welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری تصویر استفتائات اخبار قاموس المعارف ریحانة الأدب

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء/ج1*
نویسنده :اللجنة العلمية فى مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)*

موسوعة طبقات الفقهاء/ج1


(289)

98
إسماعيل بن محمّد (1)
( ... ـ 134هـ)

ابن سعد بن أبي وقاص، أبو محمّد الزُّهـري، المدني.

عدّ من صغار التابعين.

حدّث عن: أبيه، وعمَّيه: عامر ومصعب، وأنس بن مالك، وطائفة .

حدّث عنه: صالح بن كيسان، ومالك، وسفيان بن عُيينة، وجماعة.

عدّه يعقوب بن شيبة من فقهاء المدينة.

توفي سنة أربع وثلاثين ومائة.

99
الاَسود بن يزيد (2)
( ... ـ 75هـ)

ابن قيس النخعي الكوفي، كنيته: أبو عمرو ، وقيل: أبو عبد الرحمان.


*: التاريخ الكبير 1|371، المعرفة والتاريخ 1|369، الجرح والتعديل 2|194، تهذيب الكمال 3|189، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 134) ص 346 و 377، سير أعلام النبلاء 6|128، تهذيب التهذيب 1|329، تقريب التهذيب 1|73.
*: التاريخ الكبير 1|449، المعرفة والتاريخ 2|559، الكنى والاَسماء للدولابي 43، الجرح والتعديل 2|291، مشاهير علماء الاَمصار 161 برقم 742، الثقات لابن حبّان 4|31، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 187 برقم 287،رجال الطوسي ص35 برقم 16، الاستيعاب 1|75 (هامش الاصابة)، طبقات الفقهاء للشيرازي 79، أسد الغابة 1|88، اللباب 3|304، تهذيب الاَسماء واللغات 1|122، تهذيب الكمال 3|233، سير أعلام النبلاء 4|50، العبر 1|63، تاريخ الاِسلام للذهبي سنة 75، ص 359، تذكرة الحفّاظ 1|50، دول الاِسلام 1|36، الوافي بالوفيات 9|256، مرآة الجنان 1|156، البداية والنهاية 9|13، تهذيب التهذيب 1|343، تقريب التهذيب 1|77، الاصابة 1|114، طبقات الحفّاظ 22، مجمع الرجال 1|229، تنقيح المقال 1|147، أعيان الشيعة 3|443، الجامع في الرجال 1|275.

(290)

كان هو وعدّة من أهل بيته من روَوس العلم، وكان الاَسود مخضرماً أدرك الجاهلية والاِسلام، وكان صوّاماً قوّاماً فقيهاً.

حدّث عن: معاذ بن جبل، وبلال، وابن مسعود، وعائشة، وحذيفة بن اليمان، وطائفة سواهم.

حدّث عنه: ابنه عبد الرحمان وأخوه عبد الرحمان، وابن اخته إبراهيم النخعي، وإبو إسحاق السبيعي، والشعبي، وآخرون.

وقد ورد انّه كان يصلي في اليوم والليلة سبعمائة ركعة، وكان يصوم في الحر الشديد.

وثّقه أحمد والعجلي وابن حبّان.

ذكر أنّه من أصحاب علي - عليه السّلام- وعدّه ابن أبي الحديد في شرحه من المنحرفين عنه - عليه السّلام- .

عن سلمة بن كهيل، قال: دخلت أنا وزُبيد اليامي على امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا، قالت: كان مسروق والاَسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي طالب، ثمّ ما مات مسروق حتى سمعته يصلّـي عليه، وأمّا الاَسود فمضى لشأنه. فسألناها لمَ ذلك؟ قالت: شيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فيمن أصاب الخوارج.


(291)

قيل: وما يفيده صوم الدهر ومحافظته على الصلاة في وقتها ... وهو يُكثر الوقيعة في أخي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ويُفرط في سبّه، ويموت مُصرّاً على ذلك غير تائب منه، وإنّما يتقبّل اللّه من المتقين، ومسبّة عليّ مسبّة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولا يُبغضه إلاّ منافق بنص الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، كما لا ينفع الخوارج كثرة صومهم وصلاتهم واسوداد جباههم من السجود ... .

أقول: هذا إذا صحّت الرواية عن سبّ الاَسود لعليّ - عليه السّلام- .

نُقل في وفاته أقوال، أرجحها سنة خمس وسبعين .

له في «الخلاف» خمس فتاوى.

100
الاَصبغ بن نُباتة (1)
(... ـ بعد 101 هـ)

ابن الحارث بن عمرو التميميّ، الحنظلي، الدارميّ، المجاشعي، أبو القاسم


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|225، التاريخ الكبير 2|35 برقم 1495، رجال البرقي 5، المعارف 341، الجرح والتعديل 2|319 برقم 1213، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 103 برقم 164 و 165، رجال النجاشي 1|69 برقم 4،رجال الطوسي 34 برقم 2، الفهرست للطوسي 62 برقم 119، معالم العلماء 27 برقم 138، الرجال لابن داود الحلي 52 برقم 204، رجال العلامة الحلي 24 برقم 9، تهذيب الكمال 3|308 برقم 537، ميزان الاعتدال 1|271 برقم 1014، تاريخ الاِسلام 28 برقـم 11 (حوادث 101ـ 120)، تهذيب التهذيب 1|362 برقم 658، تقريب التهذيب 1|81 برقم 613، مجمع الرجال 1|231ـ 233، جامع الرواة 1|106، رجال السيد بحر العلوم 1|266، تنقيح المقال 1|150 برقم 1008، أعيان الشيعة 3|464 ـ 466، معجم رجال الحديث 3|219 برقم 1509.

(292)

الكوفي.

كان من كبار التابعين، وله روايات كثيرة في الفقه والتفسير والحكم، أكثرها عن الاِمام علي - عليه السّلام- حيث وقع في اسناد اثنتين وستين رواية (1)في الكتب الاَربعة عدا ما روى في غيرها، كما روى عنه عهده إلى مالك الاَشتر لما ولاّه مصر، ووصيته - عليه السّلام- إلى ابنه محمد المعروف بابن الحنفية (2)

روى عن الاَصبغ: سعد بن طريف، وأبو حمزة الثمالي، وأبو الصباح الكناني، وخالد النوفلي، وأبو مريم، وعبد اللّه بن جرير العبدي، وعلي بن الحزوّر الغنوي، والحارث بن المغيرة، وعبد الحميد الطائي، وغيرهم.

وروى عنه ـ كما في تهذيب التهذيب ـ: سعد بن طريف، والاَجلح، وثابت، وفِطر بن خليفة، ومحمد بن السائب الكلبي، وغيرهم، وروى له ابن ماجة حديثاً واحداً.

وكان شيخاً ناسكاً عابداً، من خواص أصحاب أمير الموَمنين علي - عليه السّلام- وعمّر بعده، وقد شهد معه وقعة الجمل وصفين، وكان على شرطة الخميس، وكان شاعراً وله كتاب مقتل الحسين.


(1)وقع بعنوان (الاَصبغ بن نباتة) في اسناد ست وخمسين رواية، وبعنوان (الاَصبغ) في اسناد خمس روايات، وبعنوان (أصبغ بن نباتة الحنظلي) في اسناد رواية واحدة، روى في جميع ذلك عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- إلاّ في موردين روى فيهما عن أمير الموَمنين والحسن بن علي (عليهما السلام) . علماً انّه روى هو أو حبة العرني عن أمير الموَمنين كما في «تهذيب الاَحكام» للشيخ الطوسي. انظر «معجم رجال الحديث»: 3|218، 219، 223.
(2)قال السيد محسن العاملي: وللاَصبغ كتاب عجائب أحكام أمير الموَمنين، رواية محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن محمد بن الوليد عن محمّد ابن الفرات عن أصبغ بن نباتة، عندنا نسخة منه كتبت في أوائل المائة الخامسة.

(293)

قال نصر بن مزاحم: وكان من ذخائر علي - عليه السّلام- ممّن قد بايعه على الموت، وكان من فرسان أهل العراق، وكان علي يضنّ به على الحرب والقتال.

وثّقه العجلي.

وقال ابن معين، والنسائي: ليس بثقة.

وقيل: إنّ القدح فيه ليس إلاّ لشدة تشيّعه بدليل قول ابن حبّان: «فُتن بحبّ علي، فأتى بالطامات فاستحق الترك» فدلّ على أنّ تركه وترك حديثه ليس إلاّ لشدة حبّه علياً وروايته فضائله العجيبة ... [وإنّ الطامة الكبرى ترك الرواية عن المتفاني في حبّ الاِمام علي الذي فرضه سبحانه في كتابه على المسلمين عامّة]، فالصواب ما قاله العجلي من انّه ثقة، وأشار إليه ابن عديّ بقوله: لا بأس بروايته، وجعل الانكار من جهة من روى عنه، ولا يُلتفت إلى قدْح من قَدَحَ فيه لاَنّ الجرح إنّما يُقدّم على التعديل إذا لم يكن الجرح مستنداً إلى سبب عُلم فساده .

روي عن علي بن الحزوّر عن الاَصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب، عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - انّه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قلت: يا رسول اللّه! مع مَن؟ قال: مع علي بن أبي طالب (1)

لم نظفر بتاريخ وفاة الاَصبغ، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في «تاريخه» في وفيات سنة (101 ـ 120 هـ).



(1)روى الخطيب في «تاريخ بغداد» 8|340 بسنده عن خليد العَصَـري قال: سمعت أمير الموَمنين علياً يقول يوم النهروان: أمرني رسول اللّه ص بقتال الناكثين، والمارقين، والقاسطين.

(294)

101
إياس بن معاوية (1)
( 46 ـ 122، 121هـ)

ابن قُرّة بن إياس المُزَني، أبو واثلة البصري، قاضيها .

روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير ، وآخرين.

روى عنه: خالد الحذّاء، وشعبة، وحماد بن سَلمة، ومعاوية بن عبد الكريم الضائع، وغيرهم.

وكان فقيهاً، بليغاً، عجيب الفراسة، وبه يُضرب المثل في الذكاء والفطنة، وأخباره في ذلك كثيرة.

ولاّه عمر بن عبد العزيز قضاء البصرة.

رُوي عنه أنّه قضى بشهادة رجل واحد، ويمين الطالب، وانّه قضى لذمي بشفعة، وانّه كان لا يجيز شهادة الغلمان.

وعنه أيضاً: إذا قيل للمضارب: لا تذهب إلى واسط، فذهب، فهو ضامن،


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 7|234، التاريخ الكبير 1|442، المعارف 264، المعرفة والتاريخ 1|311، الجرح والتعديل 2|282، مشاهير علماء الاَمصار 241 برقم 1204، الثقات لابن حبّان 6|64، حلية الاَولياء 3|123، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 174 برقم 255، الخلاف للطوسي 2|262 طبع إسماعيليان، المنتظم 7|220، وفيات الاَعيان 1|247، تهذيب الكمال 3|407، سير أعلام النبلاء 5|155، ميزان الاعتدال 1|283، العبر 1|119، دول الاِسلام 1|59، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 121) ص 41، الوافي بالوفيات 9|465، البداية والنهاية 9|347، النجوم الزاهرة 1|288، تهذيب التهذيب 1|390، تقريب التهذيب 1|87، مجمع الرجال 1|244، شذرات الذهب 1|160، تنقيح المقال 1|158، الاعلام 2|23، معجم رجال الحديث 3|249.

(295)

والربح بينهما على ما اشتُـرط. وإذا قيل له: اشترِ بُرّاً، فاشترى شعيراً، فهو ضامن، والربح بينهما على ما اشتُـرط.

ومن كلام إياس: كلُّ ما بُني على غير أساس فهو هباء، وكل ديانة أُسست على غير ورع فهي هباء.

وقال: امتحنتُ خصال الرجال، فوجدتُ أشرفها صدقَ اللسان، ومَن عُدم فضيلة الصدق، فقد فُجع بأكرم أخلاقه.

وقال: لا تنظر إلى ما يصنع العالم، فإنّ العالم قد يصنع الشيء يكرهه، ولكن سَلْهُ حتى يخبرك بالحق.

توفي إياس سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقيل: احدى وعشرين. وعمره ست وسبعون سنة.

وللمدائني كتاب سمّـاه «زكن إياس» (1)، كما ألف عبد العزيز بن يحيى الجَلُودي (2) كتاباً في أخبار إياس.

102
بُرد بن سنان (3)
( ... ـ 135هـ)

الفقيه أبو العلاء الدمشقي، نزيل البصرة، من كبار العلماء، هرب من مروان


(1)يقال: أذكى من إياس، وأزكن من إياس. والزكن: التفرُّس في الشيء بالظن الصائب.
(2)عبد العزيز بن أحمد بن عيسى، أبو أحمد الجلودي الاَزدي البصري: موَرخ أديب، كان شيخ الاِمامية بالبصرة، له كتب كثيرة أورد النجـاشي أسماءهـا، تقارب المائتـين. توفي سنة (332 هـ). الاَعلام للزركلي: 4|29.
*: التاريخ الكبير 2|134، الجرح والتعديل 2|422، المعرفة والتاريخ 2|339، مشاهير علماء الاَمصار ص245 برقم 1228، تهذيب الكمال 4|43، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 135) ص 386، سير أعلام النبلاء 6|151، العبر 1|140، ميزان الاعتدال 1|302، الوافي بالوفيات 10|111، مرآة الجنان 1|281، تهذيب التهذيب 1|428، تقريب التهذيب 1|95، لسان الميزان 2|6، شذرات الذهب 1|192.

(296)

الحمار إلى البصرة.

حدّث عن: واثلة بن الاسقع الصحابي، وعطاء بن أبي رباح، وعُبادة بن نُسيّ، وعمرو بن شعيب، ومكحول.

حدّث عنه: السفيانان، والحمادان، ويزيد بن زُريع، وابن عُليّة، وعلي بن عاصم، وآخرون.

توفي في سنة خمس وثلاثين ومائة.

103
بُسر بن سعيد (1)
( 22 ـ 100هـ)

المدني، مولى الحضرميّين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 5|281، التاريخ الكبير 2|123 برقم 1914، المعرفة والتاريخ 1|422، الجرح والتعديل 2|523 برقم 1680، الثقات لابن حبّان 4|78، مشاهير علماء الاَمصار 125 برقم 545، الكامل في التاريخ 5|55، تهذيب الكمال 4|72، سير أعلام النبلاء 4|594، تاريخ الاِسلام (سنة 81 ـ 100)ص302، العبر 1|89، دول الاِسلام 1|48، تهذيب التهذيب 1|437، تقريب التهذيب 1|97، مرآة الجنان 1|208، البداية والنهاية 9|98.

(297)

حدّث عن: سعد بن أبي وقاص، وأبي سعيد الخدري، وزيد بن ثابت، وطائفة.

حدّث عنه: بُكير ويعقوب ابنا عبد اللّه بن الاَشجّ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان، وآخرون.

وكان فقيهاً زاهداً كثير الحديث.

توفي بالمدينة سنة مائة، وهو ابن ثمان وسبعين.

104
بُشير بن يسار (1)
( ... ـ بضع ومائة)

مولى بني حارثة، وكنيته ـ فيما قيل ـ أبو كيسان المدني.

روى عن: سويد بن النعمان، وأنس بن مالك، ومُحيَّصة بن مسعود، وسهل بن أبي حثمة، وجابر ، وأنس، ورافع بن خديج، وآخرين.

روى عنه: يحيى بن سعيد، وربيعة الرأي، والوليد بن كثير ، وابن إسحاق، وآخرون.


*: الطبقات لابن سعد 5|303، التاريخ الكبير 2|132، المعرفة والتاريخ 2|772، الجرح والتعديل 2|394، أسماء التابعين (للدارقطني) 1|432، تهذيب الاَسماء واللغات 1|134، تهذيب الكمال 4|187، سير أعلام النبلاء 4|591، العبر 1|92، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 101ـ 120) ص 32، تهذيب التهذيب 1|472، تقريب التهذيب 1|104.

(298)

قال ابن سعد: كان شيخاً كبيراً فقيهاً وكان قد أدرك عامّة أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

توفي سنة بضع ومائة.

105
بُكير بن عبد اللّه بن الاشج (1)
( ... ـ 127، 122هـ)

أبو عبد اللّه، ويقال: أبو يوسف، القرشي، المدني، ثم المصري، وهو والد المحدّث مخرمة بن بُكير وأخو يعقوب وعمر .

وهو معدود في صغار التابعين لاَنّه روى عن: السائب بن يزيد الصحابي، وأبي امامة بن سهل، وروى عن: سليمان بن يسار، ومحمود بن لبيد ، وكريب وآخرين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 9|212، التاريخ الكبير 2|113، الكنى والاَسماء للدولابي 96، الجرح والتعديل 2|403، مشاهير علماء الاَمصار 299 برقم 1507، الثقات لابن حبّان 6|105، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|95، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 166 برقم 238، رجال الطوسي ص84 برقم 3، طبقات الفقهاء للشيرازي ص78، تهذيب الاَسماء واللغات 1|135، تهذيب الكمال 4|242، سير أعلام النبلاء 6|170، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 127) ص 48، الوافي بالوفيات 10|272، تهذيب التهذيب 1|491، تقريب التهذيب 1|108، مجمع الرجال 1|280، شذرات الذهب 1|160، جامع الرواة 1|130، تنقيح المقال 1|182، أعيان الشيعة 3|600، الجامع في الرجال 1|328، معجم رجال الحديث 3|363.

(299)

روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وأيوب بن موسى، وابن عجلان، وابن إسحاق، وابنه مخرمة، وآخرون.

قال ابن وهب: ما ذكر مالك بُكيراً إلاّ قال: كان من العلماء.

عُدّ من أصحاب الاِمام علي بن الحسين (عليهما السلام) .

وعدّه ابن حزم من الفقهاء.

مات سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: اثنتين وعشرين.

10
بلال بن أبي بردة (1)
( ... ـ 125هـ)

ابن أبي موسى عبد اللّه بن قيس بن حضّار الاَشعري، أبو عمرو، ويقال أبو عبد اللّه، أمير البصرة وقاضيها.

روى عن: أنس، وأبيه أبي بردة، وعمّه أبي بكر.

روى عنه: قتادة، وثابت البناني، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وآخرون.


*: التاريخ الكبير 2|28، المعارف 325، المعرفة والتاريخ 2|63، الجرح والتعديل 2|397، مشاهير علماء الاَمصار ص 242 برقم 1207، الثقات لابن حبّان 6|91، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|92، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 175 برقم 259، مختصر تاريخ ابن عساكر 5|270، تهذيب الكمال 4|266، سير أعلام النبلاء 5|6، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 121 ـ 140) ص 49، الوافي بالوفيات 10|278، تهذيب التهذيب 1|500، تقريب التهذيب 1|109.

(300)

وفد على عمر بن عبد العزيز وهنّأه لما ولي الاَمر، ثمّ لزم المسجد يصلّـي ويقرأ ليله ونهاره، فهمّ عمر أن يولّيه العراق فدسّ إليه ثقة له، فقال له: إن عملتُ لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له بلال مالاً جزيلاً، فأخبر بذلك عمر ، فنفاه وكتب إلى عامله على الكوفة: إنّ بلالاً غرّنا باللّه فكدنا أن نغتر به، ثمّ سبكناه فوجدناه خبثـــاً كلّه. ثمّ ولاّه خالد القسري القضاء سنة (109هـ) فأظهر الجور.

قال أبو العباس المبرّد: أوّل من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال وكان يقول: إنّ الرجلين ليختصمان إليّ فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له. ولما ولي يوسف بن عمر العراق أخذ بلالاً وعذّبه حتى مات سنة (125هـ).

عدّه ابن حزم من الفقهاء.

وثّقه ابن حبّان!!، وذكره أبو العرب الصقلي في كتاب الضعفاء.

وحكي عن مالك بن دينـار انّه قال ـ لما ولي بلال القضـاء ـ: يالك أمة هلكت ضياعا.

وكان خالد بن صفوان التميمي المشهور بالبلاغة ـ بعد ما كُفّ بصره ـ إذا مرّ به موكب بلال يقول: من هذا؟ فيقال: الاَمير ، فيقول: سحابة صيف عن قليل تقشّع، فقيل ذلك لبلال فقال: «لا تقشّعُ واللّه حتّى تصيبك منها بشوَبوب» وأمر به فضُـرب مائتي سوط.


(301)

107
ثابت بن أسلم (1)
( ... ـ 127هـ)

أبو محمد البُناني، وبُنانة هم بنو سعد بن لوَي بن غالب.

حدّث عن: عبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن مُغفّل المزني، وعبد اللّه بن الزبير، وأبي برزة الاَسلمي، وعمر بن أبي سلمة المخزومي، وأنس بن مالك، ومُطرِّف بن عبد اللّه، وآخرين.

حدّث عنه: عطاء بن أبي رَباح مع تقدمه، وقتادة، وابن جُدعان، ويونس ابن عُبيد، وآخرون.

روي عن أنس أنّه قال: إنّ لكل شيء مفتاحاً وإنّ ثابتاً من مفاتيح الخير.

عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .


*: الطبقات لابن سعد 7|232، التاريخ الكبير 2|159، المعرفة والتاريخ 2|98، الجرح والتعديل 2|449، مشاهير علماء الاَمصار ص 145 برقم 650، الثقات لابن حبّان 4|89، حلية الاَولياء 3|180، رجال الطوسي ص 85 برقم 4، اكمال ابن ماكولا 1|439، رجال ابن داود ص 59 برقم 275، تهذيب الكمال 4|342، العبر 1|120، سير أعلام النبلاء 5|220، تذكرة الحفّاظ 1|125، ميزان الاعتدال 1|362، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 127) ص 54، دول الاِسلام 1|58، النجوم الزاهرة 1|362، تهذيب التهذيب 2|2، تقريب التهذيب 1|115، طبقات الحفّاظ ص 56 برقم 108، مجمع الرجال للقهبائي 1|295، شذرات الذهب 1|161، جامع الرواة 1|134، تنقيح المقال 1|188، أعيان الشيعة 4|6، الجامع في الرجال 1|339، معجم رجال الحديث 3|384.

(302)

روى عبد الرزاق بن همّـام بسنده عن ثابت قال: صلّيتُ مع أنس بن مالك فأقامني عن يمينه، وقامت جميلة أُمّ ولده خلفنا (1)

رُوي عن ثابت أنّه قال: الصلاة خدمة اللّه في الاَرض، لو علم اللّه عزّ وجلّ شيئاً أفضل من الصلاة لما قال: "فَنَادَتْهُ الملائِكَةُ وهُوَ قائمٌ يُصَلِّـي في المِحْرَاب"(2).

وقال: ما على أحدكم أن يذكر اللّه كل يوم ساعة فيريح يومه.

توفي بالبصرة سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل سنة ثلاث وعشرين.


108
أبو حمزة الثُّمالي (3)
( ... ـ 150هـ)

ثابت بن أبي صفية دينار، أبو حمزة الثمالي الاَزدي بالولاء، الكوفي.

استشهد ثلاثة من أولاده مع الثائر العظيم زيد بن علي بن الحسين، وهم: نوح، ومنصور، وحمزة.


(1)المصنف: 2|407 برقم 3871.
(2)آل عمران: 39.
*: التاريخ الكبير 2|165 برقم 2073، الجرح والتعديل 2|450، فهرست ابن النديم 56، رجال النجاشي 1|134، فهرست الطوسي 41 برقم 127، رجال ابن داود 77 برقم 273، الرجال للعلاّمة الحلي 29 برقم 5، تهذيب الكمال 4|357 برقم 819، ميزان الاعتدال 1|363، تاريخ الاِسلام (حوادث 141 ـ 160 هـ) 84، تهذيب التهذيب 2|7، تقريب التهذيب 1|116، نقد الرجال 62، مجمع الرجال 1|289، كشف الظنون 1|444، جامع الرواة 1|134، بهجة الآمال 2|458، تنقيح المقال 1|189 برقم 1494، أعيان الشيعة 4|9، تأسيس الشيعة 327، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 4|252، الاَعلام للزركلي 2|97، معجم رجال الحديث الترجمة 1953، 14190، 14192، 15234، قاموس الرجال 2|270.

(303)

روى أبو حمزة عن: جابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وشهر بن حوشب، وعبد اللّه بن الحسن، وأبي رزين الاَسدي.

روى عنه: أبان بن تغلب، وأبو أيوب الخزاز، وعلي بن رئاب، والحسن بن محبوب، وعاصم بن حُميد الحناط، وأبان بن عثمان، وابن مُسكان، وأسد بن أبي العلاء، وحكم الحناط، وداود الرقّي، وسيف بن عميرة، وعائذ الاَحمسي، وعبد اللّه ابن سنان، وشعيب العقرقوفي، وصفوان الجمال، وعيسى بن بشير، ومحمد بن مسلم، ومعاوية بن عمار، ومالك بن عطية الاَحمسي، وهشام بن سالم، ومحمد بن الفضيل، وجميل بن درّاج، وعبد اللّه بن أبي يعفور، وطائفة (1)

وكان من كبار علماء عصره في الفقه والحديث وعلوم اللغة وغيرها. أخذ العلم عن الاَئمّة الاَربعة: زين العابدين والباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام) وروى عنهم، وكان منقطعاً إليهم مقرباً عندهم.

روي عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- أنّه قال: أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه.

وهو من خيار رجال الشيعة وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ثلاثمائة وواحداً وستين مورداً (2)


(1)وروى أبو حمزة ـ كما في تهذيب الكمال ـ عن: أنس، والشعبي، وأبي إسحاق، وزاذان أبي عمر، وسالم ابن أبي الجعد، وأبي جعفر الباقر، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأبو أُسامة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو نعيم، ووكيع، وعبيد اللّه بن موسى وعدّة.
(2)وقع بعنوان (أبي حمزة الثمالي) في اسناد مائة وسبع روايات، وبعنوان (أبي حمزة) في اسناد مائتين وثلاث وأربعين رواية، وبعنوان (الثمالي) في اسناد ثماني روايات، وبعنوان (ثابت بن دينار) و (ثابت الثمالي) و (ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان. انظر معجم رجال الحديث.

(304)

وروى له أيضاً الترمذي، والنسائي في «مسند علي» (1) وله حديث عند ابن ماجة في كتاب الطهارة (2)

وقد ألّف أبو حمزة الثمالي كتباً منها: كتاب «النوادر» وكتاب «الزهد» وكتاب «تفسير القرآن» الذي نقل عنه الاِمام الطبرسي في تفسيره «مجمع البيان» وذكره الثعلبي أيضاً في تفسيره وأخرج الكثير من رواياته.

وروى أبو حمزة «رسالة الحقوق» (3)عن الاِمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السّلام- ، وروى عنه أيضاً دعاء السحر الكبير (4)في شهر رمضان المبارك والمعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي.

توفي سنة خمسين ومائة.



(1)تهذيب الكمال.
(2)تهذيب التهذيب.
(3)لقد نظر الاِمام زين العابدين - عليه السّلام- بعمق وشمول للاِنسان ودرس جميع أبعاد حياته وعلاقاته مع خالقه ونفسه وأُسرته ومجتمعه وحكومته ومعلمه وغير ذلك، فوضع له هذه الحقوق والواجبات وجعله مسوَولاً عن رعايتها وصيانتها ليتم بذلك إنشاء مجتمع إسلامي تسوده العدالة الاجتماعية والعلاقات الوثيقة بين أبنائه من الثقة والمحبّة. وقد روى المحدث الصَّدوق هذه الرسالة بسنده عن أبي حمزة في «من لا يحضره الفقيه» و «الخصال» ورواها أيضاً ثقة الاِسلام محمد بن يعقوب الكليني، كما في «فلاح السائل» للسيد علي بن طاووس، وابن شعبة الحراني في «تحف العقول». انظر «حياة الاِمام زين العابدين» 2|259 للقرشي.
(4)امتاز هذا الدعاء بجمال الاسلوب وروعة البيان وبلاغة العرض، وفيه من التذلّل والخشوع والخضوع أمام اللّه تعالى ما يوجب صرف النفس عن غرورها وشهواتها. انظر «حياة الاِمام زين العابدين - عليه السّلام- » 1|211.

(305)

109
جابر بن زيد (1)
( ... ـ 93هـ)

الاَزدي، اليَحْمَديّ، أبو الشعثاء الجوفي البصري.

ولد في عُمان في الفترة ما بين (18 و 22 هـ)، ثم رحل إلى البصرة في طلب العلم.

روى عن: ابن عباس، وعُدّ من كبار تلامذته، وعن ابن عمر ، وغيرهما.

روى عنه: عمرو بن دينار، وقتادة، وآخرون.

وكان فقيهاً، مفتياً، وله حلقة بجامع البصرة يفتي فيها فيما قيل.



*: الطبقات لابن سعد 7|179، التاريخ الكبير 2|204، المعارف ص 269، المعرفة والتاريخ 2|12، الكنى والاَسماء للدولابي 5، الجرح والتعديل 2|494، مشاهير علماء الاَمصار ص 144 برقم 646، الثقات لابن حبّان 4|101، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم 2|47، حلية الاَولياء 2|85، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 163 برقم 232، الخلاف للطوسي 2|283 و 42 و 54 طبع جامعة المدرسين، طبقات الفقهاء للشيرازي 88، المنتظم 7|84، تهذيب الاَسماء واللغات 1|141، الكامل في التاريخ 4|578، معجم البلدان 2|187، تهذيب الكمال 4|434، سير أعلام النبلاء 4|481، تذكرة الحفّاظ 1|72، العبر 1|80، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 93) ص 524، دول الاِسلام للذهبي 1|43، الوافي بالوفيات 11|32، البداية والنهاية 9|99، النجوم الزاهرة 1|252، تهذيب التهذيب 2|38، تقريب التهذيب 1|122، السير للشماخي 1|67، طبقات الحفّاظ ص 35، شذرات الذهب 1|101، الاَعلام 2|104، فقه الامام جابر بن زيد، الاِمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة، إزالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء، ندوة الفقه الاِسلامي 255، بحوث في الملل والنحل 5|320.

(306)

وهو الشخصية الثانية التي تتبنّاها الاباضية زعيماً وموَسساً لمذهبهم، ووصفه الشماخي (وهو من علماء الاباضية) بأنّه أصل المذهب وأُسه الذي قامت عليه آطامه.

وقد روي عن عزرة الكوفي انّه قال: قلت لجابر بن زيد إنّ الاباضية يزعمون أنّك منهم، قال: أبرأ إلى اللّه منهم.

قيل: لم يكن جابر بن زيد ممن عُرف عنهم الميل إلى التمرد أو الثورة، ولم يعرف عنه انّه كان ضمن الذين خرجوا على الاِمام علي بن أبي طالب أو اعتزلوه أو تمرّدوا عليه ... ولم يسمع أحد شيئاً عنه إلاّ بعد انتهاء هذه الاَحداث [أي أحداث تمرّد الخوارج بعد التحكيم، ومعركة النهروان] لحوالي أربعين عاماً عندما أتى الحجاج الثقفي إلى العراق والياً عليه من قبل عبد الملك في عام (75 هـ).

وقيل: ولم يكن ضمن هوَلاء الذين رفعوا السيف في وجه الدولة ... بل كان يأتلف معها، فقد كان يأخذ عطاءه من الحجاج ويحضر مجلسه ويصلّـي خلفه، وعرض عليه الحجاج أن يولّيه القضاء، فرفض.

نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» أربعين فتوى في مختلف الاَبواب.

واشتهر عن جابر انّه لا يُماكس في ثلاث: في كراء إلى مكة، وفي عبد يشترى ليعتق، وفي شاة التضحية، وكان يقول: لا نماكس في شيء نتقرب إليه.

توفي سنة ثلاث وتسعين.


(307)

110
جابر الجُعفي (1)
( ... ـ 128، 127 هـ)

جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللّه، وقيل أبو محمد الكوفي، أحد كبار علماء المسلمين، وأحد أوعية العلم.

روى عن: جابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وعمار الدهني، وسويد بن غَفلة، وطاووس بن كيسان، وجماعة.

روى عنه: الحسن بن صالح بن حيّ، وشعبة بن الحجّاج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشريك، وإبراهيم بن عمر اليماني، والحسن بن سري، وهشام


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|345، تاريخ خليفة 302 ( سنة 127)، الطبقات لخليفة 276 برقم 1221، التاريخ الكبير 2|210 برقم 2223، رجال البرقي 9، 16، الضعفاء الكبير للعقيلي 1|191 برقم 240، الجرح والتعديل 2|497 برقم 2043، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 191 بأرقام 335، 336، 338 ـ 348، و 373 برقم 699، و 485 برقم 917، الكامل لابن عدي 2|113 برقم 1|326، رجال النجاشي 1|313 برقم 330، فهرست الطوسي 70 برقم 158، رجال الطوسي 111 برقم 6 و 163 برقم 30، معالم العلماء 32، المنتظم لابن الجوزي 7|267 برقم 691، رجال ابن داود 80 برقم 286، التحرير الطاووسي 68 برقم 78، رجال العلاّمة الحلي 35 برقم 2، تهذيب الكمال 4|465 برقم 879، ميزان الاعتدال 1|379، تاريخ الاِسلام (سنة 128) ص 59، تهذيب التهذيب 2|46، تقريب التهذيب 1|123، نقد الرجال 65، مجمع الرجال 2|7، جامع الرواة 1|144، إيضاح المكنون 1|304 و 2|309، و 319، 348، بهجة الآمال 2|487، تنقيح المقال 1|201 برقم 1621، أعيان الشيعة 4|51 و 1|141، الذريعة 4|269، الاَعلام للزركلي 2|105، الاِمام الصادق والمذاهب الاَربعة 1ـ 2|447، معجم رجال الحديث 4|17 برقم 2025، قاموس الرجال 2|323، معجم الموَلفين 3|106.

(308)

ابن سالم، وعمرو بن شمر، وزكريا بن الحر، ومحمد بن فرات خال أبي عمار الصيرفي، ومرازم، والمفضل بن عمر، والعرزمي، وعمر بن أبان، وعبد اللّه بن غالب، وآخرون.

وكان من أجلّة فقهاء الشيعة من أصحاب الاِمامين: أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق (عليهما السلام) ، كثير الرواية، وكان إذا حدّث عن أبي جعفر (عليه السّلام) يقول: ـ كما في ترجمته من ميزان الذهبي ـ: حدثني وصيُّ الاَوصياء.

وقد وقع جابر في اسناد جملة من الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) في الكتب الاَربعة (1) وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة.

وثقه ابن قولويه والشيخ المفيد، وابن الغضائري، وغيرهم.

وقال وكيع: مهما شككتم في شيء، فلا تشكّوا أنّ جابراً ثقة.

وعن شعبة قال: جابر صدوق في الحديث، وقال: لا تنظروا إلى هوَلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم بأحد لم يلقه

وقال ابن مهدي: سمعت سفيان (الثوري) يقول: ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي.

وسئل شريك عن جابر فقال: مالَهُ ! العدل الرضا، ومدّ بها صوته.

وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة.

وكان لجابر الجعفي منزلة في الكوفة، وانتشر حديثه، وأخذ عنه العلماء، وبعد أن تطور الزمن وظهرت الآراء، وبدأ في أُفق السياسية عامل التفرقة، تركه جماعة، وقدحوا فيه، إلاّ أنّ كلماتهم فيه مشوشة، وأدلّتهم على تكذيبه واهية لم


(1)وقع بعنوان (جابر بن يزيد) في اسناد سبعة عشر مورداً، وبعنوان (جابر بن يزيد الجعفي) و (جابر الجعفي) في اسناد تسعة موارد لكل عنوان، علماً أنّه وقع بعنوان (جابر) في اسناد مائتين وواحد وسبعين مورداً، إلاّ أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة والتمييز إنّما هو بالراوي والمروي عنه.

(309)

يدعموها بحجة، وما قدح فيه مَن قدح إلاّ لتشيّعه (1) وروايته فضائل أهل البيت (عليهم السلام) (2) ونسبة القول بالرجعة إليه، كما صرّح به ابن عَديّ بقوله: وعامة ما قذفوه أنّه كان يوَمن بالرجعة.

ذُكر أنّ لجابر الجعفي كتاباً في التفسير، وكتاب مقتل الحسين - عليه السّلام- ، وكتاب الجمل، وكتاب صفين، وكتاب النهروان، وكتاب الفضائل، وكتاب مقتل أمير الموَمنين - عليه السّلام- ، وكتاب النوادر، ورسالة أبي جعفر - عليه السّلام- إلى أهل البصرة.

وفيما يلي نذكر بعض ما جاء في وصية الاِمام الباقر - عليه السّلام- لجابر:

قال: وفكّر فيما قيل فيك، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك، فسقوطك من عين اللّه جلّ وعزّ عند غضبك من الحق، أعظم عليك مصيبة ممّا خفت من سقوطك من أعين الناس، وإن كنت على خلاف ما قيل فيك، فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك.

واعلم بأنّك لا تكون لنا وليّاً حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك، وقالوا: إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك، ولو قالوا: إنّك رجل صالح لم يسرك ذلك، ولكن أعرض نفسك على كتاب اللّه، فإن كنتَ سالكاً سبيله زاهداً في تزهيده، راغباً في ترغيبه، خائفاً من تخويفه فاثبت وأبشر، فانّه لا يضرك ما قيل فيك، وإن كنت مبايناً للقرآن فماذا الذي يغرك من نفسك (3)

توفي جابر الجعفي بالكوفة في سنة ثمان أو سبع وعشرين ومائة.


(1)قال الميموني: قلت لخلف: قعد أحد عن جابر؟ فقال: لا أعلمه، كان ابن عيينة من أشدهم قولاً فيه وقد حدّث عنه، وإنّما كانت عنده ثلاثة أحاديث، قلت: صحّ عنه بشيء انّه كان يوَمن بالرجعة؟ قال: لا، ولكنّه من شيعة عليّ ... انظر هامش «تهذيب الكمال».
(2)نقل الذهبي في «ميزانه» انّ سفيان، قال: سمعت جابراً الجعفي يقول: انتقل العلم الذي كان في النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى عليّ، ثم انتقل من عليّ إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر ـ يعني الصادق - عليه السّلام- وكان في عصره ـ.
(3) ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول: ص 291.

(310)

111
جُبَيْر بن نُفَير (1)
( ... ـ 75 ، 80 هـ)

ابن مالك بن عامر ، أبو عبد الرحمان الحضرمي الحمصيّ.

أدرك حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وحدّث عن: أبي بكر ـ فيحتمل أنّه لقيه ـ وعمر ، والمقداد، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وعائشة، وأبي هريرة، وغيرهم.

روى عنه: ولده عبد الرحمان، ومكحول، وخالد بن معدان، وأبو الزاهريّة حُدير بن كُرَيب، وآخرون.

كان من علماء أهل الشام، وكان هو وكثير بن مرّة من كبار التابعين بحمص، وبدمشق.

عدّ من فقهاء التابعين.

توفي سنة خمس وسبعين، وقيل : سنة ثمانين.


*: الطبقات لابن سعد 7|440، التاريخ الكبير 2|223، المعرفة والتاريخ 2|307، الجرح والتعديل 2|512، مشاهير علماء الاَمصار ص 181 برقم 854، حلية الاَولياء 5|133، الاحكام في أُصول الاَحكام 2|94، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 225 برقم 370، الاستيعاب 1|234 (ذيل الاِصابة). أسد الغابة 1|272، الكامل في التاريخ 4|456، سير أعلام النبلاء 4|76، تذكرة الحفاظ 1|52، العبر 1|67، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 80) ص 381، دول الاِسلام للذهبي 1|38، الوافي بالوفيات 11|59، مرآة الجنان 1|162، البداية والنهاية 9|35، النجوم الزاهرة 1|200، تهذيب التهذيب 2|64، تقريب التهذيب 1|126، الاصابة 1|260 برقم 1274، طبقات الحفاظ ص 23 برقم 32، شذرات الذهب 1|88، جامع الرواة 1|147، تنقيح المقال 1|208، الجامع في الرجال 1|358.

(311)

112
جَعْدَة بن هُبَـيْرة (1)
( قبل 8 هـ ـ قبل 60 هـ)

ابن أبي وهب بن عمرو القرشي المخزومي، ابن أُخت أمير الموَمنين علي - عليه السّلام- ، وأُمّه أُمّ هانىَ بنت أبي طالب.

ولد في عهد النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وله روَية، واختُلف في صحبته، وقال الاَكثر: ليست له صحبة.

قال ابن حجر: أما كونه له روَية فحق، لاَنّه وُلد على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وهو ابن بنت عمّه وخصوصية أُمّ هانىَ بالنبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - شهيرة.

وقد سكن جعدة بن هبيرة الكوفة، ونزل عليه الاِمام علي - عليه السّلام- لما دخل الكوفة بعد وقعة الجمل.

روى عن: خاله علي - عليه السّلام- .


*: التاريخ الكبير للبخاري 2|239 برقم 2315، الجرح والتعديل 2|526 برقم 2187، الثقات لابن حبّان 4|115، المعجم الكبير للطبراني 2|284 برقم 220، الاستيعاب لابن عبد البر 1|240 برقم 324، رجال الطوسي 14، 37، الاستيعاب (ذيل الاصابة) 1|242، أُسد الغابة 1|285، تهذيب الكمال 4|563 برقم 929، تهذيب التهذيب 2|81، تقريب التهذيب 1|129 برقم 67، الاصابة 1|258 برقم 1265 (القسم الثاني)، جامع الرواة 1|148، تنقيح المقال 1|211، أعيان الشيعة 4|77، معجم رجال الحديث 4|43 برقم 2097، قاموس الرجال 2|362.

(312)

روى عنه: أبو فاختة سعيد بن علاقة، ومجاهد بن جبر، وأبو الضحى مسلم ابن صُبيح.

وكان فقيهاً (1) خطيباً، ذا لسان وعارضة قوية.

وثقه العجلي، وذكره ابن حبّان في «الثقات».

قال أبو عمر بن عبد البر: ولاّه خاله علي بن أبي طالب على خراسان، قالوا: كان فقيهاً.

وكان جعدة فارساً شجاعاً، شديداً، ذا بأس.

وقد شهد وقعة صفين مع الاِمام علي - عليه السّلام- .

روى نصر بن مزاحم محاورة جرت بين جعدة وعتبة بن أبي سفيان في أحد أيام صفّين. قال له عتبة: واللّه ما أخرجك علينا إلاّ حبّ خالك، وعمّك ابن أبي سلمة عامل البحرين، وإنّا واللّه ما نزعم أنّ معاوية أحق بالخلافة من عليّ، لولا أمره في عثمان، ولكن معاوية أحق بالشام لرضا أهلها به، فاعفوا لنا عنها، فواللّه ما بالشام رجلٌ به طرق، إلاّ وهو أجدّ من معاوية في القتال، وليس بالعراق رجل له مثل جدّ عليّ في الحرب ... فقال جعدة: أمّا حبي لخالي، فلو كان لك خال مثله لنسيتَ أباك ... وأمّا فضل عليّ على معاوية فهذا ما لا يختلف فيه اثنان. وأمّا رضاكم اليوم بالشام، فقد رضيتم بها أمس فلم نقبل، وأمّا قولك: ليس بالشام أحد إلاّ وهو أجدّ من معاوية، وليس بالعراق رجل مثل جدّ عليّ، فهكذا ينبغي أن يكون، مضى بعليّ يقينه، وقصّـر بمعاوية شكه، وقصد أهل الحقّ خيرٌ من جهد أهل الباطل ... فغضب عُتبة وفحش على جعدة، فلم يجبه وأعرض عنه ... ثم ذكر


(1)قال ابن أبي الحديد: وكان فارساً، شجاعاً، فقيهاً.

(313)

ابن مزاحم تقاتل الفريقين ومباشرة جعدة القتال بنفسه وهَرب عتبة إلى معاوية (1)

قال الزبير بن بكار: وجعدة بن هبيرة، هو الذي يقول:

أبي من بني مخزوم إنْ كنتَ سائلاً * ومن هاشم أُمّي لخير قبيلِ

فمن ذا الذي يَبْأى (2)عليّ بخاله * كخالي عليٍّ ذي الندى وعقيلِ

توفي جعدة في زمن معاوية بن أبي سفيان.


(1)كتـاب صفين.ط المدني بمصر: ص 463، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 8|98، وفيهما أنّ النجاشي [شاعر أهل العراق] قال فيما كان من فحش عتبة على جعدة:

إنّ شتمَ الكريم يا عُتْبَ خطبٌ * فاعلَمَنْهُ من الخطوب عظيم

أُمُّهُ أُمُّ هانىءٍ وأبوه * من معدٍّ ومن لوَىٍّ صميم

ثم قال:

كل شيء تريده فهو فيه * حَسبٌ ثاقبٌ ودين قويمُ

وخطيب إذا تمعّرت الاَوْ * جُه يشجى به الاَلّد الخصيمُ

وحليمٌ إذا الحُبى حلّها الجـهـلُوخفّت من الرجال حلوم

وقال الاَعور الشّنّيّ في ذلك، يخاطب عتبة بن أبي سفيان:(الاَبيات)

ما زلتَ تظهرُ في عِطْفَيْكَ أُبَّهةً * لا يَرفُع الطرفَ منك التّيهُ والصَّلَفُ

ثم قال:

أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه * حاموا عن الدّين والدّنيا فما وقفوا

هلاّ عطفتَ على قومٍ بمصرعةٍ * فيها السَّكون وفيها الاَزد والصَّدِف (2)يَبْأى: يفخر.


(314)

113
الحارث بن سُويد (1)
( ... ـ 72 هـ)

ابن قلاص التيمي، أبو عائشة الكوفي، من أصحاب عبد اللّه بن مسعود.

روى عن: الاِمام علي - عليه السّلام- ، وعبد اللّه بن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعمرو بن ميمون.

روى عنه: إبراهيم التيمي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وعمارة بن عُمير، وجماعة.

وقد عُدّ من الفقهاء أيام عبد الملك بن مروان.

روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.

توفّي سنة اثنتين وسبعين.


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|167، تاريخ البخاري 2|269 برقم 2426، تاريخ اليعقوبي 3|28 (فقهاء أيام عبد الملك بن مروان)، الجرح والتعديل 3|75 برقم 350 ، ثقات ابن حبان 4|127، مشاهير علماء الاَمصار 168 برقم 779، حلية الاَولياء 4|126 برقم 261، أسد الغابة 1|331، تهذيب الكمال 5|235 برقم 1022، تاريخ الاِسلام 302 (الحوادث 61 ـ 80) و ص : 39 برقم 154، سير أعلام النبلاء 4|156 برقم 55، الاصابة 1|369 برقم 1920، الوافي بالوفيات 11|254 برقم 372، تهذيب التهذيب 2|143 برقم 244، تقريب التهذيب 1|141 برقم 35، تنقيح المقال 1|245.

(315)

114
الحارث بن عبد اللّه الهَمْداني (1)
( ... ـ 65هـ)

الفقيه التابعي أبو زهير الكوفي، المعروف بالحارث الاَعور ، صاحب أمير الموَمنين علي - عليه السّلام- ، والمتفاني في ولائه، والفقيه الاَكبر في شيعته (2)

روى عن: الاِمام علي - عليه السّلام- وابن مسعود، وبقيرة امرأة سلمان، وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح، والضحاك ابن مزاحم، وسعيد بن يُحْمِد الهمداني، وآخرون.

قال الذهبي: كان الحارث من أوعية العلم، ومن الشيعة الا َُوَل.

وقال أبو بكر بن أبي داود: كان أفقه الناس، وأحسب الناس، تعلّم الفرائض


*: الطبقات الكبرى لابن سعد 6|168، التاريخ الكبير 2|273، المعارف 324، الجرح والتعديل 3|78، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ص 88 برقم 159، تاريخ أسماء الثقات ص 108 برقم 269، رجال الطوسي 67 برقم 3، طبقات الفقهاء للشيرازي ص80، رجال ابن داود ق 1 ص 67 برقم 357، تهذيب الكمال 5|244، سير أعلام النبلاء 4|152، ميزان الاعتدال 1|435، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 65) ص 89، الوافي بالوفيات 11|253، مرآة الجنان 1|141، غاية النهاية 1|201، النجوم الزاهرة 1|185، تهذيب التهذيب 2|145، تقريب التهذيب 1|141، مجمع الرجال 2|68، شذرات الذهب 1|73، جامع الرواة 1|171، تنقيح المقال 1|242، أعيان الشيعة 4|301 و 365، الجامع في الرجال 1|430، معجم رجال الحديث 4|187، 196، 210.
(1)انظر الغدير للعلاّمة الاَميني: 11|222.

(316)

من علي رضي اللّه عنه.

ونقل الذهبي في الميزان عن ابن حبّان القول: بكونه غالياً في التشيّع، ثمّ أورد من التحامل عليه ـ بسبب ذلك ـ شيئاً كثيراً، ثم روى عن ابن سيرين انّه قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يوَخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث فلم أره وكان يفضّل عليهم، وكان أحسنهم.

وثقه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أحمد بن صالح المصري: ثقة، ما أحفظه، وأحسن ما روى عن عليّ وأثنى عليه.

وكان الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه.

وقد أورد ابن عبد البر كلمة إبراهيم النخعي في تكذيب الشعبي، ثم قال: وأظن الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني: «حدثني الحارث وكان أحد الكذابين» قال ابن عبد البر : لم يبنْ من الحارث كذب، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ، وتفضيله له على غيره.

عُدّ الحارث من أصحاب الاِمام الحسن - عليه السّلام- أيضاً. وحديثه موجود في السنن الاَربعة. وروى له الشيخ الكليني في «الكافي» خمس روايات عن الاِمام علي (1) - عليه السّلام- .

توفّي بالكوفة في سنة خمس وستين وقيل غير ذلك.


(1)كما روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» و «الاستبصار»، والشيخ الصدوق في« مَن لا يحضره الفقيه» انظر معجم رجال الحديث: 4|187.

(317)

115
الحارث بن قيس (1)
( ... ـ بعد 40 هـ)

الجعفيّ، الكوفيّ، العابد الفقيه، صحب الاِمام علياً - عليه السّلام- ، وابن مسعود، وقلّما روى.

روى عنه: خيثمة بن عبد الرحمان، ويحيى بن هانىَ بن عروة المرادي، وأبو داود الاَعمى.

عُدّ من أصحاب علي - عليه السّلام- .

روى أبو نعيم الاصفهاني بسنده عن الحارث بن قيس قال: إذا كنت في أمر الآخرة فتمكث، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوخ، وإذا هممت بأمر خير فلا توَخّره، وإذا أتاك الشيطان وأنت تصلي، فقال إنّك مراءٍ فزدها طولاً.

توفي زمن معاوية وصلّـى أبو موسى الاَشعري على قبره بعد ما دُفن، وقيل قتل مع علي - عليه السّلام- (2)


*: الطبقات لابن سعد 6|167، التاريخ الكبير 2|279، الجرح والتعديل 3|86، مشاهير علماء الاَمصار 173 برقم 816، حلية الاَولياء 4|132، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 191 برقم 295، رجال الطوسي 38، تاريخ بغداد 8|206، تهذيب الكمال 5|272، سير أعلام النبلاء 4|75، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة 48) ص 30، الوافي بالوفيات 11|241، غاية النهاية 1|201، النجوم الزاهرة 1|237، تهذيب التهذيب 2|154، تقريب التهذيب 2|127، بهجة الآمال في شرح زبدة المقال 3|9، تنقيح المقال 1|246، أعيان الشيعة 4|372، معجم رجال الحديث 4|201.
(1)يعني في صفّين.

Website Security Test