welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی عربی
صفحه اصلی مقالات دروس خارج مجله کلام اسلامی گالری صوت گالری تصویر گالری فیلم اخبار

نام کتاب : كليات في علم الرجال*
نویسنده :العلاّمة الفقیه جعفر السبحاني*

كليات في علم الرجال

(52)


(53)

الفصل الثالث

المصادر الاولية لعلم الرجال

1ـ الاصول الرجالية الثمانية.

2ـ رجال ابن الغضائري.


(54)


(55)

الاصول الرجالية الثمانية

* رجال الكشي.

* فهرس النجاشي.

* رجال الشيخ وفهرسه.

* رجال البرقي.

* رسالة أبي غالب الزراري.

* مشيخة الصدوق.

* مشيخة الشيخ الطوسي.


(56)


(57)

اهتم علماء الشيعة من عصر التابعين الى يومنا هذا بعلم الرجال، فألفوا معاجم تتكفل لبيان أحوال الرواة وبيان وثاقتهم أو ضعفهم، وأول تأليف ظهر لهم في أوائل النصف الثاني من القرن الاول هو كتاب «عبيد الله بن أبي رافع» كاتب أمير المؤمنين- عليه السلام -، حيث دون أسماء الصحابة الذين شايعوا علياً وحضروا حروبه وقاتلوا معه في البصرة وصفين والنهروان، وهو مع ذلك كتاب تاريخ ووقائع.

وألف عبدالله بن جبلة الكناني (المتوفى عام 219 هـ) وابن فضّال وابن محبوب وغيرهم في القرن الثاني الى أوائل القرن الثالث، كتباً في هذا المضمار، واستمر تدوين الرجال الى أواخر القرن الرابع.

ومن المأسوف عليه، أنه لم تصل هذه الكتب الينا، وانما الموجود عندنا ـ وهو الذي يعد اليوم اصول الكتب الرجالية (1) ـ ما دوّن في القرنين الرابع والخامس، واليك بيان تلك الكتب والاصول التي عليها مدار علم الرجال، واليك اسماؤها وأسماء مؤلفيها وبيان خصوصيات مؤلفاتهم.


1 . المعروف أن الاصول الرجالية اربعة أو خمسة بزيادة رجال البرقي، لكن عدها ثمانية بلحاظ أن الجميع من تراث القدماء، وان كان بينها تفاوت في الوزن والقيمة، فلاحظ.


(58)

1ـ رجال الكشّي

هو تأليف محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بالكشّي، والكشّ ـ بالفتح والتشديد ـ بلد معروف على مراحل من سمرقند، خرج منه كثير من مشايخنا وعلمائنا، غير أن النجاشي ضبطه بضم الكاف، ولكن الفاضل المهندس البرجندي ضبطه في كتابه المعروف «مساحة الارض والبلدان والاقاليم» بفتح الكاف وتشديد الشين، وقال: «بلد من بلاد ما وراء النهر وهو ثلاثة فراسخ في ثلاثة فراسخ».

وعلى كل تقدير; فالكشي من عيون الثقات والعلماء والاثبات. قال النجاشي: «محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي أبو عمرو، كان ثقة عيناً وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العياشي وأخذ عنه وتخرج عليه وفي داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم. له كتاب الرجال، كثير العلم وفيه أغلاط كثيرة»(1).

وقال الشيخ في الفهرست: «ثقة بصير بالاخبار والرجال، حسن الاعتقاد، له كتاب الرجال» (2).

وقال في رجاله: «ثقة بصير بالرجال والأخبار، مستقيم المذهب»(3).

وأما اُستاذه العيّاشي أبو النَّضر محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش السلمي السمرقندي المعروف بالعيّاشي، فهو ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة... قال لنا أبو جعفر الزاهد: أنفق أبو النَّضر على العلم والحديث تركة أبيه وسائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو


1 . رجال النجاشي: الرقم 1018.
2 . فهرس الشيخ «الطبعة الاولى» الصفحة 141، الرقم 604، و: «الطبعة الثانية»، الصفحة 167 الرقم 615.
3 . رجال الشيخ: 497.


(59)

مقابل أو قارئ أو معلِّق، مملوءة من الناس(1) وله كتب تتجاوز على مائتين.

قد أسمى الكشّي كتابه الرجال بـ «معرفة الرجال» كما يظهر من الشّيخ في ترجمة أحمد بن داود بن سعيد الفزاري(2).

وربَّما يقال بأنه أسماه بـ «معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين» أو «معرفة الناقلين» فقط، وقد كان هذا الكتاب موجوداً عند السيد ابن طاووس، لأنه تصدّى بترتيب هذا الكتاب وتبويبه وضمِّه الى كتب أُخرى من الكتب الرجاليَّة وأسماه بـ «حلّ الاشكال في معرفة الرجال» وكان موجوداً عند الشهيد الثاني، ولكن الموجود من كتاب الكشّي في هذه الاعصار، هو الذي اختصره الشيخ مسقطاً منه الزوائد، واسماه بـ «اختيار الرجال»، وقد عدَّه الشيخ من جملة كتبه، وعلى كل تقدير فهذا الكتاب طبع في الهند وغيره، وطبع في النجف الاشرف وقد فهرس الناشر أسماء الرواة على ترتيب حروف المعجم. وقام اخيراً المتتبع المحقق الشيخ حسن المصطفوي بتحقيقه تحقيقاً رائعاً وفهرس له فهارس قيّمة ـ شكر الله مساعيه ـ.

كيفية تهذيب رجال الكشي

قال القهبائي: «إن الاصل كان في رجال العامة والخاصة فاختار منه الشيخ، الخاصة»(3).

والّظاهر عدم تماميّته، لأنه ذكر فيه جمعاً من العامة رووا عن ائمّتنا


1 . راجع رجال النجاشي: الرقم 944.
2 . ذكره في «ترتيب رجال الكشي» الذي رتب فيه «اختيار معرفة الرجال» للشيخ على حروف التهجي، والكتاب غير مطبوع بعد، والنسخة الموجودة بخط المؤلف عند المحقق التستري دام ظله.
3 . راجع فهرس الشيخ: «الطبعة الاولى» الصفحة 34، الرقم 90، و: «الطبعة الثانية» الصفحة 58، الرقم 100.


(60)

كمحمد بن اسحاق، ومحمد بن المنكدر، وعمرو بن خالد، وعمرو بن جميع، وعمرو بن قيس، وحفص بن غياث، والحسين بن علوان، وعبد الملك بن جريج، وقيس بن الربيع، ومسعدة بن صدقة، وعباد بن صهيب، وأبي المقدام، وكثير النوا، ويوسف بن الحرث، وعبد الله البرقي (1).

والظاهر أن تنقيحه كان بصورة تجريده عن الهفوات والاشتباهات التي يظهر من النجاشي وجودها فيه.

ان الخصوصية التي تميز هذا الكتاب عن سائر ما ألف في هذا المضمار عبارة عن التركيز على نقل الروايات المربوطة بالرواة التي يقدر القارىء بالامعان فيها على تمييز الثقة عن الضعيف وقد ألفه على نهج الطبقات مبتدءاً بأصحاب الرسول والوصي الى أن يصل الى أصحاب الهادي والعسكري - عليهما السلام - ثم الى الذين يلونهم وهو بين الشيعة كطبقات ابن سعد بين السنة.

2ـ رجال النجاشي

هو تأليف الثبت البصير الشيخ أبي العباس (2) أحمد بن علي بن أحمد بن العباس، الشهير بالنجاسي، وقد ترجم نفسه في نفس الكتاب وقال: «أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن النجاشي، الذي ولي الاهواز وكتب الى أبي عبد الله - عليه السلام -يسأله وكتب اليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة(3) ولم ير لأبي عبدالله - عليه السلام -مصنَّف غيره.


1 . قاموس الرجال: 1 / 17.
2 . يكنى بـ «أبي العباس» تارة وبـ «أبي الحسين» اخرى.
3 . هذه الرسالة مروية في كشف الريبة ونقلها في الوسائل في كتاب التجارة، لاحظ: الجزء 12، الباب 49 من أبواب ما يكتسب به.


(61)

مصنف هذا الكتابله كتاب «الجمعة وما ورد فيه من الاعمال»، وكتاب «الكوفة وما فيها من الاثار والفضائل»، وكتاب «أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم»،وكتاب «مختصر الانوار» و« مواضع النجوم التي سمتها العرب» (1).

وقد ذكر في ديباجة الكتاب الحوافز التي دعته الى تأليف فهرسه وقال: «فأني وقفت على ما ذكره السيد الشريف ـ أطال الله بقاه وأدام توفيقه ـ من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف، وهذا قول من لا علم له بالناس. ولا وقف على أخبارهم، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل العلم، ولا لقي أحداً فيعرف منه ولا حجة علينا لمن لا يعلم ولا عرف، وقد جمعت من ذلك ما استطعته ولم أبلغ غايته، لعدم أكثر الكتب وانما ذكرت ذلك عذراً الى من وقع اليه كتاب لم أذكره... الى أن قال: على أن لاصحابنا(رحمهم الله) في بعض هذا الفن كتباً ليست مستغرقة لجميع ما رسم، وأرجو أن يأتي في ذلك على ما رسم وحُدَّ ان شاء الله، وذكرت لكل رجل طريقاً واحداً حتى لا يكثر الطرق فيخرج عن الغرض (2).

اقول: الرجل نقاد هذا الفن ومن أجلائه وأعيانه، وحاز قصب السبق في ميدانه، قال العلاّمة في الخلاصة: «ثقة معتمد عليه، له كتاب الرجال نقلنا منه في كتابنا هذا وغيره أشياء كثيرة، وتوفي بمطير آباد في جمادي الاولى سنة خمسين واربعمائة وكان مولده في صفر سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (3).

وقد اعتمد عليه المحقق في كتاب المعتبر. فقد قال في غسالة ماء الحمام: «وابن جمهور ضعيف جداً ذلك النجاشي في كتاب الرجال»(4).


1 . رجال النجاسي: الرقم 253.
2 . رجال النجاشي: 3.
3 . رجال العلامة: 20 ـ 21، طبعة النجف.
4 . المعتبر: 1 / 92.


(62)

وأطراه كل من تعرض له، فهو أبو عذر هذا الامر وسابق حلبته كما لا يخفى، ولكتابه هذا امتيازات نشير اليها:

الاول: اختصاصه برجال الشيعة كما ذكر في مقدمته، ولا يذكر من غير الشيعي إلاّ إذا كان عامياً روى عنا، أو صنف لنا فيذكره مع التنبيه عليه، كالمدائني والطبري وكذا في شيعي غير امامي فيصرح كثيراً وقد يسكت.

الثاني: تعرضه لجرح الرواة وتعديلهم غالباً استقلالاً أو استطراداً، ورب رجل وثقه في ضمن ترجمة الغير، وربما أعرض عن التعرض بشيء من الوثاقة والضعف في حق بعض من ترجمهم.

نعم، ربما يقال: كل من أهمل فيه القول فذلك آية ان الرجل عنده سالم عن كل مغمز ومطعن، ولكنه غير ثابت، حيث ان كتابه ليس الا مجرد فهرس لمن صنف من الشيعة أو صنف لهم دون الممدوحين والمذمومين، وليس يجب على مؤلف حول الرجال، أن يتعرض للمدح والذم، فسكوته ليس دليلاً على المدح ولا على كونه شيعياً امامياً، وان كان الكتاب موضوعاً لبيان الشيعة أو من صنف لهم، لكن الاخير (عدم دلالته على كونه شيعياً امامياً) موضع تأمل، لتصريحه بأن الكتاب لبيان تآليف الاصحاب ومصنفاتهم، فما دام لم يصرح بالخلاف يكون الاصل كونه امامياً.

الثالث: تثّبته في مقالاته وتأمله في افاداته، والمعروف أنه أثبت علماء الرجال وأضبطهم واضبط من الشيخ والعلاّمة، لان البناء على كثرة التأليف يقتضي قلة التأمل. وهذا الكلام وان كان غير خال عن التأمل لكنه جار على الغالب.

الرابع: سعة معرفته بهذا الفن، وكثرة اطلاعه بالاشخاص، وما يتعلق بهم من الاوصاف والانساب وما يجري مجراهما، ومن تتبع كلامه عند ذكر الاشخاص يقف على نهاية معرفته بأحوال الرجال وشدة احاطته بما يتعلق بهذا


(63)

المجال من جهة معاصرته ومعاشرته لغير واحد منهم، كما يشهد استطراقه ذكر امور لا يطلع عليها الا المصاحب ولا يعرفها غير المراقب الواجد (1).

وقد حصل له هذا الاطلاع الواسع بصحبته كثيراً من العارفين بالرجال كالشيخ أحمد بن الحسين الغضائري، والشيخ أحمد بن علي بن عباس بن نوح السيرافي (2)، وأحمد بن محمد «ابن الجندي» (3)، وابي الفرج محمد بن علي بن يعقوب بن اسحاق بن ابي قرة الكاتب (4)، وغيره من نقاد هذا الفن وأجلائه (5).

الخامس: أنه ألف فهرسه بعد فهرس الشيخ الطوسي بشهادة أنه ترجمه وذكر فيه فهرس الشيخ (6)والسابر في فهرس النجاشي يقف على أنه كان ناظراً لفهرس معاصره ولعل بعض ما جاء فيه ـ مخالفاً لما في فهرس الشيخ ـ كان لغاية التصحيح، وكان المحقق البروجردي - قدس سره -يعتقد بأن فهرس النجاشي كالذيل لفهرس الشيخ.

وأخيراً نقول: إن المعروف في وفاته هو أنه توفّي عام 450 هـ، ونص عليه العلاّمة في خلاصته، لكن القارئ يجد في طيّات الكتاب أنه أرخ فيه وفاة محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري عام 463 هـ (7). ولازم ذلك أن يكون حيّاً الى هذه السنة، ومن المحتمل أن تكون الزيادة من النسّاخ أو القرّاء، وكانت


1 . لاحظ ترجمة سليمان بن خالد، الرقم 484، وترجمة سلامة بن محمد، الرقم 514، في نفس الكتاب تجد مدى اطلاعه على أحوال الرجال.
2 . رجال النجاشي: الرقم 109.
3 . قال في رجاله بالرقم 206: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى، ابو الحسن المعروف بـ «ابن الجندي » استاذنا- رحمه الله -الحقنا بالشيوخ في زمانه.
4 . لاحظ رجال النجاشي: الرقم 1066
5 . لاحظ سماء المقال: 1 / 59 ـ 66.
6 . لاحظ رجال النجاشي: الرقم 1068.
7 . لاحظ رجال النجاشي: الرقم 1070.


(64)

الزيادة في الحاشية، ثمَّ أدخلها المتأخرون من النساخ في المتن زاعمين أنه منه كما اتفق ذلك في غير مورد.

ثم إن الشيخ النجاشي قد ترجم عدَّة من الرواة ووثقهم في غير تراجمهم، كما أنه لم يترجم عدَّة من الرواة مستقلا، ولكن وثقهم في تراجم غيرهم، ولاجل اكمال البحث عقدنا العنوانين التاليين لئلاً يفوت القارئ فهرس الموثوقين في تراجم غيرهم:

الأول: من لهم تراجم ولكن وثّقوا في تراجم غيرهم.

1ـ أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري، وثقه في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك (الرقم 313).

2ـ سلمة بن محمد بن عبدالله الخزاعي، وثَّقه في ترجمة أخيه منصور بن محمد (الرقم 1099).

3ـ شهاب بن عبد ربه الاسدي، وثقه في ترجمة ابن أخيه اسماعيل بن عبد الخالق (الرقم 50).

4ـ صالح بن خالد المحاملي الكناسي، وثَّقه في باب الكُنى في ترجمة ابي شعيب المحاملي (الرقم 1240).

5ـ عمرو بن منهال بن مقلاص القيسي، وثَّقه في ترجمة ابنه حسن بن عمرو بن منهال (الرقم 133).

6ـ محمد بن عطية الحناط، وثقه في ترجمة أخيه الحسن بن عطية الحناط (الرقم 93).

7ـ محمد بن همام بن سهيل الاسكافي، وثقه في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك الفزاري (الرقم 313).

الثاني: من ليس لهم ترجمة ولكن وثَّقوا في تراجم الغير:


(65)

1ـ أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، وثقه في ترجمة ابنه الحسن (الرقم 151).

2ـ اسد بن اعفر المصري، وثقه في ترجمة ابنه داود (الرقم 414).

3ـ اسماعيل بن أبي السمال الاسدي، وثقه في ترجمة أخيه إبراهيم (الرقم 30).

4ـ اسماعيل بن الفضل بن يعقوب النوفلي، وثقه في ترجمة ابن أخيه الحسين بن محمد بن الفضل (الرقم 131).

5ـ جعفر بن إبراهيم الطالبي الجعفري، وثقه في ترجمة ابنه سليمان (الرقم 483).

6ـ حسن بن ابي سارة الرواسي، وثقه في ترجمة ابنه محمد (الرقم 883).

7ـ حسن بن شجرة بن ميمون الكندي، وثقه في ترجمة اخيه علي (الرقم 720).

8ـ حسن بن علوان الكلبي، وثقه في ترجمة اخيه الحسين (الرقم 116).

9ـ حسن بن محمد بن خالد الطيالسي، وثقه في ترجمة اخيه عبد الله (الرقم 572).

10ـ حفص بن سابور الزيّات، وثقه في ترجمة اخيه بسطام (الرقم 280).

11ـ حفص بن سالم، وثقه في ترجمة أخيه عمر (الرقم 758).

12ـ حيّان بن علي العنزي، وثقه في ترجمة أخيه مندل (الرقم 1131).


(66)

13ـ زكريا بن سابور الزيات، وثقه في ترجمة أخيه بسطام (الرقم 280).

14ـ زياد بن سابور الزيّات، وثقه في ترجمة أخيه بسطام (الرقم 280).

15ـ زياد بن أبي الجعد الاشجعي، وثقه في ترجمة ابن ابنه رافع ابن سلمة (الرقم 447).

16ـ زياد بن سوقة العمري، وثقه في ترجمة أخيه حفص (الرقم 348).

17ـ سلمة بن زياد بن أبي الجعد الاشجعي، وثقه في ترجمة ابنه رافع (الرقم 447).

18ـ شجرة بن ميمون بن ابي أراكة الكندي، وثقه في ترجمة ابنه علي (الرقم 720).

19ـ صباح بن موسى الساباطي، وثقه في ترجمة أخيه عمار (الرقم 779).

20ـ عبد الاعلى بن علي أبي شعبة الحلبي، وثقه في تراجم ابن عمه أحمد بن عمر (الرقم 245) وأخويه عبيدالله (الرقم 612) ومحمد (الرقم 885).

21ـ عبد الخالق بن عبد ربه الاسدي، وثقه في ترجمة ابنه اسماعيل (الرقم 50).

22ـ عبد الرحمن بن أبي عبدالله البصري، وثقه في ترجمة ابن ابنه اسماعيل بن همام (الرقم 62).

23ـ عبد الرحيم بن عبد ربه الاسدي، وثقه في ترجمة ابن اخيه اسماعيل بن عبد الخالق (الرقم 50).

24ـ عبدالله بن رباط البجلي، وثقه في ترجمة ابنه محمد (الرقم 955).


(67)

25ـ عبدالله بن عثمان بن عمرو الفزاري، وثقه في ترجمة أخيه حمّاد (الرقم 371).

26ـ عبد الملك بن سعيد الكناني، وثقه في ترجمة أخيه عبدالله (الرقم 565).

27ـ عبد الملك بن عتبة النخعي، وثقه في ترجمة عبد الملك بن عتبة الهاشمي (الرقم 635).

28ـ علي بن ابي شعبة الحلبي، وثقه في ترجمة ابنه عبيدالله (الرقم 612).

29ـ علي بن بشير، وثقه في ترجمة أخيه محمد (الرقم 927).

30ـ علي بن عطية الحناط، وثقه في ترجمة أخيه الحسن (الرقم 93).

31ـ عمران بن علي بن ابي شعبة الحلبي، وثقه في تراجم ابن عمه أحمد بن عمر (الرقم 245) وأخويه عبيد الله (الرقم 612) ومحمد (الرقم 885).

32ـ عمر بن ابي شعبة الحلبي، وثقه في ترجمة ابن اخيه عبيدالله بن علي (الرقم 612).

33ـ عمرو بن مروان اليشكري، وثقه في ترجمة أخيه عمّار (الرقم 780).

34ـ قيس بن موسى الساباطي، وثقه في ترجمة أخيه عمّار (الرقم 779).

35ـ أبو خالد، محمد بن مهاجر بن عبيد الأزدي، وثقه في ترجمة ابنه اسماعيل (الرقم 46).


(68)

36ـ محمد بن الهيثم العجلي، وثقه في ترجمة ابن ابنه الحسن بن أحمد (الرقم 151).

37ـ محمد بن سوقة العمري، وثقه في ترجمة أخيه حفص (الرقم 348).

38ـ معاذ بن مسلم بن أبي سارة، وثقه في ترجمة ابن عمّه محمد بن الحسن (الرقم 883).

39ـ همّام بن عبد الرحمن بن ميمون البصري، وثقه في ترجمة ابنه اسماعيل (الرقم 62).

40ـ يعقوب بن إلياس بن عمرو البجلي، وثقه في ترجمة اخيه عمرو (الرقم 772).

41ـ ابو الجعد الاشجعي، وثقه في ترجمة ابن حفيده رافع بن سلمة بن زياد (الرقم 447).

42ـ ابو شعبة الحلبي، وثَّقه في ترجمة ابن ابنه عبيدالله بن علي (الرقم 612).

43ـ ابو عامر بن جناح الأزدي، وثقه في ترجمة اخيه سعيد (الرقم 512).

3ـ رجال الشيخ

تأليف الشيخ محمد بن الحسن الطوسي (المولود عام 385 هـ، والمتوفّى عام 460 هـ) فقد جمع في كتابه «أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -والائمة- عليهم السلام -» حسب ترتيب عصورهم.

يقول المحقّق التستري ـ دام ظله ـ: «إن مسلك الشيخ في رجاله يغاير


(69)

مسلكه في الفهرس ومسلك النجاشي في فهرسه، حيث إنه أراد في رجاله استقصاء اصحابهم ومن روى عنهم مؤمناً كان او منافقاً، إمامياً كان او عامياً، فعدَّ الخلفاء ومعاوية وعمرو بن العاص ونظراءهم من اصحاب النبي، وعدَّ زياد بن ابيه وابنه عبيدالله بن زياد من اصحاب أمير المؤمنين، وعدَّ منصوراً الدوانيقي من اصحاب الصادق - عليه السلام -بدون ذكر شيء فيهم، فالاستناد اليه ما لم يحرز إمامية رجل غير جائز حتى في اصحاب غير النبي وأمير المؤمنين، فكيف في أصحابهما؟!»(1).

ومع ذلك فلم يأت بكل الصحابة، ولا بكل أصحاب الائمة، ويمكن أن يقال: ان الكتاب حسب ما جاء في مقدمته أُلف لبيان الرواة عن الائمة، فالظاهر كون الراوي إمامياً ما لم يصرح بالخلاف أو لا أقل شيعياً فتدبر.

وكان سيدنا المحقق البروجردي يقول: «ان كتاب الرجال للشيخ كانت مذكرات له ولم يتوفق لاكماله، ولاجل ذلك نرى انه يذكر عدة أسماء ولا يذكر في حقهم شيئاً من الوثاقة والضعف ولا الكتاب والرواية، بل يعدهم من أصحاب الرسول والائمة فقط».

4ـ فهرس الشيخ

وهو له - قدس سره - فقد أتى بأسماء الذين لهم أصل أو تصنيف (2).

ان الشيخ الطوسي مؤلف الرجال والفهرس أظهر من أن يعرّف، اذ هو الحبر الذي تقتطف منه أزهار العلوم، ويقتبس منه أنواع الفضل، فهو رئيس المذهب والملة، وشيخ المشايخ الاجلة، فقد أطراه كل من ذكره، ووصفه بشيخ الطائفة على الاطلاق، ورئيسها الذي تلوي اليه الاعناق. صنَّف في


1 . قاموس الرجال: 1 / 19.
2 . سيوافيك الفرق بين الاصل والتصنيف في الابحاث الاتية.


(70)

جميع علوم الاسلام، فهو مضافاً الى اختيار الكشي، صنف الفهرس والرجال.

أما الفهرس فهو موضوع لذكر الاصول والمصنفات، وذكر الطرق اليها غالباً وهو يفيد من جهتين:

الاولى: في بيان الطرق الى نفس هذه الاصول والمصنفات.

الثانية: ان الشيخ نقل في التهذيب روايات من هذه الاصول والمصنفات، ولم يذكر طريقه إلى تلك الأُصول والمصنفات، لا في نفس الكتاب ولا في خاتمة الكتاب، ولكن ذكر طريقه إليها في الفهرس، بل ربما يكون مفيداً من وجه ثالث وهو أنه ربما يكون طريق الشيخ الى هذه الاصول والمصنفات ضعيفاً في التهذيب، ولكنه صحيح في الفهرس، فيصح توصيف الخبر بالصحة لاجل الطريق الموجود في الفهرس، لكن بشرط أن يعلم أن الحديث مأخوذ من نفس الكتاب. وعلى كل تقدير فالفهرس موضوع لبيان مؤلفي الشيعة على الاطلاق سواء كان امامياً أو غيره.

قال في مقدمته: «فاذا ذكرت كل واحد من المصنفين واصحاب الاصول فلا بد أن اشير الى ما قيل فيه من التعديل والتجريح، وهل يعوّل على روايته أو لا؟ وابين اعتقاده وهل هو موافق للحق أو هو مخالف له؟ لان كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الاصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمدة، فأذا سهل الله اتمام هذا الكتاب فأنّه يطلع على اكثر ما عمل من التصانيف والاصول ويعرف به قدر صالح من الرجال وطرائقهم» (1).

ولكنه - قدس سره -لم يف بوعده في كثير من ذوي المذاهب الفاسدة فلم يقل في إبراهيم بن أبي بكير بن أبي السمال شيئاً مع أنه كان واقفياً كما


1 . الفهرس: « الطبعة الاولى» الصفحة 2 و: «الطبعة الثانية» الصفحة 24 ـ 25.


(71)

صرح به الكشي والنجاشي، ولم يذكر شيئاً في كثير من الضعفاء حتّى في مثل الحسن بن علي السجاد الذي كان يفضّل أبا الخطّاب على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، والنجاشي مع أنه لم يعد ذلك في أول كتابه، أكثر ذكراً منه بفساد مذهب الفاسدين وضعف الضعفاء (1).

5 ـ رجال البرقي

كتاب الرجال للبرقي كرجال الشيخ، ذكر فيه أسماء أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -والائمة الى الحجة صاحب الزمان - عليهم السلام - ولا يوجد فيه أي تعديل وتجريح، وذكر النجاشي في عداد مصنفات البرقي كتاب الطبقات، ثم ذكر ثلاثة كتب اخر ثم قال: «كتاب الرجال» (الرقم 182).

والموجود هو الطبقات المعروف برجال البرقي، المطبوع مع رجال أبي داود في طهران، واختلفت كلماتهم في أن رجال البرقي هل هو تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب المحاسن (المتوفّى عام 274 هـ أو عام 280 هـ ) أو تأليف أبيه، والقرائن تشهد على خلاف كلتا النظريتين واليك بيانها:

1ـ انه كثيراً ما يستند في رجاله الى كتاب سعد بن عبدالله بن أبي خلف الاشعري القمي (المتوفّى 301 هـ أو 299 هـ ) وسعد بن عبدالله ممن يروي عن أحمد بن محمد بن خالد فهو شيخه، ولا معنى لاستناد البرقي الى كتاب تلميذه (2).

2 ـ وقد عنون فيه عبدالله بن جعفر الحميري وصرح بسماعه وهو مؤلف قرب الاسناد وشيخ القميين، وهو يروي عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، فيكون البرقي شيخه، فكيف يصرح بسماعه منه؟ (3).


1 . لاحظ قاموس الرجال: 1 / 18.
2 . رجال البرقي: 23، 32، 34 ، 35، 46، 53.
3 . رجال البرقي: 60، 61.


(72)

3ـ وقد عنون فيه أحمد بن أبي عبدالله، وهو نفس أحمد بن محمد بن خالد البرقي المعروف، ولم يذكر أنه مصنف الكتاب كما هو القاعدة فيمن يذكر نفسه في كتابه، كما فعل الشيخ والنجاشي في فهرسيهما والعلاّمة وابن داود في كتابيهما (1).

4ـ وقد عنون محمد بن خالد ولم يشر الى أنه أبوه (2).

وهذه القرائن تشهد أنه ليس تأليف البرقي ولا والده، وهو إمّا من تأليف ابنه أعني أحمد بن عبد الله بن أحمد البرقي ـ الذي يروي عنه الكليني، أو تأليف نجله ـ أعني أحمد بن عبد الله بن أحمد البرقي ـ الّذي يروي عنه الصدوق، والثاني أقرب لعنوانه سعداً والحميري اللذين يعدان معاصرين للابن وفي طبقة المشيخة للنَّجل(3).

6ـ رسالة أبي غالب الزراري

وهي رسالة للشيخ أبي غالب، أحمد بن محمد الذي ينتهي نسبه الى بكير بن أعين. وهذه الرسالة في نسب آل أعين، وتراجم المحدثين منهم، كتبها أبو غالب الى ابن ابنه «محمد بن عبدالله بن أبي غالب» وهي اجازة منه سنة 356 هـ، ثمَّ جدَّدها في سنة 367هـ، وتوفي بعد ذلك بسنة (اي سنة 368هـ) وكانت ولادته سنة 285 هـ ، ذكر في تلك الرسالة بضعة وعشرين من مشايخه، منهم: جدّه أبو طاهر الذي مات سنة 300 هـ (4)، ومنهم: عبدالله بن جعفر الحميري الذي ورد الكوفة سنة 297 هـ (5).


1 . رجال البرقي: 57 ـ 59.
2 . رجال البرقي: 50، 54، 55.
3 . لاحظ قاموس الرجال: 1 / 31.
4 . رسالة في آل أعين: 38، من النسخة المطبوعة مع شرح العلاّمة الابطحي.
5 . رسالة في آل أعين: 38.


(73)

وفي أواخر الرسالة ذكر فهرس الكتب الموجودة عنده، التي يرويها هو عن مؤلفيها، وتبلغ مائة واثنين وعشرين كتابا وجزءاً، واجاز لابن ابنه المذكور روايتها عنه وقال: «ثبت الكتب التي أجزت لك روايتها على الحال التي قدَّمت ذكرها»(1).

قال العلاّمة الطهراني: «وفي هذا الكتاب تراجم كثيرة من آل أعين الذين كان منهم في عصر واحد اربعون محدثاً. قال فيه: ولم يبق في وقتي من آل أعين أحدٌ يروي الحديث، ولا يطلب العلم، وشححت على أهل هذا البيت الذي لم يخل من محدث أن يضمحل ذكرهم، ويدرس رسمهم، ويبطل حديثهم من أولادهم»(2).

وبالجملة، هذه الرسالة مع صغر حجمها تعدّ من الاصول الرجالية وهي بعينها مندرجة في «كشكول» المحدث البحراني.

وطبعت أخيراً مع شرح العلاّمة الحجة السيد محمد علي الابطحي ـ شكر الله مساعيه ـ وفيه فوائد مهمة.

7 ـ مشيخة الصدوق

وهي تأليف الشيخ الصَّدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه المولود بدعاء الحجة صاحب الزمان ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ عام 306 هـ ، والمتوفّى عام 381 هـ ، وهو أوسط المحمدين الثلاثة المصنفين للكتب الاربعة، وهو قد سلك في كتابه هذا مسلكاً غير ما سلكه الشيخ الكليني، فإن ثقة الاسلام يذكر جميع السند غالباً إلا قليلاً، اعتماداً على ما ذكره في الاخبار السابقة، واما الشيخ الصدوق في كتاب «من لا يحضره


1 . رسالة في آل عين: 45.
2 . رسالة في آل أعين: 42.


(74)

الفقيه» فهو بنى من أول الامر على اختصار الاسانيد، وحذف اوائل الاسناد، ثم وضع في آخره مشيخة يعرف بها طريقه إلى من روى عنه، فهي المرجع في اتصال سنده في أخبار هذا الكتاب، وهذه المشيخة احدى الرسائل الرجالية التي لا تخلو من فوائد، وقد أدرجها الصدوق - رحمه الله -في آخر كتابه «من لا يحضره الفقيه».

8 ـ مشيخة الشيخ الطوسي في كتابي: التهذيب والاستبصار

وهي كمشيخة الصدوق، فقد صدر الشيخ أحاديث الكتابين بأسماء اصحاب الاصول والمصنفات، وذكر سنده اليهم في مشيخة الكتابين التي جعلها في آخر كل من الكتابين. وسيوافيك البحث حول المشيختين.

توالي التأليف في علم الرجال

وقد توالى التأليف في علم الرجال بعد هذه الاصول الثمانية، ولكن لا يقاس في الوزن والقيمة بها، ولاجل ذلك يجب الوقوف عليها واستخراج ما فيها من النصوص في حق الرواة، وسيوافيك وجه الفرق بين هذه الكتب وما ألف بعدها وقيمة توثيق المتأخرين.

الفرق بين الرجال والفهرس

قد أومأنا إلى ان الصحيح هو تسمية كتاب النجاشي بالفهرس لا بالرجال، ولإكمال البحث نقول:

الفرق بين كتاب الرجال وفهرس الاصول والمصنفات، أن الرجال ما كان مبنياً على بيان طبقات اصحابهم- عليهم السلام -(1) كما عليه رجال الشيخ،


1 . قاموس الرجال: 1 / 33، واضاف: ان اصل رجال الكشي كان على الطبقات والظاهر انه يكفي في هذا النوع من التأليف ذكر الاشخاص على ترتيب الطبقات وان لم يكن على طبقات اصحابهم- عليهم السلام -، والموجود من الكشي هو النمط الاول.


(75)

حيث شرع بتدوين أسماء اصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -ثم الامام علي - عليه السلام -وهكذا.

وأما الفهارس; فيكتفي فيها بمجرد ذكر الاصول والمصنفات ومؤلفيها وذكر الطرق اليها، ولاجل ذلك ترى النجاشي يقول في حق بعضهم، «ذكره اصحاب الفهرس»، وفي بعضهم: «ذكره اصحاب الرجال»، ويؤيد ذلك ما ذكره نفس النجاشي وفي مقدمة الجزء الاول من الكتاب(1) وفي اول الجزء الثاني منه حيث يصفه بقوله: «الجزء الثاني من كتاب فهرس اسماء مصنفي الشيعة وذكر طرف من كناهم وألقابهم ومنازلهم وأنسابهم وما قيل في كل رجل منهم من مدح أو ذمّ»(2).

قال المحقّق التستري: «إن كتب فن الرجال العامّ على انحاء: منها بعنوان الرجال المجرد ومنها بعنوان معرفة الرجال، ومنها بعنوان تاريخ الرجال، ومنها بعنوان الفهرس، ومنها بعنوان الممدوحين والمذمومين، ومنها بعنوان المشيخة، ولكل واحد موضوع خاص»(3).


1 . رجال النجاشي: 3.
2 . رجال النجاشي: 211.
3 . قاموس الرجال: 1 / 18.

Website Security Test