welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(318)

11

حَبَّة بن جُوَيْن (1)

( ... ـ 76، 77 هـ)

ابن علي بن عبد نُهم العُرَني، البجلي، الشيخ العابد أبو قُدامة الكوفي، التابعي، وذكره بعضهم في الصحابة، وقال الطبراني: يقال إنّه رأى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

روى له الشيخ الكليني، والشيخ الطوسي في موارد، روى فيها عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- ، ورواها عنه أبو المقدام، وأبو البلاد، وعباية الاَسدي.

وروى ـ كما في تهذيب الكمـال وتاريخ بغدادوغيرهمـا ـ عن: علي بن أبي طالب - عليه السّلام- ، وحذيفة بن اليمان، وعبد اللّه بن مسعود، وعمار بن ياسر.

روى عنه: أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد، والحكم بن عتيبة، ورُشَيد الهَجَري، وسَلَمة بن كهيل، وأبو السابغة النهدي، وآخرون.

وكان من شيعة علي وشهد معه المشاهد كلها (2) وعُدّ من أصحاب الاِمام


*: طبقات ابن سعد 6|177، الطبقات لخليفة 254 برقم 1088، المعارف 341، المعجم الكبير للطبراني 4|8 برقم 313، رجال الطوسي 38 و 67، تاريخ بغداد 8|276، أُسد الغابة 1|367، تهذيب الكمال 5|351 برقم 1076، ميزان الاعتدال 1|450 برقم 1688، الوافي بالوافيات 11|289، النجوم الزاهرة 1|195، تهذيب التهذيب 2|176، الاصابة 1|372، جامع الرواة 1|177، تنقيح المقال 1|250، أعيان الشيعة 4|387، معجم رجال الحديث 4|214 برقم 2546، قاموس الرجال 3|49.
(1)تهذيب الكمال.

(319)

الحسن - عليه السّلام- ، وكان قد ورد المدائن في حياة حذيفة بن اليمان.

روى الخطيب البغدادي بسنده عن حبّة، قال: انطلقت أنا وأبو مسعود إلى حذيفة بالمدائن، فدخلنا عليه فقلنا: يا أبا عبد اللّه حدثنا فإنّا نخاف الفتن. فقال: عليكم بالفئة التي فيها ابن سميّة (1)فإني سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول: «تقتله الفئة الباغية عن الطريق وإن آخر رزقه ضياح (2)لبن».

وثّقه العجلي، وأحمد بن حنبل (3) وحكى الخطيب توثيقه عن أبي مسلم صالح بن أحمد عن أبيه.

وقال ابن حجر: صدوق له أغلاط (4)

قال سلمة بن كهيل: ما رأيت حبة العرني قطّ إلاّ يقول سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر، إلاّ أن يكون يصلّـي أو يحدثنا.

روي عن حبّة أنّه قال: قال علي - عليه السّلام- : «إنّ اللّه عزّ وجلّ أخذ ميثاق كل موَمن على حبّي وميثاق كل منافق على بغضي، فلو ضربت وجه الموَمن بالسيف


(1)هو الصحابي الجليل عمار بن ياسر، استشهد مع الاِمام علي - عليه السّلام- في معركة صفّين.
(2)الضيح والضياح: اللبن الرقيق الممزوج بالماء. عن القاموس.
(3)قال ابن حجر في «تهذيب التهذيب:2|167» في ترجمة حارثة بن مضرب: قال أبو جعفر محمد ابن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللّه عن الثبت عن علي، فذكر جماعة وعدّ منهم حبّة بن جوين.
(4)وقد ضعّف حبّة جماعة منهم: الدارقطني، والجوزجاني، والساجي وغيرهم. وعن يحيى بن معين: قد رأى الشعبي رُشَيْد الهَجري وحبّة العرني، والاَصبغ بن نباتة وليس يساوون كلهم شيئاً. قيل: والشعبي من المنحرفين عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- وشيعته فلا يقبل قوله في هوَلاء الثلاثة الذين هم من خيار الشيعة، أمّا الجوزجاني فهو معلوم حاله في نصبه وتحامله كما ذكروه في ترجمته، وعليه فالرجل لا ذنب له إلاّ تشيّعه . انظر أعيان الشيعة: 4|387.

(320)

ما أبغضني، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني» (1)

روى الشيخ الطوسي بسنده عن حبّة، قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- : «من ائتمن رجلاً على دمه ثم خاس به فأنا من القاتل بريء، وإن كان المقتول في النار» (2).

وروى أيضاً بسنده عنه أو عن الاَصبغ قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- على منبر الكوفة: «من شرب شربة خمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» (3).

117
حبيب بن أبي ثابت (4)
( ... ـ 119هـ)

فقيه الكوفة أبو يحيى القُرشي، الاَسدي، واسم أبي ثابت قيس بن دينار، وقيل : قيس بن هند.


(1)هذا تذكير بما قاله فيه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فعن ابن عباس قال: نظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى عليّ فقال: لا يحبك إلاّ موَمن ولا يبغضك إلاّ منافق. مجمع الزوائد 9|123.وعن عليّ - عليه السّلام- قال: «واللّه إنّه ممّا عهد إلىّّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّه لا يبغضني إلاّ منافق ولا يحبّني إلاّ موَمن»، مسند أحمد 1|84. وفي لفظٍ: «عهد إليّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّه لا يحبني إلاّ موَمن ولا يبغضني إلاّ منافق». سنن ابن ماجة: 1|42.وعن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نعرف المنافقين نحن معشر الاَنصار ببغضهم عليّاً. حليّة الاَولياء: 6|294.
(2)تهذيب الاَحكام: 6|175، باب النوادر، الحديث 349.
(3)المصدر السابق: 10|95 باب الحد في السكر، الحديث 363.

: الطبقات لابن سعد 6|320، التاريخ الكبير 2|313، المعارف ص 254 و 268، رجال البرقي ص9، المعرفة والتاريخ 2|204، الجرح والتعديل 3|107، مشاهير علماء الاَمصار 174 برقم 823، الثقات لابن حبّان 4|137، تاريخ أسماء الثقات ص 98 برقم 218، حلية الاَولياء 5|60، رجال الطوسي 116 و 172 و 87 و 39، طبقات الفقهاء للشيرازي 83، صفة الصفوة 3|107، تهذيب الكمال 5|358، تذكرة الحفّاظ 1|116، ميزان الاعتدال 1|451، سير أعلام النبلاء 5|288، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 119) ص 341، دول الاِسلام 1|57، العبر للذهبي 1|115، الوافي بالوفيات 11|290، مرآة الجنان 1|256، النجوم الزاهرة 1|283، تهذيب التهذيب 2|178، تقريب التهذيب 1|148، طبقات الحفّاظ ص 51، شذرات الذهب 1|156، جامع الرواة 1|177، تنقيح المقال 1|251، أعيان الشيعة 4|551، معجم رجال الحديث 4|216، المراجعات ص 60 المراجعة 16.


(321)

عدّه في رجال الشيعة كل من ابن قتيبة في معارفه، والشهرستاني في «الملل والنحل».

حدّث عن: ابن عباس، وأُمّ سلمة، وقيل: لم يسمع منهما، وحدّث عن: أنس بن مالك، وزيد بن أرقم ، وأبي وائل، وآخرين.

روى عنه: عطاء بن أبي رباح، وحُصين، والاَعمش، وأبو الزبير ، وابن جُريج، وشعبة، والثوري، والمسعودي، وحمزة الزيات، وآخرون.

رُوي عن أبي بكر بن عياش، قال: وكان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت و... وكان هوَلاء أصحاب الفتيا.

عُدّ من أصحاب الاِمام علي بن الحسين، والباقر، والصادق (عليهم السلام)(1).

وثّقه ابن معين، والعجلي، والنسائي.

له نحو مائتي حديث كما ذكر البخاري. وحديثه موجود في الكتب الستة.

وروى له الكليني ـ قدّس سرّه ـ في «الكافي» ثلاث روايات (2)

توفي سنة تسع عشرة ومائة، وقيل: اثنتين وعشرين، وقيل: سبع عشرة. وكان من أبناء الثمانين.


(1)وعدّه الشيخ الطوسي أيضاً من أصحاب أمير الموَمنين - عليه السّلام- . وهو محلّ نظر كما ذكر محمود البغدادي في ثقات الاِسلام: ص 40، وذلك لاَنّ وفاة حبيب عام تسع عشرة أو اثنين وعشرين ومائة وكان آنذاك من أبناء الثمانين، وعلى أي تقدير من سنوات عمره الشريف فإنّ ولادته تكون إمّا في آواخر حياة الاِمام علي أو بعد شهادته - عليه السّلام- ، وعلى هذا الاَساس لا يصحّ أن يكون حبيب من أصحاب عليّ - عليه السّلام- .
(2)انظر معجم رجال الحديث: 4|216 .

(322)

118
الحسن بن محمد بن الحنفية (1)
( ... ـ 99 ، 100هـ)

الحسن بن محمّد بن علي بن أبي طالب، المعروف أبوه بابن الحنفية، الفقيه أبو محمد الهاشمي، المدني.

حدّث عن: أبيه، وعبد اللّه بن عباس، وجابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وسلمة ابن الاَكوع، وغيرهم. وعُدّ من أصحاب علي بن الحسين السجاد - عليه السّلام- .

روى عنه: الزهري، وعمرو بن دينار، وموسى بن عُبيدة، وآخرون.

وكان من علماء بني هاشم.

قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً أعلم بما اختلف فيه الناس من الحسن بن محمد، ما كان زهريُّكم إلاّ غلاماً من غلمانه.

وقد نسب بعضهم الاِرجاء إليه (2) وروي أنّه صنف كتاباً فيه ثم ندم عليه.

توفي سنة تسع وتسعين أو مائة، وقيل غير ذلك. ولم يكن له عقب.


*: الطبقات لابن سعد 5|328، التاريخ الكبير 2|305، المعارف 126، المعرفة والتاريخ 1|543، الجرح والتعديل 3|35، مشاهير علماء الاَمصار ص 103 برقم 421، الثقات لابن حبّان 4|122، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 146 برقم 196، رجال الطوسي ص 86 برقم 3، طبقات الفقهاء للشيرازي ص 63، تهذيب الاَسماء واللغات 1|160، تهذيب الكمال 6|316، سير أعلام النبلاء 4|130، العبر 1|92، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 95 )ص 331، الوافي بالوفيات 12|213، مرآة الجنان 1|211، البداية والنهاية 9|193، النجوم الزاهرة 1|227، تهذيب التهذيب 2|320، تقريب التهذيب 1|171، مجمع الرجال 2|149، جامع الرواة 1|225، تنقيح المقال 1|307، أعيان الشيعة 5|262، معجم رجال الحديث 5|115.
(1)غير انّ الاِرجاء المنسوب إليه، يختلف عن الاِرجاء الذي تعتنقه المرجئة، تجد شرح ذلك في «بحوث في الملل والنحل» لشيخنا السبحاني 3|71.

(323)

119
الحسن البصري (1)
( ... ـ 110هـ)

الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد البصري، وأبوه مولى زيد بن ثابت الاَنصاري، وأُمّه خيرة مولاة أُمّ الموَمنين أُمّ سلمة.

ولد بالمدينة، واستكتبه الربيع بن زياد والي خراسان في زمن معاوية، وسكن البصرة.

روى عن: عمران بن حصين، والمغيرة بن شعبة، وعبد الرحمان بن سمرة، والنعمان بن بشير، وغيرهم.

روى عنه: أيوب، وشيْبان النحوي، ويونس بن عبيد، وابن عون، وثابت البُناني، ومالك بن دينار، وآخرون.


*: الطبقات لابن سعد 7|156، التاريخ الكبير 2|289، المعارف 250، المعرفة والتاريخ 2|32، الجرح والتعديل 3|40، مشاهير علماء الاَمصار 142 برقم 642، الثقات لابن حبان 4|122، فهرست ابن نديم 202، ذكر أخبار اصبهان 1|254، حلية الاَولياء 2|131، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 163 برقم 231، طبقات الفقهاء للشيرازي 87، المنتظم 7|136، صفة الصفوة 3|233، تهذيب الاَسماء واللغات 1|161، وفيات الاَعيان 2|69، تهذيب الكمال 6|95، تذكرة الحفّاظ 1|71، سير أعلام النبلاء 4|563، ميزان الاعتدال 1|527، العبر للذهبي 1|103، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 110) ص 48، دول الاِسلام 1|53، مرآة الجنان 1|229، البداية والنهاية 9|278، غاية النهاية 1|235، النجوم الزاهرة 1|267، تهذيب التهذيب 2|263، تقريب التهذيب 1|165، طبقات الحفّاظ 35، طبقات المفسرين للداوري 1|150، شذرات الذهب 1|136.

(324)

وكان عالماً، فقيهاً، فصيحاً. له تفسير رواه عنه جماعة، وكتاب في فضائل مكة.

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» احدى وستين فتوى.

عن أبي سلمة التبوذكي، قال: حفظت عن الحسن ثمانية آلاف مسألة.

وعن عمران القصير، قال: سألت الحسن عن شيء، فقلتُ: إنّ الفقهاء يقولون كذا وكذا، فقال: وهل رأيت فقيهاً بعينك! إنّما الفقيه: الزاهد في الدنيا، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربّه.

وأخبار الحسن كثيرة، وله مع الحجاج الثقفي مواقف، وقد سلم من أذاه، وكان تكلّم في القدر بالمعنى الذي خالف ما اعتمده وفرضه حكام بني أُميّة، ولمّا خوّفه بعض أصدقائه من السلطان وعد أن لا يعود.

عن أيوب، قال: نازلتُ الحسن في القدر غير مرة حتى خوّفته السلطان، فقال: لا أعود فيه بعد اليوم (1)

وكان الاَمويون يتخذون من مسألة القدر (المستلزم للجبر) أداة تبريرية لاَعمالهم السيئة، وكانوا ينسبون وضعهم بما فيه من شتى ضروب العيث والفساد إلى القدر.

وقد بعث الحسن برسالة إلى عبد الملك بن مروان يصف فيها القدر، وكان الاَخير كتب إليه يسأله عنه.

وممّا جاء في هذه الرسالة: فلو كان الكفر من قضائه وقدره لرضي به ممّن عمله وقال تعالى: "وقَضَى َربُّكَ ألاّ تَعْبُدُوا إلاّ إيّاه" (2)وقال: "والذِّي قَدَّرَ فَهَدَى" (3)


(1)طبقات ابن سعد 7|167، ترجمة الحسن بن أبي الحسن.
(2)الاِسراء: 23.
(3)الاَعلى:3.

(325)

. ولم يقل والذي قدّر فأضلّ ... وقال: "إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدْى" (1)ولم يقل إنّ علينا للضلال، ولا يجوز أن ينهى العباد عن شيء في العلانية، ويقدره عليهم في السر، ربُّنا أكرم وأرحم، ولو كان الاَمر كما يقول الجاهلون ما كان تعالى يقول: "اعمَلُوا ما شِئْتُم" (2)

ث ولقال: اعملوا ما قدرت عليكم ... وقال تعالى: " فَأَلْهَمَها فُجُورَهَا وَتَقْوَاها" (3)أي بيّن لها ما تأتي وما تذر ، ثم قال: "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاها(4)"فلو كان هو الذي دسَّاها ما كان ليخيب نفسه، تعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً.

وقال في رسالته: واعلم أيّها الاَمير: إنّ المخالفين لكتاب اللّه تعالى وعدله يحيلون في أمر دينهم بزعمهم على القضاء والقدر ثم لا يرضون في أمر دنياهم إلاّ بالاجتهاد والتعب والطلب والاَخذ بالجزم فيه، وذلك لثقل الحق عليهم، ولا يعوّلون في أمر دنياهم وفي سائر تصرّفهم على القضاء والقدر، فلو قيل لاَحدهم: لا تستوثق في أُمورك، ولا تقفل حانوتك احترازاً لمالك واتّكل على القضاء والقدر لم يقبل ذلك، ثم يعولون عليه في الذي قال (5)

روى عبد الرزاق بن همّـام عن معمر قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: يكفيك أن تمسح رأسك بما في يديك من الوضوء (6)


(1)الليل: 12.
(2)فصلت: 4.
(3)الشمس: 7 ـ 8.
(4)الشمس: 9 ـ 10.
(5)راجع بحوث في الملل والنحل للشيخ السبحاني: ج1، تجد فيه بحثاً وافياً عن القدرية، وفيه أيضاً نص رسالة الحسن البصري.
(6)المصنّف: 1|9 برقم 17.

(326)

وروى أيضاً بسنده عن عكرمة والحسن قالا في هذه الآية "يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلى المَرافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرجُلَكُمْ إلى الكَعْبَيْنِ" (1)

قالا : تمسح الرجلين (2)

ومن كلام الحسن: ما أعزّ أحد الدرهم إلاّ أذلّه اللّه.

وقال: فضح الموت الدنيا، فلم يترك فيها لذي لبٍّ فرحاً.

وقال: فضل الفَعال على المقال مكرمة، وفضل المقال على الفعال منقصة.

وكان إذا دخل المقبرة قال: اللّهمّ ربّ هذه الاَجساد البالية، والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك موَمنة، أدخل عليها روْحاً مِنك وسلاماً منّا (3)

توفي بالبصرة سنة عشر ومائة.

120
الحُصين بن جندب (4)
( ... ـ 89، 90هـ)

ابن عمرو ، أبو ظَبيان الجَنبي، الكوفي، من علماء الكوفة.


(1)المائدة: 6.
(2)المصنّف: 1|18 برقم 53.
(3)العقد الفريد: 3|11، القول عند المقابر.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|224، التاريخ الكبير 3|3 برقم 6، رجال البرقي 6، تاريخ اليعقوبي 3|28، الجرح والتعديل 3|190، ثقات ابن حبّان 4|156، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم 2|65 برقم 276، رجال الطوسي 38 برقم 10، مختصر تاريخ دمشق 7|187، تهذيب الكمال 6|514، العبر 1|78، تاريخ الاِسلام (81 ـ 100) ص 528 و 239، سير أعلام النبلاء 4|362، الوافي بالوفيات 13|91، تهذيب التهذيب 2|379، تقريب التهذيب 1|182، مجمع الرجال للقهبائي 2|201، شذرات الذهب 1|99، جامع الرواة 1|259، تنقيح المقال 1|349 برقم 3111، أعيان الشيعة 6|193، الجامع في الرجال 1|644، معجم رجال الحديث 6|123، قاموس الرجال 3|345.

(327)

روى عن: عمر، وحذيفة، وسلمان، و جرير بن عبد اللّه، وأُسامة بن زيد، وابن عباس، وطائفة.

وعدّ من أصحاب الاِمام عليّ - عليه السّلام- .

روى عنه: ابنه قابوس، وحُصين بن عبد الرحمان، وعطاء بن السائب، وسليمان الاَعمش، وجماعة.

وقد عُدّ من الفقهاء أيام عبد الملك بن مروان، وكان ممّن غزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية سنة خمسين.

روى البيهقي بسنده عن أبي ظبيان عن ابن عباس، قال: أُتي عمر ـ رضى اللّه عنه ـ بمبتلاة قد فجرت فأمر برجمها، فمرّ بها عليّ بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنه ـ والصبيان يتبعونها، فقال: ما هذا؟ قالوا: امرأة أمر عمر أن ترجم، قال: فردّها وذهب معها إلى عمر ـ رضي اللّه عنه ـ فقال: ألم تعلم أنّ القلم رفع عن ثلاثة: عن المبتلى حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبيّ حتى يعقل (1)

توفي سنة تسع وثمانين، وقيل: سنة تسعين.


(1)السنن الكبرى: 8|264. ورواه الحاكم في مستدركه: 2|59 و 4|389.

(328)

121
حفصة بنت سيرين (1)
( ... ـ بعد المائة)

أُمّ الهذيل، الفقيهة، الاَنصارية.

روت عن: أُمّ عطية، وأُمّ الرائح، ومولاها أنس بن مالك، وأبي العالية.

روى عنها: أخوها محمد، وقتادة، وأيوب ، وخالد الحذّاء، وابن عون، وهشام ابن حسان.

روي عن إياس بن معاوية قال: ما أدركت أحداً أفضِّله عليها، قرأت القرآن وهي بنت اثنتي عشرة سنة، وعاشت سبعين سنة.

توفيت بعد المائة.

نقل الشيخ الطوسي عنها في كتاب «الخلاف» فتوى واحدة.

قال الذهبي: كانت عديمة النظير في نساء وقتها، فقيهةً، صادقةً، فاضلة.



*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|484، المعرفة والتاريخ: 3|512، الثقات لابن حبّان 4|194، تهذيب الكمال 35|151، العبر 1|93، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101 ـ 120) ص 64، سير أعلام النبلاء 4|507، الوافي بالوفيات 13|106، مرآة الجنان 1|211، النجوم الزاهرة: 1|275، تهذيب التهذيب 12|409، تقريب التهذيب 2|594، شذرات الذهب 1|122، أعلام النساء: 1|272.

(329)

122
حماد بن أبي سليمان (1)
( ... ـ 120هـ)

الفقيه أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي، مولى الاَشعريين، أصله من أصبهان.

روى عن: أنس بن مالك، وتفقّه بإبراهيم النخعي، وحدّث أيضاً عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيِّب، وعامر الشعبي، وجماعة. وأكبر شيخ له أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين.

روى عنه: تلميذه أبو حنيفة، وابنه إسماعيل بن حماد، والحكم بن عُتيبة وهو أكبر منه، والاَعمش، ومغيرة، وهشام الدَّستوائي، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وآخرون.

وقد عدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|332، التاريخ الكبير 3|18، المعارف 268، الجرح والتعديل 3|146، مشاهير علماء الاَمصار 178 برقم 844، الثقات لابن حبّان 4|301، ذكر أخبار اصبهان 1|288، الخلاف للطوسي 1|402 و 3|52 طبع جامعة المدرسين، رجال الطوسي 172، طبقات الفقهاء للشيرازي 83، تهذيب الكمال 7|269، سير أعلام النبلاء 5|231، العبر للذهبي 1|116، ميزان الاعتدال 1|595، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 120) ص 347، دول الاِسلام 1|57، الوافي بالوفيات 13|136، شرح علل الترمذي 325، تهذيب التهذيب 3|16، تقريب التهذيب 1|197، مجمع الرجال 2|223، شذرات الذهب 1|157، جامع الرواة 1|269، تنقيح المقال 1|362، الجامع في الرجال 1|669، معجم رجال الحديث 6|199.

(330)

قيل: وكان أحد العلماء الاَذكياء، والكرام الاَسخياء، له ثروة وحشمة وتجمّل.

عن شعبة، قال: سألت حماد بن أبي سليمان عن عين الاَضحية يكون فيها البياض، فلم يكرهها.

وسألته عن الرجل يسرق من بيت المال، فقال: يقطع.

توفي سنة عشرين ومائة، في زمن هشام بن عبد الملك.

نقل الشيخ الطوسي عنه في «الخلاف» إحدى وعشرين فتوى.

123
حُمران بن أعْيَن (1)
( ... ـ حدود 130 هـ)

الشيباني بالولاء، أبو الحسن، وقيل: أبو حمزة الكوفي، أخو عبد الملك


*: التاريخ الكبير 3|80 برقم 289، رجال البرقي 16 و 14، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|286 برقم 348، الجرح والتعديل 3|265 برقم 1185، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) بأرقام 20، 235، 270، 271، 303، 307، 304، 314، 305 وغيرها، الثقات لابن حبان 4|179، الكامل لابن عدي 2|436 برقم 179|548، فهرست ابن النديم 403، رسالة أبي غالب الزراري 129، 130، رجال الطوسي 117 برقم 41 و 181 برقم 274، رجال ابن داود 134 برقم 518، رجال العلامة الحلي 63 برقم 5 و 59 (مع حجر بن زائدة)، تهذيب الكمال 7|306 برقم 1497، ميزان الاعتدال 1|604 برقم 2292، تاريخ الاِسلام (حوادث 121 ـ 140) 402، غاية النهاية في طبقات القراء 1|261 برقم 1189، تهذيب التهذيب 3|25 برقم 32، تقريب التهذيب 1|198 برقم 560، نقد الرجال 118، جامع الرواة 1|278، وسائل الشيعة 20|182 و183 برقم 418، الوجيزة 151، بهجة الآمال 3|382، تنقيح المقال 1|370 برقم 3351، أعيان الشيعة 6|234، معجم رجال الحديث 6|255 برقم4017، قاموس الرجال 3|412.

(331)

وبُكير وزرارة أبناء أعين، وهم بيت معروف بالفقه والعلم والولاء لاَهل البيت (عليهم السلام) ، ولهم روايات كثيرة وأُصول وتصانيف.

أدرك حُمران الاِمام علي بن الحسين السجاد - عليه السّلام- ، وصحب الاِمامين أبا جعفر الباقر، وأبا عبد اللّه الصادق (عليهما السلام) ، ولازمهما حتى صار من خواصّهما، وأخذ عنهم علماً جمّاً، وفقهاً كثيراً.

وقرأ على: عبيد بن نضيلة، وأبي حرب بن أبي الاَسود، وأبيه أبي الاَسود، ويحيى بن وثاب، ومحمد بن علي الباقر (1)

روى عنه: أبو أيوب الخزاز، وأبو ولاّد الحناط، وأبان بن عثمان الاَحمر، وبشير النبّال، وثعلبة بن ميمون، وزرارة أخوه، وجميل بن درّاج، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن مسكان، وعمر بن أُذينة، وعمر بن حنظلة، ومحمّد بن مسلم الطائفي، ونشيب اللفائفي، والنضر بن سويد، ويونس بن يعقوب، وآخرون.

وأخذ عنه القراءة حمزة الزيات، أحد القرّاء السَّبعة.

وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) ، تبلغ مائة وتسعة عشر مورداً (2)في الكتب الاَربعة.

وروى حُمران ـ كما في تهذيب الكمال وغيره ـ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي، وعُبيد بن نُضيْلَة، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وأبي حرب بن أبي الاَسود، وروى عنه حمزة الزيات، وسفيان الثوري، وأبو خالد القمّاط، وإسرائيل.

وكان من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين، محدثاً، فقيهاً، مقرئاً، كبيراً، ثبتاً في القراءة، فكان من حملة القرآن، ومَن يُعدّ اسمه في كتب القرّاء.


(1)طبقات القرّاء لابن الجزَري: 1|261 برقم 1189.
(2)وقـع بعنوان (حمران) في اسناد واحـد وثمانين مـورداً، وبعنوان (حمران بن أعين) في إسناد ثمانية وثلاثين مورداً.

(332)

وهو مع جلالته في الفقه والحديث عالم بالنحو واللغة، وله باع في الكلام والمناظرة، وكان مختصاً بمذهب أهل البيت - عليهم السلام - ، آخذاً بأقوالهم، فكان يجلس مع أصحابه للمناظرة والمذاكرة بأمر آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - حتى إذا خلطوا به حديثاً آخر ردّهم إليه فإنْ أصرّوا على تركه قام عنهم وتركهم.

رُوي عن يونس بن يعقوب أنّه ورد على الصادق - عليه السّلام- رجل من أهل الشام وقال له: إنّي رجل صاحب كلام وفقه وفرائض، وقد جئت لمناظرة أصحابك ـ إلى أن قال:ـ ثم قال: اخرج إلى الباب وانظر من ترى من المتكلّمين فادخله، فخرجت، فوجدت حُمران بن أعين وكان يحسن الكلام، وعدّ جماعة معه، قال فأدخلتهم عليه ـ إلى أن قال:ـ ثم قال لحمران: كلّم الرجل ـ يعني الشامي ـ فكلّمه حمران فظهر عليه ـ إلى أن قال:ـ وأقبل أبو عبد اللّه - عليه السّلام- على حمران بن أعين فقال: «يا حمران تجري الكلام على الاَثر فتصيب».

وكان حمران ذا منزلة رفيعة عند الاِمامين الباقر والصادق -عليهما السلام - ، وقد أثنيا عليه ورفعا من شأنه.

روي عن الباقر - عليه السّلام- أنّه قال لحمران: «أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة»، وقال: «حمران من الموَمنين حقاً لا يرجع أبداً».

وروي أنّه جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام- فقال: «مات واللّه موَمناً».

وثّقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال أحمد بن حنبل: كان يتشيع هو وأخوه (1)

وروى له ابن ماجة حديثين.


(1)وذكره البخاري في التاريخ الكبير (3|80 برقم 289) فلم يذكر فيه جرحاً، وعن ابن معين: ضعيف، وعن أبي داود: كان رافضياً.الظاهر أنّ القدح فيه إنّما هو لتشيّعه: انظر أعيان الشيعة: 6|234.

(333)

روى الشيخ الصّدوق بسنده عن حمران عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- قال: لا يكون ظهار في يمين ولا في إضرار ولا في غضب ولا يكون ظهار إلاّ على طهر بغير جماع بشهادة رجلين مسلمين (1)

توفي حدود سنة ثلاثين ومائة أو قبلها.

124
حُمَيْد بن عبد الرحمان بن عوف (2)
( 22 ـ 95هـ)

الزُّهريّ أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمان، المدني.

حدّث عن: أبويه، وعن خاله عثمان، وسعيد بن زيد، وأبي هريرة، وعبد اللّه ابن عباس، وآخرين.

روى عنه: سعد بن إبراهيم القاضي، وابن أبي مُليكة، والزهري، وصفوان بن سليم، وقتادة، وآخرون.

وكان فقيهاً ، مشهوراً.


(1) من لا يحضره الفقيه: ج3، باب الظهار، الحديث 1657.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|153، التاريخ الكبير 2|345، المحبر 378، المعارف 139، المعرفة والتاريخ 1|367، الجرح والتعديل 3|225، مشاهير علماء الاَمصار 113 برقم 464، الثقات لابن حبّان 4|146، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|92، جمهرة أنساب العرب 115، أسد الغابة 2|54، تهذيب الكمال 7|378، سير أعلام النبلاء 4|293، العبر 1|84، ميزان الاعتدال 1|616، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 95) ص 337، الوافي بالوفيات 13|195، مرآة الجنان 1|199، البداية والنهاية 9|147، تهذيب التهذيب 3|45، تقريب التهذيب 1|203، شذرات الذهب 1|111.

(334)

روى عبد الرزاق بن همّـام بسنده عن حُميد بن عبد الرحمان أنّ عمر وعثمان كانا يصلّيان المغرب في رمضان قبل أن يُفطرا (1)

توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وقيل توفي سنة خمس ومائة. قال الذهبي: ومن قال: إنّه مات في سنة 105 فقد وهم.

125
حُمَيْد بن عبد الرحمان (2)
( ... ـ 90 ، 100 هـ)

الحِمْيري، البصري.

روى عن: أبي هريرة، وأبي بكرة الثقفي، وابن عمر ، وسعد بن هشام، وذُكر أنّه روى عن علي بن أبي طالب - عليه السّلام- .

حدّث عنه: عبد اللّه بن بُريدة، ومحمد بن سيرين، وقتادة بن دِعامة، وآخرون.

عن ابن سيرين، قال: كان حميد بن عبد الرحمان أفقه أهل البصرة قبل أن


(1)المصنف: 4|225 برقم 7588.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|147، التاريخ الكبير 2|342، المعرفة والتاريخ 2|67. الجرح والتعديل 3|225، مشاهير علماء الاَمصار 113 برقم 464، الثقات لابن حبّان 4|146، ذكر أخبار اصبهان 1|290، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 167 برقم 239، جمهرة أنساب العرب ص 115، طبقات الفقهاء للشيرازي 88، أسد الغابة 2|54، تهذيب الكمال 7|378، سير أعلام النبلاء 4|293، العبر للذهبي 1|84، ميزان الاعتدال 1|613، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 95) ص 337، الوافي بالوفيات 13|194، مرآة الجنان 1|199، تهذيب التهذيب 3|46، تقريب التهذيب 1|203، شذرات الذهب 1|111.

(335)

يموت بعشر سنين.

روى عبد الرزاق بن همّام بسنده عن حميد الحميري انّ ابن مسعود سلّم على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بمكة والنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يصلّـي، فرَدَّ عليه السلام (1).

توفي سنة تسعين أو في سنة مائة أو في حدودها.

12
حُمَيد بن هلال (2)
( ... ـ حدود 120هـ)

ابن سُويد، الحافظ الفقيه أبو نصر العَدَوي عديّ تميم، البصري.


(1)المصنف: 2|334 برقم 3588، باب السلام في الصلاة. وروى في هذا الباب أيضاً أنّ النبيّ ص ردّ السلام على عمار بن ياسر، وعلى عثمان بن مظعون، كما روى أنّ الحسن وقتادة قالا: يردُّ السلام وهو في الصلاة.قال الاِمامية: يجب على المصلّـي أن يردّ التحية بمثلها إذا كانت بصفة السلام، واشترطوا أن تكون بهيئة السلام تماماً دون تغيير، فجواب سلام عليكم مثلها بدون الاَلف واللام وجواب السلام عليكم يكون بالاَلف واللام. وقال الشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية: من الكلام المبطل للصلاة ردّ السلام، فلو سلّم عليه رجل وهو في الصلاة فردّ عليه السلام بلسانه بطلت صلاته ولا بأس بالردّ مشيراً. انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص 145.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|231، التاريخ الكبير 2|346، الجرح والتعديل 3|230، مشاهير علماء الاَمصار ص 150 برقم 682، الثقات لابن حبّان 4|147، حلية الاَولياء 2|251، تهذيب الكمال 7|403، سير أعلام النبلاء 5|309، ميزان الاعتدال 1|616، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101ـ 120) ص 351، الوافي بالوفيات 13|195، تهذيب التهذيب 3|51، تقريب التهذيب 1|204.

(336)

روى عن : عبد اللّه بن معقل المزني، وعبد الرحمان بن سمرة، وأنس بن مالك، وأبي قتادة العدوي، وهِصّان بن كاهل، وبشر بن عاصم الليثي، وعدّة.

روى عنه: أيوب، وعاصم الاَحول، وخالد الحذّاء، وعمرو بن مرّة، وابن عون، وحبيب بن الشهيد، وحجاج الصواف، وأبو هلال الراسبي، وخلق سواهم.

روي أنّ ابن سيرين كان لا يرضاه. قيل: دخل في شيء من عمل السلطان، فلهذا كان لا يرضاه.

عن قتادة قال: كان حُميد بن هلال من العلماء الفقهاء.

مات في ولاية خالد بن عبد اللّه على العراق، والظاهر أنّه بقي إلى قريب سنة عشرين ومائة.

127
حنش بن عبد اللّه (1)
( ... ـ 100هـ)

ويقال ابن علي بن عمرو بن حنظلة السَّبائي (2) أبو رِشْدين الصنعاني من صنعاء دمشق، ثمّ تحوّل فنزل مصر .


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|536، التاريخ الكبير 3|99، المعرفة والتاريخ 2|530، الجرح والتعديل 3|291، الثقات لابن حبّان 4|184، طبقات الفقهاء للشيرازي 74، تهذيب الكمال 7|429، سير أعلام النبلاء 4|492، العبر 1|90، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 100) ص 339، ميزان الاعتدال 1|620، الوافي بالوفيات 13|206، البداية والنهاية 9|187، تهذيب التهذيب 3|57، تقريب التهذيب 1|205، شذرات الذهب 1|119.
(1)السّبائي: ـ بفتـح السين المهملة والباء الموحدة ـ: نسبة إلى سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. اللباب: 2|98.

(337)

روى عن: فضالة بن عبيد، وابن عبّاس، ورويفع بن ثابت، وآخرين.

روى عنه: ابنه الحارث وقيس بن الحجاج، وخالد بن عمران وغيرهم.

عُدّ من الثالثة، وهي الطبقة الوسطى من التابعين، وذكره أبو اسحاق الشيرازي في فقهاء التابعين باليمن. قيل: وحنش الذي روى عن فضالة هو حنش بن علي الصنعاني وليس هو حنش بن المعتمر الكناني صاحب علي - عليه السّلام- ولا حنش بن ربيعة (1)الذي صلى خلف علي - عليه السّلام- .

توفى في سنة مائة.

128
خارجة بن زيد (2)
( ... ـ 100، 99 هـ)

ابن ثابت، أبو زيد الاَنصاري، النجّاري، المدني.


(1)قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: وأمّا ابن حبان فقال: حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش ابن ربيعة، والمعتمر كان جدّه.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|262، التاريخ الكبير 3|204، المعرفة والتاريخ 1|376، تاريخ الطبري 6|555، الجرح والتعديل 3|374، مشاهير علماء الاَمصار 106 برقم 431، الثقات لابن حبان 4|211، حلية الاَولياء 2|189، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 133 برقم 173، الخلاف للطوسي 3|367 و 186 (طبع إسماعيليان)، رجال الطوسي 40، طبقات الفقهاء للشيرازي 60، المنتظم 7|58، صفة الصفوة 2|189، وفيات الاَعيان 2|223، تهذيب الاَسماء واللغات 1|172، تهذيب الكمال 8|8، تذكرة الحفّاظ 1|91، العبر للذهبي 1|90، سير أعلام النبلاء 4|437، دول الاِسلام 1|48، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 100) ص 342، الوافي بالوفيات 13|241، مرآة الجنان 1|208، البداية والنهاية 9|195، النجوم الزاهرة 1|242، الاصابة 1|400، تهذيب التهذيب 3|74، تقريب التهذيب 1|210، طبقات الحفّاظ ص 42 برقم 80، شذرات الذهب 1|118، روضات الجنات 3|275، الاَعلام 2|293.

(338)

روى عن: أبيه، وعمّه يزيد، وأُسامة بن زيد، وآخرين.

روى عنه: ابنه سليمان، وابن أخيه سعيد بن سليمان، وأبو الزناد، وعبد اللّه ابن عمرو بن عثمان، وأبو بكر بن حزم، وآخرون.

وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة الذين كان أبو الزناد يذكرهم. وكان هو وطلحة بن عبد اللّه بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق للناس فيما قيل.

مات سنة مائة وقيل: تسع وتسعين.

نقل الشيخ الطوسي عنه في كتاب «الخلاف» فتوى واحدة.

129
خالد بن معدان (1)
( ... ـ 103هـ)

ابن أبي كَرِب، شيخ أهل الشام، أبو عبد اللّه الكلاعي، الحمصي.

حدّث عن خلق من الصحابـة ـ وأكثر ذلك مرسل ـ روى عن: ثوبان، وأبي أُمامة الباهلي، ومعاوية، وأبي هريرة، والمقدام بن معدي كرب، وابن عمر، وطائفة.

وأرسل عن: معاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعائشة، وغيرهم.


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 7|455، التاريخ الكبير 3|176، المعارف ص 342، المعرفة والتاريخ 2|332، المنتخب من ذيل المذيل ص 121، الجرح والتعديل 3|351، مشاهير علماء الاَمصار ص 183 برقم 865، حلية الاَولياء 5|210، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|94، اللباب في تهذيب الانساب 3|123، تهذيب الكمال 8|167، تذكرة الحفاظ 1|93، سير أعلام النبلاء 4|536، العبر 1|96، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 104) ص 71، دول الاِسلام 1|50، الوافي بالوفيات 13| 263، مرآة الجنان 1|219، البداية والنهاية 9|239 وفيه: خالد ابن سعدان، النجوم الزاهرة 1|252، تهذيب التهذيب 3|118، تقريب التهذيب 1|218،طبقات الحفاظ 43 برقم 82، شذرات الذهب 1|126، الجامع في الرجال 1|715.

(339)

روى عنه: محمد بن إبراهيم التيمي، وحسان بن عطية، وابنته عبدة بنت خالد، وآخرون.

عُدّ من فقهاء الشام. وكان يتولّـى شرطة يزيد بن معاوية.

ومن كلام خالد: إذا فتح أحدُكم باب خيرٍ فليُسرع إليه، فانّه لا يدري متى يُغلق عنه. وقال: من التمس المحامد في مخالفة الحق ردّ اللّه تلك المحامد عليه ذماً، ومن اجترأ على الملاوِم في موافقة الحقّ ردّ اللّه تلك الملاوم عليه حمداً.

أقول: والعجب أنّه مع هذه المكانة يتولّى شرطة يزيد بن معاوية !.

مات سنة ثلاث ومائة، وقيل غير ذلك.

130
خَيْثَمة بن عبد الرحمان (1)
( ... ـ بعد 80 هـ)

ابن أبي سبرة يزيد بن مالك الجعفي، الكوفي الفقيه، ولاَبيه ولجدّه صحبة. وهو عم بسطام بن الحصين، المعدود في وجوه الشيعة.

حدّث عن: أبيه ، وعلي بن أبي طالب - عليه السّلام- ، وعائشة، وعبد اللّه بن


(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 6|286، التاريخ الكبير 3|215، رجال البرقي 15، المعرفة والتاريخ 3|141، الجرح والتعديل 3|393، مشاهير علماء الاَمصار 166 برقم 768، الثقات لابن حبّان 4|213، تاريخ أسماء الثقات 120 برقم 321، حلية الاَولياء 4|113، جمهرة أنساب العرب 410، رجال الطوسي 120 برقم 3 و187، تهذيب الكمال 8|370، المنتظم 6|213، صفة الصفوة 3|92، رجال العلاّمة الحلي ق1 ص 66، رجال النجاشي 1|276 (في ترجمة بسطام بن الحصين)، نقد الرجال 126، سير أعلام النبلاء 4|320، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 81 ـ 100) ص 58، تهذيب التهذيب 3|178، تقريب التهذيب 1|230، جامع الرواة 1|299، تنقيح المقال 1|404، أعيان الشيعة 6|361، معجم رجال الحديث 7|82.

(340)

عمرو، وعدي بن حاتم، وابن عباس، وطائفة.

حدّث عنه: عمرو بن مُرّة، وطلحة بن مُصرِّف، ومنصور بن المعتمر ، والاَعمش، وآخرون.

روي عن خيثمة انّه أدرك ثلاثة عشر صحابياً ما منهم من غيّر شيئاً.

وكان عالماً عابداً زاهداً، ورث مائتي ألف درهم فانفقها على الفقهاء والقرّاء.

عدّ من أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- .

وثّقه ابن معين والنسائي والعجلي.

روي عن خيثمة انّه قال في الرجل يشتري الشيء للرجل بدرهم ثم يستزيد شيئاً، قال: الزيادة لصاحب الدرهم (1)

قيل: توفي بعد سنة ثمانين. وقال خليفة: سنة تسع وثمانين.

131
أبو صالح السمّـان (2)
( ... ـ 101 هـ)

واسمه ذكوان بن عبد اللّه مولى أُمّ الموَمنين جويريّة. من كبار العلماء بالمدينة، وكان يجلب الزيت والسمن إلى الكوفة، فينزل في بني كاهل فيوَمهم.


(1)المصنف لعبد الرزاق بن همّام الصنعاني: 8|293 برقم 15268.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|301، التاريخ الكبير 3|260، المعرفة والتاريخ 1|415، الجرح والتعديل 3|450، مشاهير علماء الاَمصار 122 برقم 530، تاريخ أسماء الثقات ص 125 برقم 338، المنتظم 7|69، تهذيب الكمال 8|513، سير أعلام النبلاء 5|36، العبر 1|91، تذكرة الحفّاظ 1|89، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101) ص 290، الوافي بالوفيات 14|40، تهذيب التهذيب 3|219، تقريب التهذيب 1|238.

(341)

قيل: إنّه شهد يوم الحصار لعثمان.

روى عن: الاِمام علي - عليه السّلام- ، وسعد بن أبي وقاص، وعقيل بن أبي طالب، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وطائفة سواهم.

حدّث عنه: ابنه سُهيل بن أبي صالح، والاَعمش، وسُميّ، وزيد بن أسلم، والزهري، وخلقٌ سواهم، ولازم أبا هريرة مدّة.

روي عنه أنّه قال: ما أحد يحدّث عن أبي هريرة إلاّ وأنا أعلم صادقاً هو أم كاذباً.

روي عن الاَعمش، قال: سمعت من أبي صالح السمّـان ألف حديث.

توفي سنة إحدى ومائة.

132
الربيع بن خُثيم (1)
( ... ـ 61 ، 62هـ)

ابن عائذ، أبو يزيد الثوري، الكوفي، أدرك زمان النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وأرسل عنه.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|182، التاريخ الكبير 3|269، المعرفة والتاريخ 2|563، الكنى والاَسماء للدولابي ص 162، الجرح والتعديل 3|459، اختيار معرفة الرجال ص 97 برقم 154، مشاهير علماء الاَمصار ص 160 برقم 737، الثقات لابن حبّان 4|224، تاريخ أسماء الثقات ص 126 برقم 339، حلية الاَولياء 2|105، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 196 برقم 308، الاَنساب للسمعاني 1|517، صفة الصفوة 3|191، المنتظم 6|8، رجال ابن داود ص 93، رجال العلاّمة الحلي ص 171 و 316، تهذيب الكمال 9|70، تذكرة الحفّاظ 1|57، سير أعلام النبلاء 4|258، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 61 ـ 80) ص 115، البداية والنهاية 8|219، غاية النهاية 1|283، تهذيب التهذيب 3|242، تقريب التهذيب 1|244، جامع الرواة 1|316، روضات الجنات 3|332، تنقيح المقال 1|424، أعيان الشيعة 6|453، معجم رجال الحديث 7|169 برقم 4515.

(342)

روى عن: عبد اللّه بن مسعود، وأبي أيوب الاَنصاري، وعمرو بن ميمون.

حدّث عنه: الشعبي، وإبراهيم النخعي، وهلال بن يساف، ومنذر الثوري، وآخرون.

قال له ابن مسعود: يا أبا يزيد، لو رآك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لاَحبّك وما رأيتك إلاّ ذكرت المخبتين. وكان ابن مسعود يجلّه كثيراً.

عُدّ من التابعين الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد، وقد غلبت عليه العبادة، ولم يكن له كثير فتوى.

قيل: إنّ الربيع شهد مع الاِمام علي - عليه السّلام- صفين. وقيل لم يشهدها، بل طلب هو وجماعة من أصحاب عبد اللّه بن مسعود من الاِمام علي - عليه السّلام- أن يولّهم بعض الثغور، فوجّه - عليه السّلام- بالربيع بن خُثيم إلى ثغر الري (1)

ومن كلام الربيع، قال: كلّ ما لا يراد به وجه اللّه يضمحلّ.

وقال: قولوا خيراً وافعلوا خيراً ودوموا على صالح ذلك واستكثروا من الخير، واستقلّوا من الشرّ ، لا تقسوا قلوبكم ولا يطول عليكم الاَمد، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون.

وقال: إنّ من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار تعرفه، وإنّ من الحديث حديثاً له ظلمة كظلمة الليل تُنكِرُه.

مات بعد استشهاد الحسين - عليه السّلام- سنة احدى وستين، وقيل: اثنتين وستين، وقيل: ثلاث وستين.

روي عن الربيع انّه قال: لا تشعروا بي أحداً، وسُلّوني إلى ربّي سلاً (2)


(1)انظر كتاب صفين لنصر بن مزاحم المنقري ص 115 إنّ تشكيك جماعة في أنّ معاوية باغٍ، قلّة فقه منهم وجمود، وقد غاب عنهم قوله تعالى: (وإن طائفتان) الآية. وقوله ص : علي مع الحق (الحديث). ثمّ إنّه لا ملازمة بين صحة الاعتقاد والمواظبة على العبادات البدنية كما لا يخفى على من استحضر عبادات خوارج النهروان. انظر أعيان الشيعة.
(2)المصنف لعبد الرزاق الصنعاني: 3|498.

(343)

133

ربيعة بن سُمَيْع (1)(2)


( ... ـ ...)

أحد السلف الصالحين المتقدمين في التصنيف. له كتاب في زكاة النّعم.

روى النجاشي بسنده عن مقرن عن جدّه ربيعة بن سميع عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- ، أنّه كتب له في صدقات النعم وما يوَخذ من ذلك، وذكر الكتاب.

في الوقت الذي كان تأليف الحديث وتدوينه، أمراً مرغوباً عنه، قامت ثلّة من أجلاء شيعة الاِمام علي - عليه السّلام- بالتدوين والتأليف، غير مكترثين بالنهي ولا بمضاعفاته، ومنهم مترجمنا الجليل، أحد الصالحين. وقد نبّهنا على أسماء هوَلاء الذين خدموا علم الحديث بأقلامهم عند تراجمهم.


*: رجال النجاشي 1|67 برقم 2، ايضاح الاشتباه 184 برقم 281، نقد الرجال 133 برقم 2، مجمع الرجال 3|11، جامع الرواة 1|318، تنقيح المقال 1|428 برقم 4033، الذريعة 12|42 برقم 253، معجم رجال الحديث 7|178 برقم 4545، قاموس الرجال 4|118.
(1)بالسين المهملة المضمومة والياء المثناة من تحت الساكنة والعين المهملة.

(344)

134
ربيعة بن عمرو (1)
( ... ـ 64هـ)

الجُرشي، أبو الغاز ، يُعدُّ في أهل الشام، اختلفوا في صحبته،. وذكره بعضهم في الطبقة الثانية من التابعين.

قال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء.

له رواية عن: النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعن سعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة، وعائشة.

روى عنه: خالد بن معدان، وعلي بن رباح، وأبو هشام الغاز بن ربيعة ولده.

وكان يفقّه الناس زمن معاوية، وكانت عينه قد فقئت يوم صفين مع معاوية، وقتل يوم مرج راهط زُبَيْريّاً مع الضحاك بن قيس الفهري سنة أربع وستين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|438، التاريخ الكبير 3|281 برقم 963، المعرفة والتاريخ 2|318، الجرح والتعديل 3|472 برقم 2116، الثقات لابن حبّان 4|230، مشاهير علماء الاَمصار 115 برقم 884، حلية الاَولياء 6|105 برقم 349، الاكمال لابن ماكولا 7|3، الاَنساب 2|45، أسد الغابة 2|170، تهذيب الكمال 9|137 برقم 1885، تاريخ الاِسلام سنة (61ـ 80) ص 113، الوافي بالوفيات 14|89، مرآة الجنان 1|140، تهذيب التهذيب 2|261 برقم 495، تقريب التهذيب 1|247 برقم 64، الاصابة 1|497 برقم 2618، شذرات الذهب 1|72.

Website Security Test