welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(432)

192
عبد اللّه بن حبيب (1)
( ... ـ 74، 73 هـ)

ابن رُبيِّعة، مقرىَ الكوفة، أبو عبد الرحمان السُّلَمي.

مولده في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ولاَبيه صحبة.

أخذ القراءة عن الاِمام علي - عليه السّلام- وروى عنه.

وروى أيضاً عن: ابن مسعود، وحذيفة، وعثمان، ويقال: لم يسمع منه.

روى عنه: علقمة بن مرثد، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن جُبير، وأبوالحصين الاَسدي، وآخرون.

وكان قد أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة.

وعن عطاء بن السائب، قال: دخلت على عبد اللّه بن حبيب وهو يقضي في مسجده، فقلت: يرحمك اللّه لو تحوّلت إلى فراشك، فقال: حدّثني من سمع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . يقول:لايزال العبد في صلاة ما كان في مصلاّه ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: اللّهمّ اغفر له، اللّهمّ ارحمه، قال: فأريد أن أموت وأنا في مسجدي.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|172، التاريخ الكبير 5|72، المعارف ص294، المعرفة والتاريخ 2|589، رجال البرقي5، الجرح والتعديل 5|37، الثقات لابن حبّان 5|9، حلية الاَولياء 4|191، رجال الطوسي 48، تاريخ بغداد 9|430، المنتظم 7|101، الرجال لابن داود ص118، سير أعلام النبلاء 4|267، تذكرة الحفّاظ 1|58، البداية والنهاية 9|7، غاية النهاية 1|413، تهذيب التهذيب 5|183، تقريب التهذيب 1|408، طبقات الحفّاظ ص27، نقد الرجال ص196، جامع الرواة 1|481، تنقيح المقال 2|176، أعيان الشيعة 8|50، معجم رجال الحديث 10|155.

(433)

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن عبد اللّه بن حبيب أنّ علياً كان يقنت في صلاة الغداة قبل الركوع وفي الوتر قبل الركوع، قال وأخبرني عوف أنّ علياً كان يقنت قبل الركوع (1)

توفّي سنة أربع وسبعين، وقيل: ثلاث وسبعين، وقيل: مات في إمرة بِشر بن مروان على العراق، وقيل غير ذلك.

193
عبد اللّه بن دينار (2)
( ... ـ 127 هـ)

أبو عبد الرحمان العدوي، العُمري مولاهم، المدني.


(1)المصنّف: 3|113 برقم 4974. يستحب القنوت في الصلوات الخمس كلّها عند الاِمامية، ومكانه في الركعة الثانية بعد قراءة السورة وقبل الركوع، وقال الشافعية: يستحب القنوت في صلاة الصبح خاصة وبعد رفع الرأس من ركوع الركعة الثانية، وقال المالكية: يستحب في صلاة الصبح فقط. وقال الحنفية والحنابلة: القنوت يكون في الوتر لا في غيرها. الفقه على المذاهب الخمسة: ص 109 ـ 110.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|301 و 6|226، التاريخ الكبير 5|81 برقم 221، رجال البرقي10، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 5|46 برقم 217، الثقات لابن حبّان 5|10، مشاهير علماء الاَمصار 129 برقم 577، رجال الطوسي ص 127 برقم 9 و95 برقم 4، تهذيب الكمال 14|471 برقم 3251، سير أعلام النبلاء 5|253 برقم 117، تاريخ الاِسلام 147 (حوادث 121 ـ 140)، تذكرة الحفّاظ 1|125 برقم 111، ميزان الاعتدال2|417 برقم 4297، تهذيب التهذيب 5|201 برقم 349، تقريب التهذيب 1|413 برقم 284، طبقات الحفّاظ 57 برقم 109، مجمع الرجال للقهبائي 3|281، شذرات الذهب 1|173، جامع الرواة 1|483، تنقيح المقال 2|180، معجم رجال الحديث 10|184، قاموس الرجال 5|442.

(434)

حدّث عن: ابن عمر، وأنس بن مالك، وسليمان بن يسار، وأبي صالح السمّـان، وآخرين.

وعُدّ من أصحاب الاِمامين السجاد والباقر - عليهما السّلام- .

حدّث عنه: شعبة، ومالك، وسفيان الثوري، وورقاء بن عمر، وخلق كثير.

عُدّ من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز، وحديثه نحو مائتي حديث.

توفّي سنة سبع وعشرين ومائة.

194
عبد اللّه بن ذكوان (1)
( 65 ـ 130، 131 هـ)

الفقيه المفتي، أبو عبد الرحمان القُرشي بالولاء، المدني، ويُلقب بأبي الزناد.

مولده في نحو سنة خمس وستين.

يقال إنّه ابن أخي أبي لوَلوَة قاتل عمر بن الخطاب.

حدّث عن: أنس بن مالك، وعلي بن الحسين - عليه السّلام- ، وأبان بن


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|415، التاريخ الكبير5|83، المعارف ص 263، الجرح والتعديل 5|49، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 150 برقم 205، رجال الطوسي ص96، طبقات الفقهاء للشيرازي ص65، المنتظم 9|4، تهذيب الكمال 14|476، ميزان الاعتدال 2|418، العبر للذهبي 1|133، سير أعلام النبلاء 5|445، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 131) ص 461، الوافي بالوفيات 17|162، تهذيب التهذيب 5|203، تقريب التهذيب 1|413، طبقات الحفّاظ ص 61 برقم 119، مجمع الرجال للقهبائي 3|281، شذرات الذهب 1|182، جامع الرواة 1|483، تنقيح المقال 2|181، الاَعلام 4|85، معجم رجال الحديث 10|185، قاموس الرجال 5|442.

(435)

عثمان، وعبد الرحمان الاَعرج، وعائشة بنت سعد، ومجالد بن عوف، وغيرهم.

حدّث عنه: ابنه عبد الرحمان، وابن أبي مُليكة مع تقدّمه، ومحمد بن عبد اللّه ابن الحسن، وابن عجلان، والليث بن سعد، ومالك، وخلقٌ سواهم.

قال الذهبي: وكان من علماء الاِسلام، ومن أئمّة الاجتهاد.

رُوي عن الليث ابن سعد، قال: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه، وعلم، وشعر، وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة. وقال أبو حنيفة: كان أبو الزناد أفقه من ربيعة [الرأي].

عُدّ من أصحاب الاِمام علي بن الحسين السجاد.

توفّي في رمضان سنة ثلاثين ومائة، وقيل: إحدى وثلاثين.

195
عبد اللّه بن زيد (1)
( ... ـ 104، 105 هـ)

ابن عمرو أو عامر، الفقيه أبو قِلابة الجَرمي، البصري. قَدِم الشام فنزل داريّا،


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|183، التاريخ الكبير 5|92، المعارف ص254، الجرح والتعديل 5|57، الثقات لابن حبّان 5|2، حلية الاَولياء 2|282، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 165 برقم 236، طبقات الفقهاء للشيرازي ص89، الاَنساب للسمعاني 2|48، المنتظم 7|91، صفة الصفوة 3|159، اللباب 1|274، تهذيب الكمال 14|542، العبر للذهبي ص97، سير أعلام النبلاء 4|468، تذكرة الحفّاظ 1|94، ميزان الاعتدال 2|425، دول الاِسلام 1|51، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 104هـ) ص295، الوافي بالوفيات 17|185، البداية والنهاية 9|240، النجوم الزاهرة 1|254، تهذيب التهذيب 5|224، تقريب التهذيب 1|417، طبقات الحفاظ ص43، شذرات الذهب 1|126، الاَعلام 4|88.

(436)

وسكن بها عند ابن عمّه بَيْهس بن صُهيب.

حدّث عن: ثابت بن الضحاك، وأنس، ومالك بن الحُويْرث، وحذيفة، وسمرة بن جندب، وأبي هريرة، ومُعاذة العدوية، وغيرهم.

حدّث عنه: مولاه أبو رجاء سلمان، ويحيى بن أبي كثير، وثابت البُناني، وقتادة، وغيلان بن جرير، وخلقٌ سواهم.

وكان قد طُلب للقضاء فهرب وقدم الشام.

ناظر علماء عصره في القسامة بحضرة عمر بن عبد العزيز .

ومن كلام أبي قلابة: مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها، والاَعلام التي يقتدى بها، فإذا تغيبت تحيروا، وإذا تركوها ضلّوا.

وقال: لا تجالسوا أهل الاَهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون.

قال أيوب: كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاصّ قد ارتفع صوته وصوت أصحابه، فقال أبو قلابة: إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة.

روى أبو نعيم بسنده عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : «للبكر سبع وللثيب ثلاث».

توفّي سنة أربع أو خمس ومائة وقيل: ست أو سبع ومائة.

وله في «الخلاف» فتوى واحدة.


(437)

19
عبد اللّه بن شُبرُمة (1)
(72 ـ 144 هـ)

ابن الطفيل الضَّبّي، أبو شُبرُمة الكوفي القاضي.

وُلد سنة اثنتين وسبعين.

وحدّث عن: أنس بن مالك، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي وائل شقيق، والشعبي، وطائفة.

وتفقّه بالشَّعبي .

وقد عدّ من أصحاب الاِمامين السجاد والصادق - عليهما السّلام- .

حدّث عنه: الحسن بن صالح، والثوري، وهشيم، ووُهيب بن خالد، وآخرون.


*: الطبقات لابن سعد 6|350، التاريخ الكبير 5|117، المعارف ص266، المعرفة والتاريخ 2|610، الجرح والتعديل 5|82، مشاهير علماء الاَمصار ص265 برقم 1333، ثقات ابن حبّان 7|5، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 209 برقم 339، الخلاف للطوسي 2|40 (طبع جماعة المدرسين)، رجال الطوسي ص97، طبقات الفقهاء للشيرازي ص84، معالم العلماء ص152، الكامل في التاريخ 5|528، تهذيب الاَسماء واللغات 1|271، الرجال لابن داود ص120، الرجال للعلاّمة الحلي ص236، تهذيب الكمال 15|76، ميزان الاعتدال 2|438، سير أعلام النبلاء 6|347، العبر للذهبي 1|152، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 144) ص193، دول الاِسلام 1|69، الوافي بالوفيات 17|207، نقد الرجال ص200، شذرات الذهب 1|215، جامع الرواة 1|491، تنقيح المقال 2|187، أعيان الشيعة 8|53، معجم رجال الحديث 10|215.

(438)

وكان فقيهاً، شاعراً، كريماً جواداً. ولي القضاء لاَبي جعفر المنصور على سواد الكوفة وضياعها.

روي أنّ ابن شُبرُمة ومغيرة والحارث العكلي كانوا يسهرون في الفقه، فربّما لم يقوموا حتى يُنادى بالفجر.

وكان الاِمام الصادق - عليه السّلام- يُنكر على ابن شبرمة العمل بالقياس في فتواه وأحكامه. ويقول: «إنّ دين اللّه لا يصاب بالقياس» (1)

وقال - عليه السّلام- في ردّه عليه: «لو علم ابن شبرمة من أين هلك الناس ما دان بالمقاييس ولا عمل بها» (2)

قال أحمد العجلي: كان عيسى بن موسى ـ ولي العهد ـ لا يقطـع أمـراً دون ابن شبرمة، فبعث أبو جعفر المنصور إلى عيسى بعمه عبد اللّه بن علي ليحبسه، ثم كتب إليه: اقتله، فاستشار ابنَ شبرمة، فقال له: لم يُرِد المنصور غيرك! فقال: ما ترى؟ قال: احبسه واكتب إليه انّك قتلته، ففعل فجاء إخوته إلى عيسى فقال لهم: كتب إليّ أمير الموَمنين أن أقتله وقد قتلته، فرجعوا إلى أبي جعفر، فقال: كذب لاَقيدَنَّهُ به، فارتفعوا إلى القاضي، فلما حقّقوا عليه أخرجه إليهم، فقال أبو جعفر : قتلني اللّه إن لم أقتل الاعرابي ـ يريد ابن شبرمة ـ فإنّ عيسى لا يعرف هذا. فما زال ابن شبرمة مختفياً حتى مات بخراسان، سيّره إليها عيسى بن موسى.

وسأله رجل أن يكلم له رجلاً آخر في صلة يصله بها ولازمه فأعطاه من ماله وقال:

وما شيء بأثقل وهو خف * على الاَعناق من منن الرجال

فلا تفرح بمال تشتريه * بوجهك إنّه بالوجه غالي


(1)انظر الكافي للشيخ الكليني: الجزء 1، باب البدع والرأي والمقاييس 19، الحديث 14.
(2)الاِمام الصادق والمذاهب الاَربعة: 1ـ 2|529.

(439)

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتوى واحدة.

روى عبد الرزاق الصنعاني أنّ ابن شبرمة وآخرين قالوا: إن اكتحل الصائم فعليه أن يقضي يوماً مكانه (1)

توفّي سنة أربع وأربعين ومائة.

197
عبد اللّه بن عبد الرحمان بن مَعْمر (2)
( ... ـ 134 هـ)

ابن حزم الاَنصاري النّجّاري، أبو طُوالة المدني، كان قاضي المدينة في زمن عمر بن عبد العزيز.


(1)المصنّف: 4|208. الاكتحال لا يفسد الصـوم عند الاِمامية وبقية المذاهب إلاّ عند المالكية فانّه يفسده بشرط أن يكتحل بالنهار، ويجد طعم الكحل في حلقه. انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص 155.
*: التاريخ الكبير 5|130 برقم 383، المعرفة والتاريخ 1|426، تاريخ اليعقوبي 3|103 (فقهاء أيام السفّاح) و129 (فقهاء أيام أبو جعفر المنصور )، الكنى والاَسماء للدولابي 2|18، الجرح والتعديل 5|94 برقم 436، الثقات لابن حبّان 5|32، مشاهير علماء الاَمصار 129 برقم 576، رجال الطوسي 224 برقم 28، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور 13|14 برقم 5، تهذيب الكمال 15|217 برقم 3385، سير أعلام النبلاء 5|251 برقم 114، تاريخ الاِسلام للذهبي 464 (حوادث 121 ـ 140)، الوافي بالوفيات 17|241 برقم 223، تهذيب التهذيب 5|297 برقم 504، تقريب التهذيب 1|429 برقم 433، مجمع الرجال للقهبائي 4|25، جامع الرواة 1|495، تنقيح المقال 2|196، معجم رجال الحديث 10|243، قاموس الرجال 6|67.

(440)

روى عن: أنس، وأبي الحباب سعيد بن يسار، ويحيى بن عمارة، والربيع بن البراء بن عازب.

روى عنه: مالك، وسليمان بن بلال، وورقاء بن عمر ، وخالد بن عبد اللّه الواسطي، وآخرون.

وكان فقيهاً، كثير الحديث وكان يسرد الصوم فيما قيل.

عُدّ من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- .

مات سنة أربع وثلاثين ومائة وقيل: مات في آخر سلطان بني أُمية، وقد عدّه اليعقوبي من فقهاء أيام السفّاح تارة ومن فقهاء أيام المنصور تارة أُخرى.

198
عبد اللّه بن عبيد اللّه (1)
(حدود 35 هـ ـ 117 هـ)

ابن أبي مُليكة زهير بن عبد اللّه، أبو بكر، ويقال: أبو محمد القرشي، التيمي، المكي.


*: المصنّف لعبد الرزاق الصنعاني 2|440 برقم 4005 و 3|408 برقم 6117، الطبقات الكبرى لابن سعد 5|473، تاريخ خليفة 140، طبقات خليفة 492، التاريخ الكبير 5|137، المعارف ص 268، الثقات لابن حبّان 5|2، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 121 برقم 153،طبقات الفقهاء للشيرازي ص69، المنتظم 7|180، تهذيب الكمال 15|256، سير أعلام النبلاء 5|88، العبر للذهبي 1|111، تذكرة الحفّاظ 1|101، دول الاِسلام 1|56، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101 ـ 120 ) ص 401، الوافي بالوفيات 17|304، مرآة الجنان 1|25، البداية والنهاية 9|326، غاية النهاية 1|430، النجوم الزاهرة 1|276، تهذيب التهذيب 5|306، طبقات الحفاظ ص 48 برقم 93، شذرات الذهب 1|153.

(441)

ولد في خلافة الاِمام علي - عليه السّلام- أو قبلها.

حدّث عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد اللّه بن عمرو السّهميّ، والمِسْور بن مخرمة، وأُمّ سلمة، وأسماء بنت أبي بكر، وعائشة، وعلقمة بن وقاص، وطائفة.

حدّث عنه: رفيقُه عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وعبد العزيز بن رُفيع، وأيوب السَّختياني، وحُميْد الطويل، والليث، وابن لهيعة، وأبو عامر الخزّاز ، وعدّة.

وكان عالماً مفتياً، ولي قضاء الطائف لابن الزبير . قيل: وكان من كبار أصحاب ابن عباس.

توفّي سنة سبع عشرة ومائة، وقيل: ثمان عشرة.

199
عبد اللّه بن قيس (1)
( ... ـ 77 هـ)

الكندي السكوني، الفقيه، أبو بحريَّة التراغمِيّ، الحمِصي.

حدّث عن: معاذ بن جبل، وأبي هريرة، ومالك بن يسار، وآخرين.

حدّث عنه: ابنه بحرية، وخالد بن معدان، ويزيد بن قُطب، وغيرهم.

وكان فيمن غزا مع عُمير بن سعد الصائفة، وهي أول صائفة قطعت درب


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|442، التاريخ الكبير 5|171 برقم 543، المعرفة والتاريخ 2|313، الكنى والاَسماء للدولابي 1|125، الجرح والتعديل 5|138 برقم 645، الثقات لابن حبّان 5|25، مشاهير علماء الاَمصار 192، تهذيب الكمال 15|456، سير أعلام النبلاء 4|594 برقم 332، تاريخ الاِسلام (سنة 61 ـ 80) ص 544، غاية النهاية 1|442، تهذيب التهذيب 5|364، تقريب التهذيب 1|441، الاصابة 4|24.

(442)

الروم على عهد عمر، كما عقد له معاوية في زمن عثمان لغزو الصائفة. قيل: وكان عثمانيّ الهوى، معظّماً عند بني أُميّة.

توفّي سنة سبع وسبعين.

وله في «الخلاف» ثلاثة عشر مورداً في الفتاوى.

200
عبد اللّه بن مالك (1)
( ... ـ 77، 78 هـ)

ابن أبي الاَسحم، أبو تميم الجيْشاني، المصري، أصله من اليمن، وهو أخو سيف، وُلدا في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقدما المدينة زمن عمر .

حدّث عن: أبي ذر، وعلي - عليه السّلام- ، وعمر، ومعاذ بن جبل.

وقرأ القرآن على معاذ.

روى عنه: عبد اللّه بن هبيرة، وكعب بن علقمة، ومَرثَد اليَزنيّ، وبكر بن سوادة، وغيرهم.

وكان أحد فقهاء التابعين بمصر.

توفّي سنة سبع وسبعين وقيل: ثمان.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|510، التاريخ الكبير 5|203، المعرفة والتاريخ 2|487، الجرح والتعديل 5|171، الثقات لابن حبّان 5|14، مشاهير علماء الاَمصار 194 برقم 928، الاستيعاب 4|27، طبقات الشيرازي ص77، أسد الغابة 5|152، تهذيب الكمال 15|503، العبر للذهبي 1|65، سير أعلام النبلاء 4|73، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 77) ص 545، مرآة الجنان 1|158، الاصابة 4|27، تهذيب التهذيب 5|379، تقريب التهذيب 1|444، شذرات الذهب 1|84.

(443)

201
أبو بكر الحضرميّ (1)
( ... ـ ...)

المحدّث عبد اللّه بن محمد الكوفيّ، أبو بكر الحضرميّ، أحد التابعين .

سمع من الصحابيّ أبي الطفيل عامر بن واثلة (2)

وصحب الاِمامين أبا جعفر الباقر وأبا عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وأخذ عنهما الفقه والحديث، وروى عنهما كثيراً.

وروى أيضاً عن: الحارث بن المغيرة النصريّ، وسلمة بن كهيل، وعبد الملك ابن أعين الشيباني، وتميم بن حاتم، وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق ثعلبة بن ميمون، وأيوب بن الحرّ، وسيف بن عميرة النخعيّ، وعثمان بن عيسى، وعليّ بن إسماعيل بن عمّـار، والحسين بن المختار، ويعقوب بن سالم، وغيرهم.

وكان قويَّ الاِيمان، شديد الاعتقاد بأمر الولاء لاَئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، جريئاً في الدفاع عنه.


*: اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 416 برقم 788 و 789 و 790، رجال الطوسي 224 برقم 25، رجال ابن داود 211 برقم 881 و 393 برقم 12، التحرير الطاووسي 333 برقم 474، رجال العلامة الحلي 110، نقد الرجال 205، مجمع الرجال 4|43، جامع الرواة 2|501، وسائل الشيعة 20|242 برقم 699، هداية المحدثين 273، بهجة الآمال 5|271، تنقيح المقال 2|204 برقم 7027، معجم رجال الحديث 10|296 برقم 7091 و 21|68 برقم 13979، قاموس الرجال 6|114.
(1)ذكر ذلك الشيخ الطوسي في رجاله.

(444)

وكان من خواص أصحاب أبي عبد اللّه - عليه السّلام- .

وقد وقع أبو بكر الحضرميّ (1)

في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وستة وخمسين مورداً في الكتب الاَربعة.

202
عبد اللّه بن مَعْقِل (2)
( ... ـ 88 هـ)

ابن مُقَرِّن المُزَنيّ، أبو الوليد الكوفي. لاَبيه صحبة.

حدّث عن: أبيه، وعلي - عليه السّلام- وابن مسعود، وكعب بن عُجرة، وعدي بن حاتم، وجماعة.

حدّث عنه: أبو إسحاق السبيعي، ويزيد بن أبي زياد، وعبد اللّه بن السائب الكندي، وأبو إسحاق الشيباني، وآخرون.


(1)ذكر السيد الخوئي في معجمه أنّ المكنى بأبي بكر الحضرمي ثلاثة أحدهم المترجَم وهو المعروف. وأنّ أبا بكر الحضرمي متى ما أُطلق فالمراد به المترجم.وقع بعنوان (أبي بكر الحضرمي) في اسناد مائة واثنين وأربعين مورداً، وبعنوان (أبي بكر) في اسناد أربعة عشر مورداً.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|175، التاريخ الكبير 5|195، الجرح والتعديل 5|169، الثقات لابن حبّان 5|35، مشاهير علماء الاَمصار ص 167 برقم 771، طبقات الشيرازي ص51، تهذيب الكمال 16|169، سير أعلام النبلاء 4|206، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 81 ـ100) ص 122، الوافي بالوفيات 17|628، تهذيب التهذيب 6|40، تقريب التهذيب 1|453، الاصابة 3|142 (وفيه: ابن مغفل).

(445)

وهو ممّن نُقل عنه الفقه من التابعين (1)

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن عبد اللّه بن معقل: أنّ علياً قنت في المغرب، فدعا على ناس، وعلى أشياعهم، وقنت قبل الركوع (2)

توفّي سنة ثمان وثمانين.

203
عبد الملك بن أبي سليمان (3)
( ... ـ 145 هـ)

الفقيه، الحافظ، أبو محمد، وقيل أبو عبد اللّه، وأبو سليمان العرزَميّ الكوفي، واسم أبي سليمان ميسرة.

حدّث عن: أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء، وعبد الملك بن أعين،


(1)ذكره بعضهم في الصحابة، وقد قال ابن قتيبة: ليست له صحبة ولا إدراك. راجع الاصابة.
(2)المصنف: 3|113 برقم 4976. وهوَلاء الذين لعنهم أمير الموَمنين (عليه السّلام) هم: معاوية و عمرو ابن العاص، وأبا الاَعور السّلمي، وحبيب بن مسلمة الفهري، وعبد الرحمان بن خالد بن الوليد، والضحاك بن قيس الفهري، والوليد بن عقبة بن أبي معيط. انظر الكامل في التاريخ لابن الاَثير: 3|333.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|350، التاريخ الكبير 5|417، الثقات لابن حبّان 7|97، مشاهير علماء الاَمصار ص 263 برقم 1323، رجال الطوسي 233 برقم 163، تاريخ بغداد 10|393، الاَنساب للسمعاني 4|178، المنتظم 8|93، اللباب 2|334، تهذيب الكمال 18|322، العبر للذهبي 1|157، سير أعلام النبلاء 6|107، تذكرة الحفّاظ 1|155، ميزان الاعتدال 2|656، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 145) ص 209، دول الاِسلام 1|71، برقم شرح علل الترمذي ص 198، تهذيب التهذيب 6|396، تقريب التهذيب 1|519، مجمع الرجال 4|102، شذرات الذهب 1|216، جامع الرواة 1|519، تنقيح المقال 2|227، معجم رجال الحديث 11|14.

(446)

وأبي حمزة الثُّمالي، وغيرهم.

حدّث عنه: الثوري، وزائدة، وابن المبارك، وحفص بن غياث، ويحيى القطّان، وابن نُمير، ويعلى بن عُبيد، وآخرون.

وكان محدّثاً حافظاً فقيهاً.

عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .

وهو أحد رواة حديث الغدير (من كنت مولاه فعليٌّ مولاه) من العلماء (1)

قال عبد الرزاق الصنعاني: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: رأيت سعيد بن جبير وهو يطوف بالبيت، فإذا حاذى الركن ولم يستلمه استقبله وكبّـر(2)

توفّي سنة خمس وأربعين ومائة.

204
عبد الملك بن ميسرة (3)
(... ـ قبل 120 هـ)

الهلالي العامري، أبو زيد الكوفي، الزرّاد.


(1)انظر الغدير للعلاّمة الاَميني: 1|74 برقم 11.
(2)المصنف: 5|31 برقم 8886.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|319، التاريخ الكبير 5|430 برقم 1400، المعرفة والتاريخ 2|112، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الكنى والاَسماء للدولابي 1|180، الجرح والتعديل 5|365 برقم 1717، الثقات لابن حبّان 5|118، مشاهير علماء الاَمصار 175 برقم 826، تهذيب الكمال 18|421 برقم 3566، تاريخ الاِسلام 416 برقم 482 (حوادث 120)، تهذيب التهذيب 6|426 برقم 886، تقريب التهذيب 1|524 برقم 1357.

(447)

روى عن: أبي الطفيل، وطاووس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وآخرين.

روى عنه: شعبة، ومسعر بن كدام، ومنصور بن المعتمر ، وزيد بن أبي أنيسة، وآخرون.

وكان من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز .

توفّي في ولاية خالد القسري (1)

بالكوفة، وذكره البخاري فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية.

205
عبد الملك بن يعلى (2)
( ... ـ 100، بعد 100 هـ)

الليثي البصري.

روى عن: النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مرسلاً، وعن أبيه، وعمران بن حصين وآخرين.

روى عنه: حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وأيوب السختياني، وإياس بن معاوية، وآخرون.

ولي قضاء البصرة قبل الحسن البصري وقيل بعده ولم يزل قاضياً حتى توفّي، ويقال: إنّ عمر بن هبيرة هو الذي عزله، ويقال: بل عزله خالد القسري.


(1)ولاّه هشام بن عبد الملك العراقين (الكوفة والبصرة) سنة 105 هـ، وعزله سنة 120 هـ. الاَعلام: 2|297.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|217، التاريخ الكبير 5|437، المعرفة والتاريخ 2|244، تاريخ اليعقوبي 3|53، الجرح والتعديل 5|375، الثقات لابن حبّان 5|122، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 170 برقم 247، الخلاف للطوسي 3|388 (طبع اسماعيليان)، الكامل في التاريخ 5|105، تهذيب الكمال 18|434، تهذيب التهذيب 6|429، تقريب التهذيب 1|524.

(448)

توفّي سنة مائة في زمن عمر بن عبد العزيز، وقيل: في أوّل زمن خالد القسري وذلك بعد المائة بسنوات.

وله في «الخلاف» فتوى واحدة.

20
عَبيدَة بن عمرو (1)
( ... ـ 72 هـ)

ويقال: ابن قيس بن عمرو السّلمانيّ، المراديّ، أبو مسلم، وأبو عمرو الكوفي. أسلم قبل وفاة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بسنتين، ولكنّه لم يَرَه.

روى عن: علي - عليه السّلام- وعبد اللّه بن مسعود، وغيرهما.

روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وأبو إسحاق


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|93، التاريخ الكبير 6|82، رجال البرقي ص4، الجرح والتعديل 6|91، الثقات لابن حبّان 5|139، مشاهير علماء الاَمصار 160 برقم 735، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 189 برقم 291، الخلاف للطوسي 2|251 (طبع إسماعيليان)، رجال الطوسي ص47 برقم 15، تاريخ بغداد 11|117، الاستيعاب 2|436 (ذيل الاصابة)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص80، الاَنساب للسمعاني 3|276، المنتظم 6|122، اللباب 2|27، أسد الغابة 3|356، تهذيب الاَسماء واللغات 1|317، رجال ابن داود ص 132، تهذيب الكمال 19|266، العبر 1|58، سير أعلام النبلاء 4|40، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 72) ص 482، تذكرة الحفّاظ 1|50، البداية والنهاية 8|333، النجوم الزاهرة 1|189، تهذيب التهذيب 7|84، تقريب التهذيب 1|547، الاصابة 3|103 برقم 6407، طبقات الحفّاظ 22 برقم 27، شذرات الذهب 1|78، جامع الرواة 1|531، تنقيح المقال 2|242 برقم 7701، الاَعلام 4|199، معجم رجال الحديث 11|94.

(449)

السبيعي، وأبو حسان الاَعرج، وآخرون.

وكان فقيهاً قارئاً، صحب عبد اللّه بن مسعود، ثمّ صحب علياً - عليه السّلام- ، وشهد معه وقعة الخوارج بالنهروان.

عن عَبيدة، قال: إنّ علياً ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مُودَن اليد أو مُخدَج اليد أو مثدون اليد، لولا أن تَبطروا، لاَنبأتكم ما وعد اللّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . قال: قلت: أنت سمعت هذا منه؟ قال: أي ورب الكعبة (1)

وكان عبيدة من الذين يُقرئون ويفتون، وكان شُريح (القاضي) إذا أشكل عليه شيء أرسل إلى عبيدة.

روي عن ابن سيرين، قال: أدركتُ الكوفة وبها أربعة ممّن يُعدُّ في الفقه، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة، أو العكس، ثمّ علقمة الثالث وشريح الرابع.

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتويين.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن عبيدة السلماني في قوله تعالى: "فَكاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً" (2)

قال: إن علمتم عندهم أمانة (3)

مات في سنة اثنتين وسبعين، وقيل: غير ذلك.


(1)أخرجه أبو داود في سننه: (الحديث 4763)، ومسلم في صحيحه: (1066) (155) في الزكاة باب التحريض على قتل الخوارج، وابن ماجة : (167).ومُخدج اليد ، ومودن اليد: أي يده ناقصة الخلق قصيرة، ومثدون اليد: صغير اليد مجتمعها.
(2)سورة النور : 33.
(3)المصنف: 8|370 برقم 15572. قال الشيخ الطوسي: و (الخير) الذي يُعلم منه هو القوة على التكسب، وتحصيل ما يوَدي به مال الكتابة. وقال الحسن: معناه إن علمتم منهم صدقاً، وقال ابن عباس وعطاء: إن علمتم لهم مالاً. وقال ابن عمر: إن علمتم فيهم قدرة على التكسب. انظر التبيان في تفسير القرآن.

(450)

207

عبيد اللّه بن أبي رافع مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - (1)

( ... ـ قبل 100 هـ)

واسم أبي رافع (2)

إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل غير ذلك.

روى عن: أبيه، وأُمّه سلمى، وغيرهما.

روى عنه: الحسن بن محمد ابن الحنفية، والحكم بن عُتيبة، وعبد الرحمان بن هُرمز الاَعرج، وعبد اللّه بن الفضل الهاشمي، وعبد الرحمان بن يسار عمّ محمد بن إسحاق بن يسار، وأولاده عبد اللّه وإبراهيم ومحمّد والمعتمر، وآخرون.

وكان كاتب أمير الموَمنين - عليه السّلام- ومن خواص أصحابه ، وشهد معه وقعة الخوارج بالنهروان.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|282، الطبقات لخليفة 436 برقم 2181، تاريخ خليفة 151، التاريخ الكبير 5|381 برقم 1217، المعرفة والتاريخ 1|360، رجال البرقي 4، الجرح والتعديل 5|1460، الثقات لابن حبان 5|68، الثقات لابن شاهين 238 برقم 905، رجال النجاشي 1|304، فهرست الطوسي 133، رجال الطوسي 47، تاريخ بغداد 10|304، معالم العلماء لابن شهر آشوب 77، الكامل في التاريخ 2|311، تهذيب الكمال 19|34 برقم 3632، تهذيب التهذيب 7|10، تقريب التهذيب 1|532 برقم 1441، تنقيح المقال 2|238، تأسيس الشيعة 232 و 281، أعيان الشيعة 2|258، الكنى والاَلقاب للقمي 1|77، الذريعة 17|153، معجم رجال الحديث 11|62 برقم 7433.
(1)أسلم أبـو رافـع بمكة، فكتم اسلامه، وشهد أُحداً والخندق، ثم لزم الاِمام علياً (عليه السّلام) ، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة. راجع ترجمته في قسم الصحابة.

(451)

وهو أوّل من صنّف في المغازي والسير.

له كتاب تسمية من شهد مع أمير الموَمنين - عليه السّلام- الجمل وصفين والنهروان من الصحابة ـ رضي اللّه عنهم ـ ، وكتاب قضايا أمير الموَمنين (عليه السّلام) .

وثّقه أبو حاتم وابن حبان، وغيرهما.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

أخرج الخطيب البغدادي بسنده عنه: إنّ الحَروريّة لما خرجت وهم مع عليّ ابن أبي طالب فقالوا: لا حكم إلاّ للّه، قال عليّ: كلمة حق يراد بها باطل، إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وصف لي ناساً، إنّي لاَعرف صفتهم في هوَلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم ـ وأشار إلى حلقه ـ من أبغض خلق اللّه إليه، فيهم أسود إحدى يديه كأنّها طَبى شاة، أو حلمة ثدي، فلما قتلهم علي، قال: انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئاً. فقال: ارجعوا فواللّه ما كَذَبتُ ولا كُذِبْت، مرتين أو ثلاثاً، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد اللّه وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول عليٍّ فيهم.

ومما نُقل عن عبيد اللّه من المسائل الفقهية ما أخرجه النجاشي بسنده قال : ... حدثني أبو محمد عبد الرحمان بن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع (1)

وكان كاتب أمير الموَمنين - عليه السّلام- ، انّه كان يقول: إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده، وذكر الكتاب.

لم يُعرف تاريخ وفاته ولعلّه توفّـي قبل المائة كما قوّاه في «التأسيس» أو بعد المائة كما في «التقريب» لاَنّه عدّه من الثالثة.


(1)جاء في هامش «رجال النجاشي»: يحتمل سقوط الواسطة بين عبد الرحمان بن محمد بن عبيد اللّه وبين صاحب الكتاب عبيد اللّه بن أبي رافع، ولعل الساقط جملة (عن أبيه عن جده).

(452)

208
عُبيد اللّه بن عبد اللّه (1)
( ... ـ 94، 98 هـ)

ابن عتبة بن مسعود الهُذلي، أبو عبد اللّه المدني.

روى عن: سهل بن حُنيف، وعثمان بن حُنيف، وابن عباس، وأبي سعيد الخُدري، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وأبي طلحة الاَنصاري، وطائفة.

روى عنه: أخوه عون، والزهري، وعراك بن مالك، وأبو الزناد، وضمرة بن سعيد، وخُصيف الجزري، وآخرون.

وكان فقيهاً كثير الحديث والعلم.

وهو معلّم عمر بن عبد العزيز.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|250، طبقات خليفة 424 برقم 2087، تاريخ خليفة 249، التاريخ الكبير 5|385، المعرفة والتاريخ 1|560، الجرح والتعديل 5|319، الثقات لابن حبّان 5|163، مشاهير علماء الاَمصار ص106 برقم 429، حلية الاَولياء 2|188، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 133 برقم 172، الخلاف للطوسي 1|598، طبقات الفقهاء للشيرازي ص60، المنتظم 7|29، صفة الصفوة 2|102، تهذيب الاَسماء واللغات 1|312، وفيات الاَعيان 3|115، تهذيب الكمال 19|73، العبر للذهبي 1|87، تذكرة الحفّاظ 1|78، دول الاِسلام 1|46، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 98) ص421، سير أعلام النبلاء 4|475، نكت الهميان ص 197، مرآة الجنان 1|203، البداية والنهاية 9|184، النجوم الزاهرة 1|236، تهذيب التهذيب 7|23، تقريب التهذيب 1|535، طبقات الحفّاظ ص 39 برقم 73، شذرات الذهب 1|114، جامع الرواة1|529، تنقيح المقال 2|240، معجم رجال الحديث 11|74.

(453)

وله شعر. وهو القائل: لا بد للمصدور من أن ينفث.

قال الزهري: سمعت من العلم شيئاً كثيراً فظننتُ أني قد اكتفيتُ حتى لقيت عبيد اللّه فإذا كأنّـي ليس في يدي شيء.

قال عمر بن عبد العزيز: كنت غلاماً أقرأ القرآن على بعض ولد عتبة بن مسعود، فمرّ بي يوماً وأنا ألعب مع الصبيان ونحن نلعن علياً، فكره ذلك ودخل المسجد، فتركت الصبيان وجئت إليه لاَدرس عليه وردي، فلما رآني قام فصلى وأطال في الصلاة ـ شبه المعرض عني ـ حتى أحسست منه بذلك، فلما انفتل من صلاته كلح في وجهي، فقلت له: ما بال الشيخ؟ فقال لي: يا بني أنت اللاّعن علياً منذ اليوم؟ قلت: نعم، قال: فمتى علمت انّ اللّه سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم، فقلت: يا أبت، وهل كان عليّ من أهل بدر؟ فقال: ويحك، وهل كانت بدر كلّها إلاّ له، فقلت: لا أعود، فقال: اللّهَ انّ لا تعود. قلت: نعم، فلم ألعنه بعدها (1)

توفّي قبل علي بن الحسين السجاد - عليه السّلام- سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ثمان، وقيل غير ذلك.

له في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى، وهو أنّ صلاة الجمعة لا تنعقد بأقلّ من أربعين (2)

وروى له الشيخ الكليني رواية واحدة في إبطال العَوْل (3)



(1)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 4|58. أقول: وأكبر الظن أنّ هذه المحاورة جرت مع عبيد اللّه هذا لاَنّه كان معلماً لعمر بن عبد العزيز.
(2)اختُلف في العدد الذي تنعقد به الجمعة، فقال المالكية: أقلّه (12) ما عدا الاِمام، وقال الاِمامية: (4) غير الاِمام، وقال الشافعية والحنابلة: (40) مع الاِمام، وقال الحنفية: 5 وقال بعضهم: 7. الفقه على المذاهب الخمسة: ص 121.
(3)الكافي: 3|79، كتاب المواريث، الحديث 3.

(454)

209
عُبيد بن نَضْلة (1)
( ... ـ 74 هـ)

الخُزاعي، أبو معاوية الكوفي، أدرك النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ولم يَلْقه، وقيل: مختلف في صحبته.

روى عن: ابن مسعود، وعلقمة، وسليمان بن صُـرَد الخزاعي، وروى عن علي - عليه السّلام- في الفريضة.

روى عنه: حمران بن أعين، وإبراهيم النخعي، والحسن العرني، وأشعث بن سليم.

وكان مقرىَ أهل الكوفة في زمانه، وقد قرأ القرآن على علقمة، وقيل: قرأ على ابن مسعود ثمّ قرأ على علقمة بعد ذلك.

قال ابن الاَعمش لاَبيه: على من قرأتَ؟ قال: على يحيى بن وثاب وقرأ يحيى ابن وثاب على عبيد بن نضلة.

عُدَّ في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود، ومن أصحاب أمير الموَمنين (عليه السّلام) .

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن عبيد بن نضلة قال: نحر رجل جزوراً


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|117، تاريخ خليفة 210، طبقات خليفة 252 برقم 1081، التاريخ الكبير 6|5، المعرفة والتاريخ 2|556، الجرح والتعديل 6|3، مشاهير علماء الاَمصار ص171 برقم 801، الثقات لابن حبّان 5|138، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 199 برقم 317، رجال الطوسي ص 48 برقم 24، أسد الغابة 3|354، تهذيب الكمال 19|239، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة 61ـ80 ص 480، غاية النهاية 1|497، تهذيب التهذيب 7|75، تقريب التهذيب 1|545، الاصابة 3|159، مجمع الرجال 4|117، جامع الرواة 1|526، تنقيح المقال 2|237، معجم رجال الحديث 11|59.

(455)

فأخذ منها رجل عُشرين بحقة من نتاج نتاج، فأمره النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بردِّه (1)

.

مات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين وقيل: ثلاث.

210
عثمان البَتّي (2)
( ... ـ 143 هـ)

فقيه البصرة، أبو عمرو، اسم أبيه مسلم، وقيل: أسلم، وقيل: سليمان. كان من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها، وكان يبيع البُتوت [الاَكسية الغليظة] فقيل البَتّي.

حدّث عن: أنس بن مالك، والشعبي، ونعيم بن أبي هند، وعبد الحميد بن سلمة، والحسن.

حدّث عنه: شعبة، والثوري، وحمّاد بن سلمة، وهُشيم، وابن عُليّة، ويزيد ابن زُريع، وعيسى بن يونس.

قال ابن سعد: كان صاحب رأي وفقه.

توفّي سنة ثلاث وأربعين ومائة، أو احدى وأربعين ومائة.

وله في «الخلاف» تسعة عشر مورداً في الفتاوى.


(1)المصنف: 8|28 برقم 14166.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|257، طبقات خليفة 375 برقم 1829، تاريخ خليفة 324، التاريخ الكبير 6|215، الجرح والتعديل 6|12، الخلاف للطوسي 3|108 و 121 (طبع جماعة المدرسين)، تهذيب الكمال 19|492، سير أعلام النبلاء 6|148، ميزان الاعتدال 3|59، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 141) ص 523، تهذيب التهذيب 7|153، تقريب التهذيب 2|14.

(456)

211
عِراك بن مالك (1)
( ... ـ 104 هـ)

الغفاري، المدني.

روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمان، وابن عمر، وزينب بنت أبي سلمة، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، وعائشة، وقيل: لم يسمع منها.

روى عنه: ولده خُثيم، ويزيد بن أبي حبيب، وبُكير بن الاَشجّ، وجعفر بن ربيعة، وعدّة.

قيل: وكان من خيار التابعين، يصوم الدهر، وكان يحرِّض عمر بن عبد العزيز على انتزاع ما بأيدي بني أُميّة من الاَموال والفيَ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك، نفاه إلى جزيرة دهلك، وهي جزيرة في بحر اليمن ضيقة حرجة حارة. فمات هناك في سنة أربع ومائة أو قبلها.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|253، التاريخ الكبير 7|88، المعرفة والتاريخ 1|396، الجرح والتعديل 7|38، الثقات لابن حبّان 5|281، مشاهير علماء الاَمصار ص 187 برقم 891، تهذيب الكمال 19|545، سير أعلام النبلاء 5|63، العبر للذهبي 1|92، ميزان الاعتدال 3|63، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 120) ص 168، شرح علل الترمذي ص 188، تهذيب التهذيب 7|173، تقريب التهذيب 2|17، شذرات الذهب 1|122.

(457)

212
عُروة بن رُويم (1)
( ... ـ 140، 135 هـ)

اللّخميّ، الفقيه المحدّث، أبو القاسم الاَردُنيّ.

روى عن: أنس بن مالك، وأبي ادريس الخوْلاني، وعبد الرحمان بن قرط، ورجاء بن حيوة، وأرسل عن أبي ذر وغيره.

روى عنه: محمد بن مهاجر، وهشام بن سعد، والاَوزاعي، ومحمد بن سعيد المصلوب، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وآخرون.

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عامّة أحاديثه مُرسلة.

توفّي سنة أربعين ومائة، وقيل خمس وثلاثين، وقيل غير ذلك.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|460، التاريخ الكبير 7|33، المعرفة والتاريخ 1|122، الجرح والتعديل 6|396، الثقات لابن حبّان 5|198، مشاهير علماء الاَمصار ص182برقم 862، حلية الاَولياء 6|120، الكامل في التاريخ 5|463، تهذيب الكمال 20|8، سير أعلام النبلاء 6|137، العبر للذهبي 1|222 و 258، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 135) ص 486.

(458)

213
عُروة بن الزبير (1)
( 23 ـ 94 ، 93 هـ)

ابن العوام القُرشي، الاَسدي، الفقيه أبو عبد اللّه المدني.

مولده سنة ثلاث وعشرين وقيل بعد ذلك.

روى عن: أبيه، وأُمّه أسماء بنت أبي بكر، وعلي بن أبي طالب - عليه السّلام- . قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عروة عن علي مرسل، وعن الحسن والحسين (عليهما السّلام) وزيد بن ثابت، ومعاوية، وعمرو بن العاص، والمُغيرة بن شعبة، وطائفة.

روى عنه: بنوه: يحيى وعثمان وهشام ومحمد، وسليمان بن يسار، والزهري، ومحمد بن المنكدِر ، وصالح بن كيسان، وأبو الزناد، وآخرون.

روي عن هشام بن عروة عن أبيه، قال: رُددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمان يوم الجمل، واستُصغرنا. قيل: هو من أعداء أمير الموَمنين - عليه السّلام- وشديد


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|178، طبقات خليفة 420 برقم 2066، تاريخ خليفة 112، 237، التاريخ الكبير 7|31، المعارف ص 130، المعرفة والتاريخ 1|364، الجرح والتعديل 6|395، الثقات لابن حبّان 5|194، مشاهير علماء الاَمصار ص 105 برقم 428، حلية الاَولياء 2|176، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 131 برقم 170، الخلاف للطوسي 1|102 و 176 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص 58، تهذيب الاَسماء واللغات 1|331، وفيات الاَعيان 3|255، تهذيب الكمال 20|11، تذكرة الحفّاظ 1|62، العبر للذهبي 1|82، سير أعلام النبلاء 4|421، تاريخ الاِسلام للذهبي سنـة (81 ـ 100 هـ) 424، دول الاِسلام 1|44، مرآة الجنان 1|187، البداية والنهاية 9|197، غاية النهاية 1|511، النجوم الزاهرة 1|228، تهذيب التهذيب 7|180، تقريب التهذيب 2|19، طبقات الحفّاظ ص 29 برقم 49، شذرات الذهب 1|103، تنقيح المقال 2|251.

(459)

البغض له، والكذب عليه على ما ذكره ابن أبي الحديد.

وكان فقيهاً كثير الحديث، انتقل إلى البصرة ثم إلى مصر، فتزوّج وأقام بها سبع سنين، ثمّ عاد إلى المدينة، وروي أنّه أَحرَق يوم الحرّة كتبَ فقهٍ كانت له، فكان يقول: لَوَددتُ أنّي كُنت فديتُها بأهلي ومالي.

وكان يقول: يا بنيَّ تعلّموا فانّكم إن تكونوا صغراء قوم عسى أن تكونوا كبراءهم، واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل.

روي أنّ ابن عباس قال: تمتع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فقال عروة بن الزبير: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: ما يقول عُريّة؟ قال: يقول: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون أقول قال النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ويقول: نهى أبو بكر وعمر (1)

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن خلاد بن عبد الرحمان قال: سألت عروة بن الزبير وسعيد بن جبير عن إطعام الفطر، فقالا: صاع من تمر، أو صاع من شعير أو مدّ من قمح (2)

توفّي سنة أربع وتسعين وقيل: ثلاث . وقيل غير ذلك.

وقد نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» تسع فتاوى.


(1)مسند أحمد بن حنبل: 1|337، زاد المعاد لابن القيم الجوزي: 1|212، ط دار الفكر. وقد أخرج الترمذي بسنده عن سالم بن عبد اللّه أنّه سمع رجلاً من أهل الشام، وهو يسأل عبد اللّه بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحجّ، فقال عبد اللّه بن عمر: هي حلال، فقال الشامي: إنّ أباك قد نهى عنها. فقال عبد اللّه بن عمر: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أأمر أبي نتّبع أم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ فقال الرجل: بل أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فقال: لقد صنعها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . سنن الترمذي: ج3 كتاب الحج، باب ما جاء في التمتّع، الحديث 824.
(2)المصنّف: 3|318 برقم 5784. اتفق الجميع على أنّ مقدار زكاة الفطر عن كل شخص صاع من الحنطة أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو الاَرز أو الذرة، وما إلى ذلك من القوت الغالب، ما عدا الحنفية فانّهم قالوا: يكفي نصف صاع من الحنطة عن الفرد الواحد. والصاع أربعة أمداد أي حوالي ثلاث كيلو غرامات. انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص 183.

(460)

214
عطاء بن أبي رباح (1)
( 27 ـ 114، 115 هـ)

واسم أبي رباح أسلم، الفقيه المفتي أبو محمد القُرشي بالولاء، المكي، يقال: ولاوَه لبني جُمح.

روى عن: أُمّ سلمة، وأُم هانىَ، وعائشة، وابن عباس، وزيد ابن أرقم، وابن الزبير، وأبي هريرة، وجابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وابن الحنفية، ومجاهد. وأرسل عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وعن أبي بكر والفضل بن العباس، وطائفة.

روى عنه: مجاهد بن جَبْـر، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير، ومالك بن دينار، والاَعمش، وأيوب السّختياني، وأيوب بن موسى، وبُديل ابن مَيسرة، وبُرد بن سنان، وعِسل بن سفيان، ومسلم البطين، وآخرون.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|467، تاريخ خليفة 273، طبقات خليفة 491 برقم 2536، التاريخ الكبير 6|463، المعارف ص 252، المعرفة والتاريخ 1|701، الجرح والتعديل 6|330، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 215 برقم 385 و 386، مشاهير علماء الاَمصار ص 133 برقم 589، الثقات لابن حبّان 5|198، حلية الاَولياء 3|310، رجال الطوسي ص51 برقم 79، الخلاف للطوسي 2|25 و36 و 3|8 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص69، صفة الصفوة 2|211، تهذيب الاَسماء واللغات 1|333، وفيات الاَعيان 3|261، الرجال لابن داود ص 258، الرجال للعلاّمة الحلي ق2 ص 243برقم1، تهذيب الكمال 20|69، العبر للذهبي 1|108، ميزان الاعتدال 3|70، سير أعلام النبلاء 5|78، تذكرة الحفّاظ 1|98، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 114) ص 420، دول الاِسلام 1|55، مرآة الجنان 1|244، البداية والنهاية 9|317، غاية النهاية 1|518، النجوم الزاهرة 1|273، تهذيب التهذيب 7|199، تقريب التهذيب 2|22، طبقات الحفاظ ص45 برقم 88، مجمع الرجال 4|140، شذرات الذهب 1|147، تنقيح المقال 2|252، الجامع في الرجال 1|538، معجم رجال الحديث 11|144.

(461)

وكان فقيهاً عالماً كثير الحديث. قال أبو حازم الاَعرج: فاق عطاء أهل مكّة في الفتوى. وقال محمد بن عبد اللّه الديباج: ما رأيت مفتياً خيراً من عطاء، إنّما كان مجلسه ذكر اللّه لا يفتُر ، وهم يخوضون، فإن تكلّم و سئل عن شيء أحسن الجواب.

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» أربعاً وثمانين فتوى.

قال عبد العزيز بن رُفَيْع: سُئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، قيل: ألا تقول برأيك؟ قال: إني استحيي من اللّه أن يُدان في الاَرض برأيي.

روى عبد الرزاق الصنعاني عن زهير بن نافع قال: سألت عطاء بن أبي رباح عن المزر ؟ فقال: ما المزر ؟ فقال رجل إلى جنبه: الغُبيراء. فقال: كل مسكر حرام(1)

توفّي سنة أربع عشرة ومائة، وقيل: خمس عشرة.

215
عَطاء بن مَرْكَبوذ (2)
( ... ـ ...)

من أبناء فارس الذين وجّههم كسرى مع سيف بن ذي يزن، ويقال: إنّه أسلم في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

عُدّ من فقهاء التابعين باليمن.

روى عن وهب بن منبّه، وقد رُوي عنه أيضاً.

وقيل: هو أوّل من جمع القرآن باليمن ووهب بن منبّه ظاهراً.


(1)المصنّف: 9|227 برقم 17025 . والغبيراء: شراب من الذّرة.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|544، طبقات الفقهاء للشيرازي 73.

Website Security Test