا لاَنبأتكم ما وعد اللّه الذين يقتلونهم.وقال الثعالبي في ثمار القلوب ص 232 كما نقله صاحب الغدير : 1|217: ذو الثُديَّة شيخ الخوارج وكبيرهم الذي علّمهم الضلال، وكان النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أمر بقتله وهو في الصلاة فكعّ عنه أبو بكر وعمر ـ رضي اللّه عنهما ـ ، فلما قصده عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ لم يره، فقال له النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : أما إنّك لو قتلته لكان أوّل فتنة وآخرها. ولما كان يوم النهروان وجد بين القتلى، فقال عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ: ائتوني بيده المخدجة، فأُتي بها فأمر بنصبها.

(528)

لا يرث الكافر المسلم بلا خلاف، وعندنا انّ المسلم يرث الكافر قريباً كان أو بعيداً، وبه قال في الصحابة على رواية أصحابنا عليّ - عليه السّلام- . ثمّ قال الشيخ الطوسي: وبه قال مسروق و ... .

258
مسلم بن يسار (1)
( ... ـ 100 هـ)

أبو عبد اللّه البصري، الاَموي بالولاء وقيل مولى بني تيم من موالي طلحة.

روى عن: ابن عباس، وأبيه يسار ، وأبي الاَشعث الصنعاني، وغيرهم.

حدّث عنه: محمّد بن سيرين، وقتادة، ومحمد بن واسع، وآخرون.

شهد الجماجم مع ابن الاَشعث، وكان خامس خمسة من فقهاء البصرة كما روي ذلك عن قتادة. وقالوا: كان من عُبّاد البصرة وفقهائها.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|186، الطبقات لخليفة 353 برقم 1672، تاريخ خليفة 250، التاريخ الكبير 7|275، المعرفة والتاريخ 2|85، الجرح والتعديل 8|198، مشاهير علماء الاَمصار 143 برقم 644، الثقات لابن حبّان 5|390، حلية الاَولياء 2|290، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 162 برقم 230، الخلاف للطوسي 1|560 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص88، المنتظم 7|62، تهذيب الاَسماء واللغات 2|93، تهذيب الكمال 27|551، سير أعلام النبلاء 4|510، العبر 1|90، دول الاِسلام 1|48، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101 ـ 120) ص 258، البداية والنهاية 9|195 وفيه: مات سنة 99، تهذيب التهذيب 10|140، تقريب التهذيب 2|247، شذرات الذهب 1|119، الاَعلام 7|223 وفيه : مات سنة 108.

(529)

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أبي قلابة عن مسلم بن يسار قال: قلنا له: أين منتهى البصر في الصلاة؟ قال: إن حيث يسجد فحسن (1)

ومن كلام مسلم: إياكم والمراء فإنّها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته.

وقال: ما تلذّذ المتلذّذون بمثل الخلوة بمناجاة اللّه عزّ وجلّ.

توفّي في زمن عمر بن عبد العزيز سنة مائة وقيل: سنة إحدى ومائة.

وله في «الخلاف» موردان في الفتاوى.

259
مُطرِّف بن عبد اللّه (2)
( ... ـ 95، 87 هـ )

ابن الشِّخِّير الحَرَشيّ العامري، أبو عبد اللّه البصري.


(1)المصنّف: 2|254 برقم 3260. والمعنى: إن كان منتهى بصره مكان سجوده فحسن.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|141، التاريخ الكبير 7|396 برقم 1730، المعارف 248، المعرفة والتاريخ 2|80، تاريخ اليعقوبي 2|228 (فقهاء أيام معاوية)، الجرح والتعديل 8|312 برقم 1446، مشاهير علماء الاَمصار ص143، الثقات لابن حبّان 5|429، حلية الاَولياء 2|198 برقم 179، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 167 برقم 240، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور 24|343 برقم 296، تاريخ الاِسلام للذهبي 262 (حوادث 81 ـ 100)، سير أعلام النبلاء 4|187 برقم 77، تذكرة الحفاظ 1|64 برقم 54، العبر 1|84، دول الاِسلام 1|44، مرآة الجنان 1|198، البداية والنهاية 9|74 و 147، النجوم الزاهرة 1|214، الاصابة 3|456 برقم 8326، تهذيب التهذيب 10|173 برقم 324، تقريب التهذيب 2|253 برقم 1171، طبقات الحفاظ 31 برقم 52، شذرات الذهب 1|110، الاَعلام للزركلي 7|250.

(530)

ولد في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فيما قيل، ثم كانت اقامته ووفاته بالبصرة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر.

حدث عن: أبيه، وأبي ذر، وعمار بن ياسر، وعثمان، وعمران بن حُصين، وغيرهم.

حدث عنه: أخوه يزيد بن عبد اللّه، وثابت البُناني، والحسن البصري، وسعيد بن أبي هند، وآخرون.

وكان فقيهاً محدثاً، وله كلمات مأثورة وأخبار .

ومن كلماته المروية عنه: ما مَدَحني أحد قط إلاّ تصاغرت عليّ نفسي.

وقال: ما يسرّني أني كذبتُ كذبةً واحدة وأنّ ليَ الدنيا وما فيها.

وقال ـ وذُكر له أهل الدنيا ـ:

لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم.

وقال: لاَن أبيتَ نائماً وأصبحَ نادماً أحبُّ إليّ من أن أبيتَ قائماً وأصبح مُعْجَباً.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مطرّف قال: صلّيتُ أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف علي بن أبي طالب يكبّـر هذا التكبير حين يركع، وحين يسجد فيكبره كله، فلما انصرفنا قال لي عمران: ما صلّيت منذ حينٍ، أو منذ كذا وكذا أشبه بصلاة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من هذه الصلاة، يعني صلاة عليّ (1)

توفي سنة خمس وتسعين، وقيل: سبع وثمانين.


(1)المصنّف: 2|62 برقم 2498. وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده: 4|429، وأخرج نحوه في ص 440 من طريق آخر عن مطرّف.

(531)

260
معروف بن خرّبوذ (1)
( ... ـ بعد 141 هـ)

القُرشي بالولاء، المكي. مولى آل عثمان بن عفان.

روى عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وبشير بن تيم (2)الصحابي، وعن الحكم بن المستورد، ومحمد بن عمرو بن عتبة بن أبي لهب، وغيرهم.

روى عنه: أبو داود الطيالسي، وعُبيد بن معاذ الحنفي، وحنان بن سدير، ووكيع بن الجراح، وعبد اللّه بن سنان، ومالك بن عطية الاَحمسي، والربيع المسلي، وعثمان بن رشيد، وآخرون.

وعُدّ في أصحاب السجاد والباقر - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام- . وذكر الكشي اجماع علماء الشيعة على تصديق


*: التاريخ الكبير للبخاري 7|414 برقم 1816، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 238، الجرح والتعديل 8|321 برقم 1481، الثقات لابن حبان 5|439، رجال الطوسي 101 برقم 12 و135 برقم 13 و32 برقم 64، التحرير الطاووسي 276 برقم 411، رجال ابن داود 348، رجال العلاّمة الحلي 170 برقم 10 (ق1)، تهذيب الكمال 28|263، ميزان الاعتدال 4|144 برقم 8655، تاريخ الاِسلام (سنة 141 ـ 160) ص 624، تهذيب التهذيب 10|230، تقريب التهذيب 2|264، مجمع الرجال للقهبائي 6|103، جامع الرواة 2|246، بهجة الآمال 7|45، تنقيح المقال 3|227، معجم رجال الحديث 18|228 برقم 1247، قاموس الرجال 9|51.
(1)أُسد الغابة: 1|192 ترجمة بشير بن تيم.

(532)

جماعة من أصحاب أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وانقيادهم لهم بالفقه، وعدّ منهم معروف بن خرّبوذ.

ذكره ابن حبان في الثقات.

وقال الذهبي في «ميزانه»: صدوق شيعي.

وقال أبو عاصم: كان معروف شيعياً.

وقد وقع معروف بن خرّبوذ في اسناد جملة من الروايات المرويّة عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أحد عشر مورداً. فروى عن: أبي الطفيل، والحكم بن المستورد.

وروى عنه: حنان بن سدير الصيرفي، وعبد اللّه بن سنان، ومالك بن عطيّة، وغيرهم.

وروى له أبو داود ومسلم وابن ماجة والبخاري.

أخرج أبو الحجاج المزي في «تهذيبه» بسنده عن معروف. قال: حدثني أبو الطفيل، قال: «رأيت النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - على راحلته يستلم الاَركان بمِحْجَنِهِ ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة على راحلته».

لم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاة معروف، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في وفيات سنة (141 ـ 160هـ).

261
مكحول (1)
( ... ـ 112، 113 هـ)

ابن أبي مسلم شهراب بن شاذل، يكّنى أبا عبد اللّه وقيل: أبو مسلم الهذلي بالولاء، يقال: إنّ أصله من فارس ومولده بكابل ترعرع بها وسبي، وصار مولى


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|453، التاريخ الكبير 8|21، المعارف ص 257، المعرفة والتاريخ 2|389،399،410، الجرح والتعديل 8|407، الثقات لابن حبّان 5|446، مشاهير علماء الاَمصار ص183 برقم 870، حلية الاَولياء 5|177، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 225 برقم 372، الخلاف للطوسي 1|463 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي، المنتظم 7|284، وفيات الاَعيان 5|280، تهذيب الاَسماء واللغات 2|113، تهذيب الكمال 28|464، العبر 1|107، سير أعلام النبلاء 5|155، تذكرة الحفّاظ 1|107، ميزان الاعتدال 4|177، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 113) ص 478، البداية والنهاية 9|317، مرآة الجنان 1|243، النجوم الزاهرة 1|272، تهذيب التهذيب 10|289، تقريب التهذيب 2|273، طبقات الحفّاظ ص49 برقم 94، شذرات الذهب 1|146، الاَعلام 7|284.

(533)

لامرأة بمصر ، من هذيل، فنسب إليها وأُعتق.

أرسل عن: النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعن عدّة من الصحابة كأُبيّ بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي جندل بن سهيل.

وروى عن: واثلة بن الاَسقع، وأنس،وأُم الدرداء، وطاووس، وكُريب، وعدّة.

حدّث عنه: الزهري، وربيعة الرأي، وابن عجلان، وثابت بن ثوبان، وعامر الاَحول وآخرون.

وكان فقيهاً مفتياً عالماً، رحل في طلب الحديث إلى العراق، فالمدينة، وطاف كثيراً من البلدان واستقر في دمشق، وبها توفّي.

ومن أخباره: قال ابن جابر: أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول في أصحابه فهممنا بالتوسعة له، فقال مكحول: مكانكم، دعوه يجلس حيث أدرك.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مكحول أنّه كان يقرأ بفاتحة الكتاب فيما يجهر فيه الاِمام وفيما لا يجهر (1)

توفّي سنة اثنتي عشرة ومائة، وقيل: ثلاث عشرة، وقيل غير ذلك.

وله في «الخلاف» ثلاثة موارد في الفتاوى.


(1)المصنّف: 2|129 برقم 2769.اختلف الفقهاء في وجوب متابعة الاِمام بالقراءة.قال الشافعية: يتابعه في الصلاة السرية لا الجهرية، وتجب قراءة الفاتحة على المأموم في جميع الركعات .وقال الحنفية: لا يتابعه في السرية ولا في الجهرية، بل نقل عن الاِمام أبي حنيفة انّ قراءة المأموم خلف الاِمام معصية (النووي شرح المهذب ج3 ص 365).وقال المالكية: أن يقرأ المأموم في السرية، ولا يقرأ في الجهرية.وقال الاِمامية: إنّ القراءة لا تجب في الركعتين الاَُوليين، وتجب في ثالثة المغرب والاَخيرتين من الظهرين والعشاء. الفقه على المذاهب الخمسة: ص 136.

(534)

262
مُوَرِّق العِجلي (1)
(... ـ بعد 100 هـ)

أبو المعتمر البصري، ويقال الكوفي.

أرسل عن: عمر، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وطائفة، وروى عن: ابن عمر، وعبد اللّه بن جعفر، وعدّة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|213، التاريخ الكبير 8|51 برقم 2117، المعارف ص266، حلية الاَولياء 2|234 برقم 185، تاريخ اليعقوبي 3|38 (فقهاء أيام الوليد بن عبد الملك)، الجرح والتعديل 8|403 برقم 1851، مشاهير علماء الاَمصار 146 برقم 654، الثقات لابن حبّان 5|446، الانساب للسمعاني 4|160 (العجلي)، تهذيب الكمال 29|16 برقم 6232، العبر 1|92 (بعد المائة)، سير أعلام النبلاء 4|353 برقم 135، تاريخ الاِسلام 264 برقم 254 (حوادث 101 ـ 102)، تهذيب التهذيب 10|331 برقم 581، تقريب التهذيب 2|280 برقم 1428، شذرات الذهب 1|122.

(535)

روى عنه: توبة العَنْبَري، وقتادة بن دعامة، وعاصم الاَحول، وحميد الطويل، وجماعة.

وعُدّ من الفقهاء أيام الوليد بن عبد الملك، وقيل: كان حليماً، كثير العبادة.

روي عنه أنّه قال: إنّي قليل الغضب وربّما أتت عليّ السنة لا أغضب، ولقلّ ما قلت في غضبي شيئاً فأندم عليه إذا رضيت.

روى أبو نعيم بسنده عن مورّق: أنّ سلمان (الفارسي) لمّا حضرته الوفاة بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: عهد عهده إلينا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال: «ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب». قال: فلما مات نظروا في بيته فلم يجدوا إلاّ إكافاً ووطاء ومتاعاً قُوِّم نحواً من عشرين درهماً.

توفّي بعد المائة.

263
موسى بن عقبة (1)
( ... ـ 141 هـ)

ابن أبي عياش الاَسدي بالولاء، أبو محمد المدني، مولى آل الزبير ، ويقال: مولى أُمّ خالد بنت سعيد بن العاص. وهو أخو إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن عقبة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 9|223، الطبقات لخليفة 464 برقم 2375، تاريخ خليفة 27، التاريخ الكبير 7|292، المعرفة والتاريخ 1|324، 328، الجرح والتعديل 8|154، الثقات لابن حبّان 5|404، مشاهير علماء الاَمصار ص 131 برقم 584، رجال الطوسي ص307 برقم 430، تهذيب الكمال 29|115، تذكرة الحفّاظ 1|148، العبر 1|148، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 141) ص 299، سير أعلام النبلاء 6|114، تهذيب التهذيب 10|360، تقريب التهذيب 2|286، نقد الرجال ص358 برقم 46، مجمع الرجال للقهبائي 6|158، شذرات الذهب 1|209، جامع الرواة 2|278، تنقيح المقال 3|257، معجم رجال الحديث 19|53.

(536)

روى عن: أُم خالد بنت خالد الاَموية وهي صحابية وعلقمة بن وقاص، وكُريب وعكرمة، وابن المنكدر، وعبد اللّه بن دينار، وآخرين.

وعنه: بُكير بن عبد اللّه بن الاَشجّ، وشعبة، ووهيب، والسفيانان، ومحمد بن فُليح، وأبو بدر السكوني، وخلق كثير.

وكان فقيهاً مفتياً موَرخاً، صنّف في المغازي النبوية، ألّفها في مجلّد.

قال الواقدي: كان لاِبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكانوا كلّهم فقهاء، محدثين، وكان موسى يُفتي.

عُدّ من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

توفّي سنة إحدى وأربعين ومائة.

264
مِيثَم التّمّار (1)
( ... ـ 60هـ)

ميثم بن يحيى التّمّـار، الاَسديّ بالولاء، أبو صالح الكوفي، من أعاظم


*: رجال البرقي 4، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 79 ـ 87، الاختصاص للشيخ المفيد 3، 7، 8 ، 61، 75، 76، الارشاد للمفيد 323، 324، 325، رجال الطوسي 58 برقم 6 و 70برقم 3 و 79 برقم 1، فهرست الطوسي 113 برقم 376 (ضمن ترجمة علي بن إسماعيل بن ميثم) و 173 برقم 25، روضة الواعظين للفتال النيشابوري 288، المناقب لابن شهر آشوب 4|28، رجال العلاّمة الحلي 88 برقم 3 (ضمن ترجمة صالح بن ميثم)، الاصابة في تمييز الصحابة 3|479 برقم 8474، نقد الرجال 359، جامع الرواة 2|284، وسائل الشيعة 20|356 برقم 1198، بهجة الآمال 7|123، تنقيح المقال 3|262 برقم 12344، تأسيس الشيعة 283، 355، أعيان الشيعة 10|198، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 4|317 برقم 1339، ميثم التمار محمد حسين المظفر، الاَعلام للزركلي 7|336، معجم رجال الحديث 19|93 برقم 12914 و 94 برقم 12916، قاموس الرجال 9|164.

(537)

الشهداء في التشيّع، كان عبداً لامرأة من بني أسد، واشتراه علي - عليه السّلام- منها، وأعتقه، ثم كان أثيراً عنده.

وكان أمير الموَمنين - عليه السّلام- يمير ميثماً بنفيس العلوم ويطلعه على الاَسرار حتى أنّه كان يذكر له دوماً ما يصنعه به ابن زياد من فظيع الاَعمال وهو يقول: «هذا في اللّه قليل»، وكان يصحبه أحياناً عند المناجاة في الخلوات، وعند خروجه في الليل إلى الصحراء فيستمع ميثم منه الاَدعية والمناجاة.

وقد عدّ ميثم أيضاً من أصحاب الاِمامين الحسن والحسين (عليهما السّلام).

وكان خطيباً، متكلّماً، مفسّـراً، وله كتاب في الحديث ينقل عنه الشيخ أبو جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ) في أماليه، وأبو عمرو الكشّـي (1)في كتاب الرجال، وصاحب كتاب بشارة المصطفى، وكثيراً ما يقول وجدت في كتاب ميثم التمار كذا.

روي أنّ ميثم قال لابن عباس ـ وكان ميثم خرج من الكوفة إلى العمرة ـ: سلني ما شئت من تفسير القرآن فإنّي قرأت تنزيله على أمير الموَمنين (عليه السّلام) وعلّمني تأويله، فأقبل ابن عباس يكتب.

وكان ميثم من المجاهرين في حب أهل البيت - عليهم السّلام- وبيان فضائلهم، ولما استشهد مسلم بن عقيل بن أبي طالب سفير الاِمام الحسين (عليه السّلام) إلى الكوفة، حبس عبيد اللّه بن زياد والي الكوفة ميثماً ثم أمر به فصلب على خشبة، فجعل يحدّث بفضائل بني هاشم ومخازي بني أمية، فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد، فقال: الجموه، فكان أوّل من أُلجم في الاِسلام، ثم طُعن في اليوم الثالث بحربة فمات، وكان استشهاده قبل قدوم الاِمام الحسين - عليه السّلام- العراق بعشرة أيام.


(1)محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من أعلام الاِمامية في النصف الاَوّل من القرن الرابع.

Website Security Test