welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(375)

154
سعيد بن المُسيِّب (1)
(13 ـ 94هـ)

ابن حزن، أبو محمد القرشي، المخزومي.

ولد بالمدينة سنة ثلاث عشرة، وقيل: خمس عشرة.

روى عن: عثمان، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وكان زوج ابنته، وعائشة، وأُمّ سلمة، وأسماء بنت عميس، وابن عباس ، وآخرين، وقيل: إنّه سمع من عمر.

روى عنه: ابنه محمّد، والزهري، وقتادة، وشريك، وإدريس بن صبيح، وعبد الكريم الجزري، وعلي بن جدعان، وآخرون.


*: الطبقات لابن سعد 5|119، التاريخ الكبير 3|510، المعارف ص248، المعرفة والتاريخ 1|468، رجال البرقي ص8، الجرح والتعديل 3|59، اختيار معرفة الرجال ص 115 برقم 184، مشاهير علماء الاَمصار 105 برقم 426، ثقات ابن حبّان 1|162، المعجم الكبير للطبراني 4|244، حلية الاَولياء 2|162، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 131 برقم 169، رجال الطوسي ص90، الخلاف للطوسي 1|51 و 2|18 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص57، تهذيب الاَسماء واللغات 1|219، وفيات الاَعيان 2|375، الرجال لابن داود ص103 برقم 695، تهذيب الكمال 11|66، سير أعلام النبلاء 4|217، العبر للذهبي 1|82، دول الاِسلام 1|44، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 74) ص 371، تذكرة الحفّاظ 1|54، البداية والنهاية 9|105، النجوم الزاهرة 1|228، تهذيب التهذيب 4|84، تقريب التهذيب 1|305، طبقات الحفّاظ 25، مجمع الرجال للقهبائي 3|124، جامع الرواة 1|362، روضات الجنات 4|43، رجال الخاقاني 78، أعيان الشيعة 7|249، الاَعلام 3|102، معجم رجال الحديث 8|132.

(376)

وقد جمع بين الحديث والفقه. قال ابن عمر لرجل سأله عن مسألة: إئت ذاك فسَلْـه ـ يعني سعيداً ـ ثم ارجع إليّ فأخبرني، ففعل ذلك، فأخبره فقال: ألم أخبرك أنّه أحد العلماء؟

روي عن الفضل بن شاذان، قال: لم يكن في زمن علي بن الحسين (عليهما السّلام) في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس ... وذكر منهم سعيد بن المسيب، ثم قال: سعيد بن المسيب ربّاه أمير الموَمنين - عليه السّلام- وكان حزْن جد سعيد أوصى إلى أمير الموَمنين. وروي عن علي بن الحسين - عليهما السّلام- قال: سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار ، وأفهمهم في زمانه.

وكان عنده أمر عظيم من بني أُمية وسوء سيرتهم، وكان لا يقبل عطاءهم، فلما عقد عبد الملك لابنيه الوليد وسليمان بالعهد، أبى سعيد ذلك ، فضربه هشام ابن إسماعيل المخزومي عامل المدينة ستين سوطاً، وألبسه تبّاناً من شعر وأمر به، فطيف به ثمّ سجن.

قيل له: أُدعُ على بني أُميّة، فقال: اللّهمّ أعزَّ دينك، وأظهر أولياءك وأخزِ أعداءك في عافية لا َُمّة محمد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

نقل عنه الشيخ الطوسي احدى وسبعين فتوى في «الخلاف». كما وقع سعيد ابن المسيب في اسناد جملة من الروايات في الكتب الاَربعة عن أئمة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أربعة عشر مورداً، فقد روى عن الاِمام علي بن الحسين - عليه السّلام- وعن جابر بن عبد اللّه، وسلمان، وعلي بن أبي رافع، وروى عنه أبان بن تغلب، وغالب الاَسدي، وأبو حمزة الثمالي.

توفي بالمدينة سنة أربع وتسعين، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها.


(377)

155
سعيد بن أبي هلال (1)
( 70ـ 135هـ)

الحافظ الفقيه، أبو العلاء الليثي مولاهم المصري.

قيل: إنّه نشأ بالمدينة ثمّ قدم مصر، وقد حدّث عنه سعيد المقبريّ، وهو أحد شيوخه.

روى عن: أبي أُميّة الاَنصاري، ونعيم المُجمِر ، والقامس بن أبي بزّة، وقتادة، وزيد بن أسلم، وأرسل عن جابر وغيره.

روى عنه: خالد بن يزيد، وعمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، والليث بن سعد.

عُدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- .

توفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل: سنة أربع وثلاثين، وقيل غير ذلك.


*: الطبقات لابن سعد 7|514، التاريخ الكبير 3|519، المعرفة والتاريخ 1|121 و 247، الجرح والتعديل 4|71، الثقات لابن حبّان 6|374، مشاهير علماء الاَمصار 301 برقم 1525، رجال الطوسي 209 برقم 20، تهذيب الكمال 11|94، سير أعلام النبلاء 6|303، ميزان الاعتدال 2|162، العبر للذهبي 1|138، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 135) ص 439. الوافي بالوفيات 15|269، تهذيب التهذيب 4|94، تقريب التهذيب 1|307، مجمع الرجال للقهبائي 3|112، شذرات الذهب 1|192، تنقيح المقال 2|24، أعيان الشيعة 7|233، الجامع في الرجال 859، معجم رجال الحديث 8|111.

(378)

15
سعيد بن يُحمِد (1)
( ... ـ 113هـ)

أبو السَّفَر الهمداني، الكوفي، الفقيه.

حدّث عن: ابن عبّاس، والبراء بن عازب، وعبد اللّه بن عمرو، وابن عمر، وناجية بن كعب.

حدّث عنه: الاَعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومالك بن مِغْوَل، ويونس ابن أبي إسحاق، وآخرون.

توفي سنة ثلاث عشرة ومائة.

157
أبو حازم (2)
( ... ـ 133، 135 هـ)

سَلَمة بن دينار المخزومي بالولاء، المدني، القاصّ الزاهد أبو حازم الاَعرج، وقيل ولاوَه لبني ليث.


*: الطبقات لابن سعد 6|299، التاريخ الكبير 3|519، المعرفة والتاريخ 2|657 ، الكنى والاَسماء للدولابي 20، الجرح والتعديل 4|73، تهذيب الكمال 11|101، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 113) ص 369، سير أعلام النبلاء 5|70، الوافي بالوفيات 15|273، تهذيب التهذيب 4|96، تقريب التهذيب 1|307.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|424، التاريخ الكبير 4|78، المعرفة والتاريخ 1|676، تاريخ اليعقوبي 3|73، الجرح والتعديل 4|159، الثقات لابن حبان 4|316، حلية الاَولياء 3|229، رجال الطوسي 142 برقم 26 (باب الكنى) و91 برقم 11، مختصر تاريخ دمشق 10|65، تهذيب الكمال 11|272، سير أعلام النبلاء 6|96، تاريخ الاِسلام (حوادث 121 ـ 140) 441، تذكرة الحفّاظ 1|133، الوافي بالوفيات 15|319، تهذيب التهذيب 4|143 ، تقريب التهذيب 1|316، شذرات الذهب 1|208، جامع الرواة 1|372، معجم رجال الحديث 8|206 برقم 5356 و 21|104 برقم 14062، قاموس الرجال 4|437.

(379)

روى عن: سهل بن سعد الساعدي، وسعيد بن المسيّب، وعطاء بن أبي رَباح، وعطاء بن يسار، وأبي أُمامة بن سهل بن حنيف، وآخرين.

وقد عُد من أصحاب الاِمامين السجاد، وابنه محمد الباقر - عليهما السّلام- .

روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيَينة، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم، ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ـ وهو أكبر منه ـ وعدّة.

وكان فقيهاً (1)، كثير الحديث، وكان يقصّ وكلمات في الوعظ والتذكير، وأخباره كثيرة.

ومما روي عنه من الكلمات: ينبغي للموَمن أن يكون أشدَّ حفظاً للسانه منه لموضع قدميه.

وقال له سليمان بن عبد الملك: يا أبا حازم مالنا نكره الموت؟ فقال: عمرّتم الدنيا وخرّبتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب.

وقال سفيان بن عيينة عن أبي حازم: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح للعقول.

قال سفيان: فذاكرت الزهريّ هذه الكلمات، فقال: كان أبو حازم جاري، وما ظننتُ أنّه يُحسن مثل هذه الكلمات.

أقول: إنّ كثيراً من الكلمات التي رويت عن أبي حازم، قد رويت عن أهل البيت، ويظهر أنّه أخذها عنهم - عليهم السّلام- أو أنّه اقتبس معانيها من كلماتهم فراح


(1)عدّ اليعقوبي أبا حازم من الفقهاء أيام هشام بن عبد الملك.

(380)

ينطق بها باسلوب آخر حسب ما تقتضيه المناسبة ، أو أنّ قسوة الظروف حالت دون التصريح باسم الاِمام - عليه السّلام- (1)

توفي أبو حازم سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: خمس وثلاثين، وقيل مات سنة أربعين ومائة، وقيل غير ذلك.

158
سَلَمة بن كُهَيْل (2)
( 47 ـ 121، 122 هـ)

ابن حصين الحضرمي التِّنْعيّ، المحدث أبو يحيى الكوفي. وتِنعة بطن من حضرموت.


(1)ومن أمثلة ذلك:أ ـ قال أبو حازم: إذا رأيت ربّك يُتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره (سير أعلام النبلاء: 6| 101). وهذه الكلمة وردت عن الاِمام علي - عليه السّلام- حيث قال: «يا ابن آدم، إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره» (شرح النهج لمحمد عبده: 3|156 برقم 24).ب ـ قال أبو حازم: يا بني لا تقتد بمن لا يخاف اللّه بظهر الغيب، ولا يعفّ عن العيب، ولا يصلح عند الشيب (الحلية: 3|230). قال الاِمام علي - عليه السّلام- من خطبة له: «فيا عجبي ـ وما لي لا أعجب من خطأ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها، لا يقتصّون أثر نبي، ولا يقتدون بعمل وصيّ، ولا يوَمنون بغيب، ولا يعفّون عن عيب ...» (المصدر السابق: 1|155 الخطبة 84).ج ـ قال أبو حازم: لا يحسن عبد فيما بينه وبين اللّه تعالى إلاّ أحسن اللّه فيما بينه وبين العباد. قال الاِمام علي - عليه السّلام- : «من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته، ومن عمل لدينه كفاه [اللّه] أمر دنياه، ومن أحسن فيما بينه وبين اللّه أحسن اللّه ما بينه وبين الناس» (المصدر السابق: 3|254).
*: بقات ابن سعد 6|316، التاريخ الكبير 4|74 برقم 1997، المعرفة والتاريخ 2|648، رجال البرقي 4 و 8 و 9، تاريخ اليعقوبي 3|88 (فقهاء أيام مروان بن محمد)، الجرح والتعديل 4|170 برقم 742، مشاهير علماء الاَمصار 777 برقم 839، رجال الطوسي 43 برقم 8، 91 برقم 9، 124 برقم 2، 211 برقم 146، رجال ابن داود 105 برقم 721 و 722، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 10|91 برقم 47، تهذيب الكمال 11|313 برقم 2467، سير أعلام النبلاء 5|298 برقم 142، تاريخ الاِسلام للذهبي (121 ـ 140هـ) 120، العبر 1|118، الوافي بالوفيات 15|322 برقم 454، تهذيب التهذيب 4|155 برقم 269، تقريب التهذيب 1|318 برقم 381، شذرات الذهب 1|159، جامع الرواة 1|373، تنقيح المقال 2|50 برقم 5098، أعيان الشيعة 7|291، معجم رجال الحديث 8|208 برقم 5371، قاموس الرجال 4|439.

(381)

مولده سنة سبع وأربعين.

روى عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعبد اللّه بن أبي أوفى، وجندب بن عبد اللّه البجلي، وحَبَّة بن جُوين العُرَني، وزيد بن وهب الجُهَني، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، وعلقمة بن قيس النخعي، ومسلم البطين، وأبي جُحيفة السُّوائي، وغيرهم.

روى عنه: الاَجلح بن عبد اللّه الكندي، وإسماعيل بن أبي خالد، والحسن ابن صالح بن حيّ، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وسليمان الاَعمش، وشعبة ابن الحجاج، وعلي بن صالح بن حيّ، وابنه محمد بن سلمة بن كهيل، ومِسعَر بن كِدام، وابنه يحيى بن سلمة بن كهيل، وآخرون.

وقد عُدّ من أصحاب الاَئمّة السجاد والباقر والصادق (1) - عليهم السّلام- ، وروى له المشايخ: الكليني (2) والصدوق (3) والطوسي (4) حيث وقع في كتبهم في


(1)وعدّ البرقي والشيخ الطوسي سلمة بن كهيل في أصحاب علي - عليه السّلام- ، ولهذا السبب وغيره استدل بعضهم على تعدده، غير أنّ العلاّمة التستري قال: لكن في النفس منه شيء، ثم استدل على وحدته بجملة أُمور، وحَمل رواية سلمة عن الاِمام علي - عليه السّلام- على أنّها أخبار مرفوعة. قاموس الرجال 4|441.
(2)في «الكافي».
(3)في «من لا يحضره الفقيه».
(4)في «تهذيب الاَحكام» و «الاستبصار».

(382)

اسناد عدد من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- .

وكان سلمة محدثاً، حافظاً، فقيهاً.

روى أبو الفرج الاصفهاني بسنده عن الفضيل بن الزبير قال: قال أبو حنيفة من يأتي زيداً في هذا الشأن من فقهاء الناس؟ قال: قلت: سلمة بن كهيل ـ الخبر ـ(1)

قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت على تشيّعه.

وعدّه ابن قتيبة في رجال الشيعة (2)

روى أبو العباس النجاشي بسنده عن عذافر الصيرفي، قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر (يعني الباقر) - عليه السّلام- ، فجعل يسأله، وكان أبو جعفر - عليه السّلام- له مكرماً، فاختلفا في شيء، فقال أبو جعفر - عليه السّلام- : «يا بني قم فاخرج كتاب علي - عليه السّلام- »، فأخرج كتاباً مدروجاً عظيماً، ففتحه وجعل ينظر، حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر - عليه السّلام- : «هذاخطّ علي (عليه السّلام) وإملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ». وأقبل على الحكم وقال: «يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يميناً وشمالاً فواللّه لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل - عليه السّلام- » (3).

توفي سلمة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وعشرين ومائة.


(1)مقاتل الطالبيين : 146.ط دار المعرفة . وزيد هو زيد بن علي بن الحسين - عليه السّلام- .
(2)المعارف: 341. لم يكن سلمة شيعياً إمامياً، وإنّما كان زيدياً. انظر معجم رجال الحديث: 8|208.
(3)رجال النجاشي: 2|261، برقم 967 في ترجمة محمد بن عذافر .

(383)

159
سُليم بن عِتْـر (1)
( ... ـ 75هـ)

القاضي الفقيه أبو سلمة التُّجيبي المصري.

شهد خطبة عمر بالجابية، وحدّث عنه، وعن علي - عليه السّلام- وأبي الدرداء، وحفصة.

حدّث عنه: علي بن رباح، وأبو قَبيل، وعقبة بن مسلم، وآخرون.

وكان قاصّاً يقصّ وهو قائم. وولاّه معاوية قضاء مصر سنة أربعين، وهو أوّل من أسجل بمصر سجلاً في مواريث.

أقول: ورويت عنه أشياء غريبة، منها انّه قال: لما قفلتُ من البحر تعبّدتُ في غارٍ سبعة أيام لا أكلتُ ولا شربتُ، ولولا اني خشيت أن أضعف لاَتممتها. وروي عنه أنّه كان يقرأ القرآن كل ليلة ثلاث مرات !!.

توفي سنة خمس وسبعين.


*: الجرح والتعديل 4|211 ، تاريخ ولاة مصر وقضاتها 229، تاريخ الاِسلام (سنة 61 ـ 80) ص 409، العبر 1|63، سير أعلام النبلاء 4|131، الوافي بالوفيات 15|335، مرآة الجنان 1|156، النجوم الزاهرة 1|194، شذرات الذهب 1|83.

(384)

160
سُليم بن قيس (1)
( 4 ق . هـ ـ حدود 90 هـ)

الهلالي العامري، أبو صادق الكوفي.

ولد في السنة الرابعة قبل الهجرة (2)

ودخل المدينة في عهد عمر بن الخطاب، وبقي فيها إلى زمن عثمان (3) والتقى خلال هذه المدة بالعديد من الصحابة، وحمل عنهم الاَحاديث.

روى عن: أمير الموَمنين، والحسن والحسين - عليهم السّلام- ، وعن سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، وأبي سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وآخرين.

روى عنه: أبان بن أبي عياش، وإبراهيم بن عمر اليماني، وغيرهما.

وكان متكلماً فقيهاً كثير السماع (4)


*: رجال البرقي 4، 5، 8،9، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 105 برقم 167، رجال النجاشي 1|68 برقم 3، فهرست الطوسي 107 برقم 348، رجال الطوسي 43 برقم 5 و 68 برقم 1 و 74 برقم 1، رجال العلاّمة الحلي 82 برقم 2، مجمع الرجال 1|155، جامع الرواة 1|374، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 4|448، تنقيح المقال 2|52 برقم 5157، أعيان الشيعة7|293، معجم رجال الحديث 8|216 برقم 5391، قاموس الرجال 4|445.
(1)استناداً إلى ما ورد في كتاب سليم، حين سأل أبان سليماً عن عمره في وقعة صفين فأجاب سليم بأنّ عمره حينذاك كان أربعين سنة.
(2)اختار السيد علاء الموسوي تواجد سليم بن قيس في المدينة في زمن عمر واستدل على ذلك بعدم وجود شيء في رواياته يدل ـ ولو من بعيد ـ على التقائه بالخليفة الاَول أو وجوده في المدينة في عهده. مقدمة كتاب سليم بن قيس.
(3)قاله السيد حسن الصدر في «تأسيس الشيعة لعلوم الاِسلام»: 357.

(385)

وقد صحب سليم الاِمام علياً - عليه السّلام- ، وانتقل معه إلى الكوفة بعد أن بويع له - عليه السّلام- بالخلافة.

رُوي أنّ الحجاج الثقفي طلب سليماً، فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عياش بـ (النوبندجان) فلما حضرتـه الوفاة قـال لاَبان: إنّ لك عليّ حقاً، وقد حضرني الموت يابن أخي إنّه كان من الاَمر بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - كيت وكيت، وأعطاه كتاباً، وذكر أبان في حديثه قال: كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه.

قال الشيخ النعماني في «الغَيبة» عن كتاب سليم: وهو من الاَُصول التي ترجع الشيعة إليها وتعوّل عليها.

وقال القاضي بدر الدين السبكي في «محاسن الرسائل في معرفة الاَوائل»: إنّ أوّل كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس.

وقد ذُكر أنّ الاَصل كان صحيحاً، ونَقل عنه الاَجلة المشايخ الثلاثة (1) والنعماني (2) والصفار (3)وغيرهم (4) إلاّ أنّه حصلت فيه زي أو غيرهم، ولا يضير الكتاب اشتماله على أمر غير صحيح في مورد واحد أو موردين.

روى الشيخ الطوسي بسنده عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير الموَمنين


(1)نقل عنه الشيخ الكليني في «أُصول الكافي» وفي «فروع الكافي» و الشيخ الصدوق في «من لا يحضره الفقيه» و «اكمال الدين واتمام النعمة» وغيرها، والشيخ الطوسي في «التهذيب» و «الاَمالي» . مقدمة كتاب سليم بن قيس.
(2)الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني المعروف بابن أبي زينب. كان شيخ الكليني وتلميذه. نقل عن كتاب سليم في «الغيبة».
(3)محمد بن الحسن الصفار، نقل عنه في «بصائر الدرجات».
(4)مثـل الحاكم الحسـكاني في «شواهـد التنزيل لقواعد التفضيل» و الحمويني في «فرائد السمطين» والقندوزي الحنفي في «ينابيع المودة» انظر هامش «الغدير»: 1|195.

(386)

- عليه السّلام- قال: سمعته يقول كلاماً كثيراً، ثم قال: وأعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال اللّه تعالى: "إن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنا عَلَى عَبْدِنا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعان" (1)نحن واللّه عنى بذي القربى وهم الذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال: "فَأنَّ للّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى واليَتَامَى والمَسَاكِينِ وابنِ السَّبِيل(2)" منا خاصة، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً أكرم اللّه نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس(3).

توفي سليم بن قيس في حدود سنة تسعين.

161
سليمان بن بُريدة (4)
( 15 ـ 105هـ)

ابن الحصيب الاَسلمي.

ولد هو وأخوه عبد اللّه في بطن واحد سنة خمس عشرة.

روى عن: أبيه، وعائشة، وعمران بن حُصين.

روى عنه: عَلقمة بن مَرْثَد، ومحارب بن دثار، ومحمد بن جُحادة، وجماعة.

مات بمرو، وهو على القضاء بها سنة خمس ومائة.


(1)الاَنفال : 41.
(2)الاَنفال : 41.
(3)تهذيب الاَحكام: 4|126، باب تمييز أهل الخمس ومستحقه، الحديث 362.
*: الطبقات لابن سعد 7|221، التاريخ الكبير 4|4، الجرح والتعديل 4|102، الثقات لابن حبّان 4|303، تهذيب الكمال 11|370، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 105) ص 97، ميزان الاعتدال 2|197، العبر للذهبي 1|98، سير أعلام النبلاء 5|52، الوافي بالوفيات 15|355، تهذيب التهذيب 4|174، تقريب التهذيب 1|321، شذرات الذهب 1|131.

(387)

162
سليمان بن حبيب (1)
( ... ـ 126هـ)

أبو أيوب، وقيل: أبو ثابت المحاربي الدمشقيّ الدارانيّ.

حدّث عن: أبي أُمامة الباهلي، وأبي هريرة، والوليد بن عبادة بن الصامت، وغيرهم.

حدّث عنه: الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وهما من أقرانه، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الوهاب بن بخت، وآخرون.

عُد من الفقهاء أيام عمر بن عبد العزيز ، وقضى بدمشق ثلاثين سنة، وقيل: أربعين.

توفي سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: غير ذلك.


*: الطبقات لابن سعد 7|456، التاريخ الكبير 4|6 برقم 1771 (ق2ج2)، المعرفة والتاريخ 2|291، تاريخ اليعقوبي 3|53 (فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، تاريخ الطبري 5|263 و 305، الجرح والتعديل 4|105 برقم 470 (ج2ق1)، الثقات لابن حبّان 4|313، مشاهير علماء الاَمصار 186 برقم 888، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 222 برقم 364، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور 10|112 برقم 65، تهذيب الكمال 11|382 برقم 2501 ، تاريخ الاِسلام 121 (حوادث 121ـ 140)، سير أعلام النبلاء 5|309 برقم 146، الوافي بالوفيات 15|359 برقم 506، تهذيب التهذيب 4|177 برقم 310، تقريب التهذيب 1|322 برقم 422، شذرات الذهب 1|171.

(388)

163
سليمان بن طَرْخان (1)
(46 ـ 143هـ)

أبو المعتمر التيمي، البصريّ، نزل في بني تيم فقيل التيمي.

روى عن: أنس بن مالك، وأبي عثمان النهدي، ويزيد بن عبد اللّه بن الشِّخّير ، وطاووس، والحسن، وطلق بن حبيب، وآخرين.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي أحد شيوخه، وابنه المعتمر ، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وابن عُيينة، وزهير الجُعفيّ، ويحيى القطّان، وطائفة.

قال عنه ابن سعد: كان مائلاً إلى علي - عليه السّلام- وكان كثير العبادة وكثير الحديث.

وكان مخالفاً للقدرية (2)، قال المعتمر بن سليمان، قال أبي: أمّا واللّه لو كشف الغطاء لَعَلِمَت القدريّة أنّ اللّه ليس بظلاّم للعبيد.

روي عن سفيان الثوري، قال: حفّاظ البصريين ثلاثة: سليمان التيمي وعاصم الاَحول، وداود بن أبي هند، وكان عاصم أحفظهم.

له نحو من مائتي حديث كما ذكر علي بن المديني، وكان إذا حدّث عن


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|252، التاريخ الكبير 4|20، المعرفة والتاريخ 1|125، الجرح والتعديل 4|124، مشاهير علماء الاَمصار 151 برقم 685، الثقات لابن حبّان 4|300، حلية الاَولياء 3|27، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 173 برقم 253، الكامل في التاريخ 5|512، تهذيب الكمال 12|5، سير أعلام النبلاء 6|195، ميزان الاعتدال 2|212، تذكرة الحفاظ 1|150، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 144) ص 156، العبر للذهبي 1|150، الوافي بالوفيات 15|393، شرح علل الترمذي 58، تهذيب التهذيب 4|201، تقريب التهذيب 1|332، شذرات الذهب 1|212.
(1) يريد من القدرية: الجبرية على خلاف ما هو المعروف بين الاَشاعرة.

(389)

رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - تغيّر لونه.

روى أبو نعيم الاَصفهاني بسنده عن يحيى بن سعيد القطان، قال: خرج سليمان التيميّ إلى مكة فكان يصلّـي الصبح بوضوء عشاء الآخرة، وكان يأخذ بقول الحسن أنّه إذا غلب النوم على قلبه توضّأ (1)

ومن كلام سليمان: إنّ الرجل لَيُذنب الذنبَ فيُصبح وعليه مَذَلَّتُه.

وقال: الحسنة نور في القلب وقوة في العمل، والسيئة ظلمة في القلب وضعف في العمل.

توفي بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة وله سبع وتسعون سنة.

164
سليمان بن موسى (2)
( ... ـ 119، 115هـ)

الاَموي بالولاء، أبو الربيع، ويقال: أبو أيوب الدمشقي الاَشدق، مولى آل أبي


(1)قال فقهاء الاِمامية: ينقض الوضوء إذا غلب على السمع والبصر والقلب بحيث لا يسمع النائم كلام الحاضرين، ولا يفهمه، ولا يرى أحداً منهم. انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص 30.
*: الطبقات الكبرى 7|457، التاريخ الكبير 4|38 برقم 1888، الضعفاء والمتروكين للنسائي 116 برقم 252، الجرح والتعديل 4|141 برقم 615، الثقات لابن حبان 6|379، مشاهير علماء الاَمصار284 برقم 1415، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2|363 برقم 9|741، حلية الاَولياء 6|87 برقم 341، الاِحكام في أُصول الاَحكام 2|95، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 230 برقم 383، الكامل في التاريخ 5|215، مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور 10|189 برقم 92، تهذيب الكمال 12|92 برقم 2571، تاريخ الاِسلام 373 برقم 411 (حوادث 101ـ 120)، العبر 1|115 (119)، ميزان الاعتدال 2|225 برقم 3518، سير أعلام النبلاء 5|433 برقم 193، الوافي بالوفيات 15|436 برقم 586، البداية والنهاية 9|166، النجوم الزاهرة 1|284، تهذيب التهذيب 4|226 برقم 377، تقريب التهذيب 1|331 برقم 501، شذرات الذهب 1|156 (119)، تهذيب تاريخ ابن عساكر لابن بدران 6|286.

(390)

سفيان بن حرب.

روى عن: أبي أُمامة صُدَيّ بن عَجلان الباهلي، وعطاء بن أبي رَباح، وعمرو ابن شعيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ونافع مولى ابن عمر، وآخرين.

روى عنه: عبد اللّه بن لَهِيعَة، وعبد الملك بن جريج، وعبد الرحمان الاَوزاعي، وهشام بن الغاز.

وكان فقيهاً راوياً.

قال أبو حاتم: اختار من أهل الشام بعد الزهريّ، ومكحول للفقه سليمان ابن موسى.

وقال النسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقويّ في الحديث.

روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن سليمان بن موسى أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يخطبون يوم الجمعة قياماً، لا يقعدون إلاّ في الفصل بين الخطبتين، وأوّل من جلس معاوية ... (1)

وروى أيضاً عن ابن جريج قال: سألنا سليمان بن موسى كيف الصلاة على الشهيد عندهم؟ فقال: كهيئتها على غيره، قال: وسألنا عن دفن الشهيد، فقال: أمّا إذا كان في المعركة فانّا ندفنه كما هو، ولا نغسّله، ولا نكفّنه، ولا نحنّطه، وأمّا إذا انقلبنا به وبه رمق فإنّا نغسله، ونكفّنه، ونحنّطه، وجدنا الناس على ذلك، وكان عليه من مضى قبلنا من الناس (2)

توفي سنة تسع عشرة ومائة، وقيل: سنة خمس عشرة.


(1)المصنّف: 3|187 برقم 5259.
(2)المصنّف: 3|544 برقم 6643.

(391)

165
سليمان بن يسار (1)
( 34 ـ 107هـ)

الفقيه المفتي، أبو أيوب، وقيل: أبو عبد الرحمان، وأبو عبد اللّه المدني، مولى أُمّ الموَمنين ميمونة الهلاليّة، وأخو عطاء بن يسار.

حدّث عن: زيد بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة، وحسان بن ثابت، وجابر بن عبد اللّه، وأُمّ سلمة، وميمونة، وآخرين.

حدّث عنه: أخوه عطاء، والزهري، وبُكير الاشجّ، وربيعة الرأي، ويعلى بن حكيم، وعمرو بن شعيب، وخلق سواهم.

وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة الذين كان أبو الزناد يذكرهم.

عن الحسن بن محمد بن الحنفيّة، قال: سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيّب.

مات سنة سبع ومائة وقيل: ثلاث ومائة. وقيل غير ذلك.

وله في كتاب «الخلاف» للشيخ الطوسي ثلاثة عشر مورداً في الفتاوى.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|174 و 2|384، التاريخ الكبير 4|41، المعرفة والتاريخ 1|471، الكنى والاَسماء للدولابي 102، الجرح والتعديل 4|149، مشاهير علماء الاَمصار 106 برقم 432، الثقات لابن حبّان 4|301، تاريخ أسماء الثقات 148، حلية الاَولياء 2|190، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 135 برقم 175، الخلاف للطوسي 1|112 (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي 60، المنتظم 7|120، تهذيب الاَسماء واللغات 1|234، وفيات الاَعيان 2|399، تهذيب الكمال 12|100، العبر للذهبي 1|100، سير أعلام النبلاء 4|444، تذكرة الحفّاظ 1|91، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 107) ص 100، دول الاِسلام 1|52، الوافي بالوفيات 15|443، البداية والنهاية 9|254، شرح علل الترمذي 213، غاية النهاية 1|331، النجوم الزاهرة 1|252، تهذيب التهذيب 4|228.

(392)

1
سماك بن حرب (1)
( ... ـ 123هـ)

ابن أوس الذهلي البكري، أبو المغيرة الكوفي.

حدّث عن: ثعلبة بن الحكم الليثي وله صحبة، والنعمان بن بشير، وعَبيدة السلماني، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير ، وطائفة.

وقد عدَّ من أصحاب السجاد - عليه السّلام- .

حدّث عنه: زكريا بن أبي زائدة، ومالك بن مِغول، وشعبة، والثوري، وشيبان النحوي، وشريك، وأسباط بن نصر ، وآخرون.

روي عنه أنّه قال: أدركت ثمانين من أصحاب النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكان قد ذهب بصري فدعوت اللّه تعالى فردّ عليّ بصري.

عدّ من الفقهاء أيّام عمر بن عبد العزيز . وله نحو مائتي حديث.

روى أبو طالب الاَنباري بسنده عن سماك عن عبيدة السلماني قال: كان


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|323، التاريخ الكبير 4|173 برقم 2382، المعرفة والتاريخ 1|306 و 514 و ج2|638 و802، تاريخ اليعقوبي 3|53(فقهاء أيام عمر بن عبد العزيز)، الجرح والتعديل 4|279 برقم 1203، مشاهير علماء الاَمصار 177 برقم 840، الثقات لابن حبّان 4|339، رجال الطوسي 92 برقم 13، تاريخ بغداد 9|214 برقم 4792، الاَنساب للسمعاني 3|18 (الذهبي)، الكامل لابن الاَثير 5|275، تهذيب الكمال 12|115 برقم 2579، سير أعلام النبلاء 5|245 برقم 109، تاريخ الاِسلام 124 (حوادث 121ـ 140)، العبر 1|120، ميزان الاعتدال 2|232 برقم 3548، دول الاِسلام 1|59، الوافي بالوفيات 15|447 برقم 600، تهذيب التهذيب 4|232 برقم 395، تقريب التهذيب 1|332 برقم 519، مجمع الرجال للقهبائي 3|171، شذرات الذهب 1|161، تنقيح المقال 2|68 برقم 5272، معجم رجال الحديث 8|303، قاموس الرجال 5|5.

(393)

علي - عليه السّلام- على المنبر فقام إليه رجل فقال: يا أمير الموَمنين رجل مات وترك ابنتيه وأبويه وزوجة. فقال علي - عليه السّلام- : «صار ثُمن المرأة تسعاً» (1)

وهذه المسألة هي التي تسمّى المسألة المنبريّة. والحديث لا يدل على انّ الاِمام - عليه السّلام- قائل بالعول، فليرجع إلى تفسيره في المصادر.

توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة.

167
سُوَيد بن غَفَلة (2)
( ... ـ 80 ، 81 هـ)

ابن عوسجة بن عامر، أبو أُميّة الجُعفي، الكوفي.

مولده عام الفيل فيما قيل.


(1)تهذيب الاَحكام للشيخ الطوسي: 9|259، باب في إبطال العول والعصبة، الحديث 971.
*: الطبقات لابن سعد 6|68، التاريخ الكبير 4|142، المعارف 243، المعرفة والتاريخ 1|226، رجال البرقي 4، الجرح والتعديل 4|234، مشاهير علماء الاَمصار 161، الثقات لابن حبّان 4|321، المعجم الكبير للطبراني 7|91، حلية الاَولياء 4|174، الاِحكام في أُصول الاَحكام 2|93، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 190 برقم 294، الخلاف للطوسي 3|266و 388 (طبع اسماعيليان)، رجال الطوسي 43 و 69 الاستيعاب 2|115(ذيل الاصابة)، المنتظم 6|227، صفة الصفوة 3|21، أسد الغابة 2|379، تهذيب الاَسماء واللغات 1|240، رجال ابن داود 107، رجال العلاّمة الحلي 84 برقم1، تهذيب الكمال 12|265، سير أعلام النبلاء 4|69، تذكرة الحفّاظ 1|53، العبر 1|68، دول الاِسلام 1|38، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 81) ص 75، الوافي بالوفيات 16|46، مرآة الجنان 1|165، البداية والنهاية 9|40، النجوم الزاهرة 1|203، تهذيب التهذيب 4|278، تقريب التهذيب 1|341، الاصابة 2|99،طبقات الحفّاظ 24، شذرات الذهب 1|90، جامع الرواة 1|392، تنقيح المقال 2|72، أعيان الشيعة 7|325، معجم رجال الحديث 8|325، قاموس الرجال 5|27.

(394)

أدرك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ووفد عليه، فوجده قد قبض، وأدرك دفنه وهم ينفضون أيديهم من التراب، وكان مسلماً في حياته.

روى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وقيل لم يسمع منه، وعن أُبي بن كعب، وابن مسعود، وأبي ذر ، وطائفة.

وعُدّ من أصحاب الاِمام علي والحسن - عليهما السّلام- .

روى عنه: أبو ليلى الكندي، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعَبْدة بن لُبابة، وعبد العزيز بن رُفيع، وجابر الجعفي، وحنان، وجماعة.

وهو من الطبقة الا َُولى من تابعي أهل الكوفة، وكان فقيهاً عابداً قانعاً كبير القدر، وكان من أولياء الاِمام علي - عليه السّلام- ، وشهد معه وقعة صفّين.

وثقه العجلي، وابن معين.

عن عمران بن مسلم، قال: كان سويد بن غفلة إذا قيل له: أُعطي فلان ووُلِّيَ فلان قال: حسبي كِسْـرتي ومِلْحي.

روى الفضل بن شاذان قال: روي عن حنان، قال: كنت جالساً عند سويد بن غفلة فجاءه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالي، فقال: أخبرك فيها بقضاء علي بن أبي طالب - عليه السّلام- جعل للبنت النصف وللمرأة الثمن وما بقي رد على البنت ولم يعط الموالي شيئاً (1)

توفّي سنة ثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين، وقيل غير ذلك.

وله في كتاب «الخلاف» للشيخ الطوسي فَتْوَيان.


(1)تهذيب الاَحكام: 9|331، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم،الحديث 1192.

(395)

168
أبو الاَشعث الصنعاني (1)
( ... ـ بعد 100 هـ)

شَـراحيل بن شُرَحْبيل بن كليب بن آدة، وقيل: اسمه شراحيل بن ادة، أبو الاَشعث الصنعاني.

حدّث عن: عُبادة بن الصامت، وثوبان، وشدّاد بن أوس، وأوس بن أوس، وطائفة.

حدّث عنه: أبو قلابة الجرمي، وحسّان بن عطية، ويحيى الذّماري، وجماعة.

ذكره أبو اسحاق الشيرازي في فقهاء التابعين باليمن.

توفّي بعد المائة.

وقال ابن سعد: توفي قديماً في ولاية معاوية بن أبي سفيان.


*: الطبقات لابن سعد 5|536، التاريخ الكبير 4|255، الكنى والاَسماء للدولابي 1|109، الجرح والتعديل 4|373، مشاهير علماء الاَمصار ص 183 برقم 866، الثقات لابن حبّان 4|365، طبقات الفقهاء للشيرازي 74، تهذيب الكمال 12|408، سير أعلام النبلاء 4|357، العبر للذهبي 1|93، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 81ـ 100) ص 509، تهذيب التهذيب 4|319، تقريب التهذيب 1|348، شذرات الذهب 1|123.

(396)

169
شريح القاضي (1)
( ... ـ 78 ، 79هـ)

شريح بن الحارث بن قيس الكندي، أبو أمية الكوفي. أصله من اليمن. وهو ممن أسلم في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولم يره. وانتقل من اليمن زمن أبي بكر.

حدث عن: عمر، والاِمام علي - عليه السّلام- وعبد اللّه بن مسعود، وعبد الرحمان بن أبي بكر .

حدّث عنه: قيس بن أبي حازم، وإبراهيم النخعي، والشعبي، وآخرون.

وقد ولي قضاء الكوفة زمن عمر وعثمان وعلي - عليه السّلام- ومعاوية. ويقال: انّه استعفى في أيام الحجاج قبل موته بسنة فأعفاه.

وكان خفيف الروح مزّاحاً، فقدم إليه رجلان فأقرّ أحدهما بما ادّعى به


*: الطبقات لابن سعد 6|138 و 145، التاريخ الكبير 4|228، المعارف 246، المعرفة والتاريخ 2|586، الجرح والتعديل 4|332، الثقات لابن حبّان 4|352، مشاهير علماء الاَمصار 160 برقم 736، حلية الاَولياء 4|132، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|93، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 189 برقم 292، السنن الكبرى 6|226 و 10|141، الخلاف للطوسي 1|207 و 383، اكمال ابن ماكولا 4|277، طبقات الفقهاء للشيرازي ص80، المغني والشرح الكبير 7|43 و 12|153، أسد الغابة 2|394، تهذيب الاَسماء واللغات 1|243، وفيات الاَعيان 2|460، تهذيب الكمال 12|435، سير أعلام النبلاء 4|100، تذكرة الحفّاظ 1|59، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 78) ص 419، دول الاِسلام للذهبي 1|37، البداية والنهاية 9|24، تهذيب التهذيب 4|326، تقريب التهذيب 1|349، الاصابة 2|144، شذرات الذهب 1|85.

(397)

خصمه وهو لا يعلم فقضى عليه. فقال لشريح: من شهد عندك بهذا؟ قال: ابن أُخت خالك.

وعن الشعبي، قال: شهدت شريحاً وجاءته امرأة تخاصم رجلاً فأرسلت عينيها فبكت. فقلت: ما أظن هذه البائسة إلاّ مظلومة. فقال: يا شعبي إنّ إخوة يوسف - عليه السّلام- جاءوا أباهم عشاء يبكون.

وسئل شريح عن الحجّاج الثقفي: أكان موَمناً؟ فقال: نعم، بالطاغوت، كافراً باللّه تعالى.

قال ابن أبي الحديد: وأقرّ عليّ - عليه السّلام- شريحاً على القضاء مع مخالفته له في مسائل كثيرة في الفقه مذكورة في كتب الفقهاء (1)

وقال أيضاً: وسخط علي - عليه السّلام- مرّة عليه فطرده من الكوفة ولم يعزله عن القضاء، وأمره بالمقام ببانقيا ـ وكانت قرية قريبة من الكوفة أكثر ساكنها اليهود ـ فأقام بها مدة، حتى رضي عنه وأعاده إلى الكوفة (2)

روي عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- انّه قال: لما ولّـى أمير الموَمنين - عليه السّلام- شريحاً القضاء اشترط عليه أن لا ينفذ القضاء حتى يعرضه عليه (3).

وروي عنه أيضاً أنّه قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- لشريح: يا شريح قد جلست مجلساً لا يجلسه إلاّ نبي أو وصي نبي أو شقيّ (4)

روي أنّ شريحاً اشترى على عهد أمير الموَمنين - عليه السّلام- داراً بثمانين ديناراً، فبلغه ذلك، فاستدعى شريحاً، وقال له: بلغني أنّك ابتعتَ داراً بثمانين ديناراً، وكتبتَ لها كتاباً، وأشهدتَ فيه شهوداً. فقال له شريح: قد كان ذلك يا أمير الموَمنين، قال: فنظر إليه نظر المغضب، ثمّ قال له:


(1)شرح نهج البلاغة : 14|28.
(2)شرح نهج البلاغة : 14|28.
(3)وسائل الشيعة: للحر العاملي: ج 18|6 كتاب القضاء.
(4)وسائل الشيعة: للحر العاملي: ج 18|6 كتاب القضاء.

(398)

يا شريح، أما إنّه سيأتيك من لا ينظرُ في كتابك، ولا يسألُكَ عن بيِّنتِك، حتى يخرجَكَ منها شاخصاً، ويُسلمك إلى قبرك خالصاً، فانظر يا شريح لا تكون ابتعتَ هذه الدار من غير مالك، أو نَقَدْتَ الثمن من غير حلالك، فاذاً أنت قد خَسِـرتَ دار الدنيا ودار الآخرة (1)

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» ثماني عشرة فتوى منها:

أُمّ الاَب ترث مع الاَب.

توفيّ شريح سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة تسع وسبعين، وقيل: سنة سبع وثمانين، وقيل غير ذلك.

170
شقيق بن سلَمة (2)
( ... ـ بعد 82 هـ)

أبو وائل الاَسدي، أسد خزيمة الكوفي، مخضرم أدرك النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وما رآه.


(1)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 14|27.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|96، التاريخ الكبير 4|245، المعارف ص255، المعرفة والتاريخ 2|574، الكنى والاَسماء للدولابي 2|645، الجرح والتعديل 4|371، مشاهير علماء الاَمصار ص 159 برقم 732، الثقات لابن حبّان 4|354، حلية الاَولياء 4|101، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|93، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 199 برقم 316، تاريخ بغداد 9|268، الاستيعاب 2|166 (ذيل الاصابة)، المنتظم 6|253، صفة الصفوة 3|28، تهذيب الاَسماء واللغات 1|247، أسد الغابة 3|4، وفيات الاَعيان 2|476، تهذيب الكمال 12|548، سير أعلام النبلاء 4|161، تذكرة الحفّاظ 1|60، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 80ـ 100) ص 82، الوافي بالوفيات 16|172، غاية النهاية 1|328، النجوم الزاهرة 1|201، تهذيب التهذيب 4|361، تقريب التهذيب 1|354، الاصابة 2|162، طبقات الحفاظ ص 28 برقم 44.

(399)

روى عن: عمر ، وعثمان، وعمار ، ومعاذ، وابن مسعود، وحذيفة، وعائشة، وخبّاب، وسهل بن حنيف، وآخرين.

ويروي عن أقرانه: كمسروق، وعلقمة، وحُمران بن أبان.

روى عنه: عمرو بن مُرّة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عُتيبة، وواصل الاَحدب، وعاصم بن بَهدَلة، وخلق كثير .

عُدّ من الفقهاء.

روي عن شقيق: أنّ ابن مسعود كان يكبّـر كلّما خفض ورفع (1)

مات في زمان الحجاج بعد الجماجم. قيل: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين، وقيل غير ذلك.

171
شهر بن حوشب (2)
( 20 ـ 100، 111، 112 هـ)

الاَشعري، أبو سعيد ويقال أبو عبد اللّه ويقال أبو عبد الرحمان: شامي


(1)المصنّف لعبد الرزاق الصنعاني: 2|63 برقم 2500.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|449، التاريخ الكبير 4|258، المعارف 254، المعرفة والتاريخ 2|97، الجرح والتعديل 4|343، ذكر أخبار اصبهان 1|343، حلية الاَولياء 6|59، رجال الطوسي 45، تهذيب الكمال 12|578، سير أعلام النبلاء 4|372، العبر 1|90، ميزان الاعتدال 2|283، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 100) ص 385، دول الاِسلام 1|48، الوافي بالوفيات 16|192، مرآة الجنان 1|208، البداية والنهاية 9|315، شرح علل الترمذي ص89، غاية النهاية 1|329، النجوم الزاهرة 1|271، تهذيب التهذيب 4|369، تقريب التهذيب 1|355، شذرات الذهب 1|119، جامع الرواة 1|403، تنقيح المقال 2|89، الاعلام 3|178، معجم رجال الحديث 9|46.

(400)

الاَصل، سكن العراق.

حدّث عن: مولاته أسماء بنت يزيد بن السكن الاَنصارية، وابن عباس، وأُمّ سلمة، ومحمد بن علي الباقر - عليه السّلام- وأبي سعيد الخدري، وآخرين.

حدّث عنه: قتادة، والحكم بن عتيبة، وداود بن أبي هند، وأبو حمزة الثمالي، وعبد الحميد بن بهرام، وآخرون.

وكان فقيهاً عالماً قارئاً، قرأ القرآن على ابن عباس، وولي بيت المال مدّة.

اختلفوا في توثيقه، وتكلّم فيه جماعة بسبب ما يقال عن أخده خريطة من بيت المال بغير إذن ولي الاَمر، قال بعضهم: لا يقدح في روايته ما أخذه من بيت المال إن صحّ عنه، وقد كان والياً عليه متصرّفاً فيه.

قال أبو بكر البزار: لا نعلم أحداً ترك الرواية عنه غير شعبة.

روي عنه أنّه قال: كنت عند أُمّ سلمة (رض) فسلّم رجل فقيل: من أنت؟ فقال: أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت: مرحباً إلى أن نقلت قول النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : «علي مع القرآن والقرآن معه لن يفترقا».

روى عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: حُدِّثتُ عن شهر بن حوشب أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - رفع وبرة من الاَرض بين إصبعيه، فقال: «إنّ الصدقة لا تحلّ لي، ولا لاَحد من أهل بيتي، ولا مثل هذه الوبرة» (1)

توفّي سنة مائة، وقيل إحدى عشرة ومائة، وقيل اثنتي عشرة.


(1)المصنّف: 4|52.

(401)

172
صالح بن كيسان (1)
( ... ـ بعد 140هـ)

المدني، التابعي المشهور أبو محمد، ويقال: أبو الحارث، موَدب ولد عمر بن عبد العزيز.

حدّث عن: عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، وعبد الرحمان الاَعرج، وعروة بن الزبير، وابن شهاب رفيقه، وسليمان بن أبي خيثمة، وعدّة.

حدّث عنه: عمرو بن دينار، وهو أكبر منه، وابن عجلان، وابن إسحاق، والدراوردي، وخلق سواهم.

عُدّ من أصحاب علي بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام- .

قال الذهبي: وكان صالح جامعاً من الحديث والفقه والمروءة.

مات بعد الاَربعين والمائة، وقيل: مات في زمن مروان بن محمد، ولهذا عُدّ من فقهاء أيام مروان بن محمد. قيل: عاش نيفاً وثمانين سنة.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 9|219، التاريخ الكبير 4|288، المعارف ص 273، المعرفة والتاريخ 1|401 و 641، تاريخ اليعقوبي 3|88، الجرح والتعديل 4|410، الثقات لابن حبّان 6|454، مشاهير علماء الاَمصار ص 216 برقم 1069، رجال الطوسي 93 برقم1، الكامل في التاريخ 3|454، مختصر تاريخ دمشق 11|36، تهذيب الكمال 13|79، سير أعلام النبلاء 5|454، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 141ـ 160) ص 178، تذكرة الحفاظ 1|148، ميزان الاعتدال 2|299، الوافي بالوفيات 16|268، شرح علل الترمذي ص 57، النجوم الزاهرة 1|342، تهذيب التهذيب 4|399، تقريب التهذيب 1|362، الاصابة 2|190، مجمع الرجال 3|207، شذرات الذهب 1|208، معجم رجال الحديث 9|81.

(402)

173
صَفْوان بن سُليم (1)
( ... ـ 132هـ)

الفقيه، أبو عبد اللّه، وقيل: أبو الحارث القرشي، الزهري، المدني.

حدّث عن: جابر بن عبد اللّه، وأنس، وعطاء بن يسار، وطاووس، وسعيد ابن المسيّب، وسلمان الاَغر، وخلق سواهم.

حدّث عنه: يزيد بن أبي حبيب، وابن جُريج، وابن عجلان، ومالك، والليث، وعبد العزيز الدراوردي ، وخلق كثير.

وكان من عُبّاد أهل المدينة وزهّادهم، كثير الحديث.

عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .

عن محمد بن صالح التمار قال: كان صفوان بن سُليم يأتي البقيع في الاَيام فيمرّ بي، فاتبعتُه ذات يوم. وقلت: لاَنظرن ما يصنع، فقنع رأسه، وجلس إلى قبر منها، فلم يزل يبكي حتى رحمتُه، وظننتُ انّه قبر بعض أهله، ومرّ بي مرة أُخرى ...


*: التاريخ الكبير 4|307، المعرفة والتاريخ 1|661، الجرح والتعديل 4|423، ثقات ابن حبّان 6|468، مشاهير علماء الاَمصار ص216 برقم 1069، حلية الاَولياء 3|158، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 153 برقم 211، ، تاريخ أسماء الثقات ص 176 برقم 557، رجال الطوسي 93، المنتظم 7|316، تهذيب الكمال 13|184، تذكرة الحفّاظ 1|134، سير أعلام النبلاء 5|364، العبر للذهبي 1|135، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 132) ص 452، الوافي بالوفيات 16|317، مرآة الجنان 1|277، تهذيب التهذيب 4|425، تقريب التهذيب 1|368، طبقات الحفّاظ ص 61، نقد الرجال ص 172، شذرات الذهب 1|189، جامع الرواة 1|412، تنقيح المقال 2|99، معجم رجال الحديث 9|120.

(403)

فذكرتُ ذلك لمحمد بن المنكدر ، وقلتُ: إنّما ظننتُ أنّه قبر بعض أهله، فقال محمد: كلّهم أهله وإخوته، إنّما هو رجل يحرّك قلبه بذكر الاَموات كلّما عرضت له قسوة.

روى أبو نعيم الاَصفهاني بسنده عن صفوان عن أنس، قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : «اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة».

وروى أيضاً بسنده عن ابن عُيينة، قال: حجّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلاّ سبعة دنانير تشتري بها بدنة، قال: إنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول: "لَكُمْ فِيها خَيْر (1)".

توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

174
صَفيّة بنت شَيبة (2)
( ... ـ حدود 90هـ)

ابن عثمان بن أبي طلحة، الفقيهة العالمة، أُم منصور، ويقال: أُم حجير القرشية، العبدرية.


(1)الحج: 36.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 8|419، الخلاف الطوسي 2|399، (اسماعيليان)، الاستيعاب 4|339 (ذيل الاصابة)، أسد الغابة 5|492، تهذيب الاَسماء واللغات 2|349، تهذيب الكمال 35|400، العبر للذهبي 1|121، سير أعلام النبلاء 3|507، تاريخ الاِسلام للذهبي السيرة النبوية ص 494، الوافي بالوفيات 16|327، تهذيب التهذيب 12|430، تقريب التهذيب 2|603، موسوعة حياة الصحابيات ص 507.

(404)

روت عن: النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : قيل: وهذا من أقوى المراسيل، وعن أُمّ سلمة، وعائشة، وأُمّ حبيبة، أُمّهات الموَمنين.

روى عنها: ابنها منصور بن عبد الرحمان الحَجبي، وسبطها محمد بن عمران الحجبي، والحسن بن مسلم بن ينّاق، وإبراهيم بن مُهاجر، وعدّة.

توفيت في حدود التسعين للهجرة.

نقل عنها الشيخ الطوسي في «الخلاف» فتوى واحدة.

175
الضحّاك بن مزاحم (1)
( ... ـ 105 ، 106 هـ)

الهلالي، أبو محمّد، وقيل: أبو القاسم البَلْخيّ، صاحب التفسير.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|300 و 7|369، المحبر ص 475، التاريخ الكبير 4|332، المعارف ص259، المعرفة والتاريخ 2|103، 108، 143، الجرح والتعديل 4|458، الثقات لابن حبّان 6|480، مشاهير علماء الاَمصار ص 308 برقم 1562، الخلاف للطوسي 2|308 (اسماعيليان)، رجال الطوسي 94 برقم 1، تاريخ بغداد 13|165 (في ترجمة مقاتل بن سليمان)، معجم الا َُدباء 12|15، تهذيب الكمال 13|291، ميزان الاعتدال 2|325، العبر للذهبي 1|94، سير أعلام النبلاء 4|598، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 102) ص 112، الوافي بالوفيات 16|359، مرآة الجنان 1|213، البداية والنهاية 9|231، غاية النهاية 1|337، النجوم الزاهرة 1|248، تهذيب التهذيب 4|453، تقريب التهذيب 1|373، طبقات المفسرين للداودي 1|222، مجمع الرجال 3|226، شذرات الذهب 1|124، جامع الرواة 1|418، تنقيح المقال 2|105، معجم رجال الحديث 9|145، قاموس الرجال 5|148.

(405)

حدّث عن: ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وسعيد بن جُبير وطاووس، وطائفة. ويقال: لم يلقَ ابن عباس، وإنّما لقي سعيد بن جبير بالريّ فأخذ عنه التفسير.

حدّث عنه: عُمارة بن أبي حفصة، وجُويبر بن سعيد، ومقاتل، ونهشل بن سعيد، وقُرّة بن خالد، وآخرون.

وكان محدّثاً مفسّـراً نحوياً.

وكان فقيه مكتبٍ كبير إلى الغاية، فيه ثلاثة آلاف صبي فيما قيل.

عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .

روى الحمويني الشافعي نقلاً عن أبي القاسم الطبراني باسناده عن الضحّاك عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم غدير خمّ: «اللّهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به، اللّهم وال من والاه، وعادِ من عاداه» (1).

روى عبد الرزاق الصنعاني عن الثوري عن الزبير عن الضحّاك بن مزاحم، قال: صلّـى مع إمامٍ لم يخطب يوم الجمعة، فصلى الاِمام ركعتين، قال: فقام الضحّاك فصلى ركعتين بعد ما قضى الصلاة، جعلهنّ أربعاً، قال سفيان وقال غيره: استقبل الصلاة أربعاً، ولا يعتدُّ بما صلّـي مع الاِمام (2)

توفّي الضحّاك سنة خمس ومائة، وقيل: ست ومائة، وقيل غير ذلك.

وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى.


(1)فرائد السّمطين: ص 67 الباب العاشر ، وروى الحمويني هذا الحديث باسناد آخر عن عمرو ذي مرّ عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- .
(2)المصنف: 3|171.

Website Security Test