الخميس 29 رمضان 1431 - Thu 09 September 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

في مقام الجواب عن هذا السؤال يمكن أن نذكر الروايات التالية:1. جاء في كنز العمال عن الرسول (ص): (منّا الّذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه).2. توسل النبي آدم (ع) لطلب المغفرة من الله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): أخرج ابن النجار عن ابن عباس قال: سألت رسول الله (ص) عن الكلمات الّتي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأل بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، إلا تُبتَ عليّ، فتاب عليهَّ.3. أن الرسول الاعظم (ص) قال: (علماء أمتي كانبياء
 تفرّدت الإمامية من بين الفرق الإسلامية بوجوب عصمة الامام من الذنب والخطأ، مع اتّفاق غيرهم على عدمه .قال الشيخ المفيد: إنّ الأئمّة معصومون كعصمة الأنبياء، ولا تجوز عليهم صغيرة إلاّ ما تقدم ذكر جوازه على الأنبياء، ولا ينسون شيئاً من الأحكام، ولا يدخل في مفهوم العصمة سلب القدرة عن المعاصي، ولا كون المعصوم مضطراً إلى فعل الطاعات، فإنّ ذلك يستدعي بطلان الثواب والعقاب، هذه هي عقيدة الإمامية في الامامة، وقد استدلّوا عليه بوجوه من العقل
عرّف الطبرسي الغلو في تفسيره عند شرح الآية 77 من سورة المائدة: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ) بأنّه ما يقابل التقصير وهو تجاوز الحد، فقال: إنّ معنى الآية: لا تتجاوزوا الحد الّذي حدّه الله، لكم إلى الإزدياد، وضده: التقصير وهو الخروج عن الحد إلى النقصان، والزيادة في الحد والنقصان عنه كلاهما فساد، ودين الله الّذي أمر به هو بين الغلو والتقصير وهو الإقتصاد ـ أي الإعتدال [مجمع البيان: 2 / 230 ].أما مناشئ
 إن المعتمد في العقائد كما قلنا (أي في الجواب السابق) إفادته للعلم واليقين فما لو لم يكن للخبر هذه المنزلة لا يتخذ سنداً للعقيدة، وإن كان رواته كلهم ثقات فالخبر الواحد الصحيح، ما لم يفيد العلم لا يكون حجة في باب العقائد، وإن كان حجّة في باب الأحكام.وعلى ضوء ذلك فالخبر المحتف بالقرائن إذا أفاد العلم واليقين يؤخذ به وأما القرائن فتختلف حسب إختلاف الموضوعات نذكر مثالاً واحداً.1. إذا جاء مضمون الخبر في ضمن رواية أُخرى تختلف مع هذه الرواية
إن الرجوع إلى المصادر اللغوية والكتب التاريخية وما روي وقيل حول كلمة الأهل وكلمة أهل البيت تشير جميعاً إلى ن المراد بذلك ليس الزوجات، ولايطلق على الزوجة الأهل والآل إلا بقرينة تدل على ذلك، فإذا خلى الكلام من أي قرينة فأنّه يدل على الأهل الذين يُتصل إليهم بنسب قريب.كما ان دراسة اسباب النزول ترشدنا وبدليل قاطع إلى نزول هذه الآية بحق الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين.وان الحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة، ورواه الكثيرون عن أم سلمه
 ان لفكرة العصمة جذوراً في الكتاب والسنّة قبل كل شيء. والقرآن الكريم و إن لم يستعمل تعبير «العصمة» لبيان طهارة الأنبياء والاولياء ونزاهتهم، ولكنّه اكّد على تلك الحقيقة بتعابير مختلفة. فمثلاً ورد وصف الانبياء في القرآن الكريم بـ (المخلَصين)[ص/ 46، مريم/51، يوسف/24] و المخَلصون مَن لا سبيل للشيطان عليهم (قال فبعزّتك لأغوينهم اجمعين * الا عبادك منهم المخلصين)[ص/82 ـ 83] .وان سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ العملية واحاديثه لا تترك
إن مسألة التفضيل ليست ادعاءاً خالياً من الدليل، بل هي حقيقة يدعمها الكثير من الأدلة ومن ذلك دليلين.1. حديث الطائر المشوي، الّذي قال عنه الذهبي: وسئل الحاكم (صاحب المستدرك) عن حديث الطير فقال: لا يصحّ ولو صحّ لما كان أحد أفضل من علي (رض) بعد النبي (ص) .وقال (الذهبي): ثم تغير رأي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه. ونقل الذهبي عن العلماء أنهم قالوا عن مستدركه: أنّه جمع فيه أحاديث وزعم أنها على شرط البخاري ومسلم منها حديث الطير، ومن كنت مولاه فعلي
 1. الانفحة حلال من المذّكى والميت فلا بأس من الاستفادة من الاجبان المذكورة في مورد السؤال.2. بالنسبة للسؤال عن المنفحة الميكروبية يرجى توضيح المقصود من ذلك وبامكانكم تشخيص الموضوع والاستفادة من الأحكام الخاصة بالحرام والحلال. فإذا كانت تدخل فيها اجزاء الميتة فهي كالسابق .3. وحول ركوب السيارة للمحرم أجاب سماحته بما يلي:إذا لم يكن الليل مطيراً فلا مانع من ركوبها، وإذا كان مطيراً تتوقف السيارة المسقفة حتى ينقطع المطر ثم تسير.4. وحول
 إن للعصمة مراحل ومستويات عديدة يتمتع أكثر الناس بانواع ومستويات مختلفة منها وهي تشمل كافة الأصعدة الحياتية.فمثلاً نرى أن الطفل تتوفر عنده عصمة تمنعه عن لمس الشيء الحار خاصة بعد أن يجربه مرة أو مرتين .وكذلك فإن الإنسان العاقل نراه يتجنب مواطن الخطر والخطأ والشبهة فانه يملك العصمة بهذه الدرجة.وأما الأئمة المعصومين (ع) وباعتبارهم قادة وقدوات في سلوك المسلم لذا يجب ان يكونوا معصومين في القول والفعل لكي يوصلوا الرسالة بشكل لا يتسرب فيه
 يرى شيعة أهل البيت (عليهم السلام) أن السبيل لفهم الإسلام ، هو الرجوع للائمة من أهل البيت (عليهم السلام) فهم المخولون شرعاً ببيان الإسلام بعد النبي (صلى الله عليه وآله) و الله لم يقبض نبيه حتى عين الأئمة الإثني عشر. فهو بعلمه يختار مِن خلقه مَن يشاء، فقال تبارك و تعالى (وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَ يَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ)[القصص: 68 ] و قال سبحانه (وَ جَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا
العلة الغائية التي هي إحدى أجزاء العلة التامة، يراد منها في مصطلح الحكماء، ما تُخرج الفاعل من القوة إلى الفعل، و من الإمكان إلى الوجوب، و تكون متقدمة صورة و ذهناً و متأخرة وجوداً و تحققاً، فهي السبب لخروج الفاعل عن كونه فاعلا بالقوة إلى كونه فاعلا بالفعل. مثلا: النجار لا يقوم بصنع الكرسي إلا لغاية مطلوبة مترتبة عليه، و لو لا تصور تلك الغاية لما خرج عن كونه فاعلا بالقوة، إلى ساحة كونه فاعلا بالفعل. و على هذا فللعلة الغائية دور في تحقق
 لا شك أن العلماء والعاملين المستضيئين بأنوار علوم أئمة أهل البيت (ع) والسالكين سبلهم يتدرجون في مراحل الكمال يوماً بعد يوم، كُلٌ على سعة وجوده.ولكن بما أنهم غير معصومين من الخطأ والزلّة، وإن كانوا عدولاً، يتحدد كمالهم بقابلياتهم وصلاحياتهم المحدودة بخلاف أئمة أهل البيت (ع) فان سعة وجودهم وعصمتهم تطلب لهم كمالاً أرقى ممّا يناله العلماء يقول سبحانه: (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لاَ يَهِدِّي
 أثار استغرابنا قولكم انكم لم تجدوا في المراجعات آية تدل على موضوع الإمامة، وتنزلاً منا لكم نسأل هل انه على فرض عدم وجود مثل هكذا آية فهل يعني نفيها وعدم كونها من أصول الإسلام وهل ان كافة أركان الإسلام الّتي يذكرها العلماء في كتبهم كلها يوجد بشأنها آية قرآنية صريحة. ونعود لنجيب عن سؤالكم انكم لو رجعتم إلى المراجعة رقم 12 فسوف تجدون فيها أكثر من 55 آية تشير إلى ما تطلبون أقرأها مرة ثانية رجاءاً كذلك اقرأ المراجعة رقم 40 و 42 و 44 .كما نرجو
نختار لك عشرة مواقف خالف الجمهور فيها نص رسول الله (ص) الصريح، خمس مرات منها في أيام حياته وخمس أخرى بعد رحلته (ص) .أقرأ تفاصيل هذه الأحداث مفصلة في الفصل الرابع من كتاب الملل والنحل ج 6 والّذي تجدونه في موقعنا.1. راجع السيرة النبوية لابن هشام (طبعة دار التراث العربي، بيروت): 1 / 641، 662، 316، 317;2. الملل والنحل للشهرستاني (تحقيق محمد بدران): 1 / 29 ـ 30;3. تاريخ الطبري: 2 / 429، 430 ;4. السيرة الحلبية (ط المكتبة الإسلامية ، بيروت): 3 / 227;5. صحيح البخاري: 1 / 30 باب
يَشهدُ العقلُ والنقلُ بأنّ كلَّ إنسان يَرى جزاءَ عملِهِ، إنْ خيراً فخيرٌ، وإن شرّاً فشرّ. يقول القرآنُ في هذا الصَّدد: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّة خيْراً يَرَهُ) [الزلزلة / 7 .] .ويقول أيضاً: (وأنَّ سَعْيَهُ سَوفَ يُرى * ثُمَّ يُجزاهُ الجزاءَ الأوفى)[ النجم / 40 ـ 41 .].ويُستفاد من هذه الآيات أنَّ أعمالَ الإنسان القبيحة، لا تُزيل أعمالهُ الصالحة ولا تقضي عليها، ولكن يجب أنْ نعلم في نفس الوقت أنّ الذين يرتكبون بعضَ الذنوب الخاصّة كالكُفر
إن الشيعة أو التشيع ظهر في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) و قد ذكرت كتب الرجال عدد ما يقارب المائة و ثلاثة و ثلاثين من الرواد الأوائل في التشيع. [الكامل للمبرد، هامش رغبة الأمل، ج 7، ص 130. أسد الغابة، ج 1، ص 35، طبعة أوفست، حرف الألف و ج 1، ص 61، طبع دمشق. فجر الإسلام ص 267. الاستيعاب، ص 280 و غيرها من المصادر]فكيف يا ترى صار عبد الله ابن سبا (المزعوم)! مؤسساً لهذا المذهب خصوصاً و ان أسطورة عبد الله ابن سبأ ظهرت متأخرة عن زمن النبي (صلى الله عليه وآله)
 إن الرؤية الّتي يتحدث عنها الإمام في طلبه هي القسم الثاني من الرؤية وهي الرؤية القلبية الّتي لا تتوقف على الأعين والأبصار، بل ينالها الأمثل فالأمثل من المؤمنين، قال سبحانه: (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ)[التكاثر: 5 ـ 7] فمن علم اليقين يرى لهيب الجحيم من هذه النشأة لا بعين مادية ولا ببصر جسماني إنما هي رؤية أخبر عنها الكتاب، لا تتوقف على الجهة والمقابلة ولا
«لا تنافي بين نظرية تجسّم الأعمال والرابطة التكوينية بين العمل والجزاء والقول بتأثير الدعا والشفاعة في غفران الذنوب.وذلك لأن المقصود هو تجسّم العمل الّذي ثبت في صحيفة الأعمال على وجه القطع والبت.ومن المعلوم أن الدعاء يزيل الذنوب ويمحوها، فيكون المكتوب; الحسنة مكان السيئة; يقول سبحانه (إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَات)[ الفرقان: 70 ].ونظير ذلك الشفاعة فالعمل
 البطانة من أصحاب الأئمة كانوا يعرفون الإمام المنصوب بعد وفاة كل إمام (قبله)، حتّى أن زرارة لما بلغه خبر وفاة الإمام الصادق (ع) بعث رسولاً إلى المدينة للتحقيق، ولم يكن الغرض من ذلك إلا أن يأتي الرسول ببيان رسمي يبلغه إلى أهل الكوفة، وإلاّ فزرارة صحب الإمام الصادق (ع) قرابة أربعين سنة، فكيف يمكن ألا يعرف الإمام بعده.وهكذا في إمامة الإمام العسكري (نجد الحالة ذاتها، أيّ سؤال البعض عن الإمام بعد وفاة الإمام الهادي (ع) ) فقد كان الخصيصون
المُحّب: اسم فاعل من باب إفعال (إحباب) ثلاثي مجرد، حبَّ يَحِبُّ حُبّاً وحِبّاً، من باب ضَرَب يضرِب بمعنى: وَدَّ، وحَبَّ يَحَبُّ من باب عَلِمَ يَعْلَمُ، وأحبه بمعنى حَبَّهُ وهو أكثر استعمالاً من حَبَّ فهو مُحِبّ وذاك مَحبُوب ومُحَبّ، والمَحَبَّهُ: ميل الطبع إلى الشيء اللاذ [راجع المنجد ص 113 ].قال فخر الدين الرازي : من أسماء الصفات المعنوية (وهي الأسماء الدالة على العلم فكثيرة): الرابع (المحبة).ومن أصحابنا من زعم أنّه لا فرق بين المحبّة
لقد اوصى الإمام علي ـ عليه السلام ـ العالم التابعي الجليل كميل بن زياد بمجموعة من الوصايا الباهرة ذكرها كميل قائلاً:أخذ بيدي أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ فأخرجني إلى الجبان فلما أصحر (الصحراء) تنفس الصعداء; ثم قال ـ عليه السلام ـ : يا كميل إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها... الخ.حيث أنه ـ عليه السلام ـ قد أعد كميل ونبهه للفهم عنه بهذه الجملات. ثم انه بعد ذلك قسمّ الناس إلى ثلاثة أصناف. ووجه القسمة في ذلك أن الناس إما عالم أو ليس بعالم،
تضافرت الأدلة من القرآن الكريم والسنّة النبوية واتفاق المسلمين على أن الولاية التكوينية والتشريعية منحصرة في الله سبحانه، لا يشاركه فيها أحد من مخلوقاته، ومن خلال مطالعة ما كتبه العلماء والمفكرون الإسلاميون حول هذا الموضوع سوف نشاهد أن الولاية قد ثبتت لله وحده، ولا يمكن نسبتها لأحد غيره سبحانه.ومن خلال دراسة الآيات القرآنية وما روي عن الرسول (ص) وأهل بيته (عليهم السلام) سوف نستفيد الأُمور التالية:1. أن معنى الخلق هو الاختراع والابداع،
 قبل ان نجيب عن السؤال المذكور نذكرك بمقدمة مهمة وهي:بعد أن يعجز المجادل عن الإتيان بحجة تدعم زعمه، يلجأ إلى التشويش وإثارة الغبار في جو المناظرة، أو يثير الضوضاء لمنع الآذان عن سماع الحق، أو يشوه صورة الطرف الآخر لتتقزز منها النفوس السليمة، وهذا الاسلوب ليس جديد بل قد اشار القرآن الكريم إلى ان المشركين قد لجأوا إليه محاولةً منهم لوضع حاجز بين النبي (ص) وبين الناس وعدم وصول صوت تلاوته للآيات القرآنية إلى أذهان الناس وافكارهم .قال
 إنّ نبوّة رسول الإسلام (ص) نبوّةٌ خاتمةٌ، كما أنّ شريعته كذلك خاتمةُ الشرائع، وكتابهُ خاتمُ الكتب أيضاً.أي أنّه لا نبيَّ بعدَه، وأنّ شريعَتَه خالدةٌ، وباقيةٌ إلى يوم القيامة.ونحنُ نستفيدُ من خاتميّة نبوّته أمرين:1. إنّ الإسلام ناسخٌ لجميع الشرائعِ السابقة، فلا مكانَ لتلك الشرائعِ بعد مجيء الشريعةِ الإسلاميةِ.2. إنّه لا وجودَ لِشَريعة سماوية في المستقبل، وادّعاء أي شريعة بعد الشريعة الإسلامية أمرٌ مرفوضٌ.إنّ مسألة الخاتميّة طُرحت ـ
قال الشريف المرتضى في الشافي ص 188 ما نصه بالحرف: «معاذ الله ان نوجب للإمام من العلوم الا ما تقتضيه ولايته، واسند إليه من الأحكام الشرعية، وعلم الغيب خارج عن هذا». وقال في ص 189: «لا يجب ان يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك ممّا لا تعلق له بالشريعة. ان هذه يرجع فيها إلى اربابها، وان الإمام يجب ان يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنّه ولي اقامتها، وتنفيذها».وقال الطوسي في «تلخيص