welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر اخبار ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(406)

17
طاووس بن كيْسان اليماني (1)
( ... ـ 106هـ)

أبو عبد الرحمان الحميري الجَنَدي.

روى عن: زيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وابن عباس، ولازم ابن عباس مدّة، وهو معدود في كُبراء أصحابه.

وروى عن: جابر ، وسُراقة بن مالك، وابن عمر ، وزياد الاَعجم، وطائفة.

روى عنه: عطاء، ومجاهد وابنه عبد اللّه، وسليمان التيمي، وابن شهاب، وعكرمة بن عمّـار، وخلق سواهم.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|537، التاريخ الكبير 4|365، المعرفة والتاريخ 1|705، الجرح والتعديل 4|500، اختيار معرفة الرجال ص55، مشاهير علماء الاَمصار ص198 برقم 955، الثقات لابن حبّان 4|391، حلية الاَولياء 4|3، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 118 برقم 148، الخلاف للطوسي 1|142 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص73، تهذيب الاَسماء واللغات 1|251، وفيات الاَعيان 2|509، المنتظم 7|115، الرجال لابن داود ص112، تهذيب الكمال: 13|357، سير أعلام النبلاء 5|38، العبر للذهبي 1|99، تذكرة الحفّاظ 1|90، دول الاِسلام 1|52، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 106) ص 116، الوافي بالوفيات 16|412، مرآة الجنان 1|227، البداية والنهاية 9|244، النجوم الزاهرة 1|260، تهذيب التهذيب 5|8، طبقات الحفاظ ص 41، نقد الرجال ص175، مجمع الرجال 3|227، شذرات الذهب 1|133، جامع الرواة 1|420، روضات الجنات 4|140، تنقيح المقال 2|107، أعيان الشيعة 7|395، معجم رجال الحديث 9|155، قاموس الرجال 5|156.

(407)

وكان من عبّاد الخاصة وزهّادهم، وأقام بمكة مجاوراً متعبّداً.

قال ابن عيينة : متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاووس في زمانه، والثوري في زمانه.

وكان فقيهاً جليلاً.

قال خصيف: أعلمهم بالحلال والحرام طاووس.

عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .

وقال سفيان الثوري: كان طاووس يتشيّع.

روى أبو نعيم الاَصفهاني بسنده عن طاووس عن بُريدة عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».

وثّقه ابن معين وأبو زُرعة، وقال ابن حبّان: كان من عبّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، مستجاب الدعوة، حجّ أربعين حجّة.

عن عطاء قال: جاءني طاووس فقال لي: يا عطاء إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونك حجاباً، وعليك بطلب حوائجك إلى من بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة، طلَبَ منك أن تدعوه ووَعَدَكَ الاِجابة.

وقال طاووس: من قال واتقى اللّه خيرٌ ممّن صَمَتَ واتّقى اللّه.

مات بمكة في سنة ست ومائة، وقيل غير ذلك.

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» أربعاً وأربعين فتوى.

روى عبد الرزاق بن همّـام بسنده عن طاووس قال: إذا مرض الرجل في رمضان فلم يزل مريضاً حتى يموت، أُطعم عنه مكان كل يوم مسكينٌ مُدّاً من حنطة (1).


(1)المصنّف: 4|238 برقم 7636.

(408)

177
طلحة بن عبد اللّه (1)
( 25 ـ 97 هـ)

ابن عوف القُرَشي الزُّهري، يُكنى أبا عبد اللّه، وقيل: أبا محمد .

روى عن: عمه عبد الرحمان بن عوف، وعثمان، وابن عباس، وآخرين.

روى عنه: أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، والزهري، وأبو الزناد، وجماعة.

وكان فقيهاً جواداً يقال له طلحة الندى. ولي قضاء المدينة في زمن يزيد بن معاوية، و كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يُستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما فيما قيل.

توفّي سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين.

ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتوى واحدة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|160، طبقات خليفة 242، 249، المحبر لابن حبيب 150، التاريخ الكبير للبخاري 4|345 برقم 3074، المعرفة والتاريخ 1|368، الجرح والتعديل 4|472، مشاهير علماء الاَمصار 112 برقم 458، الثقات لابن حبّان 4|392، الخلاف للطوسي 2|382 (اسماعيليان). تهذيب تاريخ ابن عساكر 11|189 برقم 116، تهذيب الكمال 13|418، سير أعلام النبلاء 4|174، تاريخ الاِسلام (سنة 81ـ 100) ص 394، دول الاِسلام 1|46، الوافي بالوفيات 16|482، تهذيب التهذيب 5|19، تقريب التهذيب 1|379 برقم 32، شذرات الذهب 1|112.

(409)

178
أبو الاَسود الدوَلي (1)
( 16 ق . هـ ـ 69هـ)

ظالم بن عمرو، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال:عمرو بن سفيان، أبو الاَسود الدُّوَلي، ويقال: الدِّيلي، البصري. كان من كبار التابعين، وذكره ابن شاهين في الصحابة وكان ممّن أسلم على عهد النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وهاجر إلى البصرة على عهد عمر ابن الخطاب.

روى عن: عمر، وعلي - عليه السّلام- ، وأبي ذر، وابن مسعود، وأُبيّ بن كعب، والزبير بن العوام، وطائفة.

روى عنه: ابنه أبو حرب، ويحيى بن يعمر، وعبد اللّه بن بُريدة، وآخرون.

وكان أحد سادات المحدّثين و الفقهاء والشعراء والدهاة والنحاة، وكان من


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|99، طبقات خليفة 328، تاريخ خليفة 151، المحبر ص 235، التاريخ الكبير 6|334، المعارف ص247، الجرح والتعديل 4|503، مشاهير علماء الاَمصار ص152 برقم 694، فهرست ابن النديم 44، جمهرة أنساب العرب 185، رجال الطوسي 46 برقم 1 و 69 برقم 1، الاَنساب 2|508، المنتظم 6|96، معجم الا َُدباء 12|34، أسد الغابة 3|69، الكامل في التاريخ 4|305، اللباب 1|514، رجال ابن داود ق1 ص112 برقم 794، وفيات الاَعيان 2|535، تهذيب الكمال 33|37، سير أعلام النبلاء 4|81، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 69 هـ) 276 (الكنى)، العبر للذهبي 1|7، الوافي بالوفيات 16|533، مرآة الجنان 1|144، البداية والنهاية 8|315، النجوم الزاهرة 1|184، تهذيب التهذيب 12|10، تقريب التهذيب 1|382، الاصابة 2|232، مجمع الرجال 3|232، جامع الرواة 1|423، روضات الجنات 4|162، تنقيح المقال 2|111، الكنى والاَلقاب للقمي 1|9، أعيان الشيعة 7|403، معجم رجال الحديث 9|171، قاموس الرجال 5|171.

(410)

وجوه الشيعة، ومن أكملهم عقلاً ورأياً، وقد أمره الاِمام علي - عليه السّلام- بوضع شيء في النحو لمّا سمع اللحن، فأراه أبو الاَسود ما وضع، فقال عليّ (عليه السّلام) : «ما أحسن هذا النحو الذي نحوْتَ»، فمن ثمَّ سمِّي نحواً.

قال أبو عُبيدة: أخذ أبو الاَسود عن عليّ العربية، وهو أوّل من نقط المصاحف.

عُدّ من أصحاب الاَئمّة: علي والحسن والحسين والسجاد - عليهم السّلام- ، وشهد مع أمير الموَمنين - عليه السّلام- وقعة صفّين.

قال ابن خلكان: وكان ينزل البصرة في بني قشير، وكانوا يرجمونه بالليل لمحبته عليّاً ـ كرم اللّه وجهه ـ ، فإذا ذكر رجمهم قالوا: إنّ اللّه يرجمك، فيقول لهم: تكذبون، لو رجمني اللّه لاَصابني ولكنّكم ترجمون ولا تصيبون.

وله أشعار كثيرة، منها:

وما طَلَبُ المعيشة بالتمنّي * ولكن ألقِ دلوَكَ في الدِّلاءِ

تجيَُ بملئها طوراً وطوراً * تجيء بحمْأةٍ وقليل ماء

وقال:

صَبغَتْ أُميَّةُ بالدماء أكفَّنا * وطَوَتْ أُميَّةُ دوننا دنياها

وقال:

ذهَبَ الرجال المُقتدى بفعالهم * والمُنكرون لكل أمر منكَرِ

وبقيتُ في خَلَف يُزكّي بعضُهم * بعضاً ليدفَعَ مُعْوِرٌ عن مُعْورِ

فَطِنٍ لكل مصيبةٍ في مالهِ * وإذا أُصيبَ بعِرضِهِ لم يشعُرِ

وثّقه ابن سعد، وابن حبّان، والعجلي، وابن معين.

توفّي في طاعون الجارف سنة تسع وستين، وهو ابن خمس وثمانين سنة، وقيل: مات قبل الطاعون.


(411)

179
أبو إدريس الخولاني (1)
(8 ـ 80هـ)

عائذ اللّه بن عبد اللّه، ويقال: عيِّذ اللّه بن إدريس بن عائذ.

وُلد عام حُنين.

وحدّث عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وحذيفة، وعُبادة بن الصامت، وابن عباس، وأبي هريرة، وعدّة.

حدّث عنه: أبو سلام الاَسود، ومكحول، وابن شهاب، ويحيى بن يحيى الغسّاني، ويزيد بن أبي مريم، وربيعة القصير، وآخرون.

وكان من فقهاء أهل الشام، وكان يقصُّ في مسجد دمشق.

ولاّه عبد الملك بن مروان القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء.

توفّي سنة ثمانين.


*: الطبقات لابن سعد 7|448، طبقات خليفة 563، تاريخ خليفة 215، التاريخ الكبير 7|83، المعرفة والتاريخ 2|319، الجرح والتعديل 7|37، مشاهير علماء الاَمصار ص 180 برقم 852، حلية الاَولياء 5|122، الاستيعاب (ذيل الاصابة) 4|16، طبقات الفقهاء للشيرازي ص74، أسد الغابة 5|134، تهذيب الكمال 33|20، سير أعلام النبلاء 4|272، تذكرة الحفّاظ 1|56، العبر للذهبي 1|67، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 80) ص 542 (الكنى)، الوافي بالوفيات 16|595، مرآة الجنان 1|161، البداية والنهاية 9|36، النجوم الزاهرة 1|201، تهذيب التهذيب 5|85، تقريب التهذيب 1|390، الاصابة 3|57، طبقات الحفاظ 26 برقم 38، شذرات الذهب 1|88.

(412)

180
عاصم بن عمر (1)
( ... ـ 120 ، 119هـ)

ابن قتادة بن النعمان الظَّفَري، أبو عمر ، ويقال: أبو عمرو المدني.

حدّث عن: أبيه، وجابر بن عبد اللّه، ومحمود بن لبيد، ورُميثة الصحابية، وهي جدته، وأنس بن مالك، وعلي بن الحسين - عليهما السّلام- ، وغيرهم.

حدّث عنه: بُكير بن الاَشجع ، وابن عجلان، وابن إسحاق، وجماعة.

وكان من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز، وكان عارفاً بالمغازي، يعتمد عليه ابن إسحاق كثيراً.

وقد أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدّث الناس


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 3|452، طبقات خليفة 448 برقم 2259 ، تاريخ خليفة 275، التاريخ الكبير 6|478 برقم 3040، المعارف 264، المعرفة والتاريخ 1|422، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 6|346 برقم 1943، مشاهير علماء الاَمصار 115 برقم 479، الثقات لابن حبّان 5|234، جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 343، المنتظم 7|203 برقم 650، الكامل لابن الاَثير 5|228 (120)، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور 11|239 برقم 138، تهذيب الكمال 13|528 برقم 3020، سير أعلام النبلاء 5|240 برقم 102، ميزان الاعتدال 2|355 برقم 4059، تاريخ الاِسلام 389 برقم 440 (حوادث 120)، الوافي بالوفيات 16|571 برقم 605، مرآة الجنان 1|256، النجوم الزاهرة 1|285، تهذيب التهذيب 5|53 برقم 85، تقريب التهذيب 1|385 برقم 21، لسان الميزان 7|253 برقم 3423، شذرات الذهب 1|157.

(413)

بمغازي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ومناقب أصحابه، وقال: إنّ بني مروان كانوا يكرهون هذا، وينهون عنه، فاجلس فحدث الناس بذلك، ففعل.

توفّي سنة تسع عشرة ومائة، وقيل: سنة عشرين، وقيل غير ذلك.

181
الشَّعبيّ (1)
( 19، 21 ـ 104، 103هـ)

عامر بن شراحيل بن عبد، ويقال: عامر بن عبد اللّه، أبو عمرو الهمْداني ثم الشعبي.

ولد بالكوفة سنة تسع عشرة، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل غير ذلك.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|246، التاريخ الكبير 6|450، المعارف 255، المعرفة والتاريخ 2|592، الجرح والتعديل 6|322، الثقات لابن حبّان 5|185، حلية الاَولياء 4|310، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 203 برقم 325، الخلاف للطوسي 1|87 (طبع جماعة المدرسين)، تاريخ بغداد 12|227، الاكمال لابن ماكولا 5|119، طبقات الفقهاء للشيرازي ص81، الاَنساب للسمعاني 3|432، المنتظم 7|92، معجم البلدان 3|348 (مادة شعب)، اللباب 2|198 (الشعبي)، وفيات الاَعيان 3|12، الرجال لابن داود ص 113 برقم 803، تهذيب الكمال 14|28، سير أعلام النبلاء 4|294، تذكرة الحفاظ 1|79، دول الاِسلام 1|50، العبر للذهبي 1|96، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 104) ص 124، الوافي بالوفيات 16|587، البداية والنهاية 9|239، طبقات المعتزلة ص130، النجوم الزاهرة 1|253، تقريب التهذيب 1|387، تهذيب التهذيب 5|65، طبقات الحفّاظ ص 40، نقد الرجال ص 177 برقم 13، شذرات الذهب 1|126، جامع الرواة 1|427، تنقيح المقال 2|115، الاَعلام 3|251، معجم رجال الحديث 9|193.

(414)

رأى الاِمام عليّاً - عليه السّلام- وصلّـى خلفه.

حدّث عن: سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعدي بن حاتم، وأُمّ سلمة، وعائشة، وابن عباس، والحسن بن علي - عليهما السّلام- ، والحارث الاَعور ، والاَسود، وطائفة.

حدّث عنه : الحكم، وحمّـاد، وداود بن أبي هند، وعاصم الاَحول، ومكحول الشامي، وأبو حنيفة، وأبو بكر الهُذلي، وآخرون.

وكان فقيهاً، شاعراً، يُضرب المثل بحفظه.

اتصل بعبد الملك بن مروان، فكان نديمه وسميره، ورسولَه إلى ملك الروم، وقد ولي قضاء الكوفة زمن عمر بن عبد العزيز.

وكان ممّن خرج من القرّاء على الحجاج، وشهد دير الجماجم، ولما تمزق جمع عبد الرحمان بن الاَشعث، اختفى الشعبي زماناً، وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يُكلّم فيه الحجّاج.

ولما أُحضر بين يدي الحجّاج، قال: أصلح اللّه الاَمير ، خَبَطتْنا فتنة فما كنا فيها بأبرار أتقياء، ولا فجّار أقوياء. فعفا عنه الحجّاج.

وكان الشعبي معروفاً بولائه لبني أُميّة، وانحرافه عن أهل البيت - عليهم السّلام- وكان يكذّب الحارث الهمداني، لا لشيء إلاّ لكونه شيعياً. قال ابن عبد البر. ولم يبن من الحارث كذب، وإنّما نقم عليه إفراطه في حب علي، وتفضيله له على غيره.

نقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» خمسين مورداً في الفتاوى.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن الشعبي قال: أمّا جبريل (عليه السّلام) فقد نزل بالمسح على القدمين (1)

توفي الشعبي في سنة أربع ومائة، وقيل: ثلاث ومائة، وقيل غير ذلك.


(1)المصنّف 1|19 برقم 56.

(415)

182
أبو بُردة بن أبي موسى (1)
( ... ـ 104، 103هـ)

الاَشعري، واسمه عامر بن عبد اللّه بن قيس، الفقيه، قاضي الكوفة.

روى عن: أبيه، وحذيفة بن اليمان، وعلي بن أبي طالب - عليه السّلام- ، وعبد اللّه بن سلام، وأبي هريرة، وآخرين.

روى عنه: حفيده أبو بردة يزيد بن عبد اللّه بن أبي بُردة، وابنه بلال بن أبي بُردة، وثابت البُناني، وحميد بن هلال، وخلق سواهم.

ولي قضاء الكوفة بعد شُـريح القاضي، ثمّ عزله الحجاج وولّى أخاه أبا بكر ابن أبي موسى.

وهو أحد روَساء الاَرباع الذين دعاهم زياد بن أبيه، فشهدوا أنّ حجر بن عدي جمع إليه الجموع، وأظهر شتم الخليفة (يعني معاوية)، وأظهر عذر أبي تراب والترحّم عليه والبراءة من عدوه، وأنّ هوَلاء النفر الذين معه هم روَوس


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|268، التاريخ الكبير 6|447، المعارف ص325، الجرح والتعديل 6|325، مشاهير علماء الاَمصار ص167 برقم 776، الثقات لابن حبّان 5|187، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 168 برقم242، المنتظم 7|84، وفيات الاَعيان 3|710، تهذيب الكمال 33|66، سير أعلام النبلاء 5|5، العبر للذهبي 1|97، تذكرة الحفّاظ 1|95، دول الاِسلام 1|51، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 104) ص 284، الوافي بالوفيات 16|590، مرآة الجنان 1|220، البداية والنهاية 9|240، النجوم الزاهرة 1|199، تهذيب التهذيب 12|18، تقريب التهذيب 2|393، طبقات الحفّاظ ص 43 برقم 84، شذرات الذهب 1|126، الاَعلام 3|253.

(416)

أصحابه على مثل رأيه وأمره، ثم بعث بهم زياد إلى معاوية، فأمر بقتلهم، فقتلوا بمرج عذراء (1)، وكان حجر هو الذي افتتحها فقدّر أن قُتل بها (2)

قيل: إنّ أبا بُردة افتخر يوماً بأبيه وبصحبته، فقال الفرزدق: لو لم يكن لاَبي موسى منقبة إلاّ أنّه حجمَ النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لكفى، فامتعض لها أبو بردة، وقال: أما إنّه ما حجم أحداً غيره، فقال الفرزدق: كان أبو موسى أورع من أن يجرّب الحجامة في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فسكت أبو بُردة على حَنَق.

مات سنة أربع ومائة، وقيل: ثلاث ومائة، وقيل غير ذلك.

183
عبد الرحمان بن حاطب (3)
( ... ـ 68 هـ)

ابن أبي بلتعة، أبو يحيى اللَّخْميّ، المدني. يقال: إنّه رأى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .


(1)انظر الكامل لابن الاَثير: 3|472 (سنة 51 هـ).
(2)الاصابـة: 1|313. وكان لحجـر صحبة ووفادة وجهـاد وعبـادة «الشذرات: 1|57»، وكان مستجاب الدعوة «الاستيعاب: 1|231». قالت عائشة: أما واللّه إن كان ما علمت لمسلماً حجّاجاً معتمراً «الكامل: 3|487». وممّا كتب به الاِمام الحسين - عليه السّلام- إلى معاوية: ألستَ قاتل حجر وأصحابه العابدين المخبتين؟ الذين كانوا يستفظعون البدع ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعد ما أعطيتهم المواثيق الغليظة والعهود الموَكدة جراءة على اللّه واستخفافاً بعهده «الاِمامة والسياسة: 1|164».

: الطبقات الكبرى لابن سعد 2|383، التاريخ الكبير 5|271 برقم 876، المعرفة والتاريخ 1|410، تاريخ اليعقوبي 2|228 (فقهاء أيام معاوية)، الجرح والتعديل 5|222 برقم 1050، الثقات لابن حبّان 5|76، مشاهير علماء الاَمصار 137 برقم 609، الاستيعاب 2|419 (ذيل الاصابة)، أسد الغابة 3|284، الاصابة 3|67 برقم 6202، تهذيب التهذيب 6|158 برقم 321، تقريب التهذيب 1|476 برقم 903.


(417)

روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمان بن عوف، وصهيب بن سنان، وآخرين.

روى عنه: ابنه يحيى، وعروة بن الزبير.

وكان من الفقهاء أيام معاوية، وذكره الزهري في الذين كانوا يتفقّهون بالمدينة ـ كما رُوي عنه ـ.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده إلى عبد الرحمان بن حاطب أنّه اعتمر مع عثمان في ركب، فلمّـا كانوا بالروحاء قُدِّم إليهم لحم طير، قال عثمان: كلوا، وكره أن يأكل منه، فقال عمرو بن العاص: أنأكل ممّا لست منه آكلاً؟ قال: إنّي لسـتُ في ذلكم مثلكـم، إنّمـا صيدت لي، وأُميتت باسمي ـ أو قال: من أجلي ـ (1)

توفّي سنة ثمان وستين، وقيل: قُتل يوم الحرّة.


(1)المصنّف: 4|433 برقم 8345، وروى الطبري في تفسيره: 7|45: انّه أُتي بلحم طير صاده حلالٌ فأكل منه عثمان ولم يأكله عليٌّ فقال عثمان: واللّه ما صدنا ولا أمرنا ولا أشرنا، فقال عليٌّ: (وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صَيْدُ البَـرِّ ما دُمتُم حُرُماً) (المائدة: 96). قال القرطبي في تفسيره للآية الكريمة: التحريم ليس صفة للاَعيان وإنّما يتعلق بالاَفعال، فمعنى قوله: (وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صَيْدُ البَـرِّ) أي فعل الصيد، وهو المنع من الاصطياد، أو يكون الصيد بمعنى المصيد على معنى تسمية المفعول بالفعل، وهو الاَظهر لاِجماع العلماء على أنّه لا يجوز للمحرم قبول صيد وُهبَ له، ولا يجوز له شراوَه ولا اصطياده ولا استحداث ملكه بوجه من الوجوه، ولا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك لعموم قوله تعالى: (وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صَيْدُ البَرِّ ما دُمتُم حُرُماً) ، ولحديث الصعب بن جثامة. ثم قال: وروي عن علي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر: أنّه لا يجوز للمحرم أكل صيد على حال من الاَحوال، سواء صيد من أجله أو لم يُصد لعموم قوله تعالى: (وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صَيْدُ البَرِّ ما دُمتُم حُرُماً) . الجامع لاَحكام القرآن: 6|321.

(418)

184
عبد الرحمان بن عُسَيلة (1)
( ... ـ حدود 80 هـ)

المراديّ، أبو عبد اللّه الصُّنابِحيّ، الفقيه.

رحل إلى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فوجده قد مات قبل قدومه بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام.

روى عن: النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مرسلاً، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي - عليه السّلام- ، وبلال، وسعد ابن عبادة، وشداد بن أوس، وآخرين.

روى عنه: أسلم مولى عمر ، وربيعة بن يزيد الدمشقي، ومرثَد اليَزني، وأبو عبد الرحمان الحُبُلي، وسُوَيْد بن غفلة، وعدّة .

وقد عدّه أبو إسحاق الشيرازي في فقهاء التابعين بمصر.

توفي في حدود الثمانين للهجرة.


*: المصنّف 2|109 برقم 2698، الطبقات الكبرى لابن سعد 7|443، التاريخ الكبير 5|321، المعرفة والتاريخ 2|306 ، 314، 361، الجرح والتعديل 5|262، مسند أحمد 4|351، مشاهير علماء الاَمصار ص180 برقم 850، الثقات لابن حبّان 5|74، الاستيعاب ذيل الاصابة 2|418، طبقات الفقهاء للشيرازي ص77، الاكمال لابن ماكولا 5|199، أسد الغابة 3|310، تهذيب الكمال 17|282، سير أعلام النبلاء 3|505، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 80) ص 473، الوافي بالوفيات 18|185، البداية والنهاية 8|327، تهذيب التهذيب 6|229، تقريب التهذيب 1|491، الاصابة 3|97، تنقيح المقال 2|149.

(419)

185

عبد الرحمان بن غَنم (1)(2)


( ... ـ 78 هـ)

الاَشعري، الفقيه، شيخ أهل فلسطين.

كان رأس التابعين، وقد أسلم على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولم يره، وقيل: له روَية. ويُعرف بصاحب معاذ لملازمته له.

روى عن: مُعاذ بن جبل ـ وتفقه به ـ ، وعمر بن الخطاب، وأبي ذر الغفاري، وأبي الدرداء، وغيرهم.

روى عنه: ولده محمد، ورجاء بن حيوة، وأبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وآخرون.

بعثه عمر إلى الشام يفقّه الناس، وكان من العباد الصالحين.


(1)بفتح الغين المعجمة وسكون النون بعدها ميم.
*: الطبقات لابن سعد 7|441، طبقات خليفة 561 برقم 2883، تاريخ خليفة 213، التاريخ الكبير 5|247، المعرفة والتاريخ 2|309، الجرح والتعديل 5|274، الثقات لابن حبّان 5|78، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 223 برقم 367، مشاهير علماء الاَمصار ص 180 برقم 851، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|94، رجال الطوسي52 برقم 89، الاستيعاب (ذيل الاصابة) 2|416، أسد الغابة 3|318، تهذيب الاَسماء واللغات 1|30، تهذيب الكمال 17|339، تذكرة الحفّاظ 1|51، سير أعلام النبلاء 4|45، العبر للذهبي 1|65، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 78) ص 476، دول الاِسلام للذهبي 1|37، الوافي بالوفيات 18|217، مرآة الجنان 1|158، البداية والنهاية 9|28، النجوم الزاهرة 1|198، تهذيب التهذيب 6|250، تقريب التهذيب 1|494، الاصابة 2|5113، طبقات الحفّاظ ص23 برقم 30، مجمع الرجال للقهبائي 4|82، شذرات الذهب 1|84، تنقيح المقال 2|147 برقم 6408، معجم رجال الحديث 9|342، قاموس الرجال 5|308.

(420)

قال ابن عبد البر : وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي ـ رضي اللّه عنه ـ رسولين لمعاوية، وكان ممّا قال لهما: عجباً منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان علياً إلى أن يجعلها شورى وقد علمتما أنّه قد بايعه المهاجرون والاَنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رضيه خير ممّن كرهه، ومن بايعه خير ممّن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهما الخلافة، وهو وأبوه من روَوس الاَحزاب، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه رضي اللّه تعالى عنهم (1)

قال ابن الاَثير: الذي ذكره أبو عمر ـ يعني صاحب الاستيعاب ـ من معاتبة عبد الرحمان أبا الدرداء وأبا هريرة عندي فيه نظر (2) معللاً ذلك بوفاة أبي الدرداء قبل قتل عثمان.

أقول: يصح قول ابن الاَثير هذا إذا ثبت انّ أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان، غير انّه ورد قولان آخران في وفاته، فقيل: في سنة ثمان، وقيل في سنة تسع وثلاثين.

ثمّ إنّ الموَرخين ذكروا قدوم رسولين من معاوية إلى علي - عليه السّلام- ، ولكن اختلفوا فيهما، فابن عبد البر وابن قتيبة ذكرا أبا الدرداء وأبا هريرة، وأمّا نصر بن مزاحم فذكر أبا الدرداء وأبا أُمامة الباهلي (3) فإذا لم يكن أبو الدرداء أحد الرسولين، فانّ أبا أمامة وأبـا هريرة ـ على الاَظهر ـ كانـا رسولي معاوية، وتكون المعاتبة قد حصلت لهما.

وثّقه العجلي، وابن حبّان، وابن سعد.

وعدّ من أصحاب علي - عليه السّلام- .

توفّي في سنة ثمان وسبعين.


(1)الاستيعاب: 2|850 برقم 1449، وذكر قريباً منه ابن قتيبة في تاريخ الخلفاء 1|100، ولكنّه نسب المعاتبة إلى عبد الرحمان بن عثمان.
(2)أسد الغابة: 3|318، ترجمة عبد الرحمان بن غنم.
(3)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 4|17 (من أخبار صفين).

(421)

18
عبد الرحمان بن المِسْوَر (1)
( ... ـ 90 هـ)

ابن مَخْرَمة الزهري، الفقيه أبو المِسْوَر المدني.

سمع أباه وسعد بن أبي وقاص، وأبا رافع مولى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

سمع منه: ابنه جعفر، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، وجعفر بن عبد اللّه ابن الحكم.

وكان قليل الحديث.

أخرج البيهقي بسنده عن عبد الرحمان بن المسور قال: خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمان بن الاَسود بن عبد يغوث الزّهري عام أذرح فوقع الوجع بالشام فأقمنا بالسرغ (قرية بوادي تبوك) خمسين ليلة ودخل علينا رمضان فصام المسور وعبد الرحمان بن الاَسود وأفطر سعد بن أبي وقاص، وأبى أن يصوم، فقلت لسعد: يا أبا إسحاق: أنت صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وشهدت بدراً، والمسور يصوم وعبد الرحمان وأنت تفطر؟! قال سعد: إنّي أنا أفقه منهم (2)

توفّي بالمدينة سنة تسعين.


*: التاريخ الكبير 5|347 برقم 1103، المعرفة والتاريخ 1|369، الجرح والتعديل 5|283، مشاهير علماء الاَمصار 120 برقم 511، الثقات لابن حبّان 5|101، تهذيب الكمال 17|402 برقم 395، تاريخ الاِسلام سنة (81 ـ 100) ص 131، مرآة الجنان 1|180، تهذيب التهذيب 6|269 برقم 533، تقريب التهذيب 1|498 برقم 1110.
(1)السنن الكبرى: 3|153، باب من قال يقصر أبداً ما لم يجمع مكثاً.

(422)

187
عبد الرحمان بن مِلّ (1)
( ... ـ 100، 95 هـ)

ابن عمرو ، أبو عثمان النَّهدي، أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، ولم يره، لكنّه أدى إلى عمّـاله الزكاة.

روى عن: علي - عليه السّلام- ، وعمر، وابن مسعود، وأُبي بن كعب، وبلال، وسعد بن أبي وقاص، وسلمان الفارسي، وحذيفة، وطائفة سواهم .

روى عنه: قتادة، وعاصم الاَحول، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، وعمران ابن حُدير، وحجاج بن أبي زينب، وآخرون.

رُوي أنّه شهد وقعة اليرموك والقادسية وجلولاء وغيرها.

وأنّه صحب سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة. وكان كثير العبادة، حسن القراءة، كثير الصلاة يصلّـي حتى يُغشى عليه.

وكان قد سكن الكوفة، فلما قتل الاِمام الحسين - عليه السّلام- تحوّل إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلداً قُتل فيه ابن بنت رسول اللّه.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أبي عثمان النهدي قال: اصطحبت أنا


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|97، المعارف ص242، الجرح والتعديل 5|283، الثقات لابن حبّان 5|75، الخلاف للطوسي 1|382 (طبع جماعة المدرسين)، تاريخ بغداد 10|202، الاستيعاب (ذيل الاصابة) 2|419، المنتظم 7|60، أسد الغابة 5|251 (الكنى)، تهذيب الكمال 17|424، سير أعلام النبلاء 4|175، تذكرة الحفّاظ 1|65، العبر للذهبي 1|90، الوافي بالوفيات 18|281، مرآة الجنان 1|208، البداية والنهاية 9|17، شرح علل الترمذي ص213، تهذيب التهذيب 6|277، تقريب التهذيب 1|499، الاصابة 3|98، طبقات الحفّاظ ص31 برقم 54، شذرات الذهب 1|118، تنقيح المقال 2|148.

(423)

وسعد بن أبي وقاص من الكوفة إلى مكة، وخرجنا موافدين، فجعل سعد يجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء، يُقدِّم من هذه قليلاً ويوَخِّر من هذه قليلاً، حتى جئنا مكة (1)

توفّي سنة مائة، وقيل: سنة خمس وتسعين، وقيل غير ذلك وهو ابن ثلاثين ومائة، وقيل غير ذلك.

ونقل الشيخ الطوسي عنه في كتاب «الخلاف» فتوى واحدة.

188
عبد الرحمان بن يزيد (2)
( ... ـ 83 ، 73 هـ)

ابن قيس النَخَعيّ، الفقيه، أبو بكر الكوفيّ، أخو الاَسود بن يزيد.


(1)المصنّف: 2|549 برقم 4406. يجوز الجمع بين الصلاتين تقديماً وتأخيراً بعذر السفر عند مالك والشافعي وأحمد، وقال أبو حنيفة: لا يجوز الجمع بين الصلاتين بعذر السفر بحال. وقال الاِمامية: يجوز الجمع بين الصلاتين في الحضر أيضاً، ومن علماء المذاهب من يوافق الاِمامية على الجمع في الحضر، وقد ألّف الشيخ أحمد الصديق الغماري كتاباً في ذلك أسماه «إزالة الحظر عمّن جمع بين الصلاتين في الحضر». انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص 142، 79.وقد أخرج عبد الرزاق الصنعاني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بين الظهر والعصر بالمدينة في غير سفر ولا خوف، قال: قلت لابن عباس: وَلِمَ تَراه فعل ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحرج أحداً من أُمّته. وأخرج في رواية أُخرى أنّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير سفر ولا مطر. قال صالح مولى التوأمة: قلت لابن عباس: لِمَ تَراه فعل ذلك؟ قال: أراه (أراد) للتوسعة (التوسعة) على أُمّته. المصنف: 2|555 برقم 4435، 4434.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|121، التاريخ الكبير 5|363، المعارف ص 245، الجرح والتعديل 5|299، الثقات لابن حبّان 5|86، طبقات الفقهاء للشيرازي ص79، تهذيب الكمال 18|12، سير أعلام النبلاء 4|78، الوافي بالوفيات 18|304 ، النجوم الزاهرة 1|204، تهذيب التهذيب 6|299، تقريب التهذيب 1|502.

(424)

روى عن: أخيه الاَسود، وعمّه علقمة، وعن حذيفة، وسلمان الفارسي، وعثمان، وابن مسعود، والاَشتر النخعيّ، وغيرهم.

روى عنه: ابنه محمد، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كُهيل، ومنصور بن المعتمر، وآخرون.

وهو من الطبقة الا َُولى من تابعي أهل الكوفة، قيل: وكان يسجد على كور عمامته قد حالت بين جبهته والاَرض. [ولعلّ السجود عليه كان اضطراراً].

روى أحمد في «مسنده» 1|378 بسنده عن عبد الرحمان بن يزيد قال: صلّـى عثمان بمنى أربعاً فقال عبد اللّه بن مسعود صّليت مع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين.

توفّي في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وقيل: في الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وقيل: مات سنة ثلاث وسبعين.

189
عبد الرحمان بن أبي ليلى (1)
( نحو 18 ـ 83 هـ)

الاَنصاري، المدني، الفقيه المقرىَ أبو عيسى، ويقال: أبو محمد الكوفي،


*: المصنف 2|279 برقم 3362 و 8|175 برقم 14773، الطبقات الكبرى لابن سعد 6|109، التاريخ الكبير 5|368، المعرفة والتاريخ 2|617، الجرح والتعديل 2|301، مشاهير علماء الاَمصار ص 164 برقم 758، الثقات لابن حبّان 5|100، حلية الاَولياء 4|350، الخلاف للطوسي 1|74 (طبع جامعة المدرسين)، رجال الطوسي ص48 برقم 28 و 51 برقم 83، تاريخ بغداد 10|199، المنتظم 6|252، تهذيب الاَسماء واللغات 1|303، وفيات الاَعيان 3|126، تهذيب الكمال 17|372، العبر للذهبي 1|71، تذكرة الحفّاظ 1|58، سير أعلام النبلاء 4|262، ميزان الاعتدال 2|584، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 81 ـ 100) ص 127، دول الاِسلام للذهبي 1|38، الوافي بالوفيات 18|308، النجوم الزاهرة 1|206، تهذيب التهذيب 6|260، تقريب التهذيب 1|496، الاصابة 2|413، طبقات الحفّاظ ص26 برقم 40، طبقات المفسرين للداودي 1|275، مجمع الرجال للقهبائي 4|80، شذرات الذهب 1|92، تنقيح المقال 2|148، معجم رجال الحديث 9|298.

(425)

واسم أبي ليلى يسار، وقيل: بلال، وقيل: داود بن بلال.

ولد نحو سنة ثمان عشرة.

وروى عن: الاِمام علي - عليه السّلام- ، وعن أبيه، وحذيفة بن اليمان، وعبد اللّه بن مسعود، وأبي ذر الغفاري، وأُمّ هانىَ بنت أبي طالب، وغيرهم.

روى عنه: ابنه عيسى، وابن ابنه عبد اللّه بن عيسى، وعمرو بن ميمون الاَودي، ويحيى بن الجزّار، والمنهال بن عمرو، والشعبي، وآخرون.

وقرأ القرآن على الاِمام علي - عليه السّلام- .

قال عبد الملك بن عمير: أدركت ابن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من الصحابة منهم البراء بن عازب يستمعون لحديثه، وينصتون له.

وروى عطاء بن السائب عن ابن أبي ليلى قال: أدركت مائة وعشرين من الاَنصار من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ما فيهم أحد يسأل عن شيء إلاّ أحبّ أن يكفيه صاحبه الفتيا، وأنّهم ها هنا يتوثّبون على الاَُمور توثّباً.

ومن هنا يُعلم أنّه كان يدعو إلى التأمّل في الفتيا وعدم التسرّع إلى الجواب، وأنّه كان ينتقد ظاهرة التسرّع في الفتيا التي كانت في عصره (1)


(1) محمود البغدادي، ثقات الاِسلام: ص 67.

(426)

وكان عبد الرحمان يسكن الكوفة، وقدم المدائن في حياة حذيفة بن اليمان، وقدمها أيضاً بعد ذلك في صحبة الاِمام علي - عليه السّلام- ، وشهد حرب الخوارج بالنهروان، وكان قد شهد معه - عليه السّلام- وقعة صفين أيضاً.

روى الخطيب البغدادي بسنده عن عبد اللّه بن عيسى قال: كان عبد الرحمان بن أبي ليلى علوياً، وكان عبد اللّه بن عكيم عثمانياً، وكانا في مسجد واحد، وما رأيت أحداً يكلم صاحبه. قال الخطيب: يعني كلام مخاصمة، ومناظرة في عثمان وعلي.

لقد كان عبد الرحمان بن أبي ليلى علوي الرأي، إلاّ أنّه كان يبتعد عن الخصومات المذهبية، لا سيما تلك التي تثير الاَحقاد، وتوَجج سعير الشغب (1)

روى أحمد بن حنبل بسنده عن سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال: دخلت على عبد الرحمان بن أبي ليلى فحدثني أنّه شهد علياً ـ رضي اللّه عنه ـ في الرحبة قال: أنشد اللّه رجلاً سمع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وشهد يوم غدير خم إلاّ قام، ولا يقوم إلاّ من قد رآه، فقام اثنا عشر رجلاً فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: اللّهم والِ من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، فقام إلاّ ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته (2)

وكان الحجاج قد جلد ابن أبي ليلى أربعمائة سوط على رأيه العلوي (3)


(1)المصدر السابق: 67 ـ 68.
(2)المسند: 1|119. وروى حديث الرحبة ابن الاَثير في أُسد الغابة: 4|28 بسنده عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقال بعد أن ذكر الحديث: وقد رُوي مثل هذا عن البراء بن عازب وزاد فقال عمر بن الخطاب: يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كل موَمن.
(3)ثقات الاِسلام: 68.

(427)

روي عن أبي حصين، أنّ الحجاج استعمل عبد الرحمان بن أبي ليلى على القضاء، ثم عزلـه، ثم ضربه ليسبّ أبا تراب ـ رضي اللّه عنـه ـ ، وكان قد شهد النهروان مع عليّ.

روى أبو نعيم بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت "يا أيُّها الذِّينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما" (1)جاء رجل إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال: يا رسول اللّه هذا السلام عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: اللّهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد.

قُتل ابن أبي ليلى في معركة الجماجم سنة 83 هـ ، وكان أحد الشخصيات البارزة في كتيبة القرّاء، حيث وقف فيهم خطيباً قائلاً:

يا معشر القرّاء: إنّ الفرار ليس بأحد من الناس بأقبح منه بكم، إنّي سمعت علياً رفع اللّه درجته في الصالحين وأثابه ثواب الشهداء والصديقين يقول يوم لقينا أهل الشام: أيّها الموَمنون إنّه من رأى عدواناً يُعمل به ومنكراً يُدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرىَ ومن أنكر بلسانه فله أجر وهو أفضل من صاحبه، ومَن أنكر بالسيف لتكون كلمة اللّه العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ونوّر في قلبه باليقين. فقاتلوا هوَلاء المحلّين المحدثين المبتدعين الذين قد جهلوا الحقّ فلا يعرفونه وعملوا بالعدوان فليس ينكرونه (2)


(1)الاَحزاب: 56.
(2)تاريخ الطبري: 5|163، أحداث سنة 83.

(428)

190
عبد اللّه بن إباض (1)
( ... حدود 86 هـ)

المقاعسي المري التميمي، رأس الاباضية التي تنتشر في عمان وزنجبار ، وفي شرق وشمال افريقية.

والمعروف انّ اسم الاباضية اسم للتمييز وليس للتشريع، إذ انّ موَسس المذهب والفكر الاباضي هو جابر بن زيد العماني كما يدّعي الاَباضيون، ولعل السبب في تسميته هذه الجماعة بالاباضية يرجع إلى أنّ عبد اللّه بن اباض استطاع أن يدافع عن آراء جماعته علناً.

ولقد اختلف الموَرخون في تاريخ مولده ووفاته إلاّ أنّ سيرته تدل على أنّه كان معاصراً لمعاوية بن أبي سفيان ولعبد الملك بن مروان، حيث كتب رسالة إلى عبد الملك يُبدي فيها النصائح له، ويذكر فيها انّه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته (2).


*: طبقات المشايخ بالمغرب 2|214، السير للشماخي 1|72، شذرات الذهب 1|177، الاعلام 4|61، السير والجوابات لعلماء وأئمّة عمان 2|325، ازالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء ص49، بحوث في الملل والنحل للسبحاني 5|187.

(1)وممّا جاء في هذه الرسالة :... وأما قولك في شأن معاوية بن أبي سفيان: إنّ اللّه قام معه وعجل نصره، وبلج وأظهره على عدوه بالطلب بدم عثمان، فإن كنت تعتبر الدين من قِبَل الدولة والغلبة في الدنيا، فانّا لا نعتبره من قبل ذلك، فقد ظهر المسلمون على الكافرين لينظر كيف يعلمون، وظهر المشركون على الموَمنين ليبلي الموَمنين ويملي للكافرين، وقال: (وتلك الاَيام نداولها بين الناس وليعلم اللّه الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء واللّه لا يحب الظالمين * وليُمحِّص اللّه الذين آمنوا ويمحق الكافرين) (آل عمران: 140 ـ 141).وانظر ماذا أصاب الموَمنين من المشركين يوم أُحد ... فلا تعتبر الدين من قبل الدولة، فقد يظهر الناس بعضهم على بعض، وقد أعطى اللّه فرعون ملكاً وظهر في الاَرض ... فلا تسأل عن معاوية وعن صناعته غيري، لاَنّي قد أدركته ورأيت عمله وسيرته، ولا أعلم أحداً من الناس أترك للقسمة التي قسمها اللّه، ولا لحكم حكمه اللّه، ولا أسفك لدم حرّمه اللّه منه ... ثم استخلف ابنه يزيد فاسقاً لعيناً كافراً شارباً للخمر فيكفيه من الشر فلا يخفى عمل معاوية ويزيد على كل عاقل.

(429)

وكان عبد اللّه بن اباض اتّفق مع نافع بن الاَزرق وأصحابه على أن يسألا عبد اللّه بن الزبير عن رأيه في عثمان، لاَنّ الخوارج كانوا ملتفين حول عبد اللّه بن الزبير، فلما سألوه ووجدوه مخالفاً للعقيدة، تفرقوا من حوله، وذهب عبد اللّه بن اباض إلى البصرة، ولما خرح ابن الاَزرق عند وثوب الناس بعبيد اللّه بن زياد، تخلّف عنه ابن اباض ، وخالفه في مسألة تكفير المسلمين كفر ملة ودين.

قال بعض المعتزلة: إنّ عبد اللّه بن اباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال. قيل: ولكن ليس في كتب الاباضية ما يوَيد هذا.

وقال المبرد: إنّ قوله أقرب الاَقوال إلى السنّة.

أمّا كتّاب الاباضية في العصر الحاضر وما قبله فانّهم يتحرّجون من أن يُعدّوا من فرق الخوارج، وإن كانوا يتفقون معهم في بعض المبادىَ، ويعتقدون انّ الخوارج هم المتطرفون كالاَزارقة والنجدات والصفرية الذين استحلوا استعراض المسلمين بالسيف، وكفّروا أهل القبلة الذين لا يذهبون مذهبهم، وانّهم لم يجمعهم بالصفرية وغيرها جامع إلاّ انكار الحكومة بين عليّ ومعاوية، إلاّ أنّهم يوالون المحكمة الا َُولى وعلى رأسهم عبد اللّه بن وهب الراسبي.

ويقول بعض هوَلاء الكتّاب: إنّ تسمية الخوارج لم تكن معهودة في أوّل الاَمر، وانّما هي انتشرت بعد استشراء آراء الاَزارقة، ولم تُعرف هذه التسمية في أصحاب عليّ المنكرين للتحكيم.

قال العلاّمة الشيخ السبحاني ما ملّخصه: إنّ تخصيص التطرّف بالاَزارقة


(430)

والنجدات والصفرية بزعم انّهم كانوا يستعرضون المسلمين، ويكفّرون أهل القبلة، كلام فارغ عن الحجة، بل الحجة على خلافه. فإنّ المحكّمة الا َُولى وعلى رأسهم عبد اللّه بن وهب الراسبي كانوا من المتطرفين ويظهر ذلك من خطب هذا الراسبي وكلماته التي ألقاها في حروراء.

فالمحكّمة الا َُولى هم الذين بقروا بطن زوجة عبد اللّه بن خبّاب بن الاَرت، ولم يكتفوا بذلك، بل ذبحوا زوجها بعد ما أعطوه الاَمان، وهم الذين قتلوا ثلاث نسوة من طيّ ... وأي دليل على تطرفهم أتقن من وصف الاِمام إيّاهم بقوله: «سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء والسقم وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب».

كما انّ تخصيص اسم الخوارج بالمتطرّفين تخصيص بلا وجه، فقد أُطلق هذا اللفظ في عصر عليّ - عليه السّلام- على من قُتل في وقعة النهروان كعبد اللّه بن وهب الراسبي وذي الخويصرة ومن قُتل معهما، وهذا هو الاِمام علي (عليه السّلام) يقول: «لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأدركه».

وقال الشيخ السبحاني: لم يظهر لنا من كتب الاباضية المنتشرة اليوم إلاّ تخطئة التحكيم وتصويب المحكّمة الا َُولى من دون نصب عداء للوصيّ، ولكن لا يمكننا التجاهل بأنّهم يحبون المحكمة الا َُولى ويعتبرونهم أئمة، وهم قُتلوا بسيف عليّ، وهل يمكن الجمع بين الحبين(1) "مَا جَعَلَ اللّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه" (2)، كيف وهوَلاء هم الذين قلبوا له ظهر المجن وضعّفوا أركان حكومته الراشدة.

عاش عبد اللّه بن اباض إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان.


(1)اشارة إلى أبيات من الشعر لبعض الاباضية في مدح العترة الطاهرة.
(2)الاَحزاب: 4.

(431)

191
عبد اللّه بن أبي بكر (1)
( ... ـ 135 هـ)

ابن محمد بن عمرو بن حزم، الفقيه أبو محمد الاَنصاري.

حدّث عن: أنس بن مالك، وعبّاد بن تميم، و محمد بن علي بن الحسين الباقر - عليه السّلام- ، وعمرة بنت عبد الرحمان، وطائفة. وعدّ من أصحاب السجاد والصادق - عليهما السّلام- .

حدّث عنه: الزهري، وهو أكبر منه، وابن جريج، وابن إسحاق، وفُليح بن سليمان، وآخرون.

تولّى القضاء والاِمرة والموسم في زمن سليمان بن عبد الملك ، وعمر بن عبد العزيز.

وهو صاحب المغازي، وشيخ ابن إسحاق.

توفّي سنة خمس وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاثين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 8|480، التاريخ الكبير 5|54 برقم 119، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 5|17 برقم 77، الثقات لابن حبّان 7|10، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 144 برقم 192، مشاهير علماء الاَمصار 113 برقم 468، رجال الطوسي 96 برقم 9 و 224 برقم 30، تهذيب الاَسماء واللغات 2|195 برقم 299، الكامل لابن الاَثير 5|463، تهذيب الكمال 14|349 برقم 3190، سير أعلام النبلاء 5|314 برقم 151، تاريخ الاِسلام 459 (حوادث 121 ـ 140)، العبر 1|140، تهذيب التهذيب 5|164 برقم 281، تقريب التهذيب 1|405 برقم 215، مجمع الرجال للقهبائي 3|257، شذرات الذهب 1|192، جامع الرواة 1|466، تنقيح المقال 2|162، معجم رجال الحديث 10|85، قاموس الرجال 5|363.

Website Security Test