الاثنين 26 رمضان 1431 - Mon 06 September 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

بسم الله الرحمن الرحيمالمقدّمةإنّ حقيقة  الإنسان وقيمته الواقعية تكمن في علمه ومعرفته، وعلى أقلّ تقدير انّها  تشكّل الجزء الأهم في شخصيته، فالإنسان العاري من
الجواب: ينبغي لمن يتوخّى معرفة الحقيقة والوصول إلى كنه الأُمور التي يروم البحث والتحقيق فيها والخوض في مسائلها أن يطّلع وبصورة دقيقة على معرفة المفاهيم والمصطلحات
الجواب: لقد أشارت الأحاديث الإسلامية إلى أنّ من بين أسماء اللّه تعالى الاسم الأعظم إذا دُعي به استجيب الدعاء، ولقد وقع البحث في حقيقته، هل هو من قبيل الألفاظ، أو هو
الجواب: أبداً لا يمكن  القول إنّ المقصود من القرب هو القرب المكاني، لأنّ اللّه تعالى ليس بجسم ولا جسماني ومنزّه عن المكان بنحو يقترب منه العبد مكانياً، ولكنّه
الجواب: عندما نطلق صفة الكمال على اللّه سبحانه ونقول: إنّ اللّه كمال مطلق وغير متناه، نقصد بذلك نفس الصفات الجمالية للّه سبحانه، كالعلم والقدرة والحياة والإرادة.
الجواب: إنّ  محدودية الموجود ملازمة للتلبّس بالعدم. لنفترض كتاباً طبع بحجم خاص، ثمّ لننظر إلى كلّ طرف من أطرافه الأربعة، فإنّا نرى أنّه ينتهي ـ و لا شكّ ـ إلى حدّ
الجواب: من التقسيمات الرائجة في صفات اللّه تعالى هو تقسيمها إلى قسمين: الصفات الجمالية، والجلالية:  فإذا كانت الصفة تحكي عن كمال في مرحلة الذات ومثبتة لجمال في
الجواب: من التقسيمات الرائجة هي تقسيم صفاته سبحانه إلى: صفات الذات، وصفات الفعل. فالعلم والقدرة والحياة من صفات الذات، والخلق والرزق والمغفرة من صفات الفعل. وهذا
الجواب: يمكن تقسيم  الصفات الثبوتية إلى قسمين: صفات حقيقية، وصفات ذاتية. والمراد من الأُولى ما تتّصف به الذات من دون أن يلاحظ فيها الانتساب إلى الخارج ولا الإضافة
الجواب: لقد ورد وصف البصير في القرآن الكريم إحدى وخمسين مرّة، حيث وصف سبحانه وتعالى نفسه بالبصير في (43) منها، وورد وصف السميع(47) مرّة وصف سبحانه نفسه فيها جميعاً
الجواب : إنّ السؤال إنّما يتوجّه  إذا كان كلّ واحد من هذه الصفات يكون جزءاً خاصّاً ويحتل موضعاً معيّناً من ذاته سبحانه، فحينئذ يمكن القول بأنّه يستلزم التركيب في
الجواب: انّ للتوحيد مراتب فصّلها العلماء في كتبهم الكلامية والاعتقادية، وحدّدوها في أربعة أقسام نشير إليها بصورة إجمالية: الاوّل: التوحيد في الذاتوالمراد منه هو
الجواب: من مراتب التوحيد، التوحيد في العبادة بمعنى الاعتقاد بأن العبودية والعبادة تختصّ باللّه تعالى، وأنّ غيره ـ مهما كان ـ غير لائق بأن يعبد، وهذا ما نؤكده في
الجواب: لقد ذكرت في هذا المجال إجابات متعدّدة ومختلفة، ولكنّ الجواب المحكم والمتقن عن هذه الشبهة والإشكالية هو التمييز بين أنواع السجود، فليس كلّ سجود  يُعدّ
الجواب: إنّ التوسّل بالأسباب الطبيعية والمادية لا يُعدُّ شركاً عند جميع الشعوب والأديان، فلا تجد شعباً أو أُمّة تعدّه من الشرك، بل انّ أساس حياة الإنسانية قوامه
الجواب: من الأدلّة  التي تمسّك بها الوهابيّون لتحريم طلب الشفاعة من أولياء اللّه أنّهم قالوا: إنّ القرآن الكريم قد نهى عن دعاء غير اللّه سبحانه، وإنّ طلب الشفاعة
الجواب: لا شكّ في أنّ طلب الحاجة من أحد ـ بصورة جدية ـ إنّما يصحّ إذا اعتقد طالب الحاجة بأنّ المطلوب منه قادرٌ على إنجاز حاجته. وهذه القدرة قد تكون قدرة ظاهرية
الجواب: لا شكّ أنّ الشفاعة حقّ خاص باللّه سبحانه، فالآيات القرآنية ـ إضافة إلى البراهين العقلية ـ تدلّ على ذلك كقوله تعالى:  (قُلْ للّهِ الشَّفَاعَة ُ جَمِيعاً... )
الجواب: تشهد الأدلّة  العقلية على أنّ جميع شؤون الممكن، وجوده وقدرته وطاقاته كلّها من اللّه تعالى، فكما أنّ الممكن محتاج في وجوده إلى اللّه تعالى كذلك الأمر في
الجواب: ربّما يستفاد من كلمات  الوهابيّين أنّ  هناك معياراً آخر للشرك في العبادة، وهو «قدرة المستغاث على تحقيق الحاجة وعجزه عنها» فإذا طلب أحد من آخر حاجة
الجواب: لقد اعتبر الوهابيّون التبرك بآثار الأولياء شركاً، ووصفوا من يقبّل محراب النبي أو منبره بالمشرك، وإن كان عمله منزّهاً ومجرّداً عن الاعتقاد بإلوهية النبي،
الجواب: يعتبر الوهابيون تعظيم أولياء اللّه وتخليد ذكرياتهم وإحياء مناسبات مواليدهم أو وفيّاتهم بدعةً وحراماً، كأنّهم أعداء ألدّاء وخصوم أشدّاء لهؤلاء العظماء
الجواب: تبيّن من البحوث السابقة  أنّ طلب الحاجة من غير اللّه مع الاعتقاد بأنّ المسؤول لا يملك شيئاً من شؤون المقام الإلهي، وأنّه عبد من عبيده لم يفوِّض إليه
الجواب: لا شكّ أنّ لكلّ ظاهرة ـ بحكم قانون العلّيّة ـ علّة لا يمكن أن توجد بدونها، فليس في الكون الفسيح كلّه ظاهرة حادثة لا ترتبط بعلّة،ومعاجز الأنبياء وكرامات
الجواب: لقد أقام القرآن الكريم لردّ هذه الدعوة برهانين في غاية الوضوح والعمومية، وها نحن نشير إليهما فيما يأتي: البرهان الأوّل: قدرة اللّه على إهلاك المسيح.البرهان
الجواب: لقد بيّن  صاحب قاموس الكتاب المقدس المستر هاكس حقيقة التثليث وما هو المقصود بالثالوث المقدس، وفسّر النظرية بقوله: إنّ الطبيعة الإلهية تتألّف من ثلاثة
الجواب: يقول الأُستاذ  فريد وجدي نقلاً عن دائرة معارف«لاروس»: إنّ تلامذة المسيح الأوّليّين الذين عرفوا شخصه، وسمعوا قوله، كانوا أبعد الناس عن اعتقاد أنّه
الجواب: إنّ للأعمال القبيحة  وغير اللائقة جنبتين، وبعبارة أُخرى: انّه يمكن دراستها من خلال طريقين: 1. الجانب الوجودي، الإثباتي. 2. الجانب العدمي، السلبي. إذا نظرنا
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا السؤال تتّضح من خلال ما أثبتناه سابقاً من نسبية الشرور والبلايا، لأنّ كلّ أنواع الشرور والبلايا حتى الأفاعي والعقارب إذا نظرنا إليها من
الجواب: لقد أقام المتكلّمون العديد من الأدلّة العقلية لإثبات لزوم بعثة الأنبياء، ومن بين تلك الأدلّة، دليل «قاعدة اللطف» أو ما يعبّر عنه ـ أحياناً ـ
الجواب: إنّ المتتبع لآيات الذكر الحكيم يجد أنّها حينما تتطرق للتعريف بأنبياء اللّه تستخدم ـ غالباً ـ مصطلحي «النبي» و«الرسول»، فتارة يرد مصطلح
الجواب: لقد وصف اللّه سبحانه طائفة من رسله بأنّهم «أُولو العزم» حيث قال:( فَاصْبِر كَما صَبَرَ أُوْلُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعجِلْ لَهُمْ
الجواب: لا ريب انّ الأنبياء يتحلّون بالكثير من الخصائص الحميدة والصفات الحسنة، ونحن هنا واستلهاماً من آيات الذكر الحكيم نشير إلى هذه الخصائص:إحدى هذه الخصائص هي
الجواب: إنّ شريعة نوح (عليه السلام)  كانت خاصة بقومه الذين كان يعيش بين ظهرانيهم والشاهد على ذلك قوله سبحانه:( إنَّا أرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِهِ... ) .( [1]) وفي آية
الجواب: لقد ذهب المفكّرون الشيعة إلى عصمة الأنبياء،  وأنّهم معصومون من الذنب وكونهم مصونين من الخطأ قبل البعثة وبعدها، من غير فرق بين الذنوب الصغيرة والكبيرة
الجواب: يمكن القول وبصورة مختصرة انّ حقيقة العصمة هي الدرجة القصوى من التقوى، أي انّ العصمة ترجع إلى التقوى، بل هي الدرجة العليا منها، فما توصف وتعرّف به التقوى
الجواب: لقد وردت لفظة العصمة  في القرآن الكريم بجميع مشتقاتها المختلفة ثلاث عشرة مرّة، كلّها ترجع إلى معنى  واحد وهو الإمساك والمنع.يقول ابن فارس: «عصم
الجواب: لا شكّ انّ «العدالة» وقسماً من مراتب التقوى من الأُمور الاكتسابية التي يتسنّى لكلّ إنسان  سويّ نزيه ومتحرّر من قيود شهوات النفس الأمّارة بالسوء
الجواب: لا ريب انّ العصمة موهبة إلهية،وفخر لصاحبها، وهي لطف منه تعالى، ولكن هذا اللطف لا يمكن أن يفاض على جميع الأفراد، بل أنّه يفاض بعد تحقّق الأرضية الصالحة في نفس
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا التساؤل تتّضح من خلال البحوث السابقة، لأنّ العصمة لا تسلب الاختيار عن الإنسان، سواء فسّرناها بأنّها الدرجة القصوى من التقوى، أو أنّها 
الجواب: من خلال مراجعة مجموع الآيات التي تتعلّق بقصة آدم (عليه السلام)  يتّضح انّ آدم قد خالف الأمر الإلهي الموجّه إليه في خصوص الأكل من تلك الشجرة المنهي عنها،
الجواب: لقد ذكر المتكلّمون العديد من التعاريف المختلفة للمعجزة ولكنّ التعريف الجامع الذي يمكن ذكره  في تعريفها هو: المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالدعوة والتحدي
الجواب: للتمييز بين هذين الفعلين الخارقين للعادة هناك  العديد من الأساليب والطرق التي بمجموعها تكون عاملاً مساعداً في حلّ هذه العقدة وحصول الاطمئنان  في
الجواب: لقد كان النا س وعلى مرّ التاريخ يتعاملون مع معاجز الأنبياء بأنّها دليل على صدق صاحبها وانّه مبعوث من اللّه حقاً، ولذلك نجدهم يطلبون  وبلا فصل من مدّعي