الأحد 21 شعبان 1431 - Sun 01 August 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: الرسوخ لغة بمعنى «الثبات» و«النفوذ»،  و المقصود من الآية الشريفة أنّ علم الإنسان ومعارفه لها أصالتها وجذورها، ولأجل هذا التناسب أطلق القرآن الكريم على بعض علماء اليهود ـ الذين يتحلّون بسعة من العلم والمعرفة في مجال الدين ـ وصف «الراسخون في العلم»، و قال تعالى في حقّهم:( لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
الجواب: انّ تحليل هذا التساؤل المهم وبيان أمر الهداية والضلالة المنسوبين إليه سبحانه لا يمكن أن يتمّ من دون  جمع الآيات ودراستها بإمعان وتحليلها تحليلاً علمياً محكماً، ولكن  يمكن من خلال التفريق بين نوعين من الهداية: الهداية العامة، والهداية الخاصة، ومن خلال الإمعان في معنى الهداية الخاصة يتّضح جلياً معنى الإضلال والخذلان الإلهي.الهداية العامّة والمراد منها أنّه سبحانه من خلال نداء الفطرة الإنسانية ودعوة العقل، وبعث الرسل
الجواب: يقول الراغب في مفرداته: «التفسير»  يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ.( [1]) والحال انّ التأويل أكثر ما يستعمل في المعاني والجمل، فقال الراغب: التأويل: من الأول، أي الرجوع إلى الأصل، ومنه الموئل للموضع الذي يرجع إليه.( [2])قال صاحب «كشف الظنون»: قال الراغب: التفسير أعمّ من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية.وقال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتاج
الجواب: انّ الأحاديث والروايات الإسلامية الواردة في تفسير الآية تشير إلى أنّ المراد من الروح في الآية هو مَلَك كبير، ومن بين مجموع الروايات الاثنتي عشرة التي ذكرها صاحب تفسير «البرهان»( [1]) والروايات السبع التي رواها صاحب «نور الثقلين»( [2]) توجد رواية واحدة تفسّر الروح، بروح الإنسان.كما أورد السيوطي في  تفسير «الدرّ المنثور» روايات كثيرة لتفسير الآية من المحتمل أنّه لا توجد فيها أكثر من رواية واحدة تفسّر الروح بالروح
الجواب: من المصطلحات والمفاهيم التي وردت في القرآن الكريم مصطلح «الوحي»، وقبل أن نسلّط الأضواء على هذا المفهوم من زواية الرؤية القرآنية وما هي المجالات والأُطر التي استعمل فيها القرآن هذا المصطلح، نرى من اللازم أن نسلّط الأضواء على المعنى اللغوي لهذا المصطلح:قال ابن فارس: «الوحي أصل يدلّ على إلقاء علم في إخفاء».( [1])وقال الراغب: «أصل الوحي الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل«أمر وحي»، وقد يكون بالكلام على سبيل الرمز
الجواب: حينما أدرك المشركون  عجزهم أمام القرآن الذي تحدّاهم ـ وهم سادة البلاغة ورجال الأدب في ذلك الوقت، فكّروا في الخروج من هذا المأزق الذي وقعوا فيه، ولذلك أخذوا بالبحث عن مبدأ ومنشأ القرآن الكريم، ولذلك ذكروا مجموعة من التفسيرات التي هي من وحي خيالهم الباطل حيث قالوا: إنّ محمداً قد أخذ القرآن من غلامين روميّين هما «جبر» و«يسار»( [1]) ومن غيرهما،ولقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك بقوله سبحانه:( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ